Indexed OCR Text
Pages 181-200
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ﴿: ((إِنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّها مِئَةَ سَنةٍ) اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿وظِلٌّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠](١). ١٠٢٦٠ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُلِيحُ بن سُليمان، حدثنا هلالُ بن عليٍّ، عن عبدالرحمن بن أبي عَمْرة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِوَله: ((لَقَابُ قَوْسٍ، أو سَوْطٍ في الجَنَّةِ، خيرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عليه الشَّمسُ وَتَغْرُبُ))(٣). ١٠٢٦١ - حدثنا سُريجٌ، قال: حدثنا فُلِيحٌ، عن الحارث بن فُضَيلٍ (٢) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن. ( وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) بإثر الحديث (٤٠٣) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٥٢) عن محمد بن سنان، والطبري ١٨٣/٢٧ من طريق ابن وهب، كلاهما عن فليح بن سليمان، به. وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٨). وقوله: ((اقرؤوا إن شئتم ... )) مدرج من قول أبي هريرة كما جاء مصرحاً به في بعض طرق الحديث، انظر تخريج الحديث السالف برقم (٧٤٩٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان. وأخرجه البخاري (٢٧٩٣) من طريق محمد بن فليح، و(٣٢٥٣) عن محمد بن سنان، كلاهما عن فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٧). والقابُ: القَدْر، وقيل: هو ما بين المَقبِض والسِّيّة (وهي طرف القوس)، ولكل قوس قابان. ١٨١ الأنصاريِّ، عن زیادِ بن سعدٍ ٤٨٣/٢ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يُنْزِلُ ابنُ مَرْيَمَ إِماماً عادِلاً، وحَكَماً مُقْسِطً، فَيَكْسِرُ الصَّليبَ، ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، ويُرْجِعُ السُّلْمَ، ويَتَّخِذُ السُّيُوفَ مَناجِلَ، وَتَذْهَبُ حُمَّةُ كلِّ ذاتٍ حُمَةٍ، وتنْزلُ السَّماءُ رِزْقَها، وتُخْرِجُ الأَرضُ بَرَكَتَها، حتَّى يَلْعَبَ الصَّبِيُّ بالثَّعْبانِ فلا يَضُرُّه، ويُرَاعِيّ الغَنَمُ الذِّئبَ فلا يَضُرُّها، ويُراعِيّ الأَسدُ الْبَقَرَ فلا يَضُرُّها))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، زياد بن سعد: وهو المدني الأنصاري، روى عنه ابنه سعد - وهو شيخ ليس بذاك المعروف - والحارث بن فضيل، ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٥٧/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٣/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٥/٤، وأما فليحُ - وهو ابن سليمان - فحديثه حسن في المتابعات والشواهد. وأورده ابن كثير في ((النهاية)) ١٨٥/١ وقال: تفرد به أحمد، وإسناده جيد قوي صالح. وانظر ما سلف برقم (٩٢٧٠). قوله: ((ويُرجع السِّلم))، أي: الإِسلام، كما قال في الحديث السالف (٩٢٧٠): ((ويدعو الناس إلى الإِسلام)»، ومنه قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخُلوا في السِّلْم كافّةً﴾ [البقرة: ٢٠٨]. ويمكن أن يكون المراد به: الصلح، كما قال السندي، أي: يُرجع إلى الناس الصلحَ آخراً كما كان فيهم الصلح أولاً . قوله: ((ويتخذ السيوف مناجل))، قال السندي: أراد أن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحرث والزراعة. ١٨٢ ١٠٢٦٢ - حدثنا سُريجٌ، قال: حدثنا فُلِيحٌ، عن محمد بن عبدِ الله بن حُصَينِ الأُسْلمي، عن عُبيد الله بن صَبِيحةً عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ المَنِحَةُ: تَغْدُو بِأَجْرِ، وتَرُوحُ بِأَجْرِ، مَنِيحَةُ النَّاقةِ كَعِتَاقَةِ الْأُحْمَرِ، ومَنِيحَةُ الشَّاةِ كَعِتَاقَةِ الأسوَدِ))(١). ١٠٢٦٣ - حدثنا سُريجٌ، قال: حدثنا فُلِيحٌ، عن سَلَمَةَ بن صَفْوانَ بن سَلَمَةَ الزُّرَقِيِّ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الشَّيطانَ إِذا سَمِعَ النِّدَاءَ وَلَّى ولِه حُصَاصٌ، فإِذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ أَقْبَلَ حتَّى يَخْطِرَ بينَ المَرْءِ وَقَلْبِه لِيْسِيَه صَلاَتَه، فإِذا شَكَّ أَحَدُكم في صَلاتِه فَلْيُسَلِّم، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَينِ وهو جالِسٌ))(٢). = قوله: ((حُمَّة)) بضم ففتح مخفف: السُّمّ، وهو المراد من قوله: ((حتى يلعب الصبي بالثعبان فلا يضره)). (١) إسناده ضعيف، محمد بن عبدالله بن حصين وعبيدالله بن صَبِيحة في عداد المجهولين، وفليح - وهو ابن سليمان الخزاعي - يُضَعَّف في التفرد، وإنما يحسن حديثه في المتابعات والشواهد، وهذا الحديث من أفراده. وانظر (٨٧٠١). (٢) إسناده ضعيف، فليح قد خالف فيه من هو أوثق منه، فقال فيه: فليسلم ثم ليسجد سجدتين وهو جالس، فجعل السجود بعد السلام. وأخرجه ابن ماجه (١٢١٧)، والدارقطني ٣٧٤/١-٣٧٥، والبيهقي ٣٤٠/٢ من طريق ابن إسحاق، قال: أخبرني سلمة بن صفوان، عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. فقال في آخره: ((فليسجد سجدتين قبل أن يسلم)) فجعل السجود قبل = ١٨٣ .... ۔۔ ١٠٢٦٤ - حدثنا سُرَيجٌ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سُهَيل - يعني ابنَ أبي صالحٍ -، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ﴿ ﴿: ((إِذا قامَ أَحَدُكم مِن مَجْلِسِه ثُمَّ رَجَعَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ))(١). ١٠٢٦٥ - حدثنا سُرَيج، قال: حدثنا فُلَيح، عن عُمَر(٢) بن العلاءِ الثَّقفي، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلٍ: ((المَدِينةُ ومَكَّةُ مَحْفُوفَتَانِ بِالمَلائكةِ، على كلِّ نَقْبِ مِنْها مَلَكُ، لا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ ولا الطَّاعونُ))(٣). = التسليم، وهو الموافق لما روي من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة. انظر الحديث السالف برقم (٧٢٦٨). وقوله: ((يخطر)) سلف ضبطه وتفسيره عند الحديث السالف برقم (٨١٣٩). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عوانة: هو الوضّاح بن عبدالله اليشكري. وأخرجه مسلم (٢١٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٨١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٣، وفي ((الآداب)) (٣٢٧) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٥٦٨). (٢) تحرف في (م) إلى: عَمْرو. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمر بن العلاء الثقفي وأبيه، وهما من رجال ((تعجيل المنفعة))، وتساهل ابن حبان فذكرهما في ((ثقاته))، وأما فُليح - وهو ابن سليمان - فليس بذاك القوي لكن يُعتَبر به. ١٨٤ = وأورده الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) ١٦١/١ من طريق المصنف وقال: هذا غريب جداً، وذِكْر مكة في هذا ليس محفوظاً. وسيأتي بيان ذلك لاحقاً. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٨٠/٦ عن سعيد بن منصور، عن فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد. وقال: إن لم يكن عمربن العلاء أخا الأسود فلا أدري. وقد أورد الحديثَ الحافظُ ابن حجر في ((الفتح)) ١٩١/١٠ ونسبه إلى عمربن شبة في ((كتاب مكة)) وذكر إسناده على النحو التالي: عن سريج، عن فليح، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َله. وقال: رجاله رجال الصحيح! قلنا: كذا قال في إسناده ((العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه)) وهو وهمٌ إمَّا من صاحب ((كتاب مكة))، أو من الحافظ ابن حجر، فالحديث لا يعرف إلا عن عمربن العلاء، عن أبيه. وروي هذا الحديث من غير طريق صحيح عن أبي هريرة، ولم يذكر أحد منهم فيه مكةً، فقد سلف برقم (٧٢٣٤) من طريق نعيم بن عبدالله، و(٨٣٧٣) من طريق أبي عبدالله القرّاظ، و(٨٩١٧) من طريق أبي صالح، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وقد صح ذِكْرُ مكة في غير حديث أبي هريرة، فعن أنس بن مالك رفعه ((ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ... )) أخرجه البخاري (١٨٨١)، ومسلم (٢٩٤٣)، وسيأتي في «مسنده)) ١٩١/٣. وعن فاطمة بنت قيس في بعض طرق حديث الجساسة (( ... فلا أَدَعُ قرية إلا هبطتها في أربعين ليلةً غير مكة وطَيْبَة فهما محرّمتان عليَّ كلتاهما ... )). أخرجه مسلم (٢٩٤٢) (١١٩)، وسيأتي في مسندها ٣٧٤/٦. وعن عائشة مرفوعاً ((لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة)) أخرجه الإِمام أحمد ٢٤١/٦، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٥٧) من طريق عامر الشعبي عن عائشة = ١٨٥ ١٠٢٦٦ - حدثنا سُرَيج، قال: حدثنا فُلَيح، عن أيوبَ بن عبدالرحمن بن صَعْصَعةً الأنصاري، عن يعقوبَ بن أبي يعقوبَ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لا يَقُومُ الرَّجلُ لِلرَّجْلِ(١) من مَجْلِسِه، ولَكِن افْسَحُوا يَفْسَحِ الله لَكُم))(٢). ١/١٠٢٦٦ - و«إذا صَنَعَ خادِمُ أَحَدِكُمْ طَعاماً فَوَلِيَ حَرَّهُ وَمَشَقَّتَه، فَلْيَدْعُه فَلْيَأْكُلْ مَعَه، فإِنْ لَمْ يَدْعُه، فَلْيُناوِلْهِ مِنْه))(٣). ٢/١٠٢٦٦ - و((مَن باعَ مُصَرَّةً، فالمُشتَرِي بالخِيَارِ ثلاثةَ أَيَّامٍ، إِنْ شَاءَ رَدَّها ورَدَّ مَعَها صاعاً مِنْ تَمْرٍ))(٤). = لكن قال الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) ١٥٢/١: المحفوظ رواية عامر الشعبي عن فاطمة بنت قيس. يعني الحديث السالف. (١) أُشِير في هوامش النسخ المتأخرة إلى أنه يوجد في بعض النسخ: لا يُقِم الرجل الرجلّ، لكن سلف عند الحديث (٨٤٦٢) نقلُنا عن الحافظ ابن كثير أنه نصَّ على أن رواية سريج بلفظ ((لا يقوم الرجل للرجل)). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سريج - وهو ابن النعمان الجوهري - ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه أحاديثهم من قَبيلِ الحسن. فليح: هو ابن سليمان . وسلف هذا الحديث برقم (٨٤٦٢) عن يونس المؤدب، عن فليح. (٣) حديث صحيح، وإسناده حسن إسناد سابقه. وانظر ما سلف برقم (٧٣٣٨). (٤) حديث صحيح، وإسناده حسن كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٥). ١٨٦ ١٠٢٦٧ - حدثنا سُرَيج، قال: حدثنا فُليح، عن سُهَيل - يعني ابن أبي صالحٍ -، عن أبي عُبَيد، عن عطاء بن يزيدٌ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن سَبَّحَ ثلاثاً وثلاثينَ، وَكَبَّرَ ثلاثاً وثلاثينَ، وحَمِدَ ثلاثاً وثلاثِينَ، وقالَ: لا إلهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهو على كُلُّ شيءٍ قَدِيرٌ، خَلْفَ الصَّلاةِ، غُفِرَ له ذَنْبُه ولو كانَ أَكثرَ مِن زَبَدِ البَحْرِ)(٨). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان، وقد تُوبِع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عبيد: هو المَذْحِجي حاجب سليمان بن عبدالملك، قيل: اسمه عبدالملك، وقيل: حيّ أو حُيي أو حُوَي، وهو بكنيته أُشهر. وأخرجه أبو عوانة ٢٤٧/٢-٢٤٨ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٣٥٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (٧١٧) و(٧١٨) من طريقين عن فليح، به. وأخرجه مسلم (٥٩٧) (١٤٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٣)، وأبو يعلى (٦٣٦٢)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٧٥٠)، وابن حبان (٢٠١٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (٧١٥) و(٧١٦)، وفي ((الأوسط)) (٧٢٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٧/٢، وفي ((الدعوات الكبير)) (١٠٠)، والبغوي (٧١٨) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وخالف ابنُ عجلان فرواه عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبي ◌َّ، أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٤). ورواه إسماعيل بن زكريا عن سهيل، عن أبي عبيد، فقال: عن عطاء بن يسار، والمحفوظ: عطاء بن يزيد، ورواية إسماعيل هذه سلفت عند المصنف برقم (٨٨٣٤). = ١٨٧ ........ ١٠٢٦٨ - حدثنا سُرَيج، قال: حدثنا عبدُالله - يعني ابنَ عمر-، عن سعيدٍ المقبُري عن أبي هريرة: أن تُمامّةَ بنِ أَثَالٍ الحَنَفيِ أَسلّمَ، فَأَمَرّ النبيُّ وَلِّ أن يُنطَلَقَ به إلى حائط أبي طَلْحَة فَيَغْتَسِلَ، فقال رسول الله وَهِ: ((قَدْ حَسُنَ إِسلامُ صاحِبِكُم))(١). ١٠٢٦٩ - حدثنا سُرَيْج، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، عن سعيدٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لَأعرفَنَّ (٢) أَحداً = وأخرجه أبو عوانة ٢٤٧/٢، وابن حبان (٢٠١٣) من طريق مالك، عن أبي عبيد حاجب سليمان، به. ورواه مالك مرة أخرى موقوفاً، أخرجه كذلك في («موطئه)) ٢١٠/١، ومن طريقه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٢). قال ابن عبدالبر في ((التمهيد» ١٦٠/٢٤: هكذا هذا الحديث موقوف في ((الموطأ)) على أبي هريرة، ومثله لا يُدرَك بالرأي، وهو مرفوع صحيح عن النبي ◌َّه من وجوه كثيرة ثابتة من حديث أبي هريرة، ومن حديث علي بن أبي طالب، ومن حديث عبدالله بن عمروبن العاصي، ومن حديث كعب بن عُجرة، وغيرهم بمعانٍ متقاربة. وأخرجه النسائي (١٤٥) من طريق الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٣). (١) حديث قوي، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عمر - وهو ابن حفص بن عاصم العمري -. وانظر (٧٣٦١) (٨٠٣٧). (٢) في (عس) ونسخة على هامش (س): لا أعرفنَّ، وهي كذلك في الموضع السالف برقم (٨٨٠١)، والمثبت من (م) و(ظ٣) وبقية النسخ. قال = ١٨٨ مِنْكُم أَنَاهُ عَنِّي حَدِيثٌ وهو مُتَّكِىءَ في أَرِيكَتِهِ فيقولُ: اثْلُوا بِه عليَّ قُرآناً. ما جاءَكُم عَنِّي مِن خَيْرِ قُلْتُه أَوْ لَمْ أَقُلْه، فأَنا أَقُولُه، وما أَتَاكُم مِن شَرِّ، فَإِنِّي لا أَقولُ الشََّّ)(١). ١٠٢٧٠ - حدثنا يونسُ بن محمدٍ، قال: حدثنا الخَزْرَجُ بن عثمان السَّعْدِي، قال: حدثنا أبو أيوبَ مولىَّ لعثمان بن عَفَّان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قِيدُ سَوْطٍ أَحَدِكم مِن الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومِثْلِها مَعَها، ولَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيا ومِثْلِها مَعَها، ولَنَصِيفُ امرأةٍ مِنَ الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا ومِثْلِها مَعَها)). قال: قلتُ: يا أبا هريرةَ، ما النَّصيفُ؟ قال: الخِمَارُ(٢). = السندي: هكذا في نسخ ((المسند)) على صيغة المضارع للمتكلم، من المعرفة، بلام التأكيد والنون الثقيلة، فالمعنى: إني لأعرفُ بعضَكم على هذه الصفة. وقال في رواية ((لا أعرفنَّ)»: على صيغة النهي المؤكد بالنون للمتكلم، أي: لا أَجِدَنَّ ولا أعلمنَّ، وهو من قبيل ما جاء في هذا المعنى ((لا أُلفِينَّ)»، وظاهره نهي النبي * نفسه عن أن يجد أحداً على هذه الحالة، والمراد نهيُّه عن أن يكون على هذه الحالة، فإنه إذا كان عليها يجدُه وَلَ عليها. (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبدالرحمن السندي. وقد سلف برقم (١٩٣٧٩). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، الخزرج بن عثمان روى عنه جمع، واختلف فيه، فذكره ابن حبان والعجلي وابن شاهين في الثقات، وقال ابن معين: صالحٌ، وقال أبو داود: شيخ بصري، وقال الدارقطني: يترك، وضعفه الأزدي . = ١٨٩ ١٠٢٧١ - حدثنا يونسُ، قال: حدثنا الخَزْرَجُ، عن أبي أيوبَ عن أبي هريرة قال: دخلتُ معه المسجدَ يوم الجُمُعةِ، فرأى غلاماً فقال له: يا غلامُ اذْهَبْ الْعَبْ. قال: إنَّما جئتُ إلى المسجدِ. قال: يا غلامُ اذْهَب الْعَبْ. قال: إنَّما جِئْتُ إلى المسجدِ. قال: فَتَقعُدُ حتَّى يَخْرُجَ الإِمامُ؟ قال: نَعَم. قال: = قلنا: فمثله يعتبر به ويحتمل التحسين في المتابعات والشواهد. وأبو أيوب مولى عثمان: اسمه عبدالله بن أبي سليمان، ويقال: اسمه سليمان، روى عنه غير واحد، ووثقه ابن معين وابن حبان، وقال أحمد: حديثه حديث مقارب، وقال أبو حاتم: من أكابر أصحاب حماد بن سلمة، شيخ، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، وهو كما قال، وأما ما وقع من تجهيل الدارقطني له في ((سؤالات البرقاني)) ورقة ٤، فلا ندري ما وجهه، فالرجل قد عرفه غير واحد، ووثقه ابن معين وابن حبان، والله تعالى أعلم بالصواب. وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٥٩) من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن الخزرج، بهذا الإِسناد - دون الفقرة الثانية منه. وأخرج الفقرة الأولى منه الدولابي في ((الكنى)) ١٠٣/١ من طريق سكن بن المغيرة، عن أبي أيوب، به. وسلفت هذه الفقرة برقم (٨١٦٧) من طريق همام، عن أبي هريرة. وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك عند البخاري (٢٧٩٦)، وسيأتي في ((مسنده)) ١٤١/٣. ويشهد للفقرة الأولى حديث سهل بن سعد عند البخاري (٢٨٩٢)، وسيأتي ٠٤٣٣/٣ القِيدُ والقابُ: كلاهما بمعنى القَدْر، ويقال: بل القاب: ما بين المقبض والسِّيّة (وهي طرف القوس)، ولكل قوس قابان. ١٩٠ سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((إنَّ المَلائِكَةَ تَجِيءُ يومَ الجُمُعَةِ، فَتَفْعُدُ(١) على أبواب المَسجِدِ، فَيَكتُبُونَ السَّابِقَ والثَّانِيَ والثَّالِثَ والنَّاسَ على مَنازِلِهم، حتَّى يَخْرُجُ الإِمامُ، فإذا خَرَجَ الإِمامُ طُوِيَتِ الصُّحْفُ))(٢). ١٠٢٧٢ - حدثنا يونسُ بن محمدٍ، قال: حدثنا الخَرْزِجُ - يعني ابن عثمان السَّعْدِي -، عن أبي أيوبَ - يعني مولى عثمانَ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله بَّه قال: ((إنَّ أَعمالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمُعةِ، فلا يُقْبَلُ عَمَلُ قاطِعٍ رَحِمٍ)(٣). (١) في (ل) ونسخة على هامش (س): فيقعدون. (٢) المرفوع منه صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٨). (٣) إسناده حسن. وأخرجه المزي في ترجمة الخزرج من ((تهذيبه)) ٢٤٢/٨ من طريق عبدالله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٢٧٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٩٦٦) من طريق يونس بن محمد، به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦١)، والبيهقي (٧٩٦٥) من طريقين عن الخزرج بن عثمان السعدي، به - وجاء فيه عند البخاري والخرائطي والبيهقي (٧٩٦٦) قصة . وقد سلف عن أبي هريرة مرفوعاً من طريق آخر أن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، انظر (٧٦٣٩)، وهو صحيح. = ١٩١ ١٠٢٧٣ - حدثنا يونسُ، حدثنا الخَزْرِجُ، عن أبي أيوبَ عن أبي هريرة قال: أَوْصانِي أبو القاسم ◌َِّ خَلِيلي بثلاثٍ لا أَدَعُهُنَّ: الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ، وصوم ثَلاثةِ أيام من كل شهرٍ، والوتْر قبلَ النَّومِ(١). ١٠٢٧٤ - حدثنا وكيعٌ وعبدُالرحمن، عن سفيانَ(٢)، عن منصورٍ، عن أبي حازمٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((مَن حَجَّ البيتَ فَلَمْ يَرْفُتْ ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كما وَلَدَتْه أُمُّه)). قال عبدُ الرحمن: ((خَرَجَ مِن ذُنُوبِه كيومَ وَلَدَتْه ◌ُمُّه، أَو كَما خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّه))(٣). = وفي الحث على صلة الرحم انظر ما سلف برقم (٧٩٩٢) و(٨٨٦٨). (١) إسناده حسن كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٧١٣٨) و(٨٣٨٤). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: ((قالا: حدثنا))، والمثبت من (ظ٣) و(عس). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجرَّاح، وعبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه مسلم (١٣٥٠)، وابن ماجه (٢٨٨٩)، والطبري ٢٧٧/٢، وابن حبان (٣٦٩٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٢٠)، والبيهقي ٦٧/٥ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، والبيهقي ٢٦١/٥ من طريق عمروبن محمد العنقزي، كلاهما عن سفيان الثوري، به . وأخرجه عبدالرزاق (٨٨٠٠) عن الثوري، عن منصور، عن جابر، عن أبي = ١٩٢ gamging ١٠٢٧٥ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن صالحٍ مولى التَّوَمَة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((صَلاةٌ في مَسجِدِي هذا، خَيْرُ - أَو أَفضلُ - من أَلْفِ صَلاةٍ فِيما سِواهُ مِن المساجِدِ، إلا المَسجِدَ الحَرَامَ))(١). ١٠٢٧٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ. وأبو نُعَيم، قال: حدثنا سفيانُ، عن صالحٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ أَن يَشتَرِيّ حاضرٌ لِبَادٍ. وقال أبو نُعَيم: لا يَبِيعُ (٢) حاضرٌ لِبادٍ(٣). ١٠٢٧٧ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن صالحٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((ما جَلَسَ قومٌ مَجلِساً وانظر (٧١٣٦). = حازم، عن أبي هريرة. بزيادة جابر في الإِسناد! (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وقد سلف برق (١٠٠١٥) عن وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. فانظر الكلام عليه هناك. (٢) في نسخة على هامش (س): لا يَبع، على النهي صورةً ومعنىٍّ، وما أثبتناه مما بين أيدينا من النسخ نفيٌ بمعنى النهي، وكلاهما جائز. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وسلف من هذا الطريق برقم (١٠٢٣٥). أبو نعيم: هو الفضل بن دُكَين، وسفيان: هو الثوري، وصالح: هو ابن نبهان مولى التوأمة. ١٩٣ ----- لَمْ يَذْكُرُوا فيه رَبَّهُم، ويُصَلُّوا(١) على نَبِّهِم، إلا كانَ عَلَيهِم تِرَةً يومَ القِيامَةِ، إِنْ شاءَ آَخَذَهُم به، وإِنْ شاءَ عَفَا عَنْهُمْ))(٢). ١٠٢٧٨ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيانُ، عن صالحٍ بنِ نَيْهانَ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((ما اجْتَمَعَ قومٌ)) فذكره(٣). ١٠٢٧٩ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن سَعْد بن إبراهيمَ، عن عُمَر بن أبي سَلَمة، عن أبيه عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَِّ عن المُحاقَلَةِ والمُزابَنَةِ . والمُحاقَلةُ: الْبُرُّ بِالْبُرِّ(٤). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: ويصلوا فيه. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وقد سلف الكلام عليه مفصلاً برقم (٩٧٦٤). وأخرجه الترمذي (٣٣٨٠) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. (٣) حديث صحيح، مؤمَّل - وهو ابن إسماعيل - سيىء الحفظ، لكنه متابع في الحديث السابق. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٣٩/٧ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. دون قوله: والمحاقلة البر بالبر. = ١٩٤ ١٠٢٨٠ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي وَّه قال: ((لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ ما عِندَ الله مِنَ العُقُوبَةِ، ما طَمِعَ بِالجَنَّهِ أَحدٌ، ولَوْ يَعْلَمُ الكافِرُ ما عِندَ الله مِنَ الرَّحْمَةِ، ما قَنِطَ مِنَ الجَنَّةِ أَحدُ، خَلَقَ الله مثَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ واحِدةً بينَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُون بها، وعِندَ الله تِسْعُ وتِسعُونَ رَحْمَةً))(١). ١٠٢٨١ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، قال: حدثنا زُهَير - يعني ابنَ محمدٍ -، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ه قال: ((لا يَقُولَنَّ أُحَدُكم: عَبْدِي وأَمَّتِي، كُلُّكم عَبِيدُ اللهِ، وكلُّ نِسائِكُمْ إِمَاءُ اللهِ، ولَكِنْ لِيَقُلْ: غُلامي وجارِيَتِي، وفَتَايَ وَفَتاتِي))(٢). ١٠٢٨٢ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن (٣) زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((مامِن داءٍ إِلا في الحَبَّةِ السَّوداءِ مِنْه شِفاءٌ، إلَّ السَّامَ)) (٤). = وانظر ما سلف برقم (٩٠٨٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي. وانظر (٨٤١٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٩٩٦٤). (٣) في (ظ٣) ونسخة على هامش (س): حدثنا. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٠٥٦). ١٩٥ ١٠٢٨٣ - حدثنا عبدُالرحمن، عن زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((الإِيمانُ يَمانٍ والكُفْرِ قِبَلَ المَشْرِقِ، والسَّكِينَةُ في أَهْلِ الغَنَمِ، والفَخْرُ والرِّياءُ في الفَذَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الوَيِ»(١). ١٠٢٨٤ - حدثنا عبدُالرحمن، عن زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، إنَّ لِي قَرابَةً أَصِلُهم ويَقْطَعوني، وأُحسِنُ إليهم ويُسِيئُونَ إِليَّ، وَيَجْهَلُونَ عليَّ وأَخْلُمُ عنهم. فقال رسول الله وَّهِ: (لَئِنْ كانَ كما تَقُولُ لَكَأَنَّما تُسِفُّهُمُ المَلَّ، ولا يَزَالُ مَعَك(٢) ظَهِيرٌ ما دُمْتَ على ذلِكَ))(٣). ١٠٢٨٥ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا زُهَير - يعني ابن محمد -، عن العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي مَ﴾ قال: ((صَلَواتُ الخَمْس (٤)، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهما(٥)، ما لَمْ تُغْشَ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٨٨٤٦). (٢) في (م) و(ل) ونسخة على هامش (س): ((ولا يزال معك من الله عز وجل)). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٩٩٢). (٤) في (م) وبعض النسخ المتأخرة: ((إن الصلوات الخمس))، والمثبت من (ظ٣) و(عس)، وصحح عليه في هامش (س). (٥) في نسخة على هامش (س): بينها. ١٩٦ ١٠٠٠٫٠٠-٠ الكَبائِرُ))(١). ١٠٢٨٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن زهير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((إِنَّ الرَّجلَ لَيَعْمَلُ الزّمانَ الطّويلَ بِأَعمالِ أَهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ يَخْتِمُ الله له عَمَلَه بِأَعمالِ أَهلِ النَّارِ، فَيَجْعَلُه مِن أَهلِ النارِ، وإِنَّ الرَّجلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّيلَ بأعمالِ أَهلِ النارِ، ثُمَّ يَخْتِمُ الله له عَمَلَه بِأعمالِ أَهلِ الجَنَّةِ، فَيَجْعَلُهُ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ، فَيُدْخِلُه الجَنَّةَ)) (٢). / ٤٨٥/٢ ١٠٢٨٧ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن زُهَير. وأبو عامٍ، حدثنا زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٣٣) (١٤)، وابن ماجه (١٠٨٦)، والترمذي (٢١٤)، وابن خزيمة (٣١٤) و(١٨١٤)، وأبو عوانة ٢٠/٢، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٧٦٢)، وابن حبان (١٧٣٣) و(٢٤١٨)، والبيهقي ٤٦٧/٢ و١٨٧/١٠، والبغوي (٣٤٥) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . وانظر ما سلف برقم (٧١٢٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي . وأخرجه مسلم (٢٦٥١) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبدالرحمن، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٤) ضمن حديث، وانظر تتمة شواهده هناك. ١٩٧ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ قال: ((مَنْ صَلَّى عليَّ واحِدَةٌ، صَلَّى الله عليهِ عَشْراً)) (١). ١٠٢٨٨ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن زُهَير عن العلاءِ، عن أبيه(٢) عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهَ قال: ((الدُّنْيا سِجنُ المُؤْمِنِ، وجَنَةُ الکافِرِ))(٣). ١٠٢٨٩ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن زُهَير، عن العلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر قال: ((بَيْنَما رجلٌ يَمْشي (٤) على طَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فقال: لَأَرْفَعَنَّ هذا لَعَلَّ الله عزَّ وجلَّ يَغْفِرُ لي به. فَرَفَعَه، فَغَفَرَ الله له به وأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ)) (٥). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عامر شيخ المصنف: هو عبدالملك بن عمرو العَقَدي. وانظر (٨٨٥٤). (٢) وقع هذا الإسناد فى (م) ونسخة في (س) هكذا: ((حدثنا عبدالرحمن، عن زهير. وأبو عامر قال: حدثنا زهير، عن العلاء، عن أبيه))، وقوله: ((وأبو عامر قال: حدثنا زهير)» ليس هو في النسخ العتيقة الصحيحة في هذا الموضع، وقد سلفت رواية هذا الحديث عنه عند المصنف برقم (٨٢٨٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي. والحديث في ((الزهد)) للمصنف ص٢٨، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٢٨٩). (٤) لفظة ((يمشي)) ليست في (ظ٣) و(عس)، وهي من (م) ونسخة في (س). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٩٨ = ١٠٢٩٠ - حدثنا عبدُالرحمن، عن زُهَير - يعني ابنَ محمدٍ الخُراساني -، وأبو عامٍ، قال: حدثنا زُهَير، عن العَلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((أَحْسِنُوا إِقامةَ الصُّفوفِ في الصَّلاةِ. خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجالِ فِي الصَّلاةِ أَوَّلُها، وشَرُّها آخِرُها، وخَيْرُ صُفُوفِ النِّساءِ في الصَّلاةِ آخِرُها، وشَرُّها أَوَّلُها)) (١). ١٠٢٩١ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا داود بن قَيْس، عن موسى بن یَسارٍ ء عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ))(٢). ١٠٢٩٢ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن سِمَاك، قال: حدثني = وأخرجه أبو يعلى (٦٤٨٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن، بهذا الإِسناد. · وانظر ما سلف برقم (٧٨٤٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وأبو عامر: هو عبدالملك بن عمرو البصري العَقدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي، والعلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه ابن ماجه (١٠٠٠)، وابن خزيمة (١٥٦١) و(١٦٩٣) من طريق عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، عن العلاء، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف بالأرقام (٧٣٦٢) و(٨١٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس، فمن رجال مسلم. وانظر (٧٤٩٣). ١٩٩ ----- عبدُ الله بن ظالمٍ، قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعتُ حِبِّي أبا القاسم ◌َ﴾ يقول: ((إِنَّ فَسادَ أُمَّتِي على يَدَيْ غِلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِن قُرَيْشٍ))(١). ١٠٢٩٣ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا زُهَیربن مُحمدٍ، قال: حدثني موسى بن أبي تَمِيم، عن سعيد بن يَسَارٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((الدِّينَارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهُمُ بالدِّرْهمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهما)). قال عبدُالرحمن: وقرأتُه على مالكٍ، يعني هذا الحديث(٢). ١٠٢٩٤ - حدثنا عبدُالرحمن، عن حَمَّاد، عن ثابتٍ، عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((كان زَكرِيًّا نَجَّاراً)). قال عبدُالرحمن: ربما رَفَعَه، وربما لم يَرْفَعْهِ(٣). tmt emIE R (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٨٠٣٣)، وسلف الكلام على إسناده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي ٦٩/٤ من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، بهذا الإِسناد. ورواية مالك التي أشار إليها المصنف في آخر الحديث، سلفت عنده برقم (٨٩٣٦) لكن من رواية محمد بن إدريس الشافعي، عنه. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وثابت: هو ابن أسلم البناني. = ٢٠٠ .... ...... |