Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٧ - (٥٤٥١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن (إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن مسلم، عن سالم بن عبدالله بن عمر قال: جَلَسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحَمَن مَا تَرَىُ فِي الَّمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ؟ = أفتوا به: جابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأسيد بن حضير، وقيس بن قهد، والإِجماع عندنا إجماع الصحابة الذين شهدوا هبوط الوحي والتنزيل، وأعيذوا من التحريف والتبديل حتى حفظ الله بهم الدين على المسلمين، وصانه عن ثلب القادحين. ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف لهؤلاء الأربعة لا بإسناد متصل ولا منقطع، فكأن الصحابة أجمعوا على أن الإِمام إذا صلى قاعداً، كان على المأمومين أن يصلوا قعودا . وقد أفتى به من التابعين جابر بن زيد أبو الشعثاء، ولم يرو عن أحد من التابعين أصلاً بخلافه لا بإسناد صحيح ولا واهٍ، فكأن التابعين أجمعوا على إجازته ... )). وانظر تعليقنا على الحديث (٤٤٧٨). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٢/٥ باب: لزوم الجماعة وطاعة الأئمة، والنهي عن قتالهم، وقال: ((رواه أبو يعلى، وأحمد بنحوه باختصار إلا أنه قال: ((أئمتكم)) بدل ((امرائكم)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٤٤/٢، ٢٥٣، ٢٧٠، ٣١٣، ٣٤٢، ٣٨٦، ٤١٦، ٤٦٧، ٤٧١، ٥١١، والبخاري في الجهاد (٢٩٥٧) باب: يقاتل من وراء الإِمام ويتقى به، ومسلم في الإِمارة (١٨٣٥) باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية، والنسائي في البيعة ١٥٤/٧ باب: الترغيب في طاعة الإِمام. وانظر أيضاً حديث ابن مسعود المتقدم برقم (١٥٣٤، ٥١٧١). ٣٤١ فَقَالَ لَّهُ عَبْدُ الله: حَسَنٌ جَمِيلٌ لِمَنْ صَنَعَ ذَلِكَ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: فَإِنَّ أَبَاكَ قَدْ كَانَ يَنْهِىْ عَنْهَا! فَغَضِبَ عَبْدُ الله ثُمَّ قَال: وَيْلَكَ! أَرَّأَيْتَ إِنْ كَانَ أَبِي نَهَىْ عَنْهَا، وَكَانَ رَسُولُ الله عَمِلَ بِهَا، أَمْرَ رَسُولِ اللهِ - رَّ ◌ِ تَأْخُذُ أَمْ بِأَمْرِ أَبِي؟ قَالَ: لَا ، بَلْ بِأَمْرِ رَسُولِ الله. قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ الله - وَّ ـ قَدْ فَعَلَ ذُلِكَ، فَقُمْ ◌ِشَأْنِكَ(١). ٣٨ - (٥٤٥٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سالم، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - وَّهِ -: (إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا)). وَكَانَ عَبْدُاللهَ يَصُومُ قَبْلَ الْهِلَالِ بَيَوْمٍ (٢). (١) إسناده صحيح، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. وأخرجه أحمد ٩٥/٢، والبيهقي في الحج ٢١/٥ باب: كراهية من كره القران والتمتع، من طريق روح بن عبادة، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، وأخرجه الترمذي في الحج (٨٢٤) باب: ما جاء في التمتع، من طريق عبد بن حميد، أخبر يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن کیسان، وأخرجه البيهقي ٢١/٥ من طريق عبد الرزاق عن معمر، جميعهم عن الزهري، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٥٤٤٨). ٣٤٢ ٣٩ - (٥٤٥٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ◌َ - يَقُولُ: ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ))(١). ٤٠ - (٥٤٥٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عَنْ عَبْدِالله بْن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - اَلّ - يَقُولُ: ((أَلَ إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأَمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ : أُوِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ ثُمَّ عَجِزُوا، فَأَعْطُوا قِيرَاطاً. ثُمَّ أُوتِيَ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ الْإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا إِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ عَجِزُوا فَأَعْطُوا قِرَاطَاً. ثُمَّ أُوْتِينَا الْقُرْآنَ فَعَمِلْنَا إِلَى غُرُوبِ الشّمْسِ فَأُعْطِيَنَا قَيَرَاطَيْنِ فَيْرَاطَيْنِ . فَقَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ: أَيْ رَبَّنَا، لِمَ أَعْطِيْتَ هَؤُلَاءِ قِيَرَاطَيْن فِيرَاطَيْنِ وَأَعْطَيْتَنَا قِيرَاطاً قِيرَاطاً، وَنَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلًا مِنْهُمْ؟ قَالَ الله: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ شَيْئاً؟ قَالُوا: لَا. قَال: فَهُو فَضْلِي أُوْتِيهِ مَنْ أَشَاءُ))(٢). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٤٧). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٢٩/٢ من طريق يعقوب، بهذا الإِسناد. ٣٤٣ = ٤١ - (٥٤٥٥) وعن ابن شهاب، عن سالم، عَنْ عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ الله - وَّةِ - قَالَ: ((لَا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بالتَّمْرِ، وَلاَ تَبَايَعُوا اللَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ))(١). قَالَ: وَمَا اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ - بَ - قَاضِياً وَلاَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا وأخرجه الطيالسي ١٩٦/٢ برقم (٢٦٩٢) من طريق إبراهيم بن سعد، = به . وأخرجه البخاري في المواقيت (٥٥٧) باب: من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب، من طريق عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، به. وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٦٧) باب: في المشيئة والإِرادة، من طريق الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، وأخرجه أيضاً برقم (٧٥٣٣) باب: قول الله تعالى: (قل فأتوا بالتوراة ... ) من طريق عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، كلاهما عن الزهري، به، وأخرجه أحمد ١١١/٢، والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٢١) باب: فضل القرآن على سائر الكلام، من طريق سفيان، وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٦٩) باب: الإِجارة إلى صلاة العصر، والترمذي في الأمثال (٢٨٧٥) باب: ما جاء في مثل ابن آدم وأجله وأمله، من طريق مالك، كلاهما عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ... وأخرجه أحمد ٦/٢، والبخاري في الإِجارة (٢٢٦٨) باب: الإِجارة إلى نصف النهار، من طريق أيوب، وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٥٩) باب: ما ذكر عن بني إسرائيل، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر ... وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٧/١ من طريق مالك بن أنس عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). (١) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق، وقد تقدم برقم (٥٤١٥). ٣٤٤ عُمَرُ حَتَّى كَان فِي آخِرِ زَمَانِهِ فَقَال لِيَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ: اكْفِي بَعْضَ الْأُمُورِ، يَعْنِي: صِغَارَهَا(١). ٤٢ - (٥٤٥٦) وعن ابن شهاب، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ الله - مَِّ - أَنّهُ قَالَ: ((مَفَاتِحُ الْغَيْب خَمْسٌ: ( إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(٢) [لقمان: ٣٤ ]. (١) إسناده صحيح وهو إسناد الحديث السابق، أورده مع سابقه بإسناد واحد. وقد ذكره الهيثمي من قول ابن عمر في ((مجمع الزوائد)) ١٩٦/٤ باب: استنابة الحاكم، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وأخرجه محمد بن خلف بن حبان في ((أخبار القضاة)) ١٠٥/١ من كلام الزهري، من طريق أحمد بن زهير بن حرب قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري قال: ما اتخذ رسول الله .... الحديث. (٢) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق. وأخرجه الطيالسي ٢٢/٢ برقم (١٩٦٦)، والبخاري في التفسير (٤٦٢٧) باب: وعنده مفاتيح الغيب، من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٤/٢، ٥٢، ٥٨، والبخاري في الاستسقاء (١٠٣٩) باب: لا يدري متى يجيىء المطر إلا الله، والطبري في التفسير ٨٨/٢١ من طريق سفيان الثوري، وأخرجه البخاري في التفسير (٤٦٩٧) باب: (والله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام)، من طريق إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن، حدثنا مالك، وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٣٧٩) باب: قول الله تعالى: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً)، من طريق خالد بن مخلد، حدثنا سليمان = ٣٤٥ ٤٣ - (٥٤٥٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َ - يَقُولُ: ((إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلَ الْمِئَةِ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيها رَاحِلَةً))(١). ٤٤ - (٥٤٥٨) وعن سالم، سَمِعَ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: مَا قَالَ رَسُولُ الله لِعِيسَىْ أَحْمَرَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - وَ - قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُرَانِي أَطُوِفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعْرِ، بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً أَوْ يُهَرَاقُ رَأْسُهُ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هذاَ ابْنُ مَرْيَمَ. فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ، أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى. كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ. فَقُلْتُ: مَنْ هُذَا؟ قَالُوا: الدَّجَّالُ، أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ قَطَنٍ))(٢). = ابن بلال، جميعهم عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ... وصححه ابن حبان برقم (٧٠، ٧١) بتحقيقنا. وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٧٨) باب: إن الله عنده علم الساعة، والطبري ٨٨/٢١ من طريق ابن وهب، حدثنا عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر أن أباه حدث، أن ابن عمر قال ... وانظر ما قاله صاحب ((الظلال)) أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله في تفسير هذه الآيات، فإنك تجد فيه ما لا تجده في غيره، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٣٦). (٢) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق. وأخرجه أبو عوانة = ٣٤٦ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَهُوَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلقِ. هَلَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. ٤٥ - (٥٤٥٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبدالله بن عمر، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ- رََّ - كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ (١). = في المسند ١٤٧/١ باب: إثبات خازن النار، من طريق أبي داود الحراثي قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٤٤/٢ من طريق أبي كامل، وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٤١) باب: قول الله تعالى: (واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية ... ) من طريق أحمد بن محمد المكي، كلاهما سمعت إبراهيم بن سعد، به . وأخرجه أحمد ١٢٢/٢، والبخاري في التعبير (٧٠٢٦) باب: الطواف بالكعبة في المنام، وأبو عوانة ١٤٨/١ من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب. وأخرجه البخاري في الفتن (٧١٢٨) باب: ذكر الدجال من طريق يحيى ابن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل. كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ٨٣/٢، ١٥٤، من طريق محمد بن بكر. وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٩) (٢٧٥) باب: ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال، من طريق ابن نمير، حدثنا أبي، كلاهما حدثنا حنظلة، عن سالم، به. وأخرجه مالك في صفة النبي مسلم (٢) باب: ما جاء في صفة عيسى بن مريم عليه السلام، من طريق نافع، عن ابن عمر. ومن طريقه أخرجه البخاري في اللباس (٥٩٠٢) باب: الجعد، وفي التعبير (٦٩٩٩) باب: رؤيا الليل، ومسلم (١٦٩)، وأبو عوانة ١٤٩/١ باب: اثبات خازن النار. وأخرجه أحمد ١٢٦/٢ -١٢٧، من طريق سريج، حدثنا فليح. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٤٠)، ومسلم (١٦٩) (٢٧٤) وأبو عوانة ١٤٨/١، من طريق موسى ابن عقبة، كلاهما عن نافع بالإِسناد السابق. (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عمر العمري. ولكنه لم ينفرد به - ٣٤٧ = بل تابعه عليه أكثر من ثقة، كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ١٣٨/٢ من طريق نوح بن ميمون، أخبرنا عبد الله بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٠٥/٢ من طريق عفان، حدثنا وهيب، وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) ٥٤٢/١ برقم (٨٥٥) من طريق ابن جريج، كلاهما حدثنا موسى بن عقبة، به، موقوفاً على ابن عمر. وأخرجه أحمد ٧/٢، ١٣٢، والبخاري في تقصير الصلاة (١٠٩٨) باب: ينزل للمكتوبة، و(١١٠٥) باب: من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٠٠) (٣٩) باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت، وأبو داود في الصلاة (١٢٢٤) باب: التطوع على الراحلة والوتر، والنسائي في القبلة ٢٤٣/١ باب: الحال التي يجوز فيها استقبال غير القبلة، وأبو عوانة في المسند ٣٤٢/٢ باب: بيان إباحة الوتر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢٨/١ باب: الوتر هل يصلى في السفر على الراحلة أم لا؟ من طرق عن الزهري، عن سالم، به. وصححه ابن خزيمة ١٤٧/٢ برقم (١٠٩٠) و(١٢٦٢). وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٢٨) باب: صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل، والصلاة على الدابة، من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ... ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ٦٦/٢، ومسلم (٧٠٠) (٣٧)، والنسائي ٢٤٤/١، وأبو عوانة ٣٤٣/٢، والبيهقي في الصلاة ٤/٢ باب: الرخصة في ترك استقبالها في السفر إذا تطوع راكباً أو ماشياً. وأخرجه الطيالسي ٨٧/١ برقم (٣٧٥)، وأحمد ٤٦/٢، ٥٦، ٧٢، ٨١، والبخاري في تقصير الصلاة (١٠٩٦) باب: الإِيماء على الدابة، ومسلم (٧٠٠) (٣٨)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٥٤٢/١ برقم (٨٥٦)، من طرق عن عبد الله بن دينار، بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان برقم (٢٥٠٩) بتحقیقنا . وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٢٧) باب: صلاة النافلة في السفر، من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن ابن = ٣٤٨ = عمر ... ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٧/٢، ومسلم (٧٠٠) (٣٥)، وأبو داود (١٢٢٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٨/٤ برقم (١٠٣٧)، وأبو عوانة ٣٤٣/٢، والبيهقي ٤/٢ . وأخرجه أحمد ٤٩/٢، ٥٧، ٨٣ من طريق سفيان، وأخرجه أحمد ١٢٨/٢ من طريق زائدة، وأخرجه أبو عوانة ٣٤٣/٢ من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، جميعهم عن عمرو بن يحيى، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٦٨)، وابن حبان برقم (٢٥٠٧). وانظر الحديث السابق برقم (٢٦٣٦). وأخرجه الطيالسي ٨٧/١ برقم (٣٧٦) من طريق وهيب، حدثنا عمرو ابن يحيى بن عمارة الأنصاري، عن ابن عمر ... وهذا إسناد منقطع، عمرو ابن يحيى لم يدرك ابن عمر. وأخرجه أحمد ٧/٢، والبخاري في الوتر (٩٩٩) باب: الوتر على الدابة، ومسلم (٧٠٠) (٣٦)، والترمذي في الصلاة (٤٧٢) باب: ماجاء في الوتر على الراحلة، والنسائي في قيام الليل ٢٣٢/٣ باب: الوتر على الراحلة، وابن ماجه في الإِقامة (١٢٠٠) باب: ما جاء في الوتر على الراحلة، والدارمي في الصلاة ٣٧٣/١ باب: الوتر على الراحلة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢٨/١- ٤٢٩، وأبو عوانة ٣٤٢/٢ من طريق مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر ... وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٢٤) باب: صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل، من طريق نافع، عن ابن عمر ... وأخرجه أحمد ٤/٢، ١٣، ٣٨، ٧٥، ١٢٤ - ١٢٥، والطيالسي برقم (٣٧٧)، والبخاري في الوتر (١٠٠٠) باب: الوتر في السفر، وفي تقصير الصلاة (١٠٩٥) باب: صلاة التطوع على الدابة وحيثما توجهت به، ومسلم (٧٠٠)، والنسائي في قيام الليل ٣٢/٣ باب: الوتر على الراحلة، والبغوي برقم (١٠٣٦)، والبيهقي ٤/٢، وأبو عوانة ٣٤٤/٢، والطحاوي ٤٢٩/١، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٥٤١/١ برقم (٨٥٢)، من طرق عن نافع، = ٣٤٩ ٤٦ - (٥٤٦٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا وهيب، حدثني موسى بن عقبة، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّمَ - أُتِيَ وَهُوَ بِالْمُعَرَّسِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ(١). = بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٦٤). وأخرجه أحمد ٢٠/٢، ٤١، ومسلم (٧٠٠) (٣٣)، والترمذي في التفسير (٢٩٦١) باب: ومن سورة البقرة، والنسائي ٢٤٤/١، وأبو عوانة ٣٤٤/٢، والبيهقي ٤/٢، من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ... وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٦٧، ١٢٦٩). وأخرجه أحمد ٢ / ٤٠، ٤٥ من طريقين عن منصور، عن عبد الرحمن ابن سعد، عن ابن عمر ... وأخرجه أحمد ٤٤/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر ... ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢١٢٠، ٢٢٣٠)، وحديث أنس المتقدم برقم (٢٧٨١، ٣٦٥٣). (١) إسناده صحيح، وأحمد بن إسحاق هو الحضرمي. وأخرجه أحمد ١٠٤/٢ من طريق عفان، حدثنا وهيب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٨٧/٢ من طريق موسى بن طارق، وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٨٣) باب: المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلَّى فيها النبي ◌َّر، وفي الحج (١٥٣٥) باب: قول النبي ◌َّر: ((العقيق واد مبارك))، وفي الاعتصام (٧٣٤٥) باب: ما ذكر النبي وَالر وحض على اتفاق أهل العلم، والبيهقي في الحج ٢٤٥/٥ باب: النزول بالبطحاء التي بذي الحليفة والصلاة بها، من طريق الفضيل بن سليمان، ٣٥٠ = ٤٧ - (٥٤٦١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، عن نافع وسالم، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا مَرَّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ. وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ﴾َ - كَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ(١). وأخرجه أحمد ٩٠/٢، والنسائي في الحج ١٢٦/٥ باب: التعريس = بذي الحليفة، من طريق زهير، وأخرجه أحمد ١٣٦/٢، والبخاري في الحرث والمزارعة (٢٣٣٦)، ومسلم في الحج (١٣٤٦) باب: التعريس بذي الحليفة، من طريق إسماعيل ابن جعفر، وأخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٧٣/١ من طريق ابن أبي يحيى، جميعهم عن موسى بن عقبة، بِهِ . ولمعرفة الأماكن التي صلّى بها رسول وَلّ انظر ((تاريخ المدينة)) لابن شبة ٥٧/١ - ٩٧، وانظر الحديث التالي. (١) إسناده صحيح، وأخرجه مالك في الحج (٢١٥) باب: صلاة المعرس والمحصب، من طريقٍ نافع. عن ابن عمر ((أن رسول الله وير أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلّى بها)). قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الحج (١٥٣٢)، وأبو داود في المناسك (٢٠٤٤) باب: زيارة العقيق، والنسائي في الحج ١٢٧/٥ باب: التعريس بذي الحليفة، والبيهقي في الحج ٢٤٤/٥ - ٢٤٥ باب: النزول بالبطحاء التي بذي الحليفة، والنزول بها، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٧٣/١. وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٨٤) باب: المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلَّى بها رسول الله بَّر، وفي الحج (١٥٣٣) باب: خروج النبي ◌َّر على طريق الشجرة، وفي العمرة (١٧٩٩) باب: القدوم بالغداة، من طرق عن أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر . .. = ٣٥١ ٤٨ - (٥٤٦٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة قال: حدثني سالم، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَّ ◌ِ حِينَ أَمَّرَ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا عَلَى أُسَامَةَ وَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ الله - رَ - كَمَا حَدَّثَنِى سَالِمٌ - فَقَالَ: ((أَلَ إِنَّكُمْ تَعِيِبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ، وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذُلِكَ بِأَبِهِ مِنْ قَبْلُ، وَإِنْ كَانَ لَخَليقاً لِلْإِمَارَةِ، وَإِنَّهُ لَأَحَبُّ (١) النَّاسِ إِلَّيَّ كُلِّهِمْ. وَإِنَّ ابْنَهُ هُذَا لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَّ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْراً، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ)). قَالَ سَالِمٌ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الله يُحَدِّثُ بِهِذَا الْحَديثِ قَطُ إِلَّ قَالَ: حَاشَا فَاطِمَةً(٢) . وأخرجه مسلم في الحج (١١٨٨) باب: الصلاة في مسجد ذي = الحليفة، والنسائي في الحج ١٢٦/٥ من طريق ابن وهب قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره عن ابن عمر أنه قال: ((بات رسول الله وم ﴿ بذي الحليفة مبدأه، وصلَّى في مسجدها)). واللفظ لهما. وقد تحرفت ((مبدأه)) عند النسائي إلى ((ببيداء)). وصححه الحاكم ٤٤٩/١ ووافقه الذهبي. وانظر الحديث السابق، ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١١، ٠٢٨١٢ ٢٨٢١، ٣٦٣٣)، ٠٠ (١) في (فا): ((لا يحب)) وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٠٦/٢ من طريق عفان، بهذا الإِسناد. ٣٥٢ = ٤٩ - (٥٤٦٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا شعبة قال: عاصم بن عبيد الله أخبرني قال: سمعت سالماً یحدث، وأخرجه الطيالسي ١٤٠/٢ برقم (٢٥٢) من طريق حماد بن سلمة، = وأخرجه أحمد ٨٩/٢ من طريق زهير، وأخرجه البخاري في المغازي (٤٤٦٨) باب: بعث النبي ◌ُّر أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن الفضيل بن سليمان، جميعهم عن موسى بن عقبة، به . وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢٦) (٦٤) باب: فضائل زيد ابن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما، من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم، به. وأخرجه أحمد ٢٠/٢، والبخاري في المغازي (٤٢٥٠) باب: غزوة زيد بن حارثة، من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان بن سعيد، وأخرجه أحمد ١١٠/٢، والبخاري في الأيمان والنذور (٦٦٢٧) باب: قول النبي ◌َّ: ((وايم الله))، ومسلم (٢٤٢٦)، والترمذي في المغازي (٣٨١٨) ما بعده بدون رقم، قبل باب: مناقب أسامة ابن زيد رضي الله عنه، من طريق إسماعيل بن جعفر، وأخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي ◌َّ (٣٧٣٠) باب: مناقب زيد بن حارثة مولى النبي رضي من طريق سليمان، وأخرجه البخاري (٤٤٦٩)، والترمذي في المناقب (٣٨١٨) باب: مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه، من طريق مالك، وأخرجه البخاري في الأحكام (٧١٨٧) باب: من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثاً، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز ابن مسلم، جميعهم عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وفي الحديث جواز إمرة المولى، وتولية الصغار على الكبار، والمفضول على الفاضل لأنه كان في الجيش الذي أمره عليه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وهما مَنْ هما !!! ٣٥٣ . عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيه؟ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ فِي أَمْرٍ مُبْتَدَأٍ أَوْ مُبْتَدَعِ؟ قَالَ: ((فيما قَدْ فُرِغَ - شَكَّ شُعْبَةُ - مِنْهُ اِعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّبِ فَكُلَّ مُيَسَّرٌ : أُمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَإِنَّهُ يَعْمَّلُ لِلشَّقَاءِ»(١) ٥٠ - (٥٤٦٤) حدثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله - وَ - وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ(٢) (١) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وأخرجه الطيالسي ٣٢/١ برقم (٦٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥٢/٢، والترمذي في القدر (٢١٣٦) باب: ما جاء في الشقاء والسعادة، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أحمد ٧٧/٢ من طريق عفان، كلاهما عن شعبة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). نقول: يشهد له حديث علي المتقدم برقم (٣٧٥)، وحديث جابر المتقدم أيضاً برقم (٢٠٥٤، ٢١١٠) وانظر تعليقنا على حديث علي المذكور. وانظر أيضاً ((شفاء العليل)) لابن القيم: ص: (١٧ - ٢٧). (٢) إسناده حسن من أجل ابن أخي الزهري وهو محمد بن عبد الله بن مسلم. والحديث تقدم برقم (٥٤٢١)، وسيأتي أيضاً برقم (٥٤٨٢، ٥٥١٩، ٥٥٣٢). ٣٥٤ ٥١ - (٥٤٦٥) حدثنا مصعب بن عبدالله الزبيري ، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله، عن نافع وسالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّ ـ نَهَىْ عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْحُمُرِ الْأهْلِيَّةِ(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٠٢/٢ من طريق محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، وأخرجه أحمد ١٤٤/٢، والبخاري في المغازي (٤٢١٨) باب: غزوة خيبر والبيهقي في الضحايا ٣٢٩/٩ باب: ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية، من طريق محمد بن عبيد. وأخرجه البخاري في الذبائح (٥٥٢١) باب: لحوم الحمر الأهلية، والبيهقي ٣٢٩/٩ من طريق عبدة، وأخرجه البخاري في المغازي (٤٢١٥) باب: غزوة خيبر، من طريق عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، وأخرجه مسلم في الصيد (٥٦١) (٢٤) باب: تحريم أكل لحوم الحمر الإِنسية، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، جميعهم حدثنا عبيد الله، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢١/٢، والبخاري في الأذان (٨٥٣) باب: ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث، وفي الذبائح (٥٥٢٢)، ومسلم في المساجد (٥٦١) باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها، والنسائي في الصيد والذبائح ٢٠٣/٧ باب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية، وابن خزيمة برقم (١٦٦١) من طريق يحيى، وأخرجه أحمد ١٠٢/٢، والنسائي ٢٠٣/٧ من طريق محمد بن عبيد، وأخرجه البخاري (٤٢١٧) من طريق محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله وأخرجه أحمد ١٤٣/٢، ومسلم في المساجد (٥٦١) (٦٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٤/٤ باب: أكل لحوم الحمر الأهلية، من طريق عبد الله بن نمير، جميعهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر . = ٣٥٥ ٥٢ - (٥٤٦٦) حدثنا محمد بن بكار أبو عبدالله، حدثنا أبو معشر، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - وَرَ - قَالَ: ((كُلُّ مْسُكِرٍ حَرَامٌ)) (١). وأخرجه مسلم في الصيد (٥٦١) (٢٥) من طريق ابن جريج، ومالك ابن أنس، كلاهما أخبرني نافع، بالإِسناد السابق. وفي الباب حديث علي المتقدم برقم (٥٧٦)، وحديث جابر السابق أيضاً برقم (١٧٨٧، ١٨٣٢، ١٩٧٥، ٢١١٥)، وحديث أنس المتقدم برقم (٢٨٢٩). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر وهو نجيح، ومحمد بن بكار هو الريان. غير أن نجيحاً لم ينفرد به بل تابعه عليه هاشم بن القاسم عند أحمد، وابن وهب عند البيهقي كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٩١/٢ من طريق هاشم بن القاسم، وأخرجه البيهقي في الأشربة ٢٩٦/٨ باب: ما أسكر كثيره فقليله حرام، من طريق ابن وهب، كلاهما عن أبي معشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٣٣٨٧) باب: كل مسكر حرام، من طريق هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثني يحيى بن الحارث الذماري، سمعت سالم بن عبد الله، به. وأخرجه أحمد ٩٨/٢، ومسلم في الأشربة (٢٠٠٣) باب: بيان أن كل مسكر خمر، وأبو داود في الأشربة (٣٦٧٩) باب: النهي عن المسكر، والترمذي في الأشربة (١٨٦٢) باب: ما جاء في شارب الخمر، والنسائي في الأشربة ٢٩٦/٨ باب: إثبات اسم الخمر لكل مسكر من الأشربة، والبيهقي في الأشربة ٢٩٣/٨ باب: الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٥/١١ برقم (٣٠١٣) من طرق عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر .... مع زيادة نذكرها بلفظ مسلم فيما يلي، إلا النسائي فليست الزيادة عنده . ٣٥٦ = . وأخرجه النسائي ٢٩٧/٨ باب: تحريم كل شراب أسكر من طريق ابن = جریج، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٠/٧ من طريق مسعر، كلاهما عن أيوب، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ١٦/٢، ومسلم (٢٠٠٣) (٧٥)، والبيهقي ٢٩٣/٨، والطبراني في الصغير ٥٤/١ وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥١/٧ من طريق عبيد الله، عن نافع، به. وهو في مسند ابن عمر برقم (٤٢) للطرسوسي. وأخرجه أحمد ٢٩/٢، ومسلم (٢٠٠٣) (٧٤) والبيهقي ٢٩٣/٨ من طريق روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرنا موسى بن عقبة، عن نافع، به . وأخرجه البيهقي ٢٩٦/٨، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٢٧/٣، من طريق أبي معشر، عن نافع، به . وأخرجه أحمد ١٦/٢، ٢٩، ٣١، ١٠٤، والنسائي ٢٩٧/٨ باب: تحريم كل شراب أسكر، وابن ماجه (٣٣٩٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٢/٩ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر . . . ومع هذا فقد قال ابن بطال: ((وإنما أدخل البخاري هذه الأحاديث المشتملة على الوعيد الشديد في هذا الباب، ليكون عوضاً عن حديث ابن عمر ((كل مسكر حرام)) وإنما لم يذكره في هذا الباب لكونه روي موقوفاً)). وتعقبه الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٤/١٠ بقوله: ((كذا قال، وفيه نظر لأن في الوعيد قدراً زائداً على مطلق التحريم)). ورواية مسلم (٢٠٠٣) بلفظ: ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها، ولم يتب، لم يشربها في الآخرة)). وهذه الزيادة أخرجها مالك في الأشربة (١١) باب: تحريم الخمر، من طريق نافع، عن ابن عمر .... من طريق مالك أخرجها: البخاري في الأشربة (٥٥٧٥) باب: قول الله = ٣٥٧ ٥٣ - (٥٤٦٧) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا عبدالله بن نافع المدني، عن عاصم، عن بلال بن أبي بكر، عن سالم بن عبدالله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - مَّةَ - ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، قَليلُهُ وَكَثِيرُهُ سَوَاءٌ)(١). = تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم ترحمون)، ومسلم (٢٠٠٣) (٧٦، ٧٧) باب: عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب منها، والنسائي ٣١٨/٨ باب: توبة شارب الخمر، والدارمي في الأشربة ١١١/٢ باب: في التشديد على شارب الخمر، والبيهقي في الأشربة ٢٨٧/٨ باب: ما جاء في تحريم الخمر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٥/١١ برقم (٣٠١٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٣/٦. وأخرجه الطيالسي ٣٣٨/١ برقم (١٧١٧) من طريق جويرية، عن نافع، عن ابن عمر. وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٣٥٨٩، ٣٩٥٤، ٣٩٦٦، ٣٩٧١)، وعن عائشة أيضاً برقم (٤٣٦٠، ٤٥٢٣)، وعن ابن مسعود برقم (٥٠٧٩). وانظر الحديث التالي . (١) إسناده ضعيف جداً، عاصم بن عمر بن حفص العمري ضعيف، وشيخه بلال مجهول، وباقي رجاله ثقات. وعبد الله بن نافع ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: ((ليس بالحافظ، هو لين في حفظه وكتابه أصح)). وقال البخاري: ((في حفظه شيء، وكتابه أصح)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالحافظ)». ووثقه ابن حبان، والنسائي في رواية، والعجلي، والخليلي، وابن معين كما قال الذهبي في ((الكاشف)). وقال أبو زرعة، والنسائي في رواية ((لا بأس به)). وقال ابن عدي: ((وهو في رواياته مستقيم الحديث)). فمثل هذا لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن. وانظر الحديث السابق . ٣٥٨ ٥٤ - (٥٤٦٨) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أنس يعني: ابن عياض، عن يونس، عن ابن شهاب أنه قال: حدثني سالم بن عبدالله بن عمر، أَنَّ عَبْدَ اللّه بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َ - يَقُولُ: ((مَنْ بَاعَ عَبْداً فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ. وَمَنْ بَاعَ نَخْلاَ قَدْ أَبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ))(١). ٥٥ - (٥٤٦٩) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال : حدثني محمد يعني: ابن فليح قال: قال موسى بن عقبة: وقال ابن شهاب: أخبرني سالم بن عبدالله، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَ﴾َ - يَقُولُ: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْنِي أَطوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ سَبْطُ الشَّعْرِ بَيْنَ الرَّجُلَيْن يَنْطُفُ - أَوْ يُهَرَاقُ - رَأْسُهُ مَاءً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: ابْنُ مَرْیَّمَ . فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ ، أَعْوَرُ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنْبَةٌ طَافِيَّةٌ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الدَّجَّلُ. أَقْرُبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً ابْنُ قَطَنٍ))(٢). ٥٦ - (٥٤٧٠) حدثنا مجاهد بن موسى الخُتّلي(٣)، حدثنا (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٥٤٢٧)، وسيأتي برقم (٥٤٧٨). (٢) إسناده قوي، وقد تقدم برقم (٥٤٥٨). (٣) الخُتَّلي - بضم الخاء المعجمة، وفتح المثناة من فوق مع = ٣٥٩ عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - نَّهِ كَتَبَ كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَقَرَنَهُ بِسَيَّفِهِ فَلَّمْ يُخْرِجْهُ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ. فَعَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى قُّبِضَ ثُمَّ عَمِلَ بِهِ عُمَرُ فَكَانَ فِيهِ: ((فِي خَمْسٍٍ مِنَ إِلَابِلِ شَاةٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةً ثَلاثُ شِيَاءٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهِ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَىَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِيَهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبِعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى سِتِّينَ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِيهَا جَذَعَةٌ(١) إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِين، فَإِنْ زَادَتْ فَفِيهَا ابْنَا لَبُونٍ إِلَىْ تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ فَحِقْتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِثَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لُبُونٍ . وَفِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانِ إِلَى مِنْتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ فَثَلاثُ شِيَاهِ إِلَى = التشديد -: نسبة إلى خُتّل، وهي: كورة واسعة كثيرة المدن خلف نهر جيحون، وهي على تخوم السند ... انظر معجم البلدان ٣٤٦/٢، ومراصد الاطلاع ٤٥٢/١، والأنساب ٤٤/٥ - ٤٨، واللباب ٤٢١/١. (١) الجذعة - وزان قصبة -: هي التي أتى عليها أربع سنوات ودخلت في الخامسة. وقال ابن الأعرابي: ((الإِجذاع وقت وليس بسن، فالعناق تجذع لسنة وربما أجذعت قبل تمامها لخصب فتسمن، فيسرع إجذاعها، فهي جذعة، ومن الضأن إذا كان من شابين يجذع لستة أشهر إلى سبعة، وإذا كان من هرمين أجذع من ثمانية إلى عشرة)). ٣٦٠ =