Indexed OCR Text

Pages 1-20

((وَأَتْ المَانِيِّد: كَسْنِ العَدِنِي وَمَسْند أحمد بن منيعْ،
وَعِي كالأسَار، وَمُسْند أبِى بِعَلى كالبحر يسَكون مجمع الأُخَارَ"
الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي
مَئِ المَعْلِ المُؤْمَلِ
الإمام الحافظ أحمَد بن على بن المثنى الِّيّىّ
(٢١٠ - ٣٠٧ هـ)
الجُزْءُ الْعَاشِرْ
حَقْقَهُ وَخَتَج أحاديثه
حُسَيْنِ سَلِيمْ أَسَدّ
دَارُ السَامُون ◌ِلْتُرَاثُ
دمشق - ص.ب : ٤٩٧١
بيروت - ص.ب: ٥٣٧٨ ١٢

.
ל
- 3

مَسَدُ أَى بَعْلَى المُؤْصَلِّ

جَمِيع الحقوق محفوظَة
لِدار المتأمون للتراث
الطبعة الأولى
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

[تابع
مسند عبد الله بن عمر
رضي الله عنه]
٢١٧ - (٥٦٣١) حدثنا أبو معمر، إسماعيل بن إبراهيم
الهذلي، حدثنا سفيان، عن عمرو،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ اشْتَرَى إِبِلَّا هِيماً(١) مِنْ شَرِيكِ النَّاسِ ،
فَوَجَدَ بِهَا شَيْئاً فَقَالَ: رَضِيْنَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله - وَلَّ -: ((لا
عَذوى))(٢) .
٢١٨ - (٥٦٣٢) حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، حدثنا
(١) في (فا): ((هيم)). والهيم جمع أهيم، وهو الذي أصابه الْهُيَام.
والهيام: داء يكسبها العطش فتمص الماء مصّاً ولا تروى.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٥٧٦).
٥

عمرو بن محمد العنقزي(١)، عن عبد الله بن بديل بن ورقاء،
عن عمرو بن دینار،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ - ◌َ - عَنِ اعْتِكَافٍ
عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فَيَصُومَ. فَبَيْنَا هُوَ مُعْتَكِفٌ إِذْ كَبَّرَ النَّاسُ
فَقَالَ: مَا هُذَا يَا عَبْدَ الله؟
قَالَ: سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ - الصخر ..
فَقَالَ: عُمَرُ: وَتِيكَ(٢) الْجَارِيَةُ فَأَرْسِلْهَا مَعَهُمْ(٣).
(١) العنقزي - بفتح العين المهملة، والقاف، بينهما النون الساكنة،
وفي آخرها الزاي المعجمة -: نسبة إلى العنقز وهو المرزَّنجُوش، وقيل
الريحان ... انظر الأنساب ٨١/٩ - ٨٢، واللباب ٣٦٢/٢.
(٢) في (فا): ((وفيك)) وهو تحريف.
(٣) إسناده حسن، عبدالله بن بديل بن ورقاء المكي قال ابن عدي:
(له أشياء تنكر من الزيادة والنقص)». وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((صويلح،
له ماينكر)»، وقال في ((المغني)): ((فيه ضعف)). وقال في الميزان بعد أن نقل
كلام ابن عدي السابق: ((وغمزه الدارقطني، ومشاه غيره، وقال ابن معين:
«صالح)).
وقال ابن حبان: ((ثقة))، وقال ابن شاهين في «تاریخ أسماء الثقات) ص:
(١٣١) برقم (٦٧٤): ((صالح)). وقال الحافظ في الفتح ٢٧٤/٤: ((وهو
ضعيف)!، بينما قال في التقريب: ((صدوق يخطىء)). فمثل هذا لا يمكن إلا
أن یکون حديثه حسناً.
وأخرجه الطيالسي ٢٤٧/١ برقم (١٢٢٢) - ومن طريقه أخرجه أبو داود
في الصوم (٢٤٧٤) باب: المعتكف يعود المريض -،
٦
=

·
وأخرجه البيهقي في الصيام ٣١٦/٤ باب: المعتكف يصوم، من طريق
=
عبيد الله بن عبد المجيد، كلاهما عن عبد الله بن بديل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٠/٢، والبخاري في الاعتكاف (٢٠٣٢) باب: غسل
الاعتكاف، و (٢٠٤٣) باب: إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم، وفي
الأيمان والنذور (٦٦٩٧) باب: إذا نذر أو حلف ألّ يكلم إنساناً في الجاهلية
ثم أسلم، ومسلم في الأيمان (١٦٥٦) باب: نذر الكافر وما يفعل فيه إذا
أسلم، والنسائي في الأيمان والنذور ٢٢/٧ باب: إذا نذر ثم أسلم قبل أن
يفي، والبيهقي في الصيام ٣١٧/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم
(١٨٣٩)، من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن
عمر ... وصححه ابن حبان برقم (٤٣٧٥) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري تعليقاً في فرض الخمس (٣١٤٤) باب: ما كان النبي
وَي* يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم. من طريق معمر، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر، أن عمر ...
ووصله البخاري في المغازي (٤٣٢٠) باب: قوله تعالى: (ويوم
حنين)، من طريق محمد بن مقاتل، اخبرنا عبد الله،
وأخرجه مسلم في الأيمان (١٦٥٦) (٢٨) ما بعده بدون رقم، من
طريق عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما أخبرنا معمر، بالإِسناد
السابق.
وأخرجه الحميدي ٣٠٤/٢ برقم (٦٩١) من طريق سفيان،
وأخرجه مسلم (١٦٥٦) (٢٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٣٣/٣ باب: الرجل ينذر وهو مشرك نذراً ثم يسلم، من طريق ابن وهب،
قال أخبرني جرير بن حازم، كلاهما عن أيوب، بالإِسناد السابق. وصححه
ابن خزيمة ٣٤٧/٣ برقم (٢٢٢٩)، وابن حبان برقم (٤٣٧٧).
وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٤٤) باب: ماكان النبي الملكة
يعطي المؤلفة قلوبهم ... وفي المغازي (٤٣٢٠) باب: قول الله تعالى : =
٧

٢١٩ - (٥٦٣٣) حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا
سفیان، عن عمرو،
= (ويوم حنين إذ أعجبَتْكم كثرتكم ... )، من طريق أبي النعمان، حدثنا حماد
ابن زيد، عن أيوب، عن نافع، أن عمر.
ورواه أيضاً عن حماد مرسلاً سليمان بن حرب، وأبو الربيع الزهراني،
وخلف بن هشام.
وقال البخاري بعد الحديث (٤٣٢٠): ((وقال بعضهم: حماد، عن
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ...
ورواه جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن
عمر، عن النبي ◌ِير)).
نقول: إن روايه جرير بن حازم قد مرت موصولة عند مسلم،
والطحاوي، وأما رواية ابن سلمة فقد أخرجها مسلم موصولة (١٦٥٦) (٢٨)
ما بعده بدون رقم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا حجاج
ابن منهال، حدثنا حماد (بن سلمة) عن أيوب، بالإِسناد السابق.
وأخرجه مسلم (١٦٥٦) ما بعده بدون رقم، ((من طريق أبي أسامة،
وعبد الوهاب الثقفي، وحفص بن غياث، وشعبة كلهم عن عبيد الله، عن
نافع، عن ابن عمر.
وقال حفص من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث)).
وقد رواه مسدد من مسند ابن عمر، ووافقه المقدمي وغيره، وخالفهم
يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى فقال: عن ابن عمر، عن عمر ...
وأخرجه البخاري في الاعتكاف (٢٠٤٢) باب: من لم ير عليه إذا
اعتكف صوماً، ومسلم (١٦٥٦) ما بعده بدون رقم، وأبو داود في الأيمان
والنذور (٣٣٢٥) باب: من نذر في الجاهلية ثم أدرك الإِسلام، والترمذي في
النذور (١٥٣٩) باب: ما جاء في وفاء النذر، وابن ماجه في الكفارات
(٢١٢٩) باب: الوفاء بالنذر، والدارمي في النذور ١٨٣/٢: الوفاء بالنذر،
من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، وصححه
ابن حبان برقم (٤٣٧٦) بتحقيقنا. وانظر الحديث السابق برقم (٢٥٤) في
مسند عمر.
٨

عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ (١) أَنَّهُ قَالَ: لِنْسَانٍ كَانَ كَثِيرَ الَأَكْلِ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّه ◌ِ وَ - قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ
يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ».
فَقَالَ: الرَّجُلُ: أَمَّا أَنَا فَأُوْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ(٢).
٢٢٠ - (٥٦٣٤) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا
سفیان، عن عمرو،
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، سَأَلْنَهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ
يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَّا وَالْمَرْوَةِ فِي عُمْرَةٍ، أَيََّتِي امْرَأَتَهُ؟
قَالَ: لَا . وَسَأَلُوا ابْنَ عُمَرَ عَنْهُ،
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - رَ - فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً،
وَصَلَّىْ خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٣).
٢٢١ - (٥٦٣٥) حدثنا غسان، عن ثابت، عن عاصم،
عن عبد الله بن شقيق،
(١) في (فا): ((عمران)).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم من حديث جابر وابن عمر، برقم
(٢١٥٢) حيث استوفينا تخريجه .
ويشهد له حديث جهجاه الغفاري برقم (٩١٦)، وحديث أبي موسى
الأشعري برقم (٢٠٦٧)، وحديث أبي سعيد الخدري برقم (٢٠٦٨)،
وحديث أبي هريرة برقم (٢٠٦٩)، وحديث جابر برقم (٢٠٧٠، ٢٣٢٦).
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٦٢٧، ٥٦٢٩).
٩

عَنْ عَبْدِ اللّه بْن عُمَرَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيِّ -َّ - عَنْ صَلَةِ
اللَّيْلِ - وَأَنَا بَيْنَهُمَا - قَالَ: فَقَالَ: النَّبِيُّ -َةٌ -: ((مَثْنَى مَثْنَى،
فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَكْعَةً، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلِ الْغَدَاةِ)(١).
٢٢٢ - (٥٦٣٦) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا بقية بن
الوليد، عن أبي بكر قال: حدثني محمد بن يزيد، عن حنش
الصنعاني،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((مَنْ صَامَ
الْأَرْبِعَاءَ،َ وَالْخَمِيسَ، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ))(٢).
(١) إسناده حسن من أجل غسان بن الربيع، وقد بينا أنه حسن الحديث
عند رقم (٢٠٩٩)، وثابت هو ابن يزيد الأصول، وعاصم هو الأحول. وقد
تقدم برقم (٢٦٢٣، ٢٦٢٤، ٥٤٣١، ٥٤٩٣، ٥٦١٨، ٥٦٢٠).
(٢) إسناده تالف، سويد بن سعيد ضعيف، وبقية بن الوليد مدلس وقد
عنعن، وأبو بكر هو عبد الله بن أبي مريم الغسَّاني قال ابن حبان في الثقات:
((يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه)) وقال الذهبي في ((المغني)) ٣٥٧/١: ((لا
يعرف، وخبره منكر)). وكذلك قال في الميزان، وتابعه على ذلك ابن حجر
في لسان الميزان. وقد خلط بعض الفضلاء في هذا العصر بينه وبين ابنه أبي
بكر.
-
قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٠٢/٢: ((عبد الله بن أبي مريمٍ
الغساني، الحمصي. والد أبي بكر لا يكاد يعرف، وخبره منكر)). وانظر أيضاً
شيوخ بقية بن الوليد في ((تهذيب الكمال)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٨/٣ باب: في صيام الأربعاء
والخميس والجمعة، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو
ضعيف)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٣٧).
١٠

٢٢٣ - (٥٦٣٧) حدثنا سويد، حدثنا بقية بن الوليد، عن
أبي بكر، عن زيد بن أسلم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ - وَ - مِثْلَهُ(١).
٢٢٤ - (٥٦٣٨) حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سفيان
ابن عيينة، عن زيد بن أسلم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - حضٌّ - فِي مَسْجِدٍ
قُبَاءَ، فَجَاءَ نَاَسَ مِنَ الْأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ.
وَكَانَ مَعَهُ صُهَيْبٌ، فَسَأَلْتُّهُ كَيْفَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ: كَانَ يُشِيرُ
إِلَيْهِمْ(٢).
(١) إسناده ضعيف كسابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
١٩٨/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف)). وهو
في ((المقصد العلي)) برقم (٥٣٨).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٠/٢، وعبد الرزاق في المصنف
٣٣٦/٢ برقم (٣٥٩٧)،
وأخرجه النسائي في السهو ٥/٣ باب: رد السلام بالإِشارة في الصلاة،
من طريق محمد بن منصور،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٠١٧) باب: المصلي يسلم عليه كيف
يرد، من طريق علي بن محمد الطنافسي،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣١٦/١ باب: كيف يرد السلام في
الصلاة، من طریق یحیی بن حسان،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٥٩/٢ باب: الإِشارة برد السلام، من
طريق الحميدي،
جميعهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد وصححه ابن خزيمة
٤٩/٢ برقم (٨٨٨).
١١
=

٢٢٥ - (٥٦٣٩) حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن، عن
مالك، عن زيد بن أسلم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانٍ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَخَطَبَا
فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ ثَنَائِهِمَا، فَقَالَ: رَسُولُ الله - ◌َ -: ((إِنَّ بَعْضَ
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٢٧) باب: رد السلام في الصلاة - ومن
=
طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢٥٩/٢ باب: كيفية الإِشارة
باليد - من طريق الحسين بن عيسى، حدثنا جعفر بن عون.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٦٨) باب: ما جاء في الإِشارة في
الصلاة - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٣٦/٣ - ٢٣٧ برقم
(٧٢٥) ۔ من طریق محمود بن غيلان، حدثنا وكيع،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٩/٢ من طريق أبي نعيم،
وأخرجه الطحاوي ٤٥٤/١ باب: الإِشارة في الصلاة، من طريق ابن
وهب، جميعهم عن هشام بن سعد، عن نافع، سمعت ابن عمر ....
والمسؤول في هذه الرواية هو بلال وليس صهيباً.
وأخرجه الدارقطني ٨٤/١ برقم (٤) باب: الإِشارة في الصلاة، من
طريق عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، بالإِسناد
السابق، بلفظ: ((أن النبي ◌َّير كان يشير في الصلاة)).
وانظر مصنف عبد الرزاق ٣٣٦/٢ برقم (٣٥٩٥، ٣٥٩٦)، ونصب
الراية ٢ /٩١.
وقال الترمذي بعد أن خرج حديث صهيب، وحديث ابن عمر: ((وكلا
الحديثين عندي صحيح، لأن قصة حديث صهيب غير قصة حديث بلال. وإن
كان ابن عمر روى عنهما فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعاً)».
وانظر حديث جابر المتقدم برقم (٢٢٣٠، ٢٢٥٧)، وحديث ابن
مسعود (٥١٨٨، ٥٣٩٧)، وحديث أنس (٣٥٦٩، ٣٥٨٨)، وسيأتي حديثنا
برقم (٥٦٤٣).
١٢

الْبَانِ سِحْرٌ - أو: إِنَّ مِنْ الْبَانِ سِحْراً))(١).
٢٢٦ - (٥٦٤٠) حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا عبد
العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا فِي زَمَن رَسُولِ اللّه _َِـ
فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمَا. فَالْتَّفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّه - ◌ِهـ
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦٢/٢ من طريق عبد الرحمن،
بهذا الإسناد .
وأخرجه مالك في الكلام (٧) باب: ما يكره من الكلام بغير ذكر الله.
ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ١٦/٢، والبخاري في الطب (٥٧٦٧)
باب: إن من البيان لسحراً، وأبو داود في الأدب (٥٠٠٧) باب: ما جاء في
المتشدق في الكلام، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٢/١٢ برقم (٨٨٩٣)،
وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٤/٣، والشهاب القضاعي برقم (٩٦٣).
وأخرجه أحمد ٥٩/٢، والبخاري في النكاح (٥١٤٦) باب: الخطبة،
من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد ٩٤/٢ من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمر، حدثنا
زهیر،
وأخرجه الترمذي في البر (٢٠٢٩) باب: ما جاء في أن من البيان
سحراً، من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، جميعهم عن زيد بن
أسلم، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح))، وسيأتي أيضاً برقم
(٥٦٤٠).
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٨١، ٢٣٣٢). وحديث
ابن مسعود (٥١٠٤).
١٣

فَقَالَ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً - أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ))(١).
٢٢٧ - (٥٦٤١) حدثنا أبو الوليد القرشي، حدثنا الوليد
ابن مسلم، أخبرني زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم أنه
أخبره :
أَنَّهُ كَانَ يَرَىْ ابْنَ عُمَرَ مَحْلُولاً زِرُّ قَمِيصِهِ(٢). فَسُئِلَ عَنْ
ذلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - وَ - يَفْعَلُهُ(٣).
(١) إسناده حسن من أجل بشر بن الوليد، فقد بينا أنه حسن الحديث
عند الرقم (٢١٠٠). وقد تابعه عليه قتيبة بن سعيد عند الترمذي فصح
إسناده .
وأخرجه الترمذي في البر (٢٠٢٩) باب: ما جاء في أن من البيان
سحراً، من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا
الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(٢) في (فا): ((أو قميصه)) وهو خطأ. وفي رواية ابن سعد: ((محلول
الإزار)).
(٣) إسناده ضعيف، زهير بن محمد قال البخاري: ((ما روى عنه أهل
الشام فإنه مناكير ... )) وقال أحمد في رواية الشاميين عنه: ((يروون عنه
مناكير)). وقال أبو حاتم: ((محله الصدق،، وفي حفظه سوء، وكان حديثه
بالشام، أنكر من حديثه بالعراق)). وهذا الحديث من رواية الشاميين.
وأخرجه ابن سعد ١٢٩/١/٤ من طريق سليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن سعد ١٢٩/١/٤ من طريق محمد بن عمرو قال: أخبرنا
عثيم بن نسطاص قال: ((رأيت ابن عمر لا يزر قميصه)). وهذا إسناد فيه ما
فيه !!. وانظر أيضاً الطبقات ١٣٢/١/٤، وأخلاق النبي ◌َ ص: (١٠٢).
ولكن يشهد له حديث قرة عند أحمد ٤٣٤/٣، و١٩/٤، و٣٥/٥،
وأبي داود في اللباس (٤٠٨٢) باب: حل الأزرار، وابن ماجه في اللباس =
١٤

٢٢٨ - (٥٦٤٢) حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم،
حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، أخبرني زيد بن أسلم،
أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَفَّرُ لِحْيَتَهُ بِالْخَلُوقِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمُنِ إِنَّكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْخَلُوقِ؟ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ
الله - ◌َ - يُصَفِّرُ بِهَا، وَلَمْ يَكُنَّ شَيْءٍ مِنَ الصِّبْغِ أَحَبَّ إِلَيْهِ
مِنْهَا، وَلَقَدْ كَانَ يَصْبُّعُ بِهَا ثِيَابَهُ كُلُّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ(١) .
٢٢٩ - (٥٦٤٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة،
حدثنا زيد بن أسلم،
عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - مَ - مَسْجِدَ
قُبَاءَ - وَهُوَ مَسْجِدُ بَنِيَ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ - يُصَلِّي فِيهِ. فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ
رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمُواَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ. فَسَأَلَّتُ صُهَيْباً.
= (٣٥٧٨) باب: حل الأزرار، والبغوي في ((شرح السنة ١٥/١٢ برقم
(٣٠٨٤)، والترمذي في الشمائل برقم (٥٧)، من طرق عن زهير بن معاوية.
عن عروة بن عبد الله بن قشير، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: ((أتبت
رسول الله ﴾ فبايعته، وإن زر قميصه لمطلق ... )) وهذا لفظ ابن ماجه،
وهذا إسناد صحيح.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في الزينة ١٤٠/٨ باب:
الخضاب بالصفرة، من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٦٤) باب: في المصبوغ بالصفرة،
وابن سعد في الطبقات ١٣٢/١/٤ من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب،
قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٥٦٤٥).
وانظر الطبقات ١٣١/١/٤ - ١٣٣ وهو طرف من الحديث السابق برقم
(٥٤٧٢) - انظر رواية مالك لهذا الحديث -.
١٥

وَكَانَ دَاخِلاً مَعَهُ - كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ◌ِ لَ﴾َ - يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟
قَالَ: كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ(١).
٢٣٠ - (٥٦٤٤) حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن زيد
ابن أسلم قال:
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، أَرْسَلَنِي إِلَيْهِ أَبِي فَقَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ - رََّ - يَقُولُ: ((لَا يَنْظُرُ الله إِلَىْ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ
الْخُيَلَاءِ))(٢).
٢٣١ - (٥٦٤٥) حدثنا مصعب بن عبد الله، حدثني ابن
الدراوردي، عن زيد بن أسلم،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغِ بِالصُفْرَةِ. فَقِيلَ لَّهُ فِي
ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُوَّلَ - مَ﴿َ - كَانَ يَصْبُعْ بِها. فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَصْبَغُ
بِهَا ثِيَابَهُ حَتَّى عِمَامَتَهُ(٣).
٢٣٢ - (٥٦٤٦) حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا سويد بن
عبد العزيز، عن أبي هشام الأيلي، عن زيد بن أسلم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِّ - ﴿َ - قَالَ: «كُلُّ دَابَّةٍ مِنْ
دَوَابِّ الْبَرِّ وَالَّبَحْرِ لَيْسَ لَهُ دَمْ يَتَفَصَّدُ، فَلَيْسَتْ لَهُ ذَكَاةٌ))(٤).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٦٣٨).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٥٧٢). وسيأتي برقم (٥٧٩٤).
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٦٧٢).
(٤) إسناده فيه ضعف، وأبو هشام الأيلي أو الأبُلِّي لم أعرفه. وذكره ـ
١٦

٢٣٣ - (٥٦٤٧) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك ابن أبي سليمان، عن
سعید بن جبير،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَىْ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ
به .
وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ﴾ ◌ِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ
تَوَجَّهَتْ بِهِ. وَقَرَأْ ابْنُ عُمَرَ: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَمَّ وَجْهُ الله) (١)
[ البقرة: ١١٥ ].
٢٣٤ - (٥٦٤٨) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينه
البصري، حدثنا معتمر (٢) قال: قرأت على فضيل، عن أبي
حریز قال: سمعت سعيد بن جبير يقول:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - رَ﴾ِ نَعُدُّ صَوْمَ
عَرَفَةَ صَوْمَ سَنَةٍ(٣).
= الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥/٤ باب: الحيوانات التي لا دم لها، وقال:
(رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير إلا أنه قال: ينعقد، وفيه سويد بن عبد
العزيز وهو متروك.
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٠٦/٢ برقم (٢٣٢٤) وعزاه إلى
أبي يعلى، وسكت عنه البوصيري. ويتفصد: يسيل. شبه بالفِصَادة لكثرة الدم
المهراق.
(١) إسناده صحيح، عبد الملك بن أبي سليمان ثقة إلا في حديث
((الشفعة)). وقد تقدم برقم ((٢٦٣٦، ٥٤٥٩، ٥٥٦٩، ٥٥٨٨).
(٢) في الأصلين ((معمر؛ وهو تحريف.
(٣) إسناده صحيح، وفضيل هو ابن ميسرة، وأبو حريز هو عبد الله بن =
١٧

= الحسين قاضي سجستان.
وأخرجه النسائي في الكبرى - فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف))
٤٢٨/٥ في الصوم - من طريق محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر بن
سليمان، بهذا الإِسناد. وقد تصحف فيه ((حریز)) إلى ((جرير)).
وقال: أبو حريز عبد الله بن حسين قاضي سجستان، وحديثه منكر)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٠/٣ وقال: ((قلت: له عند
النسائي: يعدله بصوم سنة - رواه الطبراني في الأوسط، وهو حديث حسن))
وفيه ((يعدله بصوم سنتين)).
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣٢٥/٤ بعد أن عرض مجموعة
الأحاديث المتعلقة بشأن صوم هذا اليوم: ((والحديث يدل على استحباب صوم
يوم عرفة، وكذلك الأحاديث الواردة، في معناه التي قدمنا الإِشارة إليها. وإلى
ذلك ذهب عمر، وعائشة، وابن الزبير، وابن عمر - انظر الحديث (٥٥٩٥) -
وأسامة بن زيد، وعثمان بن أبي العاص، والعترة. وكان ذلك يعجب الحسن
ویحکیه عن عثمان.
وقال قتادة: إنه لا بأس به إذا لم يضعف عن الدعاء. ونقله البيهقي في
((المعرفة)) عن الشافعي في القديم، واختاره الخطابي، والمتولي من الشافعية.
وحكى الحافظ في - ((فتح الباري)) ٢٣٨/٤ - عن الجمهور أنه يستحب
إفطاره .
وقال عطاء: من أفطره ليتقوى به على الذكر كان له مثل أجر الصائم.
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: إنه يجب فطر يوم عرفة للحاج.
واعلم أن ظاهر حديث أبي قتادة المذكور في الباب : أنه يستحب صوم
يوم عرفة مطلقاً، وظاهر حديث عقبة بن عامر المذكور في الباب أيضاً أنه يكره
صومه مطلقاً لجعله قريباً في الذكر ليوم النحر وأيام التشريق، وتعليل ذلك
بأنها عيد، وأنها أيام أكل وشرب، وظاهر حديث أبي هريرة أنه لا يجوز صومه
بعرفات. فيجمع بين الأحاديث بأن صوم هذا اليوم مستحب لكلٍ أحد، مكروه
لمن كان بعرفات حاجاً، والحكمة في ذلك أنه ربما كان مؤدياً إلى الضعف
عن الدعاء والذكر يوم عرفة هنالك، والقيام بأعمال الحج)).
١٨

٢٣٥ - (٥٦٤٩) حدثنا بشر بن الوليد الکندي، حدثنا
شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ ((بِجَمْعِ) بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ صَلَاةَ
الْمَغْرِبِ ثُمَّ قَالَ: الصَّلاةُ! فَصَلَّى الْعِشَاءَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ
فَقَالَ: هَكَذَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - وَ - فِي هُذَا الْمَوْضِعِ (١).
٢٣٦ - (٥٦٥٠) حدثنا أبو الحارث سريج بن يونس،
حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلْقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَرَدٍّ عَلَيِّ
رَسُولُ اللهِ - وَهِ - حَتَّى طَلَّقْتُهَا وَهِيَ طَاهِرَةٌ(٢).
٢٣٧ - (٥٦٥١) حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو
سمع سعيد بن جبير يقول:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رٍَّ -
لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: ((حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ
عَلَيْهَا)) .
قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَالي!
واظر فتح الباري ٢٣٧/٤ - ٢٣٨، ونيل الأوطار ٢٢٣/٤ -٢٢٥.
=
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم
برقم (٥٤٣٩).
ء
(٢) إسناده صحيح، فقد صرح هشيم بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه.
وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية. وقد تقدم برقم (٥٤٤٠، ٥٥٦١).
١٩

قَالَ: ((لَ مَالَ لَكَ. إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا، فَهُوَ بِمَا
اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ، فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ))(١).
(١) إسناده صحيح، وعمرو هو ابن دينار. وأخرجه مسلم في اللعان
(١٤٩٣) (٥) من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٢٩٥/٢ برقم (٦٧١)، وأحمد ١١/٢ - ومن طريقه
هذه أخرجه أبو داود في الطلاق (٢٢٥٧) باب: في اللعان -، والشافعي في
الأم ١٢٦/٥ باب: اللعان - ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في اللعان
٤٠١/٧ باب: صفة اللعان، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٥٨/٩ برقم
(٢٣٦٩) - من طريق سفيان، به.
وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٣١٢) باب: قول الإِمام للمتلاعنين: إن
أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ من طريق علي بن عبد الله.
وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٣٥٠) باب: المتعة للتي لم يفرض
لها، من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه مسلم (١٤٩٣) من طريق يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي
شيبة،
وأخرجه النسائي في الطلاق ١٧٧/٦ باب: اجتماع المتلاعنين من
طريق محمد بن منصور،
وأخرجه البيهقي في اللعان ٤٠١/٧ من طريق الحسن بن محمد
الزعفراني، جميعهم عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي في الأم ١٢٦/٥، والحميدي (٦٧٢)، ومسلم (١٤٩٣)
(٦) ما بعده بدون رقم، من طريق سفيان، عن أيوب، عن سعيد بن جبير،
به. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي ٤٠١/٧ .
وأخرجه البخاري (٥٣١١) باب: صداق الملاعنة، و(٥٣٤٩) باب:
المهر للمدخول عليها وكيف الدخول، ومسلم (١٤٩٣) (٦)، وأبو داود
(٢٢٥٨)، والنسائي ١٧٧/٦ باب: استتابة المتلاعنين بعد اللعان، من طريق
أيوب، بالإِسناد السابق.
وأخرجه - مطولاً - مسلم (١٤٩٣)، والنسائي ١٧٥/٦ باب: عظة الإِمام =
٢٠