Indexed OCR Text
Pages 121-140
٤٠٧ - (٦٢٤٧) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا شريك، عن
لیث، عن طاووس.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَِّيِّ - ◌ََّ ـ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ
عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) (١).
الأعرج، عن أبي هريرة
٤٠٨ - (٦٢٤٨) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن الزهري، عن الأعرج.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي في النذور والأيمان (١٥٣٢)
=
باب: ما جاء في الاستثناء في اليمين، والنسائي في الأيمان والنذور ٣٠/٧،
٣١ باب: الاستثناء، وابن ماجه في الكفارات (٢١٠٤) باب: الاستثناء في
اليمين، وصححه ابن حبان برقم (٤٣٣٧) بتحقيقنا. وهو في ((موارد الظمآن))
برقم (١١٨٥).
ویشهد له حديث ابن عمر الذي استوفيت تخريجه عند ابن حبان برقم
(٤٣٣٥، ٤٣٣٨). وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٢٤٤).
(١) إسناده فيه ضعيفان: شريك، وليث بن أبي سليم. وأخرجه أحمد
٣٩٢/٢ من طريق أسود بن عامر.
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٢٩) باب: النية، من طريق أحمد بن
سنان، ومحمد بن يحيى قالا: حدثنا يزيد بن هارون، كلاهما عن شريك،
بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((في إسناده ليث بن أبي سليم،
وهو ضعيف، ویشهد له حديث جابر، وقد رواه مسلم)).
وحديث جابر المشار إليه قد تقدم برقم (١٩٠١، ٢٢٦٩). وانظر أيضاً
(٥٥٨٢، ٥٦٩٦).
١٢١
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ
الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - وَّهَ ـ وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ، كُنْتُ رَجُلًا
مِسْكِيناً أَخْدُمُ رَسُولَ اللّهِ - وَِّ ـ عَلَى مِلْءٍ بَطْنِي، وَكَانَ
الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بْأَسْوَاقِ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ
الْقِيَامُ عَلَىْ أَمْوَالِهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ - وَ -: ((مَنْ يَبْسُطْ ثَوْبَهُ
فَلَمْ يَنْسَ شَيْئاً سَمِعَهُ مِنِّي)). فَبَسَطْتُ ثَوْبِي حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ،
ثُمَّ ضَمَمْتُهَا إِلَيَّ، فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْهُ(١).
٤٠٩ - (٦٢٤٩) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن الزهري، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي - وَ - قَالَ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ
أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ، فَلَ يَمْنَعْهُ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٢١٩، ٦٢٢٩).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساقاة (١٦٠٩) ما بعده بدون
رقم، باب: غرز الخشب في جدار الجار، من طريق زهير بن حرب، بهذا
الإِسناد.
ءِ
وأخرجه الحميدي ٤٦١/٢ برقم (١٠٧٦) - ومن طريق الحميدي هذه
أخرجه البيهقي في الصلح ٦٨/٦ باب: ارتفاق الرجل بجدار غيره - وأحمد
٢٤٠/٢ والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٥٢/٣ من طريق سفيان، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو داود في الأقضية (٣٦٣٤) باب: أبواب من القضاء، من
طريق مسدد، وابن أبي خلف،
وأخرجه الترمذي في الأحكام (١٣٥٣) باب: ما جاء في الرجل يضع
على حائط جاره خشباً، من طريق سعيد بن عبد الرحمن.
١٢٢
-
٤١٠ - (٦٢٥٠) حدثنا زهير، حدثنا سفيان، عن
الزهري، عن الأعرج.
وأخرجه ابن ماجه في الأحكام (٢٣٣٥) باب: الرجل يضع خشبة على
جدار جاره، من طريق هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، جميعهم حدثنا
سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه مالك في الأقضية (٣٢) باب: القضاء في المرفق، من طريق
ابن شهاب، عن الأعرج، به.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٦٣/٢، والبخاري في المظالم
(٢٤٦٣) باب: لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره، ومسلم
(١٦٠٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٥١/٣، والبغوي في ((شرح السنة))
٢٤٦/٨ برقم (٢١٧٤)، والبيهقي ٦٨/٦، وصححه ابن حبان برقم (٥١٥)
بتحقیقنا .
وأخرجه أحمد ٢٧٤/٢، ومسلم (١٦٠٩) ما بعده بدون رقم، والبيهقي
٦٨/٦ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣٩٦/٢ من طريق إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا أبو
أويس، عن الزهري، بالإِسناد السابق.
وأخرجه الحميدي برقم (١٠٧٧)، والبخاري في الأشربة (٥٦٢٧)
باب: الشرب من فم السقاء، من طريق سفيان، حدثنا أيوب قال: قال
عكرمة: حدثنا أبو هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٣٠/٢، ٣٢٧ من طريقين عن أيوب، بالإِسناد
السابق.
وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ من طريق وكيع، عن منصور بن دينار، عن أبي
عكرمة المخزومي، عن أبي هريرة ...
وأخرجه الدارقطني ٢٢٨/٤ برقم (٨٦) من طريق أحمد بن يونس،
حدثنا أبو بكر بن عياش قال: أراه قال: عن ابن عطاء، عن أبيه، عن أبي
هريرة ... مع زيادة. وانظر ((مشكل الآثار) ١٥٠/٣ - ١٥٤.
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٢٠) فانظره مع التعليق
عليه .
١٢٣
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، شَرُّ الطَّعَامِ(١) طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَىْ إِلَيْهَا
اْلأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ. وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ
وَرَسُولَهُ (٢).
٤١١ - (٦٢٥١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إين
إدریس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن یحیی بن حبان،
عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه -{﴾َ -: ((الْمُؤْمِنُ
الْقَوُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّه مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَكُلُّ عَلَىْ
خَيْرِ.
اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ
أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ
اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشّيْطَانِ))(٣).
(١) في (فا): ((الطانام)) وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٩١).
(٣) إسناده صحيح، ربيعة بن عثمان التيمي قال أبو حاتم: ((منكر
الحديث، يكتب حديثه)). ووثقه ابن معين، وابن حبان، وابن نمير،
والحاكم، وابن شاهين - تاريخ أسماء الثقات ص (٨٦) -. وقال أبو زرعة:
إلى الصدق ما هو وليس بذاك القوي)). وقال النسائي: ((ليس به بأس)). وابن
إدريس هو عبدالله.
وأخرجه مسلم في القدر (٢٦٦٤) باب: في الأمر بالقوة وترك العجز،
وابن ماجه في المقدمة (٧٩) باب: في القدر، من طريق أبي بكربن أبي
شيبة، بهذا الإِسناد.
١٢٤
٦
وأخرجه مسلم (٢٦٦٤)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦/٣ -٧ من
=
طريق ابن نمير.
وأخرجه ابن ماجه (٧٩) من طريق علي بن محمد الطنافسي .
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٠١/١ من طريق عبيدالله بن
موسی، جميعهم حدثنا عبدالله بن إدريس، به.
وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢، ٣٧٠، وابن ماجه في الزهد (٤١٦٨) باب:
التوكل واليقين، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٠٠/١ والفسوي في
((المعرفة)) ٦/٣، من طرق عن محمد بن عجلان، عن ربيعة، عن الأعرج،
عن أبي هريرة ...
وأخرجه الحميدي ٤٧٤/٢ برقم (١١١٤) - ومن طريقه أخرجه الفسوي
٥/٣ - ٦ من طريق سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن رجل من آل ربيعة،
عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٦٣٤٦).
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٢٠/٥: ((والمراد بالقوة هنا: عزيمة
النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداماً
على العدو في الجهاد وأسرع خروجاً إليه، وذهاباً في طلبه، وأشد عزيمة في
الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك،
واحتمال المشاق في ذات الله، وأرغَبَ في الصلاة والصوم والأذكار وسائر
العبادات، وأنشط طلباً لها، ومحافظة عليها ونحو ذلك)).
نقول: إن الإِسلام هو الدين الذي ارتضاه القوي ليكون للذين يستغلون
على كل ضعف ديناً. فالمسلم مطالب بأن يكون قوياً في كل شيء: قوياً في
دنياه ــ والدنيا مزرعة الآخرة - قوياً في جهاده، قوياً في استشهاده، حريصا
على ما ينفعه لأنه هو نفسه نبع ثر لنفع الآخرين.
إنه دين القوة الخيرة المعطاء (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) [ آل عمران: ١٠٤ ]، وليس دين
الدروشة المتواكلة، والمتلهفة إلَى رفد الآخرين وأعطياتهم.
إنه دين الإِقدام (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) [ آل ء إن: ١٥٩]،
وليس دين (اللو) التي تبخر العزيمة، وتشل الإِرادة، وتبدد ا قدام، وتجعل
صاحبها نهباً لافتراضات شتى ما أذن اللَّه لها أن تكون.
١٢٥
٤١٢ - (٦٢٥٢) حدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن بشر،
عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّه _ مَ﴾ -ِ الْهِلالُ
فَقَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ (١)
عَلَيْكُمْ فَعُدُوا ثَلَاثِينَ))(٢).
إنه دين التربية المثلى: تربية الإقدام الذي لا يعرف التراجع، تربية
الفوز بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة. وقد صور القرآن الكريم ذلك
بصورة عقد بيع: الشاري فيه ربُّ العزة، والبائع هم المؤمنون، والسلعة هي
أموالهم وأنفسهم، وأما الثمن فهو ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، وقد سجل
الله تعالى هذا العقد في الكتب السماوية الثلاثة: التوراة، والإِنجيل،
والقرآن، فتدبر معي قوله تعالى: (إِنَّ اللَّه اشَتْرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
وَأَمْوَالَّهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقاً
فِي التَّوْرَاةَ والإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ؟ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ
الّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ، وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزِ الْعَظِيمُ) [التوبة: ١١١]،
فأكرم به من بيع! وأغل به من ثمن! وأجمل بها من بشارة! وأعظم
بذلك الصحابي الذي قال عندما سمعها: ((ربح البيع، فلا نقيل ولا نستقيل)).
وانظر ((مشكل الآثار)) ١٠٠/١ - ١٠٣.
(١) قال ابن الأثير في النهاية ٣٨٨/٣: ((عُمَّ علينا الهلال إذا حال دون
رؤيته غيم أو نحوه من غممت الشيء إذا غطيته .
وفي (غُمَّ) ضمير الهلال، ويجوز أن يكون (غُمَّ) مسنداً إلى الظرف:
أي فإن كنتم مغموماً عليكم فأكملوا، وترك ذكر الهلال للاستغناء عنه)).
(٢) إسناده صحيح، وعبيدالله هو ابن عمر العمري. وأخرجه مسلم في
الصوم (١٠٨١) (٢٠) باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤيته،
والنسائي في الصوم ١٣٤/٤ باب: ذكر الاختلاف على الزهري في هذا
الحديث، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢ من طريق محمد بن بشر، به.
١٢٦
?
٤١٣ - (٦٢٥٣) حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو عبد الرحمن
المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثنا عبيد الله بن أبي
جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج.
وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٠٦/٤ باب: الصوم لرؤية الهلال، من
=
طريق إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن بشر، به.
وأخرجه ٤٣٠/٢، ٤٥٤، والبخاري في الصوم (١٩٠٩) باب:
قول النبي وَّه: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، ومسلم
(١٠٨١) (١٩)، والنسائي في الصوم ١٣٣/٤ باب: إكمال شعبان ثلاثين،
والدارمي في الصيام ٥/٢ باب: الصوم لرؤية الهلال، والبيهقي ٢٠٥/٤ من
طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٤١٥/٢، ٤٦٩ من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه مسلم (١٠٨١) (١٨) من طريق الربيع بن مسلم، جميعهم
حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه الطيالسي ١٨٢/١ برقم (٨٦٧) - ومن طريقه أخرجه النسائي
١٣٣/٤ -، وابن ماجه في الصيام (١٦٥٥) باب: ما جاء في صوموا لرؤيته
وأفطروا لرؤيته، والبيهقي ٢٠٦/٤ من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن
شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وقد تحرف عند الطيالسي
((ابن سعد)) إلى ((أبو سعد)).
وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٣٢) من طريق محمد بن
سهل بن عسكر، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا عيسى بن عمر،
عن السّدي، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢، ٤٣٨، ٤٩٧، والبغوي في ((شرح السنة))
٢٣٧/٦ برقم (١٧١٩)، والبيهقي ٢٠٧/٤ باب: النهي عن استقبال شهر
رمضان ... من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة
برقم (١٩٠٨)، وابن حبان برقم (٣٤٤٧) بتحقيقنا. وانظر الحديث (٥٩٩٩).
وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم (٢٢٤٨)، وعن ابن عباس تقدم
برقم ( (٢٣٥٥، ٢٣٨٨) وعن ابن عمر تقدم برقم (٥٤٤٨، ٥٤٥٢)،
١٢٧
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ﴾ِ -: ((مَنْ عُرِضَ
عَلَيْهِ رَيْحَانٌ، فَلَ يَرُدّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرِّيحِ))(١)
٤١٤ - (٦٢٥٤) حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو عبد الرحمن،
عن سعيد بن أبي أيوب قال: أخبرني جعفر بن ربيعة، عن
الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﴿ - قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ
صَوْتَ الدِّيَكَةِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكَاً فَسَلُّوا وَارْغَبُوا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ تُهَاقٌ
الْحِمَارِ (٢) فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانً فَاسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِنْ شَرِّ مَا رَأَتْ))(٣).
(١) إسناده صحيح، وأبو عبد الرحمن هو عبدالله بن يزيد. وأخرجه
مسلم في الألفاظ (٢٢٥٣) باب: استعمال المسك، من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٢٠/٢.
وأخرجه مسلم (٢٢٥٣) من طريق زهير بن حرب،
وأخرجه أبو داود في الترجل (٤١٧٢) باب: في رد الطيب، من طريق
الحسن بن علي، وهارون بن عبدالله،
وأخرجه النسائي في الزينة ١٨٩/٨ باب: الطيب، من طريق عبيدالله
ابن فضالة،
وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٤٥/٣ باب: من عرض عليه طيب، من
طريق السري بن خزيمة، وعباس بن عبدالله، جميعهم حدثنا أبو عبد الرحمن
المقرىء، بهذا الإسناد.
(٢) كذا في أصولنا، وفي مصادر التخريج ((الحمير)). والنهَّاق
- بضم النون - مصدر الفعل: نهق يَنْهقُ - باب: هرب -، وأما نهق، ينهق
- من باب: شرب فمصدره نھیق.
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم =
١٢٨
-
١
٤١٥ - (٦٢٥٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ - ﴿ - قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ، ثُمّ لِيَسْتْفِرْ)(١).
(٣١١)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣٢١/٢ من طريق أبي عبد الرحمن (عبدالله بن يزيد)،
بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٩٩٢) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٣٠٣) باب: خير مال المسلم غنم
يتبع بها شعب الجبال، ومسلم في الذكر (٢٧٢٩) باب: استحباب الدعاء
عند صياح الديك، وأبو داود في الأدب (٥١٠٢) باب: ما جاء في الديك
والبهائم، والترمذي في الدعوات (٣٤٥٥) باب: ما يقول إذا سمع نهيق
الحمار، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن جعفر بن
ربيعة، به.
وأخرجه أحمد ٣٠٦/٢ - ٣٠٧، ٣٦٤ من طريق هاشم وشعيب بن
حرب.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (١٢٣٦) من طريق عبدالله بن
صالح،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٢٦/٥ برقم (١٣٣٤) من طريق
سعيد بن أبي مريم، جميعهم عن الليث بن سعد، بالإِسناد السابق.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي برقم (٩٥٧)، وأحمد
٢٤٢/٢، ٤٦٣، ومسلم في الطهارة (٢٣٧) باب: الإِيتار في الاستئثار
والاستجمار، والنسائي في الطهارة (٨٦)، باب: اتخاذ الاستنشاق، من طرق
عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الطهارة (٢) باب: العمل في الوضوء، من طريق أبي
الزناد، به .
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٧٨/٢، والبخاري في الوضوء (١٦٢).
١٢٩
ـاباب: الاستجمار وتراً، والنسائي في الطهارة (٨٦) باب: اتخاذ الاستنشاق،
وأبو داود في الطهارة (١٤٠) باب: في الاستنثار، والبغوي في ((شرح السنة))
٤١٢/١ برقم (٢١٠)، وأبو عوانة في المسند ٢٤٦/١ باب: إيجاب
الاستنشاق في الوضوء، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٠/١،
وصححه ابن حبان برقم (١٤٢٦) بتحقيقنا،
وأخرجه أحمد ٣١٥/٢، ومسلم (٢٣٧) (٢١)، والبيهقي في الطهارة
٤٩/١، وأبو عوانة في المسند ٢٤٧/١ من طريق عبد الرزاق، عن معمر،
عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم
(٨٢). وصححه ابن خزيمة برقم (٧٥).
وأخرجه مالك في الطهارة (٣) باب: العمل في الوضوء، من طريق
الزهري، أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع أبا هريرة ...
ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ٢٣٦/٢، ٢٧٧، ومسلم في
الطهارة (٢٣٧) (٢٢)، والنسائي في الطهارة (٨٨) باب: الأمر بالاستنثار،
والبغوي برقم (٢١١)، وابن ماجه في الطهارة (٤٠٩) باب: المبالغة في
الاستنشاق والاستنثار، والطحاوي ١٢٠/١، ١٢١، والبيهقي في الطهارة
١٠٣/١ باب: الإِيتار في الاستجمار.
وأخرجه أحمد ٣٠٨/٢ من طريق عبد الرزاق، عن معمر.
وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٧٨/١ باب: في الاستنشاق
والاستجمار، والطحاوي ١٢٠/١ من طریق محمد بن إسحاق، كلاهما حدثنا
الزهري، بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٤٠١/٢، ٥١٨، والبخاري في الوضوء (١٦١) باب:
الاستئثار في الوضوء، ومسلم (٢٣٧) من طرق عن يونس، عن الزهري،
بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان برقم (١٤٢٥) بتحقيقنا، وعنده ((عن أبي
سعيد وأبي هريرة».
وقد جمع الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٨٧/١ - ٤٩٩ طرقاً
عديدة لهذا الحديث فانظره.
ويشهد له حديث سلمة بن قيس الأشجعي الذي استوفيت تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم (١٤٢٣).
١٣٠
٤١٧ - (٦٢٥٧)* حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن
أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَّةَ -: ((لَا يُمْنَعُ
فَضْلُ الْمَاءِ لَيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ)) (١).
(*) سقط منا سهواً أثناء الترقيم العدد (٦٢٥٦) ولم نصلح خطأنا لكيلا
تختلف الإِحالات السابقة واللاحقة على الأحاديث.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي ٤٧٧/٢ برقم (١١٢٤)،
وأحمد ٤٢٠/٢، ٥٠٠ من طريق سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الرهون (٢٤٧٨) باب: النهي عن منع فضل الماء
ليمنع به الكلأ، من طريق هشام بن عمار، حدثنا سفيان، به.
وأخرجه مالك في الأقضية (٢٩) باب: القضاء في المياه، من طريق
أبي الزناد، به.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الشرب (٢٣٥٣) باب: من قال:
إنَّ صاحب الماء أحق بالماء حتى يروى، وفي الحيل (٦٩٦٢) باب: ما يكره
من الاحتيال في البيوع، ومسلم في المساقاة (١٥٦٦) باب: تحريم بيع فضل
الماء.
وأخرجه مسلم (١٥٦٦)، والترمذي في البيوع (١٢٧٢) باب: ما جاء
في بيع فضل الماء، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن أبي الزناد،
به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٢٧٣/٢، ٣٠٩ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لا أعلمه إلا عن
النبي ◌ِلتر .
وأخرجه أحمد ٣٦٠/٢، ٢٤٨ من طريق فليح بن سليمان، عن هلال بن
علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ....
وأخرجه البخاري (٢٣٥٤)، ومسلم (١٥٦٦) (٣٧)، من طريق ابن =
١٣١
٤١٨ - (٦٢٥٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِّ - ٤﴾ - قالَ: ((الشَّيْخُ شَابَ
عَلَى حُبِّ اثْتَيْنِ: حُبِّ الْعَيْشَِ وَحُبِّ الْمَالِ))(١).
٤١٩ - (٦٢٥٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
شهاب، حدثنا سعيد ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة
قال : ...
وأخرجه مسلم (١٥٦٦) (٣٨)، والبيهقي في البيوع ١٥/٦ - ١٦ باب:
النهي عن بيع فضل الماء، من طريق أبي عاصم: الضحاك بن مخلد، حدثنا
ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد، أن هلال بن أسامة أخبره، أن أبا سلمة بن
عبد الرحمن أخبره أنه سمع أبا هريرة .. .
وأخرجه أبو داود في الإجارة (٣٤٧٣) باب: في منع الماء، من طريق
عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة.
وأخرجه أحمد ٤٢٠/٢ من طريق هارون بن معروف. حدثنا ابن
وهب: سمعت حيوة يقول: حدثني حميد بن هانىء، عن أبي سعيد مولى
غفار قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٩٤/٢ من طريق هشيم: أخبرنا عوف، عن رجل حدثه
أبو هريرة قال: قال رسول الله الفه .
وأخرجه أحمد ٥٠٦/٢ من طريق يزيد، أخبرنا المسعودي، عن عمران
ابن عمير قال: حدثني عبيدالله بن عبدالله قال: سمعت أبا هريرة ... وسيأتي
برقم (٦٢٨٥).
وفي الباب عن جابر تقدم برقم (١٨١٧).
(١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٥٩٤٦، ٥٩٨٩).
١٣٢
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَضِ -: ((لَيْسَ
الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ))(١):
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٥١) باب: ليس
الغنى عن كثرة العرض، من طريق زهير بن جرب (أبي خيثمة)، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٤٣/٢، ومسلم (١٠٥١)، وابن ماجه في الزهد
(٤١٣٧) باب: القناعة، من الطرق عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد،
بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٦٧٩) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢، والبخاري في الرقاق (٦٤٤٦) باب: الغنى
غنى النفس، والترمذي في الزهد (٢٣٧٤) باب: ما جاء أن الغنى غنى
النفس، من طرق عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٦١/٢، ٤٣٨ من طريق يعلى ويحيى كلاهما عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٤٣/٢، ٥٣٩، ٥٤٠، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٩٩/٤ من طريق وكيع، وكثير، وعمر بن أيوب، ثلاثتهم عن جعفر بن برقان،
عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٣١٥/٢ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام،
عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٦٢).
وقال ابن بطال: ((معنى الحديث: ليس حقيقة الغنى كثرة المال، لأن
كثيراً ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أوتي، فهو يجتهد في الازدياد
ولا يبالي من أين يأتيه فكأنه فقير لشدة حرصه، وإنما حقيقة الغنى غنى
النفس وهو من استغنى بما أوتي وقنع به، ورضي ولم يحرص على الازدياد،
ولا ألح في الطلب، فكأنه غني)).
وقال الطيبي: ((يمكن أن يراد بغنى النفس حصول الكمالات العلمية
والعملية، وإلى ذلك أشار القائل:
ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر =
١٣٣
٤٢٠ - (٦٢٦٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - ◌َِّ -: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أَنْفِقْ عَلَيْكَ)). وَقَالَ: ((يَمِينُ اللَّه مَلَأَىْ
سَخَّاءُ لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ)) (١).
أي: ينبغي أن ينفق أوقاته في الغنى الحقيقي - وهو تحصيل
الكمالات - لا في جمع المال فإنه لا يزداد بذلك إلا فقراً)).
وقد تقدم من حديث أنس برقم (٣٠٧٩) فانظره مع التعليق عليه لتتم
الفائدة .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزكاة (٩٩٣) باب: الحث
على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، من طريق زهير بن حرب (أبي خيثمة)،
بهذا الإِسناد،
وأخرجه أحمد ٣١٣/٢، والبخاري في التوحيد (٧٤١٩) باب: وكان
عرشه على الماء، ومسلم في الزكاة (٩٩٣) (٣٧) باب: الحث على النفقة
وتبشير المنفق بالخلف، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٦٥٦)، والبيهقي
في ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٩٥ - ٣٩٦)، وابن خزيمة في ((كتاب
التوحيد)) ص: (٦٨). وصححه ابن حبان برقم ٧١٤ بتحقيقنا. من طريق عبد
الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في
صحيفة همام بن منبه برقم (٢٨).
وأخرجه أحمد ٢٤٢/٢، ٥٠٠، والبخاري في التفسير (٤٦٨٤) باب:
(وكان عرشه على الماء)، وفي النفقات (٥٣٥٢) باب: فضل النفقة على
الأهل، وفي التوحيد (٧٤١١) باب: قوله تعالى: (لما خلقت بيدي)، =
٤٤٢
١٣٤
٤٢١ - (٦٢٦١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ: ((إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ
إِلَىْ مَنْ فَضَّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ دُونَهُ فِي
الْمَالِ وَالْجِسْمِ))(١).
= و (٦٤٩٦) باب: (يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه)، ومسلم في الزكاة (٩٩٣)،
والترمذي في التفسير (٣٠٤٨) باب: ومن سورة المائدة، وابن ماجه في
المقدمة (١٩٧) باب: فيما أنكرت الجهمية، من طرق عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة ... وسيأتي أيضاً برقم (٦٣٤٣).
وقوله: ((ملأى)) - بفتح الميم وسكون اللام، وهمزة مع القصر - أي:
في غاية الغنى، وعند الله تعالى من الرزق ما لا نهاية له في علم الخلق.
وانظر «مشارق الأنوار)) ٣٧٩/١.
لا يَغيضها: لا ينقصها. يقال: غاض الماء إذا نقص. وانظر ((مشارق
الأنوار)) ١٤٢/٢.
وسحاء - بفتح المهملتين مثقل ممدود - أي: دائمة الصب، يقال: سح،
يسح - بكسر السين المهملة في المضارع، ويجوز رفعها - سحاً، والسح:
الصب، انظر ((مشارق الأنوار)) ٢٠٩/١ وفيه: ((ولا يقال - سحاء - إلا في
المؤنث، لم يأت له مذكر، مثل: هطلاء لم يأت فيه أهطل».
وقال الطيبي: ((كأنه لما قيل: ملأى، أوهم جواز النقصان، فأزيل
بقوله: (لا يَغيضها)، وقد يمتلىء الشيء ولا يغيض فقيل: سحاء، إشارة إلى
الغيض وقرنه بما يدل على الاستمرار من ذكر الليل والنهار، ثم أتبعه بما يدل
على أن ذلك ظاهر غير خاف على ذي بصر وبصيرة)).
قال: ((وهذا الكلام إذا أخذته بجملته من غير نظر إلى مفرداته، أبان
زيادة الغنى، وكمال السعة، والنهاية في الجود، والبسط في العطاء)). انظر
فتح الباري ٣٩٥/١٣، و ((شرح مسلم)» للنووي ٣٢/٣ -٣٣.
(١) إسناده صحيح وأخرجه أحمد ٢٤٣/٢ من طريق سفيان، بهذا=
١٣٥
بالإسناد، وصححه ابن حبان برقم (٧١٤) بتحقيقنا.
وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٦٣) من طريق يحيى بن يحيى وقتيبة
ابن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحِزَامي، عن أبي الزناد، بهذا
الإسناد ... وصححه ابن حبان برقم (٧١١) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٩٠) باب: لينظر إلى من هو أسفل منه
ولا ينظر إلى من هو فوقه، من طريق إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني
مالك، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أحمد ٢٥٤/٢، ومسلم في الزهد (٢٩٦٣) (٩)، والترمذي
في القيامة (٢٥١٥) باب: النظر في الدين لمن هو أعلى، وابن ماجه في
الزهد (٤١٤٢) باب: القناعة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٧١٣) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٥٤/٢، ٤٨٢، ومسلم في الزهد (٢٩٦٣) (٩)، وابن
ماجه في الزهد (٤١٤٢) من طريق وكيع،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦٠/٥ من طريق زائدة، كلاهما
عن الأعمش، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣١٤/٢، ومسلم في الزهد (٢٩٦٣) من طريق
عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ...
وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٣٥)، وصححه ابن حبان برقم (٧١٢)
بتحقیقنا .
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٨١٨/٥: ((قال ابن جرير وغيره: هذا
حديث جامع لأنواع من الخير، لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا
طلبت نفسه مثل ذلك، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى، وحرص على
الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه، هذا هو الموجود في غالب الناس.
وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها، ظهرت له نعمة
الله تعالى عليه فشكرها ... )).
وقال ابن بطال: ((هذا الحديث جامعٍ لمعاني الخير، لأن المرء لا يكون
بحال تتعلق بالدين من عبادة ربه مجتهداً فيها إلا وجد من هو فوقه، فمتى
طلبت نفسه اللحاق به استقصر حاله، فيكون أبداً في زيادة تقربه من الله،
١٣٦
٤٢٢ - (٦٢٦٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ ـ قَالَ: ((لَ يُصَلِّي
أَحَدُكُمْ فِي الَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ)(١).
-تعالى، ولا يكون على حال خسيسة من الدنيا إلا وجد من أهلها من هو
أَخَسُّ حالاً منه، فإذا تفكر في ذلك علم أن نعمة الله وصلت إليه دون كثير
ممن فضل عليه بذلك من غير أمر أوجبه، فيلزم نفسه الشكر فيعظم اغتباطه
بذلك في معاده)). وانظر فتح الباري ٣٢٣/١١.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٥١٦) باب: الصلاة
في ثوب واحد، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٣٥٣/١ برقم (١٣٧٥)، والحميدي ٤٢٧/٢ برقم
(٩٦٩) - ومن طريق الحميدي أخرجه أبو عوانة في المسند ٦١/٢ باب: بيان !
خطر الصلاة في الثوب الواحد -، وأحمد ٢٤٣/٢، ٤٦٤ من طريق سفيان بن
عیینة، به.
وأخرجه مسلم (٥١٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٢٦) باب: جماع أبواب ما يصلى فيه،
من طريق مسدد،
وأخرجه النسائي في القبلة (٧٧٠) باب: صلاة الرجل في الثوب الواحد
ليس على عاتقه منه شيء، من طريق محمد بن منصور،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨٢/١ باب: الصوم في
الثوب الواحد، وأبو عوانة ٦١/٢ من طريق يونس بن عبد الأعلى.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٣٨/٢ باب: النهي عن الصلاة في
الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء، من طريق الشافعي وإسحاق بن
إبراهيم، جميعهم عن سفيان، به. وصححه ابن خزيمة ٣٧٦/١ برقم
(٧٦٥).
وأخرجه الشافعي في الأم ٨٩/١ من طريق مالك، عن أبي الزناد، به . =
١٣٧
٤٢٣ - (٦٢٦٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َّ ◌ِ قَالَ: ((لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي
سَبِيلِ اللَّه - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَّنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَجُرْخَهُ يَتْعَبُ دَماً، اللُّوَّنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ))(١).
ومن طريق الشافعي هذه أخرجه البغوي ٤٢٢/٢ برقم (٥١٥).
وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٥٩) باب: إذا صلى في الثوب الواحد
فليجعل على عاتقه، من طريق أبي عاصم، عن مالك، بالإِسناد السابق،
وصححه ابن حبان برقم (٢٢٩٤).
وأخرجه أبو عوانة ٦١/٢ من طريق أبي اليمان، عن شعيب، حدثنا أبو
الزناد، به .
وأخرجه عبد الرزاق ١٥٣/١ برقم (١٣٧٤) - ومن طريقه أخرجه أحمد
٢٦٦/٢ - من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي
هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٢٢٩٥) بتحقيقنا. وسيأتي برقم
(٦٣٥٣).
وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢، ٢٦٦، ٤٢٧، ٥٢٠، والبخاري في الصلاة (٣٦٠)
باب: إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقه، وأبو داود في الصلاة
(٦٢٧) باب: جماع أبواب ما يصلى فيه، والبيهقي في السنن ٢٣٨/٢،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨١/١ من طريق يحيى بن أبي كثير،
بالإِسناد السابق،
وفي الباب عن الخدري تقدم برقم (١٠٩٠، ١١٢٣، ١٣٧٣)، وعن
جابر تقدم برقم (٢١٠٥، ٢٣١١)، وعن عمر بن أبي سلمة استوفيت تخريجه
في صحيح ابن حبان برقم (٢٢٨٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٧٦) (١٠٥) باب:
فضل الجهاد والخروج في سبيل الله، من طريق زهيربن حرب، بهذا
الإسناد.
١٣٨
وأخرجه الحميدي ٤٦٧/٢ برقم (١٠٩٢)، وأحمد ٢٤٢/٢ من طريق
سفيان، به .
وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٥) من طريق عمرو الناقد،
وأخرجه النسائي في الجهاد ٢٨/٦ باب: من كلم في سبيل اللّه عزّ
وجل، من طريق محمد بن منصور
وأخرجه البيهقي في السير ١٦٤/٩ باب: فضل من يجرح في سبيل
الله من طريق الحسن بن محمد، جميعهم عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه مالك في الجهاد (٢٩) باب: الشهداء في سبيل اللّه، من
طريق أبي الزناد، به.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٠٣) باب: من يجرح
في سبيل اللّه عزّ وجل، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٩/١٠ برقم (٢٦١٣).
وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٤) من طريق يحيى بن يحيى، أخبرنا
المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه البخاري في الذبائح والصيد (٥٥٣٣) باب: المسك، ومسلم
(١٨٧٦) من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣١٧/٢، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٦)، والبيهقي ١٦٥/٩
من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به
أبو هريرة ... وهو عند عبد الرزاق ٢٥٣/٥ برقم (٩٥٢٨). وهو في صحيفة
همام بن منبه برقم (٩٣).
وأخرجه البخاري في الوضوء (٢٣٧) باب: ما يقع من النجاسات في
السمن والماء، من طريق أحمد بن محمد، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر،
بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣٩١/٢، ٣٩٨، ٤٠٠، ٥٣١، ٥٣٧، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)) ٢٥٨/٨ من طريق الأعمش،
وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٥٦) باب: ما جاء فيمن يكلم
في سبيل الله، من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن
أبي صالح،
وأخرجه ابن ماجه في لجهاد (٢٧٩٥) باب: القتال في سبيل اللّه، =
١٣٩
٤٢٤ - (٦٢٦٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ: ((النَّاسُ تَبَعُ
لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعْ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ
لِكَافِرِهِمْ))(١).
= من طريق محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، جميعهم عن أبي
صالح، عن أبي هريرة .. .
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن
أبي هريرة، عن النبي ◌ِ®)).
وفي الزوائد: ((إسناده صحيح)) .
وأخرجه الدارمي في الجهاد ٢٠٥/٢ باب: في فضل من جرح في
سبیل الله جرحاً، من طریق محمد بن عبدالله، حدثنا یزید بن زريع، حدثنا
محمد بن إسحاق، حدثنا عمي موسى بن يسار، عن أبي هريرة ...
وكلم - من باب: ضرب -: جرح. وثعب - من باب: فتح -: سال.
وقد شرحنا الثعب عند الحديث (٥١٣٤) فانظره.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِمارة (١٨١٨) باب: الناس
تبع لقريش والخلافة في قريش، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٤٥١/٢ برقم (١٠٤٤)، وأحمد ٢٤٢/٢ - ٢٤٣ من
طريق سفيان، به .
وأخرجه مسلم (١٨١٨) من طريق عمرو والناقد، حدثنا سفيان، به.
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٤٩٥) باب: قول اللّه تعالى: (يا أيها
الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ... ) ومسلم (١٨١٨)، والبيهقي في قتال
أهل البغي ١٤١/٨ باب: الأئمة من قريش، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا
المغيرة، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه الطيالسي ١٦٤/٢ برقم (٢٦٠) من طريق أبي الزناد - قال
يونس: أظنه عن أبيه - عن الأعرج، به .
١٤٠