Indexed OCR Text

Pages 481-500

لك في رسولِ الله وَ﴿ أُسوةٌ حسنٌ؟!(١).
٦٤٥٠ - حدثنا عبدُ الله بن الحارث، عن ابن جُريج، قال: قال لي(٢)
سليمان بن موسى : حدثنا نافع
أن ابن عمر كان يقول: إنَّ رسول اللهِصخر، قال: ((أَفْشوا
السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعامَ، وَكُونُوا إِخوانَاً كما أَمَرَكُم الله عزَّ
وجلَّ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالله بن الحارث بن عبدالملك القرشي
المخزومي، وداود بن قيس الفراء الدباغ، كلاهما من رجال مسلم، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف نحوه برقم (٥٢٠٨)، وانظر (٤٤٧٦) و(٤٦٢٠).
(٢) كلمة: ((لي)) من (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص).
(٣) إسناده صحيح. ابن جريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز- صرح
بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير
سليمان بن موسى - وهو الأشدق -، فقد روى له مسلم في ((المقدمة))، وهو ثقة، إلا
ما خالف فيه .
وأخرجه ابنُ ماجه (٣٢٥٢)، وابنُ عدي في ((الكامل)) ١١١٦/٣، والبيهقي في
((الشعب)) (٨٧٥٠) و(٨٩٧١)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢١٢/٤ من طريق حجاج بن
محمد، عن ابن جريج، به. ولم ترد عندهم كلمة: ((لي)) الدالة على السماع، ومن
ثم قال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح، رجاله ثقات إن كان ابن جريج
سمعه من سلیمان بن موسی .
وعند الخطيب: ((وكونوا عباداً كما وصفكم الله عز وجل)).
وذكر المزي في ((تحفة الأشراف)) ٩٧/٦ أن النسائي أخرجه من طريق
عبدالله بن الحارث، وحجاج بن محمد، كلاهما عن ابن جريج، به. ولم نجده في =
٤٨١
١

٦٤٥١ - حدثنا حماد بن خالد، حدثنا مالك، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي وََّ، قال: ((لا تَلَقُّوا الرُّكْبانَ))، ونَهى
عن النَّجْش (١).
... ٦٤٥٢ - حدثنا حمّاد بن خالد، حدثنا مالك، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي وََّ، قال: ((أَلْوَلَاءُ لمن أَعْتَقَ))(٢).
٦٤٥٣ - حدثنا حمّاد، عن مالك، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي مَ له، قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً له(٣) في
= مطبوع النسائي، لا في ((المجتبى)) ولا في ((الكبرى)).
وسيرد نحوه دون قوله: ((وكونوا إخواناً كما أمركم الله عز وجل)» من حديث
عبدالله بن عمروبن العاص، برقم (٦٥٨٧)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وقوله: ((وكونوا إخواناً كما أمركم الله عز وجل)):
له شاهد من حديث أبي بكر الصديق، سلف برقم (٥).
وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٠٦٤)، ومسلم (٢٥٦٣).
وثالث من حديث أنس عند البخاري (٦٠٦٥)، ومسلم (٢٥٥٩).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
حماد بن خالد - وهو الخياط -، فمن رجال مسلم، مالك: هو ابن أنس.
وقد سلف برقم (٤٥٣١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن
خالد، وهو البصري، فمن رجال مسلم.
وقد سلف برقم (٤٨١٧).
(٣) لفظ: ((له)) ليس في (ظ١٤).
٤٨٢
۔۔
.----

مملوكٍ، قُوَّمَ عليهِ في مالِه، فإن لم يَكُنْ له مالٌ، عَتَقَ منه ما
عَتَقَ))(١) .
٦٤٥٤ - حدثنا حمّاد، عن مالك، عن نافع
عن ابن عمر، قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَّهَ سْرِيَّةٌ قِبَلَ نجدٍ،
كنتُ فيها، فَغَنِْنا إِيلًا كثيرةً، وكانت سِهامُنا(٢) أَحَدَ عَشَرَ(٣)، أو
اثْنَي (٤) عَشَرَ بعيراً، ونُقُّلْنا بعيراً بعيراً (٥).
٦٤٥٥ - حدثنا حماد، حدثنا مالك، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي ﴾ قال: ((بِسَبْعٍ(٦) وعِشرينَ)) يعني
صلاةَ الْجَمِيعِ (٧).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد
- وهو ابن خالد الخياط -، فمن رجال مسلم.
وقد سلف من طريق مالك برقم (٥٩٢٠).
وأول ما سلف برقم (٤٤٥١).
(٢) في هامش (س) و(ق) و(ظ١): سهماننا.
(٣) في (ظ١٤): أحد عشر بعيراً.
(٤) في (ظ١٤) وهامش (س): اثنا عشر.
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وقد سلف برقم (٥٢٨٨).
(٦) في هامش (س) و(ص): سبع. نسخة.
(٧) إسناده صحيح على شرط مسلم . حماد - وهو ابن خالد الخياط - من
رجال مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين.
٤٨٣
=

٦٤٥٦ - حدثنا حماد، حدثنا مالك، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أَعْفُوا اللَّحَى،
وُقُوا(١) الشَّوارِبَ))(٢).
وقد سلف برقم (٤٦٧٠)، وانظر (٥٣٣٢).
=
(١) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): واحفوا.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن وقع في إسناده اختلاف
بين الرواة عن مالك، فمنهم من ذكره كما هو هنا: عن نافع، وجماعة أصحابه رووه
عنه، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه نافع، وهذا هو الصحيح كما قال الدارقطني
في ((العلل)) ٤ / ورقة ١١٤، وابن عبدالبر، ويأتي النقل عنه في آخر هذا التخريج.
وأخرجه الطحاوي ٢٣٠/٤ عن عبدالغني بن أبي عقيل، وابن عبدالبر في
(التمهيد) ١٤٢/٢٤ من طريق أحمد بن سعيد الهمداني، كلاهما عن ابن وهب،
وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٦٧/٢ و٢٧٨ من طريق النعمان بن عبدالسلام،
كلاهما عن مالك، عن نافع، بهذا الإسناد. وقرن أحمد بن سعيد بمالكٍ عبد الله،
وهو ابن عمر العمري.
والحديث في ((موطأ)» مالك ٩٤٧/٢ برواية يحيى الليثي، وبرقم (١٩٩٠) برواية
أبي مصعب الزهري، عن أبي بكربن نافع، عن أبيه نافع، عن ابن عمر أن رسول
الله* أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى.
وأخرجه مسلم (٢٥٩) (٥٣)، والبيهقي ١٥١/١ من طريق قتيبة بن سعيد، وأبو
داود (٤١٩٩)، والبيهقي ١٥١/١ من طريق عبدالله القعنبي، والترمذي (٢٧٦٤)،
وابن عبدالبر في ((التمهيد)» ١٤٣/٢٤ من طريق معن بن عيسى، وابن حبان
(٥٤٧٥)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٢٦/٢، والبغوي (٣١٩٣) من طريق أبي
مصعب الزهري، وأبو عوانة ١٨٩/١، والطحاوي ٢٣٠/٤ من طريق ابن وهب، وأبو
عوانة ١٨٩/١ من طريق مطرف وعبدالله بن يوسف، والخطيب في ((تاريخه) ٢٤٧/٦
من طريق إسماعيل بن إبراهيم مختصراً، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٤٣/٢٤ من =
.٤٨٤
:
٠٠٠
٠٫٠ ٠٠

٦٤٥٧ - حدثنا حماد بن خالد، حدثنا عبدالله، عن نافع
أنَّ(١) ابن عمر كان يرمي الجمارَ بعدَ يوم النَّحرِ ماشياً، ويَزْعُمُ
أن النبي ﴿ كان يفعلُ ذلك(٢).
٦٤٥٨ - حدثنا حماد بن خالد الخيّاط، عن عبدالله - يعني العُمَري -،
عن نافع
عن ابن عمر: أن النبي ◌َ﴿﴿ أَقْطَع الزُّبَيْرَ حُضْرَ فرسِه، بأرضٍ
= طريق روح بن عبادة وعبدالله بن نافع، كلهم عن مالك، عن أبي بكربن نافع، عن
أبيه نافع، به. ولفظ حديثه: أن رسول الله وَ لّ أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٤٥/٤، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٤٣/٢٤
من طريق عبيدالله بن عمر العمري، عن نافع، به. بلفظ: ((احفوا الشوارب، وأعفوا
اللحى)».
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٤٢/٢٤: هكذا روى يحيى (يعني الليثي) هذا
الحديث عن مالك، عن أبي بكربن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، وكذلك رواه
جماعة الرواة عنه، إلا أن بعض رواة ابن بكير رواه عن ابن بكير، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر، وهذا لا يصح عند أهل العلم بحديث مالك، وإنما هذا
الحديث لمالك عن أبي بكربن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، هذا هو الصحيح
عن مالك في إسناد هذا الحديث كما رواه يحيى وسائر الرواة عن مالك.
وقد سلف برقم (٤٦٥٤).
(١) في (ظ١٤) وهامش (س): عن.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله العمري، وهو ابن عمر،
وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقد سلف برقم (٥٩٤٤).
٤٨٥

يُقال لها: ثُرَيْرِ، فَأَجْرَى الفرسَ حتى قام، ثم رَمَى بَسَوْطه، فقال:
((أَعْطُوه حيثُ بَلَغَ(١) السَّوْطُ))(٢).
٦٤٥٩ - حدثنا حمّاد، قال عبدُالله: حدثنا نافع
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ: أنه كره القَزّع للصِّبيانِ(٣).
٦٤٦٠ - حدثنا حماد، أخبرنا عبدالله، عن نافع
(١) في (ق) و(ظ١): يقع.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبدالله العمري، وهو ابن عمر، وبقية رجاله ثقات
رجال الصحيح.
وأخرجه أبو داود (٣٠٧٢)، والطبراني في «الكبير» (١٣٣٥٢)، والبيهقي في
((السنن)) ١٤٤/٦ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإسناد.
وهو عند أبي داود والبيهقي دون قوله: بأرض يقال لها: ثرير.
وقد جاء في ((صحيح البخاري)) (٣١٥١) و(٥٢٢٤) - وسيرد ٣٤٧/٦-، من
حديث أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: وكنتُ أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه
رسولُ الله على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ.
وعلق البخاري عقب حديث (٣١٥١) بصيغة الجزم عن أبي ضمرة، عن هشام،
عن أبيه مرسلاً، أن النبي عليه أقطع الزبير أرضاً من أموال بني النضير.
قوله: ((حضر فرسه)»: الحُضْرِ: العَدْو والجري.
قوله: ((أقطع الزبير))، قال السندي، أي: أعطاه أرضاً، يقال: قطع الإِمام أرضاً
له، وأقطعه إياها: إذا أعطاه، وهو أعم من التمليك، فإنه يكون تمليكاً وغيره.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله، وهو ابن عمر
العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
٠٠
:
وقد سلف برقم (٤٤٧٣).
٤٨٦
.

عن ابن عمر، قال: أوَّلُ صدقةٍ كانت في الإِسلام صدقةُ ٧/٢
عمرَ، فقال له رسول الله وَ﴾: ((احْبَسْ أُصولَها، وسَبِّلْ
ثَمَرَتَها(١))(٢) .
٦٤٦١ - حدثنا حماد، حدثنا عبدالله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله ◌َ ﴿ يُعَلِّمنا القرآنَ، فإذا
مرَّ بسجودِ القرآنِ سَجَدَ وسَجَدْنا معه(٣).
٠ ٠ ٦٤٦٢ - حدثنا حماد، عن عبدالله، عن نافع، قال:
كان ابنُ عمر يبيتُ بذِي طُوىٍّ، فإذا أَصبحَ اغتسَل، وأمر من
(١) في (ظ١٤): ثمرها.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله، وهو ابن عمر
العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حماد: هو ابن خالد الخياط.
وقد سلف بنحوه مطولاً برقم (٤٦٠٨).
(٣) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لضعف العمري، وهو عبدالله المكبّر،
وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن خالد الخياط، القرشي، نزيل
بغداد -، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبدالرزاق (٥٩١١) عن عبدالله العمري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (١٤١٣)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٣٢٥/٢ من طريق
عبدالرزاق، عن عبدالله العمري، به، وزاد: كَّر قبل: سجد، وهذه الزيادة أثبتها
الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في متن المطبوع من المصنف، بناءً على هذه
الرواية. وقال أبو داود بإثره: قال عبدالرزاق: كان الثوري يعجبه هذا الحديث. قال
أبو داود: يعجبه لأنه كبر.
وانظر (٤٦٦٩).
٤٨٧

معه أن يَغْتَسِلُوا، ويَدْخُلَ من العُلْيا، فإذا خَرَجَ خَرَجَ من السُّفْلى،
ويزعمُ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان يفعلُ ذلك(١).
٦٤٦٣ - حدثنا حمادُ بنُ خالد، حدثنا عبدالله، عن نافع، قال:
كان ابنُ عمر يَرْمُلُ من الحَجَرِ إِلى الحَجَرِ، ويزعُم أن النبي
وَِّ﴿ كان يفعلُ ذلك(٢)(٢).
٦٤٦٤ - حدثنا حماد بن خالد، حدثنا عبدالله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: حَمَى رسولُ اللهِ وَّهِ النَّقِيعَ للخيلِ،
فقلتُ له: يا أبا عبد الرحمن - يعني العُمَري - خَيْلِهِ؟ قال: خيول(٤)
المسلمين(٥) .
٦٤٦٥ - حدثنا أبو قَطَن، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن أبي السَّفَر، عن
الشعبي، قال:
............ ......... . . .
(١) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لضعف عبدالله العمري.
وانظر ما سلف برقم (٤٦٢٥) و(٤٨٤٣) و(٦٢٨٤).
(٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: كان يفعله.
(٣) حديث صحيح، عبدالله - وهو ابن عمر العمري - وإن كان ضعيفاً، متابع،
وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، حماد بن خالد: هو الخياط.
وقد سلف برقم (٤٦١٨).
(٤) في (ص) و(ق) و(ظ١) و(م) وهامش (س) وطبعة الشيخ أحمد شاكر:
خیل.
(٥) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله - وهو ابن عمر العمري -،
وهو مكرر (٦٤٣٨).
٤٨٨
:

جالستُ ابنَ عمر سنتين، ما سمعتُهُ رَوَى شيئاً عن رسولِ الله
وَّ، ثم ذكر حديثَ الضَّبِّ أو الأَضُبِّ(١).
٦٤٦٦ - حدثنا عُقْبَة أبو مسعود المُجَدَّر(٢)، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَلَهُ سَبَّقَ بين الخَيْل، وفَضَّل
القُرَّح(٣) في الغايَةِ (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قطن
- وهو عمرو بن الهيثم البصري -، فمن رجال مسلم. الشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وهو مختصر (٥٥٦٥) و(٦٢١٣).
وأخرجه ابن ماجه (٢٦) من طريق أبي النضر، عن شعبة، به.
وعنده: جالست ابن عمر سنة.
قوله: ثم ذكر حديث الضب أو الأضب، جاء في نسخة السندي: ثم ذكر أو
إلا الضّبّ، قال السندي: كأنه شك في الاستثناء، فقال: ما ذكر شيئاً، أو ما ذكر
إلا الضب، أي: حديثه، هكذا في أصلنا، وهو الأظهر، وفي بعض النسخ: ثم ذكر
حديث الضب أو الأضب، بلفظ الإِفراد أو الجمع، والأقرب هو الأول، والله تعالى
أعلم .
قلنا: قد سلف الحديث مع ذكر سماعه لحديث الضب برقم (٥٥٦٥)
و (٦٢١٣).
وسلف شرحه في (٥٥٦٥)، وانظر (٤٤٩٧).
(٢) وقع في (س) و(ص) و(م) وهامش (ظ١) و(ق): المجلد، وهو خطأ، وقد
صحح في هامش (س)، وانظر ((توضیح المشتبه)) ٥٤/٨_٥٥.
(٣) في هامش (ص) و(ق) و(ظ١): القارح، قال السندي: القُرَّح: ضبط بضم
فتشديد راء مفتوحة، وفي ((النهاية)): القارح من الخيل: ما دخل في السنة الخامسة،
وجمعه قُرَّح.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقبة أبو مسعود المجدَّر: هو ابن خالد =
٤٨٩

٦٤٦٧ - حدثنا محمدُ بنُ إِسماعيل بن أَبي فُدَيْك، حدثنا الضحَّاك
- يعني ابن عثمان -، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي ◌َله: أنه أمر بإخراج الزكاة، زكاةٍ
الفِطْرِ، أن تُؤَدَّى قبلَ خُروجِ الناس إِلى الصَّلاةِ(١).
٦٤٦٨ - حدثنا عُمَر بنُ سعد - وهو أبو داود الحَفَرِيّ -، حدثنا سفيان،
عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ من الشَّجر شَجَرةً
لا يَسْقُطُ وَرَقُها، وإِنَّها مَثَلُ الرجلِ المسلم))، قال: فَوَقَعَ الناسُ
= السّكُوني .
وأخرجه أبو داود (٢٥٧٧)، والدارقطني ٢٩٩/٤ من طريق الإِمام أحمد، به.
وأخرجه ابن حبان (٤٦٨٨) من طريق أبي خيثمة، عن عقبة بن خالد، به.
وقوله: وفضَّل القُرَّح في الغاية، تفرد به المجدِّر، كما ذكر الدارقطني في
((العلل)) ٤ / ورقة ١١٥.
وسلف بنحوه برقم (٥٣٤٨) و(٥٦٥٦)، وانظر (٤٤٨٧).
والغاية: هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
الضحاك بن عثمان، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٩٨٦) (٢٣)، وابن خزيمة (٢٤٢١)، وابن حبان (٣٢٩٩)،
والدارقطني ١٥٢/٢، والبيهقي ١٧٤/٤-١٧٥، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي
فدیك، به.
وعندهم زيادة، خلا مسلم: وكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك بيوم أو يومين.
وقد سلف برقم (٥٣٤٥).
٤٩٠
...

في شجر البَوَادي، وكنتُ مِن أَحدَثِ الناسِ (١)، ووَقَعَ في صَدْري
أنها النخلةُ، فقال رسول الله مََّ: ((هيَ النَّخْلةُ))، قال: فذكرتُ
ذلك لأبي، فقال: لَنْ تَكُونَ قُلْتَهُ، أَحَبُّ إِليَّ من كذا وكذا(٢).
٦٤٦٩ - حدثنا حمادُ بنُ خالد، عن عبد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قاطَعَ رسولُ اللهِ وَّ أَهْلَ خَيْبَرَ على
الشَّطْرِ، وكان يُعْطِي نساءَه منها مئة وَسقٍ، ثمانينَ تمراً، وعشرينَ
شعيراً(٣) .
قال أبو عبد الرحمن: قرأتُ على أبي هذه الأحاديث إلى آخرها (٤).
(١) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): القوم، وفي (ظ١٤) كتبت كلمة:
((القوم)) فوق كلمة: ((الناس)).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن
سعد أبي داود الحفري، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وعبدالله بن دينار:
هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٥٢٧٤). وانظر (٤٥٩٩).
(٣) حديث صحيح لغيره، إسناده ضعيف لضعف عبدالله وهو ابن عمر
العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حماد بن خالد: هو الخياط.
وقد سلف بنحوه برقم (٤٧٣٢).
(٤) يعني أن الأحاديث الآتية من رقم (٦٤٧٠) إلى (٦٤٧٥) قرأها أبو
عبدالرحمن - وهو عبدالله بن أحمد-، على أبيه.
وقوله : ((قرأتُ ... )) إلى آخر العبارة، لم يرد في (ظ١).
٤٩١

٦٤٧٠ - قال [عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثنا حماد(١)
- يعني الخيَّط -، حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن
حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.
عن أبيه، قال: كان تحتي امرأةٌ كان عمرُ يكرهها، فقال لي(٢)
أبي: طَلِّقْها. قلت: لا، فَأَتّى رسولَ الله وَّرَ، فأخبره، فدعاني،
فقال: ((عبدَالله، طَلِّق امرأَتَكَ))، قال: فَطَلَّقْتُها (٣).
٦٤٧١ - قال: قرأتُ على أبي: حدثنا(٤) حمّاد بنُ خالد الخيَّاط، عن
ابن أبي ذِئْب، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن سالم
عن أبيه، قال: إنْ كان رسولُ اللهِ ﴿ ليأمُرُنا(٥) بالتخفيفِ،
وإنْ كان لَيُؤُمُّنا بالصَّافَّاتِ (٢).
(١) في (ظ١٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا
حماد . . .
(٢) لفظ: ((لي)) ليس في (ظ١٤)، وكتب في هامش (س). نسخة.
(٣) إسناده قوي، الحارث بن عبدالرحمن - وهو القرشي خال ابن أبي ذئب -:
صدوق، خرَّج له أصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن
خالد الخياط، فمن رجال مسلم. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن
المغيرة .
وقد سلف برقم (٤٧١١).
(٤) قوله: ((حدثنا)) ليس في (ظ١٤).
(٥) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: كان رسول الله وَل* يأمرنا.
(٦) هو مكرر (٤٩٨٩) سنداً ومتناً.
٤٩٢
..... . ... .. . .**
:
:
:

٦٤٧٢ ۔ قال: قرأتُ على أبي: حدثنا(١) حمّادُ بنُ خالد الخياط، حدثنا
ابنُ أَبي ذِئْب، عن الزهري، عن سالم
عن أبيه، قال: كنّا إِذا اشتَرَيْنا على عهدٍ رسول اللهِ وََّ طعاماً
جُزافاً مُنِعْنا أن نَبِيعه حتى نُؤْوِيَه(٢) إِلى رِحَالِنا (٣).
٦٤٧٣ - قال: قرأتُ على أبي: حدثنا(١) حمادُ بنُ خالد، عن ابن أبي
ذِئْب، عن الزهري، عن سالم
عن أبيه: أنه صَلَّى مع رسول الله وَّ بالمزدلفةِ المغربَ
والعشاءَ بإقامةٍ إقامةٍ(٤)، جَمَعَ بينهما(٥).
٦٤٧٤ - قال: قرأتُ على أبي هذا الحديث، وسمعتُه سماعاً، قال:
حدثنا الأسودُ بنُ عامر، حدثنا شعبةٌ قال: عبدالله بن دينارٍ أخبرني، قال:
(١) كلمة: ((حدثنا)) ليست في (ظ١٤).
(٢) في (ظ١٤): نؤديه.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم ، حماد بن خالد الخياط من رجاله، ومن
فوقه من رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٥١٧).
(٤) كذا في (ظ١٤): بإقامة إقامة. وجاء في هامشها: تكرر. وكتب في هامش
(ق) و(ظ١) أيضاً كلمة ((إقامة)) إشارة إلى التكرار. وجاءت في (س) مكررة أيضاً إلا
أنه ضرب على كلمة ((بإقامة)). ولم تكرر في(م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن
خالد - وهو الخياط -، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٩٢٧) عن الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وزاد في آخره: قال
أحمد: قال وكيع: صلى كل صلاة بإقامة. وانظر (٤٤٥٢) و(٥١٨٦).
٤٩٣

سمعتُ ابنَ عمر يحدِّثُ عن النبيِ نَّهَ في ليلة القَدْرِ، قال:
(مَنْ كان مُتَحَرِّيَها، فَلْيَتَحَرَّها في ليلةٍ سبعٍ وعِشْرِينَ)).
قال شعبة: وذَكر لي رجلٌ ثقةٌ عن سفيان أنه كان يقول: إنما
١٥٨/٢
قال: ((مَنْ كان مُتَحَرِّيَها، فَلْيَتَحَرَّها في السَّبْعِ الْبَوَاقِي)) قال شعبةٌ :
فلا أَدري قال ذا أَو ذا؟ شعبةُ شكّ(١).
[قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: الرجلُ الثقةُ: يحيى بن
سعيد القَطَّان.
٦٤٧٥ - قال: قرأتُ على أبي: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، حدثنا أبي،
عن ابن إسحاق، حدثني عِكْرِمةُ بنُ خالد بن العاص المخزومي، قال:
قدمتُ المدينةَ فِي نَفَرٍ من أهلِ مكةَ، نُريدُ العمرةَ منها،
فَلَقِيتُ عبدَالله بن عمر، فقلت: إنَّا قومٌ من أهل مكةَ، قَدِمْنا
المدينةَ، ولم نَحُجَّ قَطُ، أفنعتمرُ مِنها؟ قال: نعم (٢)، وما يَمْنَعُكُم
من ذلك؟! فقد اعتمر رسولُ اللهِ وَلَ عُمَرَه كلَّها قبلَ حِجَّتِه(٣)،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي ٣١١/٤ من طريق أحمد بن الوليد، عن أسود، بهذا الإسناد.
ثم قال: الصحيح رواية الجماعة دون رواية شعبة، وقد سلفت رواية شعبة برقم
(٤٨٠٨)، ورواية سفيان برقم (٥٢٨٣).
(٢) كلمة: ((نعم)) ليست في (ق).
(٣) في (س) و(ق) و(ظ١) و(ظ ١٤): حَجِّه، وضبب عليها في (ظ١٤)، وفي
هامش (س) و(ظ١): حجته. نسخة.
٤٩٤
٠٠
........................................................

واعتَمَرْنا (١)(٢).
٦٤٧٦ - قال: وجدتُ هذا الحديثَ في كتاب أبي بخطٌّ يدِه(٣): حدثنا
عليُّ بنُ حفص، حدثنا وَرْقَاء، عن عطاء - يعني ابن السائب-، عن ابن
جُبير: ﴿إِنَّا أَعْطَيْناَ الكَوْثَرَ﴾ هو(٤) الخيرُ الكثيرُ، وقال عطاء ، عن
مُحارب بن دِئَّار
عن ابن عمر، قال: قال لنا رسولُ اللهِوَالَ: ((الكَوْثَرُ نهرٌ في
الجنةِ، حافَتَاهُ من ذهبٍ، والماءُ يَجْرِي على اللؤلؤ، وماؤه أَشدُّ
بياضاً من اللبَنِ، وَأَحْلى من العَسَلِ))(٥).
(١) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ظ١): فاعتمرنا.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح
بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجال إسناده ثقات رجال الشيخين. إبراهيم
والد يعقوب: هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف.
وعلقه البخاري بإثر الحديث (١٧٧٤) عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد.
وقد سلف الحديث مختصراً برقم (٥٠٦٩).
(٣) قوله: بخط يده، ليس في (ظ١٤)، وهو من هامش (س).
(٤) كلمة: ((هو) ليست في (ظ١٤).
(٥) حديث قوي، وهذا سند ضعيف، فإن ورقاء - وهو ابن عمر اليشكري -
سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، لكن سلف برقم (٥٩١٣) من رواية
حماد بن زيد، وهو ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط. وانظر (٥٣٥٥).
٤٩٥
.
:
...
:
1

بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء العاشر من
((مسند الإمام أحمد))
وبه يتم مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب
رضي الله عنهما
ويليه الجزء الحادي عشر وأوله
مسند عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
٤٩٦

فهرس الرواة عن عبدالله بن عمر بن الخطاب
رضي الله عنهما
إبراهيم بن صالح، نعيم النخَّام (٥٧٢٠).
أسلم أبو خالد والد زيد بن أسلم (٥٥٥١) و(٦٤٢٣).
إسماعيل بن إبراهيم الشيباني (٤٥٩٠).
إسماعيل بن عبدالرحمن بن ذؤيب (٤٥٩٨).
أمية بن عبدالله بن خالد بن أسيد (٥٦٨٣) و(٦٣٥٣).
أنس بن سيرين: عنه:
أبان بن يزيد العطار (٥٤١٧).
حبيب بن الشهيد (٥٠٩٦).
حماد بن سلمة (٥٦٠٩) و(٦٠٩٠).
شعبة (٤٨٦٠) و(٥٠٤٩) و(٥٢٦٨) و(٥٤٣٤) و(٥٤٨٩)
و(٥٤٩٠).
عبدالملك بن أبي سليمان (٦١١٩) و(٦١٥١).
أيوب بن سلمان صنعاني (٥٥٤٤).
بشر بن حرب أبو عمرو النَّدَبي: عنه:
الحارث بن عبيد (٥٧٥٠).
حماد بن زيد (٥٢٦٤) و(٥٣٧٨) و(٦٠٦٣) و(٦٠٦٤).
حماد بن سلمة (٦٠٩١) و(٦٠٩٢) و(٦٠٩٣).
٤٩٧

مرثد بن عامر (٥١١٢).
بشر بن عائذ البصري (٥٣٦٤) و(٦١٠٥).
بشر بن المحتفز البصري (٥١٢٥).
بكر بن عبدالله المزني : عنه:
أيوب السَّختياني (٥٨٢٩) و(٦٠٦٩).
حميد بن أبي حميد الطويل (٤٤٥٧) و(٤٨٢٢) و(٤٨٢٨)
و(٤٩٩٦) و(٥١٤٧) و(٥٥٠٨) و (٥٥٠٩) و(٥٧٥٦) و(٦٠٦٩).
قتادة (٥٠٢٤) و(٥١٢٥) و(٥٣٦٤) و(٦١٠٥).
بكر بن عمرو = أبو الصِّدِّيقِ النَّاجي.
بلال بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (٥٦٤٠).
ثابت بن أسلم البُناني: عنه:
حماد بن سلمة (٥٣٦١) و(٥٣٨٠) و(٥٤١٥) و(٥٩٨٦)
و(٦١٠٢).
سليمان بن المغيرة (٥٤٢٣).
شعبة (٥٠٧٤) و(٥٤٨٦).
معمر (٤٩١٥).
ثُمامة بن شراحيل (٥٥٥٢) و(٦٤٢٤).
تُوَير بن أبي فاختة (٤٦٢٣) و(٥٣١٧).
جابر بن عبدالله (٥٣٩٣).
جبلة بن سُحَيم: عنه:
سفيان الثوري (٥٢٤٦).
سليمان بن أبي سليمان الشيباني (٤٥١٣).
شعبة (٤٨٠٩) و(٥٠١٣) و(٥٠٣٧) و(٥٠٣٨) و(٥٠٣٩)
٤٩٨
:
:

و(٥٠٥٥) و(٥٠٦٣) و(٥٤٣٥) و(٥٥٣٣) و(٥٥٣٤) و(٥٥٣٥)
و( ٥٥٣٦) و(٥٨٠٢) و(٥٨٠٣).
عبدالملك بن أبي غَنية (٦١٤٩) و(٦١٥٠).
جُبِير بن أبي سليمان بن جُبير بن مُطْعِم (٤٧٨٥).
جُبير بن نُفَير (٦١٦٠) و(٦٤٠٨).
جُنَيد (٥٦٨٩).
حبيب بن أبي ثابت الأسدي: عنه:
إسماعيل بن عبدالملك (٦٠١٨).
عطاء (٤٩٠٦) و(٥٤٢٢).
العوام بن حوشب (٥٤٦٨) و(٥٤٧١).
یزید بن زياد (٤٨٠١).
الحرّ بن الصّاح (٥٦٤٣).
الحسن بن أبي الحسن البصري (٤٦٣٧) و(٥٩٧٧) و(٦١١٤).
الحسن بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف (٥٧٥١).
الحسن بن هادية (٤٨٥٣).
حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: عنه:
خُبيب بن عبدالرحمن بن خُبيب (٤٨٥٨) و(٥٠٤٠) و(٥٠٤١).
عيسى بن حفص (٤٧٦١) و(٥١٨٥).
حفص بن عُبيد الله (٥٥٨٦).
الحكم بن ميناء (٥٥٦٠).
حكيم الحذّاء = أبو حنظلة.
حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب: عنه:
الحارث بن عبدالرحمن (٤٧١١) و(٥٠١١) و(٥١٤٤)
٤٩٩

و(٦٤٧٠).
عبدالله بن مسلم أخو الزهري (٤٦٣٨) و(٥٦١٦).
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (٤٩٢٧) و(٤٩٨٥)
و(٤ ٥٥٥) و(٥٨٦٨) و(٥٨٩٠) و (٥٩٦٣) و(٦٠٩٥) و(٦١٤٢)
و(٦١٩٦) و(٦٣٤٤) و(٦٤٢٦).
حميد بن عبدالرحمن بن عوف (٦١٧٦).
حيَّان بن إياس البارقي (٥٠٤٤).
داوُد بن أبي عاصم الثقفي (٤٧٦٠) و(٥٢٤٠).
ذكوان أبو صالح السمان: عنه:
سليمان الأعمش (٤٦٨٥) و(٥٠٢٣) و(٦٢٦٤).
سهيل بن أبي صالح (٤٦٢٦).
رافع بن حُنين أبو المغيرة (٥٧١٥) و(٥٧٤١) و(٥٩٤١).
رزين بن سليمان الأحمري (٤٧٧٦) و(٤٧٧٧) و(٥٢٧٧).
زاذان أبو عمر البزَّاز: عنه:
ذكوان أبو صالح (٤٧٨٤) و(٥٠٥١) و(٥٢٦٦) و(٥٢٦٧).
عثمان بن عمير أبو اليقظان (٤٧٩٩).
عمرو بن مُرّة (٥١٩١).
الزُّبير بن عربي (٦٣٩٦).
الزُّبير بن الوليد الشّامي (٦١٦١).
زياد بن جُبير بن حيَّة: عنه:
عبدالله بن عون (٥٢٤٥).
يونس بن عبيد (٤٤٤٩) و(٤٤٥٩) و(٥٥٨٠) و(٦٢٣٥)
و(٦٢٣٦).
٥٠٠
:
:
: