Indexed OCR Text
Pages 341-360
٢٥٦١ - حدثنا عبد الرزَّق، أخبرنا سُفيان، عن الأَجْلَح، عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، ما شاءَ الله وشئتَ. فقال: ((جَعَلْتَني الله عَدْلاً، بَلْ ما شَاءَ الله وَحْدَه)(١). ٢٥٦٢ - حدثنا عبد الرزَّاق، أخبرنا مَعْمر، أخبرني عثمان الجَزَرِي، أنه سمع مقسماً مولی ابن عباس، يُحدث عن ابن عباس، قال: دَخَلَ النبيُّ وَّهِ البيتَ، فدعا في نَواحِیهِ، ثم خَرَجَ فصَلَّی رَكْعتَین(٢). = بقصة الاحتجام فقط . وأخرجه أبو حنيفة في ((مسنده)) بشرح علي القاري ص٢٧٤ عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، به. بقصة تزويج ميمونة فقط. وسيأتي برقم (٣٠٣٠) و(٣٠٧٥) و(٣٤١٢)، وانظر قصة تزويج ميمونة برقم (١٩١٩) و(٢٢٠٠)، وقصة الاحتجام برقم (١٨٤٩) و(١٩٢٢) و(٢١٠٨). (١) حسن لِغيره، وسلف الكلام عليه عند الحديث رقم (١٨٣٩). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٨٣)، والطبراني (١٣٠٠٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٩/٤، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١٠٥/٨ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (٦٦٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤١٩/١ من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان، بهذا الإِسناد. (٢) صحيح لغيره، عثمان الجزري أورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٥٨/٦، وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٤/٦ وقال: عثمان الجزري، ويقال له: عثمان المشاهد، روى عن مقسم، روى عنه معمر، والنعمان بن راشد، سمعت أبي يقول ذلك، ثم قال: أخبرنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي، قال: أخبرنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سُئل عن عثمان الجزري، فقال: روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابُه، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان = ٣٤١ ٢٥٦٣ - حدثنا عبد الرزّاق، أخبرنا إِسرائيل، قال عبد العزيز - يعني ابن رُفَيّع -: أخبرني مَنْ سمع ابنَ عباس يقول: لم يَنْزِل النبيُّ وَّهِ بِينَ عِرفاتٍ وجَمْعٍ إِلا لِيُهَرِيقَ الماءَ (١). ٢٥٦٤ - حدثنا عبد الرزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن عِكْرمة عن ابن عباس: أَن رسولَ الله ◌َِّ لَبِّى حتى رمَى جَمْرةَ العقبةِ (٢). ٢٥٦٥ - حدثنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا مَعْمر، عن أيوب، عن عِكْرمة عن ابن عباس، قال: تَزَوَّج رسولُ اللهِ وَلِ ميمونةَ بِسَرِفَ وهو محرمٌ (٣). ٢٨٤/١ = الجزري، فقال: لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان، قلنا: وقد فات الحافظين الحسيني في ((إكماله))، وابن حجر في ((تعجيله)) أن يترجما له، مع أنَّه من شرطهما، ووقع للمحدِّثَين الشيخ أحمد محمد شاكر والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي وَهَمِّ في تعيينه، فظنَّاه عثمانَ بن عمرو بن ساج القرشي الجزري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٩٠٥٨)، وقد تحرف في المطبوع منه ((معمر)) إلى: محمد! وانظر ما تقدم برقم (١٧٩٥) و(١٨٠١) و(١٨١٩) و(٢١٢٦). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن ابن عباس، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٤٦٤). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة - وهو مولى ابن عباس - من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وانظر ما تقدم برقم (١٨٦٠)، وما سيأتي برقم (٣١٩٩). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه البخاري (٤٢٥٨) من طريق وهيب بن خالد، وابن سعد ١٣٦/٨، وأبو داود = ٣٤٢ ٢٥٦٦ - حدثنا عبد الرزّاق، أخبرنا الثوري، عن سماك بن حرب، عن عكرمة عن ابن عباس: أن امرأةً من نساءِ النبيِّ وَِّ استَحَمَّتْ من جنابةٍ، فجاءَ النّبِيُّ ◌َله يتوضأُ من فَضْلِها، فقالت: إِني اغتَسَلْتُ منه. فقال: ((إِنَّ الماءَ لا يُنَجَّسُه شيءٌ))(١). ٢٥٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن گُریب عن ابن عباس، قال: بِتَّ في بيت خالتي ميمونةَ، فَرَقَبْتُ رسولَ الله ﴿رَّ كيف يُصلِّي، فقام فبال، ثم غَسَلَ وَجْهَه وكَفَّيه، ثم نام، ثم قام، فِعَمَد إِلى القِرْبة فَأَطْلق شِنَاقَها، ثم صَبَّ في الجَفْنَةِ، أَو القَصعة، وأَكَبَّ يدَهُ عليها، ثم توضأ وضوءاً حسناً بين الوضوءَيْنِ، ثم قام يُصلي، فجئتُ فقُمْتُ عن يسارِهِ، فَأَخذني، فأقامني عن يمينِهِ، فَتَكاملَتْ صلاةُ رسولِ اللّهِ وَ﴾ ثلاثَ عشرةَ ركعةً، قال: ثم نام حتى نَفَخَ، وكنا نَعْرِفُه إِذا نام بِنَفْخِه، ثم خَرَجَ إِلى الصلاةِ فصَلَّى، وجَعَلَ يقولُ في صلاته، أو في سجودِه: «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وفي سَمْعي نُوراً، وفي بَصَري نُوراً، وعن يميني نُوراً، وعن يَسارِي نُوراً، وأَمامي نُوراً، وخَلْفِي نُوراً، = (١٨٤٤)، والترمذي (٨٤٣)، والطبراني (١١٨٦٣) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، بهذا الإِسناد. زاد البخاري والطبراني: وبنى بها وهو حلال. وانظر (٢٢٠٠). (١) صحيح لغيره، وفي رواية سماك عن عكرمة اضطراب. وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (٣٩٦). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن الجارود (٤٩)، والطبراني (١١٧١٤)، والبيهقي ٢٦٧/١. وانظر (٢١٠٢). ٣٤٣ وفَوْقِي نُوراً، وتحتي نُوراً، واجْعَلْني نُوراً)). قال شعبةُ: أَو قال: ((اجْعَلْ لي نوراً». قال: وحدثني عَمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس: أنه نام مُضْطَجِعاً(١). ٢٥٦٨ - حدثنا رَوْجٌ، حدثنا سعيد وهشام بن أبي (٢) عبدالله، عن قتادة، عن أبي العالية عن ابن عباس: أَن نبيَّ الله ◌َ﴿ كان يقولُ عندَ الكَرْب: ((لا إِلهَ إِلا الله الحَلِيمُ العَظيمُ، لا إِلهَ إِلا الله ربُّ العَرْشِ العظيمُ، لا إِلهَ إِلا الله ربُّ السماواتٍ وربُّ الأَرْضِ ، وربُّ العرشِ الكريمُ))(٣). ٢٥٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعبة، قال: سمعتُ علي بن زید، قال: سمعت عمرَ بن حَرْملة، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٧٦٣) (١٨٧)، وابن خزيمة (١٥٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. رواية ابن خزيمة مختصرة. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠٦)، ومسلم (٧٦٣) (١٨٧)، وابن ماجه (٥٠٨)، وابن خزيمة (١٢٧)، وأبو عوانة ٢٧٩/١ ٣١٢/٢٠، والطحاوي ٢٨٦/١، وابن حبان (١٤٤٥) من طرق عن شعبة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (١٩١٢). الشناق: هو الخيط الذي يُشد به فم القربة. وانظر (فتح الباري)) ١١٧/١١-١١٨. (٢) لفظة ((أبي)) سقطت من (م) والنسخ الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤)، ومنهما ومن حاشية (س) أثبتناها . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد هو ابن أبي عروبة، وهشام بن عبد الله هو الدستوائي، واسم أبيه: سنبر. وانظر (٢٠١٢). ٣٤٤ ١ ۔۔ سمعتُ ابن عباس يقول: أَهدَتْ خالتي أُمُّ حُفَيْدٍ(١) إِلى رسولِ الله ﴿ ﴿ سمناً ولبناً وأَضُبّاً، فأَما الأَضُبُّ فإِن النبيِّ وََّ تَفَلَ عليها، فقال له خالد بن الوليد: قَذِرْتَه يا رسولَ الله؟ قال: ((نَعَم - أَو أُجَلْ ـ)) وأُخَذَ النبيُّ وَّ اللبنَ فَشَربَ منه، ثم قال لابن عباس وهو عن يمينِهِ: ((أَمَا إِنَّ الشَّرْبَةَ لك، ولكِنْ أَتْأَذَنُ أَن أُسْقِيَ عَمِّكَ؟)) فقال ابنُ عباس: قلت: لا، والله ما أَنا بِمُؤْثِرٍ على سُؤْرِك أَحداً. قال: فَأَخَذْتُه، فشَرْتُ، ثم أَعطَيْتُهُ، ثم قال النبيُّ ◌َّهُ: (ما أَعْلَمُ شَراباً يُجزِىءُ عن الطّعامِ غَيرَ اللَّبَنِ، فَمَنْ شَربَه مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهمَّ بارِكْ لنا فيهِ، وزِدْنا منهُ، ومَنْ طَعِمَ طعاماً، فَلْيَقُلْ: اللهمَّ بارِكْ لنا فيهِ، وأَطِعِمْنا خَيْراً منهُ))(٢). ٢٥٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا ابن جُرَيْج، حدثني سعيد بن الحُوَيْرٹ عن ابن عباس، قال: تَبَرَّزَ رسولُ اللهِ وَّهِ لحاجَتِهِ، ثم رَجَعَ، فَأْتِيَ بِعْقٍ، فلم يتوضًّا، فأكل منه. (١) في النسخ الخطية: أم حفيق، وعلى حواشيها: صوابه أم حفيد، قلنا: وهو الصحيح، وكذلك هو على الصواب في (م). (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان، ولجهالة عمر بن حرملة . وأخرجه مختصراً بقصة الدعاء النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه بطوله الطيالسي (٢٧٢٣) عن شعبة وغيره، به. وانظر (١٩٧٨). قوله: ((تفل عليها))، قال السندي: أي: تفل لأجلها تقذُّراً طبعاً لا ديناً. ٣٤٥ وزاد عمرٌو عَليَّ في هذا الحديثِ عن سعيد بن الحُوَيرث قال: قيل: يا رسول الله، إِنك لم تَوضَّأُ! قال: ((ما أُرَدْتُ الصَّلاةَ فَأَتوضَّأ)(١). ٢٥٧١ - قال أبو عبد الرحمن: وَجَدْتُ هذه الأحاديثَ في كتابٍ أَبي بخطٍّ يدِهِ: حدثنا سعيد بن محمد الورّاق، قال: حدثنا رِشْدِين بن كُريب، عن أبيه عن ابن عباس قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ إِذا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتِينِ في الشَّراب(٢). وكتب أبي في إِثْر هذا الحديث: لا أُرى عبدَ الله (٣) سَمِعَ هذا الحدیث. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن الحويرث، فمن رجال مسلم. والذي يقول في آخر الحديث: ((وزاد عمرو عليَّ ... )) هو ابن جريج، فإنه سمع الحدیث من سعید بن الحویرث، وسمع الزيادة من عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث، ويوضحه روايةٌ الدارمي برقم (٢٠٧٧) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمروبن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، ورواية عمرو بن دینار تقدمت برقم (٢٥٥٨). (٢) إسناده ضعيف لضعف سعيد بن محمد الورّاق ورشدين بن كريب، وعندهما مناكير. وأخرجه ابن ماجه (٣٤١٧) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن رشدين بن کریب، بهذا الإِسناد. وسیأتي برقم (٢٥٧٨). وفي الباب عن أنس: أنه كان يتنفَّس في الإِناء مرتين أو ثلاثاً، وزعم أن رسول الله وَ﴾ كان يتنفّس في الإِناء ثلاثاً. متفق عليه، وسيأتي في («المسند» ١٨٥/٣. ومعناه أنه كان إذا أراد أن يشرب لا يقتصر على نَفَسٍ واحدٍ، بل يفصل بين الشرب بنَفَسين أو ثلاثة خارج الإِناء. وانظر لزاماً ((فتح الباري)) ٩٣/١٠-٩٤. (٣) هو عبد الله ابن الإِمام أحمد بن حنبل. ٣٤٦ ۵ ٢٥٧٢ - حدثنا عبد الله، قال: وجدتُ في کتاب أُبي بخطه، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد(١)، حدثني محمد بن ثابت العبدي العَصرِيّ، قال: حدثنا جَبَلةُ بن عَطِيَّة، عن إسحاق بن عبدالله عن عبد الله بن عباس، قال: تَضَيَّفْتُ ميمونةَ زوجَ النبيِّ وَّرَ، وهي خالتي، وهي ليلةً إِذ لا تُصَلِّ، فَأَخَذَتْ كساءً فَثَنَتْهِ، وَأَلَّقَتْ عليه نُمْرُقَةً، ثم رَمَتْ عليه بكساءٍ آخرَ، ثم دَخَلَتْ فيه، ويَسَطَتْ لي بِساطاً إِلى جَنْبها، وَتَوَسَّدْتُ معها على وسادِها، فجاءَ النبيُّ ◌َّه، وقد صَلَّى العشاءَ الآخِرَةَ، فَأَخذ خِرِقَةً فَتَوَزَّرَ بها، وأَلْقَى ثَوْنَه، ودَخَلَ معها لِحافَها، وباتَ حتى إِذا كان من آخرِ الليلِ ، قام إِلى سِقَاءٍ مُعَلَّق فحَرَّكَه، فهَمَمْتُ أَن أَقومَ فَأُصُبَّ عليه، فكَرِهْتُ أَن يَرى أَني كنتُ مستيقظاً، قال: فتوضَّاً، ثم أَتّى الفِراشَ، فأخذ ثوبَيْهِ، وأَلقى الخِرْقَةَ، ثم أتى المسجدَ، فقام فيه يُصَلِّي، وقُمْتُ إِلى السِّقاءِ، فَتَوضَّأْتُ، ثم جئتُ إِلى المسجدِ فقمتُ عن يسارِهِ، فتناوَلَنِي فأقامني عن يَمِينِهِ، فصَلَّى وصَلَّيْتُ معه ثلاثَ عشرةَ ركعةً، ثم ٢٨٥/١ (١) وقع اسمه في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤): ((عَبْد الله بن محمد))، والمثبت من (ظ٩) و(ظ١٤) و((أطراف المسند)) ١ / ورقة ١٠٦، وزيدَ في هذه النسخ الثلاثة في اسمه ((بن عبيد))، ولم نقف فيما بين أيدينا من مصادر على شيخ لأحمد يُسمى عُبَيدَ الله بن محمد بن عبيد، بل لا يكاد يوجد في الرواة من هذه الطبقة من اسمه هكذا، فيغلب على ظننا أن شيخه هذا هو: عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التَّيْمي، الذي يقال له: ابن عائشة، والعائشي، والعَيْشي، نسبةً إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها، وقد عُدَّ في جملة شيوخ الإِمام أحمد، وذكر له المزي في ((تهذيب الكمال)» روايةً عن محمد بن ثابت العبدي، والله تعالى أعلم. ٣٤٧ ----- - ------------ قَعَدَ، وقعدتُ إِلى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ مِرفَقَه إِلى جَنْبِي، وأَصْغَى بِخَدِّه إِلى خَدِّي، حتى سمعتُ نَفَسَ النائِمِ ، فبْنا أَنا كذلك إِذ جاءَ بلالٌ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ الله، فسار إِلى المسجدِ، واتُّبَعْتُه، فقام يُصَلِّي ركعتي الفَجْرِ، وأَخَذَ بلالٌ في الإِقامةِ(١). ٢٥٧٣ - حدثنا ابنُ مهديٍّ، عن سفيانَ، عن أَبي إسحاق، عن التَّمِيمِيِّ عن ابن عباس، فذَكَرَ شيئاً، قال: وكان رسولُ الله ◌َّهِ يُكْثِرُ السِّواكَ، قال: حتى ظَنًّّا - أَو رأينا - أنه سَيْزَلُ عليهِ(٢). ٢٥٧٤ - حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيانُ، عن ابن جُرَيْج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس عن ابن عباس، قال: صَلَّى رسولُ اللهِوَِّ ثم خَطَبَ، وأبو بكرٍ (١) إسناده ضعيف، محمد بن ثابت العبدي، قال أبو حاتم: ليس بالمتين يكتب حديثه، وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه، وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال ابن معين في رواية الدوري: ضعيف، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وإسحاق بن عبد الله - وهو ابن الحارث بن كنانة العامري - روايته عن ابن عباس مرسلة فيما قاله أبو حاتم. وروي نحو هذا الحديث في ((المسند)) مختصراً من طرق عن ابن عباس، انظر (١٨٤٣) و(١٩١٢) و(٢٢٤٥) و(٢٢٧٦) و(٢٥٦٧). النُّمرقة: الوسادة الصغيرة. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة التميمي - واسمه أربدة البصري -. وأخرجه أبو يعلى (٢٧٠٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وانظر (٢١٢٥). وقوله: ((أنه سينزل عليه))، أي: قرآن بافتراضه كما تقدم. ٣٤٨ وعمرُ وعثمانُ، في العيدِ بغير أُذانٍ ولا إِقامةٍ (١). قال أبي: قد سمعه عبد الله. ٢٥٧٥ - حدثنا عبد الله قال: وجدتُ هذا الحدیثَ في کتاب أُبي : حدثنا حجاجٌ، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أَبي السَّفَر، عن سعيد بن شُفَيِّ عن ابن عباس: أنهم جَعَلُوا يسألونَه عن الصلاة في السَّفَر؟ فقال ابن عباس: كان النبيُّ ◌َ ﴿ إِذا خَرَجَ من أهلِهِ لم يَزِدْ على ركعتينِ حتّى یرْجِعَ(٢). ٥ ٢٥٧٦ - حدثنا عبد الله، قال: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أَبي بخطّه: حدثنا أُسودُ بن عامر، حدثنا جعفر الأحمر، عن قابوس، عن أبيه عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((لا تَصْلُحُ قِبْلَتانِ فِي مِصْرٍ واحدٍ، ولا على المسلمينَ جِزْيةٌ))(٣). ٢٥٧٧ - حدثنا جرير، رفعه أيضاً. قال: ((لا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ ، وليس على مُسْلِمٍ (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الوليد - وهو ابن ميمون أبو محمد المكي المعروف بالعَدَني - فمن رجال أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو صدوق، وابن جريج قد صرح بالسماع فيما تقدم برقم (٢٠٠٤)، وسيتكرر برقم (٣٢٢٧). سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٢/١٠ من طريق مؤمل، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وانظر (٢١٧١). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢١٥٩). حجاج: هو ابن محمد المصيصي. (٣) إسناده ضعيف لضعف قابوس. وانظر (١٩٤٩). ٣٤٩ ١ ........ ..................!... جِزْيٌ)(١). ٢٥٧٨ - حدثنا الحگّم بن موسی، حدثنا عیسی بن یُونُسَ، عن رِشْدِین، عن ٤ أبيه عن ابن عباس: أَن النبيَّ ◌َهُ كان يَتْنَفِّسُ فِي الإِناءِ مَرََّيْنِ(٢). ٢٥٧٩ - حدثنا الحَكْم، حدثنا عبد السلام بن حَرْب، عن خُصَيْف، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ََّ لَبَّى في(٣) دُبُرِ الصلاةِ (٤). ٢٥٨٠ - حدثنا أَسْودُ بن عامر، حدثنا حمَّد بن سَلَمة، عن قتادة، عن عكرمة (١) إسناده ضعيف كسابقه. وهو مكرر (١٩٤٩). (٢) إسناده ضعيف لضعف رشدین - وهو ابن كريب بن أبي مسلم .. وأخرجه الترمذي (١٨٨٦) عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس، بهذا الإِسناد. وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن كريب. وانظر (٢٥٧١). (٣) لفظة ((في)) من (ظ٩) و(ظ ١٤). (٤) حسن لغيره، وهذا سند محتمل للتحسين، تقدم الكلام عليه عند الحديث رقم (٢٣٥٨). ...... وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ص٨٩ (الجزء الذي حققه العمروي)، والدارمي (١٨٠٦)، وأبو يعلى (٢٥١٢)، والترمذي (٨١٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٣٥)، والطبراني (١٢٢٣٠)، والبيهقي ٣٧/٥ من طرق عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه غير عبد السلام بن حرب. وتقدم مطولاً برقم (٢٣٥٨). ٣٥٠ ، ، ... ٢٠١٠ عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((رأيتُ رَبِّي تبارَكَ وتعالى))(١). (١) صحيح موقوفاً، وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح، وحماد بن سلمة - وهو من رجال مسلم - قال ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٨٢/٧: ثقة كثير الحديث، وربما حدث بالحديث المنكر، وقال البيهقي في ((الخلافيات)) فيما نقله الحافظ الذهبي في ((السير)) ٤٥٢/٧: لما طعن في السن ساء حفظه ... فالاحتياط أن لا يُحتج به فيما يخالف الثقات، وقال الذهبي: كان بحراً من بحور العلم، وله أوهام في سعة ما روى، وهو صدوق حجة إن شاء الله، وليس هو في الإتقان كحماد بن زيد. قلنا: وفي هذا الحديث عند ابن عدي ومن طريقه البيهقي زيادةُ ألفاظ منكرة في صفة الرب تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، تمنع القول بصحته من هذا الطريق، وإنما صححنا وقف هذا الحرف الذي أورده المؤلف لاختلافهم في رفعه ووقفه، ولأنه ثبت عن ابن عباس من قوله من غير طريق: أن محمداً ژ رأى ربه عز وجل. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٤٠) عن أحمد بن محمد المروزي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في ((السنة)) (٥٦٣) عن محمد بن منصور، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٨١٧) من طريق الفضل بن يعقوب، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٧٧/٢، ومن طريقه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٤٤-٤٤٥ و٤٤٥ من طريق محمد بن رافع ومحمد بن رزق الله والنضر بن سلمة، ستتهم عن أسود بن عامر، بهذا الإِسناد. ووقفه محمد بن منصور والنضر بن سلمة على ابن عباس. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص٤٩٤، وابن عدي في (الكامل)) ٦٧٧/٢ والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٤٤٤ من طريقين عن حماد بن سلمة، به. وأخرج ابن أبي عاصم (٤٤٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٣٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٢٧٢)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٧٦٢)، والحاكم ٦٥/١، واللالكائي (٩٠٥) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكونَ الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﴿. وصححه = ٣٥١ = الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وأخرج الترمذي (٣٢٧٩)، وابن أبي عاصم (٤٣٧)، والنسائي (١١٥٣٧)، وابن خزيمة (٢٧٣) و(٢٧٤)، والطبراني (١١٦١٩) من طرق عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه، قلت: أليس الله يقول: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾؟ قال: ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره. قال: وقال: رأى محمد ربه تبارك وتعالى مرتين. وفيه الحكم بن أبان، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه ابن أبي عاصم (٤٣٥)، وابن خزيمة (٢٧٨)، وابن منده (٧٦٠) من طريق عاصم الأحول، عن الشعبي وعكرمة، عن ابن عباس قال: رأی محمد ربَّه. وهذا إسناد صحيح. ووقع في ((السنة)) لابن أبي عاصم وبعض نسخ ((التوحيد)): عن الشعبي، عن عكرمة، وهذا صحيح أيضاً، وهو من المزيد في متصل الأسانيد . وأخرجه ابن أبي عاصم (٤٣٤)، والطبري ٥٢/٢٧ من طريق أسباط بن نصر، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: إن النبي ◌ِله رأى ربه عز وجل. فقال له رجل: أليس قد قال: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾؟ فقال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. قال: فكلها ترى؟ وهذا إسناد ضعيف، أسباط بن نصر كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. وأخرجه الترمذي (٣٢٨٠)، وابن أبي عاصم (٤٣٩)، وابن خزيمة (٢٨٤)، وابن حبان (٥٧)، والطبراني (١٠٧٢٧)، والآجري ص٤٩١، والبيهقي ص٤٤٢ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: رأى ربه تبارك وتعالى. وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي الحديث برقم (٢٦٣٤)، وانظر ما تقدم برقم (١٩٥٦). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى» ٥٠٩/٦-٥١٠: وأما الرؤية فالذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس أنه قال: ((رأى محمد ربه بفؤاده مرتين» وعائشة = ٣٥٢ = أنكرت الرؤية، فمن الناس من جمع بينهما فقال: عائشة أنكرت رؤية العين، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد. والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هي مطلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول: رأى محمدٌ ربه، وتارة يقول: رآه محمد؛ ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه . وكذلك الإِمام أحمد، تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول: رآه بفؤاده؛ ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول رآه بعينه؛ لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق، ففهموا منه رؤية العين؛ كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس، ففهم منه رؤية العين. وليس في الأدلة ما يقتضي أنه رآه بعينه، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك؛ بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل، كما في (صحيح مسلم)) (١٧٨) عن أبي ذر قال: سألت رسول الله وَلي: هل رأيت ربك؟ فقال: ((نور، أنى أراه)). وقد قال تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا﴾، ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولی . وكذلك قوله: ﴿أفتمارونه على ما يرى﴾، ﴿لقد رأی من آيات ربه الكبرى﴾، ولو کان رآه بعينه لكان ذکر ذلك أولى . وفي ((الصحيحين)) عن ابن عباس في قوله: ﴿وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله صل و ليلة أسري به، وهذه رؤيا الآيات، لأنه أخبر الناس بما رآه بعينه ليلة المعراج، فكان ذلك فتنة لهم، حیث صدقه قوم وكذبه قوم، ولم يخبرهم بأنه رأى ربه بعينه وليس في شيء من أحاديث المعراج الثابتة ذکر ذلك، ولو كان قد وقع ذلك لذكره کما ذکر ما دونه. وقد ثبت بالنصوص الصحيحة واتفاق سلف الأمة أنه لا يرى الله أحد في الدنيا بعينه، إلا ما نازع فيه بعضهم من رؤية نبينا محمد * خاصة واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عياناً، كما يرون الشمس والقمر. وانظر ((زاد المعاد)) ٣٧/٣. = ٣٥٣ وقد سمعتُ هذا الحديثَ من أَبي، أَمْلَى عليَّ في موضعٍ آخر (١). ٢٥٨١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر بن زید عن ابن عباس: أن رسولَ الله وَّهِ تَزَوَّجَ وهو مُحرِمٌ (٢). ٢٥٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عَمْرو بن دینار، عن جابر بن زید عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّهِ: أَنّه صَلَّى سبعاً جميعاً، وثمانياً جميعاً (٣) . ٢٥٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر بن زيد، يحدث = وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ١١٤/١٠ في قوله: ((رأيت.ربي)): ما قَيِّد الرؤية بالنوم، وبعض من يقول: إن النبي ﴿ رأى ربَّه ليلة المعراج يحتجُّ بظاهر الحديث، والذي دلَّ عليه الدليلُ عدمُ الرؤية مع إمكانها، فنقفُ عن هذه المسألة، فإن من حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، فإثباتُ ذلك أو نفيُه صعب، والوقوف سبيلٌ السلامة، والله أعلم، وإذا ثبت شيءٌ قلنا به، ولا نُعنِّفُ من أثبت الرؤيةَ لنّبيِّنا في الدنيا، ولا من نفاها، بل نقول: الله ورسوله أعلمُ، بلى نُعَنِّفُ ونُبَدِّعُ مَن أنكر الرؤيةً في الآخرةِ، إذ رؤيةُ الله في الآخرة ثبَتْت بنصوص متوافرة. (١) القائل: ((وقد سمعت ... )) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦١١)، ومن طريقه أبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٣ عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩١٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٩١٨). ٣٥٤ عن ابن عباس: أَنْه سَمِعَ النبيِّ وَّهِ يَخْطُبُ بعرفاتٍ، فقال: ((مَنْ لم يَجِدْ إِزاراً، فَلْيَلْبَسْ سَراوِيلَ، ومَن لم يَجِدْ نَعْلِينِ، فَلْيَلْبَس خُفِّيْن))(١). ٢٥٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمروبن دينار، عن طاووس، يُحدث عن ابن عباس، عن النبيِّي وَلَيهِ، أنه قال: ((أَمِرْتُ أَن أُسجُدَ على سَبْعَةٍ، ولا أَكُفَّ شَعْراً ولا ثَوْباً))(٢). ٢٥٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، يُحدث عن ابن عباس، قال: نَهى رسولُ اللهِ وَله عن بَيْعِ الطعام حتى يَسْتوِفِيَّهِ، أَوْ يُسْتَوْفى. وقال ابنُ عباس: أُحسِبُ البيوعَ كُلُّهَا بِمَنْزِلَتِهِ(٣). ٢٥٨٦ - حدثنا محمد، حدثنا شعبةُ، عن عدي بن ثابت، قال: سمعتُ سعید بن جُبیر، يُحدث ...... (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١٧٨) (٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٤٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٤٩٠) (٢٢٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٢٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦٠٢) عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقرن بشعبة هشاماً الدستوائي. وانظر (١٨٤٧). ٣٥٥ ٠١٠٠ عن ابن عباس، عن النبيِّي وَّهِ، أنه قال: ((لا تَتَّخِذُوا شيئاً فیهِ الرُّوحُ غَرَضاً))(١) .. ٢٥٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن الحَجَّاج بن أَرْطاة وابنٍ عطاء، أنهما سمعا عطاءً، يحدثُ ٢٨٦/١ عن ابن عباس: أن رسولَ الله وَ لَ﴿ تَزَوَّجَ مَيْمونةَ وهو مُحْرِمٌ (٢). ٢٥٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عَمْروبنَ دِينار، عن طاووس عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّهِ: ((أُمِرْتُ أَن أُسْجُدَ على سبعةٍ، ولا أَكُفَّ شعراً ولا ثوباً)) (٣). : ٢٥٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثني شعبةُ، عن يزيد بن أبي زياد، عن ٥ مِقْسَم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٥٧) (٥٨م) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقرن بمحمد بن جعفر عبد الرحمن بن مهدي. وانظر (٢٤٨٠). (٢) إسناده حسن، الحجاج بن أرطاة وابن عطاء - وهو يعقوب بن عطاء بن أبي رباح - وإن كان في كل منهما مقال، يتقوى أحدهما بالآخر، وباقي رجاله ثقات رجال الشیخین . وأخرجه الطيالسي (٢٦٥٦)، ومن طريقه الطبراني (١١٢٩٧) عن شعبة، عن الحجاج بن أرطاة وحده، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٣٩٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٨٤)، وسيتكرر برقم (٢٥٩٠). وهذا الحديث لم يرد في (ظ٩) و(ظ١٤). ٣٥٦ عن ابن عباس، قال: احْتَجَمَ رسولُ الله ◌ِ مُحْرماً صائِماً(١). ٢٥٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن عمروبن دينار، عن طاووس، يُحدث عن ابن عباس، عن النبيِّ نَّه، قال: ((أُمِرْتُ أَن أُسجُدَ على سبعةٍ، ولا أُكُفَّ شعراً ولا ثوباً))(٢). ٢٥٩١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة وأيوبَ، عن سعید بن ◌ُبیر عن ابن عباس: أن رجلًا صُرِعَ من راحلَتِهِ، وهُو مُحرمٌ، فماتَ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَِّ أَن يَغْسِلُوهُ بماءٍ وسِدْرٍ، وأَن يُكَفِّنُوه في ثَوبَيْهِ، وأَن لا يُخَمِّروا رأْسَه، فإنه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ مُلَبِّياً. وقال أيوب: مُلَبِّداً(٣). ٢٥٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن يَعْلى بن حَكِيم، عن عكرمة (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وتقدم الكلام على هذا الحديث مفصلاً برقم (١٨٤٩). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٢٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢٣٧٣) عن حفص بن عمر، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠٠) عن شعبة، والطحاوي ١٠١/٢ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به. ولم يرد عندهما ذكر الإِحرام. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٨٤). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه الدارمي (١٨٥٢)، والبخاري (١٢٦٥) و(١٢٦٦) و(١٢٦٨) و(١٨٥٠)، = ٣٥٧ ٠٠٠٠٠١٠٠ -أ -. عن ابن عباس: أنه كان لا يَرَى بأُساً أَن يَتَزَوَّجَ الرجلُ وهو مُحرِمٌ، ويقول: إِنَّ نبيَّ الله ◌َ تَزَوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارث بماءٍ يقال له: سَرفُ، وهو مُحرِمٌ، فلما قَضَى نِبِيُّ الله وَِّ حَجَّهُ، أَقْبَلَ، حتى إِذا كان بذلك الماءِ، أُعْرَسَ بها(١). ٢٥٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن أيوب، عن عطاء أَنه شَهدَ على ابن عباس، وابنُ عباس شَهِد على رسولِ الله وَل: أَنْه صَلَّى في يومِ عيدٍ، ثم خَطَبَ، ثم أتى النساءَ فَأُمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فجَعَلْنَ يُلْقِینَ(٢). ٢٥٩٤ - حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن مِقْسَم = ومسلم (١٢٠٦) (٩٤)، وأبو داود (٣٢٣٩) و(٣٢٤٠)، والنسائي ١٩٦/٥، والبيهقي ٣٩١/٣ ٥٣/٥ من طرق عن حماد بن زيد، وابن خزيمة في الحج كما في «إتحاف المهرة)) ٣ / ورقة ١٥ من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٢٠٦) (٩٥) من طريق إسماعيل ابن علية عن أيوب قال: نبئت عن سعيد بن جبير، به. وانظر (١٨٥٠). قوله: ((ملِّداً))، قال ابن الأثير ٤ /٢٢٤: تلبيد الشَّعر: أن يُجعَلَ فيه شيء من صمغٍ عند الإِحرام، لئلاّ يَشْعَثَ ويقمل إبقاءً على الشَّعر، وإنما يُلَبِّد من يطول مُكُه في الإِحرام. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وهو مكرر (٢٤٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦٥٥)، والبخاري (٩٨)، وأبو داود (١١٤٢)، وابن حبان (٢٨٨٤)، والطبراني (١١٣٤٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٠٢). وقوله: ((فجعلن يلفين))، أي: جعلن يلقين الخرص والخاتم والشيء، كما تقدم. ٣٥٨ عن ابن عباس: أَن رسولَ اللهِوَ﴿ِ احتَجَمَ صائماً (١). ٢٥٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن الحَكّم، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مِقْسَم عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َ﴿، أنه قال في الذي يأتي امرأتُهُ وهي حائضٌ : ((يَتَصَدَّقُ بدِینارٍ، أُو نِصْفِ دِیناٍ)(٢). ٢٥٩٦ - حدثنا مُشَيْم، عن عمرو بن دینار، عن طاووس عن ابن عباس، عن النبيِّ،وَلِهِ، أَنه قال: ((أُمِرْتُ أَن أَسجُدَ على سبعةِ أُعظُمٍ، ولا أَكُفَّ شعراً ولا ثوباً)) (٣). ٢٥٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن منصور، عن سالم بن أبي الجَعْدِ، عن كُریب عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّه، أنه قال: ((لو أَنَّ أَحَدَكم - أَو: لو أَن أَحَدَهم - إِذا أَتَّى امرأَتُه، قال: اللهمَّ جَنِّبْنِي الشَّيطانَ، وجَنِّب الشيطانَ ما رَزَقْتَنِي، ثم كان بَيْنَهما وَلَدٌ، إِلا لم يُسَلَّطْ عليه الشَّيطانُ - أَو: (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مِقْسَم - وهو مولى ابن عباس - فمن رجال البخاري. الحكم: هو ابن عتيبة الكندي الكوفي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٢٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٤٩) و(٢١٨٦). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم، فله في البخاري حديث واحد وهو ثقة إلا أن الصحيح وقفه كما هو مبين في (٢٠٣٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٩٢٧) و(٢٥٩٠). ٣٥٩ لم يَضُرِّ الشَّيطانُ -))(١). ٢٥٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، عن طاووس وعطاء ومجاهد عن رافع بن خَدِيج، قال: خرج إِلينا رسولُ اللهِ وَِّ فَنَهانا عن أُمر كان لنا نافعاً، وأَمْرُ رسولِ الله ◌ِ ◌ّهِ خَيْرُ لنا مما نَهانا عنه، قال: «مَنْ كانَتْ له أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْها، أَو لِيَذَرْها، أُو لِيَمْنَحْها)). قال: فذكرتُ ذُلك الطاووس، وكان يَرى أَن ابن عباس مِنِ أَعلَمِهِمٍ، قال: قال ابن عباس: إِنما قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كانَتْ له أُرضٌ، أن يَمنَحَها أَخاه، خَيْرٌ له))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠٥)، وأخرجه البخاري (٣٢٨٣) عن آدم بن أبي إياس، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦٩) من طريق بهزبن أسد، ثلاثتهم (الطيالسي وآدم ويهز) عن شعبة، به. وانظر (١٨٦٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن ميسرة: هو الهلالي أبو زيد العامري الكوفي الزراد. وأخرجه النسائي ٣٦/٧ من طريق حجاج، عن شعبة، بهذا الإِسناد. ولم يذكر فيه حديث ابن عباس. وأخرجه الطحاوي ٤ /١١٠ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن میسرة، عن مجاهد وحده، عن رافع. وذكر فيه حديث ابن عباس. وأخرج حديث ابن عباس فقط الطيالسي (٢٦٠٤) عن شعبة، عن عبد الملك بن = ٣٦٠ -١-٠١٠