Indexed OCR Text
Pages 121-140
٨٣٩١ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّ: ((إنَّ الكَرِيمَ ابن الكَريمِ ابنِ الكَريمِ ابنِ الكَرِيمِ، يُوسُفُ بنُ يَعقوبَ بنِ إِسْحَاقَ بِنِ إبراهيمَ خَلِيلِ الرَّحْمْنِ))(١). ٨٣٩٢ - وقال رسولُ الله ◌َ: ((لو ◌َبثتُ فِي السِّجن ما لَبِثَ يوسُفُ، ثمَّ جَاءَني الدَّاعِي، لَأَجَبْتُه، إِذْ جاءَهُ الرَّسُولُ، فقال: ارْجِعْ إلى رَبِّكَ فاسأَلْهُ: ما بالُ النِّسْوةِ اللَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهنَّ، إنَّ رَبِّي بِكَيدِهنَّ عَلِيمٌ. = عذاب برحمة))، ولفظه عند الطحاوي: (( ... فاقرؤوا ولا حرج، غير أن لا تجمعوا بين ذكرِ رحمةٍ بعذاب، ولا ذكر عذابٍ برحمة». وسيأتي من طريق ابن نمير، عن محمد بن عمرو برقم (٩٦٧٨). وانظر ما سلف برقم (٧٩٨٩). قوله: ((عليماً حكيماً، غفوراً رحيماً))، أي: كان من الجائز أن يقول في موضع ((عليماً حكيماً)): ((غفوراً رحيماً))، وبالعكس، والله تعالى أعلم. قاله السندي. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه مجموعاً مع الذي بعده البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٠٥) من طريق عبدة بن سليمان، والترمذي (٣١١٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٥٤) من طريق الفضل بن موسى، والحاكم وصححه ٣٤٦/٢-٣٤٧ من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي والحاكم فيه قصة لوط عليه السلام. وسيأتي الحديث برقم (٩٣٨٠). وانظر (٩٥٦٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٧١٢). ١٢١ ورَحْمَةُ الله على لُوطٍ، إنْ كان لَيَأْوِيَ إلى رُكْنِ شَدِيدٍ، إِذ قالَ لِقَوْمِهِ: لو أنَّ لي بكُم قُوَّةً، أو آوِي إلى رُكْنِ شَدِيدٍ. وما بَعَثَ الله مِن بَعْدِه مِن نَبِيٍّ إلَّ فِي ثَّرْوةٍ مِن قَومِه))(١). ٨٣٩٣ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِوَ ﴿ يحبُّ الفَأَلَ الحَسَنَ، ويَكْرَهُ الطَّيْرَةَ(٢). ٨٣٩٤ - حدثنا محمد بن بشْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة (١) صحیح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الطبري في ((تفسيره) ٢٣٥/١٢، وابن حبان (٦٢٠٧) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد - واقتصر الطبري على قصة يوسف عليه السلام. وأخرجه الطبري ٨٧/١٢ و٢٣٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (٣٣٠)، وابن حبان (٦٢٠٦) من طرق عن محمد بن عمرو، به - اقتصر الطبري في إحدى رواياته على قصة يوسف، واقتصر الطحاوي والطبري في المواضع الأخرى على قصة لوط . وانظر ما سلف برقم (٨٢٧٩) و(٨٣٢٩). قوله: ((إلا في ثروة))، قال السندي: هي العدد الكثير. (٢) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠/٩ عن علي بن مسهر، وابن ماجه (٣٥٣٦)، وابن حبان (٦١٢١) من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد . = ١٢٢ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وصله: ((إنَّما أَنا بَشَرٌ، ولَعَلَّ بَعْضَكم أنْ يكونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِن بَعْضٍ، فَمَنْ قَطَعْتُ له مِنْ حَقِّ أَخِيهِ قِطْعَةً، فإنَّمَا أَقْطَعُ له قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)(١). ٨٣٩٥ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا محمدُ بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: دَخَلَ أَعرابيُّ على رسولِ اللهِ وَ، فقال له رسول الله وسلم: ((أَخَذَتْكَ(٢) أُمُّ مِلْدَم قَطُّ؟)) قال: وما أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قال: (حَرُّ يكونُ بينَ الجلدِ واللَّحْمِ)) قال: ما وَجَدْتُ هذا قطُّ. قال: ((فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ قَطُ؟)) قال: وما الصُّداعُ؟ قال: ((عُروقٌ تَضْرِبُ على الإِنسانِ فِي رَأْسِه)) قال: ما وجدتُ هذا قطُّ. قال: فلمَّا وَلَّى قال: ((مَنْ أَحَبَّ أَن يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ من أهلِ النَّارِ، = وانظر ما سلف برقم (٧٦١٨)، وما سيأتي برقم (٩٠٢١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٧-٢٣٥ و٢٦٩/١٤، وعنه ابن ماجه (٢٣١٨) عن محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ١٥٤/٤، وأبو يعلى (٥٩٢٠)، وابن حبان (٥٠٧١) من طرق، عن محمد بن عمرو، به. وفي الباب عن أم سلمة، سيأتي في ((المسند)) ٣٠٧/٦، وهو متفق عليه. قوله: ((إنما أنا بشر))، قال السندي: أي: لا أعلم من الغيب إلا ما أطلعني الله تعالى عليه كما هو شأن البشر. ((ألحن))، أي: أفطن لها وأعرف بها. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: هل أخذتك. ١٢٣ فليَنْظُرْ إلى هذا))(١). ٨٣٩٦ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَّه: ((تَفَرَّقَتِ اليهودُ على إِحْدَى أو اثْنَتَيْن وسَبعِينَ فِرْقَةً، وتَفَرَّقُ أُمَّتي على ثَلاثٍ وسَبِعِينَ فِرْقَةً))(٢). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وفي متنه نكارة. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٩٥)، والبزار (٧٧٨ - كشف الأستار)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٤٩١)، وابن حبان (٢٩١٦)، والحاكم ٣٤٧/١، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٩٩٠٧) من طرق عن محمد بن عمروبن علقمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٧٩٤) من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وسنده ضعيف لضعف أبي معشر. وفي الباب عن أبي بن كعب، سيأتي ١٤٢/٥، وسنده ضعيف. أم مِلدَم: هي كنية الحُمَّى. (٢) إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٩١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٦) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٩٦)، والترمذي (٢٦٤٠)، وابن أبي عاصم (٦٧)، وأبو يعلى (٥٩١٠) و(٥٩٧٨) و(٦١١٧)، وابن حبان (٦٢٤٧) و(٦٧٣١)، والحاكم ١٢٨/١، والبيهقي ٢٠٨/١٠ من طرق عن محمد بن عمرو، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وصححه الحاكم، وقال الترمذي: حسن صحيح. وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي ١٠٢/٤. وعن أنس، سيأتي ١٢٠/٣. ١٢٤ = ........ ٨٣٩٧ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((خَمسُ مِن حَقِّ المُسلمِ على المُسلم : رَدُّ التَّحيَّةِ، وإجابةُ الدَّعْوةِ، وشُهودُ الجَنازةِ، وعِيادَةُ المَرِيضِ، وتَشْمِيتُ العاطِس إذا حَمِدَ الله))(١). ٨٣٩٨ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لَمَّا خَلَقَ الله الجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسلَ جِبريلَ، قال: انظُرْ إليها وإلى ما أعْدَدْتُ لأهلِها فيها. فجاءَ فَنَظَرَ إليها وإلى ما أعدَّ الله لأهلِها فيها، فَرَجَعَ إليه، فقال: وعِزَّتِكَ، لا يَسْمَعُ بها أحدٌ إلَّ دَخَلَها. فَأَمَرَ بها فحُجَبَتْ بالمَكارِهِ، قال: ارجِعْ إليها، فانظُرْ إليها وإلى ما أَعْدَدْتُ لأهلها فيها)). قال: ((فَرَجَعَ إليها، فإذا هي قَدْ حُجِبَتْ بالمَكارِهِ، فَرَجَعَ ٣٣٣/٢ = قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٩٥/٤: في الحديث دلالة على أن هذه الفِرَق كلها غير خارجة من الدِّين، إذ قد جعلهم النبيُّ وَل﴿ كلَّهم من أمته. وفيه أن المتأوَّلَ لا يخرج من المِلَّة وإن أخطأ في تأوُّلُه. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن ماجه (١٤٣٥) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٩٣٤) من طريق عبدالرحيم - وهو ابن سليمان الكناني -، عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي برقم (٨٦٧٥) و(٨٦٨٨) و(٩٠٣٢) من طريق عمربن أبي سلمة، عن أبيه، به، ولفظه: ((ثلاث كلهن حق على كل مسلم ... )). وانظر ما سلف برقم (٨٢٧١). ١٢٥ إليهِ، فقال: وِزَّتِكَ، قَدْ خَشِيتُ أنْ لا يَدْخُلَها أَحدُ. قال: اذهَبْ إلى النَّارِ، فانظُرْ إليها وإلى ما أعدَدْتُ لأهلها فيها. فجاءَها، فَنَظَرَ إليها وإلى ما أُعَدَّ لأهلها فيها(١)، فإذا هي يَرْكَبُ بَعْضُها بعضاً، فرَجَعَ فقالَ: وعِزَّتِكَ(٢)، لا يَسْمَعُ بها أحدٌ فَيَدْخُلَها. فأمَرَ بها، فحُفَّتْ بِالشَّهَواتِ، فَرَجَعَ إليهِ(٣) قال: وعِزَّتِكَ، لقد خشيتُ أن لا يَنْجُوَ مِنها أَحدٌ إلَّ دَخَلَها(٤). ٨٣٩٩ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: كان رجلانِ من بَلِيِّ - حيٍّ (٥) من قُضَاعة - أسلَما مع رسولِ اللهِ وََّ، واسْتُشْهِدَ أحدُهما، وأَخَّرِ الآخَرُ (١) من قوله: ((فجاءها)) إلى هنا سقط من (م) والنسخ المتأخرة، وأثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل). (٢) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة زيادة بعد هذا ((لقد خشيت أن))، وهذه الزيادة لم ترد في (ظ٣) و(عس)، وهو الصواب. (٣) قوله: ((فرجع إليه)) أثبتناه من (ظ٣) و(عس)، وليس هو في (م) وبقية النسخ . (٤) إسناده حسن. وأخرجه الترمذي (٢٥٦٠)، والنسائي ٣/٧-٤، وأبو يعلى (٥٩٤٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٨٩ -٣٩٠ و٣٩٠، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٨٤)، وفي ((البعث)) (١٦٦) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٦٤٨) و(٨٨٦١). وسلف مختصراً جداً برقم (٧٥٣٠) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. (٥) لفظة ((حي)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس). ١٢٦ سنةً. قال طلحةُ بن عُبيد الله: فأريتُ الجنةَ، فرأيتُ المُؤَخَّرَ منهما أُدخِلَ قبلَ الشَّهيدِ، فَتَعَجَّتُ لِذلك، فأصبحتُ، فَذَكَرتُ ذلك للنبيِّ ﴿لَ﴿، أو ذُكر (١) ذلك لرسول اللهِ وَّهَ، فقال رسولُ اللهِوَُّ: ((أَليسَ قَدْ صامَ بَعْدَه رَمَضانَ وصَلَّى سِتَّةَ آلافِ رَكْعةٍ - أو كذا وكذا رَكْعةً - صَلاةَ السَّنَةِ))(٢). ٨٤٠٠ - حدثناه يزيدُ - يعني ابنَ هارون -، أخبرنا محمدُ بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن طَلْحة بن عُبَيدالله: أن رَجُلين من بَلِيٍّ - وهم حيُّ من قُضاعَة -... فذكره (٣). ٨٤٠١ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا هشام بن عُرْوةَ، حدثني وَهْب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمْروبن عطاءٍ، عن عمرو بن الأزرَقِ، قال: تُوُفِّيَ بعضُ كَنائِن مروانَ، فَشَهِدَها الناسُ وشَهِدَها أبو هريرة، ومعهم نساءٌ يَيْكِينَ، فَأَمَرَ بهنَّ مروانُ، فقال أبو هريرة: دَعْهنَّ، فإنَّه (١) في (ظ٣): ذكرتُ. (٢) إسناده حسن. وانظر ما بعده. (٣) حديث حسن، وهذا الإِسناد فيه انقطاع، أبو سلمة لم يدرك طلحةً بنَ عبيد الله، لكن قد عُلِمت الواسطةُ بينهما وهو أبو هريرة كما في الإِسناد السابق، فعندئذ یکون إسناده متصلاً، وهو إسناد حسن. وقد سلف هذا الحديثُ بنحوه برقم (١٣٨٩) من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن طلحة بن عبيدالله. وخُرِّجت طريق محمد بن عمرو هناك. ١٢٧ مَرَّ على رسولِ اللهِ وَّ جَنازةٌ معها بَواكٍ فَنَهَرَهُنَّ عمرُ، فقال له رسولُ اللهِوَ﴾: «دَعْهُنَّ فإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ، والعَيْنَ دامِعَةٌ، والعَهْدَ حَدِيثٌ))(١). ٨٤٠٢ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا مِسْعَر، حدثني عبدالملك بن عُمَير، عن موسى بن طَلْحَة عن أبي هريرة، قال: لما نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، جَعَل يدعو بُطُونَ قُريشٍ بطناً بطنً: ((يا بَنِي فُلانٍ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ) حتى انتهى إلى فاطمةَ، فقال: ((يا فاطِمةُ بنتَ مُحمَّدٍ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، لا أَمْلِكُ لَكُم مِنَ اللهِ(٢) شَيئاً، غيرَ أَنَّ لَكُم رَحِماً سَأَبُّهَا بِبَلالِها)»(٣). (١) إسناده ضعيف، عمرو بن الأزرق - كذا وقع اسمه هنا، وكل من ترجم له سماه سلمةً بن الأزرق - مجهولٌ، وقد سلف الحديث برقم (٧٦٩١)، فانظر تمام تخريجه هناك. (٢) قوله: ((من الله)) ليس في (ظ٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٠٤) (٣٤٨)، والترمذي (٣١٨٥)، والنسائي ٢٤٨/٦، وأبو عوانة ٩٤/١، وابن حبان (٦٤٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٧٧/٢ من طرق عن عبدالملك بن عمير، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٧٢٦) و(٨٧٢٧) و(١٠٧٢٥). وأخرجه النسائي ٢٤٨/٦-٢٤٩ من طريق معاوية بن إسحاق، عن موسى بن طلحة، عن رسول الله وَل﴾، مرسلاً. وأخرجه بنحوه الدارمي (٢٧٣٢)، والبخاري (٢٧٥٣) و(٤٧٧١)، ومسلم = ١٢٨ ----- ....... ٨٤٠٣ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا أبو حَيَّن، عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة، قال: قال نبيُّ اللهِمَ ﴿ لبلالٍ عندَ صلاة الفَجْرِ: ((يا بلالُ، خَبِّرْنِي بأَرْجى عملٍ عَمِلْتَه مَنْفَعةٌ في الإِسلامِ، فإِنِّي قد سَمِعتُ الليلة(١) خَشْفَ نَعْلَيكَ بِينَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةَ)) قال: ما عملتُ يا رسولَ الله في الإِسلام عملاً أَرْجی عندي مَنْفَعةً مِن أَنِّي لم أَتَطَهِّرْ طُهُوراً تاماً قَطُ في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ، إِلَّ صَلَّيتُ بذاك الطَّهورِ لِرَبِّي ما كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ(٢). = (٢٠٦) (٣٥١)، والنسائي ٢٤٩/٦ و٢٤٩-٢٥٠، والطبري في ((التفسير)» ١١٩/١٩، وأبو عوانة ٩٤/١-٩٥، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٠/٦، وفي ((الشعب)) (٧٠٢١)، وفي ((دلائل النبوة)) ١٧٦/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٤٤)، وفي ((التفسير)) ٤٠١/٣، وابن الجوزي في ((مشيخته)) ص١٥٩ من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٨٦٠١) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٠١). وعن عائشة، سيأتي ١٣٦/٦. قوله: ((سأبلُّها بِيَلالِها))، قال السندي: قيل بكسر الباء: جمع بَلَل، وهو كلُّ ما بلَّ الحلقّ من ماءٍ أو لبنٍ أو غيره، ويروى بفتحها على المصدر، أي: أصِلكم في الدنيا، قيل: شَبَّه القطيعة بالحرارة تُطفأُ بالماء. (١) لفظة: ((الليلة)) من (ظ٣) و(عس) و(ل)، وليست في (م) وبقية النسخ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن جيان التيمي، وأبو زرعة: هو ابن عمروبن جريربن عبدالله البجلي. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٠٨) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١١٤٩)، ومسلم (٢٤٥٨)، والنسائي في ((الكبرى)) = ١٢٩ ـا .. ٨٤٠٤ - حدثنا يحيى بنُ يزيد بن عبدالملك - يعني النَّوْفَلِي -: قال أبي(١): ذَكّره عن سعيد بن أبي سعيدِ المَقْبُري عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّهَ، قال: ((مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إلى ذَكَرِهِ ليسَ دُونَه سِتْرٌ، فقَدْ وَجَبَ عليهِ الوُضوءُ))(٢). = (٨٢٣٦)، وابن خزيمة (١٢٠٨)، وابن حبان (٧٠٨٥)، والبغوي (١٠١١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأبو يعلى (٦١٠٤) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، كلاهما عن أبي حيان، به. وسيأتي برقم (٩٦٧٢). وفي الباب عن بريدة الأسلمي، سيأتي ٣٥٤/٥. خَشْف، قال السندي: بفتح خاء وسكون معجمة أو فتحها: الصوت، والحركة، والحس الخفي. (١) في (م) و(ل): ((قال عبدالله: حدثنا أبي))، وزيادة: ((عبد الله حدثنا)) خطأ يقيناً، فإن الذي قال: ((قال أبي)) هو يحيى بن يزيد، فالحديث من روايته عن أبيه. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن يزيد بن عبدالملك النوفلي وأبوه ضعيفان، وهما متابعان . وأخرجه الشافعي ٣٤/١-٣٥، والبزار (٢٨٦ - كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٤/١، وابن حبان (١١١٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٨٧١) و(٨٨٢٩)، وفي ((الصغير)) (١١٠)، والدارقطني ١٤٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٣/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٨٧) و(١٨٨)، والبغوي (١٦٦)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٤١ من طرق، عن يزيد بن عبدالملك النوفلي، بهذا الإِسناد. وقد أدخل خالدُ بنُ نزار عند الطبراني في (الأوسط)) (٨٨٢٩)، وعبدالله بن نافع عند البيهقي في ((المعرفة)) (١٨٨) في الإسناد أبا موسى الحناط بين يزيد بن عبدالملك وسعيد المقبري، وأبو موسى الحناط - واسمه عيسى بن أبي عيسى - متروك. = ١٣٠ ٨٤٠٥ - حدثنا عبدُ الله (١)، حدثنا الهيثمُ بن خارجةً، حدثنا يحيى بنُ يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن سعيدِ المَقْبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ مثله(٢). ٨٤٠٦ - حدثنا يحيى بن يزيد بن عبدالملك، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيدٍ = وأخرجه ابن السكن في ((صحيحه)) كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٥٧، وابن حبان (١١١٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٨٧١)، وفي ((الصغير)) (١١٠)، والحاكم ١٣٨/١ من طريق نافع بن أبي نعيم، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٦٤) و(٨٩٠٤) من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن شبل بن عباد، كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد، به. قال ابن السكن: هو أجود ما روي في هذا الباب. قلنا: إسناد نافع بن أبي نعيم جيد، وأما إسناد شبل بن عباد فضعيف، فيه حبيب كاتب مالك وقد ضعفوه، واتهمه بعضهم بالكذب. وأخرجه موقوفاً البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٣/١-١٣٤ من طريق عمربن أبي وهب، عن جميل بن بشير، عن أبي هريرة. وأخرجه كذلك البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٢١٦/٢ عن مسدد، عن أمية، عن ابن أبي وهب الخزاعي، عن جميل، عن أبي وهب، عن أبي هريرة. وأخرجه أيضاً البيهقي في ((السنن)) ١٣٤/١ من طريق عمربن أبي وهب، عن جميل العجلي، عن أبي وهب الخزاعي، عن أبي هريرة. وهذه الأسانيد ضعيفة لجهالة جميل وأبي وهب. وانظر الحديث التالي. وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٧٠٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) هكذا هو في (ل) و((أطراف المسند) ٢٤٥/٧ من زيادات عبدالله، ووقع في (م) وبقية النسخ من حديث الإِمام أحمد نفسه، والله تعالى أعلم. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه . ١٣١ عن أبي هريرة أنَّ النبيَّى لَّهَ، قال: ((أَكْثِرُوا مِن قولٍ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّ بِاللهِ، فإنَّها كَنْزُ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ))(١). ٨٤٠٧ - حدثنا يحيى بنُ يزيد، عن أبيه، عن بِشْر(٢) بن أبي صالح، وكان يقال له: ابنُ بُقَيْلة (٣) عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَه، قال: ((ثَمَنُ الحَرِيسةِ حَرامٌ وأَكْلُها حَرامٌ))(٤) . (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٧٩٦٦). (٢) وقع في (م) وبعض النسخ الخطية مكان ((بشر)): جبير، وقد ترجمه الحسيني في ((الإِكمال)) (٧٠) فيمن اسمه بشْر، وقال: مجهول، وترجمه الحافظ ابن حجر في هذا الموضع من ((التعجيل)) (٩٠)، وقال: إنما هو بَشِير، بوزن عظيم، وسيأتي. وقال هناك (٩٥): نسبه الديلمي في ((الفردوس)) إلى تخريج أحمد، لكن قال: عن جبيربن أبي صالح، وكذا وجدته في نسخة أخرى من ((المسند))، وقد ترجم في ((التهذيب)) لجبيربن أبي صالح، ونسبه إلى ((الأدب المفرد)» للبخاري، لكن فيه أنه يروي عن الزهري، ويروي عنه ابن أبي ذئب، وفي «تاريخ البخاري» (٢٢٥/٢): جبير أبو صالح، عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن أبي زياد، ولم يذكر فيه جرحاً. وانظر تتمة كلامه فيه. (٣) هكذا في (ظ٣) و(عس)، وهما نسختان متقنتان، وفي (م) و(ل) وبقية النسخ : نفيلة! (٤) إسناده ضعيف لضعف يحيى بن يزيد وأبيه، ولجهالة بشر بن أبي صالح. وهذا الحديث انفرد الإِمام أحمد بإخراجه، والله تعالى أعلم. الحريسة، قال ابن الأثير: يقال للشاة التي يدركها الليل قبل أن تصل إلى مراحها: حريسة، والاحتراس: أن يسرق الشيء من المرعى. ١٣٢ ٨٤٠٨ - حدثنا أبو النَّصْر، حدثنا المُبارَك، عن الحَسَن عن أبي هريرة، قال: وأَراه عن النبيّ وَّه: قال: ((لَيَنْتَهَيَنَّ أَقوامٌ يَرْفَعونَ أَبصارَهُم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ، أو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصارُهُم))(١). ٣٣٤/٢ ٨٤٠٩ - حدثنا أبو النَّضْرِ، حدثنا المُبارَك، عن الحَسَن عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَّ يقول: ((أَلَّ مِن رجلٍ يَأْخُذُ مِمَّا فَرَضَ الله ورسولُه كَلِمةً، أو كَلِمَتين، أو ثلاثاً، أو أَربعاً، أو خَمْساً، فَيَجْعَلَهِنَّ فِي طَرَفِ رِدائِه، فَيَتَعَلَّمَهِنَّ ويُعَلِّمَهِنَّ؟)) قال أبو هريرةَ: فقلتُ: أنا يا رسولَ الله. قال: ((فابْسُطْ ثَّوْبَكَ))، قال: فَبَسَطْتُ ثوبي، فحدَّث رسولُ اللهِوَ ﴾ ثم قال: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المبارك - وهو ابن فضالة -، والحسن - وهو البصري - منلسان، وقد عنعنا. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وسيأتي برقم (٨٨٠٢). وأخرجه مسلم (٤٢٩) (١١٨)، والنسائي ٣٩/٣، وفي ((الكبرى)) (١١٠٨)، والبيهقي ٢٨٢/٢ من طرق عن ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه بلفظ: ((لينتهينَّ أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفنَّ أبصارهم)). وفي الباب عن أنس، سيأتي ١٤٠/٣. وهو عند البخاري (٧٥٠). وعن جابر، سيأتي ٩٠/٥. وعن ابن عمر عند ابن ماجه (١٠٤٣)، والطبراني (١٣١٣٩)، وصححه ابن حبان (٢٢٨١). ١٣٣ ((ضُمَّ إِلَيْكَ)، فضَمَمْتُ ثَوْبي إلى صَدْري، فإِنِّي أَرْجُو أَن لا أكونَ نَسِيتُ حديثاً سَمِعتُه منه بعدُ(١). ٨٤١٠ - حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا عبدُالرحمن - يعني ابن عبد الله بن دِينار-، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عطاء بن يسارٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ضِرْسُ الكافِرِ مِثْلُ أُحدٍ، وَفَخِذُه مِثلُ البَيضاءِ، ومَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ كما بينَ قُدَيْدٍ (٢) وَمَّة، وكَثَافَةُ جِلْدِهِ اثنانٍ وَأَرْبَعونَ ذِراعاً بِذِراعِ الجَبَّارِ)(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وسيأتي برقم (٩٥١٧) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن. وانظر ما سلف برقم (٧٢٧٥). (٢) تحرف في (م) إلى: قديسة. وقديد موضع قرب مكة. (٣) إسناده ضعيف، محتمل للتحسين، عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار فيه كلام من جهة حفظه، وأخرج عنه البخاري، قال الدارقطني: وهو عند غيره ضعيف، فيعتبر به، وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (٥٦٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٩٣١) عن حسن بن موسى، عن عبدالرحمن بن عبدالله، به . وانظر ما سلف برقم (٨٣٤٥). وله شاهد من حديث ثوبان عند البزار (٣٤٩٦ - كشف الأستار) بلفظ: ((ضرس الكافر مثل أُحد، وغلظ جلده أربعون ذراعاً بذراع الجبار»، وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف لسوء حفظه. ١٣٤ = ٨٤١١ - حدثنا أبو النَّضْرِ، حدثنا عبدُ الرحمن، عن أبيه، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿، قال: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوان اللهِ ما يُلْقي لَها بَالا يَرْفَعُ له بها(١) دَرَجَاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللّهِ لا يُلْقِي لها بالاً يَهْوي بها في جَهَنَّمْ)) (٢) . = وقوله: ((بذراع الجبار)): أراد به هنا مزيد الطول، أو أن الجَبَّار اسم مَلكٍ من اليمن أو العجم كان طويلَ الذراع، وقال الذهبي: ليس ذا من الصفات في شيء، وهو مثل قولك: ذراع الخياط، وذراع النجار ... والجبار في ((اللسان)): المَلِك العظيم. ((فيض القدير)) ٢٥٥/٤. (١) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: لا يلقي لها بالاً - يرفعه الله بها. (٢) حديث صحيح، عبدالرحمن - وهو ابن عبدالله بن دينار- وإن كان من رجال البخاري، فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وخالفه مالك عن عبدالله بن دینار، فوقفه كما سيأتي لاحقاً، لكن سلف الشطر الثاني من الحديث برقم (٧٢١٥) من غير هذا الطريق مرفوعاً، وهو صحيح. وأخرجه البيهقي ١٦٥/٨ من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٧٨) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، به. وأخرجه البيهقي ١٦٤/٨-١٦٥، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٤٤/٧ من طريق عبدالصمد، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، به. وقد خالف عبدالرحمن بن عبدالله في رفعه مالكٌ، فقد أخرجه في ((موطئه)) ٩٨٥/٢-٩٨٦، وعنه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٧٢) عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفاً. قال الدارقطني في ((العلل)) ٢١٤/٨: وهو المحفوظ . ١٣٥ ٨٤١٢ - حدثنا أبو عامرِ العَقَدِي، عن محمد بن عَمَّار كُشاكِش، قال: سمعتُ سعيداً المَقْبُريَّ يحدِّث عن أبي هريرة، عن النبيِّينَ﴿، قال: ((خَيْرُ الكَسْبِ، كَسْبُ يَدِ العاملِ إِذا نَصَحَ))(١). ٨٤١٣ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا فُلَيْح بن سُليمان، عن نُعَيم بن عبد الله المجمر: وأخرجه النسائي في الرقائق من ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٣١/٩ عن = سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن عبدالله بن دينار، به. كذا وقع في ((التحفة))، والصواب أن ابن المبارك يرويه عن مالك، عن عبدالله بن دينار، وابن المبارك ليست له روایة عن عبدالله بن دینار. فقد أخرجه ابن عبدالبر ١٤٣/١٧-١٤٤ عن خلف بن القاسم، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن ابن المبارك، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، به، مرفوعاً. وقد غلَّط ابن عبدالبر هذه الرواية، وقال: لا يصح عن مالك رفعه فيما أحسب. (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمار كُشاكش، فقد روى له الترمذي، وهو صدوق. أبو عامر العقدي: هو عبدالملك بن عمرو. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٥٦/١ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٢٣٦) من طريق سعيد بن منصور، عن محمد بن عمار، به. وسيأتي برقم (٨٦٩١). قوله: ((إذا نَصَح))، أي: إذا أخلص في عمله. ١٣٦ أنه رَقِيَ إلى أبي هريرة على ظَهْر المسجدِ وهو يَتَوضَّأُ، فَرَفَعَ في عَضُدَيه، ثم أَقْبَلَ عليَّ، فقال: إِنِّي سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ يقول: ((إنَّ أُمَّتي يومَ القِيامَةِ هم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ مِن آثارِ الوُضوءِ)) فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُم أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَه فَلْيَفْعَلْ(١). (١) حديث صحيح، فليح بن سليمان - وإن كان فيه كلام - متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وسيأتي مكرراً برقم (١٠٧٧٨). وأخرجه مسلم (٢٤٦) (٣٤)، وأبو عوانة ٢٤٣/١ من طريق عمارة بن غَزِيَّة، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٢١٠) من طريق ابن الحويرث، كلاهما عن نعيم بن عبد الله، بهذا الإِسناد. ولم يذكرا فيه شك نعيم، وحديث عمارة مطوّل. وقوله: ((فمن استطاع منكم أن يُطيل غُرتَه فليفعل)) ذكر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٣٦/١ أن نعيماً المُجمِر قد تفرد به، ولم يرد في غير حديث أبي هريرة من هذا الطريق. قلنا: بل روي هكذا من حديث كعب المدني عن أبي هريرة كما سيأتي برقم (٨٧٤١)، لكن إسناده إليه ضعيف، وكعب مجهول. وسيأتي برقم (٩١٩٥) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، وبرقم (٨٧٤١) من طريق كعب المدني، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٢٤٧) (٣٦) و(٣٧) من طريق أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ضمن حديث: ((إن حوضي أبعد من أيلةً من عدن))، وفيه: ((تردون عليَّ غرّاً محجِّلين من أثر الوضوء)). واقتصر ابن ماجه على قوله: ((تَرِدون عليَّ ... الخ)) فأخرجه في ((سننه)) (٤٢٨٢) من طريق أبي مالك الأشجعي، به - وزاد ((سيماءُ أمتي ليس لأحد غيرها)). وسيأتي في ((المسند)) من طريق أبي حازم برقم (٨٨٤٠)، قال: كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ وهو يمدُّ الوضوء إلى إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، ما هذا الوضوء؟ قال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، إني سمعت خليلي يقول: ((تبلغ الحِلْية من المؤمن إلى حيث يبلغ الوضوء)). ١٣٧ = فقال نُعَيم: لا أدري قوله: ((فمن اسْتَطاعَ أَن يُطِيلَ غُرَّتَه فَلْيَفْعَل)) من قولِ رسولِ الله ◌َ، أو من قول أبي هريرة؟! ٨٤١٤ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا زُهير، عن العَلاءِ بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿، قال: ((أَتَدْرُونَ مَن(١) المُفْلِسُ؟)) قالوا: المُفلِس فينا يا رسولَ الله من لا دِرهَمَ له ولا مَتَاعَ(٢). قال: ((المُفْلِسُ مِنْ أُمَّتي يومَ القِيامَةِ مَن يَأْتِي بِصلاةٍ وصِيامٍ وزكاةٍ، ويَأْتِي قد شَتَمَ عِرْضَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأَكَلَ مالَ هذا، وضَرَبَ هذا، فَيُقْعَدُ، فيقْتَصُّ هذا مِن حَسَناتِهِ، وهُذا مِن حَسَناتِه، فإنْ فَنِيَتْ حَسَناتُه قبلَ أنْ يُقْضَى ما عليهِ، أُخِذَ مِن وأخرجه مسلم (٢٤٩) (٣٩)، والنسائي ٩٣/١-٩٥، وابن خزيمة (٦) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. ضمن حديث مطول وقال فيه: ((فإنهم يأتون غرّاً محجّلين من الوضوء)). وأخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢٣٣) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، بنحوه . وفي الباب عن حذيفة بن اليمان عند مسلم برقم (٢٤٨) (٣٨) ضمن حديث الحوض، وفيه: ((تردون عليَّ غرّاً محجّلين من آثار الوضوء، ليست لأحد غيركم)). قوله: ((فرفع في عضديه))، قال السندي: أي: فعله، وهو التوضُّؤ والغسل. ((الغُرّ)، أي: أَنْوُر الوجوه . ((المحجّون)): أَنْوُر الأطراف. (١) في (ظ٣) و(عس): ما. (٢) في (م): من لا له درهم ولا دينار ولا متاع. ١٣٨ خَطَايَاهُمْ فِطُرِحَ عليه، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)(١). وقال عبدالرحمن - يعني ابن مَهْدي -: ((فُيُقَصُّ))(٢)، وقال عبدالرحمن: ((قبلَ أن يَقْضِيَ ما عليهِ)). ٨٤١٥ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا زُهَير، عن العَلاءِ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((لو يَعْلَمُ المُؤْمِنُ ما عِندَ اللهِ مِنَ العُقُوبَةِ ما طَمِعَ في الجَنَّةِ أَحَدٌ، ولو يَعْلَمُ الكَافِرُ ما عِندَ الله مِنَ الرَّحْمَةِ ما قَنِطَ مِن الجَنَّةِ أَحَدٌ، خَلَقَ الله مِئَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ رَحْمةً واحِدَةً بِينَ خَلْقِهِ يَتْرَاحَمُونَ بها، وعندَ اللهِ تِسعةٌ وتِسِعُونَ رَحْمةً))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، العلاء بن عبدالرحمن وأبوه عبدالرحمن بن يعقوب من رجال مسلم. زهير: هو ابن محمد التميمي. وانظر (٨٠٢٩). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: فيقتص. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٩٧ من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن، بهذا الإِسناد. وأخرج الشطر الأول منه - وهو إلى قوله: ((ما قنط من الجنة أحد)) - الترمذي (٣٥٤٢)، وابن حبان (٣٤٥) من طريق عبدالعزيزبن محمد، عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرج الشطر الثاني منه مسلم (٢٧٥٢) (١٨)، وأبو يعلى (٦٥٠٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، والترمذي (٣٥٤١) من طريق عبدالعزيز بن محمد كلاهما عن العلاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ١٣٩ ٨٤١٦ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا زُهَير، عن أَسِيد بن أبي أَسِيد، عن نافع بن عَيّاش مولى عَبْلة بنت طَلْقِ الغِفاري عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهَ، قال: ((مَنْ أَحَبَّ أن يُطَوِّقَ حَبِيبَه طَوقاً مِن نارٍ، فَلْيُطَوِّقْهُ طَوقاً مِن ذَهَبٍ، ومَن أَحَبَّ أَن يُسَوِّرَ = وسيأتي بشطريه برقم (١٠٢٨٠)، ويشطره الأول فقط برقم (٩١٦٤). وأخرجه جميعاً البخاري (٦٤٦٩)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٩٦، والبغوي (٤١٨٠) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. .. ١- وأخرج الشطر الثاني منه الدارمي (٢٧٨٥)، والبخاري في ((صحيحه)) (٦٠٠٠)، وفي ((الأدب المفرد)) (١٠٠)، ومسلم (٢٧٥٢) (١٧) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسيأتي بنحوه من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٩٦٠٩) و(١٠٦٧٠) و(١٠٨١٠). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٦/١ من طريق يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أبي زينب، قال: سمعت أبا عثمان النهدي يحدث عن أبي هريرة، عن النبي *، فذكر الحديث. قال الحافظ ابن حجر في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٠٠: الحجاج ضعيف، وخالفه سليمان التيمي وغيره من الثقات، ورووه عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي مرفوعاً. قلنا: وسيأتي في مسند سلمان الفارسي ٤٣٩/٥ عن يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، عن النبي ◌َّ، وهو في ((صحيح مسلم)) (٢٧٥٣) (٢٠) و(٢١). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٥٥/٣. وعن جندب بن عبدالله بن سفيان، عند الحاكم ٥٦/١ و ٢٤٨ . قَنِطْ : أَيْسَ. ١٤٠