Indexed OCR Text
Pages 301-320
=العزيز بن عبدالله، كلاهما حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهري، به . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٣٤) من طريق معمر، عن الزهري، به. وقد سقط من الإِسناد في المصنف (جعفر بن عمرو). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ١٧٩/٤، والترمذي في الأطعمة (١٨٣٧) باب: ما جاء عن النبي - ◌َّ - من الرخصة في قطع اللحم بالسكين، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٢٢) باب: شلة مسموطة والكتف والجنب، من طريق محمد بن مقاتل، أخبرنا عبدالله، عن معمر، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الوضوء (٢٠٨) باب: من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، من طريق يحيى بن بكير، وأخرجه الدارمي في الطهارة ١٨٥/١ باب: الرخصة في ترك الوضوء، من طريق عبدالله بن صالح، وأخرجه البيهقي في السنن ١٥٣/١ من طريق عبدالله بن بكير، جميعهم عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، به. وعلقه البخاري (٥٤٦٢) باب: إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه، بقوله: ((وقال الليث، حدثني يونس، عن الزهري .... )) وذكر الإِسناد. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٥٨٥/٩: ((وصله الذهلي في الزهريات، عن أبي صالح، عن الليث .. وأخرجه الإِسماعيلي من رواية أبي ضمرة، عن يونس)). وأخرجه أحمد ١٣٩/٤، و٢٨٨/٥ من طريق أبي عامر، حدثنا فليح، وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٠٨) باب: قطع اللحم بالسكين، و (٥٤٦٢) باب: إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه، والبيهقي ١٥٧/١ من طريق أبي اليمان، حدثنا شعيب. وأخرجه مسلم (٣٥٥) (٩٣)، والبيهقي ١٥٤/١ من طريق ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، ٣٠١ مُسْنَدُ أم سَلمة زَوْجِ النَّبِّ - ◌َِ . ١ - (٦٨٧٩) أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٤٩٠) باب: الرخصة في ذلك، من = طريق الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، جميعهم عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ١٧٩/٤ من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن الزهري، عن فلان بن عمروبن أمية، عن أبيه ... وانظر ((أسد الغابة)) ١٣٩/٧. وأورده الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) برقم (١٠٧٠٠) ونسبه إلى النسائي في الكبرى. وفي الباب عن جابر تقدم برقم (٢٠١٧)، وعن ابن عباس برقم (٢٣٥٢)، وعن ابن مسعود تقدم برقم (٥٢٧٤)، وعن أبي هريرة (٥٩٨٦)، وعن فاطمة تقدم برقم (٦٧٤٠)، وعن أم سلمة سيأتي برقم (٦٩٨٥، ٧٠٠٥). (*) أم سلمة: هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، بنت عم خالد بن الوليد، السيدة المحجبة الطاهرة، الفقيهة الحليمة، كانت من المهاجرات الأوائل وكانت قبل النبي عند أبي سلمة بن عبد الأسد الرجل الصالح أخي رسول الله - ◌َلَّ - من الرضاعة. دخل بها النبي - رَّه ــ في سنة أربع من الهجرة، وكانت من أجملٍ النساء وأشرفهن نسباً، وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين، عاشت نحواً من تسعين سنة. وقد روت نحواً من ثلاث مئة وثمانية وسبعين حديثاً. اتفق = ٣٠٢ الموصلي(١)، حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن عروة . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - أََّ - وَعِنْدَنَا صَبِيٌّ يَشْتَكِي. فَقَالَ: (مَا هَذَا؟)) قَالُوا: نَتَّهِمُ بِهِ الْعَيْنَ. قَالَ: ((أَفَلا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ؟))(٢). = البخاري ومسلم على ثلاثة عشر، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. وكانت وفاتها في سنة إحدى وستين رضي الله عنها وأرضاها، (١) على الهامش ما نصه: ((آخر الجزء الثاني والثلاثين من أجزاء أبي سعد الجنزروذي رحمه اللَّه)) . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٧١) باب: الاسترقاء من العين، من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ١١٢/٥ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه سهل بن مودود ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وهو من مراسيل مالك في العين (٤) باب: الرقية من العين، من طريق يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير حدثه: أن رسول اللَّهِ وَّهِ دخل بيت أم سلمة ... وهذا لا يضر الحديث ما دام من رفعه ثقة، وقد تابع أبا معاوية على رفعه ابن نمير كما في الرواية القادمة برقم (٦٩٣٥). وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٣٩) باب: رقية العين، من طريق محمد بن خالد، حدثنا محمد بن وهب بن عطيّة، وأخرجه مسلم في السلام (٢١٩٧) باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، من طريق سليمان بن داود البغدادي، كلاهما حدثنا محمد بن حرب، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، أخبرنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة - رضي اللَّه عنها - أن النبي - رَّ ـ رأى في بيتها جارية في وجهها سَفْعَة فقال: ((استرقوا لها فإن بها = ٣٠٣ = النظرة)). وهذا لفظ البخاري. وستأتي هذه الرواية برقم (٦٩١٨)، وصححه الحاكم ٢١٢/٤ وقال الذهبي: ((وقد أخرجه البخاري)). وانظر ((تحفة الأشراف)» ١٣ / ٥٥ برقم (١٨٢٦٦). وقال البخاري بعد هذه الرواية: ((وقال عقيل: عن الزهري، أخبرني عروة، عن النبي (وَ ل﴿ ... تابعه عبدالله بن سالم، عن الزبيدي)). أي على وصل الحديث. قال الحافظ في الفتح ٢٠٢/١٠: ((فأما رواية عبدالله بن سالم فوصلها الذهلي في (الزهريات)، والطبراني في (مسند الشاميين) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، عن عمروبن الحارث الحمصي، عن عبدالله بن سالم به، سنداً ومتناً. وأما رواية عقيل فرواها ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، ولفظه .... )). وقال في الفتح ٢٠٣/١٠: ((وقد جاء حديث عروة هذا من غير رواية الزهري، أخرجه البزار من رواية أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن عروة، عن أم سلمة .. فسقط من روايته ذكر زينب بنت أم سلمة . وقال الدارقطني: رواه مالك، وابن عيينة - وسمَّى جماعة - كلهم عن يحيى بن سعيد فلم يجاوزا به عروة، وتفرد أبو معاوية بذكر أم سلمة فيه ولا يصح)). ولكننا بينا أن أبا معاوية لم ينفرد بهذا وإنما تابعه ابن نمير كما في الرواية الآتية برقم (٦٩١٨). هذا وقد روى الترمذي من طريق الوليد بن مسلم أنه سمع الأوزاعي يفضل الزبيدي على جميع أصحاب الزهري بالضبط. وانظر ((هدي الساري)) ص: (٣٧٧). وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٩٩/٤: ((العين والياء والنون أصل واحد صحيح يدل على عضو به يُبصر وينظر ثم يشتق منه، والأصل في جميعه ما ذكرنا ... ويقال: عنت الرجل، إذا أصبته بعينك، فأنا أعينه عيناً وهو معيون، قال : ٣٠٤ ٢ - (٦٨٨٠) حدثنا سريج بن يونس أبو الحارث، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - رَ - يَقُولُ(١). (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَأَنْتُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَّيَّ، وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضِي نَحْوَ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ، فَلَ يَأْخُذَنَّ مِنْهُ شَيْئاً، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ))(٢). = قَدْ كَانَ قَوْمُكَ يَحْسَبُونَكَ سَيِّداً وَإِخَالُ أَنَّكَ سَيِّدٌ مَعْيُونُ ورجل عيون ومعيان: خبيث العين. والعائن الذي يعين ... )). والعين: نظر باستحسان مشوب بحسد من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر يخلقه اللّه عند نظر العائن للمعيون، وقد يصرفه قبل وقوعه إما بالاستعاذة أو بغيرها، وقد يصرفه بعد وقوعه بالرقية أو بالاغتسال أو بغير ذلك. وقد أجرى اللَّه العادة بوجود كثير من القوى والخواص في الأجسام والأرواح، كما يحدث لمن ينظر إليه من يحتشمه من الخجل فيرى في وجهه حمرة شديدة لم تكن قبل ذلك، وكذا الاصفرار عند رؤية من يخافه، وكثير من الناس يسقم بمجرد النظر إليه، ولشدة ارتباط ذلك بالعين نسب الفعل إليها. وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٦٣٢). (١) سقطت ((يقول)) من الأصلين، واستدركت على هامش (ش). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في القضاة ٢٣٣/٨ باب: الحكم بالظاهر، من طريق عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في الأقضية (١) باب: الترغيب في القضاء بالحق، من طريق هشام، بهذا الإِسناد. ٣٠٥ ومن طريق مالك هذه أخرجه الشافعي في الأم ١٩٩/٦ باب: الإِقرار = والاجتهاد والحكم بالظاهر، والبخاري في الشهادات (٢٦٨٠) باب: من أقام البينة بعد اليمين، وفي الأحكام (٧١٦٩) باب: موعظة الإِمام للخصوم، والبيهقي في آداب القاضي ١٤٣/١٠ باب: من قال: ليس للقاضي أن يقضي بعلمه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٤/٤ باب، الحاكم يحكم بالشيء فيكون في الحقيقة بخلافه في الظاهر. والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠ / ١١٠ برقم (٢٥٠٦). وأخرجه الحميدي برقم (٢٩٦)، والبخاري في الحيل (٦٩٦٧)، وأبو داود في الأقضية (٣٥٨٣) باب: في قضاء القاضي إذا أخطأ، من طريق سفیان، عن هشام، به. وأخرجه أحمد ٣٠٧/٦، ومسلم في الأقضية (١٧١٣) ما بعده بدون رقم، باب: الحكم بالظاهر واللحن بالحجة، من طريق وكيع وابن نمير، وأخرجه أحمد ٢٩٠/٦ - ٢٩١، ومسلم (١٧١٣) وابن ماجه في الأحكام (٢٣١٧) باب: قضية الحاكم لا تحل حراماً ولا تحرم حلالاً، من طريق أبي معاوية . وأخرجه الترمذي في الأحكام (١٣٣٩) باب: ما جاء في التشديد على من يقضى له بشيء ليس له أن يأخذه، من طريق عبدة بن سليمان. جميعهم عن هشام بن عروة ، به . وأخرجه أحمد ٣٠٨/٦، والبخاري في المظالم (٢٤٥٨) باب: إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه، وفي الأحكام (٧١٨١) باب: من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً، ومسلم (١٧١٣) (٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٤/٤ من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، به. وأخرجه البخاري في الأحكام (٧١٨٥) باب: القضاء في كثرة المال وقليله، والبيهقي ١٤٣/١٠، والطحاوي ١٥٤/٤ من طريق أبي اليمان، حدثنا شعيب، وأخرجه مسلم (١٧١٣) (٥)، من طريق عبدالله بن وهب، عن يونس، = ٣٠٦ وأخرجه مسلم (١٧١٣) (٦) من طريق عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، = عن معمر، جميعهم عن الزهري، بالإِسناد السابق، وانظر ((تحفة الأشراف)) ٥١/١٣ برقم (١٨٢٦١). وسيأتي أيضاً برقم (٦٨٨١، ٦٨٩٧، ٦٩٩٤). وقد تقدم من حديث أبي هريرة برقم (٥٩٢٠، ٥٩٤١). وقوله: ((ألحن)). قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٣٩/٥ - ٢٤٠: ((اللام والحاء والنون له بناءان يدل أحدهما على إمالة شيء من جهته، ويدل الآخر على الفطنة والذكاء. فأما اللَّحْنُ - بسكون الحاء - فإمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية، يقال: لَحَنَ لَحْناً، وهو عندنا من الكلام المولد، لأن اللحن محدث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلموا بطباعهم السليمة .. والأصل الآخر: اللحن، وهي الفطنة. يقال: لَحِنَ، يَلْحَنُ، لَحَناً، وهو لَحِنٌ ولاحِنٌ)). وقوله: ((إنما أنا بشر)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٠٢/٤: ((معناه التنبيه على حالة البشرية، وأن البشر لا يعلمون من الغيب وبواطن الأمور شيئاً إلاّ أن يطلعهم الله تعالى على شيء من ذلك، وأنه يجوز عليه في أمور الأحكام ما يجوز عليهم، وأنه إنما يحكم بين الناس بالظاهر والله يتولى السرائر .... ولو شاء اللّه لأطلعه على باطن الخصمين فحكم بيقين نفسه من غير حاجة إلى شهادة أو يمين. لكن لما أمر الله تعالى أمته باتباعه والاقتداء بأقواله، وأفعاله، وأحكامه، أجرى له حكمهم في عدم الاطلاع على باطن الأمر ليكون حكم الأمة في ذلك حكمه، فأجرى اللّه تعالى أحكامه على الظاهر الذي يستوي فيه هو وغيره، ليصح الاقتداء به، وتطيب نفوس العباد للانقياد للأحكام الظاهرة، من غير نظر إلى الباطن)). وقال الحافظ في الفتح ١٧٤/١٣: ((وفي هذا الحديث من الفوائد: إثم من خاصم في باطل حتى استحق به - في الظاهر - شيئاً هو في الباطن حرام عليه، وفيه أن من ادعى مالاً - ولم يكن له بينة - فحلف المدعي عليه وحكم الحاكم ببراءة الحالف أنه لا يبرأ في الباطن، وأن المدعي لو أقام بينة بعد = ٣٠٧ ٣ - (٦٨٨١) حدثنا غسان بن الربيع، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - أَّهِ - قَالَ: ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ، فَلَا يَأْخُذْهُ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً (١) مِنَ النّار))(٢). ٤ - (٦٨٨٢) حدثنا علي بن الجعد، أخبرني صخر بن جويرية، عن نافع قال: حدثني زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. = ذلك تنافي دعواه سمعت وبطلِ الحكم، وفيه أن من احتال لأمر باطل بوجه من وجوه الحيل حتى يصير حقاً في الظاهر، ويحكم له به أنه لا يحل له تناوله في الباطن، ولا يرتفع عنه الإِثم بالحكم، وفيه أن المجتهد قد يخطىء .... وفيه أنه - * - كان يقضي بالاجتهاد فيما لم ينزل عليه فيه شيء - وخالف في ذلك قوم - وهذا الحديث من أصرح ما يحتج به عليهم. وفيه أنه ربما أداه اجتهاده إلى أمر، فيحكم به ويكون في الباطن بخلاف ذلك، لكن مثل ذلك لو وقع لم يقر عليه - بَلاء - لثبوت عصمته)). وفيه أيضاً موعظةِ الإِمام الخصومَ ليعتمدوا الحق والعمل بالنظر الراجح وبناء الحكم عليه، والله أعلم. وانظر ما قاله الإِمام الشافعي في الأم ١٩٩/٦ - ٢٠٠. (١) سقطت من (فا). (٢) إسناده حسن من أجل غسان بن الربيع، فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٩٩)، وانظر الحديث السابق. ٣٠٨ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - بَ - قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ))(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود الطيالسي ٣٥٣/١ - ٣٥٤ برقم (١٨١٣)، من طريق صخر بن جويرية، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في صفة النبي (١) باب: النهي عن الشراب في آنية الفضة والنفخ في الشرب، من طريق نافع، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك هذه أخرجه البخاري في الأشربة (٥٦٣٤) باب: آنية الفضة، ومسلم في اللباس (٢٠٦٥) باب: تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره على الرجال والنساء. وأخرجه مسلم (٢٠٦٥)، ما بعده بدون رقم، وابن ماجه في الأشربة (٢٤١٣) باب: الشرب في آنية الفضة، والدارمي في الأشربة ١٢١/٢ باب: الشرب في المفضض، من طريق الليث بن سعد، عن نافع، به. وأخرجه أحمد ٣٠٠/٦ - ٣٠١، ٣٠٢، ومسلم (٢٠٦٥) ما بعده بدون رقم، من طريق أيوب، وأخرجه أحمد ٣٠٦/٦، ومسلم (٢٠٦٥) ما بعده بدون رقم، من طريق عبيدالله. وأخرجه أحمد ٣٠٢/٦، ومسلم (٢٠٦٥) ما بعده بدون رقم، من طريق عبد الرحمن السراج، وأخرجه مسلم (٢٠٦٥) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن بشر، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة، جميعهم عن نافع، به. وأخرجه أحمد ٣٠٤/٦ من طريق حسين بن محمد، حدثنا جرير، عن نافع، به . وأخرجه مسلم (٢٠٦٥) (٢) من طريق أبي معن الرقاشي، وحدثنا أبو عاصم، عن عثمان بن مرة، حدثنا عبدالله بن عبد الرحمن، به. وذكره المزي في (تحفة الأشراف)) برقم (١٨١٨٢) ونسبه إلى النسائي في الكبرى، وسيأتي أيضاً برقم (٦٩١٣، ٦٩١٤، ٦٩٣٩، ٦٩٩٨). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٧/٥ عن أم سلمة وحفصة، = ٣٠٩ ٥ - (٦٨٨٣) حدثنا داود بن عمرو، حدثنا حسان بن إبراهيم، عن محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن المنهال، عن عامر بن سعد، عن أبيه. وَعَنْ أم سلمة أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ لِعَلِيٍّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟))(١). = وقال: ((قلت: حديث أم سلمة في الصحيح. رواه الطبراني وفيه سلمان بن عمرو وهو متروك)). وفي الباب عن ابن عباس، وقد تقدم برقم (٢٧١١). (١) إسناده ضعيف محمد بن سلمة بن كهيل ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٦/٧ ونقل قول أبيه: ((كان مقدماً على أخيه يحيى بن سلمة، وأحب إلي منه. ويحيى أكبر منه)). ووثقه ابن حبان، وأخرج له في صحيحه. ونقل الدوري عن ابن معين قوله ((في التاريخ)) ٥٠١/٣ برقم (٢٤٤٨): ((أما يحيى فضعيف)) ثم قال: ((وأما محمد فلم يكن ليحيى فيه رأي)). وقد نقل هذا الكلام العقيلي في ((الضعفاء الكبير) ٧٩/٤، وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص: (٦٢) برقم (٦١، ٦٢): ((محمد ويحيى ابنا سلمة بن كهيل ذاهبا الحديث)). ونقل عنه هذا ابن عدي في كامله ٢٢٢١/٦ ثم قال بعد أن ساق له عدداً من الأحاديث: ((ومحمد بن سلمة له أحاديث غير ذلك، وكان ممن يعد من متشيعي الكوفة)). وترجمه ابن سعد في الطبقات ٢٦٤/٦ وقال: ((وكان ضعيفاً)). ونقل الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٨٣/٥ أن ابن شاهين ويحيى بن معين ضعفاه أيضاً. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٢٠١) موارد من طريق أبي يعلى هذه. وقال: ((قلت: حديث سعد في الصحيح)). وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٤٨) بتحقيقنا، من طريق محمد بن سهل بن حصين، حدثنا حسان بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. ومن = ٣١٠ ٦ - (٦٨٨٤) حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم سلمة. عَنْ أُمِّهَا أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِّ - ◌َ﴿َ - كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(١). = طريق أبي يعلى هذه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٢٢/٦. كما أورده العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٧٩/٤ - ٨٠ من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا الأزرق بن علي، كلاهما حدثنا حسان بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. نقول: حديث سعد أخرجه البخاري، ومسلم، وقد تقدم برقم (٦٩٨، ٧٠٩، ٧١٨، ٧٣٨، ٨٠٩)، وهو الشاهد الصحيح لحديث أم سلمة هذا. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٠٩/٩ باب: منزلته رضي الله عنه وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني، وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سلمة بن كهيل، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وباقي رجاله رجال الصحيح)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٥٧/٤ برقم (٣٩٥٠) وعزاه إلى أبي يعلى . (١) إسناده صحيح، وهيب هو ابن خالد، وخالد هو ابن عبدالله، وأبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي . وأخرجه أحمد ٣٠٢/٦ من طريق عثمان، حدثنا وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أم سلمة، عن أم سلمة . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٧/٢ باب: الصلاة على الخمرة، وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ..... ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٣٨) و(٣٣٩). وسيأتي أيضاً (٧٠١٨). ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٥٧)، وحديث ميمونة الآتي برقم (٧٠٩٠)، وحديث أم حبيبة الآتي أيضاً برقم (٧١٣١). ٣١١ ٧ - (٦٨٨٥) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن خالد الحنفي، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان الأخنسي، عن عبد الرحمن بن سعد(١) بن یربوع. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَ - فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ: ((إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ الْحَجَّةُ، ثُمَّ الْجُلوسُ عَلَى ظُهُورِ الْخُصُرِ فِي الْبُيُوتِ))(٢). قَالَ ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ: إِنَّمَا هُوَ سَعِيدٌ وَلْكِنْ هُكَذَا قَالَ: ٨ - (٦٨٨٦) حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن خالد الحنفي، حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب. = وانظر أيضاً حديث أم كلثوم بنت أم سلمة في صحيح ابن خزيمة ٢ /١٠٤ برقم (١٠٠٨). (١) هو عبد الرحمن بن سعيد، ولكن هكذا سمعها ابن أبي سمينة فرواها كما سمعها ولكنه نبه على الصواب في نهاية الحديث. (٢) إسناده حسن من أجل عثمان بن محمد بن المغيرة الأخنسي روايته حسنة إلاّ عن ابن المسيب، وباقي رجاله ثقات، عبدالله بن جعفر بن عبد الرحمن المخرمي بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٣٣٦). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٤/٣ باب: لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير بنحوه، ورجال أبي يعلى ثقات)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٦٠٣). ويشهد له حديث أبي واقد المتقدم برقم (١٤٤٤)، وحديث أبي هريرة، وزينب، وسودة الآتي برقم (٧١٥٤، ٧١٥٨). ٣١٢٠ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِّ - صَ - فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ، فَبَكَتْ. ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ. فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: أَخْبَرَنِي أَنّهُ مَقْبُوضٌ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فَكِيتُ. فَقَالَ لِى: ((مَا يَسُرُّكِ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّ فُلانَةً؟)). فَضَحِكْتُ (١). ٩ - (٦٨٨٧) حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق. عَنْ عَائِشَةَ بِنَحْوِهِ(٢). ١٠ - (٦٨٨٨) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ - ◌َ- غَطَّى عَلَى عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنٍ، وَحُسَيْنٍ كِسَاءً ثُمَّ قَالَ: ((هُؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، إِلَيْكِ لَا إِلَى النَّارِ». قَالَتْ أُمَّ سَلَمَةَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: (١) إسناده حسن من أجل موسى بن يعقوب، فقد بينا أنه حسن الحديث عند الرقم (٥٠١١)، وباقي رجاله ثقات، وعبدالله بن وهب هو ابن زمعة. وهو مكرر الحديث المتقدم برقم (٦٧٤٣). وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده صحيح، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين، وزكريا هو ابن أبي زائدة، وفراس هو ابن يحيى الهمداني، وهو مكرر الحديث المتقدم برقم (٦٧٤٤)، وانظر الحديث (٦٧٤٥) لتمام تخريجه. ٣١٣ ((لَا وَأَنْتِ عَلَى خَيْرِ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وباقي رجاله ثقات. فضيل هو ابن غزوان، وعبدالله بن داود هو الخريبي . وأخرجه أحمد ٣٠٤/٦، والترمذي في المناقب (٣٨٧٠) باب: فضل فاطمة بنت محمد - # ـ من طريق أبي أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن زبید، وأخرجه أحمد ٣٢٣/٦ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، كلاهما عن شهربن حوشب، عن أم سلمة ... وهذا إسناد حسن، شهر بن حوشب بينا أنه حسن الحديث عند (٦٣٧٠). وعلي بن زيد متابع . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب . وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦ من طريق عبدالله بن نمير، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال: وحدثني داود بن أبي عوفِ الجحاف، عن شهر بن حوشب، بالإِسناد السابق. وهذا إسناد حسن أيضاً. وأخرجه الحاكم ٤١٦/٢ من طريق العباس بن محمد الدوري، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله بن دينار، حدثنا شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة ... وهذا إسناد حسن. وأخرجه أحمد ٢٩٦/٦ من طريق محمد بن جعفر. وأخرجه أحمد ٣٠٤/٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما حدثنا عوف، عن أبي المعذل عطية الطفاوي، عن أم سلمة ... وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١٢٢/٢ من طريق أحمد بن شعيب، حدثنا سليمان بن سالم، أنبأنا أبو النضر قال: حدثنا عوف، بالإِسناد السابق. وعطية أبو المعذل ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٤/٦ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ووهاه الأزدي، وضعفه الساجي، وذكره ابن حبان في الثقات. وقد تحرف ((المعذل)) عند الدولابي إلى ((المعزل)). وتصحف عند أحمد إلى ((المعدل)) انظر الكنى لمسلم ص (١٨٤)، وتبصير المنتبه لابن حجر ١٣٠٠/٤، والجرح والتعديل ٣٨٤/٦. ٣١٤ = ١١ - (٦٨٨٩) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابن فضيل، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن هنيدة(١) بن خالد الخزاعي، عن أمه قالت: دَخَلْتُ عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الصِّيَامِ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - وَّهَ - يَأْمُرُ بِصِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ مِنْ أَوَّلها: الاثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ، وَيَوْماً لَ أَخْفَظُهُ (٢). وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦ من طريق عبدالله بن نمير قال: حدثنا عبد = الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رياح قال: حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي .. وهذا إسناد منقطع . وأخرجه أحمد ٢٩٢/٦ من طريق عبدالله بن نمير قال: حدثني عبد الملك بن أبي سليمان قال: حدثني أبو ليلى، عن أم سلمة ... وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/٩ - ١٦٧، وتحفة الأشراف برقم (١٨١٦٥). (١) في (فا): ((هندة)). وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح، وهنيدة بن خالد مختلف في صحبته، وأمه كانت تحت عمر. وأخرجه أحمد ٢٨٩/٦، ٣١٠ من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الصيام (٢٤٥٢) باب: من قال: الاثنين والخميس، من طريق زهير بن حرب . وأخرجه النسائي في الصوم ٢٢١/٢ باب: كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٩٥/٤ باب: من أي الشهر يصوم الأيام الثلاثة، من طريق أحمد بن عبد الجبار، جميعهم عن محمد بن فضيل، به. وأخرجه النسائي ٢٢١/٢ من طريق محمد بن عثمان، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو عوانة، عن الحربن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي - صل# ... وانظر ((تحفة الأشراف)). ٦٥/١٣ - ٦٦ برقم (١٨٢٩٧). والرواية القادمة برقم (٦٩٩٨). ٣١٥ ١٢ - (٦٨٩٠) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله قال: حدثني نافع، عن سليمان بن يسار. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ بِالنِّسَاءِ؟ قَالَ: ((يُرْخِينَ شِبْرً)). قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذاً يَنْكَشِفُ عَنْهُنَّ. قَالَ: ((فَذِرَاعْ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ))(١). ١٣ - (٦٨٩١) حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد. (١) إسناده صحيح، عبيداللّه هو ابن عمر العمري، ونافع هو مولى عبدالله بن عمر. وأخرجه أحمد ٢٩٣/٦ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣١٥/٦ من طريق محمد بن عبيد، وأخرجه أبو داود في اللباس (٤١١٨) باب: في قدر الذيل، من طريق إبراهيم بن موسى، عن عیسی، وأخرجه النسائي في الزينة ٢٠٩/٨ باب: ذيول النساء، من طريق النضر، عن معتمر، وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٣٥٨٠) باب: ذيل المرأة كم يكون، من طريق أبي بكر، حدثنا معتمر، جميعهم عن عبيدالله، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ٢٠٩/٨ من طريق الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن أم سلمة ... وهو في ((تحفة الأشراف)) (١٨١٥٩). وانظر الحديثين التاليين. وسيأتي أيضاً برقم (٦٩٧٧). ویشهد له حديث عبد الله بن عمر عند أبي داود في اللباس (٤١١٩) باب: في قدر الذيل، والترمذي في اللباس (١٧٣١) باب: ما جاء في جر ذيول النساء، والنسائي في الزينة ٢٠٩/٨ باب: ذيول النساء، ٣١٦ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - لَمَّا قَالَ فِي جَرِّ الذَّيْلِ مَا قَالَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بَنَا؟ فَقَالَ: (جُرِّيهِ شِبْرً)). فَقَالَتْ: إِذَاً تَتَكَشَّفُ الْقَدَمَانِ؟ قَالَ: ((فَجُرِّيهِ ذِرَاعًا)(١). ١٤ - (٦٨٩٢) حدثنا إبراهيم، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن. ءَ أَنّ أَمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رَ - شَبَرَ لِفَاطِمَةَ مِنْ نِطَاقِهَا شِبْراً (٢). (١) إسناده صحيح، وحماد هو ابن زيد، وأيوب هو ابن موسى، ونافع هو مولى ابن عمر. وأخرجه النسائي في الزينة ٢٠٩/٨ باب: ذيول النساء، من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن أيوب بن موسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في اللباس (١٣) باب: ما جاء في إسبال المرأة ثوبها، من طريق أبي بكر بن نافع، عن أبيه نافع، به. وهذا إسناد رجاله ثقات، ويقال: إن رواية أبي بكر عن صفية مرسلة. ومن طريق مالك هذه أخرجه أبو داود في اللباس (٤١١٧) باب: في قدر الذیل. وأخرجه أحمد ٢٩٥/٦ - ٢٩٦ من طريق يزيد. وأخرجه أحمد ٣٠٩/٦ من طريق يعلى بن محمد، ویزید، وأخرجه الدارمي في اللباس ٢٧٩/٢ باب: ذيول النساء، من طريق أحمد بن خالد، جميعهم عن محمد بن إسحاق، حدثني نافع، به . ولتمام تخريجه انظر سابقه ولاحقه، وانظر ((تحفة الأشراف)) ٦٨/٦ - ٦٩، و٩/١٣ - ١٠، ٣٢ - ٣٣، ٥٩ - ٦٠. وانظر شرح الموطأ للزرقاني ٢٧٨/٥ - ٢٧٩. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان، وهو منقطع أيضاً الحسن لم يسمع أم سلمة، وحماد هوبن سلمة وأخرجه أحمد = ٣١٧ ١٥ - (٦٨٩٣) حدثنا إبراهيم، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ _ مَ - كَانَ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي السَّبِيلَ اْأَقْوَمَ)) (١). ١٦ - (٦٨٩٤) حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية، عن نافع أنه أخبره سليمان بن يسار أن رجلاً أخبره. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِّ ◌َ﴿َ - أَنَّ إِمْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ النَّبِيَّ - وَّهِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه ـ: ((لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْآَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ، وَقَدْرَهُنَّ مِنَ = ٢٩٩/٦، والترمذي في اللباس (١٧٣٢) باب: ما جاء في جر ذيول النساء، من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا علي بن زيد، عن أم الحسن، عن أم سلمة ... وقال الترمذي: ((روى بعضهم عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أبيه، عن أم سلمة. وفي الحديث رخصة للنساء في جر الإِزار لأنه يكون أستر لهن)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٩/١٣ برقم (١٨٢٥٧). وانظر الحديث (٦٨٩٠، ٦٨٩١، ٦٨٩٢). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، والحسن لم يسمع أم سلمة فهو منقطع. وأخرجه أحمد ٣٠٣/٦، ٣١٥ - ٣١٦ من طريق الحسن بن موسى، وروح كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ١٧٤/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول اللّه - ﴾ - التي دعا بها وعلمها وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى بإسنادین حسنین)). ٣١٨ اْلْأَشْهُرِ فَتْرُكَ الصَّلَةَ قَدْرَ ذَلِكَ. فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ وَحَضَرَتِ الصَّلَةُ، فَلْتَغْتَسِلْ، وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، وَتُصَلِّي)(١). (١) إسناده فيه جهالة، وأخرجه البيهقي في الحيض ٣٣٣/١ - ٣٣٤ باب: المعتادة لا تميز بين الدمين، من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٧٥) باب: في المرأة تستحاض ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض، من طريق قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن يزيد بن موهب، وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٩٩/١ - ٢٠٠ باب: من غسل المستحاضة، من طريق يونس، وأخرجه البيهقي ٣٣٣/١ من طريق يحيى بن بكير، جميعهم حدثنا اللیث، عن نافع، به. وأخرجه أبو داود (٢٧٧) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٣٣٣/١ - من طريق يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا صخربن جويرية، وأخرجه البيهقي ٣٣٣/١ من طريق يوسف بن يزيد، حدثنا يعقوب بن أبي عباد، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، كلاهما عن نافع، به. وأخرجه أبو داود (٢٧٦)، والبيهقي ٣٣٣/١ من طريق أنس بن عياض، عن عبيدالله، عن نافع، به. وأخرجه مالك في الطهارة (١٠٧) باب: المستحاضة، من طريق نافع، عن سليمان، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح. وعلى هذا فإن سليمان سمع الحديث ممن سمعه من أم سلمة، ثم سمعه منها، فأداه من الطريقين والله أعلم. وقال البيهقي ٣٣٣/١ بعد أن ساق رواية مالك السابقة: ((إلا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة)). ثم أورد رواية ((يحيى بن بكير، حدثنا الليث ... )) السابقة وقال بعدها: ((تابعه عبيدالله بن عمر، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وصخر بن جويرية، وجويرية بن أسماء، عن نافع)) وأورد روايات هؤلاء المتابعين. ٣١٩ = = وتعقبه ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) فقال: ((قلت أخرجه أبو داود في سننه من حديث أيوب السختياني، عن سليمان، عن أم سلمة. كرواية مالك، عن نافع، فيما بعد. قال صاحب (الإِمام): وكذلك رواه أسد - تحرفت إلى أسيد - عن الليث، ورواه أسد عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن الحجاج بن أرطأة، كلاهما عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. وذكر صاحب الكمال أن سليمان سمع من أم سلمة، فيحتمل أنه سمع هذا الحديث منها، ومن رجل عنها)). ثم تعقب رواية الليث السابقة والمتابعة لها بقوله: ((اختلف على عبيدالله بن عمر فيه، فرواه عنه أنس بن عياض كذلك، ورواه ابن نمير، وأبو أسامة عنه كرواية مالك - أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عنهما في المصنف، وكذا أخرجه النسائي، وابن ماجه، والدارقطني من حديث أبي أسامة وحده عنه - وأبو أسامة أجل من أنس بن عياض. وقد تابعه عبدالله بن نمير فروايتهما مرجحة بالحفظ والكثرة ... )). ومن طريق مالك السابقة أخرجه: أحمد ٣٢٠/٦، وأبو داود (٢٧٤)، والنسائي في الطهارة ١١٩/١ - ١٢٠ باب: ذكر الاغتسال من الحيض، وفي الحيض ١٨٢/١ باب: المرأة يكون لها أيام معلومة تحيضها من كل شهر، والشافعي في الأم ٦٠/١ باب: الخلاف في المستحاضة، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٤٢/٢ برقم (٣٢٥)، والبيهقي ٣٣٢/١. وأخرجه أحمد ٣٢٢/٦ - ٣٢٣، والبيهقي ٣٣٤/١ من طريق عفان. وأخرجه أبو داود (٢٧٨) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا وهيب، عن أيوب السختياني، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة ... وأخرجه الدارقطني ٢٠٧/١ - ٢٠٨ برقم (٧، ٨) من طريق سفيان وعبد الوارث، كلاهما عن أيوب، بالإِسناد السابق. وأخرجه النسائي ١٨٢/١، وابن ماجه في الطهارة (٦٢٣) باب: ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام إقرائها قبل أن يستمر بها الدم، من طريق أبي أسامة، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، بالإِسناد السابق. ٣٢٠ =