Indexed OCR Text

Pages 81-100

مِنَّا(١))(٢).
٩١٥٨ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: حدثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن
داود بن أَبي مِنْد، عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلٍ: ((ثَلاثٌ فِي
= وعن ابن مسعود عند مسلم (١٣٣) (٢١١).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: فليس هو منا، بزيادة لفظة: ((هو)).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الحاكم ١٩٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٣/٨، وفي ((الشعب))
(٥٤٣٢) و(١١١١٥)، وفي ((الآداب)) (٧٤) من طريق الأحوص بن جواب، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩٦/١، وأبو داود (٢١٧٥)
و(٥١٧٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٤٣٣) من طريق زيد بن الحباب، والنسائي
في ((الكبرى)) (٩٢١٤)، وابن حبان (٥٦٨) و (٥٥٦٠) من طريق معاوية بن
هشام، كلاهما عن عماربن رزيق، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٨٩/٧، والخطيب في ((تاريخه))
١٢٣/١١-١٢٤ من طريق هارون بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة. قال ابن عدي: هارون ليس بمعروف.
وفي الباب عن بريدة بن الحصيب، سيأتي ٣٥٢/٥ ولفظه: ((ليس منا من
حلف بالأمانة، ومن خبب على امرىء زوجته أو مملوكه فليس منا)).
وعن ابن عمر عند الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٣٤) و(٨٠١٨)، وفي ((الصغير))
(٦٩٨)، والخطيب ٥٤/١١_٥٥ .
وعن ابن عباس عند البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٩٥/١-٣٩٦، والطبراني
في ((الأوسط)) (١٨٢٤).
قوله: ((خبب))، قال السندي: أي: أفسد وخدع.
٨١

المُنافِقِ، وإِن صلَّى وإِن صامَ وزَعَمَ أَنَّه مُسلِمُ: إِذا حَدَّثَ كَذَبَ،
وإِذا وَعَدَ أَخْلَفَ، وإِذا اؤْتُمِنَ خانَ))(١).
٩١٥٩ - حدَّثنا محمد بن سابقٍ، حدثنا شَرِيك، عن الأعمشِ، عن
أبي صالح
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ كَتَبَ
كتاباً بِيَدِهِ لِنَفْسِهِ، قبلَ أنْ يَخْلُقَ السَّماواتِ والأرضَ، فَوَضَعَهُ تحتَ
عَرْشِه، فيهِ: رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٥٩) (١١٠)، والفريابي في ((صفة المنافق)) (٥)، وأبو عوانة
٢١/١، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٣١ و٣٢، وابن حبان (٢٥٧)، وابن
منده (٥٣٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٥/٦، والبيهقي ٢٨٨/٦، والخطيب في
(تاريخ بغداد)) ٤٣٧/١٣، والبغوي (٣٦)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء))
٢١٩/٤-٢٢٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٩٢٥). وانظر ما سلف برقم (٨٦٨٥).
(٢) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبدالله القاضي النخعي - وإن كان
في حفظه شيء، متابع، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح.
قوله: «بيده)): زيادة منكرة في حديث الأعمش، تفرد بها شريك عنه، وهو
سىء الحفظ، وخالفه ثقتان حُجَّتان فلم يذكراها في حديث الأعمش، أحدهما
سفيان الثوري، وسيأتي حديثه عند المصنف برقم (١٠٠١٤).
والثاني أبو حمزة السكري، أخرج حديثه البخاري (٧٤٠٤)، وابن خزيمة في
(«التوحيد)) ١٣٥/١.
وقد وقعت هذه الزيادة أيضاً في حديث عجلان عن أبي هريرة، وسيأتي =
٨٢

٩١٦٠ - حدَّثنا سليمانُ بن داود الهاشميُّ، قال: حدثنا إسماعيلُ - يعني
ابنَ جعفرٍ - قال: أخبرنا العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبي وَله، قال: ((مَن دَعا إلى هُدىً، كان
له من الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَه، لا يَنْقُصُ ذلك من أُجُورِهم شيئاً،
ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كان عليهِ من الإِثمِ مِثْلُ آثامٍ مَن تَبِعَه،
لا يَنْقُصُ ذلك من آثامِهم شيئاً))(١).
= الكلام عليها برقم (٩٥٩٧). والحديث قد روي عن أبي هريرة من غير هذه
الزيادة، انظر (٧٥٠٠) و(٨١٢٧) و(٨٩٥٨).
(١) إسناده صحيح، سليمان بن داود الهاشمي ثقة روى له أصحاب السنن،
ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. العلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب مولى
الحرقة .
وأخرجه الدارمي (٥١٣)، ومسلم (٢٦٧٤) (١٦)، وأبو داود (٤٦٠٩)،
والترمذي (٢٦٧٤)، وأبو يعلى (٦٤٨٩)، وابن حبان (١١٢)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٠٩)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص ٢٣٠، واللالكائي (٦) من طرق عن
إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٢٠٦) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن
عبدالرحمن، به .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٣) عن ابن حميد، عن عبد العزيز بن
أبي حازم (وقد تحرف في الأصل إلى جريربن أبي حازم)، عن القاسم بن
عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، عن أبي هريرة. ابن حميد: هو
يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، وهو ضعيف يعتبر به، وباقي رجاله ثقات
رجال الصحيح، وقد التبس أمر ابن حميد على الشيخ ناصر الألباني فظنه =
٨٣

٩١٦١ - حدَّثنا سليمانُ بن داود، قال: أخبرنا إسماعيلُ، قال: أخبرني
العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه، قال: ((لا يَصْبرُ على لأواءٍ
المدينةِ وشِدَّتِها أَحدٌ، إلَّ كنتُ له شَفيعاً يومَ القيامةِ أَو شَهيدًا)) (١).
٩١٦٢ - حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن
أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ﴿، قال: ((إِن التثاؤُبَ من
الشَّيطانِ، فإِذا تَثَاءَبَ أَحَدُكم فَلْيَكْظِمْ ما استَطاعَ))(٢).
= محمد بن حميد الرازي، وصوب أن يكون جريربن أبي حازم المحرف في الأصل
جريربن عبدالحميد الضبي !!!
وأخرجه مالك في ((الموطأ)» بلاغاً ٢١٨/١.
وانظر ما سيأتي برقم (١٠٥٥٦) و(١٠٧٤٩).
وفي الباب عن جرير بن عبدالله عند مسلم (١٠١٧)، وسيأتي ٣٥٧/٤.
وعن حذيفة بن اليمان، سيأتي ٣٨٧/٥.
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه مسلم (١٣٧٨) (٤٨٤)، وأبو يعلى (٦٤٨٧)، وابن خزيمة وأبو عوانة
كلاهما في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢١٣، وابن حبان (٣٧٣٩)،
والبغوي (٢٠١٩) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) أيضاً من طريق عبدالعزيزبن أبي
حازم، عن العلاء، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٨٦٥).
(٢) إسناده صحيح.
=
٨٤

٩١٦٣ - حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إسماعيل، أخبرني العلاءُ، عن
أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَله، قال: ((لا يَجْتَمِعُ كافِرٌ وقاتِلُه
في النّار أبداً))(١).
٩١٦٤ - حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
= وأخرجه مسلم (٢٩٩٤) (٥٦)، والترمذي (٣٧٠)، وأبو يعلى (٦٤٥٦)، وابن
خزيمة (٩٢٠)، وابن حبان (٢٣٥٧)، والبيهقي ٢٨٩/٢، والبغوي (٧٢٨) من
طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وفي رواية علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عند الترمذي وابن خزيمة
والبغوي: ((التثاؤب في الصلاة من الشيطان)) قيده بحالة الصلاة، انظر («فتح
الباري)) ١٠/ ٦١٢.
وأخرجه أيضاً مقيداً بحالة الصلاة ابن حبان (٢٣٥٩) من طريق زيد بن أبي
أنيسة، عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وانظر (٧٢٩٤).
وقوله: ((التثاؤب من الشيطان))، قال ابن بطال: إضافة التثاؤب إلى الشيطان
بمعنى إضافة الرضا والإرادة، أي: إن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائباً،
لأنها حالة تتغير فيها صورته فيضحك منه، لا أن المراد أن الشيطان فَعَلَ التثاؤبَ.
وقال ابن العربي: قد بَيَّنَّا أن كل فعل مكروه نسبه الشرع إلى الشيطان، لأنه
واسطته، وأن كل فعل حسن نسبه الشرع إلى المَلَكِ، لأنه واسطته.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (١٨٩١) (١٣٠)، وأبو داود (٢٤٩٥)، وأبو يعلى (٦٥٠٥)،
وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٣١/٢، وأبو عوانة ٦٢/٥، والبيهقي ١٦٥/٩،
والبغوي (٢٦٢١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد، وانظر
(٨٨١٦).
٨٥

عن أبي هريرة أن النبي وََّ، قال: ((لو يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ ما عندَ
اللهِ عزَّ وجلَّ من العُقُوبَةِ، ما طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحدٌ، ولو يَعْلَمُ الكافِرُ
ما عندَ اللهِ مِن الرَّحْمَةِ، ما قَنَطَ من رَحْمَتِهِ أُحَدٌ))(١).
٩١٦٥ - حدثنا سليمان، أخبرنا إسماعيل، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَله، قال: ((لا عَدْوَى، ولا
صَفَرَ، ولا هامَةً، ولا نَوْءَ))(٢).
(١) إسناده صحيح، سليمان - وهو ابن داود الهاشمي - ثقة روى له أصحاب
السنن، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. العلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب
مولى الحرقة .
وأخرجه مسلم (٢٧٥٥) (٢٣) من طريق يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن
حُجْر، وأبو يعلى (٦٥٠٧)، وابن حبان (٦٥٦) من طريق يحيى بن أيوب ثلاثتهم
عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٨٤١٥).
(٢) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه مسلم (٢٢٢٠) (١٠٦)، والبغوي (٣٢٥٢)، والخطيب في ((تاريخه))
١١٨/٦ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٩١٢)، وابن حبان (٦١٣٣) من طريق عبدالعزيزبن
محمد، وابن أبي عاصم (٢٧٥) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، كلاهما عن
العلاء بن عبدالرحمن، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٠).
ولقوله: ((ولا نوء)) انظر ما سلف برقم (٧٩٠٨).
قال البغوي في ((شرح السنة)) ٤٢٠/٤: والنوء للكواكب الثمانية والعشرين
التي هي منازل القمر، يسقطُ منها كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها في المغرب
مع طلوع الفجر، ويَطْلُعُ آخر يُقابلُه من المشرق من ساعته، فيكون انقضاء السنة( =
٨٦
.... ii ..

٩١٦٦ - حدثنا سليمان، أخبرنا إسماعيل، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبيَّ وَ، قال: ((يَأْتِي المَسِيحُ الدَّجَّلُ مِن
قِبَلِ المَشْرِقِ، وهِمَّتُه المَدينةُ، حتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثم تَصْرِفُ
الملائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وهُنالِكَ يَهْلِكُ))(١).
قال عبدالله: كذا قال أبي في هذه الأحاديث (٢).
٣٩٨/٢
٩١٦٧ - حدثنا سليمانُ بن داود، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن ابن دینارٍ
= مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء: هو النهوض، سمي نوءاً، لأنه
إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوءُ نوءاً وذلك النهوض، وقد
يكون النوء للسقوط، وكانت العرب تقول في الجاهلية: إذا سقط منها نجم وطلع
آخر لا بد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى
النجم، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا.
وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم، فأما من قال: مطرنا بنوء كذا،
وأراد: سقانا الله بفضله في هذا الوقت فذلك جائز.
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه مسلم (١٣٨٠) (٤٨٦)، وأبو يعلى (٦٤٥٩)، وابن حبان (٦٨١٠)،
والبغوي (٢٠٢٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٢٤٣) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن
العلاء، به.
وسيأتي برقم (٩٢٨٦) و(٩٨٩٥). وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٤).
(٢) كذا في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة، وفي (عس) و(ك): حدثنا عبد الله،
حدثني أبي في هذه الأحاديث، بهذا الإسناد، ثم رمج في (عس)، ولم يذكر
شيء من ذلك في (ظ٣).
٨٧

- يعني عبدَ الله -، عن أبي صالحِ السَّمَّان
عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌َّهَ، قال: ((مَثَلِي وَمَثَلُ الأنبياءِ مِن
قَبْلِي، كمَثَلِ رجلٍ بَنَى بُنْيانً، فَأَحْسَنَه وَأَجْمَلَه، إلَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ
من زاوِيَةٍ مِن زَوَايَاهُ، فجَعَلَ الناسُ يَطُوفُونَ به، ويَتَعَجَّبُونَ(١) له،
ويقولونَ: هَلَّ وُضِعَتْ هذه اللَّنَةُ؟ قال: فأَنا تِلْكَ اللَّنَةُ، وأَنا خاتِمُ
النَّبِّينَ)) (٢).
٩١٦٨ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني عُْبة بن مسلم مولى
بني تَيْم، عن عُبِيد بن حُنَيْن مولى بني زُرَيْق
عن أبي هريرة أن النبي نَّه، قال: ((إِذا وَقَعَ الذُّبابُ في
شَرابِ أَحَدِكُم، فَلْيَغْمِسْهُ كلَّه، ثم لَيَطْرَحْه، فإِنَّ فِي أَحدٍ جَناحَيْهِ
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: ويعجبون، وهي رواية البخاري ومسلم،
والمثبت من (ظ٣) و(عس).
(٢) إسناده صحيح، سليمان بن داود الهاشمي ثقة، روى له أصحاب
السنن، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن جعفربن أبي كثير
الأنصاري .
وأخرجه البخاري (٣٥٣٥)، ومسلم (٢٢٨٦) (٢٢)، والنسائي في ((الكبرى))
(١١٤٢٢)، والآجري في ((الشريعة)) ص٤٥٦، وابن حبان (٦٤٠٥)، والبيهقي في
((الدلائل)) ٣٦٦/١، والبغوي (٣٦٢١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا
الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٢).
٨٨
!

شِفاءً، وفي الآخرِ داءً))(١).
٩١٦٩ - حدَّثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني عُتْبة بن مسلم مولى
بني تَيْم، عن عُبيد بن حُنين مولى بني زُرَيْق
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إِذا وَلَغَ الكلبُ
في إِناءِ أَحَدِكم، فَلْيَغْسِلْهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ))(٢).
٩١٧٠ - حدَّثْنا معاويةُ بن عَمْرو، قال: حدثنا زائدةُ، حدثنا سليمانُ
الأعمش، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((إِذا سَمِعَ الشيطانُ
المُنادِيَ يُنادي بالصَّلاةِ، وَلَّى وله ضُرَاطٌ، حتَّى لا يَسْمَعَ الصَّوتَ،
فإِذا فَرَغَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فإِذا أَخَذَ في الإِقامةِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ))(٣).
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه البخاري (٥٧٨٢)، والبغوي (٢٨١٣) من طريق قتيبة بن سعيد، عن
إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٠٣٨)، والبخاري (٣٣٢٠)، وابن ماجه (٣٥٠٥)، وابن
الجارود (٥٥)، والطحاوي (٣٢٩١)، والبيهقي ٢٥٢/١، والبغوي (٢٨١٤)، من
طرق عن عتبة بن مسلم، به.
وانظر ما سلف برقم (٧١٤١).
(٢) إسناده صحيح. وانظر ما سلف برقم (٧٣٤٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن
المُهَلَّب بن عمرو الأَزْدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
وأخرجه مسلم (٣٨٩) (١٦)، والبيهقي ٤٣٢/١ من طريق جريربن
عبدالحميد، عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
٨٩

٩١٧١ - حدَّثْنا معاويةٌ، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن
أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ ﴿، قال: ((تَجِدُ مِن شِرارِ الناسِ
يومَ القيامَةِ، الذي يَأْتِي هُؤلاءِ بِحَديثِ هُؤلاءِ، وهُؤلاءِ بحديثٍ
هؤلاءِ))(١).
٩١٧٢ - حدَّثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، حدثنا عبدالله بن ذَكْوان،
عن عبدالرحمن الأعرج
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى
تَطْلُعَ الشمسُ مِن مَغْرِبها، فيُؤْمنَ الناسُ أُجمعونَ، فيومَئذٍ لا يَنْفَعُ
نَفْساً إِيمانُها لم تكن آمَنَتْ من قبلُ، أَو كَسَبَتْ في إيمانها خيراً.
ولا تَقُومُ الساعةُ حتَّى تُقاتِلوا اليهودَ، فَيَفِرَّ اليهوديُّ وراءَ
الحَجَرِ، فيقول الحَجَرُ: يا عبدَاللهِ، يا مسلمُ، هذا يهودِيٌّ وَرَائِي .
ولا تقومُ الساعةُ حتَّى تُقَاتِلُوا قوماً نِعالُهُم الشَّعْرُ))(٢).
وأخرجه مسلم (٣٨٩) (١٧) و(١٨)، وأبو عوانة ٣٣٤/١ و٣٣٤ - ٣٣٥،
والبغوي (٤١٣) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. مختصراً: ((إذا
أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حصاص)) أي: ضراط، وقيل: الحصاص: شدة
العَدْو.
وسيأتي من طريق زائدة أيضاً برقم (١٠٨٧٨). وانظر ما سلف برقم (٨١٣٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، وأبو
إسحاق: هو عمروبن عبدالله بن عبيد السبيعي، وانظر (٨٤٣٨) و(١٠٤٢٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، =
٩٠

٩١٧٣ - حدَّثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، عن الأعمش، عن أبي
صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ(١): ((مَن تَوَلَّى قوماً بغيرِ إِذْنٍ
مَوالِيهِ، فَعَليهِ لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناس أجمعينَ، لا يُقْبَلُ منه يومَ
القِيامَةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ(٢).
= وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
وأخرج الفقرة الأولى منه مسلم (١٥٧) من طريق حسين بن علي، عن
زائدة بن قدامة، بهذا الإِسناد.
وأخرجها البخاري ضمن حديث مطول (٦٥٠٦) و(٧١٢١) من طريق شعيب
ابن أبي حمزة، عن أبي الزناد، به. وانظر (٨٥٩٩).
وأخرج الفقرة الثانية البخاري (٢٩٢٦) من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي
زرعة، عن أبي هريرة.
وستأتي من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة برقم (١٠٨٥٧)،
ومن طريق أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (٩٣٩٨).
وأما الفقرة الثالثة فأخرجها الحميدي (١١٠١)، والبخاري (٢٩٢٩)، ومسلم
(٢٩١٢) (٦٤)، وابن ماجه (٤٠٩٧)، والبيهقي ١٧٥/٩-١٧٦ من طريق
سفيان بن عيينة، والبخاري (٣٥٨٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن
أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجها البخاري (٢٩٢٨) من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، به.
وستأتي برقم (١٠٨٦٠) و(١٠٨٦١). وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٣).
(١) قوله: ((عن النبي ◌َّ)) سقط من (م).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: ((لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً))،
والمثبت من (ظ٣) و(عس)، وكذا في الموضعين التاليين.
٩١

والمدينةُ حرامٌ(١)، فمَنْ أَحْدَثَ فيها، أَو آوَى مُحْدِثاً، فعَليهِ
لَعْنَةُ اللهِ والملائكة والناس أجمعينَ، لا يُقْبَلُ منه يومَ القِيامَةِ عَدْلٌ
ولا صَرْفٌ.
وذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدةٌ يَسْعَى بها أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسلِماً،
فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقْبَلُ منه يومَ القِيامَةِ
عَدْلٌ ولا صَرْفٌ))(٢).
(١) في (ظ٣): حرم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرج الفقرة الأولى وحدها أبو داود (٥١١٤) من طريق معاوية بن عمرو،
بهذا الإِسناد.
وأخرجها مسلم (١٥٠٨) (١٩) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة
ابن قدامة، به.
وأخرجها مسلم (١٥٠٨) (١٩) من طريق شيبان النَّحْوي، عن الأعمش، به.
وأخرجها مسلم (١٥٠٨) (١٨) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
به .
وستأتي برقم (٩٤٠٠).
وأخرج الفقرة الثانية والثالثة معاً مسلم (١٣٧١) (٤٧٠) من طريق سفيان
الثوري، عن الأعمش، به.
وستأتيان برقم (٩٨٠٨) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
أما الفقرة الثانية وحدها فأخرجها مسلم (١٣٧١) (٤٦٩) من طريق حسين بن
علي الجعفي، عن زائدة، به.
وأخرجها البيهقي ١٩٦/٥ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به.
وستأتي برقم (١٠٨٠٤)، وانظر ما سلف برقم (٧٢١٨).
٩٢
=

٩١٧٤ - حدثنا معاويةُ بن عَمْرو، قال: حدثنا زائدةُ، قال: حدثنا أبو
الزِّنادِ، عن عبد الرحمن الأعرج
عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴿ قال: ((تَوَكَّلَ الله بحِفْظِ امْرِىءٍ
وأخرجها أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤٣/٧ من طريق مسعر، عن الأعمش، به.
وانظر ما سلف برقم (٨٧٨٠).
= وأما الفقرة الثالثة وحدها فأخرجها ابن أبي شيبة ٤٥٥/١٢ عن حسين بن
علي، عن زائدة، به.
وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦١٥).
وعن جابر بن عبدالله، سيأتي ٣٣٢/٣ و٣٤٢.
وعن أنس بن مالك، سيأتي ٢٣٨/٣.
قوله: ((من تولى قوماً بغير إذن مواليه))، قال النووي في ((شرح مسلم))
١٤٩/١٠ : معناه أن ينتميَ العتيقُ إلى ولاء غير مُعتِقِه، وهذا حرام، لتفويته حق
المنعم عليه، لأن الولاء كالنسب، فيحرم تضييعُه كما يحرم تضييعُ النسب وانتساب
الإِنسان إلى غير أبيه.
وقوله: ((لا يقبل منه صرف ولا عدل))، قال في ((النهاية)) ٢٤/٣، الصرف:
التوبة، وقيل: النافلة، والعدل: الفدية، وقيل: الفريضة.
وقوله: ((فمن أحدث فيها، أو آوى محدثاً))، قال النووي ١٤٠/٩: قال
القاضي: معناه: من أتى فيها إثماً أو آوى من أتاه، وضَمَّه إليه، وحماه.
قوله: ((وذمة المسلمين واحدة))، قال النووي ١٤٤/٩: المراد بالذمة هنا
الأمان، معناه: أن أمان المسلمين للكافر صحيح، فإذا أمَّنه به أحد المسلمين
حَرُمَ على غيره التعرض له ما دام في أمان المسلم، وللأمان شروط معروفة.
وقوله: ((فمن أخْفَر مسلماً»، قال النووي: معناه: من نقض أمان مسلم،
فتعرض لكافر أمَّنه مسلم، قال أهل اللغة: يقال: أخفرتُ الرجل، إذا نقضتَ
عهده، وخَفَرَتُه: إذا أمَّنْتَه .
٩٣

خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، لا يُخْرِجُهُ إلا الجهادُ في سَبيلِ الله،
وتَصدِيقٌ بِكَلِماتِ اللهِ، حتَّى يُوجِبَ له الجَنَّةَ، أو يِرْجِعَهُ إلى بَيْتِهِ،
أو مِن حَيْثُ خَرَجَ))(١).
٩١٧٥ - حدثنا معاويةُ، حدثنا زائدةُ، قال: حدثنا سليمانُ الأعمشُ،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي وََّ، قال: ((مَن كُلِمَ فِي سَبِيلٍ
اللهِ، واللّهُ أَعلمُ بمَنْ كُلِمَ في سَبيلِهِ، يَجِيءُ يومَ القِيامَةِ جُرْحُه
كَهَيْتَتِهِ يومَ جُرِحَ، لَوْنُه لَوْنُ دَمٍ، ورِيحُهُ رِيحُ(٢) مِسْكٍ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠/٥ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٤٣/٢-٤٤٤، ومن طريقه أخرجه البخاري
(٣١٢٣)، و(٧٤٥٧) و(٧٤٦٣)، والنسائي ١٦/٦، وابن حبان (٤٦١٠)، وأخرجه
الحميدي (١٠٨٧)، وسعيد بن منصور في «سننه)) (٢٣١١)، والدارمي (٢٣٩١)
من طريق سفيان الثوري، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٤)، والبيهقي ١٩٧/٩ من طريق
المغيرة بن عبدالرحمن الحِزامي، وسعيد بن منصور (٢٣١٢) عن عبدالرحمن بن
أبي الزناد، خمستهم عن أبي الزناد، به.
وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧).
(٢) لفظة: ((ريح)) ليست في (عس) و(س) و(ل)، وأثبتناها من (ظ٣) ونسخة
على هامش (س). وهي مثبتة كذلك في (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥١/٥، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢٤٥) من
طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٠٨٧).
٩٤

٩١٧٦ - حدَّثنا معاويةُ بن عَمْرو، حدثنا زائدةُ، عن الأعمش، عن أبي
صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((احْتَجَّ آدمُ وموسى،
قال: فقال موسى: يا آدمُ، أنتَ الذي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فيكَ
من رُوحِه، أَغْوَيْتَ الناسَ وأُخْرَجْتَهم من الجَنَّةِ؟! قال: فقال آدمُ:
أنت موسى الَّذي(١) اصْطَفَاكَ الله بكَلامِهِ، تَلُومُنِي على عَمَلٍ
أَعْمَلُه، كَتَبَه الله عليَّ قبلَ أَن يَخْلُقَ السَّماواتِ والأرضَ؟! قال:
فحَجَّ آدمُ موسی))(٢).
٩١٧٧ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، قال: حدثنا عبدالله بن
ذَكْوان - يُكْنَى أبا الزِّناد-، عن عبدالرحمن الأعرج
(١) لفظة ((الذي)) تحرفت في (م) والنسخ المتأخرة إلى: ((أنت)).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٥٢/١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الترمذي (٢١٣٤)، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية))
ص٨٧، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٠) و(١٤١)، والنسائي في ((الكبرى))
(١١١٣٠) و(١١٤٤٣)، وأبو يعلى (١٢٠٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد))
١٢٤/١-١٢٥ و١٢٥ و١٥٣ و١٥٣-١٥٤، وابن حبان (٦١٧٩) من طرق عن
الأعمش، به .
وأخرجه ابن أبي عاصم (١٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٩٨٦) من طريق
القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٧٣٨٧).
٩٥

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلجر: ((يا بَنِي
٣٩٩/٢ عبدالمطّلب، يا بَني هاشِمٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُم مِن اللهِ عَزَّ وجلَّ،
لا أَمْلِكُ لكم من اللهِ شيئاً، يا أُمَّ الزُّبَيرِ، عَمَّةَ النبيِّ، يا فاطِمةُ
بنتَ محمدٍ، اشْتَرُوا أَنفُسَكُم مِن اللهِ، لا أَمْلِكُ لكم من اللهِ شيئاً،
سَلَاني مِن مالي ما شِئْتُمًا))(١).
٩١٧٨ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، عن عاصمٍ، عن أبي
صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴿، قال: ((ما أُحِبُّ أَنَّ أُحُداً ذاكُمْ
يُحَوَّلُ ذَهَباً، يكونُ عِندي بعدَ ثلاثٍ مِنْهُ شيءٌ، إلَّ شيئاً أَرْصُدُه
لِدَيْنِ. إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقُلُّونَ يومَ القِيامَةِ، إلَّ مَن قال هكذا،
وهكذا، وهكذا، وهكذا، وقَليلٌ ما هم)) عن يَمينِهِ، وعن شِمالِهِ،
وبَيْنَ يَدَيْهِ، ووراءَه (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٠٦) (٣٥٢) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٢٠/١٩ من طريق أبي أسامة، عن زائدة بن
قدامة، به .
وأخرجه البخاري (٣٥٢٧)، وأبو يعلى (٦٣٢٧)، وأبو عوانة ٩٥/١ و٩٥-٩٦
و٩٦ من طرق عن أبي الزناد، به. وانظر (٨٦٠١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عاصم - وهو ابن أبي النجود - حسن
الحدیث.
ولقوله: ((ما أحب أن أحداً ذاكم ... )) انظر ما سلف برقم (٧٤٨٤) . =
٩٦
........

٩١٧٩ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، عن محمدٍ - يعني ابن
عمرو-، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، عن النبي نَّه قال: ((لولا أنْ أَشُقَّ على
المؤمنينَ - أو على أُمَّتِي(١) - لَأَمَرْتُهُم بالسِّواكِ عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ)) (٢).
٩١٨٠ - حدثنا عَبْدُ - هو ابن سليمان -، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو؛
فَذَكَرَ مثلَه بإسنادِهِ(٣).
٩١٨١ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، عن هشام بن حَسَّان، عن
محمد بن سِیرین
عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَُّ أن يُصلِّيَ الرجلُ
مُختصِراً(٤).
= ولقوله: ((إن الأكثرين هم الأقلون ... )) انظر (٨٣٢٣).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: على أمتي أو على المؤمنين.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. وانظر
(٧٥١٣).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (٧٨٥٣). وانظر ما قبله.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب
الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
وأخرجه أبو عوانة ٨٤/٢ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٨٤/٢ من طريق يحيى بن يعلى بن الحارث وحسين
الجعفي، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به. وانظر (٧١٧٥).
٩٧

٩١٨٢ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، حدثنا هشام بن حَسَّان، عن
محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي وَ، قال: ((إِذا قَامَ أَحَدُكُم مِن
اللَّيلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَه بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَينِ))(١).
٩١٨٣ - حدَّثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدةُ، قال: حدثنا عبد الله بن
ذَْوان أَبو الزِّنادِ، عن عبدالرحمن
عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ ﴿، قال: ((مَنْ أَدْرَكَ قبلَ طُلُوع
الشَّمسِ سَجدةً، فقد أَدْرَكَ الصَّلاةَ، ومَنْ أَدْرَكَ قِبلَ غُروبٍ
الشَّمسِ سَجْدَةً، فقد أَدْرَكَ الصَّلاةَ)) (٢).
٩١٨٤ - حدَّثنا حُسَين بن محمد، قال: حدثنا مُسلِم - يعني ابن
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠٤/٢ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، به. وانظر
(٧١٧٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٦٢٨٤) و(٦٣٠٢) و(٦٣٣٢) من طريق عبدالرحمن بن أبي
الزناد، والدارقطني ٨٤/٢ من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي من طريق الأعرج مقروناً بعطاء بن يسار، وبسر بن سعيد، عن أبي
هريرة برقم (٩٩٥٤)، ومن طريق الأعرج وحده برقم (١٠١٢٩).
وانظر ما سلف برقم (٧٢١٦).
٩٨

خالد-، عن زيد بن أُسْلَم، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ نَّه: ((إِذا دَخَلَ أَحَدُكم
على أَخِيهِ المُسلمِ ، فَأَطْعَمَه طَعاماً، فليَّأْكُلْ مِن طَعامِهِ، ولا يَسألُهُ
عنه، وإِنْ سَقاهُ شَراباً مِن شَرابِه، فَلْيَشرَبْ مِن شَرابِهِ، ولا يَسألُهُ
عنه))(١) .
٩١٨٥ - حدَّثنا معاويةُ قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن الأعمش، عن أبي
صالحٍ
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزَّنجي، لكن
روي الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة لا بأس به، كما سيأتي في التخريج.
وسمي: هو مولى أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٥٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) ٢٢٢/٤،
والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٦١) و(٥٣٠١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٣١١/٦،
والحاكم ١٢٦/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٨٠١)، والخطيب في ((تاريخه))
٨٧/٣-٨٨ من طرق عن مسلم بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ١٢٦/٤ من طريق بشر بن موسى، عن الحميدي، عن
سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة رواية، أي: مرفوعاً.
وهذا سند قوي.
لكن أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/٨ عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد،
موقوفاً.
قوله: ((ولا يسأله عنه))، قال السندي: يريد أن الاعتماد على ظاهر الحل
يكفي، ولا حاجة إلى البحث عن حقيقة الأمر، وظاهرٌ أن الظاهر في مال المسلم
هو الحِل، نعم إذا ظهرت علامة الحرمة، فذاك أمر آخر، والله أعلم.
٩٩
:

عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَهَ إِذا أُتِيَ، أَو مُرَّ عليه
بِجَنازةٍ، سألهم: ((هل تَرَكَ دَيْناً؟)) فإِنْ قالوا: نَعَم، قال: ((هَل تَرََّ
وَفَاءً؟)) فإن قالوا: نَعَم، صَلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: ((صَلُّوا
علی صاحِبگم))(١).
٩١٨٦ - حدَّثْنا معاويةُ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن سُهَيل بن أبي
صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّهِ وَلجه: ((لا يَجْتَمِعانِ في
النارِ أَبدأَ اجْتِماعاً يَضُرُّ أَحَدَهُما)) قالوا: مَن يا رسولَ الله؟ قال:
((مُؤمِنُ يَقْتُلُهُ كَافِرٌ، ثُمَّ يُسَدِّدُ بَعْدُ(٢))(٣).
٩١٨٧ - حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ،
عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((تَضَمَّنَ الله لِمَنْ
خَرَجَ في سَبيلِهِ، لا يُخْرِجُه إلَّ إيماناً بي، وتَصديقاً بِرُسُلي، أَنْ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، وأبو
إسحاق: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري. وانظر (٨٩٥٠).
(٢) في (عس) ونسخة على هامش (س): بعده، وفي (م) والنسخ المتأخرة:
بعد ذلك، والمثبت من (ظ٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٨٩١) (١٣١)، والبيهقي ١٦٥/٩ من طريق عبدالله بن
عون، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٥٧٥).
١٠٠