Indexed OCR Text
Pages 301-320
------------* ------- ٣ في هذا الفَيْءِ بشيءٍ لم يُعطِه أحداً غيرَه، فقال: ﴿وَمَا أَفاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أُوْجَفْتُمْ﴾ إِلى: ﴿قَدِيرٌ﴾ [الحشر: ٦]، فكانت هذه خاصَّةً لرسولِ اللهِ وَّهَ، ثم واللهِ ما احْتَازَها دُونَكم، ولا استَأَثْر بها عليكم، لقد أعطاكُمُوهَا، وَبَثَّها فيكم، حتى بَقِيَ منها هذا المالُ، فكان رسولُ اللهِ وَّهِ يُنْفِقُ على أَهلِهِ نَفَقَة سَنَتِهم من هذا المال، ثم يأْخُذُ ما بَقِي فيجعَلُه مَجْعَلَ مالِ اللّه، فَعَمِل بذلك رسولُ اللّهِوَِّ حياته، ثم تُوُفِّي رسول اللّه ◌َّه، فقال أبو بكر: أنا ولِيُّ رسولِ اللهِ وََّ، فَقَبَضَهُ أبو بكرٍ؛ فعَمِل فيه بما عَمِلَ فیه رسول الله چ(١). ١٧٨٢ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا ابنُ أُخي ابن شهاب، عن عَمِّه محمدِ بنِ مسلم، قال: أخبرني مالكُ بنُ أَوسِ بِنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ ... فذكر الحديثَ. قال: فبينا أنا جَالِسٌ عِنْدَه، أَتَاه حاجِبُه يَرْفً، فقال لِعُمَرَ: هل لك في عُثْمَانَ وعبد الرحمن وسعد والزبير يَستَأذِنونَ؟ قال: نَعَمْ، الذَّنْ لهم. قال: فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وجَلَسُوا، قال: ثم لَبِث يَرْفَأُ قليلاً، فقال لِعُمَرَ: هل لك في عليٍّ وعباسٍ ؟ فقال: نَعَمْ. فَأَذِنَ لَهما، فلما دخلا عليه، جلسا، فقال عَبَّاسُ: يا أميرَ المؤمنين، اقْضِ بيني وبَيْنَ عليٍّ . فقال الرَّهْطُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٠٣٣) عن أبي اليمان، بهذا الإِسناد. وانظر (١٧٢). والصوافي: قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٠/٣: هي الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها، أو ماتوا ولا وارث لها، واحدتها: صافية، وقال الأزهري : يقال للضياع التي يستخلصها السلطان لخاصته : الصوافي . ٣٠١ ٠٠ ......... ٠٢٠٠-٠٠٠ -..------ عثمان وأصحابُهُ: اقض بينَهما، وأَرِحْ أَحدَهُمَا مِن الآخر. فقال عمرُ: أَتَّئِدُوا، فَأَنْشُدُكم باللهِ الذي بإِذنه تَقُومُ السماءُ والأرض، هل تَعلَمُونَ أَن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ)) يريدُ بذلك رسولُ اللهِ وَه نَفْسَه؟ قال الرَّهْطُ: قد قال ذلك. فَأَقْبَلَ عُمَرُ على عليٍّ وعباسٍ ، فقال: أنشُدُكما باللهِ، هل تَعَلَمانِ أَن رسولَ اللهِوَِّ قد قال ذلك؟ قالا: قَدْ قَالَ ذلك. فقال عُمَرُ: فإِنِّي أَحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمر: إِن الله عَزَّ وَجَلَّ كان خَصَّ ٢٠٩/١ رَسُولَه في هذا الفَيءِ بشِيءٍ لم يُعْطِهِ أَحداً غَيْرَه، فقال الله: ﴿وَمَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ﴾ الآية، فكانت هذه الآيةُ خاصّةً لِرسول اللّهِ وََّ، ثم واللهِ ما احْتَازَها، ولا اسْتَأْثَرَ بها عَلَيْكُمْ، لقد أَعطاكُمُوها، وبَثُّها فيكم، حتى بَقِيَ منها هذا المالُ، وكان رسولُ اللهِ وَّهِ يُنْفِقُ على أهله نَفَقَّةَ سَنَتِهِم من هذا المالِ ، ثم يأْخُذُّ ما بَقِيَ منه، فَيَجعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ الله، فعمل بذلك رسولُ اللهِ وَ﴿ حياتَه، أَنْشُدُكُمُ اللهَ، هل تَعلَمون ذلكَ؟ قالوا: نَعَمْ. قال لعلي وعباسٍ : فَأَنْشُدُكُما بالله، هل تَعلّمَانِ ذلكَ؟ قالا: نعم. ثم تُوَّي رسولُ الله ◌َِّ، فقال أبو بكرٍ: أَنا وَلِيُّ رسولِ الله ◌َّهِ. فَقَبَضَها أبو بكرٍ رضي الله عنه، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ به فيها رسولُ الله ◌َّهِ، وأَنْتُم حينئذٍ - وأَقبلَ على عَلِيٍّ وعباس - تَزْعُمانِ أن أبا بكر فيها كذا، والله يعلَمُ إِنه فيها لَصَادِقٌ بارِّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وابن أخي الزهري: هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني. وانظر (١٧٢). ٣٠٢ ١٧٨٣ - حدثنا حُسينُ بنُ علي، عن زائدةً، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن عبدِ الله بنِ الحارثِ عن العباس، قال: أتيتُ رسولَ اللهِلَّهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، علَّمْني شيئاً أَدْعُوبه؟ فقال: (سَلِ الله العَقْوَ والعافِيَةَ)). قال: ثم أتيتُهُ مَرَّةً أُخرى، فقلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّمني شيئاً أُدْعُو به. قال: فقال: ((يا عَبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ اللهِوََّ، سَلِ اللهِ العَافِيَةَ في الدُّنيا والآخِرةِ))(١). ١٧٨٤ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا قيسُ بنُ الرَّبيعِ ، حدثني عبدُ الله بن أبي السَّفَر، عن ابنِ شُرَحِيل، عن ابنِ عباس عن العباس، قال: دخلتُ على رسولِ الله وَ له وعنده نساؤه، فاسْتَتَرْنَ مني إِلا مَيْمُونَةَ(٢)، فقال: ((لا يَبْقَى فِي البَيْتِ أُحدٌ شَهِدَ اللَّدَّ إِلَّ لُدَّ، إِلَّ أَنَّ يَمِينِي لم تُصِبِ العَبَّاسَ)) ثم قال: (مُرُوا (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وحديثه يكتب للمتابعة . وقد تقدم من طريق آخر برقم (١٧٦٦) عن عبدالله بن عباس، عن أبيه. وأخرجه أبو يعلى (٦٦٩٧) من طريق حسين بن علي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٤٦١)، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٠، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٢٦)، والترمذي (٣٥١٤)، وأبو يعلى (٦٦٩٦) من طرق عن يزيد بن أبي زیاد، به . وقال الترمذي : هذا حديث صحيح، وعبدُ الله بن الحارث قد سمع من العباس بن عبد المطلب. (٢) في رواية أبي يعلى زيادة: ((فَدُق له سَعْطٌ فَلُدَّ)) وهي توضح المراد من قوله: ((لا يبقى في البيت أحد شهد اللَّ إلا لُدَّ)). والسَّعطة: دواء يجعل في الأنف. ٣٠٣ ............ أَبا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ » فقالت عائشةُ لِحفصةَ: قُولي له: إِنَّ أَبا بكرٍ رَجُلٌ إِذا قَامَ مَقَامَك بَكَى. قال: (مُروا أبا بكرٍ لِيُصَلِّ بالنَّاسِ)) فقام، فَصَلَّى، فَوَجَد النبيُّ وََّ خِفَّةً فجاءَ، فَنَكَصَ أبو بكرٍ رضي الله عنه، فأرادَ أَن يتأخّرَ، فجلس إِلى جَنْبِهِ، ثمَّ اقْتَرَأَ (١). ١٧٨٥ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حِدِثنا قيسٌ، حدثنا عبدُ الله بنُ أَبي السَّفَر، عن أَرْقَمَ بنِ شُرَحْبِيلٍ، عن ابنِ عباس عن العباس بن عبدِ المُطَّلِب، أَن رسولَ الله وَّر، قال في مرضه: ((هُرُوا أَبا بَكْرٍ يُصلَِّ بالناسِ)) فَخَّرَج أبو بكر، فكِّر، وَوَجَدَ النبيُّ ◌ُِّ راحةٌ، فخرج يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فلما رآه أبو بَكْرٍ تَأْخّرَ، فأشار إليه النبيُّ (١) صحيح لغيره، قيس بن الربيع مختلف فيه، وحديثُه حسن في الشواهد، وهذا منها، وباقي رجاله ثقات. ابن شرحبيل: هو أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي . وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٥٢/١، وأبو يعلى (٦٧٠٤) من طريق قيس بن الربيع، بهذا الإِسناد. وقد سقط من المطبوع من ((المعرفة والتاريخ)) من إسناده ((عن العباس)). وأخرجه مختصراً البزار (١٥٦٦) من طريق قيس بن الربيع، به. وانظر ما بعده. ويأتي مختصراً في مسند ابن عباس برقم (٢٠٥٥) من طريق أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبیل، عن ابن عباس. وفي الباب عن عائشة، ويأتي في مسندها ٣٤/٦ و٥٣ ومواضع أخرى، وانظر ابن حبان (٢١١٨) و(٢١٢٠) و(٦٦٠١). واللَُّّ: هو العلاج باللدود، وهو ما يُسقاه المريض في أحد شِقِّي الفم، ولديدا الفم: جانبه، قال ابن الأثير: وإنما فعل ذلك عقوبة لهم، لأنهم لَدُّوه بغير إذنه. اقترأ، أي: قرأ، والاقتراء: افتعال من القراءة. ٣٠٤ ......... وَهُ: مَكَانَكَ، ثم جلسَ رسولُ اللهِوَ إِلى جَنْب أبي بكرٍ، فَاقْتَرَأْ من المكانِ الذي بَلَغ أبو بكر رضي الله عنه من السُّورَةِ(١). ١٧٨٦ - حدثنا عُبَيْد بن أَبِي قُرَّةَ، حدثنا لَيْثُ بنُ سعدٍ، عن أَبي قَبِيلٍ، عن أَبِي مَيْسَرَةً عن العبّاس، قال: كنتُ عندَ النبيِّيلَّهِ ذاتَ ليلةٍ، فقال: ((انظُرْ هل تُرى فيِ السَّماءِ مِن نَجْمٍ؟)) قال: قُلْتُ: نَعَمْ. قال: ((ما تَرَى؟)) قال: قلتُ: أَرى الثّريًّا. قال: ((أَمَا إِنَّه يَلِي هذه الأمةَ بِعَدِدها من صُلْبك، اثنَيْنِ فِي فِتْنٍ)»(٢). (١) هو مکرر ما قبله. وقوله ((يُهادى)) أي: يمشي بينهما معتمداً عليهما من ضعفه وتمايله، والتهادي في المشية : التمايل. (٢) إسناده ضعيف جداً، عبيد بن أبي قرة قال البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٢/٦: لا يتابع في حديثه في قصة العباس، وترجم له الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٢/٣ ونقل عن ابن معين قوله فيه: مابه بأس، وعن يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وأورد حديثه هذا، وقال بإثره: هذا باطل، وأبو قبيل - واسمه حُيي بن هانىء - قال في ((تعجيل المنفعة)) ص٢٧٧ : ضعيف، لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة، وأبو ميسرة: مجهول لم يرو عنه غير أبي قبيل، مترجم في ((التعجيل)) ص٥٢٣. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩٦/١١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤٠٤/٢، وابن عدي في ((الكامل)) ١٩٨٨/٥، والحاكم ٣٢٦/٣، والبيهقي في «دلائل النبوة)) ٥١٨/٦ من طريق عبيد بن أبي قُرّة به، وليس قوله: ((اثنين في فتنة)) عند أحد منهم غير ابن أبي حاتم. وقال الذهبي في «تلخيصه)) متعقباً الحاکم: لم یصحَّ هذا .. ٣٠٥ ١٧٨٧ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق، حَدَّثني يحيى بنُ الأشعثِ، عن إِسماعيلَ بنِ إِياس بنِ عَفِيف الكِنْدِيِّ، عن أبيه عن جَدِّه، قال: كُنْتُ امرأً تاجِراً، فَقَدِمْتُ الحِجِّ، فأَتَيْتُ العِبَّاسَ بنَ عبدِ المطّلب لأبْتاعَ منه بَعْضَ التجارةِ، وكان امْرأً تاجِراً، فوالله إِني لَعِنْدَهُ بِمِنِى إِذْ خَرَجَ رجل مِن خِباءٍ قريبٍ منه، فنظر إِلى الشَّمْسِ ، فلما رآها مالَتْ، يعني قامَ يُصَلِّي، قال: ثَمَ خَرَجَتِ امرأةٌ مِن ذلك الخِياءِ الذي خَرَج منه ذلك الرَّجُلُ، فقامت خلفَه تُصَلِّي، ثم خَرَجَ غلامٌ حينَ رَاهَقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءِ، فقام معه يُصَلِّي، قال: فقلتُ لِلعِبَّاسِ: مَنْ (١) هذا يا عَبَّاسُ؟ قال: هذا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الله بن عبد المطلب ابنُ أَخي. قال: فقلتُ: مَنْ هذه المرأةُ؟ قال: هذه امراتُهُ خديجةُ ابنةُ خُوَيْلِدٍ. قال: قلتُ: مَنْ هذا الفَتى؟ قال: هذا عليُّ بنُ أبي طالب ابنُ عَمِّه. قال: فقلتُ: فما هذا الذي يَصْنَعُ؟ قال: يُصَلِّي، وهو يَزْعُمُ أَنَّه نبيٌّ ، ولم يَتَبَعْهُ ٢١٠/١ على أمره إلا امرأتُهُ، وابنُ عمِّه هذا الفتى، وهو يَزْعُمُ أنه سَيُفْتَحُ عليه كنوزٌ كِسْرى وقَيْصَرَ. قال: فكان عَفِيفٌ - وهو ابنُ عمِّ الْأَشْعَثِ بنِ قيس - يقول - وأسلم بَعْدَ ذُلك، فحَسُن إِسلامُه -: لو كَانَ الله رَزَقَني الإِسلامَ يَوْمَئِذٍ، فأكونَ ثالثاً مع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه(٢). (١) في (س) و(غ) و(ش) و(ق) و(ص): ما. (٢) إسناده ضعيف جداً، يحيى بن الأشعث ويقال: ابن أبي الأشعث لم يرو عنه غيرُ محمد بن إسحاق ولم يوثقه غير ابن حبان ٢٥١/٩، فهو في عداد المجهولين، وإسماعيل بن إياس قال البخاري ٣٤٥/١: في حديثه نظر، وأبوه إياس بن عفيف ما روى عنه غير ابنه إسماعيل، وقال البخاري ٤٤١/١: فيه نظر. وهو في «السیرة» لابن إسحاق ص١١٩ بهذا الإسناد. ٣٠٦ = ...................... ٠.٠ .-.- | ..-..... ١٧٨٨ - حدثنا أبو نُعَيْمٍ، عن سفيانَ، عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عبدِ الله بنِ الحارث بنِ نَّوْقَلٍ ، عن المُطِّبِ بِنِ أَبِي وَدَاعَةً، قال: قال العباسُ: بَلَغُهُ نَّهِ بعضُ ما يَقُولُ الناسُ، قال: فصَعِد المِنْبَرَ، فقال: ((مَنْ أَنا؟) قالوا: أَنتَ رسولُ الله. فقال: ((أَنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبد المُطَّلب، إِنَّ الله خَلَقِ الخَلْقَ فجَعَلَنِي فِي خَيْرِ خَلْقِهِ، وجَعَلهم فِرْقَتَيْن، فجَعَلَنِي فِي خَيْرِ فِرْقٍ، وخَلَقَ القَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي فِي خَيرٍ قَبِيلٍ، وجَعَلَهم بيوتاً، فجعلني في خَيْرِهِم بيتاً، فأَنا خَيْرُكُم بَيْتاً، وَخِيرُكُم نَفْساً»(١). = وأخرجه الحاكم ١٨٣/٣ من طريق أحمد بن حنبل، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧٤/٧-٧٥، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٨٠/١، والطبراني ١٨/ (١٨١)، والحاكم ١٨٣/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم، به. وليس عند البخاري قوله: ((فكان عفيف يقول ... )). وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) ٣١١/٢ و٣١٢، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٦٢/٢-١٦٣ من طریق یونس بن بکیر، عن ابن إسحاق، به. وأخرجه ابن سعد ١٧/٨، والنسائي في ((خصائص علي)) (٦)، وأبو يعلى (١٥٤٧)، والطبري في ((تاريخه)) ٣١١/٢، والعُقيلي ٢٧/١، وابن عدي ٣٩٠/١، والطبراني ١٨ /(١٨٢) من طريق أسد بن عبد الله البجلي - وتحرف في ((تاريخ الطبري)) إلى ((أسد بن عبدة))، وفي ((الطبقات)) إلى ((عبيدة))، وفي أبي يعلى إلى ((وداعة)) - عن يحيى بن عفيف، عن عفيف الكندي، به. وأسد بن عبد الله البجلي قال البخاري: لم يُتابع في حديثه، وقال في ((التقريب)): في حديثه لين، ويحيى بن عفيف، لم يُوثقه غير ابن حبان، وقال الذهبي: لا يُعرف تفرد عنه أسدُ بن عبدالله، وقال العقيلي في ((الضعفاء)» ٨٠/١ بعد أن أورد الطريقين: وكلا الطريقين لم يثبتهما البخاري ولم يُصححهما. (١) حسن لغيره، يزيد بن أبي زياد - وإن كان فيه ضعف - حديثه حسن في المتابعات، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ المطلب بن أبي وداعة، فمن رجال = ٣٠٧ .m .-----................ ١٧٨٩ - حدَّثَنَا عَفَّان، حدثنا أبو عَوَانة، حدثنا عَبْدُ الملك بنُ عُمَيْرٍ، عن عبد الله بن الحارث بنِ نَوْفَلٍ عن عبَّاس بن عبد المطلب، قال: يا رسولَ الله، هل نَفَعْتَ أَبا طالب بِشيءٍ؟ فإِنه قد كان يَحُوطُكَ ويَغْضَبُ لك؟ قال: ((نَعَمْ، هُو في ضَحْضَاحٍ من النارِ، لولا ذلك لَّكَانَ هُوفي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِن النَّارِ))(١). ١٧٩٠ - حدثنا أَسباطُ بنُ محمد، حدثنا هشامُ بنُ سعدٍ، عن عُبَيْدِ الله بنِ عباس بن عبد المطلب، أُخي عبدِ الله ، قال: = مسلم. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١٦٩/١-١٧٠ من طريق أبي نُعيم الفضل بن دکین، بهذا الإِسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٩٩/١، ومن طريقه البيهقي ١٦٩/١-١٧٠، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة قال: قال رسولُ الله وَلهم وبلغه بعض ما يقول الناس ... فذكره. وأخرجه يعقوبُ بن سفيان ٤٩٧/١، والترمذي (٣٦٠٧)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)» ١٦٧/١-١٦٨، وأبو نعيم في «دلائل النبوة)) (١٦) من طريق عُبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس. وقال الترمذي : حديث حسن. وسيأتي في مسند عبد المطلب - ويقال: المطلب - بن ربيعة بن الحارث ١٦٦/٤ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب، به. وفي الباب عن واثلة بن الأسقع عند مسلم (٢٢٧٦)، والترمذي (٣٦٠٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري . وأخرجه ابن منده في ((الإِيمان)) (٩٦١) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وانظر (١٧٦٣). ٣٠٨ كان للعبَّاسِ مِيزَابٌ على طريق عُمَرَ بن الخَطَّاب، فَلَبس عُمَرُ ثيابَه يَوْمَ الجُمعَةِ، وقد كان ذُبِحَ للعباسِ فَرْخانِ، فلما وافي المِيزَابَ صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرْخَين، فأُصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرْخَين، فأمر عُمَرُ بِقَلْعِه، ثم رَّجْعَ عُمَرُ، فَطَرَحَ ثيابَه، ولبس ثياباً غيرَ ثيابِه، ثم جاء فصلَّىَ بِالنَّاسِ ، فأتاه العباسُ، فقال: واللهِ إِنَّه لَلْمَوْضِعِ الذيَ وَضَعه النبيُّ ◌َ. فقال عُمَّرُ للعباس : وأنا أَعزِمُ عليك لَمَّا صَعَدت على ظَهْري، حتى تَضَعَه في الموضعِ الذي وَضَّعه رسولُ اللهِوَّهِ. ففعل ذلك العباسُ رَضِي الله عنه(١) . (١) حسن، وهذا إسناد منقطع، هشام بن سعد لم يدرك عبيدالله بن عباس، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٦/٤-٢٠٧ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، إلا أن هشام بن سعد لم يسمع من عبيدالله . وأخرجه ابن سعد ٢٠/٤ عن أسباط بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد أيضاً من طریقین عن موسى بن عبيدة الربذي، عن يعقوب بن زيد أن عمر بن الخطاب ... فذكر نحوه. وهذا إسناد ضعيف، موسى بن عبيدة ضعيف، ويعقوب بن زيد - وهو ابن طلحة التيمي - لم يدرك عمر. وهو في ((المستدرك)) ٣٣١/٣-٣٣٢ بنحوه ضمن خبر مطول من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم. والقصة بنحوها في ((المصنف)) لعبد الرزاق (١٥٢٦٤)، و((المراسيل)) لأبي داود (٤٠٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى - زاد في ((المصنف)): أو غيره - قال: كان في دار العباس ميزابٌ ... فذكره. وموسى بن أبي عيسى الحناط ثقة من رجال مسلم وعلق له البخاري، إلا أنه لم يدرك هذه القصة، وهي بمجموع هذه الطرق تتقوی فتحسن. ٣٠٩ سند الفضل بر عباس عَنِ النَّبي ◌ُِّ حََّم ١٧٩١ - حدثنا عَبَّد بن عَبَّاد، عن ابنٍ جُرَيجٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عبّاس عن الفضل بن عباس: أنه كانَ رَدِيفَ النبيِّلَهُ مِنْ جَمْعٍ، فلم يَزَلْ يُلِّي حتى رَمَى الجَمْرَةَ(٢). (١) هو الفضل بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو العباس. وهو ابنُ عم رسول اللّه وَّة، وأكبرولد العباس - وبه كان يُكنى - وأجملهم، وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة أم المؤمنين. وكان ممن شهد الفتح وحنيناً وثبت يومئذ. وأردفه رسولُ اللهِوَّهِ يومَ النحر من جَمْع إلى مِنى، وشهد غسل النبي ◌َّه. وحضر اليرموك سنة خمس عشرة وما قبلها من مرج الصُّفَّر وأجنادين، وقد قيل: إنه قتل في هذه وقيل: هذه. وقال الواقدي وكاتبه: توفي في طاعون عمواس سنةً سبع عشرة وله بضع وعشرون سنة، فالله أعلم. لم يُعقب سوى ابنة واحدة تزوجها الحسنُ بنُ علي، ثم طلقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري . ((جامع المسانيد)) ٤ / الورقة ٩-١٠، وانظر («سير أعلام النبلاء)) ٤٤٤/٣. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وابن جريج تغتفر عنعنته في عطاء - وهو ابن أبي رباح - فقط، فقد قال: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعته منه وإن لم أقل := ٣١٠ .......... ١٧٩٢ - قُرىء على سُفيانَ: سَمِعْت محمدَ بنَ أَبِي حَرْمَلَة، عن كُرَيْبٍ، عن ابن عباس عن الفضل: أن النبيَّ ◌َ لَّى حتى رَمَى الجَمْرَةِ(١). = سمعت، على أنه قد صرح بالسماع منه في رواية مسلم (١٢٨١) وغيره. وأخرجه الشافعي ٣٥٨/١، والنسائي ٢٦٨/٥، وابن الجارود (٤٧٦)، والطبراني ١٨/(٧٠١) و(٧١٢)، والبيهقي ١٣٧/٥، والبغوي (١٩٥٠) من طريق ابن جريج، بهذا الإِسناد. وهو عند ابن الجارود والبيهقي وإحدى روايتي الطبراني (٧٠١) مختصر بقصة التلبية فقط . وأخرجه الطبراني ١٨ / (٦٩٩) و(٧٠٣) و(٧٠٤) و(٧٠٥) و(٧٠٦) و(٧٠٧) و(٧٠٨) . . و(٧٠٩) و(٧١٠) و(٧١١) و(٧١٢) و(٧١٤) و(٧١٥) و(٧١٦) و(٧١٧) من طرق عن عطاء، به . وأخرجه الطبراني ١٨/(٦٨٠) و(٦٨٣) و(٦٨٤) من طرق عن ابن عباس، به. وأخرجه ابن سعد ٤ /٥٥ من طريق عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبيد، عن الفضل. وسيأتي برقم (١٧٩٢) و(١٧٩٣) و(١٨٠٢) و(١٨٠٥) و(١٨٠٦) و(١٨٠٧) و(١٨٠٨) و(١٨٠٩) و(١٨١٠) و(١٨١٤) و(١٨٢٥) و(١٨٢٧) و(١٨٣١) و(١٨٣٢)، وانظر (١٧٩٨) و(١٨١٦) و(١٨٢٩). وانظر في مسند ابن عباس (١٨٦٠) و(٢٥٦٤) و(٣١٩٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعيُّ ٣٥٨/١، والحميدي (٤٦٢)، والطبراني ١٨ / (٦٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٦٧٠)، ومسلم (١٢٨١) (٢٦٦)، وأبو يعلى (٦٧١٦) و(٦٧٣٢)، وابن خزيمة (٢٨٨٥)، والطبراني ١٨ / (٦٨١)، والبيهقي ١١٩/٥ من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، به. وانظر (١٧٩١). ٣١١ ١٧٩٣ - حدثنا يحيى، عن ابنِ جُرَيْجٍ، أخبرني عطاءٌ عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َ﴿ أَرْدَفَ الفَضْلَ بنَ عباسٍ من جَمْعٍ. قال عطاءٌ: فَأُخَبَرني ابنُ عباس، أن الفضلَ أخبره: أن النبيَّ ◌ََّ لم يَزَلْ يُلَبِي حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ(١). ١٧٩٤ - حدَّثنا يحيى، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، أَخبرني أَبو الزُّبَيِ، أخبرني أبو مَعْبَدٍ، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يُخْبِرُ عن الفَضْلِ، قال: قال رسولُ اللهِه عَشِيَّةً عَرَفَةٍ غَدَاةَ جَمْعٍ للناسِ حين دَفَعْنا: ((عليكُمُ السَّكِينَةَ)) وهو كافٍّ ناقَتَهُ، حتى إذا دخلْ مِنى حين هَبَطَ مُحَسِّراً، قال: ((عَلِيكُم بحَصَی الخَذْفِ الذي يُرْمَى به الجَمْرَةُ)) ورسولُ اللهِ وَِّ يُشِيرُ بيده كما يَخْذِف الإِنسان. وقال رَوْح والبُرْساني (٢): عشِيَّةً عرفةَ، وغَدَاةَ جَمْعٍ ، وقالا: حين دَفَعُوا(٣) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه الترمذي (٩١٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وفيه: عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس قال: أردفني ... قال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مثل حديث المصنف ابنُ سعد ٢ /١٨٠ و٥٥/٤، والبخاري (١٦٨٥)، ومسلم (١٢٨١) (٢٦٧) من طرق عن ابن جريج، به. وانظر (١٧٩١) و(١٨٢٠). (٢) في (م) و(ش): ((روح البرساني)) بدون واو وهو خطأ، وحديثهما سيأتي برقم (١٨٢١). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - واسمه محمد بن مسلم بن تدرس - فمن رجال مسلم. أبو معبد: اسمه نافذ وهو مولی = ٣١٢ ١٧٩٥ - حدثنا يونسُ بنُ محمد، حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمَة، عن عمرو بنِ دینارٍ، عن ابنِ عبَّاس عن الفضل بن عبَّاسٍ: أَن رسولَ اللهِوٍَّ قام في الكعبة، فَسَّحَ، وكَبَّرَ، ودعا الله عَزَّ وَجَلَّ واستَغفَرَ، ولم يَرْكَعْ ولم يَسجُدْ(١). ١٧٩٦ - حدثنا حُجَينٌ ويونس، قالا: حدثنا ليثُ بنُ سَعْدٍ، عن أَبي الزُّبيرِ، عن أَبي مَعْبَدٍ مولى ابنِ عباس، عن عبدِ الله بنِ عباس عن الفضل بن عباس - وكان رديفَ النبيِّ وََّ -: أنه قال في عَشيَّةٍ = ابن عباس. وأخرجه مسلم (١٢٨٢)، والنسائي ٢٦٧/٥، وابن خزيمة (٢٨٤٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد ٢/ ١٨٠، والدارمي (١٨٩١)، وأبو يعلى (٦٧٣٠)، وابن خزيمة (٢٨٤٣) و(٢٨٦٠) و(٢٨٧٣)، والطبراني ١٨ / (٦٨٧) و(٦٨٨) من طرق عن ابن جريج، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٧١)، وابن حبان (٣٨٥٥)، والطبراني ١٨ / (٦٨٩) و(٦٩٠) و(٦٩١) و(٦٩٢) من طرق عن أبي الزبير، به. وسيأتي برقم (١٧٩٦) و(١٨٢١)، وانظر (١٨٠٢). وقوله: كاف ناقته: من الكف، بمعنى المنع، أي: يمنع ناقته من الإِسراع. وحصى الخَذْف: صِغار الحصى. وجَمْع: هي المزدلفة. ومحسِّر: وادٍ بين مزدلفة ومِنى، وهو من مِنى، ولذا قال رسول الله بَّهِ: ((وكلَّ مزدلفة موقف، وارفعوا عن مُحسِّر)). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٣٣)، والطحاوي ٣٨٩/١، والطبراني ١٨ /(٧٤٤) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (٧٤٥) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمروبن = ٣١٣ عرفةً وغداةٍ جَمْعٍ للنَّاسِ حِين دَفَعُوا: ((عَلَيْكُمْ السَّكينةَ)) وهو كافٍّ ناقته، حتى إذا دَخَلَ مُحَسِّراً، وهو مِن مِنى، قال: ((عَليكُم بحَصَى الخَذْفِ الذي يُرْمَى به الجَمْرَةُ)) وقال: لم يَزَلْ رَسُولُ اللهِوَ يُلِي خَتَّى رَمی ٢١١/١ الجَمْرَةَ(١). ١٧٩٧ - حدثنا حَجَّاجٌ، قال: قال ابنُ جُرَيْجٍ : أَخبرني محمدُ بنُ عُمر بنِ علي، عن عباس بنِ مُبيدِ الله بنِ عباسٍ عن الفضلِ بن عباس، قال: زَارَ النبيُّ ونَ﴿ عباساً في باديةٍ لنا، ولنا كُلَيْبةٌ وحِمارةٌ تَرْعَى، فَصَلَّى النّبِيُّ ◌َهَ العصرَ، وهُمَا بَيْنَ يديهِ، فلم تُؤَخِّرا ولم تُزْجَرا(٢). = دينار، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس أنه دخل مع النبي ◌َّلز الكعبة وبلال على الباب فقال: لم يصل، وقال بلال: صلى. وسيأتي برقم (١٨١٩) و(١٨٣٠)، وانظر في مسند ابن عباس (٢١٢٦)، وفي مسند أسامة بن زيد ٢٠٨/٥ . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حجين: هو ابن المثنى اليمامي، ويونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي، وأبو معبد: اسمه نافذ. وأخرجه الدارمي (١٨٩٢)، ومسلم (١٢٨٢)، والنسائي ٢٥٨/٥، وأبو يعلى (٦٧٢٤)، وابن حبان (٣٨٧٢)، والطبراني ١٨ /(٦٨٦)، والبيهقي ١٢٧/٥ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٩٤). (٢) إسناده ضعيف، عباس بن عبيد الله بن عباس لم یوثقه غیر ابن حبان ٢٥٨/٥، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وجزم ابن حزم في ((المحلى)) ١٣/٤ بأنه لم يدرك عمه الفضل، ووافقه على ذلك الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ١٢٣/٥، وقال الشيخ أحمد شاكر: وهذا عندي متجه، لأن الفضلَ ماتَ سنة (١٢) أو (١٨) فكانت سن أخيه عبيد الله حين وفاته (١٣) سنة أو (١٩) سنة على الأكثر، فأنى يكون له ولد مميز يُدرك عمَّه الفضل ويسمع منه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه النسائي ٦٥/٢، والبيهقي ٢٧٨/٢ من طريق حجاج، بهذا الإسناد . = ٣١٤ .......................................... ١٧٩٨ - حدثنا عَفَّان، حدثنا وُهَيْبٌ، حدثنا عبدُ الله بنُ عثمان بنِ خُثِيْمٍ، عن أَبِي الُّفيل عن الفَضْلِ بن عباس: أَنَّه كان رَدِيفَ النبيِّ نَّهَ مِنْ جَمْعٍ إِلى مِنِى، فلم يَزَلْ يُلْبِّي،َ حتَّى رَمِى الجَمْرَةَ(١) . ١٧٩٩ - حدثنا عليُّ بِنُ إِسحاق، أخبرنا عبدُ الله بنُ مباركٍ، أَخبرنا ليثُ بنُ سَعْد، حدَّثنا عبدُ ربِّه بنُ سعيد، عن عمران بنِ أَبي(٢) أنسٍ، عن عبدِ الله بنِ نافع بنِ العَمْياءِ، عن ربيعةَ بنِ الحارث عن الفضل بن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌َّةِ: ((الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنَى، تَشَهَّدُ في كُلُّ ركعتين، وتَضَرَّعُ وتَخَشَّعُ وتَمَسْكُنُ، ثم تُقْنِعُ يدَيْك - يقول: تَرْفَعُهُما إِلى ربِّك - مستقبلاً بُبُطُونِهما وجهَك، تقول: يا ربّ، يا ربّ، فَمَن لم يَفْعَلْ ذُلك)) فقال فيه قولاً شديداً (٣). = وأخرجه أبو يعلى (٦٧٢٦)، والطحاوي ٤٥٩/١-٤٦٠، والطبراني ١٨/(٧٥٤) من طریق ابن جريج، به. وأخرجه أبو داود (٧١٨)، والطحاوي ٤٦٠/١، والطبراني ١٨ /(٧٥٦)، والبيهقي ٢٧٨/٢، والبغوي (٥٤٩) من طریق یحیی بن أيوب، عن محمد بن عمر، به. وزاد أبو داود والبيهقي والبغوي: ((فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة)). وسيأتي برقم (١٨١٧). (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي . وأخرجه الطبراني ١٨/(٧٥٣) من طريق وهيب، بهذا الإِسناد. وانظر (١٧٩١). (٢) لفظة ((أبي)) سقطت من (م). (٣) إسناده ضعيف، عبدالله بن نافع بن العمياء مجهول، قال البخاري في ((تاريخه)) ٢١٣/٥: لم يصح حديثه، وقال الدارقطني: ضعيف. ٣١٥ ......... ١٨٠٠ - حدثنا يزيدُ بنُ أَبِي حَكِيم العَدَنِيُّ، حَدَّثني الحَكَمُ - يعني ابنَ أَبان - سمعتُ عِكْرِمةَ يقولُ : قال الفضلُ بنُ عباس: لما أَفاضَ رسولُ الله ◌َ، وأَنا معه، فَبَلَغْنا الشِّعْبَ، نَزَلَ فتوضَّأْ، ثم رَكِبْنَا حتى جِئْنَا المُزْدَلِفَةَ(١). ١٨٠١ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي، عن ابنِ إِسحاق، حدَّثني عبدُ الله بنُ أَبي نَجِيحٍ ، عن عطاء بنِ أَبِي رَباحٍ ، وعن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ، عن عبدِ الله بنِ عباس: حدَّثني أُخي الفضلُ بنُ عباس، وكان معه حِينَ دخلَها: أن رسولَ الله ◌َِّ لِم يُصَلُّ في الكَعْبَةِ، ولكنه لما دَخَلَها وَقَع ساجداً بَيْنَ العَمُودِيْنِ، ثم جلس يَدعُو(٢). = وهو في ((مسند عبدالله بن المبارك)) (٥٣)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٣٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)» (٦١٥) و(١٤٤٠)، والبغوي (٧٤٠)، وعلقه البخاري في ((تاريخه الكبير)» ٢٨٣/٣ عن ابن المبارك في ترجمة ربيعة بن الحارث، وقال: هو حديث لا يتابع عليه. ووقع عندهم إلا الترمذي: ((فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج)). وأخرجه أبو يعلى (٦٧٣٨)، وابن خزيمة (١٢١٣)، والطبراني ١٨ / (٧٥٧)، والبيهقي ٤٨٧/٢-٤٨٨ من طرق عن الليث بن سعد، به. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٨٦/١٣ بعد أن أورده من طريق الليث به: هذا إسناد مضطرب ضعيف لا يحتج بمثله . وسيأتي في مسند المطلب بن ربيعة ١٦٧/٤ من طريق شعبة، عن عبد ربه، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صَ﴾. (١) إسناده صحيح. وسيأتي نحوه في مسند أسامة بن زيد ١٩٩/٥ -٢٠٠. (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعة، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٠٧)، والطبراني ١٨ / (٦٧٩) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وانظر (١٧٩٥). ٣١٦ ١٨٠٢ - حدثنا هُشَيْم، أَخبرنا ابنُ أبي ليلى، عن عطاء، عن ابنِ عباس، قال : أَخبرني الفضلُ بنُ عباس: أَنه كان رِدْفَ النبيِّ وَّهِ حِينَ أفاض مِن جَمْعٍ ، قال: فَأَفاض وعليه السَّكينةُ، قال: ولِّى حَتَّى رمى جَمْرَة العَقّبَة . وقال مرةً: أَخبرنا ابنُ أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس أخبرنا الفضلُ بن عباس قال: شهدتُ الإِفاضَتَيْنِ مَعَ رسولِ الله وَهِ، فَأَفَاضَ وعليه السَّكِينَةُ وهو كافٍّ بَعِيرَه، قال: ولِّى حَتَّى رَمِى جَمْرَةً العَقَبَةِ(١) . ١٨٠٣ - حدثنا عَبْدَةُ بنُ سُليمان، حدثنا ابنُ أبي ليلى، عن عطاء، عن ابنِ عباس عن الفضل بن عباس - وكان رَدِيفَ النبيِّي ◌َّهِ حِينَ أَفاضَ مِن عرفة - قال: فرأى الناسَ يُوضِعُون، فَأُمَرَ مُنادِيَه، فنادى: ليسَ البِرُّ بإِيضاعِ الخَّيْلِ والإِبلِ، فعليكُم بالسَّكِينَةِ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى - واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى - سبىء الحفظ. وأخرجه الطبراني ١٨ / (٦٩٧) من طريق سعيد بن منصور، عن هشيم - ووقع في المطبوع ((هاشم)» - بهذا الإِسناد، ولفظه: كنت رديف النبي ◌َّر من جمع فأفاض وعليه السكينة. وانظر (١٧٩٤). وجمع هنا: المزدلفة، ویوم جمع : يوم عرفة، وأيام جمع: أیام مِنی. وأخرجه أيضاً ١٨/(٧١٧) من طريق أحمد بن منيع، عن هُشيم، به. ولفظه: أن النبي ◌َ﴿ لَّى حتى رمى جمرة العقبة. وانظر (١٧٩١). (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى، وسيأتي من طريق = ٣١٧ 1 --------- ١٨٠٤ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا ابنُ أَخي ابن شهاب، عن عَمِّه، قال: أخبرني أَبو بكر بنُ عبدِ الرحمن بنِ الحارث بن هشام، قال: قالت عائشةُ وأُمُّ سلمة، زَوْجا النبيِّي وَلَ: قد كان رسولُ اللهِ وَّ يُصْبِحُ من أَهلِهِ جُنُباً، فيِغْتسِلُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الفَجْرَ، ثمٍ يَصُومُ يَومَئذٍ. قالَ: فذكرتُ ذلك لأبي هُريرة، فقال: لا أدري، أخبرني ذلك الفَضْلُ بنُ عباسٍ ، رضي الله عنه(١). ١٨٠٥ - حدثنا حُسَيْنُ بنُ محمدٍ، حدَّثنا جَرِيرٌ، عن أيوب، عن الحَكْمِ بنِ عُتيْبة، عن ابنِ عباس عن أخيه الفضل، قال: كُنْتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِوَلَهُ مِن جَمْعٍ إِلى مِنِى، فَبَيْنا هو يَسِيرُ إِذْ عَرَضَ له أَعرابي مُردِفاً ابنةً له جميلةٌ، وكان يُسَايره، قال: فكنتُ أَنْظِرُ إِليها، فَنَظَرَ إِلَيَّ النبيُّ ◌َّهِ فَقَلَبَ وجهي عن وجهها، ثم أَعَدْتُ النَّظَرَ، فقَلَب وجهي عن وجهها، حتى فعل ذلك ثلاثاً، وأنا لا أُنتهي، فلم يَزِلْ يُلَبِّي حتى رَمَى جَمْرَةِ العَقَبَةِ(٢). = آخر (٢٠٩٩) يتقوى به. وانظر (١٨١٦). وإيضاع الخيل والإِبل: إسراعها في السير. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، وابن أخي ابن شهاب: هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، وعمه: هومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. ويأتي تخريجه في مسند عائشة ٢٠٣/٦. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحكم بن عتيبة لا يُعرف له سماع من ابن عباس. حسين بن محمد: هو حسين بن محمد بن بهرام التميمي المروذي، وجرير: هو ابن حازم، وأيوب: هو السختياني. وسيأتي برقم (١٨٢٣) و(١٨٢٨)، وانظر ما تقدم برقم (٥٦٢). ٣١٨ ١٨٠٦ - حدثنا عَقَّان، حدثنا حَمَّاد، أَخبرنا قيسٌ، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابنِ عباس عن الفضل بن عباس: أن رسولَ الله وَ﴿ لَبِّى يَوْمَ النَّحْرِ حتى رَمى جَمْرَةَ العَقَبةِ(١). ١٨٠٧ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا شُعبةُ، عن عامر الأحول، عن عطاء، عن ابن ٢١٢/١ عباس عن الفضل: أنّه كان رَدِيفَ النبيِّ وََّ، وكان يُلِِّ حَتَّى رمى الجَمْرَةَ(٢). ١٨٠٨ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا شعبةُ، حدثنا عليُّ بنُ زيدٍ، قال: سَمِعْتُ يوسف بنَ مَاهَك، عن ابنِ عباس عن الفضل بن عباس، قال: كُنْتُ رديفَ النبيِّي ◌َ، فَلََّّى في الحجِّ، حتى رَمَى الجَمرةَ يومَ النَّحْرِ (٣). ١٨٠٩ - حدَّثْنا هاشمُ بنُ القاسم، حدثنا شُعْبَةُ، عن عامرٍ الأحول وجابرٍ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وحماد: هو ابن سلمة، وقيس: هو ابن سعد المكي . وأخرجه الطحاوي ٢٢٤/٢، والطبراني ١٨/ (٧٠٢) من طريق حجاج، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٧٩١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عامر الأحول - وهو عامر بن عبد الواحد - فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي. وانظر (١٧٩١). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وسيأتي برقم (١٨٢٧)، وانظر (١٧٩١). ٣١٩ الجُعْفِيِّ وابنِ عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس عن الفضل بن عباسٍ: أَنَّه كانَ رديفَ رسولِ الله ◌ِ ◌ّهَ، فلَّى حتى رمى الجَمْرَةَ يَوْمَ النّحرِ(١). ١٨١٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن جابرٍ وعامر الأحول وابن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس : أَن الفضلَ بنَ عباس كان رديفَ النبي ◌ََّ، فكان يُلِِّ يَوْمَ النَّحْرِ حتى رَمى الجمرة(٢). ١٨١١ - حدثنا عفان، حدثنا شُعبة، أَخبرني مُشَاش، عن عطاء بن أبي رَبَّاح، عن ابن عباس عن الفضل بن عباس، قال: أَمَرَ رسولُ الله ◌ِوَِّ ضَعَفَةَ بني هاشمٍ أَمَرهم أَن يَتْعَجِّلوا مِن جَمْعٍ بِلَيْل(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، جابر الجعفي ضعيف وكذا ابن عطاء - وهو يعقوب بن عطاء -، وهما متابعان من عامر الأحول. وأخرجه الطبراني ١٨ / (٧٠٠) من طريق الربيع بن يحيى الأشناني، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٠٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله . (٣) إسناده صحيح، مُشاش - بضم الميم وتخفيف الشين الأولى - هو أبو ساسان أو أبو الأزهر السَّليمي البصري، ويقال: المروزي، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: إذا رأيت شعبة يحدث عن رجل فاعلم أنه ثقة إلا نفراً بأعيانهم، قلت: فما تقول أنت فيه؟ قال: صدوق صالح الحديث، سئل عنه أبو زرعة، فقال: ليس به بأس، وقال أبي: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٢٥/٧، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٢٦١/٥، وأبو يعلى (٦٧٣٤)، والطبراني ١٨ /(٦٩٥) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. = ٣٢٠ ....---.