Indexed OCR Text
Pages 381-400
٦٥٦ - (٦٤٩٦) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللّه - وَ - قَالَ: ((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُل: اللَّهُمَ [اغْفِرْ لِي](١) إِنْ شِئْتَ وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ(٢)، وَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ فَإِنَّ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ))(٣). وأخرجه أحمد ٤٨٥/٢ من طريق عبد الرحمن، عن زهير وأبي عامر. وأخرجه أبو عوانة ٢٣٤/٢ من طريق سليمان بن بلال، وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في ((فضل الصلاة على النبي وَّةٍ)) برقم (٩، ١١) من طريق محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن إسحاق، جميعهم حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، به. وسيأتي برقم (٦٥٢٧). وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٣٦٨١، ٤٠٠٢). : (١) ما بين حاصرتين زيادة من مسلم، (٢) قال الحافظ في الفتح ١٤٠/١١: ((وله - يعني لأبي هريرة - من رواية العلاء (ليعزم، وليعظم الرغبة)). (٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الذكر (٢٦٧٩) باب: العزم بالدعاء، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٧٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٣٩٣) من طريق علي بن حجر، وأخرجه مسلم (٢٦٧٩) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما حدثنا إسماعيل بن جعفر، به . وأخرجه أحمد ٤٥٧/٢، ٤٥٨ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة: سمعت العلاء، به. وأخرجه ابن حبان برقم (٢٤٠١) موارد، من طريق عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني خالي مالك عن العلاء، به. وأخرجه مالك في القرآن (٢٨) باب: ما جاء في الدعاء، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٨٦/٢، والبخاري، الدعوات = ٣٨١ ٦٥٧ - (٦٤٩٧) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلَ - قَالَ: ((إِذَا (٦٣٣٩) باب: ليعزم المسألة فإنه لا مكره له، وأبو داود في الصلاة (١٤٨٣) باب: الدعاء، والترمذي في الدعوات (٣٤٩٢) باب: العزم في المسألة، وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه الحميدي ٤٢٧/٢ برقم (٩٦٣)، وأحمد ٢٤٣/٢، ٤٦٣، ٤٦٤ من طريق سفيان، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٥٣٠/٢ من طريق علي، أخبرنا ورقاء. وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٥٤) باب: لا يقول الرجل: اللهم اغفر لي إن شئت، من طريق أبي بكر، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣١٨/٢، والبخاري في التوحيد (٧٤٧٧) باب: في المشيئة والإِرادة، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٢/٥ برقم (١٣٩١، ١٣٩٢)، من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٢٣). = وأخرجه مسلم (٢٦٧٩) (٩) من طريق إسحاق بن موسى، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن ابن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن أنس عند البخاري في الدعوات (٦٣٣٨) باب: ليعزم المسألة فإنه لا مكره له، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٧٨) باب: العزم بالدعاء . وقوله: ((ليعزم ... )) أن يجتهد ويلح ولا يقل إن شئت كالمستثني ولكن دعاء البائس الفقير، وقال سفيان بن عيينة: ((لا يمنعن أحداً الدعاء ما يعلم في نفسه - يعني من التقصير - فإن الله قد أجاب دعاء شر خلقه وهو إبليس حين قال: (رب انظرني إلى يوم يبعثون)). وقال ابن بطال: ((في الحديث أنه ينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء، ويكون على رجاء الإِجابة، ولا يقنط من الرحمة فإنه يدعو كريماً». وانظر تعليقنا على الحديث (٢٨٦٥). ٣٨٢ ثُوِّبَ بِالصَّلَةِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، اثْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ (١) إِلَى الصَّلاَةِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ))(٢). (١) عَمَدَ - من باب: ضرب - : قصد إلى الصلاة. (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في المساجد (٦٠٢) (١٥٢) باب: استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة، والبيهقي في الجمعة ٢٢٨/٣ باب: صفة المشي إلى الجمعة، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٦٠٢) (١٥٢) من طريق علي بن حُجْر، وقتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه مالك في الصلاة (٤) باب: ما جاء في النداء إلى الصلاة، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٣٧/٢، ٤٦٠، ٥٣٢، وأبو عوانة في المسند ٤١٣/١ و٨٣/٢، والبيهقي في الجمعة ٢٢٨/٣ باب: في صفة المشي إلى الجمعة، وصححه ابن حبان برقم (٢١٣٩) بتحقيقنا. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢١٣٦) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّر - قال :... وأخرجه أحمد ٢٣٨/٢، ومسلم في المساجد (٦٠٢)، والترمذي في الصلاة (٣٢٩) باب: المشي إلى المسجد، والنسائي في الإِمامة ١١٤/٢ - ١١٥ باب: السعي إلى الصلاة، من طريق سفيان، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٣٩/٢، ٤٥٢ من طريق محمد بن أبي حفصة، وعقیل، وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٠٨) باب: المشي إلى الجمعة، من طريق شعيب. وأخرجه مسلم (٦٠٢)، وأبو داود في الصلاة (٥٧٢) باب: السعي إلى الصلاة، من طريق يونس، ٣٨٣ = وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٢٧) من طريق معمر، جميعهم عن الزهري، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٢٧٠/٢، والترمذي (٣٣٨) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بالإِسناد السابق. وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٨٨/٢ برقم (٣٤٠٤). وأخرجه مسلم (٦٠٢) وابن ماجه في المساجد (٧٧٥) باب: المشي إلى الصلاة، وأبو عوانة في المسند ٨٣/٢ من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه عبد الرزاق ٢٨٨/٢ برقم (٣٤٠٥) من طريق سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة ٣/٣ برقم (١٥٠٥). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٨٢/٢ وتحرفت فيه ((سعد)) إلی ((سعید)). وأخرجه أحمد ٤٧٢/٢ من طریق وکیع، وعبد الرحمن، كلاهما حدثنا سفيان، بالإسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣٨٢/٢، ٣٨٦، وأبو داود (٥٧٣) من طرق عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم: سمعت أبا سلمة يحدث عن أبي هريرة. وصححه ابن خزيمة ٣/٣ برقم (١٥٠٥). وأخرجه عبد الرزاق ٢٨٨/٢ برقم (٣٤٠٣) من طريق معمر، عن همام بن منبه قال: هذا حدثنا أبو هريرة. وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١١٠). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣١٨/٢، ومسلم (٦٠٢) (١٥٣)، وأبو عوانة في المسند ٤١٣/١ - ٤١٤، و١٠/٢، ٠٨٣ وأخرجه أحمد ٥٣٢/٢، والبخاري في الأذان (٦٣٦) باب: لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار، وفي الجمعة (٩٠٨) باب: المشي إلى الجمعة، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٢١٣٧) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٤٢٧/٢، ومسلم (٦٠٢) (١٥٤)، وأبو عوافة ١٠/٢، ٨٣ من طرق عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... ٣٨٤ ٦٥٨ - (٦٤٩٨) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلَهُ - قَالَ: ((لَاَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبَُ عَلَى يَوْمٍ(١) أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَمَا مِنْ دَابَةٍ إِلَّ وَهِيَ تَفْزَعُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّ هُذَيَّنِ الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ . عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانٍ يَكْتُبَانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَائِراً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً، فَإِذَا قَعَدَ أَلِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ))(٢). ٦٥٩ - (٦٤٩٩) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ ◌َّهِ - قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟)). قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينا مَنْ لَاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: ((إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هُذَا، وَقَذَفَ هُذَا، وَأَكَلَّ مَالَ وأخرجه أحمد ٣٨٢/٢ من طريق محمد بن جعفر، عن عوف، عن = محمد، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٨٩/٢ من طريقين عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٣٨١٤)، وعن أبي قتادة وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢١٣٨). (١) في (فا): ((قوم)) وهو خطأ . (٢) إسناده إسناد سابقه، وهو إسناد صحيح كما قلنا، وقد تقدم الحدیث برقم (٦٤٦٨). ٣٨٥ هُذَا، وَسَفَكَ دَمَ هُذَا، وَضَرَبَ هُذَا، فَيُقْضَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهُذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ، أُخِذَتْ مِنْ خَطَايَاهُمْ (١) فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ))(٢). ٦٦٠ - (٦٥٠٠) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ ◌َِّ - قَالَ: ((قَالَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ -: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا، كَبْتُهَا لَهُ (١) في الأصلين ((خطاياه)) وهو خطأ، وقد استدرك الصواب على هامش (ش). (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٧١/٢ -٣٧٢ من طريق سليمان . وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٨١) باب: تحريم الظلم، من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٤٤٠٨) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٣٠٣/٢، ٣٣٤ من طريق عبد الرحمن، ومؤمل، وأبي عامر، ثلاثتهم عن زهير. وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٢٠) باب: ما جاء في شأن الحساب والقصاص، من طريق قتيبة، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، كلاهما عن العلاء، به . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). ونقل النووي في ((شرح مسلم)) ٤٤٣/٥ عن المازري قوله: ((وزعم بعض المبتدعة أن هذا الحديث معارض لقوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) [فاطر: ١٨]. وهذا الاعتراض غلط منه وجهالة بينة، لأنه إنما عوقب بفعله ووزره وظلمه، فتوجهت عليه حقوق لغرمائه، فدفعت إليهم من حسناته ، فلما فرغت وبقيت بقية، قوبلت على حسب ما اقتضته حكمة الله تعالى في خلقه، وعدله في عباده، فأخذ قدرها من سيئات خصومه، فوضع عليه، فعوقب به في النار، فحقيقة العقوبة إنما هي بسببٍ ظلمه، ولم يعاقب بغير جناية وظلم منه، وهذا كله مذهب أهل السنة، والله أعلم)). ٣٨٦ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَبْتُهَا لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِثَّةٍ ضِعْفٍ. وَإِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَلَيْهِ سَيِّئَةٍ وَاحِدَةً)) (١). ٦٦١ - (٦٥٠١) وَبَإِسْنَادِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه - تَّهِ - قَالَ: ((الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَاللَّسَانُ يَزْنِي، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ، يُحَقِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبَهُ))(٢). ٦٦٢ - (٦٥٠٢) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللّه :_ وَلَ - أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَقَالَ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَ حِقُونَ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانْنَا؟)). قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَاتْنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ)). فَقَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّه؟ فَقَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً لَهُ خَيْلٌ غُرِّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمِ ، أَلَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟)) قَالُوا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللَّه. قَالَ: ((فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرَأَ مَّحَجِّينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَيْ الْخَوْضِ، أَلَا لَيُذَادُنَّ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٢٨٢). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٤٢٥). ٣٨٧ فَأُنَادِيهِمْ: أَلَ هَلُمَّ. فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ: سُحْقاً سُحْقاً)) (١). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٤٩) باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل بالوضوء، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٠٨/٢ من طريق عفان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم. وأخرجه مسلم (٢٤٩) من طريق سريج بن يونس، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه مالك في الطهارة (٢٩) باب: جامع الوضوء، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. ومن طريق مالك أخرجه مسلم في الطهارة (٢٤٩) ما بعده بدون رقم، والنسائي في الطهارة ٩٣/١ - ٩٥ باب: حلية الوضوء، والبيهقي في الطهارة ٨٢/١ - ٨٣ باب: إسباغ الوضوء، وأبو عوانة في المسند ١٣٨/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٢٢/١ برقم (١٥١). وصححه ابن حبان برقم (١٠٣٢). ٣١٦٨) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٣٠٠/٢، وابن ماجه في الزهد (٤٣٠٦) باب: ذكر الحوض، من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، وأخرجه مسلم (٢٤٩) ما بعده بدون رقم، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به. ويشهد لقوله: ((السلام عليكم .... )) حديث عائشة المتقدم (٤٥٩٣، ٤٦١٩، ٤٦٢٠، ٤٧٤٨، ٤٧٥٨، ٤٨٣١) وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣١٦٩). ويشهد لقوله: ((وددت أنا قد رأينا إخواننا .... )) حديث أنس المتقدم برقم (٣٣٩٠). ويشهد لقوله: ((يأتون غراً محجلين ... )) حديث ابن مسعود برقم (٥٠٤٨، ٥٣٠٠) وانظر حديث أبي هريرة المتقدم أيضاً برقم (٦٢٠٩). ويشهد لقوله: ((ألا ليذادن)) حديث أنس المتقدم برقم (٣٩٤٢، ٣٩٥١). ٣٨٨ ٠٠ ٦٦٣ - (٦٥٠٣) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَلِ - قَالَ: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟)). قَالُوا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللَّه. قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُّوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ))(١). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٥١) باب: فضل إسباغ الوضوء على المكاره، من طريق قتيبة بن سعيد، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٥١)، والترمذي في الطهارة (٥١) باب ما جاء في إسباغ الوضوء، من طريق علي بن حُجْر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر (٥٨) باب: انتظار الصلاة والمشي إليها، من طريق العلاء، به. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٧٧/٢، ٣٠٣، ومسلم (٢٥١) ما بعده بدون رقم، والنسائي في الطهارة (١٤٣) باب: الفضل في ذلك، وأبو عوانة في المسند ٢٣١/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٢٠/١ برقم (١٤٩)، والبيهقي في الطهارة ٨٢/١ باب: إسباغ الوضوء، وابن الجوزي في مشيخته ص: (١٠٦)، وصححه ابن خزيمة ٦/١ برقم (٥)، وابن حبان برقم (١٠٢٤) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٣٠١/٢، ومسلم (٢٥١) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وأخرجه الترمذي (٥٢) من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: ((وحديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن صحیح)) . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٤٢٨) باب: ما جاء في إسباغ الوضوء، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن = ٣٨٩ ٦٦٤ - (٦٥٠٤) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وَ - قَالَ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتْ)). قَالَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: ((إِذَا لَقِيتَّهُ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ، فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ، فَاتْبَعْهُ))(١). ٦٦٥ - (٦٥٠٥) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِ - قَالَ: ((لَاَ يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدا))(٢). = زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن الخدري وقد تقدم برقم (١٣٥٥)، وعن جابر وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٠٢٥). وانظر حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٦٠٨). ومحو الخطايا كناية عن غفرانها، ورفع الدرجات: إعلاء المنازل في الجنة، وإسباغ الوضوء: تمامه. والمكاره تكون بشدة البرد، وألم الجسم ونحو ذلك. وكثر الخطا تكون ببعد الدار، وكثرة التكرار، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. وأصل الرباط الحبس على الشيء كأنه حبس نفسه على الطاعة. وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٥٣٧/١. (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٣٤). (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الإِمارة (١٨٩١) باب: من قتل كافراً ثم سدَّدَ، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ من طريق سليمان بن داود. وأخرجه مسلم (١٨٩١)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٦/١٠ برقم (٢٦٢١) من طريق علي بن حُجْر. وأخرجه مسلم (١٨٩١)، والبيهقي في السير ١٦٥/٩ باب: فضل من قتل كافراً، من طريق قتيبة بن سعيد. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٤٩٥) باب: في فضل من قتل كافراً، = ٣٩٠ ٦٦٦ - (٦٥٠٦) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلّهِ - قَالَ: ((لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِيَ، كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّه، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ غَلَمِي، جَارِيَتِي، وَفَتَايَ وَفْتَاتِي))(١). = من طريق محمد بن الصباح البزاز، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به . وأخرجه أحمد ٣٧٨/٢ من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد. وأخرجه أحمد ٣٦٨/٢ من طريق حفص بن ميسرة، وأخرجه أحمد ٤١٢/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرزاق بن إبراهيم القاص، ثلاثتهم حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، به. وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢، ٣٤٠، ٣٩٩، ومسلم (١٨٩١) (١٣١)، والنسائي في الجهاد ١٢/٦ -١٣ باب: فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، والبيهقي ١٦٥/٩ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه الحاكم ٧٢/٢ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ولفظه: ((لا يجتمعان في النار اجتماعاً يضر أحدهما الآخر. قيل من هم يا رسول اللَّه؟ قال: مؤمن قتل كافراً ثم سدد)) وهذا لفظ مسلم. وقال القاضي عياض في شرحه قوله - چار - «مؤمن قتل كافراً ثم سدد)): ((هذا يزيد في الإِشكال لأن معنى (سدد): استقام، وإذا استقام ولم يخلط، لم يدخل النار قتل كافراً أو لم يقتل. والوجه عندي أن يكون (سدد) بمعنى أسلم، ويكون بمعنى حديث ((يضحك اللَّه لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة)). ويكون قوله: (لا يجتمعان فيها اجتماعاً يضر أحدهما الآخر) أي: لا يدخلانها للعقوبة، ويكون هذا تخصيصاً واستثناء من اجتماع الورود وتخاصم العباد على جسر جهنم - كما جاءت به الآثار، والله أعلم بمراد نبيه ومطهر .... )) ولتمام الفائدة انظر ((شرح مسلم للأبي) ٢٣٥/٥ - ٢٣٦، وشرح مسلم للنووي ٤ / ٥٥٥ - ٥٥٦، وفتح الباري ٦ /٤٠ - ٤١. (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الألفاظ (٢٢٤٩) باب: حكم إطلاق لفظة العبد، والأمة، والمولى، والسيد، من طريق قتيبة بن = / ٣٩١ ٦٦٧ - (٦٥٠٧) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَ لّهِ - قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّه مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَطَ مِنْ جَنْتِهِ أَحَدٌ))(١). سعيد، وعلي بن حُجْر، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٦٣/٢، ٤٨٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٤٩٣/١ من طريق أبي غسان، كلاهما حدثنا زهير بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وأخرجه أحمد ٣١٦/٢، والبخاري في العتق (٢٥٥٢) باب: كراهية التطاول على الرقيق، ومسلم (٢٢٤٩) (١٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٩/١٢ برقم (٣٣٨٠) من طريق عبد الرَّزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٨٥). وأخرجه أحمد ٤٤٤/٢، ومسلم (٢٢٤٩) (١٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٤٩٣/١، والبغوي برقم (٣٣٨١)، من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٩١/٢، ٥٠٨، وأبو داود في الأدب (٤٩٧٥) باب: لا يقول المملوك: ربي وربتي، من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٢٣/٢، وأبو داود (٤٩٧٥) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة .... وسيأتي أيضاً برقم (٦٥٢٩). وأخرجه أبو داود (٤٩٧٦) من طريق ابن السرح، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عمروبن الحارث، أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة في هذا الخبر - ولم يذكر النبي - رَّ ه- قال: ((وليقل: سيدي، ومولاي)). وهذا موقوف رجاله ثقات. (١) إسناده إسناد سابقه، وهو إسناد صحيح، وأخرجه مسلم في التوبة = ٣٩٢ ٠٠ ٦٦٨ - (٦٥٠٨) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه __ وَلِ - قَالَ: ((لَاَ عَدْوَىُ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا نَوْءَ، وَلَا صَفَرَ))(١). = (٢٧٥٥) باب في سعة رحمة اللَّه تعالى وأنها سبقت غضبه، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ من طريق سليمان بن داود. وأخرجه مسلم (٢٧٥٥) من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجرٌ، جمیعهم عن إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ٣٣٤/٢، ٤٨٤ من طريق أبي عامر، وعبد الرحمن كلاهما عن زهير. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٣٦) باب: عظم العقوبة وعظم الرجاء، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن العلاء، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٣٩، ٦٤٤). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث العلاء، عن أبيه)). وقال الطيبي: ((وسياق الحديث في بيان صفة العقوبة والرحمة الله تعالى. فكما أن صفاته غير متناهية، لا يبلغ كنه معرفتها أحد، فكذا عقوبته ورحمته، فلو فرض وقوف المؤمن على كنه صفاته القهَّارية لظهر منها ما يقنظ من ذلك الخلق طرّاً فلا يطمع في جنته أحد. وهذا معنى وضع (أحد) موضع ضمير المؤمن، ويمكن أن يراد بالمؤمن (الجنس) على الاستغراق، فتقديره (أحد منهم). ويمكن أن يكون المعنى أن المؤمن اختص بأنه طمع في الجنة، فإذا انتفى المطمع عنه فقد انتفى عن الكل، وكذا القول في الكافر، وأنه مختص بالقنوط، فإذا انتفى عنه، فقد انتفى عن الكل، والله أعلم)). وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٥٩٨/٥ - ٥٩٩، وشرح مسلم للأبي ١٥٨/٧ - ١٥٩، (١) إسناد إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في السلام (٢٢٢٠) (١٠٦) باب: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٦١١٢، ٦٢٩٧). ٣٩٣ ٦٦٩ - (٦٥٠٩) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلَه - قَالَ: ((خَلَقَ اللَّه مِئَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ، وَخَبَّأْ عِنْدَهُ مِئَةً إِلَّ وَاحِدَةً))(١). ٦٧٠ - (٦٥١٠) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللّه - وَّهُ - قَالَ: (الإِيمَانُ يَمَاذٍ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ ، وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِين أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْوَبرِ))(٢). ٦٧١ - (٦٥١١) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلَهُ - قَالَ: ((لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَأَثُونَ دَجَّالُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّه وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَبْلُ))(٣). ٦٧٢ - (٦٥١٢) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَةَ - قَالَ: ((وَمَا (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٣٧٢، ٦٤٤٥). (٢) إسناده إسناد سابقه وهو إسناد صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (٥٢) (٨٦) باب: تفاضل أهل الإِيمان فيه، من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه وشرح مفرداته انظر الحديث المتقدم برقم (٦٣٤٠). وانظر حديث ابن عباس السابق برقم (٢٥٠٥). (٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في العلم (١٥٧) (١٢) ما بعده بدون رقم، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإِيمان، من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (٥٩٤٥، ٦٢٩٣)، وانظر أيضاً ((مشكل الآثار)) للطحاوي ١٠٣/٤ - ١٠٦. ٣٩٤ مِنْ دَاءٍ إِلَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلَّ السَّامُ))(١). ٦٧٣ - (٦٥١٣) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - مَّهِ - قَالَ: لَتُؤَدُنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ [لِلشَّاةِ](٢) الْجَلْحَاءِ مِنَ الشّاةِ القَرْنَاءِ))(٣). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٤٢، ٥٩١٨). (٢) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، غير أنه استدرك على هامش ١ (ش). (٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٢) باب: تحريم الظلم، من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، به . وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ٣٠١ من طريق شعبة. وأخرجه أحمد ٤١١/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٢٢) باب: ما جاء في شأن الحساب والقصاص، من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، جميعهم عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: ((وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)). والجلحاء، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٧٠/١: ((الجيم واللام والحاء أصل واحد، وهو التجرد، وانكشاف الشيء عن الشيء. فالجَلَّحُ: ذهاب شعر مقدم الرأس، .... )). فالجلحاء هي التي لا قرن لها .. وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٤٣/٥ - ٤٤٤: ((هذا تصريح بحشر البهائم يوم القيامة، وإعادتها يوم القيامة كما يعاد أهل التكليف من الآدميين، وكما يعاد الأطفال والمجانين، ومن لم تبلغه دعوة، وعلى هذا تظاهرت دلائل القرآن والسنة، قال الله تعالى: (وإذا الوحوش حشرت) [التكوير: ٥]، وإذا = ٣٩٥ ٦٧٤ - (٦٥١٤) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَِّ - قَالَ: ((لَاَ يَسُمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سوْمِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطَبْ عَلَى خِطْبَتِهِ))(١). ٦٧٥ - (٦٥١٥) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِهِ - قَالَ: (بَادِرُوا بِاْأَعْمَالِ فِتَناً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَيُمَّسِي كَافِراً، وَيُمْسِيَ مُؤْمِناً، وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا))(٢). : ورد لفظ الشرع. ولم يمنع من إجرائه على ظاهره عقل ولا شرع، وجب حمله على ظاهره. قال العلماء: وليس من شرط الحشر والإِعادة في القيامة المجازاة والعقاب والثواب. وأما القصاص من القرناء للجلحاء فليس هو من قصاص التكليف، إذ لا تكليف عليها، بل هو قصاص مقابلة، والجلحاء - بالمد - هي الجماء التي لا قرن لها، والله أعلم)). (١) إسناده إسناد سابقه، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٦٠٤٩، ٦٠٦٥، ٦٠٧٣، ٦١٨٧، ٦٢٧٦، ٦٣١٧، ٦٣٢١، ٦٣٤٥) . (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١١٨) باب: الحث على المبارزة بالأعمال قبل تظاهر الفتن، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان. وأخرجه مسلم (١١٨) من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجر، جمیعھم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ٣٠٤/٢ من طريق زهير. وأخرجه الترمذي في الفتن (٢١٩٦) باب: ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم، وأبو عوانة في المسند ٥٠/١ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي . 1 ٣٩٦ ٦٧٦ - (٦٥١٦) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _مَ ◌ّه - قَالَ: (بَادِرُوا بْلَأَعْمَالِ سِتّاً: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَوِ الدَّجَّالَ، أَوِ الدُّخَانَ، أَوِ الدَّابَّةَ، أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ، أَوْ أَمْرَ الْعَامَّةِ) (١). وأخرجه ابن الجوزي في مشيخته ص: (٩٦) من طريق عبد العزيز بن = أبي حازم، ثلاثتهم عن العلاء، به. وصححه ابن حبان برقم (١٨٦٨) موارد الظمآن . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢، ٣٩١ من طريق يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٤٢٦٠)، وهو في المستدرك ٤٣٨/٤ - ٤٣٩. قال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٢٠/١ ((معنى الحديث: الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر. ووصف - وَالله - نوعاً من شدائد تلك الفتن، وهو أنه يمسي مؤمناً ثم يصبح كافراً أو عكسه - شك الراوي - وهذا لعظم الفتن ينقلب الإِنسان في اليوم الواحد هذا الانقلاب، والله أعلم)). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٤٧) باب: في بقية من أحاديث الدجال. من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان، وأخرجه مسلم (٢٩٤٧) من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، ثلاثتهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ٣٣٧/٢ من طريق منصور بن سلمة، أخبرنا سليمان بن بلال، عن العلاء، به . وأخرجه الطيالسي ٢١٥/٢ برقم (٢٧٧٠) من طريق عمران بن داور القطان، عن قتادة، عن عبدالله بن رباح، عن أبي هريرة ... ٣٩٧ 2 ٦٧٧ - (٦٥١٧) وبإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا، آمَنَ النَّاسُ كُلَّهُمْ أَجْمَعُونَ، فَيَوْمَئِذٍ (لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)(١) [الأنعام: ١٥٨]. ٦٧٨ - (٦٥١٨) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ مَّهِ - قَالَ: (الْمُسْتَبَّنِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِىءِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ))(٢). ٦٧٩ - (٦٥١٩) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _مَلَهِ - قَالَ: ((الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ))(٣). ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٥١١/٢، وصححه الحاكم ٥١٦/٤ ووافقه الذهبي . نقول: هذا إسناد حسن، عمران القطان فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٧١، ٢١٩٠) وبينا أنه حسن الحديث وقد اتهمه الشيخ ناصر الدين الألباني في ((الصحيحة)) ٣٩٩/٢ الحديث (٧٥٩) بأنه أسقط من الإِسناد ((الحسن)) وقلب ((زياد بن رباحٍ)) إلى ((عبدالله بن رباح)) ولا أظنه أصاب في " اتهامه هذا والله أعلم - وعبدالله بن رباح هو الأنصاري الذي قتله الأزارقة. وأخرجه أحمد ٣٢٤/٢، ٤٠٧، ومسلم (٢٩٤٧) (١٢٩) ما بعده بدون رقم، من طريق همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رباح، عن أبي هريرة . . . وقال هشام: خاصة أحدكم: الموت، وخويصة تصغير خاصة. وقال قتادة: أمر العامة: القيامة، كذا ذكره عنهما عبد بن حميد، انظر «شرح مسلم)» للنووي ٨٠٨/٥ وفي الباب عن أنس، عند ابن ماجه في الفتن (٤٠٥٦) باب: الآيات. (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم (٦٠٨٥) .. (٢) إسناده إسناد سابقه، وهو إسناد صحيح، وقد تقدم برقم (٦٤٨١). (٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في اللباس (٢١١٤) باب : = ٣٩٨ ٦٨٠ - (٦٥٢٠) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَ - مَرَّ عَلَى صُْرَةٍ مِنْ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَالَ: ((مَا هُذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟)). قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّه. قَالَ: ((أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ(١) النَّاسُ. مَنْ غَشَّنِي، فَلَيْس مِنِّي))(٢). = كراهة الكلب والجرس في السفر، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان. وأخرجه مسلم (٢١١٤) والبيهقي في الحج ٢٥٣/٥ باب: كراهة تعليق الأجراس، من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه مسلم (٢١١٤) من طريق ابن حجر، جميعهم حدثنا إسماعيل، به . وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢، وأبو داود في الجهاد (٢٥٥٦) باب: في تعليق الأجراس، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣ /٧٠ من طريق سليمان بن بلال، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وصححه ابن خزيمة ١٤٧/٤ برقم (٢٥٥٤). وانظر حديث ابن عمر المتقدم برقم (٥٤٤٦). والجرس قال القاضي عياض: ((وأما الجرس فضبطناه عن الأكثر بفتح الراء، وعن ابن بحر بالسكون، وهو الصوت، وأصله الصوت الخفي)). وقيل إنما كرهه لأنه يدل على أصحابه بصوته، وقيل: لأنه شبيه بالنواقيس، أو لأنه من المعاليق المنهي عنها، وقيل سبب ذلك كراهة صوتها وتؤيده هذه الرواية . وأما فقه الحديث ففيه كراهة استصحاب الكلب والجرس في الأسفار، وأن الملائكة لا تصحب رفقة فيها أحدهما، والمراد بالملائكة ملائكة الرحمة والاستغفار لا الحفظة، والله أعلم. انظر شرح مسلم للنووي ٨٢٦/٤، وشرح مسلم للأبي ٤٠١/٥، ومصنف ابن أبي شيبة ٢٢٨/١٢ - ٢٣٠، ((والمحلّى)) لابن حزم ٣٥٢/٧. (١) في (فا): ((راه)). (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الإِيمان (٠ ١) باب: قول = ٣٩٩ = النبي - وَالله -: ((من غشنا فليس منا)) من طريق قتيبة بن سعيد، ويحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٠٢)، والترمذي في البيوع (١٣١٥) باب: ما جاء في كراهية الغش في البيوع، من طريق علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، به . وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، كرهوا الغش وقالوا: الغش حرام)). وأخرجه الحميدي ٤٤٧/٢ برقم (١٠٣٣)، وأحمد ٢٤٢/٢ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الإِجارة (٣٤٥٢) باب: في النهي عن الغش - وابن ماجه في التجارات (٢٢٢٤) باب: النهي عن الغش، من طريق سفیان، وأخرجه أبو عوانة في المسند ٥٧/١ من طريق محمد بن يحيى، حدثني ابن أبي مريم، أخبرني محمد بن جعفر بن أبي كثير، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وأخرجه أحمد ٤١٧/٢، ومسلم في الإِيمان (١٠١)، والشهاب القضاعي ٢٢٨/١ برقم (٣٥٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه - مخ لل - قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا)). واللفظ لمسلم. وفي الباب عن ابن عمر عند الدارمي في البيوع ٢٤٨/٢ باب: في النهي عن الغش، والشهاب ٢٢٨/١ برقم (٣٥١). وعن ابن مسعود في ((حلية الأولياء)» ١٨٩/٤، والشهاب برقم (٢٥٤، ٣٥٤) وصححه ابن حبان برقم (١١٠٧) موارد الظمآن . وعن أبي الحمراء عند ابن ماجه (٢٢٢٥)، والشهاب (٣٥٣). وعن أبي بردة بن نيار عند أحمد ٤٦٦/٣ و٤٥/٤. والصبرة - بضم الصاد، وإسكان الباء - قال الأزهري: ((الصبرة: الكومة المجموعة من الطعام، سميت صبرة لإِفراغ بعضها على بعض)). والغش، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٨٣/٤: ((الغين والشين أصول تدل على = ٤٠٠