Indexed OCR Text
Pages 421-440
٩٦٧٤ - حدثنا ابن نُمير وأبو أُسامةَ، قالا: حدثنا عُبَيدُ الله، عن خُبَيْب بن عبدالرحمن، عن حَفْص بن عاصمٍ عن أبي هريرة أن رسول الله وَلَ قال: ((سَيْحَانُ وجَيْحانُ، والنِّيلُ والفُرَاتُ، وَكُلِّ من أَنهارِ الجَنَّةِ)). وقال أبو أسامةَ: (كُلُّ مِن أَنْهارِ الجَنَّةِ))(١). ٩٦٧٥ - حدثنا أبو أسامةَ، قال: أخبرني الأعمشُ، عن أبي يحيى مَوْلَى جَعْدَة عن أبي هريرة قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، إن فُلاَةَ يُذكَرُ من كَثْرةِ صَلاتِها وصِيامِها وصَدَقَتِها، غيرَ أَنَّها تُؤْذِي جِيرانَها بلِسانِها! قال: ((هِيَ في النَّارِ)). قال: يا رسولَ الله، فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ من قِلَّةٍ صِيامِها وصَدَقَتِها وصَلاتِها، وإنَّها تَصَدَّقُ بالأثْوارِ مِن الْأَقِطِ، = ابن نِيّار الأنصاري. وهو عند المصنف في ((الفضائل)) (١٣٧٦)، ومن طريقه أخرجه الحاكم ٠١٦٦/٣ وأخرجه البزار (٢٦٢٧ - كشف الأستار) من طريق عبدالله بن بشير، عن حجاج بن أرطاة، عن جعفربن إياس، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٨٧٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص بن عاصم. وأخرجه مسلم (٢٨٣٩) من طريق أبي أسامة وابن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٨٨٦). ٤٢١ ولا تُؤْذِي جِيرانَها بِلِسانِها! قال: ((هيَ في الجَنَّةِ))(١). ٩٦٧٦ - حدثنا أبو أسامةَ، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بن يزيد بن جابرٍ، عن إسماعيلَ بن عُبَيد الله، عن أبي صالحٍ الأَشْعري عن أبي هريرة، عن رسولِ الله وَّ: أنه عادَ مريضاً ومعه أبو هريرةً من وَعْكٍ كانَ به، فقال له رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَبْشِرْ، إِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: نارِي أُسَلِّطُها على عَبْدي المُؤْمِن في الدُّنْيا، لِتَكُونَ حَظّهُ مِن النَّارِ فِي الآخِرَةِ))(٢). (١) إسناده حسن، أبو يحيى مولى جعدة لم يرو عنه غير سليمان الأعمش، وروى له مسلم متابعة، والبخاري في ((الأدب المفرد))، وابن ماجه، ووثقه ابن معين وابن حبان والذهبي في ((الميزان))، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين . وأخرجه ابن حبان (٥٧٦٤) من طريق أبي أسامة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٩)، والبزار (١٩٠٢ - كشف الأستار)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٣٨٥) و(٦١٦)، والحاكم ١٦٦/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٥٤٥) و(٩٥٤٦) من طرق عن الأعمش، به. قوله: ((أَثوار أَقِط))، الأنوار: جمع ثَوْرٍ: وهي القطعة من الأَقِط، والأَقِط - بفتح الهمزة وكسر القاف، وقد تسكَّن القاف للتخفيف مع فتح الهمزة وكسرها -: لَّبَنْ جامد مُستحجر. (٢) إسناده جيد، أبو صالح الأشعري لا يعرف اسمه، روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه الذهبي، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٥/١، والترمذي (٢٠٨٨)، وابن ماجه (٣٤٧٠)، والحاكم ٣٤٥/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٨٤٤) من طريق أبي أسامة، بهذا = ٤٢٢ ٩٦٧٧ - حدثنا أَسباطٌ، قال: حدثنا مُطَرِّف، عن أبي الجَهْم، عن أبي زَيْد عن أبي هريرة قال: كنتُ قاعداً عند النبيِّ وََّ، فجاءَتْه امرأةٌ فقالت: يا رسولَ الله، طَوْقٌ من ذَهَبٍ؟ قال: ((طَوْقٌ مِن ناٍ)) . قالت: يا رسولَ الله، سوارانِ مِن ذَهَبٍ؟ قال: ((سِوارانِ مِن نارٍ)». قالت: قُرْطانِ من ذَهَبٍ؟ قال: ((قُرْطانِ مِن نارٍ)) قال: وكان عليها سِوَارانِ مِن ذَهَبٍ، فَرَمَتْ بهما، ثم قالت: يا رسولَ الله، إنَّ إِحدانا إذا لم تَزَّيَّنْ لِزَوجِها صَلِفَتْ عندَه. قال: فقال: ((ما يَمْنَعُ إِحِداكُنَّ تَصْنَعُ قُرْطَينِ مِن فِضَّةٍ، ثم تُصَفِّرُهُما بالنَّعْفَرانِ))(١). = الإِسناد. وأخرج ابن ماجه (٣٤٦٩) من طريق موسى بن مرثد، عن علقمة بن مرثد، عن حفص بن عبيدالله، عن أبي هريرة قال: ذُكِرَت الحُمى عند رسول الله وَله فسبَّها رجل، فقال النبيُّ ◌َّه: ((لا تسبَّها، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خَبَثَ الحديد» وإسناده ضعيف لضعف موسى بن مرثد. وسيأتي الحديث في مسند أبي أمامة ٢٥٢/٥ بنحوه من طريق أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة . (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد صاحب أبي هريرة. أسباط: هو ابن محمد بن عبدالرحمن، ومطرف: هو ابن طريف، وأبو الجهم: هو سليمان بن النسائي في الكبرى ٩٤٤٣ المجتبى ٥١٤٢ ١ سبأ الجهم . وأخرجه النسائي ١٥٩/٨، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨١٣) من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٥٩/٨ من طريق خالد بن عبدالله، عن مطرف بن طريف، = ٤٢٣ فقد إسحاق بن راهويه ٢٤٢ جرير عن مطرف عن أبي الجهمية عندهريرة به باشفاط أبي زيد ٩٦٧٨ - حدثنا ابن نُمَير، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابن عَمْرو - قال: حدثنا أبو سَلّمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ أَنْزَلَ القُرآنَ على سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ: عَلِيمٌ حَكِيمٌ، غَفُورٌ رَحِيمٌ))(١). = به . وانظر ما سلف برقم (٨٤١٦). وفي الباب عن أخت حذيفة، سيأتي ٣٩٨/٥ و٣٥٧/٦. وهو ضعيف. وعن أسماء بنت يزيد، سيأتي ٤٥٥/٦. وهو ضعيف. وعن ثوبان مولى رسول الله ( 18 عند النسائي ١٥٨/٨، والطحاوي (٤٨١٢). وعن عائشة عند النسائي ١٥٩/٨، والطحاوي (٤٨٠٣). قال السندي في حاشيته على النسائي ١٥٧/٨: هذا منسوخ بحديث: ((إن هذين حرام على ذكور أمتي حِلَّ لإِناثها))، قال ابن شاهين في ((ناسخه)): كان في أول الأمر تلبس الرجال خواتيمَ الذهب وغير ذلك، وكان الحظر قد وقع على الناس كلهم، ثم أباحه رسولُ الله﴿ للنساء دون الرجال، فصار ما كان على النساء من الحظر مباحاً لهن، فَنَسَخَت الإِباحةُ الحظرَ، وحكى النوويُّ في ((شرح مسلم)) ٣٢/١٤-٣٣ إجماع المسلمين على ذلك. وانظر (شرح مشكل الآثار)) ٢٩٥/١٢ وما بعده. قولها: ((طوق من ذهب))، قال السندي: أي: عندي طوق من ذهب، أي: ما جزاؤه؟ وقولها: «صَلِفَت عنده)»: ضُبطت بكسر اللام، أي: صارت قليلة الحظُّ عنده، ثقيلة عليه، بغيضة لديه. وقوله: ((تصفِّرهما)) من التصفير، أي: فيكون لونهما كلون الذهب. (١) إسناده حسن. وانظر (٨٣٩٠). ٤٢٤ ٩٦٧٩ - حدثنا أبو داود الحَفَري، عن سُفيانَ، عن سَعْد بن إبراهيم، عن ابن أبي سَلَمة، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((نَفْسُ المُؤْمِن مُعَلَّقَةٌ ما كانَ عليهِ دَيْنٌ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن أبي سلمة: وهو عُمَرٍ، حسن الحديث في المتابعات والشواهد. أبو داود الحفري: هو عمربن سعد بن عبيد، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الدارمي (٢٥٩١)، والبيهقي ٧٦/٦ من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. ورواه أيضاً هكذا وكيع وأبو نعيم عن سفيان، سيأتي حديثهما عند المصنف برقم (١٠١٥٦)، وخالفهم عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان، فأسقط منه أبا سلمة، وسيأتي حديثه برقم (١٠١٥٧)، والصواب رواية الجماعة عن سفيان. وأخرجه الشافعي ١٩٠/٢، وابن ماجه (٢٤١٣)، والترمذي (١٠٧٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤/٩-١٥، والبغوي (٢١٤٧) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به. وحسَّنه الترمذي والبغوي. . ورواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، فأسقط منه عمر بن أبي سلمة، وسيأتي حديثه برقم (١٠٥٩٩)، ورجَّح الترمذي رواية إبراهيم بن سعد على رواية زكريا. وأخرجه ابن حبان (٣٠٦١) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، به. وإسناده صحيح .. وفي الباب عن سمرة، سيأتي ٢٠/٥. وعن ثوبان، سيأتي ٢٧٦/٥. ولا بأس بهما. وفي معنى الحديث قال في («مرقاة المفاتيح)) ٣٤٠/٣: المعنى أنه لا يظفر بمقصوده من دخول الجنة، أو من المرتبة العالية، أو في زمرة عباد الله الصالحين، = ٤٢٥ ٩٦٨٠ - حدثنا أبو داود الحَفَرِي، عن شَرِيكٍ، عن سُهيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((صِنْفانٍ مِن أُمَّتي مِن أَهلِ النَّارِ، لم أَرَهَم بَعْدُ، نِساءٌ كاسِياتُ عارِياتٌ، مائِلاتٌ مُمِيلاتٌ، على رُؤوسِهِنَّ أَمثالُ أَسْنِمَةِ الإِبلِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَها، ورجالٌ مَعَهُم أَسْياطٌ كأَذْنابِ الْبَقَرِ، يَضْرِبُونَ بها النّاسَ))(١). ٩٦٨١ - حدثنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجال، والتَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ))(٢). ٩٦٨٢ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح = أو لا تجد روحُه اللَّذَّة ما دام عليه الدَّين، ثم قيل: المَدِين الذي يُحبّس عن الجنة حتى يقع القصاص هو الذي صَرَفَ ما استدانه في سفٍ أو سرفٍ، وأما ما استدانه في حقِّ واجبٍ كفاقةٍ، ولم يترك وفاءً، فإن الله تعالى لا يحبسه عن الجنة إن شاء الله تعالى، لأن السلطان كان عليه أن يؤدِّيَ عنه (انظر الحديث السالف برقم: ٧٨٩٩)، فإذا لم يؤدِّ عنه يقضي الله تعالى عنه بإرضاء خصمائه (انظر الحديث السالف برقم: ٨٧٣٣). (١) حديث صحيح، شريك - وإن كان سبىء الحفظ، قد توبع - وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، وانظر (٨٦٦٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٥٥٠). ٤٢٦ ... ٤.٠ عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُعَلِّمُنا أن لا نُبَادِرَ الإِمامَ بالرُّكوع والسجودِ ((وإذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإِذا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وإذا قال: ﴿غَيرِ المَغْضُوبِ عليهِم ولا الضَّالِّين﴾ فقولوا: آمين، فإنَّه إِذا وَافَقَ كلامَ المَلائِكَةِ، غُفِرَ لِمَن في المَسجِدِ، وإذا قال: سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَك الحَمْدُ))(١). ٩٦٨٣ - حدثنا يَعْلَى ومحمد ابنا عُبَيد، قالا: حدثنا الحسن بن الحكم، عن عَدِي بن ثابتٍ، عن شيخٍ من الأنصار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴾: ((مَن بَدًا جَفَا، ومَن تَبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أَتَّى أَبوابَ السُّلطانِ افْتُتِنَ، وما ازْدَادَ عَبْدٌ مِن السُّلْطانِ قُرْباً، إلَّ ازْدَادَ مِن اللّهِ عزَّ وجلَّ بُعْداً)(٢). ٩٦٨٤ - حدثنا محمدُ بن عُبيد، قال: حدثنا داودُ الأُوْدي، عن أبيه ٤٤١/٢ عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٣٦٧/٩، وابن ماجه (٩٦٠)، وأبو عوانة ١١٠/٢ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٤١٥)، وابن خزيمة (١٥٧٦) و(١٥٨٢) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، به. وانظر ما سلف برقم (٨٥٠٢). (٢) حديث ضعيف، سلف الكلام على إسناده عند الحديث رقم (٨٨٣٦). وأخرجه أبو داود (٢٨٦٠)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٩٤٠٤) عن محمد بن عبيد وحده، بهذا الإسناد. ٤٢٧ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْموداً﴾ [الإِسراء: ٧٩]، قال: ((هو المَقامُ الَّذِي أَشْفَعُ لأمّتي فِیهِ))(١). ٩٦٨٥ - حدثنا أبو خالدٍ الأَحمرُ، عن أُسامةَ، عن سعيدٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِوَله: ((كَم مِن صائِمٍ ليسَ له من صِيامِهِ إِلَّ الجُوعُ، وَكَمْ مِن قائمٍ ليسَ له مِن قِيامِهِ إِلَّ السَّهَرُ)) (٢). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف داود: وهو ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي . وأخرجه الطبري ١٤٥/١٥-١٤٦ من طريق مكي بن إبراهيم، والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٩٠/٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن داود الأودي، بهذا الإِسناد. وسيتكرر بإسناده ومتنه برقم (١٠٨٣٩)، وانظر (٩٧٣٥). وفي الباب عن كعب بن مالك، سيأتي ٤٥٦/٣، وإسناده صحيح. وعن ابن عمر عند البخاري (١٤٧٥) و(٧٤١٨). وعن أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٣١٤٨)، وإسناده ضعيف. (٢) إسناده حسن. أبو خالد الأحمر: وهو سليمان بن حيان، وأسامة: وهو ابن زيد الليثي، صدوقان. وأخرجه ابن المبارك في ((مسنده)) (٧٥)، ومن طريقه ابن ماجه (١٦٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٥٠)، وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٢٥) من طريق زيد بن شعيب، كلاهما (ابن المبارك وزيد بن شعيب) عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٣٢٤٩) من طريق عبدالله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبيه أبي سعيد، عن أبي هريرة. ٤٢٨ = ٩٦٨٦ - حدثنا محمد بن عُبَيد، عن يزيدَ - يعني ابن كَيْسانَ -، عن أبي حازم. عن أبي هريرة قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وََّ على قبرٍ فقال: ((اثْتُوني بِجَرِيدَتَيْن)) فَجَعَلَ إِحداهما عندَ رأسِه والأخرى عندَ رِجْلَيهِ، فقيل: يا نبيَّ الله، أَيْنْفَعُهُ ذُلك؟ قال: ((لَن يَزالَ يُخَفَّفُ عنه بعضُ عَذابٍ القَبْرِ ما كانَ فيهما نُدُوٌّ)(١). ٩٦٨٧ - حدثنا محمد بن عُبَيد، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿ لِعَمِّه: ((قُل: لا إله إلا الله، أَشْهَدْ لكَ بها عندَ اللّهِ يومَ القِيامَةِ))، قال: لولا أن تُعَيِّرَنِي وقد سلف برقم (٨٨٥٦) من طريق عمروبن أبي عمرو، عن أبي سعيد. 11 وأخرجه النسائي مرة ثالثة (٣٢٥١) من طريق ابن المبارك أيضا، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة موقوفاً. · (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن كيسان، فمن رجال مسلم، وهو ثقة، وله بعض ما يخطّأُ فيه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/٣، وإسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٢٠٧)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر) (١٢٣) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٨٠). وعن يعلى بن مرة، سيأتي ١٧٢/٤. وعن أبي بكرة، سيأتي ٣٥/٥-٣٦. وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٦٦/٥. وعن جابر بن عبدالله عند مسلم (٣٠١٢)، وابن حبان (٦٥٢٤). ٤٢٩ قريشٌ لَأَقْرَرْتُ عَيْنَك بها. قال: فَأَنزِلَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أُحْبَيْتَ ولكنَّ اللّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وهُو أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: ٥٦](١) . ٩٦٨٨ - حدثنا محمد بن عُبيدٍ الطّنافِسِي، قال: حدثنا يزيد بن کیْسان، عن أبي حازمٍ عن أبي هريرة قال: زارَ النبيُّ وَّرَ قِبَرَ أُمِّه، فبكى وبكى مَن حَوْلَه، فقال رسول اللهِ وَلِ: ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَن أَستَغْفِرَ لها، فَلَم يُؤْذَنْ لي، واستأْذَنْتُه في أَن أَزُورَ قَبْرَها، فَأَذِنَ لي، فَزُورُوا القُبُورَ، فإنَّها تُذَكِّرُ الموتَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٢٠٨)، والطبري ٩٢/٢٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٩٦١٠). (٢) إسناده على شرط مسلم، وقد تفرد به يزيد بن كيسان بهذا الحديث عن أبي حازم الأشجعي، ويزيد قد وثقه ابن معين والنسائي ويعقوب بن سفيان والدارقطني، لكن قال يحيى بن سعيد القطان: ليس هو ممن يعتمد عليه، هو صالح وسط، وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه، محله الصدق، صالح الحديث، فسأله ابنه: يُحتَجُّ بحديثه؟ فقال: لا، هو بابة فضيل بن غزوان وذويه، بعض ما يأتي به صحيح وبعض لا، قال ابن أبي حاتم: وكان البخاري قد أدخله في كتاب ((الضعفاء))، فقال أبي: يُحوَّل منه. وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان يخطىء ويخالف، لم يفحش خطؤه حتى يُعدَلّ به عن سبيل العدول، ولا أتى من الخلاف بما تنكره القلوب، فهو مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه، = ٤٣٠ ٩٦٨٩ - حدثنا محمد بن عُبَيدٍ، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: جاءت امرأةٌ إلى النبيِ نَّه بها لَمَمُ، فقالت: يا رسولَ الله، ادعُ اللّهَ أن يَشْفِيَنِي. قال: ((إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللّهَ أَن يَشْفِيَكِ، وإنْ شِئْتِ فاصْبِرِي ولا حِسَابَ عليكِ)). قالت: بل أَصْبِرُ ولا حِسابَ عَليَّ(١). = فحينئذٍ يترك خطؤه كما يُترك خطأ غيره من الثقات. قلنا: هو كما قال ابن حبان، مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٣/٣، وإسحاق بن راهويه (٢٠٦)، ومسلم (٩٧٦)، وأبو داود (٣٢٣٤)، وابن ماجه (١٥٦٩) و(١٥٧٢)، والنسائي ٤ /٩٠، والبيهقي ٧٦/٤، والبغوي (١٥٥٤)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص١٣٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد، ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة)». وأخرجه مسلم (٩٧٦)، وأبو يعلى (٦١٩٣) من طريق مروان بن معاوية، وإسحاق بن راهويه (٢٠٥)، وابن حبان (٣١٦٩)، والحاكم ٣٧٥/١ من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. ورواية مروان مختصرة بلفظ: ((استأذنتُ ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي)). وفي الباب عن بريدة، سيأتي ٣٥٩/٥. وإسناده ضعيف. (١) إسناده حسن، محمد بن عمرو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٩٠٩)، والبغوي (١٤٢٤) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٨٨)، والبزار (٧٧٢ - كشف الأستار)، وابن حبان = ٤٣١ ٩٦٩٠ - حدثنا محمد بن عُبَيْدٍ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَل﴿: ((ثِنْتَانِ هُما بالنَّاسِ ◌ُفْرُ: نِيَاحَةٌ على المَيِّتِ، وطَعْنٌ فِي النَّسَب)) (١). ٩٦٩١ - حدثنا محمد بن عُبِيدٍ، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة - قال الأعمشُ: لا أراه إلَّ قد رَفَعَه -، قال: ((وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِن أُمْرٍ قد اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَن كَفَّ يَدَهُ))(١). = (٢٩٠٩)، والحاكم ٢١٨/٤ من طرق عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٠٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٩٦٩) من طريق قرة بن حبيب، عن إياس بن أبي تميم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة - ضمن قصة مطولة. قوله: ((بها لَمَمٌ))، أي: صرع، كما جاء في حديث ابن عباس السالف برقم (٣٢٤٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٦٧)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٦٦٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/١٠، وفي ((الشعب)) (٦٦٧٣) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٩٠٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٤٢٤٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٩٩) من طريق شيبان بن عبدالرحمن، عن الأعمش، بهذا الإِسناد مرفوعاً. ورواية أبي معاوية الموقوفة التي أشار إليها الإِمام أحمد بإثر الحديث أخرجها ابن أبي شيبة ٥٥/١٥ عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . ٤٣٢ ------ --- --------- ووقفه(١) أبو معاويةً على أبي هريرةَ. ٩٦٩٢ - حدثنا محمد بن عُبيدٍ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّما مَثَلُ هؤلاءٍ الصَّلَواتِ الخَمْسِ مَثَلُ نَهْرٍ جارٍ على بابِ أَحَدِكُم، يَغْتَسِلُ مِنه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فماذا يَبْقَيَنَّ مِن دَرَنِهِ؟))(٢). ٩٦٩٣ - حدثنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حُصَين بن اللَّجْلاج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَه: ((لا يَجْتَمِعُ الشِّحُ والإِيمانُ في جَوْفِ رجلٍ مُسلِمٍ، ولا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ في سَبيلِ الله ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ رجلٍ مُسلِمٍ))(٣). ٩٦٩٤ - حدثنا محمد بن عُبيد ويزيدُ، قالا: أخبرنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسولَ الله، إنَّا نَجِدُ في أَنفُسِنا (١) في (م) والنسخ المتأخرة: ووافقه، وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٩/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) يس كريم (٤٩٦٧)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٩٣) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٨٩٢٤). (٣) صحيح بطرقه وشواهده، وسلف الكلام على إسناده برقم (٧٤٨٠). ٤٣٣ انظر العلل للرازى (٣٨٣) ما يَسُرُّنا [أنْ] نتكلّمَ به، ولا (١) إنَّ لنا ما طَلَعَتْ عليه الشمسُ. قال: ((أَوَجَدْتُم ذلكَ؟)) قالوا: نعم. قال: ((ذاكَ صَرِيحُ الإِيمانِ))(٢). ٩٦٩٥ - حدثنا محمد بن عُبَيد، قال: حدثنا محمد - يعني ابنّ إسحاق-، عن أبي مالك بن ثَعْلَبةَ بن أبي مالكِ القُرَظي، عن عُمَربن الحَگم بن ثوبان عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلّر يقول: ((ما تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ؟)) قالوا: الذي يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ حتى يُقْتَلَ. قال: ((إنَّ الشَّهِيدَ في أُمَّتي إذاً لَقَلِيلٌ، القَتِيلُ في سَبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ، والطَّعِينُ في سَبِيلِ اللّهِ شَهيدٌ، والغَرِقُ في سَبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ، والخارُّ عن دابَّتِه في سَبِيلِ اللَّهِ شَهيدٌ، والمَجْنُوبُ في سَبيلِ اللّهِ شَهِيدٌ)). قال محمدٌ: المَجْنُوبُ: صاحبُ الجَنْب(٣). (١) لفظة ((لا)) لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة، وهي في هذا الموضع زائدة والواو حاليّة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو صدوق حسن الحديث. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٨٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٦٢)، وأبو يعلى (٥٩١٤) و(٥٩٢٣)، وابن حبان (١٤٥) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وانظر (٩١٥٦). (٣) إسناده ضعيف، أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي روى عن أبيه وعمر بن الحكم، وروى عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير، ولم يوثقه أحد، فهو في عداد المجهولين، ومحمد بن إسحاق - وإن كان صدوقاً - مدلس، وقد = ٤٣٤ ٤٤٢/٢ ٩٦٩٦ - حدثنا محمد بن عُبَيد، قال: حدثنا داودُ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((إنَّ أَكْثَرَ ما يُدْخِلُ مِن النَّاسِ النَّارَ الْأَجْوَفانِ)) قالوا: يا رسولَ الله، وما الأَجْوفان؟ قال: ((الفَرْجُ والفَمُ)) قال: ((أَتَدْرُونَ أَكْثَرَ ما يُدْخِلُ الجَنَّةَ؟ تَقْوى اللّهِ، وحُسْنُ الخُلُقِ))(١). ٩٦٩٧ - حدثنا محمد بن عُبَيد، قال: حدثنا داودُ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَقُومَنَّ(٢) أَحَدُكم = عنعن، وباقي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/٥ عن عبدالله بن نمير، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٩٨٨١) من طريق أحمد بن خالد، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث السالف برقم (٨٠٩٢). وفي باب الشهادة من ذات الجنب عن عقبة بن عامر، سيأتي ٤ /١٥٧. وعن جابر بن عتيق، سيأتي ٤٤٦/٥. المجنوب: الذي أخذته ذات الجَنْب: وهي - كما زعم بعضُ أطبّاء العرب - قَرحة تصيب الإِنسان في داخل جنبه، وفي الطب الحديث: التهابٌ في الغشاء المحيط بالرِّئة. انظر ((قاموس الأطباء)) لمَذْين بن عبد الرحمن المصري ٢٣/١، و((المعجم الوسيط)) ١٣٨/١. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، داود - وهو ابن يزيد بن عبدالرحمن الأودي - ضعيف لكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد، وهو ثقة، وأبوهما يزيد حسن الحديث، فانظر (٧٩٠٧). (٢) في (ظ٣) و(عس): لا يقوم، على النفي بمعنى النهي. ٤٣٥ إلى الصَّلاةِ وبِهِ أَذىَّ)). يعني: البَوْلَ والغائِطَ(١). ٩٦٩٨ - حدثنا تَلِيدُ بن سُلَيمان، قال: حدثنا أبو الجَحَّاف، عن أبي حازم۔ عن أبي هريرة قال: نَظَرَ النبيُّ ◌َ إلى عليٍّ والحَسَن والحُسَين وفاطِمةً، فقال: ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُم، سِلْمٌ لِمَنْ سالمگُم))(٢). (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٢/٢، وابن راهويه في ((مسنده)) (٤٦٧)، وابن ماجه (٦١٨) من طريق إدريس بن يزيد بن عبدالرحمن الأودي، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وإدريس بن يزيد ثقة، وأبوه صدوق حسن الحديث. وسيأتي برقم (١٠٠٩٤) عن وكيع، عن داود الأودي. وأخرج أبو داود (٩١) من طريق أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، عن النبي وَيُّ قال: ((لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حَقِن حتى یتخفف)). وإسناده حسن. وفي الباب عن عبدالله بن أرقم، سيأتي ٣٨٣/٣، وإسناده صحيح على شرط الشیخین. وعن ثوبان، سيأتي ٢٨٠/٥، وإسناده حسن. وعن عائشة، سيأتي ٤٣/٦، وهو عند مسلم (٥٦٠). (٢) إسناده ضعيف جداً، تليد بن سليمان اتفقوا على ضعفه، واتّهم بالكذب. أبو الجحاف: هو داود بن أبي عوف، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٣٥٠). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٢١)، والحاكم ١٤٩/٣ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وتساهل الحاكم فحسنه فقال : = ٤٣٦ ٩٦٩٩- حدثنا ابنُ إِدریس، قال: سمعت سُھیلَ بن أبي صالحٍ يذكُر عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا صَلَّيْتُم بعدَ الجُمُعَةِ فصَلُوا أَرْبَعاً)) فإنْ عَجِلَ بِكَ شيءٌ، فصَلِّ رَكْعَتينٍ، وَرَكْعَتِينِ إذا رَجَعْتَ(١). قال ابنُ إدريسَ: ولا أُدرِي هُذا في حديثِ رسولِ اللهِ وَل أم لا . ٩٧٠٠ - حدثنا مَروانُ الفَزَارِي، قال: أخبرنا هشام الدَّسْتُوائي، عن یحیی بن أبي كثير، عن أبي جعفرٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أفضَلُ الإِيمانِ عِندَ اللّهِ إِيمانٌ لا شَكَّ فِيهِ، وغَزْوٌ لا غُلُولَ فيهِ، وحَجُّ مَبْرُورٌ)). = هذا حديث حسن من حديث أبي عبدالله أحمد بن حنبل، عن تليد بن سليمان، فإني لم أجد له رواية غيرها! وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٥١٦/٢-٥١٧ من طريق إسماعيل بن موسى السري، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣٦/٧-١٣٧، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٣١) من طريق أحمد بن حاتم، كلاهما عن تليد بن سليمان، به. قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح، تليد بن سليمان كان رافضياً يشتم عثمان، قال أحمد ويحيى: كان كذاباً. وفي الباب عن زيد بن أرقم عند ابن ماجه (١٤٥)، والترمذي (٣٨٧٠)، وابن حبان (٦٩٧٧). وإسناده ضعيف. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٧٤٠٠). ٤٣٧ قال: فقال أبو هريرة: حَجِّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلك السُّنةِ(١). قال مروانُ: أَشْكُ فيه(٢): عن الحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، أو عن هشامٍ! ٩٧٠١ - حدثنا مروانُ الفَزَارِي، قال: أخبرنا صَبِيحٌ أبو المَلِيحِ، قال: سمعتُ أبا صالحٍ يُحدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ لا يَسْأَلُهُ يَغْضَبْ علیهِ))(٣) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو جعفر - وهو الأنصاري المؤذن - في عداد المجهولين، لكنه قد توبع، وانظر ما سلف برقم (٧٥١١). وأما شك مروان الفزاري في روايته: أهي عن حجاج الصواف أو عن هشام الدَّستوائي، فلا يضرُّ، فكلاهما ثقة من رجال الشيخين. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: لا شك فيه، وهو خطأ. (٣) إسناده ضعيف، أبو صالح - وهو الخُوزي - لم يرو عنه غير صبيح أبي المليح، فهو في عداد المجهولين، وليس له غير هذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد ضعفه ابن معين، وقوَّاه أبو زرعة فقال: لا بأس به! وأما الحافظ ابن حجر فقال في ((التقريب)): ليّن الحديث. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٥٨)، وأبو يعلى (٦٦٥٥)، والحاكم ٤٩١/١ من طريق مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) بإثر الحديث (٦٥٨)، والترمذي (٣٣٧٣) من طريق حاتم بن إسماعيل، والترمذي أيضاً بإثر الحديث (٣٣٧٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٥٢)، وفي ((الدعاء)) (٢٣)، والحاكم ٤٩١/١، والمزي في ترجمة أبي صالح الخوزي من ((تهذيب الكمال)) ٤١٨/٣٣ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، كلاهما عن أبي المليح، به. حديث أبي عاصم عند الترمذي وقع خطأً بإثر حديث أبي موسى الأشعري، وهو خطأ صوَّبناه من = ٤٣٨ ٠٠٠١٠٠ .. ٩٧٠٢ - حدثنا عَمَّارُ بن محمدٍ، وهو ابنُ أخت سفيان الثَّوري، عن منصورٍ، عن أبي عثمانَ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّ مِن شَقِيٍّ))(١). ٩٧٠٣ - حدثنا عمارُ بن محمدٍ، عن عَطاء - يعني ابنَ السائبِ-، عن الأَغَرِّ أبي مسلمٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((يقولُ الله عزَّ وجلَّ: الكِبْرِياءُ رِدَائِي، والعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي شيئاً مِنْهُما اَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّم))(٢). ٩٧٠٤ - حدثنا عمارُ بن محمدٍ، عن الصَّلْت بن قُوَيْدٍ عن أبي هريرة قال: سمعتُ خَلِيلِي أبا القاسمِ وَ﴿ يقول: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى لا تَنْطَحَ ذَاتُ قَرْنٍ جَمَّاءَ)»(٣). = ((تحفة الأحوذي)) ٢٢٤/٤، و((تحفة الأشراف)) ٨٤/١١. وسيأتي برقم (٩٧١٩) و(١٠١٧٨). قوله: ((من لا يسأله))، قال السندي: أي: الله، والإِضمار لتعيُّن هذا الوصف له، بحيث لا يُظن غيرُه. (١) إسناده حسن من أجل أبي عثمان التِّبَّان. وانظر (٨٠٠١). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عطاء بن السائب. وانظر (٧٣٨٢). (٣) إسناده ضعيف، الصلت بن قويد في عداد المجهولين، قال النسائي: لا أدري كيف هو، حديثه منكر، ثم ذكر له هذا الحديث، كما قاله في ((الميزان)) = ٤٣٩ ...... ...-.. .. : : ٩٧٠٥ - حدثنا عَبْدةُ بن سُليمانَ، قال: حدثنا محمدٌ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محله: ((أُوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ، وُجُعِلَتْ لِيَ الأَرضُ مَسجِداً وطَهُوراً)(١). ٩٧٠٦ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن حَبِيب، عن ابن المُطَوِّس، عن المُطَوِّس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ أَفْطَرَ يوماً مِن رَمضانَ مِن غَيْرِ رُخْصَةٍ، لم يُجْزِهِ صِيامُ الدَّهْرِ))(٢). = ٣١٩/٢. وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) ٣٠٠/٤، والدولابي في ((الكنى)) ١١٦/١، وابن عرفة في ((جزئه))، وعنه ابن حجر في ((اللسان)) ١٩٨/٣ من طريق عماربن محمد، بهذا الإِسناد. قال في «الميزان»: واختُلِفَ فيه على عمار، فقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثناه إبراهيم بن عبدالله الهروي، حدثنا عمار، حدثنا الصلت بن قويد الحنفي، عن أبي أحمر، عن أبي هريرة، ورواه الإِمام أحمد وابن عرفة، عن عمار بدون أبي أحمر. قلنا: والصواب رواية الإِمام أحمد وابن عرفة، فإن أبا أحمر هي كنية الصلت بن قويد. ولوقوع الأمنة في آخر الزمان انظر الحديث السالف برقم (٩٢٧٠). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (٧٤٠٣). (٢) إسناده ضعيف لجهالة ابن المطوّس وأبيه، واسم ابن المطوِّس يزيد، وقيل: عبدالله بن المطوِّس. سفيان: هو الثوري، وحبيب: هو ابن أبي ثابت، وقد كان حبيبٌ يروي هذا الحديث عن عمارة بن عمير ثم لقي ابن المطوّس = ٤٤٠ ١٠٠٠٠٠٠ ...