Indexed OCR Text
Pages 501-520
قراءةً رجلٍ ، فقال: ((مَن هذا؟)) قيل: عبدُ الله بنُ قيسٍ، فقال: (لقد أُوتِيَ هُذا مِن مَزامِيرِ آلٍ داودَ))(١). ٩٨٠٧ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ إِليهِ كُلِّ يومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ))(٢). ٩٨٠٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((المَدينةُ؛ مَن أَحْدَثَ فيها حَدَثاً، أو آوَى مُحْدِثً، أَو تَوَلَّى غيرَ مَوالِيهِ(٣)، فعلَيهِ لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً ولا عَدْلاً))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) ١٠٧/٤، وابن أبي شيبة ٤٦٣/١٠، والدارمي (٣٤٩٩)، وابن ماجه (١٣٤١)، والبغوي (١٢١٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٦٤٦). (٢) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البغوي (١٢٨٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٧/١٠ و٤٦١/١٣، والحسين المروزي في زياداته على ((زهد ابن المبارك)) (١١٣٨)، وأحمد في ((الزهد)) ص٧، وابن ماجه (٣٨١٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٨٢١) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وانظر (٧٧٩٣). (٣) في (ظ٣) و(م) والنسخ المتأخرة: مولاه، والمثبت من (عس) ونسخة على هامش (ظ٣). = (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن عمرو. ٥٠١ ٩٨٠٩ - حدثنا يزيدُ، حدثنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: جاءَ ماعزُ بن مالكِ الأُسْلَميُّ إلى رسولِ اللّهِ وَ﴿، فقال: يا رسولَ الله، إني قد زَنَّيْتُ. فَأَعَرَضَ عنه، ثم جاءَه من شِقِّه الأيمن، فقال: يا رسولَ الله، إني قد زَنَيتُ. فَأَعَرَضَ عنه(١)، ثم جاءَه من شِقُّه الأيسرِ، فقال: يا رسولَ الله، إِنِّي قد زَنَيتُ. فأعرضَ عنه، ثم قال: يا رسولَ الله، إني قد زَيْتُ(٢). فقال له ذلك أربعَ مَرَّاتٍ، فقال: ((انْطَلِقُوا به فارْجُمُوهُ)). قال: فانطَلَقُوا به، فلما مَسَّتْه الحِجارةُ أُدْبَرَ يَشتَدُّ، فَلَقِيَه (٣) رجلٌ فِي يَدِهِ لَحْيُ جَمَلٍ، فضَرَبِه به، فذُكِر (٤) لرسولِ الله ◌ِّـ فِرارُه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: ((فَهَلَّا تَرَكْتُموهُ)) (٥). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٢٥/٨-٧٢٦ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد، مختصراً بلفظ: ((من تولى غير مواليه، فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين)). وانظر ما سلف برقم (٩١٧٣). (١) قوله: ((فأعرض عنه)) ليس في (ظ٣) و(عس). (٢) قوله: ((فأعرض عنه، ثم قال: يا رسول الله، إني قد زنيت)) سقط من (م). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: أدبر واشتد فاستقبله. (٤) في (ظ٣) و(عس): فذكر ذلك، بزيادة لفظة ((ذلك)). (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٢٠٤)، والبغوي (٢٥٨٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. = ٥٠٢ ٠٠٠٠ ...... ' ٩٨١٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَزالُ الدِّينُ ظاهِراً ما عَجَّلَ الناسُ الفِطْرَ، إِنَّ اليهودَ والنَّصارى يُؤْخِّرونَ)) (١). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٢/١٠، وابن ماجه (٢٥٥٤)، والترمذي (١٤٢٨)، وابن الجارود (٨١٩)، وابن حبان (٤٤٣٩)، والبيهقي ٢٢٨/٨ من طرق عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (١٣٣٤٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٣٧)، وأبو داود (٤٤٢٨) و(٤٤٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٦٤) و(٧١٦٥) و(٧١٦٦) و(٧٢٠٠)، وابن الجارود (٨١٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٣/٣، وابن حبان (٤٣٩٩) و(٤٤٠٠)، والدارقطني ١٩٦/٣-١٩٧، والبيهقي ٢٢٧/٨-٢٢٨ من طرق عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة. وإسناده ضعيف، عبدالرحمن بن الصامت، وقيل: عبدالرحمن بن الهضهاض، وقيل: ابن الهضاب، ابن عم أبي هريرة، وقيل: ابن أخي أبي هريرة: في عداد المجهولين. وسيأتي برقم (٩٨٤٥)، وانظر (٧٨٥٠). وفي الباب عن أبي بكر الصديق، وابن عباس، وقد سلفا برقم (٤١) و(٢٢٠٢). وعن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبدالله، ونَصْر بن دَهْر الأسلمي، وأبي بَرْزة الأسلمي، وجابر بن سمرة، وأبي ذر، وهَزَّل بن يزيد الأسلمي، وبريدة الأسلمي، وستأتي أحاديثهم على التوالي: ٣٠٢/٣ ٣٢٣ ٤٣١ ٤٢٣/٤ و ٨٦/٥ و١٧٩ و٢١٦-٢١٧ و٣٤٧. قوله: ((لحي جمل))، اللحي: هو عَظْم الحَنَك، وهو الذي عليه الأسنان. (١) حديث صحيح دون قوله: ((إن اليهود والنصارى يؤخرون))، وهذا إسناد = ٥٠٣ ٩٨١١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَزالُ البَلاءُ بالمُؤْمِنِ أو المُؤْمِنَةِ، في جَسَدِه ومالِهِ وَلَدِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللهَ عزَّ وجلَّ وما عليهِ مِن خَطِيئَةٍ)(١). ٩٨١٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة = حسن لأجل محمد بن عمرو، وانظر ما سلف برقم (٧٢٤١). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣١٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٧/٤، وفي ((الشعب)) (٣٩١٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. ورواية النسائي دون قوله: ((والنصارى)) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣، وأبو داود (٢٣٥٣)، وابن ماجه (١٦٩٨)، وابن خزيمة (٢٠٦٠)، وابن حبان (٣٥٠٣) و(٣٥٠٩)، والحاكم ٤٣١/١ من طرق عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه بنحوه البيهقي في ((الشعب)) (٣٩١٥) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن عبدالرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه بلفظ: ((لا يزال الناس بخير ما عَجِّلوا الفطر، ولم يؤخروه تأخير أهل المشرق)). وأخرج رواية ابن المسيب هذه مرسلةً ابن أبي شيبة ١٢/٣ عن حاتم بن إسماعيل، والبيهقي (٣٩١٤) من طريق مالك، كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب. وفي الباب عن أبي ذر، وسهل بن سعد، وعائشة، ستأتي أحاديثهم على التوالي ١٤٧/٥ و٣٣١ و٤٨/٦. وعن أنس بن مالك عند ابن حبان (٣٥٠٤). (١) إسناده حسن كسابقه. وانظر (٧٨٥٩). ٥٠٤ عن أبي هريرةً قال: قال رسول الله وَّه: ((مِنْبَري هذا على تُرْعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ))(١). ٩٨١٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ - يعني ابنَ عَمْرو-، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((غِفَارٌ وَأُسْلَمُ ومُزَيْنَةُ، ومَنْ كان مِن جُهَيْنَةَ، خَيْرٌ مِنَ الحَلِيفَينِ(٢) أَسَدٍ وغَطَّفانَ، وَهَوَازِنُ وتَمِيمٌ دُبُرٌ لهم(٣)، فإِنَّهم أهلُ الخَيلِ والوَبَر))(٤). ٩٨١٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّه: ((مَن تَرَكَ مالاً (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه البغوي (٤٥٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٥٣/١ من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن عمرو، به. وانظر (٨٧٢١). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: الحيين الحليفين، بزيادة لفظة: الحيين. (٣) قوله: ((دبر لهم)) ليس في (م) والنسخ المتأخرة، وفي رواية أبي يعلى مكانه: دونهم، وهما بمعنى. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن عمرو. وأخرجه أبو يعلى (٥٩٨٠)، وابن حبان (٧٢٩٠) من طريق خالد الطحان، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٠٤٢) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٠). ٥٠۵ فَلُِّهِلِهِ، ومَن تَرَكَ ضَيَاعاً فإِليَّ))(١). ٩٨١٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أَبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ﴿: ((إِنَّ أَدْنى أهل الجَنَّةِ مَنْزِلَةً رجلٌ(١) يَتَمَنَّى على الله عزَّ وجلَّ، فيُقالُ: لكَ ذُلكَ ومِثْلُه مَعَه، إِلَّ أَنَّه يُلَقَّى، فيُقالُ له: كذا وكذا، فيُقالُ: لكَ ذُلكَ ومِثْلُه مَعَه)). فقال أبو سعيدٍ الخُدْري: قال رسول اللهِ وََّ: ((فيُقالُ: ذلكَ لكَ وعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ))(١٣). ٩٨١٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((احْتَجَّتِ النَّارُ والجَنَّةُ، فقالت النَّارُ: يَدْخُلُنِ الجَبَّارُونَ والمُتْكَبِّرونَ، وقالت (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٧٨٦١). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: مَنْ. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٠/١٣، والدارمي (٢٨٢٩) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٩٣٩) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، عن محمد بن عمرو، به. ولم يذكر قول أبي سعيد. وسلف هذا الحديث في آخر حديث الشفاعة الطويل برقم (٧٧١٧). وانظر (٨١٦٨). قوله: ((إلا أنه يُلَقِّى))، قال السندي: أي: يُذَكَّر ما لا يجيء في باله، فيقال له: اذكر كذا، اذكر كذا، ليتمنى ذلك. ٥٠٦ الجنّةُ: يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والمساكِينُ، فقال الله عزَّ وجلَّ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذابِي، أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّن شِئْتُ. وقال لِلجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي، أَرْحَمُ بِكِ مَن شِئْتُ))(١). ٩٨١٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((ما أُحِبُّ أَنَّ لي أُحُدَاً ذَهَباً، يَمُرُّ عليَّ ثالثةً وعِندِي مِنه، فَأَجِدُ مَن يَتَقَبِّلُهُ مِنِّي، إلَّ أَن أُرْصِدَهُ فِي دَيْنِ يكونُ عليَّ)) (٢). ٩٨١٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَخْرُجَ ثَلاثونَ كَذَّاباً دَجَّلاً، كُلُّهم يَكْذِبُ على اللّهِ ورَسُولِهِ)) (٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٤٥)، والترمذي (٢٥٦١) من طريق عبدة بن سليمان، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٨٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٧١٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد: وهو ابن عمرو بن علقمة الليثي . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥٥٦٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٤٨٤). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. ٥٠٧ = ٩٨١٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبلَكم، باعاً بِبَاعٍ، وذِرَاعاً بِذِراعٍ، وشِبْراً بِشِيرٍ، حَتَّى لو دَخَلُوا في جُحْرِ ضَبِّ لَدَخَلْتُم مَعَهم)) قالوا: يا رسولَ الله، اليهودُ والنَّصارى؟ قال: ((فَمَنْ إِذاً)(١). ٩٨٢٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ حَص ◌ِ: ((بينما أنا على ◌ِثْرِ أَسْقي، فجاءَ أبو بكرٍ، فَزَعَ ذُنُوباً أو ذُنُوبَيْنِ، وفيهِما ضَعْفٌ، والله يَغْفِرُ له، ثم جاءَ عمرُ، فَزَعَ حتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ(٢) غَْباً، = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٠/٥ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٤٣٣٤) من طريق معاذ العنبري، وأبو يعلى (٥٩٤٥) من طريق خالد بن عبدالله، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي برقم (١٠٨٢٨)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٨). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحدیث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٢/١٥، وعنه ابن ماجه (٣٩٩٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧٢) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٨٢٧). وانظر ما سلف برقم (٨٣٠٨). (٢) قوله: ((في يده)) ليس في (ظ٣) و(عس). ٥٠٨ ....- وضَرَبَ النّاسُ بِعَطَنِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً يَفْرِي فَرِيَّهُ))(١). ٩٨٢١ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال يهوديٌّ بِسُوقِ المدينةِ: والّذي اصْطَفى موسى على البَشَرِ. قال: فَلَطَمَه رجلٌ من الأنصارِ، فقال: أتقولُ هُذا ورسولُ اللهِ وََّ فِينا! قال: فَأَتَّى اليهودِيُّ رسولَ اللهِ وَلـ فقال رسولُ الله ◌َله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماوات ٤٥١/٢ ومَنْ في الأرضِ إِلَّ مَنْ شاءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فإِذا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨]، قال: ((فَأَكونُ أَوَّلَ مَن يَرْفَعُ رأسَهُ، فإِذا موسى آخِذٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوَائِمِ العَرْشِ، فلا أَدْرِي أَرَفَعَ رأسَه قَبْلِي، (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢١/١٢-٢٢، وعنه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٥٧) عن علي بن مسهر، والبغوي (٣٨٨٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، و(٣٨٨٤) من طريق عبدالعزيز الدراوردي، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، به . وانظر ما سلف برقم (٨٢٣٩) و(٨٨٠٨). الذَّنُوب: الدَّلْو الكبيرة. استحالت غَرْباً، أي: تحوَّلت الدَّلْو غَرْباً، والغَرْب: الدَّلو العظيمة. والفَرِيُّ: بكسر الراء وتشديد الياء، ويقال: بسكون الراء وتخفيف الياء، قال القاضي عياض في ((المشارق)) ١٥٤/٢: وبالوجهين ضبطناه على شيوخنا أبي الحسين وغيره، وأنكر الخليل التثقيلَ وغلَّطَ قائله، ومعناه: يعمل عملَه، ويقوى قوته، يقال: فلان يَقْري الفّري، أي: يعمل العملَ البالغَ. ٥٠٩ أَم كان مِمَّن اسْتَثْنَى اللهُ. ومَن قال: إِنِّي خَيْرٌ مِن يُونُسَ بِن مَتَّى، فقَدْ كَذَبَ)) (١). ٩٨٢٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله عزَّ وجلّ: إِذا أُحبَّ العبدُ لِقائِي، أُحْبَيْتُ لِقَاءَهُ، وإِذا كَرِهَ العبدُ لِقائِي، كَرِهْتُ لِقَاءَهُ)) . قال: فقيل لَأَبي هُريرة: ما مِنَّا من أَحَدٍ إلا وهو يكره الموت ويَفْظَعُ به. قال أبو هريرة: إنَّه إِذا كان ذلك كُشِفَ له(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٥/١١، وعنه ابن ماجه (٤٢٧٤) عن علي بن مسهر، والترمذي (٣٢٤٥)، والطبري ٣١/٢٤ من طريق عبدة بن سليمان، والبغوي (٤٣٠١) من طريق إسماعيل بن جعفر المدني، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٧٥٨٩) من طريق أبي سلمة والأعرج دون قوله: ((ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب))، وقد سلف نحو هذه القطعة برقم (٩٢٥٥) من طريق حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٢/١٨، وفي ((الاستذكار)) (١١٨٩٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وجعله من قول النبي وسلم: ((إذا أحبَّ العبد لقاءَ الله ... ))، وكذا جعل القسم الموقوف منه مرفوعاً إلى النبي تواصل .. وانظر ما سلف برقم (٨١٣٣). ٥١٠ ٩٨٢٣ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يَدخُلُ فُقَراءُ المُؤمِنِينَ الجَنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ بِنِصْفِ يومٍ؛ خَمْسِ مئةِ سَنَةٍ))(١). ٩٨٢٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمدٌ - يعني ابنَ عَمْرو-، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَ﴿ل يعني: ((قال الله عزَّ وجلَّ: ومَن أَظْلَمُ مِمَّن يَخلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقوا بَعُوضَةً أَو لِيَخْلُقوا ذَرَّةً))(٢). ٩٨٢٥ - حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا هشامٌ - يعني ابنَ حَسَّان-، عن محمدٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((إِذا لم تَجِدُوا إِلا مَرابِضَ الغَنَمِ ، ومَعاطِنَ الإِبِلِ، فصَلّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ ، ولا تُصَلُّوا في مَعاطِنِ الإِبِلِ))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٧٩٤٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٧٥٢١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٥/١، وعنه ابن ماجه (٧٦٨) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. : : وأخرجه الدارمي (١٣٩١)، وابن ماجه (٧٦٨)، والترمذي (٣٤٨)، وابن خزيمة (٧٩٥)، وأبو عوانة ٤٠٢/١، والطحاوي ٣٨٤/١، وابن حبان (١٣٨٤) = : ٥١١ .. .......... ٩٨٢٦ - حدثنا حَجَّاج بن محمدٍ، قال: أخبرنا ليثٌ، قال: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: بينما نحنُ في المسجِدِ، خَرَجَ إلينا رسولُ الله ﴿ فقال: ((انْطَلِقوا إلى يَهُودَ)) فخَرَجْنا معه حتى جِئْنا بِيتَ المِدْراسِ، فقام رسولُ اللهِ وَ ﴿ فناداهم: ((يا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا تَسْلَموا)) فقالوا: قد بَلَّغْتَ يا أبا القاسم. فقال لهم رسولُ الله ◌َّةٍ: ((ذاك أُريدُ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا)) فقالوا: قد بَلَّغْتَ يا أبا القاسم(١). = و(١٧٠٠) و(١٧٠١)، والبيهقي ٤٤٩/٢، والبغوي (٥٠٣) من طرق عن هشام بن حسان القُردوسي، به. وأخرجه الترمذي (٣٤٩) و(٧٩٦) عن محمد بن العلاء أبي كريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكربن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقوله: ((عن أبي حصين)) سقط من مطبوع ابن خزيمة. وهذا الحديث جاء موقوفاً على أبي هريرة في مسند عقبة بن عامر الجهني ١٥٠/٤ من طريق جريربن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (١٠٣٦٥) و(١٠٦١١). وفي جواز الصلاة في مرابض الغنم انظر ما سلف برقم (٩٦٢٥). وفي الباب عن ذي الغرَّة وعبدالله بن مغفَّل وعقبة بن عامر والبراء بن عازب وأسيد بن حضير وجابربن سمرة، وستأتي أحاديثهم في ((المسند)» على التوالي: ٦٧/٤ و٨٥ و١٥٠ و٢٨٨ و٣٥٢ و٩٣/٥. ومرابض الغنم ومعاطن الإِبل: الأماكن التي تَبْرُك فيها. (١) من قوله: ((فقال لهم رسول الله ويلر ذاك أريد)) إلى هنا سقط من (م). ٥١٢ قال: ((ذاَ أُريدُ)) ثم قالَها الثالثةَ، فقال: ((اعْلَّمُوا أَنَّما الأَرضُ للهِ ورَسُولِهِ، وإِنِّي أُرِيدُ أَن أُجْلِيَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَنْ وَجَدَ مِنكُم بِمالِه شيئاً فَلْبَعْهُ، وإِلَّ فَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرضَ اللهِ وَرَسُولِه))(١). ٩٨٢٧ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا ليتٌ، حدثنا سعيدُ بن أبي سعيدٍ(٢) عن أبي هريرة قال: لما فُتِحَتْ خَيْبرُ أُهدِيَت لرسولِ اللهِ وَُّ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٣١٦٧) و(٦٩٤٤) و(٧٣٤٨)، ومسلم (١٧٦٥) (٦١)، وأبو داود (٣٠٠٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦٨٧)، وأبو عوانة ١٦٢/٤-١٦٣ و١٦٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٧٨)، والبيهقي ٢٠٨/٩ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. بيت المدراس: هو البيت الذي يدرسون فيه، ومِفْعال غريب في المكان. قاله ابن الأثير في ((النهاية)) ١١٣/٢. وأما قول أبي هريرة: ((بينما نحن في المسجد خرج إلينا رسول الله الخير ... الخ)) ففيه إشكال، لأن أبا هريرة تأخّر إسلامه إلى فتح خيبر، والنبي ◌َّ كان قد أجلى يهود المدينة قبل ذلك، ولإزالة هذا الإشكال استظهر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) أنهم بقايا من اليهود تأخروا بالمدينة بعد إجلاء بني قينقاع وقريظة والنضير والفراغ من أمرهم، وردَّ على من فهم من بعض أهل العلم كالقرطبي في ((المُفهِم)) والطحاوي في ((شرح المشكل)) أن المراد بذلك بنو النضير، بأن ذلك لا يصحُّ لتقدمه على مجيء أبي هريرة، وأبو هريرة يقول في هذا الحديث: إنه كان مع النبي ◌َله. والله تعالى أعلم بالصواب. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة أحال إلى الإِسناد الذي قبله، والصواب أنه من حديث سعيد بن أبي سعيد - دون أبيه - عن أبي هريرة، كما هو مثبت من (ظ٣) و(عس)، وكذا هو في مصادر التخريج. ٥١٣ س١سس ---------- شأةٌ فيها سُمٌّ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((اجْمَعُوا لي مَن كان هاهنا من اليهودِ)) فجُمِعُوا له، فقال لهم رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إِنِّي سائِلُكم عن شيءٍ، فَهَلْ أَنْتُم صَادِقِيَّ عَنْهُ؟)) قالوا: نَعَم يا أبا القاسم. فقال لهم رسولُ الله وَّرَ: ((مَن أَبوكُم؟)) قالوا: أَبُونا فُلانٌ. قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((بل كَذَبْتُم، أَبوَكُم فُلانٌ)) قالوا: صَدَقْتَ وبَرَرْتَ. قال لهم: ((هَلْ أَنْتُم صادِقِيَّ عن شيءٍ سَأَلْتُكُم عَنْهُ؟)) قالوا: نَعَمْ يا أبا القاسم، وإن كَذَبْناكَ عَرَفْتَ كَذِبَنا كما عرفته في أَبينا. فقال رسولُ اللهِ وَ﴿ لهم: ((مَن أَهلُ النارِ؟)) قالوا: نكونُ فيها يَسيراً، ثم تَخْلُفونَنا فيها. فقال لهم رسولُ اللهِ وَّ: ((لا نَخْلُفُكم فيها أَبَداً)). ثم قالَ لهم: ((هَل أَنْتُم صَادِقِيَّ عن شيءٍ سَأَلْتُكم عَنه؟)) فقالوا: نَعَم يا أبا القاسم. فقال لهم: ((هَل جَعَلْتم في هذِهِ الشاةِ سُمّاً؟)) قالوا: نَعَم. قال: ((ما حَمَلَكم على ذلك؟)) قالوا: أَرَدْنا إِن كنتَ كاذباً أَن نَستَرِيحَ مِنك، وإِنْ كُنتَ نَبياً لم تَضُرَّكِ (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١/٨-٣٢، والدارمي (٦٩)، والبخاري (٣١٦٩) و(٤٢٤٩) و(٥٧٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٥٥)، وابن سعد في ((الطبقات)) ١١٥/٢-١١٦، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٥٦/٤، والبغوي (٣٨٠٧) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. ورواية ابن أبي شيبة والبخاري الثانية مختصرة بقصة الشاة المسمومة . ٥١٤ ٩٨٢٨ - حدثنا حجاجٌ، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسولَ الله ﴿ قال: ((ما مِن الأنبياءِ نَبِيٌّ (١) إِلَّ قَد أُعطِيَ مِن الآياتِ ما مِثْلُه آمَنَ عليهِ البَشَرُ، وإِنَّمَا كَانَ الَّذي أُوتِيتُ (٢) وَحْياً أَوْحاهُ اللهِ إِليَّ، فَرْجُو أَن أَكونَ أَكْثَرَهم تابعاً يومَ = وأخرجه أبو داود (٤٥٠٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦/٨ من طريق عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولفظه: أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي وَلِّ شاةً مسمومة، قال: فما عَرَضَ لها النبيِ وَ ﴾. وسفيان بن حسين يُضعَّفُ في الزهري. وأخرجه الحاكم ٢١٩/٣، والطبراني في «الكبير» (١٢٠٢)، والبيهقي ٤٦/٨ من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - بقصة الشاة، وفيه أن رسول الله وَلّر قتلها بعد ما مات بشربن البراء من أثر تلك الأكلة. وهو بمجموع طرقه إلى محمد بن عمرو حسن. وأخرج هذه الرواية مرسلة الدارمي (٦٧)، وأبو داود (٤٥١١) و(٤٥١٢)، والبيهقي ٤٦/٨ من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. ولتحقيق القول في مسألة قتل هذه اليهودية انظر ((الفتح)) عند شرح الحديث رقم (٤٢٤٩). وفي باب قصة الشاة المسمومة عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٨٤). وعن أنس بن مالك، سيأتي ٢١٨/٣ . وعن جابر عند الدارمي (٦٨)، وأبي داود (٤٥١٠)، والبيهقي ٤٦/٨. وعن أم مبشر عند أبي داود (٤٥١٣) و(٤٥١٤)، والحاكم ٢١٩/٣. (١) في (ظ٣): من نبي. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: أوتيته. ٥١٥ القِيامَةِ))(١). ٩٨٢٩ - حدثنا حَجَّاجٌ، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني سعيدُ بنُ أبي سعيدٍ، عن أخيه عَبَّاد بن أبي سعيدٍ أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله وَلّ يقول: («اللهُمَّ إِّي أَعُوذُ بكَ مِن الأَرْبَعِ: مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، ومِن قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسْمَعُ)) (٢). ٩٨٣٠ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني بُكَير بن عبد الله، عن نُعَيم أبي عبدالله المُجْمِر أنه قال: ٠٫٠٠ صَلَّيْتُ مع أبي هريرة فوقَ هذا المَسْجِدِ فقَرَأَ: ﴿إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فسَجَدَ فيها، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَ يَسجُدُ فيها (٣). ٩٨٣١ - حدثنا حَجَّاج ويونسُ، قالا: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني بُكَير، عن بُسْر بن سعيدٍ عن أبي هريرة، عن رسول اللّه ◌َ﴾ أنه قال: ((لن (٤) يُنْجِيَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٨٤٩١). (٢) حديث صحيح، وقد سلف برقم (٨٤٨٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بكير بن عبدالله: هو ابن الأشج. وأخرجه ابن خزيمة (٥٥٩)، والطحاوي ٣٥٧/١ من طريق شعيب بن الليث، عن الليث، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٤٠). (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: لا. ٥١٦ ...... أَحداً مِنْكُم عَمَلُه)) فقال رجلٌ: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ فقال: ((و أَنَا، إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِرَحْمَتِهِ (١)، ولكن سَدِّدُوا))(٢). ٩٨٣٢ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثُ بن سَعْد، قال: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدِ المَقْبُري، عن أبيه عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله قال: ((إِنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّها مِئَةً سَنَةٍ))(٣). ٩٨٣٣ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليثُ، قال: حدثنا سعيدٌ أنه سمع أبا هريرة يقول: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَِّ خيلاً قِبَلَ نَجْدٍ، (١) في (ظ٣): برحمة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وبكير: هو ابن عبدالله بن الأشج. وأخرجه مسلم (٦٨١٦) (٧١) عن قتيبة بن سعيد، وابن حبان (٣٤٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٨١٦) (٧١) أيضاً من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٨٢٦) (٦)، والترمذي (٢٥٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٦٤)، والطبري ١٨٣/٢٧، وابن أبي داود في ((البعث)) ٦٧، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٠١) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٨). ٥١٧ فجاءَتْ بَرَجُلٍ من بني حَنِيفةَ، ثُمامةَ بنِ أَثالٍ، سيدِ أهلِ اليَمامةِ، فَرَبَطُوه بِسَارِيَةٍ من سَوارِي المَسجِدِ، فَخَرَجَ إليه رسولُ اللهِوَّ فقال له: ((ماذا عِندَكَ يا ثُمَامَةُ؟)) قال: عِندي - يا محمدُ - خيرٌ، إِن تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكرٍ، وإنْ كنتَ تريدُ المالَ، فَسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ. فَتَرَكَه رسولُ اللهِوَ، حَتَّى إِذا كان الغدُ، ثم قال له: ((ما عِندَكَ يا ثُمامَةُ؟)) قال: ما قلتُ لك، إن تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكرٍ، وإن تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ ، وإن كنتَ تريدُ المالَ، فَسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ. فَتَرَكه رسولُ اللهِ وَِّ حتى كان بعدَ الغدِ، فقال: ((ما عِندَكَ يا ثُمَامَةُ؟)) فقال: عندي ما قلتُ لك، إنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكرٍ، وإنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإن كنتَ تريدُ المالَ، فَسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ. فقال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((انْطَلِقُوا بِثُمَامَةَ) فَانْطَلَقوا به إلى نَخْلِ قَريبٍ من المَسجِدٍ فاغْتَسلَ، ثم دَخَلَ المسجدَ، فقال: أَشْهَدُ أَنَّ لا إله إلا الله، وأَشهدُ (١) أَنَّ مُحمداً رسولُ الله، يا محمدُ، واللهِ(٢) ما كان على الأرضِ وجهٌ أَبغَضَ إِليَّ من وجهِك، فقد أصبحَ وجهُكَ أَحبَّ الوُجوهِ كُلُّها إِلَّ، وواللهِ ما كان من دِينِ أَبغضَ إِليَّ (١) لفظة ((أشهد)) ليست في (ظ٣) و(عس). (٢) لفظة ((والله)) ليست في (عس) ورمجت في (ظ٣). ٥١٨ من دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُك أُحبَّ الدِّين (١) إِلَيَّ، واللهِ ما كان من بلدٍ أَبغضَ إِليَّ من بَلِدِكَ، فأصبَحَ بلدُك أحبَّ البلادِ إليَّ، وإِنَّ خيلَك أَخَذَتْني وأنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا تَرى؟ فبشَّرَه رسولُ اللهِوَّةَ، وَأَمَرَه أن يَعْتَمِرَ، فلما قَدِمَ مكةً قال له قائل: صَبَأْتَ؟ فقال: لا، ولكن أَسْلَمْتُ مع مُحمدٍ رسولِ اللهِوَّهَ، ولا واللهِ لا يَأْتِيكُم من الْيَمَامةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حتى يَأْذَنَ فيها رسولُ اللهِ﴾(٢). ٩٨٣٤ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيلٌ عن ابن شِهابٍ: أنه سُئِلَ عن الرجلِ يَجمَعُ بينَ المرأةِ وبينَ خالةِ أبيها، والمرأةٍ وخالةِ أُمِّها، أو بين المرأةِ وعَمَّةِ أبيها، أو المرأةِ وعَمَّةِ أُمِّها، فقال: قال قَبِيصةُ بنُ ذُؤَيبٍ: سمعتُ أبا هريرة يقول: نَهَى رسولُ الله ◌ِالْ﴿ أَن يُجْمَعَ بِينَ . المرأةِ وخالَتِها، وبينَ المرأةِ وعَمَّتِها. فنرى خالةَ أمها أو عمةَ أُمِّها بتلك المنزلةِ، وإنْ كان من (١) في (م) وحدها: الأديان. وهي كذلك في الموضع السالف. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٦٢) و(٤٦٩) و(٢٤٢٢) و(٢٤٢٣) و(٤٣٧٢)، ومسلم (١٧٦٤) (٥٩)، وأبو داود (٢٦٧٩)، والنسائي ١٠٩/١-١١٠، وابن خزيمة (٢٥٢)، وأبو عوانة ١٥٩/٤-١٦١ و١٦١، وابن حبان (١٢٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧١/١، وفي ((دلائل النبوة)) ٧٨/٤-٧٩ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (٧٣٦١). ٥١٩ الَّضاع يكونُ في (١) ذُلك بتلك المَنْزِلَةِ (٢). ٩٨٣٥ - حدثنا حجَّاجٌ، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيل، عن ابن شِهابٍ أنه قال: أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن بن عَوْف أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فلا تَأْتُوها تَسْعَوْنَ، وأَتُوها تَمْشُونَ عَلَيْكُم السَّكِينةُ، فما أَدْرَكْتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُم فَأَتِمُّوا))(٣) . ٩٨٣٦ - حدثنا حجاجٌ، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقَيْلٌ، عن ابن شهاب عن أبي هريرة، عن رسول الله وسلم أنه قال: ((مَن قال لِصَبِيٌّ: تَعالَ هاَكَ، ثُمَّ لَمْ يُعْطِهِ، فهي كِذْبَةٌ))(٤). (١) في (م) وسائر النسخ الخطية عدا (ظ٣): من. (٢). إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد بن عَقيل الأيلي. وأخرج المرفوع منه محمد بن نصر في ((السنة)) (٢٧٢) من طريق يحيى بن أيوب وابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن قبيصة وعروة وعبيد الله بن عبدالله، عن أبي هريرة. وانظر (٩٢٠٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٢٥٢). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣٧٥)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (١٥٠)، وفي ((الصمت)) (٥٢٣)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٩/٨ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. = ٥٢٠ ....