Indexed OCR Text
Pages 361-380
٧٣٩٩ - حدثنا سفيانُ، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأَبو الزُّنادِ، عن الأعرج عن أبي هريرة، يَبْلُغُ به النبيَّ ◌َله: «نَحْنُ الآخِرُونَ، ونحنُ السَّابِقونَ يومَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّ كلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، ثمَّ هذا اليَوْمُ الَّذِي كَتَبَه الله عزَّ وجَلَّ عَلَيْهِم، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانا الله لَهُ، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعْ، فَلِلْيُهُودِ غَداً، ولِلنَّصارى بعدَ غَدٍ)). قال أحدُهما: ((بَيْدَ أَن))، وقال الآخَر (١): ((بَايْدَ))(٢). ٧٤٠٠ - حدثنا ابنُ إِدريسَ، قال: سمعتُ سُهَيلَ بن أبي صالحٍ يَذْكُر عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَ﴿: ((إِذا صَلَّيْتُم بعدَ (١) في (م): وقال الآخرون، وهو خطأ. (٢) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٧٣١٠) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. ابن طاووس: هو عبدالله. وأخرجه مسلم (٨٥٥) (١٩)، والنسائي في (المجتبى)) ٨٥/٣-٨٦، وفي ((الكبرى)) (١٦٥٤)، وابن خزيمة (١٧٢٠)، والبيهقي ١٧٠/٣ من طريق سفيان بن عيينة، بالإِسنادين جميعاً. وأخرجه الحميدي (٩٥٥) عن سفيان، عن ابن طاووس، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٢٠) من طريق سفيان، عن ابن طاووس، عن أبيه مرسلاً، لم يذكر فيه أبا هريرة. وسيأتي من طريق طاووس عن أبي هريرة برقم (٧٧٠٧) و(٨٥٠٣). ٣٦١ الجُمُعَةِ فَصَلُوا أَرْبَعاً)) فإِن عَجِلَ بِكَ شَيءٌ، فَصَلِّ رَكْعَتينٍ في المَسجِدِ، وَرَكْعَتينِ إِذا رَجَعْتَ (١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً. ابن إدريس: هو عبدالله بن إدريس الأودي الكوفي، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان. وسيأتي مكرراً برقم (٩٦٩٩). وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٣٣/٢، وعنه مسلم (٨٨١) (٦٨)، وابن ماجه (١١٣٢)، وأخرجه مسلم (٨٨١) (٦٨) عن عمرو الناقد، وابن ماجه (١١٣٢) عن أبي السائب سَلْمِ بن جُنادة، وابن حبان (٢٤٨٥) من طريق عبدالله بن سعيد الكندي، والبيهقي ٢٣٩/٣-٢٤٠ من طريق إسحاق بن إبراهيم وهنّاد بن السري، ستتهم (ابن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وأبو السائب، وعبدالله بن سعيد، وإسحاق، وهنّاد) عن عبدالله بن إدريس، بهذا الإِسناد - ورواية ابن أبي شيبة وأبي السائب وهنّاد إلى قوله: ((فصلوا أربعاً))، وقوله: ((فإن عجل بك شيءٌ ... الخ))، جعله في رواية عمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم من قول سهیل بن أبي صالح ولم یرفعه، ورفعه في رواية عبدالله بن سعيد الكندي . وأخرجه أبو داود (١١٣١)، ومن طريقه البيهقي ٢٤٠/٣ من طريق زهيربن حرب، وابن حبان (٢٤٨٦) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به، وجعلا قوله: ((فإن عجل به شيء ... الخ)) من قول أبي صالح لابنه سهیل. وأخرجه دون قوله: ((فإن عَجِلَ ... الخ))، الطيالسي (٢٤٠٦)، وابن حبان (٢٤٧٨) من طريق أبي عوانة، وعبدالرزاق (٥٥٢٩)، والدارمي (١٥٧٥)، ومسلم (٨٨١) (٦٩)، وابن خزيمة (١٨٧٤)، والبيهقي ٢٤٠/٣ من طريق سفيان الثوري، والحميدي (٩٧٦)، والترمذي (٥٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٦)، وابن خزيمة (١٨٧٣) و(١٨٧٤)، والطحاوي ٣٣٦/١، وابن حبان (٢٤٨٠)، والبغوي (٨٧٩) = ٣٦٢ قال ابنُ إِدريسَ: لا أُدري هذا في حديث رسول الله(١) وَ لّـ أم لا. ٧٤٠١ - حدثنا ابنُ إِدريس، قال: سمعتُ الأعمشَ، عن أَبي صالحٍ = من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (٨٨١) (٦٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٣/٣، وفي ((الكبرى)) (١٧٤٣)، وابن خزيمة (١٨٧٤) من طريق جرير، ومسلم (٨٨١) (٦٧)، والبيهقي ٢٣٩/٣ من طريق خالد بن عبدالله، وأبو داود (١١٣١) من طريق إسماعيل بن زكريا، وابن خزيمة (١٨٧٣) من طريق عبدالعزيز الدراوردي، وابن حبان (٢٤٧٧) و(٢٤٨١) من طريق سليمان التيمي، و(٢٤٧٩) من طريق وهيب بن خالد، تسعتهم عن سهيل بن أبي صالح، به. وسيأتي برقم (١٠٤٨٦) عن علي بن عاصم، عن سهيل دون هذه الزيادة أيضاً. قلنا: يتبين بعد هذا أن قوله: ((فإن عجل بك شيء ... الخ))، ليس من الحديث المرفوع، وإنما هو من قول أبي صالح أو ابنه سهيل، والله أعلم. وسلف في مسند ابن عمر برقم (٤٥٩١) و(٤٩٢١) أن رسول الله الار كان يصلي بعد الجمعة ركعتين. وهو صحيح. وقد اختلف أهل العلم في الصلاة بعد الجمعة، فذهب الشافعي وأحمد إلى ركعتين، وروي عن ابن مسعود أنه كان يصلي قبلَها أربعاً وبعدها أربعاً، وإليه ذهب ابن المبارك، وسفيان الثوري، وأصحاب الرأي. وقال إسحاق: إن صلى في المسجد صلَّى أربعاً، وإن صلى في بيته صلَّى رکیتین جمعاً بين الحديثين. وروي عن علي أنه أمر أن يصلي بعد الجمعة ركعتين ثم أربعاً، يعني ستّاً. انظر ((شرح السُّنة) للبغوي ٤٥٠/٣ . (١) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ الخطية: هذا الحديث لرسول الله، وعلى هامش بعض هذه النسخ إشارة إلى نسخ أخرى: هذا حديث رسول الله. ٣٦٣ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: (نَحْنُ الْآخِرونَ السَّابِقونَ يومَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهم أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وَأُوتِينَاهُ مِن بَعْدِهِمْ، وهو اليومُ الَّذِي أُمِروا به، فاخْتَلَفُوا فيهِ، فجَعَلَه الله لَنا ٢ /٢٥٠ عِيداً، فاليومَ لنا، وغَداً لِلْيَهودِ، وبعدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى))(١). ٧٤٠٢ - حدثنا ابنُ إِدريس، قال: سمعتُ محمدٌ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: (أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إيماناً، أَحْسَنُهُم خُلُقاً، وخِيارُهُم خِيارُهُم لِنِسائِهم))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٨٥٥) (٢٠) من طريق جرير، عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٧٧٠٦)، وانظر ما سلف برقم (٧٣١٠). قوله: ((وهو اليوم)) يعني يوم الجمعة. (١) أَعله أبو حاتم (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ٧ ٫ ١ملل٠٠ (٢٢٩٦) محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي -، فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعةً، وهو حسن الحديث، والحديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده. وأخرجه ابن حبان (٤٧٩)، والآجري في ((الشريعة)) ص١١٥ من طريق إسحاق بن راهويه، عن عبدالله بن إدريس، بهذا الإِسناد - دون الشطر الثاني وهو قوله: ((وخيارهم خيارهم لنسائهم» . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٥/٨، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٩١) من طريق حفص بن غياث، وابن أبي شيبة ٢٧/١١، عن محمد بن بشر، والترمذي (١١٦٢) من طريق عبدة بن سليمان، وابن حبان (٤١٧٦) من طريق يزيد بن زريع، = ٣٦٤ ...... = والحاكم ٣/١، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٧٩٨١) من طريق عبدالوهاب الخفاف، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤٨/٩، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٢٧) و(٧٩٨١)، والبغوي (٢٣٤١) و(٣٤٩٥) من طريق يعلى بن عبيد، والبيهقي (٧٩٨٢) من طريق سعيد بن عامر، والقضاعي (١٢٤٤) من طريق الحسن بن سعيد الأدمي، ثمانيتهم عن محمد بن عمرو، به - حديث حفص عند القضاعي، وكذا حديث محمد بن بشر وعبدالوهاب الخفاف ويعلى بن عبيد عند أبي نعيم بالشطر الأول فقط، وحديث الحسن بن سعيد بالشطر الثاني، وزاد فيه: ((وأنا خيركم لأهلي)). قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح لم يخرج في (الصحيحين))، وهو صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (١٠١٠٦) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بالشطرين معاً، وبرقم (١٠٠٦٦) من طريق محمد بن زياد، و(١٠٨١٧) من طريق أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة بالشطر الأول. وانظر أيضاً (٨٨٢٢). وأخرجه ابن حبان (١٣١١ - موارد الظمآن)، وليس هو في ((الإِحسان)»، من طريق سليمان بن بلال، عن عمروبن أبي عمرو، عن المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن أبي هريرة بالشطرين جميعاً. ولا يُعرف للمطلب سماع من أبي هريرة. وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ٤٦/١١-٤٧ عن ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله *، فذكر الشطر الأول. وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في ((الصغير)) (٦٠٥). ويشهد لشطريه حديث عائشة عند أحمد ٤٧/٦ و٩٩، والترمذي (٢٦١٢) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله (صل9: ((إن من أكمل المؤمنين إيماناً، أحسنهم خُلُقاً، وألطفهم بأهله)). قال الترمذي (كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٤٠/١١): حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعاً من عائشة . لكن صح عنها عند الترمذي (٣٨٩٥)، وابن حبان (٤١٧٧) بلفظ: ((خيركم = ٣٦٥ ٧٤٠٣ - حدثنا عَبْدَة، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله رَ﴾: ((أُوتِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، وجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِداً وطَهُوراً)) (١). = خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)). ويشهد للشطر الأول منه حديث عمروبن عبسة، يأتي في ((المسند)) ٣٨٥/٤. وحديث أنس بن مالك عند البزار (٣٥ - كشف الأستار)، وأبي يعلى (٤١٦٦) و(٤٢٤٠). وحديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في ((الصغير)) (٦٠٥)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٧٩٨٤). ويشهد للشطر الثاني حديث ابن عباس عند ابن ماجه (١٩٧٧)، وابن حبان : (٤١٨٦). وحديث أبي كبشة الأنماري عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/(٨٥٤)، والقضاعي (١٢٤٥). وحديث معاوية عند الطبراني ١٩/(٨٥٣). قوله: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً)، قال السندي: إن حُسن الخُلُق يحمل الإِنسان على أن يؤدي إلى الخالق حقّه، وإلى الخَلْق حقَّهم، وبه يتم الأمر مع الخالق والخلق. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي، ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه ابن الجارود (١٢٣)، والبغوي (٣٦١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد - ليس عند ابن الجارود: ((أوتيت جوامع الكلم))، وهو عند البغوي أتم مما هنا. وسيأتي برقم (٩٧٠٥) و(١٠٥١٧) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، = ٣٦٦ ٧٤٠٤ - حدثنا إسماعيل، حدثنا الحَجَّاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((الثَّيِّبُ تُسْتَأْمَرُ في نَفْسِها والبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ)) قالوا: يا رسولَ الله، كيف إِذْنُها؟ قال: ((أَنْ تَسْكُتَ)(١). = وبرقم (٧٦٣٢) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة. وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٦)، وما سيأتي برقم (٧٥٨٥) و(٨١٥٠) و(٩١٤١). قوله: ((أوتيت جوامع الكلم))، قال الخطابي في ((أعلام الحديث)) ١٤٢٢/٢: معناه: إيجاز الكلام في إشباعٍ للمعاني، يقول الكلمة القليلة الحروف، فتنتظم الكثير المعنى، وتتضمَّن أنواعاً من الأحكام. وفيه الحضُّ على حُسن التفهُّم، والحثُّ على الاستنباط لاستخراج تلك المعاني، ونبش تلك الدفائن المودّعَة فيها. وقال ابن حجر في ((الفتح)) ١٢٨/٦: وجوامع الكلم: القرآن، فإنه تقع فيه المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة، وكذلك يقعُ في الأحاديث النبوية الكثير من ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم، المعروف بابن عُلَيَّة. وأخرجه مسلم (١٤١٩) عن زهيربن حرب، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٦٨/٨ من طريق داود بن رشيد، كلاهما عن إسماعيل ابن عُليّة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (٢١٨٦)، والبخاري (٦٩٧٠)، ومسلم (١٤١٩)، وأبو داود (٢٠٩٢)، وابن ماجه (١٨٧١)، والترمذي (١١٠٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٥/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٣٧٨)، والطحاوي ٣٦٧/٤، والدارقطني ٢٣٨/٣ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وسيأتي من طريق يحيى بن أبي كثير برقم (٧٧٥٩) و(٩٤٩١) و(٩٦٠٥)، = ٣٦٧ ـذا يارة والوقاية ٧٤٠٥ - حدثنا إسماعيلُ، حدثني القاسم بن مِهْرانَ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة: أَن رسولَ اللهِنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المسجدِ، فَأَقْبَلَ على الناس، فقال: ((ما بالُ أَحَدِكم يَقُومُ مُسْتَقِبِلَ ربِّه، فَيَتَنَخَّعُ أَمامَهُ؟! أَيُحِبُّ أَحَدُكم أَن يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ؟! إِذا تَنَخَّعَ أَحَدُكم، فَلْيَتَنَجِّعْ عن يَسارِهِ، أَو تَحْتَ قَدَمِهِ، فإِنْ لم يَجِدْ، فَلَيَقُلْ(١) هكذا، في ثَوِهِ)). فَوَصَف القاسمُ: فَتَفَل في ثوبِهِ، ثم مَسَحَ بعضَه ببعض (٢). = وسلف برقم (٧١٣١) من طريق عمربن أبي سلمة، عن أبي سلمة. (١) كذا في (ظ٣) و(عس) و(تهذيب الكمال)): فليقل، وهي الرواية في ((صحيح مسلم))، وفي (م) وباقي النسخ الخطية: فليتفل. (٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم بن مهران - وهو القيسي، مولاهم، خال هشيم - فمن رجال مسلم، وهو صدوق. أبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني، نزيل البصرة. وأخرجه المزي في ترجمة القاسم من ((تهذيب الكمال)) ٤٥٢/٢٣-٤٥٣ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٤/٢، ومسلم (٥٥٠)، وابن ماجه (١٠٢٢) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه مسلم (٥٥٠)، وأبو عوانة ٤٠٣/١، والبيهقي ٢٩٢/٢ من طريق هشيم، ومسلم (٥٥٠)، وأبو عوانة ٤٠٣/١ من طريق عبدالوارث بن سعيد، كلاهما عن القاسم بن مهران، به. ورواية هشيم عند أبي عوانة مختصرة بلفظ: رأيت النبي و ◌َّر بزق في ثوبه وهو في الصلاة، فلقد رأيته يردُّ بعضه على بعض. وأخرجه عبدالرزاق (١٦٨٠) عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، = ٣٦٨ ٧٤٠٦ - حدثنا إسماعيلُ، عن ابن جُرَيْج، أخبرني العلاءُ بن عبد الرحمن بن يعقوب، أَن أَبا السائب أخبره أَنه سَمِعَ أَبا هريرة يقول: قال رسول الله وَّه: (( مَنْ صَلَّى صَلاَةً لم يَقْرَأُ فيها بِأَمِّ الكِتابِ، فهي خِدَاجٌ، هِيَ خِذَاجٌ، هِيَ خِدَاجٌ(١)، غَيْرُ تَمامٍ)). قلتُ: يا أبا هريرة، إِنِّي أَكونُ أَحياناً وراءَ الإِمامِ فَغَمَزّ ذِراعي، وقال: يا فارِسيُّ، اقرَأْ بها(٢) في نَفْسِك(٣). = موقوفاً. وسيأتي الحديث برقم (٩٣٦٦) من طريق شعبة، عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وله طريقان آخران عن أبي هريرة بنحوه، سيأتيان برقم (٧٦٠٩) و(٨٢٣٤). وانظر ما سيأتي برقم (٧٥٣١). وفي الباب عن غير واحد من الصحابة سلفت الإِشارة إليهم عند حديث ابن عمر برقم ( ٤٥٠٩). قوله: ((يقوم مستقبل ربِّه))، قال السندي: قِبلةَ ربِّه، أي: مستقبل الجهة التي اختارها لسجوده بحيث كان وجهه الكريم فيها على مقتضى المعاملة. والنُّخاعة: هي البلغم الذي يخرجه الإِنسان من فمه، وتنخَّع، أي: رمى بنُخاعته. وقوله: ((إذا تنخَّع أحدكم)»، قال السندي: أي: في الصلاة ولو في المسجد، كما هو مقتضى الإِطلاق .. وبه قال بعض المالكية، والجمهور حملوه على غير المسجد، والله تعالى أعلم. (١) قوله: ((هي خداج، هي خداج))، سقط من (م) وأثبتناه من أصولنا الخطية. (٢) في (م): اقرأها. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو السائب: هو المدني، مولى ابن = ٣٦٩ ٧٤٠٧ - حدثنا جَرِيرُبن عبدِ الحميدِ، عن عُمَارة بن القَعْقَاعِ، عن أَبي زُرْعة عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِوَالثَّ: أَيُّ الصَّدَقةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((لتُنََّنَّ: أَنْ تَصَدَّقَ (١) وَأَنتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَأْمُلُ = زهرة. وسيأتي مكرراً برقم (١٠٣١٩). وأخرجه ابن خزيمة (٤٨٩) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن إسماعيل ابن عُليّة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٠/١، وعنه ابن ماجه (٨٣٨) عن إسماعيل ابن عُليّة، به - بالمرفوع منه فقط . وأخرجه كذلك الطيالسي (٢٥٦١)، ومن طريقه البيهقي في ((القراءة خلف الإِمام)) (٥٩) عن ورقاء بن عمر اليشكري، عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وأخرجه أيضاً البيهقي (٨١) و(٨٢) من طريق صفوان بن سليم، عن أبي السائب، به. وأخرجه مطولاً كالذي سيأتي برقم (٧٨٣٦): البيهقيُّ في ((السنن)) ١٦٦/٢-١٦٧، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (٥٤) من طريق الوليد بن كثير، و(٥٦) من طريق ابن عجلان، كلاهما عن العلاء بن عبدالرحمن، به. وأخرجه البيهقي كذلك (٨٠) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي السائب، به. وسيأتي مطولاً برقم (٧٨٣٦) و(٧٨٣٧) و(٧٨٣٨) و(٩٩٣٢) من طريق العلاء، عن أبي السائب، وانظر ما سلف برقم (٧٢٩١). والغمز: العصر والكبْس بالیدِ . قلنا: وقراءة المأموم في نفسه خلف إمامه وإن جَهَر بالقراءة هو مذهب غير واحد من أهل العلم، راجع التعليق على الحديث رقم (٧٢٧٠). (١) في (م): تتصدق، بتاءَيْن. ٣٧٠ الْبَقَاءَ، وَتَخافُ الفَقْرَ، ولا تُمْهِلْ حتَّى إِذا بَلَغَتِ الحُلقُومَ قلتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، أَلَا (١) وَقَدْ كانَ لِفُلانٍ))(٢). ٧٤٠٨ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن سفيان، قال: حدَّثني سَلْمُ بن عبد الرحمن، عن أَبي زُرْعة عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ نَّهَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ من الخَيْلِ(٣). (١) لفظ ((ألا)) كتب في نسختي (ظ٣) و(عس) ثم رُمِّج. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٠)، ومسلم (١٠٣٢) (٩٢)، وأبو يعلى (٦٠٨٠)، وابن خزيمة (٢٤٥٤)، وابن حبان (٣٣١٢) و(٣٣٣٥)، والبيهقي ١٨٩/٤-١٩٠ من طريق جريربن عبدالحميد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٥٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سَلْم بن عبد الرحمن - وهو النخعي الكوفي -، فمن رجال مسلم، خرَّج له حديثاً واحداً، وهو حديثنا هذا، وهو ثقة. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (١٦٩٨)، والنسائي ٢١٩/٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وتحرف ((سَلْم)) في المطبوع من ((سنن النسائي)) إلى: سالم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٩)، ومسلم (١٨٧٥) (١٠٢)، وأبو داود (٢٥٤٧)، وأبو عوانة ٢٠/٥، وابن حبان (٤٦٧٨)، والبيهقي ٣٣٠/٦ من طرق عن سفيان الثوري، به. وسيأتي برقم (٩٦٢٦) و(٩٨٩٤) و(٩٩٣٣) و(١٠١٦٠). والشِّكال: جاء تفسيره في بعض روايات الحديث عن سفيان: هو أن يكون الفرس في رجله اليمنى وفي يده اليسرى بياض، أو في يده اليمنى ورِجْله اليسرى. = ٣٧١ ٧٤٠٩ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا محمد بن عَجْلان، حدثني القَعْقاع بن حَكِيم، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّما أَنا لَكُم مِثْلُ الوَالِد، أُعَلِّمُكُمْ، فإِذا أَتَّى أَحَدُكُم الخَلاَءَ، فلا تَسْتَقْبلوها ولا تَسْتَدْبِرُوها، ولا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ))، وكان يَأْمُر بثلاثةِ أَحجارٍ، ويَنْهى عن الرّوْثِ والرِّمَّة(١). ٧٤١٠ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، حدثني القَعْقاع بن حَكِيم، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله بَله: ((رَحِمَ الله رجلاً قامَ من اللَّيلِ، فَصَلَّى، وأَيْقَظَ امرأَتَه، فصَلَّتْ، فإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِها الماءَ، وَرَحِمَ الله امرأَةً قامَتْ من اللَّيلِ ، فصَلَّتْ، وَأَيْقَظَتْ زَوْجها، فصَلَّى، فإِنْ أَبَى، نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الماءَ))(٢). وهذا التفسير أحد الأقوال في الشِّكال، وقد ذكر القاضي عياض في تفسيره في = (مشارق الأنوار) ٢٥٢/٢ أقوالاً عِدّةً غير هذا. (١) إسناده قوي. وقد سلف برقم (٧٣٦٨). أبو صالح: هو ذكوان السمّان. وأخرجه النسائي ٣٨/١، وابن خزيمة (٨٠)، وابن حبان (١٤٤٠)، والبيهقي ١١٢/١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده قوي. وسيأتي مكرراً برقم (٩٦٢٧)، وسلف مختصراً برقم (٧٣٦٨) عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (١٣٠٨) و(١٤٥٠)، وابن ماجه (١٣٣٦)، والنسائي ٢٠٥/٣، وابن خزيمة (١١٤٨)، وابن حبان (٢٥٦٧)، والحاكم ٣٠٩/١، والبيهقي ٥٠١/٢ = ٣٧٢ ٧٤١١ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن (١) عُبيدِ الله، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج- عن أبي هريرة: أَنَّ رسول اللهِ وَّ نَهَى عن بَيْعِ الحَصَاةِ، وبَيْعِ الغَرَرِ(٣) . = من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. (١) في (ظ٣): حدثنا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمربن حفص بن عاصم العمري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وأخرجه الدارمي (٢٥٥٤)، ومسلم (١٥١٣)، والنسائي ٢٦٢/٧، وابن حبان (٤٩٥١) و(٤٩٧٧)، والدارقطني ١٥/٣-١٦، والبيهقي ٢٦٦/٥-٢٦٧ و٣٤٢، والبغوي (٢١٠٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٢/٦، والدارمي (٢٥٦٣)، ومسلم (١٥١٣)، وأبو داود (٣٣٧٦)، وابن ماجه (٢١٩٤)، والترمذي (١٢٣٠)، وابن الجارود (٥٩٠)، والبيهقي ٢٦٦/٥ و٢٦٦-٢٦٧ و٣٠٢ و٣٣٨ و٣٤٢ من طرق عن عُبيدالله بن عمر، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٩٦٢٨) و(٩٦٦٧) و(١٠٤٣٩). وسيأتي من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٨٨٨٤). وفي الباب في النهي عن بيع الغرر، عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٩٣٧). وعن ابن عباس، سلف أيضاً برقم (٢٧٥٢). وعن ابن عمر، سلف برقم (٦٣٠٧). بيع الغرر، سلف تفسيره عند حديث علي. ٣٧٣ = ٧٤١٢ - حدثنا يحيى، أَخبرنا عُبَيْدُ الله، حدثني سعيدُ(١) بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي، لََّمَرْتُهُم بالسِّواكِ مع الوُضوءِ، ولُأخّرْتُ العِشاءَ إِلى ثُلُثِ اللَّيلِ، أَو شَطْرِ اللَّيلِ))(٢). وأما بيع الحصاة، ووقع في (م) والنسخ المتأخرة: الحصى، والمثبت من (ظ٣) == و(عس)، فقد قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٥٦/١٠: فيه ثلاث تأويلات: أحدها: أن يقول: بعتُك من هذه الأثواب ما وقعت عليه الحصاةُ التي أَرميها، أو بعتُك من هذه الأرض من هنا إلى ما انتهت إليه هذه الحصاة. والثاني: أن يقول: بعتُك على أنك بالخيار إلى أن أرمي بهذه الحصاة. والثالث: أن يجعلا نفس الرمي بالحصاة بيعاً، فيقول: إذا رميت هذا الثوب بالحصاة، فهو مَبِيعٌ منك بكذا. (١) لفظة ((سعيد)) لم ترد في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص بن عاصم العمري، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري . وأخرجه ابن حبان (١٥٣١) و(١٥٣٨) و(١٥٣٩) من طريق محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد - وليس فيه في الموضعين الأخيرين قصة السواك . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٣٥) عن مجاهد بن موسى، عن يحيى بن سعيد، به - مختصراً بقصة السواك، وقال فيه: «عند كل صلاة)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣١/١، وابن ماجه (٢٨٧) و(٦٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٣٣) و(٣٠٣٤) و(٣٠٣٧)، وابن حبان (١٥٤٠)، والطحاوي ٤٤/١، والبيهقي ٣٦/١، من طرق عن عبيدالله بن عمر العمري، به. وذكر ابن أبي شيبة = ٣٧٤ ٧٤١٣ - حدثنا يحيى، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني الزُّهري، حدثني ثابتٌ الزُّرَقي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((لا تَسُبُوا الرِّيحَ، فإِنَّها تَجِيءُ بالرَّحْمَةِ والعَذَابِ، ولَكِنْ سَلُوا الله خَيْرَها، وتَعَوَّذُوا باللّهِ(١) مِن شَرِّها))(٢). = وابن ماجه في موضعه الثاني تأخير العشاء فقط، واقتصر النسائي على ذكر السواك مع كل وضوء، وذكر ابن ماجه في موضعه الأول والطحاوي السواك عند كل صلاة. وأخرجه الطيالسي (٢٣٢٨) عن أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن، وعبدالله بن أحمد بن حنبل في زياداته على ((المسند)) (٦٠٧) من طريق محمد بن إسحاق، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٣٢)، والحاكم ١٤٦/١، والبيهقي ٣٦/١ من طريق عبدالرحمن السراج، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي سعيد، به. وزاد أبو معشر - وهو ضعيف - في حديثه الوضوء عند كل صلاة، ولم يذكر النسائي تأخير العشاء. وأخرجه النسائي (٣٠٣٨) من طريق بقية بن الوليد، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة - مختصراً بقصة السواك مع الوضوء. وأخرجه كذلك برقم (٣٠٣٩) من طريق الليث، عن أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة - وزاد فيه الوضوء عند كل صلاة. وأبو معشر ضعيف. وقصة الوضوء عند كل صلاة ستأتي أيضاً في حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٧٥١٣)، ويأتي التعليق عليها هناك. وسيأتي الحديث من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة برقم (٧٨٥٤) و(٩٥٩١) و(٩٥٩٢). وانظر ما سلف برقم (٧٣٣٩) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة . (١) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: به. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثابت = ٣٧٥ = الزرقي - وهو ثابت بن قيس الأنصاري المدني -، فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأبو داود وابن ماجه والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وهو - وإن لم يروِ عنه غير الزهري - قد وثقه النسائي وابن حبان والذهبي وابن حجر في ((التقريب)). ونقل ابن عَلَّان في ((الفتوحات الربانية)) ٢٧٢/٤ عن الحافظ ابن حجر قوله في هذا الحدیث: حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٩٧٣) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وزاد فيه: ((الريح من رَوْح الله)). وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٢١٦/١٠-٢١٧، وعنه ابن ماجه (٣٧٢٧)، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٢٠)، والطبراني (٩٧٣) من طريق مسدد، كلاهما (ابن أبي شيبة ومسدد) عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه بنحوه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٣٢)، وأبو يعلى (٦١٤٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩١٩) و(٩٢٠)، وابن حبان (١٠٠٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (٩٧٤)، والحاكم ٢٨٥/٤، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١١٤/١ من طرق عن الأوزاعي، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٦٧/٢، والنسائي (٩٣١) من طريق ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد، عن الزهري، به. وسيأتي الحديث في ((المسند)) برقم (٧٦٣١) و(٩٢٩٩) و(٩٦٢٩) و(١٠٧١٤). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٢٩) من طريق عُقيل بن خالد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والنسائي (٩٣٠)، والطبراني في «الدعاء)) (٩٧٥) من طريق سالم الأفطس، عن الزهري، عن عمروبن سليم الزرقي، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الإِسنادين مقال، وقال المزي في ((تهذيبه)) ٣٥٣/٢١: ليسا بمحفوظين، والمحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس. وفي الباب عن أبي بن كعب، سيأتي ١٢٣/٥. وفي باب الدعاء إذا عصفت الريح عن عائشة عند مسلم (٨٩٩) (١٥). وعن عثمان بن أبي العاص عند الطبراني في ((الكبير)» (٨٣٤٦)، وفي ((الدعاء)) = ٣٧٦ ٧٤١٤ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئْب، قال: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي وَهَ، قال: ((لا يَحِلَّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ ٢٥١/٢ باللهِ واليومِ الآخِرِ، تُسافِرُ يوماً إِلَّ معَ ذِي مَحْرَمٍ(١))(٢). ٧٤١٥ - حدثنا يحيى، عن يحيى(٣)، حدثني ذَكْوانُ أَبو صالحٍ، عن = (٩٧٠). وعن جابر عند أبي يعلى (٢١٩٤). وعن أنس عند البخاري في ((الأدب)) (٧١٧)، وأبي يعلى (٢٩٠٥) و(٤٠١٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٢٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (٩٦٩). وعن ابن عباس موقوفاً عند ابن أبي شيبة ٢١٧/١٠. (١) في (م): ذي رحمٍ. (٢) إسناد، صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري. وأخرجه مسلم (١٣٣٩) (٤٢٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٠٨٨) من طريق آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٣١٧)، ومن طريقه البيهقي ١٣٩/٣ عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٩٩) من طريق شبابة بن سوَّار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة - لم يقل فيه: عن أبيه. ورواه ابن خزيمة (٢٥٢٥) من طريق ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، به. وانظر (٧٢٢٢). (٣) قوله: ((عن يحيى)) سقط من (م). ويحيى هذا: هو ابن سعيد بن قيس الأنصاري، وأما يحيى شيخ المصنف: فهو يحيى بن سعيد القطان. ٣٧٧ إبراهيم بن عبدالله، أَو عبدالله بن إِبراهيم - شكّ، يعني يحيى - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((صَلاةٌ في مَسْجِدِي هذا أفضلُ من أَلفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إِلا المَسجِدَ الحَرامَ))(١) . ٧٤١٦ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرة، عن النبي ونَ﴾، قال: ((ثَلاثُ كُلُّهم حَقٌّ على (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عبدالله أو عبدالله بن إبراهيم - وهو ابن قارظ الكناني المدني -، فمن رجال مسلم، وقد جعل ابنُ أبي حاتم إبراهيم بن عبدالله بن قارظ وعبدالله بن إبراهيم بن قارظ رجلين مختلفين، فترجم لهما في كتابه في ترجمتين منفصلتين، لكن رجَّح الحافظ ابن حجر - تبعاً للبخاري وغيره - أنهما واحد، وكذا الحافظ المزي، فقد قال في ((تهذيب الكمال)) ١٢٦/٢ في ترجمة إبراهيم بن عبدالله بن قارظ: ويقال: عبدالله بن إبراهيم بن قارظ. بصيغة التمريض. وأخرجه مسلم (١٣٩٤) (٥٠٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد - إلا أنه لم يسق تمام الإِسناد ولا المتن، وأحاله على حديث عبدالوهَّاب الثقفي. وأخرجه مسلم (١٣٩٤) (٥٠٨) من طريق عبدالوهاب الثقفي، والطحاوي ١٢٧/٣ من طريق إسماعيل بن عياش، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. قال عبدُ الوهّاب في حديثه: عبدالله بن إبراهيم بن قارظ، وقال إسماعيل بن عياش: إبراهيم بن عبدالله بن قارظ. وسيأتي الحديث برقم (١٠١١٢) عن يحيى القطان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٣). ٣٧٨ ........ اللهِ عَوْنُه: المُجاهِدُ في سَبيلِ الله، والنَّاكِحُ المُسْتَعْفِفُ، والمُكَاتَبُ يُرِيدُ الأداءَ))(١). (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم في الشواهد وأصحاب السنن، وهو صدوقٌ. وسيأتي مكرراً برقم (٩٦٣١). وأخرجه ابن الجارود (٩٧٩) و(٩٨٠)، وابن حبان (٤٠٣٠)، والدارقطني في (العلل)) ٣/ ورقة ١٨٦، والحاكم ١٦٠/٢ و٢١٧، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٨/٨، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٢٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! مع أن ابن عجلان إنما روى له مسلم في الشواهد ولم يحتجَّ به. وأخرجه عبدالرزاق (٩٥٤٢)، وابن ماجه (٢٥١٨)، والترمذي (١٦٥٥)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٨٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٠١٤)، وفي ((المجتبى)) ١٥/٦-١٦ و٦١، وأبو يعلى (٦٥٣٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٨/٧، والبغوي (٢٢٣٩) من طرق عن محمد بن عجلان، به. وقال الترمذي والبغوي: حديث حسن . وأخرجه بنحوه موقوفاً عبد الرزاق (٩٥٤١) عن أبي معشر - يعني نجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي -، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: المكاتب مُعانٌ، والناكحِ مُعانٌ، والغازي مُعانٌ، ضامنٌ على الله ما أصاب من أجرٍ أو غنيمةٍ حتى ينكفى إلى أهله، وإن مات دخل الجنة. وأبو معشر ضعيف. وأخرج الحميدي (١٠٩٠) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله عز وجل، ورجل خرج غازياً في سبيل الله عز وجل، ورجل خرج حاجًا)). وإسناده صحیح قوله: ((حق على الله))، قال السندي: أي: واجبٌ بمقتضى وعده. ٣٧٩ = ٧٤١٧ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابن عَجْلان، قال: سمعتُ أَبي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وجَّه: ((تَنَامُ عَيْنِي، ولا يَنَامُ قَلْبِي)) (١). ٧٤١٨ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، عن سعيدٍ عن أبي هريرة، قال رجلٌ: كم يَكْفي رأسي في الغُسْلِ من الجَنَابَةِ؟ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَصُبُّ بيدِه على رأسِه ثلاثاً. قال: إِن شَعْري كثيرٌ؟ قال: كان شعرُ رسول الله وَّ أَكثرَ وأَطِيبَ (٢). = والمستعفف، قال: أي: الذي يطلب العَفاف - بفتح العين-، أي: الكفّ عن المحارم . (١) إسناده قوي، عجلان والد محمد - وهو مولى فاطمة بنت عتبة المدني - لا بأس به من رجال مسلم، وابنه محمد سلف الكلام عليه في الحديث السابق . وأخرجه ابن خزيمة (٤٨)، وابن حبان (٦٣٨٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وسيأتي مكرراً برقم (٩٦٥٧). وفي الباب عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (١٩١١). وعن عائشة، سيأتي ٣٦/٦، وهو متفق عليه. وعن أنس بن مالك عند البخاري (٣٥٧٠). قوله: ((ولا ينام قلبي))، قال السندي: أي: لا يغفل عما عليه من الإِقبال على الله، وتلقي الوحي من المَلَك وغيره، ولهذا رؤيا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحي . (٢) إسناده قوي. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه بنحوه الحميدي (٩٧٧) عن سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة ٦٤/١، = ٣٨٠