Indexed OCR Text

Pages 321-340

١٠٧٠ - حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو
عوانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن
عن علي، عن النبي وَّز، قال: ((مَنْ كذّبَ على عَينَيْهِ، كُلُّف يومَ
القيامة عَقْداً بين طَرَفَي شَعِيرٍ))(١).
١٠٧١ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بَحر عبد الواحد بن غياث البصري.
وحدثنا أبو عبدالرحمن عبد الله بن عمر وسفيان بن وكيع. وحدثنا أحمد بن
محمد بن أيوب، قالوا: حدثنا أبو بكربن عَيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي
عبد الرحمن السُّلَمي
عن علي، أنه قال: كنتُ رجلًا مذَّاءً، فاستحييتُ أَن أَسأَلَ رسول
اللهِ وَلِ﴾، لأن ابنْتَه كانت عندي، فأَمرتُ رجلًا فسأَله، فقال: ((مِنْهُ
الْوُضُوءُ))(٢).
(١) حسن لغيره، إسناده ضعيف، عبد الأعلى - وهو ابنُ عامر الثعلبي - ضعفه أحمد
وأبو زرعة، وقال ابنُ معين وأبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: يُحدِّثُ
بأشياء لا يُتابع علیھا، وقال الدارقطني : ليس بالقوي عندهم وهو يُعتبر به، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين غير خلف بن هشام البزار فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن: هو
السلمي عبد الله بن حبيب. وقد تقدم برقم (٥٦٨).
(٢) إسناده صحيح، عبد الواحد بن غياث البصري وثقه الخطیب وابن حبان، وقال
أبو زرعة: صدوق، وأبو عبد الرحمن بن عمر: هو الأموي الكوفي لقبه مشكدانة ثقة من
رجال مسلم، وسفیان بن وکیع وإن کان فیه ضعف قد توبع، وأحمد بن محمد بن أيوب
البغدادي أبو جعفر الوراق المعروف بصاحب المغازي صدوق حدّث عنه أبو داود والناس
لينه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعلي، وله ما ینکر، وباقي رجاله ثقات رجال
الصحيح. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم، وأبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن
حبيب.
=
٣٢١

١٠٧٢ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل،
عن مُحمد بن الحنفية
عن علي، قال: قال رسول الله وَله: ((مِفْتاحُ الصّلاةِ الوضوءُ،
وتَحرِيمُها التكبيرُ، وَتَحليلُها التَّسليمُ))(١).
١٠٧٣ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان وشُعبة، عن منصور، عن هلال، عن
وهب بن الأجْدع
عَن علي، عن النبي ◌َّه: ((لا تُصَلَّوا بعد العصر إِلَّ أَنْ تُصَلُّوا
والشمسُ مرتفعةٌ»(٢).
وأخرجه النسائي ٩٦/١، وابن خزيمة (١٨) من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا
= الإسناد. وقد تقدم برقم (١٠٢٦). مع زيادة الأمر بغسله.
(١) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل صدوقٌ حَسن الحديث، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوريُّ، ومحمد بن
الحنفية: هو محمد بن علي بن أبي طالب، والحنفية أمه.
وأخرجه الترمذي (٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقد تقدم
برقم (١٠٠٦).
(٢) إسناده حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير وهب بن الأجدع، فقد روى
عنه اثنان، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان قليل
الحديث، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في (الثقات)). هلال: هو
ابن يساف.
وأخرجه أبو يعلى (٤١١)، وابن خزيمة (١٢٨٥)، وابن حبان (١٥٤٧) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ٤٥٩/٢ من طريق عبد الرحمن، عن سفيان وحده، به.
وأخرجه الطيالسي (١٠٨)، وأبو داود (١٢٧٤)، وابن الجارود (٢٨١)، والبيهقي
٤٥٩/٢ من طرق عن شعبة وحده، به. وقد تقدم برقم (٦١٠).
٣٢٢

.....
.A.
١٠٧٤ - حدثنا عبد الله، حدثني زکریا بن یحیی زَحْمویه. وحدثنا محمد بن
بكار. وحدثنا إسماعيل أبو مَعمر وسُرَيج بن يونسٍ، قالوا: حدثنا الحسن بن يزيد(١)
الأصم - قال أبو مَعمر: مولی قریش -،قال: أخبرني السُّدِّي - وقال زحمویه في
حديثه: قال: سمعتُ السُّدِّي - عن أَبي عبدالرحمن السُّلَمي
عن علي، قال: لما تُوَِّّي أَبو طالبٍ أَتَيْتُ النبيِّ وََّ، فقلتُ: إِن ١٣٠/١
عمَّكَ الشيخَ قدِ مات. قال: ((اذهَبْ فَوَارِهِ، ولا تُحدِث من أمره شيئاً
حتى تَأْتِني))، فوارَيْتُه ثم أتيتُه، فقال: ((اذَهَبْ فاغتَسِل ولا تُحدِثْ شيئاً
حتى تَأْتِيَني)). فاغتسلتُ ثم أتيتُه، فدعا لي بدَعَواتِ ما يسُرُّني بهنَّ حُمْرُ
النَّعَم وسُودُها(٢).
وقال ابن بَكَّار في حديثه: قال السُّدي: وكان علي رضي الله عنه
إِذَا غَسَّلَ ميتاً اغتسل.
٠ ١٠٧٥ - حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد النِّرْسِي، حدثنا أبو
عَوَانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن :
عن علي، قال: قال رسول الله وَه: ((مَن كَذَبَ عَلَيَّ متعمِّداً فَليتبوَّأُ
مقعَدَه من النار))(٣).
(١) تحرف في (م) إلی: زید.
(٢) إسناده ضعيف، الحسن بن يزيد بن الأصم تقدم الكلام فيه برقم (٨٠٧).
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٤) عن زكريا بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ عدي ٧٣٨/٢ عن صدقة بن منصور، عن أبي معمر، به. وقال: وهذا
لا أعلم يرويه عن السدي غير الحسن هذا، ومدار هذا الحديث المشهور على أبي
إسحاق السبيعي، عن ناجية بن كعب، عن علي رضي الله عنه.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى - وهو ابن عامر الثعلبي - =
٣٢٣
1mIm ... "

١٠٧٦ - حدثناه إسحاق بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
عاصم
عن علي، عن النبي وَ﴾، أنه قال: (لا تُصَلُّوا بعد العصر، إِلا أن
تُصَلُّوا العصرَ والشمسُ مُرْتِفِعَةً)). قال سفيان: فما أدري بمكة يعني أو
بغيرها؟(١).
١٠٧٧ - حدثنا وكيع، حدثنا مسعَر، عن أبي عَون، عن أبي صالح الحنفي(٢)
عن علي: أَن أُكَيدر دُومة(٣) أَهدى للنبي ◌َ﴿ حُلَّ أُو ثوبَ حريرٍ،
قال: فَأَعْطَانِه وقال: ((شقّقْه خُمُراً بينَ النُّسوة))(٤).
= لكن متن الحديث صحيح متواتر. وانظر (٥٨٤).
(١) إِسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن ضمرة السلولي
الکوفي - فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه ابن المديني وابن سعد والعجلي وقال
النسائي: ليس به بأس، وقال البزار: هو صالح الحديث، وقال في ((التقريب)): صدوق.
وأخرجه ابن خزيمة (١٢٨٦) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإِسناد.
وانظر (٦١٠). القائل ((حدثناه)) هو الإمام أحمد، وحق هذا الحديث أن يكون بإثر
(١٠٧٣).
(٢) قوله: ((الحنفي)) ليس في (م).
(٣) دُومة: هي دومة الجندل، وهي قرى بين الشام والمدينة، قرب جبل طبىء.
وأكيدر هو ملكها، واسمه أكيدربن عبد الملك بن عبد الحي الكندي، وكان نصرانياً،
صالحه النبي ◌َّه وأمنه، ووضع عليه الجزية وعلى أهله، ثم نقض الصلح بعد وفاة
الرسول #، فغزاه خالد بن الوليد، فقتله في عهد أبي بكر.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي صالح
الحنفي - واسمه عبد الرحمن بن قیس - فمن رجال مسلم. أبو عون: هو محمد بن عبيد
الله بن سعيد الثقفي .
=
٣٢٤

١٠٧٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن
عبد الله بن سَبُع، قال:
سَمعتُ عليّاً، يقول: لتُخَضِبَنَّ هُذه من هذا، فما يَنتظِرُ بِيَ
الأَشقى؟! قالوا: يا أميرَ المؤمنين، فَأَخْبرنا به نُبِيرُ عِتَرَتَه. قال: إِذاً تالله
تَقْتُلون بي غيرَ قاتِلِي. قالوا: فاستخلِفْ علينا. قال: لا، ولكن أَتْرَكُكم
إِلى ما تركّكُمْ إِليه رسولُ اللهِوَّهِ. قالوا: فما تقولُ لربك إِذا أَتيَتَه؟ - وقال
وكيع مَرَّةُ: إِذا لَقِيته؟ - قال: أَقولُ: اللهمَّ تَرَكْتَني فيهم ما بدا لك، ثم
قَبَضْتَنِي إِليكَ وأَنْتَ فيهم، فإِن شئتَ أَصلحْتَهم، وإن شئتَ
أُقْسَدْتَهم(١).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٢/٨، ومسلم (٢٠٧١) (١٨)، وأبو يعلى (٤٣٧) من
طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١١٧١)، وانظر (٦٩٨)
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن سَبُع - ويقال: سُبيع - لم يرو
عنه غير سالم بن أبي الجعد، ولم يوثقه غير ابن حبان، وعَجَبُ من الهيثمي کیف قال
عنه في ((مجمع الزوائد)) ١٣٧/٩: هوثقة. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩٦/١٤ ,١١٨/١٥، وأبو يعلى (٣٤١) من طريق وكيع،
بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣٤٠).
وأخرجه البزار (٨٧١) من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي
ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحِمَّاني، عن علي. ولعبد الله بن سبيع ذِكر في هذا الحديث.
قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٧/٩: إسناده حسن! وثعلبة بن يزيد الحماني قال ابن
حبان في ((المجروحين)) ٢٠٧/١: من أهل الكوفة، كان غالياً في التشيّع لا يحتجُّ بأخباره
التي ينفرد بها عن علي، وقال البخاري: في حديثه نظر، لا يتابع في حديثه.
وقوله: «نبیر عترته»، أي: نهلك ذريته .
وفي الباب عن علي مرفوعاً عند عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٢)، والطبراني
٣٢٥

Me
١٠٧٩ -حدثنا وکیع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هانیء بن هانیء
عن علي، قال: كنا جلوساً عند النبيِ وَ﴿، فجاءه عَمَّارٌ فاستأذن،
فقال: ((ائذَنُوا له، مرحباً بالطيِّب المُطَيِّب))(١).
١٠٨٠ - حدثنا عبد الله، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن
نُمَير، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّةٍ، عن أبي البختّرِي
عن علي بن أبي طالب، قال: إِذا حُدِّثْتُم عن رسول الله وَلِّ حديثاً
فظُنُوا به الذي هو أهيًا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى(٢).
١٠٨١ - حدثنا عبد الله، حدثني عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن
عمرو بن مُرّة، عن أبي البَختَري، عن أَبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن علي،
مثله(٣) ...
= (١٧٣)، والحاكم ١١٣/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٧٤)، وأبي يعلى
(٥٦٩)، وعنه موقوفاً عند عبد الرزاق (١٨٦٧٠)، وعن عمار بن ياسر عند الطحاوي في
((مشكل الآثار)) (٨١١) وغيره، وسيأتي في ((المسند)) ٢٦٣/٤، وعن ضهيب عند الطبراني
(٧٣١١).
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانئء وهو الهمداني، فقد روى عنه
أصحابُ السنن، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابنُ
المديني : مجهول، وقال الشافعي : لا يعرف وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه
لجهالة حاله. وقد تقدم برقم (٧٧٩).
(٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل، أبو البخترى - واسمه
سعيد بن فيروز - روايته عن علي مرسلة، ولكن السند الذي بعده موصول.
(٣) إسناده صحيح على شرطهما. عثمان: هو ابن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة،
وجرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن حبيب ..
وأخرجه أبو یعلی (٥٩١) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير بن عبد الحميد، =
٣٢٦

: ١٠٨٢ - حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن
عَيَّاش، عن الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن أَبي عبدالرحمن السُّلَمي
عن علي، أنه قال: إِذا حُدِّثْتُم عن رسول الله وَّهِ بِحَديث فِظُنُّوا به
الذي هو أهدى، والذي هو أتقى، والذي هو أهيا(١).
١٠٨٣ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن
عبد الله بن نُمير، قالا: ثنا محمد بن فُضَيل، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن
سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي، قال:
:سمعتُ عليّاً، يقول: بَعَثَنِي النِبِي ◌ُِّ وأَبا مَرِئَدِ والزبيرَ بن العوَّامِ
- وكلنا فارسٌ - فقال: ((انطَلِقوا حتى تَأْتُوا رَوضةَ خَاخٍ)). كذا قال ابن أبي
شَيبة: خاخ، وقال ابن نُمير في حديثه: روضة كذا وكذا(٢).
وقال ابن نُمير: وحدَّثَناه عفان، حدثنا خالد، عن حُصَين، مثله،
قال: رَوْضَة خاخٍ (٣).
= بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (٩٨٦).
(١) إسناده حسن، أحمد بن محمد بن أيوب روی له أبو داود وهو صدوق، ومن فوقه
ثقات من رجال الشيخين غير أبي بكربن عياش، فمن رجال البخاري. وهو مكرر ما
قبله.
.. (٢) من قوله: ((وقال ابن نمير)) إلى هنا، ليس في (م) وأثبتناه من أصولنا الخطية .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وعفان: هو ابن مسلم الباهلي، وخالد:
هو ابن عبدالله الطحان الواسطي ..
روضة خاخ، قال السندي : موضع بين مكة والمدينة بقرب المدينة، قال صاحب
((المطالع»: قال الصائدي: هي بقرب مكة، والصواب الأول ..
٣٢٧

١٠٨٤ - حدثنا وكيع، حدثنا مِسعر وسفيان، عن أبي حَصين، عن عُمَير بن
سَعيد، قال:
قال علي: ما كنتُ لُأقيمَ على رجلٍ حدّاً فيموتَ فأَجِدّ في نَفسي
منه إِلا صاحبَ الخَمْرِ، فلومات ودَيْتُه. وزاد سفيان: وذلك أن رسول الله
وَلٌ لم يَسُنَّه(١).
١٠٨٥ - حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا
سُفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل
عن علي، قال: سمعتُ رجلًا يَستغفِرُ لأبويه، وهما مُشركان،
١٣١/١ فقلتُ: تستغفرُ لأَبويك وهما مشركانٍ؟ فقال: أليس قد استغفرَ إِبراهيمُ
لأبيه وهو مشركٌ؟ قال: فذكرتُ ذلك للنبي ◌ِّه، فنزلت: ﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ
والَّذِينَ آمنُوا أَن يَستَغفِرُوا لِلْمُشِرِكِينَ﴾ إِلى آخِر الآيتين. قال
عبد الرحمن: فأنزل الله : ﴿وما كانَ استِغْفَارُ إِبراهيمَ لَأَبِيهِ إِلا عن مَوْعِدَةٍ
وَعَدَها إِيَّهُ﴾ (٢). [التوبة: ١١٤].
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم
الأسدي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٢/٩ عن وكيع، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (١٠٢٤).
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٨٤/١٤، ومسلم (٢٤٩٤)، وأبو يعلى (٣٩٦)، وابن حبان
(٧١١٩) من طرق عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٨٢٧).
وجاء في (م) و(ق) و(ص) في آخر الحديث: قبل لم يسنّه، بزيادة لفظة ((قبل)).
(٢) إسناده حسن، أبو الخليل - واسمه عبد الله بن الخليل أو ابن أبي الخليل - روى
عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو
إسحاق: هو السبيعي عمروبن عبد الله بن عُبيد.
وأخرجه الترمذي (٣١٠١)، وأبو يعلى (٦١٩)، والحاكم ٣٣٥/٢ من طريق وكيع، =
٣٢٨

١٠٨٦ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش. وعبد الرحمن، عن سفيان، عن
الأَعمش، عن خَيْئَمة، عن سُوَید بن غَفَلَة، قال:
قال علي: إِذا حدَّثْتُكم عن رسول الله وَِّ حديثاً، فلَأَنْ أَخِرَّ من
السماءِ أُحبُّ إِليَّ من أن أكذبَ عليه، وإِذا حدَّثتكم فيما بيني وبينكم فإن
الحربَ خَدعةٌ، سمعتُ رسول الله وَ﴾ يقول: ((يَخرُجُ قِومُ في آخرِ الزمانِ
أَحداثُ الأسنان سُفَهاءُ - وقال عبد الرحمن: أَسفَاهُ - الأحلامِ يقولون مِن
خير قولِ البَرِيَّة، يَقرُؤُونَ القرآنَ لا يُجَاوِزُ حَناجِرَهم - قال عبدالرحمن:
لا يُّجاوِزُ إِيمانُهم حَناجِرَهم - يَمْرُقون من الدِّينِ كما يَمُرُقُ السَّهْمُ من
الرَّمِيَّة، فإِذا لَقِيتُموهم فاقتُلُوهم، فإِنّ في قَتلِهم أجراً لمن قَتَلهم عند الله
عز وجل يومَ القيامةِ)) قال عبد الرحمن: ((فإِذا لَقِيتَهُم فاقتُلهم، فإِنَّ قَتْلَهُم
أجرٌ لمن قتلهم يومَ القيامة))(١).
= بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه النسائي ٩١/٤، وأبو يعلى (٣٣٥)، والطبري ٤٣/١١ من طريق عبد
الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه البزار (٨٩٣) و(٨٩٤)، وأبو يعلى (٣٣٥)، والطبري ٤٣/١١، والحاكم
٣٣٥/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٣٧٨) من طرق عن سفيان، به. وقد تقدم
برقم (٧٧١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو
سليمان بن مهران، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي
سبرة الجعفي، وسويد بن غفلة مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة حين نفضت
الأيدي من دفن رسول الله #، وكان مسلماً في حياته، ثم نزل الكوفة، وشهد اليرموك،
وكان يؤم الناس في رمضان في القيام وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة، ومات سنة ثمانين
وله مئة وثلاثون سنة .
=
٣٢٩

......
● ١٠٨٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي
بُكير، عن إِسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن
عن علي، عن النبيِ وَ﴾، قال: ((﴿وَتَجِعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾، قال:
شُكرَكُم، ﴿أَنَّكُمْ تُكَذُّونَ﴾ [الواقعة: ٨٢]، قال: تقولون: مُطِرْنا بِنَوْءِ
كذا وكذا))(١).
١٠٨٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا قبيصة، حدثنا
· سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن.
عن علي - قال: أُراه رَفَعه - قال: ((مَن كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّف عَقْدَ
شَعيرةٍ يومَ القيامةِ))(٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٠/١٢، ومسلم (١٠٦٦) (١٥٤)، وأبو يعلى (٣٢٤) من
طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٠٦٦)، والنسائي ١١٩/٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٧٧)، وأخرجه البخاري (٣٦١١) و(٥٠٥٧)، وأبو داود
(٤٧٦٧)، وابن حبان (٦٧٣٩)، والبيهقي ١٨٧/٨-١٨٨ من طريق محمد بن كثير،
كلاهما (عبد الرزاق ومحمد بن كثير) عن سفيان الثوري، به. وقد تقدم برقم (٦١٦).
وقوله: ((أسفاه الأحلام)) قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: كذا هو في الأصول
بالهمزة في أوله، ولم أجد له وجهاً، فإن جمع ((سفيه)» سفهاء وسِفاه بكسر السين مثل
عظيم وعظماء وعِظام.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى - وهو ابن عامر الثعلبي -
وقد تقدم برقم (٦٧٧).
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى - وهو الثعلبي -.
وأخرجه الحاكم ٣٩٢/٤ من طريق جعفر بن محمد بن شاكر، عن قبيصة، بهذا
الإِسناد. وقد تقدم برقم (٥٦٨).
٣٣٠

١٠٨٩ - حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن الحسن المُقرِىء الباهلي ،
حدثنا أبو عَوَانة، عن عبد الأعلى، عن أَبي عبدالرحمن السُّلَمي
عن علي، عن النبي ◌َّ، قال: ((مَن كذبَ في الرُّؤيا متعِّداً فَلْيَتَبَوَّأَ
مَقْعَدَهِ من النّارِ))(١).
١٠٩٠ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا حُصَيْنَ، حدثني سعد بن
عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي .
عن علي، قال: بعثني رسول الله وَّهِ والزبيرَ وأَبَا مَرْثَدٍ - وكُلُّنا
فارس - فقال: ((انطَلِقوا حتى تَبلُغوا رَوْضةَ حَاجٍ - كذا قال أبو عوانة (٢) -
فإِن فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطب بن أبي بَلْتَعَةً إِلى المشركينَ)) وذكر
الحديث بطوله(٣).
١٠٩١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث
عِن علي، قال: قَضَى النبي ◌ِّهَ بالدَّيْن قبل الوصية، وأنتم
تقرؤون: ﴿مِنْ بَعدِ وصِيَّةٍ يُوصَى بها أو دَيْنِ﴾ [النساء: ١٢]، وأن
٤
أَعيان بني الأَم يَتوارَثُونَ دونَ بني العَلَّتَ (٤).
.. (١) حسن لغيره، وإسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وانظر ما قبله.
(٢) وهو وهم منه رحمه الله، والصحيح ((خاخ)) بمعجمتين من فوق كما في سائر
طرق هذا الحديث.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم (٨٢٧).
. (٤) إسناده ضعيف لضعف الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور .. سفيان: هو
الثوري ..
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٠/١٠ و٤٠٢/١١-٤٠٣، وابن ماجه (٢٧١٥)، وأبو يعلى =
٣٣١

.... / ...
١٠٩٢ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو خیئمة زُهیر بن حرب، حدثنا جریر،
عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البختري، عن أبي عبدالرحمن
السُّلمي، قال:
قال علي: إِذا حُدِّثْتُم عن رسول اللهِ وََّ حديثاً، فَظُنُّوا به الذي هو
أَهْيا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى(١).
١٠٩٣ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب
عن علي قال: لما مات أبو طالب أَتَيتُ النبي ◌َّهِ، فقلتُ: إِن
عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات. فقال: ((انطَلِقْ فَوَارِهِ، ولا تُحدِثَنَّ شيئاً
حتى تَأْتِيَني)) قال: فانطلقتُ فَوَاريتُه، فَأَمرني فاغتسلتُ، ثم دعا لي
بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أن لي بهن ما عَرُضَ من شيءٍ(٢).
= (٦٢٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٠٠٣)، والترمذي (٢٠٩٤)، وابن الجارود (٩٥٠)،
والطبري ٢٨٠/٤-٢٨١، والدارقطني ٨٦/٤-٨٧، والحاكم ٣٣٦/٤ من طرق عن
سفيان الثوري، به. وقد تقدم برقم (٥٩٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم (٩٨٦).
(٢) إسناده ضعيف، ناجية بن كعب: هو الأسدي، وهو مجهول، وقد تقدم الكلام
عليه .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/٣ و٦٧/١٢ عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ١٢٤/١، وأبو داود (٣٢١٤)، والنسائي ٧٩/٤، وفي ((الكبرى))
(١٩٥)، وفي ((الخصائص)) (١٤٩)، والدارقطني في ((العلل)) ١٤٦/٤، والبيهقي في
«السنن)» ٣٩٨/٣، وفي «دلائل النبوة» ٣٤٨/٢-٣٤٩ من طرق عن سفيان الثوري، به.
وقد تقدم برقم (٧٥٩).
=
٣٣٢

١٠٩٤ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن محمد بن المُنكّدِر، عن مسعود بن
الحكم
عن علي، قال: قام رسولُ اللهِ وَ ل﴿ للجنازةِ فَقُمْنا، ثم جَلّسَ
فجَلَسنا(١).
١٠٩٥ - حدثنا عبد الله، حدثنا عُبيد الله بن عُمَر القواريري، حدثنا ابن
مهدي، عن سفيان، عن زُبيد، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي
عن علي، عن النبي وَّهِ، قال: ((لا طاعةَ لِمَخْلوقٍ فِي مَعْصِيةِ الله
عزَّ وجل))(٢).
١٠٩٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن ١٣٢/١
المسيب، قال:
قال علي: قلتُ لرسول اللهِ وَالَ: أَلا أَدُّك على أَجمل فتاةٍ في
قريش؟ قال: ((ومَن هي؟)) قلتُ: ابنةُ حمزة. قال: ((أَمَا عَلِمتَ أَنها ابنةُ
وقوله «ما عرُّض من شيء)): هو بضم الراء، أي: ما كان عريضاً واسعاً يريد به كثيراً
=
جليلاً.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسعود بن
الحكم، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/٣، وابن ماجه (١٥٤٤)، وأبو القاسم البغوي في
(((الجعديات)) (١٧٤٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٦٢٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن مهدي: هو عبد الرحمن، وسفيان:
هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي، وأبو عبد الرحمن السلمي :
هو عبد الله بن حبيب. وقد تقدم نحوه برقم (٧٢٤).
٣٣٣

أُخِي من الرَّضاعَةِ، إِن الله حَرَّمَ من الرَّضاع ما حَرَّمَ من النَّسَب))(١).
١٠٩٧ - حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث
عن علي، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((قد عَفَوتُ لكم عن صَدَقَة
الخَيْلِ والرَّقيقِ، ولكن هاتوا رُبعَ العُشورِ من كلِّ أربعين درهماً
درهماً))(٢).
١٠٩٨ - حدثنا وكيع وعثمان بن عُمَر (٣)، قالا: حدثنا أسامة بن زيد؛ قال
وكيع: قال: سمعت عبد الله بن حُنين، وقال عثمان: عن عبد الله بن حنين
سمعتُ علياً يقول: نهاني رسول الله وسلم - ولا أقول: نَهَاكُم - عن
المُعَصْفَر والتختَّم بالذهب(٤).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -
وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البزار (٥٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٤٣٨)، وأبو يعلى (٣٨١) من
طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٩٤٦)، وأخرجه البزار (٥٢٤) من طريق أبي أحمد الزبيري
كلاهما (عبد الرزاق وأبو أحمد) عن سفيان، به.
وأخرجه الترمذي (١١٤٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن زيد، به
مختصراً، وقال: حسن صحيح. وانظر ما تقدم برقم (١٠٣٨) و(١٠٩٩) الآتي.
(٢) صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف، وانظر ما تقدم برقم (٩٨٤).
وأخرجه ابن ماجه (١٧٩٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (٦٥)، والبزار (٨٤٠)، والبيهقي ١١٨/٤ من طرق عن
سفيان الثوري، به .
(٣) تحرف في (م) إلى : عمرو.
(٤) إسناده حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي المدني - روى له مسلم في الشواهد،
وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين .
٣٣٤
=

١٠٩٩ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن(١) عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا أَبي،
حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن
عن علي، قال: قلتُ: يا رسول الله، ما لي أراك تَنَوَّقُ في قريش
وتَّدَعُنا؟ قال: ((عندَك شيءٌ؟)) قلتُ: ابنةُ حَمزة. قال: ((هي ابنةُ أَخِي من
الرَّضَاعِةِ»(٢).
١١٠٠ - حدثنا وكيع، حدثنا سَيْف بن سليمان المكي، عن مُجاهد، عن ابن
أُبي لیلی
عن علي: أن النبي ◌َّ لما نَحَرَ الْبُدْنَ أَمرني أَن أَتصدَّقَ بِلُحُومها
وجلودِها وجِلَالِها (٣).
١١٠١ - حدثنا وكيع، قال: زاد سفيان(٤). وعبدالرحمن، عن سفيان، عن
عبد الکریم، عن مجاهد، عن ابن أبي لیلی
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/٨، وعنه ابن ماجه (٣٦٠٢) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٥٥٥)، ومسلم (٤٨٠) (٢١٣)،
والنسائي ١٩١/٨-١٩٢ و١٩٢ من طرق عن عبد الله بن حنين، به. وقد تقدم برقم
(٧١٠).
(١) تحرف في (م) إلى: عن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم (٦٢٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن.
وأخرجه أبو يعلى (٢٦٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٧١٨)، والبزار (٦١٣) و(٦١٤)، والنسائي في ((الكبرى))
(٤١٤٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٥١) من طرق عن سيف بن سليمان، به. وقد
تقدم برقم (٥٩٣).
(٤) فيه إشارة إلى أن حديثَ سفيان من رواية وكيع عنه مطول بشطري الحديثِ،
وأما حديثه من رواية عبد الرحمن بن مهدي فهو مختصر بقوله: أمرني رسولُ اللهِ وَلِّ أن
لا أعطي ...
٣٣٥

عن علي، قال: أمرني رسول الله وَّ أن لا أُعطِيَ الجازرَ منها على
جِزَارَتها شيئاً(١).
١١٠٢ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص،
عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة
عن علي، قال: نهى رسول اللّهِ وَلّر عن خاتَمِ الذهب، وعن
المِيثَرَةِ، وعن القَسِّيّ، وعن الجِعَةِ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٢٣) من طريق عبد الرحمن ووكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار (٦٠٩) من طريق وكيع، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٥٢) من طريق عبد الرحمن، به. وانظر
(١٣٢٦).
(٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ هبيرة - وهو ابنُ يريم الشيباني -
فقد روى له أصحابُ السنن، وروى عنه اثنان وقال أحمد: لا بأس بحديثه هو أحسنُ
استقامة من غيره - يعني الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم - وذكره ابن حبان في
(الثقات))، وقال النسائي في ((الجرح والتعديل»: أرجو أن لا یکون به بأس، ویحیی وعبد.
الرحمن لم یترکا حدیثه، وقد روى غيرَ حديث منكر، وقال أبو حاتم: هو شبيه بالمجهول.
وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ١١٠/٨ و٤٩٣ وفي الموضع الأول منه في النهي عن
الجعة فقط، ولم يذكر النهي عنها في الموضع الثاني، وعن ابن أبي شيبة بالموضع الثاني
أخرجه ابن ماجه (٣٦٥٤).
وأخرجه الترمذي (٢٨٠٨)، والنسائي ١٦٥/٨ عن قتيبة عن أبي الأحوص، به،
وقال الترمذي : حسن صحيح .
وأخرجه الطيالسي (١٤٢)، ومن طريقه البزار (٧٢٧)، والبيهقي ٢٩٣/٨ عن
زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن هبيرة وأصحاب علي، عن علي، به في النهي=
٣٣٦

١١٠٣ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو بكر بن
عياش، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة
عن علي، قال: كان رسول الله وَ﴿ إِذا دَخَلَ العَشْرُ أَيقظَ أَهْلَهُ،
ورفع المِثْزَر. قيل لأبي بكر: ما رَفعَ المِثْزْرَ؟ قال: اعتَزَلَ النساء(١).
١١٠٤ - حدثنا عبد الله، حدثني أُبو خَيْئمة، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي،
عن سفيان وشُعبة وإِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مُبَيْرة
عن علي: أَن النبي ◌َّ كان يوقِظُ أَهْلَه في العَشْرِ الأواخرِ من
رمضانَ(٢).
١١٠٥ - حدثنا عبد الله، حدثني يوسف الصَّفَّار مولى بني أمية وسفيان بن
وكيع، قالا: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي إسحاق، عن مُبيرة بن یَرِيم(٣)
عن علي، قال: كان رسول الله وَ﴿ إِذا دخل العشرُ الأَّواخرُ شدَّ
المِثْزَرَ، وأيقظ نساءَه. قال ابنُ وكيع: رفَع المئزر(٤).
= عن الجعة فقط. وانظر ما تقدم برقم (٧٢٢).
والجعة: هي نبيذ الشعير.
(١) إسناده حسن كسابقه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٣/٢ ٧٧/٣ عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وقد
تقدم برقم (٧٦٢).
(٢) إسناده حسن.
وأخرجه أبو يعلى (٢٨٢) عن أبي خيثمة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(٣) تحرف في (م) إلى: مريم.
(٤) إسناده حسن، سفيان بن وكيع وإن كان ضعيفاً متابع بيوسف بن يعقوب الصفار
وهو ثقة احتج به الشيخان. وهو مکرر ما قبله.
٣٣٧

....
١١٠٦ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن بکار مولی بني هاشم، حدثنا
أبو وكيع الجَرَّاحِ بن مَليح، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن هُبِيرة بن يَرِيم
عن علي بن أبي طالب، قال: أمر رسول الله وَ﴿ أَن نَسِتَشْرفَ العينَ
والأذنَ فصاعداًا).
:: ١١٠٧٠ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم بن كثير، عن قيس الخارفي
عن علي، قال: سَبَقَ رسول اللهَ وَّه، وصلَّى أَبو بكر، وَثَلَّثَ عمرُ،
ثم خَبَطْنا فتنةٌ، فهو ما شاء الله(٢) ..
١١٠٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عُثمان الثَّقَفي، عن سالم بن أبي
. الجَعْد.
عن علي، قال: نهانا النبيُّ وَّ أَن نُنْزِيَ حِمَاراً على فَرَس (٣).
١١٠٩ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر
عن علي، قال: قال رسول الله وَ له : «خیرُ نِسائِها خَدِیجةُ، وخيرُ
(١) إسناده حسن. وانظر ما تقدم برقم (٧٣٢).
(٢) إسناده حسن، أبو هاشم بن كثير: هو القاسم بن كثير الخارفي (بالفاء نسبة إلى
خارف بن عبد الله بطن من همدان) الهمداني الکوفي بياع السابري، قال أبو حاتم:
صالح، وقال النسائي: ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقول الحافظ في ((التقریب)). مقبول، فیه ما فيه، وقیس الخارفي كنيته أبو
المغيرة روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد تقدم برقم (١٠٢٠).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، رجاله رجال الصحيح إلا أن رواية سالم بن
أبي الجعد عن علي مرسلة. وهو مكرر (٧٣٨)، وانظر (٧٦٦).
٣٣٨

٦٠
نسائِها مريمُ بنتُ عِمْران))(١).
١١١٠ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي
عبد الرحمن السُّلَمي
عن علي، قال: كنا جلوساً مع النبي ◌َّ في جنازة - أراهِ قال: ببقيع
الغَرْقَد - قال: فَنَكَتَ في الأرض ثم رَفَعَ رَأْسَه، فقال: ((ما مِنكُم من أُحدٍ
إِلا قد كُتِبَ مَقْعَدُه من الجَنةِ ومَفْعَدُهُ مِنَ النارِ)). قال: قلنا: يا رسول الله، ١٣٣/١
أَفلا نَتَّكِلُ؟ قال: (لا، اعمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرُ))، ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى
واتَّقَى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنْيُسِّرُه لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ واسْتَغْنِى وَكَذَّب
بالحُسنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾(٢) [الليل: ٥-١٠].
) ... ١١١١ - حدثنا عبد الله، حدثني سُوَيد بن سعيد، أخبرني عبد الحميد بن
الحسن الهلالي، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة بن يَرِيم(٣)
عن علي، أن رسول الله وَّ قال: ((اطْلُبُوا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ
.........
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحاكم ١٨٤/٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم
(٦٤٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن
حبيب.
وأخرجه البخاري (٤٩٤٧)، ومسلم (٢٦٤٧) (٧)، وابن ماجه (٧٨)، والترمذي
(٢١٣٦)، وأبو يعلى (٦١٠) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وقد تقدم برقم (٦٢١).
(٣) تحرف في (م) إلى: مريم.
٣٣٩

الّواخر(١)، فإِن غُلِبْتُم فلا تُغْلَبوا على السَّبعِ البَواقي))(٢).
١١١٢ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان، عن منصور، عن رِبْعيٍّ بن حِراش، عن
رجل
عن علي، قال: قال رسول الله وَله: ((لن يُّؤْمِنَ عبدٌ حتى يؤمنَ
بأربعٍ : يؤمن بالله، وأَن الله بَعَثَني بالحقِّ، ويؤمنَ بالبعثِ بعدَ المَوْتِ،
ويؤمن بالقَدَر خيره وشرِّهِ»(٣).
(١) في (م): في العشر الأواخر من رمضان.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سويد بن سعيد ضعيف، وعبد الحميد بن
الحسن الهلالي مختلف فيه، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخ، وضعفه أبو زرعة وابن
المديني والساجي والدارقطني .
وله شاهد صحیح من حديث ابن عمر عند أحمد ٤٤/٢ و٧٥ و٧٨ و٩١ وسيخرج
في موضعه.
(٣) إسناده فيه رجل مبهم وقد مضى برقم (٧٥٨) من طريق شعبة عن منصور
عن ربعي عن علي دون واسطة الرجل المبهم، وأوردنا ما فيه من الخلاف هناك.
وأخرجه عبد بن حميد (٧٥)، والبغوي (٦٦) من طريق أبي نعيم، والحاكم ٣٣/١
من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأعله
الحاكم بأبي حذيفة بأنه كثير الوهم وقد خالفه أبو عاصم النبيل ومحمد بن كثير فلم يذكرا
فيه الواسطة المبهمة. قلنا: ولم يصب في ذلك رحمه الله، فقد تابع أبا حذيفة على روايته
أبو نعيم ووكيع، وهما حافظان ثقتان .
وأخرجه ابن حبان (١٧٨) من طريق محمد بن كثير، والحاكم ٣٢/١-٣٣ من طريق
محمد بن كثير وأبي عاصم، كلاهما عن سفيان، به بإسقاط الرجل المبهم. وصححه
الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
٣٤٠