Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٦٩١ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، حدثنا إِبراهيمُ بنُ مَيْمون، حدثنا سعدُ بن سَمُرَة بن جُنْذُب، عَنْ أَبيه عن أَبيِ عُبَيْدَةَ، قال: آخِرُ ما تَكَلَّمَ به النبيُّ ◌ٍَّ: «أَخْرِجُوا يَهودَ أَهلِ الحجازِ، وأَهل نَجْرانَ مَن جزيرة العرب، واعلموا أن شِرارِّ الناسِ الذينَ أَّخذوا قُبُورَ أنبيائِهم مساجِدَ))(١). = هو والدارقطني وابن حبان، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: له صحبة. (١) وهذاعم. والوليد بن عبدالرحمن سقط هنا من جميع الأصول ومن ((أطراف المسند))، وأثبتناه من مثل الشيعة من الطريق الآتية (١٧٠٠)، ومن مصادر التخريج. شعيب، ولكل جوا كيرة؛ إذكيف يصبح وأخرجه الدارمي (٢٧٦٣)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١/٧، وابن أبي عاصم أن تثبت سيناء في ((الجهاد)) (٧٣) و(٧٤)، والنسائي ١٦٧/٤، وأبو يعلى (٨٧٨)، والدولابي في هذا الإستاذ / لسّ (الأسماء والكنى)) ١٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٧١/٩-١٧٢، وفي ((شعب الإيمان))) في جميع الأصول التي عندك ولالا (٤٢٧١) من طرق عن واصل، بهذا الإسناد. وهو عند أبي يعلى بتمامه وعند البته «أطافى المرة" مختصر. وسيأتي برقم (١٧٠٠) و(١٧٠١). ماز، بالزاي، أي: أماط وأزال. وحطّة، قال ابن الأثير ٤٠٢/١: أي: تحط عند الحديث ( .. )) خطاياه وذنوبه، وهي فِعلة من حَطَّ الشيءَ يحُطه: إذا أنزله وألقاه . وإثما بناء على ما جاء فى أن شيخ أحمد في كلا (١) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو القطان، وإبراهيم بن ميمون الحناط الرواشين مخدرة. المعروف بالنخاس مولى آل سمرة، وثقه ابنُ معين، وقال أبو حاتم: محلّه الصدق، يعد يحتمل ٢٠١ أحد أوجه الا جلاء وسعدُ بن سمرة وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٩٤/٤. في هذا الحديث، قال الدارقطني في ((العلل)) ٤٣٩/٤-٤٤٠: رواه إبراهيم بن ميمون مولى السمك، ولها لديّ هنا} عن سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجراح. قال ذلك يحمى لإمداه حماديزل القطان وأبو أحمد الزبيري، وخالفهما وكيع، فرواه عن إبراهيم بن ميمون، فقال: ".شفاط الوليد إسحاق بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبى عبيدة، ووهم فيه والصواب فود ، فقال أبو حامد ورواه جرير باتباعه القطان ومن تابعه . وأخرجه الدارمي (٢٤٩٨)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٥٧/٤، وابن أبي عاصم اليها صحيحة. 5 مالعلا» ( ٦٨٨): في ((الأحاد والمثاني)) (٢٣٥) و(٢٣٦)، والبزار (٤٣٩ - كشف الأستار)، وابو على ويس به ، وج ٢٢١ عوده» واله} على ٢١٧/٢) د ثم رأيت الضياء أخرجه من طريقة أحمد عن زياد بن الربيع ولم يذكر الولد. انضاه المختارة" ٧ جم٧ : ١٦٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن خالدٍ، عن عبد الله بن شَقيق، عن عبد الله بنِ سُرَاقَة عن أبي عُبيدة بن الجَرَّحِ، عن النبي ◌ََّ: أنه ذَكَرَ الدَّجَّالِ، فَحَلَّهُ بحِلْيةٍ لا أُحْفَظُها، قالوا: يا رسولَ الله، كيف قلوبُنا يومَئذٍ؟ كاليومِ؟ فقال: ((أَوْ خيرٌ)) (١). ١٦٩٣ - حدثنا عفانُ وعبدُ الصمد، قالا: حدثنا حمادُ بنُ سلمة، أَخبرنا خالدٌ الحَذَّاءِ، عن عبد الله بنِ شَقِيق، عن عبدِ الله بنِ سُرَاقَة عن أبي عُبيدة بن الجراح، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه، يقول: ((إِنَّه لم يَكُنْ نِبِيٌّ بعدَ نوحٍ إِلا وقد أَنْذَرَ الدَجَّالَ قومَه، وإِني أَنْذِرُكُمُوهُ)» - (٨٧٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٢/٤، والبيهقي ٢٠٨/٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد، وبعضهم يرويه مختصراً. وأخرجه الطيالسي (٢٢٩)، والحميدي (٨٥)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٥٧/٤، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٢/٤ و١٣، والشاشي (٢٦٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٩٦) من طرق عن إبراهيم بن ميمون، به. وسيأتي برقم (١٦٩٤) و(١٦٩٩). (١) إسناده ضعيف، عبد الله بنُ سراقة لم يوثقه غيرُ ابن حبان والعجلي، ولم يرو عنه غيرُ عبد الله بن شقيق، وقال البخاري : لا يُعرف له سماعٌ من أبي عبيدة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن شقيق، فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن مهران الحذاء. وذكره ابن كثير في ((النهاية)) ١٥٣/١ وقال: في إسناده غرابة، ولعل هذا كان قبل أن يُبَيِّن له وَ﴿ من أمر الدجال ما بُيِّن في ثاني الحال. وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٩٥) من طريق أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٣)، والحاكم ٤ /٥٤٢ من طريق محمد بن جعفر، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (١٦٩٣). ٢٢٢ قال: فَوَصَفَه لنا رسولُ الله ◌ََّ، وقال: ((لعلَّه يُدْرِكُه بعضُ مَنْ رآني، أو سَمِعَ كِلامي)). قالوا: يا رسولَ الله، كيف قلوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟ أَمِثْلُها اليومَ؟ قال: ((أُوْ خَيْرٌ)(١). ١٦٩٤ - حدثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، حدثنا إِبراهيمُ بنُ ميمون، عن سعد بن سَمُرَة، عن سَمُرَة بن جُنْدُب عن أبي عبيدة بن الجرّاح، قال: كان آخرُما تَكَلَّم به نبِيُّ اللهِ الّ أَنْ: ((أُخْرِجُوا يَهودَ الحِجازِ من جزيرة العرب، واعلموا أن شِرارَ الناسِ الذينَ يَتَّخَذون القُبُورَ مساجِدَ))(٢). ١٦٩٥ - حدثنا إسماعيلُ بنُ عمر، حدثنا إِسرائيلُ، عن الحجاج بنِ أَرْطَاة، عن الوليدِ بنِ أبي مالك، عن القاسم .. ....... عن أَبي أُمَامَةَ قال: أَجَارَ رجلٌ من المسلمين رجلًا، وعلى الجيش أَبو عُبَيْدَة بنُ الجَرَّاح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص: لا تُجيرُوهِ. فقال أبو عبيدة: نُجِيرُه، سمعتُ رسول الله وَّهَ، يقول: ((يُجيرُ (١) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن حبان (٦٧٧٨) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٥/١٥، والبخاري في ((التاريخ الكبير)» تعليقاً ٩٧/٥، وأبو داود (٤٧٥٦)، والترمذي (٢٢٣٤)، وأبو يعلى (٨٧٥)، والحاكم ٤ /٥٤٢-٥٤٣، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)» (٥٩٤) من طريق حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي : حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٣/٤ من طريق الزبيري، بهذا الإِسناد. وانظر (١٦٩١). ٢٢٣ : على المسلمينَ أَحَدُهُمْ))(١). ١٦٩٦ - حدثنا أبو المُغِيرة، حدثنا صَفْوان بن عمرو، حدثنا أبو حِسْبَة مسلم بن أَنْيَس مولى عبد الله بنِ عامر ١٩٦/١ عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: ذَكَرَ مَنْ دَخَل عليه فوجده يَبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ يا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ فقال: نَبكي(٢) أن رسول الله وَِّ ذَكَرَ يوماً ما يَفْتَحُ الله على المسلمين، ويُفيُ عليهم حتى ذَكَر الشامَ، فقال: ((إِنْ يُنْسَأُ فِي أَجْلِكَ يا أَبا عُبِيدة، فحَسْبُكَ منِ الخَدَمِ ثلاثةٌ : خادِمٌ يَخْدُمك، وخادِمٍ يُسافِرُ معك، وخادِمٌ يَخْدُمِ أَهلَك ويَرَدُ عليهم، وحسبُك من الدوابِّ ثلاثةٌ: دابَّةٌ لِرَحْلِك، ودابة لِشَقَلِكَ، ودابةٌ لِغُلامِك)) ثم هذا أَنا، أَنْظُر إِلى بيتي قد امتلا رقيقاً، وأَنْظرُ إِلى مَرْبَطي قد امتلا دوابَّ وخيلًاً، فكيف أُلقَى رسولَ اللهِ وََّ بعدَ هذا؟ وقد أوصانا رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج بن أرطاة: مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات. الوليد بن أبي مالك: هو الوليدُ بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، والقاسم: هو ابنُ عبدالرحمن الدمشقي أبو عبدالرحمن، وأبو أمامة: هو سعد بن سهل بن حنيف الأنصاري تابعي كبير وُلِدَ في حياة النبِّ ◌َّهَ، وعَذَّه بعضُهم في الصحابة . وأخرجه البزار (١٧٢٧ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٨٧٦) و(٨٧٧) من طريق سليمان بن حيان، عن الحجاج، عن الوليد، عن عبدالرحمن بن مسلمة أن رجلاً من المسلمين أجار ... فذكره، وزاد البزار بعد عبدالرحمن بن مسلمة: ((عن عمه)). وفي الباب ما يشهدُ له من حديث علي، تقدم في ((المسند)) برقم (٩٥٩)، وهو حديث صحيح . وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود (٤٥٣١)، والبيهقي ٢٩/٨، وحسنه الحافظ في ((الفتح)) ٢٦١/١٢. (٢) في (ح) وعلى حاشية (س) و(ص): ((يبكيني). ٢٢٤ أَحَبَّكُم إِليَّ، وأَقْرَبكم مِنِّي، مَنْ لَقِيَني على مِثْلِ الحال التي(١) فارَقَني عليها))(٢). ١٦٩٧ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَب الأشعري عن رَبِّهِ: رجلٍ من قومه كان خَلَفَ على أُمه بعد أبيه، كان شَهد طاعون عَمَواس، قال: لما اشتَعَل الوجعُ، قام أبو عبيدة بنُ الجرّاح في الناس خطيباً، فقال: أيها الناسُ، إِن هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نبيِّكم، وموتُ الصالِحِين قَبْلَكم، وإِن أَبا عُبيدة يسألُ الله أَن يَقْسِم له منه حظّه. قال: فَطُعِنَ فمات، رحمه الله، واستُخْلِفَ على الناس مُعاذُ بن جَبَل، فقام خطيباً بعدَه، فقال: أَيُّها الناسُ، إِن هذا الوَجْعَ رحمةُ ربّكم، ودعوةُ نبيّكم، وموتُ الصالحين قبلكم، وإِن مُعاذاً يسأل الله أَن يَقْسِم لآلِ معاذٍ منه حَظَّه. قال: فَطُعِن ابنُه عبدالرحمن بن معاذ، فمات، ثم قام، فدعا ربَّه لنفسه، فطُعِنَ في راحَتِه، فلقد رأيتُه يَنظُر إِليها، ثم يُقَبِّلُ ظَهْرَ كَفِّه، ثم يقول: ما أُحِبُّ أن لي بما فيكِ شيئاً من الدنيا. (١) في (م) و(ظ١١) و(ب) و(س): الذي، وهو خطأ، والتصويب من (ح) و«السیر)). (٢) إسناده ضعيف، مسلم بن أكيس، قال أبو حاتم: مجهول، وروايتُه عن أبي عبيدة مرسلة، وانظر ((الإِكمال)) (٨٤٤). أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني . وأخرجه الترقفي في ((جزئه)) كما ذكره الذهبي في ((السير)) ١٢/١ عن أبي المغيرة، بهذا الإِسناد. وقال الذهبي : حديث غريب. ٢٢٥ : فلما مات اسْتُخْلِفَ على الناس عمرو بنُ العاص، فقام فينا خطيباً، فقال: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هذا الوَجَعَ إِذا وقع، فإِنما يَشْتَعِلُ اشتعالَ النارِ، فتجَبَّلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو وائِلَةَ الُذَلِيّ: كَذَبْتَ، واللهِ لقد صحبتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، وَأَنْت شَرُّ مِن حِمَارِي هذا! قال: والله ما أَرُدُّ عليك ما تقولُ، وَايْمُ الله لا نُقِيمُ عليه. ثم خرج، وخَرَجَ النَّاسُ، فتفرَّقُوا عنه، ودَفَعَه الله عنهم. قال: فبلَغ ذُلك عُمَرَ بن الخطاب مِنْ رَأَي عَمْرٍو، فواللهِ ما کَرِهَه(١). ١ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أَبَانُ بنُ صالح جَدُّ أبي عبدالرحمن مُشْكُدَانَة. ١٦٩٨ - حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ، عن داود عن عامر، قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَّةٍ جَيْشَ ذاتِ السَّلَاسِلِ، فاستعملَ أَبا عُبَيْدَةَ على المهاجرين، واستعمل عمْرَوبنَ العاص على (١) إسناده ضعيف، شهر بن حوشب ضعيف، وشيخه فيه مجهول، وهو رابُّه، والرابُ : زوج أم اليتيم . وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) ٤ /٦١-٦٢ من طريق سلمة، عن ابن إسحاق، به . قوله: ((فَتَجَبَّلوا منه)»، هو بفتح التاء والجيم وتشديد الباء كما في الأصل، أمر من تَجَبَّل، ومعناه: ادخلوا الجبال، قال في ((العباب)): تَجَبَّل القومُ الجبالَ، أي: دخلوها، وجعله السندي في ((حاشيته)) من أجْبَل، وفسره بقوله: إذا صار إلى الجبل ودخل فيه، وهو مجزومٌ بتقدير اللام، أي: لِتَجَبِّلوا، وهو مضارع، وحذف النون تخفيفاً وهو كثير، والخبر في موضع الأمر، وأما جعله من التّجبُّلِ، فلا تساعده اللغة! قوله: ((وأنت شر من حماري))، قال السندي: أي: كافر، والجملة حال، والمقصود بیان قدم صحبته . ٢٢٦ : ٠٠. الأعراب، فقال لهما: تَطَاوَعا. قال: وكانوا يُؤْمَرُونَ أَن يُغيروا على بَكرٍ، فانطلقَ عمرو، فأَغارَ على قُضَاعَةَ، لَأن بكراً أَخوالُهُ، فانطلق المغيرةُ بَنُ شُعبةَ إِلى أَبِي عُبَيْدَةَ، فقال: إِنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ استَعَمَلَك علينا، وإِن ابنَ فلان قدِ ارْتَبَعَ أَمْرَ القَوْمِ ، وليسِ لَكَ معه أَمرٌ، فقال أبو عُبْدَةَ: إِنَّ رسولَ الله ◌َّ أَمرنا أَن نَتطاوَعَ، فَأَنَا ◌ُطِيعُ رسولَ اللهِوَّهَ وَإِنْ عَصَاهُ عمرو(١). ١٦٩٩ - حدثنا وَكِيع، حدثني إِبراهيم بن ميمون مولى آل سَمُرَة، عن إسحاق بن سعد بنِ سَمُرَةً، عن أبيه عن أبي عُبِيدةَ بنِ الجَراح قال: إِنَّ آخِرَ ما تَكَلَّم به النبيُّ ◌َّرِ، قال: ((أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الَحِجَازِ، وأَهْل نَجْرَانَ مِنْ جَزيرةِ العربِ))(٢). ١٧٠٠ - حدثنا يزيدُ بنُ هارون، أَخبرنا هشامٌ، عن واصلٍ، عن الوليدِ بنِ عبدالرحمن، عن عِياض بنِ غُطَيْفٍ، قال: دخلنا على أبي عُبيدة نَعودُه، قال: إِنِي سَمِعْتُ رسولَ اللهِالتِ، يقولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ نفقةً فاضِلَةً في سبيلِ الله، فبسَبْعِ مئةٍ، ومَن أَنْفَقَ على (١) رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه مرسل، عامر - وهو ابن شراحيل الشعبي - لم يدرك القصة فحکاها مرسلة. داود: هو ابن أبي هند. وأورده الهيثمي في ((المجمع» ٢٠٦/٦ وقال: رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح . وارتبع أمر القوم: أي انتظر أن يُؤَمَّر عليهم . (٢) صحيح، وقول وكيع فيه: عن إسحاق بن سعد بن سمرة،وهم، والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه: سعد بن سمرة كما تقدم (١٦٩١) و(١٦٩٤). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٤/١٢-٣٤٥، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٥٧/٤، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٤) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ٢٢٧ نفسِهِ، أَو على أَهلِهِ، أَو عادَ مريضاً، أو مازَ أَذىَّ عن طريقٍ، فهي حسنةٌ بعشر أمثالها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقْها، ومَن ابتلاهُ الله ببلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ))(١). ١٧٠١ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا جَرِيرُ بنُ حازم، حدثنا بشَّاربنُ أبي سيف، عن الوليد بنِ عبدالرحمن، عن عِيَاض بنِ غُطَيْف، قال: دخلنا على أبي عُبيدة ... فذَكر الحديثَ(٢). (١) إسناده حسن إن كان واصل - وهو مولى أبي عُيينة - سمعه من الوليد بن عبد الرحمن، فإنه يروي هذا الحديث عن بشاربن أبي سيف، عن الوليد بن عبدالرحمن، كما تقدم برقم (١٦٩٠). : وأخرجه الشاشي (٢٦٥)، والبيهقي ١٧١/٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وانظر ما بعده. (٢) إسناده حسن. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٣٤/٣-٢٣٥ ٣٣٩/٥ و٢٨/٩ و١٠٧، والشاشي (٢٦٥)، والبيهقي ١٧١/٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة . وأخرجه الطيالسي (٢٢٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١/٧، والدولابي في ((الأسماء والكنى)) ١٢/١، وابن خزيمة (١٨٩٢)، والشاشي (٢٦٦)، والحاكم ٢٦٥/٣، والبيهقي في ((السنن)) ١٧١/٩، وفي ((شعب الإيمان)) (٣٥٧٢) من طريق جرير، به. وبعضهم يرويه مختصراً، ووقع عند الطيالسي والبيهقي ((غطيف بن الحارث)). وانظر (١٦٩٠). ٢٢٨ ١٩٧/١ حديث عبد الرحمن بن سساط بكر رَضِىَ الله عَبْهُ ١٧٠٢ - حدثنا محمدُ بنُ أبي عَدِي، عن سليمان - يعني التَّيْمِيِّ -، عن أبي عُثمان (١) عبدالرحمن بن أبي بكر الصِّدّيقِ. كان من سادات قريش وأشدهم وأسدّهم رمياً. أسلم قبل الفتح ثم لم يُحفظ عليه كذبة منذ أسلم. وأبلى يومَ اليمامة بلاءً حسناً، وقتل محكم اليمامة رماه بسهم في عقبه فقتله. يقال: كان اسمه عبد الكعبة، وفي رواية: عبد العزى، فسماه النبي ◌َّ: عبدالرحمن، ويُكنى بأبي محمد، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو عبد الله. وکان فيه مع دينه وصلابته دعابةٌ حسنٌ، وقصته مع ليلى بنتِ الجودي التي كان رآها في الجاهلية فعشقها، وأنشد فيها أشعاراً كثيرةً مشهورة، ولما فتح عمر بن الخطاب الناحية التي كانت فيها نقَّله إيَّها .. وكانت وفاته سنة أربع، أو خمس أو ست وخمسين، ودفن بمكة، وقد زارته أم المؤمنين أخته عائشة، وكان شقيقها، وأنشدت عند قبره أبياتّ متمم بن نويرة في أخيه مالك أمير بني يربوع الذي قتله خالد بن الوليد أيامَ الردة: من الدهر حتى قِيلَ لن يتصدَّعًا وكنا كَنَدْمَانَيْ جَذيمةً حِقبةٌ لِطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معاً فلمّا تفرَّقنا كأني ومالِكاً ((جامع المسانيد)) ٣ / الورقة ١٠٨، وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٤٧١/٢. ٢٢٩ عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: جاء أبو بكرٍ رضي الله عنه بضَيْفٍ له - أو بأضيافٍ له - قال: فأمسى عندَ النبيِّي وَلِّ، قال: فلمّا أُمسى قَالَتْ له أُمِّي: احْتَبَسْتَ عن ضَيْفِك - أُو أَضيافِك - مُذِ الليلة. قال: أَمَا عَشَّيْتِهِمْ؟ قَالَتْ: لا. قالت: عَرَضْتُ ذاك عليه - أو عليهم - فَأَبُوْا - أُو فَأَبِى -. قال: فَغَضِبَ أَبو بكر، وحَلَف أَن لا يَطْعَمَهِ، وَحَلَف الضيفُ - أَو الأضيافُ - أَن لا يَطْعَمُوه حتى يَطْعَمَه، فقال أبو بكرِ: إِنْ كَانَتْ هذهِ من الشَّيْطَانِ. قال: فدعا بالطعامِ ، فَأَكَلَ، وأَكُلُوا، قال: فَجَعَلُوا لا يَرِفَعُونَ لُقْمَةً إِلا رَبَتْ مِن أَسفَلِها أَكْثُ مِنها، فقال: يا أُخْتَ بِنِي فِرَاسٍ، ما هذا؟ قال: فَقَالَتْ: قُرَّةُ عَيْنِ (١)، إِنها الآنَ لَأْثَرُ منها قَبْلَ أَن تَأْكُلَ. فَأَكلوا، وبَعَثَ بها إِلى النبيِّي ◌ََّ، فَذَكَرَ أَنه أَكَلَ منها(٢). (١) في (م) و(س) وعلى حاشيتي (ق) و(ص): عيني. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري، وسليمان التيمي: هو سليمان بن طرخان، وأبو عثمان: هو عبدُ الرحمن بن ملّ النهدي. وأخرجه البخاري (٦١٤١) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٦١٤٠)، ومسلم (٢٠٥٧) (١١٧)، وأبو داود (٣٢٧٠) و(٣٢٧١)، وابن حبان (٤٣٥٠)، والبيهقي ٣٤/١٠ من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عثمان، به. وسيأتي برقم (١٧٠٤) و(١٧١٢) و(١٧١٣). قوله: ((هذه)»، قال السندي: أي: اليمين، وهي تُؤنث، واستعمال ((إن)) المخففة بدون اللام الفارقة، كثيرٌ في الأحاديث وغيرها، كما صرح به المحققون. وقوله: ((قُرة عين))، قال السندي: ظاهر رواية ((الصحيحين)) أنه قسم، فيمكن نَصْبُه وجَرُّه بحرف القسم المقدَّر، قيل: أرادت بها النبي ◌ّر، ففيه الحَلِف بالمخلوق، أو المراد: وخالق قرة عيني، ويحتمل أن يقدر: يا قرةَ عيني، أو: أنت قرة عيني على أنه = ٢٣٠ ........... ١٠٠ ٠ -.........---.... ....... ١٧٠٣ - حدثنا عَارِمٌ، حدثنا مُعْتَمِر بنُ سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أنه قال: كُنَّا مَعَ النبيِّ ◌َِّ ثلاثين ومثّةً، فقال النبيُّ نَّهِ: ((هَلْ مَعَ أَحَدٍ منكم طَعامٌ؟)) فإِذا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِن طعام، أو نحوه، فعُجِنَ، ثم جاء رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشْعانٍّ طويلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُها، فقال النبيُّ وَ﴿: ((أَبَيعاً أُمْ عَطِيّةً؟ أو قال: أُم هَدِيَّةً؟)) قال: لا ، بل بَيْعٌ. فاشترى منه شاةً، فَصُنِعَتْ، وأمر نبيُّ الله ◌َّهِ بِسَوادِ البطن أن يُشْوَى، قال: وَايْمُ الله، ما مِن الثلاثينَ والمئةِ، إِلا قد حَزَّ له رسولُ الله وَّ حُزَّةً مِنْ سَوَادِ بطنها، إِنْ كان شاهداً أعطاها إِيَّه، وإِن كان غائباً خَبّاً له، قال: وجَعَلَ منها قَصْعَتَيْن، قال: فَأَكَلْنا أَجْمَعونَ وشَبِعْنا، وفَضَلَ في القَصْعَتَيْنِ، فَجَعَلْناه على البعيرِ، أَو كما قال (١). ١٧٠٤ - حدثنا عارِمٍ وعَقَّانُ، قالا: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان؛ قال عفانُ فِي حديثه: قال سمعتُ أَبي، حدثنا أبو عثمان، أنه حدَّثه عبدُ الرحمن بن أبي بكر: أَن أَصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أناساً فُقِرَاء، وأَن رسولَ الله ◌َّهِ قال مَرَّةً: ((مَنْ كانَ عِندَه طعامُ اثنَيْن، فَلَيَذْهَبْ = أراد بها الزوج. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: لقب محمد بن الفضل السدوسي البصري . وأخرجه البخاري (٢٢١٦) و(٢٦١٨) من طريق عارم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٥٣٨٢)، ومسلم (٢٠٥٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٥٦)، والبيهقي ٩٥/٦، وأبو نعيم (٣٢٤) كلاهما في ((الدلائل)) من طريق معتمر بن سليمان، به. وسيأتي برقم (١٧١١). مشعان: ثائر الرأس أشعثه، وسواد البطن: هو الكبد. ٢٣١ ! بثالثٍ - وقال عفانُ: بثلاثة - ومَنْ كان عِنْدَهُ طَعَامُ أَربعةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ ، سَادِسٍ)) أو كما قال، وإِن أبا بكرٍ جاء بثلاثةٍ، وانطلقَ النبيُّ ﴿* بعشرةٍ، وأبو بكر بثلاثةٍ - قال عفانُ: بسادسٍ ـ(١). ١٧٠٥ - حدثنا سفيانُ بنُ عُيّينة، عن عمرو - يعني ابنَ دِينارٍ - أَخبره عمرو بن أَوْسَ الثَّقَفيِ أُخبرني عبدُ الرحمن بن أبي بكر، قال: أمرني رسولُ اللهِ وَّةٍ أَن أَرْدِفَ عائشةً إلى التَّنْعِيمِ فَأَعْمِرَها (٢). ١٧٠٦ - حدثنا عبدُ الله بن بكر السُّهْمي، حدثنا هشام بن حَسَّان، عن القاسم بنِ مِهْران، عن موسى بنِ عُبَيْدٍ، عن ميمون بنِ مِهْران عن عبدالرحمن بن أبي بكر، أَن رسولَ اللهِ وَّهِ، قال: ((إِنَّ رَبِّي أَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلفاً مِن أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ» فقال عُمَرُ: يا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولاً البخاري (٦٠٢)، وأبو نعيم في «الدلائل)» (٤٩٨) من طريق عارم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٨١)، ومسلم (٢٠٥٧) (١٧٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٠٣/٦، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣٨/٢ من طرق عن معتمر، به. وانظر (١٧٠٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٣٧٩/١، والحميدي (٥٦٣)، وابن أبي شيبة ص١١٥ (تحقيق عمر العمروي)، والدارمي (١٦٨٢)، والبخاري (١٧٨٤) و(٢٩٨٥)، ومسلم (١٢١٢)، وابن ماجه (٢٩٩٩)، والترمذي (٩٣٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٥٥)، والنسائي في (الكبرى)) (٤٢٣٠)، والطحاوي ٢٤٠/٢، والبيهقي ٣٥٧/٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٧١٠). ٢٣٢ ........... رسولَ الله، فهلَّ اسْتَزَدْتَه؟ قال: ((قَدِ اسْتَزَدْتُه، فأعطانِي مَعَ كلِّ رجل سبعين ألفاً)) قال عمر: فهلا استزدتَه؟ قال: ((قدِ اسْتَزَدْتُه، فأعطاني مَعَ كلِّ رجل سبعين ألفاً)) قال عمر: فهلا استزدتَه؟ قال: ((قد استزدتُه، فأعطاني هكذا)». وفَرَّج عبدُ الله بن بكر بين يَدَيْهِ، وقال عبدُ الله: وبَسَطَ باعَيْهِ، وحَثَا عبدُ الله. وقال هشام: وهذا مِنَ الله لا يُدْرَى ما عَدَدُه(١) .. ١٧٠٧ - حدثنا يزيد، أَخبرنا صَدَقَةُ بنُ موسى، عن أَبِي عِمْرانَ الجَوْنِيِّ، عن قيس بنِ زيدٍ، عن قاضي المِصْرَينِ عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ الله عزَّ وجَلَّ لَيَدْعو بصاحب الدَّين يومَ القيامة، فَيُقيمُهُ بينَ يديه، فيقولُ: أَيْ عبدِي، فِيمَ أَذْهَبْتَ مَالَ الناسِ؟ فيقولُ: أَيْ رَبِّ، قد عَلِمْتَ أني لم أَفْسِدْه، إِنما ذَهَب في غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ أَوْ سَرقَةٍ أَو وَضِيعَةٍ، فيدعو الله عز وجل بشيءٍ فَيَضَعُه في مِيزانِه، فَتَرْجُحُ حَسَنَاتُه)(٢) .. (١) إسناده ضعيف، القاسم بن مهران لا يعرف، وموسى بن عبيد ذكره البخاري في ((تاريخه)) ٢٩١/٧، وابن أبي حاتم ١٥١/٨، وقال الحسيني ونقله عنه ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)): مجهول، وأخطأ الهيثمي في ((المجمع)) ٤١١/١٠ فظنه موسى بن عبيد مولى خالد بن عبد الله بن أسيد الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٠٣/٥. وأخرجه البزار (٣٥٤٦) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، بهذا الإِسناد. ولقوله: ((إن ربي أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب)) شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٦٥٤١)، ومسلم (٢٢٠)، وعن أبي هريرة عند البخاري (٦٥٤٢)، ومسلم (٢١٦)، وعن عمران بن حصين عند مسلم (٢١٨). (٢) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى - وهو الدقيقي - ضعّفه ابن معين وأبو داود والنسائي والدولابي، وقال الترمذي: ليس عندهم بذاك القوي، وذكره العقيلي في = ٢٣٣ ٠٠. ٢ -.. أ --. -------- ......... ........ ١٧٠٨ - حدثنا عَبْدُ الصَّمدِ، حدثنا صَدَقَةُ، حدثنا أبو عِمْرانَ، حدثني قيسُ بنُ زيد، عن قاضي المِصْرَیْن ١٩٨/١ عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أن رسولَ اللهِوَِّ، قال: ((يَدعُو الله بصاحب الدَّيْن يَوْمَ القِيَامَّةِ حَتَّى يُوقَفَ بينَ يديِهِ، فيُقالُ: يا ابنَ آدمَ، فِيمَ أَخذتَ هَذا الَدَّيْنَ، وفِيم ضَيَّعتَ حُقوقَ الناسِ؟ فيقول: يا ربِّ، إِنك تَعلَمُ أَني أَخَذْتُهُ فلم آكُلْ، ولم أَشربْ، ولم أَلْبَسَ ولم أُضَيِّعْ، ولكنْ أَتَّى على يَدَيَّ إِما حَرَقٌ، وإِما سَرَقٌ، وإِما وَضِيعَة، فيقولُ الله عز وجل : صَدَق عَبْدي، أنا أحقُّ مَن قَضَى عنك اليومَ، فَيَدْعُو الله بشيءٍ فَيَضَعُه في كِفَّةٍ مِيزانِه، فَتَرْجُحِ حَسَناتُه على سيِّئاته، فَيَدخُلِ الجنَّةَ بفَضْلِ رَحْمتِهِ))(١). =((الضعفاء» وقال أبو حاتم: لین الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالقوي، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان شيخاً صالحاً إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روی قلب الأخبار حتی خرج عن حد الاحتجاج به. وقیس بن زيد قال أبو حاتم فیما نقله عنه ابنه ٩٨/٧: روى عن النبي پ﴾ مرسلاً، لا أعلم له صحبة، روی عنه أبو عمران الجوني، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣١٦/٥. وقاضي المصرين: هو شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي مخضرم ثقة، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) والنسائي في ((سننه))، والمصران: الكوفة والبصرة، استقضاه عمر على الكوفة وأقره علي، وأقام على القضاء بها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة. وأخرجه البزار (١٣٣٢ - كشف الأستار)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤١/٤ من طريق یزید بن هارون، بهذا الإسناد. قوله: ((بشيء))، قال السندي: لعله كلمة التوحيد. وأخرجه الطيالسي (١٣٢٦)، وأبو نعيم ٤ /١٤١ من طريق صدقة، به. وسيأتي برقم (١٧٠٨). (١) إسناده ضعيف، وانظر ما قبله. ٢٣٤ ...-- ١٧٠٩ - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبدُ الله - يعني ابن المبارك - أُخبرنا زكريا بنُ إِسحاقَ، عن ابن أبي نَجِيحٍ، أَن أَباه حدَّثه أُنه أخبره من سمع عبد الرحمن بن أبي بكر يقولُ: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((ارخَلْ هذهِ النَّاقةَ ثم أَرْدِفْ أُخْتَكَ، فإِذا هَبَطْتُمَا مِنْ أَكَمَةِ التِّنْعِيمِ، فَأَهِلَّاً وأَقْبلا)) وذلك لَيْلَةَ الصَّدَرِ(١). ١٧١٠ - حدثنا داودُ بنُ مِهْرانَ الدَّبَّاغُ، حدثنا داودُ - يعني العطارَ-، عن ابنِ ◌ُثْمٍ ، عن يوسفَ بنِ ماهَك، عن حفصةَ ابنةٍ عبدالرحمن بنِ أبي بكرٍ الصدِّيقِ عن أَبيها، أَن رسولَ الله وَّ قال لعبد الرحمن: ((أَرْدِفْ أُخْتَكَ - يعني عائشة - فَأَعْمِرْها من التَّنْعيم، فإِذا هَبَطْتَ بها مِن الْأَكَمَةِ فَمُرْها فَلْتُحْرِمْ، فإِنها عُمْرةٌ مُتَقَبَّةٌ))(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي الذي سمع عبدالرحمن بن أبي بكر. علي بن إسحاق - وهو السلمي مولاهم المروزي - ثقة روى له الترمذي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نجيح - واسمه يسار - والد عبد الله، فمن رجال مسلم، وقد سلف معناه (١٧٠٥) بإسناد صحيح على شرطهما وانظر الحديث الآتي . وقوله: ارحل: فعل أمر من الثلاثي، يقال: رَحَلَ البعيرَ يَرْحَلُه رَحْلًا: جعل عليه الرحل. ويوم الصدر، بفتح الصاد والدال: هو اليوم الرابع من أيام النحر، لأن الناس يصدرون فیه من مکة إلی أماکنھم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. داود العطار: هو داود بن عبد الرحمن العبدي المكي، وابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان بن خثيم . وأخرجه الدارمي (١٨٦٣)، وأبو داود (١٩٩٥)، والطحاوي ٢٤٠/٢، والحاكم ٤٧٧/٣، والبيهقي ٣٥٧/٤-٣٥٨ و٣٥٨ من طريق داود العطار، بهذا الإِسناد. وقال الإمام الذهبي في ((تلخيص المستدرك)): سنده قوي. وانظر (١٧٠٥). ٢٣٥ ١.٠٠٠٠- ١٧١١ - حدثنا عارِمٌ، حدثنا مُعتمِرُ بنُ سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان عن عبدالرحمن بن أبي بكر، أَنْه قَالَ: كُنَّا مع النبيِّ وَّ ثلاثين ومثّةً، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((هل مَعَ أَحدٍ منْكُم طَعَامٌ؟)) فإِذا مع رجل صَاعٌ من طعام أو نحوه، فعُجِنَ، ثم جاء رجلٍ مُشرِك مُشْعَانَّ طويلٌ بغَنَمِ يَسُوقُها، فقال النبيُّ وََّ: أَبيعاً أُم عَطِيّةً؟ أَو قالَ: أُم هِبةً؟)) قال: لا، بَلْ بَيْعٌ. فاشترى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمر نبيُّ الله وَّ بِسَوادِ البطن أُن يُشْوَى، قال: وايُ الله، ما مِن الثَّلاثينَ والمئةِ إِلا قد حَزَّ رسولُ الله ◌َِه له حُزَّةً من سَوادِ بَطْنِها، إِن كان شاهداً أَعطاه إِيَّه، وإِن كان غائباً خَبََّ له، قال: وجعل منها قَصْعَتَيْن، قال: فَأَكَلْنا أَجمعونَ وشَبِعْنا، وفَضَلَ في القَصْعَتْنِ، فَحَمَلْناه على بَعِير. أو كما قال(١). ١٧١٢ - حدثنا عَارِم، حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان، عن أبيه، حدثنا أبو عثمانَ، ٤ أُنه حدَّثَه عبدُالرحمن بنُ أبي بكر: أَن أَصحابَ الصُّفَّة كانوا أُناساً فُقِراءَ، وأَن رسولَ الله ◌َّهِ، قال مرةً: ((مَن كانَ عِندَه طَعَامُ اثْنَيْنِ، فَلَيَذْهَبْ بثالثٍ، مَنْ كان عندَه طعامُ أربعةٍ فَلَيَذْهَبِ بِخَامِسٍ، بسادِسٍ )) أو كما قال، وإِن أبا بكر جاء بثلاثةٍ، وانطلق نبيُّ الله وَّهِ بعشرةٍ، وأبو بكرٍ بثلاثةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي - وخادمٌ بَيْنَ بيتنا وبيتٍ أبي بكر، وإِن أبا بكر تَعَشَّى عندَ رسولِ الله ◌ََِّ، ثم لَبِثِ حَتَّى صُلِيَتِ العِشاءُ، ثم رجع، فَلَبِث حتى نَعَسَ رسولُ الله ◌ِوَلَ، فجاء بعدَ ما (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: لقب محمد بن الفضل السدوسي، وأبو عثمان: هو عبدالرحمن بن مل النهدي. وانظر (١٧٠٣). ٢٣٦ 4 مَضَى مِن الليل ما شاء الله، قالت له امرأَتُه: ما حَبَسَكَ عن أَضيافِك - أو قالت: ضَيْفِك؟ قال: أَوَمَا عَشَّيْتِهِمْ؟ قالت: أَبُوْا حتى تَجِيءَ، قد عَرَضُوا عليهم فغَلَبُوهم. قال: فذهبتُ أَنا فاختبأتُ، قال: وقال: يا عَنْتَرُ، أَو يا غُنْثَرُ. فَجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كلوا، لا هَنِيًّا، وقال: والله لا أَطْعَمُه أبداً. قال: وحَلَفَ الضَّيْفُ أَن لا يَطْعَمَه حتى يَطْعَمّه أَبو بكرٍ، قال: فقال أبو بكر: هذه مِن الشَّيطان. قال: فدعا بالطعامِ فأكّل، قالَ: فايُمُ اللهِ، ما كنا نأُخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلا رَبَا من أَسفلِها أكثرُ منها، قال: حتى شَبِعُوا، وصارَتْ أكثرَ مما كانتِ قبلَ ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإِذا هِيَ كما هِيَ، أُو أَكثُرُ، فقال لامرأَتِهِ: يا أُختَ بني فِرَاس، ما هذا؟ قالت: لا وقُرَّةٍ عَيْنِي، لَهِيَ الآنَ أَكثرُ منها قبلَ ذُلك بثلاثٍ مِرَارٍ. فَأَكل منها أُبو بكر، وقال: إِنما كان ذُلك من الشيطانِ. يعني يَمِينَهُ، ثم أَكل منها لُقمةً، ثم حَمَلها إِلى رسولِ اللهِّهِ، فَأَصَبَحَتْ عنده. قال: وكان بيننا وبَيْنَ قوم عَقْدٌ، فمضى الأُجلُ، فعَرَّفْنا اثني عشر رجلًا مع كلُّ رجلٍ أُناسٌ، الله أعلم كم معَ كُلِّ رجل، غيرَ أَنه بَعَثَ معهم، فأكلوا منها أجمعونَ، أو كما قال(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٧٠٢). قوله: ((أو ضيفك))، قال السندي: الضيف اسم مفرد، يطلق على الواحد والجمع، قيل: لأنه في الأصل مصدر كالصوم والزور، ومنه قوله تعالى: ﴿هل أتاك حديثُ ضَيْفٍ إِبراهيم المُكْرَمين﴾ [الذاريات: ٢٤]. وقوله: يا عنتر أو يا غنثر، قال ابن الأثير في ((النهاية)» في باب العين مع النون: هكذا جاء في رواية، وهو الذباب شبهه به تصغيراً له وتحقيراً، وقيل: هو الذباب الكبيرُ الأزرق شبهه به لشدة أذاه، وقال في باب الغين والنون، قيل: هو الثقيل الوَخِمُ، وقيل: الجاهل،= ٢٣٧ ! ا ! ١٩٩/١ ١٧١٣ - حدثنا عفانُ، حدثنا مُعتَمِرُ بنُ سليمان، قال: سمعت أبي يقولُ: حدثنا أبو عثمانَ، أَنه حدَّثه عبدُ الرحمن بن أبي بكر: أَن أَصحابَ الصُّفَّة كانوا أناساً فُقِراءَ، وأَن رسولَ الله وَّهَ، قال: ((مَنْ كَانَ عِندَهِ طَعَامُ اثْنَيْنِ، فَلَيَذْهَبْ بثلاثةٍ، ومَنْ كانَ عندَهِ طعامُ أُربعةٍ، فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ، بِسَادسٍ)). أو كما قال، وإِنَّ أبا بكرِ جاء بثلاثةٍ، وانطلق نبيُّ اللّه وَّ بعشرةٍ، قال: فهو أَنا وأبي وأمي - ولا أدري هَلْ قال: امرأتي - وخادمٌ بَيْنَ بيتِنا وبيتِ أَبي بكر رضي الله تعالى عنه(١). = من الغثارة: الجهل، والنون زائدة. وقوله: فجدَّع بتشديد الدال المفتوحة، أي: خاصمه وذمَّه، والمجادعة: المخاصمة، وقال في ((اللسان)) جادعه مجادعةً وجداعاً: شاتمه وشارَّه، كأن كل واحد منهما جدع أنف صاحبه. وقال النووي: فجدع، أي: دعا بالجدع وهو قطع الأنف وغيره من الأعضاء. قال أحمد شاکر: وهذا أصح وأقرب، فإن «جدّع)) غیر «جادع)) ويؤيده ما في ((اللسان)): وفي الدعاء على الإِنسان: جدعاً له وعقراً نصبوها في حد الدعاء على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره، وحكى سيبويه: جدَّعْتُه تجديعاً وعقرته: قلت له ذلك. وهذا نص صريح . وقوله: ((لا هنياً))، قال السندي: قيل: قاله تأديباً لهم لأنهم تحكموا على أهل المنزل، وقيل: هو خبر، أي: أنهم لم يتهنَّوا به في وقته، قيل: وهو الأوجه. وعقد، أي : عهد علی أنهم یجیئون یوم کذا. وقوله: ((فعرفنا اثني عشر رجلاً)» قال النووي في ((شرح مسلم)» ١٩/١٤: هكذا هو في معظم النسخ (يعني نسخ صحيح مسلم) فعرّفنا بالعين وتشديد الراء، أي: جعلنا عرفاء، وفي كثير من النسخ : ففرقنا بالفاء المكررة في أوله ويقاف من التفريق، أي : جعل كل رجل من الاثني عشر مع فرقة، وهما صحيحان، والعريف: النقيب، وهو دون الرئیس . (١) إسناده صحيح على شرطهما. وانظر (١٧٠٢). ٢٣٨ ........ حديثزيدبن خسارة رَضِيَ الله عَبْهُ ١٧١٤ - حدثنا عليّ بنُ بَحْرٍ، حدثنا عيسى بنُ يونس، حدثنا عثمانُ بن حَكِيم، حدثنا خالدُ بنُ سَلَمَةَ أَنَّ عبد الحميدِ بنَ عبدِ الرحمن دعا موسى بنَ طلحةً حين عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النبيِّ ◌ََِّ؟ فقال موسى: سأَلتُ زيدَ بنَ خارجة عن الصلاة على النبيِّ وََّ، فقال زيدٌ: أَنا سأَلتُ رسولَ الله وَِّ نَفْسي: كيفَ الصلاةُ عليك؟ قال: ((صَلُّوا واجْتَهِدُوا، ثمَّ قُولوا: اللهمَّ بارِك على محمدٍ، وعلى آلٍ محمدٍ، كما باركتَ على آل إبراهيمَ، إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ))(٢). (١) هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد أبوه بدراً، قيل: وهو أيضاً، وقتل أبوه يوم أحد، وكانت وفاته في خلافة عثمان لا يختلفون في ذلك. انظر (جامع المسانيد والسنن)) ١ / الورقة ٥٣، و((أسد الغابة)) ٢٨٤/٢، و((الإصابة)» ٥٤٧/١، و(تهذيب الكمال)) ٦٠/١٠. (٢) إسناده صحيح، علي بن بحر روى له أبو داود والترمذي وهو ثقة، ومن فوقه من رجال الصحيح. عثمان بن حكيم: هو ابن عبادة بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني. موسى بن طلحة: هو موسى بن طلحة بن عبيدالله التيمي، أبو عيسى، نزيل الكوفة، وعبدالحميد بن عبدالرحمن: هو ابن زيد بن الخطاب العدوي، استعمله عمر بن عبدالعزيز على الكوفة . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير) ٣٨٣/٣ و٣٨٣-٣٨٤ و٣٨٤، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠١/١، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٦٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٠٠)، والنسائي ٤٨/٣-٤٩، وفي ((الكبرى)) (٧٦٧٢)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٥٣)، والطبراني (٥١٤٣) من طريق عثمان بن حكيم، بهذا الإِسناد. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقد تقدم نحوه في مسند طلحة بن عبيد الله (١٣٩٦) من طريق عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه . قوله: ((حين عَرَّس))، قال السندي: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل. ٢٣٩ - i - حديث الحارث بن غرسة رَضِيَ الله عَبْهُ ١٧١٥ - حدثنا عليُّ بنُ بحر، حدثنا محمدُ بنُ سَلَمة، عن محمد بن إِسحاق، عن يحيى بنِ عَبَّاد، عن أبيه عَبَّد بنِ عبد الله بنِ الزُّيْر، قال: أَتى الحارثُ بن خَزمة بهاتَيْنِ الآيتينِ مِن آخر براءةً: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُم﴾ إِلى عمر بن الخطاب، فقال: مَنْ مَعَكَ على هذا؟ قال: لا أدري، والله إني أُشهدُ لَسَمِعْتُها من رسولِ الله ◌ِّهِ، وَوَعَيْتُها، وحَفِظتُها. فقال عُمَرُ: وَنَا أَشهدُ لَسَمِعْتُها من رسولِ اللهِ وَِّ، ثُمَّ قال: لو كَانَتْ ثَلاثَ آيَاتٍ، لجعلتُها سورةً على حِدَةٍ، فَانْظُروا سورةً مِنْ القرآنِ، فَضَعُوها فيها، فَوَضَعْتُها في آخرِ براءةً(٢). (١) هو الحارث بنُ خزمة بن عدي بن أبي غنم وهو نوفلُ بن سالم بن عوف بن عمروبن عوف بن الخزرج أبو بشير، وقيل: أبو خزيمة الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً وما بعدها، وتوفي سنة أربعین. انظر ((جامع المسانيد والسنن)) ١ / الورقة ٢٥٦، و((الإصابة)) ٢٧٧/١. (٢) إسناده ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق، ولانقطاعه، قال الشيخ أحمد شاكر: عباد بن عبد الله بن الزبير ثقة، ولكنه لم يدرك قصة جمع القرآن بل ما أظنه أدرك الحارث بن خزمة، ولئن أدركه لما کان ذلك مصححاً للحديث، إذ لم یرْوِه عنه، بل أرسل القصةً إرسالاً . ٢٤٠