Indexed OCR Text
Pages 401-420
--
٦٧٩٤ - حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، حدثنا يونس بن أبي
إِسحاق، حدثني عبدُالله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبي، عن عبدالرحمن بن
عبد ربّ الكعبة الصَّائِدي، قال:
رأيتُ جماعةً عند الكعبة، فملت(١) إِليهم، فإذا رجلٌ
يُحدِّثُهم، فإذا هو عبدالله بن عمرو، قال: خرجنا مع رسول الله
◌َّ في صفر، فنزلنا منزلاً، فذكر الحديثَ(٢).
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٦٩/٨ من طريق أحمد، بهذا الإِسناد.
=
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٤/١٢ و٦/١٥، ٧، ومسلم (١٨٤٤)، وابن ماجه
(٣٩٥٦) من طريق وكيع، به .
وسلف برقم (٦٥٠١) مختصراً، و(٦٥٠٣) من طريق أبي معاوية، عن
الأعمش، به. وشرحنا هناك مفرداته .
وقوله هنا: فإنَّ ابن عمك يأمرنا؟ بين في الرواية (٦٥٠٣) ما يأمرهم به بقوله:
يعني بأكل أموالنا بيننا بالباطل، وأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين
آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ .
وقوله: ((فوضع جُمعه)): يُبَيِّنْه لفظ الرواية (٦٥٠٣) وهو: فجمع يديه، فوضعهما
علی جبهته .
وسیکرر برقم (٦٧٩٤) و(٦٨١٥).
(١) في (ق): فجلست، ومثله في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال مسلم غير عبدالله بن
أبي السفر والشعبي - وهو عامر بن شراحيل-، فمن رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٨٤٤) من طريق إسماعيل بن عمر، شيخ أحمد، بهذا
الإِسناد.
وسلف مطولاً ومختصراً برقم (٦٥٠١) و(٦٥٠٣) و(٦٧٩٣)، وسيرد برقم =
٤٠١
٦٧٩٥ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق،
قال:
كُنَّا نأتي عبدالله بن عمرو، فنتحدَّثُ عنده، فذكَرْنا يوماً
عبدالله بن مسعود، فقال: لقد ذكرتُم رجلاً لا أَزالُ أُحبه منذُ(١)
سمعتُ رسول الله ﴿ يقول: ((خُذوا القرآنَ من أربعةٍ: من ابن
أُمِّ عبدٍ)) - فبدأ به - ((ومعاذ بن جبل، وأُبيّ بن كعب، وسالمٍ مولى
أبي حُذَيفة))(٢).
٦٧٩٦ - حدثنا وكيع، حدثني خليفة بن خَيّاط، عن عمروبن شعيب،
عن أبيه
١٩٢/٢
عن جدِّه، قال: قال رسول الله وَّ: ((لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بكافرٍ،
ولا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِه))(٣) .
٦٧٩٧٦ - حدثنا وكيع، حدثني خليفة بن خَيَّاط، عن عمروبن شعيب،
عن أبيه
عن جدِّه، عن النبي ◌َّهَ، قال في خطبته، وهو مُسْنِدٌ ظهرَه
إلى الكعبة: ((المُسلِمونَ تَكَافَأْ دِماؤهم، ويَسْعَى بذِمَّتِهِم أُدْناهُم،
= (٦٨١٥).
(١) في (س) و(ص): مذ. وفي هامشهما: منذ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٦٧٩٠) و(٦٧٨٦). أبو
وائل: هو شقيق بن سلمة .
(٣) إسناده حسن وهو مكرر (٦٦٩٠) سنداً ومتناً.
٤٠٢
وهم يَدِّ على مَنْ سِوَاهُمْ))(١).
٦٧٩٨ - حدثنا وكيعٌ وعبدُ الرحمن، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم،
عن رَيْحَان بن يزيد العامري
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَحِلُّ
الصدقةُ لِغَنِيٍّ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ))(٢)، وقال عبدُ الرحمن: ((قويّ))،
وقال عبدُالرحمن بنُ مهدي: ولم يرفعه سعدٌ ولا ابنُه، يعني
إبراهيم بن سعد.
٦٧٩٩ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرِّ
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن. خليفة بن خياط: هو أبو هبيرة جد خليفة
المعروف بشباب .
وأخرجه الطيالسي (٢٢٥٨) عن خليفة بن خياط، بهذا الإِسناد.
وهو قطعة من حديث خطبة الفتح، سلف مطولاً برقم (٦٦٩٢)، وسلف تخريجه
من بقية طرقه وذكر شواهده هناك.
قوله: ((ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم))، أي: إن ذِمَّتَهم في يد أدناهم يمشي بها،
ويسعى، فإذا أعطى لأحدٍ، حصل له الذِّمَّةُ مِن كُلُّهِمْ، فليس لأحدٍ نقضُها. قاله
السندي .
(٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ريحان بن يزيد العامري،
وثَّقه ابنُ معين وابنُ حبان، وقال البخاري في ((تأريخه)» ٣٢٩/٣، ونقله المزي في
((التهذيب)) ٢٦٢/٩: وقال حجاج، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم سمع ريحاناً
- وكان أعرابي صدقٍ -، سمع عبد الله بن عمرو، عن النبي: {قَ﴾ ...
عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وقد سلف برقم (٦٥٣٠)، وسلف شرحه هناك.
٤٠٣
٠١.
عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَله، قال: ((يُقَالُ لصاحب
القرآنِ: اقْرَأْ، وارْقَ(١)، ورَتِّلْ كما كنتَ تُرَتِّلُ في الدُّنيا، فإنَّ
منزلتَكَ عندَ(٢) آخر آيةٍ تقرؤُها))(٣).
(١) في (م): ((وارقأ) وعليها شرَح السندي.
(٢) (عند) ساقطة من (ص).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابنُ أبي النجود،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو
الثوري، وزر: هو ابن حبیش.
وأخرجه أبو عُبيد في ((فضائل القرآن)) ص٣٧، وابن حبان (٧٦٦)، من طريق
عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٩٨/١٠، وأبو داود (١٤٦٤)، والترمذي (٢٩١٤)،
وابن الضُّرَيْس في ((فضائل القرآن)) (١١١)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (٦٠)
و(٦١)، والحاكم ٥٥٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٥٣/٢، والبغوي (١١٧٨)، من
طرق، عن سفيان، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٩٨/١٠ أيضاً، وابن الضُّرَيْس (١١٢) و(١١٣) و(١١٤)
من طريقين، عن عاصم، به. موقوفاً ل ◌ُرف
وله شاهد أخرجه أحمد فيما سيرد (١٠٠٨٧) عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي
صالح (وهو السمان) عن أبي هريرة، أو أبي سعيد - شك الأعمش -، وهذا إسناد
صحيح على شرط الشيخين.
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (١١٣٦٠)، وفي إسناده عطية
العوفي، وهو ضعيف.
قوله: ((وارقأ))، قال السندي: من رقأ في الدرجة، بهمزة في آخره، أي: صَعِدٌ
وارتفع، أي: ارتفع في درجات الجنة - قلنا: وفى النسخ الخطية: ارق، من رقي، =
٤٠٤
٦٨٠٠ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن
عيسى بن طلحة
عن عبدالله بن عمرو: أن رجلاً قال: يا رسول الله، لَمْ
أَشْعُرْ،، نَحَرْتُ قبل أَن أُرمي؟ قال: ((ارْمِ ولا حَرَجَ))، قال آخر:
يا رسول الله، حَلَقْتُ قبل أن أَنحر؟ قال: ((انْحَرْ ولا حَرَجَ»، فما
سُئِلَ يومئذٍ عن شيء قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلَّ قال: ((افعلْ ولا حَرَجَ))(١).
٦٨٠١ - حدثنا عبدُالرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي
عِمْران الجَوْني، قال: كَتَب إليّ عبدُ الله بن رَبَاح يحدِّث
= أي: صعد أيضاً -. وقال الخطابي: جاء في الأثر: عددُ آي القرآن على قدر درج
الجنة، يقال للقارىء: اقرأ وارتق في الدرج، على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن،
فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءاً منه
كان رقيه في الدرج على قدر ذلك، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة. انظر
((معالم السنن)) ٢٨٩/١، ٢٩٠.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدى ..
عيسى بن طلحة: هو ابن عبيدالله.
وهو في ((الموطأ)) ٢٤١/١.
وأخرجه الشافعي ٣٧٨/١ (بترتيب السندي)، والبخاري (٨٣) و(١٧٣٦)،
ومسلم (١٣٠٦) (٣٢٧)، وأبو داود (٢٠١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٠٨)
و(٤١٠٩)، والدارمي ٦٤/٢، ٦٥، والدارقطني ٢٥١/٢، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٣٧/٢، وابن حبان (٣٨٧٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٠/٥،
١٤١، والبغوي (١٩٦٣) من طرق، عن مالك، به.
وقد سلف برقم (٦٤٨٤).
٤٠٥
عن عبدالله بن عمرو، قال: هَجَّرْتُ إلى رسولِ اللهِ وَله يوماً،
فإنّا لَجُلُوسٌ إِذْ(١) اختلف رُجُلان في آية، فارتفعتْ أَصواتُهما،
فقال: ((إنما هلكت الأمم قبلَكم باختلافِهم في الكِتابِ))(٢).
٦٨٠٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي مالك - يعني عُبيد الله بن
الأَخْنَس-، حدثني الوليدُ بنُ عبد الله، عن يوسف بن مَاهَك
عن عبدالله بن عمرو، قال: كنتُ أَكتبُ كلَّ شيء أسمعُه من
رسولِ اللهِ وَلَّ، أُريد حفظَه(٣)، فنهتْني قريشُ عن ذلك، وقالوا:
تكتبُ ورسولُ اللهِ وََّ يقولُ في الغضب والرضا؟ فَأَمْسَكْتُ، حتى
ذكرتُ ذلك لرسول الله وَله؟ فقال: ((اكتبْ، فوالذي نفسي بيده،
ما خَرَجَ منه إلاّ حَقٌّ))(٤).
(١) في (م): إذا، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
عبدالله بن رباح، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٦٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٥)، والطبراني في
((الأوسط)) (٢٤٧٢)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٢٢٥٩)، من طرق عن حماد بن
زيد، بهذا الإِسناد.
وقوله: ((هَجَّرتُ)): من التهجير، بمعنى التبكير، والمبادرة إلى الشيء.
وسلف برقم (٦٦٦٨)، وذكرنا هناك شواهده.
(٣) في (س): ثم أريد أحفظه. و(أحفظه)) وردت في هامش (ص) و(ظ).
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبدالله، وهو ابن
أبي مغيث، فقد روى له أبو داود وابن ماجه وهو ثقة. وهو مكرر (٦٥١٠) سنداً =
٤٠٦
٦٨٠٣ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: شعبةُ حدَّثنا عن (١) منصور، عن
هلال بن بِسَّاف، عن أبي يحيى
عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَلّ، قال: ((صلاةُ الجالس
على النِّصْفِ من صلاة القائم))(٢).
٦٨٠٤ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن التَّيمي، عن أسلم، عن أبي
مُرَيَّةً، عن النبي ◌ِّه
أو عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ص ﴿، قال: ((الْنّفَاخانِ في
السماء الثانية، رأسُ أحدهما بالمشرق ورِجْلاهُ بالمغرب))، أو قال:
((رأسُ أُحدِهما بالمغرب ورِجْلَاهُ بالمشرق(٣)، ينتظران متى يُؤْمَرانِ
يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ، فَيَنْفُخَانِ)) (٤).
= ومتناً. ولفظ ((حق)) وقع في (ق) و(س) و(ظ): ((حقاً))، وعليها في الأخيرتين ضبة.
(١) ((عن)) لم ترد في (م) ولا في طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
هلال بن بِسَاف، وأبي يحيى - وهو الأعرج واسمه مِصْدَع - فمن رجال مسلم.
منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطيالسي (٢٢٨٩)، ومن طريقه أبو عوانة ٢٢١/٢، والبيهقي في
((السنن)) ٤٩١/٢ عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٦٥١٢)، وسيأتي برقم (٦٨٠٨) و(٦٨٨٣).
(٣) الظاهر أن المراد بيان طولهما، بأنه لو اضطجع أحدهما، لكان كذلك،
لا أن المراد أنهما مضطجعان، والله تعالى أعلم. قاله السندي.
(٤) إسناده ضعيف للشك بين إرساله ووصله، ولجهالة حال أبي مُرَيَّة فيما لو =
٤٠٧
= ثبت وصله. وأبو مُرَيَّة - والأكثر على أنه أبو مُرَاية - اسمه عبدُالله بنُ عمرو العجلي
البصري، تابعي، ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير) ١٥٤/٥، فقال: عبدالله بن
عمرو أبو مُرَاية العجلي، عن سلمان، وعمران بن حصين، رضي الله عنهم، روى
عنه قتادة، وأسلم العجلي، سماه علي (يعني ابن المديني)، وترجمه كذلك مسلم
في ((الكنى)) ٨٢٧/٢، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٨/٥، وذكره ابنُ
حبّان في ((الثقات)) ٣١/٥، وضبط كنيته ابنُ نقطة وابنُ الصلاح والذهبي: بضم
الميم، وفتح الراء، وبعد الألف ياء مثناة تحتية، قال ابنُ ناصر الدين في ((التوضيح))
١٠٩/٨: وقال سليمان التيمي: أبو مُرَيَّة، بحذف الألف، وتشديد المثناة تحت،
حكاه عن التيمي ابنُ منده في ((الكنى)). قلنا: وهو الوارد هنا في إسناد الحديث من
طريق سليمان التيمي، وقد وهم الحسيني في ((الإِكمال)) ص ٥٥٠، فجعله رجلين،
وتابعه ابنُ حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص٥١٩، وتابعهما الشيخ أحمد شاكر، وعدَّ
وقوعه في المصادر أبا مراية - بإثبات الألف - خطأ. وقد تحرف اسمه في ((إكمال))
الحسيني، و((التعجيل)) إلى: عبدالله بن عمر، وتحرف اسم الصحابي فيهما أيضاً
إلى: عبدالله بن عمر، وتحرفت كنيته في ((فتح الباري)) ٣١٨/١١ (الطبعة البولاقية)
إلى: أبي هوية، وفي الطبعة السلفية ٣٦٩/١١ إلى: أبي هريرة، وشُكل في
(الترغيب والترهيب)) ٣٨٢/٤ مَرِيَّة - بفتح الميم وكسر الراء -، وهو خطأ أيضاً. وبقيةُ
رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسلم - وهو العجلي البصري - روى له أصحابُ
السنن عدا ابن ماجه، وهو ثقة. يحيى بن سعيد: هو القطان، والتيمي: هو
سليمان بن طرخان .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٠/١٠، وقال: رواه أحمد على الشك، فإن
كان عن أبي مرية، فهو مرسل، ورجاله ثقات! وإن كان عن عبدالله بن عمرو، فهو
متصل مسند، ورجاله ثقات!
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٨٢/٤، وقال: رواه أحمد بإسناد
جيد. هكذا على الشك في إرساله أو اتصاله.
وذكر الحافظ في ((الفتح)) ٣٦٩/١٠ أن الحاكم أخرجه من حديث عبدالله بن =
٤٠٨
= عمرو من غير شك. قلنا: لم نجده في مطبوع ((المستدرك))، ووجدنا فيه الحديث
الآتي برقم (٦٨٠٥).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه (٤٢٧٣)، وفي إسناده
الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي، وهما ضعيفان، وعند البزار (٣٤٢٤)، والحاكم
٥٥٩/٤، وفي إسنادهما خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جداً، وعندهم أيضاً أن
الذي ينفعُ ملكان، وفي بقية أحاديث الباب أنَّ النافخ ملك واحد، وانظر توجيه ذلك
في ((النهاية)) لابن كثير ٢٤٥/١.
وحديث أبي سعيد الخدري، سيرد في ((المسند)) (١١٠٣٩) بلفظ: ((كيف أنْعَمُ
وقد التقم صاحبُ القَرنِ القرنَ، وحنى جبهته، وأصغى سمعه، ينظر متى يُؤمر))، قال
المسلمون: يا رسول الله، فما نقول؟ قال: ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على
الله توكلنا)). وفي إسناده عطية العوفي أيضاً، وفيه اضطراب كذلك سنذكره مفصلاً
في موضعه إن شاء الله .
وفي الباب أيضاً عن جابر عند أبي نعيم في ((الحلية)) ١٨٩/٣ أخرجه عن
سليمان بن أحمد (يعني الطبراني)، عن مطلب (تحرف فيه إلى: مطر) بن شعيب
الأزدي، عن محمد بن عبدالعزيز الرملي، عن الفريابي، عن سفيان الثوري، عن
جعفربن محمد، عن أبيه، عن جابر بلفظ حديث أبي سعيد الخدري. قال أبو نعيم:
غريب من حديث الثوري، عن جعفر، تفرد به الرملي، عن الفريابي،
قلنا: مطلب بن شعيب، ذكره ابنُ عدي في ((الكامل))، والذهبي في ((الميزان))،
والحافظ في ((اللسان))، وقال: صدوق، ونقل عن ابن يونس أنه وثقه، ومن فوقه من
رجال الصحيح غير أن محمد بن عبد العزيز الرملي - الذي تفرد به - قال الحافظ في
مقدمة ((الفتح)): قال أبو حاتم: هو إلى الضعف ما هو، وقال أبو زرعة: ليس بقوي،
وقال ابن حبان في ((الثقات)): ربما خالف. أهـ. الفريابي: هو محمد بن يوسف،
وجعفربن محمد: هو الصادق، وأبوه: هو الإِمام محمد الباقر.
وعن أبي هريرة عند الحاكم ٥٥٨/٤، ٥٥٩، أخرجه عن أبي العباس محمد بن =
٤٠٩
٦٨٠٥ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، حدثنا التيمي، عن أسلم، عن بشربن
شَغَافٍ
عن عبدالله بن عمرو، أن أعرابيّاً سأل النبيَّ وَّ عن الصُّور؟
فقال: ((قَرْنٌ يُنْفَخ فيه))(١).
٦٨٠٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: أخبرني عامر،
قال :
جاء رجلٌ إلى عبدالله بن عمرو، وعنده القومُ، فتخطّى إليه،
= يعقوب (يعني الأصم)، عن محمد بن هشام بن ملاس، عن مروان بن معاوية
الفزاري، عن عبيدالله (تحرف فيه إلى: عمرو) بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن
الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َله، قال: ((إن طرْف صاحب الصور مُذْ وُكِّلَ
به مستعدٌّ ينظر نحو العرش، مخافة أن يُؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كأن عينيه كوكبان
دُرِّيَّان))، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال: على شرط مسلم. وحسَّنه الحافظ
في ((الفتح)) ٣٦٨/١١.
وعن البراء بن عازب عند الخطيب في ((تاريخه)) ٣٩/١١، بلفظ: ((صاحب
الصور واضع الصور على فيه مذ خُلق، ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ)»، وفي
إسناده عبدالأعلى بن أبي المساور، وهو متروك.
وعن أنس عند الخطيب أيضاً ١٥٣/٥، وفي إسناده أحمد بن منصور بن حبيب
أبو بكر المروزي الخصيب، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكر في
الرواة عنه سوى اثنين. ولم نقع له على ترجمة أخرى غير ترجمته في ((تاريخ بغداد)).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أسلم - وهو العجلي
البصري -، وبشربن شّغَاف، روى لهما أصحاب السنن عدا ابن ماجه، وهما ثقتان.
يحيى بن سعيد هو القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان.
وهو مكرر (٦٥٠٧).
٤١٠
فمنعوه، فقال: دعوه، فَأَتَى حتى جلس عنده، فقال: أخبرني
بشيء حفظتَه من رسول الله وَ﴿؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله وَل
يقول: ((المسلم مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده، والمهاجرُ
مَنْ هَجَر ما نَهى الله عنه))(١).
٦٨٠٧ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن
عبدالرحمن بن عبد ربّ الكعبة
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَلّ: ((من أُحبَّ
أَن يُزَحْزَحَ عن النار ويَدْخُلَ الجنة، فَلْتُدْرِكْه منيتُه وهو يؤمن بالله
واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحبُّ أن يُؤْتَى إليه))(٢).
٦٨٠٨ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن شيخٍ
يُكنى أبا موسى
عن عبدالله بن عمرو، قال سفيان: أراه عن النبي وَلّل، قال: ١٩٣/٢
((صلاةُ القاعد على النَّصْفِ من صلاة القائم))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى بن سعيد: هو القطان،
وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي .
وهو مكرر (٦٥١٥)، وسلف مطولاً برقم (٦٤٨٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم.
وهو مكرر (٦٧٩٣) مختصراً.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي موسى - وهو الحذّاء -،
قال أبو حاتم في كنى ((الجرح والتعديل)) ٤٣٨/٩: لا يُعرف ولا يُسَمّى. وفَرَّق أبو
حاتم بينه وبين أبي موسى الحذّاء المكي المسمى صهيباً، روى عن عبدالله بن عمرو =
٤١١
٦٨٠٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبدُالرحمن، عن سفيان، عن
منصور، عن هلال بن يِسَافٍ، عن أبي يحيى
عن عبدالله بن عمرو، قال: رأى رسولُ الله وَله قوماً يتوضؤون
وأعقابُهم تَلُوحُ، فقال: ((وَيْلٌ للأعقاب من النَّارِ، أَسْبِغُوا
= أيضاً، وروى عنه عمروبن دينار، ذكره ابنُ أبي حاتم في الأسماء في ((الجرح
والتعديل)) ٤ /٤٤٥، وهو الذي سلف حديثُه برقم (٦٥٥١)، وفرَّق بينهما أيضاً ابنُ
حبان في ((الثقات)) ٣٨١/٤ و٥٨٤/٥، وذكرهما المِزِّي في ((التهذيب))، وقال في
الثاني: يُحتمل أن يكون هو والذي قبله واحداً، وتبعه ابنُ حجر في ((التهذيب))
و((التقريب))، والذهبي في ((الكاشف))، لكنه - أي الذهبي - جزم في ((الميزان)) بأنهما
واحد، وقال: فما يظهر لي وجهُ التفرقة، ويكون صدوقاً!، وقد رواه الأعمش - كما
سيرد - عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه بدلاً من أبي موسى الحذاء،
عن عبدالله بن عمرو، فقال الذهبي: ولعله عبدالله بن باباه، فإن الأعمش سماه عن
حبيب، عنه. قلنا: وما ذكره الذهبي لم يقله أحد، وقد رجح أبو حاتم رواية الثوري،
فقال: الثوري أحفظ.
وشكُّ الثوري في رفعه لا يؤثر فيه، لأن النسائي رواه في ((الكبرى)) (١٣٧٠)
من طريقه بهذا الإِسناد مرفوعاً دون ذكر الشك.
وسلف الحديث بإسناد مرفوع من رواية الثوري نفسه برقم (٦٥١٢) وسيأتي
(٦٨٩٤).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٧١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن
سفيان الثوري، به، موقوفاً. قال النسائي: وقد روى هذا الحديث غيرُ واحد عن
عبدالله بن عمرو مرفوعاً.
وأخرجه ابن ماجه (١٢٢٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٤٠) من طريق
الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه، عن عبدالله بن عمرو.
والطرق التي يصح بها الحديث سلف ذكرها برقم (٦٥١٢).
٤١٢
الوضوء))(١).
٦٨١٠ - حدثنا وكيع، حدثنا همّام، عن قتادة، عن رجل: يزيد أَو أَبي
٤
أيوب
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ قَرَأْ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
هلال بن يِسَاف، وأبي يحيى - وهو الأعرج، واسمه مِصْدَع-، فمن رجال مسلم.
عبدالرحمن: هو ابن مَهْدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧٧/١، ٧٨، والطبري في ((تفسيره)) ١٣٣/٦،
والبيهقي في ((السُّنن)) ٦٩/١ من طريق عبد الرحمن بن مَهْدي، بهذا الإِسناد.
وسلف تخريجه من طريق وكيع، أيضاً برقم (٦٥٢٨)، وسلف هناك أيضاً ذكر
طرقه، فانظره.
وفي الباب عن علي سلف برقم (٥٨٢).
وعن أبي هريرة عند البخاري (١٦٥)، ومسلم (٢٤٢) (٢٨) (٢٩) (٣٠)،
وسيرد عند أحمد (٧١٢٢) و(٩٣٠٤) و(٩٥٥٤).
وعن جابر بن عبدالله، سيرد ٢٩٢/٣، ٣٥٨.
وعن معیقیب، سيرد ٤٢٦/٣، و٤٢٥/٥.
وعن لقيط بن صبرة، سيرد ٣٣/٤، ٢١١، وهو عند ابن حبان (١٠٥٤)
و(١٠٨٧).
وعن عائشة، سيرد ٤٠/٦، ٨١، ٨٤، ٩٩، وهو عند ابن حبان (١٠٥٩).
وعن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعمروبن
العاص عند ابن ماجه (٤٥٥).
وعن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي عند ابن خزيمة في ((صحيحه))
(١٦٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٧٠/١، =
٤١٣
القرآنَ في أَقَلَّ من ثلاثٍ لم يَفْقَهْهُ))(١).
٦٨١١ - حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعَرٌ(٢) وسفيانُ، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن أبي العباس المكّي
عن عبدالله بن عمرو، قال: جاء رجلٌ يستأذنُ النبيَّ ◌َِّ في
الجهاد، فقال له النبيُّ وَله: ((أَحَيٍّ والِداَكَ؟)) قال: نعم، قال:
= وصححه الحاكم ١٦٢/١.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في ((الكبير)) (٨١٠٩) و(٨١١٠) و(٨١١١)
و(٨١١٢) و(٨١١٤)، والطبري في «تفسيره)) ١٣٤/٦.
وعن أبي ذر عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (٦٤).
وقد أورده السيوطي ضمن الأحاديث المتواترة برقم (١٦).
قوله: ((وأعقابهم تلوح))، أي: يظهر للناظر فيها بياض لم يصبه الماء مع إصابته
سائرَ القدم، والأعقاب: جمع عَقِب، بفتح فكسر: مؤخر القدم.
وقوله: ((ويل للأعقاب)): المراد: ويلٌ لأصحاب الأعقاب المقصرين في
غسلها، نحو: ﴿واسأل القرية﴾، والأعقاب تختص بالعذاب إذا قُصِّر في غسلها.
وقوله: ((أسبغوا)) من الإِسباغ، أي: أتموه، وعمِّموه لجميع أجزاء الوضوء، وهذا
يدل على أنه هددهم لتقصيرهم في الوضوء، لا لأجل نجاسة بأعقابهم ما غسلوها،
كما زعمه أهل البدعة. قاله السندي.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سواء كان شيخ قتادة يزيد، وهو ابنُ
الشّخّير، أو أبا أيوب، وهو المراغي الأزدي العتكي، واسمه يحيى، ويقال:
حبيب بن مالك، فكلاهما ثقة من رجال الشيخين.
وهو مكرر (٦٥٣٥)، وقطعة من الحديث (٦٤٧٧).
(٢) في (م): حدثنا وكيع، حدثنا همام، عن قتادة، عن مسعر وسفيان. وهو
خطأ .
٤١٤
((ففيهما فجَاهِدْ))(١).
٦٨١٢ - حدثنا بَهْزْ، حدثنا شعبة، أخبرني حبيبُ بنُ أبي ثابت، عن
أبي العباس، قال:
سألتُ عبدالله بن عمرو عن الجهاد؟ فقال: جاء رجلٌ إلى
النبيِّ وََّ، فذكرَ الحديثَ(٢).
٦٨١٣ - حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عمروبن مُرَّة، عن
عبدالله بن الحارث المُكْتِب، عن أبي كَثِير الزُّبَيْدي
عن عبدالله بن عمرو: أن رجلاً سأل رسولَ الله وَله: أَيُّ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، مِسْعر: هو ابن كِدَام، وسفيان: هو
الثوري، وحبيب بن أبي ثابت صَرَّح بالتحديث في الرواية (٦٧٦٥) و(٦٨٥٨) فأنتفت
شبهة تدليسه .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٣/١٢، ومن طريقه مسلم (٢٥٤٩) (٥) عن وكيع،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٩٢٨٤)، والبخاري (٥٩٧٢)، وأبو داود
(٢٥٢٩)، والترمذي (١٦٧١)، والنسائي ١٠/٦، وابن حبان (٤٢٠) من طريق
سفيان الثوري، به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وسلف برقم (٦٥٢٥) و(٦٥٤٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابنُ أسد العَمِّي. وحبيب
صرَّح بالسماع كما سیرد.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)) (٢٠) عن علي بن الجعد، عن شعبة،
بهذا الإِسناد، وصرح فيه حبيبُ بن أبي ثابت بالسماع.
وهو مكرر (٦٥٤٤) و(٦٧٦٥) و(٦٨١١)، وسيأتي برقم (٦٨٥٨).
٤١٥
الهجرةِ أَفضلُ؟ قال: ((أَنْ تَهْجُرَ ما كَرَهَ ربُّك، وهما هجرتان: هجرةُ
الحاضر، وهجرةُ البادِي، فأمّا هجرةُ البادِي، فَيُطِيعُ إِذا أُمِرَ،
ويُجِيبُ إِذا دُعِيَ، وأَما هجرةُ الحاضِرِ، فهي أَشدُّهما بَلِيَّةً،
وَأَعْظَمُهما أَجْراً)(١).
٦٨١٤ - حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر
عن عبدالله، قال: جاء رجلٌ إلى النبي وَلَه، فقال: يا رسولَ
الله، مَن المُهَاجر؟ قال: ((مَنْ هَجَرَ ما نَهى الله عنه))(٢).
٦٨١٥ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيدبن وَهْب، عن
عبد الرحمن بن عبد ربّ الكعبة
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله وَله: ((مَنْ بايَعَ
(١) حديث صحيح، وهو مكرر قطعة من الحديث (٦٧٩٢) سنداً ومتناً. وانظر
(٦٤٧٨).
وفي الباب عن عبدالله بن حبشي في سيرد ٤١٢/٣ .
وعن عمروبن عبسة، سيرد ٣٨٥/٤.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زكريا: هو ابن أبي زائدة، وعامر: هو
الشعبي .
وأخرجه ابنُ مَنْده في ((الإِيمان)) (٣١١) من طريق يحيى بن زكريا، و(٣١٢) من
طريق يعلى بن عبيد، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣٣/٤ من طريق يزيد بن هارون،
ثلاثتهم عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد مطولاً .
وسيرد مطولاً برقم (٦٩٨٣)، وهو قطعة من الحديث (٦٤٨٧).
٤١٦
إِماماً، فأعطاه ثَمَرَةَ قلبه وصَفْقَةَ يده، فَلْيُطِعْهُ ما استطاعَ))(١).
٦٨١٦ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدالله بن الحسن، عن خاله
إبراهيم بن محمد بن طلحة
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وسلم: «مَنْ أُرِيدَ
ماله بغير حقّ، فَقُتِل دُونَه، فهو شَهِيد))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم.
وهو مكرر (٦٥٠١)، ومختصر (٦٥٠٣) و(٦٧٩٣).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن محمد بن
طلحة، فمن رجال مسلم، وعبدالله بن الحسن - وهو ابن الحسن بن علي بن أبي
طالب - روى له أصحابُ السنن، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٨٥٦٢) عن سفيان الثوري، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٤٧٧١)، والنسائي ١١٥/٧ من طريق يحيى بن سعيد،
والترمذي (١٤٢٠) من طريق محمد بن عبدالوهّاب الكوفي، ومن طريق
عبدالرحمن بن مهدي، والنسائي ١١٥/٧ أيضاً من طريق معاوية بن هشام، أربعتهم
عن سفيان الثوري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقد وقع عند النسائي من طريق معاوية بن هشام: محمد بن إبراهيم بن طلحة،
وهو وهم، والصواب: إبراهيم بن محمد بن طلحة.
وأخرجه النسائي ١١٥/٧، وفي ((الكبرى)) (٣٤٤٥) من طريق سُعَيْر بن
الخمس، عن عبدالله بن الحسن، عن عكرمة، عن عبدالله بن عمرو بإسقاط
إبراهيم بن محمد بن طلحة، وحديث سفيان أولى بالصواب من حديث سُعَيْر، كما =
٤١٧
؟١
٦٨١٧ - حدثنا وكيع، حدثنا فِطْر. ويزيدُ بنُ هارون، قال(١): أخبرنا
فِطْر، عن مجاهد
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الرَّحِمَ
معلّقة بالعرش، وليس الواصِلُ بالمكافىء، ولكن الواصِل مَنْ إِذا
قَطَعَتْه رحمُه وَصَلَها))(٢)، قال يزيد: ((المُوَاصِلُ)) .
٦٨١٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن شَقِيق. وابنُ نُمَيْر، قال:
أخبرنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق
= قال النسائي فيما نقله عنه المزي في ((التحفة)) ٢٧٩/٦، ويغلب على الظن أن ما
جاء في ((المجتبى)) وهو قوله: ((والصواب حديث سُعَيْربن الخمس)) خطأ وقع من
النساخ.
وأخرجه البخاري (٢٤٨٠)، والنسائي (٣٤٤٤) من طريق عبدالله بن يزيد
المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن عبدالله بن
: عمرو.
وسلف برقم (٦٥٢٢)، وسيكرر برقم (٦٨٢٣) و(٦٨٢٩)، ويأتي بنحوه برقم
(٦٩١٣) و(٦٩٢٢) و (٦٩٥٦) و(٧٠١٤) و (٧٠٣٠) و (٧٠٣١).
وقد تجوَّز أحمدُ في وصف إبراهيم بن محمد بن طلحة بأنه خالُ عبد الله بن
الحسن، وهو في الحقيقة عمُّه - كما صرح بذلك في إسناد أبي داود - لأن الحسنَ
والدَ عبد الله هو أخو إبراهيم بن محمد لأمه، وأمُّهما هي خولةُ بنتُ منظور بن زبّان بن
سيّارِ الفَزَاري. انظر ((نسب قريش)) للزبيري، ص٢٨٥ .
(١) ((قال)): ليست في (ظ).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير فِطْر
- وهو ابن خليفة - فقد روى له البخاري هذا الحديث مقروناً بغيره.
وسلف برقم (٦٥٢٤).
٤١٨
عن عبدالله بن عمرو، قال: لم يكن رسولُ الله ◌َل﴿ فاحشاً
ولا مُتَفَحِّشاً، وكان يقول: ((مِنْ خِيَاركم أَحاسِنُكم أخلاقاً». قال ابنُ
نُمير: ((إنَّ خِيارَكم أحاسنكم أخلاقاً))(١).
٦٨١٩ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش(٢)، عن أبي إسحاق، عن
وهب بن جابر
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَلّ: ((كَفَى
للمرءِ (٣) من الإِثْم أن يُضِيعَ (٤) مَنْ يَقُوتُ)) (٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٤/٨، ومسلم (٢٣٢١) (٦٨) من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٣٢١) (٦٨) أيضاً، وابن سعد ٣٦٥/١، والبيهقي في
((السنن)) ١٩٢/١٠، وفي ((دلائل النبوة)) ٣١٤/١، ٣١٥ من طريق ابن نُمير، بهذا
الإِسناد.
وسلف برقم (٦٥٠٤) و(٦٧٦٧).
(٢) في (ظ): عن الأعمش.
(٣) في (ظ): المرء.
(٤) شكلت في (س): يُضَيِّع. وكلاهما بمعنى.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهب بن جابر - وهو الخيواني - وإن
لم يرو عنه غير أبي إسحاق - وهو السَّبيعي - قد وثّقه ابنُ مَعِين، والعجلي، وذكره
ابن حبان في ((الثقات)) ٤٨٩/٥، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيحين. أبو
إسحاق - وهو السبيعي - اسمه عمروبن عبدالله، والأعمش قديم السماع منه.
وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٨٠) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد ..
وسلف برقم (٦٤٩٥).
٤١٩
٦٨٢٠ - حدثنا وكيع، حدثنا أسامةُ بنُ زيد، عن عمروبن شعيب، عن
أبيه
عن جدِّه: أن النبيَّ نَّهُ وَجَدَ تحت جنبه تمرةً من (١) الليل،
فأكلها، فلم يَنَمْ تلك الليلة، فقال بعضُ نسائه: يا رسول الله،
أَرِقْتَ البارحةَ؟ قال(٢): ((إِنِّي وجدتُ تحت جنبي تمرةً، فأكلْتُها،
وكان عندنا تَمْرُ من تَمْرِ الصَّدَقة، فخَشِيتُ أَن تكون منه))(٣).
٦٨٢١ - حدثنا وكيع، حدثنا عليُّ بنُ المبارك، عن يحيى بن أبي كثير،
عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن مَعْدَانَ، عن جُبَيْر بن نُفَيْرِ
عن عبدالله بن عمرو، قال: رآني رسول الله وَّ وعليَّ ثيابٌ
مُعَصْفَرَةٌ، فقال: ((أَلْقِها، فإنَّها ثيابُ الكُفَّار) (٤).
٧ ٦٨٢٢ - حدثنا وكيع، حدثنا داودُ بنُ قيس الفَرَّاء، عن عمروبن شعيب،
١٩٤/٢
(١) فوقها في (ظ): في.
(٢) في (ق): فقال.
(٣) إسناده حسن. أسامة بن زيد: هو الليثي.
وسلف بنحوه برقم (٦٧٢٠)، ومختصراً برقم (٦٦٩١).
قوله: ((أرقت)) من أرق، كفّرِح، إذا سهر، ولم يأخذه النوم لعلة. قاله السندي.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جبيربن
نفير فمن رجال مسلم. وهو مكرر (٦٥٣٦) سنداً ومتناً و(٦٥١٣).
والمعصفر: المصبوغ بالعصفر، ويشمل الأحمر والأصفر.
وقوله: ((فإنها ثياب الكفار))، أي: من شأنهم، وهم الذين يستعملونها، والكلام
في الذكور دون الإناث. أفاده السندي.
٤٢٠