Indexed OCR Text
Pages 261-280
مُطَرِّفاً (١). قال: فلما قامَ بينَ يديهِ قال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ لِوجهِ الله عزَّ وجلَّ (٢). (١) لحرفت في (م) وبعض النسخ المتأخرة إلى: مطرياً. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن أبي حكيم، فمن رجال مسلم. علي بن الحسين المذكور في الحديث هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٧٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٦٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧١٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٣/٦، وفي ((الشعب)) (٤٣٣٩) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإِسناد - ولم يذكر فيه النسائي والطحاوي قصة عتق غلام علي بن الحسين. وسيأتي بالأرقام (٩٥٤٠) و(٩٥٤١) و(٩٥٦٢) و(٩٧٧٣) و(١٠٨٠١) من طريق سعيد بن مرجانة. وأخرجه بنحوه البخاري (٦٧١٥)، ومسلم (١٥٠٩) (٢٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٢/١٠، وفي ((الشعب)) (٤٣٣٦) و(٤٣٣٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٥/٥ من طريق داود بن رُشيد، عن الوليد بن مسلم، عن أبي غسان محمد بن مُطرِّف، عن زيد بن أسلم، عن زين العابدين علي بن الحسين، عن سعيد بن مرجانة، به. ولم يذكر قصة عتق غلام علي بن الحسين سوى الخطيب. وأخرجه بنحوه دون القصة مسلم (١٥٠٩) (٢٣)، والترمذي (١٥٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٨٧٤)، والطحاوي (٧٢١) و(٧٢٢) و(٧٢٣)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص١٠٦، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٢/١٠، والبغوي (٢٤١٦) من طرق عن يزيد ابن الهاد، عن عمربن زين العابدين علي بن الحسين، عن سعيد بن مرجانة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وأخرجه ابن حبان (٤٣٠٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٢٤) من طريق عبدالله بن وهب، عن عمروبن الحارث، عن صالح بن عبيد، عن نابل = ٢٦١ ٩٤٤٢ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوبَ، عن ابن سِيرِين عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَسْلَمُ وغِفَارُ وشيءٌ من جُهَيْنَةَ ومُزَيْنَةَ، خيرٌ عندَ الله يومَ القِيامَةِ مِن تَمِيمٍ وأُسَدِ بن خُزَيْمَةَ وهَوَازِنَ وَغَطَّفَانَ))(١). ٩٤٤٣ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن يونس بن عُبَيد، عن محمد بن سِيرِين = صاحب العباء، عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٦٥٢) من طريق عطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن أبان، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سليمان بن يسار إلا عبدالرحمن بن أبان، تفرد به العطاف بن خالد. وفي الباب عن واثلة بن الأسقع، وأبي نجيح السلمي، وعقبة بن عامر الجهني، وكعب بن مرة، والبراء بن عازب، ومالك بن عمرو القشيري، وأبي موسى الأشعري، ومعاذ بن جبل، ستأتي أحاديثهم على التوالي في ((المسند)) ٤٩٠/٣ و١١٣/٤ و١٤٧ و٢٣٥ و٢٩٩ و٣٤٤ و٤٠٤ و٢٤٤/٥. وعن أبي أمامة الباهلي عند الترمذي (١٥٤٧)، وقال: حسن صحيح غريب. وعن علي بن أبي طالب عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٧٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧١٥). أفره غلمانه، أي: أحذقهم وأحسنهم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وهو في مصنف عبدالرزاق (١٩٨٧٧)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البغوي (٣٨٥٥). وانظر (٧١٥٠). ٢٦٢ عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((نِساءُ أهلِ الجَنَّةِ يُرَى مُخَّ سُوقِهِنَّ مِن وَرَاءِ اللَّحْمِ)) (١). ٩٤٤٤ - حدثنا حسنُ بن موسی، حدثنا شيبان بن عبدالرحمن، حدثنا يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة، قال: بينما أنا أُصَلِّي مع رسولِ اللهِ وَلَهـ صلاةَ (٢) الظهر، سَلَّمَ رسولُ اللهِ وَّهُ من ركعتين، فقام رجلٌ من بني سُلَيْم فقال: يا رسولَ الله، أَقَصُرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((لم تَقْصُرِ الصَّلاةُ ولم أَنْسَهْ)) قال: يا رسولَ الله، إِنَّمَا صَلَّيْتَ ركعتين. فقال رسولُ اللهِوََّ: ((أَحَقُّ ما يقولُ ذو اليَدَيْنِ؟)) قالوا: نَعَمْ. قال: فقام فصَلَّى بهم رَكْعتينٍ أُخْرَبَيْنِ. قال يحيى: حدثني ضَمْضَم بن جَوْسٍ أنه سمع أبا هريرة يقول: ثم سَجَدَ رسولُ اللهِ وَ سَجْدَتين(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. يونس بن عبيد: هو ابن دينار العبدي البصري. وانظر (٨٥٤٢). (٢) قوله: ((مع رسول اللّه ◌َ ا)) لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضمضم بن جوس، فمن رجال السنن، وهو ثقة. وليحيى بن أبي كثير فيه شيخان: أبو سلمة وضمضم. شيبان بن عبدالرحمن: هو التميمي النحوي، مولاهم. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٦٢) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإِسناد. ٢٦٣ ٩٤٤٥ - حدثنا حسنُ بن موسى، قال: حدثنا شَيْبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: أخبرني أبو سَلَمة أن أبا هريرة أخبره أنَّ رسولَ اللهِ بَّه قال: «مَنْ قامَ رمضانَ إيماناً واحْتِساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، ومَنْ قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيماناً واحْتِساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(١). = وأخرجه مسلم (٥٧٣) (١٠٠)، وأبو عوانة ١٩٧/٢، والبيهقي ٣٥٧/٢، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٥٧/١ من طرق عن شيبان النحوي، به. وأخرجه مسلم (٥٧٣) (٩٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٦٣)، وابن خزيمة (١٠٣٨)، وأبو عوانة ١٩٦/٢-١٩٧ و١٩٧، والطحاوي ٤٤٥/١، والبيهقي ٣٤٠/٢ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. ولفظ البيهقي: ((إذا سها أحدكم فلم يَدْرِ أزاد أو نقص، فليسجد سجدتين وهو جالس ثم يسلم)). وأما حديث ضمضم بن جوس فقد أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٠) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد. ولفظه: ((سجد يوم ذي اليدين سجدتين بعد السلام)» . وأخرجه البيهقي ٣٥٧/٢ من طريق عبيدالله بن موسى، عن شيبان، به. وأخرجه البزار (٥٧٦)، والنسائي في (الكبرى)) (٦٠٢) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، به. ولفظ البزار: ((أن النبي ◌َّه صلى بهم صلاة العصر أو الظهر، فقام في الركعتين، فسبحوا به فمضى في صلاته، فلما قضى الصلاة سجد سجدتين ثم سلم)). قال البزار: قصة ذي اليدين غير هذه. وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ عن أبي هريرة إلَّ بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٠١٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٦/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٦٩) و(١٢٥٣)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٥٧/١ من طريق عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، به. وانظر (٩٠١٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٢٦٤ = ٩٤٤٦ - حدثنا حسنٌ، قال: حدثنا شَيْبانُ، عن يحيى، قال: حدثني أبو سَلَمة أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((لا تُنْكَحُ المرأةُ وخالَّتُها، ولا المرأَةُ وَعَمَّتُها))(١). ٩٤٤٧ - حدثنا حسنٌ، قال: حدثنا شَيبانُ، عن يحيى، حدثني أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله ◌ٌَّ يدعو بهُؤُلاءِ الكلماتِ: ((اللَّهمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ النارِ، ومِن عَذابِ القَبْرِ، ومِن فِتْنَةِ المَحْيا والمماتِ، ومِن شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ))(٢). = وأخرجه النسائي ١٥٦/٤-١٥٧ من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٨٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٣٧)، والبيهقي ١٩٥/٧ من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان بن عبدالرحمن النحوي، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٣٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٢٣٦/٢ من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٣٦/٢ من طريق عبيدالله بن موسى، عن شيبان، به. وأخرجه عبدالرزاق (٦٧٥٥)، والنسائي ١٠٣/٤ و٢٧٥/٨، وأبو عوانة ٢٣٦/٢، والحاكم ٢٧٣/١ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٣٧٤) من طريق حصين بن عبدالرحمن، عن أبي سلمة، به. = ٢٦٥ ٩٤٤٨ - حدثنا حسنٌ، قال: حدثنا شَيبانُ، عن يحيى، عن سعيدٍ، أن أباه أُخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((لا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تُسافِرَ يوماً فما فَوْقَهُ إلَّ ومعها ذُو حُرْمَةٍ)) (١). ٩٤٤٩ - حدثنا غَسَّانُ بن الرَّبيعِ المَوصِلي، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم بن بَهْدلة، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((يُؤْتَى بالموتِ كَبْشاً أَغْثَرَ، فيُوقَفُ بِينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِنُونَ ويَنْظُرُونَ، ويُقالُ لَأَهلِ النَّارِ، فِيَشْرَئِنُونَ ويَنْظُرُونَ، ويُرَوْنَ أَنْ قَدْ جاءَ الفَرَجُ، فَيُذْبَحُ فيقالُ: خُلُوداً لا مَوْتَ)) (٢). = وسيأتي برقم (١٠١٨١) و(١٠٧٦٨) من طريق أبي سلمة، وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو ابن عبدالرحمن النحوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وانظر (٧٢٢٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، غسان بن الربيع الموصلي روى عنه جمعٌ، منهم الإِمامان أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وقال الخطيب في ((تاريخه)» ٣٢٩/١٢-٣٣٠: كان نبيلاً فاضلاً ورعاً، ونقل عن الدارقطني في رواية أنه صالح، وفي أخرى أنه ضعيف. وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ١٠٦/٢: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كان ثقة فاضلاً ورعاً، وأخرج له في ((صحيحه)) من روايته عن أبي يعلى عنه. قلنا: وقول ابن حبان فيه، لم نجده ٢٦٦ ٩٤٥٠ - حدثنا أبو معاويةً ومحمد بن عُبَيْد، قالا: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَ، فَذَكَراه(١). ٩٤٥١ - حدثنا غسان بن الرَّبيع، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أيوبَ، عن ابنِ سِيرِين عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ونَ﴾: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم: عَبْدِي وَأَمَتِي، ولا يَقُولَنَّ المَمْلُوكُ: رَبِّي وَرَبَّتِي، لِيَقُلِ المالِكُ: فَتَايَّ وفَتَاتِي، ولْيَقُلْ المَمِلُولُ: سَيِّدِي وسَيِّدَتِي، فإِنَّهم المَمْلُوكُون، والرَّبُّ الله عزَّ وجلَّ)) (٢). = في مطبوع ((الثقات)) ٢/٩. وأخرجه الدارمي (٢٨١١) عن حجاج بن منهال، والآجرّي في ((الشريعة)) ص٤٠٠-٤٠١ من طريق النضربن شميل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٩٠٧). قوله: ((أغثر))، قال في (لسان العرب)) ٧/٥: ليس بأحمر ولا أسود ولا أبيض. وقال صاحب ((النهاية)) ٣٤٢/٣: هو الكَدِرُ اللون كالأغبر والأربد. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومحمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران . وسيأتي في مسند أبي سعيد الخدري ٩/٣، ويأتي تخريجه هناك إن شاء الله . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل غسان بن الربيع، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٠)، وأبو داود (٤٩٧٥)، والنسائي = ٢٦٧ ٩٤٥٢ - حدثنا غسانُ، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلمة عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((إِنْ كانَ في شيءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِه خَيْرٌ، ففي الحِجامَةِ)) (١). ٩٤٥٣ - حدثنا عبدالله بن محمد - قال عبدالله بن أحمد: وسمعتُه أنا * منه - قال: حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عطاء بن السَّائبِ، عن مجاهدٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقاءً = في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٣)، وابن حبان كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٥١ - وهو ساقط من النسخة الخطية للإِحسان -، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٠)، والبيهقي في ((الآداب)) (٣٩٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٠)، وأبو داود (٤٩٧٥)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٣٦٥)، والنسائي (٢٤٣)، وابن حبان فيه أيضاً، وابن السني (٣٩٠)، والبيهقي (٣٩٥) من طريقين عن محمد بن سيرين، به. وأخرجه عبدالرزاق (١٩٨٦٨) عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، موقوفاً. وسيأتي برقم (١٠٣٦٨) و(١٠٦٠٣) و(١٠٦٠٤). وانظر ما سلف برقم (٨١٩٧). (١) إسناده حسن لأجل غسان بن الربيع، وهو متابع، فقد تابعه عفان بن مسلم في الحديث السالف برقم (٨٥١٣)، ولأجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - فقد روى له مسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. ٢٦٨ اللّهِ أَحبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمَن كَرِهِ لِقَاءَ اللّهِ كَرِهَ الله لِقَاءَهُ)(١). ٩٤٥٤ - حدثنا هارونُ بن معروفٍ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني مَعْروف بن سُوَيد الجُذَامي أنه سمع عُلَيَّ بن رَبَاح يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَالّ: ((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ(٢)، والعَيْنُ حَقٌّ))(٣). ٩٤٥٥ - حدثنا هارونُ بن معروفٍ، حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني مَخْرمةُ بن بُكَير، عن أبيه، عن عِرَاك بن مالكٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يحدث عن رسولِ الله وَّر أنه قال: ((ليسَ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عطاء بن السائب اختلط، ورواية محمد بن فضيل عنه بعد اختلاطه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالله بن محمد: هو ابن أبي شيبة، ومحمد بن فضيل: هو ابن غزوان الضبي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وانظر (٨١٣٣). (٢) في (عس): طائر. (٣) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن، معروف بن سويد روی عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبري في مسند عليٍّ من ((تهذيب الآثار)) ص ٩، والطحاوي ٣٠٩/٤ و٣١٢، والمزي في ترجمة معروف بن سويد من ((تهذيب الكمال)) ٢٦٨/٢٨ من طرق عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. رواياتهم مختصرة إلا المزي. ولقوله: ((لا عدوى))، انظر ما سلف برقم (٧٦٢٠). ولقوله: ((ولا طيرة))، انظر ما سلف برقم (٧٦١٨). ولقوله: ((والعين حق)) انظر ما سلف برقم (٧٨٨٣). ٢٦٩ في العَبْدِ صَدَقَةٌ، إلَّ صَدَقَةَ الفِطْرِ))(١). ٩٤٥٦ - حدثنا محمدُ بن فُضَيل، عن مغيرةً، عن إبراهيم عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تُصَرُّوا الإِبلَ والغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّةً فَهُوَ بَآخِرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاءَ أَمْسَكَها، وإنْ شاءَ رَدَّها بصاعٍ من تَمْرٍ. ولا تَسأَلِ المَرأةُ طَلَاقَ أُخْتِها. ولا تَنَاجَشُوا، ولا يَبْعْ بَعْضُكم على بَيْعِ بَعْضٍ، ولا يَبِعْ حاضِرٌ لبادٍ»(٢). ٩٤٥٧ - حدثنا هارونُ بن معروفٍ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، أخبرني حَيْوةُ، عن محمد بن عبدالرحمن، عن أبي عبدالله مولى شدَّاد بن الهادِ أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ في المَسجِدِ ضالَّةٌ فَلْيَقُلْ: لا أُدَّاها الله إليكَ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مخرمة بن بكير - وهو ابن عبدالله بن الأشج - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٩٨٢) (١٠)، وابن خزيمة (٢٢٨٩)، والدارقطني ١٢٧/٢ من طرق عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٩٥). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - لم يسمع من أبي هريرة، وانظر (٩٣١٠). المغيرة: هو ابن مِقْسَم الضَّبِّي. ٢٧٠ فإنَّ المساجِدَ لم تُبْنَ لِذلكَ))(١). ٩٤٥٨ - حدثنا هارونُ، حدثنا ابن وَهْب، قال: سمعتُ حَيْوةَ يقول: حدثني حُمَيد بن هانئٍ الْخَوْلاني، عن أبي سعيدٍ مولى غِفَار، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ الله وسلم يقول: ((لا تَمْنَعُوا(٢) فَضْلَ الماءِ، ولا تَمْنَعُوا الكَلَّا فَيَهْزُلَ المالُ، ويَجُوعَ العِیالُ))(٣). ٤٢١/٢ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو عبدالله مولى شداد - واسمه سالم بن عبد الله النَّصري - من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حيوة: هو ابن شريح، ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن نوفل الأسدي أبو الأسود يتيم عروة . وأخرجه مسلم (٥٦٨)، وابن ماجه (٧٦٧)، وابن خزيمة (١٣٠٢)، وأبو عوانة ٤٠٦/١، والبيهقي ٤٤٧/٢ و١٩٦/٦ من طرق عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٥٨٨). (٢) في (م): لا تبيعوا. (٣) حديث صحيح دون قوله: ((فيهزل المال ... الخ))، وهذا إسناد قابل للتحسين، أبو سعيد مولى غفار تابعي لم يؤثر فيه جرح، وروى عنه اثنان ثقتان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٧٣/٥، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن حبان (٤٩٥٦) من طريق حرملة بن يحيى، عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٤). قوله: ((فيهزل المال))، قال السندي: من هَزَلَ كَنَصَرَ (قلنا: كذا في (القاموس))، وفي غيره: كضَرَبَ))، أي: يضعف المواشي فيقلُّ لبنُها، فيجوع = ٢٧١ ٣٠ - -.. ٩٤٥٩ - حدثنا هارونُ، قال: حدثني ابن وَهْب، عن حَيْوَة، عن ابن الهادِ، عن محمدٍ بن إبراهيمَ بن الحارثِ الَّيْمِيِّ عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّ أنه قال - إن كانَ قاله : - ((جِهادُ الكَبيرِ والضَّعِيفِ والمَرَأَةِ الحِجُّ والعُمْرةُ))(١). = لذلك العيال. (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن محمد بن إبراهيم التيمي لم يدرك أبا هريرة، وقوله في هذا الإِسناد: ((إن كان قاله)) كأنه يشير إلى إرساله عن النبي *، فقد أخرجه عبدالرزاق (٩٧٠٩) عن ابن جريج، عمن حدثه، عن يزيد بن الهاد، و(٩٧١٠) عن إبراهيم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن النبي ◌َّر، مرسلاً. واختُلِفَ في إسناده على يزيد بن عبدالله بن الهاد، فروي عنه منقطعاً بين محمد بن إبراهيم وأبي هريرة كما عند المصنّف، وأخرجه كذلك سعيد بن منصور في «سننه)) (٢٣٤٤) عن عبدالله بن وهب، عن عمروبن الحارث الأنصاري المصري، عن يزيد بن الهاد، بهذا الإِسناد. وخالف عَمْراً سعيدُ بنُ أبي هلال فوصله، فقد أخرجه النسائي ١١٣/٥، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٤٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٠/٤ و٢٣/٩ من طرق عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة. وليس فيه: ((إن كان قاله)). قلنا: وعمروبن الحارث أوثق وأضبط من سعيد بن أبي هلال. وفي الباب عن عائشة أنها قالت: استأذنت النبي #* في الجهاد، فقال: ((جهادكنَّ الحجُّ))، أخرجه البخاري (٢٨٧٥)، وسيأتي ٦٧/٦. وفي رواية في ((المسند)) ٧٥/٦: ((الحج والعمرة هو جهاد النساء)). . = ٢٧٢ ٩٤٦٠ - حدثنا هارونُ، قال: حدثنا ابن وَهْبٍ، قال: حدثنا عمرو بن الحارثِ(١)، أن جعفر بن رَبِيعةً حدثه، أن عبدالرحمن الأعرجَ حدثه عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَِّ قال: ((لا هامَ، لا هامَ))(٢). = وعن أم سلمة مرفوعاً: ((الحج جهاد كلٍّ ضعيف))، أخرجه ابن ماجه (٢٩٠٢)، وسيأتي في مسندها ٢٩٤/٦، وإسناده منقطع. وثالث من حديث طلحة بن عبيدالله عند ابن ماجه (٢٩٨٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٧١٩) بلفظ: ((الحج جهاد، والعمرة تطوع)). قال البوصيري في (مصباح الزجاجة)): في إسناده ابن قيس المعروف بمندل، ضعفه أحمد وابن معين وغيره، والحسن (يعني ابن يحيى الخشني) أيضاً ضعيف. ورابع من حديث الحسين بن علي أو علي بن الحسين عند عبدالرزاق (٨٨٠٩)، وسعيد بن منصور (٢٣٤٢)، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٤٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩١٠)، ولفظه: جاء رجل إلى النبي ◌ِّ، فقال: إني جبان وإني ضعيف، قال: ((هلم إلى جهاد لا شوكة فيه، الحج)). قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٦/٣: رجاله ثقات. وخامس من حديث الشفاء بنت عبدالله عند الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٩٢) وفيه قصة كقصة حديث الحسين بن علي. قال الهيثمي: فيه الوليد بن أبي ثور، ضعفه أبو زرعة وجماعة، وزكاه شريك. (١) نُسِبَ عمرو بن الحارث في (م) ونسخة على هامش (س) تيمياً، وهو خطأ من بعض النساخ ولم ترد في الأصول العتيقة ولا في المصادر التي خرجت الحديث. وعمروبن الحارث أنصاري مولى لقيس بن سعد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جعفر بن ربيعة: هو ابن شرحبيل بن حسنة. وأخرجه أبو يعلى (٦٢٩٧)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) في مسند علي ص٩، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨٩٠) من طرق عن عبدالله بن = ٢٧٣ ٩٤٦١ - حدثنا هارونُ، - قال عبدُالله: وسمعتُه أنا من هارون - قال: * حدثنا ابنُ وَهْب، عن عَمْرو، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن سُمَيٍّ مولى أبي بكرٍ، أنه سمع أبا صالح ذَكْوانَ يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله بَ ه قال: ((أَقْرَبُ ما يكونُ العَبْدُ من رَبِّهِ وهو ساجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعاءَ)) (١). وهب، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة بن غزية، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٤٨٢) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وقرن بهارون عَمْرو بن سَوادٍ. وأخرجه أبو داود (٨٧٥)، والنسائي ٢٢٦/٢، وأبو عوانة ١٨٠/٢، والطبراني في ((الدعاء)) (٦١٣)، والبيهقي ١١٠/٢، والبغوي (٦٥٨) من طرق عن ابن وهب، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/١، والطبراني في ((الدعاء)) (٦١١) و(٦١٢) من طريق يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٠٠)، وفيه: ((وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِنْ أن يُستجاب لكم)). قوله: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد))، قال السندي: الظاهر أن ((ما) مصدرية، و((كان)) تامة، والجارُّ متعلق بالقرب، وخبر ((أقرب)) محذوف، تقديره: حاصل له، وجملة ((وهو ساجد)) حال من ضمير ((حاصل))، والمعنى: أقرب أكوان العبد من ربه تبارك وتعالى حاصل حين كونه ساجداً. قال القرطبي: هذا أقرب بالرتبة والكرامة، لا بالمسافة والمساحة. ٢٧٤ ٩٤٦٢ - حدثنا هارونُ، قال: حدثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني يونسُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن ابن هُرْمُز عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((إنَّ أَحَدَكم ما قَعَدَ يُنْتَظِرُ الصَّلاةَ، في صلاةٍ، ما لم يُحْدِثْ، تَدْعُو له المَلائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه)) (١). ٩٤٦٣ - حدثنا هارونُ، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدثنا عَمْروبن الحارثِ، أن أبا يونسَ مولى أبي هريرة حدَّثه عن أبي هريرة، عن رسولِ الله وَّرُ أنه قال: ((ما أَنْزَلَ الله عزَّ وجلَّ مِن السَّماءِ بَرَكَةً، إلا أَصْبَحَ فَرِيقٌ (٢) مِنَ النَّاسِ بِها كافِرِينَ، يُنَزِّلُ الله عزَّ وجلَّ الغَيْثَ، فيقُولونَ: بِكَوْكَب كذا وكذا)) (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وابن هرمز: هو عبدالرحمن الأعرج. وأخرجه مسلم ص ٤٦٠ (٢٧٦) عن حرملة بن يحيى ومحمد بن سلمة المرادي، كلاهما عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٣٠٧). وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٠). (٢) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: كثير. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي يونس مولى أبي هريرة - واسمه سليم بن جبير- فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٧٢) (١٢٦) من طريق محمد بن سلمة المرادي وعمروبن سوَّاد، كلاهما عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٨٧٣٩). ٢٧٥ ٩٤٦٤ - حدثنا هاشمُ بن القاسم، قال: حدثنا عبدالحميد - يعني ابن بَهْرام -، قال: حدثنا شَهْر بن حَوْشَب، قال: قال أبو هريرة: بينما رجلٌ وامرأةٌ له في السَّلَفِ الخالي لا يَقدِرانِ على شيءٍ، فجاءَ الرَّجلُ من سفرِهِ، فدَخَلَ على امرأتِهِ جائعاً، قد أصابَتْه مَسْغَبَةٌ شديدةٌ، فقال لامرأتِه: أعندَكِ شيءٌ؟ قال: نعم، أبشِرْ أتاكَ رِزْقُ الله. فاستَحَثَّها فقال: وَيْحَكِ، ابْتَغِي إنْ كان عندَكِ شيءٌ. قالت: نعم، هُنَيَّةً، نرجو رحمةَ الله. حتَّى إذا طالَ عليه الطَّوْلُ(١) قال: وَيْحكِ، قُومِي فابتغي إنْ كان عندَكِ خبزٌ، فَأَتِيني به، فإني قد بُلِغْتُ(٢) وجَهِدْتُ. فقالَتْ: نعم، الآنَ يُنْضَجُ التَّنَّور فلا تَعْجَلْ. فلمَّا أن سَكَتَ عنها ساعةً، وتَحَيَّنَتْ أيضاً أن يقولَ لها، قالَتْ هي من عندِ نَفْسِها: لو قُمْتُ فَنَظَرْتُ إلى تُنُوري. فقامَتْ فوجَدَتْ تَنُّورَها مَلْآَنَ جُنُوبَ الغَنَمِ، وَرَحْيَيْها تَطْحنانِ، فقامَتْ إلى الرَّحِى، فَنَفَضَتْها واستَخرِجَتْ(٣) ما في تَنُّورِها من جُنُوبِ الغَنَمِ . (١) في (م) والنسخ المتأخرة: الطوى، وهو الجوع، والمثبت من النسخ العتيقة، قال الزمخشري في ((أساس البلاغة)) ص٣٩٩: ومن المجاز: طال طَوْلُك: إذا طال تماديه في الأمر أو تراخيه عنه. (٢) في (عس) و(ل) و(ك): أبلغت، والمثبت من (م) والنسخ المتأخرة، وهو الموافق لما في معاجم اللغة، قال في ((لسان العرب)): بُلِغَ فلانٌ، أي: جُهِدَ. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: وأخرجت. ٢٧٦ .... i .. ................... قال أبو هريرة: فوالَّذي نفسُ أبي القاسم بيدِه عن قولِ محمدٍ وَّ: لو أَخَذَتْ ما فِي رَحْيَيْها ولم تَنْفُضْها لَطَحَنَتْها إلى يوم القيامةِ (١). ٩٤٦٥ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن قتادةَ وجعفر بن أبي وَحْشِيَّةَ وعَبَّاد بن منصور، عن شَهْر بن حَوْشَب عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله وََّ خَرَجَ على أصحابه وهم يَتَنازَعُونَ في الشجرةِ التي اجتْثَّتْ من فوقِ الأرضِ ما لها مِن قَرَارٍ، فقال بعضُهم: أحسِبُها الكَمْأَّةَ، فقال رسولُ اللهِوَّهِ: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وماؤها شِفَاءٌ لِلعَيْن، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وهي شِفَاءٌ لِلسُّمِ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وسيأتي بنحوه من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة برقم (١٠٦٥٨). قوله: ((لا يقدران على شيء))، قال السندي: أي: لفقدهما. (مسغبة)): جوع. ((فاستحثها))، أي: طلب منها بسرعة. (هُنية)) بالتصغير، أي: اصبر قليلاً. ((رَحْيَيْها)) تثنية الرَّحى، والمراد الطرفان. (٢) حديث حسن دون قصة الشجرة، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وانظر تفصيل الكلام على إسناده عند الحديث رقم (٨٠٠٢). وأخرج قصة العجوة فقط الدارمي (٢٨٤٠) عن يزيد بن هارون، عن عباد بن منصور وحده، بهذا الإِسناد. ((اجتئت))، أي: قُطِعت. ٢٧٧ ٩٤٦٦ - حدثنا فَزَارَةُ بن عُمَر(١)، قال: أخبرنا فُلَيح، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه(٢) عن أبي هريرة، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهَ فِي غَزوةٍ غزاها، فَأَرْمَلَ فيها المسلمونَ، واحتاجوا إلى الطعام ، فاستأذنوا رسولَ الله وَلَّ فِي نَحْرِ الإِبلِ، فَأَذِنَ لهم، فبَلَغَ ذُلك عمرَ بنَ الخَطَّاب، قال: فجاءَ، فقال: يا رسولَ الله، إِبِلُهم تَحْمِلُهم وتُبلِّغُهم عدوّهم، يَنْحَرونها؟ بل ادْعُ يا رسولَ الله بغُبَّرَاتِ الزادِ، فادعُ الله عز وجل فيها بالبَرَكةِ. قال: ((أَجَلْ)). فدعا بغُبَّراتِ الزادِ، فجاء الناسُ بما بَقِيَ معهم، فَجَمَعَه ثم دعا الله عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكَةِ، ودعاهم (٢) بأوعيتِهِم فمَلَّاها وفَضَلَ فَضْلٌ كثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ وَِّ عند ذلك: ((أَشْهَدُ أنْ لا إله إلاّ الله، وأَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ الله ورسولُه، ومَنْ لَقِيَ ٤٢٢/٢ الله عزَّ وجلَّ بهما (٢) غَيْرَ شاِّ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (٤). (١) تحرف في (م) إلى: عَمْرو. (٢) قوله: ((عن أبيه)) ليس في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة، وأثبتناه من النسختين العتيقتين (ظ٣) و(عس). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة عدا (ك): ودعا. (٤) هكذا في (م) والنسخ المتأخرة، وهي رواية مسلم، وفي (ظ٣) و(عس): بها . (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فزارة بن عمر لم يرو عنه غير الإِمام أحمد، وقال عنه أبو زرعة العراقي في ((ذيل الكاشف)): لا أعرفه، وقال الحسيني في ((الإكمال)): فيه نظر، قلنا: وهو متابع، وفليح بن سليمان - وإن روى = ٢٧٨ = له البخاري - ليس بذاك القوي، وهو حسن الحديث في المتابعات، وقد خولف في إسناد هذا الحديث، فقد رواه من هو أوثق منه، فأدخل في الإِسنادين بين سهيل بن أبي صالح وأبيه سليمان الأعمش، كما سيأتي في التخريج لاحقاً. وأخرجه كما عند المصنف ابن منده في ((الإِيمان)» بإثر الحديث (٣٦) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، و(٨٩) من طريق المعافى بن سليمان، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٤٦٧/٨ من طريق أبي غزية محمد بن موسى بن مسكين، ثلاثتهم عن فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد. واقتصر الخطيب في روايته على قول النبي # في آخر الحديث: ((أشهد أن لا إله إلا الله ... )). وقد روي الحديث عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح بإدخال الأعمش بين سهيل بن أبي صالح وأبيه، فقد أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٧٩٦)، وأبو عوانة ٨/١ من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، به. تنبيه: جاء في رواية النسائي ((عبدالعزيز)) غير منسوب، فجعله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٥٦/٩ عبدالعزيز الدراوردي، وهو خطأ فيما نظن، فقد جاء منسوباً في رواية أبي عوانة أنه ابن أبي حازم، فالأولى حملُه عليه، والله أعلم. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٧٩٧)، وأبو عوانة ٨/١ من طريق قتادة بن الفضل، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٥)، والبغوي (٥٣) من طريق وكيع بن الجراح، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، به. ووقع في رواية وكيع: ((عن أبي هريرة أو أبي سعيد الخدري)) على الشك. ورواية وكيع مختصرة بقول النبي 15 *: ((أشهد أن لا إله إلا الله ... الخ)). وقد رواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش، على أبي صالح على الشك أيضاً: ((عن أبي هريرة أو أبي سعيد))، وستأتي روايته في مسند أبي سعيد الخدري ١١/٣ - وهي في ((صحيح مسلم)) (٢٧) (٤٥). وأخرجه بنحوه مسلم (٢٧) (٤٤)، والنسائي (٨٧٩٤)، وأبو عوانة ٨/١-٩، = ٢٧٩ ١٠٠٠٠ ... .أ ... ٩٤٦٧ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا أبو عوانةً، قال: حدثنا عبد الملك بن عُمَير، عن رجلٍ من بني الحارث بن كَعْب، قال: كنتُ جالساً عند أبي هريرة فأَتاه رجلٌ فسأله، فقال: يا أبا هريرةَ، أَنتَ نَهَيْتَ الناسَ أن يصوموا يومَ الجُمُعَةِ؟ قال: لا لَعَمْرُ وابن منده (٩٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٢٨/٥-٢٢٩، ١٢٠/٦ من طرق عن = مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح، به. وقد روي من هذا الطريق مرسلاً، فقد أخرجه النسائي (٨٧٩٥) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح، عن النبي ◌َّ مرسلاً. وانظر الحديث السالف برقم (٨٦٢٤). وفي الباب عن أبي عمرة الأنصاري، سيأتي ٤١٧/٣-٤١٨. وإسناده جيد. وعن أبي خنيس الغفاري عند البزار (٢٤١٩ - كشف الأستار)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٥٥٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٢٢/٦. قال الهيثمي ٣٠٤/٨: ورجاله ثقات، وحسن إسناده الحافظ في ((الإصابة)) ١١٠/٧. وعن عمر بن الخطاب عند أبي يعلى (٢٣٠)، وإسناده ضعيف. وفي باب قول النبي -﴿ في آخر الحديث: ((أشهد أن لا إله إلا الله ... )) عن عثمان بن عفان، سلف برقم (٤٤٧) و(٤٦٤) و(٤٩٨). وعن أنس بن مالك في أحاديث، ستأتي ١١٦/٣ و١٣١ و١٣٥ و١٥٧. وعن أبي ذر الغفاري، وسيأتي ١٦٦/٥. وعن معاذ بن جبل، وسيأتي ٢٢٩/٥. وعن عبادة بن الصامت، وسيأتي ٣١٣/٥-٣١٤ و٣١٨. وعن أبي الدرداء، وسيأتي ٤٤٢/٦. قوله: ((فأرمل فيها المسلمون))، قال السندي: أي: افتَقَر. و((غُبَّرات الزاد)) بضم غين وفتح موحدة مشددة، أي: بقاياه. ٢٨٠