Indexed OCR Text
Pages 421-440
٧٠٢ - (٦٥٤٢) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا معمر، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَه -: ((مَا يُنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّ غِنَّ مُطْغِياً، أَوْ فَقْراً مُنْسِياً، أَوْ مَرَضاً مُفْنِداً، أَوْ مَوْتاً مُجْهزاً، أَوِ الدَّجَالَ فَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَىَ وَأَمَرُ))(١). =الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٥٤١) أيضاً. وقال الترمذي: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وقد روي عنه من غير وجه، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي - ــ ـ وغيرهم رأوا أن يقيم الرجل الحد على مملوكه دون السلطان، وهو قول أحمد، وإسحاق. وقال بعضهم يرفع إلى السلطان ولا يقيم الحد هو بنفسه، والقول الأول أصح)). وانظر فتح الباري ١٦٣/١٢. د وفي الحديث أن من زنى فأقيم عليه الحد ثم عاد أعيد عليه .... وفيه الزجر عن مخالطة الفساق ومعاشرتهم ولو كانوا من الألزام إذا تكرر زجرهم ولم يرتدعوا، ويقع الزجر بإقامة الحد فيما شرع فيه الحد، وبالتعزير فيما لا حد فيه . وقال ابن العربي: ((يرجى عند تبديل المحل تبديلُ الحال، ومن المعلوم أن المجاورة تأثيراً في الطاعة، وفي المعصية. (١) إسناده رجاله ثقات غير أننا ما علمنا - فيما اطلعنا عليه - سماعاً لمعمر من المقبري والله أعلم. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٢٠/٤ - ٤٢١ من طريق عبدان، أنبأنا عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وقال: ((إن كان معمر بن راشد سمع من المقبري، فالحديث صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي. = ٤٢١ ١ ٧٠٣ - (٦٥٤٣) حدثنا أبو موسى إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن يزيد الأنصاري، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثني إبراهيم بن الفضل بن سليمان مولى بني مخزوم، عن المقبري. وقال الترمذي في الزهد بعد الحديث (٢٣٠٧): ((وقد روى معمر هذا = الحديث عمِّن سمع سعيداً المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي - *.... )). ٤ وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٠٧) باب: ما جاء في المبادرة بالعمل، وابن الجوزي في مشيخته ص: (١٩٦)، من طريق أبي مصعب، عن محرر بن هارون، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّهِ - رَّهِ - قال .... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الأعرج، عن أبي هريرة، إلا من حديث محرر بن هارون)). نقول: هذا إسناد ضعيف جداً، محرر - براءين مهملتين وزان محمد - ذكره البخاري في التاريخ ٢٢/٨ وقال: ((منكر الحديث)). وأما ابن أبي حاتم فذكره فيمن اسمه ((محرز)) في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٥/٨ وقال عن أبيه: ((يروي ثلاثة أحاديث مناكير، ليس هو بالقوي)). وقال النسائي والساجي: ((منكر الحديث)). وقال ابن المديني تركناه. وقال الدارقطني: ((ضعيف))، وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن حبان في (المجروحين)) ٢٠/٣: ((كان ممن يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، وعن غيره ما ليس من حديث الأثبات، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به)). وقال المنذري بعد ذكر الحديث: ((رواه الترمذي من رواية محرر - ويقال: محرز بالزاي، وهو واهٍ - عن الأعرج، عن أبي هريرة ... )). وقال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٧٤/٣ - ٤٧٥: ((الفند - في الأصل -: الكذب. وأفند: تكلم بالفند ثم قالوا للشيخ إذا هرم: قد أفند، لأنه يتكلم بالمحرف من الكلام عن سَنَن الصحة. وأفنده الكبر: إذا أوقعه في الفند)». ٤٢٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َهِ -: «مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا بَيْنَ السِّتَّينَ إِلَى السَّبْعِينَ))(١). ٧٠٤ - (٦٥٤٤) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه __ وَلَ - قَالَ: ((أَقَلُّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ سَبْعِينَ سَنَةً))(٢) . ٧٠٥ - (٦٥٤٥) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - نَّهِ - كَانَ إِذَا اجْتَهَدَ قَالَ: ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ))(٣). (١) إسناده ضعيف، إبراهيم بن الفضل بن سليمان متروك الحديث، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٧٦/٥ من طريق القاسم بن بشر. وأخرجه الشهاب في المسند ١٧٤/١ برقم (٢٥١) من طريق عبدالله ابن عبد الحميد القرشي، كلاهما حدثنا إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإِسناد. وقال ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٣٩٤/١ تحقيق الشيخ الداعية عبد القادر الأرناؤوط: ((ووجدت لرزين رواية لم أجدها في الأصول ... )) وذكر هذه الرواية، ونسبها الشيخ المحقق إلى البيهقي في ((شعب الإِيمان)). وذكره صاحب ((كنز العمال)) ٦٧/١٥ برقم (٤٢٦٩٦) ونسبه إلى الحكيم في ((نوادر الأصول)). ولم أقع عليه في («مجمع الزوائد». ولکن یشهد له حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٥٩٩٠)، وحديث أنس المتقدم أيضاً برقم (٢٩٠٢). (٢) إسناده إسناد سابقه، وذكره صاحب كنز العمال)) ٦٧٧/١٥، ٦٨٢ وعزاه إلى الحكيم في ((نوادر الأصول)) بلفظ: ((أقل أمتي أبناء السبعين)). وفي الباب عن ابن عمر عند الطبراني - فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٦/١٠ باب: في أعمار هذه الأمة. وقال الهيثمي: ((لعله (التسعين)، فإن هذا من النسخة التي كتبت منها ولم تقابل، والله أعلم)). (٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٣٢) باب : = ٤٢٣ : ٧٠٦ - (٦٥٤٦) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - رَةَ - كَانَ إِذَا هَمَّهُ اْلَأَمْرُ، نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيمِ))(١). ٧٠٧ - (٦٥٤٧) حدثنا بشر بن سيحان، حدثنا عمرو بن محمد الرزيني قال: فما رأيت مثله بعيني قط. حدثنا سفيان الثوري، عن رجل، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ (٢) أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّه = ما يقول عند الكرب، من طريق أبي سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي المديني، وغير واحد قالوا: أخبرنا ابن أبي فديك، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وفي الباب عن علي تقدم برقم (٥٣٠)، وعن أنس عند الترمذي في الدعوات (٣٥٢٢)، وعند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٣٧) من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد، عن الرحيل بن معاوية أخي زهير بن معاوية، عن الرقاشي، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٣٨) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٣٢) باب: ما يقول عند الكرب، من طريق أبي سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي المديني، وغير واحد قالوا: أخبرنا ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). (٢) في أصل (ش): ((ثمامة أو تمامة)) ولكنه ضرب على ((أو تمامة)) وأما ناسخ (فا) فقد أثبت الاثنتين. وثُمَامَةُ هو ابن أُثَال. ٤٢٤ - ﴿ - أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة شيخ سفيان. وباقي رجاله ثقات، وبشر بن سيحان بينا أنه جيد الحديث عند رقم (٦٠٤٠). غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه البخاري في الصلاة (٤٦٩) باب: دخول المشرك المسجد، وفي الخصومات (٢٤٢٢) باب: التوثق ممن تخشى معرته، ومسلم في الجهاد (١٧٦٤) باب: ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه، وأبو داود في الجهاد (٢٦٧٩) باب: في الأسير يوثق، والنسائي في الطهارة ١٠٩/١ - ١١٠ باب: غسل الكافر إذا أراد أن يسلم، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة يقول :... وصححه ابن حبان برقم (١٢٢٧) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٤٥٢/٢، والبخاري في الصلاة (٤٦٢) باب: صلاة الاغتسال، وفي الخصومات (٢٤٢٣) باب: الربط والحبس في الحرم، وفي المغازي (٤٣٧٢) باب: وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال، والبيهقي في الطهارة ١٧١/١ من طرق عن الليث، بالإِسناد السابق. وأخرجه مسلم (١٧٦٤) (٦٠) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٢٥٢). وأخرجه ابن حبان برقم (١٢٢٦) بتحقيقنا، والبيهقي ١٧١/١ باب: الكافر يسلم فيغتسل، من طريق عبد الرزاق قال: أنبأنا عبدالله بن عمر، عن سعيد المقبري، به. وصححه ابن خزيمة من هذه الطريق برقم (٢٥٣). وأخرجه أحمد ٣٠٤/٢ من طريق عبد الرحمن، حدثنا عبدالله بن عمر، عن سعيد، به. وعبدالله بن عمر ضعيف ولكنه متابع عليه كما تقدم. وقال الحافظ في الفتح ٨٨/٨ - ٨٩: ((وفي قصة ثمامة من الفوائد: ربط الكافر في المسجد، والمنُّ على الأسير الكافر، وتعظيم أمر العفو عن المسيء، لأن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب حباً في ساعة واحدة لما أسداه النبي - 14 - إليه من العفو والمن بغير مقابل، وفيه الاغتسال عند الإِسلام، وأن الإِحسان يزيل البغض ويثبت الحب، وأن الكافر إذا أراد عمل خير ثم = ٤٢٥ ٧٠٨ - (٦٥٤٨) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن سعيد . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ اللَّه _ نَ - إِلَى مَجْمَعِ السُّيُولِ فَقَالَ: ((أَلَا أُنَبَُّّكُمْ بِمَنْزِلِ الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ؟)). فَقَال: ((هُذَا مَنْزِلُهُ. يُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَلاَ يَسْتَطِيعُهَا، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكُ شَاهِرٌ سِلاَحَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَالُ))(١). وَهُوَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عِنْدِي أَتَمّ مِنْ هَذَا. ٧٠٩ - (٦٥٤٩) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ - ◌َ -: ((مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ وَغَدًا وَابْتَكَرَ حَتَّى يَأْتِي، فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ اْأَخْرَىْ)). = أسلم شرع له أن يستمر في عمل ذلك الخير، وفيه الملاطفة بمن يرجى إسلامه من الأسارى إذا كان في ذلك مصلحة للإِسلام ولا سيما من يتبعه على إسلامه العدد الكثير من قومه، وفيه بعث السرايا إلى بلاد الكفار وأسر من وجد منهم، والتخيير بعد ذلك في قتله أو الإِبقاء عليه)). وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٣٣٧/٤ - ٣٨٠. (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٤٥/٧ باب: ما جاء في الدجال وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه أبو معشر وهو ضعيف)). ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٦٤٥٩). ٤٢٦ قَالَ: فَحَدَّثْتُ أَبَا بَكْرٍ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ بِهِذَا فَقَالَ: ((وَزِيَادَةً أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد. وعبدالله بن رجاء هو أبو عمران البصري نزيل مكة. والحديث صحيح، فقد أخرجه أحمد ٢/ ٤٢٤، ومسلم في الجمعة (٨٥٧) (٢٧) باب: فضل من استمع وأنصت في الخطبة، وأبو داود في الصلاة (١٠٥٠) باب: فضل الجمعة، والترمذي في الجمعة (٤٩٨) باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة، وابن ماجه في الإِقامة (١٠٩٠) باب: ما جاء في الرخصة في ذلك، والبيهقي في الجمعة ٢٧٣/٣ باب: كراهية مَسِّ الحصا، من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ... وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٥٦)، وابن حبان برقم (١٢١٨) بتحقيقنا. وعندهم ((وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا)). وأخرجه مسلم (٨٥٧)، والبغوي ٢٣٠/٤ برقم (١٠٥٩) من طريق أمية ابن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة . وأخرجه الطيالسي ١٤٢/١ برقم (٦٨٢) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إبراهيم القرشي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٨١/٣، وأبو داود في الطهارة (٣٤٣) باب: في الغسل يوم الجمعة، والبغوي يرقم (١٠٦٠) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي أمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ... وزاد أبو هريرة: ((وزيادة ثلاثة أيام)). وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٦٢)، والحاكم ٢٨٣/١ ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان (٥٦٢) موارد. وانظر حديثنا المتقدم برقم (٦٤٨٦). وفي الباب عن سلمان الفارسي عند الطيالسي ١٤٢/١ برقم (٦٧٩)، والبخاري في الجمعة (٨٨٣) باب: الدهن للجمعة، والنسائي في الجمعة ١٠٤/٣ باب: فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة. ٤٢٧ ٧١٠ - (٦٥٥٠) حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن جده. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وََّ -: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ))(١). وفيه استحباب الجلوس للخطبة، وفضيلة الغسل للجمعة، واستحباب = وتحسين الوضوء، ومعنى إحسانه: الإتيان به ثلاثاً، ودلك الأعضاء، وإطالة الغرة، والتحجيل، وتقديم الميامن والإِتيان بسننه المشهورة. وفيه أن النوافل المطلقة لا حد لها، وفيه الإِنصات للخطبة، وفيه أن الكلام بعد الخطبة قبل الإِحرام بالصلاة لا بأس به. وقال العلماء: ((معنى المغفرة له ما بين الجمعتين وثلاثة أيام أن الحسنة بعشر أمثالها، وصار يوم الجمعة الذي فعل فيه هذه الأفعال الجميلة في معنى الحسنة التي تجعل بعشر أمثالها)). وانظر ((شرح مسلم للنووي)) ٥١١/٢. (١) إسناده ضعيف جداً، عبدالله بن سعيد المقبري متروك الحديث، وأحمد بن عمران الأخنسي بينا أنه ضعيف عند الحديث (٥٢٧٠، ٦١٠١). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥/١٠ من طريق جعفر بن محمد الدمشقي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، كلاهما حدثنا عبدالله بن إدريس، عن عبدالله بن سعيد المقبري، بهذا الإِسناد، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢/٨ باب: ما جاء في حسن الخلق وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار وزاد (وحسن الخلق)، وفيه عبدالله بن سعيد المقبري وهو ضعيف)). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٨٧/٢ برقم (٢٥٣٩) بزيادة (وحسن الخلق)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة ثم قال: ((- عبدالله بن سعيد، به)) وعزاه إلى أبي يعلى. وأخرجه البزار برقم (١٩٧٧) من طريق الحسن بن عرفة، حدثنا القاسم ابن مالك المزني، عن عبدالله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي = ٤٢٨ هے ٧١١ - (٦٥٥١) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عمرو، عن أبي سعيد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلـ: ((رُبَّ صَائِمٍ حَظُهُ(١) مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظَّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ))(٢). = هريرة ... وقال: ((لم يتابع عبدالله بن سعيد على هذا وتفرد به)). وأخرجه البزار (١٩٧٨) من طريق أحمد بن الوزير، حدثنا عاصم، حدثنا طلحة، عن عطاء، عن أبي هريرة ... وقال: ((طلحة لين الحديث)). نقول: بل طلحة وهو ابن عمرو المكي قال أحمد، والنسائي: ((متروك الحديث)). وعطاء هو ابن أبي رباح وأعتقد أنه سقط من الإِسناد ((أبو)) قبل ((عاصم)). وهو أبو عاصم النبيل. وأخرجه البزار أيضاً (١٩٧٩) من طريق محمد بن عبدالله بن المبارك، حدثنا الأسود بن سالم، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة ... وقال: ((لا نعلم رواه عن ابن إدريس إلا الأسود، وكان ثقة بغدادياً)) . نقول: هذا إسناد رجاله ثقات، ولا يضره تفرد الأسود به طالما أن الأسود ثقة، قال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧/٧ ((أسود بن سالم كان ثقة، ورعاً فاضلاً)). ووثقه البزار كما تقدم. (١) سقطت ((حظه)) من (فا). (٢) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن جعفر، وعمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب، وأخرجه أحمد ٣٧٣/٢ من طريق سليمان، وأخرجه ابن خزيمة ٢٤٢/٣ برقم (١٩٩٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٧٣/٦ برقم (١٧٤٧) من طريق علي بن حجر، كلاهما حدثنا إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٤٣١/١ ووافقه الذهبي. وأخرجه الشهاب القضاعي ٣٠٩/٢ برقم (١٤٢٦) من طريق محمد بن = ٤٢٩ ٧١٢ - (٦٥٥٢) وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - وَهِ - قَالَ: ((إِنَّ اللَّه يَقُولُ: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ. فَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ))(١). = زنبور المكي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، به. وعنده ((المقبري)) دون ذكر الاسم . وأخرجه الدارمي في الصوم ٣٠١/٢ باب: في المحافظة على الصوم، من طريق إسحاق بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٧٠/٤ باب: الصائم ينزه صيامه عن اللغط والمشاتمة، من طريق يحيى بن يحيى ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٣٤٨٥) بتحقيقنا. وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٩٠) باب: ما جاء في الغيبة والرفث للصائم، والشهاب القضاعي ٣٠٩/٢ برقم (١٤٢٥) من طريق أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن ابن عمر عند الشهاب ٣٠٩/٢ برقم (١٤٢٤)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٢/٣ باب: رب صائم حظه من صيامه الجوع، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون)). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٠١/٢، ٤٣٥ من طريق محمد بن جعفر، ويحيى كلاهما حدثنا شعبة قال: حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٣٨٧) بتحقیقنا. وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٨٥) من طريق زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا روح بن القاسم، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٠٢) باب: الرياء والسمعة، من طريق أبي مروان العثماني، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، كلاهما عن العلاء، بالإِسناد السابق. وقال الأبي في ((شرح مسلم)) ٢٩٧/٧: ((أطلق على نفسه الشريك بالنسبة لمن زعم ذلك)). = ٤٣٠ ٧١٣ - (٦٥٥٣) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرونٍ بَنِي آدَمَ قَرْنَاً فَقَرْناً، حَتّى بُعِثْتُ مِنَ الْقَرْنِ الَّذِي كُنْتُ مِنْهُ))(١). ٧١٤ - (٦٥٥٤) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن سعيد . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َّةَ -: ((صَلَّةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ))(٢) . ٧١٥ - (٦٥٥٥) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن الأغر. وتعقبه محمد بن محمد بن يوسف فقال: ((قلت: المراد هنا كونه شريكاً = في القصد في هذا الفعل الصادر من المرائي، لأنه قصد بفعله الله تعالى وغيره، ولا إشكال في ثبوت الشركة بهذا المعنى - فلا حاجة إلى الاعتذار - إذ لم يرد بالشركة الشركة في الألوهية أو صفاتها المختصة بها)). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٥٧) باب: صفة النبي - * -، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وذكره صاحب كنز العمال ٤٢٧/١١ رقم (٣٢٠٠٥) وعزاه إلى البخاري. وانظر ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي ٤٨٣/٩ برة (١٣٠٠٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيج، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم مرات آخرها (٦٥٢٥)، وقد استوفيت تخريجه في « حيح ابن حبان برقم (١٦١٦). ٤٣١ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ - ﴿َ - بِمِثْلِ ذُلِكَ (١). ٧١٦ - (٦٥٥٦) حدثنا محمد، حدثنا أبو معشر، عن سعید . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِّ -َ - أَعْرَابِيٌّ فَأَعْجَبَهُ صِحَّتُهُ وَجَلَدُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه - وَلـ: «مَتَّىَ أَحْسَسْتَ (٢) أَمَّ مِلْدَمٍ؟)). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيج. وأخرجه البزار ٢١٥/١ برقم (٤٢٨) من طريق محمد بن عقبة السدوسي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا إسحاق بن شرفا، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - وَلـ: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلّ المسجد الحرام)). وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عقبة السدوسي . وأخرجه ابن حبان برقم (١٦١٤، ١٤١٥) بتحقيقنا، والبزار برقم (٤٢٩) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن سهم ابن منجاب، عن قزعة، عن أبي سعيد. ولفظ المرفوع ((صلاة في هذا المسجد أفضل من مئة صلاة في غيره إلا المسجد الحرام))، وأما البزار فلم يذكر النص، وإنما قال: ((فذكر نحوه)) يعني نحو الحديث ذي الرقم (٤٢٨) السابق. وهذا إسناد صحيح، وقد تقدم عندنا برقم (١١٦٥). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/٤ وقال: ا((رواه أبو يعلى، والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). ويشهد لقوله ((ألف صلاة)) حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم (٧٧٤)، وحديث عائشة المتقدم أيضاً برقم (٤٦٩١)، وحديث ابن عمر (٥٧٨٧)، وحديث أبي هريرة المتقدم بأرقام آخرها (٦٥٥٤). (٢) أحسَّ، يحس، إحساساً، والإِحساس: العلم بالحواس، وهي = ٤٣٢ فَقَالَ اْأَعْرَابِيُّ: وَأَيُّ شَيْءٍ، أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: ((الْحُمَّى)). قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الْحُمَّى؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - وَةَ -: ((سُخْنَةٌ (١) تَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالْعَظْمِ)). فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: مَا لِي بِذْلِكَ عَهْدٌ. قَالَ لَهُ: ((فَمَتَى أَحْسَسْتَ بِالصُّدَاعِ؟)). قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الصُّدَاُعُ؟ فَقَالَ لَهُ ((ضَرَبَانٌ (٢) يَكُونُ فِي الصُّدْغَيْنِ وَالرَّأْسِ)). فَقَالَ: مَا لِي بِذْلِكَ عَهْدٌ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّىْ اْلَأَعْرَابِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النّارِ فَلْيَنْظَرْ إِلَيْهِ - يَعْنِي الأَعْرَابِيّ))(٣). = مشاعر الإِنسان، والحواس خمس هي: العين، والأذن، والأنف، واللسان، واللمس. (١) يقال: سَخَن، يَسْخِنُ، سُخُونَةً، وسَخَناً، وسُخْناً، وسخنة. (٢) يقال: ضَرَب العرقُ ضَرْباً، وضَرَباناً، أي: تحرك بقوة. (٣) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح، وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢ من طريق خلف بن الوليد، حدثنا أبو معشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢، والبزار ٣٦٩/١ برقم (٧٧٨) من طريق محمد ابن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو فإنه حديثه لا ينهض إلى مرتبة الصحيح. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٩٤/٢ باب: فيمن لم يمرض، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، وقال أحمد :... وإسناده حسن)). وفاته أن ینسبه إلى أبي يعلى. وفي الباب عن أبي بن كعب عند أحمد ١٤٢/٥ وإسناده ضعيف. ٤٣٣ ٧١٧ - (٦٥٥٧) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن سعيد . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _نَّهِ -: ((إِنَّ لِهُذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً، وَلِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْقَصْدِ فَنِعِمًّا هِيَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الإِعْرَاضِ فَأُولَئِكَ هُمْ بُورٌ)(١). (١) إِسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٨/٧ باب: الفترة عن القرآن وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يعتبر بحديثه)). ونسبه صاحب «كنز العمال)) ٤٣/٣ برقم (٣٥٨٢) إلى البيهقي في شعب الإيمان، وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٥٥) باب: لكل شيء شرة ولكل شرة فترة، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٤٣) بتحقيقنا، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إن لكل شيء شرَّة، ولكل شرة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تَعُدُّوهُ)). والنص للترمذي . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، غریب)). نقول: إسناده حسن فقط لأن حديث محمد بن عجلان لا ينهض إلى مرتبة الصحيح، والله أعلم. ويشهد له حديث عبدالله بن عمرو بن العاص عند أحمد ١٥٨/٢، ١٦٥، ١٨٨، ٢١٠، وصححه ابن حبان برقم (١١) بتحقيقنا، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٩/٢ وقال: (( ... ورجال أحمد ثقات)) .. ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس عند البزار برقم (٧٢٤) باب: العمل الدائم، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٨/٢ - ٢٥٩ ونسبه إلى البزار وقال: ((ورجاله رجال الصحيح)). ٤٣٤ = ٧١٨ - (٦٥٥٨) حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري أن أبا بصرة حُمَيْل (١) بن بصرة. لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ - وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنَ الُطُّورِ - فَقَالَ: لَوْ لَقِيتُكَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ - يَقُولُ(٢). (تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَىْ))(٣). ٧١٩ - (٦٥٥٩) حدثنا أبو بكر، حدثنا حاتم، عن حميد ابن صخر، عن المقبري . والشرة: الرغبه والنشاط. وقوله؛ ((بور)) أي: هلكى. مفردها بائر. والبوار: الهلاك. (١) حميل - بالحاء المهملة المضمومة، وفتح الميم، وسكون الياء المثناة من تحت - وزان حُميد، هو ابن بصرة ابن وقاص بن حاجب بن غفار أبو بصرة الغفاري، شهد فتح مصر ومات بها ودفن في مقبرتها. وقد اختلف في اسمه فقيل: حَميل بفتح الحاء المهملة وقال ابن. المديني عن بعض الغفاريين إنه تصحيف وذكر البخاري أنه وهم وحُميل بالضم، وعليه الأكثر وصححه ابن المديني، وابن حبان، وابن عبد البر، وابن ماكولا، وقيل: جميل. وذكر البخاري وابن حبان أنه وهم. وقيل بصرة بن أبي بصرة وكأن الأسم قد انقلب، والله أعلم، وانظر تلخيص المتشابه في الرسم ٨٦٦/٢ - ٨٦٧. (٢) في (ش): ((يقول: إذا)) ولكن ضرب على ((إذا)) بينما هي مثبتة في (فا). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٨٠). وانظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ٥/٢٦ - ٢١ و١٨٥/٢٦ - ١٨٨ و٢٤٥ - ٢٥٦ و ٣٣٢ - ٣٣٦ و٣٤٢ - ٣٤٨ فإنك واجد فيه ما ليس في غيره، ٤٣٥ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلَ ـ بَعْثَاً فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه، مَا رَأَيْنَا بَعْثَاً قَطُّ أَسْرَعَ كَرَّةً وَلَا أَعْظَمَ مِنْهُ غَنِيمَةً مِنْ هُذَا الْبَعْثِ! فَقَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ كَرَّةً مِنْهُ، وَأَعْظَمَ غَنِيمَةً؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ. ثُمَّ تَحَمَّلَ (١) إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ الْغَدَاةَ، ثُمَّ عَقَّبَ بِصَلَاةِ الضَّحْوَةِ، فَقَدْ أَسْرَعَ الْكَرَّةَ، وَأَعْظَمَ الْغَنِيْمَةَ))(٢). ٧٢٠ - (٦٥٦٠) حدثنا أبو بكر، حدثنا ابن إدريس، عن المقبري، عن جده. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّمَ -: ((أَعْرِبُوا الْقُرْآنِ وَالْتَّمِسُوا غَرَائِبَهُ))(٣). (١) تَحَمَّلَ: ذهب وارتحل. وفي ((مجمع الزوائد)) و((المقصد العلي)) ((عمد)) وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح، أبو بكر هو ابن أبي شيبة، وحاتم هو ابن إسماعيل. والحديث تقدم برقم (٦٤٧٣). (٣) إسناده ضعيف جداً، المقبري هو عبدالله بن سعيد متروك الحديث. وقد ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٣/٧ باب: في فضل القرآن ومن قرأه، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متروك)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٩٨/٣ برقم (٣٥٢١) وعزاه إلى أحمد بن منيع. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: «رواه أحمد بن منيع، وابن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى ومداره على عبدالله بن سعيد وهو ضعيف)) . = ٤٣٦ ٧٢١ - (٦٥٦١) حدثنا أبو بكر، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا محمد بن صالح التمار المدني، حدثنا (١) مسلم بن أبي مريم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَمَضَى، فَقُلْنَا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هُذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَلَّمَ عَلَيْنَا، قَالَ فَتَبِعَهُ فَلَحِقَهُ. قَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا سَيِّدِي. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _ نَّمَ - يَقُولُ: (إِنَّهُ سَيِّدٌ))(٢). وفي الباب عن ابن مسعود فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) = ١٦٣/٧ - ١٦٤ وقال: ((رواه الطبراني من طرق وفيها ليث بن أبي سليم، وفيه ضعف، وبقية رجال أحد الطرق رجال الصحيح)). (١) أقحم في الأصلين ((محمد بن)) قبل ((مسلم)). (٢) إسناده صحيح، محمد بن صالح التمار قال أبو حاتم: ((ليس بالقوي)). وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال أحمد: (ثقة، ثقة)) ووثقه أبو داود، وابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٤٠٥): ((مدني، ثقة)). وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريقين عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الإِمام بـ ((بلد))، حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ١٧٨/٩ باب: ما جاء في الحسن بن علي رضي الله عنه، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات)). ويشهد له حديث أبي بكرة عند البخاري في الصلح (٢٧٠٤) باب: قول النبي - 13 - للحسن: ((ابني هذا سيد ... )) وأبي داود في السنة (٤٦٦٢) باب: ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، والترمذي في المناقب (٣٧٧٥) باب: مناقب الحسن والحسين، والنسائي في الجمعة ١٠٧/٣ باب: مخاطبة = ٤٣٧ ٧٢٢ - (٦٥٦٢) حدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﴿﴿ِ - أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: ((أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - أَثْقَاهُمْ)). قَالُوا: فَغَّيْرَ هَذَا نَسْأَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ . قَالَ: ((فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ ابْنُ نَبِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِّ اللَّه ابْنِ خَلِيلِ اللَّه)). قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((فَإِنَّ خِيَارَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي اْلإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا))(١). = الإِمام رعيته وهو على المنبر، بلفظ ((ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)). لفظ البخاري في الفتن (٧١٠٩)، وانظر ما قاله الحافظ في شرحه هذا الحديث. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٤٧١). وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٢٩/٥: ((قال العلماء: لما سئل النبي - وَليو -: ((أيُّ الناس أكرم؟ أخبر بأكمل الكرم وأعمه فقال: أتقاهم للّه. وقد ذكرنا أن أصل الكرم كثرة الخير، ومن كان متقياً كان كثير الخير، وكثير الفائدة في الدنيا، وصاحب الدرجات العلى في الآخرة. فلما قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: يوسف الذي جمع خيرات الدنيا والآخرة وشرفهما. فلما قالوا: ليس عن هذا نسأل، فهم عنهم أن مرادهم قبائل العرب قال: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإِسلام إذا فقهوا ومعناه: أن أصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا أو فقهوا فهم خيار الناس)). وقال القاضي عياض: ((وقد تضمن الحديث في الأجوبة الثلاثة أن = ٤٣٨ ٠٠ ٧٢٣ - (٦٥٦٣) حدثنا الأشج، حدثنا عقبة وأبو أسامة قالا : حدثنا أسامة بن زيد قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهَ -: ((لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي فَرَسِهِ وَلَا عَبْدِهِ صَدَقَةٌ)(١). ٧٢٤ - (٦٥٦٤) حدثنا أبو سعيد، حدثنا عقبة قال: حدثني أسامة قال: حدثني مكحول، عن عِرَاك بن مالك. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - وَ - نَحْوَهُ (٢). ٧٢٥ - (٦٥٦٥) حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عبد الله بن سعيد، عن جده. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َِّ -: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ السَلََّمَ، فَلْيَقُلِ: السلامُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامِ، = الكرم كله: عمومه، وخصوصه، ومجمله ومبانه، إنما هو الدين من التقوى والنبوة والإِعراق فيها، والإِسلام مع الفقه)). ومعنى معادن العرب: أصولهم التي إليها ينتسبون، وبها يتفاخرون، وإنما جعلت معادن لما فيها من الاستعداد المتفاوف، أو شبههم بالمعادن لكونهم أوعية الشرف كما أن المعادن أوعية للجواهر ... وانظر فتح الباري ٤١٤/٦ - ٤١٥. (١) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي، وعقبة هو ابن خالد السكوني. والحديث تقدم برقم (٦١٣٨، ٦١٣٩)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٥٦٤). (٢) إسناده حسن وهو مكرر سابقه. ٤٣٩ وَلَا تَبْدَؤُوا قَبْلَ اللَّه بِشَيْءٍ)(١). ٧٢٦ - (٦٥٦٦) حدثنا سهل بن زنجلة، حدثنا الوليد، سمعت ابن عجلان يذكر، عن سعيد المقبري، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - مَ - قَالَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلَّمْ، فَإِنْ قَامَ فَلْيُسَلَّمْ، فَإِنَّ الْأُولَى لَيْسَتْ أَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ))(٢). ٧٢٧ - (٦٥٦٧) حدثنا سهل، حدثنا القطان، عن ابن عجلان، عن سعيد. (١) إسناده ضعيف جداً، عبدالله بن سعيد المقبري متروك الحديث. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٣٣) من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥/٨ باب: كيفية السلام والرد، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبدالله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جداً). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٢٤/٢ باب: السلام برقم (٢٦٤٤، ٢٦٤٥) وعزاه إلى أبي يعلى . وقال الحافظ ابن حجر: ((فيه ضعف)). وقال البوصيري: ((مدار إسناده على المقبري - يعني عبدالله بن سعيد - وهو ضعيف)). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٦٥٧٤). (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان: وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) فيما ذكره الحافظ المزي في (تحفة الأشراف)) ٣١٠/١٠ برقم (١٤٣٣٠) من طريق الجارود بن معاذ الترمذي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٠٨) من طريق مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، عن ابن عجلان، به. وانظر لاحقه. ٤٤٠