Indexed OCR Text

Pages 221-240

١٢١٨٣- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة
عن أنس قال: رأيت النبيَّ وَّهِ، يَذْبَحُ أَضْحِيَّتَه بِيَده(١).
١٢١٨٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا إسرائيلُ، عن عبد الأعلى الثَّعْلَبِي، عن
بلالِ بن أبي موسى
عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((مَن سَأَلَ القَضاءَ، وُكِلَ
إليهِ، ومَن أُجْبِرَ عليهِ، نَزَلَ عليهِ مَلَكٌ فِيُسَدِّدُه(٢)(٣).
وسيأتي الحديث برقم (١٢٧٤٧) و(١٤١٠٦) من طريق هشام بن زيد،
=
وبرقم (١٣٤٣٠) من طريق عبيد الله بن أبي بكر.
قوله: «أَنْفَجْنا»، قال السندي: هو بنون وفاء وجيم من الإنفاج: وهو
التهيج والإثارة.
وقوله: ((مَرّ الظَّهران»: هو موضع قرب مكة.
وقوله: (لَغبوا)): بفتح اللام، والغينُ مثلثة، أي: تعبوا، ومنه قوله تعالى:
﴿وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨] أي: إعياء وتعب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٩٦٦) (١٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسيتكرر من هذا الطريق برقم (١٢٨٩٣) و(١٣٩٥٦)، وسيأتي برقم
(١٢٨٩٤) عن وكيع مقروناً بمحمد بن جعفر، وبرقم (١٣٨٧٧) مقروناً بيحيى
ابن سعيد. وانظر (١١٩٦٠).
(٢) في (ظ٤): فسدده.
................
٠٠٠١٠٠٠
(٣) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وبلال بن أبي
موسى: وهو ابن مِرداس. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٧ - ٢٣٦، والترمذي (١٣٢٣)، وابن ماجه
(٢٣٠٩)، ومحمد بن خلف الملقب بوكيع في ((أخبار القضاة)) ٦٣/١، والضياء
في ((المختارة» (١٥٨١) من طريق وكيع بن الجرّاح، بهذا الإسناد.
=
٠٠٠
٢٢١
-- ٠١ --- ٠١٠١٠٩٠-٠٠٠ ٢٦/١٠٠١
----------

= وأخرجه أبو داود (٣٥٨٧)، ووكيع ٦٢/١، والحاكم ٩٢/٤، والبيهقي
١٠٠/١٠، والضياء (١٥٨٠) من طرق عن إسرائيل، به.
وأخرجه الترمذي (١٣٢٤)، ووكيع ٦٢/١، والبيهقي ١٠٠/١٠ من طريق
يحيى بن حماد، ووكيع ٦١/١-٦٢ من طريق يحيى بن غيلان، كلاهما عن أبي
عوانة، عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن بلال بن مِرداس، عن خيثمة بن
أبي خيثمة، عن أنس. وخيثمة لهذا أيضاً ضعيف.
وفي الباب عن ابن عباس أخرجه البيهقي ٨٨/١٠، والخطيب في ((تاريخ
بغداد)» ١٧٦/٨ و١٢٠/١٤ من طريق العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا يحيى بن
يزيد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء عنه رفعه بلفظ: ((إذا جلس القاضي
في مكانه، هبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه ويرشدانه ما لم يَجُر ... ))، قال
الخطيب: ويحيى هذا ضعيف، قال صالح جزرة: يروي عن جده أحاديث
مناكير، وحديث: ((إذا جلس القاضي ... )) ليس له أصل، ابن جريج لا يحتمل
مثل هذا.
وذكره الذهبي في ((الميزان)) ٣٦٥/٤ وقال: والعلاء لهذا واهٍ، ثم قال عن
الحديث: منكر.
وعن أبي هريرة أخرجه البزار (١٣٥٠- كشف الأستار)، والطبراني في
(الأوسط)) (٦٠٦٠) بلفظ: ((من ولي من أمر المسلمين شيئاً وكّل الله به ملكاً
عن يمينه- أحسبه قال: وملكاً عن شماله- يوفقانه ويسددانه، إذا أُرِيدَ به
خيراً .. )) قال الهيثمي وابن حجر: وفيه إبراهيم بن خيثم بن عراك وهو
ضعيف .
وعن واثلة بن الأسقع أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠٤/٢٢ قريباً من
الألفاظ السابقة، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢/٢: وفيه جناح مولى الوليد
ضعفه الأزدي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلنا: وفيه أيضاً عنبسة بن سعيد
وهو ضعيف، وحماد مولى بني أمية قال الأزدي: متروك.
وعن عمران بن حُصين أخرجه الطبراني في «الكبير» ٦٠٢/١٨ بالألفاظ =
٢٢٢
=١٠٠٠٠-

١٢١٨٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الدَّسْتُوائي، عن قتادة
عن أنس: أن النبيَّ وَ﴿ نَهَى أَن يَشْرَبَ الرجلُ قائماً(١).
=السابقة، وفيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، وهو كذاب.
ويغني عن لهذه الأحاديث كلها ما جاء عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال
رسول الله ◌َ﴾: ((يا عبد الرحمن بن سَمُّرة، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أُوتيتها
عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أُوتيتها من غير مسألةٍ أُعِنْت عليها)) أخرجه
البخاري (٦٦٢٢)، ومسلم (١٦٥٢)، وسيأتي في ((المسند)) ٦١/٥.
وعن عائشة مرفوعاً: ((من ولي منكم عملاً فأراد الله به خيراً، جعل له
وزيراً صالحاً إن نَسِي ذكَّره، وإن ذَكَرَ أعانه))، أخرجه أبو داود (٢٩٣٢)،
والنسائي ١٥٩/٧، وسيأتي في («المسند» ٧٠/٦ وإسناده صحيح.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الدستوائي: هو هشام بن أبي
عبد الله .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٦/٨، ومسلم (٢٠٤٤) (١١٣) من طريق وكيع،
بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٠)، وأبو داود (٣٧١٧)، وأبو عوانة ٣٤٠/٥،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٢/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار))
(٢٠٩٦) و(٢٠٩٧)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٣٤٦/٢ من طرق عن
هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٣١١١)، وأبو عوانة ٣٤٢/٥ من طريق مطر الوَرَّاق،
عن قتادة، عن أنس. وزاد مطر: ((والأكل قائماً)). ولعلها من أوهام مطر.
وسيأتي الحديث من طريق هشام بالأرقام (١٢٤٩٠) و(١٣٢٣١)
و(١٣٦١٨).
ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن أنس سيأتي برقم (١٢٣٣٨)، ومن
طريق شعبة عن أنس سيأتي برقم (١٢٨٧١) و(١٣٩٤٣)، ومن طريق همام عن
أنس سيأتي بالأرقام (١٣٠٦٢) و(١٣٦١٨) و(١٤١٠٥).
٢٢٣

١٢١٨٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا هشامُ الدَّستُوائي، عن أبي عصامٍ
١١٩/٣ عن أنس قال: كان النبيُّ ◌َّه يَتَنفَّسُ في الإناءِ ثلاثاً، ويقول:
(هذا أَهْنَأُ، وأَمْرَأُ، وأَبْرَأُ)(١).
١٢١٨٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، قال: قلت لِمُعاوية بن قُرّة:
أَسَمِعْتَ أنساً يقول: قال رسول اللهِ وَ ﴿ للمُّعمانِ بن مُقَرِّنٍ:
= وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٠٨). وانظر تتمة شواهده
والكلام عليه هناك.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن لأجل أبي عصام: وهو المزني
البصري.
وأخرجه مسلم (٢٠٢٨) (١٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٨٧)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) ٣٩٤/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٧٢٧)، وأبو عوانة ٣٤٦/٥، وابن عبد البر في
((التمهيد)» ٣٩٤/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٤/٧، وفي ((الآداب)) (٥٤٢)،
وفي ((الشعب)) (٦٠٠٨) من طرق عن هشام الدستوائي، به.
وأخرجه ابن حبان (٥٣٣٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١٠/٨، وفي
((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٣٧٣) من طريق شعبة، والبيهقي في ((الشعب))
(٦٠٠٨) من طريق عبد الرزاق بن سعيد، كلاهما عن أبي عصام، به.
وسيأتي الحديث عن أبي عصام أيضاً بالأرقام (١٢٩٢٣) و(١٣٢٠٧)
و(١٣٦٣٥). وانظر ما سلف برقم (١٢١٣٣).
قوله: ((هذا أهناً وأمرأ وأبرأ)»، قال السندي: قالوا: الشرب بثلاث دفعات
أقمع للعطش، وأقوى على الهضم، وأقل أثراً في برد المعدة وضعف
الأعصاب، وهو معنى كونه أهنأ وأمرأ: من هنأني الطعام ومرأني، إذا لم يثقل
على المعدة وانحدر عنها طيباً. وأبرأ من البُرْء، أي: أكثر برءاً، أي: صحة
للبدن.
٢٢٤

((ابنُ أُختِ القَوْمِ مِنْهُم))؟ قال: نَعَم (١).
١٢١٨٨- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عبد الكريم الجَزَرِي، قال:
أخبرني ابنُّ ابنةِ أنس بن مالكٍ
عن أنس بن مالك: أن النبيَّ وَِّ دَخَلَ على أُمُّ سُلَيم، وفي
البيت قِرْبةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِن فِيها وهو قائمٌ، قال: فقَطَعَتْ أُمُ
سُلَيم فمَ القِرْبةِ، فهو عندَنا(٢).
....---..
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ١٠٦/٥، وأبو يعلى (٤١٤٨) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٥٢٧) عن أبي نعيم، عن شعبة، به.
وسيأتي الحديث من طريق معاوية بالأرقام (١٢٧٥٦) و(١٢٧٧٧)
و(١٣٣٢١) و(١٣٤١٦). وسيأتي قوله: ((ابن أخت القوم منهم)) ضمن قصة
للأنصار برقم (١٢٧٦٦) من طريق قتادة، و(١٣٠٨٤) من طريق حميد،
و(١٣٥٧٤) من طريق ثابت .
وأخرج البخاري (٦٧٦١) عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة، عن معاوية بن
قرة وقتادة، عن أنس، رفعه: ((مولى القوم من أنفسهم)) أو كما قال.
وفي الباب عن رفاعة بن رافع، سيأتي ٤/ ٣٤٠.
وعن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٣٩٦/٤.
قوله: ((ابن أخت القوم منهم))، قال السندي: أي: أنه يغدو واحداً منهم.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة ابن بنت أنس -واسمه البراء بن زيد- فإنه لم
يرو عنه غير عبد الكريم الجَزَري، والصحيح أن هذه القصة وقعت لكبشة بنت
ثابت الأنصارية كما سيأتي في مسندها ٤٣٤/٦ بإسناد صحيح.
وأما حديث أنس هذا فقد أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢١٥) من طريق
ابن جريج، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَري، بهذا الإسناد.
٢٢٥
٠١٠٠" .
٠٠ ٠٠٠٠١ ٠ ٠٠٠٠٠١٠٠٠٠
١٠٠ ٠٠ -...
١٠٠٠ ....

١٢١٨٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن الشُّدِّي، عن أبي هُبَيْرة
عن أنس بن مالكٍ: أن أبا طَلْحَةَ سأَلَ النبيَّ وَّر عن أَيتامِ
وَرِثُوا خَمْراً، فقال: ((أَهْرِفْها)). قال: أَفَلا نَجْعَلُها خَلَّ؟ قال:
((لا"(١).
= وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١١٠) من طريق شريك، عن
حميد، عن أنس مختصراً: أن رسول الله وَل ر شرب من قربة معلقة وهو قائم.
وشريك سىء الحفظ، وقد اضطرب في إسناده فرواه أيضاً عن عبد الكريم
الجَزَري، عن البراء ابن ابنة أنس، عن أنس، عن أم سليم، عند الدارمي
(٢١٣٤)، فعاد الحديث إلى البراء بن زيد.
وسيأتي الحديث في مسند أم سليم ٣٧٦/٦ و٤٣١ من طريق زهير وابن
جريج، عن عبد الكريم الجرزي، عن البراء بن زيد، عن أنس، عن أمه.
وسلف النهي عن الشرب قائماً برقم (١٢١٨٥).
(١) إسناده حسن من أجل السدي -وهو إسماعيل بن عبد الرحمن- وهو
وإن كان من رجال مسلم، فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجال
الإسناد ثقات رجال الصحيح.
سفيان: هو الثوري، وأبو هبيرة: هو يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري.
وسيأتي مكرراً برقم (١٢٨٥٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٢/٨، وأبو داود (٣٦٧٥)، وأبو يعلى (٤٠٥١)
من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٢٨٢)، ومسلم (١٩٨٣)، والترمذي
(١٢٩٤)، وابن الجارود (٨٥٤)، وأبو يعلى (٤٠٤٥)، وأبو عوانة ٢٧٤/٥
و ٢٧٥، والدار قطني ٢٦٥٢/٤٧٣، والبيهقي ٣٧/٦ من طـ
سفيان الثوري، به- وبعضهم يرويه مختصراً.
وسيأتي برقم (١٣٧٣٢) و(١٣٧٣٣). وانظر أيضاً ما سيأتي برقم
(١٣٢٧٥).
=
٢٢٦
والدري
١١٨/٢
الدي يهدد
لكن أسمى

١٢١٩٠- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن طَلْحةً
عن أنس: أن النبيَّ وَّهِ وَجَدَ تَمْرَةً فقال: ((لَوْلا أنْ تَكُوني من
الصَّدَقَةِ، لَأَكَلْتُكِ)(١).
١٢١٩١- حدثنا وكيعٌ، عن جَريرِ بن حازم، عن قتادة
عن أنس: أن النبيَّ وَّهِ احْتَجَمَ على الأَخْدَعَيْن وعلى
وفي باب الأمر بإهراق الخمر عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم
=
(١١٢٠٥).
وعن جابر عند البيهقي ٦/ ٣٧.
ولمسألة اتخاذ الخلِّ من الخمر وأقوال العلماء فيها انظر ((المغني))
٥١٧/١٢ -٥١٨.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور:
هو ابن المعتمر، وطلحة: هو ابن مُصَرِّف اليامِيُّ.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٤/٣، ومسلم (١٠٧١) (١٦٤)، والنسائي في اللقطة
من «الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ١/ ٢٤٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٥٥) و(٢٤٣١)، والنسائي في اللقطة، وأبو عوانة
٤١/٤، وفي الزكاة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥٨/٢، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٩/٢، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٨١٢)، والبيهقي في ((السنن))
١٩٥/٦، وفي ((الشعب)) (٥٧٤٢) من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه مسلم (١٠٧١) (١٦٥)، والبيهقي ١٩٥/٦ من طريق زائدة بن
قدامة، عن منصور بن المعتمر، به.
وسيأتي الحديث عن طلحة برقم (١٢٣٤٣)، وعن قتادة برقم (١٢٩١٣)،
وعن ثابت برقم (١٣٥٣٣).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٠٦).
٢٢٧
٠٠٠| ....

الكاهِلِ(١).
١٢١٩٢- حدثنا وكيعٌ، عن حَمَّاد، عن ثابتٍ
عن أنس قال: قال رجلٌ للنبيِّ وَِّ: أَيْنَ أَبي؟ قال: ((في
النّارِ)) قال: فلما رَأَى ما في وَجْهِهِ قال: ((إنَّ أَبي وأباكَ في
النار*(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد تكلم بعض أهل العلم في
رواية جرير عن قتادة بسبب أنه روى أحاديث منكرة عن قتادة لم يروها غيره،
ولعل الضعف يكون ممن دونه، على أنه في هذا الحديث متابع.
وأخرجه ابن ماجه (٣٤٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٩٩٤)، وابن أبي شيبة ٢٦/٨، وأبو داود (٣٨٦٠)،
والترمذي (٢٠٥١)، وأبو يعلى (٣٠٤٨)، وابن حبان (٦٠٧٧)، والحاكم
٢١٠/٤، والبيهقي ٩/ ٣٤٠، وابن أبي عدي في ((الكامل)) ٢/ ٥٥٠ من طرق
عن جرير بن حازم، به.
وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٢٠٥١)، وفي ((الشمائل)) (٣٥٧)، والحاكم
٢١٠/٤ من طريق همام، عن قتادة، به.
وسيأتي الحديث برقم (١٣٠٠١) عن بهز عن جرير. وانظر ما سيأتي برقم
(١٢٦٨٢).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٩١).
قوله: ((على الأخدعين وعلى الكاهل)): قال السندي: الأخدعان: عِرْقان
في جانب العنق، والكاهل: ما بين كتفي الإنسان، وقيل: موضع العنق في
الصلب.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال
مسلم، وقد تفرد برواية هذا الحديث بهذا اللفظ، وخالفه معمر عن ثابت - فيما
قاله السيوطي في رسالته ((مسالك الحنفا في والدي المصطفى)) المدرجة في =
٢٢٨

= ((الحاوي)) ٤٠٢/٢، ٤٤٤ - فلم يذكر ((إن أبي وأباك في النار))، ولكن قال له:
((إذا مررت بقبر كافر فبشِّره بالنار))، ومعمر أثبت من حيث الرواية من حماد بن
سلمة، فإن حماداً تگُلِّم في حفظه، ووقع في أحاديثه مناکیر ذكروا أن ربيبه ابن
أبي العوجاء دسَّها في كتبه، فحدَّث بها فوهم فيها، أو أنه تصرَّف فرواه في
المعنى، وأما معمر فلم يُتكلّم في حفظه ولا استنكر شيء من حديثه. قلنا:
ورواية معمر هذه التي أشار إليها السيوطي لم تقع لنا، لكن ورد من حديث
سعد بن أبي وقاص وابن عمر بإسنادين صحيحين بمثل لفظ رواية معمر،
وسيأتي تخريجهما فيما بعد. قال السيوطي: فعُلِم أن هذا اللفظ الأول (وهو
لفظ رواية حماد) من تصرُّف الراوي، رواه بالمعنى على حسب فهمه، وقد
وقع في ((الصحيحين)) روايات كثيرة من هذا النمط فيها لفظٌ تصرَّف فيه
الراوي، وغيره أثبت منه.
وأخرج حديث حماد بن سلمة، أبو داود (٤٧١٨)، وأبو عوانة ٩٩/١،
والبيهقي في ((السنن)) ١٩٠/٧، وفى ((دلائل النبوة)) ١٩١/١ من طريق موسى
بن إسماعيل، عن حماد، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٣٨٣٤) عن عفان بن مسلم، عن حماد بمثله.
ويشهد له حديث عمران بن حصين عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٥٢٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٥٢) و(٣٥٥٣) و١٨/ (٥٤٨) و(٥٤٩).
وإسناده ضعيف.
وأما حديث سعد بن أبي وقاص، فقد أخرجه البزار (١٠٨٩)، والطبراني
(٣٢٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٩٥)، والبيهقي في ((الدلائل))
١٩١/١ - ١٩٢ من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن
سعد، عن أبيه: أن أعرابياً أتى النبيَّ وَّ فقال: يا رسول الله، أين أبي؟ قال:
(في النار)). قال: فأين أبوك؟ قال: ((حيثما مررتَ بقبر كافر فبشِّره بالنار)).
ولهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وأعله بعضهم بالإرسال! انظر
((العلل)) لابن أبي حاتم ٢٥٦/٢، والدارقطني ٣٣٤/٤.
٢٢٩
٠٫٠٠٠٠٥٧١٠
٠٠٠٠٠

=٢٠٠٫٠٫٠٫٠٠٠٠٠ -*-************
١٢١٩٣- حدثنا وكيعٌ، حدثنا عَزْرة بن ثابتِ الأنصاريُّ، حدثنا ثُمامةٌ
ابن عبدِ الله بن أنس
عن أنس: أنَّ النبيَّ وَ ﴿ كان يَتَنَفَّسُ في الإناءِ ثلاثاً(١).
١٢١٩٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عاصم الأحول، عن يوسف
عن أنس قال: رَخَّصَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِن العَيْنِ،
والثَّمْلَةِ والحُمَةِ(٢).
= وأما حديث ابن عمر، فقد أخرجه ابن ماجه (١٥٧٣) عن محمد بن
إسماعيل بن البَخْتَري، عن يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي
* فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وكان وكان، فأين هو؟
قال: ((في النار)) قال: فكأنه وَجَدَ من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أبوك؟
فقال رسول اللهِ وَجر: ((حيثما مررتَ بقبرٍ مشركٍ، فبشِّره بالنار)). قال البوصيري
في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ١٠١-١٠٢: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات،
محمد بن إسماعيل وثقه ابن حبان والدارقطني والذهبي، وباقي رجال الإسناد
على شرط الشيخين.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٧/٨ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/٨، ومسلم (٢٠٢٨) (١٢٢)، والنسائي في
(«الكبرى» (٦٨٨٥)، وأبو عوانة ٣٤٦/٥، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ِّر))
ص ٢٢٣، وابن حبان (٥٣٢٩) من طريق وكيع، به. وانظر (١٢١٣٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
يوسف -وهو ابن عبدالله بن الحارث- فمن رجال مسلم. وهو مكرر
(١٢١٧٣).
٢٣٠

١٢١٩٥- حدثنا وكيعٌ ويحيى(١)، عن سفيانَ، عن عبد الرحمن [بن]
الأَصَمِّ
سمعتُ أنساً يقول: إن أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ كان يُتِمُّون
التكبيرَ، فيُكَبِّرون إذا سجدوا، وإذا رَفَعوا. قال يحيى: أو
خَفَضُوا، قال: كَبَّروا(٢).
١٢١٩٦- حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت المُخْتَارَ بنَ فُلْفُلٍ، قال:
سألتُ أنسَ بن مالكِ عن الشُّرْبِ فِي الأَوْعِيَّةِ، فقال: نَهَى
رسولُ اللهِ وَ﴾ عن المُزَقَّتَةِ، وقال: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ) (٣).
١٢١٩٧- حدثنا مروانُ بن معاويةَ، أخبرنا حُمَيدٌ الطَّويلُ
عن أنس بن مالكِ: أنَّ امرأةً لَقِيَتِ النبيَّ وَّ فِي طَرِيقٍ من
(١) وقع في (س) و(ق) و(م): حدثنا وكيع عن يحيى. والحديث برمته
سقط من (ظ٤). والصواب ما أثبتنا، فإن الحديث سيأتي من طريق وكيع عن
سفيان برقم (١٢٨٤٨)، ومن طريق يحيى عن سفيان برقم (١٢٢٥٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد
الرحمن بن الأصم، فمن رجال مسلم. والأصمُّ لقب أبيه، يقال: اسمه
عبدالله، وقيل: عمرو. وكيع: هو ابن الجراح، ويحيى: هو ابن سعيد القطان،
وسفيان: هو الثوري.
وسيأتي الحديث مرفوعاً أيضاً من طريق وكيع وحده برقم (١٢٨٤٨)، ومن
طریق یحیی وحده برقم (١٢٢٥٩).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسلف من هذا الطريق مطولاً. برقم
(١٢٠٩٩).
ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الخَوْلاني.
٢٣١
.

طُرُقِ المَدينةِ، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ لي إليكَ حاجةً؟ قال:
((يا أُمَّ فلانٍ، اجْلِسِي فِي أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجْلِسْ
إليكِ)). قال: فَقَعَدَتْ، فقَعَدَ إليها رسولُ اللهِ وَّهِ حتى قَضَتْ
حاجَتَها(١).
١٢١٩٨- حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا جَرِيرُ بن حازم، عن قتادةَ، قال:
سألتُ أنسَ بنَ مالكِ عن قراءةِ رسولِ اللهِ وَّه، قال: كانَ يَمُدُ
بها صَوْتَه مَدّاً(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مروان بن معاوية: هو الفَزَاري.
وأخرجه أبو داود (٤٨١٨)، والبغوي (٣٦٧٢) من طريق مروان بن
معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٤) من طريق سويد بن عبد العزيز،
عن حُميد، به. وانظر (١١٩٤١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٢٠ عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٣٧٦/١، والبخاري في ((الصحيح)) (٥٠٤٥)، وفي
((خلق أفعال العباد)) (٢٩٦) و(٢٩٧)، وأبو داود (١٤٦٥)، والترمذي في
((الشمائل)) (٣١٥)، وأبو يعلى (٣٠٤٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (َّ)»
ص ١٨٤، وابن عدي ٢/ ٥٥٠، وابن حبان (٦٣١٦) و(٦٣١٧)، والدارقطني
٣٠٨/١، والحاكم ٢٣٣/١، والإسماعيلي في ((مستخرجه))، وابن أبي داود في
((المصاحف))- كما في ((الفتح)) ٩١/٩-، والبيهقي ٥٢/٢ من طرق عن جرير
ابن حازم، به .
وأخرجه ابن سعد ٣٧٦/١، والبخاري في ((الصحيح)) (٥٠٤٦)، وفي
((خلق أفعال العباد)) (٢٩٨)، وابن حبان (٦٣١٧)، وابن أبي داود في =
٢٣٢
.......
..: ٠٠,٠٠

١٢١٩٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن أبي التَّيَّاح، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: كان رسولُ اللهِ وَلَه يُخالِطُنا،
حتى يقولَ لأخٍ لي صغيرٍ: ((يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ الثُّغَيْرُ؟)). طَيْرٌ
كان يَلْعَبُ به، قال: ونَضَحَ بِساطاً لنا، قال: فصلَّى عليه،
وصَفَّنَا خَلْفَه(١).
= ((المصاحف))، والدارقطني ٣٠٨/١، والحاكم ٢٣٣/١، والبغوي (١٢١٤) من
طريق همام، عن قتادة، به.
وسيأتي بالأرقام(١٢٢٨٣) و(١٢٣٤١) و(١٣٠٠٢) و(١٣٠٥٠) و(١٤٠٧٦).
وفي الباب عن عبد الله بن مغفل، سيأتي ٤/ ٨٥.
وعن أم سلمة، سيأتي ٢٩٤/٦ .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وأبو التیاح: هو یزید بن حمید.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٠/١ و١٤/٩، وابن ماجه (٣٧٢٠) و(٣٧٤٠)،
والترمذي في ((السنن)) (٣٣٣) وبإثر الحديث (١٩٨٩)، وفي ((الشمائل))
(٢٣٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٥)، وأبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (١٤٥٤) و(١٤٥٦)، وابن حبان (٢٣٠٨) من طريق وكيع بن
الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٨)، والبخاري في ((صحيحه)) (٦١٢٩)، وفي
(«الأدب المفرد)) (٢٦٩)، والترمذي (١٩٨٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٣٤)، وأبو عوانة ٧٢/٢، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٥٥)
و(١٤٥٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٤/٤-١٩٥، وابن حبان
(٢٥٠٦)، والبيهقي ٢٠٣/٥، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة» (٣٣٧٧)
من طرق عن شعبة، به -ورواه بعضهم دون قصة الصلاة.
وأخرجه دون قصة الصلاة أيضاً أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّر)) ص ٣٢ =
٢٣٣

١٢٢٠٠ - حدثنا وكيع(١)، حدثنا سفيانُ، عن زيدِ العَمِّ، عن أبي
إياس -يعني معاويةً بن قُرَّةَ
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((الدُّعاءُ لا يُرَدُّ
بينَ الأَذانِ والإِقامَةِ))(٢).
=من طريق أبي هلال، عن أبي التياح، به.
وسيأتي الحديث من طريق أبي التياح بالأرقام (١٢٧٥٣) و(١٢٩٧٩)
و(١٣٢٠٩).
وانظر ما سلف برقم (١٢١٣٧).
وانظر لقصة الصلاة على الحصير ما سيأتي برقم (١٢٣٤٠).
(١) قوله: ((حدثنا وكيع)) سقط من (م).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف زيد العَمِّ: وهو ابن
الحَوَارِي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٥/١٠، والترمذي (٢١٢) و(٣٥٩٤)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨)، وأبو يعلى (٤١٤٧) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٠٩)، وأبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢)
و(٣٥٩٤) و(٣٥٩٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨) و(٦٩)، وابن
عدي ١٠٥٦/٣، والطبراني في ((الدعاء)) (٤٨٣)، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)» (١٢٠)، والبغوي (٤٢٥)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ٣٧٣/١
من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٨٢٠) من طريق
عبد الله بن عيسى، عن زيد العمي، به.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، عن سفيان الثوري، به موقوفاً.
وأخرجه موقوفاً كذلك النسائي (٧١) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك،=
٢٣٤

١٢٢٠١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا جَرِيرُ بن حازمٍ، عن ثابتِ البُناني
عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَنْزِلُ من الِمِثْبَرِ
يومَ الجُمُعَةِ، فيُكلِّمُه الرجلُ في الحَاجَةِ، فَيُكَلِّمُه، ثم يَتَقَدَّمُ إلى
مصَلَّه فيُصَلِّي(١).
=عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس. وإسناده صحيح.
لكن أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٣٩١/١ من طريق أسيد بن زيد عن
ابن المبارك، فرفعه. وأَسید هذا ضعيف.
وأخرجه أبو يعلى (٤١٠٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٩١٩١) بنحوه،
وفي «الدعاء)) (٤٨٥) و(٤٨٦) و(٤٨٧)، وابن عدي ٧١٢/٢ و١١٥٢/٣
و٢٠٤٢/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٢٤/٤ و٣٤٧ و٧٠/٨ من طرق عن
أنس. وأسانيدها ضعيفة.
وسيأتي الحديث برقم (١٢٥٨٤) من طريق بريد بن أبي مريم عن أنس.
وإسناده صحيح.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٠١).
وعن سهل بن سعد عند عبد الرزاق (١٩١٠)، وأبي داود (٢٥٤٠)، وابن
خزيمة (٤١٩)، والطبراني في «الدعاء)) (٤٨٩)، والحاكم ١٩٨/١. لكن رواه
مالك ١/ ٧٠ موقوفاً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٧/٢، وابن خزيمة (١٨٣٨) من طريق وكيع،
بهذا لإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٤٣)، وعبد بن حميد (١٢٦٠)، وأبو داود (١١٢٠)،
والترمذي (٥١٧)، والنسائي ١١٠/٣، وأبو يعلى (٣٤٥٢)، وأبو الشيخ في
((أخلاق النبي ﴿﴿)) ص ٣١، وابن حبان (٢٨٠٥)، والحاكم ٢٩٠/١، والبيهقي
٢٢٤/٣ من طرق عن جرير بن حازم، به.
٢٣٥
=

١٢٢٠٢- حدثنا وكيعٌ ومحمدُ بن جعفرٍ، قالا: حدثنا شعبةُ، قال ابنُ
جعفر في حديثه: سمعتُ قتادةً:
عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَالِهِ: ((يَهْرَمُ ابنُ آدم، وتَبْقَى مِنْه
اثْنتانِ: الْحِرْصُ والأَمَلُ))(١).
١٢٢٠٣- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةٌ، عن عَثَّابٍ(٢) مولى ابن هُرْمُز،
قال :
١٢٠/٣٠
سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: بايَعْنا رسولَ الله ◌ٌَّ على السَّمْع
والطّاعةِ، فقال: ((فيما اسْتَطَعْتُم))(٣).
وسيأتي الحديث برقم (١٢٢٨٤) و(١٣٢٢٨).
=
وقد زعم بعض أهل العلم أن جريراً قد وَهِمَ في هذا الحديث، وأن
الصحيح ما روي عن ثابت عن أنس أن الصلاة كانت تقام، فيكلم النبي (وَلو
الرجل في حاجة تكون له حتى يَنْعَسَ بعض القوم من طول قيام النبي ◌َ ◌ّ.
وسيأتي عند المصنف بالأرقام (١٢٦٣٣) و(١٢٦٤٢) و(١٣٥٠٣).
قلنا: وتحمل الروايتان على أنهما حادثتان مختلفتان، ولا خطأ في أحد
منهما، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه وكيع في ((الزهد)» (١٨٧)، ومن طريقه أبو يعلى (٣٢٦٨)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦٨/٣، وفي ((الزهد الكبير)) (٤٥١)، وفي
(«الآداب)) (٩٧١)، وفي ((الشعب)) (١٠٢٦٠).
وأخرجه مسلم (١٠٤٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسيتكرر الحديث من طريق محمد بن جعفر برقم (١٢٧٢١) و(١٣٩١٧).
وانظر (١٢١٤٢).
(٢) تصحف في (م) والنسخ الخطية إلى: غياث.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير =
٢٣٦

١٢٢٠- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن حَمْزَةَ الضَِّّي، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا نَزَلَ مَنْزِلاً
لَمْ يَرْتَحِلْ(١) حتى يُصَلِّيَ الظُّهرَ. قال: فقال محمدُ بن عمرو
لأنس: يا أبا حمزةَ، وإن كان بِنِصْفِ النَّهارِ؟ قال: وإن كان
بِنِصْفِ النَّهارِ(٢).
=عتاب، فقد روى له ابن ماجه، ولم يرو عنه غير شعبة، ووثقه ابن معين، وقال
أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، فحديثه من باب الحسن.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٦٨)، وأبو يعلى (٤٣٢٧) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٣)، وأبو عوانة ٣٥٢/٤، وأبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (١٥٣١)، والضياء فى ((المختارة)) (٢٣١٤) و(٢٣١٥)، والمزي في
ترجمة عتاب من («تهذيب الكمال)» ٢٩٥/١٩ من طرق عن شعبة، به.
وسيأتي الحديث من طريق عتاب بالأرقام (١٢٧٦٣) و(١٢٩٢١)
و(١٣١١٦)، ومن طريق جعفر بن معبد برقم (١٣٢٦٤). وإسناد هذا الأخير
محتمل للتحسين.
ويشهد له حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٥٦٥). وهو متفق عليه.
وحديث جرير بن عبد الله، سيأتي ٣٦١/٤. وهو متفق عليه.
(١) في (ظ٤): يرحل.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حمزة الضَّبِّي -وهو ابن
عمرو العائذي- فقد روى له مسلم مقروناً، وهو ثقة.
وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢١٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٤٣٢٤) و(٤٣٢٥)، ومن طريقه الضياء (٢١٠٥) من = ٠
٢٣٧
.---
٠٠٠١٠٠٠
٠ ٠٠٠,٠٠٠٠ ٠٠ ١٠ ٠٠٠٠ ٠ ٠٠ ١٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠
----

١٢٢- حدثنا وكيعٌ، حدثني أبو خُزَيمةَ، عن أنس بن سِيرِينَ
عن أنس بن مالك: أن النبيَّ ◌َّ سَمِعَ رجلاً يقول: اللهُمَّ إني
أَسأَلُك بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إله إلّ أنتَ وحْدَكَ، لا شَرِيكَ لكَ،
المَنَّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ. فقال
النبيُّ نَّهِ: (لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِ اللهِ الأَعْظَم، الذي إذا دُعِي به
أَجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطَى))(١).
=طریق و کیع، به.
وأخرجه أبو داود (١٢٠٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٤٨٥)، وأبو يعلى
(٤٣٢٦)، وابن خزيمة (٩٧٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٥/١،
والضياء (١٢٠٦) من طريق يحيى بن سعيد، وعبد الرزاق (٢٠٦٦)، والضياء
(٢١٠٤) من طريق عبد الله بن كثير، كلاهما عن شعبة، به. ووقع في رواية
عبد الله بن كثير: عن رجل من بني ضبة، وهو حمزة الضبي نفسه.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٩٣)، والضياء (٢١٠٧) من طريق
عنطوانة بن سعيد، عن حمزة الضبي، به. وعنطوانة هذا ذكره ابن حبان في
(الثقات)) ٣٠٦/٧، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً
٤٦/٧.
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٩/٢ من طريق بكربن عبد الله
المزني، عن أنس.
وسيأتي الحديث من طريق حمزة الضبي برقم (١٢٣٠٨) و(١٢٣٠٩).
وانظر ما سيأتي برقم (١٣٥٨٤)، وما سلف برقم (١٢١١١).
(١) حديث صحيح، أبو خزيمة: إن كان هو العبديَّ نصر بن مرداس،
فالإسناد حسن، وإن كان يوسفَ بن ميمون الصباغ، فالإسناد ضعيف، وعلى
كلا الحالين، فالحديث صحيح بطرقه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/١٠، وابن ماجه (٣٨٥٨)، والضياء في =
٢٣٨
L

١٢٢٠٦ - حدثنا وكيعٌ، عن مِسْعَرٍ، عن عَمْرو بن عامر، قال:
سمعتُ أنساً يقول: احْتَجَمَ رسولُ اللهِ وََّ، وكان لا يَظْلِمُ
أَحداً أَجْراً(١).
= ((المختارة)) (١٥٥٢) و(١٥٥٣) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٣٥٤٤) من طريق سعيد بن زربي، عن عاصم الأحول
وثابت، كلاهما عن أنس. وسعيد بن زربي ضعيف، وقال الترمذي: حديث
غريب من حديث ثابت عن أنس.
وأخرجه الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص ٣٤٧، وابن بشكوال في
((غوامض الأسماء المبهمة)) ص ٣١٤ من طريق سعيد بن عامر، عن أبان بن
أبي عياش، عن أنس: أن أبا عياش الزرقي قال: اللهم إني أسألك ... فذكره
مصرحاً باسم الرجل الذي دعا، وسيأتي مصرحاً به أيضاً برقم (١٣٧٩٨).
وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (٤٧٢٢)، وفي ((الدعاء)» (١١٧) من طريق
حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة:
أن رسول الله ﴿ أتى على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك بأن لك
الحمد ... فذكر الحديث، فجعله من مسند أبي طلحة. وأبان متروك الحديث.
وسيأتي من طريق حفص بن عمر برقم (١٢٦١١) و(١٣٥٧٠) وإسناده
قوي، ومن حديث إبراهيم بن عبيد بن رفاعة برقم (١٣٧٩٨) وإسناده قابل
للتحسين.
قوله: ((ذا الجلال)»، قال السندي: منصوب على المدح. قلنا: ويحتمل أن
یکون منصوباً للنداء مع حذف أداته.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عمرو بن عامر: هو الأنصاري.
وأخرجه مسلم (١٥٧٧) (٧٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٣٧١٠)، وأبو عوانة في الطب كما في ((الإتحاف)»
١٥٥/٢ من طريق يعلى بن عبيد، وأبو عوانة في الطب من طريق محمد
ابن عبيد، كلاهما عن مسعر، به.
٢٣٩
=

١٢٢٠٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثني عِكْرِمةُ بن عَمَّار، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طَلْحةَ
عن أنس بن مالكِ قال: جاءَتْ أُمُّ سُلَيم إلى النبيّ ◌ِيه
فقالت: يا رسولَ الله، عَلِّمني كلماتٍ أَدْعُو بهنَّ. قال: ((تُسَبِّحينَ
اللّهَ عَشْراً، وتَحْمَدِينَه عشْراً، وتُكَبِّرينَه عَشْراً(١)، ثم سَلِي
حاجَتَكِ، فإنَّه يقولُ: قد فَعَلْتُ، قد فَعَلْتُ))(٢).
= وأخرجه ابن ماجه (٢١٦٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٥)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ١٣٠/٤، وابن حبان (٥١٥١) من طريق يونس بن عبيد، عن ابن
سیرین، عن أنس.
وسيأتي الحديث من طريق عمرو بن عامر بالأرقام (١٢٨١٦) و(١٣٢٥٣)
و(١٣٧٥١).
وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٦).
(١) في (ظ٤) ونسخة في (س): تسبحي الله عز وجل عشراً، وتحمديه
عشراً، وتكبريه عشراً.
(٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة بن عمار، فقد
روى له مسلم وأصحاب السنن، وله أوهام تنزله عن رتبة الصحيح.
وأخرجه النسائي ٥١/٣، وابن خزيمة (٨٥٠)، وابن حبان (٢٠١١)،
والضياء في ((المختارة)) (١٥١٧) و(١٥١٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٤٨١)، والحاكم ٢٥٥/١ و٣١٧، والضياء (١٥١٥)
و(١٥١٦) من طريق ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار، به.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٩٢)، والبزار (٣٠٩٦ - كشف الأستار)، والطبراني
في ((الدعاء)) (٧٢٥) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، عن الحسين
ابن أبي سفيان، عن أنس قال: زار رسولُ اللهِ وَ أَمَّ سُليم، فصلَّى في بيتها
صلاة تطوعٍ، فقال: يا أُمَّ سُلَيم، إذا صليتِ المكتوبةَ، فقولي : ... فذكره =
٢٤٠
....