Indexed OCR Text

Pages 1-20

مُسْتَنَّكُ
SUI
(١٦٤- ٢٤١ هـ )
أَشَرَفَ عَلى تَحَقِيقٌ
الشَّيخ شعيبالأرنؤوط
حَقّق هذا الجزء وَخرّج أحاديثه وَعَلّقَ عَلَبه
شعيب الأرنؤوط
إبراهيم الذين
محمد نعيم العرقسوسي
الجزء السابع
مؤسسة الرسالة

٠
.!
مُحََّكُ
منتـ
الأَرْظُ المُكَ
٧

◌ُقُوقُ الظَِّ مَفُوَّةُ
وَلَا يَحقّ لأُ يَ جِهَةٍ أَنْ تَطِبَعَ أوْتُعْطِيَ حَقّ الطّبْعْ لِأحَدٍ
سَوَاء كَانَتْ مُؤْسَّسَةْ رَسْمَيَّةٌ أو أفرادًا
الطبعة الأولى
١٤١٦هـ - ١٩٩٦م
مؤسسة الرسالة
للطباعة والنَّشْرْ وَالتّوزيع
مؤسّسَة الرِّسَّالة / بَيروت - شَارع سُوزيًا - بناية صَدَي وَصَالحة
هاتف ٦٠٣٢٤٣ - ٨١٥١١٢ ص.ب ٧٤٦٠ برقيًا: بوشران

. . .
..... .

سند عَبْد اللبن سعود
٣٨٩٠ - حدثنا عقَّانُ بنُ مسلم، حدثنا شُعْبَة، أخبرني الوليدُ بنُ
العَيْزار بنِ حُرَيْث، قال: سمعتُ أَبا عَمْرٍو الشيباني، قال:
٤١٠/١
حدثنا صاحبُ هذه الدَّارِ - وأشار إلى دارٍ عبد الله، ولم
يُسَمِّه -، قال: سألتُ رسولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلى الله؟
قال: ((الصَّلاةُ على وَقْتِها)، قال: قلتُ: ثم أيّ؟ قال: ((ثم بُ
الوَالِدَيْن)»، قال: قلتُ: ثم أي؟ قال: ((ثمَّ الجِهادُ في سَبِيلِ اللهِ))،
قال: فَحدَّثني بِهِنَّ، ولو استَزَدْتُه لَّزَادَني(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو عمرو
الشيباني : هو سعد بن إياس.
وأخرجه الطيالسي (٣٧٢)، والبخاري في ((صحيحه)) (٥٢٧) و(٥٩٧٠)
و(٧٥٣٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (١)، ومسلم (٨٥) (١٣٩)، والدارمي ٢٧٨/١،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٢/١، وأبو يعلى (٥٢٨٦)، وأبو عوانة ٦٣/١-٦٤،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) ٢٧/٣، وابن حبان (١٤٧٧)، والطبراني في
((الكبير)) (٩٨٠٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٦/٧، والبيهقي في ((السنن))
٢١٥/٢، وفي ((الشعب)) (٧٨٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٤)، من طرق
عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٦/١، والبخاري (٢٧٨٢) و(٧٥٣٤)، ومسلم (٨٥)
(١٣٧) و(١٣٨)، والترمذي (١٧٣)، وأبو عوانة ٦٤/١، وابن حبان (١٤٧٨)،
والطبراني في (الكبير)) (٩٨٠٦) و(٩٨٠٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٦/٧ =

= و٤٠١/١٠، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٢١٩)، من طرق عن الوليد بن العيزار، به.
وأخرجه مختصراً مسلم (٨٥) (١٤٠)، وأبو عوانة ٦٤/١، وابن حبان (١٤٧٤)،
والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٠٩) و(٩٨١٠) و(٩٨١١) و(٩٨١٢) و(٩٨١٣)
و(٩٨١٤)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٠١/٢، من طرق عن أبي عمرو
الشيباني، به .
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٤٦/١، والحاكم ١٨٨/١-١٨٩، من طريق
حجاج بن الشاعر، عن علي بن حفص المديني، عن شعبة، به، بلفظ: ((الصلاة
في أول ميقاتها)). قال الحاكم: قد روى هذا الحديث جماعة عن شعبة، ولم يذكر
هذه اللفظة غير حجاج بن الشاعر، عن علي بن حفص، وحجاج حافظ ثقة، وقد
احتج مسلم بعلي بن حفص المديني، ووافقه الذهبي.
وبهذه اللفظة أخرجه ابن خزيمة (٣٢٧)، وابن حبان (١٤٧٥) و(١٤٧٩)،
والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٠٨)، والحاكم ١٨٨/١ من طريق بُندار محمد بن بشار،
والحاكم ١٨٨/١ أيضاً، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٤/١، والبغوي في ((شرح السنة))
١٧٧/٢ من طريق الحسن بن مكرم البزار، كلاهما عن عثمان بن عمر، عن مالك بن
مِغْوَل، عن الوليد بن العیزار، به.
قال ابن حبان: ((الصلاة في أول وقتها)) تفرد به عثمان بن عمر، وقال الحاكم:
فقد صحت هذه اللفظة باتفاق الثقتين بندار والحسن بن مكرم على روايتهما عن
عثمان بن عمر، وهو صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي .
وأخرجه مختصراً الدارقطني ٢٤٧/١ من طريق الحجاج، عن سليمان، عن أبي
عمرو الشيباني، به.
وأخرجه الدارقطني ٢٤٦/١ -٢٤٧، والحاكم ١٨٩/١ من طريق محمد بن
المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عبيد المكتب، عن أبي عمرو
الشيباني، عن رجل من أصحاب النبي ﴾. قال الحاكم: الرجل هو عبد الله بن
مسعود لإِجماع الرواة فيه على أبي عمرو الشيباني. قلنا: سيرد في ((المسند)) =
٦

٣٨٩١ - حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ
أَبَا عُبَيْدَةً
عن أبيه، قال: كَانَ النبيُّ وَّهِ يُكْثِرُ أَن يقولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي))، فلما نَزَلَتْ: ﴿إِذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ
= ٣٦٨/٥ من حديث رجل من أصحاب النبي ومثله.
وأخرجه مطولاً سعيد بن منصور (٢٣٠٢)، والطبراني في «الكبير» (٩٨٢٠) من
طريق يزيد بن معاوية، عن عبد الملك بن عمير، عن زربن حُبيش، عن ابن
مسعود، به.
وأخرجه الشاشي (٨٩٧) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل، عن
عون بن عبد الله بن عتبة، قال: سأل رجل عبد الله بن مسعود. وعون لم يدرك ابن
مسعود .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٨١٥) من طريق عمروبن جرير البجلي، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، موقوفاً .
وأخرجه مطولاً الطبراني في ((الكبير)) (٩٨١٩) من طريق أبي نعيم، عن أبي
جَنَاب يحيى بن أبي حيّة الكلبي، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن الأسود بن
یزید، عن ابن مسعود، به.
وأخرجه مطولاً أيضاً الطبراني في ((الكبير)) (٩٨٢١) من طريق حماد بن سلمة،
عن عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود، به.
وأخرجه مختصراً الطبراني (٩٨٢٢) من طريق حسين بن علي الجُعفي، عن
زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به.
وسيأتي برقم (٣٩٧٣) و(٣٩٩٨) و(٤١٨٦) و(٤٢٢٣) و(٤٢٤٣) و(٤٢٨٥)
و (٤٣١٣).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سيرد برقم (٦٦٠٢).
وعن أم فروة عند الترمذي (١٧٠) مختصراً.
٧

والفَتْحُ﴾، قال: ((سبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ(١) اغْفِرْ لي،
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ))(٢).
٣٨٩٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوانة، حدثنا عبد الملك بن عُمَيْر،
عن خالد بن رِئْعي الأسدي
أنه سَمِعَ ابن مسعود، يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقولُ:
((إِنَّ صاحِبَكم خَلِيلُ اللهِ، عَزَّ وجَلَّ))(٣).
٣٨٩٣ - حدثنا عقَّنُ، حدثنا جَرِيرٌ بنُ حَازِمٍ، قال: سَمِعْتُ أَبا إِسحاق
يحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال:
حَجَجْنَا مع ابن مسعودٍ في خِلافَةِ عثمانَ، قال: فلما وَقَفْنا
بِعَرَفَةَ، قال: فلما غابتِ الشمسُ، قال ابنُ مسعود: لو أَنَّ أَمِيرَ
المؤمنينَ أَفاضَ الآن، كان قد أَصابَ، قال: فلا أَدْرِي كَلِمةُ ابنِ
ء
0
مسعودٍ كانتْ أُسرِعَ، أَو ◌ِفَاضَةُ عثمانَ، قال: فَأُوْضَعَ النّاسُ، ولم
= قال السندي: قوله: ((الصلاة على وقتها))، أي: أداؤها في وقتها المستحب،
وأحاديث أفضل الأعمال وردت مختلفة، وقد ذكر العلماء في توفيقها وجوهاً، من
جملتها أن الاختلاف بالنظر إلى اختلاف أحوال المخاطبين، فمنهم من يكون
الأفضل له الاشتغال بعمل، ومنهم من يكون الأفضل له الاشتغال بآخر.
(١) لفظ: ((اللهم)) ليس في (ظ١٤).
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. وهو مكرر (٣٧١٩). عفان:
هو ابن مسلم.
وسلف أيضاً برقم (٣٦٨٣)، وذكرنا هناك أطرافه وشواهده.
(٣) هو مكرر (٣٧٥١) سنداً ومتناً. وكتب فوقه في (ظ١٤): معاد.
٨

يَزِدِ ابنُ مسعودٍ على العَنَق، حتى أَتْينا جَمْعاً، فصَلَّى بنا ابنُ
مسعودٍ المَغْرِبَ، ثم دعا بعَشَائِهِ، ثم تَعَشِّى، ثم قام فصَلَّى العِشَاءَ
الآخرةَ، ثم رَقَدَ، حتى إِذا طَلَعَ أَوَّلُ الفجرِ، قام فَصَلَّى الغَدَاةَ،
قال: فقلتُ له: ما كنتَ تُصَلِّي الصلاةَ هذه الساعة ! - قال: وكان
يُسْفِر بالصَّلاة -، قال: إِني رأَيتُ رسول الله ﴿ ﴿ في هذا اليومِ،
وهذا المكانِ، يُصَلِّي هذه الساعةً(١).
٣٨٩٤ - حدثنا خلفُ بنُ الوليد، حدثنا خالد، عن عَطَاء بن السَّائبِ،
عن شقيقٍ بِنِ سَلَمَة
عن عبد الله بن مسعود، قال: جَدَبَ إِلينا رسولُ اللهِ وَلِ السَّمَرَ
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم
الصفار، أبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السَّبيعي، عبد الرحمن بن يزيد: هو ابنُ
قيس النخعي .
وأخرجه أبو يعلى (٥٣٦٧) من طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٨٥٢) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٢١١/٢ من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن أبي إسحاق،
به. قال ابن خزيمة في ترجمة الحديث: إن ثبت الخبرُ، فإني لا أقِفُ على سماع
أبي إسحاق هذا الخبرّ من عبد الرحمن بن يزيد. وقال عَقِبَ الحديث: لم يرفع ابنُ
مسعود قصةً عشائهما بينهما، وإنما هذا من فعله، لا عن النبي ◌َّ.
وقد سلف مختصراً برقم (٣٦٣٧)، ورواه البخاري (١٦٨٣) من طريق
إسرائيل، عن أبي إسحاق بنحوه، كما سيأتي برقم (٣٩٦٩) و(٤٢٩٣).
قوله: (فأوضعَ الناسُ))، أي: أسرعوا.
على العَنَق: بفتحتين، أي: المقارب إلى الوسط من السَّيْرِ. قاله السندي.
٩

بعد العِشاءِ(١).
قال خالد: معنى جَدَبَ إِلينا، يقول: عَابَهُ، ذَمَّهُ.
٣٨٩٥ - حدثنا عفان، وبَهْز، قالا: حدثنا شُعبة، قال: سعدُ بنُ إِبراهيم
أَخبرني، قال: سمعتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يحدث
عن أبيه، عن النبي ◌َّهِ: كان في الركعتينِ الأُوَّتَيْنِ كَأَنه على
الرَّضْفِ، قلتُ: حتى يقومَ؟ قال: حتى يقومَ(٢).
٣٨٩٦ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق أَنبأنا، عن أَبي
الأحوصِ ، قال:
كان عبدُ الله يقول: إِنَّ الكذبَ لا يَصْلُحُ منه جِدٍّ ولا هَزْلٌ
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف، خالد - وهو ابنُ عبد الله الواسطي
الطحان - سَمِعَ من عطاء بن السائب بعدَ الاختلاط، وبقيةُ رجاله ثقات. خلف بن
الوليد: هو أبو الوليد العتكي الجوهري .
وسلف برقم (٣٦٠٣).
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابنُ عبد الله بن مسعود - لم
يسمع من أبيه. وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار،
وبهزٌ: هو ابنُ أسد العمي، وشُعبة: هو ابن الحجاج، وسعدُ بن إبراهيم: هو ابنُ
عبد الرحمن بن عوف.
وقد سلف برقم (٣٦٥٦).
وقوله: ((الأولتين))، قال السندي: هكذا بالتاء المثناة من فوق في النسخ هاهنا،
والذي في ((الصحاح)) و((القاموس)) في تأنيث الأول لفظة الأولى لا الأَوَّلة بالتاء. والله
تعالى أعلم. قلنا: وقد أثبتها الشيخ أحمد شاكر: ((الأوليين)) على الجادة.
والرَّضْفُ: الحجارة المحماة على النار.
١٠

......... "
- وقال عفان مرةً: جد - ولا يَعِدُ الرجلُ صبيّاً، ثم لا يُنْجِزُ لهُ.
قال: وإِن محمداً قال لنا: ((لا يَزالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حتى
يُكْتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقً، ولا يَزالُ الرَّجلُ يَكْذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ
اللهِ كَذَّابً))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الأحوص - وهو عوفُ بن مالك بن
نضلة الجشمي - من رجال مسلم، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق:
هو السَّبيعي.
وأخرجه بقسميه الموقوفِ والمرفوع مطولاً أبو يعلى (٥٣٦٣) عن أبي خيثمة
زهيربن حرب، عن عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدُ الرزاق (٢٠٠٧٦)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٨٥١٨) عن
معمر، عن أبي إسحاق، به.
والمرفوع منه أخرجه مسلم (٢٦٠٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/١٠ من
طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
والموقوفُ منه أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣٩٦) عن أبيه، وعبد الرزاق
(٢٠٠٧٦)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٨٥١٨) عن معمر، ووكيع أيضاً
(٣٩٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٧٥) من طريق إسرائيل، والطبراني أيضاً
(٨٥٢٦) من طريق أبي عوانة، أربعتُهم عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه وكيع أيضاً (٣٩٥)، ومن طريقه ابن أبي شيبة ٥٩١/٨، وهنَّاد في
((الزهد)» (١٣٦٩)، والطبري في ((التفسير)) (١٧٤٥٩) و(١٧٤٦٠) عن الأعمش، عن
إبراهيم - وهو النخعي -، عن عبد الله، وعن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي معمر
عبد الله بن سَخْبَرَةَ، عن عبد الله، قال: لا يَصْلُحُ الگذِبُ في هَزْلٍ ولا جد.
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (٨٥٢٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش،
عن مجاهد، عن أبي معمر عبد الله بن سَخْبَرَة، عن عبد الله.
وأخرجه أيضاً وكيع في ((الزهد)) (٤٠١)، ومن طريقه هنّاد في ((الزهد)) (١٣٦٩)، =
١١
٠٠٠٠

٣٨٩٧ - حدثنا عليُّ بنُ عبد الله، حدثنا حمّاد بن زيد، عن أبان بنِ
تَغْلِب، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد
عن عبد الله، ذَكَرَ النبيِّ وَِّ، أَنه كان يقولُ: ((لَبّيْكَ اللَّهُمَّ
لَيْكَ، لَبَيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ)(١)
= والطبريُّ في ((التفسير)) (١٧٤٦١) من طريق الأعمش، وابن المبارك في ((الزهد))
(١٤٠٠)، والطبري في ((التفسير)) (١٧٤٥٦) و(١٧٤٥٧) و(١٧٤٥٨) من طريق
شعبة، كلاهما عن عمروبن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، وهذا إسناد منقطع،
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
وأخرجه بقسميه مرفوعاً ابنُ ماجه (٤٦) من طريق موسى بن عقبة، والدارمي
٢٩٩/٢ -٣٠٠، والحاكم ١٢٧/١ من طريق إدريس الأودي، كلاهما عن أبي
إسحاق، به، جعلوه كله مرفوعاً. وموسى بن عقبة وإدريس الأودي لم يذكرا فيمن
سمع من أبي إسحاق قبل التغير. قال الحاكم: هذا الحديثُ صحيح الإسناد على
شرط الشيخين، وإنما تواترت الرواياتُ بتوقيف أكثرِ هذه الكلمات، فإن صَحِّ سنده،
فإنه صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي.
قلنا: قد أخرجه موقوفاً بقسميه مطولاً عبدُ الرزاق (٢٠١٩٨) عن معمر، عن
جعفر بن برقان، عن ابن مسعود. وهذا إسناد منقطع، جعفربن برقان لم يدرك ابن
مسعود.
والمرفوع منه سلف مطولاً برقم (٣٦٣٨).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لأن أبانَ بن تغلبَ - وإن كان ثقة من
رجال مسلم - لا تُعلم روايته عن أبي إسحاق - وهو السبيعي - هل كانت قبل التغير
أو بعده، وقد خالفه شعبة فرواه عن أبي إسحاق موقوفاً، وهذا أصح، فإن شعبة سمع
من أبي إسحاق قديماً، وانظر ((العلل) ٢٩٣/١ لابن أبي حاتم، وباقي رجاله ثقات
رجال الشيخين.
علي بن عبد الله: هو المديني. وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي . =
١٢
... IIIImm

٣٨٩٨ - حدثنا عثمانُ بن محمد بن أبي شيبة - قال عبدالله بن
أحمد]: وسمعته أُنا من عثمان ابن أبي شيبة -، حدثنا عبد الله بن إِدریس،
عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروقٍ
عن عبد الله، قال: بَيْنَما النبيُّ وََّ فِي حَرْثٍ، مُتَوَكِّئاً على
عَسِيبٍ، فقامَ إِليه نَفَرُ من اليهودِ، فسألوه عن الرُّوحِ؟ فَسَكْتَ،
= وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦١/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٣٢) من طريق
أحمد بن عبدة البصري، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٤/٢ من طريق
المقدَّمي،، والشاشي (٤٨٢) من طريق محمد بن الفضل عَارِم، ثلاثتهم عن
حماد بن زيد، به. ونقل محققُ الشاشي عن البزار قوله: وهذا الحديث لا نعلمه
يُروى عن أبي إسحاق إلا من حديث أبان بن تغلب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٣/١/٤ عن أبي خالد، عن الأعمش، عن عُمارة،
عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، موقوفاً.
وانظر (٣٥٤٩).
وله شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (١٥٤٩)، ومسلم (١١٨٤)، سيرد
(٤٤٥٧).
وآخر من حديث عائشة عند البخاري (١٥٥٠)، سيرد ٣٢/٦ و١٠٠ و١٨١
و ٢٣٠ و ٢٣٤.
وثالث من حديث ابن عباس سلف برقم (٢٤٠٤).
ورابع من حديث جابر عند مسلم (١٢١٨)، سيرد ٣٢٠/٣.
وخامس من حديث عمرو بن معدي كرب عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٢٤/٢-١٢٥.
٠٠،
وسادس من حديث المسور بن مخرمة موقوفاً على عمر عند ابن أبي شيبة
١٩٣/١/٤.
وسابع من حديث أبي هريرة عند ابن خزيمة (٢٦٢٤).
١٣
ء

ثم تلا هذه الآيةَ عليهم: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ
أُمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّ قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥](١).
٣٨٩٩ - حدثنا عفَّان، حدثنا حمّاد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك
عن ابن مسعود، أَن رسولَ اللهِ وَلَ، قال: ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ
الجَنَّةَ رجلٌ، فهو يَمْشِي مرَّةً، ويَكْبُو مَرَّةً، وَتَسْفَعُهُ النارُ مرةً، فإِذا
جَاوَزَها، الْتَفَتَ إِليها، فقال: تَبَارَكَ الذي أَنْجَانِي منكِ، لقد
أعطاني الله شيئاً ما أعطاهُ أحداً من الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ، فَتُرْفَعُ له
شَجَرَةٌ، فيقولُ: أَيْ رَبِّ، أَدْنِني من هُذهِ الشِّجرةِ، فَلْأَسْتَظِلَّ
بظِلِّها، فَأَشْرَبَ من مَائِها، فيقولُ الله(٢): يا ابنَ آدمَ، فَلَعَلِّي إِذا
أَعْطَيْتُكَها سَأَلْتَني غيرَها، فيقولُ: لا يا رَبّ، ويُعَاهِدُهُ أَن لا يسألَهُ
= وثامن من حديث أنس عند أبي يعلى (٢٧٦٨) و(٣٥٦٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدُ الله بنُ مُرة: هو الهمداني
الكوفي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه مسلم (٢٧٩٤) (٣٤)، والشاشي (٣٧٠)، وابنُ حبان (٩٧) من طرق
عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإِسناد.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٢٥١/٥-٢٥٢: يرويه عبدُ الله بنُ إدريس، عن
الأعمش، عن عبد الله بن مُرة، عن مسروق، عن عبدِ الله. وخالفه وكيع، وعيسى بن
يونس، وعلي بنُ مسهر، فرووه عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمة، عن عبدٍ
الله، وهو المشهور، ولعلَّهما صحيحان، وابن إدريس من الأثبات، ولم يُتابع على
هذا القولِ .
وقد سلف برقم (٣٦٨٨).
(٢) في (ق): فيقول الله له.
١٤

٤١١/١
غيرَها، قال: ورَبُّه عزَّ وجَلَّ يَعْذِرُه، لأنه يَرَى ما لا صَبْرَ له عليه،
فيُدْنِيهِ منها، فيستَظِلُّ بظِلِّها، ويَشْرَبُ من مائِها، ثم تُرْفَعُ(١) له
شَجَرةٌ هِي أَحَسَنُ من الأُولى، فيقولُ: أَي رَبِّ، هذه فَلَِّشْرَبَ من
مائِها، وأَسْتَظِلَّ(٢) بظِلِّها، لا أَسأَلُّكَ غيرَها، فيقولُ: ابنَ آدمَ، أَلم
تُعاهِدْنِي أَن لا تَسْأَلَنِي غِيرَها؟ فيقول: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُك منها
تَسْأَلُنِي(٣) غيرَها؟ فُيُعاهِدُه أَن(٤) لا يسأَّلَه غيرَها، وربُّه عزَّ وجلَّ
يَعْذِرُه، لأَنَّه يَرَى مَالَا صَبْرَ له عليه، فيُدْنِهِ منها، فيَسْتَظِلُّ بِظِلُّها،
وَيَشْرَبُ من مائِها، ثم تُرْفَعُ له شَجَرَةٌ عندَ بابِ الجَنَّةِ، هي أحسنُ
من الأُولَيْن(٥)، فيقولُ: أَيْ رَبِّ، أَدْنِي من هذهِ الشِّجرةِ،
فَأَسْتَظِلَّ(٦) بظِلِّها، وأَشْرَبَ من مائِها، لا أَسأَلُكَ غيرَها. فيقولُ: يا
ابنَ آدمَ، أَلم تُعاهِدْني أَن لا تسأَني غيرها؟ قال: بلى، أَيْ رَبُّ
هذه لا أَسْأَلُكَ غيرَها، فيقولُ: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ منها تسألُني غيرَها،
فَيُعَاهِدُه أَن لا يسأَلَه غيرَها، وربُّهُ يَعْذِرُهُ، لَأَنَّه يَرَى مَالَا صَبْرَ له
عليهِ، فَيُدْنِيهِ منها، فإِذا أدناهُ منها، سَمِعَ (٧) أصواتَ أَهلِ الجنّةِ،
(١) في (س) و(ق) و(ظ١): فترفع.
(٢) في (س) و(ظ١٤): أو أستظل.
(٣) في (ظ١٤): أن تسألني.
(٤) في (ق): أنه.
(٥) في (ظ١٤): الأولتين.
(٦) في هامش (س): لأستظل.
(٧) في (ظ١٤): يسمع.
١٥

فيقولُ: أَيْ رِبِّ أَدْخِلْنِها، فيقول: يا ابنَ آدمَ، ما يَصْرِينِي مِنْكَ؟
أَيْضِيكَ أَن أُعطِيَكَ الدُّنيا، ومِثْلَها مَعَها؟ فيقول: أَي رَبِّ،
أَتَسْتَهْزِىءُ بي (١)، وأَنْت رَبُّ العَالَمِينَ؟)) فضَحِكَ ابنُ مسعودٍ،
فقال: أَلا تسألوني مِمَّ(٢) أَضحَكُ؟ فقالوا: مِمَّ(٢) تضحَكُ؟ فقال:
هكذا ضَحِكَ رسولُ اللهِ وَِّ، فقال: ((ألا تسألوني مِمَّ أَضحَكُ؟))
فقالوا: مِمَّ تَضْحَكُ يا رسولَ الله؟ قال: مِنْ ضَحِكِ ربِّي(٣) حينَ
قال: أَتَسْتَهزئُّ مني وأَنْت ربُّ العالَمينَ؟! فيقول: إِني لا
أُسْتَهْزىءُ منكَ، ولَكِنِّي على ما أَشاءُ قَدِيرٌ(٤))(٥).
٣٩٠٠ - حدثنا عفَّان، حدثنا شُعْبَة، عن سليمان الأعمش، عن أبي
وائل
عن عبد الله، عن النبيِّ بَّه، قال: ((لِكُلُّ غَادِرٍ لِواءٌ يومَ
القِيامَةِ))(٦) .
(١) في (س) و(ص) و(ظ١٤): مني.
(٢) في (س) و(ظ١) و(ظ١٤): مما.
(٣) في (ظ١٤): رب العالمين.
(٤) في (س) و(ظ١٤): قادر.
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ حماد
- وهو ابنُ سلمة - فمن رجال مسلم. عفان: هو ابنُ مسلم الصفار.
وأخرجه مسلم (١٨٧) (٣١٠)، والبيهقي في ((البعث)) (١٠٥)، والبغوي في
((شرح السنة)) (٤٣٥٥) من طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وتقدم برقم (٣٧١٤)، وشرحنا فيه قوله: ((ما يضيرني))، وانظر (٣٥٩٥).
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
١٦

٣٩٠١ - حدثنا عفَّان، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، أَخبرنا عاصم بن بَهْدَلَة،
عن زِرِّ بن حُبَيْش
عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنَّا يومَ بَدْرٍ كلُّ ثَلاثَةٍ على
بَعِيرِ، كان أبو لُبَابةَ، وعليُّ بن أبي طالبٍ، زَمِيلَيْ رسولِ اللهِصَلَّ،
قال: وكانت عُقْبَةُ رسولِ اللهِ وَّ، قال: فقالا: نحنُ نمشي عنكَ،
فقال: ((ما أُنْتُما بأَقْوِى مِنِّي، ولا أَنا بأَغْنَى عن الأُجْر مِنْكُما)) (١).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٠/١٢، وأبو عوانة ٧٣/٤، من طريق عفان، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري (٣١٨٦)، ومسلم (١٧٣٦) (١٢)، والنسائي في ((الكبرى))
(٨٧٣٨)، وابن ماجه (٢٨٧٢)، والدارمي ٢٤٨/٢، وأبو يعلى (٥٣٤٢)، وأبو عوانة
٧٣/٤، والشاشي (٥٦٩) و(٥٧٠) و(٥٧١) و(٥٧٣) و(٥٧٤) و(٥٨٦)، وابن حبان
(٧٣٤١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٠/٨،
وفي ((الشعب)) (٤٣٥٣) و(٥٢٧٠) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٦٠/١٢، ومسلم (١٧٣٦) (١٣)، وأبو عوانة ٧٣/٤
و٧٤ من طريقين عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (٣٩٥٩) و(٤٢٠١) و(٤٢٠٢).
وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٣١٨٨)، ومسلم (١٧٣٥)، سيرد
١٦/٢.
وعن أنس عند البخاري (٣١٨٧)، ومسلم (١٧٣٧)، سيرد ١٤٢/٣.
وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٧٣٨)، سيرد ٧/٣.
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال
الصحيح. عفّان: هو ابن مسلم الصفار.
وأخرجه أبو يعلى (٥٣٥٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٨٦)، من طريق =
١٧

٣٩٠٢ - حدثنا عفَّان، حدثنا شُعْبَةُ، قال: سليمان الأَعمش أخبرني،
قال: سمعتُ أَبا وائلٍ، قال:
سمعتُ عبدَ الله يقول: قَسَمَ رسولُ اللهِ وَلِ قِسْمَةً(١)، فقال
رجلٌ من القوم: إنَّ هذه لَقِسْمَةٌ ما يُرَادُ بها وَجْهُ الله، عزَّ وجَلَّ !!
قال: فأُتيتُ النبيِّ وََّ، فحدَّثْتُه، قال: فَغَضِبَ، حتى رأَيتُ
الغضبَ في وَجْهِهِ، فقال: ((يَرْحَمُ الله موسى، قد أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِن
ذلك(٢)، فَصَبَرَ))(٣).
= عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣٥٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٠٧)، والبزار (١٧٥٩)
(زوائد))، والشاشي (٦٣٩)، وابن حبان (٤٧٣٣)، والحاكم ٩١/٢ و٢٠/٣،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٨/٥ من طرق عن حماد بن سلمة، به.
" ...... .... .. .....................
قال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله إلا حماد. وقال
الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: حماد بن
سلمة احتج به مسلم في روايته عن ثابت، وعاصم روى له الشيخان متابعة، ولم
یحتجا به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٨/٦، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بن
بهدلة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
قلنا: فاته أن ينسبه لأبي يعلى، وليس هو على شرطه.
وسيأتي برقم (٣٩٦٥) و(٤٠٠٩) و(٤٠٢٩)، ويكرر برقم (٤٠١٠).
قوله: ((وكانت عُقْبَةُ رسول الله ﴿))، أي: نوبة نزوله أو مشيه.
(١) في هامش (س): قَسْماً.
(٢) في هامش (س): هذا. نسخة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
١٨
=

٣٩٠٣ - حدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، قال: زُبيد، ومنصور، وسليمان
أَخبروني، أنهم سمعوا أَبا وائِل يُحدِّثُ
عن عبد الله، عن النبي وَلَّ، قال: ((سِبَابُ المُسلِمِ فُسُوقٌ،
وقِتَالُهُ كُفْرٌ)). قال زُبيد: فقلتُ لُأبي وائلٍ مرتين: أَأَنت سَمِعْتَه من
عبدِ الله، عن النبي ◌َّمَ؟ قال: نعم (١).
= وأخرجه البخاري (٣٤٠٥) و(٦٣٣٦)، والشاشي (٥٤٨) من طرق عن شعبة،
بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٣٦٠٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وشعبة:
هو ابن الحجاج، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، ومنصور: هو ابن المعتمر،
وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه ابن منده في (الإِيمان)) (٦٥٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠/٨، من
طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٦٤) (١١٧)، وابن ماجه (٦٩)، من طريق عفان، عن شعبة،
عن الأعمش، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٨)، والبخاري (٦٠٤٤)، والنسائي في ((المجتبى))
١٢٢/٧، وأبو عوانة ٢٤/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) ٣٦٥/١،
والشاشي (٥٨٢) و(٥٨٤)، وابن حبان (٥٩٣٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٦٥٤)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٠/٨ و٢٠٩/١٠ من طرق عن شعبة، عن منصور، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٢/٧، وأبو عوانة
٢٤/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٣٦٥/١، والشاشي (٥٨٢) و(٥٨٥)،
وابن حبان (٥٩٣٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٦٥٤) من طرق عن شعبة، عن
الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (٧٠٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٢/٧، وابن ماجه =
١٩

٣٩٠٤ - حدثنا عفَّان، حدثنا شُعْبَةُ، قال: أَبو إسحاق أخبرنا، قال:
سمعتُ أَبا الأحوص
عن عبد الله، عن النبي وَ﴾، أنه كان يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسأَلُكَ التُّقى، والهُدَى، والعَفَافَ، والغِنَى))(١).
٣٩٠٥ - حدثنا عفَّان، حدثنا مسعود بن سعد(٢)، حدثنا خُصَيف، عن
أَبِي عُبَيْدَة
عن أبيه، قال: كَتّبَ رسول الله وََّ فِي صَدَقَةِ البقر: ((إِذا
= (٦٩) و(٣٩٣٩)، وأبو يعلى (٤٩٨٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٥/١٠ من طرق
عن الأعمش، به .
وأخرجه الحميدي (١٠٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٢/٧، وأبو يعلى
(٤٩٨٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٣/٨ من طرق عن منصور، به.
وسلف برقم (٣٦٤٧) من طريق شعبة، عن زبيد، به. وتخريجه هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن
مسلم الصفار، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله
السبيعي .
وأخرجه الطيالسي (٣٠٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٧٤)، والترمذي
(٣٤٨٩)، وابن حبان (٩٠٠)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٤٠٨)، من طرق عن
شعبة، به .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسلف برقم (٣٦٩٢).
(٢) تحرف في (م) إلى: حدثنا ابن مسعود وابن سعد.
٢٠