Indexed OCR Text
Pages 421-433
زاره في أَهْلِه، فلم يَجِدْهُ، قال: فاستأْذَن على أَهلِهِ، وسلّم، فاستسقى، قال: فَبَعَثَتِ الجارِيةَ تَجِيتُه بشرابٍ من الجِيران، فَأَبْطَأَتْ فلعَنْها، فخرج عبدُ الله، فجاء أبو عُمَيْرٍ، فقال: يا أَبا عبد الرحمن، ليس مثلُكَ يُغَارُ عليه، هلَّ سَلَّمْتَّ على أَهْلِ أَخيكَ، وجَلَسْتَ وأَصَبْتَ من الشَّراب؟ قال: قد فعلتُ، فَأُرسَلَتِ الخادمَ، فَأَبطأَتْ، إِمَّا لم يكن عندهم، وإِمَّا رَغبوا فيما (١) عندهم، فأُبطأتٍ الخادمُ (٢)، فلعَنْهَا، وسمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ، يقولُ: ((إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذا وُجِّهَتْ(٣) إِلى من وُجِّهَتْ إِليه، فإِنْ أَصابَتْ عليه سبيلًا، أَو وَجَدَتْ فيه مَسْلَكاً، وإِلا قالت: يا ربِّ، وُجِّهْتُ إِلى فُلان، فلم أَجِدْ عليه سبيلًا، ولم أُجِدْ فيه مَسْلَكاً(٤)، فيقال لها: ارجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتٍ))، فخشيتُ أَن تَكُونَ الخادِمُ معذورةً، فَتَرْجِعُ اللعنةُ، فَأَكونَ سَبیھا(٥). (١) في (ظ١٤): عما، وهو مغاير للمعنى. (٢) لفظ: ((الخادم)) ليس في (ظ١). (٣) ((إذا وجهت)) ليس في (ص) و(م) ولا في طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٤) من قوله: ((وإلا قالت يا رب ... )) إلى هنا، سقط من (ق) و(ظ١). (٥) إسناده محتمل للتحسين، فإن أبا عمير الحضرمي - وإن قال الحافظ في (تعجيل المنفعة)) مجهول - يمكن أن يخرجه من حيز الجهالة كونه صديقاً لابن مسعود، وأن ابن مسعود كان يزوره كما ذكر في الحديث، وبقيه رجاله ثقات رجال الصحيح غير العَيْزار بن جَروَل الحضرمي، فليس من رجال الكتب الستة، وهو ثقة، وثقه ابن معين كما ذكر الحافظ في ((التعجيل)) ص٣٢٧، وذكره ابن حبان في = وروى مرسلاً بلا ذكر عبد الله وهو أصح كما حي "العلل"لابن أخر ماز (٢٣١٦) ٤٢١ ٣٨٧٧ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أَبي الأحوص عن ابن مسعودٍ، قال: إِن رسولَ الله وَ﴿ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الخيرِ وَجَوَامِعَهُ - أو جَوَامِعَ الخير وفَواتحه - وإِنَّا كنا لا ندري ما نقولُ في صلاتِنا، حتى عَلَّمَنا (١)، فقال: قولُوا: ((الَّحيَّاتُ للهِ والصَّلَواتُ والَِّّاتُ، السَّلامُ عليكَ أَيُّهَا النبيُّ، وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله، وأَشْهَدُ = ((الثقات))، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعمربن ذر: هو الهُمْداني المُرْهِبِي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧٤/٨، وقال: رواه أحمد، وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ولكن الظاهر أن صديق ابن مسعود الذي يزوره هو ثقة. والله أعلم. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٧٣/٣، وقال: رواه أحمد، وفيه قصة، وإسناده جيد إن شاء الله تعالى. قوله: ((ليس مثلك يُغار عليه)): قال السندي: أي لأجله، أو منه على الأهل، زعم أنه خرج خوفاً من غيرتي على أهلي منه. هلّ: للتخصيص في المستقبل، والتنديم في الماضي، فهاهنا للتنديم، وقد كتبها الناس في النسخ بصورة: هل لا، وهي كتابة على خلاف المتعارف، فلذلك كتبتها على الوجه المتعارف لئلا يخل في الفهم. أو وجدت فيه مسلكاً: الظاهر أن كلمة ((أو)) للشك، لكن ما بعدها يدل على أنها للتنويع، بأن يحمل الأول على الاستحقاق القوي، والثاني على ما دون ذلك، والجزاء مقدر، أي: لحقته. (١) في (ظ١٤): تعلَّمنا. ٤٢٢ أَن محمداً عبدُه ورسولُه))(١). ٣٨٧٨ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن أَبي إسحاق، عن أبي الأحوص (٢) عن ابن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لو كُنْتُ مُتَّخِذَاً أَحداً خَلِيلاً، لأنَّخَذْتُ ابنَ أَبِي قُحَافَةً خَليلًا))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مَعمر: هو ابن راشد، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضْلة الجشمي . وهو في (مصنف عبد الرزاق)) (٣٠٦٣) ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٩١٠). وأخرجه الترمذي (١١٠٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٨/٢ من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٩١٠) و(٩٩١١) و(٩٩١٣) من طرق كثيرة، عن أبي إسحاق، به. وسيرد برقم (٣٩٢١) و(٣٩٦٧) و (٤٠١٧) من طريق الثوري، و(٤١٦٠) من طريق شعبة، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وسلف برقم (٣٦٢٢) من طريق الأعمش، عن شقيق، به. وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: فواتح الخير وجوامعه - وفي بعض الروايات: فواتح الخير وخواتمه، وهو كناية عن الخير كله - وأما جوامع الخير فهي الكلمات الجامعة للخيرات . (٢) ((عن أبي الأحوص)) سقط من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجُشمي - فمن رجال مسلم. عبد الرزاق : = ٤٢٣ ... 1 ٣٨٧٩ - حدثنا حُمَيْد بنُ عبد الرحمن، حدثنا الحسنُ، عن أبي إسحاق، حدثنا أبو الأحوص عن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ، يُسَلَّمُ عن يَمِينِه وعن يَسارِهِ، حتى يُرَى بياضُ خَدِّه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله (١). ٣٨٨٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن عبدٍ الله بنِ مُرَّةَ، عن أبي الأحوصِ ، قال: ٤٠٩/١ قال عبدُ الله: قال رسولُ الله ◌ََّ: ((إِنِّي أَبْرَأْ إِلى كُلِّ خَلِيلِ مِن خِلَّهِ (٢)، ولو كنتُ مُتخذاً خليلًا(٣)، لاتَّخَذْتُ ابنَ أَبِي قُحَافَةَ = هو ابن همّام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٠٣٩٨). وأخرجه الشاشي (٧٢١) و(٧٢٢) من طريق إسرائيل، والطبراني في ((الأوسط)) (١٤١٥) من طريق أشعث بن سَوَّار، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وسلف برقم (٣٥٨٠). (١) حديث صحيح، إسناده على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحسن - وهو ابن صالح بن صالح بن حي الهمداني - وأبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة - فمن رجال مسلم. وأبو إسحاق - واسمه عمروبن عبد الله السبيعي - متابع . وتقدم برقم (٣٦٩٩)، ومطولاً برقم (٣٦٦٠). (٢) كذا في جميع النسخ عندنا، وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر: أثبتها من النسخة الكتانية. قال السندي: قوله: من خلته، بكسر خاء: هي الصداقة، كالخُلَّةِ بالضم. (٣) في (ق) و(ظ١) و(ظ١٤): متخذاً أحداً خليلاً. ٤٢٤ خليلاً، وإِنَّ صاحِبَكم خَلِيلُ اللهِ، عزَّ وجَلَّ))(١). ٣٨٨١ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن عبد الله بنِ مُرَّةً، عن الحارث بنِ عبد الله الْأَعْوَرِ، قال: قال عبدُ الله: آكلُ الرِّبا ومُوكِلُه وكاتِبُهُ وشَاهِدَاهُ، إِذا عَلِمُوا بِهِ، والواشِمَةُ والمستوشِمَةُ للحُسْنِ، ولاوِي الصدقةِ، والمرتَدُ أَعرابيّاً بعد هجرتِهِ: مَلْعُونُونَ على لِسانِ محمدٍ نَّهِ، يومَ القيامةِ (٢). قال: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري . وأخرجه الترمذي (٣٦٥٥) من طريق عبد الرزاق - شيخ أحمد -، بهذا الإِسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٤٤٣/١ من طريق عبيد الله بن موسی، عن سفيان الثوري، به. وهو مکرر (٣٥٨٠). (٢) حديث حسن، الحارث بن عبدالله الأعور - وإن كان ضعيفاً - قد توبع كما سيرد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعبدالله بن مرة: هو الهمْداني الخارفي . وأخرجه ابن حبان (٣٢٥٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٥٠٧)، من طريق محمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٧٩٣) و(١٥٣٥٠) عن معمر، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٧/٨ وفي ((الكبرى)) (٨٧١٩) من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش، به. وله طريق يحسن به، فقد أخرجه ابن خزيمة (٢٢٥٠)، والحاكم ٣٨٧/١، = ٤٢٥ فذكرت ذلك(١) لإبراهيمَ، فقال: حَدَّثني عَلْقَمَةُ، قال: قال عبدُ اللهِ: آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلَهُ سواءٌ(٢). ٣٨٨٢ - حدثنا عبدُ الرزَّق، أخبرنا سفيانُ، عن خُصَيفٍ، عن أَبي عُبَيْدَةَ عن عبدِ الله، قال: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ وَيهِ، فصفَّ صفّاً (٣) خلفَه، وصفِّ مُوَازِيَ العدوِّ، قال: وهُمْ في صلاةٍ كُلُّهم، قال: = والبيهقي في ((السنن)) ١٩/٩ من طريق يحيى بن عيسى الرَّمْلي، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، به. قال البيهقي: تفرد به يحيى هكذا. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بيحيى بن عيسى الرملي، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي . قلنا: يحيى بن عيسى مختلف فيه، فقد أثنى عليه أحمد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه العجلي، وضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الحافظ في ((التقريب»: صدوق يخطىء. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١٨/٤، وقال: في الصحيح وغيره بعضه، رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في «الكبير»، وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف، وقد وُثِّق. وانظر (٣٧٢٥) ففيه شواهد بعضه في الصحيح. قوله: ((ولاوي الصدقة)): قال السندي: أي: مؤخرها إلى أن تفوت. (١) لفظ: ((ذلك)) لم يرد في (س) و(ص)، وأثبت في هامشيهما. وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر: فذكرته لإِبراهيم. انظر "العلل) (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، للدارقطز وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. والقائل: فذكرتُ ذلك الإِبراهيم، هو الأعمش. (٣) في (س) و(ظ١٤) و(ظ١) و(م): فصف صفّ. (١٧٧/٥) ٤٢٦ وكَبَّر(١) وكَبَّرُوا جَمِيعاً، فصلّى بالصفِّ الذي يَلِيه ركعةً، وصفٌّ مُوَازِيَ العدوِّ، قال: ثُمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ، وجاءَ هُؤلاءِ، فصلَّى بهم ركعةً، ثم قامَ هؤلاءِ الذين صَلَّى بهم الركعةَ الثانيةَ، فَقَضَوْا مكانَهم، ثم ذَهَبَ هُؤلاءِ إِلى مَصَافِّ هؤلاءِ، وجاء أُولَئِكَ فَقَضَوْا رکْعَةً(٢). ٣٨٨٣ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا سفيانُ، عن جابرٍ، عن عبدِ الرحمن بن الأسود، عن الأسود عن عبدِ الله، أَن النبيَّ نَّه، صلَّى الظهر، أو العصر خمساً، ثم سَجَدَ سجدتي السَّهْوِ، ثم قَالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((هاتَانِ السَّجْدَتانِ لِمَنْ ظَنَّ مِنكُمْ أَنَّه زَادَ، أَو نَقَصَ))(٣). (١) في (ظ١٤): فكِّر. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير خُصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - فقد روى له أصحاب السنن، وهو مختلف فيه. سفيان: هو الثوري. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٤٢٤٥). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١١/١ من طريق مؤمل، عن سفيان الثوري، به . وأشار أبو داود عقب الرواية (١٢٤٥) إلى هذا الإِسناد، فقال: رواه الثوري بهذا المعنى عن خصيف . وقد سلف بنحوه برقم (٣٥٦١). (٣) إسناده ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي، وبقية رجاله ثقات = ٤٢٧ ٣٨٨٤ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن إِبراهيم، قال : قال عبدُ الله: كُنَّا نُسَلِّمُ على النبيِّ وَ في الصلاةِ، حتى رَجَعْنَا مِن عندِ النَّجَاشِيِّ، فسَلَّمْنا عليه، فلم يَرُدَّ علينا، وقَالَ: ((إِنَّ في الصَّلاةِ شُغْلًا))(١). = رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي. وهو في «مصنف عبد الرزاق)) (٣٤٥٦)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٨٤٨). وأخرجه الشاشي (٤١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٤٩) و(٩٨٥٠) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشاشي (٤١٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٥٣) من طريق يزيد أبي خالد الدالاني، عن عبد الرحمن بن الأسود، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٨٥٤) من طريق محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، به، نحوه. ومحمد بن أبان - وهو الجُعفي - ضعيف. وقد سلف بنحوه بأسانيد صحيحة بالأرقام (٣٥٦٦) - وذكرنا هناك أطرافه - و(٣٥٧٠) و(٣٦٠٢). وسيأتي من طريق جابر برقم (٤٠٧٢) و (٤٤١٨). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ظاهره الانقطاع، إبراهيم - وهو النخعي - لم يسمع من ابن مسعود، لكن روى المزي بإسناده إلى إبراهيم النخعي، قال: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همّام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران . = ٤٢٨ ٣٨٨٥ - حدثنا محمدُ بنُ فُضَيلٍ، حدثنا مُطَرِّفٌ، عن أَبي الجَهْمِ، عن أَبي الرَّضْرَاضِ عن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: كنتُ أُسلِّمُ على رسولِ الله وََّ، في الصَّلاةِ، فَيَرُدُّ عليَّ، فلما كانَ ذاتَ يَوْمٍ، سَلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، فَوَجَدْتُ في نفسي، فلما فَرَغَ، قلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذا كُنْتُ سَلَّمْتُ(١) عليك في الصَّلاةِ رَدَدْتَ عليَّ؟ قال: فقال: ((إِنَّ اللّه عزَّ وجَلَّ يُحْدِثُ في أُمرِهِ(٢) ما يَشاءُ))(٣). = وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٣٥٩٢). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٠) من طريق شعبة، عن الأعمش، به. وسلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٦٣)، وبنحوه سلف برقم (٣٥٧٥)، وسيأتي برقم (٣٨٨٥) و(٣٩٤٤) و(٤١٤٥) و(٤٤١٧). (١) في (ظ١٤) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: إني كنت إذا سلمت. (٢) في (ق) و(ظ١): من أمره. (٣) حديث صحيح، وهذا إسنادحسن في المتابعات، أبو الرضراض - وإن لم يرو عنه غير أبي الجهم - متابع، وقد اختلف فيه على مُطَرف، فقال ابن فضيل في هذه الرواية وأسباط في الرواية (٣٩٤٤): أبو الرضراض، وكذلك ذكره ابن سعد في ((طبقاته) ٢٠٣/٦. وقال أبو كُدَينة - وهو يحيى بن المهلب - كمافي ((التاريخ الكبير)) ٣٤٠/٣: رضراض، وسماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٢١/٣: رضراض بن أسعد، وذكره الحافظ في ((التعجيل)) ص ١٣٠ باسم رضراض، وقال: هو أبو رضراض، يأتي في ((الكنى))، ثم لم يذكره في الكنى، وقد وهم فيه أبو كدينة، فقال : - كما في ((التاريخ الكبير) ٣٤٠/٣، و«ثقات)) ابن حبان ٣٢١/٦ -: رضراض، سمع قيس بن ثعلبة، والصواب أن رضراضاً هذا هو أحد بني قيس بن = ٤٢٩ ٣٨٨٦ - حدثنا عبدُ الرزَّق، أخبرنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن أَبي وَائِلٍ عن ابن مسعودٍ، قال: قال رجلٌ للنبيِّ وَّةِ، أَيُواخَذُ أَحدُنا بما عَمِلَ في الجَاهِلَيَّةِ؟ قال: ((مَنْ أَحْسَنَ في الإِسلامِ لم يُؤَاخِذْ ثعلبة، كما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٢٣٦/٥، ونقله عنه الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤٧٧/٤، وقد ذكره الذهبي في ((الميزان)) فقال: رضراض، عن ابن عباس، قال الأزدي: ليس بقوي. وقد قال المُعَلِّمي في حاشيته على ((التاريخ الكبير): يترجح أن اسمه رضراض، أو یجمع بین الروايتين بأنه رضراض أبو رضراض، فيكون مکنی بمثل اسمه، ومثله موجود. وأبو الجهم - وهو سليمان بن الجهم - قال المِزي: روى عنه رَوحُ بنُ جَناح الدمشقي، وأخوه مروانُ بن جناح - إن كان محفوظاً -، ومُطَرِّف بن طريف، وأثنى عليه خيراً، وقال عليُّ ابنُ المديني: لا أعلم أحداً روى عنه غيرُ مطرف. وأثبت سماعَ مطرف منه البخاري في ((التاريخ الكبير) ٥/٤، وأحمد كما في ((العلل)) (٧٧٧)، ونقله ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٤/٣. وذكره في ((الثقات)) ابن حبان، والعجلي، وابن خلفون. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مطرف: هو ابن طريف الحارثي. وأخرجه أبو يعلى (٥١٨٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥٥/١، من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠١٢٩) و(١٠٥٤٥) من طريقين، عن مطرف، به . وسيأتي برقم (٣٩٤٤) و(٤١٤٥) و(٤٤١٧). وأصلُ الحديث في ((الصحيحين)) بلفظ: ((إن في الصلاة لشغلاً))، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٦٣)، وتقدمت هذه الرواية بأطول مما هنا برقم (٣٥٧٥) بإسناد حسن. ٤٣٠ بِما عَمِلَ في الجاهِلَيَّةِ، ومَنْ أَسَاءَ في الإِسلام، أُخِذَ بِالأَوَّلِ والآخِر))(١). ٣٨٨٧ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا الثوريُّ، عن جابرٍ، عن أَبي الضُّحَى، عن مسروقٍ عن عبدِ الله، قال: ما نَسِيتُ فيما نَسِيتُ عن رسولِ الله ◌َِرَ، أَنه كان يُسَلِّمُ عن يمينِه: السَّلامُ عليكم ورَحْمَةُ اللهِ، حتى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، وعن يسارِهِ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله، حتى يُرَى بَیَاضُ خَدِّهِ أيضاً(٢). ٣٨٨٨ - حدثنا عبدُ الرِزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، والثوريُّ، عن أبي(٣) إِسحاق، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (٦٩٢١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢١١/١، وابن حبان (٣٩٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٥/٧، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٣/٩ وفي (الشعب)) (٢٣)، من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٥٩٦) وذكرنا هناك توجيهه. (٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي، وهو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وأبو الضُّحى: هو مسلم بن صُبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه عبد الرزاق (٣١٢٧)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١٧٧) عن مَعْمر والثوري، عن حماد، عن أبي الضحى، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٦٩٩)، ومطولاً برقم (٣٦٦٠)، وذكرنا هناك مكرراته. (٣) قوله: ((أبي)) سقط من (م). ٤٣١ عن أبي الأحوص، عن عبدِ الله، عن النبيِّ ◌َ﴿ ... مثلَ حديث أَبي الضُّحى(١). ٣٨٨٩ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن عبدِ الله بن عُثْمَانَ بن خُثْمٍ، عن القاسم بنِ عبدِ الرحمن عن ابن مسعودٍ، أَن النبيَّ وَّةَ، قال: ((كَيْفَ بِكَ يا عَبْدَ اللهِ، إِذا كانَ عليكُم أُمَراءُ يُضَيِّعُونَ (٢) السُّنَّةَ، وَيُؤْخِّرونَ الصَّلاةَ عن مِيقَاتِها؟)) قال: كيف تَأْمُرُني يا رسولَ الله؟ قال: ((تسألُني ابنَ أُمِّ عَبْدٍ، كيف تَفْعَلُ؟ لا طاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَّ وجَلَّ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجُشمي -، فمن رجال مسلم. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومَعمر: هو ابن راشد، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السبيعي . وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٣١٣٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١٧٣). وسلف برقم (٣٦٩٩)، ومطولاً برقم (٣٦٦٠)، وذكرنا هناك أطرافه . (٢) في (ظ١٤): يَضْعون . (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، القاسم بن عبد الرحمن - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من جده، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. مَعمر: هو ابن راشد . وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) برقم (٣٧٩٠). وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (٣٧٨٦) بنحوه عن معمر، عن أيوب، عن ابن سیرین، عن ابن مسعود، موقوفاً. وقد سلفت الرواية بإسناد متصل - إن صح - برقم (٣٧٩٠). وانظر (٣٦٠١). ٤٣٢ ٠١٠٠.٠٠ بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبعُ الجزء السادس من ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)» (مسند ابن مسعود) ويليه الجزء السابع وأولُه: الحديث ٣٨٩٠ - حدثنا عفان بن مسلم من مسنده