Indexed OCR Text

Pages 341-360

٧٩٦١ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن يَعْلَى بن عطاءٍ،
قال: سمعتُ عَمْروبن عاصمٍ، يُحدِّث
أنه سمع أبا هريرة، يُحدِّث عن النبي 19َّ: أَن أَبا بكرٍ - رضي
الله عنه - قال للنبيِّ وَّهِ: أَخْبِرْني بشيءٍ أَقولُه إِذا أَصبحتُ وإِذا
أَمسيتُ. قال: ((قُل: اللّهُمَّ عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ، فاطِرَ السَّماواتِ
والأرضِ ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَلِيكَه، أَشْهَدُ أَن لا إِله إِلَّ أَنْتَ، أَعوذُ
بكَ مِن شَرِّ نَفْسي وشَرِّ الشَّيطانِ وشِرْكِهِ. قُلْهُ إِذا أَصَبَحْتَ، وإِذا
أُمَسَيْتَ، وإِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ))(١).
٢٩٨/٢
= جحادة، كلاهما عن فرات بن أبي عبدالرحمن، به.
قوله: ((تَسُوسُهم الأنبياء))، قال السندي: أي: تتولى أمورَهم الأنبياءُ كالأمراء
والولاة بالرعية، والسياسة: القيام على الشيء بما يُصلِحِه.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن عاصم - وهو
ابن سفيان بن عبدالله الثقفي - فقد روى له البخاري في ((الأدب)) وأصحاب السنن
غيرَ ابن ماجه، وهو ثقة.
.............
....!...
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٧/١٠ - ٢٣٨، والبخاري في ((خلق أفعال العباد))
(١٣٨) و(٥٨٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩) و(٢٥٨٢)، والدارمي (٢٦٨٩)، والبخاري في ((الأدب
المفرد)» (١٢٠٢)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (١٣٩) و(٥٨٤)، والترمذي (٣٣٩٢)،
والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٧٩٥)، وابن حبان (٩٦٢)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) ص٢٠ و٢٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٦٧/١١ من طرق عن
شعبة، به. قال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠٣)، وفي ((خلق أفعال العباد)) =
٣٤١
..--- --..
------- -

٧٩٦٢ - حدثنا محمدٌ، حدثنا شعبة، عن داود بن فَرَاهِيجَ، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: ما كانَ لنا على عَهْدِ رسولِ الله وَله
طَعامٌ إِلا الأَسْوَدَين: التَّمَرَ والماءَ(١).
= (٥٨٦) و(٥٨٧)، وأبو داود (٥٠٦٧)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٧)،
وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥)، والحاكم ٥١٣/١ من طريق هشيم،
عن يعلى بن عطاء، به. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي.
وسلف في مسند أبي بكر برقم (٥١) و(٥٢) و(٦٣).
وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٥٩٧).
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل داود بن فراهيج، وقد سلفت ترجمته
عند الحديث رقم (٧٥٢٢)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (٥٨٠٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٢) و(١٤٣)، والبزار (٣٦٧٧)، وابن حبان
(٦٨٣)، وابن عدي ٩٤٩/٣ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه بنحوه ابن حبان (٦٣٤٥) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٩٢٥٩) و(٩٣٨١) و(٩٩١١) من طريق داود بن فراهيج، عن
أبي هريرة، وبرقم (٨٦٥٣) من طريق الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه.
وانظر (٩٢٤٩).
وأخرجه مالك ٩٣٣/٢ مطولاً، وفيه قصة، عن محمد بن عمرو بن حلحلة،
عن حميد بن مالك بن خثيم، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح.
وأخرج الترمذي (٣٣٥٧) من طريق أبي بكر بن عياش، عن محمد بن
عمروبن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ثمَّ
لتُسألُنَّ يومئذٍ عن النَّعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال الناس: يا رسول الله، عن أيِّ النعيم
نُسأل وإنما هو الأسودان، والعدوُّ حاضرٌ، وسيوفُنا على عواتقنا؟ قال: ((إن ذلك
سیکون».
=
٣٤٢
٠.٠٠٠ ...........
.......

٧٩٦٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن داودَ بن فَراهِیجَ،
قال :
سمعتُ أبا هريرة قال: هَجَرَ النبيُّ ونَ﴿ نِساءَه - قال شعبةُ:
وأحسبه قال: شهراً - فأَتاه عمرُ بن الخَطَّاب وهو في غُرْفَة على
حَصِيرٍ، قد أَثَّرَ الحَصِيرُ بِظَهْرِهِ، فقال: يا رسولَ الله، كِسْرى
يَشْرَبونَ في الذهب والفِضَّةِ، وأَنتَ هكذا! فقال النبيُّ وَّ: ((إِنَّهم
عُجِّلَتْ لهم طَيِّياتُهم في الحَياةِ(١) الدُّنْيا)). ثم قال النبي ◌ِّ:
(الشَّهْرُ تِسعٌ(٢) وعِشْرونَ، هكذا وهكذا، وَكَسَرَ فِي الثَّالثةِ
الإِبهامَ))(٣).
وانظر حديث قرة بن إياس المزني الذي سيأتي في ((المسند)) ١٩/٤، وحديث
عائشة الذي سيأتي أيضاً ١٨٢/٦.
وحديث الزبير بن العوام عند الترمذي (٣٣٥٦).
(١) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: في حياتهم.
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: تسعة.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه البزار (٣٦٧٦ - كشف الأستار) عن محمد بن بشار ومحمد بن
المثنى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقال: لا نعلمه يُروى عن أبي هريرة
إلا بهذا الإِسناد.
وسلف نحوه من حديث عمر بن الخطاب نفسه برقم (٢٢٢)، وهو متفق
عليه .
قوله: ((كسرى يشربون))، قال السندي: أي: أمثال كسرى. قلنا: ووقع في
رواية البزار: يا رسول الله، كسرى - أحسبه قال: وقيصر - يشربون ...
٣٤٣

٧٩٦٤ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن بُدَيْل، عن
عبد الله بن شَقِيق
عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴿: أَنْه كانَ يَتَعَوّذُ من عَذاب
القَبرِ، وعَذابٍ جَهَنَّمَ، وفِتْنَةِ الدَّجّالِ (١).
٧٩٦٥ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عباسٍ الجُرّيري،
قال: سمعتُ أَبا عثمان، يُحدِّث
عن أبي هريرة: أَنهم أَصابَهُم جُوٌ، قال: ونحنُ سبعةٌ، قال:
فأعطاني النبيُّ نَّهَ سَبْعَ تَمَراتٍ، لكلِّ إِنسانٍ تمرةٌ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. بديل: هو ابن ميسرة العقيلي
البصري .
وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٥)، ومن طريقه النسائي ٢٧٨/٨، والآجري
في ((الشريعة)) ص٣٧٣ عن أبي عامر العقدي، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٥١٨٧)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (١٩٢) من طريق عبدالصمد بن
عبدالوارث، كلاهما عن شعبة، به.
وسيأتي برقم (٩٨٥٥)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عباس الجريري: هو ابن فُرُّوخ،
وأبو عثمان: هو النّهدي عبدالرحمن بن ملِّ. وقد وقع في متنه وهمّ لشعبة، سيأتي
التنبيه عليه لاحقاً.
وأخرجه ابن ماجه (٤١٥٧)، والترمذي (٢٤٧٤) من طريق محمد بن جعفر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٧٣١) من طريق خالد بن الحارث، وأبو =
٣٤٤

٧٩٦٦ - حدثنا محمدُ بن جعفر وهاشمٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن أَبي
بَلْجٍ - قال هاشمٌ: يحيى(١) بن أَبِي سُلَيم - قال: سمعتُ عَمْروبن ميمونٍ،
قال :
سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن النبيِّي لَ﴿ أَنه قال: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ
- قال هاشمٌ: أَفلا(٢) أَدُلُّكَ - على كَلِمَةٍ مِن كَثْزِ الجَنةِ مِن تحتٍ
العَرْش: لا قُوَّةَ إِلا باللهِ، يَقُولُ: أَسْلَمَ عَبْدِي واسْتَسْلَم))(٣).
= يعلى (٦٦٥٣) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، به.
وسيأتي برقم (٨٦٣٣) و(٩٣٧٣) من طريق حماد بن زيد، عن عباس
الجريري، وقال فيه: قسم رسول الله وَ ﴿ بين أصحابه تمراً، فأصابني سبع تمرات
إحداهن حشفة .
فخالف حمادٌ شعبة في عدد التمرات، ويشد رواية حمادٍ ما أخرجه البخاري
(٥٤٤١م)، وأبو يعلى (٦٦٤٩)، وابن حبان (٤٤٩٨) من طرق عن عاصم
الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة قال: قسم النبي ◌َّ بيننا تمراً،
فأصابني منه خمسٌ: أربعُ تمرات وحَشَفة، ثم رأيت الحشفة هي أشدُّهن
لضرّسي .
ويشهد لرواية السبع تمرات حديث عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة الذي
سيأتي برقم (٨٣٠١) ضمن حديث طويل.
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: أخبرني يحيى، بزيادة ((أخبرني))، وهذه الزيادة
ليست في (ل) و(عس)، وكانت في (ظ٣) ثم رُمِّجت. ومعنى الكلام أن هاشماً
رواه عن شعبة عن أبي بلج باسمه وهو يحيى بن أبي سليم.
(٢) في (ظ٣) و(عس) و(ل): أَوَلا .
(٣) صحيح دون قوله: ((من تحت العرش))، وهذا إسناد حسن، أبو بلج هذا
حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو =
٣٤٥

٠٠٫٠٠٠٠
٧٩٦٧ - حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ جعفر- وهاشمٌ، قالا: حدثنا شعبةٌ؛
قال هاشمٌ: أَخبرني يحيى بنُ أبي سُلَيم، سمعتُ عَمْرَوبن ميمون، وقال
محمدٌ: عن أبي بَلْج، عن عَمْرو بن مَيْمونٍ
= النضر، وعمروبن ميمون: هو الأودي الكوفي .
وأخرجه البزار (٣٠٨٦ - كشف الأستار)، والحاكم ٢١/١ من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٣) من طريق حجاج بن محمد،
والحاكم ٢١/١ من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٥٢) عن النضر بن شميل، عن أبي بلج، به.
وسيأتي برقم (٨٧٥٣) عن سليمان بن داود، عن شعبة، به.
وسيأتي أيضاً برقم (٨٤٢٦) من طريق أبي عوانة، و(٨٦٦٠) و(٩٢٣٣) من
طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي بلج، ولم يذكر زهيربن معاوية فيه ((من
تحت العرش)).
وسيأتي بنحوه دون هذا الحرف أيضاً برقم (٨٠٨٥) من طريق كميل بن زياد،
و(٨٤٠٦) من طريق سعيد بن أبي سعيد، و(١٠٠٥٦) من طريق عبيد مولى أبي
رهم، ثلاثتهم عن أبي هريرة، وإسناد كميل بن زياد صحيح.
وأخرج الترمذي (٣٦٠١) من طريق أبي خالد الأحمر، عن هشام بن الغاز،
عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله وَلّ: ((أَكْثِر من قول: لا
حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنزٌ من كنوز الجنة)) ثم ذكر بعده كلاماً لمكحول،
وقال: ليس إسناده بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة.
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٣٩٩/٤ - ٤٠٠.
وعن أبي ذر الغفاري، سيأتي ١٤٥/٥.
وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٦٥/٥.
قوله: (يقول))، قال السندي: أي: الله حين يقول العبدُ هذه الكلمة.
٣٤٦
...... ...

عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴾، أنه قال: ((مَن أَحبَّ - وقال
هاشمُ: مَن سَرَّه ◌ِ أَن يَجِدَ طَعْمَ الإِيمانِ، فَلْيُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّه
إِلا اللهِ عزَّ وجلَّ))(١).
٧٩٦٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن محمد بن زيادٍ،
قال :
(١) إسناده حسن كسابقه.
وأخرجه البزار (٦٣ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٥٣) عن النضر بن شميل، والحاكم ٣/١-٤
من طريق عاصم بن علي، و١٦٨/٤ من طريق آدم بن أبي إياس، والبيهقي في
((الشعب)) (٨٩٨٨) من طريق روح بن عبادة، أربعتهم عن شعبة، به. وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي!
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٩٠١٩) من طريق علي بن عاصم بن علي،
عن شعيب، عن أبي بلج، به. وهذا إسناد فيه تحريفان: الأول في قوله ((علي بن
عاصم بن علي))، والصواب: عاصم بن علي بن عاصم. والثاني في قوله
((شعيب))، والصواب: شعبة. فهو بهذا من الطريق نفسها التي أخرجه بها الحاكم
في الموضع الأول.
وأخرجه البزار (٦٣) من طريق يزيد، عن شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء،
عن عمروبن ميمون، به. وقال عقبه: لا نعلم أحداً رواه عن شعبة عن أشعث
هكذا إلا يزيد، ولم يُتابع عليه، والصواب عندي حديث أبي بلج عن عمرو عن
أبي هريرة. قلنا: وهو كما قال.
وأخرجه البيهقي (٩٠٢٠) من طريق شعبة وهشيم بن بشير، كلاهما عن أبي
بلج، عن ميمون بن مهران، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (١٠٧٣٨).
٣٤٧

: ٠٠
سمعتُ أبا هريرةَ يحدِّث أَن رسول اللهِ وَّ قال: ((والَّذي نَفْسُ
مُحمدٍ بِيَدِهِ، لُأُذُودَنَّ رِجالاً مِنكُم عن حَوْضِي كما تُذَادُ الغَرِيبةُ من
الإِبلِ عن الحَوضِ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي
مولاهم أبو الحارث المدني.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٦)، والبخاري (٢٣٦٧) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق (٥٧) عن النضر بن شميل، ومسلم (٢٣٠٢) من طريق
معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، به.
وأخرجه مسلم (٢٣٠٢) (٣٨) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن
زیاد، به.
وسيأتي برقم (٩٨٥٦) و(١٠٠٣٠).
وأخرجه بنحوه ضمن حديث مطوّل مسلم (٢٤٧) من طريق أبي حازم
الأشجعي، عن أبي هريرة.
وبنحوه سيأتي برقم (٧٩٩٣) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي
هريرة .
وأخرج البخاري في ((صحيحه)) (٦٥٨٥) تعليقاً من طريق يونس بن يزيد، عن
ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه كان يحدِّث أن
رسول الله﴿ قال: ((يردُ عليَّ يوم القيامة رهطٌ من أصحابي فُيُجْلَون عن الحوض،
فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدُّوا
على أدبارهم القهقرى)).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٩٦).
وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٣٩).
وعن أنس بن مالك، سيأتي ٢٨١/٣.
٣٤٨
=

٧٩٦٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((إِن عِفْرِيتاً مِن الجِنِّ
تَفَلَّتَ عَليَّ البارِحَةَ لِيَقْطَعَ عليَّ الصَّلاةَ، فَأَمْكَنَني الله منه فذَعَتُهُ،
وأَرَدْتُ أَن أَرْبِطَه إِلى جَنْبِ سارِيةٍ من سَوَارِي المَسجِدِ، حتَّى
تُصْبِحوا فتَنْظُرُوا إِليهِ كُلُّكم أَجْمَعونَ، قال: فَذَكَّرْتُ دَعْوَةَ أَخِي
سُلَيمانَ: رَبِّ هَبْ لي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِإِحَدٍ من بَعْدِي(١). قال:
فَرَدَّه خاسِئً)(٢).
لأذودَنَّ، أي: لأطرُدَنَّ، رجالاً منكم، قال السندي: هم المنافقون، أو
المرتدون، أو أصحاب الكبائر، أو المبتدعة، أو الظلمة، أقوالٌ.
(١) انظر الآية رقم (٣٥) من سورة ص.
(٢) إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه البيهقي ٢١٩/٢ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٩)، والبخاري (٤٦١) و(٣٤٢٣) و(٤٨٠٨)،
ومسلم (٥٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٤٠)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٧٤٦)، وفي ((التفسير)) ٦٤/٤ من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه إسحاق (٨٨) و(٨٩)، والبخاري (٤٦١) و(١٢١٠) و(٣٢٨٤)
و(٤٨٠٨)، ومسلم (٥٤١)، وابن حبان (٦٤١٩) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٥١)، وابن حبان (٢٣٤٩) من طريق أبي
سلمة، والنسائي (٥٥٠) من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٩٢٦). وانظر بقية شواهده هناك.
قوله: ((فذعتّه))، قال السندي: قيل: بذال معجمة وعين مهملة مخففة =
٣٤٩

٧٩٧٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ﴿، أنه قال: ((إِنِي لَأَرْجُو إِنْ طالَ
بِي عُمُرُ أَنْ أَلْقَى عيسى ابنَ مريمَ، فإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ، فَمَنْ
لَقِيَهُ مِنْكُم فَلْيُقْرِثْه مِنِّي السَّلامَ))(١).
٧٩٧١ - حدثنا يزيدُ بن هارون، أَخبرنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ
= مفتوحتين وتشديد مثناة: أي خنقته، وقيل: بدال مهملة وعين مهملة مشددة. قلنا:
وهذه الأخيرة وقعت في بعض النسخ الخطية المتأخرة، وكلاهما صحيح فصيح،
وأورده ابن الأثير في حرف الذال المعجمة من ((النهاية)) ١٦٠/٢، وقال: أي
خَنَقْتُه، والذَّعْت والدَّعْت بالذال والدال: الدَّفْع العنيف، والذَّعْت أيضاً: المَعْك
في التراب.
(١) إسناده صحيح على شرطهما. واختلف في وقفه ورفعه، فرفعه محمد بن
جعفر في هذه الرواية، بينما رواه يزيد بن هارون فيما يأتي برقم (٧٩٧١)
و(٧٩٧٨) عن شعبة فوقفه على أبي هريرة.
وقد رجح الشيخ أحمد شاكر رفعه باعتباره زيادة ثقة، وشعبة كثيراً ما يقف
المرفوعات، ثم إنه في حكم المرفوع إذ هو من المغيبات!
بينما رجح الكشميري صاحب ((التصريح بما تواتر في نزول المسيح)) ص ١٨٠
أن بعضه مرفوع وأكثره موقوف، فقال: ومن أمعن النظر في أحاديث الباب علم
أن الإِيصاء بإبلاغ السلام وقراءته على عيسى ابن مريم صحيح مرفوعاً وموقوفاً.
وأما الجملة الابتدائية من قوله: ((إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن
مريم)) عليه السلام، فالنظر في أحاديث الباب يحكم بأنها موقوفة لا مرفوعة.
كيف وقد وقع التصريح بوفاة نبيّنا مح * عند نزول عيسى عليه السلام في
أحاديث كثيرة؟ ثم ساق بعضها.
٣٥٠

عن أبي هريرة، قال: إِنِي لََّرْجُو إِنْ طَالَتْ بِي حَياةٌ أَنْ أُدْرِكَ
عيسى ابن مريمَ، فإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ، فَمَنْ أَدرَكَه فَلْيُقْرِثْه مِنِّي
السَّلامَ(١).
٧٩٧٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عليَّ بن
زيدٍ ويونسَ بن عُبيدٍ يُحدِّثان عن عمّارٍ مولى بني هاشم.
عن أبي هريرةَ - أَمّا عليٍّ فَرَفَعَه إِلى(٢) النبي ◌َِ، وأَما يونسُ
فلم يَعْدُ أبا هريرة - أنه قال في هذه الآية: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهودٍ﴾
[البروج: ٣] قال -يعني -: الشَّاهِد: يوم عَرَفَة، واليوم(٣) المَوْعُود:
يوم القِيامَةِ (٤).
(١) إسناده صحيح على شرطهما. وانظر ما قبله.
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهو الصواب، وفي (م) وبقية النسخ:
أن.
(٣) كذا في (ل)، وفي (ظ٣) و(عس): ويوم، وفي (م) وبقية النسخ:
والموعود، فقط.
(٤) المرفوع منه ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، والموقوف
لا بأس به رجاله رجال الصحيح. عمار مولى بني هاشم: هو ابن أبي عمار.
وأخرجه الحاكم ٥١٩/٢، وعنه البيهقي ١٧٠/٣ عن أبي بكر بن إسحاق
الفقيه، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد - بلفظ: الشاهد
يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود هو الموعود يوم القيامة.
وصحح الحاكم حديث يونس بن عبيد على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي!
مع أن عماراً لم يخرج له سوى مسلم.
وأخرجه البيهقي ١٧٠/٣ من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن يونس =
٣٥١
:
:

....................................
.........
سما ٧٩٧٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن يونسَ، قال:
سمعتُ عماراً مولى بني هاشمٍ، يحدِّث
عن أبي هريرة(١) أَنْه قال في هذه الآيةِ: ﴿وشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾،
قال: الشاهدُ: يومُ الجُمُعةِ، والمشهودُ: يومُ عرفَةَ، والموعودُ: يومُ
القِيامَةِ(٢) .
٢٩٩/٢
٧٩٧٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن سِماكٍ، عن
مالك بن ظالمٍ ، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله وَّ أبا القاسم عليه
الصلاة والسلام الصادقَ المَصْدوقَ يقول: ((إِنَّ هَلاك أُمَّتي - أو
= بن عُبيد، به، موقوفاً بلفظ: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة.
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٢٨/٣٠ من طريق ابن علية، عن يونس بن
عبيد، به، موقوفاً أيضاً بلفظ: اليوم الموعود يوم الجمعة. وأعاده مرة أخرى بالإِسناد
نفسه بلفظ: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة!
وأخرجه الترمذي (٣٣٣٩)، والطبري ١٢٨/٣٠ و١٢٩، والبيهقي ١٧٠/٣ من
طرق عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبدالله بن رافع، عن أبي
هريرة، مرفوعاً بلفظ: ((اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد
يوم الجمعة)). وإسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي.
وانظر ((تفسير الطبري)) ١٢٨/٣٠ - ١٣١، و((الدر المنثور)) ٤٦٣/٨ و٤٦٤.
(١) قوله ((عن أبي هريرة)) استدركناه من (ظ٣) و(عس) و(ل) ومن «جامع
المسانيد)) لابن كثير، وقد سقط من (م) والنسخ المتأخرة.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمار مولى بني هاشم من رجال
مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهذه أصح الروايات لتوافقها مع أكثر
الروايات التي سبق تخريجها فيما قبله.
٣٥٢
٠٠٠
............................................. :

فَسَادَ أُمتي - على رُؤُوسِ إِمْرَةٍ(١) أَغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِن قُرَيْشٍ))(٢).
٧٩٧٥ - حدثنا محمدٌ - يعني ابن جعفر -، حدثنا شعبةُ، عن قتادة،
عن عباسٍ الجُشَمِيِّ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهَ، أنه قال: ((إِنَّ سُورةً مِن
القُرآنِ، ثَلاثُونَ آيَةً، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ له، وهِيَ: ﴿تَبَارََ
الَّذِي بِيَدِه المُلْكُ﴾))(٣).
(١) المثبت من (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: أو فساد أمتي
رؤوس أمراء. وقوله ((على رؤوس))، أي: على يدي رؤوس .. الخ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مالك بن ظالم، وقد سلف
الحديث والكلام عليه برقم (٧٨٧١). سماك: هو ابن حرب.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٠٨)، ومن طريقه الحاكم ٥٢٧/٤، والمزي في
((تهذيب الكمال)» فى ترجمة عبدالله بن ظالم ١٣٧/١٥ عن شعبة، بهذا الإسناد.
(٣) حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عباس الجشمي - ويقال
في اسمه: عياش - فقد روى عنه سعيد الجريري وقتادة، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وخرَّج له أصحاب السنن الأربعة، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول.
قلنا: قتادة لم يذكر سماعاً من عباس هذا، وعباس أيضاً لم يذكر سماعاً من
أبي هريرة.
وأخرجه الحاكم ٥٦٥/١ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه،
بهذا الإِسناد، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي (٢٨٩١) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به.
وحسنه .
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ٢٦٠-٢٦١، وأبو داود (١٤٠٠)،
وابن ماجه (٣٧٨٦)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (٢٣٧)، والفريابي أيضاً
في ((فضائل القرآن)) (٣٣)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة (٧١٠)، وفي =
٣٥٣

= ((الكبرى)) (١١٦١٢)، وابن حبان (٧٨٧) و(٧٨٨)، والحاكم ٥٦٥/١، والبيهقي
في ((الشعب)) (٢٥٠٦)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٦٢/٧ من طرق عن شعبة،
به .
وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (١٤٤٥)، والحاكم ٤٩٧/٢ - ٤٩٨ من طريق
عمران القطان، عن قتادة، به. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي.
وسيأتي برقم (٨٢٧٦).
ويشهد له حديث أنس عند الطبراني في ((الصغير)) (٤٩٠)، ورجاله ثقات غير
شيخ الطبراني، سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، فلم نتبينه. وهو في
((المختارة)) للضياء (١٧٣٨) و(١٧٣٩) و(١٧٤٠) من الطريق نفسها.
وروي عن أنس بإسناد آخر عند ابن عبدالبر ٢٦١/٧ - ٢٦٢، وهو ضعيف.
وفي فضل سورة تبارك روى عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٦٠٢٥)، ومن طريقه
الطبراني في ((الكبير)) (٨٦٥١) عن سفيان الثوري، عن عاصم بن أبي النجود،
عن زربن حبيش، عن ابن مسعود قال: هي المانعة، تمنع عذاب القبر. وسنده
حسن.
ورواه كذلك ابن الضريس (٢٣٣) عن محمد بن كثير، والحاكم ٤٦٨/٢
من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن سفيان، به.
ورواه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٧٨٢) من طريق أبي أحمد
الزبيري، عن سفيان الثوري، به فرفعه!
ورواية عبدالرزاق وابن كثير وابن المبارك عن سفيان بالوقف أصح، لاسيما
أن الزبيري قد يخطىء في حديث سفيان الثوري.
وقد تابع سفيان على وقفه: حمادٌ عند ابن الضريس (٢٣٢)، والفريابي
(٣٢)، كلاهما في ((فضائل القرآن)).
وروى النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١١)، والطبراني (١٠٢٥٤) من
طريق عرفجة بن عبدالواحد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود: كنا في عهد
رسول الله صل* نسميها المانعة.
٣٥٤

٧٩٧٦ - حدثنا محمدٌ، حدثنا شعبةُ، عن المُغِيرة، قال: سمعت
عُبِيدَ الله بن أبي نُعْم يحدِّث - [قال عبدُ الله بن أحمد]: قال أبي: إِنما هو
عبدُ الرحمن بن أبي نُعْم، ولكن غُنْدَرٌ كذا قال -
أنه سمع أبا هريرة قال: نهى رسولُ اللهِ صلُّ عن كَسْب
الحَجَّام، وكَسْبِ البَغِيِّ، وثَمنِ الكُلْبِ. قال: وعَسْبِ الفَحْلِ،
قال: وقال أبو هريرة: هذه من كِيسِي(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. المغيرة: هو ابن مقسم الضبي.
وأخرجه النسائي ٣١٠/٧ - ٣١١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
دون قول أبي هريرة ((هذه من كيسي)).
وأخرجه الدارمي (٢٦٢٣)، والنسائي ٣١١/٧، وابن ماجه (٢١٦٠)،
والطحاوي ٥٣/٤ من طريق أبي حازم، وأبو داود (٣٤٨٤)، والنسائي ١٩٠/٧،
والبيهقي ٦/٦ من طريق علي بن رباح اللخمي، وأبو يعلى في ((معجم شيوخه))
(١٩٧)، والبيهقي ١٢٦/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٣٨) من طريق
محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسقط
((أبو هريرة)) من طريق أبي حازم في المطبوع من ((سنن النسائي)).
وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٨٩) و(٨٥٧١) و(٩٣٧٢) و(١٠٤٨٩) و(١٠٤٩٠)،
وما سلف برقم (٧٨٥١).
وفي باب النهي عن كسب الحجام عن رافع بن خديج، سيأتي ٤٦٤/٣.
وعن رافع بن رفاعة سيأتي ٣٤١/٤ .
وفي النهي عن كسب البغي عن رافع بن خديج، سيأتي ٤٦٤/٣.
وعن أبي جحيفة، سيأتي ٣٠٨/٤.
وفي النهي عن ثمن الكلب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٩٤).
وعن جابر، سيأتي ٣٣٩/٣.
٣٥٥
=

٧٩٧٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن مُغِيرة، عن
الشَّعْبِي، عن مُحَرَّربن أبي هريرة
عن أبيه أبي هريرة، قال: كنتُ مع عليٍّ بن أبي طالبٍ حيثُ
بَعَثَه رسولُ اللهِ وَ﴿ إِلى أهل مكة ببراءَة. فقال: ما كنتُم تُنَادُون؟
قال: كُنَّا نُنادِي: أَنه لا يَدخُلُ الجنةَ إِلا مُؤْمِنٌ، ولا يَطُوفُ بالبيتِ
عُرْيانٌ، وَمَن كان بينَه وبينَ رسول اللهِ وَهَ عَهْدٌ، فإِنَّ أَجْلَه - أَو
أَمَّدَه - إِلى أَربعةِ أَشْهُرِ، فإِذا مَضَتِ الأربعةُ الأَشْهُر فإِنَّ الله بريءٌ
من المشركينَ وَرَسُولُه، ولا يَحُجُّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مُشرِك.
قال: فكنتُ أُنادي حتى صَحِلَ صَوْتِي(١).
وعن رافع بن خديج، سيأتي ٤٦٤/٣.
=
وعن أبي جحيفة، سيأتي ٣٠٨/٤.
وفي النهي عن ثمن عسب الفحل، عن علي، سلف برقم (١٢٥٤). وفُسِّر
معناه هناك.
وقول أبي هريرة: ((هذه من كيسي)) يعني به عسب الفحل، وقد ثبت مرفوعاً
أيضاً من حديث أبي هريرة نفسه في بعض هذه المصادر التي ذكرناها آنفاً.
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محرر بن أبي هريرة،
فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقد وقع في متن الحديث
نكارة من جهة قول الراوي ((ومن كان بينه وبين رسول الله ﴿ عهدٌ فإن أجله
أو أمده إلى أربعة أشهر))، فالصحيح أن أجله إلى أمده بالغاً ما بلغ ولو زاد على
أربعة أشهر، وذلك لقوله تعالى في سورة براءة ﴿فَأَتِمُّوا عَهْدَهم إلى مُدَّتهم﴾،
وأما من لم يكن له عهدٌ من المشركين، أو كان له عهد، لكن ظاهَرَ على رسول
الله ◌َ﴾ أو نقض عهده قبل انقضاء مدته، فذلك أمده إلى أربعة أشهر، انظر
((تفسير الطبري)) ٦٢/١٠ - ٦٣، و((البداية والنهاية)) لابن كثير ٣٤/٥.
٣٥٦
=
٠.٠٠.٠٠٠٠ ... ٠.

والحديث أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٤/٥، وفي ((الكبرى))
=
(١١٢١٤)، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد، وقرن بمحمدٍ عثمانَ بنَ
عمر.
وأخرجه من طريق عثمان بن عمر وحده الطبري في ((تفسيره)) ٦٣/١٠ - ٦٤.
وأخرجه الدارمي (١٤٣٠) و(٢٥٠٦) من طريق بشربن ثابت، عن شعبة، به.
وأخرجه الطبري ٦٣/١٠ من طريق قيس بن الربيع، وابن حبان (٣٨٢٠)
من طريق جرير بن عبدالحميد، كلاهما عن المغيرة، به. لكن في حديث قيس
على الصواب: ((فعهده إلى مدّته)) مكان قوله: ((فإن أجله إلى أربعة أشهر)).
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥١٧)، والحاكم ٣٣١/٢ - وصححه ووافقه
الذهبي - من طريق شعبة، والطبري ٦٣/١٠ من طريق قيس بن الربيع، كلاهما
عن أبي إسحاق سليمان الشيباني، عن الشعبي، به. وفي حديث قيس ((فعهده
إلى مدّته)).
وأخرجه البخاري (٣٦٩) و(١٦٢٢) و(٣١٢٧) و(٤٣٦٣) و(٤٦٥٥) و(٤٦٥٦)
و(٤٦٥٧)، ومسلم (١٣٤٧)، وأبو داود (١٩٤٦)، والنسائي ٢٣٤/٥، والبيهقي
٨٧/٥ - ٨٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩١٢)، وفي ((التفسير)) ٢٦٨/٢، من
طرق عن الزهري، عن حميد بن عوف، عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر
الصديق رضي الله عنه في تلك الحجة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى
أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. قال حميد: ثم أردف
النبي ◌َّ بعليّ بن أبي طالب، فأمره أن يؤذّن ببراءة. قال أبو هريرة: فأذن معنا
علي في أهل منى يوم النحر ببراءة، ((وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف
بالبيت عريان». لفظ البخاري.
وفي الباب عن أبي بكر، سلف برقم (٤).
وعن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٩٤).
الصَّحَل ـ بفتحتين -، قال السندي: خشونة وغلظة في الصوت.
٣٥٧

٧٩٧٨ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبةُ، عن محمد بن زياد
عن أبي هريرة، قال: إِني لَأَرْجُو إِنْ طَالَتْ بِي حَياةٌ أَن أُدْرِكَ
عيسى ابن مريمَ، فإِنْ عَجِلَ بي موتٌ، فَمَنْ أَدْرَكَه مِنْكُمْ فَلْيُقْرِتْه
مِّي السَّلامَ(١).
٧٩٧٩ - حدثنا سفيانُ بن عُيّينة، حدثنا يزيدُ بن كَيْسانَ، عن أبي حازمٍ
عن أبي هريرة، قال: خَطَبَ رجلٌ امرأةً - يعني من الأنصار -
فقال النبي بَلَّ: ((انظُرْ إِليها، فإِنَّ في أَعْيُن الأنْصارِ شَيئاً)(٢).
٧٩٨٠ - حدثنا سفيانُ، حدثنا ابن جُرَيْج، عن أَبي الزُّبير، عن أَبي
صالحٍ
ء
عن أبي هريرة - إِن شاءَ الله - عن النبيِّ وَّ: ((يُوشِكُ أَن
تَضْرِبُوا - وقال سفيانُ مرةً: أَن يَضربَ الناسُ - أَكْبَادَ الإِبلِ، يَطْلُبُونَ
العِلمَ، لا يَجِدُونَ عالماً أَعْلَمَ من عالِمِ أَهلِ المَدِينةِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٩٧١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن
كيسان، فمن رجال مسلم. وهو مكرر (٧٨٤٢).
(٣) إسناده ضعيف، ورجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن ابن جريج - وهو
عبدالملك بن عبدالعزيز- مدلس، ولا يدلِّس إلا عن ضعيف، وهو هنا قد عنعن
ولم يذكر سماعه من أبي الزبير، وكذا أبو الزبير - واسمه محمد بن مسلم بن
تدرس - مدلِّس وقد عنعن.
وقال الذهبي في ((السير)) ٥٦/٨ بعد أن أورد الحديث بهذا الإسناد: هذا =
٣٫٥٨

= حديث نظيف الإِسناد، غريب المتن.
وأخرجه الحميدي (١١٤٧)، والترمذي (٢٦٨٠)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٤٠١٧) و(٤٠١٨)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١/١
- ١٢، وابن حبان (٣٧٣٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٠١/١، والحاكم ٩٠/١
- ٩١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٦/١، وفي ((المعرفة)) ٨٧/١، والخطيب في
((تاريخه)) ٣٠٦/٥ - ٣٠٧ و٣٧٦/٦ - ٣٧٧ و١٧/١٣، والذهبي في ((السير))
٥٥/٨ من طرق سبعة عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على
شرط مسلم ووافقه الذهبي، وحسنه الترمذي!
وأما ما أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٠١٦) عن أبي أيوب
عبيدالله بن عبيد بن عمران الطبراني، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا
سفيان، عن ابن جريج قال: حدثنا أبو الزبير، عن أبي صالح، به. فتصريح
ابن جريج بالتحديث وهم. فإن لم يكن الناسخ قد أخطأ، فالوهم فيه من شيخ
الطحاوي، فهو غير معروف، ولم يرو عنه الطحاوي في ((المشكل)) إلا في ثلاثة
مواضع .
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٤٢٩١) عن علي بن محمد بن علي،
عن محمد بن كثير، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزناد، عن
أبي صالح، به. وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب: أبو الزبير عن أبي صالح.
وكذا قال المزي في ((التحفة)) ٤٤٥/٩.
وذكر المزي في ((التحفة)): أن الحديث رواه أبو بدر شجاع بن الوليد، عن
المحاربي - وهو عبدالرحمن بن محمد بن زياد-، عن ابن جريج، عن أبي الزبير،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً.
وأشار إلى هذه الرواية الذهبي في ((السير)) ٥٦/٨. وذكر أيضاً أنه يروي عن
محمد بن عبدالله الأنصاري، عن ابن جريج مرفوعاً.
وذكر ابن قدامة في ((المنتخب)) أن الإِمام أحمد أعله بالوقف.
٣٥٩
=

وقال قومٌ: هو العُمَرِيُّ، قال: فقَدَّمُوا مالِكاً.
٧٩٨١ - حدثنا سفيانُ، عن ابن أبي صالحٍ - يعني سُهَيلاً-، عن أبيه
عن أبي هريرة، يُخبِرُهم ذلك عن النبي ◌ِّ: ((إِذا كَفَى
أَحَدَكُم خادِمُه صَنْعَةً طَعامِهِ، وَكَفَاه حَرَّه ودُخَانَه، فَلْيُجْلِسْهِ مَعَه
فَلْيَأْكُلْ، فإِنْ أَبَى، فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيُرَوِّغْها، ثُمَّ لْيُعْطِها(١) إِنَّه)(٢).
٧٩٨٢ - قرأتُ على أَبِي قُرَّةُ الزَّبِيدي موسى بن طارقٍ: عن موسى
- يعني ابن عُقْبة (٣).، عن أبي صالحِ السَّمّان وعطاءٍ بن يَسارٍ، أو عن
أحدهما
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((أَتُحِبُون أَن تَجْتَهِدُوا
في الدُّعاءِ؟ قُولُوا: اللهُمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذِكْرِكَ، وحُسْنٍ
وله شاهد عن أبي موسى الأشعري عند ابن عدي في ((الكامل)) ١٠١/١ من
=
طريق سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى رفعه، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه،
سعيد بن أبي هند قال الدارقطني في ((العلل)): لم يسمع من أبي موسى شيئاً.
والعُمَري: هو عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالله بن عمربن
الخطاب، وقيل: هو أبوه عبدالعزيز بن عبدالله، والله تعالى أعلم.
(١) في (ظ٣) و(عس): وليعطها، وفي (ل): فليعطها.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. سفيان: هو ابن عيينة. وانظر ما سلف
برقم (٧٣٣٨).
(٣) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: عتبة، بالتاء، والتصويب من (ظ٣)
و(عس) و(ل).
٣٦٠
....- -.....