Indexed OCR Text
Pages 281-300
١٢٢٦٠- حدثنا أبو المُثَنَّى معاذُ بن معاذِ العَنْبَري، قال: حدثنا حمَّاد ابن سَلَمة، حدثنا ثابتٌ البُنَانِي عن أنس بن مالكِ، عن النبيِّ وَّ في قولِه تعالى: ﴿فلمَّا تَجَلَّى رَبُّه لِلجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال: قال هكذا؛ يعني أنه أَخرَجَ طَرَفَ الخِنْصَرِ - قال أَبي: أَراناهُ مُعاذٌ -. قال: فقال له حُمَيد الطَّويل: ما تريدُ إلى هُذا يا أبا محمدٍ؟ قال: فَضَرَبَ صدرَه ضربةً شديدةً وقال: مَن أنتَ يا حُمَيد، وما أنت يا حُمَيدُ؟ يُحَدِّثُني به أنس بن مالك عن النبيِّ وَّر فتقول أنت: ما تريدُ إليهِ؟(١) =((قال يحيى: أو خفضوا)) أي زاد بعد قوله: رفعوا، قولَه: أو خفضوا. ومفعول الفعلين مقدر، أي: رفعوا رؤوسهم أو خفضوها. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٦٧٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٣٠٧٤)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٤٨١)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٥٨/١-٢٥٩، وابن أبي حاتم في تفسير سورة الأعراف (٩٣٧) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٠٧٤)، وابن أبي عاصم (٤٨٠)، والطبري في ((تفسيره)) ٥٣/٩، وابن خزيمة ٢٦٠/١ و٢٦٠-٢٦١ و٢٦١-٢٦٣، وابن عدي ٦٧٧/٢، والحاكم ٢٥/١ و٣٢٠/٢-٣٢١ و٥٧٧، والضياء (١٦٧٢) و(١٦٧٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وصححه الحاكم على شرط مسلم . = ٢٨١ ١٢٢٦١- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا حمّادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ البُنَاني عن أنس بن مالكِ: أنَّ أهلَ اليمنِ لما قَدِمُوا على رسولِ الله وَّهِ ، سَاَلُوهُ أَن يَبْعَثَ معهم رجلاً يُعَلِّمُهم، فَبَعَثَ معهم أبا عُبَيدة، وقال: ((هو أَمينُ هذِه الْأُمَّةِ))(١). = وأخرجه ابن منده في ((الرد على الجهمية)) (٥٩) من طريق أحمد بن محمد الصيدلاني البغدادي، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس قوله. وقال: غريب من حديث شعبة. قلنا: ورجاله ثقات إلا أحمد الصيدلاني فلم نجد له ترجمة إلا في ((تاريخ بغداد)» ١٣٧/٥ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وروى عنه جمعٌ منهم ثلاثة حفاظ: الطبراني وأبو الشيخ وابن الأعرابي، فحدیث مثله يصلح للاعتبار. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم (٤٨٢) و(٤٨٣) من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قوله. وأخرجه الطبري ٥٣/٩ من طريق قرة بن عيسى، عن الأعمش، عن رجل، عن أنس مرفوعاً. وفيه رجل مبهم، ومن لم نجد له ترجمة. وسيأتي الحديث عن روح بن عبادة عن حماد بن سلمة برقم (١٣١٧٨). وفي الباب عن ابن عباس موقوفاً عند ابن أبي عاصم (٤٨٤)، وعند الطبري ٩/ ٥٢-٥٣ , ٥٣. وفي إسناده ضعف. قوله: ((قال: قال هكذا))، قال السندي: يعني أنه أخرج طرف الخِنصر بياناً للتجلّي، ولعلَّ المراد به أنه تجلَّى له أدنى تجلِّي، كأنه بمنزلة إخراج الخنصر (!) تفوح من الإنسان، وقد قرَّرنا مِراراً أن الوجه في أمثال هذه الأحاديث التفويض(!) والتسليم مع الإيمان بأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ماذا؟ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٢٧٩). ٢٨٢ ٠٠٠١٠٠٠ ١٢٢٦٢- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمَّادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ البناني عن أنس بن مالكِ: أنَّ رجلاً مَرَّ برسولِ اللهِ وَلِّ ومعه بعضُ أزواجِه، فقال: ((يا فُلاَنَةُ)) يُعلِمُه أنها زوجتُه، فقال الرجل: يا رسولَ الله، أَنْظنُّ بِكَ (١)؟! قال: فقال: ((إنِّي خَشِيتُ أنْ يَدْخُلَ وأخرجه ابن سعد ٤١١/٣، وأبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف = المهرة)) ٤٨٨/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٣٨)، وابن سعد ٤١١/٣، وعبد بن حميد (١٣٤٥)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٨٧/١-٤٨٨، وأبو عوانة في المناقب، والحاكم ٢٦٧/٣ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبو نعيم ٧/ ١٧٥ من طريق شعبة، عن ثابت، به. وأخرجه الترمذي ضمن حديث (٣٧٩٠) من طريق قتادة، ويعقوب بن سفيان ٤٨٨/١ من طريق الزهري، وأبو نعيم ١٧٥/٧ من طريق قتادة وعاصم الأحول، ثلاثتهم عن أنس. وسيأتي من طريق ثابت البناني بالأرقام (١٢٤٨١) و(١٢٧٨٩) و(١٣٢١٧) و (١٤٠٤٨)، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (١٢٣٥٧). وفي الباب عن حذيفة، سيأتي ٣٨٥/٥ و٤٠١، وهو متفق عليه. وعن أبي بكر عند الحاكم ٢٦٧/٣، وفي إسناده انقطاع. قوله: ((هو أمين هذه الأمة»، قال السندي: قال النووي: الأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة، لكن النبي ◌َّ﴿ خصَّ بعضهم بصفات غَلَبَت عليهم، وكانوا بها أخصّ. انتهى. قلت (أي السندي): يحتمل أن يكون سبب ذلك هو اتصاف أبي عبيدة بغاية من الأمانة قبل الإسلام أيضاً، بخلاف غيره، فإن اتصافهم بغاية من الأمانة يكون بواسطة الإسلام، وإلا فلا يظهر أن يكون نحو أبي بكر أقلّ أمانةً من أبي عبيدة بعد الإسلام، والله تعالى أعلم. (١) في (م) و(س) و(ق): أتظن بي. ٢٨٣ عليكَ الشَّيْطانُ))(١). ١٢٢٦٣ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا إسحاقُ بن عبدِ الله عن أنس بن مالكِ: أنَّ النبيَّ وَّ كان لا يَطْرُقُ أهلَه ليلاً، كان يَدخُلُ(٢) غُدْوةً أو عَشِيَةً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٧٩٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: أن رجلاً مرَّ برسول الله وَّه وهو جالس مع امرأة من نسائه، فقال: ((يا فلانٌ هلمَّ، إن هذه زوجتي فلانة)» قال: يا رسول الله، من كنت أظن به فإني ما كنت لأظنَّ بك. فقال: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدمٍ من العروق». وسيأتي مطولاً هكذا برقم (١٢٥٩٢)، ويأتي تخريجه وشرحه هناك. وسيأتي أيضاً برقم (١٤٠٤٢). وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣٠٩/٣. وعن صفية أم المؤمنين، سيأتي ٣٣٧/٦. (٢) في (م) و(س) و(ق): يدخل عليهم. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه مسلم (١٩٢٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٠٠)، وأبو عوانة في الجهاد كما في ((إتحاف المهرة)) ٤١٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٠/٥، وفي ((الآداب)) (٨٢٢)، والبغوي (٢٧٦٤) من طرق عن همام بن يحيى، به. وسيأتي الحديث من طريق همام برقم (١٣١١٩) و(١٣٥٢٦). وبنحوه ضمن حديث طويل من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٠٢٦). ٢٨٤ ١٢٢٦٤ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ عن أنس أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ: ((إنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ المؤمِنَ حَسَنَةٌ، يُتَابُ عَليها الرِّزْقَ في الدُّنيا، ويُجْزَى بها في الآخِرَةِ، وأمَّا الكافِرُ، فَيُطْعَمُ(١) بِحَسَناتِه في الدُّنْيا، فإذا لَقِيَ اللهَ يومَ القِيامَةِ، لَمْ تَكُنْ له حَسَنَةٌ يُعطَى بها خَيْراً)(٢) .. ١٢٢٦٥ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادة عن أنس: أنَّ رسولَ الله وَّ كان يَضرِبُ شعرُهُ مَنْكِبَهُ(٣)×(٤). ١٢٢٦٦- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا هَمٌَّ، حدثنا قتادةُ عن أنس -أو عن رجلٍ عن أبي هريرةَ- أنَّ رسولَ الله وَله كانَ ضَخْمَ القَدمينِ، ضَخْمَ الكفَّيْنِ، حَسَنَ الوَجْهِ، لم أَرَ بَعْدَه = وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٨١٤). وعن جابر، سيأتي ٢٩٩/٣. قوله: ((لا يطرق أهله ليلاً)) قال السندي: أي: لا يدخل عليهم من السفر في الليل من غير سبق علم بمجيئه، ومعنى الطَّرْق في الأصل: الدَّق، والآتي ليلاً يحتاج إلى دق الباب عادةً. ٠.٠ -.... ..-- ------ «غدوة)» أي: أول النهار. ((عشية)) أي: آخر النهار. (١) في (م) و(س) و(ق): فيُعطَى. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٣٧). (٣) في (م): إلى منكبيه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٧٥). ٢٨٥ -------- - ....... .......... ............. ..------ ٠ ٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠ : : : مثله(١). ١٢٢٦٧- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ عن أنس: أنَّ أُمَّ سُلَيم بَعَثَتْهُ إلى رسولِ الله ◌َِّرَ بِقِناعِ عليه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من حديث أنس، وأما حديث أبي هريرة ففيه رجل لم يُسمَّ، وسلف في مسنده برقم (١٠٠٥٣) من طريق شعبة، عن قتادة. وسلف هناك تخريج الحديث من طريق همام بن يحيى. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) ٤١٤/١ عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله وَر ضحم القدمين، كثير العرق، لم أر بعده مثله. وأخرجه البخاري (٥٩٠٧)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٤٢/١، والبغوي (٣٦٣٦) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي ضخم اليدين والقدمين، لم أَرَ قبله ولا بعده مثله، وكان بسط الكفين. زاد البيهقي: سائل العرق. وعند البغوي بدل ضخم اليدين: ضخم الرأس. وقرن البيهقي بأبي النعمان سليمان بن داود. وأخرجه البخاري (٥٩٠٦)، والبيهقي ٢٤٢/١ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن جرير، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي ◌َّجر ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي ◌َّ رَجِلاً، لا جعداً، ولا سبطاً. وعلقه البخاري جزماً (٥٩١٠)، ووصله البيهقي ٢٤٣/١ عن هشام بن يوسف، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي ◌َ﴿ِ شَتْنَ القدمين والكفين. والشَّئْن بمعنى الضخم. وعلقه البخاري جزماً (٥٩١١)، ووصله البيهقي ٢٤٤/١ عن أبي هلال، عن قتادة، عن أنس -أو جابر بن عبد الله -: كان النبي مَ﴾ ضخمَ الكفين والقدمين، لم أر بعده شبيهاً له. قلنا: وأبو هلال- واسمه محمد بن سُليم الراسبي- ليس بذاك القوي. ٢٨٦ رُطَبٌّ، فجعل يَقْبِضُ قُّبْضَةً(١) فَبْعَثُ بها إلى بعضٍ أزواجِه، ثم يَقْبِضُ القُبْضَةَ فِيَبْعَثُ بها إلى بعضِ أزواجِه، ثم جَلَسَ فَأَكَلَ بَقِيَّتَه أَكْلَ رجلٍ يُعلَمُ أنه يَشْتَهِيهِ(٢). ١٢٢٦٨ - حدثنا حَرَمِيُّ بن عُمَارةَ، قال: حدثني مُرَجَّى بن رَجاءٍ، عن ١٢٦/٣ عُبَيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالكِ قال: كان رسولُ الله ﴿ إذا كان يومُ الفِطْرِ لم يَخرُجْ حتى يأكلَ تَمَراتٍ، يأكلُهنَّ إفراداً(٣). (١) في (م) و(س): قبضته. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. ..---- ٠٠٠. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٩٦)، وابن حبان (٦٩٥) من طريق هدبة بن خالد، وأبو عوانة في الأطعمة كما في («إتحاف المهرة)) ٢٣٣/٢ من طريق عمرو بن عاصم، كلاهما عن همام بن یحیی، بهذا الإسناد. وسيأتي عن عفان بن مسلم، عن همام برقم (١٣٨٤٣). قوله: ((بقناع)) قال السندي: بكسر قاف وخفة نون، وهو الطبق الذي يُؤْكل عليه . (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل مُرجّى بن رجاء، وباقي رجاله رجال الشيخين. وأخرجه البخاري معلقاً (٩٥٣)، وابن خزيمة (١٤٢٩)، والدارقطني ٤٥/٢، والبيهقي ٢٨٢/٣ من طريق مُرَجّى بن رجاء، بهذا الإسناد. وعندهم بدل إفراداً: وتراً. وأخرجه البخاري (٩٥٣)، وابن ماجه (١٧٥٤)، والدارقطني ٤٥/٢، والبيهقي ٢٨٢/٣، والبغوي (١١٠٥) من طريق هشيم بن بشير، وأخرجه ابن حبان (٢٨١٤)، والحاكم ٢٩٤/١، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٨٣/٣، = ٢٨٧ ٠٠- ٠٠ ٠٠٬٠٠ : ٠٠ ٠ ١٢٢٦٩- حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، حدثنا هشام بن حَسَّان، عن حُميد الطّويل عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ وَ﴿ كان في سَفَرٍ في رمضانَ، فَأَتِيَ بإناءٍ فَوَضَعَه على يدِه، فلمَّا رآه الناسُ أَفْطَرُوا(١). =وفي معرفة ((السنن والآثار)) (١٨٨٥) من طريق عتبة بن حميد، كلاهما عن عبيد الله بن أبي بكر، به- وفي رواية عتبة بن حميد: يأكل تمرات ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أقل من ذلك أو أكثر من ذلك وتراً. ووقف ابن حبان في روايته إلى (سبعاً)). وصححه الحاكم على شرط مسلم. وسيأتي الحديث بهذه الزيادة موقوفة على أنس عن علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر برقم (١٣٤٢٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٠/٢، وعبد بن حميد (١٢٣٧)، والدارمي (١٦٠١)، والترمذي (٥٤٣)، والبزار (٦٥٠ - كشف الأستار)، وابن خزيمة (١٤٢٨)، وابن حبان (٢٨١٣)، والحاكم ٢٩٤/١، والبيهقي ٢٨٢/٣ من طريق حفص بن عبيد الله، عن أنس. وقال الترمذي: حسن غريب صحيح. وصححه الحاكم أيضاً على شرط مسلم. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٢٦). قوله: ((لم يخرج)) أي: إلى المصلى. ((إفرادً) أي: وتراً كما فسَّرته الروايات الأخرى. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٨٠٦) و(٣٨٠٧) من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. والرواية الأولى ضمن حديث. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٣٩)، والطحاوي ٦٦/٢ من طريق يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس. ويحيى بن أيوب -وهو الغافقي المصري- حسن الحديث، فإن كان حفظه، فهو من المزيد في متصل الأسانيد. ٢٨٨ ٠٬٠ ١٢٢٧٠ - حدثنا رَوٌْ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: حدَّث أنسُ بن مالك قال: سمعتُ نبيَّ الله وَّهُ يقول: ((إذا أَبْصَرَهُم أهلُ الجَنَّةِ قالُوا: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ))(١). ١٢٢٧١- حدثنا روح بن عُبَادة، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن أنس بن مالكِ. ویونسُ، حدثنا شَيْبانُ، حدثنا قتادةٌ حدثنا أنسُ بن مالكِ أن نبيَّ الله ◌َ ◌َّ قال: ((إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ، وتَوَلَّى عنه أصْحابُه، حتَّى إِنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعالِهِم أتاهُ مَلَكانِ فِيُقْعدانِهِ فِيَقُولانِ له: ما كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ؟ -لمحمَّد ◌َ﴿ فأما المؤمِنُ فِيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّه عبدُ الله ورَسُولُه، فيقال: انظُرْ إلى مَفْعَدِك مِنَ النَّارِ، فَقَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِه مَفْعداً في الجَنَّةِ)) قال رسول الله وَّهِ: (فَيَراهُما جَميعاً)). قال روحٌ في حديثه: قال قتادةُ: فذُكِرَ لنا أنَّه يُفْسَحُ له في = وسيأتي الحديث عن علي بن عاصم برقم (١٣٤٢٩)، ومن طريق حماد بن سلمة برقم (١٣٦١٩) كلاهما عن حميد الطويل، عن أنس. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٦٠). قوله: ((فوضعه على يده)» أي: وشرب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والحديث هنا مختصر، وسيتكرر برقم (١٣٦٧٩)، وسيأتي بأطول مما هنا من طريق قتادة برقم (١٢٣٦١)، ويأتي هناك تخريجه وإحالاته. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٦٦٣/٢ من طريق سليمان بن طرخان، عن قتادة، به. وسلف الحديث من طريق يزيد بن أبي صالح عن أنس برقم (١٢٢٥٨). ٢٨٩ قبرِهِ سبعونَ ذِراعاً، ويُملأ عليه خَضِراً إلى يومٍ يُبعَثُونَ. ثم رَجَعَ إلى حديثِ أنس بن مالكِ قال: ((وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيُقالُ له: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هُذا الَّرُجِلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ ما يقولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ، ولا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْراقٍ مِنْ حَديدٍ ضَرْبةً بِينَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُها من يَلِيهِ غيرَ الثَّقَلَينِ)). وقال بعضُهم: ((يُضَيَّقُ عليه قَبْرُه حتى تَخْتِلِفَ أَضْلاعُه))(١). (١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ويونس: هو ابن محمد المؤدب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي. وأخرجه البخاري (١٣٣٨) و(١٣٧٤)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٦٣)، والنسائي ٩٦/٤ و٩٧-٩٨، وأبو عوانة في البعث كما في («إتحاف المهرة)) ٢٥٢/٢، وابن حبان (٣١٢٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦٥-٣٦٦، وابن منده في «الإيمان)) (١٠٦٦)، والبيهقي في (إثبات عذاب القبر)) (١٥)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٢١٣٢)، والبغوي (١٥٢٢) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه عبد بن حميد (١١٨٠)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧٠)، والنسائي ٤/ ٩٧، والبيهقي (١٧) من طريق يونس بن محمد المؤدب، به. وأخرجه أبو عوانة في ((البعث))، والبيهقي (١٦) من طريق حسين بن محمد المُوني، عن شيبان النحوي، به. وسيأتي الحديث من طريق قتادة برقم (١٣٤٤٦)، ومطولاً ضمن قصة برقم (١٣٤٤٧). ١٠٠ ٠٠ وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٠٠). وعن جابر، سيأتي ٣٤٦/٣ . وعن البراء بن عازب، سيأتي ٢٨٧/٤-٢٨٨. ٢٩٠ = ١٢٢٧٢- حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ، عن إسحاقَ بن عبدِ الله بن أبي طَلْحِةَ عن أنس بن مالك أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((الرُّؤْيا الحَسَنةُ مِنَ الرَّجلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ من سِتَةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِن النبُوَّةِ»(١). = وعن أبي هريرة عند الترمذي (١٣٢٧٠)، وصححه ابن حبان برقم (٣١١٧)، وعنه من وجه آخر صححه ابن حبان برقم (٣١١٣)، وإسنادهما حسن، وفيهما ما يشهد لقول قتادة: ((فذكر لنا ... الخ)). ويشهد لهذه القطعة أيضاً حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٣١٢٢) وغيره، وإسناده حسن في الشواهد. قوله: ((في هذا الرجل)) قال السندي: الإشارة إليه ◌َ﴾ الاشتهار المعنى عن الحضور، وقولهما: ((هذا الرجل)) دون لهذا الرسول لئلا يتلقن إكرامه فيعظمه تقليداً له، لأن المقام مقام الامتحان. ((فيراهما جميعاً)) فيزداد فرحاً إلى فرح، ويعرف نعمة الله تعالى عليه بتخليصه من النار، وإدخاله الجنة، وقد جاء مثله في الكافر ليزداد غماً إلى غمٌّ، وحسرةً إلى حسرة، بتفويت الجنة وحصول النار له. ((خَضِراً) بفتح فكسر، ومعناه: يُملأُ نِعماً غَضَّة ناعمة، وأصله من خُضْرة الشجرة . ((ولا تَلَيْتَ)) أصله: تلوت، بمعنى قرأت، قُلِبت الواو ياءً للازدواج، أو معناه: ولا يتبع أهل الحق، أي: ما كنت محققاً للأمر، ولا مقلداً لأهله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٧٤) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وهو في ((موطأ مالك)) ٩٥٦/٢، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦٩٨٣)، وابن ماجه (٣٨٩٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٢٤)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في («إتحاف المهرة)) ٤١٤/١، وابن حبان (٦٠٤٣)، والبغوي = ٢٩١ ١٢٢٧٣- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا حَمَّاد، حدثنا ثابتٌ عن أنس أَنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: «ما مِن نَفْس تَمُوتُ لها عندَ الله خَيرٌ، يَسْؤُّها أنْ تَرْجِعَ إلى الدُّنيا، إلا الشَّهِيَدُ، فإنَّه يَسُرُّه أنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنيا، فيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، لِمَا يَرَى مِن فَضْلٍ الشَّهَادَةِ))(١). ١٢٢٧٤ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا فُلَيْح، عن هلالِ بن عليٍّ عن أنس بن مالك قال: لم يَكُنْ رسولُ اللهِ وَّهِ سَبَّاباً، ولا لَغَّاناً، ولا فَخَّاشاً، كان يقولُ لِأَحدِنا عند المُعاتَبَةِ: ((ما له تَرِبَ جَبِينُه))(٢). =(٣٢٧٣). وسيأتي الحديث عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع عن مالك برقم (١٢٥٠٨). وسلف الحديث من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٠٣٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢١٦)، وأبو يعلى (٣٤٩٨)، وأبو عوانة ٣٤/٥، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٢٤٤) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ٠٠١٠٠ وسيأتي الحديث من طريق ثابت برقم (١٢٥٥٧) و(١٤٠٣٣). وسيأتي ضمن حديث من طريق ثابت أيضاً بالأرقام (١٢٣٤٢) و(١٣١٦٢) و(١٣٥١١). وسلف الحديث من طريق قتادة عن أنس برقم (١٢٠٠٣). (٢) إسناده حسن من أجل فليح -وهو ابن سليمان بن أبي المغيرة- وباقي = ٢٩٢ .. . .. ..... . .... ١٢٢٧٥- حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا فُلَيح، عن هِلال بن عليٍّ عن أنس قال: شَهِدْنا ابنةً لرسولِ اللهِ وََّ، ورسولُ اللهِ وَّه جالسٌ على القبرِ، فرأيتُ عَيْنَيَه تَدْمَعانٍ، فقال: ((هَلْ فِيكُم رجلٌ لم يُقَارِفِ اللَّيلةَ؟)) فقال أبو طَلْحَةَ: نَعَم، أنا. قال: ((فانْزِل)). قال: فَنَزَلَ فِي قَبْرِها(١). =رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه ابن سعد ٣٦٩/١ عن أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (٣٩٦) والبخاري في ((الصحيح)) (٦٠٣١) و(٦٠٤٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (٤٣٠)، وابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٢٤)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٢٩/٢، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٩٣/١٠، وفي ((الدلائل)) ٣١٤/١ من طرق عن فليح بن سليمان، به. وسيأتي الحديث من طريق قليح بن سليمان برقم (١٢٤٦٣) و(١٢٦٠٩). وفي باب قوله: ((لم يكن النبي ◌َّلتر سباباً .. )) عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٠٤)، وذُكرت شواهده هناك. وفي باب المعاتبة بالتتريب عن أم سلمة، سيأتي ٣٠١/٦. قوله: ((تَرِب)) قال السندي: أي لصق بالتراب، والمقصود في مثله إظهار العتاب لا المعنى الأصلي. (١) إسناده حسن كسابقه. وأخرجه البخاري (١٢٨٥)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٧)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٥١٤) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١١٦)، وابن سعد ٣٨/٨، والبخاري في ((صحيحه)) (١٣٤٢)، وفي ((التاريخ الأوسط)) ٤٤/١، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» ١٦٣/٣، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (٨٢)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٥١٤) والبيهقي ٥٣/٤ من طرق عن فليح بن سليمان، = ٢٩٣ ١٢٢٧٦- حدثنا عبدُ الصمد بن عبدِ الوارث، حدثنا زائدةٌ، حدثنا المُخْتار بن فُلْفُل =به. ورواية الطيالسي مختصرة. وقال البخاري بإثر الحديث (١٣٤٢): قال ابن المبارك: قال فليح: أُراه يعني الذنب! وسيأتي الحديث عن يونس وسريج، عن فليح برقم (١٣٣٨٣)، وسيأتي من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٣٩٨). قوله: ((شهدنا ابنة لرسول الله (قلة .. الخ)) قال الحافظ في ((الفتح)) ١٥٨/٣: هي أم كلثوم زوج عثمان رواه الواقدي عن فليح بن سليمان بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) في ترجمة أم كلثوم ٣٨/٨، وكذا الدولابي في ((الذرية الطاهرة)»، وكذلك رواه الطبري والطحاوي من هذا الوجه، ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فسماها رقية. أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) والحاكم في ((المستدرك)» ٤٧/٤، قال البخاري: ما أدري ما هذا، فإن رقية ماتت والنبي ◌َّه ببدر لم يشهدها. قلت: (أي: ابن حجر): وَهِمَ حَمادٌ في تسميتها فقط، ويؤيد الأول ما رواه ابن سعد أيضاً في ترجمة أم كلثوم ٣٨/٨ من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: نزل في حفرتها أبو طلحة. قوله: ((لم يقارف)) بقاف وفاء، زاد ابن المبارك عن فليح: «أُراه يعني الذنب)) ذكره المصنف (يعني البخاري) في باب: من يدخل قبر المرأة تعليقاً، ووصله الإسماعيلي، وكذا سريج بن النعمان عن فليح أخرجه أحمد عنه (١٣٣٨٣- قلنا: لكن القائل فيه سريج، ووصله من طريق ابن المبارك يعقوب ابن سفيان في ((المعرفة)» ١٦٣/٣، والبيهقي ٥٣/٤). وقيل: معناه لم يجامع تلك الليلة، وبه جزم ابن حزم، وقال: معاذ الله أن يتبجح أبو طلحة عند رسول الله #، بأنه لم يذنب تلك الليلة انتهى. ويقويه أن في رواية ثابت المذكورة بلفظ: لا يدخلِ القبرَ أحدٌ قارف أهلَه البارحة، فتنحى عثمان. وانظر (شرح مشكل الآثار» ٣٢٣/٦. ٢٩٤ عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله ◌ِصَ لٍ: ((والذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لَوْ رَأَيْتُم ما رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَليلاً، ولَبَكَيْتُم كثيراً)) قالوا: ما رأيتَ؟ قال: ((رأيتُ الجَنَّةَ والنَّارَ)). وحَضَّهُم على الصَّلاةِ، ونهاهُمْ أن يَسْبِقُوه إذا كان إمامَهم في الرُّكوعِ والشّجودِ، وأن يَنْصَرِفُوا قبلَ انصرافِه من الصلاةِ، وقال لهم: ((إنِّي أَرَاكُم مِنْ أَمَامِي، ومِن خَلْفِي)) . وسألتُ أنساً عن صلاةِ المريضِ، فقال: يَرْكَعُ ويَسجُدُ قاعداً في المَكْتُوبة(١). ١٢٢٧٧- حدثنا عبدُ الصَّمد بن عبدِ الوارث، حدثنا بَكَّارُ بن ماهانَ، حدثنا أنسُ بن سِیرین عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسولَ الله وَِّ كان يُصَلِّي على ناقِته تَطَوَّعاً في السفرِ لغيرِ القِبْلَةِ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المختار بن فلفل، فمن رجال مسلم. زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه الدارمي (١٣١٧)، وأبو داود (٦٢٤)، وأبو عوانة ١٣٦/٢، والحاكم ٢١٨/١ من طرق عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد، والحديث عندهم -إلا أبا عوانة مختصر، بلفظ: أن النبي وَّر حضهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة. زاد الدارمي: وقال: ((إني أراكم من خلفي وأمامي)". وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وانظر (١١٩٩٧). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بكار بن ماهان تفرد بالرواية عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)؟ ١٢١/٢، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٠٨/٦. = ٢٩٥ ١٢٢٧٨- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا عُبَيْدُ الله بن شُمَّيْط، قال: سمعتُ عبدَ الله الحَنَفي يُحدِّث ١٢٧/٣ أنه سمع أنسَ بن مالكِ، عن النبيِّ وَّرِ أنه قال: ((إِنَّ المَسأَلَةَ لا تَحِلُّ إلا لِثَلاثَةِ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمِ مُفْظِعٍ، أو لِذِي دَمِ مُوجِعٍ)»(١). ١٢٢٧٩- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا عبدُ الرحمن بن بُدَيْلِ العُقَيْلي، عن أبيه عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنّ اللهِ أَهْلينَ من النّاس)) فقيل: مَن أهلُ اللهِ منهم؟ قال: ((أهلُ القرآنِ هُمْ أهلُ اللهِ وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٢١/٢، وابن حبان في ((الثقات)) = ١٠٨/٦ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرج أبو يعلى (٢٧٨١) من طريق إسماعيل بن مسلم، عن الحسن عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ﴾ كان يصلي على راحلته. وسيأتي مطولاً بنحوه برقم (١٣١١٣)، ومن طريق الجارود بن أبي سبرة برقم (١٣١٠٩). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٠)، وانظر تتمة شواهده هناك. ونزيد هنا عن شقران مولى النبي ◌َّ ر، سيرد ٤٩٥/٣. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال أبي بكر الحنفي. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢٢٦١) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٤٥)، ومن طريقه الضياء (٢٢٦٢) عن عبيد الله بن شميط، به. وانظر (١٢١٣٤). ٢٩٦ j -- ... . . | وخَاصَّتُهُ))(١). ١٢٢٨٠ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي المَوَالِ، عن موسى بن إبراهيم بن أبي رَبِيعةَ، عن أبيه، قال: (١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن بديل العقيلي، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطيالسي (٢١٢٤)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)» ص ٨٨، وابن ماجه (٢١٥)، وابن الضُّريس في ((فضائل القرآن)) (٧٥)، والنسائي في («الكبرى» (٨٠٣١)، والحاكم ٥٥٦/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٣/٣ و٤٠/٩، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٩٨٨) و(٢٩٨٩)، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٤٩/٢ من طرق عبد الرحمن بن بديل، بهذا الإسناد. وصحح البوصيري إسناده في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ١٥. وأخرجه الدارمي (٣٣٢٩) عن مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر، عن بُديل بن ميسرة، به. والحسن ضعيف. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣١١/٢، وفي ((الموضح)) ٣٧٣/٢ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك، عن الزهري، عن أنس. وأسند عن الدارقطني أن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان كذاب، ومرة: متروك، وأنه لا يصح عن مالك ولا عن الزهري. وسيأتي الحديث من طريق عبد الرحمن بن بديل برقم (١٢٢٩٢) و (١٣٥٤٢). قوله: ((إن الله أهلين)) قال السندي: بكسر اللام جمع ((أهل)) جمع السلامة، والأهل يجمع جمع السلامة، ومنه قوله تعالى: ﴿شغلتنا أموالُنا وأَهلونا﴾ وإنما جمع تنبيهاً علی کثرتهم. ((أهل القرآن)) أي: حَفَظَة القرآن الذين يقرؤونه آناء الليل وأطراف النهار العاملون به. «أهل الله)) أي: أولياؤه المختصون به. ٢٩٧ دَخَلْنا على أنس بن مالكِ وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، مُلتَحِفاً ورِداؤُه موضوعٌ. قال: فقلتُ له: تُصَلِّي في ثوبٍ واحدٍ؟ قال: إني رأيتُ رسولَ الله وَلِّ يُصلِّي هكذا(١). ١٢٢٨١ - حدثنا رَوْح، حدثنا عُمَارةُ بن زاذانَ، حدثنا زيادٌ النُّمَيْري عن أنس، قال: كان النبيُّ ونَ﴿ إذا صَعِدَ أَكَمَةً أو نَشَزاً قال: ((اللهُمَّ لكَ الشَّرَفُ على كُلِّ شَرَفٍ، ولكَ الحَمْدُ على كُلِّ حَمْدٍ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة، فقد روى عنه جمع، وقال علي ابن المديني: وَسَطْ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٥١٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١١/١-٣١٢، وعنه أبو يعلى (٤٠٣٠)، وأخرجه البزار (٥٩٢-كشف الأستار) عن عبدالله بن سعيد، كلاهما (ابن أبي شيبة وعبد الله بن سعيد) عن عبد الله بن الأجلح، عن عاصم الأحول، عن أنس. ولفظ ابن أبي شيبة: صلى رسول الله و 184 في ثوب واحد خالف بين طرفيه. ولفظ البزار: رأيت النبي وَسير يصلي في ثوب واحد. وقال: لا نعلم رواه عن عاصم عن أنس إلا عبد الله بن الأجلح. وسيأتي مكرراً برقم (١٢٢٩٧). وانظر ما سيأتي أيضاً برقم (١٢٦١٧). وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣٨٧/٣. (٢) إسناده ضعيف لضعف عمارة بن زاذان، وزيادٍ -وهو ابن عبد الله- النميريّ. ٢٩٨ = ١٢٢٨٢- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا سفيانُ، عن عاصم، عن يوسفَ ابن عبد الله بن الحارثِ عن أَنْس قال: رَخَّصَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي الرُّقْيَةِ من العينِ، والحُمَّةِ، والثَّمْلَةِ (١). = روح: هو ابن عبادة. وأخرجه أبو يعلى (٤٢٩٧)، والطبراني في «الدعاء» (٨٤٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧٣٥/٥، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٤١٣)، والذهبي في ((معجم الشيوخ)) ٣٢٦/٢ من طرق عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد. وسيأتي عن حسن بن موسى الأشيب عن عمارة بن زاذان برقم (١٣٥٠٤). قلنا: والمحفوظ التكبير كلما صَعِدَ شرفاً، والتسبيح عند النزول، انظر . حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٩٦). وحديث جابر عند البخاري (٢٩٩٣) و(٢٩٩٤). قوله: ((أكَمة)) قال السندي: بفتحات، هي دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية. ((نشزاً» بفتحتين وإعجام الزاي، وقد تسكن شينه، أي: رابية، والنَّشَر: المرتفع من الأرض. («الشرف»: العلو، فيه أنه ينبغي أن يذكر العبد علوَّ الخالق عند ظهور ارتفاع المخلوق الظاهري. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعاصم: هو الأحول. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦/٨ و٣٧-٣٨، ومسلم (٢١٩٦)، والترمذي (٢٠٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٤١)، وأبو عوانة في الطب كما في ((الإتحاف)) ٣٩٢/٢-٣٩٣، والبيهقي ٣٤٨/٩، والبغوي (٣٢٤٤) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٧٣). ٢٩٩ ١٢٢٨٣ - حدثنا أبو عبد الرحمن المُقرىء، حدثنا جَرِيرٌ، عن قتادةَ عن أنس قال: كانَتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ وَلِهِ مَدّاً، يَمُدُّ بها مَدّا(١). ١٢٢٨٤- حدثنا حَجَّاجُ بن محمدٍ، عن جَرِيرِ بن حازمٍ، عن ثابتٍ البُناني عن أنس بن مالكِ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُكَلَّمُ في الحاجةِ بعدَ ما يَنْزِلُ من الِمِثْبَرِ (٢). ١٢٢٨٥- حدثنا حَجَّاج، حدثنا شَرِيكٌ. وأبو أسامة، قال: أخبرني شَريكٌ، عن عاصمِ الأَحوَلِ عن أنس، قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يا ذا الْأُذُنَيْنِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن المقرىء: هو عبد الله بن يزيد، وجرير: هو ابن حازم. وانظر (١٢١٩٨). قوله: ((يمد بها)) قال السندي: أي بالقراءة مدّاً، أو المراد تمديد حروف المد، ولهذا تفسير قوله: مداً، والظاهر أن ذلك كان مراعاة للترتيل الذي أُمِرَ به، وهذه القراءة أعون على التأويل في معاني القرآن والنظر فيها، والتدبر في لطائفه، والله تعالى أعلم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٠١). (٣) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وسلف الحديث عنه برقم (١٢١٦٤). وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢٣٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن حجاج بن محمد وحده، بهذا الإسناد. ٣٠٠ ...................******-***** ..... . ............. .... ٠ ٠