Indexed OCR Text
Pages 401-420
٦٣٢٠ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((الذي تَفُوتُهُ صَلاةُ العصرِ، فكأَنَّما وُتِرَ أَهْلَه ومالَه))(١). ٦٣٢١ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِنَّ المؤمنَ يَأْكُلُ في مِعِىَّ واحدٍ، وإنَّ الكافرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعةِ أَمعاٍ))(٢). ٦٣٢٢ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد - يعني ابنَ سلمة -، أخبرنا فَرْقَدٌ السَّبَخِيّ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أن النبي ﴿ ادَّهَنَ بزيتٍ غيرِ مُقَتَّتٍ، وهو مُحْرم(٣). = المفعول من الإخراج، ويلزم منه زيادة الباء في قوله بعنزة، بخلاف الوجه الأول فإن الباء فيه للتعددية، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في المصنف برقم (٢٠٧٤). وانظر ما سلف برقم (٤٥٤٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٥٥٩)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٠٦٠) (١٨٢)، وأبو عوانة ٤٢٦/٥، والبيهقي في ((الآداب)) (٥٥٨). وقد سلف برقم (٤٧١٨). (٣) إسناده ضعيف لضعف فرقد السبخي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، = ٤٠١ .... ...............................------ ---- ٠٠. ٦٣٢٣ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابنُ شهاب، عن سالم عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهَ وَّل: (إِذا رَأَيْتُم الهلالَ فَصُومُوا، وإِذا رَأْيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فإِنْ غُمَّ عَلَيكم فاقْدُرُوا له))(١). ٦٣٢٤ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إِبراهيم، أخبرنا ابنُ شهاب. ويعقوبُ قال: حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سالم عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌َّ؛ قال يعقوب: سمعتُ وقد سلف برقم (٤٧٨٣). = غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك الخراساني - فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في ((التفرد)). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل، وهو: المظفر بن مدرك الخراساني، فمن رجال النسائي، وأخرج له أبو داود في ((التفرد))، وهو ثقة، وقد توبع. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه الطيالسي (١٨١٠)، والشافعي ٢٧٤/١، وابن ماجه (١٦٥٤) من طريق محمد بن عثمان العثماني، وأبو يعلى (٥٤٤٨) عن عبدالعزيز بن أبي سلمة العمري، و(٥٤٥٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم، خمستهم عن إبراهيم بن سعد، به . وأخرجه البخاري (١٩٠٠)، ومسلم (١٠٨٠) (٨)، والنسائي ١٣٤/٤، وابن خزيمة (١٩٠٥)، والبيهقي ٢٠٤/٤-٢٠٥ من طريقين، عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٥٢٩٤)، وانظر (٤٤٨٨). ٤٠٢ .. . . .. .. .. ............................... ......- ٠٠ ..... رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنْ فاتَتْهِ صَلاةُ العصر، فكأَنَّما وُتِرَ أَهْلَه ومالَە))(١). ٦٣٢٥ - حدثنا محمدُ بنُ سَلَمة، عن أبي عبدالرحيم، عن الجَهْم بن الجارود، عن سالم عن أبيه، قال: أَهدَى عمرُ بنُ الخطاب بُخْتِيَّةً (٢)، أُعْطِيَ بها ثلاثَ مئة دينارٍ، فَأَتَى رسولَ اللهِ وَه، فقال: يا رسول الله، أَهْدَيْتُ بُخْتِيّةً(٣) لي، أُعْطِيتُ بها ثلاثَ مئةٍ دينارٍ، فَأَنْحَرُها، أَو أُشتري بثمنها بُدْناً، قال: ((لا، ولكِن انْحَرْها إِيَّاها))(٤). (١) إسناداه صحيحان. فقد رواه عن أبي كامل، عن إبراهيم، عن الزهري، وهذا إسناد صحيح. أبو كامل ثقة. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ورواه عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن الزهري، وهذا إسناد صحيح على شرط الشیخین . وانظر ما سلف برقم (٤٥٤٥). (٢) في (ظ١٤): نجيبة . (٣) في (ظ١٤): نجيبة. (٤) إسناده ضعيف. جهم بن الجارود لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي عبدالرحيم، وهو خالد بن أبي يزيد الحراني، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٣٠/٢: لا يُعرف لجهم سماع من سالم، وقال الذهبي في («الميزان»: فيه جهالة. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. محمد بن سلمة: هو ابن عبدالله الباهلي الحراني . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٣٠/٢، وأبو داود (١٧٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤١/٥-٢٤٢ من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. ٠ ٤٠٣ = : : : ٠٠ - ......... ٦٣٢٦ - حدثنا حفصُ بنُ غياث، حدثنا ليث، قال: دخلتُ على سالم بن عبدالله وهو متِّكِىءٌ على وسادةٍ فيها تماثيلُ طيرٍ ووَحْشٍ، فقلت: أَليسَ يُكْرَه هذا؟ قال: لا، إنما يُكْرَه ما نُصِبَ نَصْباً، حدثني أبي عبدُالله بن عمر(١)، عن رسول الله ﴿لَ﴾، قال: ((مَنْ صَوَّر صُورَةً عُذِّب))، وقال حفصٌ مرةً: ((كُلِّفَ أَن يَنْفُخَ فيها، وليسَ بِنافِخٍ))(٢). ٦٣٢٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعتُ نافعاً يقول: قال عبدُالله بن عمر: سمعتُ رسول الله- على هذا المنبر يقولُ: ((مَنْ أَتَّى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(٣). قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعرها. = قال السندي: قوله: ((ولكن انحرها إياها)) تأكيد للمتصل المنصوب بالمنفصل، والحديث يدل على أن الأغلى ثمناً أولى في الأضحية والأهنا من الكبير، وليس المطلوب التصدق باللحم الكثير، وإنما المطلوب تعظيم شعائر الله جل ذكره وثناؤه. (١) قوله: ((عبدالله بن عمر))، ليس في (ق) ولا (ظ١٤). وهو نسخة في هامش (س) و(ظ١). (٢) المرفوع منه صحيح سلف الكلام عليه برقم (٤٧٩٢)، وإسناده هنا ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم -. وأخرج المرفوع منه البزار (٢٩٩٤) (زوائد) عن عمروبن علي، عن المعتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، بهذا الإِسناد. (٣) حديث صحيح، زهير - وهو ابن معاوية -، وإن سمع من أبي إسحاق - وهو = ٤٠٤ ............... ٦٣٢٨ - حدثنا محمدُ بنُ فُضَيل، عن عاصم بن كُلَيب(١)، عن مُحارِب بن دِثَار، قال: رأيتُ ابنَ عمر يرفَعُ يديه كلَّما رَكَعَ، وَكلَّما رَفَعَ رَأْسَه من الرُّكوع، قال: فقلتُ له: ما هذا؟ قال: كان النبيُّ نَّ﴿ إِذا قامَ في الرَّكْعَتِينِ كَبَّر، وَرَفَعَ يديهِ(٢). ٦٣٢٩ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج. ورَوْحِ قال: حدثنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني ابنُ طاووس، عن أبيه: = عمرو بن عبدالله السبيعي - بعد التغير، متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك الخراساني -، فمن رجال النسائي، وأخرج له أبو داود في كتاب ((التفرد))، وهو ثقة. وقد سلف من طريق أبي إسحاق برقم (٥٠٠٨) (٥٩٦١)، وسلف برقم (٤٤٦٦). (١) في (م): عن ابن كليب، بزيادة عن، وهو خطأ. (٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن كليب، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١-٢٣٦، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٢٦)، وأبو داود (٧٤٣) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. ولم يذكر أبو داود في حديثه فعل ابن عمر. وأخرج ابن أبي شيبة ٢٣٤/١ عن عبدالله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن محارب، قال: لو رأيت عبدالله بن عمر إذا قام إلى الصلاة قال هكذا، ورفع يديه حذو وجهه، وانظر ما سلف برقم (٤٥٤٠). ٤٠٥ ٠٠١٠٠٠ ................... .......... أنه سمع ابنَ عُمر يُسْأَلُ(١) عن رجلٍ طلَّقَ امرأَتَه حائضاً؟ ١٤٦/٢ فقال: أتعرفُ عبدالله بن عمر؟! قال: نعم، قال: فإنَّه طلَّق امرأَتُه حائضاً، فذَهَبَ عُمَرُ إِلى النبيِّ وَهُ، فأخبره الخبرَ، فأمره أن يُراجِعَها، قال: ولم أَسْمَعْه يزيدُ على ذلك، قال رَوْحٍ: أَنْ يَرْجِعَها(٢)(٣). ٦٣٣٠ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر، قال: كان الرجلُ في حياةِ رسولِ الله له إِذا رَأَى رُؤْيَا(٤) قَصَّها على النبيِّ وَّرَ، قال: فتمنَّيْتُ أَن أَرِى رُؤْيَا، فَأَقُصَّها على النبي ◌َّهَ، قال: وكنتُ غلاماً شاباً عَزَباً، فكنتُ أنامُ (١) في (ق) و(ظ١): سئل. (٢) المثبت من (ظ١٤)، ووقع في بقية النسخ: يراجعها. وفي (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: مره أن يُراجعها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وابن جريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز - قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وروح: هو ابن عبادة، وابن طاووس: هو عبدالله بن طاووس بن كيسان اليماني. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٠٩٦١)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٧١) (١٣). وقد سلف مطولاً برقم (٤٥٠٠). (٤) في هامش (س): الرؤيا. نسخة. ٤٠٦ ٠٠ -........ في المسجدِ على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَّرَ، قال: فرأيتُ في النوم كَأَنَّ مَلَكَيْن أَخَذَاني، فذهبا بي إِلى النار، فإذا هي مَطْوِيَّة كِطَيِّ البئرِ، وإِذا لَهَا قَرْنانِ(١)، وإِذا فيها ناسٌ قد عَرَفْتُهم، فجعلتُ أَقول: أَعُوذُ بالله من النار، أَعوذُ بالله من النار، فَلَقِيَهما مَلَكُ آخر، فقال لي: لن تُرَع(٢)، فقصَصْتُها على حَفْصَةَ، فقَصَّتها حفصةُ على رسول الله ﴿َّر، فقال: ((نِعْمَ الرجلُ عبدُ الله لو كان يُصَلِّي من الليل))، قال سالم: فكان عبدُ الله بعدُ(٣) لا ينامُ من الليل إلا قليلاً (٤). (١) في هامش (س): قرنين. نسخة. (٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: لن تراع، وفي النسخ الخطية: لن ترع، بحذف الألف. قال السندي: لن ترع: هكذا بالجزم في نسخ المسند، على إعطاء ((لن)) حكم ((لم). (٣) لفظة: ((بعد)) من (ظ١٤). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٦٤٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري (١١٢١) و(١١٢٢) و(٣٧٣٨) و(٣٧٣٩)، ومسلم (٢٤٧٩) (١٤٠)، وابن حبان (٧٠٧٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٥٠١/٢. وأخرجه البخاري (١١٢١) و(١١٢٢) و (٧٠٣٠) و(٧٠٣١) من طريق هشام بن يوسف، وابن ماجه (٣٩١٩) من طريق عبدالله بن معاذ الصنعاني، كلاهما عن معمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧٠٢٨) و(٧٠٢٩)، ومسلم (٢٤٧٩)، والدارمي ١٢٧/٢ من طريق نافع، عن ابن عمر، به. وانظر (٤٤٩٤) و(٤٦٠٠) و(٤٦٠٧). ٤٠٧ ...... ...- | ............ ٠٫٠٠ ٦٣٣١ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: أَتَّخَذَ رسولُ اللهِ لَهّ خاتِماً من ذهب، وَضَع(١) فَصَّه من داخلٍ، قال: فَبَيْنا(٢) هو يخطُبُ ذاتَ يومٍ، قال: ((إنِّي كنتُ صَنَعْتُ خاتِماً، وكنتُ(٣) أَلْبَسُه، وَأَجْعَلُ فَصَّه مِن داخِلٍ ، وإِنِّي واللهِ لا أَلْبَسُه أَبْدً))، فَنَبَذَه، فَنَبَذَ(٤) الناسُ خواتِیمهم(٥) . ٦٣٣٢ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر. وعبدُ الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﴿: ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكم فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِه، وإِذا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِه، فإِنَّ الشَّيطانَ يَأْكُلُ (١) في النسخ و(م): وصنع، وهو تحريف. (٢) في (ق): فبينما. (٣) في (ق): فكنت. (٤) في (ق): ونبذ. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٤٧٤)، وسقط ((نافع)) من المطبوع. وأخرجه ابن سعد ٤٧٣/١، والحميدي (٦٧٥)، وابن أبي شيبة ٤٥٥/٨-٤٥٦، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) و(٥٥)، وأبو داود (٤٢١٩)، والترمذي في ((الشمائل)) (٩٥)، والنسائي ١٧٨/٨، وابن ماجه (٣٦٤٥)، وأبو عوانة ٤٩٩/٥، والبغوي (٣١٣٣) من طريق أيوب بن موسى القرشي، عن نافع، به. بألفاظ متقاربة وبعضهم يختصره. وأخرجه عبدالرزاق (١٩٤٦٨) عن معمر، عن أيوب السختياني به، موقوفا على ابن عمر. وانظر (٦٠٠٧). ٤٠٨ mAp m ١٠٠ ... بِشِمالِه، وَيَشْرَبُ بِشِمالِهِ))(١) . ٦٣٣٣ - حدثنا إبراهيمُ بنُ خالد، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله(٢)، يرفع الحديث (١) حديث صحيح، وهذا الإِسناد قال فيه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١١١/١١: أخشى أن يكون خطأ عن معمر، لأنه لم يروه غيره، ولا يحفظ هذا الحديث من حديث الزهري عن سالم، ولو كان عند الزهري عن سالم ما حدث به عن أبي بكر (قلنا: يعني في الرواية ٤٥٣٧). وهو مما حدث به معمر باليمن وبالبصرة؛ لأنه رواه عنه عبدالأعلى وعبدالرزاق. عبدالأعلى: هو ابن عبدالأعلى السامي البصري، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله، وسالم: وهو ابن عبدالله بن عمر. هامع محمد وهو في ((مصنف عبدالرزاق (١٩٥٤١)، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٧٤٧)، وابن حبان (٥٢٢٦) و(٥٣٣١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/٧. وأخرجه الترمذي (١٨٠٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، به. وقد زاد النسائي بعد روايته قول عبدالرزاق: فقال ابن عيينة لمعمر: إن الزهري رواه عن أبي بكربن عبيدالله، قال معمر: إن الزهري كان يلفظ الحديث عن النفر، فلعله سمع منهما جميعاً. وقال البيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/٧: هذا محتمل، فقد رواه عمربن محمد، عن القاسم بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن سالم، عن أبيه. قلنا: سلفت الرواية من هذا الطريق برقم (٦١٨٤)، وقد رجح الترمذي رواية مالك وابن عيينة، يعني عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيدالله، عن ابن عمر، ورواية 10 (٤٨٨٦) مالك سلفت برقم (٤٨٦٦)، وسترد (٦٣٣٤)، ورواية ابن عيينة سلفت برقم (٤٥٣٧). (٢) في (ق): سالم، عن عبدالله، وهو خطأ. ٤٠٩ قال: ((إِذا أَكَلِّ أَحَدُكم))، فذكر الحديثَ(١). ٦٣٣٤ - حدثنا عبدالرزاق، سمعت مالك بن أنس وعُبيد الله بن عمر يحدثان، عن ابن شهاب، عن أبي بكربن عُبيدالله، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ﴿، مثله(٢). ٦٣٣٥ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَّهِ أُمَرَ بالمدينةِ بقْلِ الكِلابِ، فَأُخبرَ (٣) بامرأةٍ لها كلبٌ في ناحيةٍ بالمدينةِ، فأرسل إِليه فقْتِل(٤). ٦٣٣٦ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ اللهِ وََّ عن قتل الجِنَّانِ(٥). (١) حديث صحيح، وهذه الرواية مرسلة، وقد سلفت متصلة بإسناد صحيح برقم (٤٥٣٧)، وسيرد بعده (٦٣٣٤). إبراهيم بن خالد: هو الصنعاني، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكربن عبيدالله، وهو ابن عبدالله بن عمر، فمن رجال مسلم. وقد سلفت رواية عبدالرزاق عن مالك برقم (٤٨٦٦)، وانظر (٥٨٤٧). (٤٨٨٦) (٣) في (ق): وأخبر. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٦١٠). ومن طريق عبدالرزاق أخرجه البيهقي ٨/٦، والبغوي (٢٧٧٩). وقد سلف برقم (٤٧٤٤). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٦١٩). = ٤١٠ ٠٠ .. ٦٣٣٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدَّثْنَا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﴿، قال: ((إِذا دَعَا أَحَدُكُم أَخاء فَلْيُجِبْه، عُرْساً كانَ أو نَحوَه))(١). ٦٣٣٨ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا كُنْتُمِ ثَلاثةً، وقد سلف برقم (٤٥٥٧) ما يدل على أن راوي النهي عن قتل حيات البيوت = إنما هو أبو لبابة، أو زيد بن الخطاب، ويؤكد ذلك ما سيأتي في حديث أبي لبابة ٤٥٢/٣-٤٥٣، وأن ابن عمر سمعه منهما أو من أحدهما، وأن نافعاً كان معه حين حدثه بذلك أبو لبابة أو عمه زيد، ويكون هذا الحديث مرسل الصحابي. والجِنَّان: قال ابن الأثير: هي الحيات التي تكون في البيوت، واحدها جان، وهو الدقيق الخفيف . وقال السندي: قال السيوطي: بكسر جيم وتشديد النون الأولى، قيل: مفرد، وقيل: جمع جان، وهو الأصح، وقال ابن العربي: الجنان: الحية، وقيل: الحيات، فإن كان واحداً فوزنه فعلان، وإن كان جمعاً فواحده جن، والأصح أنه جمع لقول النبي : ((إن بالمدينة جناً أسلموا)). انتهى. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق (١٩٦٦٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٢٩) (١٠٠)، وأبو داود (٣٧٣٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٢/٧، والبغوي في ((شرح السنة» (٢٣١٨). وأخرجه مسلم (١٤٢٩) (١٠١)، وأبو داود (٣٧٣٩)، والبيهقي ٢٦٢/٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٢٢) و(٣٠٢٣)، من طريقين، عن نافع، به . = ٤١١ ......... ...-....... فلا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالثِ، إِلَّ بِإِذْنِه، فإِنَّ(١) ذلك يُحْزَنُه))(٢). ٦٣٣٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب رأى عُطارِداً يَبِيعُ حُلَّةٌ من دِيباجٍ، فَأَتَّى رسولَ اللهِ وََّ، فقال: يا رسول الله، إنِّي رأيتُ عُطارِداً يَبيعُ حُلَّةً من دِيباجٍ، فلوِ اشْتَرَيْتَها فَلَبِسْتَها للوفودِ و()للعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: ((إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَنْ لا خَلَاقَ له))، حَسِبْتُه قال: ((في الآخِرةِ)، قال: ثم أُهْدِيَ لرسول اللهِ ﴿ حُلَلٌ مِنِ سِيَراءَ حريرٍ، فَأُعطَى عليَّ بن أبي طالب حُلَّةً، وأَعطى أسامة بن زيدٍ حُلَّةٌ، وبَعَثَ إِلى عمربن الخطاب بِحُلَّة، وقال لعليٍّ : ((شَقِّقْها بينَ النِّسَاءِ خُمُرً)، وجاء عُمَرُ إِلى رسولِ اللهِ وَلَه، فقال: يا رسول الله، سمعتُك قلتَ فيها ما قلتَ، ثم أرسلتَ إليَّ بِحُلَّة؟ فقال: (إِّي لم أُرسِلْها إِليكَ لِتَلْبَسَها، ولَكِنْ لِتَبِيعَها)) فأما أسامةُ فَلَسَها، فراحَ فيها، فَجَعَلَ رسولُ اللهِ وَّه ينظُرُ إليه، فلما رأَى أُسامةُ يُحَدِّدُ = وقد سلف برقم (٤٧٣٠) و(٥٣٦٧)، وانظر (٤٧١٢). (١) في (ق): لأن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في (مصنف)) عبدالرزاق (١٩٨٠٦)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥١٠). وقد سلف برقم (٤٤٥٠). (٣) الواو لم ترد في (م). ٤١٢ ..... ٠٠٠٠ إليه (١) الطَّرْفَ، قال: يا رسول الله، كَسَوْتَنِيها؟ قال: ((شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُراً))، أو كالذي قال رسول الله وَلِيمٍ(٢). ١٤٧/٢ ٦٣٤٠ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن زيد بن أسلم: سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسول اللهِ وَ﴾ يقول: ((مَنْ جَرَّ إِزارَه من الخُيَلاءِ، لم يَنْظُرِ الله عزَّ وجلَّ إِليه يومَ القِيامَةِ))(٣)، قال زيد: وكان ابنُ عمر يحدِّث: أن النبي ◌ِّ رَآه وعليه إزارٌ يَتَقَعْقَعُ - يعني جديداً _(٤) فقال: ((مَنْ هذا؟)) فقلتُ: أنا عبدُالله، فقال: ((إن كُنتَ عبدَ اللهِ، فارْفَعْ إِزارَكَ))، قال: فرفعتُه، قال: ((زِدْ))، قال: فَرَفَعْتُه، حتى بَلَغَ نِصْفَ السَّاقِ، قال: ثم الْتَفَتَّ إِلى أَبي (١) في (س) و(ظ١): عليه، وفي هامش (س): إليه، وعليها علامة الصحة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق (١٩٩٢٩)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٤٤٧/٥ عن معمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٤٤٧/٥ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، به. وأخرجه الحميدي (٦٧٩) مختصراً، والطحاوي ٢٥٣/٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، به. وأخرجه مسلم (٢٠٦٨) (٧)، وأبو يعلى (٥٨١٤)، وأبو عوانة ٤٤٥/٥، والطحاوي ٢٥٢/٤، والبيهقي ٢٧٥/٣ من طريق جريربن حازم، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٧١٣). (٣) قوله: ((يوم القيامة))، ليس في (ظ١٤) ولا (م)، وكتب في هامش (س) و(ص). (٤) في (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): جديد، وقد ضبب فوقها في (س). ٤١٣ .... ... ....... .... .... بكرٍ، فقال: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ من الخُيَلاءِ، لم يَنْظُرِ الله إِليهِ يومَ القِيامَةِ))، فقال أبو بكر: إنه يَسْتَرْخِي إِزاري أحياناً، فقال النبي ﴿: ((لَسْتَ مِنْهُمْ))(١). ٦٣٤١ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر: أن رسول الله وَّهِ مَرَّ برجلٍ من الأنصارِ وهو يَعِظُ أَخاه من(٢) الحياءِ، فقال له رسولُ اللهِ بَّهَ: ((دَعْهِ، فإنَّ الحياءَ من الإِيمانِ))(٣). : ٦٣٤٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وأيوبَ، عن نافع (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زيد بن أسلم العدوي: مولى عمر بن الخطاب . وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٩٨٠)، بهذا الإسناد. وأشار إليه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٣/٥، وقد سلف كلامه برقم (٦٢٦٣). وانظر (٤٤٨٩). (٢) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص) و(ظ١٤): في . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠١٤٦)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٢٥)، ومسلم (٥٩) (٣٦)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)» ص٤٨، وابن حبان (٦١٠)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٧٥). وقد سلف برقم (٤٥٥٤). ٤١٤ عن ابن عمر، أن النبي ◌َ﴿، قال: ((مَنِ اتَّخَذَ كلباً إِلا كَلْبَ ماشيةٍ أو صيدٍ(١)، انتَقَصَ من أَجْرِهِ كُلِّ يومٍ قِيراطانٍ))(٢). ٦٣٤٣ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُحدِّث، قال: ((بَيْنا أَنا نائمٌ رَأَيْتُنِي أَتِيتُ بِقَدَحِ [لَبَنِ](٢)، فَشَرِبْتُ منه، حتَّى إِنِّي أُرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ في أَطْرافي، ثم أَعطَيْتُ فَضْلِي عمرَبنَ الخطابِ))، فقالوا: فما أُوَّلْتَ ذُلك يا رسولَ الله؟ قال: ((العِلْمَ)) (٤). ٦٣٤٤ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال(٥) ابن شهاب: حدثني حمزةُ بن عبدالله بن عمر، فذكره(٦). ٦٣٤٥ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَرْفَعُ يديه حين يُكِّر (١) في (ظ١): أو كلب صيد، وهي نسخة في هامش (س). (٢) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٦١١) عن معمر، عن أيوب، به. وقد سلف برقم (٤٤٧٩)، وذكرنا هناك شواهده وشرحه. (٣) كلمة: ((لبن)) لم ترد في النسخ، وأثبتناها أخذاً من النسخة الكتانية التي اعتمد عليها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، وقد وردت في الرواية (٦١٤٢) السالفة . (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٦١٤٣). (٥) في (س) و(ق) و(ظ١): عن. وفي هامش (س): قال، وعليها علامة الصحة . (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٦١٤٢). ٤١٥ ٠٠٠١٠٠ ......................... .......... ............. حتى يكونا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، أو قريباً من ذلك، وإِذا رَكَعَ رَفَعَهما، وإِذا رَفَعَ رَأْسَه من الركعةِ رَفَعَهما، ولا يفعلُ ذلك في السجودِ(١). ٦٣٤٦ - حدثنا عبدُالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر: أنه سمع رسول الله ﴿ حين رَفَعَ رَأْسَه من الركوع، قال: ((رَبَّنَا وَلكَ الحمدُ))(٢). ٦٣٤٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ اللهِ نَّ أَن يَجْلِسَ الرجلُ في الصلاةِ وهو يَعْتَمِدُ على يديهِ(٢) (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)» (٢٥١٧)، ومن طريقه أخرجه الدارقطني ٢٨٩/١. وسلف برقم (٥٠٨١) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٩١١)، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٤٧). وهذا الحديث جزء من الحديث السابق، جمعهما معاً مالك في روايته السالفة برقم (٤٦٧٤). (٣) في (ظ١٤): يده. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن أمية: هو ابن عمروبن سعيد بن العاص الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (٩٩٢)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٢ عن الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وعنده: وهو معتمد على يده. = ٤١٦ ١٠ -مسم ١٠ ......... = وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٠٥٤). وأخرجه الحاكم ٢٣٠/١ من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، به، ولفظه: نهى النبي ( إذا جلس الرجل في الصلاة أن يعتمد على يده اليسرى، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٩٩٢)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٢ عن أحمد بن محمد بن شبويه، وأخرجه البيهقي أيضاً في ((السنن)) ١٣٥/٢ من طريق أحمد بن يوسف السلمي، كلاهما عن عبدالرزاق، بهذا الإسناد، ولفظه: نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة. قال البيهقي: هذا حديث قد اختلف في متنه على عبدالرزاق. وأخرجه أبو داود (٩٩٢) أيضاً، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٢ عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق، به، ولفظه: نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده، وذكره في باب الرفع من السجود. وأخرجه أبو داود (٩٩٢) أيضاً، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٢ عن محمد بن عبدالملك الغزال، عن عبد الرزاق، به. ولفظه: نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة. قلنا: رواية أحمد بن محمد بن شبويه ومحمد بن رافع لا تخالف رواية الإِمام أحمد، وإن كانت رواية الإِمام أحمد أبين كما قال البيهقي، وقد أخطأ ابنُ رافع، فظن أن الحديثَ في الاعتماد في الرفع من السجود، فوضعه في ذلك الباب، كما حكاه أبو داود. وذكر البيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٢ أن رواية محمد بن عبد الملك وهم، ورواية أحمد هي الصواب. وقد تعقبه ابنُ التركماني في «الجوهر النقي)»، فقال: إن عبدالملك الغزال حافظ، وثقه النسائي، وما استدل به البيهقي فيما بعد على وهمه، وأن الصحيح رواية = ٤١٧ ٦٣٤٨ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن ◌ُبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَ﴿ كان إِذا جَلَسَ في الصلاةِ وَضَعَ يديه على رُكْبَتِيهِ، وَرَفَعَ أُصْبُعَه اليمنى التي تَلِي الإِبهامَ، فدعا بها، ويَدُه اليسرى على رُكْبَتِه(١)، باسِطَها عليها(٢). = ابن حنبل معنى آخر منفصل عن معنى رواية الغزال، فلا نعلل روايته به، بل يُعمل بهما، فينهى عن الجميع، والله أعلم. قلنا: وهذا مذهب الحنفية، فإنهم يرون كراهية الاعتماد على اليدين عند القيام من السجود للركعة بعده، وعند القيام من التشهد الأول، وقد ثبت الاعتمادُ على الأرض عند القيام من السجدة الثانية من حديث مالك بن الحويرث عند البخاري (٨٢٤). وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٢ من طريق الأزرق بن قيس، قال: رأيتُ ابن عمر إذا قام من الركعتين اعتمد على الأرض بيديه، فقلت لولده ولجلسائه: لعله يفعل هذا من الكِبَر؟ قالوا: لا، ولكن هذا يكون. قال الشيخ أحمد شاكر: وسواء أكان هذا الاعتماد من سنن الصلاة، أم كان عن كِبَر السن وضعف القوة، فإنه ينافي النهي المطلق الذي رواه محمد بن عبدالملك الغزال. وأخرجه الحاكم ٢٧٢/١، وعنه البيهقي في ((السنن)) ١٣٦/٢ من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. ولفظه: إن النبي ◌َّ نهى رجلا وهو جالس معتمد على يده اليسرى في الصلاة، فقال: إنها صلاة اليهود. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: هشام بن يوسف - وهو الصنعاني - لم يخرّج له مسلم. (١) في (م): ركبتيه . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، وعبيدالله بن عمر: هو العمري، ونافع: هو مولى ابن = ٤١٨ ١٠٠ .... ٦٣٤٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر: أنه سمع رسول الله ◌َّ قال في صَلاةِ الفجرِ، حين رَفَعَ رأْسَه من الركعة، قال: ((رَبَّنا ولكَ الحمدُ)) في الركعة الآخرة، ثم قال: ((اللهمَّ الْعَنْ فُلاناً وفُلانً)(١) دعا على ناسٍ من المنافقين، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لكَ من الأَمْر شيءٌ أَو يَتُوبَ عَلَيهِمْ أَو يُعَذِّبَهُم فإِنَّهِم ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨](٢). = عمر. وأخرجه أبو عوانة ٢٢٥/٢ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٨٠) (١١٤)، والترمذي (٢٩٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٧/٣، وابن ماجه (٩١٣)، وابن خزيمة (٧١٧)، وأبو عوانة ٢٢٥/٢، والبيهقي ١٣٠/٢، والبغوي (٦٧٣) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث عبيدالله بن عمر إلا من هذا الوجه، والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي 18َّ والتابعين يختارون الإشارة في التشهد، وهو قول أصحابنا. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٤٦) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٤٦) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، عن عبيدالله بن عمر، عن عبدالله بن دينار، به، وقال: لم يروه عن عبيدالله بن عمر، عن عبدالله بن دينار، إلا هشام بن يوسف، عن معمر. وانظر (٦٠٠٠) و(٦١٥٣). (١) قوله: وفلاناً، ليس في (م) ولا النسخ، وأخذ من هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٤١٩ 11 ٦٣٥٠ - حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبدُالله بنُ المبارك، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، حدثني سالم عن أبيه، أنه سمع رسولَ اللّهِ وَل﴿ إِذا رَفَعَ رَأْسّه من الركوع في الركعةِ الآخرةِ من الفجر يقول: ((اللهمَّ الْعَنْ فُلاناً وفُلاناً وفُلانً)) بعدما يقول: ((سَمِعَ الله لمن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحمدُ))، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لكَ من الأَمْرِ شيءٌ أَو يَتُوبَ عَلَيهِمْ أَو يُعَذِّبَهُم فإِنَّهم ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨](١). وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٠٢٧)، وفي ((التفسير)) ١٣٢/١، ومن طريقه = أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/٢، وفي ((الكبرى)) (١١٠٧٥) - وهو في (التفسير)) (٩٥)-، وابنُ خزيمة (٦٢٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٢/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٧)، وابنُ أبي حاتم في ((التفسير)) (١٣٨٩)، وأبو جعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (٣٠٣)، وابنُ حبّان (١٩٨٧)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص١١٧ . وأخرجه أبو يعلى (٥٥٤٧)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص١١٦ من طريق عبدالعزيزبن محمد، عن معمر، به .. وعلّقه البخاري عقب الرواية رقم (٤٥٥٩) عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، به، ووصله الطبراني في ((الكبير)) (١٣١١٣). وقد سلف نحوه برقم (٥٦٧٤)، وانظر الحديث الآتي . قال السندي: قوله: دعا على ناس من المنافقين، قد جاء أنه دعا على ناس من المشركين، فيحتمل أن لفظ: ((المنافقين)) من تصرف الرواة، أو كان الدعاء على المشركين والمنافقين جميعاً، ووقع من الرواة الاقتصار على ذكر أحدهما في كل محل، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو = ٤٢٠ ........