Indexed OCR Text
Pages 1-20
مُسَنَّكُ IP S (١٦٤ -٢٤١ هـ ) أَشْرَفَ عَلى تَحقيقةٌ الشَّيخ شعيب الأرنؤوط حَقّق هذا الجزء وَخرّج أحاديثه وَعَلّقَ عَلَبه شعيب الأرنؤوط إبراهيم الزين محمد نعيم الوقنوسي الجزء التاسع مؤسسة الرسالة الموسوعة الطبية الأَمُ الْحَتَيَّة ٩ مُقُوقُ الظُ مَفُصَلُ وَلَا يَحِقْ لِأُعْ جِهَةٍ أَنْ تَطِبَعَ أوْ تُعْطِيَ حَقْ الطّبْعْ لِأحَدٍ سَوَاء كَانَتْ مُؤْسَّسَةٌ رَسميَّةٌ أو أفرادًا الطبعة الأولى ١٤١٦هـ - ١٩٩٦م مؤسسة الرسالة للطباعة والنَّشر والتّوزيع مؤسِّسَة الرّسَّالة / بَيروت - شارع سوريا - بناية صَدِي وَصَالحة هاتف ٦٠٣٢٤٣ - ٨١٥١١٢ ص.ب ٧٤٦٠ برقيًا: بوشران ...-.-........ ........ ... المؤسُونَعَة المَدِيَّة تُقَدِّمُهَا مُؤْسَسَةُ الرَّسَالَةِللطِبَاعَةِ وَالنَشْر وَالتَّوْزِيع بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة شارك في التحقيق محمد نعيم العرقسوسي غادل مُرشد إبراهيم الزّين شعيب الأرنؤوط محمّد رضوان العرقسوسي كامِل الخراط . ... . .. ٠٠ ...... ....................... .--- . . . . . . ........... .... ... . .... ..... . . .. .. مرمسند عبد اللهبن عمر رَضَ اللَّهُعَنْهما ٤٩٣٥ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني صالح بنُ كيسان، عن نافع عن عبدالله بن عمر، أن النبي ◌َّهُ أهلَّ حين استوتْ به راحلته قائمةً(١). ٤٩٣٦ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُريج. وحجاج عن ابن جريج(٢)، قال: أخبرني نافعٌ: ٣٧/٢ أنَّ ابنَ عمر كان يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَأْكُلْ أَحَدُكُم من أُضحيته فَوْقَ ثلاثةِ أَيَّامٍ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز - صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. محمد بن بكر: هو البرساني. وأخرجه البخاري (١٥٥٢)، ومسلم (١١٨٧) (٢٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٣/٥، و((الكبرى) (٣٧٤٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٢/٢، والبيهقي في (السنن)) ٣٨/٥ من طرق، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٢/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦/٥-٣٧، من طرق، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٨٤٢)، وانظر (٤٥٧٠). (٢) عبارة: ((وحجاج عن ابن جريج)) لم ترد في (م) ولا في طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابن جريج - وهو عبدالملك بن = ٧ --------- ------- | -* ٠٠. ٤٩٣٧ - حدثنا محمد بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُريج، قال: قال لي نافعٌ: قال عبدالله: سمعتُ النبيِّ :﴿ يقول: ((يُقْتَلُ من الدَّوابِ خمسُ (١)، لا جُنَاحَ على مَنْ قَتَلَهُنَّ في قتلِهِنَّ: الغُرابُ، والحِدَاةُ، والعقربُ، والكلبُ العقورُ، والفأرةُ))(٢). ٤٩٣٨ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُريج، حدثني الزُّهريُّ، عن حدیث سالم بن عبدالله: أن عبدَالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((التّمِسوا ليلةً القَدْرِ في السبعِ الأواخِرِ من شهرِ رمضانَ))(٣). = عبدالعزيز- صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهةُ تدليسه، محمد بن بكر: هو الْبُرْساني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن حبان (٥٩٢٤) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإِسناد. وهذا النهي منسوخ، وقد ذكرنا أحاديث النسخ عقب الرواية (٤٥٥٨). (١) في (ظ١٤): يقتل خمس من الدواب. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١٩٩) (٧٧) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٥/٣ من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي ٢٨/٢، والبخاري (٦٩٩١)، والطحاوي ٨٥/٣، والبيهقي ٣١١/٤ من طريق عقيل بن خالد، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٩٧) من طريق = ٨ ................. ٤٩٣٩ - حدثنا عبدُالرزاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا(١) ابنُ جُريجٍ، قال: قال ابنُ شهاب، حدثني سالمُ بنُ عبدالله: أن عبدالله بنَ عُمر كان يمشي بين يَدّي الجنازة، وقد كان(٢) رسولُ الله ◌َ وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمامَها(٣). ٤٩٤٠- حدثنا حجّاج، قال: قرأتُ على ابنِ جُریج: حدثني زياد - يعني ابن سعد-، عن ابن شهاب، عن سالم عن ابن عمر، مثلَه (٤). = يونس بن يزيد، كلاهما عن الزهري، به. وزاد البخاري والنسائي والبيهقي قصة الرؤيا. وانظر (٤٤٩٩) و(٤٥٤٧) و(٤٥٢٩). (١) في (ظ١٤): حدثنا. (٢) في (ظ١٤): وكان. (٣) رجاله ثقات رجال الشيخين، وابن جُريج - وهو عبدالملك بن عبدالعزيز - قد صرح بالتحديث عند أبي يعلى، فانتفت شبهة تدليسه. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البُرساني، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢١٣/١، وأبو يعلى (٥٥١٩) من طريقين، عن ابن جُریج، به. وقد سلف برقم (٤٥٣٩)، وذكرنا هناك أن المرسل أصح، وانظر ما بعده. (٤) رجاله ثقات رجال الشيخين. والصواب أنه مرسل كما سيأتي، ابن جريج صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، حجاج: هو ابن محمد المصيصي = ٩ .. .... ٤٩٤١ - حدثنا إبراهيمُ بن خالد، حدثنا عبدُالله بن بَحِير، عن عبدالرحمن بن يزيد - وكان من أهل صنعاء، وكان أُعْلَمَ بالحلالِ الحرامِ من وَهْبٍ، يعني ابنَ مُنٍِّ-، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ أن = الأعور، وزياد بن سعد: هو ابن عبدالرحمن الخراساني. وأخرجه الطبراني (١٣١٣٣) من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وفيه قال أحمد: هذا الحديث ... إنما هو عن الزهري مرسل، وحديث سالم من فعل ابنِ عمر، وحديث ابن عيينة كأنه وهم. قلنا: سلفت رواية ابن عيينة برقم (٤٥٣٩)، ورواية سالم برقم (٤٩٣٩)، وستأتي (٦٢٥٣). وأخرجه الترمذي (١٠٠٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٦/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٠٧٢) من طريق همام بن يحيى، عن زياد، به. قال الترمذي: وروى همام بن يحيى هذا الحديثَ عن زياد، وهو ابن سعد، ومنصور وبكر وسفيان عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وإنما هو سفيان بن عیینة، روى عنه همام. وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب مرسلاً، وإنما أتى هذا لأن الحديث رواه الزهري، عن سالم، عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة. قال: وكان النبي ◌َّ وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. وقال: كان النبي ◌َّل، إنما هو من قول الزهري . قال ابن المبارك: الحفاظ عن ابن شهاب ثلاثة: مالك ومعمر وابن عيينة، فإذا اجتمع اثنان على قولٍ أخذنا به، وتركنا قول الآخر. قلنا: مالك ومعمر روياه مرسلاً. انظر الرواية رقم (٤٥٣٩) وتخريجها. ١٠ ........................ -------** يُنْظُرَ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ فليقرأ: ﴿إِذا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾(١). ٤٩٤٢ - حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار سمع ابنَ عمر يقولُ: سمعتُ النبيَّ ◌ََّ يقولُ على المنبر: ((مَنْ جَاءَ منكم الجُمُعَةً فليغتْسِلْ))(٢). ٤٩٤٣ - حدثنا سفيان، عن ابن دِينار عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَّ عن الثَّمَر أن يُبَاعَ حتى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(٣). (١) إسناده حسن. عبدالله بن بَحِير، وعبدُ الرحمن بن يزيد الصنعانيان سلف الكلام عنهما في الرواية (٤٨٠٦). وإبراهيم بنُ خالد: هو الصنعاني المؤذن، ثقة، روى له أبو داود والنسائي. وقد سلف مطولاً برقم (٤٨٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبدالله بن دينار: هو مولى عبدالله بن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٠٩)، والبيهقي في ((المعرفة)) (٢٠٨٨) و(٢٠٨٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان (١٢٢٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دینار، به . وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٤٨/٢ (ترتيب السندي) عن سفيان، بهذا الإسناد . ١١ ٤٩٤٤ - حدثنا سفيانُ، عن عبدالله بن دينار سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَهَ: ((مَن اقْتَنى كلباً إِلا كَلْبَ مَاشيةٍ أو كلبَ قَنَصٍ، نَقَص من أجرهِ كُلُّ يومٍ قیراطانٍ» (١). ٤٩٤٥ - حدثنا سفيانُ، عن أيوب، عن سعيد بن جُبير، قال: قلتُ لابن عمر: رجلٌ لاعَنَ امرأتَه؟ فقال: فَرَّقَ رسولُ الله ◌ِلَه بين أُخَوَيْ بني العَجْلان، وقال: ((إِنَّ أُحَدكما كاذب، فهل منكما = وأخرجه مسلم (١٥٣٤) (٥٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣/٤، وابنُ حبان (٤٩٨١)، والبيهقي ٣٠٠/٥، والبغوي (٢٠٧٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو يعلى (٥٧٩٩) من طريق مالك، كلاهما عن عبدالله بن دينار، به. وقد سلف برقم (٤٤٩٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٨/٥ ٢٠٨/١٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٥٥/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٩/٦ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٥٤٨٠)، ومسلم (١٥٧٤) (٥٢) من طريقين، عن عبدالله بن دینار، به. وقد سلف برقم (٤٤٧٩)، وذكرنا هناك شواهده وشرحه. قال السندي: قوله: أو كلب قَنَص: في ((القاموس): القَنّص، بفتحتين: المصيد، وفي ((الصحاح)) أنه الصيد. والله تعالى أعلم. ٠٫٠٠ ١٢ تائبٌ؟)) ثلاثاً (١). ٤٩٤٦ - حدثنا حمادُ بنُ أُسامة، قال عُبيد الله: أخبرني نافع (٢) عن ابن عمر، أن رسولَ الله وَّ عامَلَ أَهْلَ خيبر بِشَطْر ما خَرَجَ من زرعٍ أو تَمْرٍ، فكان يُعْطي أزواجَهَ كُلَّ عامٍ مِثَّةً وَسْقٍ : (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٤٨/٢ (ترتيب السندي)، والحميدي (٦٧٢)، وسعيد بن منصور (١٥٥٨)، والبخاري (٥٣١٢)، ومسلم (١٤٩٣) (٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠١/٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقد ذكر البخاري في آخره قول شيخه ابن المديني راويه عن سفيان: قال سفيان: حفظته من عمرو وأيوب كما أخبرتك. قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٥٨/٩: الحديث كان عند سفيان عن عمروبن دينار، وعن أيوب جميعاً عن ابن عمر، وقد وقع في رواية الحميدي عن سفيان، قال: وحدثنا أيوب في مجلس عمروبن دينار، فحدثه عمرو بحديثه هذا، فقال له أيوب: أنت أحسن حديثاً مني. وقال أيضاً ٤٥٧/٩: عمرو بن دينار وأيوب سمعا الحديث جميعاً من سعيد بن جبير، فحفظ فيه عمرو ما لم يحفظه أيوب، وقد بين ذلك سفيان بن عيينة، حيث رواه عنهما جميعاً في الباب الذي بعد هذا. قلنا: يعني برقم (٥٣١٢). وقد سلف من طريق أيوب كما في هذه الرواية في ((مسند عمربن الخطاب)) رضي الله عنه برقم (٣٩٨). وسلف من طريق سفيان، عن عمرو برقم (٤٥٨٧). وسلف بنحوه برقم (٤٤٧٧). (٢) في (ظ١٤) وهامش (س): عن نافع. ١٣ ثمانين (١) وسقاً من تمر، وعشرينَ وسقاً من شَعيرٍ(٢). ٤٩٤٧ - حدثنا حمادُ بنُ أسامة، عن عُبيد الله بنِ عُمر، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ الله ◌ِ﴾. كان إذا أدخل رِجْلَهُ في الغَرْزِ، واستوتْ به ناقته قائمةً أَهَلَّ من عند مسجدٍ ذي الحُلَيْفةِ(٣). ٤٩٤٨ - حدثنا حماد، قال: عُبيدالله أخبرنا. ومحمدُ بنُ بشر، قال: (١) وقع في (س) و(ص) و(ظ١) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: وثمانين، بزيادة واو، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حماد بن أسامة: هو أبو أسامة القرشي مولاهم، الكوفي، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٣٨/٣ من طريق يحيى بن سلام، عن حماد، عن عبيد الله، بهذا الإسناد، بلفظ: أن رسول الله ◌َ﴾ أعطى خيبر على النصف من كل نخلٍ أو زرع أو شيء. ويحيى بن سلام البصري ضعَّفه الدارقطني. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٥٨)، وفي ((الصغير)) (٥٧) من طريق أبي قُرَّة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن عبيدالله، به. وذكر أنه لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة إلا أبو قرة. وقد سلف برقم (٤٧٣٢)، وانظر (٤٦٦٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حماد بن أسامة: هو أبو أسامة القرشي، مولاهم الكوفي، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٢٨٦٥) من طريق أبي أسامة عن عبيدالله، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٨٤٢). ١٤ ........ حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِوَّ ذكر المسيح، - قال ابنُ بشر في حديثه: وذكر(١) الدجَّلَ - بين ظَهْرَاني الناس، فقال: ((إِنَّ اللّه تبارك وتعالى ليس بأعور، ألا وإنَّ المسيح الدجال أعورُ عَيْنِ الْيُمْنى(٢)، كأنَّ عَيْنَهِ عِنَبةُ طافِية))(٣). ٤٩٤٩ - حدثنا حمادُ بنُ أسامة، حدثنا عُبِيدُ الله، حدثنا نافع عن ابن عمر: أن رسولَ اللهِ﴿، قال: ((إذا دُعِيَ أحدُكم إلى وَلِيمَةٍ، فَلْيُجِبْ)) (٤). -1m, wm (١) في (س) و(ص) إشارة إلى أن الواو في كلمة ((وذكر)) زيادة في نسخة. (٢) في (ظ١٤): اليمين. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حماد: هو ابن أسامة، ومحمد بن بشر: هو العبدي، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص بن عاصم. وأخرجه مسلم ص٢٢٤٧، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٠٤٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة حماد بن أسامة ومحمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٨/١٥ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. وأخرجه مسلم ص٢٢٤٧، وابن منده (١٠٤٣) من طريق محمد بن عبدالله بن نمیر، عن محمد بن بشر، به. وأخرجه الترمذي (٢٢٤١) من طريق معتمربن سليمان، عن عبيدالله بن عمر، به، وصححه. وقد سلف برقم (٤٨٠٤)، وانظر (٤٧٤٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٥ = ٤٩٥٠ - حدثنا حمادُ بنُ أسامة(١)، حدثنا تُبيدُ الله، حدثنا نافع عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّر، هذا الحديث وهذا الوصف(٢). ٤٩٥١ - [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي. وحدثنا قبلَه، قال: حدثنا هشام وابنُ عون، عن محمد عن أبي هريرة، قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّ إِحدى صلاتي العشيِّ(٣) ركعتين، ثم سَلَّم، فذكر الحديث، فليُجِبْ(٤). = وأخرجه أبو داود (٣٧٣٧)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)» ٢٦٣/٧ عن مخلد بن خالد، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وزاد في آخره: (فإِن كان مفطراً فليَطْعَم، وإن كان صائماً فَلْيَدْعُ)). وقد سلف برقم (٤٧١٢). (١) في (ظ١) زيادة: ((أبو أسامة))، وكتبت في هامش (س) و(ص). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ما قبله إسناداً وفيه زيادة في المتن، سنشيرُ إليها في التعليق على الحديث التالي. وأخرج قصة ذي اليدين دونَ قصة إجابة الدعوة: أبو داود (١٠١٧)، وابن ماجه (١٢١٣)، وابن خزيمة (١٠٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٩/٢ من طرق، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإِسناد. : (٣) في (ظ١٤): العشاء. (٤) لفظة: ((فليجب)) لم ترد في النسخ، وذكرت في هامش (س) و(ص)، وأثبتها الشيخ أحمد شاكر في طبعته. والحديث إسناده صحيح عى شرط الشيخين. قال الشيخ أحمد شاكر: وهو من مسند أبي هريرة، ولكن إثباته هنا مع الإِسناد الذي قبله يحتاج إلى بحث، فالظاهر أن حماد بن أسامة حدث أحمد بحديث ابن عمر في إجابة الدعوة = ١٦ ٤٩٥٢ - حدثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، حدثني عُبيدالله، عن نافع = (٤٩٤٩) عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، في موضع، وأنه حدثه به بالإِسناد نفسه في موضع آخر، فلم يذكر لفظه، ولكن قال: ((هذا الحديث وهذا الوصف)»، وهو الإِسناد (٤٩٥٠)، وأن ذلك كان عقب أن حدثه بحديث أبي هريرة في إحدى صلاتي العشي ، وهو قصة ذي اليدين في سجود السهو، وبحديثه في إجابة الدعوة، جمع له حديثي أبي هريرة حديثاً واحداً بإسناد واحد: عن هشام بن حسان وابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، والحديثان رواهما أبو هريرة، كما سنذكره، وأن أحمد حين سمع من شيخه حماد بن أسامة الإسناد (٤٩٥٠) عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، بعقب حديثي أبي هريرة اللذين جمعهما حديثاً واحداً، وسمع قوله في إسناد حديث ابن عمر: ((هذا الحديث وهذا الوصف))، شك في هذا السماع الأخير، أعني شك في صواب الرواية عن ابن عمر الحديث كله بجزأيه، في قصة ذي اليدين، وفي إجابة الدعوة، فذكر الإِسناد (٤٩٥٠) عقب (٤٩٤٩) وهما إسناد واحد، ثم بيَّن كيف حدثه شيخه بالإِسناد في المرة الثانية. قلنا: قصة ذي اليدين من حديث أبي هريرة سترد في ((مسنده» ٢٣٤/٢ عن محمد بن أبي عدي، عن عبدالله بن عون وحده، عن محمد بن سيرين، وستخرج طرقها هناك. لكن نذكر هنا أن ابن ماجه أخرجها في «سننه)) برقم (١٢١٤) عن علي بن محمد، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبدالله بن عون وحده، بهذا الإسناد . وأما قصة إجابة الدعوة فسترد أيضاً في («مسنده) ٢٧٩/٢ عن عبدالرزاق، و٥٠٧/٢ عن يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام بن حسان وحده، عن محمد بن سيرين. ويأتي تخريجها هناك. ١٧ ....................... ....... ....... .... - ............ ... ....... ٠٠ .... ----- ....... .......... .............. عن ابنِ عمر، أنَّ النبيَّي ◌ََّ قال: ((بَادِرُوا الصُّبْحَ بالوترِ))(١). ٣٨/٢ ٤٩٥٣ - حدثنا يحيى بنُ زكريا، حدثني مالكُ بنُ أنس، عن نافع عن ابن عمر: أن النبيَّ وَل﴿ أَلْحَقَ ابنَ الملاعِنَةِ بأُمِّه(٢). ٤٩٥٤ - حدثنا يحيى بن زكريا، أخبرني عاصم الأحول، عن عبدالله بن شقیق عن ابن عمر، أن النبي وَ﴿، قال: ((بَادِرُوا الصُّبْحَ بالوترِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. ولم يرد هذا الحديث في نسخة (ق). وأخرجه أبو عوانة ٣٣٢/٢ من طريق الإِمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٤٣٦)، والترمذي (٤٦٧)، وأبو عوانة ٣٣٢/٢، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٠١/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٦٦) من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيأتي من طريق آخر برقم (٤٩٥٤)، وانظر (٤٤٩٢). قال السندي: قوله: بادروا الصبح بالوتر، أي: أوتروا قبل الصبح. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن زكريا: هو ابن أبي زائدة، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف من طريق مالك برقم (٤٥٢٧). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن شقيق، فمن رجال مسلم. عاصم الأحول: هو ابن سليمان البصري . قال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)» ص ١٢٥: كتب إليَّ عليّ بن أبي طاهر القزويني: حدثنا أحمد بن محمد الأثرم، قال: قلت لأبي عبدالله: عاصم، عن = ١٨ ٤٩٥٥ - حدثنا يحيى بنُ زكريا، حدثنا حجاج، عن نافع عن ابن عمر، قال: أقامَ رسولُ اللهِ وَل بالمدينة عشر سنين يُضَحِّي(١). ٤٩٥٦ - حدثنا قُرَّانُ بنُ تَمّام، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: أن رسولَ اللهِ وَ﴿ كان يُصلِّي على راحلته حيثُ توجّهتْ به(٢). = عبدالله بن شقيق، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي ◌َليز، قال: ((بادروا الصبح بالوتر)»؟ فقال: عاصم لم يرو عن عبدالله بن شقيق شيئاً، ولم يرو هذا إلا ابن أبي زائدة، وما أدري. قلنا: الحديث عند مسلم كما سيأتي. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٢/٩ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٥٠) (١٤٩)، وأبو عوانة ٣٣٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤٧٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٦٧) من طريق يحيى بن أبي زائدة، به. وقد سلف من طريق آخر برقم (٤٩٥٢)، وانظر (٤٤٩٢). (١) إسناده ضعيف، فيه حجاج - وهو ابن أرطاة-، مدلس، وقد عنعن. یحیی بن زكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه الترمذي (١٥٠٧) من طريق يحيى بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد، وقال: حديث حسن! وانظر ما سيأتي برقم (٦٤٠١). (٢) إسناده صحيح. قُرَّان بن تمام الأسدي الكوفي، روى له أبو داود والترمذي والنسائي، ووثقه أحمد وابن معين والدارقطني، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٧٠). ٠ ١٩ ........................................... ٤٩٥٧ - حدثنا مروانُ بنُ معاوية الفَزاري، أخبرنا عبدُ العزيز(١) بنُ عمر بن عبدالعزيز، عن إسماعيلَ بنِ جرير، عن قَزَّعة، قال: قال (٢) عبدُالله بنُ عمر، وأرسلني في حاجةٍ له، فقال: تعالَ حتى أُوَدِّعَك كما ودَّعني رسولُ اللهِ وَّر، وأرسلني في حاجةٍ له، فَأَخَذّ بيدي، فقال: ((أُسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَك وَأَمانَتَك وخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ))(٣). ٤٩٥٨ - حدثنا عَبْدةُ بنُ سليمان أبو محمد الكِلابي، حدثنا هشام، عن أبيه عن ابنِ عمر، أن النبيَّ نَّهِ وقف على قَلِيبٍ بدٍ، فقال: ((هل وَجَدْتُمْ ما وعدكم ربُّكم حقّاً؟))(٤)، ثم قال: ((إنهم ليسمعونَ ما (١) في (ظ١٤): عن عبدالعزيز. (٢) في (ظ١٤): قال لي. (٣) حديث صحيح، إسماعيل بن جرير: سلف في الرواية (٤٧٨١) الاختلاف على عبدالعزيز في اسمه، وترجح أنه يحيى بن إسماعيل بن جرير، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. قزعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه أبو داود (٢٦٠٠)، والحاكم ٩٧/٢ من طريق عبد الله بن داود الخُريبي، عن عبدالعزيزبن عمر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٨١)، وانظر (٤٥٢٤). (٤) في (ق) و(ظ١٤): ما وعد ربكم حقاً. وفي هامش (س) و(ظ١) : = ٢٠ i.