Indexed OCR Text

Pages 501-520

وُجُوهَهم المَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)) (١).
١٠٨٦٢ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى
يَفِيضَ فيكم المالُ، وحتّى يُهمَّ الرَّجلُ بمالِهِ مَن يَقْبِلُه منه، وحتى(٢)
يَتَصَدَّقَ به فيقولَ الذي يَعْرِضُه(٣) عليه: لا أُرَبَ لي به)) (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٢/١٥، والحميدي (١١٠١)، والبخاري (٢٩٢٩)،
ومسلم (٢٩١٢)، وابن ماجه (٤٠٩٧)، والبيهقي ١٧٥/٩-١٧٦ من طريق
سفيان بن عيينة، والبخاري (٣٥٨٧)، ومن طريقه البغوي (٤٢٤٢) من طريق
شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. ومتنه عندهم جميعاً
غير الحميدي مقرون بمتن الحديث السالف قبله، ولم يذكر في رواية سفيان
((الترك))، بل قال: ((قوماً) دون تعيين، ولم يذكر في صفتهم: ((حمر الوجوه)).
وأخرجه البخاري (٢٩٢٨)، والحاكم ٤٧٥/٤-٤٧٦، والبغوي (٤٢٤٣) من
طرق عن عبدالرحمن الأعرج، به. ومتنه عند البخاري مجموع مع متن الحديث
الذي قبله.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٣).
قوله: (ذُلْف الأنوف))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٦٥/٢: الذَّلَفُ،
بالتحريك: قِصَر الأنف وانبطاحُه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صِغَر أرنَبَتِه. والذُّلْفُ،
بسكون اللام: جمع أَذْلَفَ، كأحمَرَ وحُمْر.
وقوله: ((المجان المطرقة)) سلف شرحه عند الحديث (٧٢٦٣).
(٢) في (س): ((حتى)) دون الواو، وفي (م): حین.
(٣) في (س) و(م): الذي يُعرّض عليه.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
٥٠١
=

١٠٨٦٣ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى
يُقْبَضَ العِلْمُ، ويَتَقَارَبَ الزَّمانُ، وَتَكْثُرَ الزلازِلُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، ويَكْثُرَ
الهَرْجُ)» قالوا: الهَرْجُ أَيُّما هو يا رسولَ الله؟ قال: ((القَتْلُ القَتْلُ)) (١).
١٠٨٦٤ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّادِ، عن الأعرجِ
= وأخرجه ابن حبان (٦٦٨٠) من طريق شبابة، عن ورقاء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (١٤١٢) و(٧١٢١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو
يعلى (٦٣٢٢) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن أبي الزناد،
به - والموضع الثاني عند البخاري ضمن حديث مطوّل.
وأخرج قوله: ((حتى يفيض فيكم المال)) البخاريُّ (١٠٣٦) من طريق شعيب،
عن أبي الزناد، به. في آخر الحديث التالي عند المصنف.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٣٦) من طريق عبدالله بن لهيعة، عن الأعرج،
به .
وانظر ما سلف برقم (٨١٣٥).
قوله: ((لا أرب لي به»، أي: لا حاجة لي به.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي
- وهو ابن حفص - فمن رجال مسلم. ورقاءُ: هو ابن عمرَ الْيَشْكُرِيُّ، وأبو الزناد:
هو عبدالله بن ذكوان.
وأخرجه البخاري (١٠٣٦) و(٧١٢١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو
يعلى (٦٣٢٣) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن أبي الزناد،
بهذا الإِسناد. والموضع الثاني عند البخاري ضمن حديث مطوّل.
وانظر ما سلف برقم (٧١٨٦).
٥٠٢

عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى
تَقْتَتِلَ فِئْتَانِ عَظِيمَتَانِ، تكونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظَيمَةٌ، ودَعْواهُما
واحِدَةٌ»(١).
١٠٨٦٥ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا ورقاءُ، عن أبي الزّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَلَ: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى
يُنْبَعِثَ دَجَّلُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِن ثلاثينَ، كُلُّهم يَزْعُمُ أَنَّه رسولُ
الله)) (٢).
١٠٨٦٦ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أَبي الزُّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى
يَمُرَّ الرَّجلُ بِقْرِ الرَّجلِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكانَه، ما به حُبُّ لِقَاءٍ
الله))(٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الحميدي (١١٠٤)، والبخاري (٦٩٣٥) من طريق سفيان بن عيينة،
والبخاري (٧١٢١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤١٨/٦ من طريق شعيب بن أبي
حمزة، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨١٣٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٠٩-٢١٠ من
طريق شبابة بن سوار وعلي بن حفص، عن ورقاء بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٢٢٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
٥٠٣
=

-i-
١٠٨٦٧ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم:
اللهُمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ
المَسأَلَةَ، فإنَّه لا مُكْرِهَ له))(١).
١٠٨٦٨ - حدثنا عليٍّ، أخبرنا ورقاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِلَّهِ: ((لَوْلا أَنْ أَشْقَّ على
أُمَّتِي، لَمَرْتُهم بالسِّوَاكِ))(٢).
٥٣١/٢
= وأخرجه بنحوه مسلم ص٢٢٣١ (٥٤)، وابن ماجه (٤٠٣٧) من طريق
محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي
هريرة - وفي آخره: ((وليس به الدِّين، إلا البلاءُ)). وانظر (٧٢٢٧).
قوله: ((ما به حبُّ لقاءِ الله))، أي: لا يقول ما يقوله تَديّناً وحُبّاً للقاء الله،
وإنما الذي يحمله على ذلك البلاءُ وكثرةُ المِحَن والفتن.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي
- وهو ابن حفص - فمن رجال مسلم. ورقاء: هو ابن عمر الیَشْكُرِي، وأبو الزناد:
هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٧٤) من طريق شبابة بن سوَّار، عن ورقاء بن
عمر، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (٧٣٣٩).
تنبيه: هكذا أورد هذا الحديث في جميع النسخ، وقد سلف برقم (٧٣٣٩)
عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، وفي آخره: ((لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة،
وتأخير العشاء)). وروي عند بعض من خرجه من طريق الأعرج دون قوله: ((وتأخير
العشاء)».
=
٥٠٤
- أ ...

١٠٨٦٩ - حدثنا عليٍّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أَبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله وَله: ((بَيْنَما رجلٌ يَتَخْتَرُ
في بُرْدَيْهِ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُه، إذْ خَسَفَ الله به الأرضَ، فَهُوَ
يَتَجَلْجَلُ فِي بَطْنِها إلى يومِ القِيامَةِ))(١).
١٠٨٧٠ - حدثنا عبدُالله بن الوليدِ، حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن
ذَكْوانَ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((لا يُكْلَمُ عَبْدٌ في
سَبيلِ الله، والله أعلمُ بِمَنْ يُكْلَمُ في سَبيلِهِ، يَجِيءُ جُرْحُه يومَ
= وقد زيد في آخره في هذا الموضع في (م) وحدها: ((عند كل صلاة))، وهو
إقحام، فهو في جميع النسخ الخطية كما أثبتناه، وكذلك في ((جامع المسانيد
والسنن))، وذكر الحافظ ابن حجر هذا الإسناد في ((أطراف المسند)) ٣٦٣/٧،
وأتبعه بقوله: بأول الحديث.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو عوانة ٤٧٣/٥ من طريق آدم بن أبي إياس، عن ورقاء بن عمر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٠٨٨) (٥٠)، وأبو يعلى (٦٣٣٤)، وأبو عوانة ٤٧٤/٥ من
طرق عن أبي الزناد، به. وذكر أبو يعلى وأبو عوانة في أول الحديث زيادة: ((لا
ينظر الله عز وجل يوم القيامة إلى رجل يجر إزاره بطراً)). وسلفت هذه الزيادة برقم
(٩٠٠٥) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤١٢/١-٤١٣ من طريق عمارة بن
غزية، عن الأعرج، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠).

القِيامَةِ لَونُهُ لَوْنُ دَمٍ، ورِيحُه رِيحُ مِسْكٍ))(١).
١٠٨٧١ - حدثنا عبدُالله بن الوليدِ، حدثنا سفيانُ، عن علقمةَ بنِ
مرتَدٍ، عن أبي الرَّبِيعِ المَدَنِيِّ
عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ لَّهِ: ((أَرْبَعُ لا يَدَعُها النَّاسُ
مِن أُمر الجاهليَّةِ: النِّيَاحَةُ، والتَّعايُرُ فِي الأَحْساب، وقَوْلُهم: سُقِينا
بَنَوْءِ كَذا، والعَدْوى: جَربَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِئَةً (٢)، فمَنْ أَجْرَبَ
الأَوَّلَ؟!))(٣).
١٠٨٧٢ - حدثنا عبدُالله بن الوليدِ، حدثنا سفيانُ، عن سالمٍ، قال:
سمعتُ أبا حازمٍ يقول:
إنِّي لَشاهِدٌ يومَ مات الحسنُ ... فذَكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبدالله بن الوليد - وهو المعروف
بالعَدني - روى له البخاري في ((صحيحه)) تعليقاً، وفي ((الأدب المفرد))، وأبو داود
والترمذي والنسائي، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو أبو صالح
السمان .
وانظر (٩٠٨٧).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: ((مئة بعيرٍ) بزيادة: ((بعير))، وأُشيرَ فوقها في
(س) إلى أنها من إحدى النسخ.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو الربيع المدني حسن الحديث،
وعبد الله بن الوليد فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال
الشیخین. وانظر (٧٩٠٨).
٥٠٦

هريرةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ بَ﴿ يقول: ((مَن أَحَبَّهُما فقَدْ أَحَبَّني، ومَن
أَبْغَضَهُما فقد أَبْغَضَني)) (١).
(١) إسناده حسن، سالم: هو ابن أبي حفصة العجلي، صدوق في
الحديث، وإنما تكلم فيه لغلوّه في التشُّع، وقد تابعه في حديثه هذا أبو الجحاف
داود بن أبي عوف في الرواية السالفة برقم (٧٨٧٦)، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين غير عبدالله بن الوليد شيخ أحمد، وهو صدوق لا بأس به. سفيان: هو
الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي.
وأخرجه المصنف في ((الفضائل)) (١٣٧٨)، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنَّفه)) (٦٣٦٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٣٩٦١)، والطبراني في «الكبير» (٢٦٤٦)، والحاكم ١٧١/٣، والبيهقي
٢٨/٤ -٢٩ من طرق عن سفيان، به - وذكروا فيه غير الطبراني القصة المشار إليها
في حديثنا، ونذكرها هنا: فعن أبي حازم، قال: إني لشاهد يوم مات الحسن بن
علي، فرأيت حسيناً يقول لسعيد بن العاص وهو يطعن في عنقه: تقدم، لولا أنها
سنة ما تقدمت. قال: فكان بينهما شيء، فقال أبو هريرة: تَنْفَسون على ابن نبيكم
تربةً تدفنونه فيها، وإني سمعت رسول الله ولا يقول ... فذكر الحديث. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي.
أما سعيد بن العاص المذكور في القصة، فهو القرشي الأموي، له رؤية،
وقد ولي إمرة المدينة لمعاوية بن أبي سفيان. انظر ترجمته في ((السير))
٤٤٤/٣-٤٤٥.
وأخرجه أبو يعلى (٦٢١٥) من طريق محمد بن فضيل، والطبراني في ((الكبير))
(٢٦٤٨) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة، به.
وأخرج البزار (٢٦٢٦) من طريق محمد بن فضيل، والطبراني (٢٦٥١) من
طريق علي بن عابس، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة، به: أن رسول الله و 19 =
٥٠٧

١٠٨٧٣ - حدثنا أَزْهَرُ بن القاسمِ، حدثنا هشامٌ، عن قتادةً، عن
بَشِيرِ بن نَهِیكٍ
عن أبي هريرة أن نبيَّ اللهَ وَّهِ قال: ((مَن أَعْتَقَ نَصِيباً له مِن(١)
مملوكٍ، عَتَقَ مِن مالِه إنْ كانَ له مالٌ))(٢).
١٠٨٧٤ - حدثنا أُزهرُ بنُ القاسم، حدثنا زكريا بن إسحاقَ، عن
عَمْرِوبن دينارٍ، عن عطاء بن يسارٍ
= قال الحسن والحسين: ((اللهم إني أحبهما فأحِبَّهُما))، وسلف بهذا اللفظ برقم
(٩٧٥٩) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وقرن الطبراني بسالم بن أبي
حفصة كثيراً النَّوّءَ، وزاد في آخره: ((وأبغِضْ مَن أبغضهما))، وكثير النواء ضعيف.
(١) في (م): في.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أزهر بن القاسم، فقد
روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو صدوق لا بأس به. وقد روي هذا
الحديث عن قتادة، عن النضربن أنس، عن بشيربن نهيك، بزيادة النضربن أنس
بين قتادة وبشير، انظر ما سلف برقم (٧٤٦٨)، والنضر ثقة.
وأخرجه البيهقي ٢٧٦/١٠ من طريق أزهر بن القاسم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٥)، وأبو داود (٣٩٣٦)، والنسائي في
((الكبرى)) (٤٩٦٨)، والدارقطني ١٢٦/٤-١٢٧ من طريق معاذ بن هشام، والنسائي
في ((الكبرى)) (٤٩٦٧) من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن هشام بن أبي
عبدالله الدستوائي، به.
وأخرجه عبدالرزاق (١٦٧١٧)، وعنه إسحاق بن راهويه (١٠٣) عن معمر،
عن قتادة، به.
وأخرجه البيهقي ٢٧٦/١٠ من طريق أبي قدامة، عن معاذ بن هشام، عن
أبيه، به - وزاد فيه النضر بن أنس بين قتادة وبشير.
٥٠٨

عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: ((إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ،
فلا صلاةَ إلا المَكْتوبةُ))(١).
١٠٨٧٥ - حدثنا عبدُالله بن يزيدَ، حدثنا ابنُ لَهيعةً، حدثني عبدُ الله بن
هُبِيرةَ، عن أبي (٢) تميمِ الجَيْشاني، قال: كَتَبَ إليَّ عبدُالله بنُ هُرمزَ - مولىِّ
مِن أَهلِ المدينةِ - يَذْكُرُ
عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((مَن تَبَعَ جَنَازَةً فحَمَلَ(٣)
مِن عُلْوِها، وحَثَا فِي قَبْرِها، وقَعَدَ حتَّى يُؤْذَنَ له، آبَ بِقِيراطَيْنِ من
الأجْرِ، كُلُّ قِيراطٍ مثلُ أُحْدٍ)(٤).
١٠٨٧٦ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا زائدةُ، حدثنا الأعمشُ، عن أَبي
صالحٍ
عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللهِ بٍَّ قال: ((إِذا سَمِعَ الشَّيطانُ
المُنادِي يُنادِي بالصَّلاةِ، خَرَجَ وله ضُرَاطٌ حتَّى لا يَسْمَعَ الصَّوتَ،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أزهر بن القاسم، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه (١١٥١) من طريق أزهر بن القاسم، بهذا الإِسناد. وانظر
(٨٣٧٩).
(٢) لفظة ((أبي)) سقطت من (م) والنسخ المتأخرة.
(٣) في (م) والنسخ المتأخرة: يحملُ.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبدالله بن هرمز. عبدالله بن
يزيد: هو المقرىء، وابن لهيعة: اسمه عبدالله، وأبو تميم الجيشاني: هو
عبدالله بن مالك. وهو مكرر (٨٢٦٥).
٥٠٩

فإذا فَرَغَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فإذا أُخِذَ في الإِقامَةِ فَعَلَ مِثْلَ ذلكَ)) (١).
١٠٨٧٧ - حدَّثنا أبو سعيدٍ، حدثنا زائدةُ، حدثنا الأعمشُ، عن أَبي
صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ
على المُنافِقِينَ، صلاةُ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصلاةُ الفَجْر، ولو يَعْلَمُونَ
ما فِيهما، لُأَتَوْهُما ولو حَبْواً، ولو عَلِمَ أَحَدُكُمْ أَنَّه إِذا وَجَدَ عَرْقاً
مِن شاةٍ سَمينةٍ، أو مِرْماتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَتْتُمُوهَا أَجْمَعِينَ، لَقَدْ
هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فَتُقَامَ، ثم آمُرَ رجلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثم
أَخُذَ حُزَماً مِن حَطَبٍ، فَآَتِيَ الذينَ تَخَلَّقُوا عن الصَّلاةِ، فَأُحَرِّقَ
عَلَيْهم بُيوتَهُم))(٢).
وحدثناه أبو معاويةً وابنُ نُميٍ، وهذا أَتَّمُّ.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، أبو سعيد - وهو عبدالرحمن بن
عبدالله بن عبيد مولى بني هاشم - روى له البخاري، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وانظر
(٩١٧٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وأما رواية أبي معاوية - وهو
محمد بن خازم -، وابن نمير - وهو عبدالله -، التي أشار إليها المصنف بعدُ، فقد
سلفت برقم (٩٤٨٦) عن الأعمش.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد) ١٠٣/٧ من طريق معاوية بن عمرو، عن
زائدة بن قدامة، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨٣٢٨).
٥١٠

١٠٨٧٨ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا خَلِيفةُ - يعني ابنَ غَالبٍ -، حدثنا
سعيدُ بنُ أبي سعيدِ المَقْبُرِي، عن أبيه
عن أبي هريرةَ: أنَّ رجلاً أَتَّى النبيَّ وَّهِ فقال: يا رسولَ الله،
أيُّ الأعمالِ أَفضلُ؟ قال: ((الإِيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِ الله))
قال: فإنْ لم أَستَطِعْ ذلك؟ قال: ((تُعِينُ ضائعاً، أو تَصنَعُ لَأَخْرَقَ))
قال: فإن لم أستطِعِ ذلك؟ قال(١): ((احْبسْ نَفْسَكَ عن الشَّرِّ، فإنَّها
صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ)) (٢).
١٠٨٧٩ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا حَمَّد بنُ عَبَّد السَّدُوسِي، قال:
سمعت أبا المُهَزِّمِ يُحَدِّثُ
عن أبي هريرةَ: أن النبيَّ لَّهِ أُمَرَ أن يُقْرَأْ بالسَّماواتِ في
العِشاءِ (٣).
١٠٨٨٠ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا حربٌ، حدثنا يحيى، حدثنا بابُ بنُ
(١) من قوله: ((تعين ضائعاً)) إلى هنا، سقط من (م) والنسخ المتأخرة.
(٢) إسناده حسن، خليفة بن غالب صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد - وهو عبدالرحمن بن عبدالله مولى بني هاشم -
فمن رجال البخاري. وانظر (٩٠٣٨).
(٣) إسناده ضعيف لضعف أبي المهزم، واسمه يزيد بن سفيان، وقيل:
عبدالرحمن بن سفيان. وهو مكرر (٨٣٣٣).
وأراد بقوله: ((بالسماوات)): ﴿والسماء ذات البروج﴾، و﴿والسماء والطارق﴾،
و﴿إذا السماءُ انشقَّت﴾، و﴿إذا السماءُ انفطرت﴾.
٥١١

عُمَيرِ الحَنَّفِيُّ، حدثني رجلٌ من أهلِ المدينةِ، أن أَباه حدَّثَّه
٥٣٢/٢
عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللهِ وَلَ قال: ((لا تُتْبَعُ الجَنَازَةُ بِصَوتٍ
ولا نارٍ، ولا يُمْشَى بِينَ يَدَيْها))(١).
١٠٨٨١ - حدثنا عبدُالله بن الحارثِ، عن الضَّحَّاكِ، عن سعيدٍ بن أبي
سعيدِ المَقْبُرِيِّ
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا يَزالُ العَبْدُ المُسلِمُ
في صلاةٍ ما دامَ في مُصَلَّهُ قاعِداً، لا يَحْبِسُه إلا انتظارُ الصَّلاةِ،
والملائِكَةُ يقولون: اللهُمَّ اغْفِر له، اللهُمَّ ارْحَمْهُ، ما لم
يُحْدِثْ))(٢).
(١) جاء لفظ هذا الحديث في (م) والنسخ المتأخرة هكذا: ((لا تتبع الجنازة
بصوت، ولا يمشى بين يديها)»، وزِيدَ في آخره في (م) وحدها: ((بنار))، وصوابه
كما أثبتناه، وهو الموافق للنسخ العتيقة، وللرواية السالفة برقم (١٠٨٣١).
وإسناده ضعيف لجهالة الرجل المدني وأبيه، وبابُ بن عمير الحنفي فيه
جهالة أيضاً. حرب: هو ابن شداد، ويحيى: هو ابن أبي كثير.
وانظر ما سلف بالأرقام (٩٥١٥) و(١٠٨٣١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، والضحاك: هو ابن
عثمان بن عبدالله الأسدي، وعبدالله بن الحارث: هو ابن عبدالملك المخزومي،
وكلاهما من رجال مسلم، وفي الضحاك كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٧٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٩٠١)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٠).
٥١٢

١٠٨٨٢ - حدثنا عبدُالله بن الحارث، حدثني الضَّحَّاكُ، عن بُكَيْرِ بنِ
عبدِ الله بن الأَشَجِّ، عن سليمانَ بن يُسارٍ
عن أبي هريرة أنه قال: ما صَلَّيتُ وراءَ أَحدٍ أَشْبَهَ صلاةً
برسولِ الله ◌ِ﴾ من فُلانٍ، إنساناً قد سَمَّاه.
قال الضَّحَُّ: فحدَّثني بُكَيرُ بنُ عبدِ الله، عن سليمانَ بنِ يَسارٍ
أنه قال: صَلَّيْتُ وراءَ ذلك الرَّجلِ، فرأيتُه يُطَوِّلُ الرِّكْعتينِ الأُولَينِ
من الظهر، ويُخِفُّ الأُخْرَبَيْن، ويُخِفُّ(١) العصرَ، ويَقرأْ في المَغربِ
بِقِصَارِ المُّفَصَّلِ، ويَقرأْ فِيَ العِشاءِ بالشمسِ وضُحاها وما يَشْبَهُها،
ثم يَقَرأْ في الصَّيحِ بالطّوَلِ من الْمُفَصَّلِ(٢).
١٠٨٨٣ - حدثنا عبدُالله بن الحارثِ، حدثنا الضحاك بن عثمانَ، عن
الحگمِ(٣) بن مِیناءٍ
عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((غَدْوةُ في سَبيلِ الله،
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: وخَفَّفَ.
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن
الحارث والضحاك بن عثمان، فمن رجال مسلم، وفي الضحاك كلام ينزله عن رتبة
الصحيح .
وأخرجه النسائي ١٦٧/٢ عن عبيدالله بن سعيد، عن عبدالله بن الحارث،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧٩٩١).
(٣) وقع في (م) وعامة الأصول: عن أبي الحكم، ثم رمِّجت لفظة ((أبي))
في (ل)، وضُبِّبَ عليها في (ظ٣) و(عس)، والصواب حذفها.
٥١٣

أو رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فِيها))(١).
١٠٨٨٤ - حدثنا عبدُالله بن الحارث، حدثنا داودُ بن قيسٍ، عن
موسی بن یَسارٍ
عن أبي هريرة أن النبيَّ ◌َِّ قال: ((خُلُوفُ فَم الصَّائِمِ، أَْيَبُ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم.
وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الجهاد)) (١٨)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي
عاصم في ((الجهاد)) (٦١)، وفي ((الزهد)) (٢٣٩)، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣١/٥
عن زيد بن الحباب، كلاهما (ابن المبارك وزيد) عن الضحاك بن عثمان، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٩٠٢) عن ابن أبي فديك، عن الضحاك.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٥/٥، وعنه ابن ماجه (٢٧٥٥)، وابن أبي عاصم
في ((الجهاد)) (٦٠)، وفي ((الزهد)) (٢٣٨)، وأخرجه الترمذي (١٦٤٩) عن أبي
سعيد عبدالله بن سعيد الأشج، كلاهما (ابن أبي شيبة والأشج) عن أبي خالد
الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - وقرن ابن ماجه بابن
أبي شيبة عبدالله بن سعيد الأشج.
وأخرجه مسلم (١٨٨٢) (١١٤م)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٥٩)، وفي
((الزهد)) (٢٣٧)، من طريق مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٦٢)، وفي ((الزهد)) (٢٤٧) من طريق
ابن لهيعة، عن أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة بن الزبير وسليمان بن يسار، عن
أبي هريرة - ولفظه: ((لغدوة في سبيل الله، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت)).
وأخرجه البخاري (٢٧٩٣) من طريق محمد بن فليح، عن أبيه، عن هلال بن
علي، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة.
٥١٤
=

عندَ الله يومَ القِيامَةِ مِن رِيحِ المِسْكِ))(١).
١٠٨٨٥ - حدثنا محمدُ بن يوسفَ - يعني الفِرْيابيَّ - بمكة، حدثنا
الأوزاعيُّ، عن قُرَّةَ بنِ عبدالرحمْنِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلَمَةً
عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله وَله: ((حَذْفُ السَّلامِ
سُنَّةٌ))(٢).
= وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٣١٧).
وعن أنس وسهل بن سعد وسفيان بن وهب وأبي أيوب الأنصاري ومعاوية بن
خُدیج، وستأتي أحاديثهم على التوالي ١٣٢/٣ ٤٣٣ ١٦٨/٤ و٤٢٢/٥
و٤٠١/٦.
الغذْوة: السِّير أول النهار إلى الزوال.
والروحة: السَّير من الزوال إلى آخر النهار.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٢٩) عن عبدالله بن الحارث، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٤٩٣).
(٢) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبدالرحمن.
وأخرجه أبو داود (١٠٠٤) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد - وبإثره: قال
عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. قال أبو داود: سمعت أبا عمير
عيسى بن يونس الفاخوري الرملي قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا
الحديث وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه.
وأخرجه مرفوعاً ابن خزيمة (٧٣٤)، والحاكم ٢٣١/١ من طريق محمد بن
یوسف الفریابي، به.
وأخرجه مرفوعاً أيضاً ابن خزيمة (٧٣٥) من طريق عمارة بن بشر المصيصي، =
٥١٥
.........

١٠٨٨٦ - حدثنا حمّادُ بن خالدٍ، عن مالكٍ، عن أبي الزِّنادِ، عن
الأعرج.
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((لا يَجْمَعُ الرَّجلُ
بينَ المَرأةِ وَعَمَّتِها، ولا بَيْنَها وبينَ خالَتِها))(١).
١٠٨٨٧ - حدثنا حمادٌ - يعني ابنَ خالد_، حدثنا مالكٌ، عن داودَ
- يعني ابنَّ الحُصَين-، عن أبي سُفيانَ
عن أبي هريرة قال: سَجَدَ رسولُ اللهِوَ لِّ سَجْدتَي السَّهْوِ بعدَ
السَّلامِ (٢).
= والحاكم ٢٣١/١ من طريق مبشر بن إسماعيل، والبيهقي ١٨٠/٢ من طريق ابن
المبارك، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به.
وأخرجه الترمذي (٢٩٧)، وابن خزيمة بإثر الحديث (٧٣٥)، والحاكم
٢٣١/١، والبيهقي ١٨٠/٢ من طريق ابن المبارك، والترمذي (٢٩٧) من طريق
الهقل بن زياد، وابن خزيمة بإثر (٧٣٥) من طريق عيسى بن يونس ومحمد بن
يوسف، أربعتهم عن الأوزاعي، به. موقوفاً. وقال الترمذي: حديث حسن
صحیح .
ومعنى الحديث كما قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٥٦/١: هو تخفيفه وترك
الإِطالة فيه، ويدل عليه حديث النخعي: ((التكبير جزم، والسلام جزم)) فإنه إذا
جزم السلام وقطعه، فقد خففه وحذفه.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن خالد - وهو الخيّاط أبو عبدالله البصري - فمن رجال مسلم. وانظر
(٩٩٥٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير =
٥١٦

١٠٨٨٨ - حدثنا حمادٌ، عن مالكٍ وابنِ أَبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن
سعيد بن المسيّب
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّه قال: ((إذا قلتَ لِصاحِبِكَ
والإِمامُ يَخْطُبُ يومَ الجُمُعةِ أَنْصِتْ، فَقَدْ لَغَوْتَ))(١).
١٠٨٨٩ - حدثنا حمادٌ بن خالدٍ، عن أبي مَودُودٍ، عن ابن أبي حَدْرَد(٢)
عن أبي هريرةَ أن النبيَّ ◌َ﴿ه قال: ((مَنْ بَزَقَ فِي المَسْجِدِ،
فلْيَحْفِرْ فَلْيُبعِدْ، وإلَّ بَزَقَ فِي ثَوْبِه)) (٣).
١٠٨٩٠ - حدثنا حمادُ بن خالدٍ، حدثنا معاويةُ، عن أبي بِشْرٍ مُؤَذِّنٍ
مسجد(٤) دمشقَ، عن عامرِ بن لُدَيْن الأشعريِّ، قال:
= حماد بن خالد، فمن رجال مسلم. أبو سفيان: هو مولى ابن أبي أحمد. وانظر
(٩٧٧٧) و(٩٩٢٥).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن خالد من رجاله، وباقي رجال
الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٦٨٦).
(٢) قوله: ((عن ابن أبي حدرد)) سقط من (م).
(٣) إسناده حسن من أجل ابن أبي حدرد: واسمه عبدالرحمن. وانظر
(٧٥٣١).
أبو مودود: هو عبدالعزيز بن أبي سليمان المدني.
قوله: ((فلُبعد))، قال السندي: أي: ليعمِّق، أو: ليُبعِد التَّقْل عن وجوه
الناس.
(٤) كلمة ((مسجد)) أثبتناها من (عس) و(ل).
٥١٧

سألتُ أبا هريرةَ عن صوم يوم(١) الجُمُعةِ، فقال: قال رسولُ
اللهِ وَهُ: ((يومُ الجُمُعةِ يومُ عِيدٍ، فلا تَجْعَلوا يومَ عِيدِكُم يومَ صِيامٍ،
إِلَّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَه أو بَعْدَهُ))(٢).
١٠٨٩١ - حدثنا حمادٌ الخَيَّطُ، حدثنا هشامٌ بن سعدٍ، عن نُعيم بن
عبدِالله المُجْمِر
عن أبي هريرةَ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِوَ إلى سوقٍ بني قَيْنُقاع
مُتَّكِئاً على يَدِي، فطافَ فيها، ثم رَجَعَ فاحْتَبَى في المسجدِ،
وقال: ((أينَ لَكاعٍ؟ ادْعُوا لِي لَكَاعاً)). فجاءَ الحَسَنُ، فاشتَدَّ حتى
وَثَّبَ فِي حَبْوَتِهِ، فَأَدْخَلَ فَمَه في فمِه ثم قال: ((اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُه
فَأُحِبِّه، وأُحِبَّ مَن يُحِبُّه)) ثلاثاً.
قال أبو هريرة: ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضَتْ عَيْنِي، أو: دَمَعَتْ
عَينِي، أو: بَكَيْتُ(٣)؛ شكَّ الخيَّاط (٤).
(١) كلمة ((يوم)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس) و(ل).
(٢) إسناده حسن، أبو بشر وعامر بن لدين حديثهما حسن، وحماد بن خالد،
ومعاوية - وهو ابن صالح قاضي الأندلس - من رجال مسلم. وانظر (٨٠٢٥).
(٣) في (م) والنسخ المتأخرة: بَكْت.
(٤) إسناده حسن من أجل هشام بن سعد، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٨٣) من طريق محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥/٢ من طريق خلاد بن يحيى،
كلاهما عن هشام بن سعيد، بهذا الإِسناد.
=
٥١٨

١٠٨٩٢ - حدثنا حمادُ بن خالدٍ، حدثنا معاويةُ بن صالحٍ، عن أبي
مَرْیم
عن أبي هريرة، عن النبيِّ مَّ أَنه نَهَى أَنْ يُبالَ في الماءِ
الرَّاكدِ، ثم يُتَوضَّأْ منه (١).
١٠٨٩٣ - حدثنا حمادٌ، وحدثنا أبو النَّضْرِ، عن ابنِ أَبِي ذِئْبٍ، عن ابن
شِهابٍ، عن أبي سَلَمَةَ وابن المُسيّب
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((إذا سَمِعْتُم الإِقامةَ
فامْشُوا ولا تُسْرِعُوا، وعَلَيْكُم السَّكِينَةَ، فما أَدْرَكْتُم فصَلُوا، وما فاتّكُم
فاقْضُوا)) وقال أبو النَّضْرِ: ((فَأَتُّوا وعَلَيكُم السَّكينةُ(٢)(٣).
٥٣٣/٢
= وقول النبي مَ﴾ في آخر الحديث: ((اللهم إنِّي أُحبه فأَحبَّه، وأَحبَّ من يحبه)»
صحيح، سلف برقم (٧٣٩٨).
(١) إسناده صحيح، أبو مريم - وهو الأنصاري - روى له البخاري في
((الأدب))، وأبو داود والترمذي، وهو ثقة. وحماد بن خالد ومعاوية بن صالح ثقتان
من رجال مسلم. وانظر (٧٨٦٨).
(٢) في (س): ((فأتموا وعليكم السكينة))، وفي (ل): «قال أبو النضر: فأتموا،
وقال أبو النضر: وعليكم السكينة))، وفي (م): ((فأتموا فأتوا وعليكم السكينة))،
والمثبت من (عس) ونسخة على هامش (س)، وهو الصواب.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة أبي النضر - وهو هاشم بن
القاسم -، وأما متابعه حماد - وهو ابن خالد الخياط - فمن رجال مسلم. ابن أبي
ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن
عبيدالله الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف، وابن المسيب: هو
سعید .
=
٥١٩
١٠-٠٠٠٠٠٠

١٠٨٩٤ - حدثنا عبدُالوهَّابِ الخَفَّفُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن أبي
رافعٍ
=
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((إذا دُعِيَ أَحَدُكم فجاءَ
معَ الرَّسولِ، فَذَاكَ له إِذْنٌ))(١).
= وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٩٣/٣ من طريق محمد بن عبدالله بن
عبدالحكم، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٦٦)، ومن طريقه الطحاوي ٣٩٦/١،
والبيهقي في ((المعرفة)) (١٤٩٤) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، والبخاري
في ((الصحيح)) (٦٣٦) و(٩٠٨)، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (١٧٦) من طريق
آدم بن أبي إياس، وابن حبان (٢١٤٦) من طريق عثمان بن عمربن فارس،
ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب، به - بلفظ: ((فأتموا))، إلا عند البخاري في ((القراءة»
فهو بلفظ: ((فاقضوا)).
وأخرجه مسلم (٦٠٢)، وابن ماجه (٧٧٥)، وأبو عوانة ٨٢/٢-٨٣، والبيهقي
٢٩٧/٢، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٢٩/٢٠-٢٣٠ من طريق إبراهيم بن سعد،
وأبو داود (٥٧٢)، ومن طريقه ابن عبدالبر ٢٣٠/٢٠ من طريق يونس بن يزيد،
كلاهما عن الزهري، به - بلفظ: ((فأتموا)).
وانظر (٧٢٥٢).
(١) إسناده قوي على شرط مسلم، عبدالوهاب بن عطاء الخفاف من رجاله،
وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد:
هو ابن أبي عروبة، وسماع عبدالوهاب الخفاف منه قبل اختلاطه، وقتادة: هو
ابن أبي دعامة السدوسي، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٨٧)، والبيهقي ٣٤٠/٨ من
طريق عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، بهذا الإِسناد.
=
٥٢٠
.................