Indexed OCR Text
Pages 461-480
= عبد الحميد، وتميم هو ابن طرفة. وأخرجه عبد الرزاق ٤٦/٢ برقم (٢٤٣٢) من طريق الثوري، وأخرجه أحمد ١٠٧/٥ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢٨٠/٢ باب: جماع أبواب الخشوع في الصلاة -، ومسلم في الصلاة (٤٣٠) ما بعده بدون رقم، باب: الأمر بالسكون في الصلاة، وابن ماجه في الإِقامة (٩٩٢) باب: إقامة الصفوف، والبيهقي في الجمعة ٢٣٤/٣ باب: من كره التحلق في المسجد، وأبو عوانة ٨٥/٢ من طريق وكيع، وأخرجه أحمد ١٠١/٥، ومسلم في الصلاة (٤٣٠)، وابن خزيمة ٢١/٣ برقم (١٥٤٤)، من طريق أبي معاوية، وأخرجه أحمد ١٠١/٥، وأبو داود في الأدب (٤٨٢٣) باب: في التحلق، من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه أحمد ٩٣/٥، وابن حبان في صحيحه برقم (١٨٧٠) بتحقيقنا، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وأخرجه مسلم (٤٣٠) ما بعده بدون رقم، من طريق إسحاق بن إبراهیم، أخبرنا عیسی بن یونس، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٦١) باب: تسوية الصفوف، و (١٠٠٠) باب: في السلام - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٦/٣ برقم (٨٠٩) - وابن حبان في صحيحه برقم (١٨٦٩) بتحقيقنا، من طريق زهير بن معاوية، وأخرجه النسائي في الإمامة ٩٢/٢ باب: حث الإِمام على رص الصفوف، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الفضيل بن عياض، وأخرجه أبو عوانة ٣٩/٢ - ٤٠، ٨٥ من طريق ابن نمير، ومحاضر، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠١/٣ باب: إتمام الصفوف، من طريق جعفر بن عون، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشافعي في الأم ١٢٢/١ باب: السلام في الصلاة، من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه أحمد ٨٦/٥، ٨٨، ١٠٢، ١٠٧ من طريق يزيد، ومحمد بن عبید، ووکیع، ٤٦١ = ٣٣ - (٧٤٧٣) وَعَنْ جَابر بْنِ سَمُرَةً قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّمَ - الْمَسْجِدَ فَرَأَىْ نَاساً يُصَلُّونَ رَافِعِي رُؤُ وسِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((لَيْتَهِيَنَّ رِجَالٌ يَشْخُصُونَ بِأَبْصَارِهِمْ إِلَّى السَّمَاءِ، أَوْ لَا تَرْجِع إِلَيْهِمْ))(١). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٩٨، ٩٩٩) باب: في السلام، من طريق یحیی بن زکریا، ووکیع، وأبي نعيم، وأخرجه النسائي في السهو ٥،٤/٣ باب: السلام بالأيدي في الصلاة، من طریق یحیی بن آدم، وأخرجه ابن حزم في ((المحلّى)) ١٣٣/٤ من طريق ابن أبي زائدة، جميعهم عن مسعر، عن عبيد الله بن القبطية، عن جابر ... وصححه ابن خزيمة برقم (٧٣٣)، وابن حبان برقم (١٨٧١، ١٨٧٢) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر الحديثين التاليين، والطبراني الكبير ٢٠٢/٢ - ٢٠٤. والخيل الشمس: هي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها. (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩١٢) باب: النظر في الصلاة، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٩٠/٥، ٩٣ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وأخرجه أحمد ١٠١/٥، ومسلم في الصلاة (٤٢٨) باب: النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة، وأبو داود (٩١٢)، والبيهقي في الصلاة ٢٨٣/٢ باب: كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة، من طريق أبي معاوية، وأخرجه أحمد ١٠٨/٥، وابن ماجه في الإقامة (١٠٤٥) باب: الخشوع في الصلاة، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٩٨/١ باب: كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة، من طريق إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، جميعهم أخبرنا الأعشى، به. وانظر سابقه، ولاحقه. والطبراني الكبير ٢٠١/٢ - ٢٠٢. وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٢٩١٨). ٤٦٢ ٣٤ - (٧٤٧٤) وَعَنْ جَابر بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - وَّهِ - الْمَسْجِدَ فَقَالَ: ((أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه، وَكَيْفَ تَصُفُّ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: ((يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ اْأَوَلَ، وَيَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ)). قَالَ: وَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقٌ فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَاهُمْ عِزِينَ؟))(١). ٣٥ - (٧٤٧٥) حدثنا إسحاق، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيٍ النَّبِيِّ - وَلِ كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامَةٍ (٢). ٣٦ - (٧٤٧٦) حدثنا إسحاق، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن سماك قال: (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه ابن حبان برقم (٢١٤٥) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين. والطبراني الكبير ١٩٩/٢ - ٢٠١. وانظر حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٦٠٧، ٢٦٥٧). والحِلَقُّ - بكسر الحاء وفتحها -: جمع حلقة بإسكان اللام. وعزين: أي متفرقين جماعة جماعة، الواحدة عشرة، وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٥/٢: ((معناه النهي عن التفرق، والأمر بالاجتماع، وفيه الأمر بإتمام الصفوف الأول، والتراص في الصفوف . . ٨٠٠٠. ... (٢) إسناده حسن من أجل سماك، وإسحاق هو ابن إبراهيم المروزي، والحديث تقدم برقم (٧٤٥٦). ٤٦٣ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌ِ - يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ)). قَالَ سِمَاكٌ: قَالَ لِي أَبِي: فَاحْذَرُوهُمْ (١). ٣٧ - (٧٤٧٧) حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا المحاربي، حدثنا أشعث بن سوار يذكر عن أبي إسحاق، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ◌َِّ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ (٢) وَعَلَيْهِ خَلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، فَهُوَ كَانَ فِي عَيْنِي أَزْيَنَ مِنَ الْقَمَرِ(٣). (١) إسناده حسن، انظر سابقه، والطبراني الكبير ٢٢٦/٢، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٣٧، ٢٤٨ وقد تقدم برقم (٧٤٤٢). (٢) إضحيان: مضيئة مقمرة. يقال: ليلةٌ إضحيانٌ وإضحيانة ... والألف والنون زائدتان . (٣) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار. وهو ممن سمع من أبي إسحاق السبيعي بعد الاختلاط. والمحاربي هو عبد الرحمن بن محمد، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه الدارمي في المقدمة ٣٠/١ باب: في حسن النبي - وَّ - والطبراني برقم (١٨٤٢) من طريقين: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٨١٢) باب: ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال، وفي الشمائل برقم (٩) من طريق هناد بن السَّري، حدثنا عبثر بن القاسم، عن الأشعث وهو ابن سوار، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأشعث، وروى شعبة والثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ... )) تقدم عندنا برقم (١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧١٤). وهو حديث صحيح. وقال الترمذي أيضاً: ((سألت محمداً - يعني البخاري - قلت له: حديث = ٤٦٤ ٠ ٣٨ - (٧٤٧٨) حدثنا أبو همام قال: حدثني أبي، حدثنا زياد بن خيثمة، عن سماك بن حرب، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه ._ ◌َّمَ - قَالَ: ((إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ. كَأَنَّ الْأَبَارِيْقَ مِثْلُ النُّجُومِ))(١). ٣٩ - (٧٤٧٩) حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم (٢) قال: حدثني عبيد الله بن عمرو الرقي أبو وهب، عن عبد الملك ابن عمیر، عَنْ جَابرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّه - اَلِ -: أُصَلِّي فِي الثَّوَبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِلَّ أَنْ تَرَىْ فِيهِ شَيْئاً فَتَغْسِلَهُ)(٣). ٤٠ - (٧٤٨٠) حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سليمان قال: حدثني المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، = أبي إسحاق، عن البراء أصح، أو حديث جابر بن سمرة؟ فرأى كلا الحديثين صحيحا)). (١) إسناده حسن من أجل سماك، وأبو همام هو الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني. وقد تقدم الحديث برقم (٧٤٤٣) وانظر (٧٤٦١، ٧٤٦٧). (٢) في الأصلين ((عامر)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤١٧). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان برقم (٢٣٢٣) بتحقيقنا. من طريق أبي يعلى هذه. وقد تقدم تخريجه عند الحديث (٧٤٦٠). ٤٦٥ عَنْ جَابِرْ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّه - وَه - الْمَسْجِدَ، وَقَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ، فَقَالَ: ((قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيهُمْ كَأَنَّهَا أَذْتَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ»(١). ٤١ - (٧٤٨١) وَعَنْ جَابِر بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رََّ -: ((أَلَا تَصُفُّونَ (٢) كَمَّا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ .. عِنْدَ رَبِّهِمْ؟)). قَالَ: كَيْفَ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: (يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ اْلْأَوَلَ، وَيَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ))(٣). ٤٢ - (٧٤٨٢) وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - رََّ - وَهُمْ حِلَقٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ)) (٤). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٤٧٢). (٢) في الأصلين ((تصفوا)) والوجه ما أثبتناه، وانظر مصادر التخريج، وبخاصة صحيح مسلم. (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٧٤٧٤). (٤) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٧٤٧٤). ٤٦٦ * حديث واثلة بن الأسقع ١٠ - (٧٤٨٣) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السَّمان، حدثنا عنبسة، حدثنا حماد مولى أمية، عن جناح مولى الوليد، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ اْلَسْفَعِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - قَالَ: ((خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُوَلِكُمْ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ))(١). (*) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر، من أصحاب الصفة. أول مشاهده تبوك، وشهد فتح دمشق وحمص، ثم استوطن الشام بقرب بيت المقدس ورحل إلى البصرة وكان له دار بها. وكان فارساً، شجاعاً، ممدحاً، فاضلاً. أخرج الشيخان له حديثين انفرد كل واحد منهما بواحد، توفي - رضي الله عنه سنة خمس وثمانين - وقيل: ثلاث وثمانين - عن مئة وخمس سنين. وقيل عن ثمان وتسعين والله أعلم. (١) إسناده ضعيف، عنبسة بن سعيد عم سعيد بن أبي الربيع، ضعفه ابن معين وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث يأتي بالطامات، وشيخه حماد لم أعرفه، وباقي زجاله ثقات)). وحماد مولى أميه، قال الأزدي: ((متروك)). وسعيد بن أبي الربيع السمان روى عنه جماعة منهم أبو زرعة الرازي، وقال أحمد: ((ما أراه إلا صدوقاً)) وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. ٤٦٧ ٢ - (٧٤٨٤) حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، حدثنا الغريف بن عياش ابن فيروز الديلمي، : = وجناح مولى الوليد ترجمه البخاري في التاريخ ٢٤٥/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٧/٢، وأورد أبو زرعة في تاريخ دمشق ٣٥٦/١: ((عن أبي مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: كان نمير بن أوس يجيز شهادة جناح مولى الوليد، لبني الوليد)). وعن سعيد بن عبد العزيز قال: قال رجل لجناح - مولى الوليد -: أدام الله فرحكم. قال: (إنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ). وقد روى عنه جماعة، ولم يجرحه إلا الأزدي وهو مجروح، ووثقه ابن .حبان. فهو عندنا حسن الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٣/٢٢ - ٨٤ برقم (٢٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً من طريق يزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، كلاهما عن عنبسة، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الزهد ٢٧٠/١٠ باب: فيمن تشبه من الشباب بالكهول وغير ذلك وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه من لم أعرفهم)). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣/٣ برقم (٢٧٠٨) وعزاه إلى أبي يعلى. وفي الباب عن أنس عند ابن عدي في الكامل ٧٢١/٢، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٧٠/١٠ وقال: ((رواه الطبراني والبزار وفيهما الحسن بن : أبي جعفر، وهو ضعيف)). وانظر ((كنز العمال)) ٧٧٦/١٥ برقم (٤٣٠٥٨)، وكامل ابن عدي ٢٥٣/١ ٤٦٨ ٤ م ٠٠ عَنْ وَائِلَةَ بْنِ اْلَأَسْفَعِ قَالَ: إِنَّ نَاساً مِنْ بَنِي سليم أَتَوُا النَّبِيَّ - ◌َِّ فَقَالُوا: إِنَّ صَاحِبَاً لَنَا قَدْ أَوْجَبَ. قَالَ: ((فَلْيَعْتِقْ رَقَبَّةً يَفُكَّ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ))(١). ٣ - (٧٤٨٥) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن أبي عمار، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ اْلْأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلـ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشاً، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي (١) إسناده جيد، الغريف بن عياش ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحا، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٢/٢٢ برقم (٢٢١) من طريق عبد الله ابن أحمد، حدثنا العباس بن الوليد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٠٧/٤ من طريق عارم بن الفضل. حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وانظر ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٧. وأخرجه الطبراني برقم (٢١٨، ٢٢٠، ٢٢٣) من طريق الأوزاعي، ويحيى بن حمزة، ورديح بن عطية، جميعهم عن إبراهيم بن أبي عبلة، به. وأخرجه أحمد ٤٩٠/٣ - ٤٩١، وأبو داود في العتق (٣٩٦٤) باب: في ثواب العتق، والطبراني في الكبير برقم (٢١٩)، من طريق ضمرة بن ربيعة، كلاهما عن إبراهيم بن أبي عبلة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٢٠٦) موارد الظمآن بتحقيقنا فانظره. وأخرجه أحمد ٤٩٠/٣ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، أخبرنا ابن علائة، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة .. وهذا إسناد منقطع ويشهد له حديث عقبة بن عامر المتقدم برقم (١٧٦٠). وهناك ذكرنا شواهد أخری له فانظرها . ٤٦٩ هَاشِمٍ))(١). ٤ - (٧٤٨٦) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد، (١) إسناده صحيح، الوليد بن مسلم صرح بالتحديث عند البغوي، وأبو عمار هو شداد بن عبد الله القرشي. وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٢٧٦) باب: فضل نسب النبي - 18 - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٧٦) من طريق محمد بن مهران الرازي، وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٦١٢) باب: ما جاء في فضل النبي - وَّر - من طريق محمد بن إسماعيل، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، كلاهما حدثنا الوليد بن مسلم، به. وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٦٦/١ من طريق سعيد بن هاشم قال: حدثنا دُخَیْم قال: حدثنا الوليد بن مسلم، به. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح غريب)). وأخرجه أحمد ١٠٧/٤، والترمذي (٣٦٠٩) من طريق محمد بن مصعب ، وأخرجه أحمد ١٠٧/٤ من طريق أبي المغيرة، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٩٤/١٣ برقم (٣٦١٣) من طريق بشر بن بكر، جميعهم عن الأوزاعي، به، وسيأتي برقم (٧٤٨٧). وانظر ((دلائل النبوة)) ١٦٥/١ - ١٨٦. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وقال النووي في ((شرح مسلم)) ١٣٥/٥: ((قال العلماء: وقوله - دَلـ: (أنا سيد ولد آدم) لم يقله فخراً، بل صرح بنفي الفخر في غير مسلم في الحديث المشهور (أنا سيد ولد آدم ولا فخر)، إنما قاله لوجهين: أحدهما: امتثال قوله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ). والثاني: أنه من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته ليعرفوه، = ٤٧٠ عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: أَقْعَدَ النَّبِيُّ - تَ ــ عَلِيَّاً عَنْ يَمِينِهِ وَفَاطِمَةَ عَنْ يَسَارِهِ، وَحَسَنَاً وَحُسَيْناً بَيْنَ يَدَيْهِ، وَغَطَّى عَلَيْهِمْ بَثْبٍ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، وَأَهْلُ بَيْتِي أَتَوْا إِلَيْكَ لَ إِلَى النَّارِ))(١). : ويعتقدوه، ويعملوا بمقتضاه، ويوقروه - يوليو - بما تقتضي مرتبته، كما أمرهم الله تعالى. وهذا الحديث دليل لتفضيله - * - على الخلق كلهم لأن مذهب أهل السنة أن الآدميين أفضل من الملائكة، وهو - د - أفضل الآدميين وغيرهم. وأما الحديث الآخر: (لا تفضلوا بين الأنبياء) فجوابه من خمسة أوجه: أحدها: أنه - رَ * - قاله قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم، فلما علم أخبر به. والثاني: قاله تواضعاً وأدباً . والثالث: أن النهي إنما هو عن تفضيل يؤدي إلى تنقيص المفضول. والرابع: إنما نهى عن تفضيل يؤدي إلى الخصومة والفتنة كما هو المشهور في سبب الحدیث. والخامس: أن النهي مختص بالتفضيل في نفس النبوة، فلا تفاضل فيها، وإنما التفاضل بالخصائص، وفضائل أخرى. ولا بد من اعتقاد التفاضل، فقد قال الله تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىْ بَعْضٍ) ... )). نقول: لا ميزان للتفاضل في الإِسلام سوى التقوى، والتقوى موطنها القلب، ولا يعلم ما يجول في القلب إلا خالقه، فالتفضيل على الحقيقة إذاً لا يستطيعه إلا الله تعالى. وأما المفاضلة التي يجريها الخلق فإنها تقوم على غير الأساس السليم، لذلك فإنها تقود إلى تمزيق الشمل، وقطع روابط الأخوة، وزرع روح العداوة والبغضاء في النفوس، فلندع المفاضلة بين الخلق للخالق، ولنهتم بما عنه نُسْأَل (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بُنُونَ إِلَّ مَنْ أَتَى بِقَلْبٍ سَلِيمٍ). (١) إسناده ضعيف محمد بن مصعب نعم صدوق لكنه كثير الغلط، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد كما = ٤٧١ ٥ - (٧٤٨٧) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يزيد ابن يوسف، عن الأوزاعي، عن أبي عمار، عَنْ وَاثِلَهَ بْنِ اْلَسْفَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه -: ((إنَّ اللَّهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَّانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَّةً قُرَيْشاً، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ))(١). = يتبين من مصادر التخريج، وهما ثقتان. وأخرجه أحمد ١٠٧/٤ من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان برقم (٢٢٤٥) موارد الظمآن، من طريق عبد الله بن محمد بن سلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد قالا: حدثنا الأوزاعي، به. وهذا إسناد صحيح. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٧/٩ باب: في فضل أهل البيت، وقال: ((رواه أبو يعلى باختصار، وزاد: (إليك لا إلى النار)، والطبراني، وفيه محمد بن مصعب وهو ضعيف الحديث، سيىء الحفظ، رجل صالح في نفسه)). وفي الباب عن أم سلمة تقدم برقم (٦٨٨٨)، وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٩٧٨). (١) إسناده ضعيف، يزيد بن يوسف قال ابن معين: ((ليس بثقة)). وقال أبو حاتم: ((لم يكن بالقوي)). وقال النسائي: ((متروك)). وقال صالح جزرة: ((تركوا حديثه)). وقال أبو داود: ((ضعيف)). وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال مرة: ((يحيى بن معين يغمز عليه، وليس يستحق عندي الترك)). وقال الأزدي: ((متروك)). وقال ابن شاهين في الضعفاء: ((قال ابن معين: كان كذاباً)). وقال الذهبي في المغني: ((تركوه)). وقال في كاشفه: ((واٍ)). وكان أبو مسهر يثني عليه، وقال أبو بكر البزار: ((لا بأس به)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٧٢٢/٧: ((وليزيد بن يوسف غير ما ذكرت من الحديث، وهو مع ضعفه يكتب حديثه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٠٦/٣: ((كان سيىء = ٤٧٢ ٦ - (٧٤٨٨) حدثنا أحمد بن عيسى التستري، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة، قال: سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْفَعِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ََّ - فَقَالَ: ((تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَةً، أَلَ وَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَةً وَتَتْبَعُونِي أَقْنَاداً(١) يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً)(٢). ٧ - (٧٤٨٩) حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا أبو يحيى الكوفي، عن أبي سعيد(٣) الشامي، عن مكحول، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((عُدَّ أْلآمي = الحفظ، كثير الوهم، ممن يرفع المراسيل ولا يعلم، ويسند الموقوف ولا يفهم، فلما كثر ذلك منه في حديثه صار ساقط الاحتجاج به إذا انفرد، أرجو أن أحتج به فيما وافق الثقات، لم يجرح في فعله لقدم صدقه)). وانظر الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٩٠/٤. لكنه لم ينفرد به، بل هو متابع عليه، والحديث تقدم برقم (٧٤٨٥). (١) أفناداً: جماعات متفرقين قوماً بعد قوم، واحدهم فِنْد. والفند - بكسر الفاء وسكون النون -: الطائفة من الليل، ويقال: هم فِنْدٌ على حدة: أى فئة . (٢) إسناده صحيح، وربيعة هو ابن يزيد، وأخرجه الطبراني برقم (١٦٧، ١٦٨) من طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٠٦/٤ من طريق أبي المغيرة، حدثني ربيعة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٦/٧ باب: ما يكون من الفتن، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وسيأتي أيضاً برقم (٧٤٩٠). وفي الباب عن معاوية تقدم برقم (٧٣٦٦) .. (٣) في الأصلين ((سعد)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه. ٤٧٣ فِي التَّطَوُّعِ وَلَا تَعُدَّهُ فِي الْفَرِيضَةِ))(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي سعيد الشامي، وباقي رجاله ثقات، وأبو يحيى الكوفي هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني. وقد وهم الدكتور نايف الدعيس فظنه إسماعيل بن إبراهيم الأحول. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيلٍ)) ص: (٢١١): ((حدثني أبي قال: سألت أبا مشهر: هل سمع مكحول أحداً من أصحاب النبي - وَلّ ـ؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟. فأنكره)). وقالٍ في ص: (٢١٢): ((سمعت أبي يقول: مكحول لم يسمع من معاوية، ودخل على واثلة بن الأسقع)). وقال ص: (٢١٣) برقم (٨٠٠): ((سألت أبي عن مكحول، عن واثلة؟ فقال: مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه)). وقال برقم (٨٠٢): ((سمعت أبي يقول: لم يسمع مكحول من واثلة بن الأسقع، ولا من أبي ذر)». وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٢٩٢/١٠: ((وقال البخاري في تاريخه الأوسط، والصغير: لم يسمع من واثلة، وأنس، وأبي هند)). نقول: قال البخاري في التاريخ الصغير ٢٧٢/١: ((قال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز: كان مكحول إذا رمى قال: أنا الغلام الهذلي. وكان عبداً لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته. سمع أنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع، وأبا هند الداري)). وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٣٢٦/١ - ٣٢٧: ((وسمعت أبا مسهر يسأل عن مكحول: هل لقي أحداً من أصحاب النبي - وَلّ ـ؟ فقال: لم يلق منهم أحداً غير أنس بن مالك. فقلت له: إنهم يزعمون أنه لقي أبا هند الداري؟ فقال: ما أدري. فذكرت كلام أبي مسهر هذا لأحمد بن صالح - مدمه دمشق سنة سبع عشرة ومئتين، وهو يومئذ باق - فحدثني عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع)). وفي ((الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٨ زيادة ((فكأنه أومأ برأسه، كأنه قبل ذلك)). وانظر ((الكفاية)) للخطيب ص: (٢٠٤). ٤٧٤ = ٨ - (٧٤٩٠) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ربيعة، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّه - ◌ِـ وقال الترمذي: ((سمع من واثلة، وأنس، وأبي هند)). وقيل: لم يسمع : من واحد من الصحابة إلا منهم)). وقال ابن حجر في تهذيبه: ((وكان فقيهاً - يعني مكحولاً - عالماً، رأى أبا أمامة، وأنساً، وسمع من واثلة)). وقال أبو زرعة في تاريخه ٣٣١/١: ((حدثنا الوليد بن عتبة، ومحمود بن خالد قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز قال: سئل مكحول عن الرجل يدرك من الجمعة ركعة؟ فقال: ما أفتيت في هذه المسألة مذ ثلاثون سنة . فدلتنا مقالته هذه على أنه يفتي من أيام عبد الملك)). نقول: من المتفق عليه أن مكحولاً توفي في العقد الثاني من القرن الثاني، وأن واثلة رضي الله عنه توفي في العقد التاسع من القرن الأول، وكانت وفاة عبد الملك سنة ست وثمانين، وحتى يتصدر مكحول الإفتاء لا بد له من أن يكون شاباً مكتمل الشباب، ناضجاً، وهذا ما يجعلنا أكثر اطمئناناً إلى أنه سمع من واثلة، والله أعلم. والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٤١١). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٦/٣ من طريق الحسن بن حماد سجادة، بهذا الإِسناد. بلفظ ((عد الآي في الفريضة والتطوع)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٧/٢ باب: كم يقرأ في الليل، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه أبو يحيىٍ التميمي الكوفي، وهو ضعيف)). ومن الملاحظ أن الهيثمي أيضاً وهم في أبي يحيى الكوفي فلم يعرفه. والله أعلم. وانظر كنز العمال ٥٣٢/٧ برقم (٢٠١١٦). ٤٧٥ "صوابه : مكحول. فَقَالَ: ((تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةَ، أَلَ وَإِنِّي(١) مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً، وَلَتْبَعُنِّي أَقْنَاداً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ))(٢). ٩ - (٧٤٩١) حدثنا أبو همام، قال: حدثني بقية بن الوليد، عن عثمان بن عبد الرحمنَ القرشي، قال: حدثني عنبسة بن سعيد القرشي، عن محول، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ اْلَأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌ِــ: (سِحَاقُ النِّسَاءِ بَيْنَهُنَّ زِنَى))(٣). ١٠ - (٧٤٩٢) حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا عبيد بن القاسم، حدثنا العلاء بن ثعلبة، عن أبي المليح الهذلي، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ اْأَسْقَعِ، قَالَ: تَدَانَيْتُ النَّبِيِ - رَ - بِمَسْجِدِ ٠ (١) في (فا): ((الأوزاعي)) وهو تحريف. ـ قد صرح بالتحديث (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٤٨٨). (٣) إسناده ضعيف جداً لضعف عنبسة، وقد فصلنا القول فيه عند تد الطبراني وابن الحديث (٧٤٨٣)، وفيه تدليس بقية بن الوليد وقد عنعن، وعثمان بن ري .. فتنبه عبد الرحمن هو ابن مسلم. وأخرجه الطبراني ٦٣/٢٢ برقم (١٥٣) من طريق الحسين بن إسحاق، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا بقية بن الوليد، بهذا الإِسناد. وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٦/٦ باب: زنى ورجاله الجوارح وقال: ((رواه الطبراني، وأبو يعلى، ولفظه: ثقات)) . وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١١٥/٢ برقم (١٨٠٩) وعزاه إلى أبي يعلى. وضعف البوصيري إسناده. ٤٧٦ : الْخَيْفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ: إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ، أَيْ: تَنَتَّ عَنْ وَجْهِ النَّبِّ - وَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َّةَ -: ((دَعُوهُ إِنَّمَا (١) جَاءَ يَسْأَلُ)). قَالَ: فَدَنَوْتُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّه، لِتُفْتِنَا عَنْ أَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ. قَالَ: ((لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ)). قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: ((دَعْ مَا يُرِيِبُّكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ وَإِنْ أَقْتَاكَ الْمُفْتُونَ)) . قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذلِكَ؟ قَالَ: ((تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْخَلَالِ، وَلَ يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقْعَ فِي الْكَبِيرِ)). قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي - مَا الْعَصَبِيَّةُ قَالَ: ((الَّذِي يُعينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْم)). قُلْتُ: فَمَنِ الْحَرِيصُ؟ قَالَ: ((الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلَّهَا)) . قُلْتُ: فَمَنِ الْوَرِعُ؟ قَالَ: (الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ)). قُلْتُ: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: ((مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَىْ أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ)) . (١) سقطت من الأصلين، غير أنها استدركت على هامش (ش) وعليها ((صح). ٤٧٧ قُلْتُ: فَمَنِ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ). قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((كَلِمَةُ حُكْمٍ (١) عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ))(٢) .. (١) حكم - بضم الحاء المهملة، وسكون الكاف -: مصدر حكم، يحكم. وهو العلم والفقه، والقضاء بالعدل. (٢) إسناده ضعيف جداً، العلاء بن ثعلبة مجهول، وعبيد بن القاسم قال ابن معين: ((كان كذاباً خبيثاً))، وقال مرة: ((ليس بثقة)). وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث، حدث أحاديث منكرة، لا ينبغي أن يحدث عنه)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، ذاهب الحديث)). وقال صالح بن محمد جزرة: (كذاب كان يضع الحديث، وله أحاديث منكرة)). وقال أبو داود: ((كان يضع الحديث)). وقال النسائي، وأبو بكر الجعابي: ((متروك الحديث)). وقال أبو نعيم الأصفهاني: ((لا شيء متروك)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٥/٢: ((كان ممن يروي المعضلات عن الثقات، روى عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). وباقي رجاله ثقات. وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي . وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٨/٢٢ برقم (١٩٣) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، بهذا الإِسناد. وقد تحرف فيه ((عبيد)) إلى ((عبثر)). بينما جاء في أصل الطبراني صواباً. قاله الأستاذ حمدي السلفي في الحاشية. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٤/١٠ باب: التورع عن الشبهات، وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني وفيه عبيد بن القاسم وهو متروك)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٠٤/١ برقم (١٣٥٧)، وعزاه إلى أبي يعلى . = ٤٧٨ = وأخرجه أحمد ١٠٧/٤ من طريق زياد بن الربيع، قال: حدثنا عباد بن كثير الشامي - من أهل فلسطين - عن امرأة منهم يقال لها فسيلة - وهي ابنة واثلة - أنها قالت: سمعت أبي يقول: ((سألت رسول الله - مصر - فقلت: يا رسول الله، أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم)). قال أبو عبد الرحمن: سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها - يعني فسيلة - واثلة بن الأسقع، ورأيت أبي جعل هذا الحديث في آخر أحاديث واثلة، فظننت أنه ألحقه في حديث واثلة. نقول: هذا إسناد ضعيف. عباد بن كثير الرملي الفلسطيني قال ابن معين: ((ثقة)). وقال: ((ليس به بأس)). وقال زياد بن الربيع: ((حدثنا عباد بن كثير الشامي وكان ثقة)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال علي بن الجنيد: ((متروك)). وقال ابن عدي: ((له أحاديث غير محفوظة)). وقال الساجي: ((ضعيف يحدث بمناكير). وقال الحاكم: ((روى أحاديث موضوعة)) . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٦٩/٢: ((كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث، لأنه روى عن سفيان الثوري ... (طلب الحلال فريضة بعد الفريضة)، ومن روى مثل هذا الحديث عن الثوري، بهذا الإسناد، بطل الاحتجاج بخبره فيما يروى ما لا يشبه حديث الأثبات)). وباقي رجاله ثقات. وفسيلة ويقال جميلة، وخصيلة، لم يجرحها أحد، ووثقها ابن حبان. ولمعظم فقراته شواهد: فقوله: دع ما يريبك ... يشهد له حديث الحسن بن علي المتقدم برقم (٦٧٦٢) وقد جمعنا طرقه في صحيح ابن حبان برقم (٧١١). كما يشهد له حديث النعمان بن بشير عند ابن حبان برقم (٧١٠) بتحقيقنا. ويشهد لقوله: المؤمن من أمنه ... حديث أنس المتقدم برقم (٤١٨٧). ويشهد لقوله: المسلم من سلم ... حديث جابر بن عبد الله المتقدم = ٤٧٩ حديث عبد الله بن سَلام* ١ - (٧٤٩٣) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمرو بن عثمان = برقم (٢٢٧٣)، وخرجناه في صحيح ابن حبان برقم (١٩٧)، وحديث أنس المتقدم برقم (٣٩٠٩)، وحديث أبي موسى الأشعري المتقدم برقم (٧٢٨٦)، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح ابن حبان برقم (١٩٦) بتحقیقنا . ويشهد لفقرة قول الحق أمام السلطان الجائر حديث الخدري عند أبي داود في الملاحم (٤٣٤٤) باب: الأمر والنهي، والترمذي في الفتن (٢١٧٥) باب: ما جاء أفضل الجهاد، وابن ماجه في الفتن (٤٠١١) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من طريق إسرائيل، حدثنا محمد بن جحادة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف، عطية العوفي نعم صدوق، لكنه كثير الخطأ. (*) عبد الله بن سلام بن الحارث، الإِمام الحبر أبو الحارث الإسرائيلي، حليف الأنصار، وهو من نسل يوسف بن يعقوب عليه السلام ومن خواص أصحاب النبي - والله -. أسلم قديماً وقصة إسلامه مشهورة، وبشره النبي - وَّ ـ بالجنة، ونزل فيه قوله تعالى: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَّى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ) [الأحقاف: ١٠]، وقوله تعالى: (قَلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) [الرعد: ٤٣]، ومناقبه جمة، فقد كانَ سيداً من سادات اليهود معظماً في الجاهلية كما أصبح مكرماً في الإِسلام. شهد فتح بيت المقدس، والجابية، وله في الصحيح حديثان أتفق = ٤٨٠