Indexed OCR Text
Pages 441-460
۔۔۔ ١٣١ - (٧٠٠٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني سليمان ابن(١) سحيم مولى آل حنين، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم بنت أمية بن الأخنس. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَِّّ - ◌ََّ - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َّهَ - يَقُولُ: ((مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ وَبِحَجَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). قَالَ: فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ إِلَى بَيْتِ الْمَعْدَسِ حَتَّى أَهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ (٢). ١٣٢ - (٧٠١٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن وأخرجه أحمد ٣١٠/٦، ومسلم (١٠٠١) ما بعده بدون رقم، والبغوي = في ((شرح السنة)) ١٨٥/٦ برقم (١٦٧٩) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر. وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤٦٧) باب: الزكاة على الزوج، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، وأخرجه البخاري في النفقات (٥٣٦٩) باب: وعلى الوارث مثل ذلك، من طریق موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، وأخرجه مسلم (١٠٠١) ما بعده بدون رقم، من طريق سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، جميعهم عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وانظر تعليقنا على الحديث (٦٨٨٩). وفتح الباري ٣٢٩/٣ - ٣٣١. (١) سقط من (فا): ((سليمان بن)). (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٧٠٩) بتحقيقنا، وهو في الموارد برقم (١٠٢١) من طريق أبي يعلى هذه. وقد أشبعنا فيه القول عند الحديث (٦٩٠٠) فانظره. وليس عند ابن حبان قوله: ((وبحجة)). وانظر أيضاً الحديث (٦٩٢٧). ٤٤١ إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن شهاب قال: أخبرتني هند بنت الحارث. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ََّ - كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكْثَ يَسِيراً. قَالَ مُحَمَّدٌ: فَنَرَىُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ مُكْتَهُ ذلِكَ كَانَ لِكَيْ يَنْفَدَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنِ انْصَرَفَ مِنَ الْقَوْمِ (١). ١٣٣ - (٧٠١١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا: سمعنا يزيد بن أبي حبيب يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ أَنَّهُ حَجَّ مَعَ مَوَالِيهِ. فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. إِنِّي لَمْ أَحُجَّ قَطَّ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ: بِالْعُمْرَةِ أَمْ بِالْحَجِّ؟ . قَالَتْ: ابْدَأْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ. قَالَ: ثُمَّ إِنِّي أَتَيْتُ صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ لِي مِثْلَ مَا قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ. قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلٍ صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ لِي(٢) أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ -ِ يَقُولُ: (يَا آلَ مُحَمَّدٍ، مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ، فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّةٍ، أَوْ فِي حَجَّتِهِ)(٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٩٨٣). (٢) سقطت ((لي)) من (فا). (٣) إسناده صحيح،، ابن لهيعة، متابع عليه كما يظهر، وحيوة هو ابن شريح، وأبو عمران هو أسلم بن يزيد التجيبي. وأخرجه ابن حبان برقم = ٤٤٢ ١٣٤ - (٧٠١٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثني إبراهيم بن طهمان، حدثني بديل، عن الحسن ابن مسلم، عن صفية بنت شيبة . عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَِّّ - وَّةَ -، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ، مِنَ الغِّيَابِ، وَلَ الْمُمَشَّقَةَ (١)، وَلَ الْحُلِيَّ وَلَ تَخْتَضِبُ وَلَا تَكْتَحِلُ))(٢). = (٣٩٢٣) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أحمد ٣١٧/٦ من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد . ء وأخرجه ابن حبان برقم (٣٩٢٨) بتحقيقنا، من طريق محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد، وفيه ((الجوني)) بدل ((التجيبي)) وهو خطأ . وأخرجه أحمد ٢٩٧/٦ - ٢٩٨، والبيهقي في الحج ٣٥٥/٤ باب: العمرة قبل الحج والحج قبل العمرة، من طريق الليث بن سعد، حدثنا یزید بن أبي حبيب، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٥/٣ باب: في القران وغيرة وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه وقال :... ، والطبراني في الكبير باختصار، أنه قال :... ورجال أحمد ثقات)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٧٠). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٣٠/١ برقم (١١١٠) وعزاه إلى إسحاق. ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٠٢٥)، وحديث ابن عمر السابق أيضاً برقم (٥٦٩٥). (١) المشق - بكسر الميم وسكون الشين المعجمة -: المَغَرَةُ، وثوب ممشق أي: مصبوغ بها. والمغرة صباغ أحمر تصبغ الثياب. (٢) إسناده صحيح، ويحيى بن أبي بكير هو نسر الأسدي، وبديل هو - ٤٤٣ . ١٣٥ - (٧٠١٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البجلي، عن السدي، عن أبي عبد الله (١) الجدلي قال: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ - وَ ـ عَلَى الْمَنَابِرِ؟ = ابن ميسرة، والحسن بن مسلم هو ابن يَنَّاق. وأخرجه أبو داود في الطلاق (٢٣٠٤) باب: فيما تجتنبه المعتدة في عدتها، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٠٢/٦ من طريق يحيى بن أبي بكير، به. وعنده ((بن بكير)) بدل ((بن أبي بكير)) وهو خطأ. وأخرجه النسائي في الطلاق ٢٠٣/٦ - ٢٠٤ باب: ما تجتنب الحادة من الثياب المصبغة، من طريق محمد بن إسماعيل، وأخرجه البيهقي في العدد ٤٤٠/٧ باب: كيف الإِحداد من طريق محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن الحارث البغدادي. جميعهم حدثنا يحيى بن أبي بکیر، به. وأخرجه البيهقي ٤٤/٧ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن بديل بن ميسرة، بهذا الإِسناد. موقوفاً. ويشهد له حديث أم عطية عند البخاري في الحيض (٣١٣) باب: الطيب للمرأة بعد غسلها من المحيض، ومسلم في الطلاق (٩٣٨) (٦٦) باب: وجوب الإِحداد في عدة الوفاة، وأبي داود في الطلاق (٢٣٠٢، ٢٣٠٣) باب: فيما تجتنبه المعتدة في عدتها، والنسائي في الطلاق ٢٠٣/٦، ٢٠٤ باب: ما تجتنب الحادة من الثياب المصبغة، وابن ماجه في الطلاق (٢٠٨٧) باب: هل تحد المرأة على غير زوجها، والبيهقي في العدد ٤٣٩/٧ باب: كيف الإِحداد؟ والبغوي في ((شرح السنة)) ٣١٠/٩ برقم (٢٣٩٠). وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٩٦٢). (١) في الأصلين ((أبو عبد الرحمن)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو أبو عبد الله، واسمه عبد، أو عبد الرحمن بن عبد. وانظر الأنساب ٢٠٣/٣ - ٢٠٤. ٤٤٤ قُلْتُ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيٍّ وَمَنْ يُحِبُّهُ؟ فَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ مَ - كَانَ يُحِبُّهُ(١). ١٣٦ - (٧٠١٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد المؤمن بن خالد الحنفي الخراساني قال: لقيته بمرو، حدثنا عبد الله بن بريدة الأسلمي . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ شَيْءٌ مِنَ الثِّيَابِ أَحَبَّ إِلَىْ رَسُولِ اللَّه - ◌َِّ ـ مِنَ القُمُصِ(٢). (١) رجاله ثقات، إلا أنه - عندي - منقطع، ما علمت رواية الإِسماعيل ابن عبد الرحمن السدي، عن أبي عبد الله الجدلي فيما اطلعت عليه، والله أعلم . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٠/٩ باب: جامع فيمن يحبه ومن يبغضه وقال: ((رواه الطبراني في الثلاثة، وأبو يعلى، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عبد الله وهو ثقة . وروى الطبراني بعده بإسناد رجاله ثقات إلى أم سلمة، عن النبي - * - قال بمثله)). وأخرجه أحمد ٣٢٣/٦ من طريق يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله - مصر - فيكم؟ فقلت: معاذ الله - أو سبحان الله، أو كلمة نحوها - قالت: سمعت رسول الله - * - يقول: ((من سب علياً فقد سبني)). وهذا إسناد صحيح، إسرائيل سمع أبا أسحاق قبل الاختلاط، وقد سقط من الإِسناد ((أبي)) قبل ((عبد الله الجدلي)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٣٠/٩ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجدلي وهو ثقة)). (٢) إسناده صحيح، وعبد المؤمن بن خالد ترجمه البخاري في التاريخ ۔ ٤٤٥ ١٣٧ - (٧٠١٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: = الكبير ١١٧/٦، كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٦/٦ ونقل عن أبيه قوله: ((لا بأس به)) ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: (صدوق)) . وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٢٥) باب: ما جاء في القميص، والترمذي في اللباس (١٧٦٢) و (١٧٦٤) باب: ما جاء في السميص، من طريق الفضل بن موسى . وأخرجه الترمذي (١٧٦٢) من طريق محمد بن حميد الرازي، حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح. وأخرجه الترمذي (١٧٦٢)، والبيهقي في الصلاة ٢٣٩/٢ باب: الصلاة في القميص، من طريق زيد بن الحباب، جميعهم عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي ، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد، تفرد به وهو مروزي . وروى بعضهم هذا الحديث عن أبي تميلة، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة)). وأخرجه أحمد ٣١٧/٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢٣٩/٢ - وأبو داود (٤٠٢٦)، والترمذي (١٧٦٣)، وابن ماجه (٣٥٧٥) باب: لبس القميص، من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح، أخبرني عبد المؤمن بن خالد الحنفي، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة .. وصححه الحاكم ١٩٢/٤ ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: ((وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة، أصح ... )). وقد تصحف (أبو تميلة)) عند الترمذي إلى ((أبي ثميلة))، وسقطت ((عن أمه)) من إسناد البيهقي. وفي إسناد أبي داود ((عن أبيه)) بدل ((عن أمه)). وفي المستدرك ((عن أبيه، عن أمه، عن أم سلمة)). ٤٤٦ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ - وَهِ فِي لِحَافِهِ فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ، فَانْسَلَلْتُ مِنَ اللَّحَافِ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((أَنَفِسْتِ؟)). قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((ذَاكَ مَا كُتِبَ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ)). فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَقَالَ: (تَعَالَيْ وَادْخُلِي مَعِي)). قَالَتْ: فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي اللِّحَافِ(١). ١٣٨ - (٧٠١٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، حدثنا عمار بن أبي معاوية البجلي (٢)، عن أبي سلمة قال: حَدَّثْنِي أُمّ سَلَمَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللّه ◌ِ وَ ـ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ(٣). ١٣٩ - (٧٠١٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حِرَاش. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - أَ - وَهُوَ (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، فقد قلنا غير مرة: إن حديثه لا ينهض إلى مستوى الصحيح. ومحمد بن عبيد هو ابن أبي أمية برقم (٦٩٩١). (٢) ويقال: ابن معاوية الدهني، ويقال: ابن صالح، ويقال: ابن حبان أبو معاوية . (٣) إسناده صحيح، ومعاوية بن عمرو هو ابن المهلب الأودي. وزائدة هو ابن قدامة. وقد تقدم ضمن الحديث (٦٩٩١). ٤٤٧ سَاهِمُ الْوَجْهِ. قَالَتْ: فَحَسِبْتُ ذُلِكَ مِنْ وَجَعٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَكَ سَاهِمُ الْوَجْهِ؟ قَالَ: ((مِنْ أَجْلِ الدَّتَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي خَبَّنَا أَمْسٍ، أَمْسَيْنَا وَلَمْ نَقْسِمْهَا وَهِيَ فِي خُصْمِ (١) الْفِرَاشِ))(٢). ١٤٠ - (٧٠١٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أم سلمة. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ ـ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(٣). (١) خصم - بضم الخاء وسكون الصاد المعجمة - كل شيء: طرفه، وجمعه خصوم وأخصام . (٢) إسناده صحيح إن كان ربعي بن حِراش سمعه من أم سلمة، فإنني ما عرفت له رواية عنها في حدود ما أعلم، والله أعلم، وقد صرح عبد الملك ابن عمير بالتحديث عند أحمد ٣١٤/٦ فانتفت شبهة التدليس. وأخرجه أحمد ٣١٤/٦ من طريق حسين بن علي، عن زائدةَ، بهذا. الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٩٣/٦ من طريق أبي الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمیر، به. وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٢٣٨/١٠ باب: في الإنفاق والإمساك، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح)). وقوله: ((ساهم الوجه)) أي: متغيره، يقال: سهم - من باب: فتح. لونه، إذا تغير عن حاله لعارض. قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١١١/٣: ((سهم: السين والهاء والميم أصلان: أحدهما يدل على تغير في لون، والآخر على حظ ونصيب وشيء من أشياء ... )). (٣) إسناده ضعيف، فيه جهالة، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٦٨٨٤). ٤٤٨ ١٤١ - (٧٠١٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا بَهْلُول بْنُ مُوَرِّقٍ الشّامِيّ، حدثنا موسى بن عبيدة قال: أخبرني ثابت مولى أم سلمة . عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - شَهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّه - ◌ِه ـ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ. فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - وََّ ـ سَاعِياً إِلَى قَوْمٍ ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ أَرَادَ قُوْمٌ مِنْهُمْ أَنْ يُعِينُوهُ، وَتَهَيَّؤُوا لِذَلِكَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّاعِي فَرَأَى الْقَوْمَ، ظَنَّ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّه - ◌ََّ - فَقَالَ: إِنَّهُمْ مَنَعُونِي صَدَقَتَهُمْ، وَاحْتَبَسَ السَّاعِي عَلَى الْقَوْمِ، فَجَاؤُ وا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - رَ - يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَقَدْ قَضَىْ صَلَةَ الظُّهْرِ، فَجَعَلُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، وَنَسِىَ الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي (١) كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ، فَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُخَيَّهْ مَا الرَّكْعَتَانِ الَّتي (١) صَلَّى رَسُولُ اللَّه - وَه - فِي حُجْرَتِكِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَأَخْبَرَتْهَا، وَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه - وَلَهِ - صَلّى قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا (٢). ١٤٢ - (٧٠٢٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا هارون القارىء، حدثنا ثابت، عن شهر. (١) كذا في الأصلين بإفراد ((التى)) وتتجه إذا تضمنت الركعتان معنى الصلاة . (٢) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، ولجهالة مولى أم سلمة، والحديث تقدم برقم (٦٩٤٦)، وسيأتي برقم (٧٠٢٨). وانظر مسند أحمد ٣١١/٦، ورواية ابن ماجه (١١٥٩). ٤٤٩ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ ـ عَنْ هَذِهِ اْلآيَةِ، فَقَالَ: (إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ) (١) [هود: ٤٦]. (١) إسناده حسن من أجل شهر بن حوشب، فقد بينا أنه حسن الحديث عند الرقم (٦٣٧٠). وأبو خيثمة هو زهير بن حرب، وهارون القارىء هو ابن موسى الأعور، وثابت هو البناني. وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٩٣٣) باب: ومن سورة هود، من طريق يحيى بن موسى، حدثنا حبان بن هلال، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٩٤/٦، ٣٢٢، والترمذي في ثواب القرآن (٢٩٣٣) باب: ومن سورة هود، من طريق وكيع، حدثنا هارون النحوي، به. وأخرجه الطيالسي ٢٠/٢ برقم (٩٥٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠١/٨ من طريق محمد بن ثابت. وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات (٣٩٨٣) من طريق أبي كامل، حدثنا عبد العزيز بن المختار. وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٩٣٢) باب: ومن سورة هود، من طريق الحسين بن محمد البصري، أخبرنا عبد الله بن حفص، جميعهم أخبرني ثابت، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي برقم (١٩٥٧)، وأحمد ٤٥٤/٦، ٤٦٠. وأبو داود (٣٩٨٢) من طريق حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت النبي - وَ﴿ - يقرأ (إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ). وقال الترمذي بعد الحديث (٢٩٣٢): ((هذا حديث قد رواه غير واحد عن ثابت البناني، نحو هذا، وهو حديث ثابت البناني. وقد روي هذا الحديث أيضاً عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت یزید)) . قال: ((وسمعت عبد بن حميد يقول: أسماء بنت يزيد هي أم سلمة الأنصارية)). وقال: ((كلا الحديثين عندي واحد، وقد روى شهر بن حوشب غير حديث عن أم سلمة الأنصارية وهي أسماء بنت يزيد. ٤٥٠ = ١٤٣ - (٧٠٢١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِّ - ◌َ - جَلَّلَ عَلِيَّاً، وَحَسَناً، وَحُسَيْنَاً، وَفَاطِمَةَ كِسَاءً، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي(١)، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَظْهِيراً)). فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: ((إِنَّكَ إِلَى خَيْرٍ)) (٢). ١٤٤ - (٧٠٢٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد = وقد روي عن عائشة، عن النبي - وَّ - نحو هذا)). وانظر ((الإِصابة)) ١٢٤/٢٣ - ١٢,٥. ويرى الطبري أنه غير صحيح السند لأنه «رُوي عن شهر بن حوشب، فمرة يقول: عن أم سلمة، ومرة يقول: عن أسماء بنت يزيد، ولا نعلم لبنت يزيد، ولا نعلم لشهر سماعاً يصح عن أم سلمة)) تفسير الطبري ٥٣/١٢، وفيما قاله الترمذي الجواب الشافي على ما ذهب إليه الطبري. وانظر ابن كثير ٥٥٧/٣، وحجة القراءات لابن زنجلة ص (٣٤١ - ٣٤٣) تحقيق أستاذنا الشيخ سعيد الأفغاني، والكشف عن وجوه القراءات لمكي ٥٣٠/١ - ٥٣١ تحقيق الدكتور محيي الدين رمضان. والدر المنثور للسيوطي ٣٣٦/٣. (١) الحامة - بفتح الحاء المهملة، بعدها ألف، وميم مشددة -: هي خاصة الرجل من أهله وولده وذي قرابته. (٢) رجاله رجال الصحيح غير أن محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي قال أحمد: ((كان كثير الخطأ في حديث سفيان)). وزبيد هو ابن الحارث. والحديث تقدم برقم (٦٨٨٨، ٦٩١٢، ٦٩٥١)، وسيأتي برقم (٧٠٢٦). ٦,٠ ٤٥١ الأموي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - رََّ - إِذَا قَرَأَ قَطَّعَ قِرَاءَتَهُ آيَّةً آيَةً (بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)(١). ١٤٥ - (٧٠٢٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا شجاع بن الوليد ابن قيس، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مُسَّةً الأزدية . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه - وَّ - تَجْلِسُ (٢) أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ(٣) . (١) رجاله رجال الصحيح، غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وقد تقدم برقم (٦٩٢٠). (٢) كلمة ((تجلس)) سقطت من الأصلين، وقد أشير من مكانها نحو الهامش في (ش) حيث استدرك الصواب، وانظر مصادر التخريج. (٣) إسناده جيد، مسة روى عنها جماعة، ولم يجرحها أحد، وصحح الحاكم والذهبي حديثها. وذكرها ابن حبان في ثقاته، وأبو سهل هو كثير بن زياد، وأخرجه أحمد ٣٠٢/٦ - ٣٠٣ من طريق شجاع بن الوليد أبي بدر السكوني، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الطهارة (١٣٩) ما جاء في كم تمكث النفساء؟ وابن ماجه في الطهارة (٦٤٨) باب: النفساء كم تجلس، من طريق نصر بن علي الجهضمي . وأخرجه البيهقي في الحيض ٣٤١/١ باب: النفاس، من طريق سعدان ابن نصر. = ٤٥٢ ٠ ١٤٦ - (٧٠٢٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عوف ابن الحارث، عن أخته رميثة بنت الحارث. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَ - قَالَ: ((لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَوَاللَّه مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَنْزِلُ عَلَيَّ الْوَحْيُ - وَأَنَا فِي لِحَافِهَا - لَيْسَ عَائِشَةَ)). قُلْتُ: لَا جَرَمَ وَاللَّهِ، لَا أُوْذِيكَ فِيهَا أَبَداً (١). = وأخرجه الدارقطني ٢٢١/١ - ٢٢٢ برقم (٧٦) من طريق يعقوب بن إبراهیم، جمیعھم حدثنا الوليد بن شجاع، به. وأخرجه أحمد ٣٠٠/٦، ٣٠٤، ٣٠٩ - ٣١٠، وأبو داود في الطهارة (٣١١) باب: ما جاء في وقت النفساء، والدارمي في الوضوء ٢٢٩/١ باب: في المرأة الحائض تصلي في ثوبها إذا طهرت، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٨/٢ باب: وقت النفساء، والبيهقي ٣٤١/١، والدارقطني ٢٢١/١ برقم (٧٧)، من طريق زهير بن معاوية، حدثنا علي بن عبد الأعلى، به، وصححه الحاكم ١٧٥/١ ووافقه الذهبي. وأخرجه الدارقطني ٢٢٣/١ من طريق يحيى بن إسماعيل الجريري، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن محمد العرزمي، عن أبيه، عن الحكم بن عتيبة، عن مُسَّة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل، عن مُسَّة الأزدية، عن أم سلمة)). وقال: ((قال محمد بن إسماعيل: علي بن عبد الأعلى ثقة، وأبو سهل ثقة، ولم يعرف محمد هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل)). وقد تقدم من حديث أنس برقم (٢٧٩١)، وقد ذكرت هناك عدداً من الشواهد. (١) إسناده جيد، رميثة بنت الحارث لم يجرحها أحد، ووثقها ابن= ٤٥٣ ١٤٧ - (٧٠٢٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن السائب مولى أم سلمة . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((خَيْرُ صَلَةٍ النِّسَاءِ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِنَّ))(١). = حبان، وقال الذهبي في كاشفة: ((وثقت)). وباقي رجاله ثقات، وعوف بن الحارث ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي وثق، وهو من رجال البخاري في الصحيح، وأخرجه أحمد ٩٣/٦، من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في عشرة النساء ٦٨/٧ باب: حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض، من طريق محمد بن آدم، عن عبدة، عن هشام، به. وفي الباب عن عائشة، وقد تقدم برقم (٦٧٥٣). (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله ثقات، والسائب مولىٍ أم سلمة ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ١٥٣/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٣/٤، وذكره الحسيني في ((الإِكمال ... )) ٢/٣٢ وقال: ((ذكره ابن حبان في الثقات)). ولم يجرحه أحد، وصحح الحاكم حديثه، ولم ينفرد به ابن لهيعة، وإنما تابعه عليه عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري وهو ثقة، فأصبح الإِسناد جيداً، وأخرجه أحمد ٣٠١/٦ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٣٦). وأخرجه أحمد ٢٩٧/٦، وابن خزيمة ٩٢/٣ برقم (١٦٨٣)، والحاكم ٢٠٩/١، والشهاب ٢٣١/٢ برقم (١٢٥٢)، والبيهقي في الصلاة ١٣١/٣ باب: خير مساجد النساء قعر بيوتهن، من طريق عمرو بن الحارث، أن دراجاً أبا السمح، حدثه .... بهذا الإِسناد. وقال ابن خزيمة: ((فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح))، وسكت عنه الذهبي. وقد سقط من إسناد البيهقي ((أم سلمة)). = ٤٥٤ ١٤٧ - (٧٠٢٥) مكرر - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون، عن الحسن، عن أمه. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُعَاطِيهُمُ اللَّبَنَ وَقَدِ اغْبَرَّ شَعْرُهُ - تَعْنِي النَّبِيَّ ـ نَ ــ قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا نَسِيتُ وَهُوَ يَقُولَّ: (اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةُ فَاغْفِرْ لِلََّنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةً)» قَالَتْ: فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَقَالَ: ((وَيْحَكَ - أَوْ وَيْحَهُ - تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ))(١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣/٢ باب: خروج النساء إلى = المساجد، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، ولفظه .... رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام)). ويشهد له حديث ابن عمر عند ابن خزيمة في صحيحه برقم (١٦٨٤)، والحاكم في مستدركه ٢٠٩/١، وقد تقدم عندنا برقم (٥٤٢٦) إذ في إحدى رواياته زیادة ((وبیوتهن خير لهن)). كما يشهد له حديث أم حميد امرأة أبي حميد في صحيح ابن خزيمة برقم (١٦٨٩)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٢٢٠٨) بتحقيقنا. (١) إسناده صحيح، فقد صرح الحسن بالتحديث كما سبق في الرواية (١٦٤٥). وقد جارينا الحافظ في حكمه على ((خيرة أم الحسن)) في قوله ((مقبولة)) فحكمنا على الإِسناد هناك بأنه حسن، ولكننا بينا عند الحديث (٦٩٩٠) أن خيرة ثقة فصح الإِسناد، ويرجى تصحيحه هناك أيضاً. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في الجمل ٢٩٣/١٥ باب: ما ذكر في صفين، من طريق إسماعيل بن علية، عن ابن عون، بهذا الإِسناد. وعطا الشيء، يعطوه، إذا تناوله. والتعاطي: التناول والجراءة على الشيء. ٤٥٥ = ١٤٨ - (٧٠٢٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ لِفَاطِمَةَ: (اقْتِي بِزَوْجِكِ وَبِابْنَيْكِ)). قَالَتْ: فَجَاءَتْ بِهِمْ. فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً فَدَكِيَّاً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلاءِ آلْ مُحَمَّدٍ، فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لَأَدْخُلَ فِيهِ، فَجَذَبَهُ مِنْ يَدَيَّ وَقَالَ: (إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ))(١). ١٤٩ - (٧٠٢٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا زيد بن الحباب العكلي، قال: أخبرني أسامة بن زيد قال: حدثني عبد الله بن رافع قال: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ◌َ﴾ - تَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ - وَلِ جَالِسَةً، فَجَاءَ رَجُلَانٍ يَخْتَصِمَانِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ دَرَسَتْ وَبَادَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ: ((إِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا فِي شَيْءٍ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ شَيْءٌ. مَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحُجَّةٍ أَرَاهَا، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٣/٦ باب: غزوة الخندق = وقريظة وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى)). ولتمام تخريجه نضيف هذا إلى ما تقدم برقم (١٦٤٥). وانظر الأحاديث (٣٠٠٣، ٣٣٢٤، ٣٣٣٧، ٣٤٢١، ٣٩١٣) و (٦٥٢٤) و (٦٩٩٠). (١) إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، والحديث تقدم برقم (٦٨٨٨، ٦٩١٢، ٧٠٢١). ٤٥٦ فَقْتَطِعَ بِهَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ، فَإِنَّمَا يَقْتَطِعُ بِهَا قِطْعَةً مِنَ الَّارِ تَكُونُ إِسْطَامً (١) فِ رَقَبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). فَبَكَىْ الرَّجُلَانِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، حَقِّي الَّذِي أَطْلُبُ لَأَخِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَ -: ((لَاَ، وَلْكِنَ اذْهَبَا فَاقْتَسِمَا وَتَوَخَيَا(٢)، ثُمَّ لِيُحَلَّلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ))(٣). ١٥٠ - (٧٠٢٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان. عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - وَه ◌ِ الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّه، صَلَّيْتَ صَلَةً (١) الإِسطام: الحديدة التي تحرك بها النار وتسعر. (٢) في الأصلين ((تواخيا)) وهو خطأ. وتوخيا الحق: اقصدا الحق فيما تصنعان، وتحريا الصواب والعدل في القسمة، ثم ليسامح كل منكما صاحبه بعد ذلك. (٣) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد، قال ابن معين ((ثقة)) وقال مرة: ((صالح))، وقال ثالثه: ((ليس به بأس))، وقال أحمد: ((روى عن نافع أحاديث مناكير))، وقال أبو يعلى الموصلي: ((ثقة)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال ابن نمير: ((مدني مشهور))، وقال العجلي: ((ثقة)). وضعفه ابن معين، وقال البخاري: ((هو ممن يحتمل)). ووثقه ابن حبان وقال: ((يخطىء، وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب)). وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٣٨٦/١: ((وهو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به ... وأسامة بن زيد كما قال يحيى بن معين: ليس بحديثه ولا برواياته بأس ... )). فمثل هذا لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن بحال، وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧/١ - ٢١. والحديث تقدم برقم (٦٨٩٧، ٦٨٨٠، ٦٨٨١، ٦٩٩٤). ٤٥٧ لَمْ تَكُنْ تُصَلَّهَا؟ فَقَالَ: ((قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُهُمَا أَلَآَنَ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه، أَفَتَقْضِيهِمَا؟ إِذَا فَاتْتَاَ. قَالَ: (لَ))(١). ١٥١ - (٧٠٢٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن القاسم بن الفضل، عن أبي جعفر محمد بن علي . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ))(٢). ١٥٢ - (٧٠٣٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب. (١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٦٢٣) موارد الظمآن : تحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أحمد ٣١٥/٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٢٣/٢ - ٢٢٤ وقال: ((قلت: هو في الصحيح خلا قولها: أفنقضيهما إذا فاتتا؟ قال: لا - رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وقال الهيثمي في الموارد: ((قلت: لأم سلمة حديث في الصحيح، في شغله عن الركعتين بعد الظهر، وليس فيه النهي عن قضائهما)). والذي في الصحيح قد تقدم برقم ٦٠١٩). (٦٩٤٦، (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه أبو جعفر الباقر لم يسمع أم سلمة، وقد تقدم الحديث برقم (٦٩١٦). ٤٥٨ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ﴾ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ - وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ - فَأَغْمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبَعَهُ الْبَصَرُ)). فَضَجَّ (١) نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ: (لاَ تَدْعُوا عَلَىْ أَنْفُسِكُمْ إِلَّ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ)). ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ»(٢). (١) في الأصلين ((فضجر)) وقد أشير فوقها نحو الهامش في (ش) حيث استدرك الصواب، وانظر رواية مسلم. (٢) إسناده صحيح، وأبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي، وأبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٢٠) باب: في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. ومن طريق مسلم أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٩/٥ برقم (١٤٦٨). وأخرجه أحمد ٢٩٧/٦ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٤٥٤) باب: ما جاء في تغميض الميت، من طريق إسماعيل بن أسد، وأخرجه البيهقي في الجنائز ٣٨٤/٣ باب: ما يستحب من إغماض عينيه إذا مات، من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، جميعهم حدثنا معاوية بن عمرو، به. وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١١٨) باب: تغميض الميت، من طريق عبد الملك بن حبيب أبي مروان، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، به. ٤٥٩ ١٥٣ - (٧٠٣١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن السائب مولى أم سلمة . أَنَّ نِسْوَةً دَخَلْنَ عَلَىْ أُمَّ سَلَمَةً مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، فَسَأَلَتْهُنَّ مِمَّنْ أَنْتُنَّ؟ فَقُلْنَ: مِنْ أَهْلِ حِمْصَ. فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ - يَقُولُ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا، نَزَعَ اللَّهُ عَنْهَا سِتْراً))(١). وأخرجه مسلم (٩٢٠) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن موسيٍ القطان الواسطي، حدثنا المثنى بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله ابن الحسن، حدثنا خالد الحذاء، به. وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٩٦٤). (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وأخرجه أحمد ٣٠١/٦ من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإِسناد، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٧/١ باب: في الحمام والنورة، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف)). ويشهد له حديث عائشة المتقدم برقم (٤٣٩٠، ٤٦٨٠). ملاحظة: وجدنا على هامش الأصل ما نصه: ((آخر الجزء الثالث والثلاثين من أجزاء أبي سعد الكنجروذي)) وتحته كلام لم يظهر في الصورة التي بين يدي، أعني نسخة (ش). ٤٦٠