Indexed OCR Text

Pages 401-420

فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ◌َ - قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ؟
قَالَ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَاعْقُبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً)).
فَقُلْتُهَا، فَأَعْقَبَنِيَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُحَمَّداً - ◌ٍِ_(١).
٨٧ - (٦٩٦٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
منصور، عن مجاهد.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِّ - وَ -: إِنَّ هِشَامَ بْنَ
الْمُغِيرَةِ كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَقُكُّ الْعُنَاةَ، وَيُطْعِمُ
الطَّعَامَ، وَلَوْ أَدْرَكَ، أَسْلَمَ، هَلَّ ذَلِكَ نَافِعُهُ؟. قَالَ: ((لَ، إِنَّهُ كَانَ
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٩١/٦ وأبو بكر بن أبي شيبة في
الجنائز ٢٣٦/٣ باب: ما يقال عند المريض إذا حضر، ومسلم في الجنائز
(٩١٩) باب: ما يقال عند المريض، والترمذي في الجنائز (٩٧٧) باب:
تلقين الميت، وابن ماجه في الجنائز (١٤٤٧) باب: فيما يقال عند المريض
إذا حضر، من طريق أبي معاوية،
وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١١٥) باب: ما يستحب أن يقال عند
الميت من الكلام، من طريق محمد بن كثير، أخبرنا سفيان،
وأخرجه أحمد ٣٠٦/٦، والنسائي في الجنائز ٤/٤ - ٥ باب: كثرة ذكر
الموت، من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد ٣٠٦/٦ من طريق ابن نمير.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٢/٥ برقم (١٤٦١) من طريق
حمید بن زنجویه، حدثنا محاضر بن المورع،
وأخرجه البيهقي في الجنائز ٣٨٣/٣ باب: ما يستحب من الكلام
عنده، من طريق عبيدالله بن موسى، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((حديث أم سلمة حديث حسن صحيح)). وانظر
(٦٩٠٧، ٦٩٠٨). و((تحفة الأشراف)) ١٠/١٣ - ١١ برقم (١٨١٦٢).
٤٠١

يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَحَمْدِهَا، وَلَمْ يَقُلْ يَوْمَاً قَطُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي
يَوْمَ الدِّينِ))(١).
٨٨ - (٦٩٦٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
الشيباني، عن حسان بن مخارق قال:
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي فَنَذْتُ لَهَا فِي كُوزٍ فَدَخَلَ
النَّبِيُّ - وََّ - وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ: ((مَا هُذَا؟)) فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَتِي
اشْتَكَتْ فَنَبَذْنَا لَهَا هَذَا. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَجْعَلْ
شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ))(٢).
(١) إسناده صحيح، فقد بينا عند الحديث (٦٩٥٩) صحة سماع مجاهد
من أم سلمة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٨/١ باب: في أهل
الجاهلية، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى، ورجاله رجال
الصحیح)).
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٤).
. وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٥٢/٣ برقم (٢٨٥٤)، وعزاه إلى
أبي بكر، وأبي يعلى.
ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه ابن أبي شيبة،
وأبو يعلى، ورجاله ثقات)).
وفي الباب عن عائشة، وقد تقدم برقم (٤٦٧٢).
(٢) إسناده جيد، حسان بن مخارق، ترجمه البخاري في الكبير ٣٣/٣
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢٣٥/٣، وجعلاه واحداً.
وأما ابن حبان فقد جعلهما اثنين: الأول ((حسان بن مخارق يروي عن
أم سلمة، روى عن أم سلمة، روى عنه أبو إسحاق الشيباني)) وهو من ثقات
التابعين .
=
٤٠٢

٨٩ - (٦٩٦٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن ليث،
عن علقمة بن مرثد، عن المعرور بن سويد.
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌ِهـ
عَمَّنْ مُسِخَ أَيَكُونُ لَهُ نَسْلٌ؟ فَقَالَ: (مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ، فَكَانَ لَهُ
نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ))(١).
=
وذكر الثاني في أتباع التابعين فقال: ((حسان بن مخارق الشيباني، وقد
قيل: حسان بن أبي المخارق أبو العوام يروي عن سعيد بن جبير ... روى
عنه جابر بن يزيد ... )). والمدقق في ترجمة البخاري يرجح ما ذهب إليه ابن
حبان، والله أعلم. وأبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن أبي سليمان.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٣٩٧) موارد، من طريق أبي
يعلى هذه.
وأخرجه البيهقي في الضحايا ٥/١٠ باب: النهي عن التداوي
بالمسكر، من طريق حسن بن هارون بن سليمان، حدثنا أبو معمر القطيعي،
حدثنا جرير، بهذا الإِسناد،
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٦/٥ باب: النهي عن التداوي
بالحرام وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار إلا أنه قال: (في كوز) بدل (في تور)،
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، خلا حسان بن مخارق وقد وثقه ابن
حبان)).
وأورد الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٥٦/٢ برقم (٢٤٦٢)،
وعزاه إلى أبي يعلى.
ويشهد له حديث طارق بن سويد الجعفي عند أحمد ٣١٧/٤،
و ٢٩٢/٥ - ٢٩٣، ومسلم في الأشربة (١٩٨٤) باب: تحريم التداوي
بالخمر، وأبي داود في الطب (٣٨٧٣) باب: في الأدوية المكروهة،
والترمذي في الطب (٢٠٤٧) باب: ما جاءَ في كراهية التداوي بالمسكر.
وصححه ابن حبان برقم (١٣٧٧) من طريق أبي يعلى، وهو من المسند
الکبیر، ولیس بین أیدینا.
(١) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وذكره الهيثمي في = .
٤٠٣

٩٠ - (٦٩٦٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير بن
عبد الحميد، عن مغيرة، عن أم موسى قالت:
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ، إِنْ كَانَ أَقْرَبَ
النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللَّهِ - بَّهَـ عَلِيٍّ. فَقَالَتْ لَهَا: كَانَتْ غَدَاةَ
قُبِضَ،َ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - نَّهِ - وَكَانَ - أُرَىْ فِي حَاجَةٍ
بَعَثَهُ بِهَا (١). قَالَتْ: فَجَعَلَ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاقٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٍّ؟
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. قَالَتْ: فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ
عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ، وَكُنَّا غَدْنَا رَسُولَ اللَّه
- رََّ - فِي بَيْتِ عَائِشَةَ. قَالَتْ: فَكُنْتُ آَخِرَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ،
ثُمَّ جَلَسْتُ(٢) أَدْنَاهُنَّ مِنَ الْبَابِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٍّ وَكَانَ آخِرَ
النَّاسِ بِهِ عَهْداً، وَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ(٣).
= ((مجمع الزوائد)) ١١/٨ باب: ما جاء في المسخ والقذف، وقال: ((رواه أبو
يعلى، والطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجالهما رجال
الصحیح)).
وأورده صاحب كنز العمال فيه ٤٦/١٥ برقم (٤٠٠٢٤) وعزاه إلى
الطبراني .
وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، وقد تقدم برقم
(٥٣١٣، ٥٣١٤، ٥٣١٥).
(١) في (فا): ((لها)).
(٢) في الأصلين ((جلسنا))، واستدرك الصواب على هامش (ش) وفوقه
· كلمة (صح).
(٣) إسناده صحيح، مغيرة بن مقسم وصف بالتدليس لكنه من الطبقة
الثالثة التي تساهل بعض الأئمة فقبل حديثها دون تصريح بالسماع، ومغيرة =
٤٠٤

٩١- (٦٩٩٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: وَكَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّه
- ﴿ ﴿ه - مَا دُورِمَ [عَلَيْهِ](١) وَإِنْ قَلَّ (٢).
٩٢ - (٦٩٧٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (٣) قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه _ نَّهِ - صَامَ
شَهْرَاً إِلَّ أَنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ (٤).
= أخرج مسلم حديثه بالعنعنة في الفضائل (٢٣٨٣) (٦) باب: فضائل أبي
بكر، وأم موسى بينا أنها ثقة عند الحديث (٦٩٣٤).
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٦ وكذلك ابنه في زوائده على المسند، من طريق
عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١١٢/٩ باب: في منزلته ومؤاخاته،
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، إلا أنه قال :... والطبراني باختصار،
ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة)).
(١) زيادة من مصادر التخريج - مسلم - وانظر الروايات المتقدمة.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٩٠٥) عن أم سلمة، وعائشة،
وبرقم (٦٩٣٣) عن أم سلمة.
(٣) سقطت من (فا) عبارة ((عن أم سلمة)).
(٤) إسناده صحيح، وسالم هو ابن أبي الجعد، وأخرجه الترمذي في
الصوم (٧٣٦) باب: ما جاء في وصال شعبان برمضان، من طريق محمد بن
بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقال: ((حديث أم سلمة
حدیث حسن)).
=
٤٠٥

٩٣ - (٦٩٧١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، عن
سفيان، عن حبيب، عن وهب مولى أبي أحمد.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَ -ِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ
فَقَالَ: ((لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ))(١).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٢/٢ باب: الصوم بعد
=
النصف من شعبان، من طريق إبراهيم بن محمد بن يونس، حدثنا أبو حذيفة،
حدثنا سفيان، به.
وأخرجه الطيالسي ١٩٧/١ برقم (٩٤٦) - ومن طريقه أخرجه النسائي
في الصوم ٢٠٠/٤ باب: صوم النبي ◌َّ - من طريق شعبة، عن منصور،
به. وقد سقط من إسناد الطيالسي ((أبو سلمة)).
· وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٤٨) باب: ما جاء في وصال شعبان
برمضان، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن
شعبة، بالإِسناد السابق. وهو في المصنف ٢٢/٣ -٢٣ باب: من رخص أن
يصل رمضان بشعبان.
وأخرجه أحمد ٢٩٣/٦ - ٢٩٤ من طريق وكيع، حدثنا أبي، عن منصور،
به .
وأخرجه أحمد ٣١١/٦ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن
ثوبة العنبري، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به.
ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الصوم (٢٣٣٦) باب: فيمن
يصل شعبان برمضان .
وأخرجه النسائي ٢٠٠/٤ من طريق محمد بن الوليد، حدثنا محمد،
حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق .
وفي الباب عن عائشة وقد تقدم برقم (٤٦٣٣، ٤٧٥١). وانظر «تحفة
الأشراف)» ٣٩/١٣ - ٤٠ برقم (١٨٢٣٢).
(١) رجاله ثقات، وهب مولى أبي أحمد ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن
حبان، وقال الذهبي في كاشفه، ((وثق))، وانظر تعليقنا على الحديث=
٤٠٦

٩٤ - (٦٩٧٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن ابن سابط، عن حفصة
بنت عبد الرحمن.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -: (نِسَاؤُكُمْ
حَرْثٌ لَكُمْ فَأُتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة: ٢٢٣] قَالَ:
((سِمَامٌ (١) وَاحِدٌ، سِمَامٌ وَاحِدٌ))(٢).
= (٥٢٩٧). غير أن حبيب ابن أبي ثابت قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، لكنه
من الطبقة الثالثة منهم، وقد احتمل كثير من الأئمة تدليس هذه الطبقة،
وأخرجوا لها بالعنعنة .
وأخرجه أبو داود في اللباس (٤١١٥) باب: في الاختمار، من طريق
زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٩٤/٦، ٢٩٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٦ /٢٩٤، ٣٠٦ - ٣٠٧ من طريق وكيع.
وأخرجه أبو داود (٤١١٥) من طريق مسدد، حدثنا يحيى، كلاهما
عن سفيان، به. وصححه الحاكم ١٩٤/٤ ووافقه الذهبي. وانظر كنز العمال
(٤١٢٣١) و (٤١٢٤٠)، وتحفة الأشراف ٣٥/١٣ برقم (١٨٢٢٣).
وقوله: ((لية لا ليتين)) أي: تلوي خمارها على رأسها مرة واحدة، ولا
تديره مرتين لئلا تتشبه بالرجال إذا اعتموا. وانظر ((معالم السنن)) للخطابي
٤/ ١٩٩،
(١) سمام واحد - بكسر السين المهملة -: أي في مسلك واحد، وهو
مأخوذ من سمام الإِبرة وهو ثقبها ويقال أيضاً صِمام لأن الصاد لغة فيه.
(٢) إسناده صحيح، ابن خثيم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم، وابن
سابط هو عبد الرحمن بن سابط ويقال: عبد الرحمن بن عبدالله بن سابط.
وأخرجه أحمد ٣١٨/٦ - ٣١٩ من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، بهذا الإِسناد.
=
٤٠٧

٩٥ - (٦٩٧٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن،
حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا سلمة.
يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -
وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٨٩٣) باب: ومن سورة البقرة،
=
والطبري في التفسير ٣٩٦/٢، من طريق محمد بن بشار.
وأخرجه الطبري في التفسير ٣٩٦/٢ من طريق محمد بن المثنى،
کلاهما حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، به،
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وعندهم ((صمام
واحد))، وقال الترمذي: ((ويروى في سمام واحد)).
وأخرجه أحمد ٣١٨/٦ من طريق وكيع.
وأخرجه البيهقي في النكاح ١٩٥/٧ باب: إتيان النساء في أدبارهن،
من طريق أبي حذيفة.
وأخرجه الطبري في التفسير ٣٩٦/٢ من طريق أبي كريب، حدثنا
معاوية بن هشام،
وأخرجه الطبري ٣٩٦/٢ من طريق أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو
أحمد، جمیعهم عن سفيان، به.
وأخرجه - مع قصة - أحمد ٣٠٥/٦، والدارمي في الوضوء ٢٥٦/١
باب: إتيان النساء في أدبارهن، والطحاوي ٤٢/٣ - ٤٣ باب: وطء النساء
في أدبارهن، والطبري ٣٩٧/٢ من طريق وهيب،
وأخرجه أحمد ٣١٠/٦ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر.
وأخرجه البيهقي ١٩٥/٧ من طريق يحيى بن أيوب، حدثنا روح بن
القاسم،
وأخرجه الطبري في التفسير ٣٩٦/٢ من طريق أبي كريب، حدثنا
عبد الرحيم بن سليمان، جميعهم حدثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم، به.
وفي الباب عن جابر عند مسلم في النكاح (١٤٣٥) (١١٩)، والواحدي
في ((أسباب النزول)) ص: (٥٣)، وعن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٧٨)، وعن
أبي هريرة تقدم برقم (٦٤٦٢).
٤٠٨

حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّه
- عَزَّ وَجَلَّ - مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيراً (١).
٩٦ - (٦٩٧٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن،
حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن أبي سلمة.
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌ََّ - قَالَ: ((قَوَائِمُ الْمِنْبَرِ رَوَاتِبُ
فِي الْجَنَّةِ))(٢).
٩٧ - (٦٩٧٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن،
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٩٣٣).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان برقم (٣٧٥٦) بتحقيقنا، من
طريق أبي يعلى هذه. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٠٣٤) أيضاً.
وأخرجه أحمد ٣١٨/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ١٣٩/١ برقم (٢٩٠)، وأحمد ٢٨٩/٦ من طريق
سفیان، به ..
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦ من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه النسائي في المساجد ٣٥/٢ - ٣٦ باب: فضل مسجد النبي
- وَله - والصلاة فيه، من طريق قتيبة،
وأخرجه البيهقي في الحج ٢٤٨/٥ باب: منبر رسول الله - اضطر - من
طريق محمد بن كثير، وقبيصة بن عقبة، جميعهم حدثنا سفيان، به.
وعند الحميدي زيادة: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ٤٨٠/١١ برقم (١١٧٨٣)
من طريق حسين بن علي، عن زائدة، عن عمار بن معاوية الدهني، به. وانظر
((تحفة الأشراف)) ٤١/١٣ برقم (١٨٢٣٥).
وفي الباب عن أبي هريرة، وقد تقدم برقم (٦١٦٧)،
٤٠٩

حدثنا وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم
سلمة [عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ](١).
قَالَتْ: كَانَ فِرَاشِي عِنْدَ مُصَلَّى رَسُولِ اللّه _َِ - فَكَانَ
يُصَلِّي وَإِنِّي لَحِيَالَهُ (٢).
٩٨ - (٦٩٧٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، عن
مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة.
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَدِمَتْ وَهِيَ مَرِيضَةٌ، فَذَكَرَتْ ذُلِكَ لِلنَِّّ
- وَجَ - فَقَالَ: ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسَِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)). قَالَتْ:
سَمِعْتُ النَّبِيِّ - وَ - وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ يَقْرَأُ بِالطُّورِ(٣).
(١) سقطت من الأصلين، واستدركت من الرواية السابقة برقم
(٦٩٤١).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٩٤١)، وفي الأصلين ((لبحياله))
ولكن ضرب عليها في (ش) وأشير نحو الهامش حيث كتب ((لحياله)) وفوقها
(صح).
(٣) إسناده صحيح، عبد الرحمن هو ابن مهدي، وأبو الأسود هو محمد
ابن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وأخرجه أحمد ٢٩٠/٦، ٣١٩ من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الحج ٢٢٣/٥ - ٢٢٤ من طريق عبيدالله بن
سعید .
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٩٦١) باب: المريض يطوف راكباً،
من طريق إسحاق بن منصور، وأحمد بن سنان جميعهم حدثنا عبد الرحمن
ابن مهدي، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة ٢٣٨/٤ برقم (٢٧٧٦).
وهو عند مالك في الحج (١٢٤) باب: جامع الطواف، ومن طريقه
أخرجه البخاري في الصلاة (٤٦٤) باب: إدخال البعير، وفي الحج (١٦١٩) =
٤١٠

٩٩ - (٦٩٧٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد.
= باب: طواف النساء مع الرجال، و(١٦٢٦) باب: من صلى ركعتي الطواف
خارجاً من المسجد، و(١٦٣٣) باب: المريض يطوف راكباً، وفي التفسير
(٤٨٥٣)، ومسلم في الحج (١٢٧٦) باب: جواز الطواف على بعير وغيره،
وأبو داود في المناسك (١٨٨٢) باب: الطواف الواجب، والنسائي في الحج
٢٢٣/٥ باب: كيف طوافٍ المريض، وابن ماجه في المناسك (٢٩٦١)
باب: المريض يطوف راكباً، والبغوي في ((شرح السنة)) ١١٩/٧ برقم
(١٩١١)، والبيهقي في الحج ٧٨/٥، ١٠١ باب: طواف النساء مع الرجال،
وباب: الطواف راكباً. وصححه ابن خزيمة برقم (٢٧٧٦)، وابن حبان برقم
(٣٨٣٥، ٣٨٣٦) بتحقيقنا .
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٢٦)، والنسائي في الحج ٢٢٣/٥ من
طريقين عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة ...
وقال النسائي: ((عروة لم يسمعه من أم سلمة)). وقال الدارقطني في
((كتاب التتبع)) عن هذا الإِسناد: ((هذا منقطع، فقد رواه حفص بن غياث، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة، ولم
يسمعه عروة من أم سلمة)).
نقول: لقد أخرج هذا الحديث الإسماعيلي من طريق حسان بن
إبراهيم، وعلي بن هاشم، ومحاضر بن المورع،
كما أخرجه النسائي من طريق محمد بن آدم، عن عبدة،
وأخرجه البخاري (١٦٢٦) من طريق محمد بن حرب، حدثنا أبو مروان.
يحيى بن أبي زكريا الغساني، جميعهم عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة،
وهذا هو المحفوظ، وسماع عروة من أم سلمة هو الأولى فقد عاصرها نيفاً
وثلاثين سنة، وهو معها في بلد واحد، فيكون عروة سمع الحديث من زينب،
ثم سمعه من أم سلمة، وأداه من الطريقين، والله أعلم. وانظر ((تحفة
الأشراف)) ٥٢/١٣ برقم (١٨٢٦٢).
وانظر حديث ابن عمر المتقدم برقم (٥٧٦١).
٤١١

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّهِ -: ((ذَيْلُ النِّسَاءِ
شِبْرُ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه، إِذاً يَخْرُجُ قَدَمَاهَا؟ قَالَ: ((فَذِرَاعْ لَ
يَزِدْنَ عَلَيْهِ))(١).
١٠٠ - (٦٩٧٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار.
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَنَّهُ كَانَ هُوَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ،
وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَتَذَاكَرُوا الْمَّرْأَةَ يُتَوَقَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقُلْتُ: إِذَا وَضَعَتْ فَقَدْ حَلَّتْ. فَقَالَ ابْنُ
عَبَّاسٍ حِلُّهَا آخِرُ الَجَلَيْنِ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا مَعَ [ابْنِ](٢)
أَخِي يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ .
فَبَعَثُوا كُرَيْباً مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَىْ أُمِّ سَلَمَةً فَسَأَلُوهَا عَنْ
ذَلِكَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَّبَيْعَةَ بِنْتُّ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةُ وَضَعَتْ
بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَخَطَبَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ يُكْنَى أَبَا
السَّنَابِلِ. وَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا قَدْ حَلَّتْ. فَأَرَادَتْ أَنْ تَزَوِّجَ غَيْرَهُ، فَقَالَ
لَهَا أَبُوَ السَّنَابِلِ: فَإِنَّكِ لَمْ تَحِلِّي. فَأَتَتْ سُبَيْعَةٌ رَسُولَ اللَّهِ
- وَ﴿َ - وَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَأَمْرِهَا أَنْ تَزَوَّجَ (٣).
(١) رجاله ثقات، غير أن ابن إسحاق قد عنعن، والحديث تقدم برقم
(٦٨٩٠، ٦٨٩١).
(٢) سقطت من الأصلين، واستدركت من مالك، ومسلم ...
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣١٤/٦ من طريق يزيد بن هارون،
بهذا الإِسناد.
M
٤١٢
٠

وأخرجه مسلم في الطلاق (١٤٨٥) باب: انقضاء عدة المتوفى عنها
=
زوجها وغيرها بوضع الحمل، من طريق عمرو الناقد،
وأخرجه مسلم (١٤٨٥)، والبيهقي في العدد ٤٢٩/٧ باب: عدة
الحامل من الوفاة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة.
وأخرجه البيهقي ٤٢٩/٧ من طريق الحسن بن مكرم، جميعهم حدثنا
یزید بن هارون، به .
وأخرجه مالك في الطلاق (٨٦) باب: عدة المتوفى عنها زوجها إذا
كانت حاملاً، من طريق يحيى بن سعيد، به.
ومن طريق مالك هذه أخرجه النسائي في الطلاق ١٩٣/٦ باب: عدة
الحامل المتوفى عنها زوجها.
وأخرجه أحمد, ٢٨٩/٦ من طريق هشيم بن بشير.
وأخرجه مسلم (١٤٨٥) من طريق محمد بن المثنى العنزي، حدثنا
عبد الوهاب،
وأخرجه مسلم (١٤٨٥) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن رمح،
أخبرنا الليث،
وأخرجه الترمذي في الطلاق (١١٩٤) باب: في الحامل المتوفى عنها
زوجها تضع، والنسائي ١٩٢/٦ - ١٩٣ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا
اللیث.
وأخرجه النسائي ١٩٣/٦ من طريق حسن بن منصور، حدثنا جعفر بن
عون، جميعهم عن يحيى بن سعيد، به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه مالك في الطلاق (٨٣) من طريق عبد ربه بن سعيد بن قيس،
عن أبي سلمة ... ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ٣١٩/٦ - ٣٢٠،
والشافعي في الأم ٢٢٤/٥ باب: عدة الوفاة، والنسائي ١٩١/٦ - ١٩٢.
وأخرجه الطيالسي ٣٢٣/١ - ٣٢٤ برقم (١٦٣٢)، وأحمد
٣١١/٦ - ٣١٢، من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد بالإِسناد السابق.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه النسائي في الطلاق ١٩١/٦ - ١٩٢.
وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٣١٨) باب: (وأولات الأحمال أجلهن =
٤١٣

١٠١ - (٦٩٧٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة.
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ .. ◌ََّ - قَالَ: وَهُوَ فِي الْمَوْتِ جَعَلَ
يَقُولُ: ((الصَّلَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)). فَجَعَلَ يَقُولُهَا وَمَا يَفِيضُ
بِهَا لِسَانُهُ (١).
١٠٢ - (٦٩٨٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا هشام، عن الحسن، عن ضبة بن محصن.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَّةَ -: (إِنَّهُ سَيَكُونُ
أُمَرَاءٌ تَعْرِفُونَ وَتْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ
سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ!)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهَ، أَفَلَا
نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: (لَا، مَا صَلَّوا لَكُمُ الخَمْسَ)) *(٢).
= أن يضعن حملهن)، والنسائي في الطلاق ١٩٣/٦ - ١٩٤، والبيهقي ٤٢٩/٧
من طريق الليث بن سعد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز
الأعرج، أخبرني أبو سلمة، أن زينب أخبرته عن أمها ...
وأخرجه البخاري في تفسير سورة الطلاق (٤٩٠٩) باب: (وأولات
الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن)، والنسائي ١٩٢/٦ من طريق يحيى بن
أبي كثير قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ...
وانظر حديث المسور بن مخرمة الآتي برقم (٧١٨٠)، وانظر ((تحفة
الأشراف)) برقم (١٨٢٣٣، ١٨٢٧٣).
(١) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٦٩٣٦).
(*) ((لكم الخمس)) ليست موجودة إلا في رواية أحمد ٢٩٥/٦ من
مصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج للحسن البصري دون=
٤١٤

.
= تصريح بالتحديث في الإِمارة (١٨٥٤) باب: وجوب الإِنكار على الأمراء فيما
يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلوا، ونحو ذلك. وهشام هو الدستوائي .
وأخرجه أحمد ٢٩٥/٦، وأخرجه الترمذي في الفتن (٢٢٦٦) باب:
أئمة تعرفون منهم وتنكرون، من طريق الحسن بن علي الخلال، كلاهما
حدثنا يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٣٠٥/٦ من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٥٤) (٦٤) ما بعده بدون رقم، باب:
وجوب الإِنكار على الأمراء ... من طريق حسن بن الربيع البجلي، حدثنا
ابن المبارك،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٨/١٠ برقم (٢٤٥٩)، من طريق
عيسى بن يونس، جميعهم عن هشام، به.
وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٤)، وأبو داود في السنة (٤٧٦٠) باب: في
قتل الخوارج، والبيهقي في قتال أهل البغي ١٥٨/٨ باب: الصبر على أذى
يصيبه من جهة إمامه، من طريق حماد بن زيد، حدثنا المعلى بن زياد
وهشام، به.
٠
وأخرجه الطيالسي ١٥٦/٢ برقم (٢٦٠٩) وأحمد ٣٢١/٦، ومسلم
(١٨٥٤) من طريق همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن الحسن، به.
وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٣)، والبيهقي ١٥٨/٨ من طريق محمد بن
بشار، عن معاذ بن هشام الدستوائي، حدثني أبي، عن قتادة، بالإِسناد
السابق. وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٢/١٣ - ١٣ برقم (١٨١٦٦).
وفي الباب عن أبي هريرة وقد تقدم برقم (٥٩٠٢).
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٢٠/٣: ((هذا الحديث فيه معجزة
ظاهرة بالإِخبار بالمستقبل، وقع ذلك كما أخبر رسول الله وَظهر ... ومعناه: من
كره ذلك المنكر فقد برىء من إثمه وعقوبته، وهذا في حق من لا يستطيع
إنكاره بيده ولا لسانه، فليكرهه بقلبه وليبرأ ... فمن عرف المنكر ولم يشتبه
عليه فقد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيده أو
بلسانه، فإن عجز فليكرهه بقلبه .. .
٤١٥

١٠٣ - (٦٩٨١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن
إدريس، حدثنا محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم، عن أم
ولد لإِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قالت:
كُنْتُ أَجُرُّ ذَيْلِي فَأَمُرُّ بِالْمَكَانِ الْقَذِرِ وَالْمَكَانِ الطَّيِّب،
فَسَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةً عَنْ ذُلِكَ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َهـ
يَقُولُ: (يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ))(١).
١٠٤ - (٦٩٨٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
فضيل، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن هُنَّيْدَةَ الخُزَاعِيّ ،عن أمه
و
قالت:
دَخَلْتُ عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الصِّيَامِ فَقَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللَّه _ نَّهِ - يَأْمُرُ نِي أَنْ أَصُومَ ثَلَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ:
أَوَّلُهَا أْلاثْنَيْنُ وَالْخَمِيسُ وَالْأَثْنَيْنُ (٢).
١٠٥ - (٦٩٨٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر،
أخبرنا يونس، عن الزهري، عن هند(٣) بنت الحارث.
وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر لا يأثم بمجرد السكوت،
=
بل إنما يأثم بالرضى به، أو بألا يكرهه بقلبه، أو بالمتابعة عليه ... لا يجوز
الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئاً من قواعد
الإِسلام».
(١) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٦٩٢٥).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٨٨٩، ٦٨٩٨).
(٣) في (فا): ((هنيدة)) وهو تحريف.
٤١٦

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كُنَّ النِّسَاءُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
- بَهَ - إِذَا سَلَّمَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ قُمْنَ وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَ - وَمَنْ
صَلَّى خَلْفَهُ مِنَ الرِّجَالِ. فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﴿ ـ قَامَ
الرِّجَالُ (١) .
١٠٦ - (٦٩٨٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر،
أخبرنا ثابت بن عمارة قال: حدثتني رَيْطَةَ، عَن كَبْشَةَ بنت أبي
مريم .
أَنَّهُمْ سَأَلُوا أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ اْلَأَشْرِبَةِ قَالَتْ: أُحَدِّثُكُمْ بِمَا كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ - ◌َِّ - بَنْهَى أَهْلَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَخْلُطَ التَّمْرَ
وَالزَّبِيبَ، وَأَنْ نَعْجُمَ (٢) النَّوَىْ طَبْخَاً (٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٩٠٩)، وسيأتي برقم (٧٠١٠).
(٢) نعجم النوى: نبالغ في نضجه حتى بتفتت وتفسد قوته التي يصلح
معها للغنم. والعَجْمُ - بالتحريك - النوى.
(٣) ريطةٍ بن حريث، وشيختها كبشة بنت أبي مريم ما رأيت فيهما
جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجال الإسناد ثقات. ثابت بن عمارة قال أحمد:
((ليس به بأس)) وقال ابن معين - رواية الدوري - برقم (٤٦٧٤): ((ثقة)). وقال
النسائي: ((ليس به بأس))، ووثقه ابن حبان، والدارقطني، وابن شاهين، وقال
الذهبي في كاشفه: ((صدوق))، فلا يلتفت مع هذا إلى قول الحافظ ابن حجر
في تقريبه: ((صدوق فيه لين)).
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦ من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا ثابت بن
عمارة، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت فيه ((عمارة)) إلى ((عمرة)).
وأخرجه أبو داود في الأشربة (٣٧٠٦) باب: في الخليطين، من طريق
مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، بالإِسناد السابق. وانظر ((تحفة الأشراف))
٦١/١٣ برقم (١٨٢٨٦)،
٤١٧

١٠٧ - (٦٩٨٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر،
حدثنا ابن جريج، أخبرنا ابن يوسف، عن سليمان بن يسار.
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّه - وَهِ -
جَنْباً مَشْوِيّاً، فَأَكَلَهَا ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (١).
(١) إسناده صحيح، وابن يوسف هو محمد بن يوسف بن عبدالله
الكندي الأعرج، وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٥٤/١ باب: ترك الوضوء مما
مست النار، من طريق محمد بن إسحاق.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٥/١ باب: أكل ما غيرت
النار هل يوجب الوضوء أم لا؟ من طريق ابن مرزوق، كلاهما حدثنا عثمان
ابن عمر، بهذا الإِسناد. وعند الطحاوي ((كتفاً)) بدل ((جنباً)).
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (١٨٣٠) باب: ما جاء في أكل الشواء،
وفي الشمائل برقم (١٦٥) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا
حجاج بن محمد.
وأخرجه النسائي في الطهارة ١٠٨/١ باب: ترك الوضوء مما غيرت
النار، من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، كلاهما حدثنا ابن
جریج، به .
وقال البيهقي في السنن ١٥٤/١: ((وهكذا رواه الحجاج بن محمد،
وروح بن عبادة، عن ابن جريج، ورواه عثمان بن عمر، عن ابن
جريج ... )).
وأخرجه عبد الرزاق ١٦٤/١ برقم (٦٣٨) من طريق ابن جريج، به.
وعنده عطاء بن يسار، بدل سليمان بن يسار.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٠٧/٦، والبيهقي في الطهارة
١٥٤/١.
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦، والنسائي ١٠٧/١ - ١٠٨، وابن ماجه في
الطهارة (٤٩١) باب: الرخصة في ذلك، من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه .
علي بن حسين، عن زينب ابنة أم سلمة، عن أم سلمة ... وصححه ابن
خزيمة ٢٨/١ برقم (٤٤).
٤١٨

١٠٨ - (٦٩٨٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاذ بن معاذ
العنبري، حدثنا أبو كعب صاحب الحرير، قال: حدثني شهر بن
حوشب قال:
سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَكْثَرُ دُعَاءِ
رَسُولِ اللَّه - نَّهِ - إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: ((يَا
مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)). قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا
رَسُولَ اللَّه، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى
دینك!)).
وأخرجه أحمد ٣١٧/٦، ٣٢٣ من طريق محمد بن جعفر، وعفان،
=
وأخرجه الطحاوي ٦٥/١ من طريق أبي داود، جميعهم حدثنا شعبة،
سمعت أبا عون محمد بن عبيدالله الثقفي، سمعت عبدالله بن شداد بن الهاد
يحدث عن أم سلمة ... وستأتي هذه الطريق برقم (٧٠٠٥).
وفي الباب عن جابر تقدم برقم (٢٠١٧) واستوفيت تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم (١١١٦).
وعن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٥٢)، وقد استوفيت تخريجه في صحيح
ابن حبان برقم (١١١٥، ١١١٧، ١١١٩، ١١٢٦، ١١٢٨، ١١٢٩،
١١٣٠).
وعن أبي هريرة تقدم برقم (٥٩٨٦)، وهو عند ابن حبان برقم (١١٣٧)
بتحقيقنا .
وعن ابن مسعود تقدم برقم (٥٢٧٤)، وعن فاطمة الزهراء تقدم أيضاً
برقم (٦٧٤٠)، وعن عمرو بن أمية الضمري تقدم برقم (٦٨٧٨) وصححه
ابن حبان برقم (١١٢٧) بتحقيقنا.
وعن ضباعة سيأتي برقم (٧١٥١)، وعن صفية سيأتي أيضاً برقم
(٧١١٥)، وعن معاوية وسيأتي برقم (٧٣٥٩)، وعن أبي رافع مولى النبي وأمل
وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١١٣٥).
٤١٩

قَالَ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ
إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّه، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ))(١).
١٠٩ - (٦٩٨٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو عاصم
الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن يحيى بن عبد الله بن
صيفىٌّ، قال: أخبرني عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام.
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - حَلَفَ لَا يَدْخُلُ عَلَى
بَعْض ◌ِسَائِهِ شَهْراً، فَلَمَّا كَانَ تِسَّعَةُ وَعِشْرُونَ يَوْماً غَدَا أَوْ رَاحَ.
قَالَتْ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ حَلَسْتَ أَنَّ لاَ تَدْخُلَ. قَالَ:
(إِنَّ الشَّهُرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمً)(٢).
(١) إسناده حسن من أجل شهر بن حوشب، فقد بينا أنه حسن الحديث
عند (٦٣٧٠)، وأبو كعب هو عبد ربه صاحب الحرير. والحديث تقدم برقم
(٦٩١٩).
(٢) إسناده صحيح، فقد صرح ابن جريج بالتحديث عند البخاري،
فانتفت شبهة تدليسه، وأخرجه البخاري في الصوم (١٩١٠) باب: قول النبي
- *-: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا))، وفي النكاح (٥٢٠٢) باب: هجرة
النبي - ◌َّر- نساءه في غير بيوتهن، من طريق أبي عاصم الضحاك، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه مسلم في الصيام (١٠٨٥) ما بعده بدون رقم، باب: الشهر
يكون تسعاً وعشرين، من طريق محمد بن المثنى .
وأخرجه ابن ماجه في الطلاق (٢٠٦١) باب: الإِيلاء، من طريق
أحمد بن يوسف السلمي، كلاهما حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، بهذا
الإسناد .
=
٤٢٠