Indexed OCR Text

Pages 441-460

٨٨٤٧ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبي ◌َ قال: ((لَتُؤَدَّنَّ الحُقوقُ إِلى أَهلها
يومَ القِيامَةِ، حَتَّى تُقادَ الشَّةُ الجَلْحَاءُ مِن الشَّاةِ القَرْناءِ))(١).
٨٨٤٨ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبي ◌َ﴿ قال: ((بادِرُوا فِتَناً كَقِطَعِ الليلِ
المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرجلُ مُؤمِناً ويُمْسِي كافِراً، ويُمْسِي مُؤْمِناً ويُصْبِحُ
كافِراً، يَبِيعُ دِينَه بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا))(٢).
٨٨٤٩ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((بادِرُوا بالأعمالِ سِتّاً:
طُلُوعَ الشَّمسِ مِن مَغْرِبِها، أو الدَّجَّالَ، أو الدُّخَانَ، أو الدَّابَّةً،
أو خاصَّةَ أَحدِكُم، أَو أُمْرَ العامَّةِ))(٣).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٨٣)، ومسلم (٢٥٨٢)، وأبو يعلى
(٦٥١٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٠٤).
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (١١٨) (١٨٦)، والفريابي في ((صفة المنافق)) (١٠٢)، وأبو
يعلى (٦٥١٥)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤٥١)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٤٢٢٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٠٣٠).
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٢٩٤٧) (١٢٨)، وأبو يعلى (٦٥١٦)، وابن منده في ((الإِيمان)) =
٤٤١

٨٨٥٠ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وََّ قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَطْلُعَ
الشَّمسُ من مَغْرِبِها، فإِذا طَلَعَتْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهم(١) أَجْمَعُونَ،
يومئذٍ ﴿لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَو كَسَبَتْ فِي
إِيمانِها خَيْراً﴾ [الأنعام: ١٥٨]))(٢).
٨٨٥١ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((الجَرَسُ مَزَاميرُ
الشيطان))(٣).
(١٠٠٩)، والبغوي (٤٢٤٩) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر
(٨٤٤٦).
(١) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: حينئذ، والمثبت من (ظ٣) و(عس).
(٢) إسناده صحيح. سليمان: هو ابن داود الهاشمي، وإسماعيل: هو ابن
جعفر، والعلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقَة.
وأخرجه مسلم (١٥٧) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري ٩٨/٨ من طريق محمد بن جعفر، وابن حبان (٦٨٣٨) من
طريق عبدالعزيزبن محمد، كلاهما عن العلاء، به.
وانظر ما سلف برقم (٧١٦١).
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٢١١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨١٢)، وأبو يعلى
(٦٥١٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٣/٥، وفي ((الآداب)) (٩٢٦) من طرق عن
إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٧٨٣).
٤٤٢

٨٨٥٢ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إِسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: سَعِّرْ يا رسولَ الله. قال: ((إنَّما
يَرْفَعُ اللهِ وَيَخْفِضُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَن أَلْقى الله عَّ وجَلَّ، وليسَ لَِّحَدٍ
عِنْدِي مَظْلِمَةٌ)). وقال آخر: سَعِّرْ. قال: ((أَدْعُو الله عزَّ وجلَّ))(١).
٨٨٥٣ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاءُ، عن أبيه
عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌َ ◌ّ﴿ قال: ((اتَّقُوا اللَّعِنَين))، قالوا:
وما اللََّّعِنانِ(٢) يا رسولَ الله؟ قال: (الَّذي يَتَخَلَى فِي طَرِيقٍ
الناسِ، أو في ظِلّهِمْ))(٣).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٦٥٢١) عن يحيى بن أيوب، والبغوي (٢١٢٦) من طريق
علي بن حجر، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٩) من طريق أبي أويس عبدالله بن عبدالله،
عن العلاء، به. وانظر (٨٤٤٨).
(٢) في (م) في الموضع الأول: اللَّعَّانَيْن، وفي الثاني: اللعّانان.
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٢٦٩)، وأبو داود (٢٥)، وأبو يعلى (٦٤٨٣)، وابن خزيمة
(٦٧)، وابن حبان (١٤١٥)، والحاكم ١٨٥/١-١٨٦، والبيهقي ٩٧/١، والبغوي
(١٩١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن الجارود (٣٣)، وأبو عوانة ١٩٤/١، والحاكم ١٨٥/١-١٨٦ من
طريق سليمان بن بلال، وأبو عوانة ١٩٤/١ من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن
العلاء بن عبدالرحمن، به.
=
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧١٥). وانظر تتمة شواهده هناك.
٤٤٣

٨٨٥٤ - حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني العلاء، عن
أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَنْ صَلَى عليّ
واحِدَةً، صلَّى(١) الله عليه عَشْرًا))(٢).
٨٨٥٥ - حدثنا سليمانُ، أخبرني إسماعيلُ، قال: أخبرني العلاءُ، عن
أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ قال: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن لا
يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ)) (٣).
٣٧٣/٢
قوله: ((اللاعنين))، قال السندي: أي: الفعلين الجالبين للعن إلى الفاعل،
13
=
الداعيين للناس إليه، وقيل: يجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول، والمعنى:
الملعون فاعلهما.
يتخلَّى: أي: يتغوّطُ.
(١) في (ظ٣): يصلي.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه الدارمي (٢٧٧٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٥)، ومسلم
(٤٠٨)، وأبو داود (١٥٣٠)، والترمذي (٤٨٥)، والنسائي ٥٠/٣، وأبو يعلى
(٦٤٩٥)، وابن حبان (٩٠٦) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٨) و(٩)، وأبو عوانة
٢٣٤/٢ من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به.
وسيأتي برقم (٨٨٨٢) و(١٠٢٨٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٦١).
وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي ١٠٢/٣.
وعن أبي طلحة الأنصاري، سيأتي ٢٩/٤-٣٠.
(٣) إسناده صحيح. سليمان: هو ابن داود الهاشمي، وإسماعيل: هو ابن =
٤٤٤

٨٨٥٦ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، أخبرني عَمْرُو - يعني ابن أبي
عَمِرٍو-، عن أبي سعيدِ المَقُبُري
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((رُبَّ صائِمٍ حَظُّه
من صِيامِهِ الجوعُ والعطشُ، ورُبَّ قائمٍ حَظُّه من قيامِهِ السَّهَرُ)) (١).
= جعفر بن أبي كثير، والعلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقة.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢١)، ومسلم (٤٦) (٧٣)، وأبو يعلى
(٦٤٨٢)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٠٤) و(٣٠٥)، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (٨٧٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٥٣٥) من طرق عن إسماعيل بن
جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠/١ من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير وعبدالعزيزبن
أبي حازم، وابن منده (٣٠٦) من طريق عبدالعزيز أيضاً، كلاهما عن العلاء، به.
وانظر ما سلف (٧٨٧٨).
(١) إسناده جيد، عمرو بن أبي عمرو - وهو المدني مولى المطّلب - وإن روى
له الشيخان، فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشيخين غير سليمان - وهو ابن داود الهاشمي - فقد روى له أصحاب السنن، وهو
ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر، وأبو سعيد المقبري: اسمه كيسان.
وأخرجه أبو يعلى (٦٥٥١)، وابن خزيمة (١٩٩٧)، والحاكم ٤٣١/١،
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٢٦)، والبغوي (٧٤٧) من طرق عن
إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٧٢٠) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، وابن حبان
(٣٤٨١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٠/٤ من طريق عبد العزيز بن محمد، وفي
((الشعب)) (٣٦٤٢) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإِسكندراني، ثلاثتهم عن
عمروبن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
=
٤٤٥
ـري سعيـ

٨٨٥٧ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، أخبرني عمرو، عن سعيدٍ
المقبري
عن أبي هريرة أن النبيَّ مَ﴿ قال: ((بُعِثْتُ مِن خيرِ قُرُونِ بني
آدم قَرْناً فقَرْناً، حتَّى بُعِثْتُ من القَرْنِ الذي كنتُ منه))(١) .
٨٨٥٨ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، حدثني عمرٌو، عن سعيدٍ
عن أبي هريرة قال: قلتُ للنبيِّ وََّ: مَنْ أسعدُ الناس
بشَفاعَتِك يومَ القيامةِ؟ فقال النبي ◌ََّ: (لَقَد ظَنَنْتُ يا أبا هريرةً
أَنْ لا يَسأَلَنِي عن هذا الحَديثِ أَحدٌ أَوَّلَ منكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِن
حِرْصِكَ على الحديثِ، أَسعَدُ الناسِ بِشَفاعَتِي يومَ القِيامَةِ مَن
قال: لا إله إلا الله خالِصَةٌ مِن قِبَلِ نَفْسِه))(٢).
وسيأتي برقم (٩٦٨٥) من طريق أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، به.
=
وفي الباب عن ابن عمر عند الطبراني (١٣٤١٣)، والقضاعي (١٤٢٤).
(١) إسناده جيد كسابقه.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٥/١، وأبو يعلى (٦٥٥٣)، والبيهقي في
((الدلائل)) ١٧٥/١، والبغوي (٣٦١٤) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا
الإِسناد .
وسيأتي برقم (٩٣٩٢).
(٢) إسناده جيد.
وأخرجه البخاري (٦٥٧٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٤٢)، وابن خزيمة في
((التوحيد)) ٦٩٩/٢، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٤٠، وابن منده في ((الإِيمان))
(٩٠٦)، والبغوي (٤٣٣٦) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٢٥)، وابن منده (٩٠٥) من طريق =
٤٤٦

٨٨٥٩ - حدثنا سليمانُ، حدثنا إسماعيلُ، أخبرني عمرو، عن
عبد الرحمن الأعرجِ
عن أبي هريرة: أن النبيَّ وَّ أَدْرَكَ شيخاً يَمِشِي بِينَ ابْنَيْهِ،
يَتَوَكَُّ عليهما، فقال النبي ◌َ ﴿: ((ما شأنُ هذا الشيخ؟)) قال ابناه:
يا رسولَ الله، كانَ عليه نَذْرٌ. فقال له: «ارْكَبْ أَيُّها الشيخُ، فإنَّ
الله عَزَّ وجلَّ غَنِيُّ عنكَ وعن نَذْرِكَ)(١).
٨٨٦٠ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني عمرو، عن
عبدالرحمن الأعرج
عن أبي هريرة أن النبيَّ وَّرُ قال: ((إِنَّ (٢) النَّذْرَ لا يُقَرِّبُ مِن
ابنِ آدمَ شيئاً لم يَكُن الله قَدَّرَه له، ولكِنَّ النَّذْرَ يُوافِقُ القَدَرَ، فيُخرِجُ
= عبد العزيز بن محمد، والبخاري (٩٩)، وابن منده (٩٠٤) من طريق سليمان بن
بلال، كلاهما عن عمروبن أبي عمرو، به.
وانظر ما سلف برقم (٨٠٧٠).
(١) إسناده جيد.
وأخرجه مسلم (١٦٤٣)، وأبو يعلى (٦٣٥٤)، وابن خزيمة (٣٠٤٣)، والبيهقي
٧٨/١٠ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٣٣٦)، ومسلم (١٦٤٣)، وابن ماجه (٢١٣٥) من طريق
عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن عمروبن أبي عمرو، به.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف بالأرقام (٢١٣٤) و(٢٨٢٨) و(٣٤٤٢)،
وذكرت في هذه المواضع أحاديث الباب. ونزيد عليها هنا حديث أنس بن مالك،
سيأتي ١١٤/٣.
(٢) لفظة: ((إن)) ليست في (ظ٣) و(عس).
٤٤٧

بذلكَ مِن الْبَخِيلِ ما لم يَكُن البَخيلُ يُريدُ أَن يُخرِجَ))(١).
٨٨٦١ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني محمدٌ - يعني ابنَ
عمرٍو-، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَ﴿ قال: ((دَعَا الله جبريلَ، فَأَرْسَلَهُ
إِلى الجَنَّةِ، فقال: انظُرْ إليها وما أَعدَدْتُ لَأَهْلِها. فَرَجَعَ إليهِ،
فقال: وِزَّتِكَ، لا يَسْمَعُ بها أحدٌ إلَّ دَخَلَها، فحُجِبَتْ بِالمَكارِهِ،
فقال: ارجِعْ إليها فَانْظُر إليها. فَرَجَعَ إليها، فقال: وعِزَّتِكَ، لَقَد
خَشِيتُ أَن لا يدخُلَها أَحدٌ. ثم أَرسَلَه إِلى النارِ، فقال: اذْهَبْ
فانْظُر إليها وما أَعْدَدْتُ لََّهلها فيها. فَرَجَعَ إليه، فقال: وعِزَّتِك
لا يَدْخُلُها أَحدُ يَسْمَعُ بها. فحُجِبَتْ بِالشَّهَواتِ، ثمّ قال: عُدْ إِليها
فَانْظُرْ إليها. فَرَجَعَ إليه، فقال: وعِزَّتِكَ، لَقَدْ خَشِيتُ أن لا يَبْقَى
أَحَدٌ إلَّ دَخَلَها))(٢).
(١) إسناده جيد.
وأخرجه مسلم (١٦٤٠) (٧)، وأبو يعلى (٦٣٥٥)، والحاكم ٣٠٤/٤،
والبيهقي ٧٧/١٠، والبغوي (٢٤٤١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه مسلم (١٦٤٠) (٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣١٢)، والطحاوي
في ((مشكل الآثار)) (٨٤٣) من طريق عبدالعزيز بن محمد، ومسلم (١٦٤٠) (٧) من
طريق يعقوب بن عبدالرحمن القارِيِّ، كلاهما عن عمروبن أبي عمرو، به. وانظر
(٧٢٩٧).
(٢) إسناده حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - روى له البخاري =
٤٤٨

٨٨٦٢ - حدثنا سليمانُ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني عمرو - يعني ابن أبي
عمرٍو-، عن أبي سعيدٍ(١) المَقُبُري
عن أبي هريرة: أن النبيَّ ◌َّ انصَرَفَ من الصُّبحِ يوماً، فأتى
النساءَ في المسجدِ، فَوَقَفَ عليهنَّ، فقال: ((يا مَعْشَرَ النِّساءِ، ما
رَأَيتُ من نَواقِصِ عُقُولٍ ودِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الألبابِ مِنْكُنَّ،
وإِنِّي قَدْ أُرِيتُ أَنكنَّ (٢) أكثرَ أَهلِ النارِ يومَ القيامةِ، فَتَقَرَّبْنَ إِلى الله
ما استَطَعْتُنَّ)).
وكان في النساء امرأةُ عبدِ الله بن مسعود، فَأَتَتْ (٣) إلى عبدِ الله بن
مسعودٍ، فأخبرته بما سمعت من رسولِ الله وَله، وأخذت حُلِيّاً لها،
= مقروناً، ومسلم متابعةً، وهو صدوقُ حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين غير سليمان - وهو ابن داود الهاشمي - فقد روى له أصحاب السنن وهو
ثقة .
وأخرجه الحاكم ٢٦/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٩/٥-١٠، والبغوي
(٤١١٥) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. ورواية الحاكم مقتصرة
على قصة الجنة فقط.
وانظر (٨٣٩٨).
(١) هكذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهو كذلك في ((أطراف المسند)) ١٤/٨ :
أبو سعيد، وسقط لفظ ((أبي)) من (م) وبقية النسخ.
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (س): رأيتكن، وعلى هامشها: أريتكن،
وفي (ل) ونسخة على هامش (ظ٣): رأيت أنكن.
(٣) في نسخة على هامش (ظ٣): فانقلبت.
٤٤٩

فقال ابنُ مسعود: أين تذهبينَ بهذا الحُلِيِّ؟ فقالت: أَتقرَّبُ به إلى
الله ورسوله، لعلَّ اللّه أَنْ لا يَجْعلَني من أَهلِ النارِ. فقال: وَيْلكِ،
هَلُمَّ(١) تَصَدَّقي(٢) به عليّ وعلى وَلَدِي، فَأَنا له مَوضِعٌ. فقالت: لا
واللهِ حتى أُذهبَ به إِلى النبيِّي ◌َّهُ. فذهبت تستأذنُ على النبيِّل،
فقالوا للنبيِّ وَل﴿: هذه زينبُ تستأذنُ يا رسولَ اللهِ. فقال: ((أَيُّ
الزَّيانِب هي؟)) فقالوا: امرأةُ عبدِ الله بن مسعودٍ. فقال: ((ائْذَنُوا لها))،
فدَخَلَتْ على النبِّ وََّ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي سمعتُ منكَ
مَقالةً، فرجعتُ إلى ابن مسعودٍ فحَدَّثْتُه، وأخذتُ حُلِّي أَتقرَّبُ بِهِ
إلى اللهِ وإليكَ، رجاءَ أنْ لا يجعلَني الله من أَهلِ النارِ، فقال لي
ابنُ مسعود: تصدَّقي به عليَّ وعلى ولَدِي، فَأَنا له مَوْضِعٌ، فقلتُ:
٢/ ٣٧٤ حتى أَستأذنَ النبيَّي ◌َّهَ، فقال النبيُّ ◌َله: «تَصَدَّقي به عليهِ وعلى بَنِيهِ
فإِنّهُم له مَوْضِعٌ)».
ثم قالت: يا رسولَ الله، أَرأَيتَ ما سمعتُ منك حين وقفتَ
علينا: ((ما رَأَيتُ مِن نَواقِصِ عُقُولٍ قَطُّ ولا دِينِ أَذْهَبَ بِقُلُوب ذَوِي
الألباب مِنْكُنَّ))، قالت: يا رسولَ الله، فما نُقصانُ دينِنا وعُقُولِنا؟
فقال: ((أَمَّا ما ذَكَّرْتُ من نُقْصانِ دِينِكُنَّ: فالحَيْضَةُ التي تُصِيبُكُنَّ،
(١) المثبت من (ظ٣) و(س)، وفي (م) وبقية النسخ: هلمي، وقد سلف
الكلام عليها عند الحديث رقم (٨٤٥٨).
(٢) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: فتصدقي.
٤٥٠

تَمْكُثُ إِحداكُنَّ ما شاءَ الله أَنْ تَمْكُثَ لا تُصَلِّي وَلا تَصُومُ، فَذْلِكَ
مِن نُقْصانِ دِينِكُنَّ، وأَمَّا ما ذَكَرْتُ مِن نُقْصانِ عُقُولِكُنَّ: فشَهادَتْكُنَّ،
إِنَّمَا شَهادَةُ المرأةِ نِصفُ شَهادَةٍ))(١).
٨٨٦٣ - حدثنا إبراهيمُ بن إسحاق، حدثنا ابن المُبارَك، عن يونس، عن
الزّهري، قال: حدثني سعيد بن المُسيّب
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َُّ قال: ((يَقْبِضُ الله الأرضَ يومَ
٠٠١٠٠٠-
(١) إسناده جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو - وهو المدني مولى المطلب.
فحديثه ينحط عن رتبة الصحيح، ووقع في حديثه هذا من قول زينب ((أتقرب به إلى
الله ورسوله))، ومرة ((أتقرب به إلى الله وإليك))، وهذا لفظ منكر، فإنه لا يجوز التقرب
إلى غير الله عز وجل بشيءٍ من القربات والطاعات.
سليمان: هو ابن داود الهاشمي، وإسماعيل: هو ابن جعفربن أبي كثير.
وأخرجه مسلم (٨٠)، وأبو يعلى (٦٥٨٥)، وابن خزيمة (٢٤٦١)، وابن منده
في ((الإِيمان)) (٦٧٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٩/٢ من طرق عن إسماعيل بن
جعفر، بهذا الإِسناد - ولم يسق مسلم فيه قصة زينب.
وأخرجه ابن منده (٦٧٦) من طريق سليمان بن بلال، عن عمروبن أبي عمرو،
به .
وأخرجه بنحوه دون قصة زينب: الترمذي (٢٦١٣)، وابن خزيمة (١٠٠٠)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٢٨)، وابن منده (٦٧٧) من طريق
عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي
هريرة، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة ذكرت فيما سلف من حديث عبدالله بن
مسعود برقم (٣٥٦٩).
٤٥١
................ "
... .......

القِيامَةِ، ويَطْوي السماءَ بَيَمِينه ثمَّ يقولُ: أُنا المَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ
الأرض؟))(١).
٨٨٦٤ - حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن المُبارَك، عن سعيد بن يَزِيدَ، عن أبي
السَّمْحِ، عن ابن حُجَيْرةَ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴿ه قال: ((إِنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ على
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني -
روى له مسلم في مقدمة ((صحيحه)) وأبو داود والترمذي، وهو صدوق، ومَنْ فوقَهُ
ثقات من رجال الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري (٦٥١٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩٢)، وأبو يعلى
(٥٨٥٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٢٠، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
ص٣٢٣، والبغوي (٤٣٠٣) من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٧٣٨٢)، ومسلم (٢٧٨٧) (٢٣)، وابن ماجه (١٩٢)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩٢) و(١١٤٥٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد))
١٦٦/١-١٦٧، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢٩ من طريق عبد الله بن
وهب، عن يونس، به.
وأخرجه الطبري ٢٧/٢٤ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به.
وأخرجه الدارمي (٢٧٩٩)، والبخاري (٤٨١٢)، وابن أبي عاصم (٥٤٨)
و(٥٤٩)، وابن خزيمة (١٦٧/١-١٦٨ و١٦٨ و١٦٨-١٦٩، والطبراني في ((الأوسط))
(٦٧١)، والأجري في ((الشريعة)) ص ٣٢٠، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
ص٢١٥ -٢١٦ و٣٣٨ من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وعلقه البخاري (٧٣٨٢) و(٧٤١٣)، من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة. ووصله ابن حجر في ((التغليق)) ٣٣٦/٥-٣٣٧ و٣٤٣.
=
وفي الباب عن عبدالله بن عمر عند البخاري (٧٤١٢)، ومسلم (٢٧٨٨)،
٤٥٢

رُؤُوسِهِم، فَنْفُذُّ الجُمْجُمَةَ حتَّى يَخْلُصَ إِلِى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ ما في
جَوْفِه حتّى يَمْرُقَ مِن قَدَمَيهِ))(١).
٨٨٦٥ - حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابنُ مُبارَك، عن وُهَيْب، أَخبرني عُمربن
محمد بن المُنْكَدر، عن سُمَي، عن أبي صالح
عن أبي هريرة، عن النبيِ بَ ل﴿ قال: ((مَنْ ماتَ ولم يَغْزُ، ولم
يُحَدِّثْ نَفْسَه بِغَزْوٍ، ماتَ على شُعْبةِ نِفاقٍ))(٢).
= وانظر ما سلف في مسنده برقم (٥٤١٤).
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي السمح - واسمه درَّج بن سمعان القرشي - فقد
ضعفه غير واحد من الأئمة.
وهو في ((الزهد)) لابن المبارك بزوائد نعيم (٣١٣).
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٣٣/١٧-١٣٤ من طريق إبراهيم بن إسحاق
الطالقاني، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على ((الزهد)) ص٢٠، والترمذي (٢٥٨٢)،
والطبري ١٣٤/١٧، والحاكم ٣٨٧/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٢/٨، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٤٤٠٦)، وفي ((التفسير)) ٢٨١/٣ من طرق عن عبد الله بن
المبارك، به .
وزاد كل من خرّج هذا الحديث في آخره: ((وهو الصَّهْرُ، ثم يعادُ كما كان)).
((الحميم)): الماء الحارُّ. ((فيسلت)): يقطع ويستأصل. قاله السندي.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق قد توبع، ومن فوقه
ثقات من رجال الصحيح. وهيب: هو ابن الورد المكي، وسمي: هو مولى أبي
بكربن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٢/٦، ومسلم (١٩١٠) (١٥٨)، وأبو
داود (٢٥٠٢)، والنسائي ٨/٦، وأبو عوانة ٨٤/٥، والحاكم ٧٩/٢، وأبو نعيم في =
٤٥٣

٨٨٦٦ - حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن مُبارك، عن طلحةً بن أبي سعيد،
سمعت سعيداً المَقْبُري يحدث
أَنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَّه: ((مَن احْتَبَسَ فَرَساً
في سَبيلِ الله، إيماناً باللهِ وَتَصْدِيقاً بمَوْعُودِه(١)، كان شِبَعُه ورِيُّه
= ((الحلية)) ١٥٩/٨-١٦٠، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨/٩، وفي ((الشعب)) (٤٢٢٣)،
والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٤٤٣/٢ من طرق عن
عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٨٤/٥ من طريق أبي ربيعة، عن وهيب بن الورد، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٤٣)، وابن الجارود في ((المنتقى))
(١٠٣٦)، والحاكم ٧٩/٢ من طريق عبد الله بن رجاء، والبغوي في ((التفسير))
١٨٨/١ من طريق سعيد بن عثمان العبدي، كلاهما عن عمربن محمد بن
المنكدر، به.
وأخرجه بنحوه الترمذي (١٦٦٦)، وابن ماجه (٢٧٦٣)، وابن عدي ٢٧٨/١،
والحاكم ٧٩/٢ من طريق إسماعيل بن رافع، عن سمي، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٣٤)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٨٧) من
طريق مكحول، والطبراني (٧٩٦) و(٨٠٩) من طريق عبدالملك بن مروان، كلاهما
عن أبي هريرة، بلفظ: ((من لم يغز أو يجهز غازياً، أو يخلف غازياً في سبيل الله
في أهله بخير أصابه الله بقارعة)). وإسناد الطريق ضعيف. لكن يشهد لهذا اللفظ
حديث أبي أمامة عند أبي داود (٢٥٠٣)، وابن ماجه (٢٧٦٢)، وإسناده حسن.
قوله: ((ولم يحدِّث))، قال السندي: من التحديث، قيل: بأن يقول في نفسه:
يا ليتني كنت غازياً، أو المراد: ولم ينو الجهاد، وعلامته إعداد الآلات، قال تعالى:
﴿ولو أَرَادُوا الخُرُوجَ لَعَدُّوا له عُدَّةً﴾ [التوبة: ٤٦].
(١) كذا في (عس)، وفي (ظ٣): بموعده، وعلى هامش (س) لموعده، وفي
(م) وبقية النسخ: لموعوده.
٤٥٤

وبَوْلُه ورَوْتُه حَسَنَاتٍ فِي مِيزانِهِ يومَ القِيامَةِ)) (١).
٨٨٦٧ - حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن المُبارك، عن سعيد بن أبي أيوب،
حدثني يحيى بن أبي سليمانَ، عن سعيد المَقْبُري
عن أبي هريرة قال: قَرَأَ رسول الله ◌َ﴿ هذه الآيةَ: ﴿يَوْمَئِذٍ
تُحَدِّثُ أَخبارَها﴾ [الزلزلة: ٤]، قال: ((أَتَدْرُونَ ما أخبارُها؟)) قالوا:
الله ورسولُه أعلم. قال: ((فإِنَّ أَخبارَها: أَنْ تَشْهَدَ على كُلِّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق قد توبع، ومن فوقه
ثقات رجال الشيخين غير طلحة بن أبي سعيد فمن رجال البخاري.
وأخرجه البخاري (٢٨٥٣)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٤٨)،
وفي ((التفسير)) ٢٥٩/٢ عن علي بن حفص، وابن حبان (٤٦٧٣)، والبيهقي في
((الشعب)) (٤٣٠٣) من طريق حبان بن موسى، وفي ((السنن)) ١٦/١٠ من طريق
عبدان، ثلاثتهم عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٢٢٥/٦، وأبو يعلى (٦٥٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٧٤/٣، والحاكم ٩٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٦/١٠ من طريق ابن
وهب، عن طلحة بن أبي سعيد، به.
وأخرج ابن حبان (٤٦٧٥) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مثل المنفق على الخيل، كالمتكفف
بالصدقة))، فقلنا لمعمر: ما المتكفف بالصدقة، قال: الذي يعطي بكفيه.
وانظر ما سلف برقم (٧٥٦٣).
وفي الباب عن سهل ابن الحنظلية، سيأتي ١٧٩/٤-١٨٠.
وعن أسماء بنت يزيد، سيأتي ٤٥٥/٦ .
وعن أبي كبشة عند ابن حبان (٤٦٧٤).
وعن تميم الداري عند ابن ماجه (٢٧٩١).
٤٥٥
٠

بما عَمِلَ على ظَهْرِها، أَن تقولَ: عَمِلْتَ عليَّ(١) كذا وكذا يومَ كذا
وكذا))، قالَ: ((فَهُوَ أَخبارُها))(٢).
٨٨٦٨ - حدثنا إبراهيمُ، حدثنا ابن المبارك، عن عبدِ المَلِك بن عيسى
الثّقَفي، عن مولى المُنْبَعِثِ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّه قال: ((تَعَلَّمُوا مِن أَنسابِكُم ما
تَصِلُونَ بِهِ أَرحامَكم، فإنَّ صِلَّةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ في أَهلِهِ، مَثْراةٌ في
(١) لفظة: ((عليَّ)) ليست في (ظ٣).
(٢) إسناده ضعيف، يحيى بن أبي سليمان، قال البخاري: منكر الحديث،
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه - يعني
للمتابعات -، وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني -، فقد روى له مسلم في مقدمة
((صحيحه))، وأبو داود والترمذي، وهو صدوق.
وأخرجه الترمذي (٢٤٢٩) و(٣٣٥٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٩٣)، وابن
حبان (٧٣٦٠)، والحاكم ٢٥٦/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٢٩٨)، والبغوي في
((شرح السنة)) (٤٣٠٨)، وفي ((التفسير)) ١٥/٤ من طرق عن ابن المبارك، بهذا
الإِسناد. وقال الترمذي : حسن غريب صحيح.
وأخرجه الحاكم ٥٣٢/٢ من طريق عبدالله بن يزيد المقريء، عن سعيد بن أبي
أيوب، به. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقّبه الذهبي قائلاً: يحبى هذا
منكر الحديث، قاله البخاري.
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البيهقي في ((الشعب)) (٧٢٩٦). وفي إسناده
يحيى بن أبي سليمان، راوي حديث أبي هريرة.
٤٥٦
٥٠ --.

مالِه(١)، مَنْسَأَةٌ فِي أَثْرِه)(٢).
(١) هكذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: في الأهل، مثراة في
المال.
(٢) إسناده حسن، عبدالملك بن عيسى الثقفي روى عنه جمع، وقال أبو
حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين
غير إبراهيم - وهو ابن إسحاق الطالقاني - وهو صدوق. واسم مولى المنبعث: يزيد.
وأخرجه الترمذي (١٩٧٩) من طريق أحمد بن محمد، والحاكم ١٦١/٤ من
طريق عبدان، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث غريب
من هذا الوجه.
وأخرجه السمعاني ٣٨/١ و٣٩ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن
عبدالملك بن عيسى، عن عبدالله بن يزيد مولى المنبعث، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه السمعاني ٣٩/١ و٣٩-٤٠ من طريق الحكم بن عبدالله وأبي مطيع،
كلاهما عن عبدالرحمن بن حرملة، عن عبدالملك بن عيسى، عن أبي هريرة، وقال:
هكذا في هذه الرواية: عن عبدالملك، عن أبي هريرة رضي الله عنه، هكذا ذكره
أبو نعيم الحافظ الأصبهاني في كتاب ((العلم))، وكذا رواه أبو مطيع!
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٠٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤٤٥/٢،
والحاكم ٨٩/١، والسمعاني في ((الأنساب)) ٤٠/١ من طريق أبي الأسباط بشربن
رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مختصراً: ((تعلموا
أنسابكم تصلوا أرحامكم»، وسقط أبو سلمة من مسند السمعاني. وأبو الأسباط هذا
ضعيف .
وأخرج البخاري في ((الصحيح)) (٥٩٨٥)، وفي ((الأدب)) (٥٧)، وأبو يعلى
(٦٦٢٠)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٤٤، والبيهقي في ((الشعب))
(٧٩٤٥) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((من سره
أن ينسأ له في أَثْره، ويُبْسَطَ له في رِزْقِه، فَلْيَصِلْ رَحِمه)).
٤٥٧
=

٨٨٦٩ - حدثنا إبراهيمُ، حدثنا ابنُ المُبارك، عن مَعْمَر، عن هَمَّام
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((الكَلِمَةُ الطََِّّةُ صَدَقَةٌ، وكلُّ
خَطْوةٍ يَخْطُها إلى الصلاةِ صَدَقَةٌ))(١).
٨٨٧٠ - حدثنا إبراهيمُ، حدثنا ابن المُبارك، عن كثير بن زَيْد، حدثني
وفي الباب عن العلاء بن خارجة (ويقال: جارية) عند الطبراني في ((الكبير))
It
١٨/(١٧٦)، وإسناده حسن.
ويشهد للشطر الأول حديث ابن عباس عند الطيالسي (٢٧٥٧)، ومن طريقه
الحاكم ٨٩/١ ١٦١/٤، والسمعاني ٤٠/١-٤١، وإسناده صحيح.
وحديث ابن عمر عند السمعاني ٤١/١، وإسناده ضعيف.
ويشهد للشطر الثاني منه حديث عليّ بن أبي طالب، وقد سلف في مسنده برقم
(١٢١٣)، وسنده قوي.
وحديث أنس، سيأتي ١٥٦/٣، وهو متفق عليه.
وحديث ثوبان، سيأتي ٢٧٩/٥.
قال السندي: («مثراة)): من الثراء، وهي الكثرة.
(منسأة)): مفعلة من النَّساءِ، وهو التأخير، يقال: نَسأَتُه بالهمز: أَخَّرَتُه، وفي
الترمذي: يعني به الزيادة في العمر، أي: مَظِنَّة لذلك وموضع له، وذلك بأن يُبارَكَ
فيه بالتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بالخيرات. وكذا بَسْط الرزق، عبارة عن البركة.
وقيل: من توسيعه. وقيل: إنه بالنظر إلى ما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ،
أي: عمره ستون، وإن وَصَلَ فمئة، وقد علم الله ما سيقع. وقيل: هو ذِكْرُه الجميل
بعده، فكأنه لم يمت.
وانظر التعليق على حديث علي بن أبي طالب برقم (١٢١٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ومن فوق إبراهيم ثقات من رجال =
٤٥٨

عَمْرو بن تَمِيم، عن أبيه
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((أَظَلَّكُم شَهرُكُم
هذا، بِمَحْلُوفٍ (١) رسولِ الله، ما مَرَّ بالمُؤْمِنِينَ شهرٌ خيرٌ لهم مِنه،
ولا بالمُنافِقِينَ شهرٌ شَرِّ لهم منه، إنَّ الله عز وجل لَيَكْتُبُ أَجْرَه ونوافِلَه
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَه، ويكتُبُ إِصْرَهُ وشَقَاءَهُ مِن قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَه، وذلك
أنَّ المؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ لِلعِبادَةِ مِن النَّفَقَةِ، ويُعِدُّ المنافقُ أَتِّبَاعَ غَفْلَةٍ
الناس ، واتّباعَ عَوْراتهم، فهو غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُه الفاجِرُ)) (٢).
٨٨٧١ - حدثنا سُرَيجُ، حدثنا حمادٌ، عن أبي المُهَزِّم، قال:
سمعت أبا هريرة يقول: كنّا مع رسولِ اللهِوَلّ في حجَّ أو
عُمْرةٍ، فاستَقْبَلَنَا رِجِلٌ مِن جَرادٍ، فَجَعَلْنا نَضرِبُهنَّ بِسِياطِنا وعِصِيِّنا
فَتَقْتُلُهنَّ، فَسُقِطَ في أَيدِينا، فقلنا: ما نَصْنَعُ ونحنُ مُحْرِمونَ؟! فسَأَلِّنا
رسولَ اللهََِّ، فقال: ((لا بَأْسَ))(٣).
= الشيخين. وانظر ما سلف برقم (٨١١١).
(١) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: لمحلوف، باللام.
(٢) إسناده ضعيف، وسلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٨٣٦٨).
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٦٠/٣ من طريق نعيم بن حماد، والبيهقي
٣٠٤/٤ من طريق حِبان بن موسى، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد.
(٣) إسناده ضعيف جداً، أبو المُهَزِّم - واسمه يزيد بن سفيان، وقيل:
عبدالرحمن بن سفيان - متروك الحديث. وانظر (٨٠٦٠).
٤٥٩

٨٨٧٢ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، أخبرنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي
صالحٍ
عن أبي هريرة أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((لو يَعْلَمُ الناسُ ما في
٣٧٥/٢ النِّداء والصَّفِّ الأَوَّلِ، ثمَّ لم يَجِدُوا إِلَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عليهِ لَاسْتَهَمُوا
عليهِ، ولو يَعْلَمونَ ما في التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِليهِ، ولو يعلمون ما في
العَتَمَةِ والصُّبْحِ، لَأَتَوْهُما ولو حَبْواً)(١).
٨٨٧٣ - حدثنا إِسحاقُ بن عيسى، أخبرني مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي
صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ قالَ: لا إله إلَّ
الله وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ
قَدِيرٌ، في يومٍ(٢) مئةَ مَرَّةٍ، كانت له عِدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ له مِنْهُ
حَسَنةٍ، ومُحِيَت عنه مِئَةُ سيِّئَةٍ، وكانت له حِرْزاً مِن الشَّيطانِ يَوْمَه
ذُلكَ حتَّى يُمْسِيَ، ولم يَأْتِ أَحدٌ أَفضلَ مِمَّا جاءَ به إلَّ أَحدٌ (٣) عَمِلَ
أكثرَ مِن ذلك.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
إسحاق بن عيسى - وهو ابن الطباع - فمن رجال مسلم. سُمي: هو مولى أبي بكربن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو صالح: هو ذكوان المدني.
وانظر (٧٢٢٦).
(٢) قوله: ((في يوم)) سقط من (م).
(٣) المثبت من (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وفي (م): امرؤ، وفي (س)
و(ل): آخر.
٤٦٠