Indexed OCR Text
Pages 1-20
مُسَنَّك SUI (١٦٤- ٢٤١ هـ ) أَشْرَفَ عَلى تَحقيقةٌ الشَّيخ شعيب الأرنَوْوط حَقّق لِذَا الجزء وَخرّج أحاديثه وَعَلّقَ عَلّيه نيب الأرنؤوط إبراهيم الزّين محمد نعيم الدقوسي الجزء العاشر مؤسسة الرسالة الموجودة المحلية مُسَنَهُ ١٠ ..... .... ............-................ . .. ....... .............. ..... ..... ١٠٠٠ ... ..... " مُقُوقُ الْظُرْ مَفُدَّةٌ وج وَلَا يَحِقْ لِأُعْ جِهَةٍ أنْ تَطْبَعَ أوْ تُعْطِيَ حَقّ الطَّبْعْ لِأحَدٍ سَوَاء كَانَتْ مُؤْسَّسَةْ رَسميّة أوأفرادًا الطبعة الأولى ١٤١٦هـ - ١٩٩٦م مؤسسة الرسالة للطباعة والنَّشْرْ وَالتَوزيع مؤسّسة الرَّسَّالة / بَيروت - شارع سوريا - بداية صَدِي وَصَالحة هـالف ٦٠٣٢٤٣ - ٨١٥١١٢ ص سب ٧٤٦٠ رقيًا: بوشزن المؤسُوبَةُ القَدْنَيَّة تُقَدِّمُهَا مُؤْسَسَةُ الرَّسَالَةِ لِلطِبَاعَةِ وَالنَشْر وَالتّوْزِيعُ بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة مـ شارك في التحقيق محمد نعيم العرقسوسي عادل مُرشد إبراهيم الزين شعيب الأرنؤوط محمّد رضوان العرقسوسي كامِل الخراط - .. .. . . ..... . ... . .... | . . . . ... . ..... سند عبد اللهبنع رَضِ اللَّهُ عَنْهما ٥٧١٤ - حدثنا مُهَنَّى بن عبد الحميد أبو شِبْل، عن حماد، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ كساه حُلَّةً، فَأَسْبَلَها(١)، فقال النبي ◌َّه فيه قولاً شديداً، وذَكَرَ النارَ (١٢). ٢ /٩٧ ٥٧١٥ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فُلَيح، عن عبدالله بن عكرمة، عن أَبي المُغيرة بن حُنّين: أخبرنا عبدُالله بن عمر، قال: رأيتُ لرسول اللهِوَلَّ مَذْهَباً مُواجِهَ القِبْلةِ (٣). (١) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): فلبسها. وكتبت رواية: ((فأسبلها)) في هامشي (ق) و(ظ١). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبدالله بن محمد بن عقيل، وقد سلف الكلام فيه في الرواية رقم (٥٦٩٣)، وبقية رجال الإِسناد ثقات. حماد: هو ابن سلمة. وقد سلف برقم (٥٦٩٣). (٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف. أبو المغيرة بن حُنَين - وهو جدُّ فُلَيح، واسمه رافع كما في الرواية (٥٩٤١) - لم يرو عنه غير عبدالله بن عكرمة فيما ذكر الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ٣٧٢/١، ونقله الحافظ في ((التعجيل))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وعبد الله بن عكرمة هو ابن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، ذكره الحافظ في ((التعجيل))، وذكر أنه يروي عنه أسامة بن زيد وفلیح، ٧ = وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير فليح: وهو ابن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين الخزاعي الأسلمي. قال الحافظ في مقدمة ((الفتح)): روی له مسلم حديثاً واحداً، وهو حديث الإفك، وضعفه یحیی بن معين، والنسائي، وأبو داود، وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان يهم، وقال الدارقطني: مختلف فيه، ولا بأس به. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب، وهو عندي لا بأس به. وقال الحافظ: لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما، وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب، وبعضها في الرقاق. يونس بن محمد: هو المؤدب. ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٠٧/٣ من طريق يونس، بهذا الإسناد. وأخرج له أبو داود (١١)، والدارقطني في ((السنن)) ٥٨/١ من طريق صفوان بن عيسى، عن الحسن بن ذكوان، عن مروان الأصفر، قال: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: يا أبا عبدالرحمن، أليس قد نُهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نُهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. وقال الدارقطني: هذا صحيح، كلهم ثقات. وقال الحازمي في ((الاعتبار)» ص٣٨: هذا حديث حسن. قلنا: الحسن بن ذكوان البصري: مدلس، وقد عنعن. ويشهد له حديث جابر الذي سيرد عند أحمد ٣٦٠/٣ بإسناد حسن. ولفظه: كان رسول الله روسيا ينهانا أن نستدبر القبلة أو نستقبلها بفروجنا إذا هرقنا الماء، قال: ثم رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة. قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٥/١: والحق أنه - يعني هذا الحديث - ليس بناسخ لحديث النهي خلافاً لمن زعمه، بل هو محمول على أنه رآه في بناء أو نحوه، لأن ذلك هو المعهود من حاله مثل# لمبالغته في التستر. وانظر (٤٦٠٦) و(٤٩٩١). قوله: ((مذهباً مواجه القبلة))، قال السندي: المراد بالمذهب محل قضاء = ٨ ... . .... . .... ... .. : : ٥٧١٦ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فُلَيْح، عن سعيد(١) بن عبدالرحمن بن وائل الأنصاري، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه، أن النبي ◌َّه قال: ((لَعَنَّ الله الخَمْرَ، وَلَعَنَ شَارِبَها، وسَاقِيَها، وَعَاصِرَها، ومُعْتَصِرَها، وبائِعَها، ومُبْتَاعَها، وحامِلَها، والمَحْمُولَةَ إِليهِ، وآكِلَ ثَمَنِها))(٢). = الحاجة، والمشهور أنه رأى مذهبه المواجه لبيت المقدس دون الكعبة، فيحتمل أنه أراد القبلة المنسوخة، ويحتمل أنه قال: المستدبر، فصحفه بعض الرواة، والله تعالى أعلم. (١) وقع في النسخ: سعد، وجاء في (ظ١٤): سعيد، وضبب فوقها، ثم كتب فوقها: سعد، ووضع عليها علامة الصحة، والصواب أنه سعيد كما في ((التاريخ الكبير» ٤٩٤/٣-٤٩٥، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ٤٢/٤، و((الثقات)) لابن حبان ٣٥٢/٦، وهذا الرجل لم يترجم في ((التعجيل)) فيستدرك. (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده. سعيد بن عبدالرحمن بن وائل الأنصاري، لم يذكروا في الرواة عنه إلا فليحاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٥٢/٦، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير فليح، وهو ابن سليمان الخزاعي، وإن احتج به الشيخان، ففيه شيء من جهة حفظه. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب . وأخرجه أبو يعلى (٥٥٨٣) من طريق يونس، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٥٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٥٨٣) من طریقین، عن فليح، به. وقال الطبراني: لم يروه عن عبد الله بن عبدالله بن عمرُ إلا سعيد المدني، تفرد به فلیح. وقد سلف برقم (٤٧٨٧)، وذكرنا هناك شواهده. ٩ . . ..... ٥٧١٧ - حدثنا إِسحاقُ بنُ عيسى، حدثنا عبدُالله بنُ زيد بن أسلم، عن أبيه عن ابن عمر: أنه كان (١) يَصْبَّغُ ثيابه، ويَدَّهِنُ بالزَّعفرانِ، فقيل له: لِمَ تَصبغُ ثيابَك وتَدَّهِنُ بالزَّعفرانِ؟ قال: لُأَنِّي رَأَيْتُه أَحبَّ الأصباغ إِلى رسول الله وَلَّ، يَدَّهِنُ به، ويَصبغُ به ثيابَه(٢). ٥٧١٨ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن محمد بن عَجْلان، عن زيد بن أسلم أنه حدثه: أَن عبد الله بن عمر أَتى ابنَ مُطِيعٍ لياليَ الحَرَّة، فقال: ضَعُوا (١) لفظ: ((كان)) ليس في (ص). (٢) صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالله بن زيد، مختلفٌ فيه، وثقه أحمد، وعلي ابن المديني، ومعن بن عيسى، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وضعفه يحيى بن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابنُ عدي: هو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع . وأخرجه النسائي مختصراً في ((المجتبى)) ١٥٠/٨ من طريق القعنبي، عن عبدالله بن زيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٠٦٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٨ من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، به، وفيه: وقد كان يصبغُ ثيابه کلها حتى عمامته. وانظر (٤٦٧٢). (٦٠٩٦) قوله: ((ويدهن بالزعفران))، قال السندي: أي: يستعمله في شعره، والله تعالى أعلم. ١٠ : : : لأبي عبدالرحمن وسادةً، فقال: إِنِّي لم آتِ لَأجلسَ، إِنما جئتُ لُأَخبرَكَ كلمتين سمعتُهما من رسول الله وَّةِ، سمعتُ رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنْ نَزَعَ يداً من طاعةٍ، لم تكن (١) له حُجَّةٌ يومَ القِيامَةِ، ومَنْ ماتَ مُفارِقاً لِلجماعةِ، فإِنَّه يَموتُ موتَ الجَاهِلِيَّة))(٢). ٥٧١٩ - حدثنا إسماعيل بن محمد، حدَّثنا عبَّاد - يعني ابن عبّاد-، حدثني عُبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، قال: أَهْلَلْنا مع رسول اللهِ وَ لَّ بالحَجِّ مُفْرَداً (٣). (١) في (ظ١٤): يكن. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له مسلم في الشواهد، وهو صدوق. وزيد بن أسلم إنما روى هذا الحديث مع القصة عن أبيه، عن ابن عمر، انظر ما سلف برقم (٥٣٨٦). ليث: هو ابن سعد . وأخرجه ابن حبان (٤٥٧٨) من طريق عيسى بن حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٧٥) من طريق المغيرة، عن محمد بن عجلان، به . وقد سلف مختصراً برقم (٥٦٧٦). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن محمد - وهو ابن جَبَلَة أبو إبراهيم المعقب السراج - فمن رجال ((التعجيل))، وهو ثقة. عبيدالله بن عمر: هو العمري، ونافع : هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٢٣١) (١٨٤)، والطرسوسي (٤٣)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٣٨/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤/٥ من طرق، عن عباد بن عباد، بهذا الإسناد . = ١١ ٥٧٢٠ - حدثنا يونسُ بنُ محمد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح، واسمه الذي يُعْرَف به نُعيمُ بن النَّحَّامَ، وكان رسولُ الله ◌َ﴾ سماه صالحاً، أخبره: أن عبدالله بن عمر قال لعمر بن الخطاب: اخْطُبْ عليّ ابنةً صالحٍ. فقال: إِنَّ له يتامى، ولم يكن ليّؤْثِرَنا عليهم. فانطلق عبدالله إِلى عمه زَيْدِ بنِ الخطاب ليَخْطُبَ، فانطلق زيدٌ إِلى صالحٍ ، فقال: إِن عبدالله بن عمر أُرسلني إليكَ يخطُبُ ابنتَكَ. فقال: لي يتامى، ولم أكنْ لُّتْرِبَ لحمي وأَرْفَعَ لحمَكُم، أُشهِدُكُم أَني قد أُنكَحْتُها فلاناً. وكان هَوَى أُمِّها إِلى عبدالله بن عمر، فَأَتَتْ رسولَ اللهِ وَّرَ، فقالت: يا نبيَّ الله، خَطَبَ عبدُالله بنُ عمر ابنتي، فَأَنْكَحَها أَبوها يتيماً في حَجْرِهِ، ولم يُؤَامِرْها، فَأَرسل رسولُ الله ◌ِلَّه إِلى صالحٍ، فقال: ((أَنْكَحْتَ ابنتَك ولم تُؤْامِرْها؟)) فقال: نعم. فقال: ((أَشِيرُوا على النِّساءِ في أَنفُسِهِنَّ))، وهي بِكْرٌ، فقال صالحٌ: فإِنما فَعَلَتْ هُذا لِما يُصْدِقُها ابنُ عمر، فإِنَّ له في مالي مثلَ ما أعطاها(١). = وانظر (٤٩٩٦). (١) حديث حسن كما سلف برقم (٤٩٠٥)، وهذا إسناد فيه نظر، فإن إبراهيم بن صالح - الذي قال فيه أحد الرواة إما الليث بن سعد وإما يزيد بن أبي حبيب أن اسم أبيه الذي يعرف به نعيم بن النحام، لكن النبي وَّر سماه صالحاً -، قد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٩٣/١، وابن حبان في ثقات أتباع التابعين ١٧/٦ في ترجمة مفردة عن إبراهيم بن نعيم بن النحام، فقال البخاري: إبراهيم بن = ١٢ ٠٠٠٠٠٠٠ ..... ] .......... ------ -----------*- ***** ***** : = صالح بن عبدالله سمع منه يزيد بن أبي حبيب، مرسل، وقال ابن حبان: إبراهيم بن صالح بن عبدالله، شيخ يروي المراسيل، روى عنه ابن أبي حبيب، أما الآخر فقد ذكره البخاري في موضع آخر من «تاريخه)) ٣٣١/١، وقال: إبراهيم بن نعيم بن النحام، قتل يوم الحرة، هو العدوي حجازي، ثم ذكر خبراً فيه نصيحة منه لمجاهد، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ١٣/٤، وقال: إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي، حجازي، قتل يوم الحرة، يروي عن أبيه، روى عنه ابنه مجاهد! وأما ابن أبي حاتم فقد ذكرهما في ترجمة واحدة، فقال في ((الجرح والتعديل)) ١٠٦/٢: إبراهيم بن صالح بن عبدالله الذي يعرف بابن نعيم ابن النحام، وهو مديني، يروي عن ابن عمر، مرسل، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، مرسل، وأظن أن بين يزيد وإبراهيم، محمد بن إسحاق (!) سمعت أبي يقول ذلك. كذا قال، وهو وهمٌ، فإن محمد بن إسحاق يروي عن يزيد وليس العكس، ثم إنه ولد سنة ٨٠هـ، بينما قتل إبراهيم بن نعيم يوم الحرة سنة ٦٣هـ، فکیف یدرکه ویروي عنه! قلنا: وأما تسمية نعيم بن عبدالله النحام - والنحام لقب لنعيم وليس لأبيه عبدالله - بصالح، فلم ترد إلا في هذا الحديث، وليست هذه التسمية بالمشهورة عند أهل العلم بالأنساب والتراجم، ولم يذكروها في كتبهم إلا ما كان من ابن أبي حاتم عن أبيه، ومن إشارة لطيفة من الحافظ ابن حجر في ((الإِصابة)» إليها، ولعله كان اعتماداً على رواية يزيد بن أبي حبيب هذه، والله أعلم. ٠٠١٠٠ وعلى كل وجه، فإن هذا الحديث مرسل بهذا الإِسناد، فإن إبراهيم - أيّاً كان - لم يدرك هذه القصة، فقد كان ذلك في عهد رسول الله وعليه، وإبراهيم بن نعيم بن عبدالله النحام - فضلاً عن الآخر - إذ ذاك طفل. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٩/٤ عن الربيع بن سليمان المؤذن، عن شعيب بن الليث، عن أبيه الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي أيضاً ٣٦٨/٤-٣٦٩ عن عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، عن سعيد بن أبي مريم، عن عبدالله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن = ١٣ . . . - --- --- ٥٧٢١ - حدثنا أبو عبدالرحمن عبدُالله بنُ يزيد، حدثنا حَيْوَةُ، حدثنا أَبو عثمان الولید، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، عن رسول الله وَ ل﴿ أنه قال: ((إِنَّ أَبَرَّ البرِّ أَن يَصِلَ الرجلُ أَهلَ وُدِّ أَبيهِ)(١). = إبراهيم بن نعيم بن عبدالله ابن النحام أخبره أن أباه أخبره، عن عبدالله بن عمر ... فذكره. وقد وقع في إسناد هذا الحديث في المطبوع تحريفات استدركناها من (إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٢٧٣. وهذا إسناد موصول، لكنه ضعيف، شيخ الطحاوي ليس بذاك، وابن لهيعة ضعيف، سبىء الحفظ. ولقوله: ((أشيروا على النساء في أنفسهن)) شواهد سنذكرها في مسند أبي هريرة ٢٥٩/٢. قوله: ((اخطب عليَّ))، قال السندي: بتشديد الياء، أي: لي. ((ولم أكن لأترب)) بضم الهمزة صيغة المتكلم، من أتربه، أي: جعل عليه التراب . ((ولم يؤامرها)) من آمرها بالمد إذا شاورها، والظاهر أن المراد البنت، لقوله واله : ((أشيروا على النساء في أنفسهن))، لكن الذي سبق من حديث ابن عمر أن المراد الأم، لقول النبي ◌َله: ((آمروا النساء في بناتهن)). ((فإنما فعلت))، أي: البنت. ((هذا))، أي: الميل إلى ابن عمر. ((لما يصدقها)) من أصدق، ((فإنَّ له))، أي: لليتيم. ((مثل ما أعطاها))، أي: ابن عمر، أي: فليعطها اليتيم ذلك المال، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عثمان الوليد: وهو ابن أبي الوليد - مولى عثمان، وقيل: مولی ابن عمر-، فمن رجال مسلم، عبدالله بن يزيد: هو المقرىء، وحَيْوةُ: هو ابن شُريح المصري، وعبدالله بن = ١٤ ----- ٠٠ ٥٧٢٢ - حدثنا حسن بنُ موسى، حدثنا ابنُ لَهيعة، حدثنا أبو الزُّبير، أخبرنا عونُ بنُ عبد الله أنه سمع عبدالله بن عمر يقول: كنَّا جُلوساً مع رسول الله وَ*، فقال رجلٌ: الله أكبر كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلاً. فقال رسول الله وَّهِ: (مَنْ قالَ الكَلماتِ؟)) فقال الرجلُ: أنا. فقال رسول اللهِ وَله: ((والذي نَفْسِي بيدِه، إِنِّي لَأَنْظُر إِليها تَصْعَدُ حتى فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ)). فقال ابن عمر: والذي نفسي بيده، ما تَرَكْتُها منذُ سمعتُها من رسول الله وَ ل*، وقال عون: ما تركتها منذ سمعتها من ابن عمر(١). ٥٧٢٣ - حدثنا سُرَيج، حدثنا عبدُالرحمن بنُ زيدبن أسلم، عن زيد بن أُسلم = دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١) عن عبدالله بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٩٠٣)، وابنُ حبّان (٤٣٠) من طريق عبدالله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، به. قال الترمذي: هذا إسناد صحيح، وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر من غير وجه. وأخرجه مطولاً مسلم (٢٥٥٢) (١١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٠/٤ من طريق أبي سعيد بن أبي أيوب، عن الوليد، به. وقد سلف برقم (٥٦١٢)، ومطولاً برقم (٥٦٥٣). (١) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة، واسم أبي الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وقد سلف برقم (٤٦٢٧)، وفيه أن الرجل قال ذلك في الصلاة. ١٥ .... ....... عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َ﴿: ((أُحِلَّتْ لنا مَيْتَانِ ودَمَانٍ، فَأَما المَيْتَتَانِ: فالحُوتُ والجَرادُ، وأَمَّا الدَّمانِ: فالكَبِدُ والطّحالُ))(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري اللؤلؤي. وأخرجه الشافعي في («مسنده)) ١٧٣/٢ (ترتيب السندي)، وعبد بن حميد في (المنتخب)) (٨٢٠)، وابن ماجه (٣٢١٨) و(٣٣١٤)، وابنُ حبان في ((المجروحين)) ٥٨/٣، والدارقطني في ((السنن)) ٢٧١/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٤/١ و٢٥٧/٩ و٧/١٠ وفي ((المعرفة)) (١٨٨٥٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٠٣) من طرق، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، بهذا الإِسناد. ورمز له السيوطي في ((الجامع الصغير)) أنه عند الحاكم في ((المستدرك))، ولم نجده في المطبوع منه. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ٣٨٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٤/١ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن عبدالرحمن وعبدالله وأسامة بني زيد بن أسلم، والدارقطني في ((السنن)) ٢٧١/٤-٢٧٢ من طريق مطرف بن عبدالله المدني، عن عبدالله بن زيد، ثلاثتهم عن أبيهم زيد بن أسلم، به، مرفوعاً. وهذا إسناد حسن، عبدالله بن زيد: وثَّقه أحمد وعلي ابن المديني، وضعفه ابن معين، وقال النسائي : ليس بالقوي . وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)» ١٥٠٣/٤ من طريق يحيى بن حسان، عن عبدالله بن زيد وسليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، به، مرفوعاً. وقال: وهذا يدور رفعه على الإخوة الثلاثة عبدالله بن زيد، وعبدالرحمن بن زيد أخيه، وأسامة أُخيهما، وأما ابنُ وهب فإنه يرويه عن سليمان بن بلال موقوفاً. قلنا: أخرجه من طريق ابن وهب الموقوف البيهقي في ((السنن)) ٢٥٤/١، وقال: = هذا إسناد صحيح، وهو في معنى المسند، وقد رفعه أولاد زيد عن أبيهم. ١٦ : ٥٧٢٤ - حدثنا هارون بنُّ معروف، حدثنا عبدُالله بنُ وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهريَّة، عن كَثِير بن مُرَّة ٩٨/٢ عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَالخير قال: ((أَقِيموا الصُّفُوفَ، فإِنَّما تَصُفُّونَ بصُفُوفِ الملائِكَةِ، وحاذُوا بِينَ المناكِب، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِيْنُوا في أَيدِي إِخوانِكُم، ولا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ لِلشَّياطين(١)، ومَنْ وَصَلَ صفّاً، وَصَلَهُ الله تبارك وتعالى، ومَن قَطَعَ صَفّاً، قَطَّعَه الله تبارك وتعالى))(٢). = ثم قال البيهقي: وأولاد زيد هؤلاء كلهم ضعفاء، جرّحهم يحيى بن معين، وكان أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني يوثقان عبدالله بن زيد، إلا أن الصحيح من هذا الحديث هو الأول. قلنا: يعني الموقوف، وقال في ٧/١٠ بعد ذكر الرواية المرفوعة: كذلك رواه عبدالرحمن وأخواه عن أبيهم، ورواه غيرهم عنه موقوفاً عن ابن عمر، وهو الصحيح. وقد تعقبه ابن التركماني في ((الجوهر النقي))، فقال: إذا كان عبدالله ثقة على قولهما دخل حديثه فيما رفعه الثقة ووقفه غيره، لا سيما وقد تابعه على ذلك أخواه، فعلى هذا لا نسلِّم أن الصحيح هو الأول. قلنا: وهذا ليس خلافاً، فقد قال ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٣٩٢/٣: هذا حديث حسن، وهذا الموقوف في حكم المرفوع، لأن قول الصحابي: أحل لنا كذا، وحرّم علينا، ينصرف إلى إحلال النبي 18َّ وتحريمه. قوله: ((أحلت لنا)) وقع في نسخة السندي: ((أحلت لي))، قال السندي: هكذا في أصلنا، وفي بعض النسخ ((لنا))، والكل صحيح، أما ((لي)) فلكونه الأصل، والناس أتباعه وَل﴿، وأما ((لنا)) فلإرادة الأمة معه لعموم الحكم. (١) في (ظ١٤): الشياطين. وفي (م) و(ظ١) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: للشيطان. وفي (ق): الشيطان. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير كثير بن مرة - وهو أبو = ١٧ ......... ............ = شجرة، ويقال: أبو القاسم الحضرمي الحمصي -، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. هارون بن معروف: هو المروزي، وعبدالله بن وهب: هو المصري، ومعاوية بن صالح: هو ابن حُدير الحضرمي، وأبو الزاهرية: هو حُدَير بن كُرَيب الحضرمي . وأخرجه أبو داود (٦٦٦)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٠١/٣ من طريق عيسى بن إبراهيم الغافقي، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وقال أبو داود: لم يقل عيسى: بأيدي إخوانكم . وأخرجه أبو داود (٦٦٦)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٠١/٣ من طريق الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، مرسلاً. وقوله: ((من وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفاً قطعه الله)): أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٩٣/٢، وابن خزيمة (١٥٤٩)، والحاكم ٢١٣/١ من طريقين عن ابن وهب، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرّجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: كثير بن مرة لم يخرج له مسلم، وروى له البخاري في ((القراءة خلف الإِمام». وفي الباب: ((عن أبي هريرة عند البخاري (٧٢٢)، ومسلم (٤٣٥)، سيرد ٢٣٤/٢. وعن أنس عند البخاري (٧١٩)، ومسلم (٤٣٣)، سيرد ١٧٧/٣ . وعن أبي مسعود البدري عند مسلم (٤٣٢)، سيرد ١٢٢/٤. وعن النعمان بن بشير عند البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦)، سيرد ٢٧٢/٤. وعن جابر بن سَمُرَة عند مسلم (٤٣٠)، سيرد ١٠١/٥. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٣. وقوله: ((لينوا في أيدي إخوانكم))، ذكر أبو داود معناه، فقال: إذا جاء رجل إلى = ١٨ ٥٧٢٥ - حدثنا عبدُالله بنُ الوليد، حدثنا سفيان، عن ليثٍ وإبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ﴿: («ائذَنُوا لِلنِّساءِ بالليلِ إِلى المساجدٍ تَفِلاتٍ))(١) ليثُ الذي ذَكَرَ: ((تَفِلات)). = الصف، فذهب يدخُلُ فيه، فينبغي أن يُلِيْنَ له كلُّ رجلٍ منكبيه حتى يدخل في الصف . وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢١١/٢: وقد ورد الأمر بسدّ خلل الصف والترغيب فيه في أحاديث كثيرة، أجمعها حديثُ ابن عمر - يعني هذا الحديث -. قوله: ((فإنما تصفون بصفوف الملائكة))، قال السندي: أي اقتداء بهم، أي: فينبغي أن تكون صفوفكم كصفوفهم. (وسدوا الخلل)): الظاهر أن المراد الفرجات بين الناس في الصفوف، وعلى هذا فقوله: ((ولا تذروا فرجات للشيطان)) بمنزلة التأكيد، ويحتمل أن المراد نقصان الصفوف، أي: إذا رأيتم صفاً ناقصاً فأولاً أتموا ذلك النقصان. ((ولينوا ... )) حملوه على أنه ينبغي له أن لا يستصعب على من يدخل في الصف لسد فرجة، بل يتحرك له ويوسع عليه مكانه. قال المحقق ابن الهمام بعد ذكر هذا الحديث وغيره: وبهذا يعلم جهل من يستمسك عند دخول داخل بجنبه في الصف، ويظن أن فسحه له رياء بسبب أنه يتحرك لأجله، بل ذلك إعانة على الفضيلة، وإقامة لسد الفرجات المأمور بها في الصف. انتهى. ((ومن وصل)) بأن كان فيه فرجة فسدها، أو نقصان فأتمه، والقطع أن يقعد بين الصفوف بلا صلاة، أو منع الداخل من الدخول في الفرجات مثلاً، والله تعالى أعلم. (أ) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. ليث - وهو ابن أبي سُلَيم -: ضعيف، وقد توبع، وإبراهيم بن مهاجر: هو ابن جابر البجلي، لين = ١٩ : .............. ٠٠ ٥٧٢٦ - حدثنا أزهرُ بنُ القاسم، حدثنا عبدالله، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿﴿ كان يَخْطُبُ خُطْبتينِ يومَ الجمعةِ، يَجْلِسُ بينهما مرةً (١). = الحفظ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن الوليد - وهو ابن ميمون العدني - فحديثه صحيح في سفيان الثوري، وأخرج له أصحاب السنن عدا ابن ماجه والبخاري تعليقاً. وأخرجه الطيالسي (١٨٩٢) من طريق سلام، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٦٥) من طريق علي بن صالح، كلاهما عن إبراهيم بن مهاجر، بهذا الإِسناد، دون قوله: «تفلات)). وهذه اللفظة لها شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٥٦٥)، والبغوي (٨٦٠). وآخر من حديث أبي هريرة أيضاً عند مسلم (٤٤٤) (١٤٣)، سيرد ٣٠٤/٢ بلفظ: ((أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)). وثالث من حديث زيد بن خالد بإسناد حسن عند ابن حبان (٢٢١١)، سيرد ١٩٢/٥ و١٩٣ بلفظ: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات)). ورابع من حديث زينب الثقفية امرأة عبدالله بن مسعود عند مسلم (٤٤٣) (١٤١) و(١٤٢)، سيرد ٣٦٣/٦، بلفظ: ((إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيباً». وقوله: ((تفلات))، قال البغوي في ((شرح السنة)) ٤٣٨/٣: أي: تاركات للطيب، يريد: ليخرجن بمنزلة التفلات، والتفل: سوء الرائحة، يقال: امرأة تفلة: إذا لم تَطَّيِّب. (١) حديث صحيح، عبدالله - وهو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري - وإن كان ضعيفاً، متابع. وقد سلف برقم (٥٦٥٧). ٢٠ ٠١٠.