Indexed OCR Text
Pages 461-480
رأيته(١) فَزْتُ فَزَعاً عَرَفَه، والموسَى في يَدِهِ، فقال: أَتَخْشَيْنَ أن أَقْتُلَه؟! مَا كنتُ لِأَفْعَلَ إن شاءَ الله. قال: وكانت تقول: ما رأيتُ أسيراً خَيْراً من خُبَيْبٍ، قد رأيتُه يأكُلُ من قِطْفٍ عِنَبِ، وما بمكةً يومئذٍ ثَمَرَةٌ، وإنه لَمُوثَقٌ في الحديدِ، وما كان إلَّ رِزْقً(٢) رَزَقَه الله إيَّه. ٣١١/٢ قال: ثمَّ خَرَجُوا به من الحَرَمِ لِيَقْتُلُوه، فقال: دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعتينِ. فصَلَّى رَكْعتين، ثم قال: لولا أنْ تُرَوْا ما بي جَزَعاً مِنَ الموت لَزِدْتُ. قال: وكان أوَّلَ مَنْ سَنَّ الرَّكْعتينِ عند القتلِ هو، ثم قال: اللهمَّ أَحْصِهِم عَدَداً: عَلَى أَيِّ شِقٌّ كَانَ اللهِ مَصْرَعِي ولستُ أُبالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِماً وذلِكَ فِي ذَاتِ الإِلهِ وإِنْ يَشَأُ يُبَارِْ عَلَى أَوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعٍ ثم قامَ إليه عُقْبة بن الحارث فقَتَلَه، وبَعَثَتْ قريشٌ إلى عاصمٍ لِيُّؤْتَوْا بشيءٍ من جَسدِه يَعرِفُونَه، وكان قَتَلَ عَظِيماً من عُظَمائهم يومَ بدرٍ، فَبَعَثَ الله عليه مِثْلَ الظُّلَّة من الدَّبْرِ، فَحَمَتْه من رُسُلِهِم، فلم يَقْدِرُوا على شيءٍ منه(٤). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: رأته، والمثبت من (ظ٣) و(عس). (٢) في ((المصنف)) و(ظ٣): رزق، بالرفع على أن ((كان)) تامة. (٣) في (م) والنسخ الخطية: ((ما أبالي حين أقتل شهيداً))، وهو غير موزون البتة، والصواب ما أثبتناه من ((المصنف)) وغيره، ومما سلف برقم (٧٩٢٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) = ٤٦١ -- ٨٠٩٧ - حدثنا خَلَفُ بن الوليدِ، حدثنا خالدٌ، عن سُهَيْل، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَصْحَبُ الملائِكَةُ رُفْقَةً فيها كَلْبٌ أو جَرَسٌ))(١). ٨٠٩٨ - حدثنا خلفُ بن الوليد، حدثنا خالدٌ، عن سُهَيْل، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه وَّ: ((وَلَّدُ الزّنِى شَرُّ الثَّلاثَةِ))(٢). = (٩٧٣٠). ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن حبان (٧٠٣٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٤١٩١) و ١٧/(٤٦٣)، والمزي في ترجمة عمرو بن أبي سفيان من ((تهذيب الكمال)» ٤٥/٢٢-٤٦. وأخرجه البخاري (٤٠٨٦) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وأنظر (٧٩٢٨). (١) إسناده صحيح، خلف بن الوليد شيخ المصنف ثقة، مترجم في ((الإِكمال)) (٢٢٦)، ومن فوقه من رجال الشيخين غير سهيل - وهو ابن أبي صالح - فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن عبدالله الطحان الواسطي - وأبو صالح والد سهيل: هو ذكوان السمان . وأخرجه ابن حبان (٤٧٠٣) من طريق مسدد بن مسرهد، عن خالد بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٥٦٦). (٢) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٩٠٨) من طريق أبي عمر الحوضي، عن خالد بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٣٩٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٣٠)، والطحاوي = ٤٦٢ = (٩٠٧) و(٩٠٩)، والحاكم ٢١٤/٢ و١٠٠/٤، والبيهقي ٥٧/١٠ و٥٩ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وقال سفيان الثوري (وهو من رواة الحديث) عند البيهقي: يعني إذا عمل بعمل والديه! وأخرجه الحاكم ١٠٠/٤ من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة. وعمر بن أبي سلمة ضعيف يعتبر به. قلنا: قد روي عن عائشة أنها أنكرت على أبي هريرة تحديثه بهذا، وأخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قصد بذلك إنساناً بعينه، فقد أخرج الطحاوي في ((مشكل الآثار) (٩١٠)، والحاكم ٢١٥/٢، وعنه البيهقي ٥٨/١٠ من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة قال: بلغ عائشة أن أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ولد الزنى شر الثلاثة)) فقالت: يرحم الله أبا هريرة، أساء سمعاً، فأساء إجابة - هكذا في الحديث، وأما أهل اللغة فيقولون: إنه أساء سمعاً، فأساء جابةً، بلا ألف - ثم رجعنا إلى حديث الزهري، عن عائشة - لم يكن الحديث على هذا، إنما كان رجلٌ يؤذي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما إنه مع ما به ولَد زنى)) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هو شر الثلاثة)). وصححه الحاكم على شرط مسلم، فوهم، وتعقبه الذهبي بقوله: كذا قال: وسلمة لم يحتج به مسلم، وقد وُثَّق وضعفه ابن راهويه. قلنا: ممن وثقه يحيى بن معين وقال: سمعت جريراً يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل. ومما يؤيد رواية ابن إسحاق هذه أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قيل لها: هو شر الثلاثة (يعني ولد الزنى)، عابت ذلك وقالت: ما عليه من وزر أبویه، قال الله: ﴿وَلا تَزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أُخرى﴾. أخرجه عنها عبد الرزاق (١٣٨٦٠) و (١٣٨٦١)، والحاكم ١٠٠/٤، والبيهقي ٥٨/١٠، وسنده صحيح. وأما ما روي عنها مرفوعاً في ((المسند)) ١٠٩/٦، وفي ((سنن البيهقي)) = ٤٦٣ ٨٠٩٩ - حدثنا هاشمُ بن القاسمِ، حدثنا أيوبُ - يعني ابن عتبة -، حدثنا أبو كَثِير السُّخَيْمي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((البَيِّعَانِ بِالخِيارِ من بَيْعِهِما ما لم يَتَفَرَّقَا، أَو يَكُونَ بَيْعُهما في خِيَارٍ))(١). = ٥٨/١٠ من أنه شرُّ الثلاثة إذا عمل بعمل أَبويه، فإسناده ضعيف. وروي مثله عن ابن عباس عند الطبراني (١٠٦٧٤)، والبيهقي ٥٨/١٠، وسنده ضعيف أيضاً. وانظر ما سلف في مسند عبدالله بن عمرو برقم (٦٨٩٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٥/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٢٦٥) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٨) عن أيوب بن عتبة، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩١٢) من طريق سعيد بن سليمان، عن ء أيوب بن عتبة، به - دون آخره. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٣١٠/١ - ٣١١ من طريق إسماعيل بن يعلى أبي أمية الثقفي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جداً، إسماعيل بن يعلى متروك. وأخرجه ابن عدي أيضاً ٩٠٥/٣ من طريق خالد بن مخلد القطواني، عن مالك، عن أبي الزناد، به - دون آخره. وهذا لا یصح، وهم فيه خالد بن مخلد على مالك، قال ابن عدي: لا يعرف هذا الحديث عن مالك، عن أبي الزناد إلا من رواية خالد عنه، وهذا في ((الموطأ)» عن مالك عن نافع عن ابن عمر. قلنا: وهو الصواب، وقد سلف عن ابن عمر من هذا الطريق برقم (٣٩٣)، وإسناده صحيح. = ٤٦٤ ٨١٠٠ - حدثنا هاشمٌ، حدثنا أيوبُ، عن أبي كَثِيرٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَبْتَاعُ الرجلُ على بَيعِ أخيهِ، ولا يَخْطُبُ على خِطْبَتِه، ولا تَشْتَرطُ المرأةُ طَلاقَ أُخْتِها لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَها، فإِنَّما لها ما كَتَبَ الله عزَّ وجلَّ لها))(١). ٨١٠١ - حدثنا هاشمٌ أبو النَّضْرِ، قال: حدثنا الفَرَجُ - يعني ابنَ فَضَالة -، حدثنا أبو سعيدٍ المدني عن أبي هريرة، قال: دَعَواتُ سمعتُها من رسول الله وَّ لا أَترُكُها ما عِشتُ حيًّا، سمعتُه يقول: ((اللهُمَّ اجْعَلْني أُعْظِمُ شُكْرَك، وأَكْثِرُ ذِكْرَك، وأَتْبَعُ نَصِيحَتَك، وأَحفَظُ وَصِيَّتَك))(٢). = وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٧٢١) وسنده حسن. وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((أو يكونَ))، قال السندي: بالنصب، أي: إلا أن يكونَ بيعُها في خيار. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/٣، وابن حبان (٤٠٥٠) و(٤٠٧٠) من طريق الأوزاعي، عن أبي كثير السحيمي، بهذا الإِسناد. اقتصر الطحاوي على الشطر الأول، وابن حبان في الموضع الثاني على الشطر الثاني منه . وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨). (٢) إسناده ضعيف لضعف الفرج بن فضالة. وأبو سعيد المدني اختُلف في تعيينه، فهو هنا وعند الدولابي في ((الكنى)) هكذا، وذكر الحافظ ابن كثير في ((جامع المسانيد والسنن)) أنه مولى عبدالله بن عامر بن كريز، وهو عند الطيالسي : = ٤٦٥ ٨١٠٢- حدثنا هاشمٌ، حدثنا الفَرَج بن فَضَالة، حدثنا عليّ بن أبي طَلْحَة عن أبي هريرة، قال: قِيلَ للنبيِّ رَ﴿: ((لأيِّ شيءٍ سُمِّي يومَ الجُمُعةِ؟ قال: ((لأنَّ فيها طُبعَتْ طِينَةُ أَبِيكَ آدَمَ، وفيها الصَّعْقَةُ والبَعْثَةُ، وفيها البَْشةُ، وفي آخرِ ثَلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ مَنْ دعا الله عَزَّ وجلَّ فيها استُجِيبَ لَهُ))(١). ٨١٠٣ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا سفيانُ، عن داودَ بن قيسٍ، عن أبي سعیدٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((المُسلِمُ أَخُو = أبو سعد الشامي، وعند الترمذي: أبو سعيد الحمصي، وعند ابن أبي عاصم: أبو سعيد لم ينسبه، وسيأتي عند المصنف (١٠١٧٩): أبو سعد الحمصي، وذكر الحافظ المزي هذا الحديث في ترجمة أبي سعد - ويقال: أُبو سعيد - الحميري الشامي الحمصي، قلنا: أبو سعيد هذا إن كان هو مولى ابن عامر فهو حسن الحديث، وإن كان هو الآخر فقد جهله الحافظان الذهبي وابن حجر. وأخرجه الطيالسي (٢٥٥٣)، وأخرجه الترمذي في الدعوات كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٥٤/١٠ من طريق وكيع، وابن أبي عاصم في ((الدعاء)) كما في ((إتحاف المهرة)) ٥ /ورقة ٢٧٨، والدولابي معلقاً في ((الكنى)) ٨٠/٢-٨١ من طريق بقية بن الوليد، ثلاثتهم (الطيالسي ووكيع وبقية) عن الفرج بن فضالة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: غريب. (١) إسناده ضعيف لضعف الفرج بن فضالة، وعلي بن أبي طلحة ليس بذاك، ولم يدرك أبا هريرة، فهو منقطع. وفي ساعة الجمعة انظر ما سلف برقم (٧١٥١). ٤٦٦ المُسلِم، لا يَظْلِمُه ولا يَخْذُلُه ولا يَحْقِرُه، وحَسْبُ امْرِىءٍ من الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ)) (١). ٨١٠٤ - حدثنا يحيى ابن آدمَ وإسحاقُ بن عيسى - المعنى، واللفظُ لفظُ يحيى بن آدم - قالا: حدثنا شَرِيكٌ، عن إبراهيم بن جَريٍ، عن أَبي زُرْعَة بن عَمْروبن جَریٍِ عن أبي هريرة، قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَِّ الخَلَاءَ، فَأَتَيْتُه بتَّوْرٍ فيه ماءٌ فاستَنْجِى، ثمَّ مَسَحَ بِيده (٢) في الأرضِ ثُمَّ غَسَلَها، ثمَّ أَتَّيْتُه بتَوْرٍ آخرَ، فَتَوضَّأْ بِهِ(٣). (١) إسناده جيد، وسلف بأطول مما هنا برقم (٧٧٢٧) عن عبدالرزاق، عن داود بن قيس، به. سفيان: هو الثوري، وأبو سعيد: هو مولى عبدالله بن عامر بن کریز. (٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: بيديه. (٣) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سبىء الحفظ. وأخرجه ابن راهويه (١٦٤) عن يحيى بن آدم وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥)، وابن ماجه (٣٥٨) و(٤٧٣)، والنسائي ٤٥/١، وابن حبان (١٤٠٥)، والبيهقي ١٠٦/١- ١٠٧، والبغوي (١٩٦) من طرق عن شريك، به - بعضهم يرويه مختصراً، ووقع في المطبوع من ((سنن أبي داود)) زيادة المغيرة بين إبراهيم بن جرير وبين أبي زرعة، وهو خطأ، انظر ((تحفة الأشراف)) ٤٣٧/١٠، و((بذل المجهود)) ١٠٩/١-١١٠. وسيأتي برقم (٨١٠٥) و(٩٨٦١) من طريق شريك. وسيأتي برقم (٨٦٩٥) من طريق أبان بن عبدالله البجلي، عن مولى لأبي هريرة، عن أبي هريرة . = ٤٦٧ ٨١٠٥ - قال أَسودُ - يعني شاذان - في هذا الحديثِ: إذا دَخَلَ الخلاءَ أتيتُه بماءٍ فِي تَوْرٍ أو في رَكْوَة، وذكره بإسنادِه(١). ٨١٠٦ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا شَريكٌ، عن يزيد بن أبي زیادٍ، عن مجاهدٍ عن أبي هريرة، قال: أَمَرَنِي رسولُ اللهِوَ بِثَلاثٍ، ونَهاني عن ثلاثٍ : أَمَرني بِرَكْعَتَي الضُّحَى كلَّ يومٍ، والوتْرِ قبلَ النَّوم، وصيامٍ ثلاثةِ أَيَّامٍ من كلِّ شهرٍ، ونَهانِي عن نَقْرَةٍ كَنَقْرَةِ الدِّيكِ، وإِقْعَاءٍ كإِفْعاءِ الكَلب، والْتِفاتِ كالتِفاتِ الثَّعلب(٢). ٨١٠٧ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا شَريكٌ، عن ابن مَوْهَب، عن أبيه عن أبي هريرة، رَفَعَه، قال: ((إنَّ الله عز وجل يُحِبُّ أنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ على عَبْدِه))(٣). = وفي الاستنجاء بالماء أحاديث، انظر ((صحيح البخاري)) (١٥٠)، و(شرح مشكل الآثار)) (٤٧٤٠)، والتعليق عليه، و((سنن البيهقي)) ١٠٥/١ و١٠٦. التَّور: إناء من نحاس. (١) إسناده ضعيف كسابقه. أسود: هو ابن عامر، وشاذان لقبه وأخرجه أبو داود (٤٥) من طريق أسود بن عامر، عن شريك النخعي، به. وأخرجه البيهقي ١٢٠/٢ من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث. (٢) إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبدالله النخعي -، ويزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي مولاهم - وانظر (٧٥٩٥). (٣) إسناده ضعيف جداً، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ، = ٤٦٨ ٨١٠٨ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدَّثنا شَرِيك، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، يَرِفَعُه إلى النبيِ ◌ّهَ، قال: ((لُأنْ يَجلِسَ أحَدُكُم على جَمْرةٍ فَتُحْرِقَ ثِيابَه حتَّى تُفْضِيَ إلى جِلْدِهِ، خيرٌ له مِن أَنْ يَجلِسَ على قَبْرِ))(١). ٣١٢/٢ = وابنُ موهب - وهو يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن موهب - متروك. وسيأتي من هذا الطريق برقم (٩٢٣٤). وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢٥٧)، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان)) ٧٨/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٢٠٢) و (٦٢٠٣) من طريق عيسى بن خالد البجلي، عن ورقاء بن عمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. عيسى بن خالد لم نتبينه، ومن فوقه ثقات. وفي الباب ما يغني عنه، انظر حديث عبدالله بن عمرو الذي سلف برقم (٦٧٠٨). (١) حديث صحيح، شريك - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مسلم (٩٧١)، والطحاوي ٥١٦/١، والبيهقي ٧٩/٤ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم (٩٧١)، ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ١٣٥/٥ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو داود (٣٢٢٨) من طريق خالد الطحان، وابن حبان (٣١٦٦) من طريق حماد بن سلمة، وابن ماجه (١٥٦٦) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والبغوي (١٥١٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧١٠) من طريق روح بن القاسم، والبيهقي ٧٩/٤ من طريق علي بن عاصم، سبعتهم عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٠٤٨) و(٩٧٣٢) و(١٠٨٣٢). وأخرجه بنحوه ابن عدي في ((الكامل)) ١٢٢٨/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) = ٤٦٩ ٠٠. = ٢٠٧/٧، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٥٢/١١ من طريق الجارود بن يزيد - وعند ابن عدي: أو غيره - عن شعبة، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. والجارود بن يزيد رمي بالكذب. وأخرجه الطيالسي (٢٥٤٤)، والطحاوي ٥١٧/١ من طريق محمد بن أبي حميد، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة. وقَيَّد فيه الجلوس بما إذا كان للغائط أو البول. ومحمد بن أبي حميد ضعيف. وأخرجه عبدالرزاق (٦٥١١) من طريق زيد بن أسلم، وابن أبي شيبة ٣٣٩/٣ من طريق أبي يحيى الأسلمي، كلاهما عن أبي هريرة موقوفاً. وإسناد عبد الرزاق فيه انقطاع، زيد بن أسلم لم يسمع من أبي هريرة. وأخرج مسدد في ((مسنده الكبير)) - كما في ((الفتح)) ٢٢٤/٣، و(«تغليق التعليق» ٤٩٣/٢ - قال: حدثنا عیسی بن یونس، حدثنا عثمان بن حکیم، حدثنا عبدالله بن سرجس وأبو سلمة بن عبدالرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: لأن أجلس على جمرة فتحرق ما دون لحمي حتى تفضي إليَّ، أحب إليَّ من أن أجلس على قبر. قال عثمان: فرأيت خارجة بن زيد في المقابر، فذكرتُ له ذلك، فأخذ بيدي، فأجلسني على قبر، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال: إنما كُرِهِ ذلك لمن أحدث عليه. وصحح الحافظ إسناده. وروي مثل قول يزيد بن ثابت عن أخيه زيد بن ثابت، أخرجه عنه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٥١٧/١ من طريق عمر بن علي المُقَدَّمي، عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة، أن زيد بن ثابت قال: هلمَّ يا ابن أخي أخبرك، إنما نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور لحدث غائط أو بولٍ. قال الحافظ: ورجال إسناده ثقات. وإليه ذهب الإِمامان مالك وأبو حنيفة، وذهب الجمهور إلى القول بكراهة الجلوس على القبر مطلقاً، ويشهد لما ذهبوا إليه حديث أبي هريرة عند المصنف وغيره، وحديث جابر عند مسلم (٩٧٠)، وأحمد ٣٣٩/٣، وحديث أَبي مرثد = ٤٧٠ ٨١٠٩ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا شَرِيك، عن سَلْم بن عبدالرَّحْمن النَّخَعِي، عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة، عن النبي (وََّ، قال: ((مَن تَسَمَّى بِاسْمِي، فلا يَتْكَنَّى(١) بِكُنْيَتِي، ومَن اكْتَنَى بِكُنْيَتِي، فلا يَتَسَمَّى(١) بِاسْمِي))(٢). ٨١١٠ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا ابنُ مُبَارَكٍ، عن مَعْمَر، عن هَمَّامٍ بن مُنَبِّه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه، في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿ادْخُلُوا البَابَ سُجَّداً﴾ قال: ((دَخَلُوا زَحْفاً)) ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة: ٥٨] = الغنوي عند مسلم (٩٧٢)، وأحمد ١٣٥/٤، وحديث عمرو بن حزم عند أحمد (سقط من المطبوع وهو في ((أطراف المسند) ١٣١/٥)، وحديث عقبة بن عامر عند ابن أبي شيبة ٣٣٨/٣، وابن ماجه (١٥٦٧). وانظر ((فتح الباري)) ٢٢٤/٣. (١) في (ظ٣): يتكنَّ، يتسَمَّ، بحذف الألف فيهما. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك سيىء الحفظ. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير. وأخرجه ابن راهويه (١٨١) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٨٦٣) و(٩٨٦٤). ويشهد له بهذا اللفظ حديث جابر عند أحمد ٣١٣/٣، وابن حبان (٥٨١٦)، والبيهقي ٣٠٩/٣، وفيه عنعنة أبي الزبير عن جابر. ورواه شعبة عن عبدالله بن يزيد النخعي - كذا سماه شعبة، والصواب: سلم ابن عبدالرحمن النخعي - عن أبي زرعة، عن أبي هريرة فقال: ((تسَّموا باسمي، ولا تكنَّوا بكنيتي)) سيأتي عند المصنف برقم (٩٨٩٤) و(٩٩٣٣). وانظر ما سلف برقم (٧٣٧٧). ٤٧١ قال: ((بَدَّلُوا فَقالُوا: حِنْطَةٌ فِي شَعَرةٍ)(١). ٨١١١ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا ابن مُبَارك، عن مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنِّه عن أبي هريرة، عن النَّبِي ◌َ، قال: ((الكَلِمةُ الطَّةُ(٢) (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن المبارك: هو عبدالله. وأخرجه البخاري (٤٤٧٩)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٦٦/٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٩٩٠) عن محمد بن عبيد بن محمد، والطبري في ((تفسيره)) ٣٠٣/١ عن محمد بن عبدالله المحاربي، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. ورواية النسائي والطبري مختصرة. وروي عن عبد الرحمن بن مهدي مرةً أخرى موقوفاً أخرجه من طريقه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٩٨٩). وسيأتي من طريق عبدالرزاق، عن معمر برقم (٨٢٣٠). وأخرجه بنحوه الطبري ٣٠٣/١ من طريق صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وفي الباب عن ابن مسعود موقوفاً عند الطبري ٣٠٣/١، وابن أبي حاتم في تفسير سورة البقرة برقم (٥٩٣). وعن ابن عباس عند الطبري أيضاً ٣٠٣/١ و٣٠٤، وابن أبي حاتم (٥٩٤). قوله: ((حنطة في شعرة))، قال السندي: هو كلام مهمل، وغرضهم به مخالفة ما أمروا به من كلام مستلزم للاستغفار وطلب حَطّ العقوبة. وانظر ((طرح التثريب)) ١٦٦/٨-١٦٧. (٢) كذا في (ظ٣) و(ظ١) و(ق) وهوامش النسخ الأخرى، وهي كذلك في ((جامع المسانيد)) لابن كثير، وفي (م) و(عس) و(ص): اللينة. ٤٧٢ صَدَقَةٌ، وكلُّ خَطْوَةٍ تَمْشِيها (١) إلى الصَّلاةِ - أو قال: إلى المَسجِدِ - صَدَقٌ»(٢). ٨١١٢ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا ابنُ مِبارَك، عن مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَّبِّه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ: أنّه سَمَّى الحَربَ خَدْعَةً (٣). (١) في (ظ٣) و(عس): مشيتها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((زهد)) ابن المبارك برقم (٤٠٣)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (٣٧)، وابن خزيمة (١٤٩٤)، وابن حبان (٤٧٢)، والقضاعي في (مسند الشهاب)) (٩٣)، والبيهقي ٢٢٩/٣. وسيأتي برقم (٨١٨٣) عن عبدالرزاق، و(٨٨٦٩) من طريق ابن المبارك، كلاهما عن معمر، ورواية عبدالرزاق مطولة، وبنحوها سيأتي برقم (٨٦٠٨) من طريق أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عنه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٢٩) عن أَبي بكر بُور بن أَصْرَمَ، ومسلم (١٧٤٠) عن محمد بن عبدالرحمن بن سَهْم، كلاهما عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤/ ٧٥ من طريق خداش بن الدحداح، عن ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة. وخداش وابن لهيعة ضعيفان. وسيأتي برقم (٨١٥٣) من طريق عبدالرزاق، عن معمر. وفي الباب عن علي بن أبي طالب سلف في ((المسند)) برقم (٦٩٦)، وذكرنا شواهده هناك. وسلف الكلام على ضبط ((خدعة)) وبيان معناها في مسند علي أيضاً برقم (٦١٦). ٤٧٣ ٨١١٣ - حدثنا يحيى ابن آدمَ، حدثنا ابنُ مُبَارَك، عن مَعْمَر، عن هُمَّام بن منبِّه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه ـ في الخَضِر - قال: ((إنّما سُمِّيَ خَضِراً: أَنْه جَلَسَ على فَرْوةٍ بَيْضاءَ، فإذا هِيَ تَحْتَهُ هِيَ تَحْتَهُ تَهْتَزُ خَضْراءَ))(١). ٨١١٤ - حدثنا زيدُ بن الحُبَاب، حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، حدثني سعيد بن سِمْعانَ : سمعت أبا هريرة يُحَدِّث أبا قَتادةَ قال: قال رسول الله وَّ: (يُبَايِعُ لِرَجلٍ بينَ الرُّكْنِ والمَقامِ، ولن يَسْتَحِلَّ البيتَ إلَّ أَهْلُه، فإذا اسْتَحَلُّه فلا تَسَلْ عن هَلَكَةِ العَرِب، ثمَّ تَجِيءُ الحَبَشةُ فُيُخَرِّبُونَه خَراباً لا يَعْمُرُ بَعْدَه أَبَداً، هُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجونَ كَنْزَه))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن المبارك: هو عبدالله. وأخرجه الطيالسي (٢٥٤٨)، وأخرجه البخاري (٣٤٠٢) عن محمد بن سعيد الأصبهاني، كلاهما (الطيالسي ومحمد) عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق عبدالرزاق، عن معمر برقم (٨٢٢٨). وفي الباب عن ابن عباس موقوفاً ومرفوعاً عند الطبراني في ((الكبير)) (١٢٩١٤)، وإسناده ضعيف. قوله: ((على فروة))، قال السندي: هي أرض يابسة، وقيل: هَشيم يابس من النبات. تهتز: تَتَحرك. خضراء: حال أو تمييز. (٢) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن سمعان، فقد روى له البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)» وأصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو = ٤٧٤ ٨١١٥ - حدثنا عبدُالرَّزاق بن هَمَّام، حدثنا مَعْمَر، عن هَمّام بن مُنَّبِّه قال : هذا ما حدَّثَنا به أبو هريرة، عن رسول الله وَلِّ قال: (نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقونَ يومَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُم أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِم، فَهَذَا يَوْمُهُم الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِم (١) فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانا الله له فَهُمْ لنا فِيهِ تَبَعٌ، فَالْيَهُودُ(٢) غداً والنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ)) (٣). ٨١١٦ - وقال أبو القاسم ◌َله: ((مَثَلِي وَمَثَلُ الأنبياءِ مِن قَبْلِي كَمَثَلِ رجلٍ ابْتَنَى بُيُوتاً، فَأَحْسَنَها وَأكْمَلَها وَأَجْمَلَها إلا مَوْضِعَ لَبِنَّةٍ من زاويةٍ من زَوايَاها، فجعَلَ النَّاسُ يَطُوفونَ، ويُعْجِبُهُم البُنيانُ، فيقولونَ: أَلَّ وَضَعْتَ هاهُنا لَبِنَةً، فيَتِمَّ بُنيانُك(٤) فقال محمدٌ النبيُّ وَلّى: ((فكنتُ أنا اللَِّنَةَ))(٥). ٨١١٧ - وقال رسول الله وَ له: ((مَثَلِي كَمَثَلِ رجلٍ اسْتَوْقَدَ = ثقة. وانظر (٧٩١٠). (١) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: فرض الله عليهم. (٢) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: اليهود. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٧٠٧). (٤) في (ظ٣): بنيانه. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٢٨٦)(٢١)، والبغوي (٣٦١٩). وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٢). ٤٧٥ ناراً، فلما أضاءَتْ ما حولَها، جَعَلَ الفَراشُ وهذه الدَّوابُّ التي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فيها، وجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهِ، فَيَتْقَحَّمْنَ(١) فيها)) قال: ((فذْلُكُمْ (٢) مَثلي ومَثَلُكُم، أَنَا آَخِذٌ بِحُجَزِكُم عن النّارِ: هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، هَلُمَّ عن النّارِ(٣)، فَتَغْلِبُوني، تَقَحَّمُونَ (٤) فيها) (٥). ٨١١٨ - وقال رسول الله وَله: ((إيَّاكم والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحديثِ، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ(٦) الله إخْوانً)(٧). (١) في (ظ٣) و(عس): يتقحمن، وفي (م) وبعض النسخ: فتتقحم، والمثبت من ((صحيفة همام)) (٤)، ومسلم، ومن نسخة أشير إليها على هوامش بعض النسخ الخطية . (٢) وفي (ظ٣) و(عس): فذلك. (٣) زاد في (ل) و(ظ١) و(ق) و (ص) مرة ثالثة: هلم عن النار، وفي (م) و(س): هلم، فقط. (٤) في (م) وبعض النسخ: تقتحمون. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٢٢٨٤) (١٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٦٦، والبغوي (٩٨). وانظر ما سلف برقم (٧٣٢١). (٦) في (م): عبيد. (٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٢٢٨) مقتصراً على قوله: ((إِيَّاكم والظن، فإن الظن أكذبُ الحديث)). ومن طريق عبدالرزاق أخرجه بتمامه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١١٥٢). = ٤٧٦ ٨١١٩ - وقال رسول الله صل﴿: ((في الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو يَسأَلُ رَبَّهُ شيئاً، إلَّ آتاهُ إِيَّهُ)) (١). ٨١٢٠ - وقال رسول الله وَّ: ((الملائكةُ (٢) يَتَعاقَبُونَ فيكم: مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ، ومَلائِكةٌ بالنَّهارِ)) وقال: ((يَجْتِمِعُونَ فِي صَلاةِ الفَجْرِ وصَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إليهِ الَّذِينَ باتُوا فيكم، فَيَسألُهُم - وهو أَعْلَمُ -: كيفَ تَرَكْتُمْ عِبادي؟ فقالوا: تَرَكْناهُمْ وهم يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وهم يُصَلُّونَ)) (٣). ٨١٢١ - وقال رسول الله وَله: ((الملائكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّهُ الذي صَلَّى فيهِ ما لم يُحْدِثْ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ ارْحَمْهُ)) (٤). = وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٦٤) من طريق عبدالله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٨٥٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٥٧١)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٨٥٢)(١٥)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٦٩)، والبغوي (١٠٤٩). وانظر ما سلف برقم (٧١٥١). (٢) في (ظ٣): والملائكة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٦٣٢)، وأبو عوانة ٣٧٨/١، وابن حبان (١٧٣٦)، والبيهقي ٤٦٤/١ - ٤٦٥، والبغوي إثر الحديث (٣٨٠). وانظر ما سلف برقم (٧٤٩١). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٢١١)، ومن طريقه أخرجه مسلم ص ٤٦٠ = ٤٧٧ ٨١٢٢ - وقال رسول الله مَ له: ((إذا قالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، والملائكةُ في السَّماءِ، فيُوافِقُ إحداهما الأخرى، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذْبِهِ)) (١). ٨١٢٣ - وقال: ((بينما رجلٌ يَسُوقُ بَدَنَةً مُقَلَّدةً، قال له رسول اللهِ ﴿: ((ويْلَكَ ارْكَبْها)) قال: بَدَنَةٌ يا رسولَ الله! قال: ((وَيْلَكَ ارْكَبْها)) (٢) . ٨١٢٤ - وقال رسول الله وَله: ((والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بَيَدِهِ، لو ٣١٣/٢ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُم قَليلاً، وَبَكَيْتُم كَثيراً))(٣). = (٢٧٦)، والترمذي (٣٣٠)، وأبو عوانة ٢٦٧/١ - ٢٦٨، والبيهقي ١٨٥/٢ - ١٨٦، والبغوي (٤٨٢). زاد عبدالرزاق والترمذي في أوله: ((لا يزالُ أحدُكم في صلاةٍ ما دام ينتظرها)) وستأتي هذه الزيادة مفردةً برقم (٨٢٤٦) من هذا الطريق. وانظر (٧٨٩٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٦٤٥)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤١٠) (٧٥)، والبيهقي ٥٥/٢. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (١٣٢٢) (٣٧٢)، وابن حبان (٤٠١٤)، والبيهقي ٢٣٦/٥، والبغوي (١٩٥٥). وانظر ما سلف برقم (٤٣٥٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البغوي (٤١٧٠) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٦٣٧) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به . = ٤٧٨ ٨١٢٥ - وقال رسول الله وَله: ((إذا قاتَلَ أَحَدُكُم، فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ))(١). ٨١٢٦ - وقال رسول الله وَّل: («نَارُكُمْ هذِهِ، ما يُوقِدُ بُنُو آدَمَ، جُزْءٌ واحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً من حَرِّ جَهَنَّمَ)) قالوا: واللهِ إن كانت لَكَافِيَّةً يا رسولَ اللهِ. قال: ((فإنَّها فُضُلَتْ عليها بِتِسْعَةٍ(٢) وسِتِّيْنَ جُزْءاً، كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّها))(٣). ٨١٢٧ - وقال رسول الله وَّه: ((لمَّا قَضَى الله الخَلْقَ، كَتَبَ كِتَاباً(٤)، فهو عِنْدَه فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي))(٥). = وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البخاري (٢٥٥٩)، والبغوي (٢٥٧٣). وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٣). (٢) في (م) وبعض النسخ؛ بتسع. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨٩٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٤٣)، وأبو عوانة في صفة النار كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٦٦، والبيهقي في ((البعث)) (٤٩٨). وأخرجه ابن المبارك في ((مسنده)) (١٢٧)، وفي ((الزهد)) له (٣٠٨ - زوائد نعيم)، ومن طريقه الترمذي (٢٥٨٩) عن معمر، به. وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٧). (٤) في (ظ٣) و(عس) وهامش (س): كتب في كتابه. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٤٧٩ : ٨١٢٨ - وقال رسول الله وَ له: ((الصِّيامُ جُنّةٌ، فإذا كانَ أَحَدُكُمْ يوماً صائِماً، فلا يَجْهَلْ، ولا يَرْفُتْ، فإن امرُؤُ قاتَلَهَ أَو شَتَمَه، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صائِمٌ، إِنِّي صائِمٌ))(١). ٨١٢٩ - وقال رسول الله وَ﴾: ((والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، لَخُلُوفُ(٢) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ من رِيحِ المِسْكِ، يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وشَرَابَهُ من جَرَّايَ، فالصيامُ لي وأنا أُجْزِي به)) (٣). ٨١٣٠ - وقال رسول الله وَل﴾: ((نَزَلَ نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ تحتَ شَجَرةٍ، فَلَدَغَتْه نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بجهازِهِ، فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِها، وأَمْرَ بها (٤)، فَأَحْرقَتْ في النَّارِ. قال: فَأَوْحَى الله إليهِ: فَهَلَّا نَمْلَةً واحِدَةً)) (٥). = وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٢٠٥/١، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤١٧٧)، وفي ((تفسيره)) ٨٧/٢. وانظر ما سلف برقم (٧٥٠٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن حبان (٣٤٢٧)، والبغوي إثر الحديث (١٧١٢)، واقتصر ابن حبان في روايته على قوله: ((الصيام جُنَّة)). وانظر ما سلف برقم (٧٣٤٠). (٢) في (ظ٣) و(عس) و(ل) و(ص) وهامشي (ظ١) و(س): إن خلوف. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) برقم (٧٨٩٢)، ومن طريقه أخرجه البغوي (١٧١٢). وانظر ما سلف برقم (٧١٧٤). (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: وأمر بالنار. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٤٨٠ ........ "