Indexed OCR Text
Pages 241-260
٤٦٢٤ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا محمدُ بنُ سُوقَة، عن أبي بكربن حفص عن ابن عمر، قال: أتى رسولَ اللهِ وَ ل ◌ُ رجلٌ، فقال: يا رسولَ ٢/١٤ = اللالكائي بأبي معاوية حسيناً الجعفي. وقال الحاكم: ثويربن أبي فاختة وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع. وتعقبه الذهبي بقوله: بل هو واهي الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١١/١٣، واللالكائي (٨٦٦) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن عبدالملك بن أبجر، به، موقوفاً. وتحرف ((ابن أبجر)) في مطبوعة ((مصنف ابن أبي شيبة))، إلى: ((أبي الحر)). وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٢٥٥٣)، وبإثر الحديث (٣٣٣٠)، والطبري في ((التفسير)» ١٩٣/٢٩، كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر. فأوقفه، وزاد في إسناده مجاهداً بين ثوير وابن عمر. وقال الترمذي في الموضع الثاني : ما نعلم أحداً ذكر فيه عن مجاهد غير الثوري. وسيأتي الحديث برقم (٣٣٣٠). وقوله: (لينظر))، قال السندي: بفتح اللام على بناء الفاعل. ((في ملك)) المراد في ملكه، وكأنه نكر للتعظيم، قال تعالى: ﴿وإذا رأيتَ ثَمَّ رأيتَ نعيماً ومُلْكاً کبیراً﴾ . وقوله: ((ألفي سنة)): كأن المراد: لو نظر في ملكه ماشياً فيه مشي الدنيا، لنظر ألفي سنة، ويحتمل أن يقرأ بإضافة الملك إلى ألفي سنة، بل هي في إفادة هذا المعنى أقرب. ... وقوله: ((يرى أقصاه))، أي: أقصى ذلك الملك وأبعده منه. ولفظ الترمذي (٣٣٣٠): ((إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسريره مسيرة ألف سنة)). ٢٤١ .i ..... : ...... . ... اللهِ، إِنِّي (١) أَذْنَبْتُ ذنباً كبيراً، فهل لي توبةٌ؟ فقال له رسولُ الله وَ﴿: ((أَلَّكَ وَالِدَانِ؟)) قال: لا، قال: ((فلك خالةً؟)) قال: نَعَمْ، فقال رسولُ اللهِ وَلَ: ((فَبِرَّهَا إِذَنْ))(٢). ٤٦٢٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا عُبيدالله، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ إِذا دَخَلَ مكةَ دخلَ مِن الَِّيَّةِ العُلْيا، وإذا خرج خرجَ من الثّنيَّةِ السُّفْلَى (٣). (١) لفظ: ((إني)) لم يرد في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بكر بن حفص: هو عبدالله بن حفض بن عمربن سعد بن أبي وقاص الزهري، المدني . وأخرجه الترمذي (٦ / ٣٠ - ٣١ تحفة الأحوذي)، وابن حبان (٤٣٥)، والحاكم ١٥٥/٤، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص٣٣٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٨٦٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (١٩٠٤) عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن أبي بكربن حفص، عن النبي (ص# مرسلاً، وقال: هذا أصح من حديث أبي معاوية. وقوله: ((فبرها إذاً))، قال السندي: أي: مع التوبة ليكون كالتمام للتوبة، فإن الحسنات يُذْهِبْن السيئات. وفي الحديث: ((فَأَتْبِعِ السيئة الحسنة تمحُها))، وبالجملة فالحديث تعليم لكيفية التوبة بأنه ينبغي أن يزيد عليها حسنة، لتكون ماحية للسيئة. والله تعالى أعلم. وفي الحديث دلالة على أن الخالة كالأم عند عدمها . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. = وأخرجه ابن ماجه (٢٩٤٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. ٢٤٢ ٤٦٢٦ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا سُهَيْلُ بنُ أبي صالح، عن أبيه عن ابن عمر، قال: كنا نَعُدُّ، ورسولُ اللهِوَّ حِيٌّ وأصحابُه متوافرون: أبو بكر، وعُمر، وعثمان، ثم نَسْكُتُ(١). = وأخرجه الدارمي ٧١/٢ من طريق عقبة بن خالد، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٤٦٢) و(٢٥٠١) من طريق يحيى بن سليم، كلاهما عن عبيدالله، به. وأخرجه البخاري (١٥٧٥)، وأبو داود (١٨٦٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٢/٥ من طريق مالك، وابن خزيمة (٢٦٩٣) من طريق إسماعيل بن أمية، كلاهما عن نافع، به. وسيأتي برقم (٤٧٢٥) و(٤٨٤٣) و(٥٢٣١) و(٦٢٨٤) و(٦٤٦٢). وفي الباب عن عائشة عند البخاري (١٥٧٧)، ومسلم (١٢٥٨)، وسيرد ٤٠/٦. وقوله: ((من الثنية العليا)): قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٣٧/٣: هي التي ينزل منها إلى المعلّى مقبرة أهل مكة، وهي التي يقال لها الحجون، بفتح المهملة، وضم الجيم. والثنية: كل عقبة في جبل أو طريق عالٍ فيه. والثنية السفلى: قال الحافظ: هي عند باب شبيكة بقرب شعب الشاميين من ناحية قعيقعان . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح من رجاله، وباقي رجاله على شرطهما، أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٢، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٩٥)، وأبو يعلى (٥٧٨٤)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٣٥٢/٢، والخلال في ((السنة)) (٥٤١)، وابن حبان (٧٢٥١)، والطبراني (١٣٣٠١) من طريق أبي معاوية، بهذا = : ٢٤٣ : ------ = الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٩٦) عن عبدالوهّاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، به، بلفظ: كنا نتحدث على عهد رسول الله# أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان، فيبلغ ذلك النبيَّ نَ له فلا ينكره علينا. وعبدالوهّاب بن الضحاك متروك. وأخرجه ابن أبي عاصم (١١٩٣)، والخلال (٥٧٧) من طريقين، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نتحدث على عهد رسول الله ◌َ﴿ أنه خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، فيبلغ ذلك النبي صل# فلا ينكره، وإسناده صحیح. وأخرجه دون قوله: ((فيبلغ ذلك النبي وَلجر فلا ينكره)) أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٥٣) و(٥٧)، والبخاري (٣٦٥٥)، وابن أبي عاصم (١١٩٢)، وأبو يعلى (٥٦٠٣)، والخلال (٥٨٠) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، وأحمد (٥٤) و(٥٥)، والبخاري (٣٦٩٧)، وأبو داود (٤٦٢٧)، والترمذي (٣٧٠٧)، والخلال (٥٧٧) و(٥٧٨) و(٥٧٩) من طريق عبيدالله بن عمر، وأحمد (٦٢)، وابن أبي عاصم (١١٩٤)، والخلال (٥٨٢) من طريق جَسربن الحسن، وأبو يعلى (٥٦٠٢) من طريق يوسف الماجشون، وابن أبي عاصم (١١٩٣) من طريق يزيد بن أبي حبيب، كلهم عن نافع، عن ابن عمر بنحوه. وقال الترمذي: حديث حسن، صحيح، غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث عبيدالله بن عمر. وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٥٦) و(٦٤)، وأبو داود (٤٦٢٨)، وابن أبي عاصم (١١٩٠) و(١١٩١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١٣١) و(١٣١٣٢)، وفي («الأوسط)) (١٧١٣) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر بنحوه. ورواية أحمد (٦٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١٣٢) مطولة، وعند الطبراني زيادة: ويسمع ذلك النبي ﴾ ولا ينكره. = ٢٤٤ ....- ........................ ٤٦٢٧ - حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، حدثنا الحجّاجُ بنُ أبي عثمان، عن أبي الزُّبير، عن عونِ بنِ عبدالله بن عُتبة عن ابن عمر، قال: بينا نحن نُصلي مع رسول الله ◌َ# إذ قال رجلٌ في القوم(١): الله أكبرُ كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحان(٢) اللهِ بكرةً وأصيلاً، فقال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((مَن القَائِلُ كذا وكذا؟)) فقال رجلٌ من القَوْمِ : أنا يا رسولَ الله، قال: ((عجبتُ لها، فُتِحَتْ لها أبوابُ السَّماءِ»، قال ابنُ عمر: فما تركتُهن منذُ سمعت رسولَ الله ﴿ يقولُ ذُلك(٣). = وأخرجه أبو يعلى (٥٦٠٤) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر. وهذا إسناد منقطع، فقد ذكر الدارقطني في (العلل)) ٤/ الورقة ٩٨ أن يزيد لم يسمع من ابن عمر ولا من أحد من الصحابة. وأخرجه أحمد في ((الفضائل)) (٦٣) من طريق عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما كنا نختلف في عهد رسول الله * أن الخليفة بعد رسول الله صل أبو بكر، وأن الخليفة بعد أبي بكر عمر، وأن الخليفة بعد عمر عثمان، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عمر العمري. وسيأتي برقم (٤٧٩٧) مطولاً. (١) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص): من القوم. (٢) في (ظ١٤): سبحان، من غير واو. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الزبير - واسمه محمد بن مسلم بن تدرس - وعون بن عبدالله بن عتبة، كلاهما من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. الحجاج بن أبي عثمان - واسم أبي عثمان: ميسرة أو سالم -: هو الصواف أبو الصلت الكندي، مولاهم. = ٢٤٥ .............. ٠١٠ = وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٤/٤-٢٦٥ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٦٠١)، والترمذي (٣٥٩٢)، والنسائي ١٢٥/٢، والطبراني في ((الدعاء)) (٥١٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وحجاج بن ميسرة ثقة عند أهل الحديث. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٢٨)، وأبو عوانة ١٠٠/٢ من طريق يزيد بن زريع، عن حجاج، به. وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٥٩) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن ابن عمر. وأخرج عبدالرزاق (٢٥٦٠)، وابن أبي شيبة ٢٣٣/٢ من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن الهيثم بن حنش أنه رأى ابنَ عمر وصلى معه إلى جنبه، فقال: الله أكبر، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، اللهم أجعلك (أي: أجعل حُبَّكَ) أحب شيء إليَّ وأحسن شيء عندي. وسيأتي الحدیث برقم (٥٧٢٢). وفي الباب عن أنس بن مالك عند مسلم (٦٠٠)، وسيأتي ١٦٧/٣-١٦٨. وعن جبير بن مطعم عند أحمد ٨٣/٤ و٨٥، وصححه ابن حبان (١٧٨٠). وعن عبدالله بن أبي أوفى، سيأتي ٣٥٥/٤. وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (٧٧٥)، والترمذي (٢٤٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٧/١-١٩٨. وقوله: ((الله أكبر كبيراً))، قال السندي: منصوب بتقدير: كبرت تكبيراً. ويمكن أن يكون صفة لمصدر أكبر. كثيراً، أي: حمداً كثيراً، وهو مصدر لما يفهم من الحمد لله من حمد المتكلم، أي: حمدته حمداً كثيراً. ٢٤٦ ٤٦٢٨ - حدثنا إسماعيلُ، عن أيوب، عن نافع، قال: كان ابنُ عمر إذا دخل أدنى الحَرَمِ ، أمسكَ عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طُوى باتَ به (١) حتى يُصْبِحَ، ثم يُصلي الغَدَاة، ويغتسل، ويُحدِّث أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان يفعلُه، ثم يدخُلُ مكة ضُحَّى، فيأتي البيتَ، فيستلِم الحجرَ، ويقول: بسم الله، والله أَكْبَرُ، ثم يَرْمُلُ ثلاثة أطوافٍ، يمشي ما بَيْنَ الرُّكنين، فإذا أتى على الحجرِ استلمه، وكَبَّر أربعةً أطوافٍ مشياً، ثم يأتي المَقَامَ، فَيُصَلِّي ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر، فيستلمُه، ثم يخرجُ إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه، فَيُكَبِّر سبعَ مرارٍ، ثلاثاً يكبرُ، ثم يقولُ: لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ(٢). (١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: فيه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرج قصة المبيت بذي طوى أبو داود كما في ((تحفة الأشراف)) ٦٢/٦ عن الإِمام أحمد، بهذا الإسناد. ولم نجده في رواية اللؤلؤي من ((سنن أبي داود)»، قال المزي: حديث أحمد بن حنبل في رواية أبي الحسن بن العبد، وأبي بكربن داسة . وأخرجها البخاري (١٥٧٣)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٤٢٤٠)، والبيهقي ٧١/٥، والبغوي (١٨٩٤) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجها مسلم (١٢٥٩) (٢٢٧)، وأبو داود (١٨٦٥)، والبيهقي ٧١/٥ من = ٢٤٧ = طريق حماد بن زيد، وابن خزيمة (٢٦١٤) و(٢٦٩٥)، ومن طريقه البيهقي ٣٩/٥ من طريق عبدالوارث بن سعيد، كلاهما عن أيوب، به. وعلقها البخاري (١٥٥٣) و(١٧٦٩) من طريقين عن أيوب، به. وزاد في الحديث (١٧٦٩): وإذا نفر مرَّ بذي طُوى، وبات بها حتى يصبح. وأخرجها مالك في ((الموطأ)) ٣٢٤/١، ومن طريقه البيهقي ٧١/٥ عن نافع، به، ولم يذكر قوله: ويُحدث أن رسول الله وال﴾ كان يفعله. وأخرج ابن أبي شيبة ٧٥/٤ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، قال: كان ابن عمر لا يدخل مكة في حج ولا عمرة حتى يغتسل بذي طوی. وأخرج الشافعي في ((مسنده» ٣٣٨/١ عن مالك، وابن أبي شيبة ٧٥/٤ من طريق عبيدالله بن عمر، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يغتسل إذا دخل مکة . وقصة الطواف والسعي أخرجها البخاري (١٧٦٧) موقوفة من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم مكة حاجاً أو معتمراً لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد، ثم يدخل، فيأتي الركن الأسود، فيبدأ به، ثم يطوف سبعاً، ثلاثاً سعياً، وأربعاً مشياً، ثم ينصرف فيُصلي سجدتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله، فيطوف بين الصفا والمروة، وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صل18 ينيخ بها. وأخرج ابن أبي شيبة ٨٦/٤ من طريق عبيد الله بن عمر، والبيهقي ٩٤/٥ من طريق مالك، كلاهما عن نافع، عن عبدالله بن عمر أنه كان إذا طاف بين الصفا والمروة بدأ بالصفا فرقى عليه حتى يبدو له البيت، قال: وكان يكبر ثلاث تكبيرات، ويقول: لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ... = ٢٤٨ ...... = وأخرج البيهقي ٩٤/٥ من طريق ابن جريج، قال: قلت لنافع: هل من قولٍ كان عبدالله بن عمر يلزمه، قال: لا تسأل عن ذلك، فإن ذلك ليس بواجب، فأبيت أن أدعه حتى يخبرني، قال: كان يُطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلسنا، فيكبر ثلاثاً، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ثم يدعو طويلاً، ثم يرفع صوته ويخفضه، حتى إنه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما سأل، ثم يكبر ثلاثاً، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ثم يسأل طويلاً كذلك حتى يفعل ذلك سبع مرات يقول ذلك على الصفا والمروة في كل ما حجَّ واعتمر. وأخرج البيهقي ٩٤/٥-٩٥ من طريق موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر، عن رسول الله 1 مثل رواية ابن جريج. وستأتي قصة المبيت بذي طوى بالأرقام (٤٦٥٦) و(٥٠٨٢) و(٥٦٠٠) و(٦٤٦٢). وستأتي قصة الطواف والسعي برقم (٦٢٤٧) من طريق سالم عن ابن عمر. وانظر الأحاديث (٤٤٨٠) و(٤٦٤١) و(٥٢٣٠) و(٥٢٣٨). وفي الباب عن جابر مرفوعاً سيأتي ٣٢٠/٣. وعن أبي هريرة مرفوعاً عند البيهقي ٩٣/٥. وقوله: ((أدنى الحرم))، أي: أقرب مكان من الحرم. وقوله: ((أمسك عن التلبية)): قال السندي: الظاهر أن ذلك إذا دخل معتمراً، فالحديث يدل على أن المعتمر يقطع التلبية بالدخول في الحرم. وقوله: ((أربعة أطواف مشياً))، هكذا في النسخ، والظاهر أنه بتقدير فعل، أي: يمشي أربعة أطواف مشياً. قوله: «فيقوم عليه فيكبر سبع مرار)): يعني أنه يقوم على الصفا سبع مرار، يكبر في كل مرة ثلاثاً. ٢٤٩ ..... . ٤٦٢٩ - حدثنا إسماعيلُ، عن عبد الخالق، قال: سألتُ سعيد بنَ المُسَيَّب عن النبيذ؟ فقال: سَمِعْتُ عبدالله بن عمر يقولُ عندَ منبرِ رسولِ اللهِ ص / هذا: قَدِم وفدُ عبدالقيس مع الأشَجِّ، فسألوا نبيَّ الله ◌َّ عن الشراب، فقال: ((لا تَشْرَبُوا فِي حَنْتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقِيرِ»، فقلتُ له: يا أبا محمد، والمزفَّت؟ وظننتُ أنه نسي، فقال: لم أسمعه يومئذٍ من عبدالله بن عمر، وقد كان يكرهُه(١). ٤٦٣٠ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عليُّ بنُ الحكم، عن نافع عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ ◌َّهُ نهى عن ثمن عَسْبِ الفَحْلِ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالخالق - وهو ابن سلمة الشيباني - فمن رجال مسلم، إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة. وأخرجه أبو عوانة ٢٩٧/٥ من طريق شعبة، عن عبدالخالق، به. وقد سلف برقم (٤٤٦٥). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. علي بن الحكم من رجال البخاري، وباقي السند على شرطهما. ٠٠ .......-................... ....... وأخرجه البخاري (٢٢٨٤)، وأبو داود (٣٤٢٩)، والترمذي (١٢٧٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٢٦٧)، وفي ((المجتبى)) ٣١٠/٧، وابن الجارود (٥٨٢)، وابن حبان (٥١٥٦)، والحاكم ٤٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٩/٥، وفي ((المعرفة)) (١١٤٣٨)، والبغوي (٢١٠٩) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإِسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم على شرط البخاري، = ٢٥٠ ٠٠ ٠ ٠٠٠٠٠٠٠ : ٤٦٣١ - حدثنا إسماعيلُ ومحمدُ بنُ جعفر، قالا: حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، قال ابنُ جعفر في حديثه: أخبرنا ابنُ شهاب، عن سالم عن أبيه: أن غَيْلَانَ بنَ سَلَمة الثقفي أسلم وتحته عَشْرُ نِسوة، فقال له النبيُّ ◌َّه: ((اخْتَرْ منهنَّ أربعاً))، فلما كان في عهد عُمر طلّق نساءَه، وقَسَم(١) ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عُمَرَ، فقال: إني لأظنُّ الشيطانَ فيما يسترقُ من السمع سمع بموتك، فقذفَه في نفسِك، ولعلك أن لا تمكثَ إلا قليلاً، وايمُ الله، لَتُراجِعَنَّ نساءك، ولَتَرْجِعَنَّ في مالِك، أو لُّأَوَرِّثُهُنَّ منك، ولآمرنَّ بقبرَكَ فَيُرْجَمُ كما = وقال: لم يخرجاه، وأقره الذهبي، فوهما. وأخرجه البخاري (٢٢٨٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٢٦٧)، وفي ((المجتبى)) ٣١٠/٧، والبغوي (٢١٠٩) من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن علي بن الحكم، به. وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢٩٩/٢. وعن أنس، سيرد ١٤٥/٣. وعن جابر عند مسلم (١٥٦٥) (٣٥). وعن أبي سعيد الخدري عند النسائي ٣١١/٧، وأبي يعلى (١٠٢٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧١١)، والدارقطني ٤٧/٣، والبيهقي ٣٣٩/٥. ........................--.. قوله: ((عسب الفحل)) بفتح العين وسكون السين: ماؤه، فرساً كان أو بعيراً أو غيرهما، فأخذ الأجر على ذلك حرام. (أ) في هوامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): فرق. ٢٥١ ٠ ٠٠٠.٠٠٠٠. . : ٠٠٠ رُجم قبرُ أبي رِغَالٍ(١). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن المرفوع منه أخطأ فيه معمر، كما سلف بيانه برقم (٤٦٠٩). وأما الموقوف، فصححه البخاري كما في ((علل الترمذي الكبير)) ٤٤٥/١، وقد قال أبو جعفر الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٣/٣: أخطأ معمر، فجعل إسناد هذا الحديث فيه كلام عمر للحديث الذي فيه كلام رسول الله وَلخ ـ وقد كشف مسلم في كتاب ((التمييز)) فيما نقله الحافظ عنه في ((الإِصابة)) (٦٩٢٩) في ترجمة غيلان عن علته، وبينها بياناً شافياً، فقال: إنه كان عند الزهري في قصة غيلان حديثان. أحدهما مرفوع والآخر موقوف، قال: فأدرج معمر المرفوع على إسناد الموقوف، فأما المرفوع فرواه عقيل، عن الزهري، قال: بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة ... الحديث. وأما الموقوف: فرواه الزهري، عن سالم، عن أبيه أن غيلان طلق نساءه في عهد عمر، وقسم ميراثه بين بنيه ... الحديث. وأخرج المرفوعَ منه ابن ماجه (١٩٥٣)، والبيهقي ١٨١/٧ من طريق محمد بن جعفر، وإسماعيل ابن عُلية، بهذا الإِسناد. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (٥٤٣٧)، وابن حبان (٤١٥٦) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٠٩). وهذا الذي صنع غيلان كان رجوعاً منه إلى عادات أهل الجاهلية بحرمان النساء من الميراث، فلذلك أنكر عليه. وقوله: ((فقذفه))، قال السندي: أي: فطلقتّهن فراراً من إرثهن، والحديث يدل على كراهة طلاق الفارّ، وأنه ينبغي له المراجعة، كما إذا طلقها في الحيض، وأنه لا يمنع الإِرث إذا مات بعد ذلك بقليل، وحدَّه علماؤنا بالموت في العدة، = ٢٥٢ . .. . . .... . .. . ٤٦٣٢ - حدثنا عبّاد بنُ العوّام، حدثنا سفيانُ بنُ حسين، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر: أنَّ رسولَ الله وَ كَتَب كتابَ الصدقة، فلم يُخْرِجه إلى عُمّاله حتى قُبض، فقَرَنَه بسيفه، فلما قُبض عَمل به أبو بكر حتى قُبض، ثم عُمر حتى قُبِضَ، فكان فيه:((في خمسٍ (١) من الإِبلِ شاة، وفي عَشْرٍ شاتانٍ، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شِياهٍ، وفي عشرين أربعُ شياءٍ، وفي خمسٍ وعشرين ابنةُ مَخَاض، [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: ثم أصابتني علةٌ في مجلس عبَّد بن العَوَّام، فكتبتُ تمام الحديث، فأحْسِبُني لم أفهم بعضَه، فشككت(٢) في بقية(٣) الحديثِ، فتركتُه(٤). = وظاهره أن من ظهر له قرب أجله فطلقها، فهو فارّ وإن لم يكن مريضاً. وأبو رِغال: (زنة كتاب): كان من ثمود، وكان بالحرم حين أصاب قومه الصيحة، فلما خرج من الحرم أصابه من الهلاك ما أصاب قومه، فدفن هناك، وقيل: كان رجلًا عشاراً في الزمن الأول، فقبره يرجم، وهو بين مكة والطائف، أخرج حديثه أبو داود (٣٠٨٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة)» ٢٩٧/٦. وانظر «سيرة ابن هشام)) ٤٩/١، و(الروض الأنف)) ٦٦/١ -٦٧. (١) في (ظ١٤): في كل خمس. (٢) في (ظ١): فكشطت. .. . (٣) في (ظ١) و(ظ١٤) و(ق) وهامش (س) و(ص): باقي. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، سفيان بن حسين ضعيف في روايته عن الزهري، ثقة في غيره، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ٢٥٣ = : ........ ١.٠٠-١٠٠٠ -....................... وأخرجه بتمامه ابن أبي شيبة ١٢١/٣، والدارمي ٣٨٢/١-٣٨٣، وأبو داود = (١٥٦٨)، والترمذي (٦٢١)، وأبو يعلى (٥٤٧٠) و(٥٤٧١)، والحاكم ٣٩٢/١-٣٩٣، والبيهقي ٨٨/٤ و١٠٥-١٠٦، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ١٤/٣-١٦ من طريق عباد بن العوام، بهذا الإسناد. وذكروا متنه بتمامه، وهو موافق لمتن الحديث الآتي بعده، وزاد عندهم غير ابن أبي شيبة والدارمي في آخره: قال الزهري: إذا جاء المصدق قسمت الشاء أثلاثاً: ثلثاً خياراً، وثلثاً وسطاً، وثلثاً شراراً، فأخذ المصدق من الوسط. ولم يذكر الزهري البقر. وأخرجه الدارمي ٣٨٢/١-٣٨٣، وابن خزيمة (٢٢٦٧) من طريق إبراهيم بن صدقة، والدارمي ٢٨٣/١، وابن حجر في ((التغليق)) ١٦/٣ من طريق أبي إسحاق. الفزاري، كلاهما عن سفيان بن حسين، به. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢٣٥/١ عن الثقة من أهل العلم، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن النبي وَل*، لا أدري أدخل ابنُ عمر بينه وبين النبي ◌ِ ◌ّ عمرَ في حديث سفيان بن حسين أم لا ... قال الترمذي بإثر الحديث (٦٢١): حديث حسن، والعمل على هذا الحديث عند عامة الفقهاء، وقد روى يونس بن يزيد وغيرُ واحد عن الزهري، عن سالم هذا الحديث، ولم يرفعوه، وتعقبه الحافظ في ((التغليق)) بقوله: قول الترمذي: لم يرفعوه. إنما مراده لم يرفعوا إسناده إلى منتهاه، وكان ينبغي أن يعبر باصطلاح القوم بأن يقول: فأرسلوه، أو: لم يسندوه، وقال الحاكم: هذا حديث كبير في هذا الباب يشهد بكثرة الأحكام التي في حديث ثمامة عن أنس، إلا أن الشيخين لم يخرجا لسفيان بن حسين الواسطي في الكتابين، وسفيان بن حسين أحد أئمة الحديث، وثقه يحيى بن معين، ويصححه على شرط الشيخين حديث عبدالله بن المبارك عن يونس بن يزيد، عن الزهري، وإن كان فيه أدنى إرسال، فإنه شاهد صحيح لحديث سفيان بن حسين. ٢٥٤ = = قلنا: قد ردَّ الحافظ تصحيح الحاكم لرواية سفيان بن حسين في ((التغليق)) ١٧/٣، فانظره. وحديث يونس بن يزيد أخرجه أبو داود (١٥٧٠)، والدارقطني ١١٦/٢-١١٧، والحاكم ٣٩٣/١-٣٩٤، والبيهقي ٩٠/٤-٩١، وابن حجر في ((التغليق)) ١٧/٣ من طريق عبدالله بن المبارك، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٨٢٠) من طريق عبدالله بن وهب، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٩٣٥) من طريق ابن لهيعة، و(٩٣٦) من طريق الليث بن سعد، أربعتهم عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: هذه نسخة كتاب رسول الله # الذي كتب في الصدقة، وهي عند آل عمر رضي الله عنه، أقرأنيها سالم بن عبدالله بن عمر، فوعيتها على وجهها، وهي التي نسخ عمربن عبدالعزيز من سالم وعبدالله ابني عبدالله بن عمر حين مر على المدينة، وأمر عماله العمل بها، ورواية الطحاوي مختصرة. ورواه سليمان بن كثير، عن الزهري، فلم يذكر فيه أحداً بين النبي ◌َّ وابن عمر، أخرجه أبو عبيد (٩٣٧)، وابن ماجه (١٧٩٨) و(١٨٠٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ١١٣٦/٣، والبيهقي ٨٨/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله و180. قال (أي الزهري): أقرأني سالم كتاباً كتبه رسول الله وَير قبل أن يتوفاه الله عز وجل في الصدقة ... وقال أبو عبيد في روايته: عن سالم، أحسبه عن أبيه. وكلهم غير البيهقي ذكروه مختصراً. قلنا: وسليمان بن كثير قال في ((التقريب)»: لا بأس به في غير الزهري. وأخرجه الدارقطني ١١٢/٢ من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر، قال: وجدنا في كتاب عمر أن رسول الله قال في صدقة الإِبل ... وقال بإثره: كذا رواه سليمان بن أرقم، وهو ضعيف الحديث، متروك. وأخرجه ابن ماجه (١٨٠٧)، وابن عدي ٢٧٣١/٧ من طريق يزيد بن = ٢٥٥ ................................... ...... 1 ... : : ٤٦٣٣ - [قال عبدُالله بن أحمد]: حدثني أبي بهذا الحديث في المسند في حديث الزهري عن سالمٍ، لأنه كان قد جمع حديثَ الزهريِّ عن سالم، فحدثنا به ٢/١٥ في حديث سالم عن محمد بن يزيد بتمامه، وفي حديث عبّاد عن عَّاد بن العوام. ٤٦٣٤ - حدثنا محمدُ بنُ يزيد - يعني الواسطيّ -، عن سفيانَ - يعني ابنَ حسين -، عن الزهري، عن سالم = عبدالرحمن، عن أبي هند، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي #$، ورواية ابن ماجه مختصرة، ولم يسق ابن عدي لفظه. ورواه الشافعي ٢٣٣/١-٢٣٤، ومن طريقه البيهقي ٨٧/٤ من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبدالله بن عمر ... فذكره، وقال في آخره: هذه نسخة كتاب ) عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي كان يأخذ عليها، ولم يذكر النبي ونَ﴾. وفي الباب عن ثمامة بن عبدالله، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر الصديق عند أحمد سلف برقم (٧٢)، والبخاري (١٤٤٨) و(١٤٥٠) و(١٤٥١) و(١٤٥٣) و(١٤٥٤) و(١٤٥٥) و(٢٤٨٧) و(٦٩٥٥)، وابن حبان (٣٢٦٦). وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، وصححه ابن حبان (٦٥٥٩). تنبيه: نقل البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٨٨/٤ عن الترمذي في ((العلل)) قوله: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون محفوظاً، وسفيان بن حسين صدوق. ولم نجد هذا القول في المطبوع من ((العلل الكبير)) . ٢٥٦ عن أبيه، قال: كان رسولُ الله ◌ِهِ قد كتب الصَّدَقَّةَ ولم يُخْرِجْهَا إلى عُمّاله حتى تُوفي، قال: فأخرجها أبو بكر من بعده، فعملَ بها حتى تُوفي، ثم أخرجها عُمَرُ من بعده، فعمل بها، قال: فلقد هلك عُمَرُ يومَ هلك وإنَّ ذلك لمقرونٌ بوصيَّته، فقال: كان فيها : (في الإِبل في كُلِّ خمسٍ شاةٌ، حتى تنتهي إلى أربعٍ وعشرين، فإذا بلغتْ إلى خمسٍ وعشرين، ففيها بنتُ مَخَاض، إلى خمسٍ وثلاثين، فإن لم تكن ابنةُ مخاض، فابنُ لَبُون، فإذا زادتْ على خمس وثلاثين، ففيها ابنةُ لبون، إلى خمسٍ (١) وأربعين، فإذا زادتْ واحدةً ، ففيها حِقَّةٌ، إلى ستين، فإذا(٢) زادتْ ففيها جَذَعة، إلى خمسٍ وسبعين، فإذا زادتْ، ففيها ابنتا لبُون، إلى تسعين، فإذا زادت، ففيها حِقَّتَانِ، إلى عشرين ومئة، فإذا كَثُرَتِ الإِبلُ، ففي كل خمسين حِقَّة، وفي كُلِّ أربعين ابنةُ لبون، وفي الغنم من أربعين شاةٌ (٣) إلى عشرين ومئة، فإذا زادت (٤) ففيها شاتان، إلى متتین، فإذا زادتْ ، ففيها ثلاثٌ إلی ثلاث مئة، فإذا زادتْ بعدُ،فليس (١) في (ظ١٤): خمسة. (٢) في (ظ١٤): فإن. (٣) في هامش (س) زيادة كلمة شاة. نسخة، أي: فتصبح العبارة: من أربعين شاة شأة . (٤) في (ظ١٤): فإذا زادت شاة. ٢٥٧ فيها شيء حتى تبلغ أربع مئة، فإذا كثرت الغنمُ، ففي كلِّ مثٍ شاةٌ. وكذلك لا يُفَرَّقُ بين مجتمعٍ ، ولا يُجْمَعُ بين متفرِّق(١)، مخافةً الصدقة، وما كان من خليطين، فهما يتراجعانِ بالسويّة، لا تُؤْخَذُ هَرَمَةٌ، ولا ذاتُ عَيْبٍ من الغنم))(٢). ٤٦٣٥ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي نَّهَ، قال: ((مَنْ أَعْتَقَ نصيباً - أو قال: شَقِيصاً له، أو قال: شِرْكاً له ـ في عبدٍ، فكان له من المال ما بلغ (٣) ثَمَّنَه بقيمة العدل، فهو عتيق، وإلا فقد عَتَق منه)). قال أيوب: كان نافعٌ ربما قال في هذا الحديث وربما لم يقله، فلا أدري أهو في الحديث، أو قاله نافع من قِبَله؟ يعني قوله: ((فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ)) (٤). (١) في (ظ ١٤): مفترق. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سفيان بن حسين في روايته عن الزهري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن يزيد الواسطي، فمن رجال أصحاب السنن الأربعة سوى ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (١٥٦٩)، ومن طريقه البيهقي ٨٨/٤ عن عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد. وسلف ذكر شواهده عقب الرواية (٤٦٣٢). (٣) في (ظ١٤): ما يبلغ. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السختياني. ٢٥٨ = وأخرجه مسلم (١٥٠١) ١٢٨٦/٣، وأبو داود (٣٩٤١)، والترمذي (١٣٤٦)، والنَّسائي في ((الكبرى)) (٤٩٥٦) من طريق إسماعيل، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٦٧١٥)، والبخاري (٢٥٢٤)، ومسلم (١٥٠١)، وأبو داود (٣٩٤٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣١٩/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٩٥٣) و(٤٩٥٤) و(٤٩٥٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٦/١٠-٢٧٧ و٢٧٨ من طرق، عن أيوب، به. وقولُ أيوب: كان نافع ربما قال في هذا الحديث وربما لم يقله، فلا أدري أهو في الحديث أو قاله نافعٌ من قِبَله؟ يعني قولَه: ((فقد عتق منه ما عتق)): قال الحافظ في ((الفتح)) ١٥٤/٥: ((هذا شكّ من أيوب في هذه الزيادة المتعلقة بحكم المُعسر، هل هي موصولةٌ مرفوعة، أو منقطعة مقطوعة؟ وقد رواه عبدُ الوهاب عن أيوب، فقال في آخره: ((وربما قال: وإن لم يكن له مال فقد عتق منه ما عتق) وربما لم يقله، وأكثر ظني أنه شيء يقوله نافع من قبله)) أخرجه النسائي، وقد وافق أيوبَ على الشك في رفع هذه الزيادة يحيى بن سعيد، عن نافع، أخرجه مسلم والنسائي، ولفظ النسائي: ((وكان نافع يقول .... قال يحيى: لا أدري أشيء كان من قبله يقوله أم شيء في الحديث، فإن لم يكن عنده، فقد جاز ماصنع)). ورواها من وجه آخر عن يحيى، فجزم بأنها عن نافع، وأدرجها في المرفوع من وجه آخر. وجزم مسلم بأن أيوب ويحيى، قالا: لا ندري أهو في الحديث أو شيء قاله نافع من قبله؟ ولم يُختلف عن مالك في وصلها، ولا عن عُبيدالله بن عمر، لكن اختُلف عليه في إثباتها وحذفها كما تقدم، والذين أثبتوها حفاظ، فإثباتها عن عبيد الله مقدم. وأثبتها أيضاً جرير بن حازم - كما سيأتي بعد اثني عشر باباً - وإسماعيل بن أمية عند الدارقطني، وقد رجح الأئمة رواية مَنْ أثبت هذه الزيادة مرفوعةً، قال الشافعي: لا أحسب عالماً بالحديث يشك في = ٢٥٩ . . .. ٠ ٠ ٠ .. ... .......... .... | --....---- ---->>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> --------------- ٤٦٣٦ - حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن نافع عن ابن عُمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا قَفَلَ من غزوٍ أو حجِّ، أو عُمرةٍ فَعَلَا فَدْفَداً من الأرض أو شَرَفاً، قال: ((الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إله إلا الله (١) وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، آيبونَ تائبونَ، ساجدونَ عابدُون، لِربنا(٢) حامدون، صَدَق الله وعده، ونصر عبده، وهزمَ الأحزابَ وَحْدَهُ))(٣). ٤٦٣٧ - حدثنا إسماعيلُ، عن يونس، عن الحسن عن ابن عمر، أن النبيَّ وَلَّ، قال: ((لا يَسْتَرْعِي الله تبارك وتعالى عبداً رعيةً، قَلَّتْ أو كَثُرتْ، إلا سأله الله تبارك وتعالى عنها يَوْمَ القِيامَةِ، أقام فيهم أَمْرَ الله تبارك وتعالى أم أضاعه؟ حتى يسألَه = أن مالكاً أحفظ لحديث نافع من أيوب، لأنه كان ألزم له منه، حتى ولو استويا فشكّ أحدُهما في شيء لم يَشُكَّ فيه صاحبُه، كانت الحجةُ مع من لم يشُكّ. ويؤيد ذلك قولُ عثمان الدارمي، قلتُ لابن معين: مالكٌ في نافع أحبُّ إليك أو أيوب؟ قال: مالك. وسأذكر ثمرة الخلاف في رفع هذه الزيادة أو وقفها في الكلام على حديث أبي هريرة في الباب الذي يليه إن شاء الله تعالى)). وقد سلف برقم (٤٤٥١). ................... ... (١) في (ظ١٤): لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. (٢) لفظ: ((لربنا)) لم يرد في (ظ١٤). (٣) هو مكرر (٤٤٩٦) سنداً ومتناً. ٢٦٠ . .. . . ..