Indexed OCR Text
Pages 441-460
٩٧٠٧ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا أبو العُمَيس عُتْبةُ، عن العلاءِ بن عبدالرحمن بن يعقوبَ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((إِذا كانَ النَّصْفُ مِن شَعْبانَ، فأمسِكُوا عن الصَّومِ حتَّى يكونَ رَمَضانٌ))(١). = فسمعه منه كما سيأتي في الروايتين (١٠٠٨٠) و(١٠٠٨١). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٥/٣، وإسحاق بن راهويه (٢٧٣)، وابن ماجه (١٦٧٢) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٧٤٧٥)، والدارمي (١٧١٤)، والنسائي (٣٢٧٨) و(٣٢٨٠)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٥٧/٣، والدارقطني ٢١١/٢ من طرق عن سفيان، به. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو العميس: هو عتبة بن عبدالله بن عتبة المسعودي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١/٣ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩١١) من طريق محمد بن ربيعة، عن أبي العمیس، به. وأخرجه عبدالرزاق (٧٣٢٥)، والدارمي (١٧٤٠) و(١٧٤١)، وأبو داود (٢٣٣٧)، وابن ماجه (٦١٥١)، والترمذي (٧٣٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٢/٢، وابن حبان (٣٥٨٩)، والبيهقي ٢٠٩/٤ من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به. قال أبو داود: وكان عبدالرحمن لا يُحدِّث به، قلت لأحمد: لم؟ قال: لأنه كان عنده أن النبي وَه كان يَصِلُ شعبانَ برمضان، وقال عن النبي خلافه، قال أبو داود: وليس هذا عندي خلافه، ولم يجىء به غير العلاء عن أبيه. ونقل البيهقي عن أبي داود، عن أحمد بن حنبل أنه قال: هذا حديث منكر ! = ٤٤١ ٩٧٠٨ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عيسى بن المُسَيَّب، عن أبي زُرْعةً عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الهرُّ سَبُعْ))(١). ٩٧٠٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من = هذا الوجه على هذا اللفظ. ومعنى الحديث عند بعض أهل العلم: أن يكون الرجلُ مفطراً، فإذا بقي من شعبان شيء أَخَذ في الصوم لحال شهر رمضان. وقد روي [عن أبي سلمة] عن أبي هريرة، عن النبي صل﴿ ما يُشبِهُ قولهم حيث قال ◌َ *: ((لا تَقَدَّموا شهر رمضان بصيام إلا أن يوافقَ ذلك صوماً كان يصومه أحدُكم)) (وهو حديث صحيح سلف تخريجه برقم: ٧٢٠٠). وقد دلَّ في هذا الحديث أَنَّما الكراهيةُ على من يتعمَّدُ الصيامَ لحال رمضان. قلنا: ولبعض أهل العلم مذهب آخر في الجمع بين هذين الحديثين: وهو أن حديث العلاء بن عبدالرحمن محمول على من يُضعِفُه الصومُ، وحديث أبي سلمة مخصوص بمن يحتاط بزعمه لرمضان، وهو جمع حسنٌ كما قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٢٩/٤، وانظر ((شرح معاني الآثار)) للطحاوي ٨٤/٢-٨٥. (١) إسناده ضعيف لضعف عيسى بن المسيب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢/١، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٧٨)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٨٦/٣، والدارقطني ٦٣/١، والحاكم ١٨٣/١، وابن الجوزي في («العلل المتناهية)» (٥٤٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٣٤٢). ونقل ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٤٤/١ عن أبي زرعة قوله: لم يرفعه أبو نعيم، وهو أصح، وعيسى ليس بقوي. قلنا: رواية أبي نعيم لم تقع لنا. ولما صحح الحاكم إسناده في ((المستدرك)» وقوَّى أمر عيسى بن المسيب، تعقبه الذهبي بتضعيفه. وقال ابن الجوزي: حدیث لا يصحُّ. ٤٤٢ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا (١) حَتَّى تَحابُوا، أَوَلا أدُلَّكم على شيءٍ إِذا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُم؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيَنْكُمْ))(٢). ٩٧١٠ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن عبدالله بن دينارٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((الحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِن الإِيمانِ))(٣). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: تؤمنون، بإثبات النون، وقد سلف التعليق على هذا الحرف عند الحديث رقم (٩٠٨٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الزهد)) لوكيع (٣٣١). ومن طريق وكيع أخرجه مسلم (٥٤) (٩٣)، وابن ماجه (٦٨)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٦٣)، وأبو عوانة ٣٠/١، وابن منده (٣٢٨) و(٣٣٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٣١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٢/١٠، وفي ((الشعب)) (٨٧٤٥)، والبغوي (٣٣٠٠). وسيتكرر برقم (١٠١٧٧). وانظر ما سلف برقم (٩٠٨٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٥٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ضمن حديث: ((الإِيمان بضع وستون أو بضع وسبعون باباً ... )). وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٥٢١/٨-٥٢٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٩٨)، والنسائي ١١٠/٨، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٧٠) من طرق عن سفيان الثوري، به. ٤٤٣ الأسرى وسدد ٩٧١١ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا ابنُ أبي لَيْلَى، عن عطاءٍ ٤٤٣/٢ عن أبي هريرة قال: كان رسولُ اللهِوَّهَ يُؤُمُّنا، فَيَجْهَرُ ويُخافِتُ، فَجَهَرْنا فيما جَهَرَ، وخافْنا فيما خافَتَ، وسمعته يقول: ((لا صَلاةَ إلَّ بِقِراءَةٍ))(١). ٩٧١٢ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن خالِه الحارث بن عبدالرحمن، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: سَجَدَ رسولُ اللهِوََّ والمُسلِمونَ في النَّْمِ ، إلَّ رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، أَرادَا بذلك الشُّهْرَةَ(٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٢/٨، وابن ماجه (٥٧)، والنسائي ١١٠/٨ من = طريق محمد بن عجلان، عن عبدالله بن دينار، به. وقد سلف الحديث جميعاً برقم (٩٣٦١) من طريق حماد بن سلمة، عن سهیل، به. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الحديث من طريق ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبدالرحمن - برقم (٨٠٧٦). (٢) إسناده قوي، الحارث بن عبدالرحمن صدوق من رجال أصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة القرشي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشافعي ١٢٣/١ عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه بنحوه الطحاوي ٣٥٣/١ من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي سلمة، به. وانظر ما سلف برقم (٨٠٣٤). ٤٤٤ ٩٧١٣ - حدثنا وكيعٌ، ويَعْلى ومحمدٌ - يعني ابنا عُبيدٍ -، قالوا: أخبرنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِذا قَرَأَ ابنُ آدَمَ السَّجْدَةَ، اعْتَزَلَ الشَّيطانُ يَيْكِي، يقولُ: يا وَيْلَهُ، أُمِّرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ، فَلَهُ الجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بالسُّجودِ فَعَصَيْتُ، فِيَ النَّارُ)(١). ٩٧١٤ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ، الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثالِها، إِلى سَبْعِ مئةِ ضِعْفٍ، إلى ما شاءَ اللّهُ، قال الله عزَّ وجلّ: إلا الصَّومَ، فإنَّه لي وأنا أُجْزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَهْوَتَهُ مِن أَجْلي. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٨١)، والبغوي بإثر الحديث (٦٥٣) من طريق وكيع وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه البغوي (٦٥٣) من طريق يعلى بن عبيد وحده، به. وأخرجه مسلم (٨١)، وابن ماجه (١٠٥٢)، وابن حبان (٢٧٥٩) من طريق أبي معاوية، وابن خزيمة (٥٤٩)، والبغوي بإثر الحديث (٦٥٣) من طريق جرير وأبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، به. قوله: ((يا ويله))، قال السندي: يريد به الشيطان نفسه، وضمير الغيبة إما من الحاكي لكراهة الإِضافة إلى النفس صورة، أو لأن الشيطان اعتبر نفسه غائباً تبعيداً لها، لأنه وقع في سوئها، أو يُحتمل أنه أراد به آدم، قاله غضباً عليه، حيث خالفه ولم يوافقه، والله تعالى أعلم. ٤٤٥ وفَرْحَةٌ عندَ لِقاءِ رَبِّه. ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أُطْيَبُ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ، الصَّومُ جُنَّةٌ، الصَّومُ جُنَّةٌ))(١). ٩٧١٥ - حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش ، عن أبي رَزينٍ وأبي صالحٍ عن أبي هريرة قال؛ والأعمشُ يَرفَعُه: ((إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ أُحَدِكُم، فلا يَمْشِي فِي النَّعْلِ الواحِدَةِ))(٢). ٩٧١٦ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا النَّهَّاس بن قَهْمٍ (٣)، عن شَدَّادٍ أبي عَمَّار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَن حَافَظَ على شُفْعَةِ الضُّحَى، غُفِرَت له ذُنُوبِهُ وإِنْ كَانت مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين .. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣، ومسلم (١١٥١) (١٦٤)، وابن ماجه (١٦٣٨)، والبيهقي ٣٠٤/٣ و٢٧/٤ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسيتكرر الحديث برقم (١٠١٧٥)، وانظر (٧١٧٤). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي رزين - وهو مسعود بن مالك الأسدي - متابع أبي صالح، فمن رجال مسلم. وسيتكرر الحديث برقم (١٠١٨٨)، وانظر (٧٤٤٧). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة زيادة: الصبحي! وضبب عليها في (س). (٤) إسناده ضعيف لضعف النَّهَّاس بن قَهم، وشداد - وهو ابن عبدالله القرشي مولاهم - لم يسمع من أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٦/٢، وإسحاق بن راهويه (٤٦٢)، وابن ماجه (١٣٨٢) عن وكيع، بهذا الإِسناد. ٤٤٦ ٩٧١٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثني خليلُ بن مُرَّة، عن مُعاويةَ بنِ قُرَّة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ لَمْ يُوتِرْ، فليسَ مِنَّا))(١). ٩٧١٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا جعفر بن بُرْقَانَ، عن يزيد بن الأُصَمِّ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((ليسَ الغِنَى عَن كَثْرَةِ العَرَضِ، إِنَّما الغِنَى غِنَى النَّفْسِ)) (٢). وأخرجه ابن راهويه (٣٢٩)، وعبد بن حميد (١٤٢٢)، والترمذي (٤٧٦)، = وابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٢٣/٧ من طرق عن النَّهَّاس بن قهم، به. وسيأتي برقم (١٠٤٤٧) و(١٠٤٨٠). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الخليل بن مرة، وفي الإِسناد انقطاع، معاوية بن قرة لم يسمع من أبي هريرة. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٧)، وابن أبي شيبة ٢٩٧/٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٠٢٤) من طريق عبد الله بن أبي رومان الإِسكندراني، عن عيسى بن واقد، عن محمد بن عمرو الليثي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ: ((من لم يوتر فلا صلاة له)). وإسناده ضعيف جداً، مسلسل بالضعفاء والمجاهيل. وفي الباب عن بريدة، سيأتي ٣٥٧/٥. وإسناده حسن. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم (١) وهو عند المصنف في ((الزهد)» ص١٨ . والحديث في ((الزهد)) لوكيع (١٨١)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه (٣٢١). ٤٤٧ (١) رج أوحا وتفهي \Ps من طريق جعفر «العلل» (١٨٩٨) = ٩٧١٩ - حدثنا وكيعٌ قال: حدثنا أبو مَليحِ المَدَني، سمعه من أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَن لَمْ يَدْعُ اللّهَ، غَضِبَ الله عليهٍ))(١). ٩٧٢٠ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا سُفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قَلْبُ الشَّيخِ شابٌ على حُبِّ اثْنَتَيْنِ: على جَمْعِ المالِ، وطُولِ الحَياةِ)(٢). ٩٧٢١ - حدثنا وكيعٌ، عن إبراهيمَ بن الفَضْل، عن سعيدٍ بن أبي سعيدٍ وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٢٠) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن جعفر بن برقان، به موقوفاً. وسيأتي الحديث من طريقين آخرين عن جعفر بن برقان برقم (١٠٩٥٨) و(١٠٩٦٥)، وانظر ما سلف برقم (٧٣١٦). (١) إسناده ضعيف من أجل أبي صالح: وهو الخُوزِيُّ، وانظر (٩٧٠١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٠/١٠، وابن ماجه (٣٨٢٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٧٥٠/٧، والبغوي (١٣٨٩) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (١٠١٧٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وهو في ((الزهد)) لوكيع (١٨٨)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٦٨/٣، وفي ((الشعب)) (١٠٢٦٢). . وسيأتي مكرراً برقم (٩٧٧٦)، وسلف برقم (٩١٢٣) عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري. ٤٤٨ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: ((إِذا وَقَعَ الذُّبابُ في طَعامٍ أَحَدِكُمْ، أَو شَرَابِهِ، فَلْيَغْمِسْهِ إِذا أُخْرَجَه، فإِنَّ في أحدٍ جَناحَيْهِ داءً وفي الآخَرِ شِفاءً، وإِنَّهُ يُقَدِّمُ الدَّاءَ))(١). ٩٧٢٢ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا النَّاس، عن شَيخٍ بمكةً عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((فِرَّ مِن المَجْذُّومِ فِرَارَكَ مِن الأَسَدِ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن الفضل، لكن قد توبع، انظر (٧١٤١). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة، ولضعف النَّهَّاس: وهو ابن قَهْم القيسي، لكن سيأتي للحديث طريق آخر يصحُّ بها . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٠/٨ و٤٤/٩ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٣٩/١، وفي ((الأوسط)) ٧٦/٢، والبيهقي ٢١٨/٧، والخطيب في ((تاريخه)) ٣١٧/٢ من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عبدالله بن عمروبن عثمان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ضمن حديث: ((لا عدوى ولا طيرة)). وإسناده ضعيف لضعف محمد بن عبدالله . وعلقه البخاري (٥٧٠٧)، ومن طريقه البغوي (٣٢٤٧) قال: قال عفان: حدثنا سَلِيم بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفرّ من المجذوم كما تفرّ من الأسد)). ورجاله ثقات رجال الشيخين. قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٥٨/١٠: وقد وصله أبو نعيم من طريق · أبي داود الطيالسي وأبي قتيبة سَلْم بن قتيبة، كلاهما عن سَلِيم بن حيان شيخ عفان = ٤٤٩ ٩٧٢٣ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا أُسامةُ بن زيد، عن بَعْجَةَ بن عبد الله الجُھني عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّهَ: ((لَيَأْتِينَّ على النّاسِ زَمَانٌ، يكونُ أَفْضَلُ النّاسِ فيه مُنزِلَةً، رجلٌ أُخَذَ بعِنانِ فَرَسِه في سَبِيلِ اللهِ، كُلَّما سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى على مَنْنِهِ، ثُمَّ طَلَبَ المَوْتَ مَظَنَّهُ، ورجلٌ في شِعْبٍ من هذه الشِّعابِ يُقِيمُ الصَّلاةَ، ويُّؤْتِي الزَّكَاةَ، ويَدَعُ النَّاسَ إلَّ مِن خَيْرِ))(١). = فيه، وأخرجه أيضاً من طريق عمروبن مرزوق عن سليم لكن موقوفاً، ولم يستخرجه الإسماعيلي. وقد وصله ابن خزيمة أيضاً. قلنا: ووصله البيهقي أيضاً في ((السنن)) ١٣٥/٧ من طريق عمروبن مرزوق، عن سليم بن حيان، به. مرفوعاً. وأبو داود الطيالسي وأبو قتيبة وعمرو بن مرزوق ثلاثتهم ثقات. ويشهد لهذا المتن ما سلف عن أبي هريرة برقم (٩٢٦٣): ((لا يُورِدُ مُمرِضٌ علی مُصِح)). وفي الباب عند مسلم (٢٢٣١)، وابن أبي شيبة ٣١٩/٨_٣٢٠ ٤٣/٩-٤٤، والبيهقي ٢١٨/٧ عن عمروبن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي وَلّ: ((إنا قد بايعناك فارجع)). والكلام على الحديث انظر ((الفتح)) ١٥٨/١٠-١٦٣. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي - خرج له مسلم في الشواهد، وهو حسن الحديث، لكن تابعه أبو حازم سلمة بن دينار كما سيأتي في التخريج، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/٥، ومسلم (١٨٨٩) (١٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ٤٥٠ = ٩٧٢٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا أسامةُ بن زيد، عن سعيدِ المَقْبُري عن أبي هريرة قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّي ◌َّه يريدُ سفراً فقال: يا رسولَ الله، أَوْصِني. قال: ((أُوصِيكَ بِتَقْوى اللهِ، والتَّكْبِير على كُلِّ شَرَفٍ)) فلما مَضَى قال: ((اللّهُمَّ ازْوِ لَه الأرضَ، وهَوِّنْ عليه السَّفَرَ))(١) . ٩٧٢٥ - حدثنا وكيع، قال: حدثنا سَعْدان الجُهَني، عن سعدٍ أبي ٤٤٤/٢ مُجاهِد الطائي، عن أبي مُدِلَّة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالَ: ((الإِمامُ العادِلُ لا تُرَدُّ دَعْوَتُه))(٢). وأخرجه مسلم (١٨٨٩) (١٢٥) و(١٢٦)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) = (٢٤٣٦)، وابن ماجه (٣٩٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٣٠) و(١١٢٧٧) من طريق أبي حازم، عن بعجة، به. وانظر الحديث السالف برقم (٩١٤٢). (١) إسناده حسن، أسامة بن زيد خرّج له مسلم في الشواهد، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم ٤٤٥/١-٤٤٦ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/١٠ و٥١٧/١٢، وابن ماجه (٢٧٧١)، وابن خزيمة (٢٥٦١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٠)، والبغوي (١٣٤٦) من طريق وكيع بن الجراح، به. وسيتكرر الحديث برقم (١٠١٦٥)، وانظر (٨٣١٠). (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، أبو المدِلَّة - وهو مولى عائشة أم = ٤٥١ m-olinim ... .. ٩٧٢٦ - حدثنا وكيعٌ وأبو نُعَيم - وهو الفَضْل بن دُكَين - قالا: حدثنا سُفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا لَقِيتُمُ اليهودَ في الطَّريقِ، فاضْطَرُّوهم إلى أَضْيَقِها، ولا تَبْدُؤُوهم بالسَّلامِ)). قال أبو نُعَيم: (المُشرِكِينَ بالطَريقِ))(١). ٩٧٢٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عُبيدٍ مولى أبي رُهْم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أيُّما امرأةٍ تَطَيَّبَتْ، = المؤمنين - مجهول لم يرو عنه غير سعد الطائي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٦/٦ ٢٢٠/١٢، وإسحاق بن راهويه (٣٠٢)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٢٢) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء» (١٣١٦) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وإسناده حسن. والحديث قطعة من حديث مطول سلف برقم (٨٠٤٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢١٦٧) من طريق وكيع وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١١١)، وأبو عوانة في الاستئذان كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٥٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤٠/٧-١٤١، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٣٨١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به - وقرن أبو عوانة بالفضلِ بن دكينٍ محمد بن يوسف الفريابيَّ، وقرن به أبو نعيم الحافظ والبيهقي محمد بنّ كثير. وأخرجه عبدالرزاق (٩٨٣٧) عن معمر وسفيان الثوري، به. وانظر (٧٥٦٧). ٤٥٢ ثم خَرَجَتْ إلى المُسجِدِ، لِيُوجَدَ رِيحُها، لم يُقْبَلْ منها صلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ اغتِسالَها مِن الجَنابَةِ))(١). ٩٧٢٨ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبةُ، عن مُحمدٍ بن زيادٍ، عن أبي هريرةَ وعبدُ الرحمن، عن شعبةً، عن محمدٍ بن زيادٍ قال: سمعتُ أبا هريرة - المعنَى -: أن النبي ◌َّ رأى الحسن بن عليٍّ أَخَذَ تَمْرَةً من تَمْرِ الصَّدَقةِ، فلاَكُها في فِيهِ، فقال النبيُّ ◌َّ: (كَخْ كِخْ، فإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقَةُ))(٢). ٩٧٢٩ - حدثنا وكيعٌ، عن الأعمشِ ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَقُلْ أَحَدُكُم لِعَبْدِهِ: عَبدِي، ولكن لِيَقُلْ: فَتَايَ، ولا يَقُلِ العَبدُ لسَيِّدِهِ: رَبِّي، ولكن لِيَقُلْ: سَيِّدِي))(٣). (١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. ولتتمة الكلام على إسناده انظر التعليق على الحديث رقم (٧٣٥٦). وأخرجه أبو داود (٤١٧٤) مطولاً عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٤/٣، وإسحاق بن راهويه (٥٠)، ومسلم (١٠٦٩)، وابن حبان (٣٢٩٤) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسيأتي مكرراً من طريق وكيع برقم (١٠١٧٣)، وانظر (٧٧٥٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٤٩)، وأبو عوانة في الأسامي كما في ((إتحاف المهرة)) = ٤٥٣ ٩٧٣٠ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن صالحٍ مولى ٤٥ التَّواْمَةِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّه: ((مَن صَلَّى على جَنَازَةٍ فِي الْمَسجِدِ، فليسَ له شيءٌ))(١). = ٥/ ورقة ١٤٨ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٤٩) (١٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٢)، وأبو عوانة في الأسامي كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٤٩، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٦٨) و(١٥٧٠) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (١٠٤٣٦)، وانظر ما سلف برقم (٨١٩٧). (١) إسناده ضعيف، صالح مولى التوأمة كان قد اختلط، والكلام عليه هنا في هذا الحديث من بابة الكلام على حديثه السالف برقم (٨٨٠٣)، فراجعه لزاماً. وقد ضعف هذا الحديث الإِمام أحمد وغيره، قال الإِمام أحمد: هو مما تفرد به صالح مولى التوأمة، وقال ابن حبان: خبر باطل، ورُدَّ بحديث عائشة، وقال البيهقي: هذا الحديث يُعد في أفراد صالح، وحديث عائشة أصح منه، وصالح مولى التوأمة مختلف في عدالته، كان مالك بن أنس يجرحه، وقال ابن عبدالبر: لا يثبت عن أبي هريرة، وقال ابن الجوزي: لا يصح. قلنا: حديث عائشة الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه مسلم (٩٧٣)، وسيأتي في ((المسند)) ٧٩/٦ من طريق عباد بن عبدالله بن الزبير: أن عائشة أمرت أن يُمَرَّ بجنازة سعد بن أبي وقاص في المسجد، فتصلي عليه، فأنكر الناس ذُلك عليها، فقالت: ما أسرعَ ما نسي الناسُ! ما صلى رسولُ اللهَ﴿ على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد. وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه ابن ماجه (١٥١٧)، والبيهقي ٥٢/٤ من = ٤٥٤ = طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣١٠)، وعبدالرزاق (٦٥٧٩)، وابن أبي شيبة ٣٦٤/٣-٣٦٥، وأبو داود (٣١٩١)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٨٤٦) و(٢٨٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩٢/١، وابن حبان في ((المجروحين)) ٣٦٦/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٣/٧، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٧٤/٤، والبيهقي ٥٢/٤، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٤٩٣)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٩٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به - لفظ رواية أبي داود: ((فلا شيء عليه))، ولفظه في الموضع الثاني عند أبي القاسم البغوي: ((ليس له أجر)). قال صالح في رواية الطيالسي: وأدركت رجالاً ممن أدركوا النبي ◌َ ﴿ وأبا بكر إذا جاؤوا فلم يجدوا إلَّ أن يصلوا في المسجد رجعوا فلم يصلوا. وفي رواية البيهقي قال: فرأيت الجنازةَ توضَعُ في المسجد فرأيت أبا هريرة إذا لم يَجِدْ موضعاً إلا في المسجد انصرف ولم يصلُّ عليها. وسيأتي الحديث برقم (٩٨٦٥) و(١٠٥٦١). قال الحافظ ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) ٢٧٣/٨: وفي هذا الباب عن النبي ﴿* حديثان: أحدهما حديث عائشة، والثاني حديث يُروَى عن أبي هريرة لا يثبت عنه: أن رسول الله* قال ... فذكره، ثم قال: وقد يحتمل قوله في حديث أبي هريرة هذا: ((فلا شيء له))، أي: فلا شيء عليه، كما قال الله عز وجل: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُم وإِنْ أَسَأَتُمْ فلها﴾ [الإسراء: ٧]، بمعنى عليها. وسُئِلَ أحمد بن حنبل - وهو إمامُ أهل الحديث والمُقَدَّم في معرفة علل النَّقْل فيه - عن الصلاة على الجنازة في المسجد؟ فقال: لا بأسَ بذلك، وقال بجَوَازِهِ. فقيل: فحديث أبي هريرة؟ فقال: لا يثبت، أو قال: حتى يثبت. ثم قال: رواه صالح مولى التوأمة، وليس بشيء فيما انفرد به. فقد صَحَّحَ أحمد بن حنبل السنة في الصلاة على الجنائز في المسجد وقال = ٤٥٥ ٠٠٠١٠٠٠٠ ٩٧٣١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا هشام بن عُرْوة، عن وَهْب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمْروبن عطاءٍ(١) عن أبي هريرة قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ في جنازةٍ، فَرَأَى عمرُ امرأةً فصاحَ بها، فقال رسولُ اللهِ وَلَ: ((دَعْها يا عمرُ، فإنَّ العَيْنَ دامِعَةٌ، والنَّفْسَ مُصَابَةٌ، والعَهْدَ حَدِيثٌ))(٢). = بذلك. وهو قولُ الشافعيِّ وجمهور أهل العلم، وهي السنة المعمول بها في الخليفتين بعد رسول الله وَّر، صلَّى عمرُ على أبي بكر الصديق في المسجد، وصَلَّى صهيبٌ على عمر في المسجد بمحضر كبار الصحابة وصدر السلف من غير نكير، وما أعلم من ينكر ذلك إلا ابن أبي ذئب. ورُوِيَتْ كراهيةٌ ذلك عن ابن عباس من وجوه لا تصحُّ ولا تثبت، وعن بعض أصحاب مالك. ورواه ابن القاسم عن مالك، وقد رُوِيَ عنه جوازُ ذُلك من رواية أهل المدينة وغيرهم. وانظر تتمة كلام ابن عبدالبر في ((الاستذكار))، و((التمهيد)) له ٢١٧/٢١ -٢٢٣. قلنا: وقد قَوَّى أَمرَ هذا الحديث جماعةٌ، ورأوا العمل به، انظر ((زاد المعاد» ٥٠١/١-٥٠٢، و((الجوهر النقي)) لابن التركماني ٥٢/٤، و((إعلاء السنن)) للتهانوي ٢٢٨/٨-٢٣٠. (١) في (ظ٣) و(عس): عن عطاء، وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن محمد بن عمرو بن عطاء لم يسمعه من أبي هريرة، بينما فيه سلمة بن الأزرق كما سلف برقم (٧٦٩١) وهو مجهول. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٥/٣ و٣٩٥، ومن طريقه ابن ماجه (١٥٨٧) عن وکیع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٣٨١/١ من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، به . ٤٥٦٠ ٩٧٣٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُم على جَمْرٍ حَتَّى تَحْتَرِقَ ثِيابُه، خَيْرٌ له مِن أَنْ يَجلِسَ على قَبْرِ))(١). ٩٧٣٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن الحارث بن مَخْلَد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له : ((مَلْعُونٌ مَن أَتَى امْرَأَتُه(٢) في دُبُرِها))(٣). ٩٧٣٤ - حدثنا وكيعٌ وعبدالرحمن، عن سفيانَ، عن أبي الزَّناد، عن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي ٩٥/٤ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٩٧١) من طريق أبي أحمد الزبيري، والطحاوي ٥١٦/١ من طريق أبي حذيفة، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وانظر (٨١٠٨). (٢) في (ظ٣) و(عس): امرأةً. (٣) حديث حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحارث بن مخلد، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحديثه عند أبي داود والنسائي وابن ماجه . وأخرجه أبو داود (٢١٦٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠١٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (١١٤٠) عن عبيدالله بن موسى، عن سفيان، به. وسيتكرر الحديث برقم (١٠٢٠٦)، وانظر (٧٦٨٤). ٤٥٧ موسى بن أبي عُثْمان، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَجه: ((لا تَصُومُ (١) المَرأةُ يوماً واحِداً وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّ بإِذْنِه)). قال وكيعُ: ((إلَّ رَمَضانَ)) (٢). ٩٧٣٥ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا داودُ الزَّعافِري، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً﴾ قال: ((الشَّفاعةُ))(٣). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: تصم. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٧٣٤٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٦/٣ عن وكيع، بهذا الإسناد. وسقط منه سفيان الثوري . وأخرجه الدارمي (١٧٢١) عن محمد بن يوسف الفريابي، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٢٠)، وعنه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٤٦) من طريق يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي، والطحاوي أيضاً (٢٠٤٥) من طريق أبي حذيفة النهدي، والحاكم ١٧٣/٤ من طريق قبيصة بن عقبة، خمستهم عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وسيأتي عن عبدالرحمن وحده برقم (٩٩٨٦)، وعن وكيع وحده برقم (١٠١٦٨)، وبرقم (١٠٤٩٤) عن محمد بن عبدالله بن الزبير، عن سفيان الثوري. وسلف برقم (٧٣٤٣) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف داود: وهو ابن يزيد بن عبدالرحمن الأودي . وأخرجه الترمذي (٣١٣٧)، والطبري ١٤٥/١٥، والخطيب في ((موضح أوهام = ٤٥٨ ٠٠١٠٠٠ ٩٧٣٦ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن زيادِ بن إسماعيلَ، عن محمد بن عَبَّد بن جَعْفَر عن أبي هريرة قال: جاءَ مُشركُو قُريشٍ إلى النبيِّ يُخاصِمُونَه في القَدَرِ، فَتَزَلَت: ﴿يومَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ على وُجُوهِهِم ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ. إِنَّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٨-٤٩](١). = الجمع والتفريق)» ٩١/٢ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسيأتي بنحوه بهذا الإِسناد برقم (١٠٢٠٠)، وانظر (٩٦٨٤). (١) إسناده حسن، زياد بن إسماعيل - وهو القرشي المخزومي - ضعفه ابن معين، وقال يعقوب بن سفيان: ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه مسلم (٢٦٥٦)، وابن ماجه (٨٣)، والترمذي (٢١٥٧) و(٣٢٩٠)، والطبري في ((التفسير)) ١١٠/٢٧، والمزي في ترجمة زياد بن إسماعيل من (تهذيب الكمال)) ٤٣٠/٩ من طريق وكيع بن الجرّاح، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (١٣٤) و(١٣٥)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) ٢٣٦/٣، وابن أبي عاصم (٣٤٩)، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٥٢، وابن حبان (٦١٣٩)، والطبري ١١٠/٢٧ و١١١، والبيهقي في ((الشعب)) (١٨٣)، وفي ((الاعتقاد)» ص١٣٥، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص٢٦٨ -٢٦٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨١)، وفي ((تفسيره)) ٢٦٥/٤، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٩٤٦) و(٩٤٧) من طرق عن سفيان الثوري، به. وسيأتي مكرراً برقم (١٠١٦٤). ٤٥٩ ٩٧٣٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا شَرِيكُ، عن عبدِ الملِك بن عُمَير، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول على المِنْبَرِ: ((أَشْعَرُ كَلِمَةٍ قالتْها العَرَبُ كَلِمَةُ (١) لَبِيدِ بن رَبِيعةً: أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللّهَ باطِلُ))(٢). ٩٧٣٨ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثني شَريكٌ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رُفْقَةً فيها كلبٌ ولا جَرَسٌ))(٣). ٩٧٣٩ - حدثنا وكيعٌ، قال (٤): حدثني عثمانُ بن واقِدٍ - يعني (١) في (م) والنسخ المتأخرة: قول، والمثبت من (ظ٣) و(عس) ونسخة على هامش (س). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وسيتكرر برقم (١٠٢٣٠)، وانظر (٩٠٨٣). (٣) حديث صحيح، شريك: وهو ابن عبدالله النخعي - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٨/١٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وسیتكرر برقم (١٠١٦١)، وانظر (٧٥٦٦). (٤) في (م): ((حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، حدثني عثمان))، والصواب حذف: ((حدثنا سفيان)). ٤٦٠