Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٢١٥٥- حدثنا يحيى، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ أنَّ أنساً حدَّثَهم، أَنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((ما بالُ أَقوامٍ يَرْفَعُوَن أَبْصارَهُم في صَلاتِهِم))، قال: فاشتَدَّ في ذُلكَ حتى قال: ((لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُم))(١). ١٢١٥٦- حدثنا يحيى، عن شعبةً، قال: حدثني عبدُ الله بن عبد الله بن جَبْرِ، قال سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: كان رسولُ اللهِوَّهِ والمرأةُ مِن نسائِه يَغْتَسِلانِ مِن إناءٍ واحدٍ، وكان يَغْتَسلُ بخمس مَكَاكِيَّ، ويَتوضأ بمكُوكِ(٢). ١٢١٥٧- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا حمادُ بن زيدٍ، حدثنا عُبَيْدُ الله ابن أبي بکْرِ عن أنس، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((إنَّ اللهَ وَكَّلَ بالرَّحم مَلَكاً، قال: أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ، فإذا قَضَى الربّ خَلْقَها، قال: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أو سَعيدٌ؟ ذَكَرٌ أو أَنْثَى؟ فما ١١٧/٣ الرِّزْقُ وما الأَجَلُ؟ قال: فَيُكْتَبُ كذلك في بَطْنِ أُمُّه))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٠٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٠٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٢٥٠٠). وأخرجه أبو عوانة في القدر كما في («إتحاف المهرة)) ١٣٣/٢ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٨) و(٣٣٣٣) و(٦٥٩٥)، ومسلم (٢٦٤٦)، وابن = ٢٠١ ● ١٢١٥٨- حدثنا عبدُ الله(١) حدثنا يحيى بنُ أيوب، حدثنا حمادُ بن زيدٍ بمكةَ، حدثنا عُبَيَدُ الله بن أبي بَكْر بن أنس أبو معاذٍ، عن أنس، عن النبيِّ ◌َّ، نحوه(٢) . ١٢١٥٩- حدثنا يحيى، عن شعبةَ، عن قتادةَ عن أنس: أنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فقال رسول الله وَ﴾: ((هُوَ لَها صَدَقةٌ، وَلَنَا هديَّةٌ)) (٣). - =أبي عاصم في ((السنة)) (١٨٧)، وأبو عوانة كما في ((الإتحاف)) ١٣٣/٢، والآجري في ((الشريعة)) ص ١٨٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨٠/٦، والبيهقي ٤٢١/٧ من طرق عن حماد بن زيد، به. وسيأتي أيضاً برقم (١٢١٥٨) و(١٢٤٩٩). وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٤). وانظر تتمة شواهده هناك. (١) وقع لهذا الحديث في (م) والنسخ الخطية على أنه من رواية عبد الله ابن أحمد عن أبيه، لكن نصَّ الحافظ في ((أطراف المسند» ٤٤١/١، و(«إتحاف المهرة)) ١٣٣/٢ على أنه من زيادات عبد الله بن أحمد على ((المسند)). قلنا: ويحيى بن أيوب -وهو المقابري- قد اشترك في الرواية عنه الإمام أحمد وابنه عبد الله، فالوجهان محتملان، والله تعالى أعلم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن أيوب -وهو المَقَابري- فمن رجال مسلم. وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٩٢٣). وأخرجه الطيالسي (١٩٦٢)، وابن سعد ٢٥٩/٨ -٢٦٠، ومسلم (١٠٧٤) (١٧٠)، وأبو داود (١٦٥٥)، وأبو يعلى (٣٢٤٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٨٨)، والبيهقي ٣٣/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٣/٣-١٠٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ٢٠٢ .. ................... ١٢١٦٠- حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثني القاسمُ بن شُرَیحِ، عن ثَعْلَبةَ، قال: سمعتُ أنساً يقول: سمعتُ النبيَّ وَ﴾ يقول: ((عَجِبْتُ لِلمُؤْمنِ! إنَّ الله لَمْ يَقْضِ له قَضاءً، إلّ كانَ خَيْراً له))(١). = وعلقه البخاري بإثر الحديث (١٤٩٥) عن أبي داود الطيالسي أنبأنا شعبة عن قتادة: سمع أنساً رضي الله عنه عن النبي وَلّ. وهو في ((مسنده)) (١٩٦٢)، ووصله من طريقه الحافظ في ((التغليق)) ٣٤/٣-٣٥، وقال فيه: قتادة عن أنس. كذا معنعناً، لم يصرح عنه بالسماع. قال الحافظ: وقد رواه الإسماعيلي من طريق معاذ عن شعبة عن قتادة سمع أنساً، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٣٢٤) و(١٢٨٥٨) و(١٣٩٢٢). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٥٤٢). وعن عائشة، سيأتي ٤٥/٦-٤٦. وعن جويرية بنت الحارث، سيأتي ٤٢٩/٦. بَرِيرةُ: هي مولاة عائشة رضي الله عنها. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، القاسم بن شريح لم يرو عنه غير سفيان الثوري، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ١١١/٧: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٣٥/٧، وقد توبع. وثعلبة بن عاصم -وهو أبو بحر مولى أنس بن مالك- روى عنه جمع، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٤٦٣/٢: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩٩/٤. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الضياء في ((المختارة)» (١٨١٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في ((الزهد)» (٣٩٩) من طريق حجاج بن أرطاة، وأبو يعلى (٤٢١٧) و(٤٢١٨)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٩٩٥١)، والقضاعي في = ٢٠٣ .... ١٢١٦١- حدثنا يحيى، عن شعبةً، حدثني هشامُ بن زيدٍ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ تُصْبَرَ البهائمُ(١). =((مسند الشهاب)) (٥٩٦)، والضياء (١٨١٦) و(١٨١٨)، والذهبي في ((السير)» ١٥/ ٣٤٢ من طريق الحسن بن عبيد الله، كلاهما عن ثعلبة بن عاصم، به. وحجاج حسن الحديث، والحسن بن عبيد الله ثقة. وسيأتي من زيادات عبد الله في مسند أبي المليح عن أبيه ٢٤/٥ من طريق عاصم الأحول، عن ثعلبة بن عاصم، عن أنس. وعاصم ثقة، وصححه ابن حبان (٧٢٨). وأخرجه أبو يعلى (٤٠١٩) من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أنس. والأعمش لم يسمع من أنس. وسيأتي برقم (١٢٩٠٦) عن وكيع، عن سفيان الثوري. وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٤٨٧). وإسناده حسن. وعن صهيب، سيأتي ٣٣٢/٤ و١٦/٦. وإسناده صحيح. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٥٦)، وابن الجارود (٨٩٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بيحيى عبد الرحمن بنَ مهدي. وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٠)، وابن أبي شيبة ٣٩٨/٥، والبخاري (٥٥١٣)، ومسلم (١٩٥٦)، وأبو داود (٢٨١٦)، والنسائي ٢٣٨/٧، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٨٣/٣، وأبو عوانة ١٩٤/٥، والبيهقي ٩/ ٣٣٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١٢٧٤٦) و(١٢٨٦٢) و(١٢٩٨٢). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٢). وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((أن تُصَبَر)»، من الصَّبْر، أي: تُحبَس وتُجعَل هدفاً فيُرمَى إليها. ٢٠٤ ....... ... ............ أ. ١٢١٦٢- حدثنا ابنُ نُمَير، أخبرنا مالكٌ -يعني ابن مِغْوَل-، عن الزُّبَير ابن عدي عن أنس بن مالك قال: ((لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمانٌ إلا هو شَرٌّ مِن الزَّمانِ(١) الذي قَبْلَه)). سَمِعْنا ذُلك مِن نِبِيِّكم وَّ مرتين(٢). ١٢١٦٣- حدثنا ابنُ نُمَيْر، أخبرنا إسماعيلُ. ويَعْلَى بن عُبَيد، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن نُفَيع عن أنس قال: قال رسول الله وَ﴾: ((ما مِن أَحدٍ يومَ القيامةِ غَنِيِّ ولاَ فَقيرٍ، إلّ وَدَّ أَنَّما كان أُوتِيَ مِن الدُّنيا قُوتاً». قال (١) لفظة ((الزمان)) ليست في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه أبو يعلى (٤٠٣٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٠٣)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (٤٧١) من طرق عن مالك بن مِغول، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤٦٨)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٢٨)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (٤٧١)، والخطيب في «تاريخ بغداد)» ١٧٣/٨ من طرق عن الزبير بن عدي، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٣٤٧) و(١٢٨١٧) و(١٢٨٣٨) و(١٣٧٥٣). وأخرجه ابن ماجه (٤٠٣٩)، والحاكم ٤٤١/٤، والمزي في ترجمة محمد ابن خالد الجندي من ((التهذيب)) ١٤٧/٢٥-١٤٨ من طريق الحسن البصري، والطبراني في ((الصغير)) (٤٨٥)، والحاكم ٤٤٢/٤-٤٤٣ من طريق عبد العزيز ابن صهيب، كلاهما عن أنس مرفوعاً، بلفظ: ((لا يزداد الزمان إلا شدة، ولا يزداد الناس إلا شحاً، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس)) وزِيْدَ في رواية الحسن: ((ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم)). والإسنادان ضعيفان. ونقل الحافظ في ((الفتح)) ٢١/١٣ عن الحسن البصري أنه حمل قوله: ((إلا هو شرٌّ)" في هذا الحديث على الأكثر الأغلب. وانظر تتمة كلامه فيه. ٢٠٥ ٠٠٠٠. ١٠٠٠ يعلى: ((في الدُّنيا))(١). ١٢١٦٤- حدثنا أبو أُسامةَ، قال: أخبرني شَرِيك، عن عاصمِ الأحولِ عن أنس بن مالك قال: قال لي رسول الله صل﴾: ((يا ذا الأُذُنَيْن)»(٢). (١) إسناده ضعيف جداً، نُفَيع: هو ابن الحارث أبو داود الأعمى، متروك الحديث. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٤٠) من طريق عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٦٩/١٠- ٧٠ من طريق ابن نمير وحده، به. وأخرجه عبدبن حميد (١٢٣٥)، وابن حبان في ((المجروحين)) ٥٦/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٣٧٨)، وابن الجوزي في الموضوعات)) ١٣١/٣ من طريق يعلى بن عبيد وحده، به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٩٩)، وأبو يعلى (٣٧١٣) و(٤٣٤١)، وابن عدي ٢٥٢٤/٧، وأبو نعيم في (الحلية)) ٦٩/١٠، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٧٨) من طريق أبي معاوية الضرير، وأبو يعلى (٤٣٣٩) من طريق مروان ابن معاوية، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)» (١١٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن نُفيع أبي داود، عن أنس موقوفاً. وسيأتي الحديث من طريق يعلى بن عبيد وحده برقم (١٢٧١٠). (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سىء الحفظ. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢٣٠١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في «سننه» (١٩٩٢) و(٣٨٢٨)، وفي ((الشمائل؟ (٢٣٥)، = ٢٠٦ ٠٠٠٠٢٠٠٠٠٠ ١٢١٦٥- حدثنا یحیی، قال: سلیمانُ الثَّمي، حدثنا عن أنس قال: كانت أُمُّ سُلَيم مع نساءِ النبيِّ نَّهِ وهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ، فَأَتَى عليهنَّ رسولُ اللهِ وَّةِ، قال: ((أَيْ - أو يا- أَنْجَشَةُ، سَوْقَكَ بالقَوارِيرِ))(١). =وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٥٠٩)، والبغوي (٣٦٠٦)، والضياء (٢٣٠٣) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٠٠٢)، وأبو يعلى (٤٠٢٩)، والطبراني في ((الكبير)" (٦٦٣)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٨/١٠، وفي ((الآداب)) (٤٠٩)، والضياء (٢٣٠٤) و(٢٣٠٥) و(٢٣٠٦) من طرق عن شريك، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه الخطيب ٤٦/١٣ من طريق موسى بن حيان البُندار، حدثنا حفص ابن عمر، حدثنا شعبة، عن عاصم، به، وهذه متابعة قوية لشريك، رجاله ثقات مشهورون عدا موسى هذا، فقد ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه شيئاً، ولم نقف له على ترجمة عند غيره. وذكر الدارقطني متابعاً آخراً لشريك لكنه وهَّم روايته، وذلك فيما نقله عنه الضياء في «المختارة)) ٦/ ٢٩٠ قال: رواه محمد عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن عاصم. ووهم فيه على أبي أحمد، والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان، عنه، عن شريك، عن عاصم. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٦٢) من طريق حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس. وإسناده حسن. وسيأتي الحديث من طريق شريك بالأرقام (١٢٢٨٥) و(١٣٥٤٤) و(١٣٧٣٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، = ٢٠٧ ١٢١٦٦ - حدثنا يحيى، عن التَّيْمي عن أنس أن النبيَّ وَ﴿ كان يقول: («اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِن العَجْزِ والكَسَلِ، والهَرَمِ والبُخْلِ، والجُبْنِ، وأعُوذُ بكَ مِن عَذابٍ القَبْرِ)). وقد ذَكَرَ فيه ((المَحْيا والمَمَات))(١). ١٢١٦٧- حدثنا يحيى، عن التَّيْمي عن أنس قال: عَطَسَ رَجُلانِ عند النبيِّ وَّهِ، فَشَمَّتَ -أو سَمَّتَ- أحَدَهما، فقيل له: رجلانِ عَطَسا، فشَمَّتَّ -أو سَمَّتَّ- أَحَدَهما (٢)؟! فقال: ((إنَّ هُذا حَمِدَ اللهَ، وإنَّ ذاكَ لم يَحْمَدِ الله))(٣) . قال يحيى: وربما قال لهُذا أو نَحْوَه. ١٢١٦٨- حدثنا أبو أُسامةَ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدةً، عن سعيد بن ٠٠٠٠١٠٠٠ =وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان. وانظر (١٢٠٩٠). وقوله: ((سَوْقَك))، قال السندي: بالنصب، أي: أَحسِن أو راعٍ، أو بالرفع، أي: إن سوقك متعلق بالقوارير، فراعِها، وقد سبق بلفظ: ((رُوَيداً سوقَك بالقوارير)» وهو يؤيد النصب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه حفص الدوري في ((قراءات النبي)) (٣٢) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١١٣). (٢) قوله: ((فقيل له: رجلان عطسا، فشَمّتَّ- أو سَمّتَ- أَحَدَهما؟)) سقط من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. التيمي: هو سليمان بن طَرْخان. وانظر (١١٩٦٢). ٢٠٨ ١٠٠٠ .. أبي بُرْدَةَ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله لَيَرْضى عن العَبْدِ أنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ، أو يَشَرَبَ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَ اللهَ عليها))(١) . ثنا التيحمي ١٢١٦٩- حدثنا أَسباطُ بن محمدٍ، الشَّيمي، عن قتادةً 9 كما فى درالا تخاف (١٦٤٣) عن أنس قال: كانت عامَّةُ وَصِيَّةٍ رسولِ اللهِ وَّرِ حِين حَضَرَه الموتُ: ((الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم، الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيمانكم)). حتى جَعَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُغَرْغِرُ بها صَدْرُه، وما يكادُ يَقِيصُ بها لِسانُه(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه هناد في ((الزهد)» (٧٧٥)، وابن أبي شيبة ٣٠٧/٨ و٣٤٤/١٠، ومسلم (٢٧٣٤)، والترمذي في ((السنن)) (١٨١٦)، وفي ((الشمائل)) (١٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٩٩)، وأبو يعلى (٤٣٣٢)، وأبو عوانة كما في ((الإتحاف)) ٢١/٢، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٦)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٦٠٤٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٣١) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وقرن ابن أبي شيبة، ومسلم، وأبو يعلى، وابن السني بأبي أسامة محمد بن بشر. وانظر (١١٩٧٣). (٢) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن سليمان التيمي اختلف عليه وخولف فيه كما سيأتي بيانه في التخريج. وأخرجه ابن سعد ٣٥٢/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٠٢) من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى» (٧٠٩٥)، وابن حبان (٦٦٠٥)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٠٥/٧، وفي («الشعب» (٨٥٥٢) من طريق جرير، وابن ماجه = ٢٠٩ =(٢٦٩٧)، وأبو يعلى (٢٩٣٣) و(٢٩٩٠) من طريق معتمر بن سليمان، والخطيب في («تاريخ بغداد)» ٤/ ٢٤٠ من طريق أبي شهاب الحناط، ثلاثتهم عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس. وقال النسائي: سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٧٠٩٦) من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن صاحب له، عن أنس نحوه. وأخرجه ابن سعد ٢٥٣/٢، والطحاوي (٣٢٠١) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عمن سمع أنس بن مالك يقول، فذكره. وأخرجه عبد بن حميد (١٢١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٩٤)، والطحاوي (٣١٩٩)، والضياء في ((المختارة)) (٢١٥٥) و(٢١٥٦) و(٢١٥٧) من طريق سفيان الثوري، والطحاوي (٣٢٠٠)، والحاكم ٥٧/٣ من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن سليمان، عن أنس. وفي رواية الحاكم قال: زهير وغيره، عن سليمان. وخالف سليمان التيميَّ فيه همامٌ، فرواه عن قتادة، عن صالح أبي خليل، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة. وستأتي هذه الرواية في («المسند» ٣١١/٦ و ٣٢١. وخالفه أيضاً سعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، فروياه بإسناد همام لكن لم يذكرا فيه صالحاً أبا خليل. ورواية سعيد ستأتي في ((المسند)) ٢٩٠/٦ و٣١٥، أما رواية أبي عوانة فانظر تخريجها هناك. وبناءً على هذه الروايات فقد خطَّأ أبو حاتم وأبو زرعة رواية سليمان التيمي فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١١٠/١-١١١. وفي الباب عن علي، سلف في («المسند» برقم (٥٨٥). قوله: ((الصلاة)) بالنصب: أي: احفظوها. وقوله: ((وما ملكت أيمانكم)): الظاهر أن المراد به المماليك، أي: احفظوا حقوقهم، أو الأموال مطلقاً، أي: أَدّوا حقوق المال من الزكاة وغيرها. قاله = ٢١٠ ..... ٠٠ ..!......... ١٢١٧٠- حدثنا قُرَّانُ بن تَمَّام، عن يونسَ بن أبي إسحاق(١)، عن برید بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلجه: ((ما اسْتَجارَ عَبْدٌ مِن الّارِ ثلاثَ مِرَارٍ، إلا قالتِ النّارُ: اللهُم أَجِرْهُ مِنِّي. ولا سَأَلَ الجَنَّة إلا قالتِ الجنةُ: اللهُمَّ أَدْخِلْه إِيَّايَ))(٢). ١٢١٧١ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن محمدٍ =السندي. وقوله: «وما يكاد يفيصُ بها لسانه)»، قال البغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٠/٩: هو بالصاد غير معجمة يعني: ما يَبينُ كلامه، يقال: فلان ما يَقِيصُ بكلمة: إذا لم يقدر على أن يتكلم ببيان، وفلان ذو إفاصة، أي: ذو بيان. (١) المثبت من نسخة في (ظ٤) وهو الموافق لما في ((أطراف المسند» ١/ ٢٨٥، و(إتحاف المهرة)) ٤٣٢/١، وفي (م) والنسخ الخطية: يونس عن أبي إسحاق، ولم يقع لنا في شيء من المصادر رواية يونس لهذا الحديث عن أبي إسحاق، ويؤيِّد ما أثبتناه أن الحديث سيأتي مرة أخرى عند المصنف - دون خلاف في النسخ - من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بالأرقام (١٢٤٣٩) و(١٢٥٨٥) و(١٣٧٥٥)، وانظر تخريجه عندها. وأما ما وقع في المطبوع من ((سنن الترمذي)) بإثر (٢٥٧٢) من قوله: («هكذا روى يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق لهذا الحديث)) بزيادة: عن أبي إسحاق، فهو خطأ، وقد صححنا لهذا الخطأ من نسخنا الخطية للسنن ومن ((تحفة الأشراف» ٩٩/١. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق، وقد توبع، فسيأتي برقم (١٣١٧٣) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق السبيعي عن بريد، وانظر تمام تخريجه هناك. ٢١١ عن أنس، قال: قال رسول الله وَل﴿ يومَ النَّحْرِ: ((مَن كانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُعِدْ)) فقامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا يومٌ يُشْتَهَى فيه اللحمُ وذَكَرَ هَنَةً مِن جيرانِه، كأَنَّ رسولَ اللهِ وَه صَدَّقَه- قال: وعندي جَذَعَةٌ هي أَحبُّ إليَّ من شاتَيْ لَحْم. قالَ: فرَخَّصَ له، فلا أَدْرِي أبَلَغَتْ رخصتُه مَن سِواه أَولا؟ قالَ: ثُمَّ انكَفَأَ رسولُ اللهِ وَهُ إلى كَبْشَيْنِ فَذَبَحَهُما، فقامَ الناسُ إلى غُنَيمةٍ فتوزَّعوها. أو قال: فَتَجَزَّعُوها(١). ١٢١٧٢- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أیوبُ، عن حُمَید بن هلال ١١٨/٣ عن أنس بن مالك قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ وَّهِ وقال: ((أَخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فَأُصيبَ، ثمَّ أَخَذَها جَعْفرٌ فَأُصيبَ، ثمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ الله ابن رَوَاحَةَ فَأَصِيبَ، ثم أَخَذَها خالدٌ عن غَيرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ اللهُ عليه)). وقال: ((ما يَسُرُّهُم - أو قال: ما يَسُرُّنِي - أنَّهُم عِنْدَنا)). قال: وإنَّ عَيْنَيْهِ لَتَذْرِفانِ(٢). ١٢١٧٣ - حدثنا وَكيعُ بن الجَرَّاحِ الرُّؤَاسي، حدثنا سفيانُ، عن عاصم الأحولِ، عن يوسفَ عن أنس قال: رَخّصَ رسولُ اللهِ نَّهِ فِي الرُّقْيَةِ من العَيْنِ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سيرين. وهو مكرر (١٢١٢٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١١٤). ٢١٢ والحُمَةِ، والثَّمْلَةِ(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يوسف بن عبد الله الراوي عن أنس، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. وسيأتي مكرراً برقم (١٢١٩٤). وأخرجه ابن حبان (٦١٠٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٥١٦)، والترمذي (٢٠٥٦)، وأبو عوانة في الطب كما في ((الإتحاف)٨ ٢٩٢/٢-٢٩٣، والبيهقي ٣٤٨/٩ من طرق عن سفيان، به. ووقع في رواية البيهقي ((اللقوة)) بدل: العَين. وأخرجه مسلم (٢١٩٦) (٥٧)، وأبو عوانة من طريق زهير بن معاوية، ومسلم (٢١٩٦) (٥٨) من طريق حسن بن صالح، كلاهما عن عاصم بن سلیمان، به. وأخرجه أبو داود (٣٨٨٩)، والحاكم ٤١٣/٤ من طريق شريك النخعي، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((لا رقية إلا من عين أو حُمة أو دم يرقأ)). وشريك سيىء الحفظ. وأخرجه أبو يعلى (٢٨١٩) من طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، مرفوعاً بلفظ: أَذِنَ رسول الله وَّه لأهل بيت من الأنصار أن يَرْقوا من الحُمة، وأَذِنَ بِرُقية العين والنفس. وإسناده ضعيف لضعف عباد بن منصور. وأخرجه الترمذي (٢٠٥٦) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أنس. وقال الترمذي بعد رواية يحيى بن آدم وأبي نعيم، عن سفيان: هذا حديث حسن غريب، ولهذا (قولهم فيه: يوسف بن عبد الله) عندي أصح من حديث معاوية بن هشام، عن سفيان. وقد جاءت الرواية على الصواب عند ابن ماجه (٣٥١٦) . وسيأتي برقم (١٢١٧٤) و(١٢٢٨٢) من طريق يوسف عن أنس. وفي الباب عن جابر سيأتي في المسند ٣٣٣/٣. ٢١٣ = ١٢١٧٤- حدثنا أبو أحمدَ، حدثنا سفيانُ، عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله بن الحارثِ، عن أنسٍ عن النبي وَ لِ﴿ه، فَذَكَرَ مِثْلَه(٢). ١٢١٧٥- حدثنا وكيعٌ وبَهْز، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، عن قتادةَ. قال بهزٌ في حديثه: أخبرنا قتادةٌ عن أنس قال: كان لرسولِ اللهِ وَلَهُ شعرٌ يُصِيبُ مَنْكِبَيهِ. وقال بهزٌ: يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ(٢). وعن طلق بن علي سيأتي ٢٣/٤. = وعن عمران بن حصين سيأتي ٤٣٦/٤. وعن عائشة سيأتي ٣٠/٦ و٦٣. وعن حفصة بنت عمر سيأتي ٢٨٦/٦، وعن الشفاء بنت عبد الله سيأتي ٣٧٢/٦. وعن أم سلمة عند البخاري (٥٧٣٩)، ومسلم (٢١٩٧). وعن بريدة بن الحصيب عند ابن ماجه (٣٥١٣). وعن عمرو بن حزم كما في «أطراف المسند)» ١٣١/٥، وقد سقط من النسخة الميمنية من («المسند». قوله: ((الحُمَة)» قال السندي: بضم ففتح مخفف: السم. و((النملة)): بفتح نون وسكون ميم: قروح تخرج في الجنب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله ابن الزبير، وسفيان: هو الثوري. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذِي، وقتادة: هو ابن دعامة السَّدوسي. وأخرجه ابن سعد ٤٢٨/١، والبخاري (٥٩٠٣) و(٥٩٠٤)، ومسلم (٢٣٣٨) (٩٥)، والنسائي ١٨٣/٨، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٢٦٢/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٢٠/١ -٢٢١ من طرق عن همام، بهذا = ٢١٤ ١٢١٧٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا عَزْرةُ بن ثابتِ الأنصاريُّ، عن ثُمامةً بن عبدِ الله بن أنس عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَ ل﴿ إذا أُتِيَ بطِيبٍ لم يَرُدَّه(١). ١٢١٧٧- حدثنا وكيعٌ، حدثنا هِشامٌ. وإسحاقُ الأَزرقُ، قال: أخبرنا الدَّسْتُوائي، عن یحیی بن أبي کثیرٍ عن أنس بن مالك قال: كان النبيُّ ونَ﴿ إذا أَفْطَرَ عند أهل بيتٍ قال: ((أَفْطَرَ عِنْدَكُم الصّائِمُونَ، وأَكَلَ طَعَامَكُمْ الأَبْرارُ، وتَتَزَّلَت عَلِيكُمْ المَلائِكُ)(٢). =الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١٢٢٦٥) و(١٣٥٦٤) و(١٣٨٤١)، وينحوه برقم (١٢٣٨٢) و(١٣١٠٦). وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ١٨٩/٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٥٨٢)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّر)) ص ٩٩ و٢٣٠، وفي ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٦٨٩)، والبيهقي في ((الآداب)» (٧٥٣)، وفي ((شعب الإيمان)) (٦٠٦٩) و(٦٤٣٤) من طرق عن عزرة بن ثابت، به. - .... . .... ........ .... وسيأتي الحديث برقم (١٢٣٥٦) و(١٣٧٤٩) من طريق عزرة بن ثابت، وسيأتي برقم (١٣٦١٧) من طريق إسماعيل بن عبد الله عن أنس. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨٢٦٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، يحيى بن أبي كثير لم يسمع من أنس بن مالك، لكن سيأتي الحديث من طريق أخرى موصولة صحيحة عن أنس برقم (١٢٤٠٦). إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي . = ٢١٥ : = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٠/٣، وأبو يعلى (٤٣١٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٠٣) من طريق وكيع وحده، بهذا الإسناد، لكن زاد الطبراني بين وكيع وهشام سفيانَ، وقال: لم يرو لهذا الحديث عن وكيع، عن سفيان إلا زهير بن عباد، ورواه الناس عن وكيع، عن هشام، ولم يذكروا سفيان. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٦) و(٢٩٧)، وأبو يعلى (٤٣٢٠)، والطبراني في ((الدعاء)» (٩٢٢)، والبيهقي ٢٣٩/٤ من طرق عن هشام الدستوائي، به. وقال النسائي والبيهقي: يحيى بن أبي كثير لم يسمعه من أنس. وزاد البيهقي: إنما سمعه عن رجل من أهل البصرة يقال له: عمرو بن زبيب، ويقال: ابن زُنيب. قلنا: وهو في عداد المجهولين. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٨) من طريق ابن المبارك، عن هشام، عن يحيى قال: حُدِّثت عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٢٢) من طريق الخليل بن مرة أن يحيى بن أبي كثير حدثه عن أنس. ثم رواه الخليل على وجه آخر عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ذكر ذلك أبو نعيم في «الحلية)) ٧٢/٣، والخليل لهذا ضعيف لا يُحتمل منه هذا الاختلاف. وأخرجه ابن السني (٤٨٢)، والطبراني في «الدعاء)) (٩٢٥) من طريق سليمان بن يوسف وإبراهيم بن المستمر، عن شعيب بن بيان، عن عمران القطان، عن قتادة، عن أنس. وسنده حسن في الشواهد والمتابعات. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٦١٥٨)، وفي ((الدعاء)) (٩٢٣) من طريق علي بن سعيد، عن أنس. وفيه جماعة غير معروفين. وسيأتي الحديث من طريق يحيى بن أبي كثير برقم (١٣٠٨٦)، ومن طريق ثابت عن أنس برقم (١٢٤٠٦). وفي الباب عن عبد الله بن الزبير عند ابن ماجه (١٧٤٧)، وابن حبان= ٢١٦ ٠٠ ١٢١٧٨- حدثنا وكيعٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن أبي النَّاحِ عن أنس بن مالك قال: كان مَوضِعُ مسجد النبيِّ بِّهِ لِبَني النَّجَّار، وكان فيه النَّخْلُ(١) وقُبُورُ المشركينَ، فقال لهم النبيُّ وَرِ﴾: ((ثامِنُوني به)) فقالوا: لا نَأخُذُ له ثَمَناً. وكان النبيُّ لَه یبْنِیه، وهم يُناوِلُونَه، وهو يقول: فاغْفِرْ لِلأنْصارِ والمُهاجِرَهْ أَلَا إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةْ قال: وكان رسولُ اللهِ وَل﴿ه، يُصلي قبل أن يُبْنى المسجدُ حيثُ أَدْرَكَتْه الصلاةُ(٢). ١٢١٧٩ - حدثنا وكيعٌ، عن شُعْبة والدَّستُوائيِّ، عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((لا طِيَرَةَ، ويُعْجِبُني =(٥٢٩٦)، وإسناده ضعيف. وعن عائشة عند الطبراني في ((الدعاء)) (٩٢٦)، وإسناده حسن. (١) في (م) و(س): نخل. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الصُّبَعي. وأخرجه ابن ماجه (٧٤٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٥)، وأبو داود (٤٥٤)، وأبو عوانة ٣٩٧/١ -٣٩٨ و٣٥٤/٤ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث مختصراً من طريق وكيع برقم (١٢٨٥٠). وسيأتي بالأرقام (١٢٢٤٢) و(١٣٢٠٨) و(١٣٥٦١). وانظر الرَّجز فيما سيأتي برقم (١٢٧٢٢) من طريق قتادة عن أنس. قوله: «ثامِنُوني به)): أي: أعطوني بالثمن. .... " ٢١٧ ----- --- -1-14-9 الفأْلُ)). قال: ((والفَأْلُ: الكَلِمةِ الحَسَنَةُ الطَّيِّبَةُ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الدستوائي: هو هشام بن أبي عبد الله. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٩٦١)، ومن طريقه أبو يعلى (٣٢١١)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٢/٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما (الطيالسي ويحيى) عن شعبة وهشام، بهذا الإسناد. ورواية يحيى مختصرة: ((لا طيرة»، وستأتي مطولة عن شعبة وحده برقم (١٣٩٤٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١/٩، ومن طريقه ابن ماجه (٣٥٣٧) عن يزيد بن هارون، وأخرجه الطحاوي ٣١٢/٤ من طريق سعيد بن عامر، كلاهما عن شعبة وحده، به. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٥٧٥٦)، وفي ((الأدب المفرد)» (٩١٣)، وأبو داود (٣٩١٦)، والطحاوي ٣١٢/٤، والبيهقي ١٣٩/٨، والخطيب في («تاريخ بغداد)» ٣٧٨/٤ من طريق مسلم بن إبراهيم، والترمذي (١٦١٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي ص ١٥ من طريق ابن أبي عدي، كلاهما عن هشام الدستوائي وحده، به. وسيأتي الحديث من طريق شعبة وهشام برقم (١٣٩٢٠) بزيادة ((لا عدوى))، ومن طريق شعبة وحده بالأرقام (١٢٣٢٣) و(١٢٧٧٨) و(١٣٦٣٤)، ومن طريق هشام وحده برقم (١٢٥٦٤) و(١٢٨٢٢)، ومن طريق همام، عن قتادة، عن أنس برقم (١٣٦٣٣). وفي الباب عن سعد، سلف برقم (١٥٠٢). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٦١٨). وعن جابر، سيأتي ٢٩٣/٣. وعن عابس التميمي، سيأتي ٤/ ٦٧ . وعن عائشة، سيأتي ١٢٩/٦ - ١٣٠. ٢١٨ ٠٠١٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٣٣٠٠٦ جم ١٢١٨٠- حدثنا وكيعٌ، حدثني هَمَّام، عن غالبٍ، هكذا قال وكيعٌ: غالب، وإنما هو أبو غالب عن أنس: أنه أُتِيَ بِجِنازَةِ رجلٍ، فَقَامَ عندَ رأس السَّريرِ، ثم أَنِيَ بِجِنازَةِ امرأةٍ، فقامَ أَسفلَ من ذُلك حِذَاءَ(١) السَّريرِ، فلمّا صَلَّى، قال له العلاءُ بن زيادٍ: يا أَبَا حَمْزة، أهكذا كان رسولُ اللهِ وَّهُ يقومُ من الرجلِ والمرأةِ، نحواً مما رأيتُك فَعَلتَ؟ قال: نَعَم. قال: فأَقبَل علينا العلاءُ بن زيادٍ، فقال: احفَظُوا(٢). ١٢١٨١- حدثنا وكيع، حدثني سَلَمة بن وَرْدان، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك قال: قال رسول الله وَله لأصحابه ذاتَ (١) في (ظ٤) و(ق): عند. (٢) إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى بن دينار العوذي، وأبو غالب: اسمه نافع أو رافع، الباهلي مولاهم. وأخرجه الطيالسي (٢١٤٩)، وابن ماجه (١٤٩٤)، والترمذي (١٠٣٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩١/١، والبيهقي ٣٣/٤ من طرق عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣١٩٤)، والطحاوي ٤٩١/١، والبيهقي ٣٣/٤ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي غالب، به. وسيأتي الحديث برقم (١٣١١٤). وفي باب مقام الإمام من المرأة في الجنازة عن سمرة بن جندب، سيأتي ٠١٤/٥ قوله: ((فقام أسفل من ذُلك حذاء السرير)): أي: في وسطها كما جاء في الرواية الآتية، وفي حديث سمرة بن جندب. ٢١٩ يومٍ: ((مَن شَهِدَ مِنكم اليومَ جِنازةً؟)) قال عمرُ: أنا. قال: ((مَن عادَ مِنْكُم مريضاً؟)) قال عمرُ: أنا. قال: ((من تَصَدَّقَ؟)) قال عمرُ: أنا. قال: ((من أَصبح صائماً؟)) قال عمرُ: أنا. قال: (وَجَبَتْ، وَجَبَتْ))(١). ١٢١٨٢- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن هشام بن زيدٍ، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أَنْفَجْنا أَرنباً بِمَرِّ الظَّهْرانِ، قال: فَسَعى عليها الغِلمانُ حتى لَغَبُوا، قال: فَأَدرَكْتُها، فَأَتَيْثُ بها أبا طلْحَةَ، فَذَبَحِها، ثم بَعَثَ معي بِوَرِكِها إلى النبيِّ وَّ فَقَبِلَ (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف سلمة بن وَزْدان، والصحيح رواية مسلم في (صحيحه)) (١٠٢٨) و ١٨٥٧/٤ من حديث أبي هريرة، أن القائل فيه: «أنا .. أنا)) هو أبو بكر، وليس عمر. وأما حديث أنس، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٣-٢٣٦ و٣٧/١٢ عن وکیع، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٥٨٥)، والبزار (١٠٤٣ - كشف الأستار)، وابن عدي ٣/ ١١٨٠، والبغوي (١٦٤٧) من طرق عن سلمة بن وَزْدان، به. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك الأنصاري. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٦)، والدارمي (٢٠١٣)، والبخاري (٢٥٧٢) و(٥٤٨٩) و(٥٥٣٥)، ومسلم (١٩٥٣)، والترمذي (١٧٨٩)، والنسائي ١٩٧/٧، وابن الجارود (٨٩١)، وأبو عوانة ١٨٢/٥-١٨٣ و١٨٣ و١٨٣-١٨٤، والبيهقي ٣٢٠/٩، والبغوي (٢٨٠١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. = ٢٢٠