Indexed OCR Text

Pages 461-480

٦٤٠٨ - حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا عبدُ الرحمن بن ثابت، حدثني
أبي، عن مكحول، عن جُبير بن نُغَير
عن ابن عمر أن رسول الله وَ﴿ه، قال: ((إِنَّ اللّه تعالى يَقْبَلُ
تَوْيَّةَ عبدِه ما لم يُغَرْغِ))(١).
٦٤٠٩ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار
سمع ابنَ عمر، سمع النبي ◌ََّ يقول: «غِفارُ غَفَرَ الله لها،
وأَسْلَمُ سالَمَها الله))(٢).
٦٤١٠ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسحاقُ بنُ سعيد القرشي، عن
أبيه، قال:
كنتُ عند ابن عمر، فجاءه رجلٌ، فقال: ممَّن أَنتَ؟ قال:
وهو عند الطيالسي (١٩٠٨)، بهذا الإسناد.
=
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٠٠) من طريق معاذ بن معاذ، عن شعبة، به.
وانظر (٤٤٦٤) و(٤٨٩١).
(١) إسناده حسن من أجل عبدالرحمن بن ثابت، وهو ابن ثوبان العنسي
الدمشقي، وبقية رجاله ثقات. سليمان بن داود: هو الطيالسي، ومكحول: هو
الشامي .
وأخرجه أبو يعلى (٥٦٠٩) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٦١٦٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سليمان بن داود - وهو أبو داود الطيالسي الحافظ -، فمن رجال مسلم.
وقد سلف برقم (٤٧٠٢).
٤٦١
٠ .... ....... ...... ........... .*************

من أَسْلَم. قال: أَلا أُبَشِّرُكَ يا أَخَا أَسْلَمَ؟ سمعتُ رسول اللهِصل
يقول: (غِفَارُ غَفَرَ الله لها، وأَسْلَمُ سالَمَها الله))(١).
٦٤١١ - حدثنا عارم، حدثنا حمادٌ، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي وَّ، قال: ((لا يَبِيعُ الرجلُ على بَيْعِ
أَخِيهِ، ولا يَخطُبُ على خِطْبةٍ أُخيهِ، إِلا بإِذْنِه))، وربما قال: ((يَأْذَنَ
له))(٢).
٦٤١٢ - حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا أسامة بن زيد، عن نافع
عن عبداللّه: أن النبي ◌َّهُ اتَّخَذَ خَاتَماً من ذهبٍ، فَجَعَلَه في
يَمِينِهِ، وجَعَلَ فَصَّه مما يلي باطنَ (٣) كفِّه، فَاتَّخَذَ الناسُ خواتيمَ
الذهبِ، قال: فصَعِدَ رسولُ اللهِ وَلّ المنبرَ، فَأَلقاه، ونَهى عن
التخُّمِ بالذهبِ(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سليمان بن داود - وهو الطيالسي الحافظ-، فمن رجال مسلم.
وقد سلف برقم (٥٩٨١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: هو محمد بن الفضل
السدوسي، وحماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع:
هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٦٠٨٨)، وانظر (٤٧٢٢).
(٣) كلمة: ((باطن) ليست في (ظ١٤).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد الليثي، فهو
حسن الحديث، روى له مسلم في المتابعات، وباقي رجاله ثقات، وصفوان بن
٤٦٢
:

٦٤١٣ - حدثنا عبدُالصمد، حدثنا أبي، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، قال: واصَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ، فواصَلَ الناسُ،
فنهاهم، فقالوا: يا رسولَ الله، فإنَّك (١) تُواصِلُ؟! فقال: ((إِنِّي لستُ
كَهَيْئِكُم، إِنِي أُطْعَمُ وأُسْقَى))(٢).
٦٤١٤ - حدثنا عبدُالصمد، حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي وَ ل﴿ قال: ((من حَلَفَ فاسْتَثْنى، فإِن
= عيسى من رجال مسلم، ونافع من رجالهما.
وأخرجه مسلم (٢٠٩١) (٥٣) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن وهب، عن
أسامة بن زيد، بهذا الإِسناد.
وانظر (٦٠٠٧).
وفي باب التختم باليمين عن عبدالله بن جعفر، سلف برقم (١٧٤٦).
وعن ابن عباس عند الترمذي في ((السنن)) (١٧٤٢)، وفي ((الشمائل)) (٩٤)،
وأبي داود (٤٢٢٩).
وعن جابر عند الترمذي في ((الشمائل» (٩٣) ..
وعن علي عند الترمذي في ((الشمائل)) (٩٠)، وأبي داود (٤٢٢٦).
وعن عائشة عند أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٣٣/٢.
(١) في هامش (س): إنك. نسخة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث بن
سعيد العنبري .
وأخرجه مسلم (١١٠٢) (٥٦) عن عبدالوارث بن عبدالصمد، عن أبيه، بهذا
الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٧٢١).
٤٦٣

شاءَ مَضَى، وإِن شَاءَ رَجَعَ غَيْرَ حَنِثٍ))(١).
٦٤١٥ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا همام، حدثنا نافع
عن ابن عمر: أن عائشة سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ، فَرَجَعَ النبيُّ ◌َِّر من
الصلاة، فقالت: أَبُوْا أن يبيعوها إلا أن يشترطوا الولاءَ، فقال النبي
رَ *: ((الوَلاَءُ لِمَن أَعْتَقَ))(٢).
٦٤١٦ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا يَعْلى بنُ حَكِيم، عن
سعید بن جبير:
سمعتُ ابن عمر يقول: نَهى رسولُ اللهِ ﴿ عن نبيذِ الجَرِّ،
قال: فأتيتُ ابنَ عباس فذكرتُ ذلك له، فقال: صَدَقَ. قال:
قلت: ما (٧) الجَرُّ؟ قال: كلُّ شيءٍ صُنِعَ من مَدَرٍ (٤).
٦٤١٧ - حدثنا عبدُالصمد، حدثنا صَخْر، عن نافع
عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ اللهِ وَّرِ أَن یبیعَ حاضِرٌ لِبَادٍ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو السختياني، ونافع: هو
مولى ابن عمر.
وسلف برقم (٥٣٦٣) من طريق عبدالوارث، وخرج هناك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوذي.
وقد سلف مختصراً برقم (٤٨١٧).
(٣) في هامش (س) و(ص): فما. نسخة.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن حكيم: هو الثقفي.
وقد سلف برقم (٥٨١٩)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤).
٤٦٤
... .

وكان يقولُ: ((لا تَلَقُّوا الْبُيُوعَ، ولا يَبع(١) بعضٌ(٢) على بَيْعِ بعضٍ،
ولا يَخْطُبْ أَحَدُكُم، أَو أَحدٌ، على خِطْبةِ أَخِيهِ، حتَّى يَتْرُكَ
الخاطبُ الأَوَّلُ، أَو يَأْذَنَ له(٣) فَيَخْطُبَ))(٤).
٦٤١٨ - حدثنا عبدُ الصمد وعفّان، قالا: حدثنا حمّاد بنُ سلمة، أخبرنا
أيوب، عن نافع
عن ابن عمر: أن عمر رضي الله عنه سأل رسولَ الله ◌َّه
بالجعِرَّانة. فقال: إنِّي كنتُ نَذَرْتُ في الجاهليةِ أَن أَعْتَكِفَ في
المسجد الحرام ؟ قال عبدُ الصمد: ومعه غلامٌ من سَبِي هَوَازِنَ،
فقال له: ((اذْهَبْ فاعْتَكِفْ))، فَذَهَبَ، فاعتكفَ(٥)، فبينما هو يُصَلِّي
(١) في (س) و(ص) و(ظ١٤): يبيع.
(٢) في هامش (س) و(ظ١): بعضكم.
(٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: يأذنه بدل: ((يأذن له)).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث
العنبري، وصخر: هو ابن جويرية، ونافع: هو مولى ابن عمر.
والنهي عن بيع حاضر لباد، وتلقي البيوع، سلف برقم (٥٠١٠).
وقوله: ((لا يبع بعض على بيع بعض، ولا يخطب أحدكم ... )): أخرجه مطولاً
ومختصراً الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٣/٣، وابن حبان (٤٠٥١) من طريق
علي بن الجعد، والبيهقي ١٨٠/٧ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، كلاهما عن
صخر بن جويرية، به.
وقد سلف برقم (٤٧٢٢).
(٥) قوله: ((فذهب فاعتكف)) سقط من (ق).
٤٦٥

١٥٤/٢ إِذْ سَمِعَ الناس يقولون: أَعتق رسولُ اللهِوَّهَ سَبْيَ هَوَازِنَ، فدعا
الغلامَ فَأَعْتَقَهُ (١).
٦٤١٩ - حدثنا عبدُالصمد، حدثنا حماد، عن عبدالله بن محمد بن
عَقِیل
عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ كساه حُلَّة، فَلَبسَها، فرآها رسولُ
الله ◌َ*، فَذَكَرَ أَسفلَ من الكَعْبين، وذكرَ النارَ، حتى ذكر قولاً
شديداً في إِسبالِ الإِزارِ(٢).
٦٤٢٠ - حدثنا عبدالصمد وأبو سعيد، قالا: حدثنا عبدالله بن المثنى،
حدثنا عبدالله بن دينار
عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ اللهِ وَل﴿ عن القَزْع، قال
عبدُ الصمد: وهي القَزَعَة، الرُّقْعَةُ في الرأْسِ (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن
سلمة فمن رجال مسلم، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأيوب: هو السختياني،
ونافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف بنحوه برقم (٤٩٢٢)، وفيه أن عمر أصاب جارية لا غلاماً، وأنه بعث
بها مع ابنه عبدالله.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير
عبدالله بن محمد بن عقيل، فهو حسنُ الحديث، وقد سلف الكلامُ فيه في الرواية
رقم (٥٦٩٣)، حماد: هو ابن سلمة.
وقد سلف برقم (٥٦٩٣).
(٣) هو مكرر (٥٥٤٨) سنداً ومتناً.
٤٦٦

٦٤٢١ - حدثنا عبدُالصمد، حدثنا هارون بنُ إبراهيم الأهوازي، حدثنا
محمد
عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((صَلاةُ المغرب وتْرُ
صلاةِ النَّهارِ، فَأَوْتِروا صَلاةَ الليلِ، وصَلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنِى، والوتْرُ
رَكْعَةٌ من آخرِ الليلِ))(١).
٦٤٢٢ - حدثنا علي بنُ حفص، أخبرنا وَرْقَاء، عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر: أن رسول الله وَّ نَهَى عن القَزَع في
الرأسِ (٢).
٦٤٢٣ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا هشام - يعني ابن سعد -،
عن زيد - يعني ابن أسلم-، عن أبيه، قال:
دخلتُ مع ابن عمر على عبدالله بن مُطِيع، فقال: مرحباً بأَبي
عبدالرحمن، ضَعُوا له وِسَادَةً. فقال ابنُ عمر: إنما جئتُ(٣)
لُّأَحدِّثَك حديثاً سمعتُه من رسول الله وَِّ، سمعتُ رسولَ الله ◌ِله
يقول: ((مَنْ نَزَعَ يداً من طاعةٍ، فإِنَّه يَأْتِي يومَ القِيامَةِ لا حُجَّةً له،
ومَنْ ماتَ وهو مُفارِقٌ لِلجماعةِ، فإِنَّه يَمُوتُ مِنَةً جَاهِلِيَّةً))(٤).
(١) هو مكرر (٥٥٤٩) سنداً ومتناً.
(٢) هو مكرر (٥٣٥٦) سنداً ومتناً.
(٣) في (ظ١٤): جئتك.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، هشام بن سعد روى له مسلم، وهو =
٤٦٧

٦٤٢٤ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا يحيى بنُ قيس المَأْرِبِيّ(١)، حدثنا
ثمامة بن شّرَاحِیل، قال:
خرجتُ إِلى ابن عمر، فقلتُ: ما صلاةُ المسافر؟ قال:
رَكْعتين ركعتين، إلا صلاةَ المغرب ثلاثاً. قلتُ: أرأيتَ إن كنّا
بذي المَجَاز؟ قال: ما ذُو المَجَازِ؟ قَلتُ: مكانٌ نجتمعُ فيه، ونَبِعُ
فيه، ونمكُثُ عشرين ليلةً، أو خمسَ عشرةَ ليلةً. فقال: يا أَيُّها
الرجلُ، كنتُ بأَذْرَبيجان، لا أدري قال: أربعةً أشهرٍ أو شهرين،
فرأيتُهم يُصَلُّونها رَْعتينِ رَكْعَتينٍ، ورأيتُ نبِيَّ اللهِنَّهُ بَصْرَ عَيْنِي
يُصَلِّيها رَكْعتين، ثم نَزَعَ إليَّ بهذه الآية: ﴿لَقَدْ كان لكُم في
رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١](٢).
٦٤٢٥ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا حَنْظلةُ بنُ أبي سفيان، سمعتُ
سالماً يقول:
عن عبدالله بن عمر: إنَّ رسول اللهِ وَّةَ، قال: ((رَأَيْتُه (٣) عندَ
= حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر
العقدي .
وقد سلف برقم (٥٥٥١).
(١) تصحفت هذه النسبة في (س) و(ق) و(ظ١) و(م) إلى: المازني.
(٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٥٥٥٢)، وسلف الكلام عليه هناك.
(٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: رأيت.
٤٦٨
١
:

الكَعْبَةِ، مما يَلِي المَقَامَ، رجل (١) آدَمُ، سَبْطُ الرأسِ، واضِعاً يَدَه
على رَجُلين، يسْكُبُ رأسُه، أو يَقْطُرُ، فسأَلتُ: من هذا؟ فقيل:
عيسى ابنُ مَرْيَم - أو المسيحُ ابنُ مريمَ، لا أدري أَيَّ ذلك قال -،
ثم رأيتُ وراءَه رجلًا أحمرَ، جَعْدَ الرأس ، أَعْوَرَ عَيْنِ الْيُمْنى، أَشْبَهُ
مَنْ رأيتُ به ابنُ قَطَنٍ، فسألتُ: مَنْ هذا؟ فقيل: المسيحُ
الدجال)»(٢).
٦٤٢٦ - حدثنا وَهْب بنُ جَرير، حدثنا أَبي، سمعت يونس، عن
الزهري، عن حمزة بن عبدالله بن عمر
عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((أَتِيتُ وأنا نائمٌ
بقَدَحٍ من لَبَّنٍ، فَشَرِبْتُ منه، حتى جَعَلَ اللبنُ يَخْرُجُ مِنْ أَظْفَارِي،
ثم ناوَلْتُ فَضْلي عمربن الخطابِ))، فقال: يا رسول الله، فما
أَوَّلْنَه؟ قال: ((العِلْمَ))(٣).
٦٤٢٧ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيل، عن سِمَاك، عن
سعید بن جُبير
عن ابن عمر، قال: كنتُ أَبيعُ الإِبلَ بِالْبَقِيعِ ، فَأَبِيعُ بالدنانيرِ
وآخذُ الدراهمَ، وأَبيعُ بالدراهم وآخذُ الدنانيرَ، فأتيتُ النبيَّ ◌َّ وهو
(١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: رجلاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البرساني، وهو
مكرر رقم (٥٥٥٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٥٥٥٤).
٤٦٩
:

يُرِيدُ أَن يدخلَ حُجْرَتَه، فأخذتُ بثوبِهِ، فسأَلْتُه، فقال: ((إِذا أَخَذْتَ
واحداً منهما بالآخَرِ، فلا يُفارِقْكَ وبَيْنَكَ وبَيْنَه بَيْعُ))(١).
٦٤٢٨ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زُهير، عن موسى بن عُقْبة، حدثني
سالم بن عبدالله
عن عبدالله بن عمر، قال: البَيْدَاء التي (٢) تَكْذِبُونَ فيها على
رسولِ اللهِ وَلِ﴿! ما أَهَلَّ رسول اللهِ وَّ إِلا من عندِ مسجدٍ ذي
الحُلَيْفةَ(٣) .
٦٤٢٩ - حدثنا يحيى بنُ آدم وحُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسِي، قالا:
١٥٥/٢ حدثنا زُهير، حدثنا موسى بن عُقْبة، أخبرني نافع
عن عبدالله بن عمر، أنه كان يحدِّث: أن رسول الله وَّهِ أَمَرَ
بزكاةِ الفِطْرِ أَن تُؤَدَّى قبلَ خُروجِ الناس إِلى الصَّلاةِ(٤).
(١) إسناده ضعيف لتفرد سماك برفعه، وهو مكرر (٥٥٥٥) سنداً ومتناً.
(٢) في (س) و(ص): الذي، وفي هامش (س): التي، وعليها علامة الصحة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية الجعفي.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣١٦٨) من طريق أحمد بن يونس، عن زهير،
بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٥٧٠).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن آدم: هو ابن سليمان
الكوفي، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٨٠)، ومسلم (٩٨٦) (٢٢)، وأبو داود =
٤٧٠

٦٤٣٠ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مُفَضَّل، عن منصور، عن مجاهد،
قال :
دخلتُ مع عروة بن الزبير المسجدَ، فإذا ابنُ عمر مُسْتَنِدٌ إِلى
حُجْرةِ عائشة، وأُناسٌ يُصَلُّونَ الضُّحَى، فقال له (١) عروةُ: أبا
عبد الرحمن، ما هذه الصلاةُ؟ قال: بدعةٌ! فقال له عروةُ: أبا
عبد الرحمن، كم اعتَمَر النبيُّ ونَ﴿؟ فقال: أَربعاً، إِحداهنَّ في
رَجَب، قال: وسَمِعْنا استنانَ عائشةً في الحُجْرةِ، فقال لها عروةُ:
إن أبا عبدالرحمن يَزْعُم أن النبيَّ ◌َّهَ اعتَمَرَ أربعاً إِحداهُنَّ في
رَجَب؟ فقالت: يَرْحَمُ الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمَرَ النبيُّ ◌َّ إلّ
وهو مَعَه، وما اعتمر في رَجَبٍ قَطُ (٢).
٦٤٣١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقْبة، عن
نافع
= (١٦١٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٤/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٣٠٠)، والبيهقي في
((السنن)» ١٧٤/٤-١٧٥ من طرق، عن زهير، به.
وعند أبي داود زيادة: فكان ابنُ عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين.
وقد سلف برقم (٦٣٨٩)، وانظر (٥٣٤٥).
(١) لفظ: ((له)) ليس في (ظ١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المفضل
- وهو ابن مُهَلْهَل السعدي -، فمن رجال مسلم. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٥٢٣) من طريق يحيى بن آدم، بهذا
الإِسناد. ولفظه: اعتمر رسول الله ﴿ل أربع عُمَر، إحداهن في رجب.
=
٤٧١

عن ابن عمر، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وََّ صَلاةَ الخوف في
بعض أيامِه، فقامَتْ طائفةٌ معه، وطائفةٌ بإزاءِ العدوِّ، فصَلَّى بالذين
معه رَكْعَةً، ثم ذَهَبوا، وجاء الآخرون، فصَلَّى بهم رَكْعَةً، ثم
قَضَتِ الطائفتانِ، ركعةً ركعةً(١).
٦٤٣٢ - حدثنا أَسْبَاطُ بنُ محمد، حدثنا محمدُ بنُ عَجْلانَ، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَأْتِي مسجدَ قُباءَ راكباً
وماشياً(٢).
وقد سلف برقم (٥٣٨٣).
=
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٦٤/٢، ومسلم (٨٣٩) (٣٠٦)، والنسائي في
((المجتبى) ١٧٣/٣، والبيهقي ٢٦٠/٣-٢٦١ من طريق يحيى بن آدم، بهذا
الإِسناد.
وفيه زيادة: قال ابن عمر: فإذا كان خوفٌ أكثر من ذلك، فصلِّ راكباً أو قائماً،
تومی إیماءً.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٢/١، والدارقطني في ((السنن)
٥٩/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٠/٣ من طريق قبيصة، عن سفيان، به.
وقد سلف برقم (٦١٥٩).
(٢) حديث صحيح، محمدُ بنُ عجلان حسن الحديث، وقد أخرج له مسلم
متابعة، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٣٩٩) (٥١٧) من طريق خالد بن الحارث، عن ابن عجلان،
به .
وقد سلف برقم (٤٤٨٥).
٤٧٢

٦٤٣٣ - حدثنا أَسباطُ، حدثنا عبدالله بن عمر، عن نافع
عن ابن عمر: أنه كان يَرْمُلُ ثلاثاً، من الحَجَرِ إِلى الحَجَر،
ويمشي أربعاً على هِينَتِه، قال: وكان رسول الله وَ ﴿ يفعلُه(١).
٦٤٣٤ - حدثنا أَسباط، حدثنا الحسن بن عَمْرو الفُقَيْمي، عن أبي أمامة
النَّيْمِي، قال:
قلتُ لابن عمر: إنَّا نُكْرِي، فهل لَنَا من حَجِّ؟! قال: أليسَ
تَطُوفونَ بالبيتٍ، وَتَأْتُون المُعَرَّف، وتَرْمُون الجِمَارَ، وَتَحْلِقُونَ
رؤوسَكم؟ قال: قلنا: بلى. فقال ابنُ عُمر: جاءَ رجلٌ إِلى النبيِّ
﴿﴿ فسأله عن الذي سألتني، فلم يُجِبْه حتى نَزَلَ عليه جبريلُ عليه
السلامُ بهذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُم جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغوا فَضْلاً من ربَّكُمْ﴾
[البقرة: ١٩٨] فدعاه النبي ونَ﴿، فقال: ((أَنْتُم حُجَّاجٌ))(٢) .
(١) حدیث صحیح، عبدالله بن عمر: وهو العمري - وإن كان ضعيفاً - متابع،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسباط بن محمد: هو ابن عبدالرحمن القرشي
مولاهم، نافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الطحاوي ١٨١/١ من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإِسناد، وقد
تحرف فيه عبدالله، إلى: عبيدالله.
وقد سلف برقم (٤٦١٨).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أبي أمامة التيمي، فقد
روى له أبو داود، ووثقه ابن معين، وقال: لا يُعرف اسمه.
وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ٢٨٢/٢، من طريق أسباط، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبري أيضاً في ((تفسيره) ٢٨٣/٢ من طريق شبابة بن سوار، عن =
٤٧٣

٦٤٣٥ - حدثنا عبدُالله بنُ الوليد - يعني العَدَني، حدثنا سفيان، عن
العَلَاء بن المسيَّب، عن رجل من بني تَيْم الله، قال:
جاءَ رجلٌ إِلى ابن عمر، فقال: إنا قومٌ نُكْرِي، فَذَكَر مثلَ
معنى حديث أسباطٍ(١).
= شعبة، عن أبي أميمة، به.
قلنا: هكذا سماه شعبة: أبا أميمة، وقد أشار إلى ذلك البخاري في ((الكنى))
(٧).
وسيأتي برقم (٦٤٣٥).
قال السندي: قوله: قلت لابن عمر، إنا نكري: من أكرى دابته، أي: إنا
نكري دوابنا في عمل الحج، ونحج معهم تبعاً، فهل لنا حج أم لا؟ وكان بعض
الناس یزعم أن المکري لا حج له.
المعرف: بفتح الراء المشددة، أي: تقفون عرفة.
﴿أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾، أي: أن تطلبوا رزقاً في الحج بالمباشرة بأسبابه،
والكراء من جملة ذلك.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، والرجل المبهم من بني تيم الله هو أبو
أمامة التيمي، كما في الإِسناد السابق، وكما سيرد في التخريج، وهو ثقة.
وعبدالله بن الوليد العدني، قال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث
صحيح، كان ربما أخطأ في الأسماء كتبت عنه كثيراً، وقال البخاري: مقارب، وقال
العقيلي : ثقة معروف، وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال أبو زرعة: صدوق، وذكره
ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مستقيم الحديث. وقال ابنُ عدي: روى عن الثوري
((جامعه))، وقد روى عن الثوري غرائب غير الجامع، وعن غير الثوري، ما رأيت في
حديثه منكراً فأذكره، وهو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو
الثوري .
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٢٨٥/٢ من طريق عبدالرزاق، عن سفيان =
٤٧٤

٦٤٣٦ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عبدُ الملك، عن عطاء
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إِنَّ الصَّلاةَ في
مَسْجِدي هذا، أُفضَلُ من الصَّلاةِ(١) فيما سِواهُ من المساجِدِ، إِلا
المسجِدَ الحرامَ))(٢) .
٦٤٣٧ - حدثنا محمد بن عُبيد(٣)، حدثنا محمد - يعني ابن إسحاق -،
عن نافع
عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ اللهِ وَ﴿ عن بيع الغَرَرِ، وذلك
أن الجاهليةَ كانوا يَتَبَايَعُونَ بِالشَّارِفِ حَبَلَ الحَبَلَةِ، فَنَهى رسولُ
= الثوري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (١٧٣٣)، والحاكم ٤٤٩/١، والبيهقي ٣٣٣/٤ من طريق
عبدالواحد بن زياد، والواحدي في (أسباب النزول)) ص ٥٥ من طريق مروان بن
معاوية الفزاري، كلاهما عن العلاء بن المسيب، عن أبي أمامة التيمي، قال: سألت
ابن عمر ... فذكره.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وقد سلف برقم (٦٤٣٤).
(١) في (ظ١٤): أفضل من ألف صلاة.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي -، فمن رجال مسلم. محمد بن عبيد:
هو ابن أبي أمية الطنافسي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وقد سلف برقم (٤٨٣٨)، وفيه: ((أفضل من ألف صلاة فيما سواه ... )).
(٣) قوله: ((حدثنا محمد بن عبيد))، وهو شيخ أحمد، سقط من (س) و(ص)
و(ق) و(ظ١) و(م)، وجاء على الصواب في (ظ١٤).
٤٧٥

الله ﴿ عن ذلك(١).
٦٤٣٨ - حدثنا حمّادُ بنُ خالد، عن عبدالله، عن نافع
عن ابن عمر: أن النبي ◌ِِّ حَمَى النَّقِيعَ للخيل ، قال حماد:
فقلتُ له: لخيلِه؟ قال: لا، لخيلِ المسلمينَ(٢).
٦٤٣٩ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا الأعمش، عن عطية بن سعد
عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيِّ لنَّ يقول: ((صَلاةُ الليل
مَثْنَى مَثْنَى، فإِذا خِفْتَ الصُّبْحَ فواحِدة(٣)، إِنَّ الله تعالى وتْرٌ يُحبُّ
الوتْر))(٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. محمد بن إسحاق: مدلس، وقد صرح
بالتحديث في الرواية رقم (٦٣٠٧)، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال
الشیخین .
وقد سلف برقم (٦٣٠٧)، وانظر (٤٤٩١) و(٤٦٤٠).
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله - وهو ابن عمر العمري -،
وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حماد بن خالد: هو الخياط.
وقد سلف برقم (٥٦٥٥).
(٣) في هامش (س) و(ق) و(ظ١): فأوتر بواحدة. نسخة.
(٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عطية بن سعد وهو
العَوْفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي .
وأخرجه ـ دون قوله: ((إن الله وتر يحب الوتر)) - أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٤/٧
من طريق مسعر، عن عطية، به.
:
:
وقوله: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فواحدة))، سلف بإسناد
صحيح برقم (٤٤٩٢).
٤٧٦
... ١٠.٠٠ ..........

٦٤٤٠ - حدثنا عثمان بنُ عمر، حدثنا عيسى بنُ حفص بن عاصم بن
عمر، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول اللهِ وَله، قال: ((مَنْ صَبَرَ على لأَوائِها
وشِدَّتِها، كنتُ له شَفِيعاً أو شَهِيداً(١) يومَ القِيامَة))(٢).
٦٤٤١ - حدثنا عبدُالله بنُ الحارث، عن حنظلة، أنه سمع طاووساً
يقول :
سمعت عبدالله بن عمر، وسأله رجلٌ فقال: أَنَهى رسولُ الله
وَ﴿ عن الجَرِّ والدُّبَّاء؟ قال(٣): نعم(٤).
وقوله: ((إن الله وتر يحب الوتر)»: سلف برقم (٥٨٨٠).
=
(١) في (ظ١٤): شهيداً أو شفيعاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس
العبدي .
وأخرجه مسلم (١٣٧٧) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (٣٩١٨) من طريق المعتمربن سليمان، وابن عدي في
((الكامل)) ١١٨٤/٣ من طريق سالم بن نوح، كلاهما عن عُبيد الله بن عمر، عن
نافع، به، مرفوعاً.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبيدالله.
وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن عبيدالله غير سالم بن نوح ومعتمربن
سليمان .
وقد سلف برقم (٥٩٣٥).
(٣) في (ظ١٤): فقال.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير =
٤٧٧
.. . .. . .. . ..........
٠٠١٠٠
... .
. . . . .. . . |
.-- |. ... "

٦٤٤٢ - حدثنا عبدُالله بنُ الحارث، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن
١٥٦/٢ سالم بن عبدالله
عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَه
من الخُيَلاء، لم يَنْظُرِ الله تبارك وتعالى إليهِ يومَ القِيامَةِ))(١).
٦٤٤٣ - حدثنا عبدُالله بنُ الحارث، حدثني حنظلة، أنه سمع سالم بن
عبدالله يقول:
سمعتُ عبدالله بن عمر وهو يقول: سمعتُ رسول الله عَليه
يقول(٢): ((مَنِ اقْتَنِى كَلْباً إِلا ضارِياً أَو كَلْبَ ماشيةٍ، نَقَصَ من أَجْرِهِ
كلَّ يومٍ قِيراطانِ(٣))(٤).
= عبد الله بن الحارث - وهو المخزومي -، فمن رجال مسلم. حنظلة: هو ابن أبي
سفيان الجمحي، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وقد سلف برقم (٥٠٧٢)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالله بن الحارث، فمن رجال مسلم.
وقد سلف برقم (٥٢٤٨)، وانظر (٤٤٨٩).
(٢) في (ظ١٤): وهو يقول.
(٣) كذا في (ق) و(ظ١) و(م) وهامش (س) و(ص)، وفي بقية النسخ:
قيراطین.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالله بن الحارث - وهو المخزومي المكي -، فمن رجال مسلم.
وقد سلف تخريجه من طريق حنظلة برقم (٥٠٧٣).
=
وسلف أولاً برقم (٤٤٧٩)، وذكرنا هناك شواهده.
٤٧٨

٦٤٤٤ - حدثنا عبدالله بن الحارث، حدثني حنظلة، حدثني سالم بن
عبدالله
عن عبدالله بن عمر أنه قال: قال رسولُ الله وسلم: ((إِذا
اسْتَأْذَنَكم نساؤكم إِلى المسجِدِ (١)، فاتْذَنُوا لهنَّ))(٢).
٦٤٤٥ - حدثنا عبدالله بنُ الوليد، حدثنا سفيان، حدثني جَهْضَمُ، عن
عبدالله بن بَدْر
عن ابن عمر، قال: خَرَجْنا مع النبي ◌ََّ، فلم نَحْلِلْ(٣)، ومع
أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، فلم يَحِلُّوا(٤).
٦٤٤٦ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبدُ العزيز، حدثنا عبدُ الله بن دينار
عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يومَ
القِيامَةِ))(٥) .
والكلب الضاري: المعتاد على الصيد.
=
(١) في (ق) وهامش (س) و(ظ١): المساجد.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالله بن الحارث وهو المخزومي، فمن رجال مسلم.
وقد سلف برقم (٥٢١١)، وانظر (٤٥٢٢).
(٣) في (ق) و(ظ١) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: يحلل. وتقدم عندم في ٥٠٩٧: يحلل
(٤) إسناده حسن، وهو مكرر (٥٠٩٧).
(٥) إسناده صحيح على شرط البخاري، أبو سعيد: هو عبدالرحمن بن عبدالله
البصري، مولى بني هاشم، روى له البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وانظر (٥٦٦٢).
٤٧٩
مهد الأولى
:

٦٤٤٧ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبدالعزيز، حدثنا عبدالله بن دينار
عن ابن عمر: أن(١) رسول الله وَله، قال: ((إِنَّ لِلغادِرِ لواءً
يومَ القِيامَةِ، يُقال: هذه غَدْرَةُ فُلانٍ))(٢).
٦٤٤٨ - حدثنا هاشم، حدثنا عبدُ العزيز، عن عبد الله بن دينار
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((إِن الذي لا يُؤدِّي
زكاةَ مالِه يُمَثِّلُ الله تعالى له مالَه يومَ القِيامَةِ شُجاعاً أَقْرِعَ، له
زَبِيبَتَانٍ، فَيَلْزَمُه، أو يُطَوَّقُه، قال: يقولُ: أنا كَنْزُكَ، أَنَا كَتْرُكَ))(٣).
٦٤٤٩ - حدثنا عبدالله بنُ الحارث، حدثني داود بن قيس، عن نافع
عن ابن عمر: أنه كان في سفرٍ، فَزَلَ صاحبٌ له يُوتِرُ، فقال
ابنُ عمر: ما شَأْنُكَ لا تركبُ؟ قال: أُوتِرُ. قال ابنُ عمر: أليسَ
(١) في (ظ١٤) وهامش (س): عن.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
سعيد - واسمه عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد، مولى بني هاشم، البصري -، فمن
رجال البخاري. عبدالعزيز: هو ابن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، المدني.
وقد سلف برقم (٤٦٤٨)، وانظر (٥١٩٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر،
وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٨/٥، وابن خزيمة (٢٢٥٧)، من طريق
هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥٧٢٩).
٤٨٠
:
:
1