Indexed OCR Text
Pages 501-520
يَزالُ يَتْبَعُهُ حتَّى يُلْقِمَهِ أُصْبُعَه))(١). ٨٩٣٤ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا ليثُ بن سعدٍ، عن ابن عَجْلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((قَلْبُ الشَّيخِ شابٌّ في حُبِّ اثْنَتَين: طُولِ الحياةِ وَكَثْرَةِ المالِ))(٢). ٨٩٣٥ - حدثنا محمدُ بن إدريسَ الشافعيُّ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان وأَبي الزِّنادِ، عن الأعرج نَھَى عن المُلامَسَةِ عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله وَّ والمُنابَذَةِ(٣) . (١) إسناده قوي . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٢١٧) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٢٥٤)، وابن حبان (٣٢٥٨)، والحاكم ٣٨٩/١ من طرق عن الليث بن سعد، به. وانظر (٧٧٥٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي . وأخرجه الترمذي (٢٣٣٨) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (٨٩٤٦)، وانظر ما سلف برقم (٨٢١١). (٣) إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير محمد بن إدريس الشافعي الإِمام، فقد علق له البخاري، وروى له أصحاب السنن الأربعة . وهو في ((مسند الشافعي)) ١٤٤/٢، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((المعرفة)) (١١٤٦٢). وأخرجه البخاري (٢١٤٦)، والنسائي ٢٥٩/٧، والبغوي (٢١٠١) من طريق = ٥٠١ ٨٩٣٦ - حدثنا محمدُ بن إدريسَ، أخبرنا مالكٌ، عن موسى بن أبي تَمیم، عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهِمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهما))(١). ٨٩٣٧ - حدثنا محمد بن إدريس، أخبرنا مالكٌ، عن أَبي الزّناد، عن الأعرج = مالك، به . وأخرجه مالك في ((الموطأ) ٦٦٦/٢ و٩١٧، ومن طريقه البخاري (٥٨٢١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٦/٣ عن أبي الزناد وحده، به. ورواية مالك الثانية والباقين مطولة . وأخرجه مسلم (١٥١١) (١) من طريق القاسم، عن مالك، عن محمد بن یحیی وحده، به. وسيأتي برقم (٩٩٨٢) و(١٠١٦٩) و(١٠٢٢٨) و(١٠٨٤٦). وانظر ما سلف برقم (٨٢٥١). (١) إسناده صحيح كسابقه. وهو في (مسند الشافعي)) ١٥٧/٢، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢٧٨/٥. والحديث في ((الموطأ)) ٦٣٢/٢، ومن طريق مالك أخرجه مسلم (١٥٨٨) (٨٥)، والنسائي ٢٧٨/٧، والطحاوي ٦٩/٤، وابن حبان (٥٠١٢)، والبغوي (٢٠٥٨). وأخرجه مسلم (١٥٨٨) (٨٥)، والبيهقي ٢٧٨/٥ من طريق سليمان بن بلال، عن موسى بن أبي تميم، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٢٩٣)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٥٨). ٥٠٢ ٣٨٠/٢ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَ قال: ((لا يَبِيعُ بَعْضُكم على بيعِ بَعْضٍ ، ولا يَبِيعُ حاضِرٌ لِبادٍ، ولا تَنَاجَشُوا، ولا تَلَقَّوا السِّلَعَ))(١). ٨٩٣٨ - وقال: ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، وإِذا أَتْبَعَ أَحَدُكم على مَلِيءٍ ×٥.٥-٥ فَلْيَتْبَعْ))(٢) . ٨٩٣٩ - حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبيبٍ، عن عيسى بن طَلْحة (١) إسناده صحيح كسابقه. وهو في «مسند الشافعي)) ١٤٦/٢ و١٤٧ مقطعاً غير قوله: ((ولا يبيع حاضرٌ لبادٍ)»، وهو في ((السنن المأثورة)» له (٢٦٢)، وسلفت هذه القطعة برقم (٧٣١٢) عن سفیان، عن أبي الزناد. وأخرجه النسائي ٢٥٦/٧ عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، بهذا الإِسناد. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٠٠٠٤) عن إسحاق بن عيسى، عن مالك، وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨). وسلف النهي عن التناجش ضمن حديث آخر برقم (٧٨٥٨) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. (٢) إسناده صحيح كسابقه. وهو في ((السنن المأثورة)) للشافعي (٢٤٥). والحديث في ((الموطأ)) ٦٧٤/٢، ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (٢٥٨٦)، والبخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤)، وأبو داود (٣٣٤٥)، والنسائي ٣١٧/٧، وأبو يعلى (٦٢٩٨) و(٦٣٤٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٥٢)، وابن حبان (٥٠٥٣) و(٥٠٩٠)، والبيهقي ٧٠/٦، والبغوي (٢١٥٢). وسيأتي من طريق مالك برقم (١٠٠٠٢)، وسلف برقم (٧٣٣٦) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. ٥٠٣ عن أبي هريرة: أن خَولةَ بنت يسارٍ أتتِ النبيَّ وَّر فقالت: يا رسولَ الله، إنَّه ليس لي إلَّ ثوبٌ واحدٌ، وأَنا أَحِيضُ فيه، فكيف أَصْنَعُ؟ فقال: ((إِذا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ، ثُمَّ صَلِّي فيه)) فقالت: فإنْ لم يَخرِجِ الدَّمُ؟ قال: ((يَكْفِيكِ الماءُ، ولا يَضُرُّكِ أَثْرُه)(١). ٨٩٤٠ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن موسى بن وَرْدان عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوََّ قال: ((إِنَّ المُؤْمِنَ لَيْنْضِي شَيَاطِينَه كما يُنْضِي أَحَدُكم بَعِيرَهُ فِي السَّفَرِ)(٢). (١) حديث حسن، عبدالله بن لهيعة - وإن كان سبىء الحفظ -، قد روى عنه هذا الحديث أيضاً عبدالله بن وهب كما سيأتي، وروايته عنه صالحة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٦٥) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ٤٠٨/٢ من طريق عبدالله بن وهب وعثمان بن صالح، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن منده كما في ((الإصابة)) ٦٢٧/٧، والبيهقي ٤٠٨/٢-٤٠٩ من طريق علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن خولة بنت يمان أو يسار. وتصحف في مطبوع ((سنن البيهقي)): ((يمان))، إلى: ((نمار)). وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/(٦١٥) من طريق علي بن ثابت، به - لكن سمَّى خوله: بنت حكيم الأنصارية -. والوازع بن نافع ضعيف. وانظر (٧٨٦٧). (٢) إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ . ٥٠٤ ٨٩٤١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عَمْرو(١)، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إنَّ أَصحابَ الصُّوَرِ الَّذينَ يَعْمَلُونَها، يُعَذَّبُونَ بها يَوْمَ القِيامةِ، يُقالُ لَهُم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُم)(٢) . وأورده السيوطي في ((الجامع))، وزاد نسبته إلى الحكيم الترمذي وابن أبي الدنيا = في ((مكايد الشيطان)). قوله: ((إن المؤمن لينضي)»، قال السندي: من: أنضاه، أي: أهزله، والنِّضُ: دابةٌ أُهزلتها، وأذهبت لحمها، والمراد أن من شأن المؤمن مخالفة الشياطين وتصغيرهم، وفي التشبيه تنبيه على أن حق المؤمن أن يغلب على الشيطان حتى يكون الشيطان تحته مطيعاً له كالدابة، والله تعالى أعلم. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: يزيد بن أبي عمرو، والمثبت من النسختين العتيقتين (ظ٣) و(عس)، ونسخة على هامش (س) وهو الصواب. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأن قتيبة بن سعيد لم يكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب عبدالله بن وهب، ثم يسمعه من ابن لهيعة، وابن وهب إنما سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه. يزيد بن عمرو: هو المعافري المصري . وسيأتي الحديث عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة برقم (٩٠٧٧) لكن بلفظ: ((قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن أراد أن يخلق مثل خلقي، فليخلُق ذرةً أو حبة)). وبنحوه من طريق عكرمة عن أبي هريرة برقم (١٠٥٤٩). وانظر ما سلف برقم (٧٥٢١). وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٨). وانظر تتمةً شواهده فيه. ٥٠٥ .. .. | ٨٩٤٢ - حدثنا قتيبةٌ، حدثنا ابنُ لَهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بنِ الحارثِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَجه: ((الإِيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ، أَتَاكُم أَهلُ اليَمنِ، فَهُمْ أَرَقُّ أَقْتِدةً، وَأَلْيَنُ قُلُوباً، والكفرُ قِبَلَ المَشرقِ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أَهلِ الخيلِ والإِبلِ والفَدَّادِينَ أَهلِ الوَبَرِ، والسَّكِينَةُ في أَهل الغَنَمِ))(١). ٨٩٤٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي يُونُسَ عن أبي هريرة، قال: ما رأيتُ شيئاً أحسنَ من رسولِ الله ﴿، كأنَّ الشمسَ تَجْرِي في وجهه، وما رأيتُ أحداً أسرعَ في مِشْيَتِه من رسولِ الله ﴿، كأنَّما الأرضُ تُطْوَى له، إنَّا لَنُجْهدُ أَنْفُسَنَا، وإِنَّه لَغَيْرُ مُكتَرِثٍ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ثابت بن الحارث - وهو الأنصاري المصري - لا يكاد يُعرف، وقد صحَّ الحديث عن أبي هريرة من غير هذا الطريق، انظر ما سلف برقم (٧٢٠٢) و(٧٤٣٢) و(٧٥٠٥) و(٨٨٤٦)، وما سيأتي برقم (٩٤٩٩). (٢) إسناده حسن، وابن لهيعة قد توبع كما سلف بيانه عند الحديث رقم (٨٦٠٤)، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو يونس: هو سُليم بن جبير مولى أبي هريرة. وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٣٦٤٨)، وفي ((الشمائل)) (١١٥) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث غريب. وانظر (٨٦٠٤). ٥٠٦ ٨٩٤٤ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن يحيى بن النَّضْر عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ مَ قال: ((حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمكارِهِ، وحُفَّتِ النارُ بِالشَّهَواتِ))(١). ٨٩٤٥ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا ابن لَهيعة، عن دَرَّاج، عن ابن حُجَيْرة عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَِّ قال: («سافِرُوا تَصِحُوا، واغْزُوا تَسْتَغْنُوا))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، قتيبة كَتَبَ حديث ابن لهيعة من كُتُب ابن وهب، ثم سمعها من ابن لهيعة. أبو الأسود: هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل، يتيم عُروة. وانظر ما سلف برقم (٧٥٣٠). (٢) إسناده ضعيف، عبدالله بن لهيعة سىء الحفظ، ودَرّاج - وهو ابن سمعان أبو السَّمْح - ضعيف صاحب مناكير. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٠٨) عن موسى بن زكريا التُّسْتَري، عن جعفر بن محمد بن فضيل الجزري، عن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: («اغزوا تغنموا، وصوموا تصحُّوا، وسافروا تستغنوا)). وهذا إسناد ضعيف جداً، موسى بن زكريا شيخ الطبراني، قال الدارقطني: متروك. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٢٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن الردَّاد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: («سافروا تصحُّوا وتغنموا))، وهذا إسناد ضعيف بمرّة، محمد بن عبدالرحمن بن الرداد، قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال أبو زرعة: لَيِّن، وقال ابن عدي: رواياته ٥٠٧ ٨٩٤٦ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا ليثٌ، عن ابن عَجْلانَ، عن القعقاع بنٍ حَكِيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ مَ﴿ قال: ((قلبُ الشيخِ شابٌّ في = ليست محفوظة، وقال الأزدي: لا يُكتب حديثُه. ورواه محمد بن عبدالرحمن مرةً أُخرى عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعاً، فجعله من حديث ابن عمر، أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٣٩٦)، وابن عدي في (الكامل)) ٢١٩٨/٦، والبيهقي ١٠٢/٧، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٣٨٧/١٠، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٢٢). قال أبو حاتم كما في ((العلل)) لابنه ٣٠٦/٢: هذا حديث منكر. وفي الباب عن ابن عباس عند ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٢١/٧ بلفظ: ((سافروا تصحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا))، وإسناده ضعيف لا يُفرح به، فيه نهشل بن سعيد متروك الحديث، وكذَّبه إسحاق بن راهويه. وهو عند البيهقي في ((السنن)) ١٠٢/٧ بلفظ: ((سافروا تصحوا وتغنموا))، وفيه من لم نعرفهم . وعن أبي سعيد الخدري عند ابن عدي ١٢٩٢/٣ بلفظ: ((سافروا تصحوا))، وإسناده غاية في الضعف، فيه سوَّاربن مصعب، وهو متروك منكر الحديث، وفيه أيضاً عطية العوفي، وهو ضعيف. وروي عن عمر موقوفاً عليه كلفظ حديث أبي سعيد، وهو عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٩٢٨)، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين طاووس وبين عمر، وهو أصح شيء في الباب. قلنا: وهذا الحديث على ضعف إسناده، فإن قوله: ((سافروا تصحوا)) مخالف لقوله : ((السفر قطعة من العذاب))، وهو متفق عليه، وسلف عند المصنف برقم (٧٢٢٥). ٥٠٨ حُبِّ اثْنَتين: طُولِ الحَياةِ، وَكَثْرةِ المالِ))(١). ٨٩٤٧ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن طَحْلَاءَ، عن مُحْصِن بن علي، عن عوف بن الحارث عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ مَّهَ: ((مَنْ تَوضَّأْ فأحسنَ وُضُوءَه، ثم راحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قد صَلَّوْا، أَعطاهُ الله مِثْلَ أُجْرِ مَن صَلَّها أو حَضَرَها، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهم شيئً))(٢). ٨٩٤٨ - حدثنا قتيبةٌ، قال: حدثنا ليتُ بن سعد، عن معاويةً بن صالح، عن أبي طَلْحة ـَلَ قال: ((أَيُّما ضَيفٍ نَزَلَ بقومٍ، وَعَد عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ابن عجلان - واسمه محمد - روى له البخاري تعليقاً، ومسلم في المتابعات، وهو قوي الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو مكرر (٨٩٣٤). (٢) إسناده حسن، مُحصِن بن عليّ خرَّج له أبو داود والنسائي، وروى عنه ثلاثة من الثقات، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه المزي في ترجمة محمد بن طحلاء من ((التهذيب)) ٤٠٩/٢٥ من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٥)، وأبو داود (٥٦٤)، والحاكم ٢٠٨/١-٢٠٩، والبيهقي ٦٩/٣، والبغوي (٧٨٩) من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي، والنسائي ١١١/٢ عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي !! وفي الباب عن رجل من الأنصار عند أبي داود (٥٦٣)، والبيهقي ٦٩/٣. وفي إسناده رجل مجهول. ٥٠٩ فأصبحَ الضَّيفُ مَحرُوماً، فله أَنْ يَأْخُذَ بقَدْرِ قِرَاهُ، ولا حَرَجَ عليه))(١). ٨٩٤٩ - حدثنا سليمان بن داود الهاشميُّ، قال: أخبرنا أبو زُبَيْد، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: نهى رسولُ اللهِ بَّه عن لِبستَيْنِ وعن (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي طلحة - واسمه نعيم بن زياد الأنماري - فقد روى له أبو داود في ((التفرد))، والنسائي في ((السنن)) وهو ثقة . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨١٦) و(٢٨١٧)، وفي ((شرح معاني الآثار)» ٢٤٢/٤ من طريق عبد الله بن وهب وعبدالله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن عُقبة بن عامر عند البخاري (٢٤٦١)، ومسلم (١٧٢٧) (١٧)، وسيأتي ١٤٩/٤. وعن المقدام بن معدي كرب، سيأتي ١٣٠/٤. قوله: ((فأصبح محروماً))، قال السندي: أي: ما ضَيَّفوه، فله أن يأخذ من مال القوم. ((بقدر قِراه)»: بكسر قاف مقصوراً، ويفتحها ممدوداً: ما يُصنَع للضيف من طعام أو شراب. قيل: هذا إذا نزل بقوم من أهل النِّعْمة من سكان البوادي، فعليهم الضيافة، إذا وضع عليهم الإِمام ضيافةً المسلم المارِّ بهم، أو هو في حقِّ الضيف المضطر، وكان في بَدْءِ الإِسلام ثم نُسِخ، وعند بعض أهل العلم: الضيافة واجبة على أهل البادية مطلقاً، والله تعالى أعلم. وانظر ((فتح الباري)) ١٠٨/٥ و٥٣٣/١٠. ٥١٠ بيعتين، فأمَّا اللِّبستانِ: فأن يَتلحَّفَ (١) بثوبِه، ويُخرِجَ شِقَّه، أو يَحْتَبِيَ بثوبٍ واحدٍ، فَيُقْضِيَ بفَرْجِه إلى السَّماءِ. وأما البيعتان: فالمُلامسة: أَلْق (٢) إليَّ، وأُلقي إليكَ، وإلقاءُ(٣) الحَجَرِ (٤). ٨٩٥٠ - حدثنا سليمان بن داود الهاشميُّ، قال: حدثنا أبو زُبيدٍ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَلِّ إذا مَرَّت به جَنازةٌ سأَلَهم: ((أَعَليهِ دَيْنٌ؟)) فإنْ قالوا: نعم، قال: (تَرََكَ وَفَاءً؟)) فإن (١) في (م) والنسخ المتأخرة: يلتحف. (٢) في (ظ٣) و(عس) بإثبات الياء: أَلقي إلي، وضبب عليها في (عس)، والجادّة حذفها. (٣) في (م) وحدها: وألقٍ. (٤) إسناده صحيح، سليمان بن داود الهاشمي ثقة فقيه جليل، روى له أصحاب السنن، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. أبو زبيد: هو عَبْثربن القاسم الزُبيدي الكوفي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٧٦) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً برقم (٥٤٧٥) من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي، عن أبي زبيد عبثربن القاسم، به. وأخرج الشطر الأول منه أبو داود (٤٠٨٠) من طريق جريربن عبدالحميد، عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٩٤٣٥)، وانظر ما سلف برقم (٨٢٥١). ٥١١ ٣٨١/٢ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإلَّ قال: ((صَلُّوا على صاحِبِكم)(١). ٨٩٥١ - حدثنا سعيدُ بن منصورٍ، قال: حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ الزُّهْريُّ، وكان من القارَةِ، وهو حَليفٌ، عن عَمْروبن أبي عَمْرو، عن ابنِ عبد الله بن حَنْطَب عن أبي هريرة: أنهم كانوا يَحمِلونَ اللَّبِنَ إلى بناءِ المسجدِ، ورسولُ اللهِ وَّمِ معهم. قال: فاستَقْبَلْتُ رسولَ اللهِ نَّهِ وهو عارضٌ لَبِنَةً على بطنِهِ، فظننتُ أنَّها قد شَقَّتْ عليه، قلتُ: ناولْنيها يا رسولَ الله، قال: ((خُذْ غيرَها يا أَبا هُريرةَ، فإنَّه لا عَيْشَ إلَّ عَيْشُ الآخرة))(٢). ٨٩٥٢ - حدثنا سعيد بن منصورٍ، قال: حدثنا عبدُالعزيز بن محمدٍ، عن محمد بن عَجْلان، عن القَعْقاع بن حكيم، عن أبي صالح (١) إسناده صحيح كسابقه. وسلف بأتمَّ مما هنا برقم (٧٨٩٩). (٢) إسناده ضعيف، ابن عبدالله بن حنطب - واسمه المطلب - لم يسمع من أبي هريرة، فقد قال البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٧/١: لا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة، وقال أبو حاتم الرازي كما في ((المراسيل)) ص ٢٠٩: عن أبي هريرة مرسل. قلنا: والحديث لا يصح من جهة متنه، لأنه لا يمكن أن يشهد أبو هريرة بناء المسجد النبوي الذي تمَّ بناؤه في السنة الأولى للهجرة، وهو قد قَدِم المدينة فأسلم في السنة السابعة للهجرة. وانظر حديث أنس عند البخاري (٤٢٨)، ومسلم (٥٢٤)، وسيأتي في مسنده ٢١١/٣-٢١٢. ٥١٢ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إنَّمَا بُعِثْتُ لُأَتَمِّمَ صَالحَ الأخلاقِ))(١). (١) صحیح، وهذا إسناد قوي، رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عجلان، فقد روى له مسلم متابعة، وهو قوي الحديث. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٩٢/١، والبزار (٢٧٤٠ - كشف الأستار)، والطحاوي في («شرح مشكل الآثار)) (٤٤٣٢)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٢، والبيهقي في ((السنن) ١٩١/١٠-١٩٢، وفي ((الشعب)) (٧٩٧٨) من طرق عن سعيد بن منصور، بهذا الإِسناد. في رواية البزار ((مكارم الأخلاق)). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٧٣)، وفي ((التاريخ الكبير)) ١٨٨/٧، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (١٣)، والحاكم ٦١٣/٢، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٦٥)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٣٣/٢٤ و٣٣٣-٣٣٤ من طرق عن عبد العزيز بن محمد، به. وبعضهم يقول فيه أيضاً: ((مكارم الأخلاق)). وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٢/١٠، وفي ((الشعب)) (٧٩٧٧) من طريق يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)» بلاغاً ٩٠٤/٢. وفي الباب عن معاذ بن جبل عند ابن أبي الدنيا (١٤)، والبزار (١٩٧٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/(١٢٠). وعن جابر بن عبدالله عند الطبراني (٦٨٩١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٩٧٩). وعن زيد بن أسلم مرسلاً عند ابن أبي شيبة ١١ / ٥٠٠-٥٠١. قوله: ((لأتمم صالح الأخلاق)) قال ابن عبدالبر في (التمهيد)) ٣٣٢/٢٤: ويدخل في هذا المعنى الصلاحُ والخيرُ كُلُّه، والدينُ والفضل والمروءة والإِحسان والعدل، فبذلك بعث ليتممه، وقد قالت العلماء: إن أجمع آية للبر والفضل ومكارم الأخلاق قوله عز وجل: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإِحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ [النحل: ٩٠]. ٥١٣ ٨٩٥٣ - حدثنا سعيدُ بن منصورٍ وقتيبةُ، قالا: حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن أبي حازمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ نََّ قال: ((عليكَ السَّمْعَ والطَّاعَةً في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ، ومَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عليكَ)). قال قتيبةٌ: الطاعة، ولم يقل: السَّمع(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وأخرجه مسلم (١٨٣٦) (٣٥) عن سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧٥٠٤) من طريق سعيد بن منصور وحده، به . وأخرجه النسائي ١٤٠/٧، وأبو عوانة ٤٤٩/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٨/٣ من طريق قتيبة بن سعيد وحده، به. وأخرجه أبو عوانة ٤٤٩/٤، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٥/٨، وفي ((الشعب)) (٧٥٠٤) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، وأبو عوانة ٤٤٩/٤ من طريق عبدالله بن وهب، كلاهما عن يعقوب بن عبدالرحمن، به. وفي الباب عن أبي ذر وأبي أمامة وعبادة بن الصامت وأم الحصين، ستأتي أحاديثهم في ((المسند)) على التوالي ١٧٨/٥-١٧٩ و٢٥١ و٣٢١ و٦ /٤٠٢. قوله: ((عليك السمع)) قال السندي: أي: أن تسمع كلامي وتطيع أمري، وكذا من يقوم مقامي من الخلفاء من بعدي. ((منشطك ومكرهك)) مَفْعَل، بفتح ميم وعين: من النشاط والكراهة، وهما مصدران، أي: في حال النشاط وانشراح الصدر وطيب القلب، وما يضاد ذلك. ((وأثرة)) بفتحتين: اسم من الاستيثار، أي: وفي حال اصطفاء غيرك عليك ٥١٤ ٨٩٥٤ - حدثنا سعيد بن منصورٍ، حدثنا عبدُالعزيزبن محمدٍ، عن عيسى بن نُمَيْلَة الفَزَاري، عن أبيه، قال: كنتُ عند ابن عمر فسُئِلَ عن أَكلِ القُنْفُذِ، فَتَلَا هذه الآيةَ: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِيما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً﴾ [الأنعام: ١٤٥] إلى آخر الآية، فقال شيخٌ عنده: سمعتُ أبا هريرة يقول: ذُكِرَ عند النبيِّ ◌َّرَ فقال: ((خَبِيثٌ(١) من الخَبائِثِ))، فقال ابن عمر: إنْ كان قاله رسولُ اللهِ وَّ، فهو كما قال (٢). ٨٩٥٥ - حدثنا سعيدُ بن منصورٍ، قال: حدثنا عبد العزيزبن محمدٍ، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن الحَسَن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا سَجَدَ أَحَدُكُم، = في العطاء وغيره. (١) في (ظ٣) و(عس) و(ل): خبيثة، بالهاء، والمثبت من (م) وبقية النسخ. وقنفذ مُذَكَّرٌ، قال في (لسان العرب)) ٥٠٥/٣: القنفذ: الشيّهم، معروف، والأنثى قنفذة . (٢) إسناده ضعيف لجهالة عيسى بن نميلة الفزاري، وأبيه، ولإِبهام الراوي عن أبي هريرة. وأخرجه المزي في ترجمة عيسى من ((التهذيب)) ٥٢/٢٣-٥٣ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٩٩)، ومن طريقه البيهقي ٣٢٦/٩ عن أبي ثور الكلبي، عن سعيد بن منصور، به. ٥١٥ فلا يَبْرُْ كما يَبْرُكُ الجَمَلُ، ولْيَضَعْ يَدَيْهِ ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ))(١). (١) إسناده قوي، لكن قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٣٩/١ في ترجمة محمد بن عبد الله بن حسن: لا يُتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا. كذا قال، مع أن سماعه منه محتمل جداً، فهو مدني وأبو الزناد مدني، وقد تعاصرا ما يزيد على أربعين عاماً. وأخرجه أبو داود (٨٤٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٨٢)، وفي (شرح معاني الآثار) ٢٥٤/١، وابن حزم في ((المحلى) ١٢٨/٤-١٢٩، والبيهقي ٩٩/٢، والبغوي (٦٤٣)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٧٧ من طريق سعيد بن منصور، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ١٠٠/٢ من طريق الحسن بن علي بن زياد، عن سعيد بن منصور، به، بلفظ: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل، وليضع يديه على ركبتيه))، وقال عقبه: كذا قال: على ركبتيه، فإن كان محفوظاً كان دليلاً على أنه يضع يديه على ركبتيه عند الإِهواء إلى السجود. قلنا: والحسن بن علي بن زياد لم نجد له ترجمة. وأخرجه الدارمي (١٣٢١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٣٩/١، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٧٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٤/١، والدارقطني ٣٤٤/١-٣٤٥ و٣٤٥ من طرق عبد العزيزبن محمد الدراوردي، به. وأخرجه أبو داود (٨٤١)، والترمذي (٢٦٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٧٧)، والبيهقي ١٠٠/٢ من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبدالله بن نافع، عن محمد بن عبدالله بن الحسن، به. ولفظه: ((يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجمل)). قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث غريب . وأخرج ابن أبي شيبة ٢٦٣/١، وأبو يعلى (٦٥٤٠)، والطحاوي ٢٥٥/١، = ٥١٦ ٨٩٥٦ - حدثنا سعيد بن منصورٍ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن محمدٍ، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله ◌َ﴿ إذا رَفَّأَ إنساناً قال: ((بارََكَ اللّهُ لكَ، وبارَكَ عليكَ، وجَمَعَ بَيْكما على خَيْرِ)) (١). : والبيهقي ١٠٠/٢ من طريق محمد بن فضيل، عن عبدالله بن سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((إذا سجد أحدكم، فليبدأ بركبتيه قبل يديه، ولا يبرك بروك الجمل)» وعبدالله بن سعيد متروك. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود - في رواية ابن العبد كما في ((التحفة)) ١٥٦/٦ -، وابن خزيمة (٦٢٧)، والطحاوي في (معاني الآثار)) ٢٥٤/١، والحاكم ٢٢٦/٦، والبيهقي ١٠٠/٢ من طريق الدراوردي، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عنه مرفوعاً. وأخرجه أبو داود أيضاً كما في ((التحفة)) من طريق الدراوردي، به موقوفاً. والدراوردي حديثه عن عُبيد الله بن عمر منكر. ثم اختلف على الدراوردي فيه فروي عنه مرفوعاً وموقوفاً. قوله: ((لا يبرك كما يبرك الجمل، وليضع يديه ... الخ))، قال السندي: أي لا يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه، وليضع يديه قبل ركبتيه، وبه قال البعض، وقد جاء خلافه فعلاً (أي من فِعل النبي ◌َّر، ويعني به حديث وائل بن حجر المخرّج في ((السنن)) وهو حسن لغيره) وقال به آخرون، والأقرب أن النهي للتنزيه، وما جاء من خلافه، فهو بيان الجواز، فإن قيل: كيف شبه وضع الركبتين قبل اليدين ببروك الجمل، مع أن الجمل يضعُ يديه قبلَ رجليه؟ قلنا: لأن ركبة الإِنسان في الرِّجل، وركبة الدواب في اليد، فإذا وضعَ ركبتيه أولاً، فقد شابه الجمل في البروك، كذا في ((المفاتيح)). (١) إسناده قوي، عبدالعزيز بن محمد الدراوردي من رجال مسلم، وهو ٥١٧ ٨٩٥٧ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا عبدالعزيزبن محمدٍ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ نَّهُ كان إِذا رَفََّ إِنساناً إِذا تَوَّجَ قال: (بارَكَ اللهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ، وجَمَعَ بَيْنَكما في خَيْرِ))(١). = صدوق قوي الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو في ((سنن)) سعيد بن منصور برقم (٥٢٢). وأخرجه الدارمي (٢١٧٤)، وابن ماجه (١٩٠٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٥٩)، وابن حبان (٤٠٥٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٠٤)، والبيهقي ١٤٨/٧ من طريق عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد. وانظر ما بعده. وفي الباب عن عقيل بن أبي طالب، سلف برقم (١٧٣٨). وانظر بقية شواهده هناك. قوله: ((إذا رَفَّْ إِنساناً))، قال السندي: بتشديد الفاء، بعدها همزة، وقد لا يُهمز الفعل، والمرادُ بالترفئة هاهنا: التهنئة بالزواج، وأصلُه قول القائل: بالرِّفاء والبنين، والرِّفاء بكسر الراء والمد: الالتئام والموافقة، وكان من عادتهم أن يقولوا للمتزوج ذلك، فأبدله الشارعُ بما ذكر، لأنه لا يفيد، ولما فيه من التنفير عن البنات . ((بارك الله لك))، أي: عليها. و((بارك عليك))، أي: لها. (١) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١)، والخطابي في ((غريب الحديث)) ٢٩٥/١، والحاكم ١٨٣/٢، والبيهقي ١٤٨/٧ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر ما قبله. ٥١٨ ٨٩٥٨ - حدثنا عليُّ بن بَحْر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادةَ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((لَمَّا خَلَقَ الله عزَّ وجلَّ خَلْقَه، كَتَبَ: غَلَبَتْ - أو سَبَقَتْ ـ رَحْمَتِي غَضَبِي، فَهُوَ (١) عندَه على العَرْشِ))(٢). ٨٩٥٩ - حدثنا عليُّ بن بَحْر، حدثنا هشام بن يوسفَ، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَ قال: ((لِكُلُّ نبِيِّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ - إِنْ شَاءَ الله - أَنْ أُخْتَبِىءَ دَعْوَتي ليومِ القِيامَةِ شَفاعةً لُأُمَّتِي))(٣). (١) في (ظ٣) ونسخة على هامشي (عس) و(س): فهي، وكتب في هامش (ظ٣): في النسخ ((فهو). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن بحر، فقد علق له البخاري، وروى له أبو داود والترمذي، وهو ثقة. وأخرجه البخاري (٧٥٥٤)، وأبو يعلى (٦٤٣٢) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، وابن حبان (٦١٤٤) من طريق أحمد بن المقدام، كلاهما عن معتمربن سليمان، بهذا الإِسناد. وعلقه البخاري (٧٥٥٣)، قال: قال لي خليفة بن خياط عن معتمر، به. وانظر ما سلف برقم (٧٥٠٠). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير علي بن بحر بن محمد، وهو ثقة. هشام بن يوسف: هو الصنعاني القاضي. وأخرجه ابن منده في ((الإِيمان)) (٨٩٣) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، بهذا الإِسناد. = ٥١٩ ٥٩٦٠ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيب، حدثنا سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ََّ: أَنَّه كان يقولُ إذا أَوى إِلى فِراشِه: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ، وَرَبَّ الأَرضِ، وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فالِقَ الحَبِّ والنّوَى، مُنْزِلَ التَّوراةِ والإِنجيل والقُرآنِ، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرِّ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وأَنتَ الآخِرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ، وأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وأُغْنِي من الفَقْرِ))(١). = وأخرجه الدارمي (٢٨٠٥)، والبخاري (٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨) (٣٣٤) و(٣٣٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٦٢٨/١، وأبو عوانة ٩٠/١، والآجري في («الشريعة)) ص٣٤١، وابن منده في ((الإِيمان)) (٨٩٢) و(٨٩٤) و(٨٩٥) و(٨٩٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٣٩) و(١٠٤٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص١٦٥، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤١/١١ من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٩١٤٣)، وانظر ما سلف برقم (٧٧١٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٦٨/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢١٢)، وأبو داود (٥٠٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٦٨)، وابن خزيمة ٢٦٧/١-٢٦٨، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٩-١٠ من طرق عن وهيب بن خالد، به. وأخرجه مسلم (٢٧١٣) (٦١) و(٦٢)، وأبو داود (٥٠٥١)، وابن ماجه = ٥٢٠