Indexed OCR Text
Pages 161-180
= وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٦٨٣) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، عن أبي سفيان ويزيد الرَّقاشي، عن أنس. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٣٤) من طريق عبدالله بن نمير، والطبراني في ((الدعاء)) (١٢٦١) من طريق سليمان بن طرخان، والآجري في ((الشريعة)) ص٣١٧ من طريق إبراهيم بن عيينة، ثلاثتهم عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي وحده عن أنس. ويزيد ضعيف لكن تابعه أبو سفيان كما سلف. وأخرجه مختصراً الطبراني في «الكبير» (٧٥٩) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن ثابت، عن أنس، وهذا إسناد ضعيف. إسماعيل بن عمرو ضعيف، وقيس بن الربيع تكلم في أحاديثه أيضاً. وأخرجه أبو يعلى (٢٣١٧)، والطبري في ((تفسيره)) ١٨٨/٣، والحاكم ٢٨٨/٢ - ٢٨٩، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٥٦) من طريق سفيان الثوري: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبدالله. قال الترمذي بعد روايته الحديثَ من طريقِ أنس: حديثٌ حسن، وهكذا روى غير واحد عن الأعمشِ عن أبي سفيانَ عن أنس، وروى بعضُهم عن الأعمش عن أبي سفيانَ عن جابر عن النبي ◌ََّ، وحديثُ أبي سفيانَ عن أنس أصح. وسيأتي من طريق أبي سفيان (١٣٦٩٦). وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٥٦٩)، وسلفت عنده أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده، عند الترمذي (٣٥٨٧). قال السندي: ((فهل تخاف علينا؟)) كأنهم رأوا أن دعاءه لتعليم الأمة خوفاً = ١٦١ ١٠.٠٠٠,٠٠٠٫٠٠٠ ....... .... ١٢١٠٨- حدثنا أبو أُسامة، عن سليمانَ بن المغيرةِ، عن ثابتٍ عن أنس قال: جاء أبو طَلْحَةَ يومَ حُنينِ يُضحِكُ رسولَ الله وَلَّه من أُمَّ سُلَيم، قال: يا رسول الله، ألَمْ تَرَ إلى أُم سُلَيم معها خِنجَرٌ! فقال لها رسول الله وَّله: ((ما تَصْنَعِينَ به يا أمَّ سُلَيم؟)) ےےے قالت: أَردت إِنْ دَنَا مِنِّي أَحدٌ منهم طَعَنْتُه به (١). ١٢١٠٩- حدثنا أبو معاوية، حدثنا عقبةُ بن عُبَيد، عن بُشَيْرِ بنِ يَسارٍ، قال: قلنا لأنس بن مالكٍ: ما أَنْكَرْتَ مِن حالِنا في عَهْدِ رسولِ الله (وِّ؟ قال: أَنْكَرْتُ أنَّكم لا تُقِيمُونَ الصُّفوفَ(٢). ١١٣/٣ -عليهم، أو أنهم لما رأوه يدعو لنفسه بالتثبيت علموا أنهم أحق بمثله، فقالوا ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن المغيرة روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، واحتجَّ به مسلم وأصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/١٤ عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وسيأتي عن ثابت برقم (١٣٠٤٢) و(١٤٠٤٩). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عقبة بن عبيد - وكنيته أبو الرَّحَّال - الطائي الكوفي روى عنه جمع، وسأل عبدالله بن أحمد أباه عن توثيقه فقال: وكم يُروى عنه؟ إنما يروي حديثين أو ثلاثة. وتكلم في حفظه ابن حبان في ((المجروحين))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. أي: حيث يتابع وإلا فهو لين الحديث، وقد تابعه عليه أخوه سعيد بن عبيد الطائي، وهو ثقة من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين . = ١٦٢ ١٢١١٠ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا عاصمٌ الأحولُ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلجه: ((مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً، فَلَيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَه مِن النَّارِ))(١). =أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في ترجمة أبي الرحال من ((تهذيب الكمال) ٣١١/٣٣- ٣١٢، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٣٠١/٢ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٧٢٤) عن عقبة بن عبيد، به. وأخرجه موصولاً (٧٢٤) من طريق سعيد بن عبيد أخي عقبة، عن بشير بن يسار، به. وسعيد هذا ثقة من رجال الشيخين. وسيأتي (١٢١٢٤) عن يحيى القطان عن عقبة بن عبيد. وفي الحث على إقامة الصفوف انظر ما سلف برقم (١٢٠١١). قوله: ((في عهد رسول الله (َ﴾)) قال السندي: أي: مع ملاحظة عهده صلى الله عليه وسلم، وبالقياس إليه. و((في)) هذه المقايسة، مثلها في قوله تعالى: ﴿فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾ [التوبة: ٣٨]. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٧٥٩/٨، وأبو يعلى (٤٠٢٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٨٧٦/٥، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٢٥١)، وفي ((طرق حديث من كذب عليَّ ... )) (١١٩)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٧٩/١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (٤٠٨)، والطبراني في ((طرق حديث من كذب عليَّ ... )) من طريق أبي الأحوص سلّم بن سليم، عن عاصم. الأحول، به. وأخرجه الدارمي (٢٣٨)، وابن عدي ١٨٧٦/٥، والطبراني في ((طرق حديث من كذب علي ... )) من طريق أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان = ١٦٣ ... أ ........................... ١٢١١١- حدثنا أبو معاويةً، حدثنا مِسْحاجُ الضَّبُِّّ، قال: سمعت أنسَ بن مالكِ يقول: كُنَّا إذا كنّا مع النبيِّ ◌َِّ في سَفَرٍ فقلنا: زالتِ الشَّمسُ أو لم تَزُلْ، صَلَّى الظُّهرَ ثم ارتَحَلَ(١). =المؤدب، عن عاصم الأحول، عن عمر بن بشر، عن أنس بن مالك. بزيادة عمر بن بشر بين عاصم وأنس، وهذه الزيادة خطأ، فإن أبا إسماعيل المؤدب تفرد بها، وخالف بها أبا معاوية الضرير وأبا الأحوص. وأبو إسماعيل ثقة، لكن له غرائب، وأبو معاوية وأبو الأحوص أوثق منه، فروايتهما هي الصواب. أما عمر بن بشر الذي زاده أبو إسماعيل، فهو مجهول. تنبيه: تحرف عمر بن بشر عند الدارمي إلى: محمد بن بشر، وهو خطأ قديم في نسخ الدارمي، فقد أورده الحافظ في («إتحاف المهرة)) ٢٧٧/٢ في ترجمة محمد بن بشر عن أنس. وتحرف أيضاً في ((الكامل)) إلى: عثمان بن بشر. وأخرجه ابن عدي ١٨٧٦/٦ من طريق أبي إسماعيل، عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أنس. وقال بإثره: وأظن أن من قال فيه: عن محمد بن سيرين، عن أنس، أراد أن يقول: عن عمر بن بشر، عن أنس، فصحف عمر بن بشر، فقال: محمد بن سيرين. وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسحاج الضبي، فمن رجال أبي داود، وقد روى عنه جمع، ووثقه ابن معين وأبو داود، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وأخرجه المزي في ترجمة مسحاج من ((تهذيب الكمال)» ٤٤٣/٢٧ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٢٠٤) من طريق مسدد، عن أبي معاوية، به. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٢/٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن مسحاج الضبي، به. ١٦٤ ................ ١٢١١٢- حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ عن أنس بن مالك قال: جاءَ جِبْريلُ إلى النبيِّ وَِّ ذات يومٍ، وهو جالسٌ حزيناً قد خُضِبَ بالدِّماءِ، ضَرَبَه بعضُ أهلِ مكةً، قالَ: فقالَ له: ما لكَ؟ قال: فقالَ له: ((فَعَلَ بي هؤُلاءِ وفَعَلُوا)) قال: فقال له جبريل عليه السلام: أَتْحِبُّ أَن أُرِيكَ آيةً؟ قال: (نَعَم)) قال: فَنَظَرَ إلى شجرةٍ مِن وراءِ الوادي، فقال: ادْعُ بتلكَ الشَّجرةِ. فدعاها فجاءَتْ تمشي، حتى قامَتْ بينَ يَدَيْه، فقال: مُرْها فَلْتَرجِعْ، فَأَمَرَها فرَجَعَتْ إلى مَكانِها، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((حَسْبِي))(١). = وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٢٠٤) و(١٢٣٨٨) و(١٣٥٨٤). قلنا: قد فهم ابن المبارك من هذا الحديث أن النبي ◌َ ◌ّ صلَّى الظهر قبل الزوال وقبل الوقت، وتابعه على ذلك ابن حبان، وبناءً عليه جرح راويه مسحاجاً وأورده في كتابه، وقال: لا يجوز الاحتجاج به! والصواب أن هذا الحديث محمول على التعجيل بالصلاة، لا على أدائها قبل وقتها، أو أدائها وهو شاكٌ بدخول وقتها، فالمراد منه - كما يقول السندي - أنه صلى في أول الوقت بحيث إن بعض الناس لم يظهر لهم زوال الشمس بنظرهم، فعلى ذلك فلا وجه لاستنكار الحديث وتضعيف الراوي بسببه. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، أبو سفيان - واسمه طلحة بن نافع - من رجاله وروى له البخاري مقروناً، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سلیمان بن مهران. وأخرجه الضياء في ((المختارة)» (٢٢٢٦) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ١٦٥ ١٢١١٣- حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا سليمانُ النَّيْمِيُّ حدثنا أنسُ بن مالك أن النبيَّ وَّهِ كان يقولُ: («اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِن العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والهَرَمِ، والبُخْلِ وعَذَابٍ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيا والمَمَاتِ))(١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٨/١١-٤٧٩، والدارمي (٢٣)، وابن ماجه = (٤٠٢٨)، وأبو يعلى (٣٦٨٥) و(٣٦٨٦)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٤٣٧)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٥٤/٢ من طريق أبي معاوية، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٥٤). وعن عمر بن الخطاب عند البزار (٢٤١٠ - كشف الأستار)، وأبي يعلى (٢١٥). وإسناده ضعيف. وانظر («دلائل النبوة)» للبيهقي ١٣/٦-٢٧، و(«مجمع الزوائد» للهيثمي ٥/٩- ١١. قوله: ((أتحب أن أريك آية))، قال السندي: تدلُّ على ما لَكَ عندَ الله من الكرامة والشرف الذي تنسى في جنبه ما يلحق بك من التعب في تبليغ الرسالة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل ابن إبراهيم: هو ابن عُلية، وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان. وأخرجه مسلم (٢٧٠٦) (٥٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في «صحيحه» (٢٨٢٣) و(٦٣٦٧)، وفي («الأدب» (٦٧١)، ومسلم في ((صحيحه)) (٢٧٠٦) (٥٠) و(٥١)، وأبو داود (١٥٤٠) و(٣٩٧٢)، والنسائي ٢٥٧/٨، وأبو عوانة في الدعوات كما في «إتحاف المهرة)) ٣١/٢، وابن حبان (١٠٠٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٤٨)، والبيهقي في ((الدعوات)) (٢٩٢)، والبغوي (١٣٥٦) من طرق عن سليمان التيمي، به. ورواية أبي داود الثانية مختصرة. وسيأتي من طريق سليمان التيمي برقم = ١٦٦ ١٢١١٤- حدثنا إسماعیل، حدثنا أیوبُ، عن حُمَید بن هِلالٍ عن أنس بن مالكِ قال: خَطَبَ رسولُ اللهِوََّ فقال: ((أَخَذَ الرَّايَةَ زِيدٌ فَأُصِيبَ، ثمَّ أَخَذَها جَعفَرٌ فَأُصِيبَ، ثمَّ أَخَذَها عبدُالله بنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ - وإنَّ عَيْنَيِهِ لَتَذْرِفَانِ - ثمَّ أَخَذَها خالِدٌ مِن(١) غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ الله عليهِ، وما يَسُرُّني أَنَّهُم عِندَنا)) أو قال: ((ما يَسُرُّهُم أَنَّهُم عِندَنا))(٢). =(١٢١٦٦). وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٤٧٠٧)، ومسلم (٢٧٠٦) (٥٢)، والطبراني في «الدعاء)) (١٣٥٠) من طريق شعيب بن الحبحاب، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٣٧١)، وفي ((الأدب)) (٦١٥) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، والنسائي ٢٥٧/٨ من طريق المنهال بن عمرو، و٢٥٨ من طريق عبدالله بن المطلب، والطبراني (١٣٥٢) من طريق العلاء بن زياد، كلهم عن أنس. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٨٣٣)، ومن طريق قتادة برقم (١٣١٧٢)، ومن طريق عمرو بن أبي عمرو برقم (١٢٢٢٥). وفي الباب عن عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وسلفت أحاديثهم (١٤٥) و(١٥٨٥) و(٢١٦٨) و(٦٧٣٤) و(٧٨٧٠). وعن زيد بن أرقم، وعن عائشة، وأبي بكرة، وستأتي أحاديثهم ٣٧١/٤ و٣٦/٥ و٦/ ٥٧. (١) في (ظ٤): عن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وسيأتي مكرراً برقم (١٢١٧٢). وأخرجه البخاري (٢٧٩٨) و(٣٠٦٣)، وأبو يعلى (٤١٩٠)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٥١٧١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٦٦/٤ -٣٦٧، = ١٦٧ ٠٢٠ ... ٠٠١٠٠٠٠ ١٢١١٥- حدثنا إسماعيلُ ابن عُلَيَّة، أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن حُمَيد بنِ زَادَوَيْهِ، قال: قال أنس بن مالكٍ: نُهِينا - أو قال: أُمِرْنا - أنْ لا نَزِيدَ أهلَ الكتابِ على: وَعَلَيكُم (١). =والبغوي (٢٦٦٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٦٠٥٧)، وابن سعد ٣٩/٤، والبخاري (١٢٤٦) و (٣٦٣٠) و(٣٧٥٧) و(٤٢٦٢)، والنسائي ٢٦/٤، وأبو يعلى (٤١٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٥٩) و(١٤٦٠)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٤٥٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٠/٤ و١٥٤/٨، وفي ((دلائل النبوة)) ٣٦٥/٤- ٣٦٦ و٣٦٦ من طرق عن أيوب، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مختصر، وسقط حميد من المطبوع من ((مصنف عبدالرزاق». وفي الباب عن عبدالله بن جعفر، وعبدالله بن عباس، سلف برقم (١٧٥٠) و(٢٣١٧). وعن أبي قتادة الأنصاري، وأسماء بنت عميس، وسيأتيان ٢٩٩/٥ و٦ /٣٧٠. وعن عبدالله بن عمر بن الخطاب عند البخاري (٤٢٦٠) و(٤٢٦١). قوله: ((من غير إمرة)) قال السندي: من غير أن أجعله أميراً. («أنهم عندنا)»: أي: ما لهم عند الله من الكرامة خير من الحياة الدنيا. (١) حدیث صحیح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حميد بن زادويه، وهو حميد الأزرق، وقد أخطأ من ظنه الطويل. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن أرطَبان. وأخرجه عبدالرزاق (٩٨٣٨)، وابن أبي شيبة ٦٣١/٨، والبخاري في ((التاريخ)) ٣٤٨/٢ و٣٤٨-٣٤٩، والطحاوي ٣٤٣/٤ من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٢) من طريق شريك بن عبدالله، عن حميد - لم يعينه - عن أنس. ١٦٨ = ١٢١١٦- حدثنا إسماعيلُ ابن عُلَيَّةَ، عن حُميدٍ عن أنس قال: كانت صلاةُ رسولِ اللهِ وَلَ مُتَقارِبةً، وصلاةُ أبي بكرٍ، حتى مَدَّ عمرُ في صلاةِ الفَجْرِ (١). ١٢١١٧- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن ابن سِيرِينَ، قال: سُئِلَ أنسُ بن مالكِ: هل قَنَتَ رسولُ اللهِ وَّرَ؟ قال: نَعَم، بعدَ الرُّكوعِ. ثم سُئِل بعدَ ذلك مرةً أُخرى: هل قَنَتَ رسولُ الله وَّيّ في صلاةِ الصبح؟ قال: نَعَم، بعدَ الركوع يَسيراً(٢). = وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه أبو يعلى (٣٨١٧) من طريق عبدالوهاب الثقفي، عن حميد الطويل، به. وسيأتي بالأرقام (١٣٠٧٣) و (١٣١٣٠) و(١٣٤٦٦) من طريق حميد الطويل، وضمن الحديث (١٣٥٧٧) من طريق ثابت البناني. وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٧). وانظر الآثار الواردة عن عمر رضي الله عنه في تطويل صلاة الفجر في ((مصنف عبدالرزاق)) ١١٣/٢، و((مصنف ابن أبي شيبة» ٣٥٣/١. قوله: ((متقاربة))، أي: موجزة. ومَدَّ، أي: طَوَّل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وابن سیرین: هو محمد. وأخرجه مسلم (٦٧٧) (٢٩٨)، وأبو يعلى (٢٨٣٢)، والدارقطني ٣٣/٢، والبيهقي ٢٠٦/٢ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ١٦٩ = وأخرجه الدارمي (١٥٩٩)، والبخاري (١٠٠١)، وأبو داود (١٤٤٤)، وابن ماجه (١١٨٤)، والنسائي ٢٠٠/٢، وأبو عوانة ٢٨١/٢، والطحاوي ٢٤٣/١، والدارقطني ٣٢/٢-٣٣، والبيهقي ٢٠٦/٢، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٨٩ من طرق عن أيوب، به. ولفظ ابن ماجه والدارقطني والحازمي مختصر: قنت رسول الله ◌َ﴿ بعد الركوع. وفي إحدى روايات البيهقي زيادة في آخره: فلا أدري: اليسيرُ القيامُ أو القنوت؟ وسيأتي برقم (١٢٦٩٨) و(١٣١٨٥) من طريق محمد بن سيرين. وفيه زيادة في ذِكْر قنوت عمر. وأخرج عبدالرزاق (٤٩٦٣)، ومن طريقه الحازمي ص٩٦ عن أبي جعفر الرازي، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: قنت رسول الله بَيّر في الصبح بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب، وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبلَ الركوع. وأبو جعفر الرازي سبىء الحفظ. وسيأتي برقم (١٢٧٠٥) من طريق عاصم الأحول عن أنس: أن النبي ◌َّـ قنت قبل الركوع. وإسناده صحيح. وأخرج البخاري (٤٠٨٨) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، قال: سأل رجل أنساً عن القنوت، أبعد الركوع، أو عند فراغ من القراءة؟، قال: لا، بل عند فراغ من القراءة. وأخرج عبدالرزاق (٤٩٦٦)، وابن ماجه (١١٨٣)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٩٦ من طريق حميد الطويل، عن أنس أنه سئل عن القنوت في صلاة الصبح، فقال: كنا نقنت قبل الركوع وبعده. وإسناده صحيح. قلنا: وسيأتي في حديث قتادة (١٢١٥٠)، وفي حديث أبي مجلز (١٢١٥٢)، وفي حديث حنظلة السدوسي (١٣٤٣١): أن القنوت كان بعد الركوع. وحديثا قتادة وأبي مجلز صحيحان. قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٠٨/٢: ورواة القنوت بعد الركوع أكثر وأحفظ، فهو أولى. ١٧٠ .... أ .................. smImi t# ٠٠٠. وقد جمع الحافظ بين مختلف روايات حديث أنس بقوله في ((فتح الباري)) = ٤٩١/٢: ومجموع ما جاء عن أنس من ذلك أن القنوت للحاجة بعد الركوع، لا خلاف عنه في ذلك، وأما لغير الحاجة فالصحيح عنه أنه قبل الركوع. وقد روي القنوت بعد الركوع من غير حديث أنس رضي الله عنه في حديث ابن عباس: سلف برقم (٢٧٤٦). وفي حديث ابن عمر سلف برقم (٦٣٤٩). وفي حديث أبي هريرة، سلف بالأرقام (٧٢٦٠) و(٧٤٦٤) و(٧٤٦٥). وفي حدیث خُفاف بن إيماء، سيأتي ٤/ ٥٧. وروي القنوت قبل الركوع من حديث أبي بن كعب عند النسائي ٢٣٥/٣، وابن ماجه (١١٨٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٠١) و(٤٥٠٣) و(٤٥٠٤). وإسناده صحيح. ومن حديث عبدالله بن مسعود عند الطحاوي (٤٥٠٠)، ومن حديث الحسن بن علي عند ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤١٥)، وإسناداهما ضعيفان. قلنا: وقد صح القنوت قبل الركوع من فعل بعض الصحابة. انظر ((شرح مشكل الآثار)) ٣٦٥/١١-٣٧٨. قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٩١/٢: اختلف عمل الصحابة في ذلك، والظاهر أنه من الاختلاف المباح. ومحل القنوت في الصبح بعد الركوع عند أكثر من يختار القنوت فيها، وهو قول الشافعي. أما قنوت الوتر فقد ذهب الشافعي وأحمد أنه بعد الركوع، وفي رواية عن أحمد: أنه بعد الركوع، لكن إن قنت قبله فلا بأس. وقال مالك وأبو حنيفة: يقنت قبل الركوع. انظر ((شرح السنة)) ١٢٦/٣، و((المغني)) ٥٨١/٢-٥٨٢. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٤). قوله: ((نعم بعد الركوع يسيراً»، قال السندي: قيل: المراد أن الغالب كان قنوته قبل الركوع، وقنت بعد الركوع أياماً. وقيل: بل المراد أنه قنت بعد الركوع أياماً، ثم نسخ القنوت فتركه. والله تعالى أعلم. ١٧١ = ١٢١١٨- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا حُميدٌ الطويلُ عن أنس قال: كان شعرُ النَّبِيِّ بَّهِ إلى أنصافِ أُذُنَيهِ (١). قلنا: وإنما قنت رسول الله ﴿ في الفجر في النوازل فقط. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٦)، وأبو داود (٤١٨٦)، والترمذي في («الشمائل)) (٢٣)، والنسائي ١٨٣/٨، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)» ٦٥٥/١، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٢١/١-٢٢٢، والبغوي (٣٦٣٨) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤٢٨/١ من طريق مندل بن علي، عن حميد، به. وزاد فيه: كان رسول الله ﴿ ﴿ ليس بالجعد ولا بالسبط. ولهذه القطعة انظر ما سيأتي برقم (١٢٣٨٢). وسيأتي الحديث برقم (١٢٤٤٥) و(١٣٦٠٦) من طريق حميد بلفظ ((كان لا یجاوز شعره أذنيه)». وسيأتي بلفظ حديثنا «إلى أنصاف أذنيه)) من طريق الأشعث بن عبدالله برقم (١٢٦٩٣). وهذا اللفظ رواية عن ثابت. وسيأتي من طريق ثابت برقم (١٢٣٨٩)، ولفظه: لا يجاوز شعره أذنيه، ومن طريق قتادة برقم (١٢١٧٥)، ولفظه: كان يضرب شعره منكبيه. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٢٨١/٤، وفي حديثه: إلى شحمة أذنيه. وفي رواية له: إلى منكبيه. وعن عائشة، سيأتي ١٠٨/٦، ولفظه: كان فوق الوَفْرة ودون الجُمَّة. وفي رواية لها: فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وَفْرة. والوَفْرة: ما سال من الشعر على الأذنين، والجُمَّة: فوق ذلك. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٧٢/٦: قال ابن التين تبعاً للداوودي: قوله: ((يبلغ شحمة أذنيه)) مغاير لقوله: إلى منكبيه. وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنيه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب، أو يحمل = ١٧٢ ١٢١١٩- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا حُمَيدٌ الطويلُ عن أنس قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَلَ﴿ عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ، قال: فَأَمَرَّ بِلالاً حينَ طَلَعَ الفَجرُ فأقامَ الصلاةَ، ثم أسْفَرَ مِن الغَدِ حتى أسْفَرَ، ثم قال: ((أينَ السَّائِلُ عن وَقْتِ صَلاةِ الغَدَاةِ؟ ما بينَ هاتَيْنِ - أو قال: هُذَينِ - وَقْتُ))(١). ١٢١٢٠- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن محمدٍ عن أنس قال: قال رسولُ الله ◌َّه يوم النَّحْرِ: ((مَن كانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَلْيُعِدْ)) فقامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، هذا يومٌ يُشْتَهَى فيه اللَّحمُ. وذَكَرَ هَنَةً مِن جِيرَانِهِ، فكأنَّ رسولَ اللهِ وَاهـ صدَّقَه، قال: وعندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ من شاتَيْ لحم. قال: فرَخَّصَ له، فلا أدري بَلَغَتْ رُخصَتُه مَن سِواهُ أم لا؟ قال: ثمَّ انْكَفَأَ رسولُ اللهِ وَِّ إلى كَبْشِينَ فَذَبَحْهُما، وقام =على حالتين. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٢٧١/١، والبزار (٣٨٠ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٣٨٠١)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٣٢/٦-٣٣٣ من طرق عن حميد الطويل، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٢١٩) و(١٢٨٧٥) و(١٢٩٦٣). وفي الباب عن بريدة الأسلمي مطولاً، سيأتي ٣٤٩/٥. وعن أبي هريرة عند ابن حبان (١٤٩٣). وإسناده حسن. قوله: ((حتى أسفر))، أي: دخل في الإسفار: وهو ضَوْء الصبح. ١٧٣ النَّاسُ إلى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعُوها. أو قال: فَتَجَزَّعُوها؛ هكذا قال أيوبُ(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة، ومحمد: هو ابن سيرين. وسيأتي مكرراً برقم (١٢١٧١). وأخرجه البخاري (٩٥٤) و(٥٥٤٩) و(٥٥٦١)، ومسلم (١٩٦٢) (١٠)، والنسائي ٢٢٣/٧-٢٢٤، وابن ماجه (٣١٥١)، وأبو يعلى (٢٨٢٦)، وأبو عوانة ٢٢٦/٥، والبيهقي ٢٦٢/٩ و٢٦٣ من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد - والحديث عند بعضهم مختصر. وأخرجه البخاري (٩٨٤)، ومسلم (١٩٦٢) (١١)، وأبو عوانة ٢٢٦/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٣/٤، والبيهقي ٢٧٧/٩ من طريق حماد بن زيد، وعلقه البخاري بإثر الحديث (٥٥٥٧)، ووصله مسلم (١٩٦٢) (١٢)، والنسائي ١٩٣/٣ و٢٢٠/٧، وأبو عوانة ٢٢٥/٥، وابن حجر في («تغليق التعليق)) ٧/٥ من طريق حاتم بن وردان، كلاهما (حماد وحاتم) عن أيوب، به - وقرن بعضهم بأيوب هشامَ بن حسان القُردوسي، والحديث عند بعض هؤلاء مختصر أيضاً. وأخرج البخاري (٥٥٤٦)، ومن طريقه البغوي (١١١٣) عن مسدّد، عن إسماعيل ابن عُلية، به - ولفظه ((من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نُسُكه، وأصاب سُنَّة المسلمين)). وانظر للشطر الثاني ما سلف برقم (١١٩٦٠). وفي الباب عن جابر بن عبدالله، وعويمر بن أشقر، وأبي بردة بن نيار، والبراء بن عازب، وجندب بن سفيان، وستأتي أحاديثهم على التوالي ٣٦٤/٣ و ٤٥٤ و٤٥/٤ و٢٨١-٢٨٢ و٣١٢. والرجل الذي سأل رسول الله 18 هو أبو بردة بن نِيَار كما في أحاديث الباب، وهو أنصاريٍّ شهد بدراً وما بعدها، وتوفي في أول خلافة معاوية. ويؤخذ من أحاديث الباب أن النبي # رخص له بذبح الجذعة بعد الصلاة، لا = ١٧٤ اسبيكت سودة سياسي ١٢١٢١ - حدثنا يحيى بنُ سعیدٍ، حدثنا مالكٌ، حدثني ابنُ شِهابٍ عن أنس بن مالكِ: أن النبيَّ وَ لٌ شَرِبَ وعن يَمينِهِ أعرابِيٌّ، وعن يَسارِهِ أبو بكرٍ، فناوَلَه الأعرابيَّ(١) وقال: ((الأَيْمَنَّ فالأيْمَنُّ))(٢). =بإجزاء ذبحه قبل الصلاة، وقول أنس: فلا أدري بلغت رخصته من سواه أم لا، صح في أحاديث أخرى عن غيره أن النبي ◌َّ قال للذي سأله - وهو أبو بردة بن نيار كما في حديثه وحديث البراء -: ((لن تجزىء عن أحدٍ بعدك)). قوله: («فليُعِد))، قال السندي: من الإعادة، ظاهرهُ وجوب الأضحيَّة، ومن لا يقول به يحمله على أن المقصود بالبيان أن السُّنَّة لا تتأدى بالأولى، بل تحتاج إلى الثانية، فالمراد: فليعد لتحصيل سنة الأضحى إن أرادها. هَنَة: بفتحتين، تأنيث هَن، ويكون كناية عن كل اسم جنس، والمراد الحاجة، أي: لأجل اشتهاء اللحم في هذا اليوم وفقر الجيران عجلت في التضحية . جذعة: بفتحتين، هي من الضأن ما تَمَّ له سنة، وقيل: دون ذلك. وقوله: ((هي أحب))، أي: أطيب وأنفع لسِمَنِها. انكفأ، أي: مال ورجع. غُنَيمة، بالتصغير، أي: إلى قليل من الغنم. فتوزَّعُوها، أو قال: فَتَجزَّعُوها. قال الحافظ في ((الفتح)) ٧/١٠: شكٌّ من الراوي، والأول من التوزيع، وهو التفرقة، أي: تفرَّقوها. والثاني من الجزع، وهو القطع، أي: اقتسموها حصصاً، وليس المراد أنهم اقتسموها بعد الذبح، فأخذ كل واحد قطعة من اللحم، وإنما المراد أخذ حصة من الغنم. (١) لفظة ((الأعرابي)) أثبتناها من (ظ٤) و(ق)، وسقطت من (م) و(س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، ومالك: هو ابن أنس الإمام، وابن شهاب: هو الزهري. وهو في ((الموطأ): ٩٢٦/٢، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٥٦١٩)، = ١٧٥ ١٠٠٠ ..... ١٢١٢٢- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن نَوفَل بنِ مسعودٍ، قال: دَخَلْنا على أنس بن مالكِ، فقلنا: حدِّثْنا بما سمعتَ مِن ١١٤/٣ رسولِ اللهِ وَل قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَ له يقول: ((ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ حَرُمَ على النارِ، وحَرُمَتِ النَّارُ عليهِ: إيمانٌ باللهِ، وحُتُّ اللهِ، وأنْ يُلْقَى في النارِ فَيُحْرَقَ أحَبُّ إليهِ مِن أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ))(١). ١٢١٢٣- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن حُمَیدٍ أخبرنا أنسُ بن مالك قال: مَرَّ النبيُّ وَ ﴿رَ بحائِطِ لبَنِي النَّجَّارِ، فسَمِعَ صوتاً مِن قبرٍ، فقال: ((متى ماتَ صاحِبُ هذا القَبرِ؟)) قالوا: ماتَ في الجاهِليَّةِ. فقال: (لَوْلا أنْ لا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُسْمِعَكُم عَذَابَ القَيْرِ))(١). =ومسلم (٢٠٢٩)، وأبو داود (٣٧٢٦)، والترمذي (١٨٩٣)، وابن ماجه (٣٤٢٥)، وأبو عوانة ٣٤٩/٥، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّر)) ص١٩٣، وابن حبان (٥٣٣٣) و(٥٣٣٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣١٥/٤ و٣٣٦/٧، وابن عبدالبر في «التمهيد)) ١٥١/٦. وانظر (١٢٠٧٧). (١) إسناده حسن، نوفل بن مسعود روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في «الثقات)). وأخرجه أبو يعلى (٤٢٨٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٩٠/٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. قلنا: وقد سلف الحديث بإسناد صحيح برقم (١٢٠٠٢) مع خلاف في لفظه، فانظره. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٢٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا = ١٧٦ ... + ....- ١٢١٢٤ - حدثنا يحيى، عن عُقْبَةَ بنِ عُبيدِ الطَّائِيِّ، حدثني بُشَيْرُ بنُ یَسارٍ، قال: جاء أنسٌ إلى المدينةِ، فقلنا له: ما أنْكَرْتَ مِنَّا مِن عهدٍ نَبِيِّ الله وَّ؟ فقال: ما أنكَرْتُ منكم شيئاً غيرَ أنَّكُم لا تُقِيمُونَ صُفوفكم(١). ١٢١٢٥- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا شعبةُ، حدثني أبو التََّّاحِ عن أنس بن مالكِ قال: قال رسول الله وَله: ((البَرَكَةُ في نَواصِي الخَيْلِ))(٢). =الإسناد. وقرن به يزيد بن هارون. وانظر (١٢٠٠٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين. وسلف الكلام عليه برقم (١٢١٠٩). وأخرجه ابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٣٠١/٢ من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضُّبَعِي. وأخرجه البخاري (٢٨٥١)، ومسلم (١٨٧٤)، والنسائي ٢٢١/٦، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٢٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨١/١٢، وسعيد بن منصور (٢٤٢٧)، والبخاري (٣٦٤٥)، ومسلم (١٨٧٤)، والنسائي ٢٢١/٦، وأبو يعلى (٤١٧٣) و(٤١٧٧)، وأبو عوانة ١٣/٥، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٥١)، وابن حبان (٤٦٧٠)، والبيهقي ٣٢٩/٦، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة» (٢٦٤٣) من طرق عن شعبة، به. = ١٧٧ ٠٠ .. ٠٠٨٠٠٧٥ ١٢١٢٦- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن شعبة، حدثني أبو التَّيَّاح عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((اسْمَعُوا وأطِيعُوا، وإن اسْتُعمِلَ عَلَّكُمْ حَبَشِيٌّ كأنَّ رأسَهُ زَبِيبَةٌ))(١). ١٢١٢٧ - حدثنا يحيى، عن حُمَید، عن ثابتٍ عن أنس: أن رسولَ اللهِ وَلَه مَرَّ برجلٍ وهو يُهَادَى بينَ ابْنَيْهِ، قالوا: نَذَرَ أن يَمْشِيَ. قال: ((إنَّ الله عن تَعذِيبِ هذا لنَفْسِهِ لَغَنِيٌّ))(٢). فأمَرَه أن يَرْكَبَ (٣). =وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٦). وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٣٤٦) من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٣) و(٧١٤٢)، وابن ماجه (٢٨٦٠)، والآجري في («الشریعة»ص٣٩، والبيهقي في ((السنن الكبرى»٨/ ١٥٥ من طریق یحیی بن سعید، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٧)، ومن طريقه البيهقي في («السنن)) ٨٨/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٥/٤، والبغوي (٢٤٥٢) عن شعبة، به. وسيأتي برقم (١٢٧٥٢)، وفيه: أن النبي ◌َّ قال حديثه هذا مخاطباً أبا ذر رضي الله عنه. وسيأتي الحديث في مسنده ١٦١/٥. وفي الباب عن العرباض بن سارية، وأم حُصين الأحمسية، وسيأتي حديثهما ١٢٦/٤ و٦/ ٤٠٢ . قوله: ((استُعمل عليكم))، قال السندي: على بناء المفعول، أي: جُعِلَ أميراً عليكم. (٢) المثبت من (س) و(ق) و(ظ٤)، لكن في (ظ٤) وحدها: ((نفسَه)) بدل «لنفسه))، وفي (م) وقع الحديث بلفظ: ((إن الله لغني عن تعذيب هذا لنفسه)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٧٨ ١٢١٢٨- حدثنا یحیی، عن حُمید عن أنس قال: أُقِيمتِ الصلاةُ ورسولُ الله نَجِيٌّ لرجلٍ حتى نَعَسَ - أو كادَ يَنْعُسُ - بعضُ القومِ (١). ١٢١٢٩- حدثنا يحيى، عن حُمَيد، قال: سُئِلَ أنسٌ عن صلاةِ النبيِّ نَّهِ باليلِ، فقال: ما كُنَّا نَشاءُ أنْ وأخرجه البخاري (٦٧٠١)، وأبو داود (٣٣٠١)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ١٢٩/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٢٨٨٩). وانظر (١٢٠٣٩). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٠٣٥) من طريق هشيم بن بشير، والبغوي (٤٤٣) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن حميد الطويل، به. وسيأتي من طريقه أيضاً بالأرقام (١٢٨٨١) و(١٣٠٦٠) و(١٣١٣٤) و (١٣٤٢٨). وأخرج البخاري (٦٤٣)، وأبو داود (٥٤٢) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى السامي قال: حدثنا حميد، قال: سألت ثابتاً البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة، فحدثني عن أنس بن مالك .. وذكر نحو القصة. قال الحافظ في ((الفتح)) ١٢٥/٢: إنه ظاهر في كون حميد أخذه عن أنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبدالأعلى تفرد عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد عنه عن أنس بغير واسطة .. قال الحافظ: لم أقف في شيء من طرقه على تصريح حميد بسماعه له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبدالأعلى هي المتصلة. قلنا: لكن روايته عن أنس أينما وُجدت حُمِلت على الاتصال، وذلك لأنه قد عُرفت الواسطة بينهما كما في لهذا الحديث، وهو ثابت البناني، وهو ثقة حُجَّة. وانظر ما سلف برقم (١١٩٨٧). ١٧٩ نَرَاهُ مُصَلِّياً إلا رَأيناهُ، ولا نائماً إلا رَأيناه(١). ١٢١٣٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن حُمَيد عن أنس: أنَّ رسولَ الله ﴿ كانَ بالبَقِيع، فنادى رجلٌ: يا أبا القاسم. فالْتَفَتَ إليه، فقال: لم أَعْنِكَ. قال: ((تَسَمَّوْا بِاسْمِي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي))(٢) . ١٢١٣١- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن حمادٍ - يعني ابنَ سَلَمة - حدثنا إسحاق بن عبدالله عن أنس بن مالك: أن رسولَ اللهِ وَّه قال يومَ حُنَيْنٍ: ((مَن قَتَلَ كَافِراً، فَلَهُ سَلَبُه)). قال: فقَتَلَ أبو طَلْحةَ عِشرينَ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً برقم (١٢٨٨٢). وانظر (١٢٠١٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٧١/٨، والبخاري (٢١٢١)، ومسلم (٢١٣١)، وأبو يعلى (٣٧٨٧)، وابن حبان (٥٨١٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٠٨/٩ - ٣٠٩، وفي ((الآداب)) (٤٧٨) من طرق عن حميد الطويل، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٢١٨) و(١٢٧٣١) و(١٢٩٦١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٧٧). وعن جابر، سيأتي ٢٩٨/٣. وعن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن عمه، سيأتي ٣/ ٤٥٠. قوله: ((لم أعِنِكَ))، أي: ما قصدتك بالنداء. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه الدارمي (٢٤٨٤) من طريق الحجاج بن منهال، والطحاوي في = ١٨٠