Indexed OCR Text
Pages 361-380
١١٢ - (٥٩٥٢) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -
وَ﴿ - كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَالْمُجَثَّمَةَ، وَالْحِمَارَ الإِنِسيَّ(١).
٤
عَنِ النَبِيِّ - وَ - أَنّهُ
١١٣ - (٥٩٥٣) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
= سليمان نعم العبد إنه أواب)، وفي التفسير (٤٨٠٨) باب: قوله تعالى: (رب
هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب)، ومسلم في
المساجد (٥٤١) باب: جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، والبغوي في
(شرح السنة)) ٢٦٩/٣ برقم (٧٤٦)، وأبو عوانة في المسند ١٤٣/٢ باب:
بيان صفة العمل الذي يجوز، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) ٧٦٤/٢ برقم
(٥٤٣)، من طرق عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ...
وسيأتي أيضاً برقم (٦١٢٢).
ويشهد له حديث أبي الدراء عند مسلم في المساجد (٥٤٢) باب:
جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، وقد استوفيت تخريجه، وجمعت طرقه
في ((صحيح ابن حبان)) برقم (١٩٧٠).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢ من طريق معاوية،
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (١٧٩٦) باب: ما جاء في لحوم الحمر
الأهلية، والبيهقي في الضحايا ٣٣١/٩ باب: ما جاء في أكل لحوم الحمر
الأهلية، من طريق حسين الجعفي، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا
الإسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح. وروى عبد العزيز بن
محمد وغيره، عن محمد بن عمرو هذا الحديث، وإنما ذكروا حرفاً واحداً:
نهى رسول الله و ﴿ عن كل ذي ناب من السباع)).
وفي الباب عن علي تقدم برقم (٥٧٦)، وعن جابر (١٧٨٧، ١٨٣٢،
١٩٧٥، ٢١١٥)، وأنس (٢٢٢٨)، وابن عمر (٥٤٦٥، ٥٥٢٦)، وابن عباس
(٢٤١٤، ٢٤١٩، ٢٦٩٠).
والمجثمة: كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل. ويقال: جثم الطائر جثوماً:
وهو بمنزلة البروك للإِبل.
٣٦١
قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ: أَنَا الرَّحْمُنُ، وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنَ
اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا أَصِلْهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا أَقْطَعْهُ فَأَبُّهُ))(١).
١١٤ - (٥٩٥٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌ِ﴾ -
وَقَفَ عَلَى الْحَجُونِ عَامَ الْفَتْحِ فَقَالَ: ((وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْض
اللَّهِ وَلَوْ لَمْ أُخْرَجْ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ، وَإِنَّها لَمْ تَحِلَّ لُأَحَدٍ كانَ
قَبْلِي، وَإِنَّمَّا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ. ثُمَّ هِيَ مِنْ سَاعَتِي هذِهِ
حَرَامٌ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْتَشَّ خَلَاهَا(٢) وَلَا يُلْتَقَطُ إِلَّ
لِمُنْشِدٍ)).
فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ شَاه(٣) - وَزَعَمَ النَّاسُ أَنَّهُ الْعَبَّاسُ -
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٤٩٨/٢، والحاكم في
المستدرك ١٥٧/٤ من طريق يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا
الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
نقول: محمد بن عمرو بن علقمة لم يستشهد به مسلم، وإنما أخرج له
متابعة والله أعلم. وانظر ((الإتحافات السنية)) للمناوي رقم (٥٣) نشر دار
الإِيمان .
ويشهد له حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الرحمن ابن
عوف، وعائشة، وعبدالله بن عمر. انظر المستدرك ١٥٧/٤ - ١٥٩.
وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم (٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦)
بتحقيقنا. وانظر حديث عائشة السابق برقم (٤٤٤٦).
(٢) في (فا): ((خلالها)). وخلاها: نباتها الرطب الرقيق، فإذا يبس فهو
حشیش.
(٣) قال الحافظ في الفتح ٢٠٦/١: ((ووقع في رواية لابن أبي شيبة:
(فقال رجل من قريش يقال له: شاه)، وهو غلط)).
· وعند مسلم: (فقال العباس: الإِذخر يا رسول الله، فإننا نجعله في =
٣٦٢
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّ الإِذْخِرَ، فَإِنَّهُ لِبُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه -(وَلَهِ -: ((إِلَّ الإِذْخِرَ)(١).
= قبورنا وبيوتنا. فقال رسول الله ملي: ((إلا الإِذخر)).
فقام أبو شاه - رجل من أهل اليمن - فقال: ((اكتبوا لي يا رسول الله.
فقال رسول اللـه ◌َار: ((اكتبوا لأبي شاه)). وللبخاري (٢٤٣٤)، وأحمد
٢٣٨/٢ مثله.
وأبو شاه - بهاء منونة - وحكى السلفي أن بعضهم نطق بها بتاء في آخره
وغلطه، وهو من فرسان الفرس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن. انظر
الاستيعاب ٣١٨/١١، وأسد الغابة ١٦٢/٦، والإصابة ١٩٠/١١ وفتح
الباري ٢٠٨/١٢.
(١) إسناده حسن كما قدمنا، وهو إسناد سابقه. غير أن الحديث
صحيح، فقد أخرجه أحمد ٢٣٨/٢ - ومن طريقه أخرجه أبو داود في
المناسك (٢٠١٧) باب: تحريم حرم مكة - ، والبخاري في اللقطة (٢٤٣٤) باب:
كيف تعرف لقطة أهل مكة، ومسلم في الحج (١٣٥٥) باب: تحريم مكة
وصيدها، والبيهقي في الحج ١٩٥/٥ باب: لا ينفر صيد الحرم، من طريق
الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي،
وأخرجه البخاري في العلم (١١٢) باب: كتابة العلم، وفي الديات
(٦٨٨٠) من قتل له قتيل فهو بخير النظرين، ومسلم في الحج
(١٣٥٥) (٤٤٨) من طريق شيبان،
وأخرجه الدارمي في البيوع ٢٦٥/٢ باب: في النهي عن لقطة الحاج،
من طريق معاذ بن هانىء، حدثنا حرب بن شداد، جميعهم حدثنا يحيى بن
أبي كثير، حدثنا أبو سلمة، بهذا الإِسناد.
وعلقه البخاري في الديات (٦٨٨٠) بقوله: ((وقال عبدالله بن رجاء،
حدثنا حرب ... )) بالإِسناد السابق.
وقال الحافظ في الفتح ٢٠٦/١٢: ((وطريق عبدالله بن رجاء هذه
وصلها البيهقي من طريق هشام بن علي السيرافي، عنه)).
٣٦٣
=
١١٥ - (٥٩٥٥) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ:
((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ))(١).
والإِذخر - بكسر الهمزة -: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق
=
الخشب .
والحجون - بفتح الحاء المهملة -: جبل بأعلى مكة عند مدافن أهلها،
وقال الأصمعي: هو الجبل المشرف الذي بحذاء مسجد البيعة على شعب
الجزارين. وانظر معجم البلدان ٢٢٥/٢ .
ويشهد لأول حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٦٦٢)، ويشهد لباقيه
حديث أبي شريح العدوي عند البخاري في العلم (١٠٤) باب: ليبلغ العلم
الشاهد الغائب، ومسلم في الجمع (١٣٥٤) باب: تحريم مكة وصيدها،
والترمذي في الحج (٨٠٩) باب: ما جاء في حرمة مكة، والنسائي في
المناسك ٢٠٥/٥ - ٢٠٦ باب: تحريم القتال، والبغوي في ((شرح السنة))
٣٠٠/٧ برقم (٢٠٠٤)، والبيهقي ١٩٥/٥ .
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه البخاري في العمل في الصلاة
(١٢٠٣) باب: التصفيق للنساء، ومسلم في الصلاة (٤٢٢) باب: تسبيح
الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء، وأبو داود في الصلاة (٩٣٩) باب:
التصفيق في الصلاة، والنسائي في السهو ١١/٣ باب: التصفيق في الصلاة،
وابن ماجة في الإِقامة (١٠٣٤) باب: التسبيح للرجال في الصلاة، والدارمي
في الصلاة ٣١٧/١ باب: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء، والبيهقي في
الصلاة ٢٤٦/٢ باب: ما يقوله إذا نابه شيء في صلاته، والبغوي في ((شرح
السنة)) ٢٧١/٣ برقم (٧٤٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن
أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٢٥٤).
وأخرجه مسلم (٤٢٢)، والنسائي ١١/٣، والبيهقي ٢٤٦/٢، من طريق
يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٦٨) من طريق معمر، عن الزهري،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٧/١٤ من طريق المثنى بن
سعيد، عن قتادة، كلاهما عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ...
=
٣٦٤
١١٦ - (٥٩٥٦) حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن
الزهري، عن أبي سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - مَ ـ لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ
أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ مَاتَ فَاسْتَغْفَرُوا لَهُ(١).
وأخرجه الطيالسي ١٠٩/١ برقم (٤٩٩)، وعبد الرزاق برقم (٤٠٧٠)،
=
وأحمد ٢٦١/٢، ٤٤٠، ٤٧٩، ومسلم في الصلاة (٤٢٢) (١٠٧)، والترمذي
في الصلاة (٣٦٩) باب: ما جاء أن التسبيح للرجال والتصفيق للنساء،
والنسائي ١١/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٢/٩، والبيهقي ٢٤٧/٢
من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٤٠٦٩) من طريق معمر، عن همام: سمع
أبا هريرة ... ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣١٧/٢، ومسلم
(٤٢٢) ما بعده بدون رقم، والبيهقي في الصلاة ٢٤٧/٢ باب: ما يقول إذا
نابه شيء في صلاته .
وأخرجه أحمد ٤٣٢/٢، ٤٧٣، والنسائي في السهو ١٢/٣ من طريق
عوف الأعرابي، حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، وصححه ابن حبان
برقم (٢٢٥٣) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٤٩٢/٢، ٥٠٧ من طريقين عن محمد بن سيرين،
بالإِسناد السابق. وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٤٢).
ويشهد له حديث سهل بن سعد الساعدي الذي استوفينا تخريجه عند
ابن حبان برقم (٢٢٥١، ٢٢٥٢).
(١) إسناده صحيح، وزهير هو ابن حرب. وأخرجه الحميدي ٤٤٥/٢
برقم (١٠٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الجنائز ٩٤/٤ باب: الأمر بالاستغفار للمؤمنين من
طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، به. ولفظه عندهما: عن أبي
هريرة قال: لما مات النجاشي قال النبي وَّر: ((استغفروا له)).
وأخرجه أحمد ٥٢٩/٢، والبخاري في الجنائز (١٣٢٧) باب: الصلاة =
٣٦٥
١١٧ - (٥٩٥٧) حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن
الزهري، عن أبي سلمة، وسليمان(١) بن يسار.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيُّ - نَِّ قالَ: ((إِنَّ الْيَهُودَ
وَالنَّصَارَى لَا يَصْبِغُونَ فَخَالِفُوهُمْ))(٢).
= على الجنائز بالمصلَّى والمسجد، وفي مناقب الأنصار (٣٨٨٠) باب: موت
النجاشي، ومسلم في الجنائز (٩٥١) (٦٣) باب: في التكبير على الجنازة،
والنسائي في الجنائز ٢٦/٤ باب: النعي، و٩٤/٤ باب: الأمر بالاستغفار
للمؤمنين، والبيهقي في الجنائز ٤٩/٤ باب: الصلاة على الميت الغائب
بالنية، من طرق عن الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، به. وستأتي هذه
الطريق برقم (٥٩٦٨). وصححه ابن حبان برقم (٣٠٩٨) بتحقيقنا.
وأخرجه مالك في الجنائز (١٤) باب: التكبير على الجنائز، من طريق
الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ...
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الجنائز (١٢٤٥) باب: الرجل
ينعي إلى أهل الميت بنفسه، و(١٣٣٣) باب: الصلاة على الجنائز بالمصلى
والمسجد، ومسلم (٩٥١)، وأبو داود في الجنائز (٣٢٠٤) باب: في الصلاة
على المسلم يموت في بلاد الشرك، والنسائي في الجنائز ٧٢/٤ باب: عدد
التكبير على الجنازة .
وأخرجه البخاري (١٣١٨) باب: الصفوف على الجنازة، و(٣٨٨١)،
والترمذي في (١٠٢٢) باب: ما جاء في التكبير على الجنائز، وابن ماجه في
الجنائز (١٥٣٤) باب: الصلاة على النجاشي، من طرق عن الزهري،
بالإِسناد السابق. وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة، حديث حسن صحيح)).
وفي الباب عن جابر، وقد تقدم (١٧٧٣، ١٨٦٤، ٢١١٨، ٢١٤٤).
(١) في (فا): ((سلمان)) وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في اللباس (٢١٠٣) باب: في
مخالفة اليهود في الصبغ، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٤٧١/٢ برقم (١١٠٨) - ومن طريق الحميدي =
٣٦٦
١١٨ - (٥٩٥٨) حدثنا أبو خيثمة والمقدمي قالا: حدثنا
سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة.
- أخرجه البخاري في اللباس (٥٨٩٩) باب: الخضاب - وأحمد ٢٤٠/٢.
وأخرجه مسلم (٢١٠٣) من طريق يحيى بن يحيى وعمرو الناقد،
وأخرجه مسلم (٢١٠٣)، وابن ماجه في اللباس (٣٦٢١) باب:
الخضاب بالحناء، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة.
وأخرجه أبو داود في الترجل (٤٢٠٣) باب: في الخضاب، من طريق
مسدد، جميعهم عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ١٣٧/٨ من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ١٥٣/١١ برقم (٢٠١٧٥) من طريق
معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٠٩/٢، والنسائي في الزينة
١٣٧/٨ باب: الإذن بالخضاب.
وأخرجه أحمد ٢٦٠/٢، ٣٠٩، والنسائي ١٣٧/٨ من طريق معمر،
بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٤٠١/٢، والنسائي ١٣٧/٨، والبغوي في ((شرح السنة))
٨٩/١٢ برقم (٣١٧٤) من طريق يونس،
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٦٢) باب: ما ذكر بني إسرائيل،
والنسائي ١٣٧/٨، من طريق صالح، كلاهما عن الزهري، بالإِسناد السابق:
وأخرجه أحمد ٢٦١/٢، ٤٩٩، والبغوي برقم (٣١٧٥) من طريق
محمد بن عمرو.
وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٥٢) باب: ما جاء في الخضاب، من
طريق قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن عمروبن أبي سلمة، كلاهما عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ سيأتي برقم (٥٩٧٧). وسيأتي أيضاً برقم
(٦٠٠١، ٦٠٠٣).
وفي الباب حديث الزبير بن العوام المتقدم برقم (٦٨١)، وحديث جابر
(١٨١٩)، وحديث ابن عمر (٥٦٧٨).
٣٦٧
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ، قَالَ: ((يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ -
وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ، فَيُلَبِّسُ عَلَيْهِ حَتَّى لَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَمَّنْ
وَجَدَ مِنْ ذُلكَ شَيْئاً فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ))(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي برقم (٩٤٧) من طريق
سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في السهو(١) باب: العمل في السهو، من طريق
الزهري، به. ومن طريق مالك أخرجه: البخاري في السهو (١٢٣٢) باب:
السهو في الفرض والتطوع، وأبو داود في الصلاة (١٠٣٠) باب: من قال يتم
على أكبر ظنه، والنسائي في السهو ٣١/٣ باب: التحري، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٤٣١/١ باب: الرجل يشك في صلاته، والبغوي في
((شرح السنة)) ٢٨٠/٣ برقم (٧٥٣).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٩٧) باب: ما جاء في الرجل يصلي
فيشك في الزيادة والنقصان، من طريق قتيبة.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٣٩/٢ باب: من قال يسجدهما قبل
السلام .... من طريق يحيى بن بكير، كلاهما، عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢ - ٥٠٤ من طريق يزيد، عن محمد بن عمرو،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٦٢) من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبي سلمة، به. وصححه من هذه الطريق الحافظ ابن حبات برقم
(١٦٥٤) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٥٢٢/٢، والبخاري في السهو (١٢٣١) باب: إذا لم
يدرك صلى ثلاثاً أم أربعاً سجد سجدتين وهو جالس، والنسائي في السهو
٣١/٣، والدارمي في الصلاة ٢٧٣/١ باب: الشيطان إذا سمع النداء فرَّ،
و٣٥١/١ باب: الرجل لا يدري أثلاثاً صلى أم أربعاً؟، والطحاوي ٤٣١/١
من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان
برقم (١٦) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٨٥) باب: صفة إبليس وجنوده، =
٣٦٨
١١٩ - (٥٩٥٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - وَهـ قَالَ: ((مَا أَذِنَ اللَّهُ
= والطحاوي ٤٣٢/١ من طريق الأوزاعي، عن يحيى، بالإِسناد السابق.
وأخرجه مالك في الصلاة (٦) باب: ما جاء في النداء للصلاة، من
طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٦٠/٢، والبخاري في الآذان (٦٠٨)
باب: فضل التأذين، وأبو داود في الصلاة (٥١٦) باب: رفع الصوت بالأذان،
والنسائي في الأذان (٦٧١) باب: فضل التأذين، وصححه ابن حبان برقم
(١٧٤٥) بتحقيقنا .
وأخرجه البخاري في العمل في الصلاة (١٢٢٢) باب: يفكر الرجل
الشيء في الصلاة، ومسلم في الصلاة (٣٨٩) (١٩) باب: فضل الأذان
وهرب الشيطان عند سماعه، من طريقين عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٣٩٨/٢، ٥٣١، ومسلم في الصلاة (٣٨٩) من طريق
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤١١/٢، ٤٦٠ من طريقين عن العلاء بن عبد الرحمن،
عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه مسلم (٣٨٩) (١٧، ١٨)، من طريقين عن سهيل، عن أبيه،
عن أبي هريرة،
وأخرجه أحمد ٣١٣/٢، ومسلم في الصلاة (٣٨٩) (٢٠)، والبيهقي
٤٣٢/١ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي
هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (١٦٥٥) بتحقيقنا. وعند الطحاوي
والبيهقي طرق أخرى.
وانظر الحديث (٥٨٦٠)، وما قاله الحافظ ابن حبان بعد روايته
الحديث برقم (١٦)، وانظر حديث الخدري المتقدم برقم (١١٤١)، وحديث
عائشة (٤٥٩٢، ٤٦٨٤)، وحديث ابن مسعود (٥٠٠٢، ٥١٤٢، ٥٢٢٥،
٥٢٧٩).
٣٦٩
لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ))(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المسافرين (٧٩٢) باب:
استحباب تحسين الصوت بالقرآن، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد،
وأخرجه الحميدي برقم (٩٤٩)، والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٤)
باب: من لم يتغن بالقرآن، ومسلم في المسافرين (٧٩٢) باب: استحباب
تحسين الصوت بالقرآن، والنسائي في الصلاة ١٨٠/٢ باب: تزيين القرآن
بالصوت، والدارمي في الصلاة ٣٥٠/١ باب: التغني بالقرآن، من طريق
سفیان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٧١/٢ من طريق عبد الرزاق، عن معمر.
وأخرجه أحمد أيضاً ٢٨٥/٢ من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج،
كلاهما حدثنا الزهري، به .
وأخرجه مسلم (٧٩٢) ما بعده بدون رقم، والدارمي في فضائل القرآن
٤٧٢/٢ باب: التغني بالقرآن، من طريق يونس، عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٣) باب: من لم يتغن
بالقرآن، وفي التوحيد (٧٤٨٢) باب: ولا تنفع الشفاعة عنده إلّ لمن أذن،
من طريقين عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، به .
وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٤٤) باب: قول النبي ◌ّطاهر: ((الماهر
بالقرآن مع سفرة الكرام البررة، ومسلم (٧٩٢) (٢٣٣)، والنسائي ١٨٠/٢،
وأبو داود في الصلاة (١٤٧٣) باب: استحباب الترتيل بالقراءة، من طرق عن
يزيد بن عبدالله بن الهاد، حدثنا محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه مسلم (٧٩٢) (٢٣٤) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه أحمد ٤٥٠/٢، ومسلم (٧٩٢) ما بعده بدون رقم، والدارمي
في الصلاة ٣٤٩/١ باب: التغني بالقرآن، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤ /٤٨٤
برقم (١٢١٧) من طريق محمد بن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وصححه
ابن حبان برقم (٧٤٠) بتحقیقنا.
وقال ابن حبان: ((قوله {مَّلر: يتغنى بالقرآن، يريد: يتحزن به. وليس =
٣٧٠
:
١٢٠ - (٥٩٦٠) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً(١): ((مَنْ صَامَ
رَمَضَانَ إِيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَابَاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَتْبِهِ))(٢).
= هذا من الغنية .... وليس التحزن بالقرآن ينال بالجزم، وطيب الصوت،
وطاعة اللهوات بأنواع النغم بوقاف الوقاع، ولكن التحزن بالقرآن هو أن يقارنه
شيئان: الأسف والتلهف. الأسف على ما وقع من التقصير والتلهف على ما
يؤمل من التوفير ... )) .... وقال بعد الحديث (٧٤١): ((في هذا الخبر بيان
واضح أن التحزن الذي أذن الله جلّ وعلا فيه بالقرآن واستمع إليه هو التحزن
بالصوت مع بدايته ونهايته. لأن بدايته هو العزم الصحيح على الانقلاع عن
المزجورات، ونهايته وفور التشمير في أنواع العبادات، فإذا اشتمل التحزن
على البداية التي وصفتها، والنهاية التي ذكرتها، صار المتحزن بالقرآن كأنه
قذف بنفسه في مقلاع القربة إلى مولاه، ولم يتعلق بشيء دونه)). وانظر تعليقنا
على الحديث (٦٨٩) في مسند سعد بن أبي وقاص. وقد خرجناه أيضاً في
صحيح ابن حبان برقم (١٢٠).
وفي الباب عن البراء تقدم برقم (١٦٨٦)، وحديث عائشة المتقدم.
أيضاً برقم (٤٧٥٥).
(١) قال الخطيب في ((الكفاية)) ص: (٤١٥، ٤١٦): ((باب في قول
التابعي، عن الصحابي: يرفع الحديث، وينميه، ويبلغ به، ورواية)) وبعد أن
ذكر المثال لكل منها قال: ((كل هذه الألفاظ كناية عن رفع الصحابي الحديث
وروايته إياه عن رسول اللّه ێ﴾ .
ولا يختلف أهل العلم في أن الحكم في هذه الأخبار، وفيما صرح
برفعه سواء في وجوب القبول والتزام العمل)). وانظر تدريب الراوي ١٩٢/١.
(٢) إسناده صحيح وهو إسنادٍ سابقه. وقد تقدم الجزء الأول برقم
(٥٩٣٠)، والجزء الثاني تقدم أيضاً برقم (٢٦٣٢)، وسيأتي أيضاً برقم
(٥٩٩٧).
٣٧١
١٢١ - (٥٩٦١) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ
أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثً، فَإِنَّهُ
لاَ يَدْرِي حَيْثُ بَاتَتْ يَدُ أَحَدِكُمْ))(١) .
١٢٢ - (٥٩٦٢) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رواية: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنْ
صَلَةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ))(٢).
(١) إسناده صحيح وهو إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٦٣)، وسيأتي
أيضاً برقم (٥٩٧٣).
(٢) إسناد إسناد سابقه،
وأخرجه مسلم في المساجد (٦٠٧) باب: من أدرك من الصلاة ركعة
فقد أدرك تلك الصلاة، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٤١/٢، والحميدي برقم (٩٤٦)، ومسلم في المساجد
(٦٠٧) ما بعده بدون رقم باب: من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك تلك
الصلاة، والترمذي في الصلاة (٥٢٤) باب: ما جاء فيمن أدرك من الجمعة
ركعة، وابن ماجه في الإقامة (١١٢٢) باب: فيمن أدرك من الجمعة ركعة،
من طريق سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في وقوت الصلاة (١٥) باب: من أدرك ركعة من الصلاة
من طريق الزهري، به .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في المواقيت (٥٨٠) باب: من أدرك
من الصلاة ركعة، ومسلم (٦٠٧)، وأبو داود في الصلاة (١١٢١) باب: من
أدرك من الجمعة ركعة، والنسائي في المواقيت (٥٥٤) باب: من أدرك ركعة
من الصلاة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥١/١، وابن حزم في
((المحلَّى)) ١٧/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩/٣، وصححه ابن حبان
برقم (١٤٧٤) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٨١/٢ برقم (٣٣٦٩) من طريق معمر، عن
الزهري، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٧١/٢، ٢٨٠.
=
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣٣٧٠) من طريق ابن جريج.
٣٧٢
١٢٣ - (٥٩٦٣) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -َِ - قَالَ:
((عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلَّ دَاءٍ إِلّ السَّامَ)).
وَالسَّامُ: الْمَوْتُ(١).
١٢٤ - (٥٩٦٤) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال:
حدثني أنس بن عياض، عن يونس، عن الزهري أنه قال:
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ
يَأْتِي عَلَى أَحَدِكُمْ حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا فَعَلَ ذُلِكَ
فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ)) (٢).
١٢٥ - (٥٩٦٥) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن
عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((سَتَكُونُ فِتَنٌ
كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ
وأخرجه أحمد ٣٧٥/٢ والبيهقي ٣٧٨/١، من طريق عبيدالله بن عمر.
وأخرجه مسلم (٦٠٧) ما بعده بدون رقم، من طريق معمر، والأوزاعي،
وعبيدالله،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٧٧/١ باب: من أدرك ركعة من الصلاة
فقد أدرك، من طريق الأوزاعي، جميعهم عن الزهري، به. وصححه ابن
حبان برقم (١٤٧٦) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (٥٩٦٦، ٥٩٦٧).
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٤٢، ٥٩١٨).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٩٥٨)، وسيأتي برقم (٥٩٩٣).
٣٧٣
الْمَاشِي. مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْهُ))(١).
١٢٦ - (٥٩٦٦) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ِـ قَالَ:
(مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَّةَ))(٢).
١٢٧ - (٥٩٦٧) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عبد الله
ابن إدريس الأودي، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن
أبي سلمة،
(١) إسناده صحيح، خالد هو ابن عبدالله الواسطي، وعبد الرحمن بن
إسحاق هو المدني المعروف بعباد.
وأخرجه أحمد ٢٨٢/٢ من طريق إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن
معمر.
وأخرجه البخاري في الفتن (٧٠٨٢) بلب: تكون فتنة القاعد فيها خير
من القائم، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما عن الزهري، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢١١/٢ برقم (٢٧٥٦) من طريق إبراهيم بن سعد،
عن أبيه، عن أبي سلمة، به.
ومن طريق الطيالسي أخرجه مسلم في الفتن (٢٨٨٦) (١٢) باب:
نزول الفتن كمواقع القطر.
وأخرجه البخاري في الفتن (٧٠٨١) من طريق محمد بن عبيد، حدثنا
إبراهيم بن سعد، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٦٠١) باب: علامات النبوة في
الإِسلام، ومسلم (٢٨٨٦) من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي
المسیب وأبي سلمة، به.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص وقد تقدم برقم (٧٥٠)، وحديث
خَرَشَة المتقدم أيضاً برقم (٩٢٤)، وحديث خباب الآتي برقم (٧٢١٥)،
وحديث أبي موسى الآتي أيضاً برقم (٧٣٢٩) وهو في ((معجم شيوخ أبي
يعلى)) برقم (٢٧٣) بتحقيقنا.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٦٢)، وانظر الحديث التالي.
٣٧٤
ے
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ ـ («مَنْ أَدْرَكَ مِنْ
الصَّلَةِ رَكْعَةٌ فَقَدْ أَدْرَكَهَا كُلَّهَا))(١).
١٢٨ - (٥٩٦٨) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو
١
أويس، عن الزهري أن سعيد بن المسيب وأبا سلمة بن
عبد الرحمن حدثاه :
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - بَّهِ ـ نَعَىْ لَهُمُ
النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ، فَقَالَ: ((اسْتَغْفِرُوا لَأَخِيكُمْ))(٢).
١٢٩ - (٥٩٦٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَِّيَّ - ﴿َ - كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامٍ
رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ(٣).
١٣٠ - (٥٩٧٠) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -
﴿ -: ((لَا تَنَاجَشُوا)) (٤).
(١) إسناده صحيح، وأبو سعيد هو عبدالله بن سعيد. وأخرجه ابن
حبان في صحيحه برقم (١٤٧٥) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وانظر
الحديث السابق لتمام التخريج.
(٢) إسناده صحيح، وأبو أويس هو عبد اللّه بن عبد الله بن أويس
الأصبحي وقد تقدم برقم (٥٩٥٦).
(٣) إسناده صحيح، وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (٢٦٣٢)،
وانظر أيضاً (٥٩٣٠، ٥٩٦٠).
(٤) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم مطولاً برقم (٥٨٨٧) وانظر أيضاً
(٥٨٨٤)، وسيأتي طرف له أيضاً برقم (٦٠٤٩).
٣٧٥
١٣١ - (٥٩٧١) حدثنا الأشج، حدثنا إسحاق يعني
الرازي، حدثنا معاوية، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه -: ((مَا مِنْ
مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّ مَسَّهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخاً مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ
إِيَّاهُ إِلَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (أُعِيذُهَا بِكَ
وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ)(١)). [آل عمران: ٣٦].
(١) إسناده ضعيف، معاوية هو ابن يحيى الصدفي بينا أنه ضعيف عند
الحديث (٥٨٦٨). غير أنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه محمد بن الوليد
الزبيدي وهو من كبار أصحاب الزهري.
وأخرجه الطبري في التفسير ٢٤٠/٣ من طريق بقية بن الوليد، حدثنا
الزبيدي، حدثنا الزهري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٧٤/٢، والبخاري في التفسير (٤٥٤٨) باب: (وإني
أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم)، ومسلم في الفضائل (٢٣٦٦) ما
بعده بدون رقم، باب: فضائل عيسى عليه السلام، والطبري في التفسير
٢٣٩/٣ من طريق عبد الرزاق.
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢، ومسلم (٢٣٦٦) من طريق عبد الأعلى،
كلاهما عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٣١) باب: قول اللّه تعالى: (واذكر
في الكتاب مريم ... ) ومسلم (٢٣٦٦) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي
اليمان، عن شعيب، عن الزهري، بالإِسناد السابق.
وأخرجه الحميدي ٤٥٠/٢ برقم (١٠٤٢) من طريق سفيان.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٨٦) باب: صفة إبليس وجنوده، من
طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (٢٣٦٦) (١٤٧)، والطبري في التفسير ٢٣٩/٣ من =
٣٧٦
١٣٢ - (٥٩٧٢) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -
وَهِ - عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ: أَرِيتُهَا ثُمَّ أَنْسِيتُها، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ
خَيْراً لَهُمْ، وَلَكنِ اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ (١) أْلَوَاخِرِ (٢) مِنْ
رَمَضَانَ»(٣).
١٣٣ - (٥٩٧٣) حدثنا أبو همام، حدثنا عبد الرحيم بن
سليمان، عن محمد بن عمرو الليثي، حدثنا أبو سلمة بن
عبد الرحمن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهـ: ((إِذَا قَامَ
= طريق عبدالله بن وهب، أخبرنا عمروبن الحارث أن أبا يونس سليماً مولى
أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة.
وأورده ابن كثير في التفسير ٣١/٢ من طريق عبد الرزاق، ومن طريق
الطبري السابقتين.
وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ١٩/٢ إلى ابن المنذر، وابن
أبي حاتم. والاستهلال: الصراخ.
(١) سقطت من الأصلين، غير أنها استدركت على هامش (ش).
(٢) عند مسلم والدارمي ((الغوابر)).
(٣) إسناده إسناد سابقه، ولكن معاوية لم ينفرد به وإنما تابعه عليه
يونس بن أبي إسحاق عند مسلم والدارمي كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه مسلم في الصيام (١١٦٦) باب: فضل ليلة القدر والحث على
طلبها من طريق أبي الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب،
وأخرجه الدارمي في الصوم ٢٨/٢ باب: في ليلة القدر، من طريق
عبدالله بن صالح، حدثنا الليث، كلاهما حدثنا يونس، عن ابن شهاب، بهذا
الإِسناد. وانظر الطيالسي ١٩٩/١ برقم (٩٦١).
وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٣٧١٢، ٤٠٢١). وعن ابن عمر
تقدم برقم (٥٤١٩، ٥٤٨٤، ٥٥٤٢).
٣٧٧
أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيُفْرِغْ عَلَىْ يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ، فَإِنَّهُ لَ يَدْرِي أَيْنَ
بَاتَتْ يَدُهُ))(١).
فَقَالَ قَيْنٌ الْأَشْجَعِيّ: كَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِهْرَاسَكُمْ (٢) هذَا؟!
قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكَ يَا قَيْنُ.
١٣٤ - (٥٩٧٤) حدثنا سهل بن زنجلة الرازي، حدثنا
الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي قال: حدثني قرة قال: حدثني
الزهري، قال: حدثني أبو سلمة قال:
حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -حَ -: ((مِنْ
فِطْرَاً))(٣).
أَحَبِّ عِبَادِي إِلَّ أَعْجَلُهُـ
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو والليثي، وقد تقدم برقم
(٥٨٦٣، ٥٩٦١).
(٢) المهراس - بكسر الميم وسكون الهاء -: حجر مستطيل يُنقر ويُدق
فيه، ويُتوضأ منه. وقد استعير للخشبة التي يدق فيها الحب فقيل لها مهراس
على التشبيه بالمهراس من الحجر، أو الصفر الذي يهرس فيه الحب وغيره.
(٣) قرة هو ابن عبد الرحمن بن حيوئيل، وثقه ابن حبان، وقال العجلي
في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٩٠) برقم (١٣٨٥): ((يكتب حديثه)). وقال ابن
عدي: ((لم أر له حديثاً منكراً جداً، وأرجو أنه لا بأس به)). وقال ابن شاهين
في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص ١٥: (١٩٢): ((وليس به بأس عندي)). وقال
الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٦٠/٢: (( ... في عداد المصريين،
معافري، ثقة)). وحسن الترمذي حديثه، وصححه ابن خزيمة.
وقال أحمد: ((منكر الحديث جداً)). وقال ابن معين: ((ضعيف)) وقال:
((ليس بقوي)) وقال: ((كان يتساهل في السماع، وفي الحديث، وليس
بكذاب)). وقال أبو حاتم، والنسائي: ((ليس بقوي)). وقال أبو زرعة : =
٣٧٨
١٣٥ - (٥٩٧٥) حدثنا محمد بن جامع العطار، حدثنا
محمد بن عثمان، حدثنا عبد السلام بن أبي الجنوب، عن أبي
سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَرَأَ (١) رَسُولُ اللَّهِ -رَ - قَبْلَ
= والأحاديث التي يرويها مناكير)). وقال أبو داود: ((في حديثه نكارة)). وباقي
رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ٢٣٧/٢ - ٢٣٨ .
وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٠٠) باب: مَا جاء في تعجيل الإِفطار،
من طريق إسحاق بن موسى - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي برقم
(١٧٣٣) -
وأخرجه البغوي ٢٥٦/٦ برقم (١٧٣٢) من طريق العباس بن الوليد،
جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣٢٩/٢، والترمذي (٧٠١) من طريق أبي عاصم.
وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٣٧/٤ باب: ما يستحب من تعجيل
الفطور وتأخير السحور، من طريق أبي المغيرة، كلاهما عن الأوزاعي، به.
وصححه ابن خزيمة ٢٧٦/٣ برقم (٢٠٦٢)، وابن حبان برقم (٣٥١١،
٣٥١٢) بتحقيقنا.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
وهو في ((الاتحافات السنية)) برقم (٣٤) وقد عزاه المناوي إلى
أحمد، والترمذي .
ويشهد له حديث سهل بن سعد عند البخاري في الصوم (١٩٥٧) باب:
تعجيل الإفطار، ومسلم في الصيام (١٠٩٨) باب: فضل السحور، وقد
استوفيت تخريجه عند ابن حبان برقم (٣٥٠٦)، ولفظه ((لا يزال الناس بخير
ما عجلوا الفطر)).
(١) هكذا هي في الأصلين، وفي ((المقصد العلي)). ولكنها في
((المطالب العالية)): ((طاف)).
٣٧٩
الْفَجْرِ، ثُمَّ قَرَأَ (١) سِتَّ رَكْعَاتٍ يَلْتَفِتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يَمِيناً
وَشِمَلاً، فَظَنَّا أَنَّهُ لِكُلَّ سُبُوعٍ رَكْعَتْنٍ وَلَمْ يُسَلِّمْ(٢).
١٣٦ - (٥٩٧٦) حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن
بكير، حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - بَّهِ - قَالَ: ((يَهْبِطُ الدَّجَالُ
(١) وقد جاء هكذا في ((المقصد العلي)) ولكنها في ((المطالب العالية)):
((صَلَّى)). وتأتي ((قرأ)) بمعنى ((صلى)). قال ابن الأثير في النهاية ٤ /٣٠: ((وقد
يطلق على الصلاة لأن فيها قراءة، تسمية للشيء ببعضه ... )).
(٢) إسناده ضعيف جداً: محمد بن جامع العطار، وعبد السلام بن أبي
الجنوب متروك الحديث. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٨٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٦/٣ باب: فيمن جمع أسابيع،
وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب وهو متروك)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٣٨/١ برقم (١١٤٣) وعزاه
إلى أبي يعلى بضعف.
وأخرجه البيهقي في الحج ١١٠/٥ من طريق أحمد بن علي، حدثنا
أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد السلام بن أبي الجنوب،
عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((طاف
النبي ◌َّه بالبيت ثلاثة أسباع جميعاً، ثم أتى المقام فصلّى خلفه ست
ركعات، يسلم في كل ركعتين يميناً وشمالاً)).
قال أبو هريرة: أراد أن يعلمنا.
وقال البيهقي: خالفه الصنعاني محمد بن إسحاق، عن أحمد بن جناب
في إسناده فأورده بهذا الإِسناد إلى الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه
قال: طفت مع عمر ... ثم قال: ((ليس هذا بالقوي)). وانظر حديث ابن عمر
المتقدم برقم (٥٦٨٨).
٣٨٠