Indexed OCR Text
Pages 341-360
= وعلقه البخاري بإثر الحديث (٥٣٩٤)، فقال: وقال ابن بكير: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي 5 9 ... ووصله الحافظ في ((تغليق التعليق)) ٤٨٦/٤ من طريق يحيى بن بكير، عن مالك. وسيأتي الحديث برقم (٥٠٢٠) و(٥٤٣٨) و(٦٣٢١). وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد برقم ٢٥٧/٢ . وعن جابر، سيرد ٣٣٣/٣. وعن ميمونة، سيرد ٣٣٥/٦. وعن أبي بصرة الغفاري، سيرد ٣٩٧/٦. وعن أبي موسى الأشعري، عند مسلم (٢٠٦٢)، وابن ماجه (٣٢٥٨)، وأبي يعلى (٩١٧) و(٢٠٦٧) و(٧٢٦٤). وأبي عوانة ٤٢٥/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠١٣)، وابن حبان (٥٢٣٤). وعن جهجاه الغفاري، عند ابن أبي شيبة ٣٢١/٨-٣٢٢، والبزار (٢٨٩١) (زوائد)، وأبي يعلى (٩١٦)، وأبي عوانة ٤٢٩/٥-٤٣٠، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٥٢). وعن أبي سعيد الخدري، عند الدارمي ٩٩/٢، وأبي يعلى (٢٠٦٨)، وأبي عوانة ٤٢٩/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠١١) و(٢٠١٢). وعن سكين الضمري، عند البزار (٢٨٩٢) (زوائد). وعن سمرة بن جندب، عند البزار (٢٨٩٣)، وأبي عوانة ٤٢٩/٥، والطبراني في ((الكبير)» ٧/(٦٩٥٩) و(٧٠٤٣). وعن عبدالله بن عمرو، عند البزار (٢٨٩٤)، وأبي عوانة ٤٣٠/٥. وعن أنس، عند الطبراني في ((الأوسط)» (٩٠٣). وعن أبي العالية عن رجل، عند الطحاوي في ((المشكل)) (٢٠٢٢) . = ٣٤١ ...... " ٤٧١٩ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدثني نافع عن عبدالله بن عمر، عن النبيِّ وَّ: ((الحُمَّى من فَيْحِ جهنم، فابرُدُوها بالماءِ))(١). = وعن عبدالله بن الزبير عمن نبأه عن رسول الله *، عند الطحاوي في ((المشكل)) (٢٠٠٧). وفي باب الشرب في معىٍّ، عن أبي هريرة، سيرد ٣٧٥/٢. وعن نضلة بن عمرو الغفاري، سيرد ٣٣٤/٤. وعن رجل من جهينة، سيرد ٣٦٩/٥-٣٧٠. وعن جهجاه الغفاري، عند الطحاوي في ((المشكل)) (٢٠٢١). قوله: ((في مِعِىَّ واحد)» المِعى، بكسر الميم وفتح العين والألف المقصورة: واحد الأمعاء، وهي المصارين. قال ابن الأثير: هذا مثلٌ ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحرصه عليها، وليس معناه كثرة الأكل دونَ الاتساع في الدنيا، ولهذا قيل: الرُّغب شؤم، لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار. وقيل: هو تحضيض للمؤمن وتحامي ما يجره الشبع من القسوة وطاعة الشهوة، ووصفُ الكافر بكثرة الأكل إغلاظُ على المؤمن وتأكيد لما رسم له. وانظر لزاماً ((شرح مشكل الآثار)) ٢٤٨/٥-٢٥٨ بتحقيقنا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمربن حفص العمري. وأخرجه البخاري (٣٢٦٤)، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨١/٨، ومسلم (٢٢٠٩)، وابن ماجه (٣٤٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٠٩)، وابن حبان (٦٠٦٦) من طرق، عن عبيدالله بن عمر، به . = ٣٤٢ ٤٧٢٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، حدثني نافع = وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٤٥/٢، ومن طريقه البخاري (٥٧٢٣)، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٨٥٩)، وابن حبان (٦٠٦٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٥٧/٩، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٥/١ عن نافع، به. وأخرجه مسلم (٢٢٠٩) (٧٩) من طريق الضحاك بن عثمان، والطبراني في ((الأوسط)) (١٨٩٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٠/٨ من طريق ابن شهاب، كلاهما عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٥٧٦) و(٦٠١٠) و(٦١٨٣). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٤٩). وعن رافع بن خديج، سيرد ٤٦٣/٣-٤٦٤. وعن أبي بشير، سيرد ٢١٦/٥. وعن أبي أمامة، سيرد ٢٥٢/٥. وعن عائشة، سيرد ٦/ ٥٠. وعن أسماء بنت أبي بكر، سيرد ٣٤٦/٦. قوله: ((من فيح جهنم))، قال السندي: أي: من انتشار حرها، والمراد أنها كقطعة من النار. وقوله: ((فابردوها)) المشهور في ضبطها بهمزة وصل، وضم راء. قلنا: وحكي كَسْرُها، يقال: بردت الحمى أبرُدُها برداً بوزن قتلتها أقتلها قتلاً، أي: أسكنتُ حرارتها، قال عروة بن أذينة الليثي المدني، الفقيه المحدث: أقبلتُ نحو سِقاءِ الماءِ أَبْترِدُ إذا وجدتُ أوارَ الحبِّ في كبدي فَمَنْ لنارٍ على الأحشاءِ تَتَّقِذٌ هبني بردتُ ببرد الماء ظاهرَه وحكى القاضي عياض رواية بهمزة قطع مفتوحة، وكسر الراء من: أبرد = ٣٤٣٠ ٠٠٠٠٠٠٠ ..... ٠٠٠١.٠٠٠ ...... عن عبدالله بن عمر، عن النبيِّي ◌َّ: أنه نَهى يومَ خيبر عن لحوم الحُمُر الأَهلِيّة (١). = الشيء: إذا عالجه فصيره بارداً، مثل: أسخنه: إذا صيّره سخناً، وقد أشار إليها الخطابي. وقال الجوهري: إنها لغة رديئة، وأنشد قول مالك بن الريب: وعطّلْ قلوصي في الرِّكاب فإنها ستُبرِدُ أكباداً وتُبكي بواكيا قال السندي: واختلف أهل العلم في تأويله، فقال ابن الأنباري: معناه: تصدقوا بالماء، ومنهم من حمله على ظاهره، واغتسل بالماء فكاد يهلك، فقال ما لا ينبغي، وهذا جهل في التأويل. ومنهم من قال: إن الحميات على قسمين، منها ما يكون عن خلط بارد، ومنها ما يكون عن حار، وفيه ينفع الماء، وهي حميات الحجاز، وعليها خرج كلام النبي ◌َّه وفعله حين قال: ((صبّوا عليَّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن)) فتبرد وخفَّ حاله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وُبيدالله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (٥٥٢٢)، والنسائي ٢٠٣/٧، والطحاوي ٢٠٤/٤، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٢٦/١٠ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٢١٧) من طريق عبدالله بن المبارك، وابن أبي شيبة ٢٦١/٨، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/٧، وفي ((الكبرى)) (٦٦٤٥) من طريق محمد بن بشر، كلاهما عن عبيدالله بن عمر، به. وأخرجه مسلم ص١٥٣٨ (٢٥)، وأبو عوانة ١٦٠/٥ و١٦٠-١٦١، والطحاوي ٢٠٤/٤، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٢١) من طرق، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٧٨٦) و(٥٧٨٧) و(٦٢٩١) و(٦٣١٠). 11 وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٩٢). ٣٤٤ ٤٧٢١ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، حدثني نافع عن عبدالله بن عمر، قال: واصَلَ رسولُ الله ◌ِله في رمضان، فواصل الناسُ، فقالوا: نهيتنا عن الوصال وأنت تُوَاصِلُ؟ قال: ((إني لَسْتُ كأحدٍ منكم، إني أُطْعَمُ وَأُسْقَى))(١). = وعن عبدالله بن عمرو، سيرد برقم (٧٠٣٩). وعن أبي هريرة، سيرد ٣٦٦/٢. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٦٥/٣. وعن أنس بن مالك، سيرد ١١١/٣. وعن جابر بن عبدالله، سيرد ٣٦١/٣. وعن أبي سليط، سيرد ٤١٩/٣. وعن سلمة بن الأكوع، سيرد ٤٨/٤. وعن خالد بن الوليد، سيرد ٨٩/٤. وعن المقدام بن معدي كرب، سيرد ١٣٢/٤. وعن أبي ثعلبة الخشني، سيرد ١٩٥/٤ . وعن عبدالله بن أبي أوفى، سيرد ٢٩١/٤. وعن البراء بن عازب، سيرد ٢٩١/٤ . وعن ابن عباس، عند البخاري (٤٢٢٧)، ومسلم (١٩٣٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٦٣) عن عبيدالله بن سعيد، عن يحيى بن سعید، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٩٢٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٧٢/٢، والبيهقي ٦١/٧، من طرق، عن نافع، به. = ٣٤٥ ٤٧٢٢ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدثني نافع عن ابن عمر، عن النبيِّ ◌َ 12، قال: ((لا يَبْعْ(١) أحدُكم على بيع أخيه، ولا يخطُبْ على خِطْبَة أخيه، إلَّ أن يأذنَ له)) (٢). = وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٣٠٠) من طريق أبي صالح، عن ابن عمر، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٥٨/٣: فيه سهل بن عثمان النهرتيري، ولم أجد من ترجمه. وسيأتي برقم (٤٧٥٢) و(٥٧٩٥) و(٥٩١٧) و(٦١٢٥) و(٦٢٩٩) و(٦٤١٣). وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢٣١/٢. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٨/٣. وعن أنس بن مالك، سيرد ١٢٤/٣. وعن رجل من أصحاب النبي وَ الر، سيرد ٣١٤/٤. وعن عائشة، سيرد ٨٩/٦. قوله: ((فقالوا نهيتنا))، قال السندي: أي: فنهاهم عن ذلك، فقالوا: هذا الكلام بناء على أن الأصل في أفعاله وَل18 العموم، وجواز الاقتداء فيها، فبين لهم في هذا الفعل الخصوص. وقوله: ((إني أطعم وأسقى)) هما على بناء المفعول، وهذا إما محمول على الحقيقة، إما لأن طعام الجنة وشرابها لا يُنافي الوصول، أو لأن المرادَ بيانُ أنه يُواصل صورة لا حقيقة، وإما على المجاز بمعنى أنه يدفع عنه الجوع والعطشَ بمددٍ من الله تعالى حتى كأنه أكل وشرب. (١) فى (ظ١٤): لا يبيع. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤١٢) (٥٠)، وص١١٥٤ (٨)، وابن ماجه (١٨٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا = ٣٤٦ .. أ ... . ..... ٤٧٢٣ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، عن النبيِّي لِ﴿، قال: ((إنَّ أمامَكم حوضاً ما بَيْنَ جَرْبَاء(١) وأُذْرُحَ))(٢). = الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٣/٤، والدارمي ١٣٥/٢، ومسلم (١٤١٢) (٥٠)، والنسائي ٢٥٨/٧ من طرق، عن عبيدالله بن عمر، به. والحديث عند النسائي مختصر. وأخرجه البخاري (٥١٤٢)، والنسائي ٧٣/٦-٧٤ من طريق ابن جريج، عن نافع، به. وقال فيه: ((حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له)). وأخرج قصة الخطبة مالك في ((الموطأ)) ٥٢٣/٢، ومن طريقه الشافعي في ((الرسالة)) (٨٤٧)، والطحاوي ٣/٣، عن نافع، به. وسيأتي الحديث بالأرقام (٦٠٣٤) و(٦٠٣٦) و(٦٠٦٠) و(٦٠٨٨) و(٦١٣٥) و(٦٢٧٦) و(٦٤١١) و(٦٤١٧). وقصة البيع سلفت برقم (٤٥٣١). (١) في (ظ١٤): جربى. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص العمري. وأخرجه البخاري (٦٥٧٧)، ومسلم (٢٢٩٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٠٧٣)، والبيهقي في ((البعث)) (١٣٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٠/١١، وعبد بن حميد (٧٥٣)، ومسلم (٢٢٩٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧٢٦)، وابن حبان (٦٤٥٣) من طريق محمد بن = ٣٤٧ ٤٧٢٤ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدثني نافع عن عبدالله بن عُمر، قال: لَعن رسولُ اللهِوَ﴿ الواصِلَة، = بشر، ومسلم (٢٢٩٩) من طريق عبدالله بن نمير، كلاهما عن عبيدالله بن عمر، به. وفي رواية مسلم: قال عبيدالله: فسألته (يعني عن أذرح والجرباء)، فقال: قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال. وأخرجه مسلم (٢٢٩٩) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٦٠٧٩) و(٦١٨١)، وانظر (٦١٦٢). وهذا الحديث من المتواتر، انظر ((تهذيب سنن أبي داود)) لابن القيم ١٣٥/٧، و((نظم المتناثر)) للكتاني (٣٠٥). ومسيرة الثلاث ليال التي في الحديث عند مسلم، ذكر الحافظ ضياء الدين المقدسي في الجزء الذي جمعه في الحوض - فيما نقله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٤٧٣/١١ - أن في سياق لفظها غلطاً، وذلك لاختصار وقع في سياقه من بعض رواته، ثم ساقه من حديث أبي هريرة، وأخرجه من ((فوائد عبدالكريم بن الهيثم الديرعاقولي)) بسند حسن إلى أبي هريرة مرفوعاً في ذكر الحوض، فقال فيه: ((عرضه مثل ما بينكم وبين جرباء وأذرح)). قال الضياء: فظهر بهذا أنه وقع في حديث ابن عمر حذف تقديره: كما بين مقامي وبين جرباء وأذرح، فسقط: ((مقامي وبين). ... .... ... . .. وقال الفيروزآبادي صاحب ((القاموس المحيط)» في مادة (جرب): الجَرْباء: قرية بجنب أذرح، وغلط من قال: بينهما ثلاثة أيام، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني، وهي: ((ما بين ناحيَتَّيْ حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح)). وفي ((معجم البلدان)»: بين أذرح والجرباء ميل واحد أو أقل. قلنا: وأخرح هي اليوم في جنوب الأردن بَيْنَ الشويك ومعان. ٣٤٨ ٢٠٠ ٠١ ٥٠٠٠٠ ٠٠ ٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠ والمُستوصِلة، والواشمة، والمستوشِمة(١). ٤٧٢٥ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدثني نافع عن عبدالله بن عُمر، قال: دخل النبيُّ ونَ﴿ مكةً من الثَّنِيَّةِ العُلْيا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السُّفْلى (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيدالله: هو ابن عمربن حفص العمري. وأخرجه أبو داود (٤١٦٨) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وقرن به مسدداً. وأخرجه البخاري (٥٩٤٧)، ومسلم (٢١٢٤)، والترمذي (٢٧٨٣)، وأبو عوانة ٧٤/٢، وابن حبان (٥٥١٣)، والبيهقي ٣١٢/٧ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به . وأخرجه الطيالسي (١٨٢٥)، وابن أبي شيبة ٤٨٧/٨، والبخاري (٥٩٣٧) و(٥٩٤٠) و(٥٩٤٢)، ومسلم (٢١٢٤) (١١٩)، وابن ماجه (١٩٨٧)، والترمذي (١٧٥٩) و(٢٧٨٣)، والنسائي ١٨٧/٨ و١٨٨، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٨١١)، والبغوي (٣١٨٩) من طرق، عن نافع، عن ابن عمر. وفي الباب عن علي، سلف برقم (٦٣٥). وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٨١). وعن أبي هريرة، ومعقل بن يسار، وأبي جحيفة، وعائشة، وأسماء، ستأتي في ((المسند)) على التوالي ٣٣٩/٢ و٢٥/٥ و٣٠٩/٤ و١١/٦ و٠٣٢٥ (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (١٨٦٦)، ومن طريقه البيهقي ٧١/٥-٧٢ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وقرن بأحمد مسدد بن مسرهد. = ٣٤٩ ٤٧٢٦ - حدثنا ابنُ نُمير، عن مالك - يعني ابنَ مِغْوَلٍ -، عن محمد بنِ سُوقّةً، عن نافع عن ابن عمر: إنْ(١) كنا لَنَعُدُّ لرسول اللهِ ل ◌ُ في المجلس يقول: ((ربِّ اغْفِر لي وتُبْ عليَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ)) مئة مرةٍ(٢) . = وأخرجه البخاري (١٥٧٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٨٤٨)، وفي ((المجتبى)) ٢٠٠/٥ من طريق يحيى بن سعيد، به. وقد سلف برقم (٤٦٢٥). (١) في (م): إنا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٧/١٠-٢٩٨، ومن طريقه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٦١٨)، وعبد بن حميد (٧٨٦)، والبغوي (١٢٨٩) عن عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. : وأخرجه أبو داود (١٥١٦)، وابن ماجه (٣٨١٤)، والترمذي (٣٤٣٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢/٥ من طرق، عن مالك بن مغول، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه الترمذي (٣٤٣٤)، وابن حبان (٩٢٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، به. وسيأتي برقم (٥٣٥٤) و (٥٥٦٤). وأخرج النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٧) من طريق محمد بن جعفر، = ٣٥٠ ............................ ٤٧٢٧ - حدثنا ابنُّ نُمير، حدثنا فُضَيل - يعني ابنَ غَزْوَان -، عن نافع = عن شعبة، عن عمروبن مرة، عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر - وكان من أصحاب النبي-، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله قال: ((توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة)). وهذا وهم، والصواب ما سيأتي في ((مسند الأغر المزني)) ٢١١/٤ عن يحيى بن سعيد، وعن عفان بن مسلم، و٢٦٠/٤ عن وهب بن جرير، ثلاثتهم عن شعبة، عن عمروبن مرة، عن أبي بردة أنه سمع الأغرِّ المزني يحدث ابنَ عمر عن النبي ـ ... فذكره. ويأتي تمام تخريجه هناك. وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢٨٢/٢. وعن حذيفة، سيرد ٣٩٤/٥. وعن أبي موسى، سيرد ٢٩٤/٥. وعن عائشة، عن البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦١٩). وعن أنس عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٢) و(٤٣٣)، والبزار (٣٢٤٥) و(٣٢٤٦)، وابن حبان (٩٢٤). وعن خباب بن الأرت عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦١)، وابن السني (٣٧١). وعن السائب بن جناب عند النسائي (٤٦٢) و(٤٦٣). قوله: ((وإن كنا لنعد)) قال السندي: ((إنْ)) مخففة، أي إنه ◌َلير كان يكثر من هذا القول حتى يقوله في المجلس مئة مرة، ولعله كان يكثر هذا الإكثار في آخر العمر بعد نزول: ﴿إذا جاء نصر الله﴾ والله تعالى أعلم. ومفعول: ((نعد)) مقدر، أي: هذا القول، وجملة: ((يقول)) حال، والمقصود من هذا الذكر تعليم الأمة، والازدياد من محبة الله تعالى لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الله يُحب التوابين﴾، وإلا فقد غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، إن كان له ذنب. وقيل: بل المغفرة في حقه = ٣٥١ عن عبدالله بن عُمر، أنَّ رسولَ الله وَ﴿ أتى فاطمة، فوجدَ على بابها سِتْراً، فلم يدخُلْ عليها، وقلَّما كان يدخُلُ إلا بدأ بها، قال: فجاء عليٍّ، فرآها مُهْتَمَّةً(١)، فقال: مالَكِ؟ فقالت: جاء إليَّ رسولُ اللهِوَ﴿، فلم يدخُلْ عليَّ، فأتاه عليَّ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ فاطمة اشتدَّ عليها أنَّكَ جئتَها، فلم تدخل عليها! فقال: ((وما أنا والدنيا، وما أنا والرَّقْم))، قال: فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقولِ رسولِ اللهِ وَله، فقالت: فقُلْ لرسول الله وَله: فما تأمرني به(٢)؟ فقال: ((قُلْ لها تُرْسِلُ به إلى بني فُلانٍ))(٣). = كانت مشروطة بالاستغفار، ولذلك أمر بقوله تعالى: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين﴾، وأما تحقيق أن ذنوبَه عبارة عن أي شيء فالتفويض فيه أقرب. (١) في هامش (س) و(ق) و(ظ١): مغتمة. نسخة. (٢) لفظ: (به)) لم يرد في (س) ولا (ظ١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٩/١٣، وعبد بن حميد (٧٨٤)، وأبو داود (٤١٤٩)، وابن حبان (٦٣٥٣) من طريق ابنِ نُمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٦١٣) عن أبي جعفر محمد بن جعفر، وأبو داود (٤١٥٠) عن واصل بن عبدالأعلى، كلاهما عن محمد بن فُضيلٍ، عن فضيل بن غزوان، به . وفي الباب عن الحسن البصري عند ابن أبي شيبة ٢٣٩/١٣ -٢٤٠، وابن المبارك في ((الزهد)) (٧٦٣). وقوله: ((وما أنا والرقم))، أي: المرقوم، وهو السّتر الموشَّى المُخَطِّطُ بألوانٍ = . ٣٥٢ ٤٧٢٨ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا فُضَيل - يعني ابن غزوان-، حدثني أبو دُهْقَانة(١)، قال: كنتُ جالساً عندَ عبدِ الله بن عمر، فقال: أتى رسولَ الله وَه ضيفٌ، فقال لبلال: ائتِنا بطعامٍ، فذهب بلالٌ، فأَبْدلَ صاعَيْنِ من تمرٍ بصاعٍ من تمرٍ جيِّد، وكان تمرُهم دُوناً، فأعجبَ النبيِّ التمرُ، فقال (٢) النبيُّ ◌ِ لَ: ((من أين هذا التمرُ؟)) فأخبره أنه أبدل صاعاً بصاعين، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((رُدَّ علينا تمرنا)(٣). = شتى، والرقم: النقشُ. قال المهلب وغيره: كره النبيُّ 145 لابنته ما كره لنفسه من تعجيل الطيباتِ في الدنيا، لا أن سترّ البابِ حرام، وهو نظيرُ قوله لما سألته خادماً: ((ألا أدلك على خيرٍ من ذلك))، فعلمها الذكرَ عندَ النوم. قلنا: وإنما أمر ﴿﴿ أن تُرسل به إلى بني فلان، لأنهم أهلُ بيت فيهم حاجة، كما ورد مصرحاً به عند البخاري. (١) في (م): أبو دهمانة، وهو خطأ. (٢) في (ظ١٤): فقال له. (٣) حسن، أبو دِهقانة لم يرو عنه غيرُ فضيل بن غزوان، وذكره البخاري في ((الكنى)) (٢٤٥)، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٨/٩، فلم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قوله: كوفي لا أعرف اسمه، ولم يوثقه غير ابن حبان ٥٨٠/٥، فهو في عدادٍ المجهولين، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٧١٠) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٦٣٠٨)، عن يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٢٨) من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد،= ٣٥٣ : ٤٧٢٩ - حدثنا ابنُ نُمير، أخبرنا معُبيد الله، عن نافع ٢/٢٢ ." عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِ وَِّ، قال: ((مَنْ شَرِبَ الخمر في الدُّنيا لم يَشْرَبْها في الآخِرَةِ، إلَّ أَن يَتُوبَ))(١). = عن فضيل بن غزوان، عن أبي دِهقَانة، قال: كنت جالساً عند ابن عمر، فذكر ابنُ عمر أن بلالا حدَّثه ... فذكره. فجعله من حديث ابن عمر عن بلال، والوليد بن القاسم بن الوليد صدوق. وأخرجه من حديث بلال بنحوه الدارمي ٢٥٧/٢، والبزار (١٤١٦) (زوائد)، والطبراني (١٠٩٧) من طريق عثمان بن عمر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن بلال. ورجاله ثقات رجال الشيخين، ومسروق أدرك بلالاً، لكن لم يذكر أحدٌ له سماعاً من بلال. وأخرجه الطبراني (١٠١٧) من طريق قيس بن الربيع، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمربن الخطاب، عن بلال. وأخرجه البزار (١٣١٤)، والطبراني (١٠١٨) من طريق منصوربن المعتمر، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن بلال، لم يذكر فيه عمر، وأبو حمزة الذي في الإِسنادين: هو ميمون الأعور، ضعيف. قلنا: فمن هذه الطرق يتبين أن لقصة بلال أصلاً، فالحديث حسن بها، وانظر لزاماً ما سيأتي برقم (٥٨٨٥). وقوله: ((ردّ علينا تمرنا))، قال السندي: أي: فإنه ربا، وفيه أن أحد طرفي عقد الربى يتولى فسخه، وأن فسخه واجب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٠٠٣) (٧٨)، وابن ماجه (٣٣٧٣)، وأبو عوانة ٢٧٣/٥ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. ٣٥٤ ...................... ... . . . ....... ........ - ٤٧٣٠ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِ وََّ، قال: ((إذا دُعِيَ أحدُكم إلى وليمةِ عُرْسٍ (١) فليُجِبْ))(٢). ٤٧٣١ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: استأذن العباسُ بنُ عبدالمطلب رسولَ الله ﴿﴿ أن يبيتَ بمكةَ ليالي مِنَّى من أجلِ سِقَايته، فأذِنَ لَهُ(٣). = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩١/٨، وأبو عوانة ٢٧١/٥ و٢٧٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٥٧٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٤/٨ من طرق، عن عُبيدالله بن عمر، به. وقد سلف برقم (٤٦٩٠). (١) لفظ: ((عرس)) لم يرد في (ظ١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤٢٩) (٩٨)، وابن ماجه (١٩١٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦١/١ و٢٦٣ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٤٢٩) (٩٧)، والبيهقي ٢٦١/٧ من طريق خالد بن الحارث، والدارمي ١٤٣/٢ من طريق عقبة بن خالد، كلاهما عن عبيدالله بن عمر، به. وقال فيه: ((إلى الوليمة)) دون تقييد بالعُرْس. وقد سلف برقم (٤٧١٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص٣٢٦ - الجزء الذي نشره العمروي)، والبخاري (١٧٤٥)، ومسلم (١٣١٥)، وأبو داود (١٩٥٩)، وابن ماجه = ٣٥٥ ٤٧٣٢ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِ وَّ عاملَ أهلَ خيبر بشَطْرِ ما خرج من زرعٍ أو تمر(١)، فكان يُعطي أزواجَه كُلَّ عام مئة وَسْقٍ : ثمانين(٢) وَسْقاً من تمر، وعشرين وَسْقاً من شعير، فلما قام عمرُ بنُ الخطاب قَسَم خيبر، فخَّر أزواج النبي ﴿ أن يُقْطِعَ لهنَّ من الأرض، أو يَضْمَنَ لهنَّ الوُسُوقَ كُلَّ عامٍ، فاخْتَلَفْنَ(٣)، فمنهنَّ (٤) من اختار أن يُقْطِعَ لها الأرض، ومنهن(٥) من اختار الوُسُوق، وكانت(٦) حفصةُ وعائشةُ ممن(٧) اختار الوُسُوقُ(٨). = (٣٠٦٥)، وابن حبان (٣٨٨٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) كما في «تغليق التعليق)) ١٠٦/٣، والبيهقي ١٥٣/٥ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٦٩١). (١) في طبعة الشيخ أحمد شاكر: ثمر. (٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: وثمانين، وهو خطأ. (٣) في النسخ الخطية و(م): فاختلفوا، وأثبتنا ما في النسخة الكتانية فيما ذكر الشيخ أحمد شاكر. (٤) في (م): فمنهم. (٥) في (م) و(ظ ١٤): ومنهم. (٦) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص): فكانت. (٧) في هامش (س) و(ص): فيمن. نسخة. (٨) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبدالله، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. ٣٥٦ = ٠ ٠ : ٤٧٣٣ - حدثنا ابنُ نُميرٍ، حدثنا يحيى، عن عبدالله بن أبي سَلَمة، عن عبدِ الله بنِ عبدالله بن عمر عن أبيه، قال: غَدَوْنا مع رسولِ الله وَله من مِنَّى إلى عرفات، مِنَّ المُلِّي، ومِنَّا الْمُكَبِّر (١). وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (١٥٥١) (٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٦/٣ و١١٣/٤، و(شرح مشكل الآثار)) (٢٦٧٣)، والدارقطني ٣٧/٣، من طريق ابن نُمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٢٨) من طريق أنس بن عياض، ومسلم (١٥٥١) (٢) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن عبيدالله، به، وفيه أن عائشة وحفصة اختارتا الأرض، وعند البخاري ذكرت عائشة دون حَقْصَة. وقد سلف مختصراً برقم (٤٦٦٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أبي سلمة - وهو الماجشون - فمن رجال مسلم. ابن نمير: هو عبدالله، ويحيى : هو ابن سعيد بن قيس الأنصاري. وأخرجه مسلم (١٢٨٤) (٢٧٢)، وأبو داود (١٨١٦)، والمزي في «تهذيب الكمال)) ٥٧/١٥ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقرن مسلمٌ بأحمد محمد بن المثنى . وأخرجه ابن خزيمة (٣٨٠٥) من طريق عبدالله بن نمير، به. وأخرجه مسلم (١٢٨٤) (٢٧٢) من طريق سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وقد سلف برقم (٤٤٥٨) عن هشيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به دون ذِكْرِ عبدالله بن عبدالله بن عمر، وقد ذكر هنا، وفيما سيأتي برقم (٤٨٥٠)، قال الدارقطني في ((العلل)) ٤ /ورقة ٧٨: وهو الصواب. ٣٥٧ ٤٧٣٤ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: اتخذ رسولُ اللهِ وَ﴿ِ خاتِماً من وَرِقٍ، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكرٍ من بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يدٍ عُثمان، نَقْشُه: ((محمد رسولُ اللهِ))(١). ٤٧٣٥ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عُمر، أن رسولَ اللهِ وَله، قال: ((لا يُقِيمُ الرجلُ الرجلَ عن (٢) مَقْعَده [ثم](٣) يقعدُ فيه، ولكن تفسِّحُوا وَتَوَسَّعوا (٤))(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٧٢/١، وابن أبي شيبة ٤٦٣/٨، والبخاري (٥٨٧٣)، ومسلم (٢٠٩١) (٥٤)، والترمذي في (الشمائل)) (٨٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٢/٤، والبغوي (٣١٣٤) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا البخاري (٥٨٦٦)، وأبو داود (٤٢١٨)، والنسائي ١٩٥/٨-١٩٦، وابن حبان (٥٤٩٥) من طريق عبيدالله بن عمر، به. وأخرجه أبو داود (٤٢٢٠)، والنسائي ١٧٨/٨، والطرسوسي (٧٨) من طريق المغيرة بن زياد، عن نافع، به نحوه، وتحرف ((المغيرة)) في مطبوعة النسائي إلى: المعمر. وانظر (٤٦٧٧). (٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: من. (٣) زيادة من النسخة الكتانية التي أشار إليها الشيخ أحمد شاكر، وهي عند مسلم. (٤) في (ق): أو توسعوا. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وعبيدالله بن = ٣٥٨ : ١٠٠ ٤٧٣٦ - حدثنا ابنُّ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَ له، قال: ((مَن اشْتَرِى طَعَاماً، فلا يَبِعْهُ حتى يَسْتَوفِيَه)(١). ٤٧٣٧ - حدثنا ابنُ نُمير، أخبرنا حَجاج، عن وَبَرَةً عن ابنِ عمر قال: أَمَرَ(٢) رسولُ اللهِ وَّه بقتل الفأرةِ، والغُراب، والذئب، قال: قيل لابن عمر: الحية والعقرب؟ قال: قد كان يُقَالُ ذلك(٣). = عمر: هو العمري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٨٤/٨، ومسلم (٢١٧٧) (٢٨) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٢٦) (٣٤)، والبيهقي من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٢٩)، وابن الجارود (٦٠٧)، وابن حبان (٤٩٨٢)، والبيهقي ٣١٤/٥ من طريق عبدالله بن نمير، به، عن ابن عمر، قال: كنا نشتري الطعام من الركبان جزافاً، فنهانا رسول الله صل# أن نبيعه حتى ننقله من مكانه. وسيتكرر بهذا اللفظ برقم (٦٢٧٥). وانظر (٤٥١٧) و(٤٦٣٩). (٢) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): أمرنا. (٣) حديث حسن، والحجاج بن أرطاة، - وإن كان مدلساً، وروى بالعنعنة - قد صرح بالتحديث عند الدارقطني في إحدى روايتيه. وأبن نمير: هو = ٣٥٩ ٤٧٣٨ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: نَهى ﴿ أن تُتَلَقَّى السِّلَعُ حتى تَدْخُلَ الأسواق(١). ٤٧٣٩ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ الله ◌َّ رأى في بعض مغازيه امرأةً مقتولةً، فَنَهى عن قتل النساءِ والصِّبيان (٢). = عبدالله، ووبَرَة: هو ابن عبدالرحمن المُسْلِي. وأخرجه الدارقطني ٢٣٢/٢ من طريق عبدالواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد. وقرن بوبرة بن عبدالرحمن نافعاً. وسيأتي من طريق وبرة برقم (٤٨٥١). وسلف برقم (٤٤٦١) من طريق نافع، عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ سُئل ما يقتل المحرمُ؟ قال: ((يقتل العقرب، والفويسقة (يعني الفأرة)، والحِدَأة، والغراب، والكلب العقور)). وقوله: (قد كان يقال ذلك)). قال السندي: يريد أنه ما سمع ذلك من النبي وَسير، ولكن سمع من غيره أن النبي مض ل﴾. قاله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وعبيد الله: هو ابن عمربن حفص العمري. وأخرجه مسلم (١٥١٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧/٤ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (٦٢٨٢). وقد سلف برقم (٤٥٣١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وعبيدالله : = ٣٦٠ :