Indexed OCR Text

Pages 61-80

عن عبدالله بن عمرو: رأيت(١) رسولَ اللهِ لَّهُ يُصَلِّي جالساً،
قلت (٢) له: حُدِّثْتُ أنك تقولُ: ((صلاةُ القاعدِ على نصفِ صلاة
القائم))؟ قال: ((إنِّي ليسَ كمثلكم))(٣).
(١) في (ظ): قال: رأيت.
(٢) في (ظ): فقلت، وعليها كلمة ((صح)).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
هلال بن بِسَّاف، وأبي يحيى - وهو الأعرج، واسمه مِصْدَع - فمن رجال مسلم.
يحيى: هو ابن سعيد القطان، سفيان: هو الثوري، منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه مسلم (٧٣٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٣/٣، و((الكبرى))
(١٣٦١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤١٢٣)، وأبو عوانة ٢٢٠/٢ من طريق
سفيان الثوري، به.
وأخرجه مسلم (٧٣٥)، وأبو داود (٩٥٠)، ومن طريقه البغوي (٩٨٤) من
طريق جرير، والدارمي ٣٢١/١ من طريق جعفربن الحارث، والطبراني في
((الصغير)) (٩٥٤) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٣٦/١ عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي
وقاص، عن مولى لعمروبن العاص، أو لعبد الله بن عمروبن العاص، عن
عبدالله بن عمروبن العاص.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٦٩) من طريق سفيان - وهو الثوري -،
عن حبيب - وهو ابن أبي ثابت-، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٧٤) من طريق منصور بن أبي الأسود الليثي
الكوفي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمرو.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦١) من طريق سفيان بن عيينة، عن
عمروبن دينار، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده.
=
٦١

....---.........
٠٠٠ ............
٦٥١٣ - حدثنا يحيى، عن هشام الدَّسْتُوَائي، حدثنا يحيى، عن
محمد بن إبراهيم، عن خالد بن مَعْدَانَ، عن جُبَيْربن نُفَيْر
عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله وَر رأى عليه ثوبين
مُعَصْفَرَيْن، قال: ((هذه ثيابُ الكُفَّار، لا تَلْبَسْها))(١).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٥٠) من طريق جريربن حازم، عن
=
محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن ابن عمرو.
ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٣٦/١ عن الزهري، عن عبدالله بن عمرو.
والزهري لم يلق ابن عمرو.
وأخرجه عبدالرزاق (٤١٢٢) عن ابن جريج، عن عمروبن دينار، عن
عبدالله بن عمرو. وعمروبن دينار لم يدرك ابن عمرو.
وسيُكرر بالأرقام (٦٨٠٣) و(٦٨٠٨) و(٦٨٨٣) و(٦٨٩٤).
وفي الباب عن أنس، سيرد ١٣٦/٣ و٢١٤.
وعن السائب بن عبدالله، سيرد ٤٢٥/٣.
وعن عمران بن حصين عند البخاري (١١١٥)، وسيرد ٤٣٥/٤.
وعن عائشة، سيرد ٦١/٦ و٧١ و٢٢٠ و٢٢١.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
جُبير بن نُفير، فمن رجال مسلم. يحيى، شيخ أحمد: هو ابن سعيد القطان،
ويحيى، شيخ الدستوائي: هو ابن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث
التيمي .
وأخرجه الحاكم ١٩٠/٤ من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وقال: هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأخرجه مسلم (٢٠٧٧) (٢٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/٨، وابن سعد
في ((الطبقات)) ٢٦٥/٤ من طريق هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد.
٦٢
=

٦٥١٤ - حدثنا يحيى، حدثنا حسين المعلِّم، حدثنا عبدُالله بن بُرَيْدَة،
عن أبي سَبْرَة، قال:
كان عُبيد الله بن زياد يسألُ عن الحوض، حوضٍ محمد ◌ِّ،
وكان يُكَذِّب به، بعدَما سَأَل أبا بَرِزَة والبَرَاء بن عازِبٍ وعائِذَ بن
عَمْرٍو ورجلاً آخر، وكان يُكَذِّب به، فقال أبو سَبْرَةَ: أَنا أُحدُثك
بحديثٍ فيه شفاءُ هذا، إِن أَباك بَعَث معي(١) بمالٍ إِلى معاوية،
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٢٩) من طريق خالد بن معدان، به.
=
وأخرجه مسلم (٢٠٧٧) (٢٨)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٢٦٥/٤ من طريق
سليمان الأحول، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/٨ من طريق ابن طاووس، كلاهما
عن طاووس، عن ابن عمرو.
وسيرد بالأرقام (٦٥٣٦) و(٦٩٣١) و(٦٩٧٢)، وسیرد بمعناه (٦٨٥٢).
وفي الباب عن علي سلف برقم (٦١١) و(٧١٠)، وهو عند مسلم (٢٠٧٨).
وعن ابن عمر، سلف برقم (٥٧٥١).
وعن عثمان عند ابن أبي شيبة ٣٧١/٨.
والمُعَصْفَر: ما صُبغ بالعصفر. وهذا الحديث فيه التصريح بحرمة التشبه
بالكفار في اللبس والهيئة والمظهر. وهذا النهي لا يعني أن نترك جميع الألبسة
التي يلبسونها، وإنما يعني أن تكون لنا هيئة نُعرف بها أننا مسلمون، فقد لبس
رسولُ اللهِ جُبَّة رومية، كما في ((صحيح البخاري)) (٣٦٣).
وفي حديث أبي أمامة الذي سيرد ٢٦٤/٥، قال: فقلنا: يا رسول الله، إن
أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون، فقال رسول الله وَله: ((تسرولوا وانتزروا،
وخالفوا أهل الكتاب)) فهو ير أضاف إلى اللباس الذي شارك فيه المسلمون أهل
الكتاب ثوباً آخر ليتميزوا عنهم.
(١) لفظ: ((معي)) سقط من (ق).
٦٣
...

١٦٣/٢
قلقيتُ عبدالله بن عمرو، فحدَّثني مما سمع من رسولِ اللهِ وَلچ،
وَأَمْلَى عليَّ، فكتبتُ بيدي، فلم أَزِدْ حرفاً، ولم أَنْقُصْ حرفاً،
حدثني أَنَّ رسولَ اللهِ وَهَ، قال: ((إِنَّ الله لا يُحبُّ الفُحْشَ، أو
يُبْغِضُ الفاحشَ والمتفخِّش))، قال: ((ولا تقوم الساعةُ حتى يظهرَ
الفُحْشُ والتَّفاحُش، وقطيعةُ الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يّؤْتَمَنَ
الخائِنُ، ويُخَوَّنَ الَمينُ))، وقال: ((أَلَا إِن موعدكم حوضي، عرضُه
وطُولُه واحِدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومَكة، وهو مسيرةُ شهرٍ، فيه مثلُ
النجومِ أباريقُ، شرابُه أَشدُّ بياضاً من الفِضَّةِ، مَنْ شَرِبَ منه
مَشْرَباً، لم يَظمأُ بعده أبداً))، فقال عُبيد الله: ما سمعتُ في
الحوضِ حديثاً أُثبت من هذا، فصدَّق به، وأخذ الصحيفةَ،
فحبسها عنده(١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي سبرة، فإنه مجهول كما
قال الذهبي في ((الميزان)»، وهو سالم بن سلمة الهُذَلي، هكذا سماه ابنُ سعد
في ((الطبقات)) ٣٠٠/٥، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١١٣/٤، وابنُ حبان في
((الثقات)) ٣٠٨/٤، وابنُ عساكر في ((تاريخه)) ١٠/٧/أ (النسخة السليمانية)،
والذهبي في ((الميزان)) ١١١/٢، وقال في ((الميزان)) ٥٢٧/٤ في الكنى: قيل:
اسمه سالم بن سبرة الهذلي، قلنا: وبذلك سماه الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٤/٧،
وجعله ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٢/٤ اثنين، فقال في الترجمة رقم
(٧٨٨): سالم بن سبرة، أبو سَبْرة الهُذَلي، وقال في الترجمة (٧٨٩): سالم بن
سلمة الهذلي، أبو سبرة، وقال في الأول: مجهول، ولم يذكر في الثاني شيئاً.
وذكره الحسيني في ((الإِكمال)» ص٥١٥، فقال: أبو سبرة، عن عبدالله بن
عمرو، وعنه: عبدالله بن بريدة، قيل: هو سالم بن سبرة المدني. قلنا: وقد سها =
٦٤

.........
= الحافظ ابنُ حجر، فلم يورده في ((التعجيل)) مع أنه من شرطه.
ولم يذكر أحدٌ ممن ترجمه أنه روى عنه غير عبدالله بن بريدة، نعم، قال
ابن حبان: روى عنه أهل الكوفة، لكنه لم يذكر أحداً منهم.
وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه الحاكم ٧٥/١ من طريق أبي أسامة، والبيهقي في ((البعث والنشور))
(١٧٢) من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن حسين المعلم، بهذا الإِسناد. وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح! قد اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته،
غير أبي سبرة الهُذَلي، وهو تابعي كبير، مبين ذكره في المسانيد والتواريخ، غير
مطعون فيه، ووافقه الذهبي!
وأخرجه الحاكم أيضاً ٧٥/١ من طريق أحمد بن حنبل، عن ابن أبي عدي،
عن حسين المعلم، به. فأشار الذهبي في ((تلخيصه)) إلى أنه أخرجه أحمد في
«مسنده) .
ثم أخرجه الحاكم أيضاً من طريق عبدالله بن رجاء، عن همام، عن قتادة،
عن ابن بريدة، به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٤/٧، وقال: رواه أحمد في حديث طويل،
وأبو سَبْرة هذا اسمه سالم بن سَبْرة، قال أبو حاتم: مجهول.
قلنا: سترد الرواية المطولة برقم (٦٨٧٢) عن عبدالرزاق، عن معمر، عن
مطر، عن ابن بريدة، به.
وله شاهد مختصر من حديث أنس عند الحاكم ٧٨/١، وصححه على شرط
الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو عند البيهقي في ((البعث والنشور)) ص١٠٩.
وقوله عليه الصلاة والسلام: ((إن الله لا يحب الفحش ... )) سلف من حديث
ابن عمرو برقم (٦٤٨٧)، وتقدم هناك ذكر شواهده.
وقوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش ... )): له
شاهد من حديث أبي هريرة، سيرد عند أحمد (٨٤٥٩)، وبنحوه عند ابن حبان =
٦٥
يلاحظ
٧١ رواية
الحالم مختلفة

٦٥١٥ - حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر، قال:
جاء رجلٌ إِلى عبدالله بن عمرو، فقال: سمعتُ رسول الهَ وَّ
يقول: ((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمونَ(١) من لسانه ويده، والمهاجِرُ مَنْ
هَجَرَ ما نَهى الله عنه))(٢).
= (٦٨٤٤).
وآخر من حديث أنس، سيرد عند أحمد ٢٢٠/٣.
وما أشار إليه أبو سبرة في روايته من حديث أبي برزة والبراء بن عازب،
وعائذ بن عمرو ورجل آخر في شأن الحوض، سيرد عند أحمد كما يلي:
أما حديث أبي برزة الأسلمي، فسيرد ٤١٩/٤، ٤٢٥، ٤٢٦.
وحديث البراء بن عازب، سيرد ٢٩٢/٤.
وحديث عائذ بن عمرو، سيرد ٦٤/٥، ٦٥، ويتضمن جدالاً شديداً بينه وبين
عبيدالله بن زياد، لكن ليس فيه ذكر الحوض.
والرجل الآخر هو زيد بن الأرقم كما صرح باسمه عبدالرزاق في ((مصنفه)»
(٢٠٨٥٢)، وسيرد حديثه عند أحمد ٣٦٧/٤.
وأيلة: هي المدينة المعروفة الآن باسم العَقَبة، وهي مدينة معروفة في جنوب
الأردن على شاطىء البحر الأحمر.
(١) في هامش (س): الناس. خ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وعامر: هو الشَّعْبي.
وأخرجه أبو داود (٢٤٨١) عن مسدد، والنَّسَائي في (المجتبى)) ١٠٥/٨،
و((الكبرى)» (١١٧٢٧) عن عمروبن علي الفلاس، كلاهما عن يحيى القطان، بهذا
الإِسناد.
وتحرف ((ابن عمرو)) في ((الكبرى)) إلى: (ابن عُمر)).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٤٤)، والنسائي في ((الكبرى)) =
٦٦

-.....-...
٦٥١٦ - حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن
يحيى بن حكيم بن صفوان
عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: جمعتُ القرآن،
فقرأتُ به في كل ليلة، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ وَّر، فقال: ((إِنِّي
= (٨٧٠١)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣١٠) و(٣١١)، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (١٨١) من طرق، عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه الحميدي (٥٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٧٠١) من طريق
سفيان، وابن حبان (١٩٦) و(٣٩٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣١٣) من طريق
أبي معاوية، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، به.
وعلَّقه البخاري عن أبي معاوية، عن داود، به بصيغة الجزم في «صحيحه»
(١٠).
وأخرجه ابن حبان (٢٣٠)، والطبراني في ((الصغير)) (٤٦٠)، والخطيب في
(التاريخ)) ١٣٩/٥ من طرق، عن الشعبي، به.
وقد سلف الحديث مطولاً برقم (٦٤٨٧).
وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد (٨٩٣١).
وعن أنس بن مالك، سيرد ١٥٤/٣.
وعن جابر، سيرد ٣٧٢/٣ و٣٩٠.
وعن معاذ بن أنس الجهني، سيرد ٤٤٠/٣ .
وعن عمرو بن عبسة، سيرد ١١٤/٤ و٣٨٥.
وعن فضالة بن عبيد، سيرد ٢١/٦.
وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (١١)، ومسلم (٤٢)، والترمذي
(٢٥٠٤) و(٢٦٢٨).
وعن بلال بن الحارث عند الحاكم ٥١٧/٣.
وعن عمير بن قتادة عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٣٥٧/٣.
٦٧

.١٠-٠٠٫٠
......--......
................
أَخشى أَن يَطُولَ عليك زمانٌ أَنْ(١) تَمَلَّ، اقْرَأُه في كلِّ شهرٍ)،
قلت: يا رسولَ الله، دَعْني أَسْتَمْتِعْ من قُوَّتي وشبابي، قال: ((اقرأُه
في كل(٢) عشرين))، قلت: يا رسولَ الله، دَعْني أُسْتَمْتِعْ من قُوَّتِي
وشبابي، قال: ((اقرأُّهُ في عشرٍ)، قلت: يا رسولَ الله، دَعْني
أَسْتَمْتِعْ من قُوَّتي وشبابي، قال: ((اقرأَهُ في كلِّ(٢) سبعٍ))، قلت:
يا رسولَ الله، دَعْني أُسْتَمْتِعْ من قُوَّتَي وشبابي، فَأَبَّى(٣).
٦٥١٧ - حدثنا يحيى، عن شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه
عن عبدالله بن عمرو: أن النبي ◌َّ صلَّى في كسوفٍ
الشمس ركعتين (٤) .
٦٥١٨ - حدثنا يحيى، عن ابنِ عَجْلان، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه
(١) في (س) و(ظ): وأن.
(٢) لفظ: ((كل)) لم يرد في (ظ).
(٣) حديث صحيح لغيره، يحيى بن حكيم بن صفوان: لم يرو عنه غيرُ
عبدالله بن أبي مُلَيْكَة، ولم يوثقه غيرُ ابن حبان ٥٢٢/٥، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين، وقد صرَّح ابنُ جُريج بالتحديث عند عبدالرزاق كما سيرد (٦٨٧٣) وابن
حبان. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن أبي مليكة: هو عبدالله بن عبيد الله.
وأخرجه ابن ماجه (١٣٤٦)، وابن حبان (٧٥٧) من طريق يحيى القطان،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٠٦٤)، وابن حبان (٧٥٦) من طريق
المفضل بن فضالة، عن ابن جريج، به.
وسيرد برقم (٦٨٧٣)، وسلف مختصراً برقم (٦٥٠٦)، ومطولاً برقم (٦٤٧٧).
(٤) صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب روى له أصحاب السنن =
٦٨

عن جده: أن النبيَّ ◌َ﴿ رأى على بعض أصحابه خاتِّماً من
ذهب، فأعرض عنه، فألقاه واتخذ خاتماً من حديد، فقال: ((هذا
شرّ(١)، هذا حِلْيةُ أهل النار)) فألقاه، فاتخذ خاتماً من وَرِقٍ،
فسكتَ عنه(٢).
= والبخاري متابعة، وهو صدوق، حسن الحديث إذا كان الراوي عنه ممن روى
عنه قبل اختلاطه، وشعبة من هؤلاء. وأبوه السائب: ثقة، روى له الأربعة،
والبخاري في ((الأدب المفرد)). يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه مطولاً النسائي في ((المجتبى)) ١٤٩/٣ من طريق محمد بن جعفر،
عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وسلف مطولاً برقم (٦٤٨٣)، وسيأتي برقم (٦٧٦٣).
(١) في هامش (ظ): أشر. خ.
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن عجلان: هو محمد، ويحيى: هو ابن
سعيد القطان .
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٢١)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار) ٢٦١/٤ من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإِسناد.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٥١/٥، وقال: رواه أحمد والطبراني، وأحد
إسنادي أحمد ثقات.
قلنا: يشير إلى هذا الإِسناد.
وسيكرر برقم (٦٦٨٠)، ويأتي برقم (٦٩٧٧) من طريق آخر.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٨٦٤)، ومسلم (٢٠٨٩)،
وسیرد (١٠٠٥٢).
وآخر من حديث عمر بن الخطاب سلف (١٣٢).
وثالث من حديث بريدة بسند ضعيف عند ابن حبان (٥٤٨٨).
وانظر (٤٧٣٤) و(٦٤١٢).
=
٦٩
............
........

٦٥١٩ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا الأعمش، عن عثمان بن عُمير آبي(١)
الْيَقْظان، عن أبي حَرْب بن أبي الأسود، قال:
سمعتُ عبدَالله بن عمرو، قال: سَمِعْتُ رسول الله وَّه يقول:
((ما أَقُلَّتِ الغَبْرَاءُ، ولا أَظَلَّتِ الخضراء، من رجلٍ أَصْدَقّ من أبي
ذٍ))(٢).
= والنهيُ عن لبس خاتم الحديد ينبغي أن يحمل على ما إذا كان حديداً صرفاً
لخبر معيقيب، قال: كان خاتم النبي ◌َّر من حديد ملوي عليه فضة. أخرجه
أبو داود (٤٢٢٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٥/٨، وإسناده صحيح.
أما حديث قصة الواهبة؛ وقوله مهلر فيه: ((اذهب فالتمس خاتماً ولو من حديد)»
فليس فيه استدلال على جواز لبس خاتم الحديد، ولا حجة فيه، لأنه لا يلزم
من جواز الاتخاذ جواز اللبس، فيحتمل أنه أراد وجوده لتنتفع المرأة بقيمته. انظر
((فتح الباري)) ٣٢٣/١٠.
والوَرِق: الفضة.
(١) في (م): ابن أبي، وهو خطأ.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عثمان بن عمير - ويقال: ابن قيس -
ضعيف، قال الحافظ ابنُ حجر في ((التقريب)): والصواب أن قيساً جد أبيه، وهو
عثمان بن أبي حميد أيضاً، البجلي، أبو اليقظان، الكوفي، الأعمى. أهـ. وبقية
رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن نمير: هو عبدالله، والأعمش: هو سليمان بن
مهران .
وأخرجه ابن سعد ٢٢٨/٤، وابن أبي شيبة ١٢٤/١٢، والترمذي (٣٨٠١)،
وابن ماجه (١٥٦)، من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٣٤٢/٣ من طريق أبي يحيى الحماني وأبي عوانة، والدولابي
في ((الكنى)) ١٤٦/١ من طريق أبي يحيى الحماني، كلاهما عن الأعمش، به.
وسكت عنه الحاكم والذهبي.
=
٧٠
٠.٠٠٠٠٠

..............
٦٥٢٠ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عثمانُ بنُ حَكيم، عن أبي أُمَامَة بن
سَهْلِ بن ◌ُنَيْفٍ
عن عبدالله بن عمرو، قال: كنَّا جلوساً عند النبيِّ وَّر، وقد
ذهب عمرو بن العاصي يَلْبَسُ ثيابَه لِيَلْحَقَني، فقال ونحن عنده:
(ليَدْخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعِينٌ))، فوالله ما زِلْت وَجِلًا، أَتَشَوَّفُ داخلاً
وأورده البخاري في الكنى من ((التاريخ الكبير)» ٢٣/٩ من طريق ابن نمير
=
وأبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به.
قال البخاري: وروى وكيع عن الأعمش، عن أبي اليقظان، عن عبدالله،
عن النبي ﴾، مرسل، أي: منقطع، فإنَّ أبا اليقظان لم يدرك عبدالله.
وفي الباب عن أبي الدرداء، سيرد عند أحمد ١٩٧/٥ و٤٤٢/٦.
وعن أبي ذر عند الترمذي (٣٨٠٢)، والحاكم ٣٤٢/٣، وابن حبان
(٧١٣٢)، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، مع أن في إسناده
مالك بن مرثد وأباه لم يخرج لهما مسلم، وحديثهما حسن في الشواهد.
وعن أبي هريرة عند ابن أبي شيبة ١٢٥/١٢، وابن سعد ٢٢٨/٤ عن يزيد بن
هارون، عن أبي أمية بن يعلى الثقفي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي
هريرة، وأبو أمية ضعيف.
وأخرج الحديث ابن سعد ٢٢٨/٤ عن مسلم بن إبراهيم، عن سلام بن
مسكين، عن مالك بن دينار، مرسلاً.
وأخرجه أيضاً ٢٢٨/٤ عن عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، عن أبي حرَّةً،
عن محمد بن سيرين، مرسلاً.
قال ابن حبان تعقيباً على الحديث: يشبه أن يكون هذا خطاباً خرج على
حسب الحال في شيء بعينه، إذ محال أن يكون هذا الخطاب على عمومه وتحت
الخضراء المصطفى ◌َ*، والصدِّيق والفاروق رضي الله عنهما.
وانظر ((شرح مشكل الآثار)) ١٢/١.
٧١

وخارجاً(١)، حتى دخل فلان(٢)، يعني الحَكَم(٣).
٦٥٢١ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا الحسنُ بنُ عمرو، عن أبي الزّبير
عن عبدالله بن عمرو: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِ﴿ يقول: ((إِذا رَأَيْتُمْ
(١) في (س) و(ق): داخل وخارج.
(٢) في (ص): فوالله ما زلت أتشوف وجلاً حتى دخل فلان.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
عثمان بن حكيم، وهو ابن عبّاد بن حُنَيْف الأنصاري، فمن رجال مسلم. ابن
نُمير: هو عبدالله، وأبو أمامة: هو أسعد.
وأخرجه البزار (١٦٢٥) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد، وقال: لا
نعلم هذا بهذا اللفظ إلا عن عبدالله بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١١٢/١، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال
الصحيح، وأورده بنحوه ٢٤٣/٥ بروايتين، وقال: رواه كله الطبراني ... وحديثه
مستقيم، وفيه ضعف غير مبين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: كذا ورد في مطبوع ((المجمع))، لم يرد اسم الراوي الذي وصفه بقوله:
حديثه مستقيم، فتركنا محله بياضاً فيه نقط.
ورواه ابنُ عبدالبر في ((الاستيعاب)) ٣٦٠/١ بإسناده من طريق عبد الواحد بن
زياد، عن عثمان بن حكيم، عن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو، عن
عبدالله بن عمرو.
والحكم: هو ابن أبي العاص الأموي - عم عثمان بن عفان -، والد مروان،
كان من مسلمة الفتح، وله أدنى نصيب من الصحبة، سكن المدينة، ثم أخرجه
رسولُ الله ◌َ﴿ منها إلى الطائف، فبقي فيها إلى أن أعاده عثمان في خلافته إليها.
وانظر لزاماً ((أسد الغابة)) ٣٧/٢-٣٨، و «سير أعلام النبلاء)) ١٠٧/٢-١٠٨، و«تاريخ
الإِسلام)» ص٣٦٥، وفيات سنة ٣١، و(فتح الباري)) ٩/١٣-١١، و((الإصابة)»
٣٤٥/١ -٣٤٦.
٧٢
....... |

أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَن تقول له: إِنَّكَ أَنْتَ ظالِمٍ، فقد تُدِّعَ
منهم))(١).
وقال رسول الله وَيُ: ((يكون(٢) في أمتي خَسْفٌ ومَسْخٌ
(١) إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن أبا الزبير - وهو
محمد بن مسلم بن تَدْرُس - لم يسمع من عبدالله بن عمرو، فيما قاله أبو حاتم
في ((المراسيل)) ص١٥٤، ونقله أيضاً عن ابن معين. ونقل ابنُ عدي في ((الكامل))
٢١٣٥/٦ قوله: لم يسمع أبو الزبير من عبدالله بن عمرو، ولم يره. ابن نُمير:
هو عبدالله، والحسن بن عمرو: هو الفقيمي.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧٥٤٧) من طريق ابن شهاب، وابن عدي
في ((الكامل)) ١٢٦٧/٣ من طريق سيف بن هارون، كلاهما عن الحسن بن
عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار (٣٣٠٢) من طريق عبيدالله بن عبدالله الربعي، عن الحسن بن
عمرو، عن مجاهد، عن ابن عمرو. وهُذا متابعةٌ من مجاهد لأبي الزبير، لكننا
لم نقع على ترجمة عبيدالله الرَّبَعي هذا.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٢/٧، وقال: رواه أحمد والبزار
بإسنادين، ورجالُ أحد إسنادي البزار رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد، إلا
أنه وقع فيه في الأصل غلط، فلهذا لم أذكره.
قلنا: إسناد البزار الذي رجاله رجال الصحيح هو الذي سيرد عند أحمد برقم
(٦٧٨٤)، وسيكرر بالرقمين (٦٧٧٦) و(٦٧٨٤).
وقال البيهقيُّ في ((الشُّعب)) ٨١/٦: ((والمعنى في هذا أنهم إذا خافوا على
أنفسهم من هذا القول، فتركوه، كانوا مما هو أشد منه وأعظم من القول والعمل
أخوف، وكانوا إلى أن يَدَعُوا جهاد المشركين خوفاً على أنفسهم وأموالهم أقرب،
وإذا صاروا كذلك، فقد تُودع منهم، واستوى وجودهم وعدمهم.
(٢) في (س): سيكون. وفي هامشها: يكون.
٧٣
-------

وقَذْفٌ))(١).
٦٥٢٢ - حدثنا ابنُ نُمير، قال: حدثنا حجاجٌ، عن قتادة، عن أبي قِلَابة
عن عبدالله بن عمرو، عن النبيِّ وَّهَ، قال: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ
مالِه فهوَ شَهِيدٌ)(٢) .
(١) حسن لغيره، وإسناده - كما سلف - ضعيف.
وأخرجه الحاكم ٤٤٥/٤، وابن عدي في ((الكامل)) ٢١٣٥/٦ من طريق
عبدالله بن نمير، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: إن كان أبو الزبير سمع من عبدالله بن عمرو، فإنه صحيح على
شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه (٤٠٦٢) من طريق أبي معاوية، ومحمد بن فضيل، عن
الحسن بن عمرو، به.
قال البوصيري في ((الزوائد»: رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع، أبو الزبير
- اسمه محمد بن مسلم بن تدرس - لم يسمع من عبدالله بن عمرو. قاله ابن
معين، وقال أبو حاتم: لم يلقه.
وله شاهد من حديث ابن عمر بإسناد حسن سلف برقم (٦٢٠٨).
وآخر من حديث أبي هريرة بإسناد حسن عند ابن حبان (٦٧٥٩).
وثالث من حديث عائشة عند الترمذي (٢١٨٥) وفي إسناده عبدالله بن عمر
العمري، قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث عائشة لا نعرفه إلا من
هذا الوجه، وعبدالله بن عمر تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه.
ورابع من حديث سهل بن سعد عند ابن ماجه (٤٠٦٠). قال في ((الزوائد)»:
وإسناده ضعيف لضعف عبدالرحمن بن زيدبن أسلم.
وخامس من حديث ابن مسعود عند ابن ماجه (٤٠٥٩). قال في «الزوائد)):
رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حَجَّاج - وهو ابن أرطاة -.
=
٧٤
٧٫٠٠٠-1

وقَتَادة - وهو ابن دِعامة السَّدُوسي، وإن لم يسمع أبا قِلابة فيما نقله أبو حاتم
=
في ((المراسيل)) ص١٤١ عن أحمد، ونقله في ((التهذيب)) عن عمروبن علي
الفَلَاس-، متابع بأيوب السختياني في الرواية الآتية برقم (٧٠٥٥).
وقد انفرد أحمدُ بإخراج الحديث من هذا الطريق، وأخرجه من طرق أخرى
سنذكر أرقامها فيما سيأتي.
وأخرجه عبدُالرزاق (١٨٥٦٧) عن ابن جُريج، والنسائي في ((المجتبى))
١١٤/٧ من طريق حاتم - وهو ابن أبي صغيرة-، كلاهما عن عمروبن دينار،
عن عبدالله بن عمرو. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه النسائي ١١٤/٧ أيضاً من طريق أبي يونس القشيري، عن عمروبن
دينار، عن عبدالله بن صفوان، عن عبدالله بن عمرو، وهذا من المزيد في متصل
الأسانید.
وأخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٩) أيضاً عن ابن جريج، عن عبدالعزيز بن عمر،
عن كتاب لعمربن عبدالعزيز فيه: بلغنا أن رسول الله صل﴾ قال ... فذكر الحديث.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٣/٣ من طريق يزيد بن هارون، عن ورقاء،
عن عمروبن دينار، عن ابن عمر. قال أبو نعيم: كذا وقع في كتابي: ابن عمر،
وصوابه: ابن عمرو.
وسيأتي بالأرقام (٦٨١٦) و (٦٨٢٤) و(٦٨٢٩) و(٦٩١٣) و(٦٩٢٢) و(٦٩٥٦)
و(٤ ٧٠١) و(٧٠٣٠) و(٧٠٣١) و(٧٠٥٥) و(٧٠٨٤).
وهذا الحديث قطعة من خطبة الفتح ستأتي مطولة برقم (٦٦٨١) و(٦٩٣٣)،
لكنه لم يورد هذه القطعة فيها.
وفي الباب عن علي سلف برقم (٥٩٠).
وعن سعد بن أبي وقاص سلف برقم (١٥٩٨).
وعن سعيد بن زيد سلف برقم (١٦٢٨) و(١٦٣٩).
وعن ابن عباس سلف برقم (٢٧٨٠).
٧٥
١٠٠٠-٠

٦٥٢٣ - حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق،
قال :
كنتُ جالساً عند عبدالله بن عمرو، فذُكِر عبدُ الله بن مسعود،
فقال: إِن ذاك لَّرُجُلٌ لا أزال أُحِبُّه أَبداً، سمعتُ رسولَ اللهِ وَهـ
يقول: ((خُذُوا القُرآنَ عن أَربعة، عن ابن أمّ عَبْدٍ))، فَبَدَأُ به، ((وعن
معاذ، وعن سالم مولى أبي حُذَيفة))، قال يعلى: ونسيتُ الرابعَ(١).
=
وعن أبي هريرة، سيرد (٨٢٩٨).
وعن ابن عمر عند ابن أبي شيبة ٤٥٦/٩-٤٥٧، وابن ماجه (٢٥٨١)، وأبي
نعيم في ((الحلية)) ٩٤/٤.
وعن عبدالله بن عامر وعبدالله بن الزبير عند الحاكم ٦٣٩/٣.
وعن جابر عند أبي يعلى (٢٠٦١).
وعن أنس عند ابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٢٣/٦.
وعن عبدالله بن مسعود عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٢٣/٥.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي،
والأعمش: هو سليمان بن مهران. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، ومسروق: هو
ابن الأجدع.
وأخرجه مسلم (٢٤٦٤) (١١٧)، وابن حبان (٧١٢٢) من طريق جرير،
والطبراني في ((الكبير)) (٨٤١٠) من طريق زائدة، و(٨٤١٢) من طريق علي بن
مسهر، ثلاثتهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابنُ حبان (٧٣٦) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن طلحة بن
مصرف، عن مسروق، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٢٨٠)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة
والتاريخ)) ٥٣٨/٢ من طريق الأعمش، عن خيثمة بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن =
٧٦

.............................
٦٥٢٤ - حدثنا يعلى، حدثنا فِطْرٌ، عن مجاهد
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: ((إِنَّ الرَّحِمَ
مُعَلَّقة بالعرش ، وليس الواصِلُ بالمُكَافِىء، ولكن الواصِل الذي إِذا
انقطعتْ رَحِمُه وَصَلَها))(٢).
= عمرو.
والرابع الذي نسيه يعلى هو أبي بن كعب، كما سيأتي في الروايات الأخرى.
وسيُكرر بالأرقام (٦٧٦٧) و(٦٧٨٦) و(٦٧٩٠) و(٦٧٩٥) و(٦٨٣٨).
وفي الباب عن عبدالله بن مسعود أخرجه البزار (٢٧٠٣)، والحاكم ٢٢٥/٣،
وصححه، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع) ٣١١/٩، وقال: أخرجه البزار، ورجاله ثقات.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٨/٩: الظاهر أنه أمر بالأخذ عنهم في الوقت الذي
صدر فيه ذلك القول، ولا يلزم من ذلك أن لا يكون أحد في ذلك الوقت شاركهم
في حفظ القرآن، بل كان الذين يحفظون مثلَ الذي حفظوه وأزيدَ منهم جماعةٌ
من الصحابة، وقد تقدم في غزوة بئر معونة أن الذين قتلوا بها من الصحابة كان
يقال لهم: القراء، وكانوا سبعين رجلاً.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطر - وهو ابن خليفة -،
فقد روى له البخاري هذا الحديث مقروناً بغيره. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي.
وأخرجه بتمامه ابن أبي شيبة ٥٣٩/٨ عن يزيد بن هارون، وابن حبان (٤٤٥)
من طريق عُبيدالله بن موسى، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠١/٣ من طريق خلاد بن
يحيى، والبغوي (٣٤٤٢) من طريق يعلى وأبي نعيم، خمستهم عن فطربن
خليفة، بهذا الإِسناد.
وقوله عليه الصلاة والسلام: ((إنَّ الرَّحِمَ معلقةٌ بالعرش)): أورده الهيثمي في
«مجمع الزوائد» ١٥٠/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات.
=
وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٢٥٥٥) (١٧).
٧٧

٦٥٢٥ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن ناعمٍ، مولى أمِّ سلمة
عن عبدالله بن عمرو. قال(١): حججتُ معه، حتى إِذا كنّا
ببعض طريق مكة رأيتُه تيمم(٢)، فنظر حتى إِذا استبانتْ، جلس
تحتها، ثم قال: رأيتُ رسول الله وَل﴿ تحتَ هذه الشجرة إِذْ أُقْبل
رَجُلٌ من هذا الشِّعْب، فسلَّم على رسول اللهِ وَّرَ، ثم قال: يا
= وقوله: ((وليس الواصل بالمكافىء ... )): أخرجه البخاري في ((صحيحه))
(٥٩٩١)، وفي ((الأدب المفرد)) (٦٨)، وأبو داود (١٦٩٧)، وأبو نعيم في ((الحلية))
٣٠١/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن فطربن
خليفة، والحسن بن عمرو الفقيمي، والأعمش، عن مجاهد، بهذا الإسناد.
قال سفيان: لم يرفعه الأعمش إلى النبي #، ورفعه الحسن وفطر، قال ابنُ
أبي حاتم في ((العلل)) ٢١٠/٢: قال أبي: الأعمش أحفظهم، والحديث يحتمل
أن يكون مرفوعاً، وأنا أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد، إن الأعمش
قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلس.
وذكر الحافظ في ((الفتح)) ٤٢٣/١٠ أن رفعه هو المعتمد.
وأخرجه الحميدي (٥٩٤)، والترمذي (١٩٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، عنٍ
بشير أبي إسماعيل، وفطربن خليفة، عن مجاهد، به، وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح.
وأخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٧٣/١ من طريق سفيان الثوري، عن
زبيد، عن مجاهد، به.
وسلف بنحوه برقم (٦٤٩٤).
(١) القائل هو ناعم مولى أم سلمة.
(٢) قال الشيخ أحمد شاكر: قوله: تيمم: يريد قَصَدَ، على المعنى اللغوي
للتيمم، بدلالة باقي السياق.
٧٨

رسول الله(١)، إني قد أُردتُ الجهاد معك، أَبتغي بذلك وجه الله
والدارَ الآخِرَةِ، قال: ((هل من أَبويك أحدٌ حَيٍّ؟)) قال: نعم يا ١٦٤/٢
رسولَ الله، كلاهما، قال: ((فَارْجِعِ ابْرَرْ أَبَوَيْكَ))، قال: فولى راجعاً
مِن حيثُ جاءَ(٢).
(١) لم ترد في (ص).
(٢) صحيح، محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار، وإن عنعن - قد توبع، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين غير ناعم، فمن رجال مسلم. محمد بن عبيد: هو
الطنافسي أخو يعلى، وناعم: هو ابن أُجَيْلِ الهَمْدَاني المصري.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٣٣٥)، ومن طريقه مسلم (٢٥٤٩)
(٦) عن عبد الله بن وهب، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦/٩ من طريق ابن وهب
أيضاً، عن عمروبن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٣/١٢ عن محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب،
عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٣٣٣)، وابن حبان (٤٢١) من طريق
يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو.
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٢٤) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد، لكنه
جعله من مسند عبدالله بن عمر، والحديث معروف بعبدالله بن عمرو، ولعل أبا
يعلى وهم فيه، وقد تحرف عنده أيضاً اسم ناعم إلى نعيم. وانظر ما قاله الهيثمي
في ((المجمع)) ١٣٨/٨ . .
وسيورده أحمد (٦٥٤٤) و(٦٧٦٥) و(٦٨١١) و(٦٨١٢) و(٦٨٥٨) من طرق
عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس المكي، عن عبدالله بن عمرو.
وقد سلف بنحوه برقم (٦٤٩٠).
قال السندي: قوله: إذا استبانت: أي الشجرة.
وقوله: ((أقبل رجل))، قال الحافظ في ((الفتح)) ١٤٠/٦، يحتمل أن يكون =
٧٩

٦٥٢٦ - حدثنا يعلى بن عُبيد، حدثنا أبو حَيَّان، عن أبيه، قال:
الْتَقَى عبدُالله بن عَمْرو وعبدالله بن عُمر، ثم أَقبل عبدُالله بن
عُمر وهو يبكي، فقالَ له القومُ: ما يُبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال:
الذي حدثني هذا، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلُ يقول: ((لا يَدْخُلُ
الجنّةَ إِنسانُ في قلبه مثقالُ حبةٍ من خَرْدَلٍ من کِبْرِ)(١).
= هو جاهمة بن العباس.
قلنا: سيرد من حديث جاهمة ٤٢٩/٣.
وفي الباب أيضاً عن طلحة بن معاوية السلمي عند ابن أبي شيبة ٤٧٤/١٢ .
وعن أبي سعيد الخدري عند ابن حبان (٤٢٢)، وسيرد (١١٧٢١).
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير والد أبي
حيان، وهو سعيدُ بنُ حيّان، وثَّقه ابنُ حبّان والعجلي، وسمع من جماعة، وروى
عنه ابنه أبو حيان وهو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي: من تيم الرَّباب، الكوفي .
يعلى بن عبيد: هو الطنافسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٩/٩ عن علي بن مُسْهِر، عن أبي حيان، بهذا
الإِسناد.
وسیکرر برقم (٧٠١٥).
وأورد هاتين الروايتين الهيثمي في ((المجمع)) ٩٨/١، وقال في هذه الرواية:
صحيحة .
وأورد هذه الرواية أيضاً المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٦٦/٣، وقال:
رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح. كذا قال، مع أن سعيد بن حيان والد أبي حيان
لم يرو له الشيخان ولا أحدهما، فلا يقال فيه: إنه من رواة الصحيح.
وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود عند مسلم (٩١)، وقد سلف برقم
(٣٧٨٩) و(٣٩١٣) و(٣٩٤٧) و(٤٣١٠).
=
٨٠
......