Indexed OCR Text

Pages 221-240

ثَوْبِه - أو يَدِه - كما آخُذُ بِصَنِفَةِ (١) ثَوِكَ هذا، فلا يُفَارِقُهُ حَتَّى
يُدْخِلَه الله وأَباهُ(٢) الجَنَّةَ)) (٣).
١٠٣٣٢ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا أيوب، عن نافعٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((أُسْرِعُوا بِجَنَائِزِكم،
فإنْ كان خَيْراً عَجَّلْتُمُوه إليهِ، وإنْ كانَ شَرّاً الْقَيْتُمُوهُ عن عَواتِقِكم))،
أو قال: ((عن ظُهُورِكم)) (٤).
(١) في (ظ٣) و(عس) و(ل): بصنيفة، وكلاهما صواب: وهو طرف الثوب.
(٢) في (ظ٣) ونسخة على هامش (س): وإياه.
(٣) إسناده حسن، أبو حسان: هو خالد بن غَلّق، روى عنه اثنان، وذكره
ابن حبان في ((الثقات))، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد. سليمان: هو ابن
طرخان التيمي، وأبو السليل: هو ضُرَيب بن نُقَير.
وأخرجه مسلم (٢٦٣٥)، والبغوي (١٥٤٤)، والمزي في ترجمة خالد من
((تهذيبه)) ١٤٩/٨ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وليس في إسناد
البغوي أبو السليل، قال البغوي: ولعله سقط من هذا الإِسناد أبو السليل.
وسيتكرر الحديث برقم (١٠٦٢٠)، وانظر (١٠٣٢٥).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن
علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» ٣٢/١٦ من طريق عبدالوارث بن سعيد،
عن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٤٣/١ عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفاً. قال ابن
عبدالبر في ((التمهيد)): هكذا روى هذا الحديث جمهورُ رواة ((الموطأ)) موقوفاً على أبي
هريرة، ولكنه مرفوعٌ من غير رواية مالك من حديث نافع عن أبي هريرة من طرق ثابتة . =
٢٢١

١٠٣٣٣ - حدثنا إسماعيلُ، عن أيوبَ، عن غَيْلانَ بنِ جَرِير، عن
زیاد بن رباح.
عن أبي هريرة قال: مَن خَرَجَ مِنِ الطَّاعَةِ، وفارَقَ الجَماعَةَ،
فماتَ، فمِينَةُ(١) جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ من أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّها وفاجِرَها،
لا يَتَحاشَى مِن مُؤْمِنِها، ولا يَفِي لِذِي عَهْدِها، فليسَ مِن أُمَّتِي،
ومَن قُتِلَ تَحْتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو لِلعَصَبَةِ، أَو يَغْضَبُ لِلعَصَبَةِ، أو
يُقاتِلُ لِلعَصَبَةِ(٢)، فِقِتْلَةٌ جاهِلِيَةً(٣).
١٠٣٣٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شُعْبةُ، عن غَيْلانَ بن
جْرِیر، قال: سمعت زیادَ بن ریاحٍ، قال:
سمعت أبا هريرة قال: مَن فارَقَ الجَماعَةَ، وخالَفَ الطَّاعَةَ.
فَذَكَر معناه، إلا أنه قال: ولا يَفِي لِذِي عَهْدِها(٤).
= وساق طريق عبدالوارث بن سعيد، عن أيوب السالفة .
وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٧).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: فميتته.
(٢) في (ظ٣) في هذا الموضع فقط، وفي (م) في الثاني والثالث: للعصبية.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن رياح فمن رجال
مسلم. وهذا الحديث مرفوعٌ كما هو واضح من قوله: ((من أُمَّتي))، لكن قصَّر
بعض الرواة فلم يصرح برفعه، وقد سلف مرفوعاً برقم (٨٠٦١) من طريق معمر
عن أيوب، وأيضاً من طريق جريربن حازم عن غيلان برقم (٧٩٤٤).
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن رياح، فمن
رجال مسلم، وظاهر الحديث أنه موقوف كسابقه.
=
٢٢٢

١٠٣٣٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْر،
عن شَهْر بن حَوْشَب
عن أبي هريرة، عن النبيِ نَّهِ أنه قال: ((الكَمْأَةُ مِن المَنِّ،
ومأُؤُها شِفاءٌ لِلعَيْنِ. والعَجْوَةُ مِن الجَنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ))(١).
١٠٣٣٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وعَفَّانُ، قالا: حدثنا شعبةٌ، عن
سلیمان، عن ذْوان
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ﴿ه قال: («اللهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فَأَيُّما
مُسلِمٍ جَلَدْتُه)) قال ابن جعفر: ((أو سَبَيْتُهُ، أو لَعَنْتُهُ، فاجْعَلْها له
زكاةٌ وَأَجْراً، وقُرْبَةٌ تُقَرِّبُه بها عِندَك يومَ القِيامَةِ»(٢).
١٠٣٣٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سُلَيمان،
= وأخرجه مسلم (١٨٤٨) (٥٤) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، كلاهما
عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقفه محمد بن المثنى ورفعه محمد بن بشار.
ولم يسق مسلم لفظه.
وقوله: فذكر معناه إلا أنه قال: ((ولا يفي لذي عهدها)»، يفيد مغايرة هذه
الرواية لسابقتها، بينما هما متطابقتان في عامة أصولنا الخطية، وقد سلفت رواية
أيوب من طريق معمر، عنه، برقم (٨٠٦١) وفيها: ((ولا يفي لذي عهدٍ بعهده)).
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وهو مكرر
(٨٠٠٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار،
وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وذكوان: هو أبو صالح السمان. وانظر
(٩٠٧٠).
٢٢٣

عن ذَکْوان
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِوَهُ قال: ((مَن قَتَّلَ نَفْسَه بحَدِيدةٍ،
فحَدِيدَتُه بِيَدِهِ يَجَأ بها في بَطْنِهِ في نارٍ جَهَنَّمَ، خَالِداً مُخَلَّداً فيها
أَبَداً، ومن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَه، فهو في نارٍ جَهَنُّمَ، يَتْرَدَّى
٤٨٩/٢ فيها، خالداً مُخَلَّداً فيها أبداً) (١).
١٠٣٣٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، أخبرنا الزُّهْري،
عن ابن المُسيّب
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((خَمْسٌ مِن الفِطْرَةِ:
الخِتَانُ، والاسْتِحْدادُ، ونَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأُظْفَارِ، وَقَصُّ
الشَّارِبِ))(٢).
١٠٣٣٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ورَوْحُ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ،
عن خِلاسٍ، عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ ﴿ه قال: ((مَن صَلَّى مِن صلاةٍ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (٢٤١٦)، والبخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (١٠٩)، والترمذي
(٢٠٤٤)، والنسائي ٦٦/٤-٦٧، وابن حبان (٥٩٨٦)، وابن منده (٦٢٨)،
والبيهقي ٣٥٥/٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (٧٤٤٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٣٢١).
٢٢٤

الصُّبحِ رَكْعَةً قبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ، ثم طَلَعَتْ، فَلْيُصَلِّ إليها
أخرى)»(١).
١٠٣٤٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ. وعبد الوهاب،
عن سعيدٍ، المَعْنى، عن قَتَادةً، عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة أن رسولَ الله ◌ََّ قال: ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ،
فامْشُوا إليها وعَليْكُم السَّكِينَةُ والوَقَارُ، فما أَدْرَكْتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُمْ
فاقْضُوا))(٢).
١٠٣٤١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ - قال: وسُئِلَ عن الإِناءِ يَلَغُ فيه
الكلبُ - قال: حدثنا سعيدٌ، عن أيوبَ، عن ابن سِيرِينَ
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّمِ أنه قال: ((يُغْسَلُ سَبْعَ
مَرَّاتٍ، أُوْلاهُنَّ بِالتُرابِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس
- وهو ابن عَمْرو الهَجَري - فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عُبادة، وسعيد: هو
ابن أبي عروبة، وأبو رافع: هو نُفيع الصائغ. وانظر (٧٢١٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالوهاب: هو ابن عطاء الخفاف.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٦) من طريق الحسن البصري، عن أبي رافع، بهذا
الإِسناد. لكن قال فيه: ((وأتُمُّوا ما فاتكم)).
وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٦٠٤).
٢٢٥

١٠٣٤٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قَتادةً، عن
الحسن
عن أبي هريرة قال: أوصاني خَلِيلي أبو القاسمِ وَ﴿ بثلاثٍ،
لستُ بِتارِكِهِنَّ فِي سَفَرٍ ولا حَضَرٍ: صَومِ ثَلاثِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ،
ونومٍ على وِتْرٍ، ورَكْعَتي الضُّحى. قال: ثم إن الحسنَ أُوْهَمَ (١)،
فجَعَلَ رَكْعَتَي الضُّحَى الغُسْلَ يومَ الجُمُعَةِ (٢).
١٠٣٤٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وَرَوْحٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، أو سعيدٌ،
عن قتادة، عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةٌ،
لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمُ يُصَلِّي، يَسألُ الله فيها خَيْراً، إلَّ أَعْطَاءُ
إِيَّاهُ))(٣).
١٠٣٤٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قَتَادَةً، عن
الحسن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن تَرَكَ كَنْزاً فإنَّه
يُمَثِّلُ له يومَ القِيامَةِ شُجاعاً أَقْرَعَ يَتْبَعُه، له زَبِيبَتان، فما زَالَ يَطْلُبُه،
(١) في (ظ٣) و(عس) ونسخة على هامش (س): وَهِلَ، أي: غلِط، وقد
سلف الكلام على ((أوهم)) عند الحديث رقم (٧٦٧١).
(٢) حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين. سلف الكلام عليه عند الحديث رقم
(٧١٣٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما سلف برقم (٧١٥١).
٢٢٦

يقولُ: وَيْلَكَ، ما أَنْتَ؟ قال: يَقُولُ: أنا كَتْرُكَ الذي تَرَكْتَ بِعدََ.
قال: فُيُلقِمُه يَدَهُ فَيَقْضَمُها، ثم يُتْبِعُه سائِرَ(١) جَسَدِه))(٢).
١٠٣٤٥ - حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
النّضْربن أَنْس، عن بَشِير بن نَهِيٍ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: «العُمْرَى جائِزَةٌ
لأَهلِها))، أو: ((مِيرَاثُ لُأهلِها))(٣).
١٠٣٤٦ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا هشامُ القُرْدُوسي، عن
محمد
عن أبي هريرة، عن النبي وَله أنه قال: ((لا يَخْطُبُ أَحَدُكم
على خِطْبَةٍ أَخِيهِ، ولا يَسْتَامُ على سَوْمٍ أُخيهِ، ولا تُنْكَحُ المَرأةُ على
عَمَّتِها، ولا على خالَتِها، ولا تَسألُ طلاقَ أُختها لِتَكْتَفِىءَ صَحْفَتَها،
ولْتَنْكِحْ، فإنَّما لها ما كَتَبَ الله لها)) (٤).
٠٠.١٠
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: بسائر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن
الحسن - وهو البصري - لم يسمع من أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٧٧٥٦)، وفاتنا هنا أن نعزو إلى رواية الحسن هذه،
كما فاتنا أن نشير إلى الأحاديث التي في هذا الباب، ففيه عن غير واحد من
الصحابة، انظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٥٧٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (١٠٠٥٠) عن
محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن سيرين.
٢٢٧
=
--------

١٠٣٤٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
خِلاسٍ، عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة: أن رَجُلِينِ تَدَارَءَا فِي دابَّةٍ، ليسَ لواحدٍ منهما
بيّةٌ، فَأَمَرَهما رسولُ الله ◌َ أن يَسْتَهِما على اليمينِ، أَحَبًّا أو
کرِها(١).
= وأخرجه عبدالرزاق (١٠٧٥٤)، وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٣٨)، وابن ماجه
(١٩٢٩) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والبيهقي ٣٤٥/٥ من طريق
مكي بن إبراهيم، ثلاثتهم (عبدالرزاق وأبو أسامة ومكي)، عن هشام بن حسان،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان (٤٠٦٨)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٠٦/٦ من طريق
أيوب السختياني، عن ابن سيرين، به.
وسيأتي برقم (١٠٦٠٥) و(١٠٦٨٩)، وسلف من هذا الطريق مختصراً برقم
(٩٥٨٦).
وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس
- وهو ابن عمرو الهجري - فمن رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة:
هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٨/٦ و٣٥٣/٧، وأبو داود (٣٦١٦) و(٣٦١٨)، وابن
ماجه (٢٣٢٩) و(٢٣٤٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٩٩) و(٦٠٠٠)، وأبو يعلى
(٦٤٣٨)، والدارقطني ٢١١/٤، والبيهقي ٢٥٥/١٠ من طرق عن سعيد بن أبي
عروبة، بهذا الإِسناد. ورواية أبي داود الأولى بلفظ: ((متاع))، بدل: دابَّة.
وسيأتي برقم (١٠٧٨٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وانظر ما سلف برقم
(٨٢٠٩).
==
٢٢٨

١٠٣٤٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، أن
أبا رافعٍ حدَّثَ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((مَن أَكَلَ أو شَربَ
في صَوْمِه ناسِياً، فَلْيُتِمَّ صَوْمَه، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ أَطْعَمَهُ وسَقَاهُ)(١).
١٠٣٤٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن أيوبَ، عن
محمد بن سِيرِينَ
عن أبي هريرة، عن النبي 8* قال: ((إذا دُعِيَ أُحَدُكم
فَلْيُجبْ، فإنْ كانَ صائماً فَلْيُصَلِّ)) يعني الدُّعاءَ(٢).
= قوله: ((تَدَارَء))، قال السندي: أي: تدافعا، من تدارأ بهمزة، تفاعل من
الدَّرْءِ: وهو الدَّفع.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٩٠) من طريق محمد بن عبدالله
الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارقطني ١٧٩/٢ من طريق سعيد بن بشير الأزدي ونصر بن
طريف، عن قتادة، به.
وانظر ما سلف برقم (٩١٣٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وأيوب:
هو ابن أبي تميمة السختياني.
وأخرجه الترمذي (٧٨٠) من طريق محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي
عروبة، بهذا الإِسناد. وقال: حسن صحيح.
وأخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد)) ١١١/٧ من طريق مفضل بن فضالة،
عن أيوب السختياني، به. وانظر (٧٧٤٩).
٢٢٩

١٠٣٥٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
أبي عُمَر الغُدَانِي، قال:
كنتُ عند أبي هريرة جالساً، قال: فَمَرَّ رجلٌ من بني عامربن
صَعْصَعَةَ، فقيل له: هذا أكثرُ عامريٍّ نادَى مالاً. فقال أبو هريرة:
رُدُّوه إليَّ. فَرَدُّوه عليه، فقال: نُبِئْتُ أَنك ذو مالٍ كَثِيرِ. فقال
العامِرِيُّ: إِي (١) واللهِ، إنَّ لي لَمِنَةً حَمْراءَ، ومِئَةً أَدْماءَ(٢). حتى عَدَّ
مِن ألوانِ الإِبلِ ، وأَفْنانِ الرَّقيقِ، ورِباطِ الخَيلِ ، فقال أبو هريرة:
٤٩٠/٢ إيَّاك وأَخفافَ الإِبلِ، وأَظْلافَ الغَتَمِ. يُرَدِّدُ ذلك عليه، حتى جَعَلَ
لونُ العامريِّ يتغيَّرُ أو يَتَلَّوَّنُ، فقال: ما ذلك يا أبا هريرة؟
قال: سمعت رسولَ اللهِوَّه يقول: ((مَن كانت له إبلّ لا يُعْطِي
حَقَّها فِي نَجْدَتِها ورِسْلِها - قلنا: يا رسولَ الله، ما نَجْدَتُها ورِسْلُها؟
قال: ((في عُسْرِها ويُسْرِها - فإِنَّها تَأْتِي يومَ القيامة كأَّغَذِّ ما كانت،
وأَكْبَرِهِ وأَسْمَنِهِ وَأَشَره(٣)، ثُمَّ يُبْطَعُ لها بِقَاعٍ فَرْقَرٍ فَتَطَؤُّهُ(٤) بأَخْفافِها،
(١) في (ظ٣): إني.
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: حُمْراً، ومئة أُدْماً.
(٣) في (م) في هذا الموضع والموضعين التاليين: ((وأَسَرِّه)) بالسين المهملة
وتشديد الراء، قال في ((النهاية)) ٣٦٠/٢: أي: كأسمن ما كانت وأَفْرَه، مِن سَرِّ
كل شيء: وهو لُبُّه ومُخّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سَرَّت الناظرَ
إليها. وأما ((آشره)) فقد قال في معناه ٥١/١: أبطره وأنشطه.
(٤) في (م) في هذا الموضع والموضع الآتي: ((فتطؤه فيه))، بزيادة: ((فيه).
٢٣٠

إذا جاوَزَتْه أُخْراها أُعِيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقْدَارُه خمسين
أَلْفَ سنةٍ، حتَّى يُقْضَى بينَ الناسِ فَيَرَى سَبِيلَه.
وإذا كانت له بَقَرٌ لا يُعْطِي حَقُّها في نَجْدَتِها ورِسْلِها، فإنَّها
تَأْتِي يومَ القِيامَةِ كأَغَذُّ ما كانت وأَكْبَرِهِ وأَسْمَنِهِ وآَشَرِهِ، ثم يُبْطَحُ لها
بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فَتَطَُّّ كُلُّ ذاتٍ ظِلْفٍ بِظَلْفِها، وَتَنْطَحُهُ كلُّ ذاتِ قَرْنٍ
بِقَرْنِها، إذا جاوَزَتْه أُخْراها أُعِيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقْدَارُه
خمسين ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقْضَى بينَ الناسِ حتَّى يَرَى سَبِيلَه.
وإذا كانت له غَنَمُ لا يُعْطِيِ حَقَّهَا فِي نَجْدَتِها ورِسْلِها، فإنّها
تَأْتِي يومَ القِيامَةِ كَأَغَذِّ ما كانت وأَكْبَرِهِ وأَسْمَنِهِ وَآَشَرِهِ، ثم يُبْطَحُ لها
بِقَاعٍ قَرْفَرٍ فَتَطُّؤُّه كلُّ ذاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِها، وتَنْطِّحُه كلُّ ذاتِ قَرْنٍ
بِقَرْنِها - يَعْني ليسَ فيها عَقْصَاءُ، ولا عَضْباءُ -، إذا جاوَزَتْه أُخْراها
أُعِيدَت أُولاها، في يومٍ كان مِقْدارُه خمسين أَلْفَ سنةٍ، حتّى
يُقْضَى بِينَ الناسِ فَيَرَى سَبِيلَه.
فقال العامريُّ: وما حقُّ الإِبل يا أبا هريرةَ؟ قال: أن تُعْطِيَ
الكَرِيمةَ، وَتَمْنَحَ الغَزِيرةَ، وَتُفْقِرَ الثََّهْرَ، وتَسْقِيَ اللَّبْنَ، وتُطْرِقَ
الفَخْلَ (١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عمر - ويقال: عمرو-
الغُداني، تفرد بالرواية عنه قتادة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه النسائي ١٢/٥ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، =
٢٣١

= بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٨٩٧٩) من طريق همام، عن قتادة، به، ولم يسق هناك لفظه،
بل أحال على حديث قبله.
وقول أبي هريرة في آخر الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣/٧ عن وكيع،
عن عكرمة بن عمار، عن علقمة بن الزبرقان، عنه.
قوله: ((نادى مالا))، أي: جمع مالاً.
و((أفنان)»: جمع فيٍّ، أي: نوع.
و((إياك وأخفاف الإِبل وأظلاف الغنم))، أي: إياك وأن تمنع زكاة الإِبل والغنم
فتطؤك الإِبل بأخفافها والغنم بأظلافها.
وقوله: ((إلا من أعطى في نجدتها ورسلها)) قال في ((النهاية)) ٢٢٢/٢:
النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهينة والتأني. قال الجوهري: يقال: افعل كذا
وكذا على رِسْلِك بالكسر، أي: أنَِّدْ فيه، كما يقال: على مِيْنَتِكَ. قال: ومنه
الحديث: ((إلا من أعطى في نجدتها ورسلها))، أي: الشدة والرخاء. يقول: يعطي
وهي سِمانُ حِسَانٌ يشتد عليه إخراجها فتلك نجدتها، ويعطي في رسلها وهي
مهازيل مقاربة.
كأغَّذٍّ: من الإِغذاذ، أي: أسرع وأنشط، يقال: أَغَذَّ يُغِذُّ إغذاذاً: إذا أسرع
في السَّيْر.
القاع: المكان الواسع.
والقَرْقَر - بفتح القافين -: المكان المستوي.
والعقصاء: الملتوية القرن.
والعضباء: المكسورة القرن.
تعطي الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.
وتمنح الغزيرة: هي كثيرة اللبن.
وتفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظّهْر: الدَّابَة.
وتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
٢٣٢

١٠٣٥١ - وحدثنا يزيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن قتادة، عن
أبي عُمَر الغُدَاني، عن أبي هريرة، فَذَكَّرَ معناه(١).
١٠٣٥٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن خِلَاسٍ،
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﴿﴿ مثلَ حديثٍ ذُكِرَ(٢) عنِ الحَسَن، عن
النبي ﴿، فَذَكَرَ معنى حديث أبي عُمر (٣).
١٠٣٥٣ - حدثنا سليمان بن داود، وهو أبو داودَ الطَّالِسِي، قال: حدثنا
همامٌ، قال: حدثنا قتادةُ، عن النَّضْربن أَنَس، عن بَشِيربن نَّهِيكٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّهُ قال: ((أَرْسِلَ على أَيُوبَ جَرادٌ
مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُه، فقال: أَلم أُغْنِكَ يا أَيُوبُ؟ فقال: يا
ربِّ، ومَن يَشْبَعُ مِن رَحْمَتِكَ!))، أو قال: ((مِن فَضْلِكَ!))(٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه أبو داود (١٦٦٠)، وابن خزيمة (٢٣٢٢)، والمزي في ترجمة أبي
عمر الغداني من ((تهذيبه)» ١١٣/٣٤-١١٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإسناد .
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: ذكره.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، خلاس لم يسمع من أبي هريرة.
وحديث الحسن الذي أشار إليه المصنف لم يقع لنا في مصادر التخريج. عوف:
هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وخلاس: هو ابن عمرو الهجري.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٢١) من طريق روح بن عبادة، عن عوف بن أبي
جميلة، بهذا الإِسناد.
وانظر ما قبله، وسلف برقم (٨٩٧٧) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
٤
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٨٠٣٨).
٢٣٣
يوسوسسي
.. ١ ......

١٠٣٥٤ - حدثنا عبدُالله بن بَكْرِ السَّهْمي، قال: حدثنا سعيدُ بن أبي
عَرُوبةً، عن قتادةَ، عن شَهْر بن حَوْشَب
عن أبي هريرة، أن رسولَ اللهِ وَله قال: ((العَجْوَةُ مِنَ الجَنّةِ،
وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ، والكَمْأَةُ مِن المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ لِلِعَيْنِ))(١).
١٠٣٥٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، قال: أخبرنا ابنُ
شِهابٍ، عن ابن المُسَيِّب
عن أبي هريرة قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَّهِ عِن فَأْرةٍ وَقَعَتْ فِي
سَمْنٍ فماتَتْ، فقال: ((إنْ كان جامداً، فخُذُوها وما حَوْلَها، وكُلُوا
ما بَقِيَ، وإنْ كان مائِعاً، فلا تَأْكُلُوهُ))(٢).
١٠٣٥٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، قال: أخبرنا ابنُ
شِهاب، عن ابن المُسَيّب
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لا فَرَعَ، ولا
عَتِيرَةَ))(٣).
قال ابنُ شهابٍ: والفَرَعُ: كان أهلُ الجاهليةِ يَذْبَحونَ أوَّلَ نَتَاجٍ
يكون لهم، والعَتِيرةُ : ذَبِيحُ رَجَبٍ.
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وهو مكرر
(٨٦٦٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧١٧٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧١٣٥).
٢٣٤

١٠٣٥٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا مَعْمَرُ، قال: أخبرنا
يحيى بنُ أبي كَثِير، عن ضَمْضَمِ
عن أبي هريرة قال: أَمَرَ رسولُ الله ◌َّه بقتل الْأَسْوَدَينِ في
الصَّلاةِ. قلتُ ليحيى: ما يعني بالأَسْوَدَينِ؟ قال: الحَيَّةَ
والعَقْرَبَ (١).
١٠٣٥٨ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا قتادةُ، عن
عبدالملكِ
عن أبي هريرة أن النبيَّ نَِّ قال: ((مَن عَرَضَ له شيءٌ مِن
غَيْرِ أن يَسألَه فَلْيَقْبَلْهُ، فإنَّما هُو رِزْقُ ساقَهُ الله إليهِ))(٢).
١٠٣٥٩ - حدثنا بَهْزٌ. وحدثنا عَفَّانُ، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، قال:
سُئِلَ قَتادةُ عن رَجلٍ صَلَّى ركعةٌ من صَلاةِ الصُّبحِ، ثم طَلَعَت
الشمسُ - قال عفانُ: ثم طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ - فقال: حدثني
خِلاسُ، عن أبي رافعٍ
أن أبا هريرة حدَّثَه أن رسول الله وَص ◌ِ قال: ((يُتِمُّ صَلاتَهُ))(٣).
(١) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٠٣٥٧).
(٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالملك، فلم نتبين
من هو، ولم ينسبه الحافظان: ابن كثير في ((جامع المسانيد))، وابن حجر في
((أطراف المسند)). وانظر (٧٩٢١). بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن
يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسي.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس =
٢٣٥
٠,٠٫٠٠١٠٠٠٠

٤٩١/٢
١٠٣٦٠ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: أخبرنا عليُّ بن زیدٍ،
عن أُوْس بن خالدٍ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَل﴾ قال: ((إنَّ المَلائكةَ يومَ
الجُمُعةِ على أبواب (١) المسجدِ يَكْتُبُونَ الناسَ على مَنازِلِهم: جاءَ
فُلانٌ مِن ساعةِ كذا - قال حمادٌ: أظنْه قال: خمس مِرَارٍ - جاءَ فلانٌ
والإِمامُ يَخْطُبُ، جاء فلانٌ فَأَدْرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدْرِكِ الجُمُعَةَ، إذا (٢)
لم يُذْرِكِ الخُطْبَةَ))(٣).
١٠٣٦١ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: حدثنا عليُّ بن زيدٍ،
عن أُوْس بن خالدٍ
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله قال: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ معها
= - وهو ابن عمرو البصري - فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وعفان:
هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.
وأخرجه الدارقطني ٣٨٢/١، والبيهقي ٣٧٩/١ من طريق عفان بن مسلم
وحده، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٦٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي،
والدارقطني ٣٨٢/١، والحاكم ٢٧٤/١ من طريق محمد بن سنان العَوَقي، كلاهما
عن همام بن يحيى، به. وانظر (٧٢١٦).
(١) في (م): يأتون على أبواب، بزيادة ((يأتون)).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: أو.
(٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وجهالة أوس بن خالد. وانظر
(٨٥٢٣).
٢٣٦
٠١٠٠٠

عَصَا موسى، وخاتَمُ سُلَيمانَ، فَتَجْلُو وَجْهَ المُؤْمِن بالعَصَا، وَتَخْتِمُ(١)
أَنْفَ الكافِرِ بالخاتَمِ ، حتَّى إِنَّ أَهْلَ الخِوَانِ لَيَجْتَمِعونَ، فيقولُ هذا:
يا مُؤْمِنُ، ويقولُ هُذا: یا کافِرُ))(٢).
١٠٣٦٢ - حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا قتادةُ، عن
عبدِ الرحمن مولى أم بُرْثُنٍ
عن أبي هريرة، عن النبي نَّه قال: ((إنَّ الله عزَّ جلَّ كَتَبَ
الجُمُعَةُ على مَن كان قَبْلَنا، فاخْتَلَفُوا فيها، وهَدَانا الله لها، فالنَّاسُ
لنا تَبَعٌ، فاليَهُودُ غَداً، والنَّصارى بعدَ غَدٍ))(٣).
١٠٣٦٣ - حدثنا بَهْز، حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا قَتَادةُ، عن زُرَارةَ بن
أُوْفی
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّةٍ قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ تَجاوَزَ
لُأُمَّتِي عن كلِّ شيءٍ حدَّثَتْ به أَنْفُسَها، ما لم تَكَلَّمْ به، أو تَعْمَلْ
به))(٤) .
(١) في (ظ٣): تحطم، معَلَّماً تحتها بالحاء المهملة، وهو خطأ. وقد سلف
الحديث برقم (٧٩٣٧) وفيه: وتخطِم، بالخاء المعجمة، وهو الصواب.
(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان، وجهالة أوس بن خالد،
وفاتنا أن نشير إلى جهالته في الموضع الأول برقم (٧٩٣٧).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سلف الكلام عليه عند الحديث
رقم (٧٢١٤).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام : =
٢٣٧

١٠٣٦٤ - حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حَمَّاد، قال: حدثنا محمدُ بن
واسعٍ، عن شُتَیْر بن نَهَارٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((حُسْنُ الظَّنَّ مِن
حُسْنِ العِبَادِةِ))(١).
١٠٣٦٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا هشامٌ. ويزيدُ، قال:
أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((إذا لم تَجِدُوا إِلَّ مَرَابِضَ
الغَنَمِ ومَعَاطِنَ الإِبلِ، فَصَلُوا في مَرَابِضِ الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا في
مَعَاطِنِ الإِبلِ))(٢).
١٠٣٦٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
= هو ابن يحيى العَوْذِي، وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي.
وأخرجه الطيالسي (٢٤٥٩). وأخرجه أبو يعلى (٦٣٨٩) عن هدية بن خالد،
وابن حبان (٤٣٣٤) من طريق محمد بن كثير العبدي، والبيهقي في ((السنن))
٢٩٨/٧، وفي ((الشعب)) (٣٣٢) من طريق عفان بن مسلم، أربعتهم (الطيالسي
وهدبة ومحمد وعفان)، عن همام، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٧٠).
قوله: ((حدثت به أنفسها))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٥٢/١١: وضُبِطَ أنفسها
بالنصب للأكثر، ولبعضهم بالرفع، وقال الطحاوي بالثاني، وبه جزم أهلُ اللغة،
يريدون: بغير اختيارها، كقوله تعالى: ﴿ونعلم ما توسوس به نفسه﴾.
(١) إسناده ضعيف لضعف شتير بن نهار، سلف الكلام عليه برقم (٧٩٥٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام:
هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وانظر (٩٨٢٥).
٢٣٨

عن أبي هريرة، عن النبيِ نَّهُ قال: ((لا يَبِيعُ حاضِرٌ لِبَادٍ))(١).
١٠٣٦٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي مَ ﴿ قال: ((لا تَسُبُوا الدَّهْرَ، فإنَّ
الله هو الدَّهْرُ)) (٢).
١٠٣٦٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي نَّهُ أنه قال: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم:
عَبْدِي، أَمَّتِي، لِيقُلْ: فَتَايَ وفَتَاتِي))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما سلف برقم (١٠٢٣٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٢٤٦) (٥)، وأبو يعلى (٦٠٦٦)، والبيهقي ٣٦٥/٣،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣٤/٧ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٠٨/٣ من طريق ابن عون، عن محمد بن
سیرین، به. وانظر (٧٦٨٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان القردوسي،
ومحمد: هو ابن سيرين.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٠)، وأبو داود (٤٩٧٥)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٣)، وابن حبان في الثالث والأربعين من الثاني كما
في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٥١، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٠)،
والبيهقي في ((الآداب)) (٣٩٥) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن حسان،
بهذا الإِسناد.
وسيتكرر الحديث برقم (١٠٦٠٤)، وانظر (٩٤٥١).
٢٣٩

١٠٣٦٩ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليه - أو قال: قال أبو
القاسم -: (إذا أُكَلَ أَحَدُكم، أَو شَربَ ناسِياً وهو صائمٌ، فَلْيُتِمَّ
صَوْمَهُ، فإِنَّمَا أَطْعَمَه الله وسَقَاهُ))(١).
١٠٣٧٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن لِبْسَتَيْن، وبَيْعَتَينِ:
أن (٢) يَحْتَبِيَ الرجلُ في ثوبٍ واحدٍ، ليس على فَرْجِه منه شيءٌ،
وأن يَرْتَدِيَ في ثوبٍ يَرْفَعُ طَرَفَيْهِ على عاتِقَيْهِ، وأما البيعتان:
فاللَّمْسُ والإِلْقاءُ (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩١٣٦).
(٢) لفظة ((أن)) ليست في (ظ٣) و(عس) و(ل).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢١٤٥) من طريق عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، عن
أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٧٥٣) من طريق خالد بن الحارث، عن
الأشعث، عن محمد - ولم ينسبه -، عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٧٥٠)، والمزي في ترجمة محمد بن عمير
المحاربي من (تهذيب الكمال)) ٢٣٥/٢٦ من طريق أبي الأحوص، عن أشعث
- في رواية المزي: أشعث بن أبي الشعثاء-، عن محمد بن عمير، عن أبي
هريرة. قال النسائي كما في ((التحفة)) ٣٦٥/١٠: هذا منكر، ومحمد بن عمير
مجهول، وأشعث بن أبي الشعثاء وابن عبدالملك ثقتان، وابن سويد ضعيف. وقال =
٢٤٠
٠٠١٠٠٠