Indexed OCR Text
Pages 221-240
... L. عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّهِ تَزْوَّجَ ميمونةً بنتَ الحارثِ وهو مُحْرِمٌ. قال: وفي حديث يَعلى بنِ حَكِيم : بَنَّى بها بماءٍ يُقَالُ له: سَرِف، فلما قَضَى نُسُكَه أَعْرَسَ بها بذلك الماءِ(١). ٣١١٠ - حدثنا أَسباطُ، حدثنا الشيبانيُّ، عن حبيب بنِ أبي ثابتٍ، عن سعید بن جُبِيْرٍ عن ابن عباس، قال: نَهَى رسول الله وَ ◌ّهِ عن البُسْر والتمر أَن يُخْلَطَا جميعاً، وعن الزبيب والتمر أَن يُخْلَطا جميعاً، قال: وَكَتَبَ إِلى أَهلِ جُرَشَ: أَن لاَ يَخْلِطُوا الزَّبِيبَ والتمرَ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري من طريق محمد بن بكر البُرْساني، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة فمن رجال البخاري، وعبد الوهاب ـ وهو ابن عطاء الخفاف، متابع محمد بن بكر - فمن رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة البصري، وسماع محمد بن بكر وعبد الوهاب الخفاف منه قبل اختلاطه. وأخرجه النسائي ٨٧/٦ من طريق محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٢٠٠) و(٢٤٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن، والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه أبو عوانة ٢٨٦/٥-٢٨٧ و٢٨٧-٢٨٨، وابن الجارود (٨٦٤) من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٩/٨ و١٨٩/١٤، ومسلم (١٩٩٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٠/٨-٢٩١، وفي ((الكبرى)) (٥٨٦١)، وأبو عوانة ٢٨٨/٥، والطبراني (١٢٣٥٥) من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض، ووقع عند النسائي في ((المجتبی)): «کتب إلی أهل هجر)» بدل: جُرش. = ٢٢١ ٠٠ ٣١١١ - حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبيدِ الله بنِ عبدِ الله عن ابن عباس، قال: لما حُضِرَ رسولُ اللهِ وَّهِ، وفي البيتِ رجالٌ وفيهم عمرُ بنُ الخطابِ، قال النبيُّ نَّهَ: ((هَلُمَّ أَكْتُبْ لِكُمْ كِتاباً لا(١) تَضِلُوا بَعْدَه أَبداً)) فقال عمرُ: إِن رسولَ الله وَِّ قد غَلَبَ عليه الوَجَعُ، وعندَكم (٢) القُرْآنُ، حَسْبُنا كِتابُ الله، فاختلَفَ أَهلُ البيتِ، فاختَصَمُوا، فَمِنْهم مَنْ يقولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبْ لكم كتاباً لا تَضِلُّوا بعدَه، وفيهم مَنْ يقولُ ما قال عمرُ، فلما أَكْثَرُوا اللَّغْوَ والاختلافَ عندَ رسولِ الله وَِّ، قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((قُومُوا)) . قال عُبيدُ اللهِ: وكان ابنُ عباس يقول: إِن الرَّزِيَّةً، كُلَّ الرَّزِيةِ، ما حالَ بِينَ رسولِ اللهِ وَّهِ، وبينَ أَنْ يَكْتُبَ لهم ذلك الكتابَ، مِن = وأخرجه أبو عوانة ٢٨٨/٥ من طريق حُصين، عن حبيب بن أبي ثابت، به. وعنده: وكتب رسول الله له إلى أهل البحرين: لا يخلطوا التمر بالزَّهو، يعني: الفضيخ. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٨٦٢) من طريق أبي معاوية، عن الشيباني، عن سعید بن جبير، به. ولم یذکر فیه حبيب بن أبي ثابت، وقد سلف من هذا الطريق برقم (١٩٦١)، وفاتنا أن ننسبه هناك إلى ((السنن الكبرى)) للنسائي، فيستدرك من هنا. وانظر (٢٤٩٩). (١) في (م) و(س) و(ق) و(ص): لن. (٢) في (م) و(س) و(ق) و(ص): وعندنا. ٢٢٢ ....... اختلافِهم ولَغَطِهم (١). ٣١١٢ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن ابنٍ لسعيد بن جُبَيْرِ، عن أبيه عن ابن عباس، قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهِ المدينةَ، فَوَجَدَ يَهُودَ يصومونَ يومَ عاشوراءَ، فقال: ((ما هذا؟)) فقالوا: هذا يومٌ عَظِيمٌ، يومَ نَجَّى اللهُ موسى، وأَعْرَقَ آلَ فِرْعَونَ، قال: فصامه موسى شكراً. قال النبيُّ وَّة: ((فإِنِّي أَوْلَى بِمُوسى، وأَحَقُّ بصِيامِه)) فصامه، وأَمْرَ بصِيامِهِ (٢). ٣١١٣ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن زيد بنِ أُسْلَم، عن عطاء بنِ يسار عن ابن عباسٍ : أَنَّه توضّأُ، فَغَسَلَ كُلَّ عُضوِ منه غَسْلَةً واحِدةً، ثم ذَكَرَ أَن النبيِّ وََّ فَعَلَه(١). ا .. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٩٧٥٧). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٤٤٣٢) و(٥٦٦٩)، ومسلم (١٦٣٧) (٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٥٢) و(٨٥١٦)، وابن حبان (٦٥٩٧). وأخرجه البخاري (٥٦٦٩) و(٧٣٦٦) من طريقٍ هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به. وانظر (٢٩٩٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وابن سعيد: هو عبد الله. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٧٨٤٣). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١١٣٠) (١٢٨)، وابن حبان (٣٦٢٥). وانظر (٢٦٤٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٢٦) . = ٢٢٣ ........ ٣١١٣م - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا ابنُ جريج، قال: أخبرني عمرُ بنُ عطاء وغيرُه عن عِكرمة مولى ابن عباس، أن رسولَ الله وَّه، قال: ((لا صَرُورَةً في الحَجِّ))(١). ٣١١٤ - حدثنا محمدُ بن بكر، أخبرنا ابنُ جريج، قال: أخبرني عمرُ بنُ عطاءٍ، عن عكرمة عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّي ◌ََّ، أَنَّه كان يقولُ: ((لا صَرُورَةَ في الإِسْلامِ)) (٢). ٣١١٤م - حدثنا محمد بنُ بَكْر، أخبرنا ابنُ جُرَيْجٍ ، قال: حدَّثني حُسينُ بنُ عبدِ الله بنِ عُبيد الله بن عباس وداود بن علي : أن رجلاً نادى ابنَ عباس، والنَّاسُ حَوْلَه، فقال: سُنَّةً تَبْتَغُونَ بهذا وأخرجه البيهقي ٨٠/١ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٧٢). = (١) هذا الحديث من (ظ٩) و(ظ ١٤)، وقد سقط من (م) وباقي الأصول الخطية. وإسناده ضعيف لضعف عمر بن عطاء - وهو عمر بن عطاء بن وَرَّاز- ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: ليس بالقوي، وقد سلف الحديث برقم (٢٨٤٤) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، به موصولاً بذِكْر ابن عباس، لكنه بلفظ: ((لا صرورة في الإِسلام)). وأخرجه بلفظ: ((لا صرورة في الإِسلام)) مرسلاً الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١١٢/٢ من طريق سفيان، عن عمروبن دينار، عن عكرمة، عن النبي ◌ِّ﴾. وزاد في آخره: قال سفيان: كان أهل الجاهلية يقولون للرجل إذا لم يحج: هو صرورة، فقال النبي وَل: ((لا صرورة في الإِسلام)). (٢) هذا الحديث من (ظ٩) و(ظ١٤)، وليس هو في (م) وباقي الأصول الخطية. وإسناده ضعيف کسابقه، وهو مکرر (٢٨٤٤). ٢٢٤ -I'm -.......- ... ...... النَّبيذِ، أَو هو أَهْوَنُ عليكم مِن العَسَلِ واللَّبَن؟ فقال ابنُ عباس: جاءَ النبيُّ ◌َ ﴿ عباساً، فقال: ((اسْقُونا)) فقال: إِن هذا النَّبِيذَ شرابٌ قد مُغِثَ ومُرُثَ، أَفلا نَسْقِيكَ لبناً وعسلاً؟ فقال: ((اسْقُوني مِمَّا تَسْقُونَ منه النَّاسَ) فَأَنِيَ النبيُّ وََّ، ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصارِ، بِعِسَاسٍ فيها النَّبِيذُ، فلما شَرِبَ النبيُّ ◌َِ، عَجِلَ قبل أَن يَرْوَى، فَرَفَعَ رَأْسَه فقال: ((أَحْسَنْتُم، هكذا فاصْنَعُوا)). قال ابنُ عباس: فَرضا رسولِ اللهِ وََّ ذلك أَعْجبُ إِليَّ من أَن تَسِيلَ شِعابُها علينا لبناً وعَسَلَا(١). ٣١١٥ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْجٍ. وَرَوْحٌ، قال: حدثنا ابنُ جُريجٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ دينارٍ، أَن أَبَا الشَّعْثاءِ أُخبره قال: ٣٣٧/١ حدثني ابنُ عباس، أَنْه سَمِعَ رسولَ اللهِ وَّهِ وهو يَخْطُبُ، يقولُ: ((مَنْ لم يَجِدْ إِزاراً، ووَجَدَ سَراوِيلَ، فَلْيَلْبَسْها، ومن لم يَجِدْ نَعْلَينِ، ووَجَدَ خُقَّيْن، فَلَيَلْبَسْهُمَا))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ضعيف، وهو لم يدرك ابن عباس، ومتابعه داود بن علي كذلك لم يدرك جدَّه ابن عباس. وانظر (٢٩٤٤). العِساس، قال في ((القاموس)): ككِتَاب: الأقداح العظام، الواحد: عُسِّ، بالضم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة القيسي، وأبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. وأخرجه الدارمي (١٧٩٩)، والطحاوي ١٣٣/٢ من طريق أبي عاصم النبيل، = أ ٢٢٥ ٣١١٦ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُرَيج. وحجاجٌ، عن ابنِ جُرَيج، قال: أخبرني عمرو بنُ دينار، أَن أَبا الشَّعْثاءِ أَخبره أَن ابنَ عباس أَخبره: أَن النبيِّ ◌َ﴿ نَكَحَ ميمونةً وهو حَرَامٌ(١). ٣١١٧ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني أبو الزبير، أنه سَمِعَ طاووساً وعكرمة مولى ابنِ عباس، يُخبِرانِ عن ابن عباس، أنه قال: جاءَتْ ضُبَاعةُ بنتُ الزُّبير بن عبد المطلب رسولَ اللهَ وَِّ، فقالت: يا رسولَ الله(٢)، إِني امرأةٌ ثَقِيلَةٌ، وإِنِّي أُرِيدُ الحَجَّ، فكيفَ تَأْمُرُني كيفَ أُهِلُّ؟ قال: ((أَهِلِّي واشتَرِطِي: أَنَّ مَحِلِّيَ حيثُ حَبَسْتَنِي)). قال: فأُدرَكَتْ (٣). = ومسلم (١١٧٨) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠١٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. ............... وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٣ من طريق روح ومحمد بن بكر، بهذا الإسناد. وانظر (١٩١٩). (٢) قوله: ((فقالت: يا رسول الله)) سقط من (م). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وأخرجه مسلم (١٢٠٨) (١٠٦)، والبيهقي ٢٢١/٥ من طريق محمد بن بكر، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٦٨/٥، وابن ماجه (٢٩٣٨)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٤٢، والدارقطني ٢٣٥/٢، والبيهقي ٢٢١/٥ من طرق عن ابن = ٢٢٦ ٣١١٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةٌ، عن محمد بن جُحَادة، عن أبي صالحٍ عن ابن عباس، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِوَ زائراتِ القُبُورِ، والمُتَّخِذِينَ عليها المساجِدَ والسُّرُجَ(١). قال حجاجٌ: قال شعبةُ: أُراه يعني اليهودَ. ٣١١٩ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجاجٌ قال: حدثني شعبةُ، عن قَتَادَة، عن موسى بنِ سَلَمَة، قال: = جريج، به . وأخرجه الطبراني (١٢٠٢٣) من طريق عبد الكريم الجَزَري، عن عكرمة وطاووس، به، مختصراً. وأخرجه ابن حبان (٣٧٧٥) من طريق شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس. وأخرجه الطيالسي (١٦٤٨) و(٢٦٨٥)، ومسلم (١٢٠٨) (١٠٧)، والنسائي ١٦٧/٥، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ٨٠، والبيهقي ٢٢١/٥-٢٢٢ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مختصراً. وأخرجه كذلك مسلم (١٢٠٨) (١٠٨)، والبيهقي ٢٢٢/٥ من طريق عطاء، عن ابن عباس . وانظر ما سلف برقم (٣٠٥٣)، وسيأتي الحديث برقم (٣٣٠٢) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، وفي حديث ضباعة ٣٦٠/٦ من طريق عكرمة أيضاً، به، وفي حديث ضباعة، في موضع ثان ٦/ ٣٦٠ من طريق ابن عباس، عن ضباعة نفسها. (١) حسن لغيره دون قوله: ((والسرج))، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي صالح : واسمه باذام مولى أم هانىء بنت أبي طالب. وهو مكرر (٢٠٣٠). ٢٢٧ ........... ....... ................ . سأَلتُ ابنَ عباسٍ : كيف أُصلِّي إِذا كنتُ بمكةَ، إِذا لم أُصَلِّ مع الإِمامِ؟ فقال: ركعتين، سُنّةُ أبي القاسمِ لَِّ(١). ٣١٢٠ - حدثنا حجاجٌ، أخبرنا شَريكُ، عن سِماكٍ، عن عِكْرمة عن ابن عباس، قال: أَجْنَبَ النبيُّ نَّهِ وميمونةُ، فاغتَسَلَتْ ميمونةٌ في جَقْنِةٍ، وفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَأَراد النبيُّ ◌َّهِ أَن يَغْتَسِلَ منها، فقالت: يا رسولَ الله، إِنِّي قد اغتَسَلْتُ منه. فقال - يعني النبيَّ وََّ -: ((إِنَّ الماءَ ليسَتْ عليهِ جَنَابَةٌ)) أَو قال: ((إِن الماءَ لا يَنْجُسُ))(٢). ٣١٢١ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا شريكُ، عن الأعمشِ، عن الفُضَيْل بنِ عمرو، قال: أُرَاه عن سعيد بن جُبیٍ عن ابن عباس، قال: تَمْتَّعَ النبيُّصلَّه. فقال ◌ُرْوةُ بنُ الزّبير: نَهَى أبو بكرٍ وعمرُ عن المُتْعةِ. فقال ابنُ عباس: ما يقولُ عُرَبَّةُ؟ قال: يقولُ: نَھَى أَبو بكرٍ وعمرُ عن المُتْعَةِ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: أُرَاهم سَيَهْلِكُونَ! أَقولُ: قال النبيُّ ◌َه، ويقولُ: نَهَى أَبو بكرٍ وعمرُ(١٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن سلمة - وهو ابن المحبِّق الهذلي - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٦٨٨)، وابن خزيمة (٩٥١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٦٢). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله -، واضطراب سماك في عكرمة. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وانظر (٢١٠٢). (٣) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ. وانظر ما = ٢٢٨ ٣١٢٢ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا شريكٌ، عن أبي إسحاق، عن التَّمِيميّ عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِلَ ◌ّه: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بالسِّواكِ، حتى ظَنْتُ أَنْه سَيَنْزِلُ به عليَّ قُرآنٌ، أَو وَحْيٌ)) (١). ٣١٢٣ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا ليثٌ، حدثنا عُقَيْلٌ، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن ◌ُتْبة عن ابن عباس، أنه قال: شَربَ رسولُ اللهِ وَّهِ لبناً، ثم دعا بماءٍ، فَمَضْمَضَ، ثم قال: ((إِنَّ له دَسَماً))(٢). ٣١٢٤ - حدثنا حجاجٌ، عن ابنِ جُريج، قال: أخبرني يَعْلى بن مسلم، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس، أنه قال: نَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا أَطِيعُوا اللهَ وأَطِيعُوا الرَّسولَ وأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] في عبد الله بن = تقدم برقم (٢٢٧٧). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي - واسمه أُرْبدَة - لم يرو عنه غير أبي إسحاق، ولم يذكره في الثقات غير العجلي وابن حبان، ونقل مغلطاي عن ابن البَرْقِي أنه قال فيه: مجهول، وأن أبا العرب الصقلي قال فيه: مجهول، وشريك - وإن كان سبىء الحفظ - قد توبع. وانظر (٢١٢٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي. وأخرجه البخاري (٢١١)، ومسلم (٣٥٨) (٩٥)، وأبو داود (١٩٦)، والترمذي (٨٩)، والنسائي ١٠٩/١، وابن حبان (١١٥٩) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، بهذا الإِسناد. وقرن البخاري بقتيبة يحيى بنَ بُكَير. وانظر (١٩٥١). ٢٢٩ ....... حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيِّ السَّهْمي، إِذْ بَعَثَه رسولُ اللهِوَّهِ فِي السَّريَّةِ(١). ٣١٢٥ - حدثنا مُشیم، أخبرنا أبو بِشْر، عن سعيد بن جُبیٍ عن ابن عباس، قال: جَمَعْتُ المُحْكَمَ في عهدٍ رسولِ اللهِّرَ، وقُبِضَ النِبِيُّ ◌َ(٢) وأَنا ابنُ عشرِ حِجَجٍ. قال: فقلتُ له: وما المُحْكَمُ؟ قال: المُفَصَّلُ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٥٨٤)، ومسلم (١٨٣٤)، وأبو داود (٢٦٢٤)، والترمذي (١٦٧٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٤/٧-١٥٥، وفي ((الكبرى)) (٨٧٢٦) و(١١١٠٩)، وأبو يعلى (٢٧٤٦)، وابن الجارود (١٠٤٠)، والطبري ١٤٧/٥ و١٤٨، وأبو عوانة ٤ /٤٤٢، والحاكم ١١٤/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣١١/٤، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص ١٠٥ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج . وعبد الله بن حذافة السَّهمي، قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ١١/٢: أحدٌ السابقين، هاجر إلى الحبشة، ونَقَّذه النبي ◌َّ رسولاً إلى كسرى، وله رواية يسيرة. خرج إلى الشام مجاهداً، فأُسر على قَيْسارية، وحملوه إلى طاغيتهم، فراوده عن دينه، فلم يُفْتَن ... مات في خلافة عثمان رضي الله عنهم. (٢) قوله: ((وقبض النبي ◌َّ)) سقط من النسخ المطبوعة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وأخرجه البخاري (٥٠٣٦) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، بهذا الإِسناد. ولم يقل فيه: ((وقبض النبي لي وأنا ابن عشر حجج)). وأخرجه الطبراني (١٥٧٥) من طريق نعيم بن حماد، عن هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن أبي بشر، به - مختصراً بلفظ: قُبض النبيِ وَل ◌َ وأنا ابن عشر سنين. وأبو إسحاق الكوفي الذي زاده نعيم بن حماد عن هشيم في الإسناد: هو عبد الله بن ميسرة = ٢٣٠ ...... ٣١٢٦ - حدَّثْنَا هُشيم، أخبرنا منصورٌ عن ابن سيرين: أَن جِنَازةً مَرَّتْ بالحسن، وابن عباس، فقام الحسنُ ولم يَقُمِ ابنُ عباس، فقال الحسنُ لابن عباس: أُمَا قامَ (١) لها رسولُ الله ◌َ﴾؟ فقال: قَامَ، وَقَعَدَ(٢). ٣١٢٧ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا أبو بِشْر، عن سعيد بنِ جُبِیٍ عن ابن عباس، قال: كان عُمَرُ بنُ الخطابِ يَأْذَنُ لُأهل بدرٍ، ويأْذَنُ لي معهم، فقال بعضُهُم: يَأْذَنُ لِهِذا الفَتى معنا، ومِن أبنائِنا مَنْ هُو مِثْلُه؟! فقال عمرُ: إِنه ممن قد عَلِمْتُم. قال: فَأَذِنَ لهم ذاتَ يومٍ، وأَذِنَ لي مَعَهُم، فسألهم عن هذه السُّورة: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ﴾ فقالوا: ٣٣٨/١ أُمَرَ اللهُ نِبَّهِ وَّهِ إِذا فُتِحَ عليه أَن يَسْتَغْفِرَه ويُتُوبَ إِليه. فقال لي: ما تقولُ يا ابنَ عباسٍ؟ قال: قلتُ: ليسَتْ كذاكَ، ولكنَّه أَخْبَر نَبِيَّه عليه الصلاةُ = وهو ضعيف! والحديث تقدم برقم (٢٢٨٣). (١) في (م) و(س) و(ق) و(ص): أقام، والمثبت من (ظ٩) و(ظ ١٤) وحاشية (س) ومن «سنن النسائي)»، وهو الصواب. (٢) حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن محمد بن سيرين لم يسمع من ابن عباس والحسن - وهو ابن علي - شيئاً، وأخطأ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، فظنَّ الحسن هذا هو الحسنَ البصريّ! وتقدم نحو هذا الحديث في مسند الحسن بن علي برقم (١٧٢٨) و(١٧٢٩). وأخرجه النسائي ٤ /٤٦-٤٧ عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، بهذا الإِسناد. قوله: ((قام وقعد))، قال السندي: أي: قام أولاً، وقعد، بمعنى ترك القيام آخراً، فالقيام منسوخ، والله تعالى أعلم. ٢٣١ والسلامُ بحضورِ أُجْلِهِ، فقالَ: ﴿إِذَا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفتْحُ﴾ فَتْحُ مكةً، ﴿ورأَيتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً﴾ فذلك عَلَامةُ مَوْتِك، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَّاباً﴾. فقال لهم: كيف تَلُومُوني على ما تَرَوْنَ؟(١) (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٣٦٥/٢، والبزار في ((مسنده)) (١٩٢) من طريق هشيم، بهذا الإِسناد. والحديث عند ابن سعد مختصر بلفظ: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم، قال: فذكر أنه سألهم وسأله، فأجابه، فقال لهم: كيف تلومونني عليه بعد ما ترون؟ وأخرجه البخاري (٤٢٩٤) و(٤٩٧٠)، والطبراني (١٠٦١٧)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٤٦/٥ من طريق أبي عوانة اليشكري، عن أبي بشر، به. وفيه: أن عمر بن الخطاب قال لابن عباس: ما أعلم منها إلا ما تعلم. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٦٢٧) و(٤٤٣٠)، والترمذي (٣٣٦٢)، وابن جرير الطبري ٣٣٣/٣٠، والطبراني (١٠٦١٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٦٧/٧ من طريق شعبة، عن أبي بشر، به. وفيه: أن الذي قال لعمر: إن لنا أبناء مثله، هو عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه مختصراً بقصة تفسير السورة فقط الطبراني (١٢٤٤٥) من طريق سفيان بن حبيب، والبيهقي ١٣٤/٧ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن أبي بشر، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٩٦٩)، والطبري ٣٣٣/٣٠، والبيهقي ٤٤٧/٥ من طريق حبيب بن أبي ثابت، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٧١١) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، كلاهما عن سعيد بن جبير، به. وفي حديث حبيب بن أبي ثابت أنهم فسروا الفتح بأنه فتح المدائن والقصور. وانظر ما تقدم برقم (١٨٧٣). قوله: ((إنه ممن قد علمتم))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٧٥٣/٨: أشار بذلك إلى قرابته من النبي ، أو إلى معرفته وفطنته. ٢٣٢ = ٣١٢٨ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا يزيدُ بنُ أَبي زيادٍ، عن مُجاهد عن ابن عباس، أنه قال: أُهَلَّ النبيُّ وََّ بِالحَجِّ، فلما قَدِمَ طافَ بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمَرْوَةِ، ولم يُقُصِّرْ، ولم يَحِلَّ من أَجلِ الهَدْي، وأَمَرَ مَن لم يكن ساقَ الهَدْيَ أَن يُطُوفَ، وأَن يَسْعَى، وأَنْ يُقَصِّرَ أُو يَحْلِقَ، ثم يَحِلَّ(١). ٣١٢٩ - حدثنا حجاجٌ، عن ابنِ جُريجٍ، قال: أخبرني إسماعيلُ بن أُمية، عن رجلٍ عن ابن عباس: أن النبيِّي ◌َِّ سُئِلٍ: أَيُّ الشَّراب أَطيَبُ؟ قال: ((الخُلْوُ البارِدُ))(٢). = وقوله: ((ليست كذلك))، قال السندي: أي: ليست الآية على ما ذكروا في معناه، فإن حاصل ما ذكروه أنه أُمِر بأن يستغفر ويتوب شكراً لما منَّ الله عليه من الفتح، أيِّ فتح كان، وليس الأمر كذلك، بل أُمِر أن يستعدّ للآخرة بالاستغفار والتوبة حين فتح مكة له، لأنه علامة لحضور أجله، وتمام دينه، وبين المعنيين فرق بعيد، والله تعالى أعلم. قال الحافظ: وفيه فضيلة ظاهرة لابن عباس، وتأثير الإِجابة دعوة النبي وَّر أن يعلِّمَه الله التأويل، ويفقّهه في الدِّين، وفيه جواز تأويل القرآن بما يُفهم من الإِشارات، وإنما يتمكّنُ من ذلك من رَسَخَت قدمه في العلم، ولهذا قال علي رضي الله تعالى عنه: أو فَهماً يؤتيه الله رجلاً في القرآن. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وباقي رجاله ثقات رجال الشیخین. وهو مکرر (٢١٥٢). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام راويه عن ابن عباس. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه مسدّد في («مسنده» کما في «إتحاف المھرة» ١٣٣/٣ عن محمد بن جابر، = ٢٣٣ ١٠. ٣١٣٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجاجٌ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن أبي جَمْرَة، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: كان رسولُ اللهِوَّهُ يُصَلِّي مِن الليلِ ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً(١). ٣١٣١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن أَبي حَمْزةَ، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: مَرَّ بي رسولُ اللهِ وََّ وَأَنَا أَلْعَبُ مع الغِلْمانِ، فاختبأَتُ منه خلفَ بابٍ، فدعاني، فحَطَأْنِي حَطْأَةً، ثُمَّ بَعَثَنِي إِلى معاويَةً، فَرَجَعْتُ إِليهِ، فقلتُ: هو يَأْكُلُ(٢). ٣١٣٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر وبَهْزٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن حَبيب - قال بَهْزٌ: حدثنا حَبيبُ بن أبي ثابتٍ - قال: سمعتُ سعيد بن جُبَيْر يُحَدِّث عن ابن عباس يقولُ: أُهدَى الصَّعْبُ - وقال ابن جعفر: ابنُ جَثَّمَةَ - = عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه، عن ابن عباس - بلفظ: سئل: أي الشراب أحب إليك؟ وهذا سند ضعيف، محمد بن جابر - وهو ابن سيار بن طارق الحنفي - ذهبت كتبه وساء حفظُه وخلط كثيراً، ويغلب على الظن أن هذا الحديث أخطأ فيه، فقال: ((عن أبيه»، والصواب كما في «المسند»: عن رجل. وله شاهد من حديث عائشة: كان رسول الله وأحب الشراب إليه الحلو البارد. (١) قال المحققون فى (١٢١/٤٠):" وإسناده ضعيف. سيأتي في ((المسند)) ٣٨/٦، وإسناده صحيح؟. وقولنا هناك عن حديث (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضُّبَعى. صحيح حكمنا عليه بموجب وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩١/٢، ومسلم (٧٦٤)، وابن خزيمة (١١٦٤) من طريق عائشة هذا: إسناده محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٩). ظاهر الإسناد ولم (٢) إسناده حسن. وهو مكرر (٢١٥٠). أبو حمزة: هو عمران بن أبي عطاء. تفطن إلى علته فلستدرك من هنا». ٢٣٤ إِلى رسولِ اللهِوَهُ شِقَّةً حِمارٍ، وهو مُحْرِمٌ، فَرَدَّهُ. قال بهزٌ: عَجُزَ حمارٍ، أو قال: رِجْلَ حمارٍ(١). ٣١٣٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن المِنْهال بنِ عَمْرو، قال: سمعت سعید بن ◌ُبير، قال: مررتُ مع ابنِ عمرَ وابنِ عباسٍ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فإِذا فِتْيَةٌ قد نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَها، لهم كُلُّ خاطئةٍ، قال: فَغَضِبَ، وقال: مَنْ فَعَلَ هذا؟ قال: فَتَفَرَّقُوا، فقال ابنُ عمر: لَعَنَ رسولُ اللهِوَ لَ مِن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ(٢). ٣١٣٤ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةٌ، قال: سمعتُ سليمانَ الشَّيْباني، قال: سمعتُ الشَّعبيَّ، قال: أخبرني مَنْ مَرَّ مع رسولِ الله وَّر على قبرٍ مَنْبُوذٍ، فَأَمَّهُم، وصَفُّوا خَلْفَه. فقلتُ: يا أَبا عَمرِو، مَنْ حَدَّثَكَ؟ قال: ابنُ عباسٍ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٢٥٣٠). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المنهال بن عمرو، فمن رجال البخاري. وهذا الحديث من مسند ابن عمر، وسيأتي فيه مكرراً ٤٣/٢ ويخرج هناك إن شاء الله. قوله: ((لهم كل خاطئة))، يوضحه رواية مسلم (١٩٥٨): ((وقد جعلوا لصاحب الطير كلَّ خاطئة من نَبْلِهِم)). قال ابن الأثير ٤٥/٢: أي: كل واحدة لا تصيبها، والخاطئة هنا بمعنى المخطئة . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني الكوفي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وكنيته أبو عمرو . = ٢٣٥ ٣١٣٥ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، عن طاووس، قال: قال ابنُ عباسٍ : إِنما قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضٌ، أَن يَمْنَحَها أَخَاهُ، خَيْرٌ لَهُ))(١). ٣١٣٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سُليمانَ، عن مجاهد عن ابن عباسٍ : أَنَّه كان عندَ الحَجَرِ، وعندَه مِحْجَنٌ يَضْرِبُ به الحَجَرَ، ويُقَبِّلُه، فقال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتُمْ مُسْلِمونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، لو أن قَطْرةً مِن الزَّقُومِ قُطِرَتْ في الأرضِ ، لَأَمَرَّتْ على أَهلِ الدُّنيا مَعِيشَتْهم، فكيفَ بِمَنْ هُو طَعَامُه، وليسَ له طَعامٌ غَيْرُه؟!))(٢). وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. = وأخرجه الطيالسي (٢٦٤٧)، والبخاري (٨٥٧) و(١٣١٩) و(١٣٢٢) و(١٣٣٦)، والنسائي ٨٥/٤، وابن حبان (٣٠٨٨)، والطبراني (١٢٥٨١)، والبيهقي ٤٥/٤ من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٩٦٢). ...... قوله: ((على قبر منبوذ))، قال ابن الأثير ٦/٥: يُروى بتنوين القبر والإِضافة، فمع التنوين فالمعنى: بقبرٍ منفردٍ بعيد عن القبور، ومع الإِضافة يكون المنبوذ: اللَّقيط، أي : بقبرِ إنسانٍ منبوذٍ، وسُمي اللَّقيطُ منبوذاً، لأن أُمَّهُ رمته على الطريق. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٩٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش. وتقدم بطوله برقم (٢٧٣٥) عن روح، عن شعبة. وأخرجه دون قصة استلام الحَجَر النسائيُّ في ((السنن الكبرى)) (١١٠٧٠) عن بشربن خالد، عن محمد بن جعفر غُنْدر، بهذا الإِسناد. ٢٣٦ = ٣١٣٧ - حدثنا عبدُ الله (١)، حدثنا القَوارِيري، حدثنا فُضَيْلُ بنُ عیاض، عن سليمانَ - يعني الأعمش -، عن أبي يحيى، عن مُجاهد عن ابنِ عباس، قال: لو أَن قَطْرَةً مِن الزَّقُومِ ... فذكره(٢). ٣١٣٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شُعْبة، قال: سمعتُ سليمانَ يُحدثُ، عن مسلم البطِینِ، عن سعيد بنِ جُبیٍ عن ابن عباس، أنه قال: رَكِبَتِ امرأةً البحرَ، فَذَرَتْ أَن تَصُومَ شهراً، فماتَتْ قبلَ أَنْ تَصُومَ، فَأَتَتْ أُختُها النبيِّ وََّ، فَذَكَرَتْ ذلك له، فَأَمَرَها أَن تَصُومَ عَنها (٣). وأخرج قصة استلام الركن بالمحجن وتقبيل المحجن النسائيُّ أيضاً في ((الكبرى)) (٣٩٢٥) من طريق إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، به. ولها شاهد عند مسلم (١٢٧٥)، وابن ماجه (٢٩٤٩) من طرق عن معروف بن خَرَّبُوذَ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: رأيت رسولَ الله وَ ل﴿ يطوف بالبيت، ويستلم الركنَ بِمِحْجَنٍ معه، ويُقَبِّل المحجن. والمِحْجَن: عصا معوجَّة الرأس. (١) جاء هذا الحديث في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤) على أنه من رواية الإِمام أحمد، والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله كما في (ظ٩) و(ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١/ورقة ١٢٥، و(إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ١٠٨. (٢) إسناده ضعيف لضعف أبي يحيى - وهو القتات الكوفي -، ثم هو موقوف، وتقدم في الرواية السالفة بإسناد صحيح من طريق الأعمش دون ذِكْر أبي يحيى القتات. القواريري: هو عبيد الله بن عمربن ميسرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦١/١٣، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٥٤٤) من طريق يحيى بن عيسى، عن الأعمش، به. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسلم البطين: هو ابن عمران. ٢٣٧ ....... ٣١٣٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، عن مسلم البَطِينِ، عن سعيدِ بن جُبِیٍ عن ابنِ عباس، عن النبيِّ نَّهِ، أنه قال: «ما عَمَلٌ أَفضَلَ منهُ في هُذهِ الأيامِ)) يعني أيامَ العَشْرِ، قال: فقيل: ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ ٣٣٩/١ قال: ((ولا الجِهادُ في سَبيلِ الله، إِلا مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ، ثمَّ لم يَرْجِعْ بشيءٍ مِن ذُلكَ))(١). ٣١٤٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شُعْبة، عن قتادة، عن عِكْرمة، قال: قلتُ لابن عباس: صَلَّيْتُ خَلْفَ شيخٍ أَحْمَقَ صلاةَ الظهرِ، فَكَبَّر فيها ثِنْتِينِ وعشرينَ تكبيرةً، يُكَبِّرُ إِذا سَجَدَ، وإِذا رَفَعَ رَأْسَه من السجودِ. فقال ابنُ عباس: لا أُمَّ لكَ، تِلك سُنَّةُ أبي القاسمِ وَ﴾(٢). وأخرجه النسائي ٢٠/٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. = وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٠)، ومن طريقه البيهقي ٢٥٥/٤، وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٥٤) من طريق ابن أبي عدي، والطبراني (١٢٣٢٩) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم (الطيالسي وابن أبي عدي وعمرو) عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه البيهقي ٢٧٩/٦-٢٨٠ من طريق بدل بن المحبَّر، عن شعبة، به. وفيه: أن امرأة نذرت أن تصوم شهراً، فماتت، فأتى أخوها النبي و له فقال: ((صم عنها)). وانظر (١٨٦١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣١)، والدارمي (١٧٧٣)، والبخاري (٩٦٩)، وابن خزيمة (٢٨٦٥)، والطبراني (١٢٣٢٧)، والبيهقي ٢٨٤/٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأنظر (١٩٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، = ٢٣٨ ٣١٤١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر ورَوْجٌ، قالا: حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبة، عن علي بن الحگم، عن ميمون بن مِهْران، عن سعيد بن جُبير عن ابنِ عباس: أَن نبيَّ اللهَ وَُّ نَهَى يومَ خَيْبَرَ عن كُلِّ ذِي مِخْلَبِ مِن الطَّيرِ، وعن كُلِّ ذِي نابٍ مِن السِّباعِ (١). = فمن رجال البخاري. وانظر (١٨٨٦). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. علي بن الحكم: هو البُناني أبو الحكم البصري . وأخرجه ابن الجارود (٨٩٣)، والبيهقي ٣١٥/٩ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٨٠٥)، وابن ماجه (٣٢٣٤) من طريق ابن أبي عدي، والنسائي ٢٠٦/٧ من طريق بشربن المفضل، والطحاوي ١٩٠/٤ من طريق خالد بن الحارث، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به . وتقدم الحديث برقم (٢١٩٢) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، بإسقاط سعيد بن جبير من الإِسناد. قال الخطيب البغدادي فيما نقله الحافظ المزي في ((التحفة)) ٢٥٣/٥: والصحيح في هذا الحديث ((عن ميمون، عن ابن عباس)) ليس بينهما سعيد بن جبير. وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)): جزم ابن القطان بأن ميمون بن مهران لم يسمعه من ابن عباس، وأن بينهما سعيد بن جبير، قال: كذلك أخرجه أبو داود والبزار - انتهى. لكن قد قال البزار في «مسنده)»: تفرد علي بن الحكم بإدخال سعيد بين ميمون وابن عباس. وعلي بن الحكم قال فيه أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه جماعة، وضعفه أبو الفتح الأزدي! وخالفه الحكم بن عتيبة وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، فلم یذکرا سعيد بن جبير، وهما أحفظ من علي بن الحكم، فروايته شاذة، وتابعهما جعفر بن برقان وغيره، فلهذا جزم الخطيب بأن رواية علي بن الحكم من المزيد. ٢٣٩ ٣١٤٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر وأبو عبد الصَّمدِ، قالا: حدثنا سعيدٌ (١)، عن قتادة، عن عِكْرِمة عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَ﴿ْ نَهَى عن المُجَثَّمَةِ، والجَلَّلَةِ - قال أبو عبد الصَّمد: نَهَى عن لَبَنِ الجَلَّلَةِ -، وأَن يُشْرَبَ مِن فِي السِّقاءِ (٢). ٣١٤٣ - حدثنا أبو عبد الصَّمد، حدثنا سعيدٌ، عن قَتَادة، عن عِكْرِمة عن ابن عباس: أَن رسول الله ﴾ُ نَهَى عن لَبَنِ الجَلَّلةِ، والمُجَثَّمة، وعن الشُّرب مِن فِي السِّقَاءِ(٣). ٣١٤٤ - حدثنا محمدُ بن جعفر وابن بَكْر، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قَتادَةً، عن جابر بن زید عن ابن عباس: أن رسول الله ﴿﴿ أُرِيدَ على ابنةِ حمزةَ أَن يَتَزَوَّجَها، (١) تحرف في (م) والأصول الخطية عدا (ظ١٤) إلى: شعبة، والتصويب من (ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١/ورقة ١٢٣، ومن الحديث المتقدم برقم (٢١٦١)، والحديث الآتي برقم (٣١٤٣)، ومن ((صحيح ابن حبان)). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. أبو عبد الصمد: هو عبد العزيز بن عبد الصمد البصري، وسعيد: هو ابن أبي عروبة . وأخرجه ابن حبان (٥٣٩٩) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٦١). (٣) صحیح، وهو مکرر ما قبله. ٢٤٠