Indexed OCR Text
Pages 181-200
فإِذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأُوْتِرْ بركعةٍ))(١). ٥٢١٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبدُالرحمن، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر: أن النبي ◌َِّ كان يأتي قُباءً - وقال عبدالرحمن: مسجدَ قباءٍ - راكباً وماشياً(٢). ٥٢١٩ - حدثنا وكيع، حدثني عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي *، مثله(٣). ٥٢٢٠ - حدثنا وكيع، عن علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وقد سلف برقم (٤٤٩٢). وقوله: قرن الحول، أي: آخره، وأول الثاني. كما ذكر ابن الأثير. ورواية مسلم: عند رأس الحول. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفیان: هو الثوري، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٣٩٩) (٥٢٢) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨٥). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن نافع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع والد عبدالله: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٤٨٥). ١٨١ عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((أَنا فِئَةُ المُسلِمِينَ))(١). ٥٢٢١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيانُ. وعبدُ الرحمن، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ اليهودَ إِذا لَقُوكُم قالوا: السامُ عَلَيْكُمْ، فقولوا: وعَلَيْكُمْ))(٢). ٥٢٢٢ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، قال: (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو مولى الهاشميين -. علي بن صالح: هو علي بن صالح بن صالح بن حي. وأخرجه مطولاً البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٣١١) من طريق عبيد الله بن موسى، عن علي بن صالح، بهذا الإِسناد. وسيأتي بطوله برقم (٥٣٨٤)، ويأتي مختصراً برقم (٥٧٤٤). قوله: ((أنا فئة المسلمين))، قال السندي: أي: جماعتهم ومؤيدهم ومقویھم، يريد أن من فرّ من العدوِّ إليَّ، فليس بفار، بل هو داخل في قوله تعالى: ﴿أو متحيزاً إلى فئةٍ﴾. قال لهم حين فرت سرية من العدو، فقالوا: يا رسولَ الله نحن الفارُون، فقال لهم: ((بل أنتم العكَّارون وأنا فئتكم» و #، وسيرد هذا الحديث برقم (٥٣٨٤) (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣٠/٨-٦٣١ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٤) (٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٢١٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٠) - من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٥٦٣). ١٨٢ " ... " ...... كنت مع ابن عُمر في خَلْقٍ، فسَمِعَ رجلاً في حلقةٍ أخرى وهو يقولُ: لا وأبي، فرماه ابنُ عمر بالحصى، وقال: إنها كانَتْ يمينَ عمَرَ، فنهاه النبيُّ بَّهِ عنها، وقال: ((إِنَّها شِرْكُ))(١). ٥٢٢٣ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن النَّجْراني عن ابن عمر، قال: أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّهِ بسكرانَ، فضربه الحدَّ، ثم قال: ((ما شَرابُكَ؟)) فقال: زبيبٌ وتمرٌ، فقال: ((لا تَخْلِطْهُما (٢)، يكفي كلُّ واحدٍ منهما مِنْ صاحبه))(٣). ٥٢٢٤ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن محارب بن دِثَّار، قال: سمعتُ ابن عمر يقولُ: نَهى النبيُّ وَّه عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمزفَّت، قال شعبة: وأُراه قال: والنَّقِير(٤). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن سلف عند الحديث رقم (٤٩٠٤) ترجيحنا أن الأعمش قد اختصر في الرواية، وأن سعد بن عبيدة لم يسمعه من ابن عمر، بل بينهما رجل من كندة، فانظر تمام الكلام عليه هناك. وسیأتي هذا الحديث مكرراً برقم (٥٢٥٦). وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة في ((المصنف)» ص١٨ (الجزء الذي نشره العمروي) عن وکیع، بهذا الإِسناد. (٢) في (ظ١٤): لا تخلطوهما. (٣) إسناده ضعيف لجهالة النجراني، وهو مكرر (٤٧٨٦) سنداً ومتناً. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٧/٨ (٣٨٣٨)، وأبو يعلى (٥٦٧١) من طريق وكيع، = ١٨٣ ٥٢٢٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبدالرحمن، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله وَلِّ: ((لا تَدْخُلوا على هؤلاءِ القومِ المُعذّبينَ أصحابِ الحِجْر، إلا أن تَكُونوا باكِينَ، فإنْ لم تَكُونوا باكِينَ فلا تَدْخُلوا عليهم، أن يُصِيبَكم ما(١) أصابَهم))(٢). ٥٢٢٦- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَفاتيحُ الغَيبِ خَمْسٌ، لا يَعْلَمُها إلا الله: ﴿إِنَّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ الساعَةِ ويُنَزِّلُ الغَيْثَ ويَعْلَمُ ما فِي الأرحام وما تَدْرِي نَفسُ ماذا تَكْسِبُ غَداً وما = بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠١٥)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). (١) في (ق): أن يصيبكم مثل ما أصابهم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعبدالرحمن: هو ابن مهدي . وأخرجه عبدالرزاق (١٦٢٥)، وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٩٨) من طريق أبي داود الحفري، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٠٧/٥ ١٠٨ من طريق عمروبن قيس، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. قال أبو نعيم: صحيح من حديث عبدالله بن دينار، غريبٌ من حديث عمرو، عن الثوري، تفرد به الحكم بن بشير. قلنا: تابع عمراً عبدالرزاق وأبو داود الحفري. وقد سلف برقم (٤٥٦١)، ومضى شرحه هناك. قوله: ((أن يصيبكم))، أي: خشية أن يصيبكم. ١٨٤ تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤](١). ٥٢٢٧ - حدثنا وكيعٌ، عن فُضَيل. ويزيدُ، قال: أخبرنا فُضَيل بن مرزوق، عن عطية العَوْفي، قال: قرأتُ على ابن عمر: ﴿الله الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً﴾ [الروم: ٥٤]، فقال: ﴿الله الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفاً﴾، ثم قال: قرأتُ على رسولِ الله ◌َ* كما قرأتَ عليَّ، فَأَخَذَ عليَّ كما أَخذتُ عليكَ (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٧٦٦) سنداً ومتناً. (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن مرزوق - وهو الرقاشي الكوفي - فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه أبو حفص الدوري في ((جزء قراءات النبي ◌َّة)) (٩١)، والترمذي (٢٩٣٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدوري (٩٢)، وأبو داود (٣٩٧٨)، والترمذي (٢٩٣٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣١٣٢)، والحاكم ٢٤٧/٢ من طرق، عن فضيل بن مرزوق، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن! غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وقال الحاكم: تفرد به عطية العوفي ولم يحتجا به. وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق. وقال الذهبي: لم يحتجا بعطية. وأخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١١٢٨) من طريق سلّم بن سليم المدائني، عن أبي عمروبن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه. قال الطبراني := ١٨٥ ... ٥٢٢٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طَلْحة، عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر: أنه طلَّق امرأته في الحيض ، فذكر ذلك عمرُ ٥٩/٢ للنبي ﴾؟ فقال: ((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْها، ثم ليُطَلِّقْها وهي طاهرٌ أو حاملٌ))(١). ٥٢٢٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبدالرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عُبيدالله، عن سالم = لم يرو هذا الحديث عن أبي عمرو إلا سلام. قلنا: سلّام متروك. وأخرجه أبو داود (٣٩٧٩) عن عبدالله بن جابر، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري . ويريد ابن عمر أنه قرأ على النبي ( # كلمة ((ضعف)) بفتح الضاد، فأقرأه النبي ﴿ (ضُعف)) بضمها. قال البغوي في «تفسيره)) ٤٨٧/٣: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم. وقال ابن زنجلة في ((حجة القراءات)) ص٥٦٢: قرأ عاصم وحمزة: ((من ضَعف)) يفتح الضاد، وقرأ الباقون بالرفع، وهما لغتان مثل: القَرْح والقُرْح. وقال ابن الجزري في ((النشر)) ٣٣١/٢: واختلف عن حفص، فروى عنه عبيد وعمرو أنه اختار الضم خلافاً لعاصم للحديث الذي رواه عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن ابن عمر مرفوعاً، وروينا عنه من طرق أنه قال: ما خالفت عاصماً في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف. وقوله: «فأخذ علي»، قال السندي: أي ردًّ قوله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن بن عُبيد القرشي، مولى آل طلحة، فمن رجال مسلم. وهو مكرر (٤٧٨٩) سنداً ومتناً. ١٨٦ عن ابن عمر: أن عمر استأذن النبيَّ وَّرِ فِي الْعُمْرةِ، فَأَذِنَ له، فقال: ((يا أُخَيَّ، أَشْرِكْنَا في صالحِ دُعائِكَ، ولا تَنْسَنا)). قال عبدُالرزاق في حديثه: فقال عمر: ما أُحبُّ أَنَّ لي بها ما طَلَعَتْ عليه الشمس(١)(٢). ٥٢٣٠ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌َِّ دَخَلَ مكةَ نهاراً(٣). (١) في (ق) و(ظ١) زيادة: أو كذا، وأشير إليها في هامش (س). (٢) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيدالله - وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٠١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥١/٥، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٩٦/١١-٣٩٧ و٣٩٧ من طرق، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (٧٤٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٠٥٩)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٩٧/١١ من طريق شعبة، عن عاصم بن عبيدالله، به. وقرن الخطيب بشعبةً ابنَ عيينة. وقد سلف الحديث من رواية ابن عمر عن أبيه برقم (١٩٥) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، به. قوله: ((يا أُخيَّ)) بالتصغير للتلطف، وهذا هو المشهور روايةً، وإن جاز درايةً أن یکون بلا تصغیر. أن لي بها: أي بهذه الكلمة، لما فيها من التلطف والبشارة بأن دعاءه مستجاب حتى يرجو مثله و 9 بركة دعائه، وبيان أنه كالأخ له وَل﴾. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري - وهو عبدالله بن= ١٨٧ ٥٢٣١ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمري، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌َّه كان يدخُلُ من الثَّنِية العُلْيا، ويخرُجُ من السُّفْلِى(١). ٥٢٣٢ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن زيد بن أسلم سمعه من ابن عمر، قال: أقبلَ رجلانِ من المشرقِ، فَتَكَلَّما، أو تكلّم أحدُهما، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ مِن البَيانِ سِحْراً))، أو: ((إنَّ الْبَيانَ سِحرٌ)) (٢). ٥٢٣٣ - حدثنا وكيع، حدثنا همَّم، عن قتادة، عن أبي الصِّدِّيق الناجي عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا وَضَعْتُم مَوْتَاكُم = عمر بن حفص -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٤١)، والترمذي (٨٥٤) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. قلنا: وقد سلف ضمن حديث مطول بسند صحيح على شرط الشيخين برقم (٤٦٢٨). (١) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لضعف العمري، واسمه عبدالله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١١/١٤ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٢٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٥١٤٦) من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥١). ١٨٨ في قُبُورِهم فقولوا: بسمِ الله، وعلى سُنَّةِ رسولِ الله وَلا)(١). ٥٢٣٤ - حدثنا وكيع، حدثنا فُضيل بن غزوان، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َله، قال: ((يُعْرَضُ على ابنِ آدَمَ مَقْعَدُهُ من الجنةِ والنارِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً في قبرِه))(٢). ٥٢٣٥ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن ابتاعَ طَعاماً، فلا يَبَعْهُ(٣) حتَّى يَقْبِضَهُ))(٤). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين. همام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقَتَادة: هو ابن دعامة السدوسي، أبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو - وقيل ابن قيس - البصري. وأخرجه الحاكم ٣٦٦/١ - ومن طريقه البيهقي ٥٥/٤ - من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٨١٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٦٥) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وقرن بفضيلٍ بن غزوان موسى بن عبيدة. وقد سلف برقم (٤٦٥٨) مطولاً . (٣) في هامش (س) و(ص): يبيعه. نسخة. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٣٧/٤ من طريق أبي نعيم، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٤٥١٧) و(٥٠٦٤). ١٨٩ ٥٢٣٦ - حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن النجراني عن ابن عمر: أنَّ رجلين تبايعا على عهد النبي ◌َّ﴿ نخلاً قبل أن تُطْلِعَ الثمرةَ، فلم تُطْلِعْ شيئاً، فقال النبي وَله: ((على أيّ شيءٍ تَأْكُلُ مالَه؟!)) ونهى عن بيعِ الثمرِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه(١). ٥٢٣٧ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيلُ، عن سماك بن حرب، عن سعید بن جُبير عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيَّ نَّه يقول(٢): ((إِذا اشتريتَ الذَّهبَ بالفِضَّةِ، أو أحدهما بالآخرِ، فلا يفارِقْكَ وبَيْنَك وبينَه لّبْسٌ))(٣). ٥٢٣٨ - حدثنا وكيع، عن العُمّري، عن نافع (١) إسناده ضعيف لجهالة النجراني الذي روى عنه أبوإسحاق - وهو عمروبن عبدالله السبيعي - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم (٥٠٦٧). قال السندي: قوله: قبل أن تطلع الثمرة: من أطلع، بنصب الثمرة، أو من طلع برفع الثمرة، والأول أنسب بقوله: فلم تُطلع شيئاً. (٢) كلمة: ((يقول)) لم ترد في (ظ١٤)، واستدركت في هامش (س). (٣) إسناده ضعيف لتفرد سماك برفعه كما سلف بسطه في الرواية رقم (٤٨٨٣)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم (٤٨٨٣). قال السندي: قوله: ((لَبْس)»: بفتح لام، وسكون موحدة، أي: خلط، وبقية من المعاملة . ١٩٠ عن ابن عمر: أنه رَمَلَ من الحَجَر إلى الحجر ثلاثاً، ومشى أربعاً، وصَلَّى عند المَقَام ركعتينٍ، ثم ذَكرٌ أن النبي ◌َّ فعله(١). ٥٢٣٩ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن نافع عن ابن عمر، قال: ما تركتُ استلامَ الرُّكْنين في شدةٍ ولا رخاءٍ منذُ رأيتُ رسولَ الله وَهِ يَسْتَلِمُهما: الحَجَر والرُّكن اليماني(٢). ٥٢٤٠ - حدثنا وكيع، حدثنا سعيدُ بنُ السائب، عن داود بن أبي عاصم، قال: (١) حديث صحيح، العمري - وهو عبدالله بن عمر وإن كان ضعيفاً - متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وقوله: أنه رمل من الحجر إلى الحجر ... سلف بنحوه برقم (٤٦١٨). وقوله: وصلى عند المقام ركعتين ... أخرجه البخاري بنحوه (٣٩٥) و(١٦٢٧) من طريق شعبة، عن عمروبن دينار، عن ابن عمر، يقول: قدم النبي ◌ّ فطاف بالبيت سبعاً، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا، وقد قال الله تعالى : ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنةٌ﴾. وله شاهد من حديث جابر عند مسلم (١٢١٨) (١٤٧). (٢) حديث صحيح، العمري - وإن كان ضعيفاً - قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٤٤٦٣). قوله: ((الحجر والركن اليماني))، قال السندي: الأوجه أنهما بالجر، بدل من الرکنین، لا بالنصب بدل من ضمیر یستلمهما، وأما الرفع فیحتاج إلی تقدیر بأن يقال: هما الحجر والركن اليماني، وكذا النصب بتقدير: أعني. ١٩١ سألتُ ابن عمر عن الصلاة بمنىٍّ، قال: هل سمعتَ بمحمدٍ وَلِ﴾؟ قلتُ: نعم، وآمنتُ به. قال: فإنه كان يُصَلِّي بمنىِّ رکیتین(١). ٥٢٤١ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم وسَلَمة بن كُهيل، عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أنه صلَّاهما بإقامةٍ واحدةٍ، فقال: هكذا صَنَعَ النبيُّ رَ﴿ بنا في هذا المكانِ (٢). ٥٢٤٢ - حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن فَرْقد السَّبخي، عن سعید بن جبير عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ كان يَدَّهِنُ بالزيتِ غير المُقَتَّت (١) إسناده صحيح وهو مكرر (٤٧٦٠) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٢٨٨) (٢٨٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٢٦)، وأبو يعلى (٥٧٧١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه مطولاً الدارمي ٣٥٧/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٢/٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة، به. وسيرد برقم (٥٢٩٠) دون لفظ: ((واحدة، بعد إقامة))، ومطولاً برقم (٥٥٠٦) و(٥٥٣٨). وقد سلف برقم (٤٤٥٢). قال السندي: قوله: أنه صلاهما: أي المغرب والعشاء بجمع. ١٩٢ عند الإِحرام (١). ٥٢٤٣ - حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، وعن الزُّهري، عن سالم عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا يَلْبَسُ المحرِمُ ثوباً مَسَّهِ وَرْسٌ ولا زَعْفرانٌ))(٢). ٥٢٤٤ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهَ وَِّ أن يلبس المحرمُ ثوباً مسَّه ورسٌ أو زعفرانٌ (٣). ٦٠/٢ ٥٢٤٥ - حدثنا وكيع، حدثنا ابن عَوْن، عن زياد بن جُبير: أنَّ رجلاً سأل ابنَ عمر عن رجلٍ نَذَرَ أن يصومَ يوماً، فوافق يومئذٍ عيد أَضْحَى أو يوم فِطْر (٤)؟ فقال ابنُ عمر: أمر الله بوفاءِ (١) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي وهو مكرر (٤٧٨٣) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن المدني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف مطولاً برقم (٤٤٨٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وقد سلف مطولاً برقم (٤٤٨٢). (٤) في (ظ١٤): فوافق يوم عيد أضحى أو فطر. ١٩٣ النَّذْرِ، ونهانا رسولُ اللهِ وَّر عن صوم هذا اليوم(١). ٥٢٤٦ - حدثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان(٢)، عن جَبَلَة بن سُحَيم عن ابن عمر - قال عبدالرحمن: سمعتُ ابن عمر - قال: نهى رسولُ الله ◌َ أن يَقْرُنَ الرجلُ بينَ التَّمرتين حتَّى يستأذنَ أصحابه(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن عون: هو عبدالله البصري، وزياد بن جبير: هو ابن حية الثقفي البصري. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٠٤/٣، ومن طريقه مسلم (١١٣٩) (١٤٢) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٩٩٤)، والنسائي مختصراً في ((الكبرى)) (٢٨٣٣) من طريقين، عن ابن عون، به. وتصحف في مطبوع النسائي: ابن عون، إلى: ابن عوف . وقد سلف برقم (٤٤٤٩). (٢) في (ظ١٤): عن شعبة، وجاء في هامشها: في الأصل: عن سفيان. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه مسلم (٢٠٤٥) (١٥١)، وابن ماجه (٣٣٣١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٨٩)، والترمذي (١٨١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٢٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٩١) من طرق، عن سفيان، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٥١٣). ١٩٤ ٥٢٤٧ - حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن المِنْهال، هو ابن عمرو(١)، عن سعيد بن جُبِیر عن ابن عمر: أنه مرَّ على قوم نَصَبُوا دِجاجةٌ يَرْمُونَها بِالنَّبْل، فقال: نهى رسولُ اللهِ وَ﴿ أَن يُمَثَّلَ بالبهيمةِ(٢). ٥٢٤٨ - حدثنا وكيع، حدثنا حنظلة، عن سالم عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ، لم يَنْظُرِ الله إِليه يومَ القِيَامَةِ)) (٣). (١) في (م): هو ابن عمر، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. المنهال بن عمرو من رجاله، وباقي رجاله من رجال الشیخین. وانظر ما سلف برقم (٤٦٢٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجُمحي. وأخرجه مسلم (٢٠٨٥) (٤٤)، وأبو عوانة ٤٧٥/٥ من طرق، عن حنظلة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٨٥) (٤٣) من طريق عمر بن محمد، عن سالم، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٩٦/٨، وأبو داود (٤٠٩٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٢٠)، وفي ((المجتبى)) ٢٠٨/٨، وابن ماجه (٣٥٧٦) من طريق عبدالعزيزبن أبي رواد، عن سالم، به. ولفظه: ((الإِسبال في الإِزار والقميص والعمامة، من جرّ منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). قال ابن ماجه: قال أبو بكر (يعني ابن أبي شيبة): ما أغربه! وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٢/١٠: عبدالعزيز فيه مقال. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). ١٩٥ ٥٢٤٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. ويزيد قال: أخبرنا سفيان، عن عبدالله بن دينارٍ عن ابن عمر، قال: اتَّخَذَ رسولُ الله ◌ِِّ خَاتِماً من ذهب، فاتخذ الناسُ خواتيمَ من ذهبٍ، فرمَى به، وقال: ((لن أَلْبَسَه أبداً)). قال يزيد: فَنَبَذَ الناسُ خواتيمَهُم(١). ٥٢٥٠ - حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي روَّاد. وسفيان، عن عمربن محمد ، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َّه: كان يَجْعَلُ فصَّ خاتمِه مما يلي بَطْنَ كَفِّه(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه ابن سعد ٤٧٠/١ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وسيأتي من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر (٥٤٠٧) و(٥٨٥١) و(٥٨٨٧) و(٥٩٧١). وانظر ما سلف (٤٦٧٧). (٢) إسناده صحيحان: الأول - وهو وكيع عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع -، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبدالعزيزبن أبي رواد، فقد روى له أصحاب السنن الأربعة، واستشهد به البخاري، وهو صدوق لا بأس به. وقد سلف برقم (٤٩٠٧). والثاني - وهو سفيان عن عمر بن محمد، عن نافع -، رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة شيخ أحمد، وعمر بن محمد: هو عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب. وانظر (٤٦٧٧). ١٩٦ ٥٢٥١ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن سعيد المَقْبُري ونافع: أن ابن عمر كان يَلْبَسُ السِّبِيَّة ويتوضَّأُ فيها، وذَكَرَ أن النبي ﴿ ﴿ كان يفعلُه(١). ٥٢٥٢ - حدثنا وكيع، حدثنا عاصم بن محمد، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: (لو يَعْلَمُ الناسُ ما في الوَحْدةِ، ما سارَ راكبٌ بِلَيْلٍ أَبدا))(٢). ٥٢٥٣ - حدثنا وكيع، حدثنا حنظلة، عن سالم عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((من اقْتَنى كلباً إلَّ كَلْبَ ضَارٍ، أو كَلْبَ ماشيةٍ(٣)، نَقَصَ من عَمَلِه كلَّ يومٍ قِيراطانٍ))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري - وهو عبدالله بن عمر-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد كيسان، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف مطولاً برقم (٤٦٧٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر رقم (٤٧٧٠). (٣) في (س) و(ظ١٤): إلا كلب ضار أو ماشية، وكتب في هامش (س) كلمة: ((كلب)). نسخة . (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي المكي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٨/٥، ومسلم (١٥٧٤) (٥٤)، وأبو يعلى (٥٤٤١)، والبيهقي ٩/٦ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وفيه زيادة، ولفظها عند مسلم: قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: ((أو كلب حرثٍ))، وكان صاحب حرث. = ١٩٧ i. ٥٢٥٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبدُ الرحمن، عن سفيان(١)، عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من اقْتَنى كلباً إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ، نَقَصَ من عَملِه كلَّ يومٍ قِيراطانٍ))، قال عبدُالرحمن: ((نُقِصَ)) (٢). ٥٢٥٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار(٣). والعُمَرِيِّ، عن نافع عن ابن عمر، قال: سُئِل رسول الله وَله عن الضَّبِّ، فقال: ((لا آكُلُه ولا أُحرِّمُه))(٤). = وقد سلف شرحه مع الزيادة برقم (٤٤٧٩). قوله: ((إلا كلب ضار))، أي: كلب صائد. قاله السندي. (١) قوله: ((وعبدالرحمن عن سفيان))، سقط من (ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وقد سلف من طريق عبدالله بن دينار برقم (٤٩٤٤). وسلف أولاً برقم (٤٤٧٩) وهناك شرحه وشواهده. (٣) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) زيادة: عن ابن عمر. (٤) هذا الحدیث له إسنادان: الأول وكيع، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وهو صحيح على شرط الشيخين. والثاني: وكيع، عن العمري - وهو عبدالله بن عمر-، عن نافع، وهو ضعيف لضعف عبدالله بن عمر. = ١٩٨ ٥٢٥٦ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، قال: كنتُ مع ابن عمر في حَلْقَةٍ، قال: فسمع رجلاً في حلقةٍ أخرى وهو يقول: لا وَأَبِي، فرماه ابنُ عمر بالحَصَى، فقال: إنَّها كانَتْ يمينَ عمرَ، فنهاه النبيُّ نَّهِ عنها، وقال: ((إنها شِرْلُ))(١). ٥٢٥٧ - حدثنا وكيعٌ، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن كثيربن جمهان عن ابن عمر، قال: إِنْ أَسْعَ (٢)، فقد رأيتُ رسول الله ؟ يَسْعى، وإن أَمشي، فقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يمشي، وأنا شيخٌ کبیرٌ(٣). = وأخرجه الدارمي ٩٢/٢ عن محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وقد سلف من طريق نافع برقم (٤٤٩٧). ومن طريق عبدالله بن دينار برقم (٤٥٦٢). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٥٢٢٢). (٢) في (ظ١٤): إن أسعى، وهو للإِشباع، وقد تقدم توجيهه، ومثله: إن أمشي . (٣) إسناده ضعيف، عطاء بن السائب قد اختلط، وكثير بن جمهان لم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، يعني هو ضعيف في نفسه، لكن يكتب حديثه للمتابعات . وأخرجه ابن ماجه (٢٩٨٨) عن علي بن محمد وعمروبن عبدالله، عن وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٤٩٩٣). ١٩٩ .-----. ٥٢٥٨ - حدثنا وكيع، عن سفيان. وعبدُالرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن دينار %0 عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل يقول: ((إِذا كنتم ثلاثةً، فلا يَنْتَجِي(١) اثْنَانِ دُونَ واحدٍ))(٢). ٥٢٥٩ حدثنا وکیع، عن سفيان، عن عبدالله بن دینارٍ عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((أَيُّما امرىءٍ قال لَخيهِ: يا كافِرُ، فقد باءَ بها أَحَدُهما)) (٣). ٥٢٦٠ - حدثنا وكيع، عن فُضيل بن غَزْوان، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((أَيُّما رجلٍ كَفَّرَ (٤) رجلاً، فأَحَدُهما كافِ)) (٥). ٥٢٦١ - حدثنا وكيع، عن سفيان. وعبدُالرحمن، عن شعبة، عن عبدالله بن دينار (١) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): فلا يتناج. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعبدالرحمن: هو ابن مهدي، وابن دينار: هو عبدالله مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٤٥٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٤٦٨٧). (٤) في (ظ١٤): أكفر. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. وسلف برقم (٤٧٤٥) عن يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان. ٢٠٠