Indexed OCR Text
Pages 141-160
عائشة، عن عُبيد الله بن عبدالله، قال: دخلت على عائشة(١)، فقلت: ألا تُحَدِّثيني عن مرضٍ رسول الله ◌َ﴾؟ قالت: بَلَى، ثَقُلَ رسولُ اللهِلَّهِ، فقال: ((أَصَلَّى الناسُ؟)) فقلنا: لا، هم يَنْتَظِرونَك يا رسولَ الله. قال: ((ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَب))، ففعلنا، فاغتسل، ثم ذَهَب لِيُنُوءَ فَأَغمِيَ عليه، ثم أَفاقَ، فقال: ((أَصَلَّى الناسُ؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله، قال: ((ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ))، ففعلنا، فاغتسل، ثم ذَهَب لِنُوءَ فأُغمِيَ عليه، ثم أَفاقَ، فقال: ((أَصَلَّى الناسُ؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله، فقال: ((ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَب))(٢)، فذهب لينُوءَ فِغُشِيَ عليه، قالت: والناسُ عُكُوفٌ في المسجدِ ينتظرونَ رسولَ اللهِوَّهُ لِصلاةِ العشاءِ، فأرسل رسولُ اللهِ وَّ إلى أبي بكرٍ بأَنْ يُصَلِّيَ بالناس، وكان أبو بكر رجلاً رقيقاً، فقال: يا عمر، صلِّ بالناس. فقال: أنت أَحقُّ بذلك. فصَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيامَ، ثم إن رسولَ الله وَّهَ وَجَدَ خِفَّةً، فخرج بين رجلين أحدُهما العباس، لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخّرَ(٣)، فأوماً إليه أن لا يتأخَّر، وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر (١) جاء في هامش (ظ١٤) عند هذا الحديث ما نصه: هذا من مسند عائشة، وقد ذكر في مسندها. (٢) من قوله: ((ففعلنا)) الأخيرة إلى هنا سقط من (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٣) في (ق): يتأخر. ١٤١ يُصَلِّي قائماً ورسولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي قاعداً. فدخلتُ على ابن عباس، فقلت: أَلا أَعْرضُ عليكَ ما حدَّثْني ٥٣/٢ عائشةُ عن مرض رسول الله وَلَ؟ قال: هاتٍ. فَحدَّثْتُه، فما أنكر منه شيئاً، غير أنه قال: هل سَمَّتْ لك الرجلَ الذي كان مع العباس؟ قلت: لا. قال: هو عليٌّ رحمةُ الله عليه (١). ٥١٤٢ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، سمعت یحیی بن وثَّاب یحدث عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيَّ :﴿ يقول: ((مَن أَتى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (٢). ٥١٤٣ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيان، عن عطاءٍ، عن كَثِير بن جُمْهَان، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهذا الحديث من مسند عائشة، ولا وجه لإِثباته هنا في مسند ابن عمر، وسيأتي بسنده ومتنه في مسندها ٢٥١/٦. ويخرج هناك. قوله: ((في المخضب)) بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضاد، وهو وعاء تغسل فيه الثياب، وهو المِرْكَنُ والإِجَّانةُ . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السبيعي، ويحيى بن وثّب: هو الأسدي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٨٠) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). ١٤٢ رأيتُ ابن عُمر يمشي بين الصَّفا والمَرْوةِ، فقلت: تمشي؟ فقال: إنْ أَمْشِي(١) فقد رأيتُ رسولَ اللهِوَّهُ يمشي، وإِنْ أَسْعَى(١) فقد رأيتُ رسول اللهِ وَلَّهُ يَسْعَى (٢). ٥١٤٤ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث، عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه، قال: كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها، وكان أبي يكرهُها، فأَمرني أَن أُطلِّقَها، فَأَبِيتُ، فَتى النبيَّ وََّ، فذكر ذلك له، فَأُرسَلَ إِلَيَّ، فقال: ((يا عبدَالله، طَلِّقِ امْرَأَتَكَ)) فَطَلَّقْتُها (٣). (١) كذا في النسخ، وقد قال السندي: قوله: إن أمشي، الياء للإِشباع، وإلا فالظاهر: إن أمشٍ ، كما في بعض النسخ، وكذا الكلام في قوله: إن أسعى. قلنا: قد جاء في هامش (س): أمشٍ، وهو ما أثبته الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده ضعيف، كثير بن جمهان لم يرو عنه غير اثنين، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، يعني في المتابعات والشواهد. وأخرجه الطيالسي (١٩٤٣)، وأخرجه النسائي ٢٤١/٥ من طريق بشربن السري، وابن خزيمة (٢٧٧٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، ثلاثتهم (الطيالسي ويشر وأبو عاصم) عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٨٦٤) عن يوسف بن عيسى، عن ابن فضيل، عن عطاء، به. وقال: حسن صحيح، وروي عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر نحوه. وانظر (٤٤٩٣). وسيأتي برقم (٥٢٥٧) و(٥٢٦٥) و(٦٠١٣). (٣) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث - وهو ابن عبدالرحمن القرشي - فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة . = ١٤٣ ٥١٤٥ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا نافعُ بنُ أبي نُعيم، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّهَ، قال: ((إِنَّ اللّه تَعالى جَعَلَ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ))(١). = وأخرجه عبد بن حميد (٨٣٥) عن عبدالملك بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧١١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نافع بن أبي نعيم، فقد روى له ابن ماجه في ((التفسير))، وهو صدوق. وأخرجه ابن سعد ٣٣٥/٢، وعبد بن حميد (هم) عن عبدالملك بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٢٧/٢ من طريق القعنبي، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٩/٨ من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم، به. ٨٩ وأخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٣٩٥)، والقطيعي في زياداته عليه (٥٢٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٩١) من طريق الضحاك بن عثمان، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٧٥) من طريق عبدالله بن عمر، كلاهما عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٦٩٧). .... " وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٤٠١/٢، وصححه ابن حبان (٦٨٨٩). وعن أبي ذر، سيرد ١٤٥/٥. وعن بلال عند ابن أبي عاصم (١٢٤٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٧٧)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٦٦٩)، ونقل عن أبي زرعة أن حديث أبي ذر أشبه. وعن معاوية عند الطبراني في ((الكبير)) ١٩/(٧٠٧). وعن عائشة مطولاً عند ابن سعد في ((الطبقات) ٣٣٥/٢. قوله: ((جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه)) قال السندي: أي أن الله تعالى = ١٤٤ ٠١٠٨٠٠٠٠ 1. ٥١٤٦ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا علي - يعني ابن مُبارَك -، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، حدثني سالم بن عبد الله حدثني عبدالله بن عمر، قال: قال لنا رسولُ الله ◌ِالن: ((سَتَخْرُجُ نَارٌ قبلَ(١) يومِ القِيامَةِ من بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ - أو من حضرموت -، تَحْشُرُ النَّاسَ)) قالوا: فِبِمَ (٢) تَأْمُرُنَا يا رسولَ الله؟ قال: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ))(٣). ٥١٤٧ - حدثنا سَهْل بن يوسف، عن حُميد، عن بَكْر (٤)، قال: قلتُ لابن عمر: إن أَنساً أخبرنا أن النبي ◌َه، قال: ((أَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وحَجِّ)، قال: وَهَلَ أنسٌ، خرج فلَّى بالحج، ولَبّْنا معه، فلما قَدِمَ أُمَر مَنْ لم يكن معه الهَدْيُ أن يجعلها عمرةً. قال: فذكرتُ ذُلك لأنسٍ؟ فقال: ما (٥) تَعُدُّونا إلا صِبْياناً !! (٦). = ألهمه الحق، ووفقه للتكلم به. (١) في (ظ١٤): من قبل. (٢) في (ظ١٤) و(ظ١) و(ق): فما، وذكرت في هامش (س) و(ص). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجرمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٨/١٥ عن أبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٥٣٦). (٤) في النسخ عدا (ظ١٤): بن بكر، وهو خطأ. (٥) في (ظ١٤): لا. (٦) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير. ١٤٥ ٥١٤٨ - حدثنا روح، حدثنا ابنُ جُريج وابنُ أبي ذئب، قالا: أخبرنا ابنُ شهاب، عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه أنه قال: رأيتُ الناسَ في عهدِ رسولِ الله وَ ◌ّ يُضْرَبُونَ إِذَا تَبَايَعُوا (١) طَعاماً جُزافاً أَن يَبِعُوه حتى يُّؤُوُوه إلى رِحالِهِم (٢). ٥١٤٩ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيدالله، أخبرني نافع، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ. وعبدُ الرحمن، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي بَّهَ، قال: ((مَنْ حَمَلَ علينا السِّلاحَ فليسَ مِنَّا)(٣). = سهل بن يوسف، وهو الأنماطي، فمن رجال البخاري. وقد سلف برقم (٤٩٩٦)، وانظر (٤٨٢٢). قوله: ((ما تعدونا إلا صبياناً))، أي إنه ما اعتمد على حديثي لاعتقاده أني كنت صبياً، ولا عدة بسماع الصبي، وإلا فلا سبيل إلى نفي ما قلت، ثم قد ظهر أن الحق ما قال أنس، والله تعالى أعلم. (١) في (س) و(ظ١٤) وهامش (ظ١): ابتاعوا، وصححت في هامش (س) إلی: تبایعوا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٥١٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) بروايتي ابن وهب وابن بكير، كما في ((تجريد التمهيد)» ص ٢٦٥-٢٦٦، وهو أيضاً في رواية محمد بن الحسن (٨٦٦). وأخرجه البخاري (٧٠٧٠)، ومسلم (٩٨)، والنسائي ١١٧/٧، والطحاوي في = ١٤٦ ٥١٥٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن عبدالله، عن النبيِ نَّه: «مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً له فِي مَملُوٍ فقد عَتَقَ كُلُّه، فإنْ كانَ لِلَّذِي أَعْتَقَ نَصِيبَه من المالِ ما يَبْلُغُ ثَمَنَه، فعليه عِثْقُهُ كُلِّهِ))(١). = ((المشكل)) (١٣٢٢)، وابن حبان (٤٥٩٠) من طرق، عن مالك، بهذا الإسناد. وقرن بمالك عند النسائي عبدالله بن عمر العمري، ويونس بن يزيد، وأسامة بن زيد، وعند الطحاوي یونس بن یزید، وأسامة بن زيد. وقد سلف برقم (٤٤٦٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٤٨) و(٤٩٤٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٦/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي شيبة ٤٨٢/٦، والبخاري (٢٥٢٣)، ومسلم (١٥٠١)، وأبو داود (٣٩٤٣)، والنسائي في «الكبرى» (٤٩٤٥) و(٤٩٤٦) و(٤٩٤٧) و(٤٩٥٠) و(٤٩٥١)، والدارقطني في ((السنن)) ١٢٤/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/١٠ من طرق، عن عبيد الله، بهذا الإسناد. ولفظه عند البخاري: ((من أعتق شركاً له في مملوك، فعليه عتقه كله إن كان له مال يبلغ ثمنَه، فإن لم يكن له مال يُقَوَّمُ عليه قيمة عدل على المعتق، فأعتق منه ما أعتق)). وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٥١). قال السندي: قوله: ((من أعتق شِرْكاً له في مملوك فقد عتق كله)): هذه اللفظة مخالفة لسائر روايات هذا الحديث، إلا أن يقال: هذا بشرط كون المعتق موسراً، ويجعل قوله: ((فإن كان ... الخ)) بياناً لهذا القيد. «ما يبلغ ثمنه» أي: ما یبلغ قيمته. ((كلِّه)): بالجر، على أنه تأكيد لضمير ((عِتْقُهُ)). ١٤٧ ٥١٥١ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيدالله، أخبرني نافع عن عبد الله: أنه أَذِّن بضُجْنَانَ ليلةً العِشَاءَ، ثم قال في إِثْرِ(١) ذلك: أَلا صلُّوا فِي الرِّحالِ، وأَخبرَنا أن رسولَ اللهِ وَ كان يَأْمُرُ مؤذناً يقول: أَلا صَلُّوا في الرِّحالِ، في الليلةِ الباردةِ أَو المَطِيرةِ في السفرِ(٢). ٥١٥٢ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرنا نافع عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَله رأى نُخَامةً في قِبْلة المسجدِ، (١) في (ظ١٤): على إثر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٣٢)، وابن خزيمة (١٦٥٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٦٩٧) (٢٣) و(٢٤)، وأبو داود (١٠٦٢)، وابن خزيمة (١٦٥٥)، وأبو عوانة ١٧/٢، ١٨، وابن حبان (٢٠٨٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٠/٣ من طرق، عن عبيدالله، به. ولفظ ابن خزيمة: كان يفعلُ ذلك في الليلة المطيرة والباردة في السفر. وقال: هذه اللفظة ((في الليلة المطيرة والباردة)) تحتمل معنيين أحدهما: أن تكون الليلة مطيرة وباردة جميعاً، وتحتمل أن يكون أراد الليلة المطيرة والليلة الباردة أيضاً، وإن لم تجتمع العلتان جميعاً في ليلة واحدة. قلنا: الأخبار هنا دالة على أنه أراد أحد المعنيين، كانت الليلة مطيرة، أو كانت باردة . وقد سلف برقم (٤٤٧٨). ١٤٨ فحتَّها(١)، ثم قال: ((إِذا كانَ أَحَدُكُم في الصَّلاةِ فلا يَتْنَخْمْ، يعني، فإِنَّ الله تعالى قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ فِي الصَّلاةِ)(٢). ٥١٥٣ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((صَلاةٌ فِي مَسْجِدي أفضلُ من ألفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إلا المَسْجِدَ الحَرامَ))(٣). ٥١٥٤ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيةَ من رسولِ اللهِ وَّةِ: ((لَيْكَ اللهمَّ لَبِّكَ، لَبَّكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ، والملكَ، لا شَرِيكَ لَكَ))(٤). (١) في هامش (س) و(ص): فحكها. نسخة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٤٥٠٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، وهو مکرر (٤٦٤٦). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١١٨٤) (٢٠)، وابن خزيمة (٦٢٢٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٧). ١٤٩ ٥١٥٥ - حدثنا يحيى، عن موسى الجُهَني، سمعت نافعاً سمعت ابن عمر، عن النبي ﴿ ﴿، قال: ((صلاةٌ في مَسْجِدي ٥٤/٢ أَفضَلُ من أَلْفِ صَلاةٍ فيما سِوَاهُ، إِلا المَسْجِدَ الحَرامَ))(١). ٥١٥٦ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: نَهَى رَسولُ اللهِ وَِّ عن القَرْعِ والمُزَفَّتِ(٢). ٥١٥٧ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى الجهني - وهو ابن عبدالله - فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي ٢١٣/٥ من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٩٥) (٥٠٩)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٢٠٨)، والطحاوي ١٢٦/٣، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٥٣/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٩/٦ من طرق، عن موسى الجهني، به. زاد ابن عبدالبر في آخره: («فإنه (أي المسجد الحرام) أفضل منه بمئة صلاة)). وقد سلف برقم (٤٦٤٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري. ٠٠٫٠٠٠ وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٥/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٤١) من طريق یحیی، بهذا الإِسناد. وتحرف في مطبوع ((الكبرى)): يحيى عن عبيدالله، إلى: يحيى بن عبيدالله. وسلف برقم (٤٤٦٥). ١٥٠ -: -*-*-* عن ابن عمر: أن النبيَّ لَهُ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثمنُه ثلاثةُ دراهم (١). ٥١٥٨ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، عن النبيِّ وَهَ، قال: ((كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَأَحَدُهما على صاحِبِهِ بالخِيارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا، أَو يَكونَ خِياراً))(٢). ٥١٥٩ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: سأل رجلٌ رسول الله وَل ◌َ عن صلاة الليل؟ قال: ((يُصَلِّ أَحَدُكُم مَثْنِى مَثْنى، فإِذا خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٧٩٧)، ومسلم (١٦٨٦) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٦٨٦)، والنسائي ٧٧/٨، وابن ماجه (٢٥٨٤)، والدارمي ١٧٣/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٦/٨ من طرق، عن عبيدالله، به. وتصحف عبيدالله عند النسائي إلى: عبدالله. وقد سلف برقم (٤٥٠٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٠٥٨)، وفي ((المجتبى)) ٢٤٨/٧ من طريق یحیی بن سعید، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢/٤ من طريق شجاع بن الوليد ، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٤). قال السندي: قوله: أو يكون خياراً، أي: أو يكون البيع خياراً، أي : ذا تخاير، وهو أن يقولَ أحدهما لصاحبه: اختر، فاختار. ١٥١ صَلَّى ركعةً تُوتِرُ له صَلاَتَه))(١). ٥١٦٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافعٌ عن ابن عمر، عن النبي وَ﴿، قال: ((خمسٌ من الدَّوابِّ لا جُناحَ على من قَتَلَهُنَّ فِي قَتْلِهِنَّ (٢) وهو حَرامٌ: العَقْرِبُ، والفَأْرةُ، والغُرابُ، والحِدَّةُ، والكلبُ العَقُورُ))(٣). ٥١٦١ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، عن النبي بََّ، قال: ((مَنْ فاتَهُ العصرُ، فكَأَنما وُتِرَ أَهْلَهُ ومالَه))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٧٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٩٢). (٢) لفظ: ((في قتلهن)) لم يرد في (ص). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص العمري . وأخرجه النسائي ١٩٠/٥ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٨٨) من طريق ابن نمير، والطحاوي ١٦٥/٢ من طريق أسباط، كلاهما عن عبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦١). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي ٢٨٠/١ من طريق سفيان الثوري، وأبو عوانة ٣٥٤/١ من = ١٥٢ .. . ٥١٦٢ - حدثنا يحيى(١)، عن عُبيدالله، أخبرني نافع عن ابن عمر، عن النبي نَّه، قال: ((أَيُّما نَخْلٍ بِيعَتْ أُصُولُها، فَثَمَرَتُها لِلَّذِي أَبَرَها، إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ))(٢). ٥١٦٣ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيدالله، أخبرني نافع عن ابن عمر: كان إِذا جَدَّ به السَّيْرُ جَمَعَ بينَ المغربِ والعشاءِ بعدما يَغِيبُ الشَّفَقُ، ويقول: إن رسولَ اللهِ وَ﴿ كان إِذا جَدَّ به السيرُ جَمَعَ بينَهما(٣). ٥١٦٤ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر: أنه طَلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ، فَأَتَّى عُمَرُ النبيَّ حَّةِ رَ﴿ فاستفتاه، فقال: ((مُرْ عبدَالله فَلْيُراجِعْها حتى تَظْهُرَ من = طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن عبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١). (١) سقط هذا الحديث من (ق) و(ظ١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٤٣) (٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٥٤٣) (٧٨) من طرق، عن عبيدالله، به. وسلف برقم (٤٥٠٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه الطحاوي ١٦٢/١، والبيهقي ١٥٩/٣ من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وقد تصحف في مطبوع ((شرح معاني الآثار)) عُبيد الله، إلى: عبدِ الله. وقد سلف برقم (٤٤٧٢). ١٥٣ خَيْضَتِها هذه، ثم تَحِيض حَيْضَةً أُخْرِى، فإِذا طَهُرَتْ فَلْيَفارِقْها قبل أَنْ يُجامِعَها، أو لِيُمْسِكْها، فإنّها العِدَّةُ التي أُمِرَ أَن تُطَلَّق لها النِّساء))(١). ٥١٦٥ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع: أن عبدالله بن عبدالله وسالم بن عبدالله كلَّما عبدَالله حين نَزَلّ الحجّاجُ لقتالِ ابن الزُّبير، فقالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإِنا نخشى أن يكونَ بين الناس قتالٌ، وأن يُحَالَ بينَكَ وبينَ البيتِ، قال: إنْ حِيلَ بيني وبينَه فَعَلْتُ كما فَعَلَ رسولُ اللهِّ وأنا معه، حين حَالَتْ كَفّارُ قريش بينه وبينَ البيتِ، أُشْهِدُكم أني قد أَوْجَبْتُ عمرةً، فإن خُلِّيَ سَبِيلي قضيتُ عُمْرَتِي، وإِنْ حِيْلَ بيني وبينَه فعلتُ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ وَّه وأنا معه، ثم خَرَجَ حتى أَتى ذا الحُلَيْفةِ، فَلَِّّى بعمرةٍ، ثم تلا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَّكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]، ثم سار حتَّى إذا كان بظَهْرِ البَيداءِ، قال: ما (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ١٣٧/٦، وابن حبان (٤٢٦٣) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٥٣)، وابنُ أبي شيبة ٢/٥-٣، ومسلم (١٤٧١) (٢)، والنسائي ١٤٠/٦، وابنُ ماجه (٢٠١٩)، وابنُ الجارود (٧٣٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٤/٣، وابنُ حبان (٤٢٦٣)، والدارقطني في ((السنن)» ٧/٤ و٨ و١١، من طرقٍ، عن عُبيد الله، به. وقد سلف مطولاً برقم (٤٥٠٠). ١٥٤ أَمْرُهما إِلا واحدٌ، إِنْ حِيلَ بيني وبينَ العُمرةِ حِيلَ بيني وبين الحجِّ، أُشهِدُكُم أَنِّي قد أوجبتُ حَجَّةً مع عمرتي، فانطلقَ، حتَّى ابتاع بقُدَيْدٍ هَدْياً، ثم طافَ لهما طوافاً واحداً بالبيتِ(١) وبالصفا والمروةٍ، ثم لم يَزَلْ كذلك إلى يومِ النَّحْرِ(٢). ٥١٦٦ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر: أن رجلاً نادى رسولَ اللهِ وَله: ما نَلْبَسُ من الثياب إِذا أَحْرَمْنا؟ قال: ((لا تَلْبَسُوا القُمُصَ، ولا العَمَائِمَ، ولا البَرانِسَ، ولا السَّراوِيلاتِ، ولا الخُفَّين، إِلَّ أَحَدٌ لا يَجِدُ نَعْلَين)»، وقال يحيى مرةً: ((إِلَّ أَنْ يكونَ رجلٌ ليسَ له نَعْلانِ، فَلْيَقْطَعْهما أُسْفَلَ من الكَعْبَيْنِ، ولا يَلْبَسُ ثوباً مَسَّه وَرْسٌ أو زَعْفرانٌ))(٣). (١) لفظ: ((بالبيت)) لم يرد في (ظ١٤)، واستدرك في هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري مختصراً (٤١٨٣)، ومسلم (١٢٣٠) (١٨١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الحميدي (٦٧٨)، والنسائي ٢٢٦/٥، والدارمي ٦٠/٢ من طرق، عن عُبيد الله، به. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٨٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٢/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٥٠) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وقد سلف من طريق عبيدالله برقم (٥٠٠٣). وانظر (٤٤٨٢). ١٥٥ .....-. ٥١٦٧ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((كُلُّكُم راعٍ، وَكُلُّكُم مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، فالْأَميرُ الذي على الناسِ راعٍ عليهم، وهو مَسْؤُولٌ عنهم، والرجلُ راعٍ على أَهْلِ بَيْتِهِ، وهو مَسْؤُولٌ عنهم، ٥٥/٢ والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ بَعْلِها وولدِه (١)، وهي مَسْؤُولةٌ عنهم، وعَبْدُ الرجلِ راعٍ على مالٍ سَيِّدِه(٢)، وهو مَسْؤُولُ عنه، أَلا فَكُلُكُم راعٍ، وكلَّكُم مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِه))(٣). ٥١٦٨ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، عن النبي (وَلّ، قال: ((الذين يَصْنَعُونَ هُذه الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يومَ القِيامَةِ، ويُقالُ لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ)) (٤). ٥١٦٩ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إِذا جَاءَ أَحْدُكُم (١) في هامش (ظ١) و(س): وولدها. نسخة. (٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: على بيت سيده. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٥٥٤)، ومسلم (١٨٢٩) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٨٢٩) (٢٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٩٤)، وأبو عوانة ٤١٥/٤ من طرق، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٤٩٥). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٤٧٠٧). ١٥٦ ... . الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(١). ٥١٧٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَهُ أنْ يُسافَرَ بالقرآنِ إِلى أَرضِ العدوِّ، مَخافةً أَنْ يَتَناوَلَه(٢) العدوُ(٣). ٥١٧١ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن اتَّخَذَ كلباً إِلاّ كلبَ صَيْدٍ أو ماشِيةٍ، نَقَصَ من عَمَلِه كلَّ يومٍ قِيراطانٍ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٢) في هامش (س) وفي (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: يناله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/١٤، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٠٤)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) ص ١٨٠، من طرق، عن عبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد. وعلقه البخاري ١٣٣/٦ بصيغة التمريض في كتاب الجهاد: باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو، عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٥٠٧). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٠٩/٥، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٥/٤ عن أبي أسامة، عن عبيدالله، بهذا الإسناد. غير أنه قال: قيراط. وقد سلف برقم (٤٤٧٩) وهناك شرحه وشواهده. ١٥٧ .... ٥١٧٢ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: نادى رجلٌ رسولَ الله وَّهِ: من أَيْنَ تَأْمُرُنا نُهلُّ؟ قال: ((يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، وأهلُ الشام من الجُحْفَةِ، وأهلُ نجدٍ من قَرْنٍ)). قال عبدالله: ويَزْعُمونَ أنه قال: ((وأهلُ اليمنِ من يَلَمْلَم))(١). ٥١٧٣ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَله قال: ((مَن جَرَّ ثَوْبَه(٢) من الخُيَلاءِ لم يَنْظُر الله إِليهِ يومَ القِيامَةِ)). قال: وأخبرني سليمان بن يَسَار: أَنَّ أَمَّ سَلَمة ذَكَرتِ النساءَ، فقال: ((تُرْخِي شِبْرً))، قالت: إِذن تنكشفُ (٣). قال: ((فَذِراعاً، لا يَزِدْنَ عليه))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٣٧٦١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٥). (٢) في (ق): ثوباً، وفي هامشها: ثوبه. خ. (٣) في (ظ١٤): تنكشف عنها. (٤) في الحديث إسنادان: أحدهما عن ابن عمر، والثاني عن أم سلمة، وكلاهما صحيح على شرط الشيخين، وحديث أم سلمة، وإن كان صورته صورة الإِرسال، سيأتي في مسندها متصلًا من رواية سليمان بن يسار، عنها، فهو فيه ٢٩٣/٦ عن ابن نمير، و٣١٥ عن محمد بن عبيد، كلاهما عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، ويُخرَّج هناك. = ١٥٨ ............... ٥١٧٤ - حدثنا يحيى(١)، عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: فَرَضَ رسولُ اللهِ وَّ صَدَقَةَ الفِطْرِ على الصغير والكبير، والحُرِّ والمملوكِ، صاعاً من تمرٍ أو شعيرٍ(٢). مے ٥١٧٥ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني عمر بن نافع، عن أبيه = وأخرجه على صورة الإِرسال النسائي في ((الكبرى)) (٩٧٤٤) من طريق خالد بن الحارث، عن عبيدالله بن عمر، به. وأما حديث ابن عمر فأخرجه مسلم (٢٠٨٥) (٤٢)، وأبو عوانة ٤٧٧/٥ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٧/٨، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢)، وابن ماجه (٣٥٦٩)، والنسائي ٢٠٦/٨، وأبو عوانة ٤٧٧/٥ من طرق، عن عبيدالله بن عمر، به. وسيأتي برقم (٥٧٧٦) عن محمد بن عبيد، عن عبيدالله بن عمر، وانظر (٤٤٨٩). (١) هذا الحديث لم يرد في (ظ١٤)، واستدرك في هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥١٢)، وابنُ خزيمة (٢٤٠٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤ /١٦٠ من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٥٧٦٣)، وابن أبي شيبة ١٧٢/٣، ومسلم (٩٨٤) (١٣)، وأبو داود (١٦١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٩/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٢٨٤)، وابن خزيمة (٢٤٠٣) و(٢٤٠٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤/٢، والدارقطني ١٣٩/٢، والبيهقي ١٦٠/٤، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣١٦/١٤ من طرق، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٦). ١٥٩ عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَ﴿ عن القَزَع، قلتُ: وما القَزَعُ؟ قال: أن يُحْلَقَ رأسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكَ بعضُه (١). ٥١٧٦ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله(٢)، حدثني نافع عن عبدالله، قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَ البيتَ هو وبلالٌ وأسامةُ بن زيدٍ وعثمانُ بن طَلْحَة، فأَجافوا البابَ، وَمَكَثُوا ساعةً، ثم خَرَجَ، فلما فُتِحَ كنتُ أولَ من دَخَلَ، فسألتُ بلالًا: أين صلَّى رسولُ اللهِ وَ﴾؟ فقال: بين العَمُودينِ المقدَّمَين، ونسيتُ أَن أَسأَّلَه: كَمِ صَلَّى؟(٣). ٥١٧٧ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، أخبرني نافع عن ابن عمر: أن عمر رضي الله عنه حَمَل على فرسٍ (٤)، فأعطاها عمرُ رسولَ اللهِ وَالّ ليحملَ عليها رجلاً، فأُخبرَ عُمَرُ أنه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع والد عمر: هو مولى ابن عمر بن الخطاب. وأخرجه مسلم (٢١٢٠) (١١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٢/٨-١٨٣، وفي ((الكبرى)) (٩٣٠١)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٥/٩ من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٩٧٣)، وانظر (٤٤٧٣). (٢) في (ظ١٤): حدثنا عبيدالله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٨٩١)، وانظر (٤٤٦٤). (٤) في هامش (س) و(ص): في سبيل الله. (نسخة). ١٦٠