Indexed OCR Text
Pages 21-40
٣٥٥٧ - حدثنا عبدُ العزيز بنُ عبدِ الصمد، حدثنا منصورٌ، عن أَبي وائِل عن عبدِ الله بن مسعود: أَنَّ رجلاً أَتى النبيَّ وَِّ، فقال: إِنَّ فلاناً نَامَ الْبَارِحَةَ عن الصَّلاةِ، قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((ذَاكَ الشَّيْطَانُ = و٥٤٥-٥٤٦، من طرق عن يزيد بن هارون، عن العوام، به، موقوفاً، وعندهم قال العوام: فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حَدَب ينسلون﴾، قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٠٢/٤: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، مؤثر بن عفازة ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجال الإِسناد ثقات، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبري ٩١/١٧ أيضاً من طريق أصبغ بن زيد، عن العوام، به، مرفوعاً. ويشهد لبعض هذا الحديث وهو إهلاك يأجوج ومأجوج بعد مقتل الدجال ما أخرجه مسلم (٢٩٣٧) (١١٠) من حديث النواس بن سمعان مطولاً في ذكر أشراط الساعة، لكن يخالف ما عند مسلم في الحديث المذكور أن الله يرسل على يأجوج ومأجوج طيراً كأعناق البُخت، فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله. وقوله بعد ذلك: ((ثم تنسفُ الجبال وتمد الأرض مدَّ الأديم)) يخالف ما هو معروف أن ذلك يكون حين قيام الساعة لا قبلها. قال السندي: قوله: «فرُّوا أمرهم إلی إبراهیم)»: لكونه أفضلھم ولأنه أُبُ لهم. قوله: ((أما وجبتها))، أي: وقوعها، بمعنى: أنه متى يكون؟ قضيبين: تثنية قضيب، وهو السيف الدقيق. فيهلكه الله، أي: ومن معه من الكفرة. من كل حَدَب: مرتفع من الأرض. ينسلون: يسرعون. حتى تجوى الأرض: في ((النهاية)): يقال: جَوِيَ، يجوى: إذا أنتن. ٢١ ....... بَالَ فِي أُذُنِهِ))، أَو: ((فِي أُذُنَيْهِ))(١). ٣٥٥٨ - حدثنا عبدُ العزيز، حدثنا منصورٌ، عن مسلم بنِ صُبْحٍ ، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز بن عبد الصمد: هو العمِّي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٤/٣، وأبو يعلى (٥١٠٦)، وابن خزيمة (١١٣٠) من طريق عبد العزيزبن عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/٢، والبخاري (١١٤٤)، وابن خزيمة (١١٣٠)، والشاشي (٦٠٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٠/٩، والبغوي (٩٢٨) من طرق عن منصور، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩١) من طريق حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، به. وأخرجه أبو عوانة ٢٩٦/٢، وابن حبان (٢٥٦٢)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)» ٢٢٤/٢ من طريق علي بن حرب، عن القاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود. وعند ابن حبان: قال سفيان: هذا عندنا يشبه أن يكون نام عن الفريضة. وذكر نحوه مطولاً الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٢/٢، وقال: قلت: هو في الصحيح باختصار، رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه عمروبن الحصين، وهو ضعيف. ورواه المروزي في ((قيام الليل)) ص٤٤ موقوفاً على ابن مسعود، بلفظ: حسب · الرجل من الخيبة أو من الشر أن ينام حتى يصبح وقد بال الشيطان في أذنه فلم يذكر الله ليلة حتى يصبح. وسیأتي برقم (٤٠٥٩). وله شاهد من حديث أبي هريرة سيرد ٢٦٠/٢ و٤٢٧. قوله: ((نام البارحة عن الصلاة)) قال السندي: الظاهر عن صلاة العشاء، = ٢٢ كُنْتُ مَعَ مسروقٍ في بيتٍ فيه تمثالُ مريمَ، فقال مسروق: هذا تمثالُ كِسْرى؟ فقلتُ: لا، ولكن تمثالُ مريمَ، فقال مسروق: أَمَا إِني سمعتُ عبدَ الله بن مسعود يقولُ: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِنَّ أَشَدَّ الناسِ عذاباً يَوْمَ القِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ))(١). ٣٥٥٩ - حدثنا إسحاق - هو الأزرق-، حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص = ويحتمل عن التهجد، وبه يشعر كلام أصحاب السنن. قوله: ((بال))، قيل: على حقيقته، وقيل: مجاز - وهو الأصح - عن سدِّ الشيطان أذنه عن سماع الأذان أو صياح الديك ونحوه مما يقوم بسماعه أهل التوفيق، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن عبد الصمد العَمِّي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مسلم (٢١٠٩)، وأبو يعلى (٥١٠٧) من طريق عبد العزيز، بهذا إسناد. وسيأتي برقم (٤٠٥٠). وانظر (٣٨٦٨). وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٥٩٦٣)، ومسلم (٢١١٠) (١٠٠)، تقدم برقم (٢٨١١). وعن ابن عمر عند البخاري (٤٩٥١)، ومسلم (٢١٠٨) (٩٧)، سيأتي برقم (٤٤٧٥). وعن عائشة عند البخاري (٦١٠٩)، ومسلم (٢١٠٧) (٩١)، سيرد ٣٦/٦. قوله: ((المصورون))، أي: صور ذوي الأرواح. والمراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصد له، وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصياً بتصويره فقط. انظر ((الفتح)) ٣٨٣/١٠. ٢٣ عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول اللهِ وَله: «مَنْ رآنِي في المَنَّامِ ، فقد رَآنِي، فَإِنَّ الشيطانَ لا يَنْبغي له أَن يَتْمَثَّلَ بمثلي)»(١)(٢). (١) بهامش (س) كتب مقابل كلمة ((بمثلي)) كلمة ((بي)) وأشير إلى أنها هكذا في نسخة أخرى. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي - فمن رجال مسلم. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السَّبيعي . وأخرجه الدارمي ١٢٣/٢، والشاشي (٧٤١) من طريق أبي نعيم، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشاشي (٧٤٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٢٥٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٤٨/٤ و٢٤٦/٧ من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٥١٠) من طريق عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله وَ﴾ٍ لا يُخيِّلُ على من رآه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٢/٧، وقال: ورجاله ثقات. وأخرجه الشاشي (٧٣٩) عن ابن أبي خيثمة، عن ابن الأصبهاني، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن النبي ◌َّر. وهو منقطع، وفي شريك - وهو ابن عبد الله - ضعف . وسیرد برقم (٣٧٩٩) و(٤١٩٣) و(٤٣٠٤). وله شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم (٣٤١٠). وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (١١٠)، ومسلم (٢٢٦٦) سيرد ضمن مسند ابن مسعود برقم (٣٧٩٨)، وسيرد ٣٤٢/٢ و٤١٠ و٤٦٣ و٣٠٦/٥. = ٢٤ ..... ٣٥٦٠ - حدثنا إسحاق، حدثنا الأعمش، عن أبي وائلٍ عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَّه: ((إِذا كُنْتُم ثلاثةً فلا يَتناجان (١) اثْنَانِ دُونَ صاحِبهما، فإِنَّ ذلك يُحْزَنُه))(٢). = وثالث من حديث أنس عند البخاري (٦٩٩٤)، سيرد ٢٦٩/٣. ورابع من حديث أبي سعيد عند البخاري (٦٩٩٧)، سيرد ٥٥/٣. وخامس من حديث جابر عند مسلم (٢٢٦٨)، سيرد ٣٥٠/٣. وسادس من حديث طارق بن أَشْيَم الأشجعي، سيرد ٤٧٢/٣. وسابع من حديث أبي قتادة عند البخاري (٦٩٩٥) و(٦٩٩٦)، ومسلم (٢٢٦٧). وثامن من حديث أبي جُحَيفة عند ابن حبان (٦٠٥٣). وهذا الحديث من الأحاديث المتواترة، ذكره الكتاني في ((نظم المتناثر)) عن ثمانية عشر صحابياً. والمراد بقوله: ((من رآني في المنام فقد رآني)): أن رؤياه صحيحة، لا تكون أضغاثاً، ولا من تشبيهات الشيطان، ويعضده رواية أبي هريرة: ((من رآني في المنام، فقد رأى الحق)). (١) كذا في جميع النسخ الخطية عندنا، وقال السندي: هكذا في النسخ، والصواب: فلا يتناجى اثنان، على لفظ النفي، أو فلا يتناج، على لفظ النهي كما في مسلم، والمشهور في لفظ مسلم: فلا يتناجى، على أنه نفي بمعنى النهي، وأما لفظ الكتاب فإن أُخرج على أنه نفي - والفاعل ضمير التثنية لذكر اثنين في الثلاثة ضمناً، واثنان بدل للتوضيح أو الفاعل اثنان على لغة أكلوني البراغيث - لكان الظاهر: يتناجيان اثنان، بثبوت الياء بعد الجيم، إلا أن يقال: حذفت الياء تخفيفاً. قلنا: وقد أثبتها الشيخ أحمد شاكر: فلا يتناجى، أخذاً من النسخة الكتانية، ويغلب على ظننا أن الكتاني هو الذي ثبتها على الجادة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق: هو ابن يوسف الأزرق، = ٢٥ ٣٥٦١ - حدثنا محمدُ بنُ فُضَيل، عن خُصَيْف، حدثنا أبو عُبيدة ٣٧٦/١ عن عبد الله، قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِوَّهِ صلاةَ الخَوْفِ، فقاموا صَفَّيْن، فقام صفُّ خلفَ النبيِّ وََّ، وصفٌّ مُسْتَقْبِلَ العدوِّ، فصلَّى رسولُ الله ﴿ بالصَفِّ الذين(١) يَلُونَه رَكْعَةً، ثم قَامُوا فَذَهَبُوا، فقاموا مقامَ أُولئك مُسْتَقْبِلِي العدوِّ، وجاء أولئك فقاموا مَقَامَهم، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِنَّهَ ركعةً، ثم سلَّم، ثم قاموا فصَلَّوا لُأنْفُسِهِم ركعةً، ثم سَلَّموا، ثم ذَهَبُوا فقاموا مقامَ أُولئك مُسْتَقْبلي (٢) العدوِّ، ورجع أولئك إِلى مقامِهم، فصلّوا لَأَنفُسِهِم ركعةً، ثم سَلَّمُوا (٣). = والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٦٩)، ومسلم (٢١٨٤) (٣٨)، وأبو داود (٤٨٥١)، والدارمي ٢٨٢/٢، وأبو يعلى (٥٢٥٥)، والشاشي (٣٩٢) و(٤١١) و(٥٤٠) و(٥٤١) و(٥٤٢) و(٥٤٣)، والطبراني في «الأوسط)» (١٧٤٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٠٧/٤ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الشاشي (٥٣٨) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، به، مطولاً . وسيأتي بالأرقام (٤٠٣٩) و(٤٠٤٠) و(٤٠٩٣) و(٤١٠٦) و(٤١٧٥) و(٤١٩٠) و(٤١٩١) و(٤٣٩٥) و(٤٤٠٧) و(٤٤٢٤) و(٤٤٣٦). وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، سيرد برقم (٦٦٤٧)، وذكرنا هناك بقية شواهده . (١) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): الذي. (٢) في (ص) و(ظ١٤): مستقبل. (٣) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبدالله بن = ٢٦ ...... = مسعود - لم يسمع من أبيه، وخُصيف - وهو ابن عبدالرحمن الجزري الحضرمي - مختلف فيه، وثقه يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي وابن سعد، وضعَّفه أحمد والنسائي، وقال أبو حاتم: يخلّط، وتكلم في سوء حفظه، وقال ابن عدي: إذا حدث عن خصیف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته. وأخرجه أبو داود (١٢٤٤)، وأبو يعلى (٥٣٥٣) من طريقين عن محمد بن فضیل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٢٤٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١١/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦١/٣ من طرق عن خُصَيف، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٢٧٢) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، به. وسیأتي بنحوه برقم (٣٨٨٢). وله شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (٩٤٢)، سيرد (٦٣٥١). لكن جاء في آخره: فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين. هذا لفظ البخاري، ولفظ أحمد: ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة. قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٣٠/٢، ٤٣١: وظاهره أنهم أتموا لأنفسهم في حالة واحدة، ويحتمل أنهم أتموا على التعاقب، وهو الراجح من حيث المعنى، وإلا فيستلزم تضييع الحراسة المطلوبة وإفراد الإِمام وحده، ويرجحه ما رواه أبو داود من حديث ابن مسعود ولفظه ... ثم ساق هذه الرواية . وآخر من حديث أبي هريرة، سيرد ٥٢٢/٢. وثالث مختصر من حديث زيد بن ثابت، سيرد ١٨٣/٥. ورابع من حديث ابن عباس، سيرد ١٨٣/٥. ولصلاة الخوف إذا كان العدو في غير جهة القبلة كيفيات أخرى، وردت من حديث جابر عند مسلم (٨٤٣)، سيرد ٢٩٨/٣. = ومن حديث عائشة، سيرد ٢٧٥/٦ . ٢٧ ٣٥٦٢ - حدثنا محمد بن فُضَيل، حدثنا خُصيف الجَزّري، قال: حدثني أبو عُبيدة بن عبد الله عن عبد الله (١)، قال: عَلَّمه رسول الله لَّهِ التَّشَهُدَ، وأمره أن يُعَلِّمَ (٢) الناس: ((التحيَّاتُ اللهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبِيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكَاتُه، السَّلامُ عَلينا وعَلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشهَدُ أَنْ لا إِله إِلَّ الله، وأَشهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ))(٣). ٣٥٦٣ - حدثنا محمدُ بنُ فُضيل، حدثنا الأعمش، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمة عن عبد الله، قال: كنا نُسَلِّم على رسولِ اللهِ ﴾﴾. وهو في الصَّلاةِ، فَرُدُّ علينا، فلما رجَعْنا مِن عندِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنا عليه، فلم يُرُدَّ علينا، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، كنا نُسَلِّم عليكَ في الصَّلاةِ، = ومن حديث صالح بن خَوَّات عمن صلى مع رسول اللهِ وَ ل﴿ يوم ذات الرقاع عند مالك (٥٥٩)، والبخاري (٤١٢٩) و(٤١٣١)، ومسلم (٨٤٢). (١) قوله: ((عن عبد الله))، سقط من (ص). (٢) في (ق): يعلمه . (٣) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وخُصيف الجزري هو ابن عبد الرحمن، مختلف فيه. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٩٢/١ عن ابن فضيل - شيخ أحمد -، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٩٣٦) من طريق عبد الواحد بن زياد وعتَّاب بن بشير، كلاهما عن خصيف، به. = ٢٨ فَتَرُّدُّ علينا؟ فقال: ((إنَّ فيَّ - أو في الصلاةِ - لَشُغْلًا)) (١). وسيأتي بإسناد صحيح برقم (٣٦٢٢). وحديث التشهد من الأحاديث المتواترة، وقد ذكر الكتاني في ((نظم المتناثر)) ص٦٤، ٦٥ أنه روي عن أربع وعشرين صحابياً، وقال الترمذي في حديث ابن مسعود هذا: هو أصح حديث في التشهد، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين. وقال البزار: أصح حديث في التشهد عندي حديث ابن مسعود، روي عنه من نيف وعشرين طريقاً ... ثم سرد أكثرها، وقال: لا أعلم في التشهد أثبت منه، ولا أصح أسانيد، ولا أشهر رجالاً ... فقال الحافظ في ((الفتح)) ٣١٥/٢: ولا خلاف بين أهل الحديث في ذلك. قال الكتاني: واختار الشافعي تشهد ابن عباس لأنه مع صحته أجمع وأكثر لفظاً من غيره، و[اختار] مالك تشهد عمر لأنه علمه للناس على المنبر، ولم ينازعه أحد، فدلَّ على تفضيله، ولأنه أورده بصيغة الأمر، فدلَّ على مرتبته. قلنا: حديث ابن عباس تقدم برقم (٢٦٦٥). وحديث عمر هو في ((الموطأ)) (٤٩٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي خال إبراهيم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٣/١، والبخاري (١١٩٩) و(١٢١٦)، ومسلم (٥٣٨) (٣٤)، وأبو داود (٩٢٣)، وأبو يعلى (٥١٨٨)، وابن خزيمة (٨٥٥)، وأبو عوانة ١٣٩/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٨/٢ من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١١٩٩) أيضاً، و(٣٨٧٥)، ومسلم (٥٣٨) (٣٤)، وابن خزيمة (٨٥٨)، وأبو عوانة ١٣٩/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٦/٢، والبغوي (٧٢٤) من طريقين عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٢٧)، والقضاعي (١١٥٨) من طريق شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، به. = ٢٩ ٣٥٦٤ - حدثنا محمدُ بنُ فُضَيل، حدثنا عطاءُ بنُ السَّائبِ، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَّه: ((فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ في الجَمَاعَةِ على صلاتِه وحدَهُ، بِضْعٌ وعِشرونَ دَرَجَةً))(١). = وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨/٣، ١٩ عن محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا ابن أبي غَنِيَّة - واسمه يحيى بن عبد الملك - والقاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان، عن الزبيربن عدي، عن كلثوم، عن ابن مسعود. وأخرجه ابن ماجه (١٠١٩)، وأبو يعلى (٥٣٩٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥٥/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٣١)، والدارقطني ٣٤١/١ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. وأخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٣) من طريق ابن سيرين أن ابن مسعود، وهو منقطع. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (٣٥٩١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١٢٤) عن معمر، عن حماد، عن أبي وائل - أو عن إبراهيم، شك معمر-، عن ابن مسعود . وأخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٢) عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١٢٥) من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. وسيأتي برقم (٣٨٨٤)، وبنحوه برقم (٣٥٧٥) و(٣٨٨٥) و(٣٩٤٤) و(٤١٤٥) و(٤٤١٧). وفي الباب عن جابر عند البخاري (١٢١٧)، ومسلم (٥٤٠) (٣٦). وعن زيد بن أرقم عند البخاري (١٢٠٠)، ومسلم (٥٣٩) (٣٥). وعن حميد الحِمْيري عمن يرضى به عند عبد الرزاق (٣٥٩٠). (١) صحيح لغيره، عطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط، ورواية محمد بن = ٣٠ ... . ... ٠٠ = فضيل عنه بعد الاختلاط -، قد توبع. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٩/٢، والبزار (٤٥٨)، وأبو يعلى (٤٩٩٥) و(٥٠٧٦) و(٥١٩٠)، والطبراني في «الكبير» (١٠١٠٣) من طريق محمد بن فضيل، شيخ أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشاشي (٦٩٩) من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، و(٧٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٠٢) من طريق خليفة بن حصين، وأخرجه الطبراني (١٠٠٩٨) من طريق أبي إسحاق السبيعي، و(١٠١٠٤) من طريق أبي حَصِين - وهو عثمان بن عاصم الأسدي - أربعتهم عن أبي الأحوص، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٣) عن الثوري، وابن أبي شيبة ٤٨١/٢ عن أبي الأحوص - وهو سلَّم بن سليم - كلاهما عن أبي إسحاق - وهو السبيعي - عن أبي الأحوص، به، موقوفاً. وأخرجه موقوفاً أيضاً ابن أبي شيبة ٤٨٠/٢ عن أبي بكربن عياش، عن أبي حَصين، عن أبي الأحوص، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٨/٢، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، ورجال أحمد ثقات. وسيأتي من طرق أخرى عن أبي الأحوص بالأرقام (٣٥٦٧) و(٤١٥٨) و(٤١٥٩) و(٤٣٢٣) و(٤٣٢٤) و(٤٤٣٣). وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٦٤٥)، ومسلم (٦٥٠)، سيرد (٤٦٧٠). وعن أبي هريرة عند البخاري (٤٧٧) و(٦٤٧)، سيرد ٢٣٣/٢ و٣٢٨. وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٦٤٦)، سيرد ٥٥/٣. وعن عائشة، سيرد ٤٩/٦. وعن أبي بن كعب عند عبد الرزاق (٢٠٠٤)، وابن ماجه (٧٩٠)، والطيالسي (٧٥). ٣١ = م ٣٥٦٥ - حدثنا عمرو بن الهيثم أَبو قَطَن، حدثنا المسعوديُّ، عن سعيد بن عمرو، عن أبي عُبيدة عن عبد الله بن مسعود: أَن رجلاً أَتى النبيَّ وََّ، فقال: متى ليلةُ القَدْر؟ قال: ((مَن يَذْكُرُ منكم ليلةَ الصَّهْبَاواتِ؟)) قال عبدُ الله: أَنا، بأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، وإِنَّ في يدي لتَمَراتٍ أَتْسَخَّرُ(١) بهنَّ، مُسْتِراً بُمُؤخّرَةِ رَحْلِي من الفجر، وذلك حِينَ طَلَعَ القَمَرُ(٢))(٣). = وعن أنس عند البزار (٤٥٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢١٩٩) أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٨/٢، وقال: ورجال البزار ثقات. وعن زيد بن ثابت عند الطبراني في «الكبير» (٤٩٣٦)، قال الهيثمي ٣٩/٢: وفيه الربيع بن بدر، وهو ضعيف. وعن صهيب عند الطبراني في ((الكبير)) (٧٣٠٥)، قال الهيثمي ٣٨/٢: وفيه من لم يسم. وعن معاذ عند البزار (٤٥٤)، وزاد الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩/٢ نسبته إلى الطبراني في ((الكبير))، وقال: وفيه عبد الحكيم بن منصور، وهو ضعيف. وعن ابن عباس موقوفاً عند ابن أبي شيبة ٤٨١/٢. (١) في (ص): أستحر، وهو الواقع في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) في (ظ١٤): القُمير، بالتصغير، وهي كذلك في نسخة السندي. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وباقي رجاله ثقات، المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة، اختلط بأخرة، وسماع البصريين منه جيد، ومنهم عمروبن الهيثم. سعيد بن عمرو: هو ابن جعدة بن هُبيرة المخزومي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٧٠/٦، وروى عنه جمع، ونقل الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص١٥٤ عن البخاري قوله: ويقال له: سعد، يعني بسكون المهملة، وإنما حكى البخاري هذا القول في سعيد بن = ٣٢ = عمروبن سليم الزرقي . وأخرجه الطيالسي (٣٢٩)، وأبو يعلى (٥٣٩٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٩٣/٣، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٢٨٩) من طرق عن المسعودي، بهذا الإِسناد، وزاد الطبراني: وذلك ليلة سبع وعشرين. وتصحف سعيد بن عمرو في مطبوع ((شرح معاني الآثار)) إلى: سعد بن عمرو. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/٣-١٧٥ ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في ((الكبير)). وسيأتي برقم (٣٧٦٤)، ويكرر برقم (٤٣٢٦)، وانظر (٣٨٥٧) و(٤٣٧٤). وفي الباب (في أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين): عن ابن عمر عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩١/٣، سيرد (٥٢٨٣). وعن أبي بن كعب عند مسلم (٧٦٢) (١٧٩) و(١٨٠)، سيرد ١٣٠/٥. وعن أبي هريرة عند مسلم (١١٧٠)، ولفظه: قال أبو هريرة: تذاكرنا ليلة القدر، فقال ﴿: ((أيُّكم يذكر حينَ طلع القمرُ كأنه شقُّ جَفنة؟)) قال أبو الحسن الفارسي: أي ليلة سبع وعشرين، فإن القمر يطلع فيها بتلك الصفة. وعن معاوية عند أبي داود (١٣٨٦). وعن جابر بن سمرة عند الطبراني في ((الأوسط)) فيما نقله الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٥/٤. قوله: ((ليلة الصهباوات)): قال السندي: هكذا جاء اللفظ في هذا الحديث في مسند أحمد وأبي يعلى والطبراني، ولم أر أحداً تعرض له، ويحتمل أن يكون الصهباوات اسم موضع نزلوا فيه تلك الليلة، فأضيفت الليلة إليه، أو هي جمع صهباء، وهي ناقة حمراء يعلوها سواد، وكأنهم كانوا غالب تلك الليلة على ظهورها، فأضيفت الليلة إليها. قوله: ((مستتراً بمؤخرة رحلي من الفجر)): قال السندي: أي: احترازاً عن ظهوره عليَّ، فإنه إذا ظهر عليَّ امتنع الأكل في حقي، وفيه أنَّ المُحَرَّمَ العلمُ بطلوع الفجر، = ٣٣ ٣٥٦٦ - حدثنا عمرو بنُ الهيثم، حدثنا شعبةُ، عن الحَكْمِ، عن إِبراهيمَ، عن علقمةً عن عبدِ الله: أَن النبيَّ نَّهِ صَلَّى الظهرَ خمساً، فقيل: زِيدَ في الصَّلاةِ؟ قيل: صَلَّيْتَ خمساً، فسجَدَ سَجْدَتَيْنِ(١). = لا نفسُ الطلوع، وأنه يجوز للإنسان الاحترازُ عن أسباب العلم عند مظِنّة الطلوع، احترازاً عن الوقوع في التحريم. قلنا: هذا الاستنباط فيه نظر، وربما يُسَلَّمُ له فيما لو صَحَّ الحديثُ، أما وهو ضعيفٌ، فلا يعتد به. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمروبن الهيثم، فمن رجال مسلم. شعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة الكوفي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي . وأخرجه البخاري (١٢٢٦) و(٧٢٤٩)، ومسلم (٥٧٢) (٩١)، وأبو داود (١٠١٩)، والترمذي (٣٩٢)، والنسائي في ((المجتبى) ٣٢/٣، وفي (الكبرى)) (٥٧٨)، والدارمي ٣٥٢/١، وأبو يعلى (٥٢٧٩)، وابن خزيمة (١٠٥٦) و(١٠٥٧)، وابن حبان (٢٦٥٨)، والشاشي (٣٠٨) و(٣٠٩) و(٣١٠) و(٣١٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٤١)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤١/٢-٣٤٢، والبغوي (٧٥٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وفيه عند أكثرهم بعد قوله: فقيل زيد في الصلاة، فقال: ((وما ذاك؟)) وأخرجه الشاشي (٣٠٥) من طريق أبي بكر النهشلي، وابن حبان (٢٦٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٤٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، والطبراني أيضاً (٩٨٤٢) من طريق الهيثم الصيرفي، و(٩٨٤٣) من طريق ابن أبي ليلى، أربعتهم عن الحكم بن عتيبة، به. قلنا: كذا وقع عند الشاشي: عن أبي بكر النهشلي، عن الحكم بن عتيبة، ووقع بينهما عند الطبراني والبزار: الهيثم الصيرفي - وهو ثقة -، = ٣٤ = ونقل محقق الشاشي عن البزار قوله: وحديث الهيثم الصيرفي عن الحكم لا نعلم رواه عنه إلا أبو بكر النهشلي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٢/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٧٨)، وابن خزيمة (١٠٥٧) من طريق النضربن شميل، عن شعبة، عن الحكم ومغيرة، عن إبراهيم، به. ومغيرة - وهو ابن مِقْسَم الضبي - يدلس عن إبراهيم، فهو ضعيف الحديث فيه إن لم يصرح بالسماع، لكنه متابع بالحكم. وأخرجه مطولاً الشاشي (٣١١)، والطبراني في (الكبير)) (٩٨٣٧) من طريق مَندل، عن مغيرة، عن إبراهيم، به. ومندل ضعيف. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٨٣٦) من طريق طلحة بن مصرف، و(٩٨٣٨) من طريق عبيدة - وهو ابن معتب الضبي -، و(٩٨٣٩) و(٩٨٤٠) من طريق حماد - وهو ابن أبي سليمان - ثلاثتهم عن إبراهيم، به. ورواية طلحة أن رسول الله (وَ ل صلى العصر، ورواية عبيدة أنه صلى الظهر أو العصر. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٠٦) من طريق أُشعث بن عطاف، وفي ((الكبير)) (٩٨٣٣) من طريق يحيى بن الضريس، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبي حَصِين - وهو عثمان بن عاصم الأسدي - عن إبراهيم، به، ولفظه: ((إذا شك أحدكم في المكتوبة فليتحرَّ، ثم يسجد سجدتي السهو)). قال الطبراني: لم يروه عن أبي حصين إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا أشعث بن عطاف ويحيى بن الضريس الرازيان . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٨٣٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٦/٧ من طريق سفيان الثوري، عن حصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم، به، بلفظ سابقه. وأخرجه الدارقطني في (العلل)) ١٢٤/٥ من طريق القاسم الوزان، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي حصين، وحصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم، به. قال الدارقطني: وكلاهما وهم. قلنا: لأنه لم يروه عن حصين إلا سفيان فيما ذكره الطبراني كما نقلناه آنفاً. = ٣٥ ٣٥٦٧ - حدثنا محمدُ بنُ أبي عَدِيّ، عن سعيدٍ، عن قَتَادَة، عن أبي الأحوص(١) عن عبد الله بن مسعود، أن نبيَّ الله ◌َّةِ، قال: ((صَلاةُ الجَميعِ (٢) تَفْضُلُ على (٣) صَلاةِ الرجلِ وَحْدَه، خمسةً وعِشرينَ ضِعْفاً، كلُّها مثلُ صلاتِهِ)(٤). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٩٨٣٥) من طريق حبيب بن حسان، عن علقمة، به، وفيه: صلى بنا رسول الله ﴾ فزاد أو نقص. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٩٥) من طريق الحسن بن عبيد الله، عن منصور بن المعتمر، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، وذكر الدارقطني في ((العلل)) ١٢٠/٥ أنه رواه الحارث بن عمير، عن منصور، بالإِسناد المذكور، ثم قال: ووهم فیه. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (١٢٢٧) و(١٢٢٨)، ومسلم (٥٧٣)، سیرد ٢٧١/٢ و٢٨٤. وعن عبد الله بن بُحَينة عند البخاري (١٢٢٤) و(١٢٢٥). (١) وقع في (م) بين أبي الأحوص وعبد الله بن مسعود زيادة: عن سعيد بن عبد الله، وهو خطأ. (٢) في (ظ١٤): الجمع. (٣) لفظ: ((على)) لم يرد في (س) و(ظ١٤). (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة - وهو ابن دعامة السدوسي - لم يسمع من أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجُشمي - فيما ذكره ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (١٤٢)، ومحمد بن أبي عدي - وهو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي -، سَمِعَ من سعيد - وهو ابن أبي عَروبة - بعد اختلاطه . وأخرجه البزار (٤٥٦) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد. ٣٦ = ٣٥٦٨ - حدثنا سفيانُ، عن عبد الكريم، قال: أخبرني زيادُ بنُ أَبي مريم، عن عبدِ الله بنِ مَعْقِل بن مُقَرِّن، قال: دخلتُ مع أبي على عبد الله بن مسعود، فقال: أَنْتَ (١) سمعتَ النبيَّ نَّهَ، يقول: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))؟ قال: نَعَمْ. وقال مرةً: سمعتُه يقولُ: ((النَّدَمُ تَوْبةٌ)) (٢). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١٠١) من طريق أبي زيد النحْوي سعيد بن ◌ُوس، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه الشاشي (٧٠١) من طريق هشام الدستوائي، و(٧٠٢) من طريق أبان بن یزید، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي بإسناد صحيح برقم (٤١٥٨) و(٤١٥٩) و(٤٣٢٣). وسلف ذكر أطرافه برقم (٣٥٦٤). (١) في (ظ١): آنت. (٢) صحيح، وهذا إسناد حسن، زياد بن أبي مريم وثّقه العجلي والدارقطني، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، واضطرب قول الذهبي فيه، فأطلق توثيقه في (الكاشف))، وقال في ((الميزان)) ٩٣/٢: فيه جهالة وقد وثق، وما روى عنه سوى عبدالكريم بن مالك - يعني الجزري - فيما أرى - قلنا: بل روى عنه أيضاً ميمون بن مهران وعاصم الأحول كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٤٦/٣. وقد اختلف على عبد الكريم الجزري فيه، وحاصل الخلاف أن جماعة رووا الحديث عن عبد الكريم، فقالوا: عن زياد بن أبي مريم - كما في هذه الرواية -، منهم السفيانان وخصيف بن عبد الرحمن. وخالفهم جماعة رووه عن عبد الكريم، فقالوا: زياد بن الجراح - كما في الرواية الآتية برقم (٤٠١٢) -، وقد بسط هذه المسألة ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ١٠١/٢ -١٠٢، والدارقطني في ((العلل)) ١٩٣/٥، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٥١١/٩-٥١٤، والحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٣٨٤/٣-٣٨٥، ورجح ابن أبي = ٣٧ = حاتم والحافظ أنه زياد بن الجراح، قال الحافظ: ويحرر من كلام أهل حَرّان أن راوي حديث ((الندم توبة)) هو زياد بن الجراح، بخلاف ما جاء في رواية السفيانين، والله أعلم. قلنا: وعلى قول أنه زياد بن الجراح فالإِسناد صحيح، لأن زياداً هذا ثقة. وبقية رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. وأخرجه حسين المروزي في زياداته على ((الزهد)) لابن المبارك (١٠٤٤)، والحميدي (١٠٥)، وابن أبي شيبة ٣٦١/٩، وابن ماجه (٤٢٥٢)، وأبو يعلى (٤٩٦٩) و(٥١٢٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٩٩/٢، والحاكم ٢٤٣/٤، والقضاعي في ((مسنده)) (١٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٤/١٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه بهذه اللفظة، ووافقه الذهبي. وصححه البُوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١٥٢١). وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٦٢/٩، والشاشي (٢٦٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٣٥/٣، والقضاعي (١٤) من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٢/٨ من طريق عمربن سعيد أخي سفيان الثوري، كلاهما عن عبد الكريم الجزري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشاشي (٢٦٩) أيضاً من طريق علي بن الجعد، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، به. قال المزي في ((تهذيب الكمال)» ٥١٢/٩: وكأنه - يعني ابن الجعد - حمل حديث شريك على حديث سفيان، والمحفوظ: عن شريك، عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٥٤/١٠ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله أنه قال: الندم توبة، والتائب كمن لا ذنب له. قال البيهقي: كذا رواه عبد الرزاق عن معمر منقطعاً موقوفاً بزيادته . ٣٨ = وأخرجه حسين المروزي في زياداته على ((الزهد)) لابن المبارك (١٠٤٨) عن هشيم، والحميدي (١٠٦) عن سفيان بن عيينة، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٢٩/٤ من طريق الحسن بن صالح، ثلاثتهم من طريق أبي سعد سعيد بن المرزبان البقال، عن عبد الله بن مَعقِل، به. قال سفيان بن عيينة: والذي حدثنا به عبد الكريم أحبُّ إليَّ، لأنه أحفظ من أبي سعد. وصحح الدارقطني أيضاً في ((العلل)) ١٩٣/٥ رواية عبد الكريم الجزري، عن زياد، عن ابن معقل، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٩٩/٢ من طريق ابن وهب، عن مالك، عن عبد الكريم، عن رجل، عن أبيه، عن ابن مسعود، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٦١) من طريق مالك بن مغول، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٤٠٥/٩ من طريق حسام بن المصك، كلاهما عن منصور، عن خيثمة، عن رجل، عن عبد الله، به. وأخرجه ابن حبان (٦١٢) و(٦١٤) من طريق مالك بن مغول، عن منصور، عن خيثمة، عن عبد الله، وهذا إسناد منقطع، خيثمة - وهو ابن عبد الرحمن - لم يسمع من ابن مسعود. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ١٩٣/٥ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه إسرائيل، عن رجل، عن عبد الله بن مَعقِل، عن أبيه، أنه سمع ابن مسعود يقول: والله ما أعلم التوبة إلا الندم. قال الدارقطنيُّ: كذا رواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه إسرائيل، عن رجل، عن أبيه، ويروى عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن زياد، عن ابن معقل، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ، وهو الصواب. وسيأتي برقم (٤٠١٢) و (٤٠١٤) و(٤٠١٦) و(٤١٢٤). وفي الباب عن ابن عباس سلف (٢٦٢٣) بلفظ: ((كفارة الذنب الندامة)). وعن عائشة، سيرد ٢٦٤/٦. وعن أنس عند ابن حبان (٦١٣). وعن وائل بن حجر عند الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/(١٠١)، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/١٠: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي، وثَّقه ابن حبان، وضعَّفه = ٣٩ ... | ٣٥٦٩ - حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن ذَرِّ، عن وائل بنِ مَهَانة عن عبد الله أَن رسولَ الله وَّهِ، قال: ((تَصَدَّقْنَ يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، ولو من حُلِيَّكُنَّ، فإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهلِ النارِ))، فقامتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيةِ النساءِ، فقالت: لِمَ يا رسولَ الله؟ قال: ((لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ)) (١) .. = غير واحد، وبقية رجاله وثقوا. وعن أبي سعد الأنصاري عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٧٧٥)، وأبي نعيم في ((الحلية)) ٣٩٨/١٠، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/١٠: وفيه من لم أعرفه. وعن أبي هريرة عند الطبراني في ((الصغير)) ٦٩/١، وأبي نعيم في «تاريخ أصبهان)) ١٤٠/١، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/١٠: ورجاله وثقوا، وفيهم خلاف . قال السندي: قوله: ((الندم))، أي: على المعصية لكونها معصية، وإلا فإذا ندم عليها من جهة أخرى كما إذا ندم على شرب الخمر من جهة صرف المال عليه فليس من التوبة في شيء. ((توبة)): أي: معظمها، ومستلزم لبقية أجزائها عادة، فإن النادم ينقلع عن الذنب في الحال عادة، ويَعْزِمُ على عدم العود إليه في الاستقبال، وبهذا القدر تتم التوبة، إلا في الفرائض التي يجب قضاؤها، فتحتاج التوبة فيها إلى القضاء، وإلا في حقوق العباد، فيُحتاج فيها إلى الاستحلال أو الردّ، والندم يعين على كل ذلك. (١) صحيح لغيره وهذا سند محتمل للتحسين، فإن وائل بن مهانة - ولو لم يذكروا في الرواة عنه إلا ذرّاً - وهو ابن عبد الله المرهبي - ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال الذهبي: لا يعرف - قد قال أحمد فيه كما سيرد برقم (٤١٥٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٧٦/٨: كان من أصحاب ابن مسعود، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وذرِّ الراوي عنه ثقة من رجال الشيخين. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ومنصور: هو ابن المعتمر. = ٤٠