Indexed OCR Text
Pages 81-100
٥٨١٩ - حدثنا عفان، حدثنا همّام، حدثني يَعلَى بن حكيم، سمعتُ سعید بن جُبیر یحدث أنه سمع ابن عمر يقول: حَرَّم رسولُ اللهِ وَ﴿ نبيذَ الجَرِّ، قال: فَلَقِيتُ ابنَ عباس، فقلت: أَلَا تَعْجَبُ من أبي عبدالرحمن، يَزْعُمُ(١) أن رسول الله ﴿ حَرَّم نبيذَ الجَرِّ(١)! فقال ابن عباس: صَدَقَ. فقلت(٣): وما الجَرُّ؟ قال: ما يُصْنَع من المَدَر(٤). ٥٨٢٠ - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن عمرو، حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن: ١٠٥/٢ أن ابن عمر حدثه أن النبي وَ ﴾، قال: ((كلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكُلُّ = متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٥٤٣٧). قوله: ((من استطاع أن يموت بالمدينة)) قال السندي: بالتوطن فيها وعدم الخروج منها إلى موضع آخر. («فإني أشفع)»: أي: شفاعة مخصوصة، ولهذا فضلوا الموت بها على الموت بغيرها كمكّة، والله تعالى أعلم. (١) في هامش (س) و(ق) و(ظ١): يحدث. (٢) كلمة: ((الجر)) ليست في (ص). (٣) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ق) و(ظ١): قال: فقلت. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوذي، ويعلى بن حكيم: هو الثقفي . وقد سلف برقم (٥٠٩٠)، وسيأتي برقم (٥٩١٦) و(٦٤١٦)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). ٨١ : -- مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). فقلتُ له: إنَّ أصحابنا حَدَّثُونا عن ابن سِيرِينَ، عن ابن عمر، ولم يَرْفَعْه إلى النبي ◌ِ ◌ّ! قال لي (١): حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، أنَّ ابنَ عمر حدثه، أن النبي ◌َّ قاله(٢). ٥٨٢١ - حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، سمعتُ نافعاً حدثنا ابن عمر، أن رسولَ الله وَله، قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصاً(٣) له في عَبْدٍ، فإنْ كانَ له من المالِ ما يَبْلُغُ قِيمَتَهِ، قُوِّمَ عليه قِيمَةً عَدْلٍ، وإلا فقد أَعْتَقَ ما أُعْتَقَ(٤))(٥). (١) في (س) و(ص) و(ظ١) و(ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: قال أبي. وجاء في هامش (س) و(ظ١) و(ق): لي. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي -، فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعةً، وهو صدوق حسن الحديث. وقد سلف برقم (٤٦٤٤). (٣) في هامش (ظ١) و(ق) و(س) وفي (م): نصيباً. (٤) في (ظ١٤): فقد عتق ما أعتق. وفي (ص): فقد عتق ما عتق، وفي (س) و(ق): فقد أعتق ما أعتق. شكلت الهمزة في أولاهما بالضم. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٥٥٣) من طريق محمد بن الفضل عارم، ومسلم (١٥٠١) و١٢٨٦/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٩/١٠ من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن جرير بن حازم، به. وقد سلف برقم (٤٤٥١). ٨٢ ..... . ٥٨٢٢ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا موسى بن عُقْبة، حدثني سالم : أن عبدالله كان يُصَلِّي في الليل، ويُوتِرُ راكباً على بعيرِهِ، لا يُبالي حيثُ وَجَّهه، قال: وقد رأيتُ أنا سالماً يصنَعُ ذلك، وقد أخبرني نافعٌ عن عبد الله: أنّه كان يأتِّرُ ذُلك عن النبي ◌ِْ(١). ٥٨٢٣ - حدثنا عفان، حدثنا صَخْرُ بنُ جُوَيرية، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ﴿يومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، قال: «يَغِيبُ أَحَدُهم في رَشْحِه إِلى أَنْصَافِ أَذْنَيْه))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٨٥٥ - مسند ابن عباس) من طريق ابن جريج، عن موسى بن عقبة، بهذا الإِسناد. ولم يذكر قوله: وقد أخبرني نافع ... وأخرجه البخاري (١٠٩٥)، والبيهقي ٦/٢ من طريق عبدالأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، قال: كان ابن عمر رضي الله عنه يصلي على راحلته، ويوتر عليها، ويخبر أن النبي # كان يفعله. وأخرجه الدارقطني ٢١/٢ من طريق إسماعيل بن عياش، حدثني عبيد الله بن عمر، وموسى - يعني ابن عقبة -، وعبدالعزيزبن عمربن عبدالعزيز، عن نافع، عن ابن عمر بنحو رواية عبدالأعلى بن حماد، وزاد فيه: يومىء برأسه إيماء. وقد سلف برقم (٤٤٧٠) و(٤٥١٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٧٣٣١)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٩١/٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبغوي (٤٣١٦)، من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن = ٨٣ : . : ........!............................ .................. ....... ٥٨٢٤ - حدثنا عفان، حدثنا صَخْرٌ - يعني ابنَ جُوَيْرِية -، حدثنا نافع أن عبدالله بن عمر، أخبره أن رسول الله وَله، قال: ((إِذا قالَ الرجلُ لِصاحِبِه: يا(١) كافرُ، فإنها تَجِبُ على أَحَدِهما، فإنْ كانَ الذي قيلَ له كافرٌ(٢)، فهو كافرٌ، وإلا رَجَعَ إليهِ (٣) ما قالَ))(٤). ٥٨٢٥ - حدثنا عبدُ الوهاب بنُ عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن مُحْرِز، قال: = صخر بن جويرية، به. وفيه زيادة قوله تعالى: ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾. وسيأتي الحديث بهذه الزيادة برقم (٥٩١٢). وقد سلف برقم (٤٦١٣). (١) لفظ: ((يا)) ليس في (ظ١٤). (٢) كذا في الأصول: ((كافر)) بالرفع، ويمكن تخريجه على أنه خبر لمبتدأ محذوف، تقديره ((هو))، والجملة في محل نصب خبر ((كان))، ولفظ البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٤٠): ((فإن كان الذي قال له كافراً» بالنصب، وهو الجادة، ورواية الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٥٨) بلفظ: ((فإن كان الذي قيل له: كافر كذلك، فهو كما قال))، فلفظة: ((كافر)) في هذه الرواية خبر لمبتدأ محذوف، والجملة في محل نصب مقول القول، و((كذلك)) جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ((كان)). -أ ... (٣) في (ق): عليه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٦٠) عن أبي أمية الطرسوسي، عن عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٤٣) عن صخر بن جويرية، به. وانظر (٤٧٤٥). قوله: ((فإنها تجب))، قال السندي: من الوجوب، أي: فإن هذه الكلمة تثبت = ٨٤ بينما ابنُ عمر يَطُوفُ بالبيتِ، إِذْ عَرَضَه(١) رجلٌ، فقال: يا. أَبا عبد الرحمن، كيف سمعتَ النبيِّ لَّهُ يقولُ في النَّجوى؟ قال: ((يَدْنُو المؤمنُ من رَبِّه يومَ القِيامَةِ كَأَنَّه بَذَجٌ، فَيَضَعُ عليهِ كَنَفَه - أي يَسْتُرِهِ-، ثمَّ يقولُ: أَتَعْرِفُ؟ فيقولُ: رَبِّ أَعْرِفُ. ثمَّ يقولُ: أَتَعرفُ؟ فيقولُ: رَبِّ أَعْرِفُ. يعني فيقولُ: أَنَا سَتَرْتُها عليكَ فِي الدُّنيا، وأَنا أَغفِرُها لكَ اليومَ، ويُعْطَى صحيفةً حَسَناتِهِ، وأما الكفَّارُ والمنافِقُونَ، فيُنادَى(٢) بهم على رؤوس الأشْهادِ: ﴿هُؤُلاءِ الَّذينَ كَذَّبُوا على رَبِّهِم أَلا ◌َعْنَةُ اللهِ على الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨]. قال سعيدٌ: وقال قتادَةُ: فلم يَخْزَ(٣) يومئذٍ أحدٌ فَخَفِيَ خِزْيُه على أحدٍ من الخلائق(٤). = على أحدهما، وتصير كالواجب عليه. (١) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): عرض له. (٢) في (ظ١٤): فيناديهم، وكلمة: ((فينادى)) شكلت في (س) بفتح الدال وکسرها . (٣) شكلت في (ظ١٤): يُخْزَ. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالوهّاب بن عطاء، فمن رجال مسلم، وهو ثقة في روايته عن سعيد بن أبي عروبة . وأخرجه الطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (٢٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٦/٢ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٨٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٤٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣٨٦/١ من طرق، عن سعيد، به. ٨٥ = ٠١٠٠٠ ٠ ... ١ .. ٥٨٢٦ - حدثنا عبدالوهاب، أخبرنا هشام، عن حماد، عن عبدالرحمن بن سعد مولى عمر بن الخطاب: أنه أبصر عبدالله بن عمر يُصَلِّي على راحِلتِهِ لِغَيرِ القِبْلة تطوّعاً، فقال: ما هذا يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كان نبيُّ اللهِ وَلِيل یفعَلُه(١). ٥٨٢٧ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: بينما الناسُ يُصَلُّونَ في مسجدٍ قُباءَ، إذ وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤٦٨٥)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٣٣٢)، = والطبري في ((تفسيره)) (٦٤٩٧) و(١٨٠٨٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣٨٧/١، وابن منده في ((الإِيمان)) (٧٩٠) من طرق، عن سعيد وهشام الدَّستوائي، به. وسلف برقم (٥٤٣٦). قوله: ((في النجوى))، قال السندي: أي: في النجوى الذي يجري بين العبد والمولى . ((كأنه بذج)) بموحدة وذال معجمة مفتوحتين، آخره جيم، ولد الضأن، المعنى: أنه يصير بما يعتريه من الذل بين يدي المولى كالبذج .. والله تعالى أعلم. (١) إسناده حسن، عبدالوهّاب: هو ابن عطاء الخفاف، روى له مسلم في ((صحيحه))، وهو ثقة في روايته عن سعيد بن أبي عروبة، حسن الحديث في غيره كما قال الذهبي في ((السير)» ٤٥٤/٩، وحماد - وهو ابن أبي سليمان النخعي -، روى له مسلم في ((صحيحه)) مقروناً بمنصور والأعمش، وهو ثقة، إمام مجتهد، كما قال الذهبي في ((الكاشف))، وعبدالرحمن بن سعد مولى ابن عمر: ثقة، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)). = ٨٦ ١٠ ... جاءَ رجلٌ، فقال: إِن رسول الله وَّل﴿ قد أُنزلَ عليه قرآنٌ(١)، وقد أُمِرَ أَن يتوجّه إلى الكعبةِ. قال: فاستَدارُوا(٢). ٥٨٢٨ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إِذا جَاءَ أَحَدُكم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (٣). ٥٨٢٩ - حدثنا يَعلَى بنُ عُبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشَّعْثاءِ(٤)، قال: وقد سلف برقم (٤٤٧٠) و(٤٩٨٢). (١) كلمة: ((قرآن)) ليست في (ق) ولا (ص) ولا (ظ١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عمر - وهو أبو المنذر الواسطي -، فمن رجال مسلم. وقد سلف برقم (٤٦٤٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، وقد وهم الشيخ أحمد شاكر في تعيينه، فجعله يحيى بن سعيد الأنصاري. أبو المغيرة: هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، ونافع : هو مولى ابن عمر. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦) و(٥٦) من طريق أبي المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج، بهذا الإِسناد. وفيه التصريح بأن يحيى هو ابن أبي كثير. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا أبو المغيرة. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٤) تحرف في النسخ عدا (ظ١٤) إلى: إبراهيم بن أبي الشعثاء. ٨٧ : : ۔ قيل لابن عمر: إنا ندخُلُ على أُمرائنا، فنقولُ القولَ، فإذا خَرَجْنا قلنا غيرَه؟! فقال: كنا نَعُدُّ هذا على عهدٍ رسول الله وَّ النفاق(١). ٥٨٣٠ - حدثنا عتّاب بنُ زياد، حدثنا عبدالله - يعني ابن مبارك-، أخبرنا موسى بن عُقْبة، عن سالم ونافع عن عبدالله: أن رسول الله ﴿ كان إِذا قَفَلَ من الغَزْوِ أو الحجِّ أو العمرةِ، يبدأ(٢) فيُكْبِر ثلاثَ مِرارٍ، ثم يقول: ((لا إله إلَّ الله وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، آيْبُونَ تَائِبُونَ عابِدُونَ ساحِدُونَ، لِرَبِّنا حامِدُونَ، صَدَقَ الله وَعْدَه، وَنَصَرَ عَبْدَه، وهَزَمَ الْأَحْزابَ وَحْدَه))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن عبيد: هو الطنافسي، وإبراهيم: هو النخعي، وأبو الشعثاء: هو سُليم بن أسود بن حنظلة المحاربي الكوفي . .. 1. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٧٥)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٨١) من طريق یعلی بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٧٥٩) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان، عن الأعمش، به. وقد سلف برقم (٥٣٧٣). (٢) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): فيبدأ. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب بن زياد - وهو الخراساني -، فمن رجال ابن ماجه، وهو ثقة، وهو متابع. ٨٨ = ------ ٥٨٣١ - حدثنا عليُّ بنُ إسحاق، أخبرنا عبدالله، أخبرنا موسى بنُ عُقْبة، عن سالم ونافع عن عبدالله: أن رسول الله * كان .. فذكر مثله(١). ٥٨٣٢ - حدثنا عليٌّ بنُ عاصم، عن عطاء - يعني ابن السائب-، عن ١٠٦/٢ محارب - يعني ابن دِثَّار- عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((يا أيُّها النَّاسُ، إِيَّكُم والظُلْمَ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القِيامَةِ))(٢). ٥٨٣٣ - حدثنا عبدالرزاق، عن بكّارٍ - يعني ابنَ عبدالله -، عن خلَّدِ بن عبد الرحمن بن جُنْدَة: أنه سأَل طاووساً عن الشراب، فأخبره عن ابن عمر: أن النبي = وأخرجه البخاري (٤١١٦) عن محمد بن مقاتل، عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٩٦). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو السُّلَمي المروزي - فمن رجال الترمذي، وهو ثقة، وهو متابع. وقد سلف برقم (٥٨٣٠)، وانظر (٤٤٩٦). (٢) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، فإن سماع علي بن عاصم من عطاء بن السائب بأخرة. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٧٤٥٩) من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٥٦٦٢)، وأوردنا شواهده فيه. ٨٩ : مَثَ﴿ نَهى عن الجَرِّ والدُّبَّاءِ(١). ٥٨٣٤ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن مُروة، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ: ((إِذا طَلَعَ حاجِبُ الشَّمس، فَأَخِّروا الصَّلاةَ حتَّى تَبْرُزَ، وإِذا غابَ حاجِبُ الشَّمسِ ، فَأُخِّرُوا الصَّلاةَ حتَّى تَغِيبٌ))(٢). ٥٨٣٥ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدالله بن نافع(٣)، عن أبيه عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلِّ يقول: ((لا يَتَحَرَّى (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكار بن عبدالله - وهو ابن وهب الصنعاني -، فمن رجال ((التعجيل))، وثقه أحمد وابن معين وابن نمير وابن خلفون، وقال ابن حبان: كان من الأبناء ينزل الجَنَّد، وخلادِ بنِ عبدالرحمن، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو ثقة. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني. وهو في مصنف عبدالرزاق (١٦٩٦٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٥٣) عن بكار، بهذا الإسناد. وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٤/٢، ومسلم (٨٢٩) (٢٩١)، وأبو يعلى (٥٦٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف شطره الأول برقم (٤٧٧٢). وسلف مطولاً برقم (٤٦١٢). (٣) جاء بدله في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: هشام بن عروة. ٩٠ ............ ............................................ أَحَدُكم الصَّلاةَ طُلوعَ الشمسِ ولا غُروبَها، فإِنَّها تَطْلُعُ بِينَ (١) قَرْنَي الشَّيطان)»(٢). ٥٨٣٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سعيدُ بنُ زياد، عن زياد بن صُبَيْح الحنفي ، قال: صلَّتُ إِلى جنب ابن عُمر، فَوَضَعْتُ يدي على خاصِرَتي، فضَرَبَ يدي، فلما صَلَّى قال: هذا الصَّلْبُ في الصلاةِ، وكان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَنْهَى عنه(٣). ٥٨٣٧ - حدثنا وكيع، حدثنا ثابتُ بنُ عُمَارة، عن أبي تَمِيمة الهُجَيْمِي عن ابن عمر، قال: صَلَّيتُ مع النبي ◌ِّه وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، فلا صلاةَ بعد الغَداةِ حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ(٤).(٥) (١) في هامش (س): على. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبدالله بن نافع ضعيف، لكنه توبع كما هو مبين عند (٤٨٤٠)، وانظر (٤٦١٢). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. سعيد بن زياد: هو الشيباني، سلف الكلام فيه في الرواية رقم (٤٨٤٩)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٩٠٣) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٨٤٩). (٤) كلمة: ((الشمس)) ليست في (ظ١٤). (٥) إسناده قوي، ثابت بن عُمارة الحنفي، وثّقه شعبة وابن معين والدارقطني وابن حبان، وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس، وقال البزار: مشهور، وقال = ٩١ ٠١٠٠. ٥٨٣٨ - حدثنا وكيع، عن العُمَري، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إِذا جَدَّ به السَّيْرُ، جَمَعَ بين المغربِ والعشاءِ(١). ٥٨٣٩ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن نافع عن ابن عمر، قال: ما كان لي مَبيتٌ ولا مَأوى على عهدٍ رسول الله هل﴿ إِلا في المسجدِ(٢). ٥٨٤٠ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَّري، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌ََّ كان تُرْكَزُ له الحَرْبةُ(٣) في العِيدينِ، فَيُصَلِّي إِليها(٤). = الذهبي: صدوق، وانفرد أبو حاتم، فقال فيه: ليس عندي بالمتين، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، واسم أبي تميمة الهجيمي: طريف بن مجالد. وهو مكرر (٤٧٧١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري، وهو عبدالله بن عمر، وبقية رجاله ثقات، رجال الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٧٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وقد سلف برقم (٤٦٠٧). (٣) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): العنزة. خ. (٤) حديث صحيح، العمري: وهو عبدالله بن عمر - وإن كان ضعيفاً -، قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ٩٢ ------- - ٥٨٤١ - حدثنا وكيع، حدثنا شَريك، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي#ُ صَلَّى إِلى بعيرٍ(١). ٥٨٤٢ - حدثنا وكيع، عن فُضَيل بن مرزوق، عن عطية العَوْفي عن ابن عمر، قال: سجدةٌ من سجودِ هُؤُلاءِ أَطولُ من ثلاثٍ سَجَداتٍ من سجودِ النبي ◌ِ﴾(٢). ٥٨٤٣ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمري، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَ﴿ كان يَرْفَعُ يديهِ حَذْوَ مَنْكِبیه(٣) . وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (٢٢٨٣) عن عبدالله بن عمر، به. 2 وقد سلف برقم (٥٧٣٤)، وانظر (٤٦١٤). (١) هو مكرر (٤٧٩٣) سنداً ومتناً. (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧١/٢، وزاد نسبته إلى الطبراني في ((الكبير))، وقال: إسناده حسن! وانظر ما سلف برقم (٥٠٤٤). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العُمَري - وهو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عبدالله بن عمربن الخطاب -، لكنه متابع، انظر ما سلف برقم (٥٧٦٢)، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/١ عن عبدالله بن إدريس، عن عبيدالله بن عمر - وهو أخو العمري -، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفاً. ٩٣ ٥٨٤٤ - حدثنا وكيع، حدثني عبدالله بن نافع، عن أبيه عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ*، يعني، أَتِيَ بِفَضِيخٍ في مسجدٍ الفَضِيخِ ، فَشَرِبَه(١)، فلذلك سُمِّيَ(٢). ٥٨٤٥ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمري، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((مَنْ شَرِبَ الخمر في الدُّنيا، لم يَشْرَبْها في الآخِرَةِ»(٣). (١) في (ظ١٤): فيشربه. وفي هامشها: فشربه. خ. (٢) إسناده ضعيف لضعف عبدالله بن نافع، وهو ابن نافع مولى ابن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٣٣) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١/٢ و١٢/٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، إلا أنه قال: أُتي بجر فضيخ بُسْر، وهو في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك سمي مسجد الفضيخ، وفيه عبدالله بن نافع، ضعفه الجمهور، وقيل: یکتب حديثه. قوله: ((أتي بفضيخ))، قال السندي: في ((مجمع الغريب)): هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ. أي: المشدوخ، أي: المكسور، وهو بفاء مفتوحة وضاد معجمة مخففة وخاء معجمة، وبالجملة، فالمراد هاهنا غير المسكر، والله تعالى أعلم. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري - وهو عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم -، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٧٠٥٧) عن عبدالله العمري، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٩٠) من طريق مالك، عن نافع. ٩٤ 1 ......... ٥٨٤٦ - حدثنا وكيع، حدثني عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن صَفِية ابنة أبي عُبيد، قالت: رأى ابنُ عمر صبيّاً في رأسه قَنَازِعُ، فقال: أَمَا علمتَ أَن رسول الله وَ﴿ فَهِى أَنْ تُحْلَقَ(١) الصبيانُ القَزَعَ(٢). ٥٨٤٧ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمري، عن الزهري، عن أبي بكربن عُبيدالله بن عبدالله بن عمر عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكم أَو شَربَ، فلا يَأْكُل بِشِمالِه ولا يَشْرَبْ بِشمالِه، فإنَّ الشَّيطانَ يَأْكُلُ ويَشرَبُ بِشِمالِهِ))(٣). (١) في (ظ١٤): يحلق. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن نافع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وصفية بنت أبي عبيد: هي الثقفية زوج عبدالله بن عمر. وقد سلف برقم (٤٤٧٣). قوله: ((في رأسه قنازع))، قال السندي: بقاف ثم نون ثم ألف ثم زاي، وهي خصل الشعر، وتكون في الرأس إذا أخذ بعض الشعر، ويترك منه مواضع متفرقة لا تؤخذ كالقزع. (٣) حديث صحيح، العمري - وهو عبدالله بن عمر، وإن كان ضعيفاً - توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله. وأخرجه الترمذي (١٧٩٩)، وأبو يعلى (٥٧٠٤) و(٥٧٠٥)، وأبو عوانة ٣٣٧/٥ من طرق، عن عبيدالله بن عمر العمري، عن الزهري، به. = ٩٥ ٥٨٤٨ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا موسى بن عُقْبة، حدثني سالم عن أبيه: أنه كان يسمعه يحدِّثُ عن رسول الله وَِّ حين أَمَّرَ أسامةً بن زيدٍ، فبلغه أن الناس عابوا أُسامة، وطَعَنُوا(١) في إمارتِه، فقام رسولُ الله ◌َ في الناس(٢)، فقال كما حدثني سالم: ((أَلا إِنَّكم تَعيبُون أُسامةَ، وَتَطْعَّنونَ في إمارتِه، وقد فَعَلْتُم ذلك بأبيهِ من قَبْلُ، وإنْ كان لَخَلِيقاً لِلإِمارةِ، وإنْ كان لَأَحَبَّ الناسِ كلِّهم إِليَّ، ١٠٧/٢ وإنَّ ابنَه هذا مِن بعدِه لُأَحَبُّ الناسِ إِليَّ، فَاسْتَوْصُوا به خيراً، فإنَّه من خِيارِكُم))، قال سالم: ما سمعتُ عبدَالله يحدِّث هذا الحديثَ قطُّ إلا قال: ما حاشا فاطمةَ(٣). وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. = وسيأتي برقم (٦٣٣٤) من طريق عبدالرزاق، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٤٥٣٧). (١) في (ظ١٤): فطعنوا. (٢) في (ق): بالناس. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد. وأخرجه ابن سعد ٦٥/٤-٦٦، وأبو يعلى (٥٤٦٢) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. ووقع عند أبي يعلى: حاشا فاطمة. وهو خطأ. وأخرجه ابن طهمان في ((المشيخة)) (١٣٨)، وأخرجه ابن سعد ٦٥/٤-٦٦، والطبراني (١٣١٧١) من طريق عبدالعزيزبن المختار، والنسائي في ((الكبرى)) = ٩٦ ٥٨٤٩ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا موسى بن عقبة، حدثني سالم عن رُؤْيا رسول الله في وياءِ المدينة عن عبدالله بن عمر، عن النبي ◌َّهَ قال(١): ((رأَيتُ امرأةً(٢) سَوْداءَ ثائِرَة الرأسِ خَرَجَتْ من المدينةِ حتى قامَتْ بِمَهْيَعَةَ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ وباءَها نُقِل(٣) إِلى مَهْيَعَةً)) وهي الجُحْفَةِ(٤). = (٨١٨٦) من طريق زهيربن معاوية، وأبو يعلى (٥٥١٨) من طريق فضيل بن سليمان، أربعتهم (ابن طهمان وعبدالعزيز وزهير وفضيل) عن موسى بن عقبة، به. ووقع عند الطبراني: حاشا فاطمة. وهو خطأ أيضاً. وعند أبي يعلى: فما استثنى فاطمة ولا غيرها. وأخرج نحوه ابن سعد ٦٦/٤ من طريق عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً، وفيه: ((وكان أبوه (يعني زيداً) من أحب الناس إليَّ إلا فاطمة)). والعمري ضعيف. وقد سلف برقم (٥٦٣٠) و(٥٧٠٧). (١) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): أنه قال. (٢) لفظ: ((امرأة)) ليس في (ص). (٣) في (ق): قد نقل. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه البخاري (٧٠٣٨) و(٧٠٤٠) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري (٧٠٣٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٦٨/٢، والبغوي (٣٢٩٣) من طريق فضيل بن سليمان، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣١٤٧) من طريق نافع، عن سالم، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٥/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات. ٩٧ = ٥٨٥٠ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني عبدالله بن دينار عن ابن عمر، عن النبي وَ﴾، قال: ((نَهَى عن بَيْعِ الوَلاءِ وعن هِبَتِهِ))، قال: قلتُ: سمعتَه (١) من ابن عمر؟ قال: نعم، وسألَه عنه (٢) ابنُه حمزةُ(٣). ٥٨٥١ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالعزيز بنُ مُسْلم، حدثنا عبدالله بن دینار قلنا: فاته أن ينسبه إلى المعجم الكبير. = وقوله: وهي الجحفة: قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٢٥/١٢: وأظن قوله: وهي الجحفة مدرجاً من قول موسى بن عقبة، فإن أكثر الروايات خلا عن هذه الزيادة، وثبتت في رواية سليمان وابن جريج. قلنا: رواية ابن جريج سترد برقم (٥٩٧٦)، وسيرد أيضاً برقم (٦٢١٦). ((بِمَهْيَعَةً))، قال السندي: قال عياض: ضبطناها بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء عن أكثرهم، مَفْعَلة مثل مخرمة، وضبطها بعضهم بكسر الهاء فَعِيلة مثل جميلة . ((أن وباءها)): في ((المجمع)): هو بالقصر والمد والهمزة طاعون ومرض عام، وقال عياض: مهموز مقصور. ((إلى مهيعة)): قيل: حتى صارت بحيث لا يمر بها طائر إلا سقط. (١) في (ق) و(ظ١): آنت سمعته. وكلمة ((آنت)) جاءت في هامش (س)، وفي (م): سمعت. .(٢) لفظ: ((عنه)) ليس في (ظ١٤)، وفي (ق): وسألت عنه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفّار، وشعبة: هو ابن الحجاج. وقد سلف برقم (٥٤٩٦)، وانظر (٤٥٦٠). ٩٨ ٠١٠٠٠٠. ... عن عبدالله بن عمر، قال: اتَّخَذَ رسولُ اللهِوَّ خَاتِمَاً من ذهب، فأَّخَذَ الناسُ خواتيمَ (١) من ذهبٍ، فقام يوماً، فقال: ((إني كنتُ أَلْبَسُ هذا الخاتِّمَ)) ثم نَبَذَه، فَبَذَ الناسُ خَواتِيمَهم(٢). ٥٨٥٢ - حدثنا عفان، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا عبدالله بن دینار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ بلالاً يُنادِي بليلٍ ، فَكُلُوا واشْرَبُوا حتى يُنادِيَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ))(٣). ٥٨٥٣ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: عبدُالله بن دينار أخبرني، قال : سمعتُ ابن عمر يقولُ: وَقَّتَ رسولُ اللهِ وَ﴿ الأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ نجدٍ قَرْناً، ولأهلِ الشام الجُحْفَةً، وزَعَمُوا أنه (١) في (م): خواتيمهم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيز بن مسلم: هو القسملي. وأخرجه ابن سعد ٤٧٠/١ عن عفان بن مسلم وعبدالله بن مسلمة، بهذا الإِسناد. ٠١٠ وانظر (٥٢٤٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفّار، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٧٢٤٨) من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبدالعزيزبن مسلم، بهذا الإِسناد. ٩٩ ٠ .. وَقَّت لأهلِ اليمن يَلَمْلَمَ (١). ٥٨٥٤- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر: أن رجلاً من قريش قال لرسول الله صل#: إِني أشتري البيعَ فَأَخْدَع، فقال: ((إِذا كانَ ذاك فَقُلْ: لا خِلاَبَةَ))(٢). ٥٨٥٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني عاصم بن المنذر، قال: كنا (٣) في بُستاذٍ لنا أو لعُبيدالله بن عبدالله بن عمر نّرْمِي، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقام عُبيد الله إلى مَقْرَى البستانِ فيه جِلْدُ بعيرٍ، فَأَخَذَ يتوضَّأُ فيه(٤)، فقلتُ: أَتتوضَّأُ فيه وفيه هذا الجلدُ؟ فقال: حدثني أبي أنَّ رسول اللهِ وَ ◌ّ قال: ((إِذا كان المَاءُ قُلْتَيْن أو ثلاثاً، فإِنَّه(٥) لا يَنْجُسُ)) (٦). وقد سلف برقم (٤٥٥١). = (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٤٥٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٠٣٦). (٣) في (ق): كنت. (٤) قوله: ((فيه)) ليس في (ظ١٤). (٥) قوله: «فإنه) ليس في (ق). (٦) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد دون قوله: أو ثلاثاً، عاصم بن المنذر : = ١٠٠