Indexed OCR Text

Pages 341-360

.
.
.
= ما جاء في كراهية التثاؤب في الصلاة، من طريق علي بن حجر، جميعهم
حدثنا إسماعيل بن جعفر، به. وصححه ابن حبان برقم (٢٣٤٨) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٤٢/٢ من طريق سفيان، عن العلاء، به.
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وقد كره قوم
من أهل العلم التثاؤب في الصلاة)).
وأخرجه الطيالسي ٣٦١/١ برقم (١٨٦٢) من طريق ابن أبي ذئب،
قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٢٨/٢ من طريق حجاج، ويحيى بن سعيد،
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٨٩) باب: صفة إبليس، وفي
الأدب (٦٢٢٦) باب: إذا تثاءب فليضع يده على فيه، والبيهقي ٢٨٩/٢
باب: كراهية التثاؤب، من طريق عاصم بن علي،
وأخرجه البخاري في الأدب (٦٢٢٣) باب: ما يستحب من
العطاس وما يكره من التثاؤب، والحاكم ٢٦٤/٤، من طريق آدم بن أبي إياس.
وأخرجه الحاكم ٢٦٤/٤ من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو عامر
العقدي .
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٢٨) باب: ما جاء في التثاؤب،
والترمذي في الأدب (٢٧٤٨) باب: ما جاء أن الله يحب العطاس ويكره
التثاؤب، من طريق يزيد بن هارون، جميعهم عن ابن أبي ذئب، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٦٦) من طريق أبي
خالد الأحمر، عن سعيد المقبري، بالإِسناد السابق.
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٦٠٧/١٠ تعليقاً على قوله: ((سعيد
المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة)): ((هكذا قال آدم ابن أبي إياس، عن ابن أبي
ذئب، وتابعه عاصم بن علي كما سيأتي - يعني الحديث (٦٢٢٦) - بعد باب،
والحجاج بن محمد عند النسائي، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هارون عند
الترمذي، وابن أبي فديك عند الإسماعيلي، وأبو عامر العقدي عند الحاكم،
كلهم عن ابن أبي ذئب.
=
٣٤١

وخالفهم القاسم بن يزيد عند النسائي فلم يقل فيه: ((عن أبيه)»، وكذا
=
ذكره أبو نعيم من طريق الطيالسي، وكذلك أخرجه النسائي، وابن خزيمة،
وابن حبان، والحاكم من رواية ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة، ولم يقل: ((عن أبيه)). ورجح الترمذي رواية من قال: عن أبيه، وهو
المعتمد)).
نقول: وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٩٨) بتحقيقنا، من طريق
محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي قال: حدثنا علي بن خشرم قال: حدثنا
عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة ... وهذه
متابعة للقاسم بن يزيد على روايته السابقة .
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٢ من طريق عبد الرزاق، و٥١٧/٢ من طريق
الضحاك،
وأخرجه الترمذي (٢٧٤٧) من طريق ابن أبي عمر، كلاهما حدثنا
سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة ... وصححه ابن
حبان برقم (٢٣٤٩) بتحقيقنا. وصححه الحاكم ٢٦٣/٤ - ٢٦٤ من طريق
أبي عاصم، عن ابن عجلان، به وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن
صحیح)).
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٩٦٨) باب: ما يكره في الصلاة، من
طريق محمد بن الصباح، عن حفص بن غياث، عن عبدالله بن سعيد
المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٢٣٥٠)
بتحقيقنا. وانظر الحديث الآتي برقم (٦٦٢٧، ٦٦٧٩).
وقال ابن أبي جمرة: ((وفي الحديث دليل على عظيم نعمة الله على
العاطس، يؤخذ ذلك مما رتب عليه من الخير. وفيه إشارة إلى عظيم
فضل الله على عبده: فإنه أذهب عنه الضرر بنعمة العطاس، ثم شرع له الحمد
الذي يثاب عليه، ثم الدعاء بالخير، وشرع هذه النعم المتواليات في زمن
يسير فضلاً منه وإحساناً. وفي هذا - لمن رآه بقلب له بصيرة - زيادة قوة في
إيمانه حتى يحصل له من ذلك ما لا يحصل بعبادة أيام عديدة. ويداخله من
حب الله الذي أنعم عليه بذلك ما لم يكن في باله، ومن حب الرسول الذي =
٣٤٢

٦١٧ - (٦٤٥٧) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل
ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه .
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((إِذَا مَاتَ
الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّ مِنْ ثَلَاثٍ: إِلَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ
عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ))(١).
=جاءت معرفة هذا الخير على يده، والعلم الذي جاءت به سنته، ما لا يقدر
قدره)). وانظر فتح الباري ١٠/ ٦٠٩ - ٦١٠.
وفي الباب عن الخدري تقدم برقم (١١٦٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الوصية (١٦٣١) باب: ما يلحق
الإِنسان من الثواب بعد وفاته، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان بن داود.
وأخرجه مسلم (١٦٣١)، والترمذي في الأحكام (١٣٧٦) باب: في
الوقف، والنسائي في الوصايا ٢٥١/٦ باب: فضل الصدقة على الميت، من
طريق علي بن حجر،
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٩٥/١ من طريق حجاج بن
إبراهيم.
وأخرجه مسلم (١٦٣١) من طريق قتيبة بن سعيد، جميعهم حدثنا
إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أبو داود في الوصايا (٢٨٨٠) باب: ما جاء في الصدقة على
الميت، والبيهقي في الوصايا ٢٧٨/٦ باب: الدعاء للميت، من طريق الربيع بن
سليمان المؤذن، حدثنا ابن وهب، عن سليمان - يعني ابن بلال -، عن العلاء
ابن عبد الرحمن - أراه عن أبيه، عن أبي هريرة ... وعند البيهقي ((عن أبيه،
عن أبي هريرة)) جزماً.
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ١٦٧/٤: ((قال العلماء: معنى الحديث
أن عمل الميت ينقطع بموته، وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء =
٣٤٣

٦١٨ - (٦٤٥٨) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل،
عن العلاء، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وَ - قَالَ: ((مَا نَقَصَتْ،
صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَلَ زَادَ اللَّه عَبْداً بِعَفْوٍ إِلَّ عِزاً، وَمَا تَوَاضَعَ
أُحَدٌ لِلَّهِ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ)) (١).
= الثلاثة لكونه كان سببها. فإن الولد من كسبه، وكذلك العلم الذي خلَّفه من
تعليم أو تصنيف، وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف.
وفيه فضيلة الزواج لرجاء ولد صالح، ..... وفيه دليل لصحة أصل
الوقف وعظيم ثوابه، وبيان فضيلة العلم، والحث على الاستكثار منه،
والترغيب في توريثه بالتعليم والتصنيف والإِيضاح، وأنه ينبغي أن يختار من
العلوم الأنفع فالأنفع. وفيه أن الدعاء يصل ثوابه إلى الميت، وكذلك الصدقة
وهما مجمع عليهما، وكذلك قضاء الدَّين كما سبق ... وأما قراءة القرآن
وجعل ثوابها للميت، والصلاة عنه ونحوهما فمذهب الشافعي والجمهور أنها
لا تلحق الميت ... )) وانظر شرح مسلم ٧٤/١ - ٧٥.
وقالٍ ابن كثير في التفسير ٤٦٢/٦ عند تفسير قوله تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ
لِلإِنْسَانِ إِلَّ مَا سَعَى) [النجم: ٣٩]: ((ومن هذه الآية الكريمة استنبط
الشافعي - رحمه الله - ومن اتبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى
الموتى، لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم، ولهذا لم يندب إليه رسول الله
- وَّ - أمته، ولا حثهم عليه، ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء. ولم يُنْقل
ذلك عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم، ولو كان خيراً لسبقونا إليه.
وباب القربات يقتصر فيه على النصوص، ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسة
والآراء، فأما الدعاء والصدقة فذانك مجمع على وصولهما ومنصوص من
الشارع عليهما)).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٨) باب:
استحباب العفو والتواضع، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٥٨٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٢/٦ برقم
(١٦٣٣) من طريق علي بن حجر،
٣٤٤
=

وأخرجه مسلم (٢٥٨٨) من طريق قتيبة بن سعيد.
=
وأخرجه الدارمي في الزكاة ٣٩٦/١ باب: فضل الصدقة من طريق أبي
الربيع الزهراني، جمیعھم حدثنا إسماعيل، به.
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ٤٣٨ من طريق شعبة.
وأخرجه أحمد ٣٨٦/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهیم،
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٢٠٣٠) باب: ما جاء في التواضع،
والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٦٣٣) من طريق عبد العزيز بن محمد،
جميعهم حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٢٤٥)
بتحقیقنا. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه مالك في الصدقة (١٢) باب: ما جاء في التعفف عن المسألة،
من طريق العلاء بن عبد الرحمن أنه سمعه يقول: ما نقصت ...
وقال مالك: ((لا أدري أيرفع هذا الحديث عن النبي - بَّوَ - أم لا؟)).
وفي الباب عن أبي كبشة الأنماري عند أحمد ٢٣١/٤، والترمذي في
الزهد (٢٣٢٦) باب: ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر.
وقوله: ((ما نقصت صدقة من مال)) قال النووي في ((شرح مسلم))
٤٤٨/٥: ((ذكروا فيه وجهين:
أحدهما: معناه أن يبارك فيه، ويدفع عنه المضرات فينجبر نقص
الصورة بالبركة الخفية، وهذا مدرك بالحس والعادة.
والثاني: أنه وإن نقصت صورته، كان في الثواب المرتب عليه جبر
لنقصه، وزيادة إلى أضعاف كثيرة.
قوله - ر18َ -: (((وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً) فيه أيضاً وجهان:
أحدهما: أنه على ظاهره، وأن من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في
القلوب، وزاد عزه وإكرامه،
والثاني: أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك.
قوله -مثل : (وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) فيه أيضاً وجهان:
أحدهما: يرفعه في الدنيا، ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة، ويرفعه =
٣٤٥

٦١٩ - (٦٤٥٩) وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَهِ ـ قَالَ:
(يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ - وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ - حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ
أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَّالِكَ
يَهْلِكُ))(١).
= الله عند الناس، ويجل مكانه.
والثاني: أن المراد ثوابه في الآخرة ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا.
قال العلماء: وهذه الأوجه في الألفاظ الثلاثة موجودة في العادة معروفة .
وقد يكون المراد الوجهين معاً في جميعها في الدنيا والآخرة، والله أعلم)).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٨٠) باب: صيانة
المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ من طريق سليمان بن داود.
وأخرجه مسلم (١٣٨٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٢٦/٧ برقم
(٢٠٢٣) من طريق علي بن حجر،
وأخرجه مسلم (١٣٨٠) من طريق قتيبة بن سعيد، جميعهم عن
إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد ٤٠٧/٢ - ٤٠٨ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم،
وأخرجه أحمد ٤٥٧/٢ من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة،
وأخرجه الترمذي في الفتن (٢٢٤٤) باب: ما جاء في الدجال لا يدخل
المدينة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، ثلاثتهم عن
العلاء بن عبد الرحمن، به.
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه مالك في الجامع (١٦) باب: ما جاء في وباء المدينة، من
طريق نعيم بن عبدالله المجمر، عن أبي هريرة أنه قال: قال
رسول الله - رَالجوه -: ((على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا
الدجال)» .
٣٤٦
=

٦٢٠ - (٦٤٦٠) وَبَإِسْنَادِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلِ ــ قَالَ:
((الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ))(١).
ومن طريق مالك أخرجه أحمد٢٣٧/٢، ٣٧٥، والبخاري في فضائل
=
المدينة (١٨٨٠) باب: لا يدخل الدجال المدينة، وفي الطب (٥٧٣١) باب:
ما يذكر في الطاعون، وفي الفتن (٧١٣٣) باب: لا يدخل الدجال المدينة،
ومسلم في الحج (١٣٧٩) باب: صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال
إليها، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٢٥/٧ برقم (٢٠٢١).
وأخرجه أحمد ٣٨٧/٢ من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن سهيل،
عن أبيه، عن أبي هريرة ... وانظر الحديث الآتي برقم (٦٥٤٨).
وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٢٩٤٠).
وأنقاب - مفردها نقب. قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٦٥/٦ :
((النون، والقاف والباء أصل صحيح يدل على فتح في شيء)). والنقب:
الطريق بين الجبلين. وأنقاب المدينة: طرقها.
(١) إسناده صحيح وهو إسناد سابقه، وأخرجه الحميدي ٤٤٧/٢ برقم
(١٠٣٠)، وأحمد ٢٤٢/٢ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٢٣٣/٩ -، والبيهقي في البيوع ٢٦٥/٥ باب: كراهية اليمين في
البيع، من طريق سفيان.
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢ من طريقين عن شعبة.
وأخرجه أحمد ٤١٣/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم
جميعهم عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٦٤٨٠) من
طريق سفيان السابق.
وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٨٧) باب: يمحق اللَّه الربا ويربي
الصدقات - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧/٨
برقم (٢٠٤٦) -، والبيهقي في البيوع ٢٦٥/٥ باب: كراهية اليمين في البيع،
من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال
ابن المسيب: إن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال :...
وأخرجه الحميدي ٤٤٧/٢ برقم (١٠٣١)، ومسلم في المساقاة =
٣٤٧

٦٢١ - (٦٤٦١) حدثنا مصعب بن عبد الله قال: حدثني
ابن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َ - رَأَى فِى الْمَنَامِ كَأَنَّ
بَيِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ، فَأَصْبَحَ كَالْمُتَغَيِّظِ وَقَالَ:
((مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ؟!)).
قَالَ: فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّه - نَّهِ - مُسْتَجْمِعاً ضَاحِكاً بَعْدَ
ذُلِكَ حَتَّى مَاتَ - وَّ -(١).
(١٦٠٦) باب: النهي عن الحلف في البيع، وأبو داود في البيوع (٣٣٣٥)
باب: في كراهية اليمين في البيع، والنسائي في البيوع ٢٤٦/٧ باب: المنفق
سلعته بالحلف الكاذب، من طريق يونس، بالإِسناد السابق .
وفي الباب عن أبي قتادة عند مسلم في المساقاة (١٦٠٧)، والنسائي
في البيوع ٢٤٦/٧، والبيهقي في البيوع ٢٦٥/٥.
ومنفقة - بفتح الميم وسكون النون، وفتح الفاء وزان: مَفْعلة - من
النَّفاق وهو الرواج ضد الكساد والسلعة - بكسر السين المهملة -: المتاع.
وممحقه - وزان مَفْعَلَة أيضاً - من المحق وهو النقص والإِبطال، وذهب
القاضي عياض إلى أنهما اسما فاعل. انظر مشارق الأنوار .
٣٧٤/١، و٢١/٢.
وفي الحديث النهي عن الحلف في البيع، فإن الحلف من غير حاجة
مكروه وينضم إليه هنا ترويج السلعة، وربما اغتر المشتري باليمين،
والله أعلم. قاله النووي في ((شرح مسلم)) ١٢٧/٤ .
(١) إسناده صحيح، وابن أبي حازم هو عبد العزيز بن سلمة. وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٣/٥ - ٢٤٤ باب: في أئمة الظلم والجور
وأئمة الضلالة، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير مصعب بن
عبدالله بن الزبير وهو ثقة)). وصححه الحاكم ٤٨٠/٤ ووافقه الذهبي.
كما ذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٣٢/٤ برقم =
٣٤٨

٦٢٢ - (٦٤٦٢) حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، حدثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسلم، عن العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رَ - قَالَ: ((مَلْعُونٌ مَنْ أَتَّى
النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِ هِنَّ)) (١).
= (٤٥٣٠) وعزاه إلى أبي يعلى، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري
قوله: ((رواته ثقات)). وانظر كنز العمال ٣٥٨/١١ برقم (٣١٧٣٦، ٣١٧٣٧).
ونزا - بابه: عدا - وثب. ومستجمعاً، قال النووي في ((شرح مسلم)»
٥٥٨/٢: ((المستجمع: المجد في الشيء، القاصد له)). قال ابن حجر في
((هدي الساري)) ص: (٩٩): ((مستجمعاً ضاحكاً، أي: مقبلاً على ذلك)).
(١) إسناده حسن من أجل مسلم بن خالد الزنجي، فقد بينا أنه حسن
الحديث عند رقم (٤٥٣٧).
وأخرجه أحمد ٤٤٤/٢، ٤٧٩، وأبو داود في النكاح (٢١٦٢) باب:
في جامع النكاح، من طريق وكيع، حدثنا سفيان.
وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٩٢٣) باب: النهي عن إتيان النساء في
أدبارهن، من طريق عبد العزيز بن المختار،
وأخرجه البيهقي في النكاح ١٩٨/٧ باب: إتيان النساء في أدبارهن،
والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠٧/٩ برقم (٢٢٩٧) من طريق عبد الرزاق،
أخبرنا معمر، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح، عن الحارث بن مخلد، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن، الحارث بن مخلد الزرقي تابعي، ذكره ابن
شاهين في الصحابة، وذكره في التابعين البخاري، وابن حبان، وقال
الحافظ في الإِصابة ٢٨/٣: ((والحارث معروف بصحبة أبي هريرة)). وقال
البزار: ((ليس بمشهور)). وقال ابن القطان: ((مجهول الحال .، ووثقه ابن
حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق)). فأقل ما يقال فيه إنه حسن
الحديث، وباقي رجاله ثقات.
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٧٨).
٣٤٩

٦٢٣ - (٦٤٦٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﴿َ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا
صَلَّى ثُمَّ جَلَّسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِيِّ صَلَّى فِيهِ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ
تُصَلِّي عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ
يَقُمْ))(١) .
٦٢٤ - (٦٤٦٤) حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا عبد الله
ابن جعفر المديني - وكان خيراً من أبيه إن شاء الله - حدثنا العلاء،
عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((رَأَيْتُ جَعْفَرَ
ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكاً يَطِيرُ (٢) مَعَ الْمَلَائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ فِي
الْجَنّةِ))(٣).
(١) رجاله ثقات، غير أن محمد بن إسحاق قد عنعن وهو موصوف
بالتدليس، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٦٣٠٣، ٦٤٣٠).
(٢) في (فا): ((يطر)) وهو خطأ.
(٣) إسناده ضعيف، علي بن جعفر بن نجيح السعدي والدعلي بن
المديني قال أبو حاتم: ((منكر الحديث جداً، يحدث عن الثقات بالمناكبر
يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال الجوزجاني: ((واهي الحديث)). وقال
النسائي: ((متروك الحديث، ليس بثقة)). وقال ابن عدي: ((عامة حديثه لا
يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه)). وقال ابن معين: ((كان من
أهل الحديث ولكنه بلي في آخر عمره)). وقال الترمذي: ((ضعفه ابن معين
وغيره))، وقال العقيلي: ((ضعيف)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((في حديثه بعض =
٣٥٠

1
٦٢٥ - (٦٤٦٥) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل وعدة
قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، عن العلاء، عن أبيه.
= المناكير)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٤/٢ - ١٥: ((وكان ممن يهم في
الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطىء في الآثار حتى كأنها معمولة. وقد
سئل عليّ بن المديني عن أبيه فقال: اسألوا غيري. فقالوا: سألناك، فأطرق
ثم رفع رأسه وقال: هذا هو الدين. أبي ضعيفٌ)). ونقل عن ابن معين قوله:
((عبدالله بن جعفر المديني ليس بشيء)).
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٦٧) باب: مناقب جعفر بن أبي
طالب، من طريق علي بن حجر، حدثنا عبدالله بن جعفر، بهذا الإِسناد. وهو
في ((أسد الغابة)) ٣٤٢/١ من طريق الترمذي هذه. وصححه الحاكم ٢٠٩/٣
وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: المديني واهٍ)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا
من حديث عبد الله بن جعفر، وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره. وعبد الله بن
جعفر هو والد علي بن المديني. وفي الباب عن ابن عباس)).
وأخرجه الحاكم ٢١٢/٣ من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن
سلمة، عن عبدالله بن المختار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة
- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وَ الله -: ((مَرَّ بي جعفر الليلة في ملأ
من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم، أبيض الفؤاد)). وقال: ((هذا
حديث صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا .
C
ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٩)
باب: مناقب جعفر بن أبي طالب، وفي المغازي (٤٢٦٤) باب: غزوة مؤتة،
من طريقين عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي ((أن ابن عمر - رضي الله
عنهما - كان إذا سلم على ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي
الجناحين)) .
والحديث مروي عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم. ((وانظر
مجمع الزوائد» ٢٧٢/٩ - ٢٧٣ والمستدرك ٢١٠/٣.
٣٥١

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - مَ ﴿َ - قَالَ: ((الدُّنْيَا سِجْنُ
الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ))(١).
(١) عبد الرحمن بن محمد لم أعرفه ولعله المحاربي، غير أنه لم
ينفرد به بل تابعه عليه عبد العزيز بن محمد الدراوردي كما في الرواية الآتية
برقم (٦٥٢٦) وتابعه غيره كذلك، كما يتبين من مصادر التخريج،
وأخرجه أحمد ٣٢٣/٢ من طريق ابن أبي عامر، عن زهير،
وأخرجه أحمد ٣٨٩/٢ من طريق عفان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم
القاصّ،
وأخرج حمد ٤٨٥/٢ من طريق عبد الرحمن، عن زهير،
وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٥٦)، والترمذي في الزهد (٢٣٢٥) باب:
ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر، من طريق قتيبة بن سعيد،
حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي،
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١١٣) باب: مثل الدنيا، من طريق
محمد بن عثمان العثماني، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٠/٦ من طريق إسماعيل بن
أبي أويس، حدثني مالك بن أنس، جميعهم عن العلاء بن عبد الرحمن،
بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٦٧٦، ٦٧٧) بتحقيقنا.
وفي الباب عن عبدالله بن عمرو عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء))
١٧٧/٨، ١٨٥ وعنده أكثر من تحريف، وعند الخطيب في ((تاريخ بغداد))
٤٣٢/١٢ وصححه الحاكم ٣١٥/٤ وسكت عنه الذهبي.
وعن ابن عمر أيضاً في ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ٧٢/٧، وعند
الشهاب ١١٨/١ برقم (١٤٥)، وعند الخطيب في ((تاريخ بغداد)) أيضاً
٤٠١/٦.
وقال القاضي عياض: ((معناه: أن المؤمن ممنوع في الدنيا من
٠
الشهوات المحرمة، مكلف بالطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا
وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم المقيم.
وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل له في الدنيا مع قلته وتنغيصه، =
٣٥٢

٦٢٦ - (٦٤٦٦) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا محمد بن
يزيد الواسطي، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء ابن
عبد الرحمن، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ - وَ - يَعْنِي يَقُولُ اللَّه
- عَزَّ وَجَلَّ -: ((اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي، وَشَتَمَنِي عَبْدِي
وَهُوَ لَا يَدْرِي، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ! وَادَهْرَاهُ! وَأَنَا الدَّهْرُ))(١).
= فإذا مات صار إلى العذاب الدائم وشقاء الأبد))، انظر ((شرح مسلم)) للنووي
٨١٤/٥ فقد نقله عن القاضي ولم ينسبه إليه، وانظر ((شرح مسلم)) للأبي
٢٨٥/٧.
(١) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس .
ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه ابن طهمان كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٢ من طريق محمد بن يزيد وهو الواسطي، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥٠٦/٢، والحاكم في المستدرك ٤١٨/١ من طريق
يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، به. وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي .
وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٠٥) من طريق العلاء بن
عبد الرحمن، به. وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث المتقدم برقم
(٦٠٦٦).
وأخرجه الحاكم أيضاً ٤٥٣/٢ من طريق محمد بن أحمد، حدثنا سعيد
ابن مسعود، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة ... وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي على شرط
مسلم .
نقول: ابن إسحاق قد عنعن، ومسلم لم يخرج له إلا متابعة فيما نعلم،
والله أعلم.
٣٥٣

٦٢٧ - (٦٤٦٧) حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا محمد
ابن ربيعة الكوفي، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه.
:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ ـ الْمُسَوِّفَةَ،
وَالْمُفَسِّلَةَ(١). فَأَمَّا الْمُسَوِّفَةُ فَالَّتِى إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ:
سَوْفَ، ألآنَ.
وَأَمَّا الْمُفَسِّلَهُ فَالَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ
وَلَيْسَتْ بِحَائِضٍ ))(٢).
(١) في الأصلين ((المفلسة)) وهو خطأ، وقد استدرك الصواب على
هامش (ش)، من الفسولة وهي الفتور والارتخاء. والتسويف: المماطلة.
(٢) إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء قال أحمد: ((كذاب يضع
الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس بثقة)). وقال أبو حاتم عن ابن معين: ((ليس
بشيء)). وقال النسائي، والدارقطني، وعمرو بن علي: ((متروك الحديث)).
وقال أبو داود: ((ضعفوه)). وقال أبو زرعة: ((في حديثه ضعف)). وقال ابن
حبان في ((المجروحين)) ١١٦/٣: ((كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء
المقلوبات التي إذا سمعها من صناعته الحديث سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد
لذلك، لا يجوز الاحتجاج به. كان وكيع شديد الحمل عليه». وباقي رجاله
ثقات هاشم بن الحارث بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٧١٤).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٦/٤ باب: فيمن يدعوها زوجها
فتعتل، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن العلاء وهو ضعيف متروك)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٧/٢ برقم (١٥٥٩)، ونقل
الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((وهو ضعيف)).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٠/١١ من طريق مهران بن
أبي عمر، حدثنا الثوري، عن الأسود بن قيس، عن أبي حازم، عن أبي =
٣٥٤
۔

٦٢٨ - (٦٤٦٨) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن
محمد بن قيس، قال: سمعت العلاء يحدث عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَّةِ -: ((مَا طَلَعَتِ
الشَّمْسُ وَلَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. وَمَا مِنْ
دَابَّةٍ إِلَّ تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّ هُذَيْنِ الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ
وَأْلِنْسِ. عَلَى كُلِّ بَابَ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجَدِ مَلَكَانٍ يَكْتُبَانٍ مَنْ
جَاءَ اْلأَوَّلَ فَالأوَّلَ كَرَجُلٍ قَرَّبَ بَدَنَةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلِ
قَرَّبَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ دَجَاجَةً أَوْ طَائِرَاً، إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ
جَلَسَتِ الْمَلائِكَةُ فَاسَّتَمِعُوا الذِّكْرَ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ))(١).
- هريرة ((أن رسول الله - * - لعن المسوفات)). وهذا إسناد صحيح، وأبو حازم
هو سلمان. وانظر ((مجمع الزوائد)) ٢٩٦/٤.
(١) إسناده حسن يحيى بن محمد بن قيس المحاربي فصلنا القول فيه
وبينا أنه حسن الحديث فيما لم ينكر عليه عند الحديث (٤٣٩٩). ومع هذا
فقد تابعه عليه شعبة عند أحمد كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٤٥٧/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال:
سمعت العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٥٧/٣ - ومن طريقه أخرجه أحمد ٢٧٢/٢ - من
طريق ابن جريج قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي
عبد الله إسحاق أنه سمع أبا هريرة ... وعند عبد الرزاق زيادة ((بن)) بين ((أبي
عبدالله)) وبين ((إسحاق)).
وإسحاق هذا ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٩٠/١ نشر دار
المأمون فقال: ((إسحاق مولى زائدة، ويقال: إسحاق بن عبدالله المدني
والد عمر بن إسحاق، كنيته أبو عبدالله)). فاسم أبيه عبدالله، على قول،
وكنيته أبو عبدالله، وكثير من الرواة من يكتني باسم أبيه. وقد أطال الشيخ =
٣٥٥

٦٢٩ - (٦٤٦٩) حدثنا أحمد بن عمر (١) الوکیعي، حدثنا
مؤمل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن
عبد الرحمن بن أبي عمرة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّهِ -: ((الْتَمِسُوا -
أَوْ قَالَ: اطْلُبُوا - الأَمَانَةَ فِي قُرَيْشٍ، فَإِنَّ أَمِينَ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلٌ
عَلَى أَمِينِ مَنْ سِوَاهُمْ، وَإِنَّ قَوِيَّ قُرَّيْشٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَىَّ قَوِيٍّ مَنْ
سِوَاهُمْ))(٢).
٦٣٠ - (٦٤٧٠) حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدثنا
- أحمد شاكر الحديث عن تخطئة من قال: إنه ((إسحاق بن عبدالله)) لأن
المصادر التي اعتمد عليها ذكرته فقالت: ((إسحاق أبو عبدالله)).
ولتمام تخريجه انظر (٥٩٢٥، ٥٩٩٤، ٦١٥٨، ٦٢٨٦)، وموارد
الظمآن برقم (٥٥١)،
(١) في الأصلين ((عثمان)) وهو غلط. والصواب ما أثبتناه. انظر معجم
شيوخ أبي يعلى الورقة ١/١٠ وكتب الرجال - تهذيب الكمال وفروعه - .
والوكيعي - بفتح الواو، وكسر الكاف، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفي
آخرها عين مهملة -: هذه النسبة إلى وكيع ... وانظر ((اللباب))
٣٧١/٣ - ٣٧٢.
(٢) إسناده فيه ضعيفان: مؤمل وهو ابن إسماعيل، وعلي بن زيد وهو
ابن جدعان. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥/١٠ -٢٦ وقال: ((رواه
الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، وإسناده حسن)).
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٣٩/٤ برقم (٤١٦٩)
وعزاه إلى ابن أبي عمر، وأبي يعلى.
ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((فيه علي بن زيد بن
جدعان وهو ضعيف)).
٣٥٦
,٠

هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو
ابن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَنْ وَجَدَ
عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَقْلَسَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ سِوَاهُ مِنَ
الْغُرَمَاءِ))(١).
(١) إسناده صحيح، فقد صرح هشيم عند أحمد بالتحديث فانتفت
شبهة تدليسه، وأخرجه أحمد ٢٢٨/٢ من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٧٥/١ برقم (١٣٨٦) من طريق شعبة،
وأخرجه الحميدي ٤٤٨/٢ برقم (١٠٣٦)، وأحمد ٢٤٧/٢، ٢٤٩،
ومسلم في المساقاة (١٥٥٩) ما بعده بدون رقم، باب: من أدرك ما باعه عند
المشتري وقد أفلس فله الرجوع منه، وابن ماجه في الأحكام (٢٣٥٨) باب:
من وجد متاعه بعينه عند رجل قد أفلس، والبيهقي في التفليس ٤٤/٦ باب:
المشتري يفلس بالثمن، من طرق عن سفيان،
وأخرجه مالك في البيوع (٨٨) باب: ما جاء في إفلاس الغريم - ومن
طريق مالك أخرجه عبد الرزاق ٢٦٤/٨ برقم (١٥١٦٠)، وأبو داود في البيوع
(٣٥١٩) باب: في الرجل يفلس فيجد الرجل متاعه بعينه عنده، والبيهقي
٤٤/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٦/٨ برقم (٢١٣٣) - كلاهما عن
يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢، والدارمي في البيوع ٢٦٢/٢ باب: في مَن
وجد متاعه عند المفلس، والبيهقي ٤٥/٦ من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه البخاري في الاستقراض (٢٤٠٢) باب: إذا وجد ماله عند
مفلس في البيع والقرض، ومسلم (١٥٥٩)، وأبو داود (٣٥١٩) من طريق
زهیر بن حرب،
وأخرجه مسلم (١٥٥٩) ما بعده بدون رقم، والترمذي في البيوع=
٣٥٧

= (١٢٦٢) باب: ما جاء إذا أفلس للرجل غريم فيجد عنده متاعه، والنسائي في
البيوع ٣١١/٧ باب: الرجل يبتاع البيع فيفلس ويوجد المتاع بعينه، وابن
ماجه (٢٣٥٨)، والبيهقي ٤٥/٦ من طريق الليث بن سعد.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٦٤/٨ برقم (١٥/٦١)، والبيهقي ٤٥/٦ من طريق
سفيان الثوري، جمیعهم عن یحیی بن سعيد، به.
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، والعمل على
هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق.
وقال بعض أهل العلم: هو أسوة الغرماء، وهو قول أهل الكوفة)).
وأخرجه مسلم (١٥٥٩) (٢٣)، والبيهقي ٤٥/٦ من طريق ابن أبي
عمر، حدثنا هشام بن سليمان.
وأخرجه النسائي ٣١١/٧ من طريق حجاج بن محمد، كلاهما عن ابن
جريج، حدثنا ابن أبي حسين: أن أبا بكر بن محمد بن عمروبن حزم ....
به .
وأخرجه ابن ماجه (٢٣٥٩) من طريق هشام بن عمار، حدثنا
إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن أبي بكربن
عبد الرحمن، به .
وأخرجه الحميدي (١٠٣٥)، وعبد الرزاق ٢٦٥/٨ برقم (١٥١٦٤)،
وأحمد ٢٤٩/٢ من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا عمروبن دينار، أخبرنا
هشام بن يحيى، عن أبي هريرة ...
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٥١٦٢) من طريق معمر، عن أيوب، عن
عمرو بن دينار، بالإِسناد السابق .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي ٤٦/٦.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٥١٥٩)، وأحمد ٣٤٧/٢، ٤١٠؛ ٤٦٨،
٥٠٨، ومسلم (١٥٥٩) (٢٤)، والبيهقي ٤٦/٦ من طرق عن قتادة، عن
النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة ...
وأخرجه مسلم (١٥٥٩) (٢٥)، والبيهقي ٤٥/٦ من طريق أبي سلمة
الخزاعي، أخبرنا سليمان بن بلال، عن خُثَيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة . =
٣٥٨

٦٣١ - (٦٤٧١) حدثنا عباس بن الوليد النرسي، حدثنا
يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله بن عمرو، حدثنا محمد بن
يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن
سعيد ابن أبي سعيد، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَنْ أَكْرَمُ
النَّاسِ؟ قَالَ: ((أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ)). قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هُذَا
نَسْأَلُكَ (١) ... الحديث(٢).
٦٣٢ - (٦٤٧٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حاتم
ابن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن المقبري .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ﴾ - يَقُولُ:
(مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلَّ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ - أَوْ يُعَلِّمُهُ - فَهُوَ
بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذُلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ
الرَّجُلِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَىَ مَتَاعِ غَيْرِهِ)(٣).
وانظر طرقاً أخرى عند أحمد ٥٢٥/٢، وابن ماجه (٢٣٦٠، ٢٣٦١).
وأفلس الرجل: إذا لم يبق له مال، ومعناه صارت دراهمه فلوساً.
وقيل: صار إلى حال يقال ليس معه فَلْسٌ، وقد أفلس، يفلس، إفلاساً، فهو
مفلس. والمفلس شرعاً: من تزيد ديونه على موجوده. وانظر فتح الباري
٦٢/٥ - ٦٥، ومقاييس اللغة ٤٥١/٤.
(١) سيأتي تاماً برقم (٦٥٦٢).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (٦٠٧٠)، وسيأتي
.كاملاً برقم (٦٥٦٢) فانظره مع التعليق عليه.
(٣) إسناده صحيح، وحميد هو ابن زياد أبو صخر، ويقال هو حميد بن =
!
٣٥٩

٦٣٣ - (٦٤٧٣) حدثنا أبو بكر، حدثنا حاتم، عن حميد
ابن صخر، عن المقبري .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِـ بَعْثَاً فَأَعْظَمُوا
الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: (١) .. الحديث(٢).
٦٣٤ - (٦٤٧٤) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا خالد بن
= صخر. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (٢٢٧) باب: فضل العلماء، والحث
على طلب العلم، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٣١/١: ((إسناده صحيح احتج
مسلم بجميع رواته ... )).
وأخرجه أحمد ٤١٨/٢ من طريق قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، به.
وصححه ابن حبان برقم (٨٧) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى قال:
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال: حدثنا المقرىء قال: أنبأنا حيوة قال:
حدثني أبو صخر، به. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٨١) بتحقيقنا أيضاً.
وأخرجه الحاكم ٩١/١ من طريق ابن وهب وحيوة بن شريح، بالإِسناد
السابق، وصححه الحاكم، وقال الذهبي: ((تابعه حيوة بن شريح، عن أبي
صخر، وهو على شرطهما، ولا أعلم له علة)).
نقول: إن البخاري لم يحتج بحميد بن زياد في صحيحه.
ويشهد له حديث سهل بن سعد عند الطبراني في الكبير برقم (٥٩١١)
وقال السيوطي في ((تنوير الحوالك)): (وإسناده حسن)). وانظر مجمع الزوائد
١٢٣/١.
(١) ستأتي رواية الحديث تامة برقم (٦٥٥٩).
(٢) إسناده صحيح كسابقه، وأخرجه ابن حبان برقم (٢٥٢٧) بتحقيقنا،
من طريق أبي يعلى هذه. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٦٢٩)، وفي
((المقصد العلي)) برقم (٣٩١).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٥/٢ باب: صلاة الضحى
وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
٣٦٠