Indexed OCR Text
Pages 461-480
٢٧٢٨ - حدثنا أبو القاسم بن أبي الزِّناد، قال: أخبرني ابنُ أَبي حَبِيبة، عن داود بنِ الحُصَينِ، عن عكرمة عن ابنِ عباسٍ، قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ إِذا بَعَثَ جُيوشَه قال: ((اخْرُجُوا باسْمِ اللهِ تُقاتِلُونَ في سَبيلِ الله من كَفَرَ بالله، لا تَغْدِرُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا تَقْتُلُوا الولْدانَ، ولا أُصْحَابَ الصَّوامِع))(١). = طریق یحیی بن أيوب، عن عباد بن کثیر، أن عبد الله بن محمد بن عقیل حدثه عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((من عملَ بعمل قوم لوط فاقتلوه)). وهذا إسناد ضعيف جداً، يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - وعبد الله بن محمد بن عقيل ليسا بذاك، وعباد بن كثير - وهو الثقفي البصري - متروك الحديث، وقال الإِمام أحمد: روی أحادیث کذب. وقوله: ((من وقع على ذات محرم فاقتلوه))، فقد جاء من حديث البراء بن عازب بإسناد حسن عند أحمد ٢٩٥/٤، وأبي داود (٤٤٥٧) قال: لقيت عمي ومعه راية، فقلت له: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله له إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه البزار (١٦٧٧ - كشف الأستار) من طريق أبي عامر العقدي، وأبو يعلى (٢٥٤٩)، والطبراني (١١٥٦٢)، والبيهقي ٩٠/٩ من طريق إسماعيل بن أبي أوس، والبيهقي ٩٠/٩ من طريق سعيد بن الحكم، ثلاثتهم عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (١٦٨٠) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس، أثناء حديث طویل. وأخرجه الطحاوي ٢٢٠/٣ عن ابن مرزوق، عن بشر بن عمر، عن ابن أبي حبيبة، به - بقصة النهي عن قتل الولدان . = ٤٦١ ٢٧٢٩ - حدثنا أبو القاسم، قال: أخبرني ابنُ أبي حَبِيبة، عن داود بن الحُصین، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كان رسول اللهِ وَِّ يُعَلَّمُنا من الحُمَّى والأوجاع: ((باسْمِ اللهِ الكَبِيرِ، أَعُوذُ باللهِ العَظيمِ ، من شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، ومِنْ شرِّ حَرِّ النَّار)(١). = وأخرجه أبو يعلى (٢٦٥٠) من طريق حميد بن عبد الرحمن، والطحاوي ٢٢٥/٣ من طريق بشربن عمر، كلاهما عن ابن أبي حبيبة، به - بقصة النهي عن قتل أصحاب الصوامع. وانظر ما تقدم برقم (١٩٦٧) و(٢٣١٦). وله شاهد من حديث بريدة عند أحمد ٣٥٢/٥ و٣٥٨، ومسلم (١٧٣١)، وفيه: أن الرسول ولي كان إذا أمر أميراً على جيش أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله ومَن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: ((اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ... )) الحديث. وثانٍ من حديث صفوان بن عَسال، سيأتي في ((المسند)) ٢٤٠/٤. وثالث عن أنس عند أبي داود (٢٦١٤)، والبيهقي ٩٠/٩. ورابع عن علي عند البيهقي ٩٠/٩-٩١، قال البيهقي: في إسناده إرسال وضعف وهو بشواهده مع ما فيه من الآثار یقوى. وخامس عن جرير بن عبد الله البجلي عند أبي يعلى (٧٥٠٥)، والطبراني (٢٣٠٤) و(٢٣٠٥). وسادس عن أبي موسى الأشعري عند البزار (١٦٧٤). وسابع عن أبي بكر الصديق عند البيهقي ٨٩/٩ و٩٠. وثامن عن خالد بن زيد عند البيهقي أيضاً ٩١/٩. قوله: ((تقاتلون))، قال السندي: يحتمل أنه استئناف مُبين لعلة الخروج، أو حال بتأويل النية، أي: ناوين القتال. (١) إسناده ضعيف كالذي قبله . = ٤٦٢ ٢٧٣٠ - حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، قال: حدثنا شعبةُ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبيَّ وَّهِ أَتِيَ بقَصْعةٍ من ثَرِيدٍ، فقال: ((كُلُوا مِن حَوْلِها، ولا تَأْكُلُوا من وَسَطِها، فإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِيَ وَسَطِها))(١). = وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٧١)، وابن أبي شيبة ٨٩/٨ و٣١٦/١٠، وعبد بن حميد (٥٩٤)، وابن ماجه (٣٥٢٦)، والترمذي (٢٠٧٥)، والعقيلي ٤٤/١، والطبراني في ((الكبير)) (١١٥٦٣)، وفي ((الدعاء)) (١٠٩٧) و(١٠٩٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٦)، وابن عدي ٢٣٥/١، والحاكم ٤١٤/٤ من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم هذا يُضَعَّف في الحديث، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وقال: إبراهيم قد وثقه أحمد! قلنا: انفرد أحمد رحمه الله بتوثیقه، وقد تقدم نقل تضعیفه عند الجمهور. قوله: ((من شر عرق نعَّار))، قال السندي: بالنون وتشديد العين؛ هو الذي يرتفع دقُّه ويزيد، فيحدث فيه الحر، ويروى: ((عرق يعَّار))، أي: بياء وتشديد عين، وهو المضطرب، وذلك بزيادة الخلط فيه، كذا قال شارح الترمذي. (١) إسناده حسن، شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات رجال الشیخین . وأخرجه الدارمي (٢٠٤٦)، وأبو داود (٣٧٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٦٢)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٨٦٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٨/٧، وفي ((الآداب)) (٤٩٦)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٧٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. ولفظ أبي داود: ((إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يأكل من أعلى الصَّحْفَةِ، ولكن ليأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها)). وانظر (٢٤٣٩). ٤٦٣ ٢٧٣١ - حدثنا رَوْج، حدثنا هشامٌ، عن عطاءٍ(١) عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ سُئِلَ يومَ النَّحْرِ عن رجلٍ حَلَقَ قبلَ أَن يَرْمِيَّ، أَو نَحَرَ، أَو ذَبَحَ، وأشباه هذا في التقديم والتأخيرِ، فقال رسولُ اللهِ وَلِ: ((لا حَرَجَ، لا حَرَجَ))(٢). ٢٧٣٢ - حدثنا أبو سَلَمة الخُزاعي، قال: أخبرنا عبدُ العزيز بن محمد، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن عِكْرمة عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوه يَعْمَلُ عَمَلَ قوم لُوطٍ، فاقْتُلُوا الفاعِلَ والمفعُولَ بِه))(٣). (١) وقع في النسخ المطبوعة من ((المسند)) وأصولنا الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤): ((عطاء بن السائب)) وهو خطأ، فإنه لا يُعرف لعطاء بن السائب رواية عن ابن عباس، والصواب: ((عطاء)) دون تقييد كما جاء في (ظ٩) و(ظ١٤)، وهو عطاء بن أبي رباح كما في ((أطراف المسند)) ١/ورقة ١١٩، ومصادر التخريج. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، هشام بن سعد من رجال مسلم، وحديثه من قبيل الحسن، وقد تابعه منصور بن زاذان عند أحمد برقم (١٨٥٧)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه الدارقطني ٢٥٢/٢ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٥٧). (٣) ضعيف، عمرو بن أبي عمرو - وهو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب - وإن كان صدوقاً قد استنكر عليه هذا الحديثُ، فقد قال الترمذي في ((العلل الكبير)) ٦٢٢/٢ بعد أن خرَّج حديث عمرو هذا: سألتُ محمداً (يعني البخاري) عن حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال: عمرو بن أبي عمرو صدوق، ولکن روی عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة، ونقل الحافظ في = ٤٦٤ ٢٧٣٣ - حدثنا عبدُ الوهّاب، قال: أخبرنا عبَّاد بنُ منصور، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، أنه قال في الذي يَأْتي البهيمةَ: اقْتُلُوا الفاعِلَ والمَفْعُولَ به(١). = ((التلخيص)» ٥٤/٤ عن النسائي أنه استنكر هذا الحدیث، وروى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين قال: عمروبن أبي عمرو ثقة يُنكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي وَ﴾ قال: ((اقتلوا الفاعل والمفعول به)). وأخرجه أبو داود (٤٤٦٢)، وابن ماجه (٢٥٦١)، والترمذي في ((السنن)) (١٤٥٦)، وفي ((العلل الكبير)) (٢٥١)، وأبو يعلى (٢٤٦٣)، وابن عدي ١٧٦٨/٥، والدارقطني ١٢٤/٣، والبيهقي ٢٣١/٨-٢٣٢، والبغوي (٢٥٩٣) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. قال الترمذي : وإنما یعرف هذا الحديث عن ابن عباس عن النبي 18 من هذا الوجه، وروى محمد بن إسحاق هذا الحديثَ عن عمرو بن أبي عمرو فقال: ملعون من عمل عمل قوم لوط، ولم يذكر فيه القتل، وذكر فيه: ملعون من أتى بهيمة. قلنا: حديث ابن إسحاق هذا تقدم برقم (١٨٧٥). وأخرجه عبد بن حميد (٥٧٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ص٥٥٤، والحاكم ٤ /٣٥٥ من طريق عبد الله بن جعفر المخرمي، وابن الجارود (٨٢٠)، والحاكم ٣٥٥/٤، وعنه البيهقي في ((السنن)) ٢٣١/٨-٢٣٢، وفي ((معرفة السنن والآثار) (٥٠٨٦) من طريق سليمان بن بلال، وأبو يعلى (٢٧٤٣) من طريق زهير بن محمد، ثلاثتهم عن عمروبن أبي عمرو، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وانظر (٢٧٢٧). ..... (١) إسناده ضعيف، عباد بن منصور ضعيف لسوء حفظه وتدليسه وتغيره، قال أبو حاتم: ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، يعني كان يُدلسها بإسقاط رجلين، وإبراهيم بن أبي يحيى متروك، وداود بن الحصين ثقة إلا في روايته عن عكرمة. عبد الوهّاب: هو ابن عطاء الخفّاف. ٤٦٥ ٠٠١٠٠٠ ٢٧٣٤ - حدثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَّى، حدثنا إِسرائيلُ، عن عبد الأعلى، عن ابنِ جُبَيْر عن ابن عباس: أَن رجلاً من الأنصار وَقَعَ في أَبٍ للعباس كان في الجاهليةِ، فَلَطَّمه العباسُ، فجاءَ قَوْمُه، فقالوا: واللهِ لَفَلْطِمَنَّه كما لَطَمَه. فَلَبِسُوا السلاحَ، فَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ وَلَ، فصَعِدَ المنبرَ، فقال: ((أَيُّها النّاسُ، أَيُّ أَهلِ الأرضِ أَكْرَمُ على اللهِ؟)) قالوا: أَنْتَ. قال: ((فإنَّ العَبَّاسَ مِنِّي، وأَنا منهُ، فلا تَسُبُّوا أَمواتَنَا (١)، فَتُؤذُوا أَحْياءَنا)) فجاء القومُ، فقالوا: يا رسولَ الله، نَعُوذُ بالله من غَضَبك(٢). = وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص٥٥١ من طريق يزيد بن هارون، عن عباد بن منصور، عن الحكم، عن ابن عباس موقوفاً، وزاد: واقتلوا الفاعل والمفعول به في اللوطية، واقتلوا كل من أتى ذات محرم. وأخرجه الحاكم ٣٥٥/٤، والبيهقي ٢٣٣/٨ من طريق يحيى بن أبي طالب، وابن حزم في ((المحلى)) ٣٨٧/١ من طريق الحارث بن أبي أسامة، كلاهما عن عبد الوهّاب بن عطاء، به مرفوعاً. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص ٥٥٠ من طريق عون بن عمارة، والبيهقي ٢٣٢/٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، كلاهما عن عباد بن منصور، به، مرفوعاً بألفاظ مختلفة، وفيه زيادة أن من عمل عمل قوم لوط، وأتى ذات محرم، يقتل. وانظر (٢٤٢٠) و(٢٧٢٧). (١) المثبت من (ظ٩) و(ظ١٤)، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: موتانا. (٢) إسناده ضعيف، عبد الأعلى - وهو ابن عامر الثعلبي - ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين وغيرهم. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٣/٤-٢٤ و٢٤، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٩٩/١-٥٠٠، والترمذي (٣٧٥٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٣/٨، وفي = ٤٦٦ .١٠ .. ٣٠١/١ ٢٧٣٥ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان، عن مُجاهدٍ : أن الناسَ كانوا يَطُوفُون بالبيتِ، وابنُ عباس جالسٌ معه مِحْجَن، فقال: قال رسولُ اللهِ لَّهِ: ((﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ولو أَنَّ قَطْرةً من الزَّقُوم قُطِرَتْ، لَأَمَرَّتْ على أَهلِ الأرْضِ عَيْشَهُمْ، فكيفَ مَنْ ليسَ لهم طَعامٌ إِلَّ الزَّقُّومَ؟!))(١). = ((الكبرى)» (٨١٧٣)، والحاكم ٣٢٥/٣ و٣٢٩ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد ورد عند ابن سعد في أحد طرقه، والترمذي، والنسائي في ((الكبرى))، والحاكم في أحد طريقيه مختصراً بلفظ: ((العباس مني، وأنا منه)). وصحح الحديث الحاكم، ووافقه الذهبي! ولكن قال في ((سير أعلام النبلاء)) ٩٩/٢: إسناده ليس بقوي. وفي ١٠٢/٢ : عبد الأعلى الثعلبي لين. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حدیث إسرائيل. وفي الباب عن المغيرة بن شعبة رفعه: ((لا تسبوا الأموات فتؤدوا الأحیاء)»، وسیرد عند أحمد ٢٥٢/٤، وصححه ابن حبان (٣٠٢٢). وعن عائشة عند البخاري (١٣٩٣)، وسيرد في ((المسند)) ١٨٠/٦، ولفظه: ((لا تسبوا الأموات، فإنهم أفضوا إلى ما قدموا)). وعن ابن عمر عند أبي داود (٤٩٠٠)، والترمذي (١٠١٩)، والطبراني (١٣٥٩٩)، والحاكم ٣٨٥/١، والبيهقي ٧٥/٤، وصححه ابن حبان (٣٠٢٠) وهو حديث حسن في الشواهد، ولفظه: ((اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم». وتقدم في ((مسند علي)) برقم (٧٢٥)، ويأتي في ((مسند أبي هريرة)) ٣٢٢/٢ أن رسول الله ◌َّ قال في العباس: ((عم الرجل صِنْو أبيه))، والصِّنْو: المِثْل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش. ٤٦٧ ٢٧٣٦ - حدثنا رَوْح، حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن علي بن زيد، عن يوسفَ بنِ مِهْران عن ابن عباس، أن رسولَ اللهِ وَّم قال: «ما مِنْ أَحدٍ من الناسِ إِلا وقد أَخطأ، أو هَمَّ بِخَطِيئةٍ، ليس يحيى بنَ زكريًّا))(١). ٢٧٣٧ - حدثنا يحيى بن حمَّاد، قال: أخبرنا أبو عَوَانَةً، عن أَبي بِشْر، عن سعید بنِ جُبٍْ عن ابن عباسٍ ، قال: والله ما صامَ رسولُ اللهِ وَلِّ شهراً كاملاً قَطُّ، غيرَ رمضانَ، وكان إِذا صامَ، صامَ حتى يقولَ القائلُ: واللهِ لا يُفْطِرُ، = وأخرجه الطيالسي (٢٦٤٣)، وابن ماجه (٤٣٢٥)، والترمذي (٥٢٨٥)، وابن أبي حاتم في تفسير سورة آل عمران: (١٠٩٨)، وابن حبان (٧٤٧٠)، والطبراني (١١٠٦٨)، والحاكم ٢٩٤/٢ و٤٥١-٤٥٢، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٥٤٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٠٨)، وفي ((معالم التنزيل)) ٣٣٣/١ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. وسيأتي برقم (٣١٣٦)، وموقوفاً برقم (٣١٣٧)، وانظر ما تقدم عن ابن عباس في استلام الحَجَر بالمحجن برقم (١٨٤١) و(٢١١٨) و(٢٢٢٧). قوله: ((لَّمَرَّت)) أي: جعلته مُرّاً فأفسدته. والزقوم، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٠٦/٢: الزقوم: ما وصف الله في كتابه العزيز. فقال: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أَصْلِ الجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّه رؤوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ وهي فَعُول من الزَّقْمِ: اللَّقْم الشديد، والشرب المفرط. (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، ولين يوسف بن مهران. وسیتکرر برقم (٢٩٤٣)، وانظر (٢٢٩٤). ٤٦٨ .. ١ .... ويُفطِرُ إِذا أَفْطَرَ، حتى يقولَ القائلُ: واللهِ لا يَصُومُ (١). ٢٧٣٨ - حدثنا يحيى بنُ أبي بُكَيْرِ، حدثنا حَسَنُ بنُ صالح، عن سِماك، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ◌َِّ يَقُصُّ شارِبَه، وكان أبوكم ء إِبراهيم من قَبْلِه يَقُصُّ شارِبَه(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله الیشکري، وأبو بشر: هو جعفر بن إیاس. وأخرجه الدارمي (١٧٤٣)، والبخاري (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧) (١٧٨)، والطبراني (١٢٤٤٦) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (٢٩٤٧)، وانظر (١٩٩٨). (٢) إسناده ضعيف، سماك ـ وهو ابن حرب - حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة، فإن فيها اضطراباً، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو يعلى (٢٧١٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٠/٤، والطبراني (١١٧٢٥) من طرق عن يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٧/٨ من طريق زائدة، والترمذي (٢٧٦٠) من طريق إسرائيل، كلاهما عن سماك، به. وقال الترمذي : حسن غريب. وأخرجه الطبراني (١١٧٢٤) من طريق إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر، قال: ((أوفوا اللحى، وقصوا الشوارب)) قال: وكان إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن يوفي لحيته، ويقص شواربه. وفي الباب في قص الشارب عن زيد بن أرقم عند أحمد ٣٦٦/٤ و٣٦٨، وصححه ابن حبان (٥٤٧٧)، بلفظ: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منا)». وثان عن أبي هريرة عند البخاري (٥٨٨٩) و(٥٨٩١) و(٦٢٩٧)، ومسلم (٢٥٧) (٤٩) بلفظ: ((الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة -: الختان، والاستحداد، ونتف = ٤٦٩ ٢٧٣٩ - حدثنا سليمانُ بنُ داود، حدثنا هشامٌ - يعني الدَّسْتُوائي -، عن أيوب، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، أن النبيَّ وَّهِ، قال: ((لا تَفْتَخِرُوا بآبائِكُم الذين مُؤْتُوا(١) في الجاهليةِ، فوالَّذِي نَفْسي بيدِه، لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ بِمِنْخَرَيْهِ، خيرٌ من آبائِكُم الذين مُوَّتُوا في الجاهليةِ))(٢). = الإِبط، وتقليم الأظفار، وقص الشارب)). وسيأتي في ((المسند)) ٢٢٩/٢. وثالث عن ابن عمر عند أحمد ١١٨/٢، والبخاري (٥٨٨٨) و(٥٨٩٠) بلفظ: ((من الفطرة حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب)). وفي «الموطأ)) ٩٢٢/٢ عن سعيد بن المسيب أنه قال: كان إبراهيم أول الناس ضيَّف الضَّيف، وأول الناس اختتن، وأول الناس قصَّ الشارب، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب، ما هذا؟ فقال الله تبارك وتعالى: وقارٌ يا إبراهيم. فقال: ربّ، زِدني وقاراً. (١) في النسخ المطبوعة في الموضعين: ماتوا، وأشار في حاشية (س) إلى أنها توجد في نسخة هكذا «ماتوا)). (٢) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو الطيالسي، ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري، أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وهو في ((مسند الطيالسي)) (٢٦٨٢)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٥٧٧٥). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٨٦٢)، وفي ((الأوسط)) (٢٥٩٩) من طريق حجاج بن نصير، عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الكبير)) (١١٨٦١) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أیوب، به . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٥/٨ وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح. = ٤٧٠ ........ ٢٧٤٠ - حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو بكر النَّهْشَلي، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن يحيى بنِ الجَزَّار ٤ عن ابن عباس: أن النبيَّ نَّهِ كان يُوتِرُ بثلاثٍ(١). ٢٧٤١ - حدثنا سليمان بن داود أبو داود، قال: أخبرنا شَرِيكُ، عن سِماك، عن عكرمة عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، الحجُّ كلَّ عامٍ؟ فقال: ((بَلْ حَجَّةٌ على كُلِّ إِنسانٍ، ولو قلتُ: نَعَمْ، كلَّ عامٍ، لَكانَ كلَّ عامٍ))(٢). ٢٧٤٢ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا عبدُ العزيز بنُ مسلم، حدثنا يزيدُ، عن مِقْسَم = قوله: ((مُوِّتوا))، قال السندي: بتشديد الواو على بناء المفعول، يقال: أماته الله وموَّته، وضبطه بعضهم على بناء الفاعل (ضبطت هكذا عندنا في س) ولا يظهر وجهه . وقوله: «لما یدهدە الجعلُ»، قال: بفتح اللام، و«ما)» موصولة، ويُدهده: أي: يُدير ويدحرج، وهو بضم ياء من دَهْدَه كدحرج، لفظاً ومعنى، والجُعَلُ: بضم جيم وفتح عين، دُوَيبَة سوداء معروفة (كالخنفساء) تدير الخراء بأنفها. (١) صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٧/١ من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٧١٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابنُ عبد الله، وإن كان سبىء الحفظ - قد توبع، وسماك في روايته عن عكرمة اضطراب، وانظر (٢٦٦٣). والحديث في ((مسند الطيالسي)) (٢٦٦٩) وقرن بشريك سلاماً أبا الأحوص، ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص١٣. ٤٧١ عن ابن عباس، أن رسولَ اللهِوَ له، قال: ((أُعْطِيتُ خمساً لم يُعطّهنَّ نبيٌّ قَبْلي، ولا أقولُهنَّ فخراً: بُعِثْتُ إِلى الناس كافّةً، الأحمر والأسودِ، ونُصِرْتُ بالرُّعب مَسِيرةَ شهرٍ، وأُحِلَّتْ ليَ الغنائِمَّ، ولم تَحِلَّ لُأَحدٍ قَبْلِي، وجُعِلَتْ ليَ الأَرضُ مَسْجِداً وطَهوراً، وأُعْطِيتُ الشَّفاعةَ، فَأُخَّرْتُها لُأمتي، فهي لمن لا يُشرِكُ باللهِ شيئاً))(١). (١) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد - وهو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم - لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٢/٢ و٤٣٢-٤٣٣، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٠٣)، والبزار (٣٤٦٠ - كشف الأستار) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإِسناد. وقرن البزار بمحمد بن فضيل جريراً، وقرنوا جميعاً بمقسم مجاهداً إلا البزار فرواه عن مجاهد وحده، ورواية ابن أبي عاصم وإحدى روايتي ابن أبي شيبة مختصرة. وأخرجه البزار (٣٤٦٠)، والطبراني (١١٠٤٧) من طريق حصين بن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس. وابن أبي ليلى سيىء الحفظ، لكن حديثه يصلح للمتابعات. وانظر (٢٢٥٦). وله شاهد من حديث جابر عند أحمد ٣٠٤/٣، والبخاري (٣٣٥)، ومسلم (٥٢١). وثان من حديث أبي ذر سيأتي في ((المسند)) ١٤٥/٥ و١٤٨ و١٦١، وإسناده صحیح . وثالث من حديث عبد الله بن عمرو سيأتي ٢٢٢/٢. وأخرج البزار (٢٣٦٦) و(٢٤٤١)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٣/٢، وفي ((دلائل النبوة)) ٤٧٣/٥-٤٧٤ من طريق عبيد الله بن موسى، عن سالم أبي حماد، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس. وفيه: ((وكانت الأنبياء يعزلون الخمس، فتجيء النار فتأكله، وأمرت أن أقسمه في فقراء أمتي))، أخرجه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١١١/٢ بإسناده = ٤٧٢ ٢٧٤٣ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا ثابتٌ، حدثنا هِلال، عن عكرمة عن ابنِ عباس: أَن النِيِّ نََّ نَظَرَ إِلى أُحُدٍ، فقال: ((والّذي نَفْسُ محمدٍ بَيّدِهِ، ما يَسُرُّني أَنَّ أُحُداً لآلٍ محمدٍ ذَهَباً أَنْفِقُه في سبيلِ الله، أَموتُ يومَ أَموتُ وعندي منه دِينارانِ، إِلا أَن أُعِدَّهُما لِدَيْنِ)) قال: فمات وما تَرَكَ ديناراً ولا دِرْهماً، ولا عبداً ولا وَلِيدَةً، وَتَرَكَ دِرْعَه رَهْناً عندَ يهوديٍّ بثلاثينَ صاعاً من شعيرِ(١). ٢٧٤٤ - حدثنا عبدُ الصمد وأبو سعيد وعفانُ، قالوا: حدثنا ثابتٌ، حدثنا ملالٌ، عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسولَ الله ◌َِّ دَخَلَ عليه عمرُ، وهو على حَصِيرٍ قد أثّرَ في جَنْبِهِ، فقال: يا نبيَّ الله، لو اتَّخَذْتَ فِراشاً أَوْثَرَ من هذا؟ فقال: ((ما لِي ولِلدُّنيا؟ ما مَثَلِي ومَثَلُ الذُّنْيا، إلا کَرَاکبٍ سارَ في يومٍ صائِفٍ، = إلى عبيد الله بن موسى، في ترجمة سالم بن أبي حماد، وقال: حديث منكر. وأكل النار للغنائم كلها في الأمم السابقة وليس للخمس فقط، ثابت من حديث أبي هريرة عند أحمد ٣١٨/٢، والبخاري (٣١٢٤)، ومسلم (١٧٤٧). قوله: (ولا أقولهن))، قال السندي: أي: لا أذكرهن، فالقول بمعنى الذِّكر، فلذلك تعدَّى إلى مفرد، وإلا فالمقول يكون جملة. (١) إسناده صحيح، عكرمة من رجال البخاري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال - وهو ابن خباب - فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه يحيى بن معين وأحمد ويعقوب بن سفيان وغيرهم، ولم يصفه بالتغير سوى ابن القطان، ورده علیه يحيى بن معين كما في ((تاريخ بغداد)» ٧٣/١٤-٧٤. ثابت: هو ابن يزيد الأحول البصري. وانظر (٢٧٢٤). ٤٧٣ فاستَظَلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ، ثم راحَ وتَرَكَها))(١). ٢٧٤٥ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا ثابتٌ، حدثنا هلالٌ، عن عِكْرمة عن ابن عباس، قال: قاتَلَ النبيُّ ونَ﴿ِ عدوّاً، فلم يَقْرُغْ منهم حتى أَخَّرَ العصرَ عَن وَقْتِها، فلمَّا رأى ذلك قال: ((اللَّهُمَّ مَن حَبَسَنا عن الصَّلاةِ الْوُسْطَى، فَامْلَا بُيوتَهم ناراً، وإمْلًا قُبورَهم ناراً)) أو نحو ذلك(٢). (١) إسناده صحيح كسابقه. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم. وهو في ((الزهد)) ص١٣ للمصنف عن عبد الصمد وأبي سعید . وأخرجه عبد بن حميد (٥٩٩)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (١٣٥)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (١٨٢)، وابن حبان (٦٣٥٢)، والطبراني (١١٨٩٨)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٩٨)، والحاكم ٣٠٩/٤-٣١٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٤٢/٣، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٤٥٠) و(١٠٤١٧)، والخطيب في ((الموضح)) ٢٦٦/٢ من طرق عن ثابت بن يزيد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي! وهذا ذهول منهما رحمهما الله، فإن هلال بن خباب لم يخرج له البخاري ولا مسلم، وإنما أخرج له أصحابُ السنن . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند أحمد ٣٩١/١، وابن ماجه (٤١٠٩)، والترمذي (٢٣٧٧)، والحاكم ٣١٠/٤، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح. (٢) إسناده صحيح . وأخرجه بنحوه الطبراني في «الكبير)) (١١٩٠٥)، وفي ((الأوسط)) (٢٠١٦)، والطحاوي ١٧٤/١ من طريق أبي عوانة، والطحاوي أيضاً ١٧٤/١ من طريق عباد بن العوام، كلاهما عن هلال بن خباب، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه مختصراً الطبراني في «الكبير» (١٢٠٦٩)، والطحاوي ١٧٤/١ من طريقين عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. وقَرَن الطحاويُّ = ٤٧٤ ... I. ٢٧٤٦ - حدثنا عبدُ الصمد وعفَّان، قالا: حدثنا ثابتٌ، حدثنا (١) هلالٌ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قَنَتَ رسولُ اللهِ وَِّ شهراً مُتَتابعاً في الظُّهر، والعصر، والمغرب، والعشاءِ، والصُّبحِ ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إِذا قال: سَمِعَ الله لمن حَمِدَه، من الركعةِ الأخيرةِ، يَدْعُو عليهم، على حَيٍّ من بني سُلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَنْ خَلْفَهِ، أَرْسَلَ إِليهم يَدْعُوهم إِلى الإِسلام، فَقَتَلُوهم (٢). ٣٠٢/١ قال عفَّنُ في حديثه: قال: وقال عِكْرَمةُ: هذا كان مِفتاحَ القُنُوتِ . = بمقسم سعيد بن جبير. وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند أحمد تقدم برقم (٥٩١). وعن عبد الله بن مسعود عند أحمد ٣٩٢/١ ٤٠٣-٤٠٤ و٤٥٦، ومسلم (٦٢٨) (٢٠٦). (١) كذا في (ظ٩) و(ظ١٤): حدثنا، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: عن. (٢) إسناده صحيح . وأخرجه أبو داود (١٤٤٣)، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) ص١٤١، وابن الجارود (١٩٨)، وابن خزيمة (٦١٨)، والطبراني (١١٩١٠)، والحاكم ٢٢٥/١-٢٢٦، والبيهقي ٢٠٠/٢، والحازمي في ((الاعتبار)» ص٦٢ من طرق عن ثابت بن يزيد الأحول، بهذا الإِسناد. ورواية الطبراني والحازمي مختصرة، وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن أنس عند أحمد ١١٦/٣، والبخاري (١٠٠١) و(١٠٠٢) و(٢٨٠١) و(٣٠٦٤) و(٤٠٨٨) و(٦٣٩٤) و(٧٣٤١) ومواضع أخرى، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٨). قوله: ((على حي))، قال السندي: هو بدل من ((عليهم)) بإعادة الجارّ، والضمير مبهم أبدل منه ما بعده للبيان، و((قتلوهم)) قال: أي: قتلوا من أرسل إليهم للدعوة. ٤٧٥ ٢٧٤٧ - حدثنا سليمانُ بنُ داود، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا الحَكَمُ وأَبو بِشْرِ، عن ميمونَ بنِ مِهْران عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِ وَّ نَهَى عن كلُّ ذي نابٍ من السِّباعِ ، وَكُلِّ ذي مِخْلَبٍ من الطَّيِ(١). ٢٧٤٨ - حدثنا عبدُ الصمدِ، حدثنا أبي، حدثنا حسينٌ، حدثنا ابنُ بُرَيدة، قال: حدثني يحيى بنُ يَعْمَر عن ابن عباس، أَن رسولَ اللهِوَ﴿ كان يقولُ: ((اللّهمَّ لك أَسلَمْتُ، وبك آمنتُ، وعليكَ تَوَكَّلْتُ، وإِليكَ أَنَبْتُ، وبكَ خاصَمْتُ، أَعوذُ بِعِزَّتِكَ، لا إِله إِلَّ أَنتَ، أَن تُضِلَّنِي، أَنتَ الحَيُّ الذي لا تَموتُ، والجِنُّ والإِنسُ يَمُوتُونَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الحكم: هو ابن عتيبة، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٢٧٤٥)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١٤٢/٥-١٤٣، والبيهقي ٣١٥/٩. وأخرجه مسلم (١٩٣٤)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٧٨/٧ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وانظر (٢١٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وحسين: هو ابن ذكوان المُعَلِّم، وابن بريدة: هو عبد الله . وأخرجه ابن حبان (٨٩٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧٣٨٣)، ومسلم (٢٧١٧) (٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٨٤)، وأبو عوانة في الدعوات كما في («إتحاف المهرة)) المجلد٣/ ورقة ١٢٧ من طرق عن عبد الله بن عمرو أبي معمر، عن عبد الوارث بن سعيد، به. ورواية البخاري = ٤٧٦ ٠سا سيـ ٢٧٤٩ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا حفصُ بنُ غِيَاثٍ، حدثنا داودُ بنُ أبي مِنْد، عن عَمْرو بنِ سعيد، عن سعيد بنِ جُبْرٍ عن ابن عباس، قال: قَدِمَ ضِمادٌ الأزْدِيُّ مكةَ، فرأَى رسولَ اللهِوَالـ وغِلمانٌ يَتْبَغُّونَه، فقال: يا محمدُ، إني أُعالِجُ من الجنونِ! فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ الحمدَ لله، نَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ من شُرورِ أَنْفُسِنا مَنْ يَهْدِهِ الله، فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ، فلا هادِيَ له، وأشهدُ أَن لا إِله إِلا الله وَحْدَه لا شَريكَ له، وأشهدُ أَن محمداً عَبْدُه ورسولُه)) قال: فقال: رُدَّ عليَّ هذه الكلماتِ. قال: ثم قال: لقد سمعتُ الشِّعْرَ، والعِيَافَة، والكُهَانَةَ، فما سمعتُ مثلَ هذه الكلماتِ، لقد بَلَغْنَ قامُوسَ البحر، وإنِّي أَشهدُ أن لا إله إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه. فَأَسْلَمَ، فقال له رسولُ الله ﴿﴿ حين أَسْلَمَ: ((عَلَيْكَ وعَلى قَوْمِك؟))، قال: فقال: نعم، عليَّ وعلى قَوْمي. قال: فَمَرَّتْ سَريَّةٌ من أصحابِ النبي ◌ِِّ بعدَ ذلك بِقومِهِ، فأصاب بَعْضُهمِ منهم شيئاً؛ إداوَةً أُو غيرَها، فقالوا: هذهِ من قوم ضِمَادٍ، رُدُّوها. قال: فَرَدُّوها(١). = مختصرة بلفظ: ((أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت، والجن والإِنس يموتون)). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عمرو بن سعيد: هو القرشي - ويقال: الثقفي - مولاهم أبو سعيد البصري. وأخرجه مسلم (٨٦٨) (٤٦)، وابن ماجه (١٨٩٣)، وأبو عوانة في الجمعة كما في («إتحاف المهرة) ٣/ ورقة ٢٨، وابن حبان (٦٥٦٨)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٣١) = ٤٧٧ ٢٧٥٠ - حدثنا أبو جعفرِ المَدائني، قال: أخبرنا عبَّاد بنُ العوَّام، عن محمد بنِ إسحاق، حدثنا حسينُ بنُ عبد الله، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، قال: جاءت أُمُّ الفضل ابنةُ الحارث بأُمِّ حبيبةَ بنتِ عباس، فَوضَعَتْها في حِجْرِ رسولِ اللهِوَ﴿َ، فبالَتْ، فاخْتَلَجَتْهَا أُمّ الفضلِ، ثم لَكَمَتْ بَيْنَ كَتِفَيْها، ثم اخْتَلَجَتْها، فقال رسولُ الله ◌َتْ: ((أَعْطِيني قَدَحاً من ماءٍ» فصَبَّه على مَبَالِها، ثم قال: ((اسْلُكُوا الماءَ في سَبِيلِ البَوْلِ))(١). = و(١٣٢)، والبيهقي ٢١٤/٣ من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. ورواية ابن ماجه مختصرة بذكر خطبة الحاجة فقط مع اختلاف في ألفاظها، ووقع عند ابن منده من حديث مسلمة بن محمد الثقفي عن داود بن أبي هند أن السرية التي أغارت على قوم ضماد كانت في عهد عمر رضي الله عنه، وهو خطأ ومسلمة هذا ليّنُ الحديث، والصواب أنها كانت في عهد النبي ◌َّ كما جاء صريحاً عند مسلم وغيره. وسيأتي الحديث مختصراً برقم (٣٢٧٥). ضماد - بكسر الضاد وتخفيف الميم وآخره دال -: هو ابن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة . قوله: ((غلمان))، قال السندي: أي: الأحداث وصغار الأسنان، وكأنه زعم من ذلك أنه مجنون، واستدل علیه باجتماع الأحداث. وقوله: ((قاموس البحر))، قال: قيل: هو وسطه، وقيل: قعره الأقصى، والمراد أنها في الفصاحة والهداية في المرتبة العالية، ولا يُعطى مثله أهل الضلال. (!) إسناده ضعيف، أبو جعفر المدائني: هو محمد بن جعفر الرازي البزاز؛ روى له مسلم، وقال أحمد وأبو داود: لا بأس به، وقال أبو حاتم : يُکتب حديثه ولا يحتج به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحسين بن عبد الله - وهو ابن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني - قال ابن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس به بأس، يكتب حديثه (يعني = ٤٧٨ r. l. ٢٧٥١ - حدثنا حجاجٌ، قال: قال ابن جُرَيج، أخبرني زِياد، أن قَزَعَة مولى لعبد القيس أَخبره، أنه سمع عِكرِمة مولى ابنِ عباس يقول: قال ابن عباس: صَلَّيْتُ إلى جَنْب النبيِّيلَّهِ، وعائشةُ خَلْفَنا تُصَلِّي معنا، وأَنَا إِلى جَنْبِ النبِّي ◌َ﴿ أُصَلِّي مَعَه(١). = للمتابعة)، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال البخاري: قال علي: تركت حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوي، وقال النسائي : متروك. وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٦) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل قالت: أتيت النبي وَّر بأم حبيب بنت العباس .... وانظر ما سيأتي في ((مسند أم الفضل)) ٣٣٩/٦ و٣٤٠. وتقدم في ((مسند علي)) برقم (٥٦٣) عن النبي ◌َّ قال: ((بول الغلام يُنضح، وبول الجارية يُغسل)). أم الفضل: هي لبابة بنت الحارث الهلالية، وهي زوجُ العباس، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين، وأم حبيبة بنت العباس كانت طفلة عند وفاة رسول الله وَله، وذكر الحافظ في ((الإصابة)) ١٨٦/٨ أن الأشهر في اسمها ((أم حبيب)) دون ((هاء). اختلجتها: اجتذبتها وانتزعتها . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير فزعة المكي، فحديثه عند النسائي، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). حجاج: هو ابن محمد المِصّيصي الأعور، وزياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مکة، ثم اليمن. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨٦/٢ ١٠٤، وفي ((الكبرى)) (٩١٥)، وابن خزيمة (١٥٣٧)، وابن حبان (٢٢٠٤)، والطبراني في ((الصغير)) (٥٠٣)، والبيهقي ١٠٧/٣ من طريق حجاج بن محمد الأعور، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٧٥) عن ابن جريج، قال: حُدِّثت عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: صليت إلى جنب النبي ◌َ﴾ ... فذكره. ٤٧٩ ٢٧٥٢ - حدثنا أُسودُ، حدثنا أيوب بن عُثْبة، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن عطاء عن ابن عباس، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَِّ عِن بَيْعِ الغَرَرِ (١). قال أيوب: وفَسَّرَ يحيى بيعَ الغَرَر، قال: إِن من الغَرَرِ ضَرْبَةً الغائِصِ ، وبيعُ الغَرَرِ العبدُ الآبِ، وبيعُ البعيرِ الشاردِ، وبيعُ الغَرَر ما = وفي الباب عن أنس عند أحمد ١١٠/٣ و١٣١، والبخاري (٣٨٠) و(٧٢٧) و(٨٦٠) و(٨٧١) و(٨٧٤)، ومسلم (٦٥٨) (٢٦٦)، ولفظ أحمد: صليت أنا ويتيم كان عندنا في البيت خلف رسول الله وَيَرَ، وأتاهم رسولُ الله وَلِّ في دارهم، وصلت أم سليم خلفنا . (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أيوب بن عتبة ضعفه أحمد وابن معين وابن المديني والنسائي وعمروبن علي ومسلم، وقال البخاري: هو عندهم لين، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر شاذان، عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن ماجه (٢١٩٥)، والطبراني (١١٣٤١)، والدارقطني ١٥/٣ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١١٦٥٥) من طريق عقبة بن مكرم، عن يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد)» ٨٠/٤ : وفيه النضر أبو عمر، وهو متروك. وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (١٥١٣) (٤)، ويأتي في ((المسند)) ٢٥٠/٢، وعن ابن عمر في («المسند» ١٤٤/٢، وعن علي فيه أيضاً تقدم برقم (٩٣٧). قوله: ((عن بيع الغرر))، قال السندي: هو ما كان له ظاهر يغُّ المشتري، وباطن مجهول . وقوله: ((ضربة الغائص))، قال: هو أن يقول الغائص للتاجر: أغوص غوصةً، فما أخرجته، فهو لك. ٤٨٠